All language subtitles for Fire.Country.S02E02.Like.Breathing.Again.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-FLUX.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
da Danish Download
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في حلقات سابقة…

‫ابننا في السجن.

‫ألا تريدين السؤال عن حاله؟

‫افعل كما فعلت أمي وكما فعلت "غابرييلا".

‫انس أمري.

‫ظننت أنني أنقذه.

‫جعلت كلّ شيء أسوأ.

‫متى عدت؟

‫أردت أن أفاجئك.

‫كان النقيب "بيريز" مؤيدًا ‫لتطبيق روح القانون أيضًا.

‫ثمة سبب وجيه لوجودي هنا وعدم وجوده.

‫على "بودي" أن يعرف ‫أن وجوده خارج السجن له هدف.

‫هدف يستحق الكفاح ليخرج من أجله.

‫"بودي"، أنت أب.

‫"جينيفييف" هي ابنة "كارا" البيولوجية.

‫كانت حياتي قبلك

‫تتمحور حول الانتظار.

‫أنا متأكد من أن لديك امرأة.

‫"غابرييلا". أبقى هنا من أجلها ‫أكثر من أي شخص آخر.

‫"إيف"، لقد خُطبت.

‫أنا سعيد جدًا من أجلك.

‫لم أتصوّر أنني سأرى هذا المكان مجددًا.

‫لم أتصوّر أنني سأراك مجددًا.

‫كلّ تلك الليالي التي جلسنا فيها هنا،

‫وشعرنا بقلق شديد وانتظرنا "بودي" ساهرين.

‫لم أتصوّر قط ‫أنني سأجلس هنا بمفردي وأنتظرك.

‫ذهبت في جولة بالدراجة النارية.

‫أجل، اتصل الجيران.

‫ظنوا أن دراجتك النارية سُرقت،

‫بسبب انطلاقك عبر الإشارات الحمراء.

‫في حملة إخماد الحريق،

‫استخدمت فأسًا لأنفّس عن إحباطي.

‫منحني ذلك صفاء ذهن.

‫حسبت أنني حللت مشكلتي مع هذا، لكن…

‫لكنك ما زلت غاضبة من "بودي".

‫وغدًا هو أول يوم

‫سيكون فيه لائقًا للخدمة في "ثري روك".

‫ويسيطر التوتر عليّ بسبب احتسائي الإسبريسو.

‫لذا نحن سوف

‫نواجه هذا الأمر، أنا وأنت، ‫كما نفعل دائمًا.

‫أجل.

‫هيا، لنذهب إلى الفراش.

‫تبقّت بضع ساعات فقط

‫قبل أن تتسلّط عليّ في العمل غدًا.

‫مهلًا، حسبتكما ستجلبان "جينيفييف".

‫إلى هنا؟ كان عليّ التوقيع على تنازل

‫بأنني لن أقاضيهم إن تعرّضت للاختطاف.

‫أفهم ذلك.

‫لكن الأمر هو

‫أن الآباء الآخرين فخورون ‫بزيارة أطفالهم لهم.

‫ظننت أنني سأقابل ابنتي اليوم.

‫على رسلك يا "بودي".

‫ربما تكون ابنتك.

‫لست متأكدة تمامًا من أنك الأب.

‫"جايك"، قلت إنني أبوها. لم تقل لي ربما.

‫لعلمك،

‫قلت إن بوسع "جايك" إخبارك بالحقيقة ‫من دون أن يخفي شيئًا.

‫كنت غاضبة أيضًا.

‫كنت في السجن

‫وتحاول أن تقتل أو تُقتل.

‫إن كنت والد "جين"،

‫فإخفائي بعضًا من الحقيقة أنقذ حياة والدها.

‫إن لم تكن والدها، فإخفائي بعضًا من الحقيقة ‫أنقذ حياة أعز أصدقائي.

‫بعد انفصالي عنك، كان هناك شخص آخر،

‫لكنها كانت مرة واحدة فقط،

‫واستخدمنا حماية من الحمل.

‫حسنًا، بوسعي أخذ اختبار أبوة الآن.

‫لا بد أنها تريد أن تعرف، صحيح؟

‫لا يمكنك أن تخمن ما تريده ‫ابنتي البالغة 12 سنة.

‫إنها تخضع لعلاج نفسي،

‫لحزنها على والديّ

‫اللذين كذبا عليها

‫وأخبراها بأنهما أبواها.

‫لكنها في الأغلب تركز على كذبي أيضًا،

‫وإخبارها بأنني أختها وتكرهني لذلك.

‫آسفة، لم تسأل

‫عن والدها البيولوجي يا "بودي". ‫لا يأتي ذكرك في أحاديثنا.

‫لا يمكنني ألّا أفعل شيئًا.

‫قد يقدّم الاختبار بعض…

‫توقّفا.

‫أتريد أن تفعل شيئًا يا "بودي"؟

‫انته من فترة محكوميتك سريعًا.

‫الآباء الآخرون فخورون بزيارة أطفالهم لهم؟

‫"جين" ليست تزورك. إنها تلقاك لأول مرة.

‫ينبغي ألّا تفعل ذلك وأنت ترتدي ثياب السجن.

