Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"جيك".
خُمد الحريق قبل 40 لترًا.
حسنًا، هيا بنا.
هل أنت بخير؟
- أجل. - متأكد؟
أنا بخير.
أجل، أخبرني والدك أقدم نكتة سطحية على الإطلاق.
قلت له: "أحسنت إطفاء الحريق."
- فقال… - "نشتعل كشمعة لنضئ للآخرين."
بحقك، ما رأيك فيها يا "جيك"؟
ألا تستحق تصفيقًا من نار؟
بحقكم!
رباه!
بحقكم! إنها مضحكة!
- لا، كفاك! - إنها مضحكة.
كانت رائعة.
تولّي أنت وطاقمك مهمة تنظيف المكان يا "إيف"، اتفقنا؟
أظن أن نكاتي لم تعجبه.
أنا قلقة على "جيك".
مر شهر منذ وفاة "كارا" ولم يأخذ أي إجازة.
هكذا يتعامل مع أحزانه.
أجل، و"رودي"؟ ما أخباره؟
هل وصلته النتائج؟
أجل، قبل يومين. إنها سيئة.
"رودي"، آخر شطيرة "بوريتو" لك.
لا يا صاح، لست جائعًا.
حسنًا، سآخذها.
ما أخبار "جين" يا "بودي"؟
"جين" عند أهلي الآن.
تتأقلم، لكنها تواجه حزنًا شديدًا.
أحاول توفير بعض الدعم لها،
لكن صعب أن يكون المرء أبًا وهو في السجن.
أوافقك الرأي.
- هل لديك أطفال يا "رودي"؟ - انظرا…
هل مروحية المأمور تطارد ذاك الرجل؟
يا حضرة النقيب، هل ترى هذا؟
إلى طيار الطائرة "نوفمبر 2-4 برافو 1".
هنا مكتب المأمور، "لارك 1"، نطالبك بالهبوط فورًا.
إنه لا يستجيب.
سأجرب حلًا آخر. إذ كنت في الثانوية مع زوجته.
هلّا تخبره بأن "ميكي" تطلب منه الرد على هاتفه.
"نوفمبر 2-4 برافو 1"، تطلب "ميكي" منك الرد على الهاتف.
"دين"! أجل. هذه أنا، "ميكي".
أجل، أركب المروحية التي خلفك مباشرةً.
"دين"، نعلم أنك متورط في عمليات غسيل أموال.
نراقبك منذ أسبوع.
- إنه يفتح الباب. - لا تقفز يا "دين"!
ماذا يفعل هذا الرجل؟
هل هذا مال؟
لن يسترد الرجل أمواله أبدًا.
رسم "بودي" رائع جدًا،
لكنني أحتاج إلى ملون طعام أحمر من أجل الحمم البركانية المُصممة.
كان مفترضًا أن يجلبها لي "جيك".
كان يعمل كثيرًا.
لكن سأجلب لك ألوان طعام، اتفقنا؟
أريد أن أفوز.
الغرض من معرض العلوم هو التعلّم وليس الفوز.
حسنًا، أريد تعلّم شعور الفوز.
أنت مشاكسة، صحيح؟
يجدر بك إدراك هذا الآن، بما أنك ستصير…
بم دعاكما القاضي؟
الأمينان عليّ؟
لا، لسنا الأمينين عليك، بل نحن الوصيان.
الحافلة وصلت يا "جين".
- شكرًا لك. - على الرحب.
إن رأيت "جيك" اليوم، فأخبره بأنه لا بأس إذا أبى المساعدة.
فيمكنني النجاح بمفردي.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
- عمّ كانت تتحدث؟ - كان "جيك" يتجاهلها.
سأتحدث إليه.
"ميكي" تتصل، هل تودين الرد؟
تتصل بك أنت.
كنت تريدين التصالح معها، لذا…
أعرف.
ليس الآن، فأنا لست مستعدة.
ليست عدوتك، بل أختك.
صحيح.
نعلم أن المال الذي ألقيته من المروحية كان مكتسبًا من تجارة المخدرات يا "دين".
استعدناه، وسيُجلب إلى هنا قريبًا.
أنت في مأزق متأزم، فهلّا تساعد نفسك.
أخبرنا لصالح من تعمل.
- لا أعرف أي أسماء. - تعرف والدي، صحيح؟
تاجر مخدرات.
إن كنت تتاجر في المخدرات، فأنت تكذب على الجميع.
جيرانك وزوجتك، وعلى ابنك أيضًا.
لذا أنا بارعة في اكتشاف الكاذبين وأنت تكذب عليّ الآن.
أعلم أنك تستطيع المتاجرة في مخدرات وتظل صالحًا،
لذا أناشد الرجل الصالح الذي بداخلك الآن.
أنت و"كريستين" لديكما طفلان، صحيح؟
لن تعجبك رؤيتهما من خلال حاجز زجاجي.
تعاون، نريد مساعدتك.
