Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
في حلقات سابقة…
- أغلقوا المخيم! - ما هذا؟
المعسكر على وشك الإغلاق نهائيًا.
كانت صاعقة شديدة.
لكن يبدو أن والدك سيتعافى تمامًا.
منذ متى هذه الحال؟
انسي الأمر.
وصلت النتائح، ليست ابنتي.
"احتمال الأبوة: صفر بالمئة"
سواء كنت المناسب للوصاية أو لا، فالفتاة متمسكة بي.
إنها لا تعرفك.
أمك لم تهجرنا.
أنت أظهرتها بصورة سيئة، وأنا لم أعترض.
يجب أن تتصلي بها وتسمعي جانبها من القصة.
المحطة "42"، استعدّوا للتقرير اليومي.
"محطة إطفاء (إيدجووتر)"
توسع حريق "لازاروس" إلى 25 ألف فدان بين عشية وضحاها.
نسبة احتوائه صفر بالمئة.
استُدعيت فرق طوارئ من وحدة "شاستا ترينيتي".
كونوا على أهبة الاستعداد.
"غرينكريست"، المحطة "42"، عُلم وسنكون مستعدّين.
مرحبًا.
حريق "لازاروس" على مساحة 25 ألف فدان،
ما يعني أننا قد نُستدعى في أيّ لحظة.
- هل نلغي؟ - لا يا "ماني"!
لا تفكر في هذا حتى، فالحاكمة قادمة.
هذه فرصتنا الأخيرة لإبقاء "ثري روك" مفتوحًا.
اسمعي، أعني أن الفرصة ستفوتنا
إن حضرت الحاكمة وكنا في الخارج نواجه الحريق.
لا تنحس الأمر!
25 ألف فدان. ليلة واحدة.
هذا كان قصدي فحسب.
معسكر "ثري روك" مهم جدًا لمجتمعنا.
ولولايتنا.
لكن ما زال أمامنا وقت…
لكن ما زال أمامنا وقت…
ما الكلمة المناسبة؟ لحل المشكلة.
لا أنفك أنسى الكلمة.
اسمعي، ستبلين حسنًا.
"حفل رجال الإطفاء"
شكرًا. اسمعي…
شكرًا لتركك "ثري روك" يستغل الحفل لمصحلته.
لم أُرد الأخذ من ميزانية دعم الإطفائيين،
لكن حين أخبرتني بأن الحاكمة قادمة…
لا، إنها فكرة عبقرية جدًا.
إذ إنها الوحيدة القادرة على إبطال قرار إغلاق "ثري روك".
- يجب أن نغتنم الفرصة. - وأيضًا…
جمعنا 3500 توقيع.
لذا حين ترى الحاكمة العريضة وتقابل السجناء
وترى تأثير البرنامج عليهم،
فكيف عساها أن ترفض طلبنا؟
أجل. وأيضًا لا ضير في مطالبتها
أمام بعض أغنى ناخبيها.
رجاءً ردّ على اتصالاتي.
- كفاك تجاهلًا لي يا "فينس". - حسنًا.
في الـ7، سنفتح الأبواب ونبدأ الحفل.
احرصوا على الحضور في الوقت المحدد.
اتفقنا؟ هلّا نذهب ونتأنق.
يا صديقي، أقصد أنه صعب جدًا أن أحضر عائلتي إلى هنا.
إن نُقلت إلى "سان دييغو" أو أيّ مكان،
فلن أراهم أبدًا.
ما يفسر أهمية هذا المساء. يجب أن نُبقي "ثري روك" مفتوحًا.
بحقك يا صديقي.
عملنا هو إطفاء الحرائق.
وغرض الحفل إطفاء حريق.
ستمثلون "ثري روك"
أمام الشخص الوحيد القادر على إبقاء المعسكر مفتوحًا.
- إذًا نحن داعمون لك. - لا.
نحن رجال إطفاء.
أجل، وكلما أدرك الناس هذا،
تلقينا توقيعات أكثر على العريضة.
لكن على أيّ حال…
الأطباق هنا إلى اليمين.
ثم خذوا الأطباق الساخنة الموجودة هنا.
ماذا؟
أريد تفاصيل أكثر من مجرد أنك "بخير".
هل تعاني أيّ أعراض أخرى غير الرعشة؟
لا.
أجريت كل الفحوصات المتاحة في المستشفى وتركوني أغادر.
لذا لا داعي لأن تتابعي حالتي كالساعة الذكية.
هذا هو ثمن كتم الأسرار.
عليك أن تخبرني بكل شيء.
"بيريز"…
على الأرجح الرعشة مجرد تأثير جانبي مؤقت
من التعرض للصعق.
وقد يكون عرضًا عصبيًا حركيًا.
حسنًا يا موسوعة الطب. أو قد يكون تلفًا في الأعصاب.
هل حقيبتي في الداخل؟
- أنا بخير. سأراك في الحفل، حسنًا؟ - "فينس"…
"فينس"!
"فينس"!
- ألم تنته؟ - أجل، أنا…
لا يسعني العثور على زر الكمّ الآخر. هل رأيته؟
أنت تتلكأ طوال اليوم عن الاستعداد للحفل.
أجل، معروف أنني لا أحب مسألة التأنق.