‫اخرج من هنا بأقصى سرعة يا "بودي".

‫لا، لا يمكنهما

‫أن يحولا بينك وبين ابنتك.

‫باستثناء أنهما يستطيعان لأنني عالق هنا.

‫فقدت وقتًا طويلًا معها بالفعل يا "كول".

‫يجب أن أخرج من هنا بسرعة.

‫حسنًا أيها السادة، إلى مواضعكم!

‫إلى أطراف أسرّتكم. هيا بنا.

‫تفتيش الأسرّة؟ منذ متى؟

‫روتين جديد في عهد النقيب المدققة.

‫لم تتغيّر القواعد منذ كنت هنا ‫في آخر مرة يا "بودي".

‫ممنوع طعام أو شراب من الخارج ‫من دون معاملات ورقية.

‫هذه مخالفة.

‫كان معي هاتف في السجن.

‫لا يستطيع صديقي احتساء قهوة في المعسكر؟

‫هذا خطئي يا "إيف".

‫كان الضباط متساهلين ‫بشأن قاعدة الطعام من الخارج

‫عندما كان "ماني" هنا.

‫عليكم التمسك بالقواعد بشدة أيها السادة.

‫إنها تبقيكم أحياء في خط النار،

‫وتبعد مساءلة القيادات لي ‫وتساعدني على النوم بضمير مرتاح ليلًا.

‫إن خرقتم القواعد، فستُستبعدون.

‫ولا تنادني بـ"إيف". اسمي النقيب "إدواردز".

‫حسبتك قلت إن المعسكر سهل.

‫مهلًا. لا تركضا.

‫"غابي"…

‫"أمبارو".

‫أريني.

‫حين أخبرنا "دييغو"، صرخت فرحًا.

‫أجريت جولتين في "أفغانستان"،

‫وتلك الصرخة كادت أن تخرق طبلة أذني.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫عجبًا يا أمي.

‫أعددت لحم الخنزير المقلي.

‫أكلت أربعة أطباق في آخر مرة.

‫وخمنت أنه طبق محبوب.

‫تلاحظ الأم دائمًا.

‫- مرحى! ‫- مرحبًا.

‫- سيدي. ‫- إنه نشيط.

‫- مرحبًا. ‫- تسرّني رؤيتك مجددًا.

‫نادني بـ"أبي". سيشرفني ذلك.

‫- أبي. ‫- ماذا؟ أنا متحمس فحسب.

‫عليّ اعتياد مناداته بـ"بنيّ".

‫نتشارك الشعور نفسه يا "ماني".

‫تسرّني رؤيتك كثيرًا.

‫- وأنت أيضًا. ‫- تعال وكّل.

‫- شكرًا. ‫- أشعر ببعض الحرج،

‫لأنني كان ينبغي ألّا أُحضر طعامًا سفريًا

‫إلى منزل امرأة كولومبية،

‫لأنني كنت متزوجًا من كولومبية.

‫مرحبًا.

‫خاب أملي لعدم تمكّن والدة "غابرييلا" ‫من حضور الزفاف.

‫لا يمكنها ذلك؟

‫لا، إنها تدرّس في "تورين" لمدة سنة،

‫وقد بدأت مؤخرًا.

‫نار مضطرمة في "ديفيلز بيك".

‫بحروق سطحية.

‫ما يعني أن علينا الذهاب.

‫- آسف. ‫- آسفة يا "أمبارو".

‫أعمل ساعات كثيرة في الوحدة "42". شكرًا.

‫لم ترسلي دعوة إلى أمك حتى، صحيح؟ ‫اختلقت ذلك فحسب.

‫- إذًا؟ ‫- بحقك، إنها أمك.

‫لماذا أدعو شخص أكرهه إلى زفافي؟

‫الكراهية كلمة قاسية يا ابنتي.

‫الهجر قاس.

‫هجرتنا. توقّف عن الدفاع عنها.

‫يسرّني وجودك معنا يا "بيريز".

‫لست مدققة في مكان عملي كمسعفة.

‫أخطأت صياغة ذلك.

‫حسنًا يا عباقرة!

‫انتهى الحفل. حان وقت الرحيل.

‫نسيطر على الوضع.

‫من الذي نؤذيه؟

‫دعني أرى، أنفسكم والأشجار

‫ومصير الكوكب.

‫لا شيء تهتمون بأمره.

‫"بيريز"؟ ضمدي حروق هؤلاء الشباب

‫حتى تصل سيارة الإسعاف.

‫عُلم يا رئيس.

‫"جايك"، خذ "أولسون" وامسحا المنطقة.

‫"ليوني" و"بيريز" رقم اثنين…

‫أخمدا النيران

‫قبل أن تشتعل في غابتي.

‫حسنًا يا رئيس.

‫حسنًا، لنمدّ خراطيم بقطر 4 سنتيمترات.

‫- نعمل على هذا. ‫- عُلم.

‫"غرين كريست"، قيادة الحدث في "ديفيلز بيك".

‫أطلب "ثري روك" لإبعاد الكتل الصخرية.

‫عُلم.

‫حسبت أن تلقّي الأوامر من زوجي ‫سيكون مثيرًا.