يجب أن تساعدنا.
لا أعرف ما المشكلة في الأمر، حسنًا؟ الحشيش قانوني.
رمي 50 ألف دولار من مروحية ليس قانونيًا.
من أين جلبت المال يا "دين"؟ أخبرنا باسم واحد فقط.
أنت المأمور "واتكنز"، صحيح؟ أنت المسؤول، سأتحدث إليك.
"فوكس"، "كوبياك"، اتركاني أتحدث إلى السيد "روس".
"شارون".
أنت اتصلت بـ"فينس"، لكني من أتيت.
جلبت المال الذي جمعه السجناء.
هذا هو الملازم "أندي كوبياك". هذه أختي "شارون".
هل صحيح أن والدك كان تاجر مخدرات فعلًا؟
والدها ليس والدي.
إنه جديد هنا، لا يعرف قصتنا الحقيرة بأكملها.
ليست حقيرة جدًا.
تزوج والدانا ونحن مراهقتين، ثم انتهت علاقتهما نهاية سيئة.
تطلبت مداهمة للمباحث الفيدرالية.
عجبًا، يبدو هذا فوضويًا بشدة.
أكثر مما تتخيل.
سمعت أنك غبت لفترة.
ذهبت في حملة مكافحة حرائق.
- و"بودي" عاد. - أجل.
أُضطر إلى زيارة "سموكي" حاليًا لأعرف أخبار حياتك.
يبدو أنكما ستتبادلان بعض الأخبار، لذا…
اعتقلت ابنها حين كان مراهقًا بتهمة السرقة عنوة.
عجبًا، شكرًا. معها حق.
سرق أحذية البيسبول من محل أحذية.
ما زالت تلومني على ما آلت إليه حياته.
قطعًا لا،
لكن كان بوسعك تحذيره بدلًا من اعتقاله.
حذرته ستة تحذيرات تقريبًا قبل أن أُضطر إلى اعتقاله.
- سآخذ هذه إلى غرفة الأدلة. - سأرافقك.
لعلمك، أنا آسفة. أنا…
لا ترحلي. أنا…
كنت أتصرّف بجنون بشأن موضوع "بودي". أنا…
فقد فقدت "رايلي". ولم يكن لي غيره.
حسبت أنك ستنقذينه أو أنا سأنقذه.
لكن كان عليه أن ينقذ نفسه، وهو يفعل حاليًا.
أسأت إليك بفظائع،
وأود أن أحظى بفرصة لأعود أختك.
أخت أفضل.
لا.
"إسبوزيتو" يثرثر في الداخل، فيما أحاول التحدث إلى ابنتي عبر الهاتف.
لا أريد لها أن تسمع كل هذا.
لم أعد أحاول الاتصال بابني، إذ زوجتي السابقة لا ترد.
ولم أره منذ سنتين.
عوّض هذا الوقت الضائع بعد خروجك.
هذه ما أخطط لفعله، إذ سأعلّم ابنتي صيد الأسماك والحيوانات.
لا تصحبها إلى كوخ الصيد الذي أريتني إياه.
إذ بدا مسكونًا يا صاح.
اصحبها إلى مركز تجاري بدلًا من ذلك.
هل سبق أن بعت مخدرات؟
لا.
أنا بعتها.
وجنيت أموالًا طائلة.
كان الأمر أشبه بما حصل اليوم.
المال ينهال، عليك جمعه فحسب.
أشتاق إلى هذا الحماس.
أشعر بأنني كنت أسيطر على حياتي.
لا تعد إلى ذلك.
لا تفعل حين تخرج، حسنًا؟
لن أخرج.
بلى، ستخرج
كم تبقّى لك؟ عام آخر؟
عامان وبضعة أشهر.
لكن…
لكن حياتي أقصر.
أُصبت بالسرطان منذ ست سنوات. في الغدة الدرقية.
عالجته وتجاوزت الأمر، لكن…
بقي السرطان،
والآن وصل إلى المرحلة الرابعة، وهذه آخر مرحلة منه.
قدّروا ما بقي بستة أشهر، إن حالفني الحظ.
هل أبدو رجلًا يحالفه الحظ؟
تؤسفني حالتك يا "رودي".
وتؤسفني أيضًا.
حسنًا، هيا بنا جميعًا! لنسرع إلى السيارة.
هيا يا "رودي"، تحرك!
"رودي"!
هيا يا رجل. هيا بنا.
- مهلًا. - ماذا؟
لعلّه ليس على ما يُرام.
أخبرني عن تشخيصه.
هل أنت بخير يا "رودي"؟
إن كانت تلزمك إجازة طبية، فلا بأس.
- لكن عليك أن تخبرني بما يجري. - "رودي".
أنت.
تُوجد حالة هروب في "ثري روك". انتظروا المزيد من المستجدات.
سأبلغ "غرينكريست"، وعلينا أن نبلغ المأمور.
