All language subtitles for Fire.Country.S02E01.Somethings.Coming.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-FLUX.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
da Danish Download
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في الموسم السابق…

‫- أحاول أن أتغيّر. ‫- أتريد التغيّر؟

‫تغيّر من أجلك.

‫أوجهت أمرًا مباشرًا لفرد من طاقمي؟

‫هل أنت ظلي أم بديلي؟

‫كان عمري 19 سنة…

‫حملت.

‫هل "جين" ابنة "بودي"؟

‫- ما مصدر هذا؟ ‫- من "سليبر".

‫لم ينته الأمر.

‫ها أنا ذا.

‫سأتبرع بالكلية من دون شروط.

‫سأكون سعيدة حين نكون معًا.

‫لكن ماذا إن لم يحدث ذلك؟

‫ماذا إن كان الحاضر هو كلّ ما لدينا؟

‫رسبت في اختبار المخدرات يا "بودي".

‫قد يعيدك هذا إلى السجن.

‫"فريدي"، أشك في أننا سنتمكن من إخراجك.

‫أعتقد أنك تبيع المخدرات في "ثري روك".

‫اقبل اللوم،

‫وسيخرج "فريدي" بالتأكيد.

‫كلّ ما يتطلبه الأمر

‫هو شخص سيئ ليفسد مكانًا

‫مميزًا مثل "ثري روك".

‫كنت أنا ذلك الشخص السيئ.

‫استخدمي نفوذك وأخرجيه.

‫حاولت ذلك بالفعل،

‫سيبقونه في "ثري روك".

‫جعلت كلّ شيء أسوأ.

‫سأقاوم هذا الحكم يا "بودي".

‫أريدك أن تنسيني يا "غابرييلا".

‫عيشي حياتك وابني مستقبلًا تستحقينه.

‫من دوني.

‫"غرينكريست". وحدة "42" و"ثري روك" ‫أقاما نقطة تثبيت

‫إلى جانب النار. حوّل.

‫نقيب "بيريز"، خذ "ثري روك" شرقًا ‫إلى موقعي وشُقّ طريقًا لمنع النار.

‫ستمنع الحريق من الإحاطة بنا.

‫عُلم يا رئيس. أشقّ مانعًا للنار شرق موقعك.

‫"ثري روك" يتحركون.

‫سمعتم الرئيس يا سادة.

‫سنتقدّم ولن يفلت منا شيء.

‫رباه، أحب هذا العمل!

‫أجل يا "بودي"!

‫أصب النيران. أطفئها.

‫حدس صغيرنا جيد.

‫ورثه من والدته.

‫افتقدناك في "ثري روك".

‫هذا مؤسف، إنه معنا الآن.

‫أضخ المياه إلى يسارك.

‫تأخرتما.

‫المستجد يحب المزاح.

‫هل سمعت ذلك؟

‫أدعمك يا "بودي".

‫"بودي". ماذا تفعل؟

‫"ليوني".

‫"ليوني".

‫"ليوني"!

‫استيقظ.

‫ثمة زيارة.

‫عاد زائرك المعتاد لرؤيتك.

‫"بعد ستة أشهر في السجن"

‫عقدنا اتفاقًا يا أبي.

‫بوسعك زيارتي ولا أحد غيرك.

‫"بودي".

‫أنت اعترفت بأمر يعرف كلانا أنه غير حقيقي،

‫وقضيت ستة أشهر هنا من دون تفسير

‫ومن دون الرد على رسائلي أو رؤيتي. لماذا؟

‫أديت واجبك نحو "فريدي"، ‫والآن انظر، لقد خرج.

‫وأنت مسجون هنا من أجل مخدرات ‫لم تتعاطها قط.

‫فيما كنا نسعى إلى تبرئة اسمك في الخارج.

‫افعل كما فعلت أمي.

‫وكما فعلت "غابرييلا".

‫انس أمري.

‫لا يهم ما فعلته أو لم أفعله.

‫أنا حيث أنتمي.

‫تأمّل حال أبيك.

‫تأمّل حاله!

‫تأمّل ما تعرّضه له.

‫إنه قلق عليك بشدة.

‫أنت نُقلت إلى عنبر "آسبن"

‫لافتعالك المشاجرات؟ هل أنت غبي؟ ‫يُوضع المساجين العنيفون هناك.

‫أعرف ذلك.

‫أخبرني بأنك لم تذهب إلى عنبر "آسبن" عمدًا.

‫أعرف ما تفعله.

‫"سليبر" في عنبر "آسبن"، أليس كذلك؟

‫وأنت كنت تشق طريقك إليه ‫بمخالفة تلو الأخرى.

‫عليّ النيل من "سليبر" قبل أن ينال منّي.

‫وكيف سينتهي هذا يا "بودي"؟

‫بموتك؟ أم بتحوّلك إلى قاتل؟

‫"بودي".

‫بحقك.

‫هذه ليست طبيعتك. لا…

‫أرجوك ألّا تفعل هذا.

‫بلّغ أمي بحبي.

‫بوسعك أن تبلّغها بنفسك!

‫أيتها النقيب.

‫- لا يمكنك إعادتي إلى السجن! ‫- اخرس.