‫لماذا أتلقّى الأوامر من "جايك"؟

‫لأن مكافحة النيران ‫أفضل من مشاهدة الناس يكافحون النيران؟

‫صحيح. يوم عودة أول سعيدًا لي.

‫على الأقل كان لديك خيار.

‫أنا "بيريز" رقم اثنين ولست الأول حتى.

‫حسنًا يا سادة، اسمعوا.

‫تهب رياح من الشمال ‫بسرعة 48 كيلومترًا في الساعة،

‫واحتمالية الاشتعال 90 بالمئة،

‫لذا لا تتوانوا أيها السادة.

‫خاصةً المستجدون.

‫إن التزمتم بالقواعد، فسأكون سعيدة،

‫وسينقص يوم آخر من أحكامكم.

‫- فوز للجميع. ‫- حريقي الأول.

‫هيا بنا.

‫- هيا بنا. ‫- "ديفيلز بيك".

‫مكان تسكعنا المفضل في المدرسة الثانوية.

‫يبدو أن المراهقين يجعلونه رائجًا مجددًا.

‫يجب ألّا يفعلوا ذلك. "ليوني"،

‫أخبرهم عن طقس قبولك ‫في فريق البيسبول الجامعي.

‫تحدّى المدربون المستجدين ‫ليسبحوا في كهف "جيفرسون".

‫كان مثل تابوتًا ضيقًا تحت الماء.

‫كان على المرء أن ينتقل من كهف إلى آخر ‫ثم يعود.

‫إن لم ينجح في ذلك، ‫فسيجعلون موسمه شاقًا جدًا.

‫ثم ماذا حدث؟

‫حضرت أمي مع فريقها

‫وألغوا الأمر بأكمله.

‫ألغته أمك. أكره رؤية ذلك.

‫لا يتعلّم هؤلاء المراهقون أبدًا.

‫هل أفهم أنك أخمدت حرائق أكثر من اللازم

‫هنا في "ديفيلز بيك"؟

‫أخرجت مراهقين أكثر من اللازم ‫من ذلك الكهف أيضًا.

‫كاد أحد زملاء "بودي" ‫أن يغرق في مناوبتي في سنة ما.

‫رغم أنني منعته من الدخول،

‫وانظر كيف انتهى به المطاف.

‫"ليوني"، شغّلي الخرطوم الآخر.

‫عُلم.

‫حسنًا، هذا أفضل بكثير

‫- من إلقاء الأوامر. ‫- هذا صحيح.

‫حسنًا يا سادة، استأصلوا النباتات.

‫وإن رأيتم بقعة مشتعلة، فاخمدوها.

‫و"ليوني"، راقب متدربك الجديد.

‫جزء كبير مما نفعله ‫هو الحفاظ على مساحة دفاعية حول المدينة.

‫نلتقط القمامة بالعصي.

‫أجل، لكن هذا بين الحرائق.

‫لا شيء أفضل من رؤيتك ‫في الزي الموحد ثانيةً.

‫شكرًا. هل أمي هنا؟

‫أجل. لكن عليك أن تبتعد عنها الليلة ‫يا "بودي".

‫- تحقق مع "جايك" عن التنظيف. ‫- مفهوم.

‫تنظيف؟

‫النقيب صديقتك وأبوك هو رئيس الوحدة.

‫- أجل، إنها بلدة صغيرة. ‫- أجل.

‫ألا يمكنك استخدام علاقاتك ‫لتحصل لنا على المزيد من العمل؟

‫أجل، أنا متحمس.

‫أتتذكّر ما قلته حين كنا في السجن؟

‫كنت أسنّ سكينًا وقلت لي أن أهدأ.

‫أجل، كان ينبغي أن تصغي.

‫اصغ إليّ الآن. التزم بالقواعد.

‫النجدة!

‫هل من أحد؟

‫"جين"؟ هل تلك أخت "كارا"؟

‫"جينيفييف"؟ ماذا…

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫أنا آسفة حقًا.

‫لعلمكما، لم أرغب في القدوم.

‫لن أقع في المتاعب لذلك.

‫أخذتني "آلي" إلى هذا الحفل ‫وطلبت مني الانتظار في الخارج.

‫أسوأ جليسة أطفال على الإطلاق.

‫هل ما زالت "آلي" في ذلك الكهف؟

‫مع صديقتها "تايلور".

‫حسنًا، رافقيني.

‫على رسلك.

‫ثمة فتاتان لا نعرف موقعهما تحديدًا ‫داخل كهف "جيفرسون".

‫أحتاج إلى إلقاء نظرة في الداخل حالًا.

‫"شارون" و"ماني"، تأهبا. ستدخلان إلى الكهف.

‫- عُلم. ‫- عُلم يا رئيس.

‫ولا تشعر بالهلع يا "جايك"،

‫لكن "جينيفييف" هنا. إنها بخير.

‫ابقي هنا. سأتصل بـ"كارا".

‫شكرًا.

‫حسنًا، لنضعها هنا.

‫تلك هي.

‫تلك ابنتي.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫إنها بلدة صغيرة.

‫تشبهك كثيرًا.

‫أريد التحدث إليها.