"أرض النيران"
تسرّني رؤيتك يا "بودي". لم أرك منذ مدة طويلة.
أجل، أعلم.
وأنا أيضًا.
ما أخبار "سكاي"؟
هل هي طالبة في الثانوية الآن أم…
طالبة سنة أولى في الجامعة.
حتمًا يلزمني أنا وأنت تبادل آخر أخبارنا.
وسنفعل هذا فور القبض على السجين.
لكن الآن كل ثانية مهمة حرفيًا،
فقد كنت آخر شخص شُوهدت تتحدث إلى "رودي".
هل كنت تعلم أنه يخطط للهرب؟
لا، لم يقُل لي كلمة.
لأنك إن كنت تعرف أمرًا ولا تخبرني به،
فسيكون هذا غباءً حقًا.
بصراحة، لا أريد بتاتًا
توقيع مذكرة اعتقال أخرى لك، لذا…
لن تكتفي أمك بمقاطعتي فحسب،
بل وستقطّعني إربًا إربًا.
- فعلت المفترض منك. - وسأكرره.
لذا هلّا تساعدني.
عمّ تحدثتما الليلة الماضية؟
صدقًا كنا نتحدث عن أطفالنا.
هل لديك طفل؟
نركّز بحثنا الشامل على ثلاث مناطق.
رجال الإطفاء، أنتم مجموعة تحري إضافية،
إن رأيتم الهارب، فلا تقتربوا منه.
نبهوا قوات إنفاذ القانون.
رقيب "فوكس"، خذي فريقًا وابدؤوا من مستجمع الأمطار عند نهر "إيل".
حسنًا، مفهوم.
رافقيني.
"بيلينغ"، تولّ هذه الجهة.
بالطبع.
حسنًا.
- عمّ كان يتحدث إليك؟ - لا شيء.
حسبت أنك ترفضين أي صلة تربطك بي.
صحيح، ثم اكتشفت أنك جدّة.
"جيك" منعزل نوعًا ما، و"بودي" قلق على "جين"،
لذا طلب منّي أن أقضي بعض الوقت معها.
تدركين شعور
أن يكون الأب مسجونًا.
آسف بشأن هذا.
هل تتذكّر ما قلته لي في صباي؟
- ماذا؟ - إنني محظوظة كونك أبي،
ما جعلني أكثر رحمة من الأطفال الآخرين،
ورؤية شخص يكافح من أجل إصلاح أخطائه أمام المجتمع
كانت أمرًا رائعًا وبمثابة معجزة.
يبدو أنني بالغت في تجميل المسألة، صحيح؟
- هل صدّقت كلامي؟ - صدّقته، لأنه صحيح.
ستفرح "جين" كثيرًا إذا زرت منزلنا.
أجل، إنما أحتاج إلى وقت أكثر.
أنا…
أنا خائف. وإذا رأيتها، فسأنهار.
لا أريد أن أزيد من حزنها.
اسمع، تصرّفت التصرف نفسه بعد وفاة "رايلي".
أعطيت العمل كل جهدي.
لم أرغب في أن أكون عبئًا على "شارون" أو "بودي".
كنت أتجول في المنزل كأنه لا يُوجد غيري.
فيما كان مطلوبًا منّي التعافي فحسب.
وأن أتفقد ما حولي.
لأرى أنني لست على ماهيتي.
اسمع، أحاول إقناعك بالتعلم من أخطائي يا "جيك".
يجب أن تتعافى.
خضع "بودي" لفحص الحمض النووي، ننتظر النتائج الآن.
لكنكما آويتماها. كأنكما تربّيانها بالفعل.
بالطبع آويناها، هل من مشكلة في هذا؟
لا، هذا رائع.
أن يحظى المرء بعائلة ويدعمها.
مهما حصل. لكن هذا لا يحدث مع المقربين فعلًا.
عمّ تتحدثين؟ أنا أدعمك.
أتيت حرفيًا وتأسفت إليك اليوم، وأنت قلت: "لا أريد أختًا."
كان لديّ أخت. هجرتني.
لم أهجرك. أنت اعتقلت ابني، كنت مستاءة.
من حقي أن أستاء.
اعتقلت ابن أختي. كنت مستاءة أيضًا.
هل خطر هذا ببالك؟ قطعًا لا، لأنك لا تبالين إلا بنفسك.
ما خطبك؟
إن اعتذرت، فإنك تستائين. وإن لم أفعل، تسائين كذلك.
مهلًا، اتصلت بك قبل شهر.
هل تركت رسالة؟
أمفترض أن أهرع للرد حتى لو كانت مكالمة بالخطأ؟
لم أرك تتصلين أصلًا.
ابقي خلفي، حسنًا؟
"رودي".
هذا أنا، "ماني".
ابق على الأرض كما أنت يا صديقي،
وسأطلب الدعم.
وكل شيء سيجري بهدوء وسلاسة، اتفقنا؟
تريّث يا "ماني". بحقك.