والآن ستسألني ما إن كان حضورك ضروريًا.
أجل. هل هو ضروري؟
هذا من أجل "ثري روك".
أعرف…
أنت رأيت بأم عينك ما يحدث لـ"بودي"
حين يُحرم من كل الناس الذين يذكّرونه بماهيته.
عليك أنت و"لوك" مناقشة الحاكمة.
- لا تترك المسألة كلها على عاتقي! - حسنًا!
معك حق.
اسبقيني إذًا وسألحق بك.
سأحضر في الوقت المحدد لسماع خطاب "إيف" والتقاط الصور التذكارية،
والدعم المهم، وأيّ نشاط آخر. أنا…
أعدك بهذا.
يُستحسن أن تفي بوعدك.
"لا تنس التذاكر! عزيزتك (كارا). حفل رجال الإطفاء في (إيدجووتر)"
"جايك"!
جاهز؟
استدر يا "جايك".
رائع.
يجب أن نلتقط صورة الآن.
رائعة. تبدو وسيمًا جدًا.
بل أنت التي تبدين نجمة.
هذه ليلة مهمة يا رفاق. تبدون مهندمين.
- يا لروعة تأنقك! - حقًا؟
لن أنكر، بدلة الإطفاء تريحني أكثر.
تأمّل ابني وهو يقف هناك!
ها هو ذا.
- استمتعي الليلة. - شكرًا.
أنصت.
تبدو منتبهًا جدًا يا صاح.
اخرس.
أجل، فهمت.
قد تكون فرصتك الأخيرة للبوح لها بمشاعرك.
- قبل أن يُعقد زواجها… - كفاك.
مشاعري لا تهم.
إنها سعيدة، الموضوع منته.
محور الليلة هو "ثري روك".
واصل إقناع نفسك بهذا إذًا.
- مرحبًا. - أهلًا.
تبدين…
فاتنة؟
أجل…
- كنت سأقول قلقة. - لا.
لا، بل إنني آخذ الحفل بجدية.
"إيف" ستلقي الخطاب.
والحاكمة ستفعل اللازم. تأمّلوا من حضر الحفل.
- أهلًا. - مرحبًا أيتها الجميلة.
- يا لوسامتك. - تسرّني رؤيتك مرة أخرى.
- مرحبًا. - أهلًا. شكرًا لقدومك.
نساندك يا صاح.
"ثري روك" لن يُغلق.
صحيح.
يبدو الجميع في غاية الجمال.
…بداية خطرة للشوط الثاني.
ضرب اللاعب الكرة يمينًا،
قد تكون ضربة ناجحة.
بحقكم، أخرجوا هذا اللاعب من الملعب.
ولّى زمانه.
"(غابرييلا): ألن تأتي؟ أأنت بخير؟"
"غابرييلا"…
"غابرييلا"، مرحبًا.
ابنتي، هل دعوت "روبرتا"؟
من "روبرتا"؟
أمي.
يا لجمالك!
"ماني"، مرحبًا.
لا بأس بتأنقك.
"دييغو"، شكرًا جزيلًا للدعوة.
أدركت سبب انبهار ابنتي الآن
وموافقتها السريعة على خطبتك لها.
لكن المظاهر ليست هي الأهم.
فالمظاهر تتلاشى…
بحسب ما سمعت.
نعرف يا "روبرتا"، "اللاتينيون جملاء."
بالضبط.
لكن مهلًا، هذا ليس معنيًا بي، بل أنه…
في الواقع، إنه معني بي.
معني بقضاء وقتي مع ابنتي الفاتنة
قبل يوم زفافها.
مفاجأة.
مفاجأة!
"أرض النيران"
كانت "غابي" تبلغ عشرة أعوام حين دخل "ماني" السجن.
وعشت أنا وهي لبضع سنوات فحسب.
ثم خرج "ماني"،
- وانفصلنا أنا وهو. - آسف،
هل فاتتني رسالة نصية أو بريد صوتي منك؟
يا لك من مضحك…
أردت أن أفاجئ ابنتي الجميلة.
وكذلك أفاجئك!
هلّا تجلب لي مشروبًا، تعرف نوعي المفضل.
فرحلت وحصلت على شهادتي الجامعية.
ثم تابعت "غابي" حلمها في الأولمبياد.
صحيح يا صغيرتي؟
حرفيًا لا أصدّق أنك جئت.
أعرف!
وأنت من دعوتها.
مهلًا، أنت تحبين هذه الأغنية.
سنعود بعد قليل. يجب أن نرقص، اتفقنا؟
نحب "غابرييلا" و"ماني". صارا جزءًا من عائلتنا.
حقًا؟ أخبريني كل شيء.
حسنًا…
هل هذه والدة "غاب"؟
- وكنت تجهل أنها قادمة؟ - أجل.
- هل أنت بخير؟ - لا.
يا لروعة اللحظة.
أتعرفين أنني عانيت إدمان الكحول سلفًا؟
وأحرجتني "روبرتا" بطلب مشروبها المفضل.
يجب أن ألتزم بإقلاعي عنه الليلة.
لكن أشعر بأنني أقود في شارع "ستريب" الآن
وبحوزتي زجاجة "جاك دانيلز" كبيرة.