‫من أجل التدخين؟ بحقك.

‫هذا يثرثر أيتها النقيب.

‫كان قد تبقّى لك شهر يا "بيك"،

‫لتعمل في البرنامج وتتبع القواعد ‫ويُطلق سراحك.

‫والآن أنت غاضب لإفسادك ذلك

‫بسبب ممنوعات ‫تعرف أنه لم يُفترض بها أن تكون معك.

‫أنا غاضبة أيضًا.

‫كان النقيب "بيريز" مؤيدًا ‫لتطبيق روح القانون أيضًا.

‫قاد تأييد النقيب "بيريز" لـ"روح القانون" ‫إلى بيع المخدرات في "ثري روك"،

‫ووضعنا تحت التدقيق ‫ويهدد وجودنا حتى هذا اليوم.

‫ثمة سبب وجيه لوجودي هنا وعدم وجوده.

‫- لنذهب. ‫- أجل.

‫اسم السبب هو "بودي ليوني".

‫"(فينس): (بودي) يحتاج إلى إنقاذ"

‫"جينيفييف"، ساعديني على البحث

‫عن دفترك للعلوم.

‫لا.

‫أتريدين أكل موزة؟

‫سأفترض أنك سترفضين أيضًا.

‫هاك.

‫المواجهة الملحمية

‫مع الملكة "كولوسيا"؟

‫شكرًا أيها العم "جيك".

‫لها ثمن.

‫كنت تنتظرين ذلك العدد.

‫سأنتظر في السيارة.

‫- تجيد التعامل معها. ‫- أجل، كما تعلمين،

‫هذا أسهل عليّ.

‫نحب نوعية القصص المصورة نفسها،

‫كما أنني لم أُخبرها مؤخرًا ‫بأنني أمها البيولوجية.

‫لا، تلك أنا، التي تسكّنها

‫وتطعمها وتتلقّى ردودًا من كلمة واحدة.

‫أجل، هذا أفضل من الصمت التام.

‫أجل.

‫ألم تسأل عن أبيها بعد؟

‫لا تريد التطرق إلى ذلك.

‫أكره أن أكتم سرًا عن "بودي".

‫وأظن…

‫من الجيد أنه ليس سرّك لتكتمه.

‫إنه سرّي.

‫أنت محقة.

‫أعرف. أنت محقة.

‫بالتوفيق اليوم أيها النقيب "كراوفورد".

‫وضعية المسمار تلك لم تكن محكمة.

‫في آخر مرة تحققت،

‫لم يعُد لديّ مدرب.

‫لم تتصلي بي منذ فترة، ‫فقررت أن أمرّ وألقي التحية.

‫أراك أنت و"كارا"

‫كلّ أربعاء لمشاهدة "سرفايفور" مع "إيف".

‫ما الأمر؟

‫راسلني "فينس" بخصوص "بودي".

‫تعافيت من العلاقة. تعرف ذلك.

‫"غابز"، يحتاج "بودي" إلى شخص يقنعه.

‫كنت أول من خطر ببالي.

‫حقًا؟

‫يبدو أنني كنت آخر من خطر ببالك.

‫طلب "بودي" منّي أن أنساه.

‫كنت أزوره على أي حال وكان يرفض رؤيتي.

‫راسلته أيضًا، لكنه لم يردّ قط.

‫كاد "بودي" أن يحطمني يا "جيك".

‫كاد.

‫أعرف أنك صديق "بودي"، ‫لكنني ظننت أنك صديقي أيضًا.

‫بحقك يا "غابز"، لا تفعلي ذلك. ‫تعرفين أنني صديقك.

‫توقّف عن التحدث إليّ عن "بودي" إذًا

‫كأنه حبيبي.

‫توقّف عن التحدث إليّ عن "بودي" على الإطلاق.

‫انظروا إليه!

‫- هنا في عنبر "آسبن". ‫- "سليبر".

‫كنت أنتظر عودتك من وحدة الحراسة المشددة.

‫كيف كانت زيارتك مع والدك؟

‫أخبرته بأنني سأقضي عليك.

‫تعازيّ له.

‫يجب ألّا يُضطر أب إلى دفن ابنين.

‫في الواقع…

‫لن تأتي "غابز".

‫هل ذهبت إلى "غابز"؟ لتحدّثها عن "بودي"؟

‫أجل. يصغي إليها.

‫تغيّرت الأمور.

‫لقد تغيّر يا رفاق.

‫عاش ستة أشهر بين الأشرار، ‫ويعتقد أنه واحد منهم.

‫إنه ليس شريرًا، لكنه ضحى بنفسه

‫لتتحقق لـ"فريدي" العدالة أخيرًا.

‫صحيح.

‫بقوله كذبة آذت الكثيرين.

‫لا أتحمل تخطّي ذلك الضرر.

‫ولا "شارون". ليس بعد.

‫لا أصدّق أنها ما زالت ‫في حملة إطفاء الحريق تلك.

‫مرّت أشهر.

‫ستعود "شارون" عندما تشعر برغبة في ذلك.

‫اتفقنا؟ سوف…

‫تتجاوز ألمها بمرور الوقت.