سيعيدونني إلى السجن يا صديقي.
- اطلب إفراجًا لأسباب إنسانية. - لن يمنحوني هذا أبدًا الآن.
لن أرى ابني أبدًا.
أرجوك.
واصل المشي فحسب.
آسف يا صاح. "المأمور 1".
اذهبي من هذا. بحقك يا "رودي".
يجب أن تتوقف يا "رودي"!
بحقك يا "رودي".
"المأمور 1"، فريق إطفاء "كاليفورنيا 3"، نرى المشتبه فيه.
بعد "فال كريك" متجهًا نحو الغرب.
لنذهب إلى الجانب الآخر من "فال كريك".
رائع، والآن يهطل المطر.
اذهبي وانتظري في السيارة، سأذهب وأجمع الجميع.
أوقفي هاتين المسّاحتين، إذ لم تعد السماء تمطر بغزارة.
رأيت مكالمتك. كان حريًا بي معاودة الاتصال بك، آسفة.
لا يهم، لننس الأمر.
هل تتذكّرين قطع الدجاج حين كان "بودي" طفلًا
فيما كنت حاملًا بـ"سكاي" وكنا في مطعم الوجبات السريعة؟
أردت أن ينهي "بودي" دجاجته،
لكنه أراد الذهاب إلى منطقة الألعاب ولم يكف عن التذمر،
وفي النهاية سمحت له بالذهاب.
هل تتذكّرين نصيحتك لي؟
قلت لي: "ستجعلينه وحشًا
إن سمحت له بما يريد طوال الوقت."
كان هذا قبل 20 سنة.
أجل، والآن طفل آخر قادم إلى منزلي.
وأريد بقوة التحدث إليك بشأن هذا،
لكنك تنتقدينني.
لا أنتقدك.
ماذا؟
كنت تنتقدينني في الغابة.
عمّ تتحدثين؟
لا تُوجد سيارات أمامك.
ولا أناس. لكنك حرصت على التوقف.
إنها إشارة توقف، التوقف إجباري.
أجل، لكنك تُظهرين لأختك الكبيرة أنك إذا اتبعت القواعد،
فلن تكون حياتك مضطربة هكذا.
إذا استطعت أن تكوني قدوة حسنة لأطفالك،
فسيصيرون مثاليين، مثل "سكاي".
- "سكاي" ليست مثالية. - بل مثالية.
إنها مهذبة وذكية ودرجاتها ممتازة،
وتحظى بمنح دراسية جامعية…
"سكاي" في مصحة إدمان.
هل أنت سعيدة الآن؟
هل نحن متعادلتان؟
- ماذا؟ متى؟ - منذ شهر.
لهذا اتصلت بك.
يبدو أنها سيارة المأمور.
هل هذه سيارة "كوبياك"؟
أين هما؟
يا للهول. تراجعي.
"المأمور 1"، هنا "سام 3" أنا في الشارع مع "آدم 1 "و"آدم 2".
أحتاج إلى إسعاف طوارئ إلى مكاني. أمامي ضابطان على الأرض ومصابان بطلق ناري.
تبدو حالتهما حرجة. سنقدّم لهما المساعدة.
- ابقي منخفضة. - عُلم يا "سام 3". إسعاف طوارئ.
لا نبض.
مستحيل. انهض يا "فريد".
ما زال "كوبياك" حيًا.
لنضعه خلف السيارة.
هيا بنا.
حسنًا.
الملازم "كوبياك"!
حسنًا.
انتبه لرأسك.
ماذا حدث؟
السجين، كان…
أطلق النار عليّ.
طلق ناري في الذراع. النجدة قادمة.
سأذهب وأجلب حقيبة الإسعافات من السيارة.
ما حال المأمور؟ هل هو بخير؟
أنت بخير. سنضمّد جرحك ونعيدك إلى العمل في أسرع وقت.
لم يعد مجرد بحث عن سجين.
إنها مطاردة لقاتل ضابط شرطة.
المباحث الفيدرالية قادمة.
سنعطلهم فحسب، لذا لنذهب.
يستحيل أن أتركها يا "فينس"، لن أتحمل.
فقد كنت أختًا مروعة.
إنها تحتاج إلى مساعدة، سأبقى.
حدث الأمر بسرعة، لذا أوقفت السيارة.
أخرج "فريد" مسدسه و"رودي" كان على الأرض.
بدا أن "فريد" مسيطر على الوضع،
فخرجت من السيارة فنهض "رودي" فجأةً
وأخذ مسدس "فريد".
لعلّني صرفت انتباه "فريد" للحظة.
- لعلّها غلطتي. - حسنًا، أصغ إليّ.
لأراد "فريد" أن نهدأ ونهدّئ العامة
ونقبض على ذاك الرجل.
وهذا ما سنفعله، اتفقنا؟
اتفقنا.
الأمر لا يُحتمل، فهلّا تتمهلين قليلًا.
أنا بخير، كفّي عن ملاحقتي.