هؤلاء فريق محطة "96"، صحيح؟
- هل تلقوا استدعاءً للتو؟ - أجل.
من أجل حريق "لازاروس".
إنها مسألة وقت قبل أن نُستدعى أيضًا.
لا، مستحيل. ليس الليلة.
عرضت عليها يا "غابي".
وقالت إنها ستفكّر ولم يأتني رد منها.
لكن لماذا دعوتها أصلًا؟
رأيتك متوترة بشدة بشأن مسألة حضورها الزفاف.
فارتأيت أنك إن رأيتها قبل الزفاف، فلعلّ توترك يهدأ.
كان أمامي وقت حتى موعد الزفاف.
كنت سأستغله في التفكير فيما أريد إخبارها به.
وفيما أمتنع عن إخبارها…
أشعر الآن بأنني إن نطقت بكلمة،
فستكون عتابًا شديدًا لاستيائي منها.
آسف.
- لم أقصد فعل هذا. - مرحبًا!
هل لي بأخذها منك؟ أما زال هذا مسموحًا به؟
مرحبًا يا أمي.
هلّا تأخذينني في جولة في مكان عملك.
حسنًا.
أريد رؤية سبب تخلّيك عن رياضة الغطس.
نُسمّى فريق عمل ميداني، لكننا نقدّم كل أنواع الدعم.
حتى إننا نقدّم الطعام لرجال إطفاء خلال الحرائق واسعة الانتشار كالحالي.
أنقذتم صف تدريب ابني على الغوص من حريق في العام الماضي. واصلوا اجتهادكم.
وقّع على عريضتنا الموجودة هناك وسنواصل الاجتهاد.
مرحبًا يا "بودي".
تأمّلي مظهرك، تبدين جميلة.
هل صحيح أنهم قد ينقلونكم؟
نحاول فعل كل ما بوسعنا لمنع هذا.
لكننا سنعرف بمكانك ونكون على اتصال بك دائمًا.
شكرًا.
اسمع يا "بي"،
آسف. لم أكن أعلم أنك ستحضر.
أنت تعطل الطابور.
"بودي"…
بدت سعيدة جدًا برؤيتك.
أخبرني "جايك" بأن أركّز على نفسي.
معسكر "ثري روك" هو آخر ما تبقّى لي، لذا ينصبّ تركيزي عليه.
ماذا يفعل "ثري روك" هنا؟
حسنًا. مرحبًا.
كلّفت السجناء بمهمة عمل،
- وهذه آخر فرصة للحفاظ على "ثري روك". - "إيف"!
- أظن أنها ستكون… - "إيف"!
يبغض الحكّام الفعاليات غير المخطط لها، خصوصًا عند حضور مجرمين مدانين.
كأنه كمين، وسينقلب ضدنا.
يجب أن يرحلوا. حالًا.
بالطبع. إن كنت تريد إحداث فوضى ومطالبة المتبرعين بجلب الطعام بأنفسهم،
فسنعيدهم إلى المعسكر.
الرئيس "ليوني"؟
- أجل. - أجل. آسفة، إنها عادة قديمة.
"جوناثان تشين"، مساعد الحاكمة "كيلي".
هل أنت "ليوني" رئيسة فرقة؟
تريد الحاكمة التقاط صور مع كل رؤساء الفرق.
أريدك في مقدمة طابور الاستقبال.
أظن أنك تخلط بيني وبين زوجي "فينس ليوني".
سيحضر بعد قليل.
حسنًا. أرسليه إليّ عند وصوله، من فضلك.
ها هو المكتب.
أشبه بمركز قيادة.
إذًا… أخبرني "دييغو" بأنك صرت مسعفة.
لطالما شعرت بأنك ستعملين في الرعاية الصحية.
ماذا يا عزيزتي؟
أستغرب قولك كلامًا كهذا.
كيف؟
أنت لا تعرفين شيئًا عني.
حسنًا يا "غاب"…
المحطة "42"، "بيريز".
مرحبًا، أنا "بيت تيري" من المحطة "96". هل "فينس" موجود؟
ليس موجودًا. ما الأمر يا "بيت"؟
أعلم أنكم تقيمون حفلة عندكم،
لكن كانت المحطة "96" مكلّفة بإرسال إمدادات لحريق "لازاروس"،
والآن جاءنا استدعاء. فهلّا تحلّون…
عُلم. أعد توجيه كل شيء إلينا. سنتلقى الإمدادات.
سأفعل. أراك في الموقع لاحقًا.
حسنًا. بالتوفيق.
هذا حماسي.
بصراحة يا "غابز"، ارتأيت أنني إذا استأذنت منك لأن أحضر،
فقد ترفضين.
يجب أن أتدبر هذه المسألة يا أمي. هلّا تحضرين أبي.
بالطبع.
يمكنكما أيضًا المزايدة لتلقّي استشارة عن تحصين المنازل ضد الحرائق،
مقدمة من أحد رجال الإطفاء في المحطة "42".
نوفر عشاءً رومانسيًا لزوجين في مطعم "سموكي" رومانسي.
لكل مزايدة تذكرة لدخول السحب. شكرًا لكما.
جميل. الحمد للرب أنك موجودة.