‫لكن "بودي" ليس لديه ذلك الوقت.

‫إن…

‫إن لم نتصرّف الآن، فسنفقده.

‫مهلًا. كيف نفقده؟

‫ثمة شيء قادم من أجله هناك،

‫وهو متحمس للقائه.

‫عليه أن يعرف أن وجوده خارج السجن له هدف.

‫هدف يستحق الكفاح ليخرج من أجله.

‫هلّا تكُف عن هز الطاولة.

‫لست أهزها.

‫زلزال. لينخفض الجميع.

‫مهلًا!

‫- هيا! انبطحي أرضًا! ‫- لا!

‫ساعدوني! صغيري!

‫- ساعدوني! ‫- انخفضي!

‫هاك. ها نحن أولاء.

‫انهضا.

‫انهضا. قفا في المدخل.

‫ليستتر الجميع تحت شيء!

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل.

‫هل الجميع بخير؟

‫- أجل. ‫- هل يحتاج أحد إلى مساعدة؟

‫- شكرًا. ‫- هل أنت بخير؟

‫نحن بخير هنا.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫أرجوك، أحتاج إلى مساعدة.

‫أظن أن زلزالًا قد وقع وأنا عالق…

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫أحتاج إلى استجابة جميع الوحدات.

‫أنا عالقة في سيارتي.

‫…نحتاج إلى مساعدة الجميع.

‫سقط خط كهرباء عبر…

‫ساعدوني! النجدة!

‫"أرض النيران"

‫"جيك"؟ قُد الفريق إلى حريق أرض المخيم.

‫كن متيقظًا.

‫لا نعرف ماذا فعل الزلزال بالطُرق.

‫"ليوني"، أحاول الاطمئنان على ابني السجين.

‫"مولي"، لنذهب!

‫سأتولى هذا!

‫"بيريز".

‫أأنت مستعد للذهاب؟

‫أجل أيها النقيب.

‫أشكرك على صبرك.

‫بالطبع، بصفتي رئيس إطفاء بعد وقوع زلزال،

‫لا شيء لديّ لأفعله ‫أفضل من الانتظار على الخط

‫مع "هيئة السجون"…

‫مرحبًا؟

‫مرحبًا…

‫رئيس الوحدة "ليوني".

‫أكره أن أطلب منك هذا، لكن…

‫أيمكنك استخدام نفوذك

‫والاطمئنان أن "بودي" بخير بعد الزلزال؟

‫- أأنت بخير يا "كول"؟ ‫- أجل.

‫أنا قلق عليهم.

‫زوجتي وأبنائي في "ستوكتون".

‫- ماذا تفعل؟ ‫- سأطمئن على عائلتي.

‫كان الزلزال بقوة 6.7.

‫كان مركزه على أطراف مدينتك.

‫لماذا تعرف من أي مدينة أتيت؟

‫أجريت تحرياتي يا "ليوني".

‫أتظن أنني سأشارك زنزانتي مع واش بسلام؟

‫سمعت أنك تلقيت اللوم

‫على شيء لم تفعله لإخراج صديق.

‫هذا شيء أقدّره كثيرًا.

‫أجل،

‫ما كان ينبغي أن يُسجن "فريدي" من البداية.

‫وما كان ينبغي أن أعود إلى مدينتي.

‫هل لديك أطفال؟

‫لا.

‫لكنني لديّ سكين الآن.

‫شبكات الهواتف المحمولة معطلّة.

‫رسائلي لا تصل.

‫أنت قلق على "كارا".

‫خاصةً "جين". لا بد أنها شعرت بالهلع.

‫هل تريد درسًا قاسيًا من نقيب محنّك سابق؟

‫أنت لست محنّكًا جدًا.

‫لا تدع القلق على عائلتك

‫يلهيك عن إنقاذ حياة شخص آخر.

‫أو يلهيك عن ضمان سلامة فريقك ‫ليعودوا إلى عائلاتهم.

‫هذه مسؤولية كبيرة يا صديقي.

‫أنا ممتن لقبول "فينس" بي في الوحدة "42".

‫لا تُوجد محطات كثيرة

‫تريد نقيبًا خُفضت رتبته ‫وكاد يسمح للمخدرات بتدمير "ثري روك".

‫أتعرف؟

‫"ماني"، قبل أن يتسبب اعتراف "بودي" الزائف ‫في فتح ذلك الموضوع ثانيةً،

‫أنت كنت تنظف "ثري روك".

‫تبلي "إيف" بشكل ممتاز، لكن…

‫كنت لتفعل الأمر نفسه أيضًا.

‫مهلًا!

‫"غرينكريست"، ‫سيارة الإطفاء "1591" في الموقع

‫في أرض مخيم "رانشو سيكويا".

‫الطريق إلى هناك مسدود تمامًا.

‫"غرينكريست"،

‫المجموعة "1508" ‫تتولّى قادة الحدث في "رانشو سيكويا".

‫هذا الطريق غير آمن ‫وهو طريقنا الوحيدة للدخول والخروج.

‫هذا ما تراه.

‫إلام نحتاج يا نقيب؟

‫حسنًا، اسمعوا. سننطلق سيرًا على الأقدام.