هكذا كنت حين تطلّق والدانا.
- إذ تخافين وتتصرّفين بدناءة. - لست خائفة.
أنا مستاءة وأؤدي عملي.
كنت تشاركين في سباق الضاحية في الثانوية، صحيح؟
- أجل. - حسنًا.
سنركض. لا تسمحي لي بالتوقف.
- الآن؟ - بسرعة.
هذا جنوني. بحقك، لنتوقف ونتحدث فحسب.
لا أريد التحدث، أنا بخير.
"فريد" قُتل للتو، أنت لست بخير.
بحقك، كان بمثابة أب لك.
وتؤسفني مشكلة "سكاي".
بحقك، لنتوقف.
هنا "ماني" التقى "رودي"، صحيح؟
أعتقد هذا.
أجل.
بحقك، ما قصة "سكاي"؟
"فوكس".
حسنًا، فهمت.
مؤتمر صحفي خلال ساعة، يجب أن نعود.
"ميكي".
ما حدث هو أنني انتقدتك.
ربيت "سكاي" على ألّا تكون مثل "بودي".
كانت ستغدو الطفلة المثالية لأنني كنت الأم المثالية.
وكما اتضح
أن ابنتي المثالية كانت تشتري حشيشًا أو أفيونًا، أيًا كان،
من شخص تعرّفت إليه عبر وسائل التواصل.
يجب أن أودي عملي الآن.
لا تعطليني رجاءً.
"بودي".
إن فتشت الشرطة المكان،
فأريدك أن تهرّب لي شيئًا ما من المكان.
عمّ تتحدث؟
يا صاح.
سرقت هذا في اليوم الفائت.
- ما هذا؟ - اهدأ يا صديقي.
مال مكتسب من المخدرات، لم أسرقه من عجوز.
عليك أن تسلّمه إلى الشرطة.
اسمعوا، سأختصر الموضوع لأننا مشغولون بعمل.
بسبب تدهور قضية السجين الهارب، "رودي فاردا"،
فأنا آمر سكان "إيدجووتر" بالاحتماء في بيوتهم.
العمدة "غارسيا" سيشرح تفاصيل إجراء "الاحتماء".
كيف هرب السجين؟
سأترك الشرح لـ"إدواردز"، نقيب معسكر "ثري روك كون".
شكرًا لكم.
ما زلنا نجمع المعلومات،
لكن يبدو أنه هرب ليلة أمس بعد إطفاء الأنوار.
أصحيح أن أبواب المهاجع بلا أقفال؟
لا نقفل على السجناء في الليل،
لكن لا تنسوا أنهم خضعوا لفحص دقيق،
لذا هم مسالمون في الغالب.
أُطلق النار على المأمور ومات،
وتزعمين أنهم مسالمون؟
رأيت براكين أسوأ من هذا المظهر.
أظن…
مرحبًا يا "كيف" و"ستو".
أجل، أنا و"ستو" نفتش في الحي عن السجين.
سنتفقد فنائك الخلفي إن كنت لا تمانع.
أجل، أمانع يا "كيف".
اسمع يا "فينس"، أعرف "فريد واتكنز"،
ولن أدع القاتل يفلت من عقابه.
وأنا أيضًا أعرف "فريد".
لقد كان صالحًا وعقلانيًا وملتزمًا بالقانون
ولما أراد أن تتجول مجموعة محاربين في الشوارع.
أقترح أن تعود أنت و"ستو" إلى منزليكما وتغلقا بابيكما،
وتحضّرا فشارًا لعائلتيكما.
لنترك المطاردة لأصحابها.
طابت ليلتكما.
هل "رودي" في فنائنا؟
- هل سيأتي إلى هنا؟ - لا.
نحن بأمان تام ولن يأتي أحد إلى هنا، اتفقنا؟
بحقك يا "كيف"، أنا…
مرحبًا.
كنت في المنطقة…
وفكّرت في زيارتك.
إذ إنها ليلة غريبة.
أجل.
وجلبت ملوّن الطعام الأحمر هذا.
ما رأيك يا "جين"؟ هل ندعه يدخل؟
أظن هذا.
كم المبلغ؟
أربعة آلاف دولار.
كنت آمل أن تعطيه لخالتي "ميكي"،
ونرى ما إن كانت ستتقبل الأمر.
تقصد خالتك الرقيب "ميكي"
التي لا تتقبل المسائل عادةً؟
ليس لديّ حل آخر.
كان يومًا عصيبًا هنا.
آسفة.
ما أخبار "جين"؟
إنها بخير، وبرفقة أبيك.
معهما رسوماتك الجميلة،
ويصممان البركان الليلة.
- هل تظنين أنها… - ابنتك؟
أظن هذا.
ربما يجدر بي العودة.
أجل، حسنًا.
فليصطف كل السجناء وينبطحوا.
ضعوا أيديكم فوق رؤوسكم.