لماذا عاملت "بودي" بغرابة؟
حسبت أنكما صديقان مقرّبان. ما الخطب؟
لا شيء يُذكر يا "جين".
هوّني عليك.
علام نزايد؟
"جينيفييف"، "جايك"…
هذه "روبرتا"، والدة "غابرييلا".
مرحبًا، عجبًا. تسرني مقابلتك.
"جايك"؟ حبيبها السابق؟
أجل.
يجب أن نتكلم يا عزيزي.
لا. آسف، يصعب عليّ هذا.
أود هذا، لكن عليّ إدارة طاولة المزاد.
هلّا تتدبر أمر المزاد يا "ماني"، سأذهب أنا و"جايك" ونحتسي مشروبًا.
حسنًا… بالطبع.
أجل. هذا طبعها.
مستفزة.
حسنًا. اترك المنصات النقالة هنا ثم افصلها حسب رقم المحطات.
كي يتسنى للطواقم المرور بنا في طريقهم إلى موقع الحريق
وأخذها.
إياك يا "لوك"، فلن ألغي.
لا، حريق "لازاروس" هو ما سيلغيها، إذ امتد على مساحة 30 ألف فدان.
وأين "فينس"؟ لا يجيب على مكالماتي.
أخبرتك بأنه في الطريق.
"فينسنت ليوني"، أين أنت؟ أجب على هاتفك.
ولا يجيب عليك؟
أجل. عليّ العودة إلى المنزل
- وأسحبه من شعره. - لا، سأذهب أنا.
يجب أن تبقي هنا وتحرصي على بقاء "ثري روك" مفتوحًا.
قد تكون فكرة سديدة، إن عدت فسأقتله. شكرًا لك.
هل أنت بالداخل يا رئيس؟
يا رئيس!
بحقك يا "فينس"، أجب عليّ!
"مكالمة واردة: (غابرييلا)"
يا رئيس!
سأدخل!
يا رئيس!
أين أنت يا رئيس؟
يا رئيس!
انهض!
اخرجي من هنا، إنني أحاول مشاهدة المباراة.
لا… لن تفعل.
سأتفقد قلبك.
نبض قلبك سريع… منذ متى بدأ هذا؟
ربما ثلاثة أشواط.
شعرت بدوار بسيط فحسب…
وعدم انتظام في نبض قلبك؟
حسنًا…
- سأوصلّك بجهاز المراقبة. - حسنًا.
أريدك أن تجلس. اجلس. حاذر.
ما مدى استياء "شارون" منّي؟
تقريبًا بمثل قدر استيائي.
حسنًا.
أظن أنك تعاني الرجفان الأذيني.
كهرباء قلبك غير منتظمة.
- سأطلب سيارة إسعاف. - لا.
لن تفعلي.
إن طلبت، فستنتهي مسيرتي المهنية.
إن لم أفعل فحياتك هي التي قد تنتهي، لذا…
حسنًا، لنناقش المسألة.
- من يريد قطعة لحم طرية؟ - أنا، من فضلك.
حسنًا. تفضّلي.
لا تنسوا توقيع عريضتنا فور الانتهاء من الأكل.
أجل. موجودة خلفك.
أترى؟ هذا بالفطرة.
أنت موهوب.
أنا و"غابز" لم يُقدر لنا مواصلة ارتباطنا.
ماذا حدث؟
وقعت في حب رجل آخر.
أعرف، "دييغو"! لكنه يبدو لطيفًا.
وكذلك يحبها.
لا، آسف.
لم تنفصل "غاب" عني من أجل "دييغو".
بل من أجل "بودي".
من "بودي"؟
هذا "بودي". الأشقر الواقف خلف الطاولة.
- عجبًا. - ذو الزي البرتقالي.
البنت صورة عن أمها.
هذا سخيف. أين "فينس"؟
ذهب أحدهم إلى إحضاره.
سيدتي الحاكمة، أهلًا بك.
"لوك"، تسرني رؤيتك.
وأنا أيضًا يا سيدتي.
- "شارون ليوني". يشرفني حضورك. - شكرًا لك.
شكرًا جزيلًا لحضورك.
فهذا مهم جدًا عند أفراد المجتمع.
- في خدمتكم دائمًا. - شكرًا لك.
تبدو وسيمًا.
شكرًا لك.
وأنت تبدين…
تبدين مذهلة.
لكن كفاك حشرًا لنفسك في شؤون الآخرين.
فهذا ليس مستحبًا.
أدرّس علم الإنسان الاجتماعي.
التدخل في شؤون الآخرين جزء من عملي.
أعلم، لكن هؤلاء هم أصدقائي.
أنا أتيت لأتعرف إلى أصدقاء ابنتي.
لكنها تتجنبني كأنني مرض الجمرة، لذا سأتحدث إلى معارفها.
حسنًا، لا بأس.
لنعثر عليها معًا. اتفقنا؟
شكرًا لك.
اسمع، لا أتردد في دخول المباني المحترقة.
لكن التفكير في إلقاء الخطاب يثير رغبتي في التقيؤ.
يجب أن أنجح.
حسنًا، سأراجعه مرة أخرى.
- مساء الخير يا جماعة. - راجعت خطابك 100 مرة يا "إيف".