‫خذوا مضخات محمولة وطفايات حريق.

‫أريد أن يخرج الموجودون هناك ‫سيرًا أو محمولين.

‫نقطة التجمّع هنا، و"غرينكريست"،

‫نحتاج إلى "ثري روك" ‫ليأتوا ويجلوا هذه الطريق الآن.

‫اسمعوا يا "ثري روك"!

‫وقع زلزال وحريق كبيران.

‫إن نفّذتم أوامري، فسأتأكد

‫من عودتكم إلى المعسكر سالمين ‫للاتصال بذويكم.

‫ثمة أشجار ساقطة تسد الطريق ‫إلى حريق في أرض المخيم.

‫تُسمّى الحرائق تيمنًا بمكان اشتعالها،

‫لذا أهلًا بكم في "رانشو سيكويا" ‫أيها السادة.

‫النجدة!

‫مهلًا.

‫حريق!

‫أرجوكم!

‫هل من أحد؟

‫النجدة! هنا!

‫"مولي" و"روبنز"، لنُخرجهما من هناك.

‫"جيك" و"ماني"، اطفآ الحريق.

‫عُلم أيها الرئيس.

‫من هنا.

‫"غرينكريست"،

‫لدينا منزل متنقل مشتعل جزئيًا

‫ورقعة بمساحة ستة أمتار مربعة ‫مشتعلة في العشب،

‫تنتشر بمعدّل متوسط.

‫أخبريني بما حدث.

‫ابننا!

‫- ابننا! ‫- هل ابنكما في الداخل؟

‫- هل ثمة أحد في الداخل؟ ‫- لا.

‫إنه في المدرسة.

‫حين توقّف الزلزال، هرعت لقيادة الشاحنة

‫لأصل إلى ابني.

‫لكنني لم أدرك مدى وعورة الطريق.

‫كان الموقد ما زال يعمل ‫وانتقلت نيرانه إلى الستائر.

‫أحتاج إلى مسعف مع عدّة تنبيب ‫في نقطة التحكم الحرجة.

‫قلت إن الحريق بدأ من الموقد؟ ‫هل يعمل الموقد بالبروبان؟

‫أجل.

‫كان يعدّ "لاندون" الفطائر المحلاة لي.

‫لدينا أسطوانة بروبان داخل الشاحنة المشتعلة ‫يا "جيك".

‫إنها محاطة بأجمة جافة وأوراق أشجار ميتة.

‫تلك الشاحنة

‫بمثابة قنبلة مغطاة بمادة سريعة الالتهاب ‫وبفتيل مشتعل.

‫بينما أدواتنا الوحيدة ‫هي مضخات محمولة وطفايات.

‫رائع.

‫هيا بنا يا رفاق!

‫أخمدوا هذا الحريق!

‫ربما ليس لديك أطفال، ‫لكنني متأكد من أن لديك امرأة،

‫كتبت لك رسائل كثيرة.

‫ما اسمها؟

‫"غابرييلا".

‫أبقى هنا من أجلها أكثر من أي شخص آخر.

‫حين كنت في "ثري روك"، ‫لم يكن بوسعنا أن نفترق.

‫يبدو هذا مثل علاقتي بأم أطفالي.

‫إنها حب حياتي.

‫لا أريد أن أكون حب حياتها.

‫إنها تستحق شخصًا أفضل.

‫اسم ابننا "تومي"…

‫كتبنا رسالة زلزال إلى المدرسة من أجله،

‫تحسبًا من وقوع الزلزال الكبير.

‫أجل. كتبت بعض رسائل مشابهة.

‫مرحبًا؟ هل هناك أحد؟

‫نحتاج إلى مساعدة، أرجوكم!

‫أنا الرئيس "ليوني". ‫أنا من إطفاء "كاليفورنيا".

‫من هنا!

‫إن كان بوسعكم السير، ‫فاتجهوا إلى مصدر صوتي.

‫إن لم يكن بوسعكم، فصيحوا وسنأتي إليكم.

‫يا رئيس، أكره إخبارك بذلك، لكن هذا الحريق

‫يلتهم المواد القابلة للاشتعال ‫أسرع من قدرتنا على احتوائه.

‫إن واصلنا المحاولة ‫وانفجرت أسطوانة البروبان،

‫فسأعرّض الفريق للخطر.

‫لكن إن تحوّلنا إلى الدفاع

‫وتراجعنا وتأهبنا لحدوث الانفجار،

‫فسيزداد معدّل انتشار الحريق كثيرًا. ‫وليست معنا خراطيم مياه.

‫حياة الناس أهم من الأرض.

‫تعرف القرار المناسب. ‫عليك اتخاذه فحسب أيها النقيب.

‫عُلم يا رئيس. سنتحوّل إلى الدفاع.

‫حسنًا، تراجعوا جميعًا! ‫قد تنفجر هذه الشاحنة في أي لحظة!

‫تراجعوا! هيا بنا!

‫تحركوا!

‫هيا بنا! تراجعوا!

‫هل تأذى أحد؟

‫كلّنا في أمان.

‫قرار حكيم أيها النقيب.