بأمر من "هيئة السجون"، هذه المنشأة مغلقة بالكامل.
هيا بنا!
من المفترض أن تكون في سريرك.
تسللت من الحراس.
لا تستفز أولئك الرجال يا "بودي".
اسمعي، تحدثت إلى والدي.
كيف؟
انظري، تدبرت هاتفًا.
أستخدمه لأتصل بـ"جين" وأطمئن عليها.
ليس مفترضًا أن أعرف هذا.
تعلم أنهم يضغطون عليّ بالفعل…
أصغي إليّ فحسب، تحدثت إلى أبي.
أخبرني بأنه يُوجد حارسان يحاولان مطاردة "رودي" والانتقام منه.
يقلقني أنهما إذا وجداه فقد يقتلانه.
أظن أنه سيكون بأمان في السجن، وتقريبًا أعرف مكانه.
إذًا المباحث الفيدرالية تتولى عملية البحث.
ماذا تفعلين؟
جلب أبي لـ"سكاي" 500 بطاقة يانصيب بالخدش لتخرّجها من الثانوية.
أتعرفين ماذا جلب لها "فريد"؟
حقائب سفر.
أحب أبي وما إلى ذلك، لكنه لا يفضل
إهداء الأطفال حقائب سفر.
أحتاج إلى رجل
حين يرى أن ابنتي تكافح، فيقول:
"تفضّلي يا (سكاي)، أهديك حقيبة سفر."
هذا هو العالم الذي يتطلّع المرء إليه.
مكان عملي
وموثوق به ودائم وصادق.
حسنًا، أستلطف كلامك،
لكن لا يصح أن تسرقي هدية تخرّج "سكاي".
- لا، أحتاج إليها لتساعدني على التفكير… - بحقك.
أرتب درجًا حين أفكّر.
إنه مرتّب جدًا.
- آمل أن يكون كيس كعك محلى. - بل أموال.
أخذها أحد السجناء في اليوم الفائت.
ثم غيّر رأيه.
المبلغ نحو أربعة آلاف دولار.
ماذا؟
أعلم أنه لا يحق لي طلب المساعدة منك،
لكني كنت آمل أن تضيفيها
إلى ذلك المبلغ، الـ40 آلاف دولار.
بل 46 ألف دولار.
هل ترين أنني أشجع "بودي" على الخطأ؟
لا.
- كان المبلغ 50 ألف دولار. - أجل.
كان يعلم.
ماذا تقولين؟ من كان يعلم؟
رمي 50 ألف دولار من المروحية ليس قانونيًا.
"كوبياك".
كان يعلم أن المبلغ 50 ألف دولار.
ربما اختار أقرب رقم.
قال "كوبياك" إنه حين وصل إلى قارعة الطريق،
كان "فريد" برفقة "رودي" بالفعل.
كانت الأرض تحت سيارة "كوبياك" جافة، تحت سيارة "فريد" كانت مبللة.
ما يعني أن "كوبياك" وصل إلى هناك أولًا.
والتوقيت غير منطقي.
حتى إذا ركض بأقصى سرعة،
فمستحيل أن يصل "رودي" من حيث وجده "ماني"،
إلى حيث قتل المأمور
في الإطار الزمني الذي نتحدث عنه.
لماذا قد يكذب "كوبياك"؟
طيار المروحية.
لم يخبرنا أي أسماء…
لكنه قال إن شخصًا في مكتب المأمور فاسد.
نبّهني "فريد" صباح ذاك اليوم بأنه سيتصل بقسم "الشؤون الداخلية".
حتمًا نبّه "كوبياك" بالمعلومة نفسها.
احترسي وانتبهي.
هل تظنين أن "كوبياك" قتل المأمور "واتكنز"؟
يا للهول، آمل ألّا يكون شكي في محله.
"مأمور 1"، هنا "سام 3".
هل يعرف أحد بمكان الملازم "كوبياك"؟
أخبرني عن كوخ الصيد.
عرّجنا عليه ذات يوم خلال مهمة.
وأظن أن "رودي" قال:
"هذه أنسب طريقة للهرب.
إذ تهرب من المعسكر وتختبئ هنا حتى يهدأ الوضع."
هلّا تخبرني مكان الكوخ.
يقع على طريق ترابي قديم يتفرع من "طريق 57"، لكنه غير مميز.
أرني إياه على الخريطة.
هذا المكان ليس على الخريطة، كنا نشرب الخمر هناك في صبانا.
والجميل فيه هو صعوبة العثور عليه.
حسنًا.
- "كوبياك" أخذ "بودي". - ماذا؟
- وقّع على خروجه من المعسكر، هيا بنا. - يا للهول.
الكوخ هنا إلى اليسار.
في داخله أحد.
لا بد أنه "رودي".
لا داعي لأن تطلق النار عليه.
اصحبني معك، يسعني إقناعه بالاستسلام.
هل هذا مسدس يُوضع لتوريط أحد؟
بئسًا.
