All language subtitles for Fire.Country.S01E14.A.Fair.to.Remember.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫اصمد يا "كلايد".

‫حسنًا.

‫واصلي المحاولة يا "غابز". واصلي.

‫أنت لها. حسنًا. جيد.

‫زوديه بالهواء. أجل. زوديه بالهواء.

‫ضعي الضمادات، بسرعة.

‫إنه يُحتضر يا "غابز".

‫- يُحتضر. مزيل الرجفان. ‫- حسنًا.

‫- مزيل الرجفان الآن! ‫- يُشحن.

‫"اصدم"

‫فرغت.

‫وقد مات.

‫حسنًا. مزيل الرجفان ‫ثم الإنعاش القلبي الرئوي

‫ثم تفقّد النبض.

‫هل قتلت "كلايد" ثلاث مرات اليوم؟

‫ليتك لا تعطينه اسمًا.

‫يجعله أشبه بإنسان حقيقي.

‫إنه حقيقي في الميدان،

‫وقد يكون اسمه "كلايد".

‫منذ استدعاء الجسر، حين ماتت "ميغ"،

‫تعطّلت… غرائزي الطبية.

‫"سامي".

‫كانت تلك أول خسارة صدمتني.

‫فتاة مراهقة…

‫قتلها تنشّق الدخان ‫قبل أن أتمكن من العثور عليها.

‫صدمتي كانت "هارولد".

‫كان جدًا شيخًا لطيفًا،

‫مات بين ذراعيّ في عيد ميلاده الثمانين.

‫لا أزال أفكر في الأمر.

‫يُستحسن أن أتجاوز هذه العقبة

‫وإلا فلن أجتاز اختبار الطوارئ الإسعافية،

‫فأظل مبتدئة إلى الأبد.

‫لا يبقى أحد مبتدئًا إلى الأبد.

‫ماذا إذًا؟ هل…

‫هل سأُطرد؟

‫لا.

‫اسمعي. ثابري تنجحي.

‫تبًا. لقد تأخرت.

‫علام تأخرت؟

‫ولماذا تلعب بشعرك

‫كأنه سبق أن كان على شاكلة أخرى؟

‫رفقًا به.

‫إنه موعده الأول مع "كارا"،

‫وهذا شأن جلل.

‫أجل، لذا كما تعلمين،

‫أحتاج إلى تسريحة شعر تقول،

‫"لا بأس في أنك حبيبة (بودي) السابقة،

‫.وأنك كنت تعرفينني حين كنت زير نساء"

‫بم يوحي مظهري؟

‫لا. كأنه يقول،

‫"ما عدت أريد أن أكون زير نساء"

‫ويوحي بنيران "كاليفورنيا". ‫أنت بخير يا أخي.

‫- أنت بخير. ‫- لن أخوض هذه المحادثة.

‫حسنًا. بالتوفيق يا أخي.

‫"المارشال الموقر"

‫أشبه "ملك الحشايا".

‫أنت "ملك الحشايا" في هذا البيت.

‫ابتهج.

‫لا. إنها مقلوبة.

‫حسنًا. سأرضى بالقبعة.

‫لكن هذا يقوّض سلطتي للغاية

‫مع بائعي المعرض

‫في حثهم على تنظيم أنابيب البروبان.

‫لا تقل هذا. أنت المارشال الموقّر

‫لهذا الموكب، ولست مارشال المطافئ.

‫لم أشارك في القرعة أصلًا.

‫"جيك" من سجّلني.

‫يا للسخافة.

‫لعلمك، أغلب الناس يعتبرونها مجاملة.

‫أنا لست كمعظم الناس.

‫بالحديث عن "جيك"…

‫أتعلمين متى قد نسمع من فريق التبرع

‫بخصوص كليته؟

‫لا، ولا أركّز حقًا على قرارهم.

‫الوقت المتبقي

‫في عمري على هذه الأرض ليس بيد الفريق

‫أو "جيك"

‫أو أي منا.

‫"شار"، سيوافقون على الطلب.

‫حتئذ، سأعمل فيما تفتن أنت "إيدجووتر".