‫"مورغان"؟

‫احذر من التوتر السطحي في الشجرة التالية.

‫أين "بيك"؟

‫إنه بارع في استخدام المنشار.

‫- كان عليّ إعادته إلى السجن. ‫- لا أصدّق.

‫هل تعشقين إثبات سُلطتك؟

‫إعادة "بيك" إلى السجن لا علاقة لها بشخصي.

‫- أجل، صحيح. ‫- أنا…

‫حسنًا، وصلت الإسعاف.

‫ليفسح الجميع طريقًا! هيا بنا!

‫حسنًا، أين المصاب؟

‫من هنا يا "بيريز".

‫ماذا لدينا؟

‫رجل يبلغ 40 سنة في حريق منزل متنقل.

‫لهذا المصاب أولوية للنقل.

‫ابدئي بمد الأنابيب يا "بيريز".

‫"بودي" آمن بعد الزلزال يا رئيس.

‫قريبي ضابط في السجن.

‫عرفت أنك ستشعر بالقلق، لذا اتصلت به.

‫أشكرك يا أخي.

‫سأفحصه.

‫حروق محيطة من الدرجة الثالثة ‫في كامل منطقتي الصدر والبطن.

‫لننقله من العراء إلى سيارة الإسعاف. ‫هيا بنا.

‫وقت الطعام.

‫هذا من أجل "سليبر".

‫قتال!

‫اصطفوا!

‫"بودي"! كنت خلفي مباشرةً. ماذا حدث؟

‫لا! لا تريدهم أن يروك تساعدني.

‫أجل، فات الأوان على ذلك.

‫التأكسج 67.

‫تحتاج رئتاه إلى مساحة للتنفس.

‫سنشق لإزالة التقلص.

‫هل ستجري بضعًا للخشارة في الميدان؟

‫لا. أنت ستجرينها.

‫- تدرّبت على هذا. ‫- على جثة.

‫لا شيء يعدّك لحريقك الأول، صحيح؟

‫الطريقة الوحيدة لتعلّم ذلك،

‫أو هذا، هي في الميدان.

‫هل تعلّمت هذا في الميدان؟

‫أجل. محاطًا برصاصات منطلقة في "أفغانستان".

‫ليس على الشق أن يكون مثاليًا، ‫عليه أن ينقذ حياته فحسب.

‫لا داعي للتوتر.

‫شقي من الترقوة إلى خط منتصف الإبط ‫على الجانبين.

‫بعمق سنتيمتر أو سنتيمترين.

‫حسنًا.

‫حسنًا.

‫أوصلي الخطين لصنع ما يشبه حرف "إتش".

‫حسنًا.

‫الصدر يتوسع.

‫التأكسج يتحسن.

‫هذا ينجح.

‫فعلتها.

‫لا تقوليها كأنك مندهشة.

‫أنا لست مندهشًا.

‫أتصوّر أنه يوم مزدحم لك

‫يا رئيس الوحدة "ليوني".

‫تعرفني. سأفعل أي شيء ‫لأتسلّط على أخي الكبير.

‫انظر من وجدتها تتطفل على السيارات.

‫قدّمت كليتي وتوصيلة.

‫أظن أنكما ستدينين لي ‫بهدية كريسماس ثمينة هذا العام.

‫متى عدت؟

‫أردت أن أفاجئك.

‫أنا متفاجئ.

‫الطريق خال! هيا بنا!

‫حسنًا، ها نحن أولاء.

‫لتتحرك سيارات الإطفاء.

‫لدينا حريق لنطفئه وطريق لنصل إليه أخيرًا. ‫هيا بنا!

‫أراهن أنك أردت إلقاء ذلك الأمر.

‫لا.

‫لم أرد. لست رئيسة الوحيدة الآن. بل أنت.

‫لفترة مؤقتة فحسب، حتى عودتك.

‫كلّفني بعمل.

‫زوجك هو قائد موقع الحدث هنا

‫يا إطفائية وليس أنا.

‫أجل، اذهبي.

‫شكرًا!

‫ازدحم المستشفى، ‫لذا أنشأت منطقة فرز في الوحدة "42".

‫أريدك أن تديرها من أجلي.

‫و"فين"، "بودي" بخير.

‫وقعت إصابات قليلة من الزلزال في السجن.

‫لم يكن بينها.

‫أجل، أعرف. سمعت. شكرًا.

‫أجل.

‫هل سألت "شارون" عنه حتى؟

‫اذهب إلى العيادة وأخبر آمر السجن

‫بأن "سليبر" أمر بقتلك. ‫قد يكون ذلك سبيلك إلى الخروج.

‫سبيلي إلى ماذا؟ الحبس الوقائي؟

‫سيعتبرونني واشيًا حقًا حينها.

‫أعطني جوارب نظيفة.

‫هاك.

‫أنا…

‫أحتاج إلى إبرة وخيط.

‫"تيكتوك" اللعين.

‫يظن الجميع أنهم أطباء الآن.

‫لم أتعلّم هذا من الإنترنت.

‫تعلّمته من أمي.

‫لا أعرف ما الذي يصدمني أكثر،

‫وصول سيارة الإطفاء أخيرًا ‫أم عودة "شارون ليوني".