أنت الفاعل.
قتلت المأمور وستحاول توريط "رودي".
قلت إنك تريد مرافقتي.
هيا بنا.
يجب أن تطلبي دعمًا.
بحوزة "كوبياك" جهاز لاسلكي، سيسمعني.
- "ميكي". - لا أعرف بمن أثق.
هذا هو الطريق على ما أظن.
لم آت إلى هنا منذ مدة طويلة منذ أن كنت أمسك بـ"بودي" بسبب الشرب.
لماذا لم ألاحظ مسألة "كوبياك"؟
كيف تركت هذا يحدث؟ هل كنت مشغولة بـ"سكاي"؟
كيف لم ألاحظ الأمر؟ فهذا عملي أصلًا.
لماذا لم ألاحظ أن ابنتي تعاني؟
لأنها ابنتك، وتريدين توسم الخير فيها دائمًا.
ستكون "سكاي" بخير. أتعرفين ما أدراني بهذا؟
لأن "بودي" سيكون بخير. كلاهما سيكون بخير.
هل تريدين أن تعرفي بمن تثقين؟ ثقي بي.
"رودي"! اركض يا "رودي"!
انهض يا "رودي"!
- ماذا يجري؟ - آسف يا "رودي".
اجلس يا "بودي"! هنا.
- علام تتأسف؟ - اجلس يا "بودي". اجلس!
- اجلس هنا. - حسنًا، سأجلس.
"رودي"، عد إلى هنا.
- أين تخال نفسك ذاهبًا؟ - أنا هنا.
- اهدأ. - أنا هنا. أنا هادئ.
لا بأس، سأعود. أنا رهن إشارتك.
- أنا هنا، لن أذهب. - ابق مكانك، ولا تتحرك.
"بودي" يتصل.
"بودي"؟
هو قتل المأمور يا "رودي".
هو قتل المأمور يا "رودي".
قتل المأمور ويحاول توريطك في هذا.
هذا السلاح غير ملقم.
شكرًا لك يا "رودي".
الآن بصماتك على سلاح الجريمة.
أنزله.
أنزله!
حسنًا، اجلس إلى جوار "بودي".
- تحرك! - حسنًا.
ماذا يجري يا "بودي"؟
قتل رئيسه، والآن يحاول تلفيق التهمة لك.
لم أُرد قتله، ولا أريد قتلك أيضًا.
عليّ جعل الأمر يبدو مُقنعًا.
لا داعي لأن تقتلنا.
لن نتفوه بكلمة. سيموت "رودي" على أي حال.
- لا داعي لأن تطلق النار عليه. - أصغ إليّ يا "بودي". انهض.
قف عند هذا الباب.
انهض.
حسنًا.
تحاول أن تُظهر أننا حاصرناك لنهاجمك،
لذا اضطُررت إلى قتلنا.
بالضبط.
ابق مكانك.
- انهض يا "رودي". - لا تساعده يا "رودي".
اذهب إلى هنا.
- انهض واذهب إلى هنا. - حسنًا.
أحاول رؤية ابني فحسب. هذا أقصى سعيي.
"بودي"!
- انتظر يا "رودي"! - هيا بنا.
- يجب أن نخرجه يا "رودي"! - انس أمره يا رجل! هيا بنا!
لا، بحقك يا "رودي"! لا يجوز أن نتركه! ساعدني!
"رودي"، هذا الرجل أقنع البلدة كلها بأنك قاتل.
فلا تدعه يؤكد كذبته.
"فينس"، انتقل بفريق "42" إلى بحيرة "فيذر"
عند كوخ الصيد.
- ابقي في السيارة. - مستحيل.
لا تتحركوا.
- خذي، فكي وثاقه. - حسنًا.
طارد "رودي" يا "بودي"، فيما أطارد "كوبياك".
"رودي"!
"ميكي".
"ميكي"، سأشرح…
أتعاطف كثيرًا مع الناس،
لأنني أعرف شدة صعوبة الحياة وأعلم أننا لسنا دائمًا مثاليين،
لكن أتعرف من لا أتعاطف معه،
ذرة تعاطف حتى؟
أمثالك، الذين يعلّقون الشارة ويخونونها.
انهض.
أتوق إلى أن أشهد ضدك.
سأستمتع بهذا.
"رودي"!
أهكذا تريد أن تقضي بقية حياتك؟
أن تظل هاربًا دائمًا؟
حسنًا، لنرش الحريق بالماء ونخمده.
أحتاج إلى أحد يفحصه.
"غابرييلا".
يعاني إصابة في رأسه، احرصي على ألّا يموت.
أين "بودي"؟
ماذا حلّ بـ"بودي"؟
لقد نجح!
- أقنعه! - ارفع يديك!
يسرنّي جدًا أنك بخير.
في تقريري، سأعزو الفضل إلى "بودي" عن مساعدته اليوم.
يجدر بكما أن تشعرا بالفخر.
شكرًا.