‫قد لا تتسنى لي فرصة أخرى.

‫مرحبًا يا "جين"…

‫- تعرفين من أكون، صحيح؟ ‫- مهلًا، لا تفعل ذلك!

‫لا تفعل ذلك!

‫توقّف!

‫"أرض النيران"

‫"أولسون"، احتو هذا الحريق.

‫عُلم يا نقيب.

‫- أخرجه من هنا. ‫- "إيف"، هذا الحطام…

‫سنزيله.

‫"ثري روك"، أسرعوا!

‫نيران قرمزية. عجبًا.

‫صبغة نار.

‫"نيران ملونة ونابضة بالحياة ‫ستقدّم لكم المرح لساعات."

‫إنهم يلعبون بالنار حرفيًا.

‫حسنًا، ثمة مراهقتان داخل الكهف.

‫مكانهما بالتحديد مجهول.

‫ومستويات الأكسجين في الداخل مجهولة ‫وحالتهما

‫مجهولة أيضًا.

‫هذا إنقاذ بالغ التعقيد وفرصة نجاحه ضئيلة،

‫لذا أعتمد عليكما للتغلب على الاحتمالات.

‫اعثرا على الفتاتين.

‫نعمل على ذلك.

‫- حسنًا يا سيدي. ‫- أنت.

‫نحتاج إلى خرطوم آخر هنا.

‫اسمعي. ستكون الأمور على ما يُرام.

‫سيساعد أبي وفريقه الجميع.

‫هل تتذكّرينني؟

‫كنت تعيش في المنزل المجاور،

‫وأظن أنك تعيش في السجن الآن؟

‫أحضروا هذا الخرطوم إلى هنا.

‫العم "جايك"!

‫"كارا" ستقتلني.

‫لا يا عزيزتي.

‫ستكون سعيدة لأنك بخير، مثلما أنا سعيد.

‫المكان ليس آمنًا لك هنا.

‫- خذها إلى منطقة الانتظار. ‫- إنها تحب "جايك" حقًا.

‫يعرف كيف يتحدث إليها.

‫ويعرف كيف يتحدث إليك.

‫مكالمة واحدة من "جايك" جعلتك تفيق

‫من رغبتك في القتل.

‫هل هو جذاب إلى تلك الدرجة؟

‫"ليوني"!

‫الحطام من هنا.

‫لنسرع!

‫"آلي"؟

‫"تايلور"؟

‫هذا الكهف الأول.

‫هذا أول مكان كان ينبغي أن يعودوا منه.

‫اكتمل البحث في الكهف الأول.

‫لا أثر للضحيتين.

‫مقياس الأكسجين 19.7 بالمئة، ‫لا وجود لغازات ضارة.

‫مستويات الأكسجين جيدة. تلك بداية جيدة.

‫حسنًا، نرى قناة الماء.

‫يسبح المراهقون عبرها ‫للوصول إلى الكهف التالي.

‫لنرسل الكاميرا إلى هناك.

‫- ها نحن أولاء. ‫- حسنًا.

‫- سأعطيك هذا. ‫- الطاقة.

‫حسنًا، لنر ما لدينا.

‫حسنًا، كيف يبدو الأمر؟

‫عجبًا.

‫لا تبدو آمنة بما يكفي للسباحة فيها.

‫لا، ليست آمنة.

‫هذه القناة أصغر بكثيرة من آخر مرة

‫رأيتها فيها. لا بد أن المكان بأكمله

‫انهار من الداخل. ‫لا أعرف كيف وجدت الفتاتان مساحة كافية

‫- للدخول إلى هناك. ‫- حسنًا، عودوا إلى الأعلى

‫وسننصب مضخات.

‫سنسحب المياه ونفتح مسارًا آمنًا ‫إلى الكهف التالي.

‫ثمة حياتان في الأسفل هنا.

‫لن أعود إلى الأعلى.

‫سأحاول المرور عبرها.

‫لن أضع المزيد من الحيوات ‫في مكان بالغ الخطورة.

‫حالة الكهف الثاني مجهولة.

‫عودي إلى الأعلى. هذا أمر.

‫عُلم يا رئيس.

‫كيف سار الأمر أيها الأب؟

‫تراني بمثابة الجار المدان.

‫ولا أصلح أن أكون أبًا.

‫أحتاج إلى مضخة.

‫هاك.

‫أجل.

‫مرحبًا يا أمي.

‫المضخة يا "بودي". وقتنا ينفد.

‫أجل.

‫المضخة جيدة، أجل.

‫ما الموقف أيها النقيب؟

‫عُلم يا رئيس. ‫احتوينا النيران وكدنا نخمدها.

‫تعرفين الحقيقة، صحيح؟

‫كذبت لإخراج "فريدي".

‫تعرفين مدى أسفي، صحيح؟

‫- "شارون"، هل أنت مستعدة؟ ‫- أجل.

‫لنذهب.

‫شغّلوا المضخة.

‫حسنًا. ها نحن أولاء.

‫ما هذا يا "ماني"؟

‫- أهذا دم؟ ‫- يا للهول.

‫أمسكت يدًا.

‫سنسحب عند إشارتي. واحد، اثنان، ثلاثة.