‫لذا، إن متّ وأنا أنتظر كلية،

‫فلا تصبح أرمل البلدة العابس

‫الذي لا يطمئن عليه أحد.

‫لن أصير أرملًا.

‫لكن لا أمانع أن أكون نكدًا.

‫وداعًا.

‫تعجبني القبعة.

‫أراك في مهرجان الشتاء.

‫حسناً يا فريق المعسكر.

‫انتظروا هنا لحظة.

‫مرحبًا أيها الغريب.

‫"ربيكا".

‫أتعملين أيضًا في هذا المعسكر؟

‫أجل.

‫يبدو أننا على وشك أن نحظى بمعرض لا يُنسى.

‫لعلمك، تبدو وسيمًا للغاية.

‫هل أنت بخير؟

‫أجل، لكن اليوم

‫هو أقرب ما أكون من المدنيين،

‫بعيدًا عن الحرائق منذ زمن طويل.

‫أريد ترك انطباع جيد في المعسكر.

‫لمن؟ للنقيب؟

‫للذين نشأت معهم

‫ولا يعتبروني الآن إلا عبرة.

‫بصفتي شخصًا شارك ‫في عديد من هذه المعسكرات،

‫أخبرك بأن لا شيء يدوم.

‫لست مطالبًا بأن تكون مثاليًا دائمًا.

‫الأمر مختلف عندي.

‫العمل في معرض المدينة

‫الذي اعتدت الذهاب إليه في طفولتي،

‫ولكن الآن وأنا سجين.

‫حسنًا.

‫أنت متوتر.

‫لعلمك، بوسعنا معالجة هذا معًا،

‫ربما في الغابة لاحقًا؟

‫- "ربيكا"، أنت رائعة، لكن… ‫- عجبًا.

‫جملة "أنت رائعة، ولكن"؟

‫هل الأمر بخصوص ابنة النقيب مجددًا؟

‫هل صارت علاقتكما رسمية أو ما شابه؟

‫لا.

‫ليس قبل إطلاق السراح المشروط.

‫إذًا فأنت تنفصل عني ‫من دون أن يكون الأمر معنيًا بأحد؟

‫حسنًا يا فريق المعسكر،

‫انتظروا أكثر قليلًا. "بودي".

‫"ربيكا". اتبعاني.

‫واصلي العمل يا مستجدة.

‫"إيف"، هل لنا بأكياس رمل

‫لطريق الموكب؟

‫أجل. "غابز"، ارشديهما إلى غرفة الإمدادات.

‫حسنًا أيها المستشار.

‫"بودي"، مع "غابرييلا" لجلب أكياس الرمل.

‫- حمّلاها في العربة. ‫- من هنا.

‫مستعدة للتدرب؟

‫أول درس، وازني بين روح القانون

‫وما ينص عليه.

‫المعسكرات تبث الثقة في السجناء.

‫تبيّن للمجتمع أنهم حاضرون للمساعدة.

‫وتنمّي علاقاتنا العامة.

‫غير ذلك، يحصل المعسكر على مكافأة نقدية

‫تمويلًا للمشروع.

‫فيم ستخصّص هذه الأموال؟

‫أنت مطّلعة.

‫أخبرني الرفاق في "ساكرامنتو"

‫بأمر الرشوة.

‫ليست "رشوة" بالضبط.

‫تحدّثت إلى قسم "ساكرامنتو"؟

‫أجل، القسم بأكمله يضع "ثري روك" ‫.نصب عينيه

‫هل أنت متدربة أم جاسوسة؟

‫عفوًا أيها النقيب؟

‫أمازحك فحسب.

‫سنلتزم بالأساسيات فحسب، اتفقنا؟

‫لا أكثر.

‫هل هذا ما تبحثان عنه؟

‫ممتاز.

‫- هل ستعمل في المعرض اليوم؟ ‫- أجل.

‫متوتر بعض الشيء.

‫إنها فرصة عظيمة.

‫ومخاطرة أيضًا.

‫إن قال أحد المدنيين أنني أسأت النظر إليه،

‫فقد يضيع عليّ معسكر الإطفاء كليًا.