‫أعرف، كأنني أرى شبحًا.

‫أجل، سُررت برؤيتكما أيضًا.

‫بوسعكما التوقف عن التحديق الآن.

‫علينا إخماد هذا الحريق.

‫أين قبّعة الرئيس الخاصة بك؟

‫أين قبّعة النقيب الخاصة بك؟

‫تبدو أفضل و"جيك" يعتمرها.

‫هل صار "جيك" نقيبًا؟ تهانيّ.

‫أجل.

‫مرّ شهران حافلان منذ رحلت.

‫أجل.

‫"محطة إطفاء (إيدجووتر)"

‫مرحبًا.

‫عدت قبلي.

‫مرحبًا. أخمدنا الحريق.

‫لم أرد البقاء للتنظيف ‫لأنني فكرت في أنني سأكون مفيدة أكثر هنا،

‫لكن نفدت منا الضمادات.

‫"شار".

‫رحلت لبضعة أسابيع

‫لإخماد حريق "باين"، وكنت…

‫كنت سعيدًا من أجل،

‫لأخذك كليتك الجديدة لاختبارها.

‫وحين تعودين أخيرًا، ‫أتريدين التحدث عن الضمادات؟

‫- ثمة عمل لنؤديه. ‫- مصابتي اليوم،

‫احترق منزلها المتنقل.

‫وزوجها في الرعاية المركزة.

‫وكلّ ما تهتم له هو ابنها.

‫حاولت القيادة في أثناء زلزال للوصول إليه.

‫ابننا في السجن.

‫ألا تريدين السؤال عن حاله؟

‫إنه يواجه عواقب أفعاله.

‫كنت لتقول إنه أمر جيد قبل سنة.

‫كنت تزورينه في كل فرصة سُنحت لك قبل سنة.

‫وكيف أفاده ذلك يا "فينس"؟

‫كنت مهووسة بابننا، ‫وأدى تساهلي معه إلى عودته إلى السجن.

‫اضطُررت إلى زيارة "بودي" ‫مع "ماني" وليس معك.

‫اضطُررت إلى الطلب من "لوك" ‫أن يطمئن عليه من أجلي.

‫ولم أنم طوال أشهر.

‫أعرف شعورك تمامًا.

‫كنت محقة.

‫يُوجد عمل لنؤديه.

‫هل لديك دقيقة؟

‫هل رأيت وجه طبيب الطوارئ ‫حين رأى بضع الخشارة؟

‫سأل، "من فعل هذا؟"

‫أجل، لا أظن أن أعجبه حين قلت ‫إن المسعفين يفعلون كلّ شيء يفعله الأطباء

‫لكن من دون الغرور والسيارات الفارهة.

‫أغضبه ذلك بشدة.

‫أيها الرئيس، كلّفنا بالعمل.

‫حالما أنتهي من ساعات التدريب

‫سأصبح مسعفة إطفاء مرخصة.

‫صحيح، وحينها ستعودين إلى الوحدة "42" ‫حيث تنتمين، بدوام كامل.

‫مهلًا يا رئيس. ‫ثمة سيارة إسعاف في الوحدة "58".

‫هل لديك سيارة إسعاف؟

‫الوحدة "42" بها "ليوني ماد".

‫اذهبا حاليًا.

‫- استريحا لنصف ساعة. استحققتما ذلك. ‫- حسنًا.

‫أجل، عُلم. أبقني على اطلاع.

‫عادةً، حين يدعوك رئيس الوحدة

‫للخروج واحتساء المشروبات ‫للاحتفال بترقّيك إلى نقيب،

‫توافقين.

‫على الأقل تردّين عليه.

‫بدأت أظن أنني لا أروق لك.

‫لا، الأمر ليس كذلك يا رئيس.

‫لكنني…

‫يصعب قبول التهنئة على وظيفة

‫حصلت عليها لأن صديقي خُفضت رتبته ‫وصديقي الآخر في السجن.

‫يصاحبها شعور بالدناءة.

‫- قليلًا. ‫- أجل.

‫لطالما ظن "ماني" أنني أستهدف وظيفته،

‫والآن حصلت عليها.

‫كنت أتوق علنًا لوظيفة "شارون" ‫والآن حصلت عليها.

‫رغم أن التبرع لها بكلية ‫خفف من شعوري بالذنب بالتأكيد.

‫بوسعك تجربة ذلك.

‫طريقة وصولنا إلى منصبينا سيئة.

‫لكن هذا لا يعني أنه لا يسعنا ‫فعل أمور جيدة في منصبينا.

‫نخبك.

‫منحنا رجلًا القدرة على التنفس مجددًا ‫يا "دييغو".

‫لا أسأم ذلك الشعور،

‫منح الفرصة للناس ليعيشوا يومًا آخر،

‫ليخبروا أطفالهم بأنهم يحبونهم

‫ويطلبوا الزواج

‫ويفعلوا كلّ شيء كانوا يؤجلون فعله

‫لأن الجميع يظنون أنهم سيعيشون أبدًا.

‫منذ التقينا…

‫- …وأنا أفضّل العيش في الحاضر. ‫- اقتربي.