‫حسنًا، وجدت إحداهما.

‫فاقدة للوعي. تطابق وصف "تايلور".

‫يُوجد جرح شديد على رأسها.

‫- إنه مصدر النزيف. ‫- لا يُوجد نبض.

‫سأبدأ الضغط على الصدر.

‫كهف غبي وخطر.

‫هيا يا "تايلور".

‫أجل! أشعر بنبضها.

‫حسنًا. أحسنت.

‫أين لوح تثبيت العمود الفقري؟ هيا!

‫"شارون"، ما الحالة؟

‫ستعيش لترتكب المزيد من الحماقات.

‫هيا بنا. لنصعد بها إلى السطح. أهي بخير؟

‫ضمدنا جرح رأسها، سنخرجها من هنا.

‫أحسنت يا "تايلور".

‫هل أنت مسعفة الآن؟

‫ما زالت أمامي ساعات من مناوبات التدريب،

‫لكنني سأصير مسعفة.

‫تغيّرت أمور كثيرة في أثناء رحيلي.

‫تجمعين شهادات جديدة كأنها ميداليات ذهبية.

‫لا يُوجد ما يدعو للدهشة.

‫تبتعد أمي عني.

‫إنها تتألم يا "بودي".

‫أنت جرحتها وجرحتنا جميعًا.

‫وصلتني رسائلك.

‫حقًا؟

‫ظننت للحظة أن ربما السجن فقدها.

‫لكن لا، أنت اخترت تجاهلها.

‫- ظننت أنني كنت أفعل هذا لمصلحتك. ‫- هذا حقيقي.

‫أنا سعيدة الآن. سأتزوج يا "بودي".

‫أين "آلي"؟

‫أين رأيتها في آخر مرة؟

‫عبرنا قناة الماء.

‫كانت ضيقة جدًا.

‫حين وصلنا إلى الكهف الثاني،

‫كان التنفس صعبًا جدًا.

‫بدأت…

‫شعرت بدوار وبدأت أسبح عائدة، ظننت…

‫أن "آلي" كانت خلفي.

‫"تايلور"؟

‫"تايلور"؟

‫يا رئيس؟

‫أي مادة عضوية في الماء وحول الكهف

‫قد تتسبب بخفض مستويات الأكسجين، ‫ما يعني أن الأكسجين سينفد منها.

‫ربما لدينا وقت أقل مما كنا نظن.

‫كيف حال الحريق يا "جايك"؟

‫أخمدناه. الفريق ينظف الآن.

‫لا تعمل المضخات بسرعة كافية ‫لتشق طريقًا لنا

‫إلى الكهف الثاني.

‫نحتاج إلى مدخل آخر.

‫حين كنت أنت و"بودي" مراهقين،

‫ألم يزعم أحد صبية آل "ديكسون" ‫أنه وجد مخرجًا آخر؟

‫أجل، المدخل الخلفي.

‫سمعنا القصة لكن لم يره أحد.

‫قد يكون فرصتنا الوحيدة ‫للوصول إلى "آلي" قبل فوات الأوان.

‫سأرسل إليك "بيريز" رقم اثنين.

‫- حسنًا يا رئيس. ‫- ضغط الدم ينخفض.

‫وجرح الرأس يواصل النزف.

‫حسنًا، لنمدّها بسائل وريدي.

‫"تايلور"…

‫هل أنت مصابة بالنزف الدموي؟

‫أي خدش قد يجعلك تنزفين حتى الموت.

‫فيم كنت تفكرين؟

‫لكنها لم تفكّر.

‫والسبب ليس مهمًا.

‫سنعتني بك.

‫- لا تقلقي. ‫- كان يمكنك أن تموتي.

‫"شارون".

‫- "بيريز"، تولّي أمر المصابة. ‫- عُلم يا رئيس.

‫ماذا؟

‫- أنقذوا "آلي"… ‫- حسنًا.

‫انتهى عملك اليوم. عودي إلى المنزل واسترخي.

‫لا يمكنك فعل ذلك.

‫بصفتي رئيسك، بوسعي ذلك بالتأكيد.

‫هل أنت غاضبة من "بودي"؟ أهذا هو الأمر؟

‫لأنك تبدين غاضبة من العالم الآن،

‫وتنفّسين عن غضبك على تلك الفتاة.

‫ما زال بوسعي أن أكون مفيدة هنا.

‫لا تستغل رتبتك لتأمرني.

‫عودي إلى المنزل.

‫تتلاشى فرصتنا في العثور على "آلي" سريعًا.

‫هل وجدتم المدخل الآخر بعد؟

‫أجل، ما زلنا نعمل على هذا.

‫إن استطعنا إلقاء نظرة ‫على الكهف الثاني من الداخل،

‫فسيكون ذلك مفيدًا جدًا.

‫يُوجد فيديو على "تيكتوك".

‫بالطبع.

‫- شغليه. ‫- اقتربوا.

‫لا تخبر "كارا" بأن لديّ التطبيق.

‫أنا وهي لا نكتم الأسرار.

‫شغليه.

‫أجل، أنا آسف، إنهم لا يجيدون التصوير ‫مثل "سكورسيزي".