‫حسنًا، ولكن الثقة الكبيرة ‫تصحبها مسؤولية كبيرة.

‫أو هذا ما يقوله والدي.

‫شاعريّ.

‫هل لي ببعض المساعدة؟

‫"لبن"

‫- الكل سيفوز! ‫- ماذا؟ لقد فزنا.

‫أجل. شكرًا لك.

‫- أين تريدين أن تذهب؟ ‫- إنه ظريف.

‫هل تريد لعب "ضرب القنفذ"؟

‫- أنا بارعة جدًا فيها. ‫- حسنًا، هيا بنا.

‫"الموكب الـ72 لمدينة (إيدجووتر) ‫المارشال الموقر 2022، الرئيس (فينس ليون)"

‫رائعة!

‫"بودي ليوني".

‫عجبًا.

‫أراك تحسن استغلال منحة البيسبول

‫التي أقصيتني منها.

‫"آرون".

‫لا تخدش جروح الماضي.

‫كنت أعرف وقتئذ أنني الخيار الأفضل،

‫وأرى أنني الرجل الأفضل اليوم.

‫انظر كيف صدّقت الأقدار على كلامي.

‫أجل، لا أعتقد أن ‫الأقدار معنية بتوافه الأمور.

‫حسبك.

‫"ربيكا"، توقفي.

‫على قدر ما أود مشاجرة هذا الرجل…

‫لكن أشياء كثيرة على المحك بالنسبة إلينا.

‫حسنًا يا ولديّ،

‫دعانا لا نضيّع مزيدًا من وقت المعرض. هيا.

‫ستتبرع بكليك لـ"شارون".

‫هذا تقدّم كبير في روح البطل الخارق

‫التي تملكها.

‫هل لديّ روح رجل خارق حقًا؟

‫أجل. منذ أيام المدرسة الثانوية.

‫الاختلاف أنك آنذاك

‫كنت حاصلًا على رسالة تميّز.

‫هل تقلقك العملية الجراحية؟

‫تصوّت مجموعة من الغرباء لتحديد

‫كم كلية سأملك لبقية حياتي.

‫إذًا فأنت قلق.

‫هل تقلقني أكثر ‫مما يقلقني ركوب هذه اللعبة فيتم قذفي؟

‫- التذاكر جاهزة. ‫- قليلًا.

‫هل تتذكر المجيء إلى هنا أيام الثانوية؟

‫أنا برفقة "بودي"،

‫وأنت برفقة فتاتك الجديدة كلّ شهر.

‫لا أفتخر كثيرًا بعاداتي في المواعدة آنذاك.

‫إذًا تطوّر الرجل الخارق.

‫هذه الجولة مملوءة.

‫أجل.

‫أحبّذ أن أظن ذلك.

‫هل أنت بخير؟

‫دعني أفكر.

‫بعد أن استمتعت بانفصالك عني

‫وأنا مسجونة،

‫عايشت علاقتك العاطفية الجديدة،

‫لذا هذا ليس أحسن أيامي.

‫لطالما كانت علاقتنا عرضية.

‫لم أكن أعتقد أنك ستبالين إن قطعناها.

‫لا أبالي.

‫"البرج الدوّار"

‫هل دائمًا ما يكون بهذه السرعة؟

‫لا أعرف،

‫لكن هذا لا يبدو طبيعيًا.

‫يا أنت.

‫يا أنت!

‫يا رجل!

‫ما الأمر؟

‫توقف عن هذا.

‫ثمة عطب.

‫انتظري. إلى أين أنت ذاهبة؟

‫فيم يهمك الأمر يا "بودي"؟

‫كانت علاقتنا عرضية،

‫والآن انقطعت.

‫"ربيكا"!

‫انبطحي!

‫"(فاير كانتري)"

‫الفوضى عارمة.

‫سيدتي!

‫هل أنت بخير؟ بوسعك الوقوف؟

‫"جيمي"!

‫"آرون"! انبطح وخذ ساترًا!

‫هلمّي. هيا بنا.

‫أخرجيها واستدعي النقيب.