أنت جاهزة.
أجل، أنت محق.
- وجّهي كلامك إليّ حين تبدئين. - حسنًا.
اذهبي وأنقذي "ثري روك".
أنصتي… امتد حريق "لازاروس" إلى 38 ألف فدان.
نسبة احتوائه اثنان بالمئة فقط.
38 ألفًا، كيف؟
إنه يتجه إلى أعلى منحدر.
اتجاه الرياح المعاكس يدفعه.
ننسق مع وحدات "شاستا ترينتي" الآن.
هل يستدعوننا؟
على الأرجح. أحتاج إلى زوجك هنا الآن.
زوجي لا يجيب على هاتفه.
وخبرتي في تنسيق الموارد
تفوق خبرتكما مجتمعين، لذا هيا بنا.
تولّي الحفل، أبهجينا بإنجازك.
إنها ليست هنا أيضًا، لذا…
في الواقع، إنها تختبئ منّي.
أجل، وهل تلومينها على هذا؟
أعني أنها فُوجئت بحضورك.
لقد اتصلت بي.
وطلبت منّي الحضور.
حضور زفافها.
أحلم بتلقي هذه المكالمة منذ سنوات.
"ماني"، أعلم أنك لا تفهم الأمر، لأنه تسنى لك أن تحبها.
- وتسنى لك مساندتها… - لا، بحقك.
لا تحاولي تغيير الحقائق هنا، حسنًا؟
- أعتذر إذا لم يتسن… - لأنه كان بوسعك المساندة.
كان بوسعك المساندة إن كنت أردت.
أردت المساندة والعودة.
- لكن لم أر إلا استياء. - أجل.
لأنك هجرتنا!
اضطُررنا إلى تعلّم العيش من دونك.
لكن، أتعلمين؟ أظن أنه يجدر بي أن أشكرك.
فأنا من دخل السجن.
وأنا من كان يُفترض به أن يكون غير الجدير بالثقة.
كانت تصرفاتي غير متوقعة.
لكنني كنت الموجود والذي يوصلها إلى المدرسة يوميًا.
أوصلتها إلى كل حصص الغوص.
قدّمت عرضًا.
عرضت دفع ثمن مشاركتها في بطولة العالم.
وأرسلت لك مالًا من أجل "طوكيو".
- بحقك! - لكنك كنت عنيدًا جدًا.
- ومغرورًا جدًا! - هلّا تصارحيني
وتخبريني بما إن كنت تظنين حقًا أنها ستبالي بمن تكفّل بثمن مشاركتها.
أنا الذي احتفل معها عند عودتها إلى المنزل.
أنا الذي عانقها حين بكت بشأن مسألة "طوكيو".
كنت موجودًا وكان هذا ما منحتها إياه.
لكن ماذا عنك؟
ماذا منحتها؟
لا شيء غير الأسئلة.
"لماذا هي رحلت؟ "كيف كانت ستبدو الحياة؟"
"لماذا هي لم تحبني؟"
إياك وقول هذا!
- هل تظنين أن بقدومك… - إياك…
…أن بقدومك المفاجئ سيكون الأمر على ما يُرام؟
وأن بوسعك البدء من جديد، ومن دون بذل جهد لإصلاح الماضي؟
لا أعرف كيف!
ولا أنا أعرف كيف!
نحن مختلفان يا "ماني". أنا وأنت.
إنما…
ارتأيت أنني لست مستعدة لأكون أمًا.
وبطريقة ما، أنت أخذت المسؤولية.
لكن يا "ماني"، كنا قليلي الخبرة.
ولا بأس بهذا. إنما…
أشتاق إليها كثيرًا جدًا! ويوميًا!
حتى بعد أن رأيتها، زاد اشتياقي إليها.
وأشتاق إليك.
وأنا أيضًا.
مساء الخير يا جماعة.
شكرًا لتلبية دعوتنا إلى حفل رجال الإطفاء لهذا العام.
أنا النقيب "إيف إدواردز".
ويشرفني قيادة
طاقم الإطفائيين السجناء في معسكر المحافظة على البيئة، "ثري روك".
كما علمتم الليلة،
تخفيضات ميزانية الدولة تهدد بإغلاق معسكرنا.
وسيكون هذا خطأ.
فإن "ثري روك" مهم جدًا لمجتمعنا.
ولولايتنا.
شكرًا لكم. صفقوا لهم هم.
لكن لحسن الحظ، لا يزال أمامنا وقت لحل المشكلة
بمساعدتك أيتها الحاكمة "كيلي".
بحسب آخر إحصاء، جمعنا 3500 توقيع على عريضتنا
لجعل "ثري روك" مكانًا دائمًا في مجتمع "إيدجووتر".
ولا…
ولا يقتصر الأمر
على دعم طواقم إطفائية "كاليفورنيا" في الميدان فحسب،
بل وفي معسكرات الإطفاء والمحطات أيضًا.
أود أن أشكركم جميعًا على دعمكم
لرجال الإطفاء في مجتمعكم ولدعم "ثري روك".
- لذا أريدكم أن تواصلوا الاستمتاع… - ما العمل الآن؟
- وتناول الطعام والشراب… - لا شيء.