‫- ما "سكورسيزي"؟ ‫- حقًا؟

‫مهلًا، هل تسمعون ذلك الصوت المكتوم؟

‫أجل، يبدو مثل الطريق السريع، طريق 96.

‫إنه يمرّ بالجانب الخلفي من الكهف

‫وقد يكون الصوت صادرًا عن المدخل هناك.

‫يُوجد نتوء صخري بجوار الجدار الشمالي.

‫قد يكون المدخل بجانب الطريق السريع.

‫انتظروا. كيف عرفت ذلك؟

‫بعد أن ضبطتنا أمي، عدت إلى هنا بمفردي.

‫دخلت سابحًا وخرجت.

‫هل دخلت الكهف؟ هذا رائع.

‫حقًا؟

‫حسنًا، لا تجعلي الأفكار تراودك.

‫اتفقنا يا "جين"؟ ما زال هذا خطرًا.

‫حسنًا يا "جايك"، ‫اصعد إلى جانب التل إلى طريق 96،

‫لتر إن كان بوسعك أن تجد أي مدخل.

‫- عُلم. سأعمل على ذلك. ‫- بوسعي أن أجد المدخل أسرع.

‫أنا من كان داخل الكهف.

‫هذا ليس قرارك يا "بودي".

‫سيعمل "جايك" على البحث وأنت في التنظيف.

‫لا يمكننا تحمّل اشتعال حرائق مفاجئة، ‫تعرف ذلك.

‫- "بودي". ‫- ماذا؟

‫تعرف الكهف.

‫ينبغي أن تكون من يعثر على المدخل الثاني.

‫أر ابنتك أنك بطل حالًا.

‫- لنذهب. ‫- أجل.

‫تحب الإثارة حقًا.

‫أعطها لي.

‫ثمة حريق مفاجئ يا "ثري روك".

‫أسرع! هيا يا رفاق.

‫إن لمست بقعة التراب الخطأ، ‫فستكتب لك مخالفة.

‫أجل، وستعيدك إلى السجن.

‫هل رأى أحدكم "بودي" و"كول"؟

‫لا، ليس منذ فترة.

‫الوحدة "1508"، لدينا حريق جديد في الأسفل، ‫حجمه مجهول،

‫ينتشر من الجنوب الغربي.

‫هل قلت حريق في الأسفل؟

‫هذا ليس جيدًا، ‫الحرائق تصعد أسرع من النزول.

‫أكرر، حريق في الأسفل.

‫ماذا حدث يا رئيس؟

‫- ظننت أن هذا الحريق قد انطفأ. ‫- عاد شابان غبيان متسللين.

‫أشعلا نارًا أخرى في العراء.

‫أضافا صبغة النار ووقود قداحات إلى الخليط،

‫والآن انتقل حفلهما إلى زنزانة سجن.

‫أحضر خرطومًا آخر.

‫- سأفعل ذلك. ‫- "جينيفييف"!

‫"جينيفييف"!

‫دعوها تمرّ. أنتم.

‫دعوها تمرّ. إنها معي.

‫"كارا"!

‫أنا آسفة. لم أعرف أننا سنأتي إلى هنا.

‫أعرف.

‫"جايك" أخبرني.

‫يسعدني فحسب أنك بخير.

‫إنها صورتك العائلية وأنت لست فيها.

‫هل أنتما جادان؟

‫ظننت أن بوسعي

‫- العثور على المدخل الثاني. ‫- أجل، لم تستطع.

‫لم يستطع أحد.

‫اكتشف "جايك" الأمر ‫بينما أنتما تتسكعان هنا.

‫لإنقاذ مراهقة.

‫البطولة ليست في مهامك الوظيفية اليوم ‫يا "بودي".

‫من الذي تحاول إثارة إعجابه؟

‫ليعد كلاكما إلى خط النار حالًا.

‫حالًا!

‫حسنًا، اسمعوا.

‫يتغيّر اتجاه الرياح. يتجه الحريق نحونا.

‫مهما كانت جودة خط النار، ‫فنحن في طريق الأذى.

‫حان الوقت للانسحاب.

‫مهلًا، لا يمكننا أن نهجرها.

‫تعرفين أن هذا آخر ما أريده.

‫أرسلني.

‫بحقك يا "غابرييلا".

‫بوسعي السباحة ‫أسرع من أي شخص آخر في الفريق.

‫لن نضحي بحياة للصالح العام ‫ما دمنا لا نُضطر إلى ذلك.

‫صحيح يا رئيس؟

‫سيصل الحريق إلى هنا خلال خمس دقائق.

‫سأعود خلال أربع دقائق.

‫ستعودين خلال ثلاث دقائق وإلا فسأعيدك.

‫سأمسك حبلك يا "بيريز".

‫يا رئيس؟

‫تلك ابنتي في الداخل.

‫ينبغي أن أمسك الحبل بنفسي.

‫بحقك يا رئيس.

‫مهلًا. لا.

‫لا تتوقفي، قاومي بكل ما لدينا.

‫يا نقيب، نفد الماء.

‫لا. هذا ليس صحيحًا.

‫في آخر مرة تحققت، ‫كان لدينا ثلاثة أرباع صهريج.