‫ولداي! ولداي في البيت النطاط!

‫سنخرجهما. هيا بنا.

‫"جيمي"! "زاك"!

‫أرجوك!

‫يا أنت! أطفئها!

‫ثمة عطب.

‫لا أعرف كيف يعمل المحرك.

‫لا أملك رخصة قيادة حتى الآن!

‫حسنًا. لوحة التحكم لا تستجيب.

‫لا. أرجوك.

‫علينا تثبيتها!

‫- كيف؟ ‫- لا تستجيب.

‫لا أعرف ما العمل.

‫أثقليها!

‫لسنا ثقيلين بما يكفي!

‫النجدة!

‫أحتاج إلى عون هنا!

‫"بيريز"، مذياعك.

‫إلى هنا أيها الرئيس!

‫إلى "غرينكريست"، أنا الرئيس "ليوني".

‫لعبة خارجة عن السيطرة في المعرض.

‫ثمة إصابات عديدة. ‫نحتاج إلى سيارات الإسعاف.

‫إلى 42 و"ثري روك".

‫نداء للجميع. ‫نحتاج إلى مجموعة هنا، في أقرب وقت.

‫أسرعوا.

‫عُلم. هيا بنا يا رفاق.

‫اخترقت شظايا ‫من اللعبة البيت النطاط يا نقيب.

‫إنه ينهار مبتلعًا الأطفال بداخله.

‫هل نستمع إلى الرئيس "ليوني"

‫أم نتبع الدليل الجديد؟ ما القرار؟

‫ليتبع "ثري روك" أوامر الرئيس "ليوني"، ‫وسأتولى البيت النطاط.

‫الرئيس "ليوني" يعطي أوامر،

‫وأنا مثله، لذا سترافقيني.

‫وأنتم يا رفاق اصحبوا بقية "ثري روك"

‫وتوجهوا إلى اللعبة، ‫واتبعوا كلّ أوامر الرئيس. عُلم؟

‫- يُنفّذ يا نقيب. ‫- حسنًا. لنتحرك.

‫لنذهب.

‫"غرينكريست"، ‫أنا الرئيسة "ليوني"، المسؤولة عن

‫معرض الشتاء. تعالي.

‫اقعدي هنا.

‫"بيريز"،

‫انصبي نقطة لجمع المصابين.

‫ينبئني حدسي ‫بأن مزيدًا من المصابين سيتوافدون.

‫تعال.

‫اقعد هنا.

‫"بيريز"؟

‫تأذنين بضمّ مزيد من العاملين؟

‫- لماذا؟ ‫- "كارا" هنا. إنها ممرضة طوارئ.

‫حسنًا. اذهبي بسرعة.

‫عودا معًا إلى هنا.

‫"ثري روك"! ساعدونا على تثبيتها.

‫لا بد من وجود زر إيقاف للطوارئ.

‫لا أعرف يا رجل!

‫فكر يا "كريس". حسنًا؟

‫أنت أكثر علمًا منّي بهذه الآلة.

‫- أين هو؟ ‫- سأبحث في الحجرة السفلية.

‫"كارا". نحتاج إلى مساعدة في مركز الفرز.

‫- في خيمة الطعام. ‫- أنا في الخدمة.

‫حسنًا. ابق ساكنًا رجاءً.

‫سأخرجك من هنا، حسنًا؟

‫لا بأس. سأخرجك من هنا، حسنًا يا صديقي؟

‫- أعلم أنك تتألم. ‫- أزحها عني.

‫لا تتحرك. أريدك أن تبقى ساكنًا.

‫إجلاء ممتاز يا فريق.

‫ها أنت ذا.

‫اسمعني. لم أعثر على ابني الآخر، "جيمي".

‫كان هناك أيضًا.

‫أخرجنا الكل من البيت النطاط.

‫- لم تخرجوا الكل كما يبدو. ‫- البيت النطاط فارغ.

‫عاد كلّ الأطفال إلى آبائهم.

‫فأين "جيمي"؟

‫رئيسة المحققين "ليوني"، ‫ثمة طفل مفقود، خارج البيت النطاط.