‫ذكرى أربعة أشهر سعيدة.

‫ذكرى سعيدة.

‫وضع "بودي" سيئ.

‫ما مدى السوء؟

‫ماذا إن كان إخباره بأنه أب اليوم ‫قد ينقذ حياته؟

‫"كارا"، كنت في سن "جين" حين مات أبي.

‫ماذا إن كان "بودي" أباها؟

‫أعني…

‫ألا يجب أن تحصل على الفرصة ‫للتعرف إليه قبل فوات الأوان؟

‫اسمعي يا عزيزتي، لا أريد أن أضغط عليك.

‫لا أريد، لكن…

‫اليوم، في أقرب وقت ممكن، ‫قد تكون فرصتنا الأخيرة لإنقاذه.

‫سأستخدم هذه هنا لإصابة صديق "سليبر".

‫هذه لـ"سليبر". يجب أن يحدث هذا الليلة.

‫"فيفيان".

‫كان ذلك اسم والدتي.

‫ماذا حدث؟

‫ماتت.

‫أزمة قلبية.

‫لكن إن سألت أبي عن رأيه،

‫فسيخبرك بأنها ماتت من حسرتها عليّ.

‫لا يسعني تصوّر ذلك.

‫ربما أنت على وشك عيش هذا.

‫هاتفك.

‫أيمكنني إجراء مكالمة؟

‫لحسن حظك،

‫لديّ باقة غير محدودة.

‫"متصل مجهول"

‫شكرًا.

‫- مرحبًا؟ ‫- "ماني"،

‫ليس لديّ متسع من الوقت لذا أصغ رجاءً.

‫- ماذا يحدث يا "بودي"؟ ‫- بصراحة، يجب أن أودّع أعزائي.

‫إن اتصلت بوالديّ، ‫فلن يصمتا لوقت كاف لأقول ما أريد قوله.

‫أعرف أنك وعدت أمي ‫بأنك ستعتني بي في معسكر الإطفاء.

‫والآن أريدك أن تعدني

‫بأنك ستعتني بوالديّ بعد موتي.

‫"بودي"، لديك حياة هنا في "إيدجووتر".

‫"ماني"، لم يتسع وقتي إلا لمكالمة واحدة…

‫- "فينس". ‫- …واتصلت بك.

‫عدني.

‫أعدك. "شارون"،

‫إنه "بودي" يتصل من هاتف مهرّب.

‫ماذا يحدث؟

‫- أهو بخير؟ دعني أتحدّث إليه. ‫- انتظر.

‫يا رئيس، وثقت بي لأكون نقيب الفريق.

‫ثق بي، تريدني أن أتحدّث إلى "بودي" الآن.

‫لا تهدر هذه الفرصة.

‫"بودي"، لا تنه المكالمة.

‫"جيك"، إن كنت تحاول إقناعي ‫بأن أنسحب من ذلك القتال،

‫فقد فات الأوان.

‫"بودي"، أنت أب.

‫"غابرييلا" حامل؟

‫لا يا "بودي".

‫"جينيفييف" هي ابنة "كارا" البيولوجية ‫وليست أختها.

‫- "جين"؟ ‫- أجل.

‫اسمع. تعرف ما تعرّضت له تلك الطفلة.

‫فقدت الأبوين اللذين ربياها…

‫هل تسمعني؟

‫أجل.

‫أجل، أسمعك.

‫إياك أن تجعل تلك الطفلة ‫تفقد أبًا آخر في سن 12 سنة.

‫"جيك"، لست الشخص الذي نشأت معه.

‫لست الشخص نفسه حتى ‫الذي عرفته في "ثري روك".

‫حسنًا يا "بودي"، اصمت. أجل، ذلك أنت.

‫أعرف هذا وأريدك أن تعرف هذا الآن،

‫قبل فوات الأوان.

‫- ثمة ضابط قادم. عليّ إخفاء الهاتف الآن. ‫- عليّ إنهاء المكالمة.

‫ماذا تفعل في مطبخي؟

‫مرحبًا. أطبخ لك العشاء

‫وأعيد إليك منصب رئيس الوحدة

‫رغم أن ذلك يؤلمني.

‫لا أريد أن أؤلمك.

‫لا آمل ذلك.

‫لا،

‫لم أعد أريد الخروج في استدعاءات

‫ولا أريد التحدث إلى "ساكرامنتو" ‫على الهاتف مجددًا.

‫لا أريد إجراء معاملات ورقية.

‫لم أعد أريد أن أكون رئيسة إطفاء.

‫ولا تخبر شقيق زوجي، لأنه مغرور جدًا،

‫لكنه بارع في وظيفتي القديمة.

‫عليه أن يحتفظ بها.

‫إنه ممتاز في وظيفتك القديمة.

‫لا أقصد أن أُفسد هذه اللحظة، لكن "فينس"…

‫يجب ألّا تتدخل في شؤون زواجي حقًا.

‫لست أتدخّل، ‫كلّ ما أقوله إنه لم يكن بخير من دونك.

‫ظننت أن عليك معرفة ذلك.

‫أتعرفان؟ سأذهب إلى السوق. نسيت النبيذ.