‫لم يعد الأمر كذلك.

‫لا بد أن خرطومًا انفجر.

‫"آلي"؟

‫"آلي"!

‫أين أنت؟

‫"آلي"!

‫حسنًا يا رئيس، الحريق قادم.

‫نفد الماء من "جايك".

‫يبذل فريقي الجهد، ‫لكن علينا التوقف في مرحلة ما.

‫في آخر دقيقة ممكنة. ‫لدينا حياتان في خطر هنا.

‫حياتان؟ حسبت أننا أخرجنا "تايلور".

‫دخلت "بيريز" سابحة لتخرج الأخرى.

‫أمامك دقيقتان يا "بيريز".

‫ستنجح يا "ماني".

‫يجدر بها ذلك.

‫الحبل عالق.

‫لا بد أنها علقت في شيء يا رئيس.

‫- "ماني". ‫- انقطع الحبل يا رئيس.

‫لا أستطيع إخراجها.

‫"ماني".

‫هل تراها؟

‫اللعنة!

‫"غابرييلا"!

‫"ماني"؟

‫"ماني"، تحدّث إليّ.

‫ماذا يحدث؟

‫هيا يا "غابز".

‫"ماني".

‫سأدخل يا رئيس.

‫سأخرج ابنتي من هناك.

‫"ماني"!

‫لا تفعل ذلك.

‫ابنتي!

‫أمسكت بك.

‫أمسكت بها!

‫أحتاج إلى مساعدة هنا!

‫واحد، اثنان، ثلاثة!

‫- حسنًا، أجلسها. ‫- "ماني"؟

‫"ماني"!

‫شعرت بنبضها. إنها تتنفس.

‫- "ماني"؟ ‫- إنها سالمة يا رئيس.

‫كدت أتوقّف عن التنفس.

‫لا تفعلي هذا بي مجددًا.

‫هيا.

‫علق الحبل يا رئيس.

‫اضطُررت إلى فصله عني.

‫اتخذت القرار الصائب.

‫أحسنت يا "بيريز".

‫يا رئيس.

‫فقدنا مخزون المياه هنا.

‫هل توافق على تنفيذ فكرة غير تقليدية؟

‫- فيم تفكر؟ ‫- أريد استخدام

‫مياه الكهف من المضخات.

‫لهذا يدفعون لك راتب النقيب المتوسط.

‫أجل، افعل ذلك.

‫أعرف من كانت تحاول إثارة إعجابها أمس.

‫"كارا"؟

‫سألتني "إيف"

‫من كنت تحاول إثارة إعجابها.

‫وكانت "جينيفييف".

‫وجدت فرصة لتكون بطلًا أمام فتاة

‫قد تكون والدها.

‫لكن فرصتي ضاعت.

‫أجل.

‫أهلًا بك في حياة الأبوة.

‫لم تمض سنة منذ أخبرتها بأنني أمها

‫وأخشى أن كلّ قرار قد أتخذه سيفسد حياتها.

‫وهذا يشمل أخذ اختبار الأبوة من عدمه.

‫لذا سأدعها تختار.

‫حقًا؟

‫أجل.

‫عنيت ما قلته يا "بودي".

‫أحسن السلوك واخرج بأسرع ما يمكن.

‫كن شخصًا ستريد أن تعرفه.

‫إلى اللقاء يا "بودي".

‫تكاد ساعات الزيارة أن تنتهي.

‫رؤيتك بالأمس يا "بودي"

‫كانت…

‫مثل التنفس مجددًا.

‫أجل.

‫عزيزي، لو ظننت ‫أن العودة إلى حياتنا السابقة

‫كانت مفيدة لك…

‫لفعلت ذلك بلا تردد، لكن…

‫ليست مفيدة لك حقًا.

‫سأحسن السلوك وأخرج.

‫حسنًا، لا يمكنك فعل ذلك من أجلي.

‫لست أفعله من أجلك.

‫لديّ أسبابي.

‫لا يمكنك فعله ‫من أجل "غابرييلا" أيضًا، إنها…

‫ستتزوج.

‫أعرف.

‫لا بأس.

‫مضت قدمًا في حياتها وأنا كذلك.

‫كاذب.

‫لم استُبعد طوال 30 سنة.

‫واستُبعدت على يد زوجي.

‫عدت إلى المنزل قبل منتصف الليل؟

‫يا لسعدي.

‫ذهبت لزيارة "بودي".

‫لم أتوقّع ذلك.

‫حين رأيته اليوم، صار من الجلي تمامًا

‫أنني لم أكن غاضبة من "بودي".

‫خشيت أنني أذيته.

‫ولا أعرف إن كان بوسعي أن أكون أمًا له

‫بطريقة مختلفة حتى ولو حاولت، لكنني سأحاول.

‫إنه ابننا.

‫إنه ابننا الوحيد.

‫حسنًا، إذًا…

‫…ما سبب سباقات الشوارع؟

‫أُدرك أنني غاضبة منك.

‫احتجت إلى حملة الإطفاء تلك، لكنني…

‫احتجت إليك إلى جواري.

‫كان عليّ البقاء.