الشخص الوحيد الذي نستهدفه رحل للتو.
انتهى الأمر.
على الأرجح هي حالة مؤقتة ولن تتكرر.
فقد سبق أن رأيت هذا خلال العمل.
إذ لا يتطلب الأمر…
إلا صدمة واحدة،
لتصحيح اضطراب ضربات القلب.
حسنًا؟ هيا…
لنفعلها.
اصدميني يا "بيريز".
لا يمكنني.
بل يمكنك، فقد منحتك الإذن.
لا، أنت لست المعني.
ما قصدك؟
أنا رئيسك، صحيح؟
المعني هو "بودي".
إذا آذيتك،
فسيستحيل عليّ أن أرفع عيني فيه ثانيةً. لا يمكنني.
هذا منطقي… على ما أظن.
"فينس"؟
"فينس"!
سأصدمك، لكن يُستحسن أن تنجو.
واحد، اثنان، ثلاثة.
استفق يا "فينس"! هيا!
لقد اتفقنا!
لا! يعاني نوبة قلبية.
استفق!
أنت بخير.
تبًا، هذا مؤلم.
هذا ليس مضحكًا.
لكن أظنه أجدى نفعًا.
سأبلّغ "شارون".
ماذا؟ لا. إياك!
أنت بمثابة أب ثان لي يا رئيس.
إن أصابك مكروه، فلن أطيق مسامحة نفسي.
لم أعد أطيق كتمان هذا السر.
حسنًا.
وأنت بمثابة ابنة ثانية لي أيضًا.
وأتفهّم مشاعرك،
لكنك الآن
بمثابة المختصة برعايتي الصحية.
وإن أخبرت أحدًا بشأن هذا،
فإنك تنتهكين حقي في الخصوصية كمريض.
ما سيضر بكلينا.
يجب أن أذهب إلى المحطة.
على الأرجح يجدر بك قيادة السيارة.
مرحبًا.
هل تودين إبلاغ الحاضرين بنفسك أن المزاد سينتهي قريبًا؟
أشعر بأنك تخفي عني أمورًا.
إذ تصرفت بغرابة في المنزل ومع "بودي".
- "جين"… - أعرف حين يكذب أحدهم عليّ.
فقد كان أجدادي يفعلون هذا لسنوات.
وجدت هذا في جيبي.
وأنا أشتاق إلى أمك.
وليتها كانت موجودة الآن.
خشيت أن أغمّك.
هل غريب أن هذا أراحني؟
لأنني أشتاق إليها أيضًا.
قطعًا ليس غريبًا. وأنا آسف يا "جين".
أنت و"بودي"،
هل صحيح أنكما على وفاق؟
حسنًا…
لا. في الواقع…
في الواقع أن كلينا كان متحمسًا جدًا
لدور الأبوة في حياتك.
وكل هذا يعني أنك طفلة رائعة،
وأن الجميع يريد أن يكون جزءًا من حياتك.
اقتربي يا صغيرتي، فأنا أحبك.
والآن بلّغي الحاضرين
كي نرحل عن هنا.
"بودي"… مرحبًا! أنا "روبرتا".
أنا والدة "غابرييلا".
أعرف. سُررت بلقائك.
إليك المسألة…
أنا فزت باستشارة رجل الإطفاء، واخترتك أنت.
أشك في أنهم سيسمحون لي بهذا.
فزت في المزاد لقاء ثلاثة آلاف دولار، سيسمحون لك.
هلّا نذهب.
أجل.
بصراحة يا سيدتي،
أظن أن الذي عليك التحدث إليه هو "غابرييلا".
أوافقك الرأي تمامًا.
لكنها هربت من الحفل.
لذا أريد أن أتحدث إليك إن كنت لا تمانع.
أريد فهم ما حدث بين كليكما فحسب.
أؤكد لك أن إجابتي لن تروق لك.
جرّب.
كيف تجرأت على تهديدي هكذا؟
آسف، لم تستحقي ذاك الكلام.
إليك المسألة.
سيخرج "بودي" بعد نحو عام، ثم…
أريد مكافحة الحرائق مع ابني فحسب.
أعرف أنك تتفهمين شعور انتظار "بودي".
أعني أنك سبق أن انتظرته.
نبض قلبي طبيعي والرعشة تتحسن أيضًا.
إن شعرت بأي أعراض أخرى، فسأذهب في الحال إلى قسم الطوارئ.
أعدك.
امنحيني وقتًا أكبر فحسب. اتفقنا؟
من أجلي ومن أجل "بودي".
عانت "غابرييلا" خيبات أمل كثيرة.
فانسحبت. وهي شعرت بالهجر.
مثلما جعلتها تشعر بهذا.
آذيتها بأسلوب لم أكن أعلم أنني قادر عليه،
ولم أُرد هذا قط.
لكنني كنت أعيد فتح جرح أنت السبب فيه.
إنها فوجئت بحضورك، وأرى أن هذا أزعجها الليلة.
أنت ما زلت تحبها.
لا أريد إلا السعادة لـ"غابرييلا".
حتى إن اضطُررت إلى الابتعاد وعدم التحدث إليها.
ربما يجدر بك التفكير في فعل المثل.