‫"فينس" مشغول.

‫على فريقك بدء البحث يا "ماني".

‫مهلًا، سيبحث السجناء عن طفل؟

‫أليست هذه روح القانون؟

‫عُلم يا رئيسة.

‫- سيُنفّذ. لنتحرك. ‫- مهلًا، من فضلك. ساعدني على العثور عليه.

‫سنعثر عليه، حسنًا؟

‫سنعثر عليه. لنذهب. هيا.

‫حسنًا يا "كريس". تنفس ببطء.

‫شهيقًا من الأنف وزفيرًا من الفم. بروية.

‫أتألم.

‫أعرف يا صديقي. أعرف.

‫يا رئيس.

‫لا يسعنا بلوغ مكابح الطوارئ إلا بتحريكه.

‫في تحريكه مخاطرة بنزيفه موتًا.

‫ماذا لو أقمنا نقطة وصول من هذا الطرف؟

‫نقطع القاعدة؟

‫شقًا كبيرًا بما يكفي

‫يسع مرور أحدنا

‫- لكبس مكابح الطوارئ. ‫- يُنفّذ.

‫سأجلب معداتي من غرفة المحرك.

‫هل لا ينفك يلتقي الطبيعيون في هذه الظروف؟

‫في غرف الصدمات والطوارئ؟

‫الناس الطبيعيون مملون.

‫سأقيّم وأنظّم المصابين.

‫كم يسعدني وجودك هنا.

‫أين "غابرييلا"؟

‫تمسكوا بقوة!

‫اللعبة على وشك التوقف!

‫الرئيسة "ليوني".

‫أوقفنا اللعبة أخيرًا، ‫لكن لا تزال في العلالي.

‫نحتاج إلى سلّم في الموقع.

‫عُلم يا رئيس.

‫لا أشعر بأنني بخير.

‫تنفّس فحسب يا صديقي. سنخرجك من هنا.

‫وماذا عنهم؟

‫أنزلوني!

‫متأكد من أن "جيمي" قال البيت النطاط؟

‫أجل، فقد طلب 25 تذكرة.

‫دخول البيت النطاط مجاني. لا يتطلب تذاكر.

‫"بيريز".

‫هل تودين التعاون ‫في العمل على شاحنة السلّم؟

‫أود ذلك أيها الرئيس.

‫حسنًا يا "كريس".

‫اسمع. أعرف أنك تتألم بشدة.

‫- حسنًا؟ ‫- أجل.

‫لكن أريدك أن تساعدني، اتفقنا؟

‫هل تتذكر السعة القصوى لهذه اللعبة؟

‫كانت مملوءة. أتتذكر؟

‫- تسع 30 فردًا. ‫- جيد.

‫- كم سنه؟ عشر سنوات؟ ‫- أجل.

‫حسنًا، أمتأكد من أنه لم يتسلل

‫- إلى لعبة أكبر؟ ‫- متأكد.

‫متأكد. أنا أعرف ابني.

‫"جيمي" لا يكذب.

‫"جيمي"!

‫هل تسمعني يا "جيمي"؟

‫يا صاح، هل أنت بخير؟

‫لماذا ترتضين بحفنة من المساجين

‫لا يئتمنهم الناس في البحث عن أطفالهم؟

‫لماذا تدعه يثنيك

‫عن العثور على الطفل؟

‫معك حق.

‫أعرف.

‫تفقّد الألعاب الأكبر، وسأبلّغ النقيب.

‫أيها النقيب.

‫أرسلت "بودي" لتوسيع البحث.

‫- لذا هو عند… ‫- مهلًا…

‫أعطيت أمرًا مباشرًا لعضو من فريقي؟

‫هل أنت متدربتي أم بديلي؟

‫حسبتك تمزح آنذاك.

‫أدير فريقي بطريقتي التي أقدّرها.

‫راسليني باقتراحاتك إن كان لديك اقتراحات.

‫عبر البريد الإلكتروني أم…؟

‫عبر سلة المهملات يا "إيف".

‫هذه مهمتكم يا "ثري روك".