‫من أجل "بودي"،

‫لم أكن سأتركه يقبع في السجن

‫- من دون زيارة أبويه له. ‫- هذا جيد.

‫ربما هذا جيد لـ"بودي". لا أعرف.

‫لا أعرف من يُفترض أن نكون ‫بالنسبة إليه الآن.

‫لكنني أعرف…

‫…أنني احتجت إلى زوجي ولم تكن إلى جواري.

‫أتظنين أنني لم أرغب في الهرب؟

‫اشتقت إليك.

‫في كلّ دقيقة من كلّ يوم.

‫- أرني إذًا. ‫- ماذا تقصدين؟

‫لا أعرف. واعدني.

‫ذكّرني بمن كنا قبل أن نصبح أبوين.

‫وإطفائيين.

‫حين كنا

‫شخصين يحب أحدهما الآخر.

‫لا ترفض.

‫لن أرفض.

‫هل أنت جاهزة؟

‫سأذهب لارتداء ملابسي.

‫- لنذهب في موعد غرامي؟ ‫- أجل، هذا صحيح.

‫أتضور جوعًا.

‫ليست مأدبة كولومبية، لكن…

‫تفضّلي.

‫توقّف، هذه أطعمتي المفضلة.

‫أعرف.

‫منذ ذهبت إلى منزل "أمبارو"

‫وأنا شخص واحد.

‫يحيط الكثيرون بـ"دييغو"

‫ويحبونه والآن يحبونك أيضًا.

‫ويسعدني أنك تحظين بذلك.

‫أنت أكثر من كاف.

‫تعلّمت الدرس يا ابنتي.

‫قدرتك على الاعتراف بمشكلاتك

‫والعمل على حلها؟

‫أبي، هذا أكثر ما يعجبني فيك.

‫هذا جيد.

‫لأنني سأخبرك بمشكلة مهمة.

‫أمك لم تهجرنا.

‫لن نتحدث في هذا ثانيةً.

‫لقد هجرتني.

‫هجرتني أنا وليس أنت.

‫أنت حوّلتها إلى شخص شرير.

‫وأنا لم أمنعك.

‫لكنها منحتني الفرصة تلو الفرصة

‫لأكون جديرًا بها قبل أن تطلب الطلاق.

‫ولا بد أن الأمر بدا بالنسبة إليك

‫كأنها تهجرك، لكن الحقيقة

‫هي أنني لم أدعمها قط.

‫ولا أريدك أن تتذكّري زفافك

‫ولا تتذكّرين وجود أمك فيه

‫لأنني تركتك تصدّقين قصة زائفة.

‫عليك الاتصال بها. ‫اسمعي جانبها من القصة يا ابنتي.

‫انظري إليّ.

‫أخبريها بأنك ستتزوجين.

‫هل أردت رؤيتي أيتها النقيب؟

‫خالفت تعليماتي اليوم يا "بودي". ‫لماذا فعلت ذلك؟

‫فعلت ذلك لسبب وجيه.

‫لا أهتم.

‫أنا امرأة برتبة نقيب ‫في طاقم من الرجال المدانين الذين أحبوا

‫نقيبهم السابق ويظنون أنني أضحوكة.

‫اليوم، سجينان لديّ،

‫أحدهما أعز صديق لي، تغيّبا…

‫- اسمعيني فحسب. ‫- نقيبتك تتحدث يا "بودي".

‫والأسوأ هو أنني حين لاحظت غيابك،

‫لم أبلغ رئيس الوحدة عنك.

‫لأنني عرفت أن هذا سيعيدك إلى السجن.

‫كان عملًا بطوليًا.

‫أختلف معك بشدة.

‫ينصّ قانون عقوبات "كاليفورنيا"

‫أن عملًا بطوليًا ‫بوسعه العفو عن بقية محكوميتي.

‫أو جزء منها على الأقل.

‫اسمعي يا "إيف".

‫لم أدرك…

‫تأثير قدر كبير مما أفعله فيك.

‫"إيف".

‫أنا آسف.

‫كنت مزعجًا جدًا

‫حتى إنه لم تتسن لي الفرصة لأقول…

‫تقولين ماذا؟

‫تسعدني مكافحة الحرائق معك مجددًا.

‫أطلب منك الخروج في موعد غرامي معي ‫ومطعم "سموكي" هو ما يخطر ببالك؟

‫أجل.

‫إنه قديم.

‫مجرّب ومعتمد عليه.

‫إنه قذر نوعًا ما.

‫- مثلنا. ‫- مثلنا.

‫جرعات كحول؟

‫حسنًا.

‫مرحبًا يا "شارون".

‫"ليام"، ماذا تفعل هنا؟

‫ثمة حريق كبير متجه إلى هذه الناحية ‫واحتاج إلى متطوعين.

‫لذا فكّرت…

‫اسمعي يا "شارون".

‫"ليام"، توقّف عن التحدث.

‫منذ حملة الإطفاء تلك،

‫- كنت أفكر فيك كلّ يوم… ‫- يا للهول يا "ليام"، اصمت!

‫ماذا؟ ما الخطب؟

‫"ليام"؟

‫أهذا اسمك؟

‫ومن تكون أنت؟

‫ترجمة "ناجي بهنان"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.