فهمت سبب إعجابها الشديد بك.
كانت كذلك. انتهت علاقتنا.
لعلمك، حسبت أن علاقتي بـ"غابي" انتهت أيضًا.
لكن ذات يوم تلقيت مكالمة، لذا…
لا تستبق الأحداث قبل أوانها.
رئيس القسم "ليوني"، كيف تتدبر الوحدة أمورها بالموارد الحالية؟
كل شيء على ما يُرام حتى الآن يا سيدتي.
ناقلاتنا الجوية تُسقط المياه
وآخر جرافة متبقية أُرسلت.
لكن أرى أن الحريق يحتاج…
لا! يجب أن تتصل بـ"جو بلانشارد" في "يوريكا".
هل هو في مكتب العمدة؟
لا، يملك شركة بناء.
لكن لديه أربع جرافات ولن يمانع إقراضها لإطفائية "كاليفورنيا".
أنقذنا شركته في 2019.
"جوناثان"، أحضر السيد "بلانشارد"…
آسفة، فكرت في الأمر،
وسيكون أفضل إن اتصلت أنا أيتها الحاكمة. إذ إنه متحفظ من السياسيين.
آسفة. هلّا تذكرينني بنفسك.
"شارون"، تعمل ضمن الطاقم "42".
زوجها "ليوني" هو رئيس الفرقة.
أعرف "جو بلانشارد" وأهل "شمال كاليفورنيا"
لأنني كنت أتقلّد منصب "لوك" 15 عامًا.
- مبهر. - آسف، المعذرة.
مرحبًا يا جماعة. أعتذر عن تأخري.
هذا رئيس الفرقة، "ليوني".
- زوجك. - حسنًا…
إلى أن تتطلق منّي بسبب تأخري.
سيدتي، إن سمحت لي…
كل جرافات العالم مستحيل أن تضاهي قدرات الفرق.
يلزم تدخل أطقم السجناء.
إنهم جزء كبير من عمليات إطفائية "كاليفورنيا"،
وإن كنت تريدين إخماد هذا الحريق،
فأنقذي معسكر "ثري روك".
أجل، معها حق. فهذا هو الهدف من الليلة.
أجل، أتفهّم هذا.
ولن أنكر أنني مندهشة من الدعم الكبير.
قدّم "لوك" حججًا قوية جدًا حين أوصى بإغلاق "ثري روك".
"بودي"، سنغادر.
ألن تمانع
إن أتينا في زيارة إلى "ثري روك" قبل إغلاقه؟
أود هذا.
رائع.
رائع.
لم يكن هناك داع لتقنعها بفعل هذا.
"بودي"، لم أفعل.
كانت… فكرة "جينيفييف".
أفسحوا الطريق من فضلكم.
العادة، أقدّر استجابة إطفائية "كاليفورنيا" وسرعة بديهتها.
بالطبع أيتها الحاكمة.
أنا فخور جدًا بالفريق بأكمله هنا في "42".
"ماني"، أريدك أن تهدأ.
لقد كذب يا "إيف". كذب علينا جميعًا.
وتلاعب بك.
أجبرنا على بذل جهد كبير رغم علمه أن لا طائل من هذا.
صحيح يا "لوك"؟
"ماني"… أنصت يا صاح.
لا هذا الوقت أو المكان المناسبين لمناقشة…
لا، بل هما الوقت والمكان المناسبان.
تأمّل وجوه هؤلاء الرجال.
وأخبر ابن أختك بأنك السبب،
السبب في إغلاق "ثري روك"! أخبره!
ثم أخبر هؤلاء الرجال بأنك السبب في رفع آمالهم من أجل لا شيء!
أيتها الحاكمة، أعتذر عن هذا.
العواطف متأججة، أرجو أن تتفهمي هذا.
"ماني"، عليك تفهّم أمر.
ما هو؟
أغلقنا "ثري روك" لتوفير المال
لاستمرار تشغيل نظام المعسكرات بالكامل.
أنقذت البرنامج بأكمله.
ولماذا نحن بالذات؟
لماذا "ثري روك"؟
لأن الفوضى تعمّه يا "ماني"!
لأنك خرّبته!
تحمّل مسؤولية أفعالك، بحقك!
يا هذا!
- ما رأيك بهذه المسؤولية؟ - أبي!
مهلًا!
- يكفي! بحقك! - توقّفا!
توقّفا!
توقّفا!
مهلًا!
- توقّفا! - حريق!
انتظر وحاذر! انتبه لعينيك.
أنت بخير.
ليتراجع الجميع! نسيطر على الوضع.
حسنًا، هل أنت بخير؟
خذ هذه!
جيد!
هل أنت بخير؟
يسرّني أن لي صورة مع بطلين حقيقيين.
شكرًا لك.
- شكرًا. - أتمنى لك التوفيق.
لا تستبق الأحداث قبل أوانها.
أيتها الحاكمة، لست بطلًا.
أنا…
أرتدي زي السجناء لسبب وجيه.
من دون "ثري روك"، لسارت حياتي على غير هدى.
لكن بوجوده، حظيت بفرصة لأعيش حياتي من جديد.
لسان صديقي بليغ.
في أول يوم لي في "ثري روك"،
كنت أظن أنه آخر مكان أريد البقاء فيه.