‫ليست لديك فكرة كم تسعدني عودتك إلى المنزل.

‫أطفئوا الأنوار.

‫30 دقيقة بينما الحراس بعيدون.

‫لعلمك يا "ليوني"، أراهن عليك حرفيًا.

‫لم آت إلى الحفل خالي الوفاض ‫في هذه المرة يا "بودي".

‫نصلان لن يشكّلا فرقًا.

‫ليس حفلًا يا "سليبر".

‫إنه جنازتك.

‫لست من طُعن.

‫بالمناسبة، كيف حال جانبك؟

‫تواصل إرسال صبيانك لقتلي ‫بدلًا من فعل ذلك بنفسك.

‫تحسب نفسك الزعيم المهم.

‫أنت جبان.

‫هل الجبان سيعطي اسمك لآمر السجن

‫لنقلك إلى عنبر "آسبن" ليقتلك بنفسه؟

‫أتظن أنني سأسمح بحدوث ذلك؟

‫أين أنت يا "سليبر"؟

‫لم لا تأتي وتجدني؟

‫لا.

‫هيا يا "بودي"، لننه هذا.

‫انهار السقف فوقي.

‫جعل مهمتك سهلة حقًا.

‫أتذكّر ابنتك، "سامي".

‫إياك أن تذكر اسم ابنتي.

‫كنت مختلفًا قبل أن ترحل بها زوجتك السابقة.

‫كان لديك ما تعيش من أجله.

‫الآن لديّ ما أعيش من أجله.

‫عرفت أنني أب،

‫لكن لا يمكنني أن أكون أبًا إن متّ، ‫ولا يمكنني أن أكون أبًا إن قتلت.

‫ليس لذلك علاقة بي.

‫سأنقذك.

‫ستبرّئ اسمي أمام آمر السجن.

‫ستصلح كلّ الضرر ‫الذي تسبب فيه اعترافي الزائف.

‫هل تقدّم طلبات؟

‫بل أفرض مطالب.

‫أنت تنزف بغزارة، ‫ما يعني أن عرضي سينتهي قريبًا

‫وكذلك ستنتهي حياتك إن لم تقبل.

‫عدني.

‫حالًا. من رجل لرجل ومن أب لأب.

‫سأبرئ اسمك من تهمة المخدرات في "ثري روك".

‫لكن…

‫…إن رأيتك هنا مجددًا،

‫فلن تخرج أبدًا.

‫مفهوم؟

‫النجدة! نحتاج إلى مساعدة!

‫يا حراس!

‫سقط رجل! أسرعوا!

‫أسرعوا! النجدة!

‫إنه يفقد الدماء. هيا، أسرعوا.

‫- هنا! ‫- هيا، أسرع!

‫"بعد شهر"

‫لنذهب.

‫كنت تفوقينني براعة في الرقص.

‫أُحبك.

‫كانت حياتي قبلك تتمحور حول الانتظار.

‫انتظرت خروج أبي من السجن.

‫انتظرت الأولمبياد.

‫انتظرت ما قد يحدث بعد الأولمبياد.

‫انتهيت من الانتظار.

‫أنا مستعدة معك لأعيش بقية حياتي.

‫بقية حياتك؟

‫لا. ليس بتلك الطريقة.

‫"غابرييلا"…

‫حسنًا، أجل.

‫أجل، بتلك الطريقة.

‫التقينا، وكلانا يسعى إلى تحقيق ما نريده،

‫وحين أكون معك، أريد…

‫قوليها.

‫أريد مستقبلًا.

‫صفي لي

‫المستقبل.

‫المستقبل القريب

‫في منزلنا.

‫بعد الرقصة التالية.

‫وبعد ذلك…

‫أنا مصغ.

‫أن نكون "فينس" و"شارون" التاليين.

‫نعيش في "إيدجووتر"،

‫وننقذ "إيدجووتر" ونربّي أطفالًا كثيرين.

‫حسنًا. أصبتك بالهلع.

‫كان ذلك جنونيًا وسريعًا، لكنك سألتني.

‫كان ذلك سريعًا وجنونيًا.

‫وأنا أسألك.

‫لكن أظن أنك سألتني أولًا.

‫أتريدين أن نتزوج؟

‫"هيئة السجون"

‫أيها السادة، أهلًا بكم ‫في معسكر "ثري روك" للحفاظ على البيئة.

‫كما ترون، لا يُوجد سياج هنا.

‫لم أتصوّر أنني سأرى هذا المكان مجددًا.

‫لم أتصوّر أنني سأراك حيًا مجددًا.

‫هاك.

‫ويسعدني أنني كنت مخطئة.

‫اجلس واملأ استمارتك.

‫حسّن خطك وإلا فسأعيدك إلى السجن.

‫هل سمحوا لك حقًا بإدارة هذا المكان؟

‫هل سمحوا لك حقًا بالعودة؟

‫"إيف"!

‫لقد خُطبت.

‫طلبت منه الزواج وطلب مني الزواج أيضًا.

‫كان الأمر عفويًا وكنا عفويين.

‫أنا سعيد جدًا من أجلك.

‫ترجمة "ناجي بهنان"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.