حسنًا يا "بودي"، هيا بنا.
لحظة واحدة، أريد منك معروفًا. لا تخبري "جين".
تبلغ 12 عامًا وعانت صدمات بما يكفي.
لا داعي لأن تعرف أنني كدت أموت أيضًا.
حسنًا.
بالنظر إلى ما أصبحت عليه منذ أن قابلتك أول مرة،
فهذا رائع وبمثابة معجزة.
أصحيح أن أبواب المهاجع بلا أقفال؟
لا نقفل على السجناء ليلًا،
لكن لا تنسوا أن هؤلاء السجناء خضعوا لفحص دقيق،
وهم مسالمون في الغالب.
- أُطلق النار على المأمور ومات… - مرحبًا.
أهلًا، كنت…
كنت تجلدين ذاتك بشأن ما صرّحت به وما لم تصرّحي به.
أتفهّم الأمر.
اسمعي، يبدو أن حراس "هيئة السجون" سيبقون هنا.
رُفعت عريضة لإغلاق معسكر "ثري روك".
أجل، رأيتها.
اسمع، أظن أنه حين تستقر الأوضاع،
فسيدرك الناس أن "رودي" لم يقتل المأمور.
لا، لا يهم.
حين ينظرون إلينا فلا يرون إلا أننا مجرمون.
لذا علينا الدفاع عن أنفسنا خير دفاع.
أن نتحدث عن البرامج وفائدتها لهؤلاء الرجال.
"إيف"، أقنعت ابنتي بتقبل مسألة حبسي.
علينا فعل الأمر نفسه مع أهل البلدة.
علينا تغيير الصورة المتداولة عنا.
نجعلهم فخورين بأن لهم علاقة بأشخاص
يكافحون لتغيير حياتهم.
وأن معسكر "ثري روك" لا يعرّض البلدة للخطر.
بل يجعلها آمنة.
- هل تظن أنهم سيصدّقون هذا؟ - بالطبع، لأنها الحقيقة.
هذا سيكون رائعًا.
هل يجب وضع كل هذا؟
حسنًا، سنسكب خليط ألوان الطعام
في بيكربونات الصودا من أجل الانفجار.
- ما فائدة الجليد الجاف؟ - من أجل الدخان.
فلا انفجار من دون دخان.
أنتم متحمسون للأمر أكثر منّي بكثير.
أجل، سيكون هذا رائعًا. مستعدون؟
- حسنًا. - انتظر! سأصوّر فيديو لـ"بودي".
حسنًا، جاهزة.
واحد، اثنان، ثلاثة!
- أجل. - رائع!
عجبًا. هذا رائع.
- هذا رائع. - واضح عليك الفخر.
"مساعد في المعمل: مرحبًا، ها هي نتائج المعمل لـ…"
هذا رائع جدًا.
- خطوط الحمم البركانية. - عجبًا.
"احتمالية أن يكون الأب: صفر بالمئة"
أسعدني ارتداؤك هذه النظارة الواقية.
نتائج الأبوّة وصلت للتو.
"جين" ليست ابنة "بودي".
حسنًا.
هذا لا يغيّر أي شيء، صحيح؟
حكم القاضي بأن تكوني الوصية الحاضنة. الحمض النووي لا يحدد الحضانة.
- لكن… - ماذا؟
كنا عائلة،
ولأنه لم يكن بيننا صلة دم، انفصلنا حين انفصل والدانا.
لكن ها نحن أولاء…
نتشاجر ونعتذر،
كأننا أختان شقيقتان تقريبًا.
أعني، انظري إليهم.
ولا واحد منهم له صلة دم بك.
لكنهم عائلتك.
أنت السبب في هذا.
كوّنت هذه العائلة الكبيرة الرائعة ونريد جميعًا أن نكون جزءًا منها.
على الأقل معظم الأحيان.
إنما أخاف من أن يتألم "بودي" بسبب هذا.
لا، لن يحدث.
لن نسمح بهذا.
مرحبًا.
ماذا يجري؟
كيف دخلتما إلى هنا؟ فُرض إغلاق تام على معسكرنا.
أدخلتنا "ميكي".
وصلتكما النتائج.
ليست ابنتي.
أجل.
لكن هذا لا يهم.
فلن يتغيّر أي شيء.
قال قاضي الحضانة إن الحمض النووي ليس عاملًا حاسمًا،
وإن الحضانة ستذهب إلى من تهمه مصلحة الطفل فقط.
وقد يكون أنت.
هل هي عرفت بهذا؟
لا.
قطعت وعدًا لوالدتها.
وعدت "كارا".
أرى أنه يجب الوفاء بالوعد.
أنا أفسدت الكثير.
أردت أن أعوّض عن ذلك بهذا الأمر الصالح.
أريدها أن تحظى الطفلة بعائلة.
حتى إن لم نكن عائلتها.
نحن عائلتها فعلًا.
ترجمة "أحمد أشرف"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.