والآن لا أطيق تخيل أن أكون في أيّ مكان غيره.
وفّر "ثري روك"… غاية لنا.
وفر لنا فرصة أن نكون جزءًا من عمل نبيل.
مثل أن نكون رجال إطفاء.
- هذا صحيح. - أجل، صحيح.
نحتاج إلى "ثري روك".
وأنتم تحتاجون إلينا.
"بودي" محق.
أمر الإغلاق النهائي سيُنفذ الليلة
وسيجبر هؤلاء الرجال على الرحيل الآن.
ما يعني خسارة موارد ثمينة.
إنه قرار صعب.
اتصل لي بـ"هيئة السجون" حالًا.
أمرك يا سيدتي.
سأرسلكم إلى ذلك الحريق.
مرحى!
هل سمعتم يا رفاق؟
أحسنت يا صاح.
أفضل وصف لك هو خائن. ماذا دهاك؟
"شارون"، لا داعي للتناقش، اتفقنا؟
شكرًا.
كانت الولاية تفرض عليّ تخفيضات في الميزانية.
أنت خير من يعلم بأنه أحيانًا يُضطر المرء إلى أخذ قرار صعب.
لا تخبرني حجة "قرار صعب". سبق أن تقلّدت منصبك.
أجل، وإن كان هذا معسكرًا آخر…
اسمعي…
سأحاول تسوية المسألة مع القسم بشأن "ماني".
حسنًا، هذه خطوة أولى.
شكرًا لك.
- بحقك. - إذًا لا تتحرك.
اسمعي يا حبيبتي،
أنا آسف، حسنًا؟
لا أعرف حتى ماذا حدث.
أنا أعرف.
إنه عصبي ولا يتحكم في انفعالاته.
لكن حاشا لي أن أتدخل في الأمر.
وسيارة توصيلي وصلت.
سُررت برؤيتك.
هلّا توصلينني إلى الخارج.
أنت وجدته.
زر الكمّ، أجل.
إذًا، ماذا حدث؟
تبدو نوعًا ما…
أظن أنني أكلت طعامًا فاسدًا.
لأنه اضطُررت إلى الاستلقاء قليلًا في البيت وكدت أن أغفو.
آسف جدًا.
أتأنق مرة واحدة في السنة فقط،
وفاتتك رؤيتي نوعًا ما.
أراك تبدين مثيرة في زي العمل،
لكن هذه الإطلالة جميلة جدًا.
هل تعلم أننا جمعنا 35 ألف دولار لميزانية رجال الإطفاء؟
وجمعنا توقيع 100 شخص آخر على العريضة.
كانت ليلة لا بأس بها رغم غيابك.
ليتنا نحظى بوقت أكثر للتحدث.
إذًا حريّ بك أن تبلغيني بحضورك.
لم أرد حضور يوم زفافك حضور الغرباء.
لكننا غريبتين عن بعضنا بعضًا!
وإن أردنا تغيير هذا،
فعليك أن تتغيّري.
لك الحق في استيائك.
فأنا اتخذت قرارًا بالرحيل، وأنت اضطُررت إلى التعايش معه أيضًا.
وأحيانًا أتمنى لو أنني اتخذت قرارات مختلفة.
لكن والدك كان أبًا رائعًا يا "غابي".
فيما كنت متسرعة وقليلة الخبرة وانتقادية.
أنا رحلت بسبب عيوبي.
لكن…
إن كنت تسببت…
في شعورك بأن فيك مشكلة…
فاطمئني.
أنا المشكلة، وما زلت كذلك.
أنا…
- لا، فلا داعي لقول هذا الكلام. - لا، أنا…
انتظري يا "غابي"، لن أعتذر حتى.
أعلم أنه فات أوان هذا.
لكنني أريد أن أخبرك فحسب بأن الشيء الوحيد الذي أود تغييره
هو تحسين فهمي بحياتك.
لكن "بودي" يفهمك.
هل تحدثت إلى "بودي"؟
تحدثت إلى الجميع.
أمي!
أنا…
"غابي"…
فعل "بودي" ما ظن أنه في مصلحتك.
خشي أن يؤذيك مثلي.
لماذا تخبرينني هذا؟
لأنك على وشك اتخاذ قرار.
خيار عليك التعايش معه لمدة طويلة.
اختاري بحكمة.
تعلّمي من أخطائي.
ركّزوا معي يا "ثري روك".
حريق "لازاروس" هو حريق واسع الانتشار معقّد
يكافحه الآن قرابة ألفي رجل إطفاء.
لكنهم عاجزون أمامه.
حريق مُهلك يا رفاق.
سنظل في الموقع حتى نستطيع إخماده.
لذا ودّعوا المعسكر لبعض الوقت.
إلى متى؟
أجل، ماذا سنخبر عائلاتنا؟
المدة مجهولة.
ربما أيام، أو أسابيع.
وماذا عن "ثري روك"؟
أنقذنا "ثري روك" ليتسنى لنا مكافحة الحرائق.
لذا نحن ذاهبون لفعل هذا.
إلام سنعود يا "إيف"؟
لا أدري يا "بودي".
ترجمة "أحمد أشرف"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.