‫واصلوا البحث عن الطفل مع "بودي".

‫حسنًا؟ هلمّوا.

‫يحتاجون إلى مساعدة على السلّم.

‫عُلم.

‫ما قولك يا "كريس"؟ أمستعد للخروج؟

‫أزح هذا الشيء عني.

‫أجل، بخصوص هذا. اسمع يا صديقي.

‫سنترك قطعة من الباب متصلة بك،

‫- لتُستخرج في المستشفى. ‫- ماذا؟

‫أجل، مؤقتًا فحسب. إنها تمنع نزيفك.

‫لا. يجب أن تخرجوها منّي.

‫- لا تريد منا أن نفعل ذلك. ‫- بلى، صدّقني.

‫لا، في هذا الشأن، ثق أنت بنا.

‫اتفقنا؟ هلا تفعل هذا من أجلنا.

‫واصل التنفس، ببطء شديد، ‫لكن بثبات، اتفقنا؟

‫حسنًا.

‫أثق بكما.

‫لا خيار آخر أمامي.

‫أحسنت.

‫هذه الروح المطلوبة.

‫حسنًا، مستعد؟

‫حسنًا.

‫مرحبًا يا سيدتي. اسمي "غابرييلا".

‫أيمكنك سماعي؟

‫بم تشعرين؟

‫لحظة واحدة.

‫أمسكي بيدي.

‫يا إلهي. أشعر بدوار.

‫حسنًا، هذا أمر متوقع.

‫سننزلك، حسنًا؟

‫سنعتني بك.

‫حسنًا، هما مؤمّنتان. ارفع الحبل!

‫مستعدة!

‫حسنًا، ارفعهما.

‫أبقه ثابتًا يا "بوبا".

‫يُنفّذ يا نقيب.

‫- ها أنتم أولاء! ‫- شكرًا.

‫أبعده قليلًا.

‫صدري.

‫يضيق بي.

‫وأشعر بدوار.

‫حالة قلبية محتملة هنا!

‫خذيها إلى مركز فرز الإصابات. بسرعة.

‫لكنها حالة طبية.

‫هل تتذكرين "كلايد" صباحًا؟

‫أنا لست…

‫أنا من يتخذ القرار.

‫وهذا أمر يا مستجدة.

‫اذهبي.

‫هيا، بسرعة.

‫بسرعة. هيا.

‫أيتها الرئيسة "ليوني".

‫لديّ مصابة من اللعبة.

‫حالة قلبية محتملة.

‫سيدتي، هل يمكنك أن تخبريني باسمك؟

‫إنها تفقد الوعي. حسنًا.

‫جار تفقّد النبض.

‫لا نبض. ناوليني مزيل الرجفان الآلي.

‫يُنفّذ.

‫هيا.

‫حسنًا، بدء الإنعاش القلبي الرئوي.

‫ها نحن أولاء.

‫"غابرييلا". هيا.

‫هيا. أنت شخّصت الحالة.

‫عالجيها الآن.

‫أعجز عن الحركة. ‫لا أحتمل موت أحد بين يديّ مجددًا.

‫حسنًا، فافعلي كما آمرك في الحال.

‫- لا أستطيع. ‫- "كارا".

‫حلّي محلها. تراجعي يا "بيريز".

‫غير معقول.

‫ماذا تفعلين؟

‫رشفة من الحرية، أتفهمني؟

‫نسميها لقايا المعسكر.

‫سيجارة صغيرة هنا،

‫وبعض الجعة هناك.

‫أو ربما وفرة منها.

‫هل تريدين التضحية بما قضيته ‫في السجن من أجل شراب؟

‫أنا جرحتك.

‫أدرك ذلك الآن.

‫لكن معاقرة الشراب ستفاقم هذا الشعور

‫- إن علم النقيب بالأمر. ‫- هل ستشي بي؟

‫لا. انظري إليّ.

‫لم تعاقري الشراب من قبل.

‫بلى.

‫ليس على حدّ معرفة الآخرين.

‫لأنك ستبقين إلى جانبي،

‫وسننهي هذا المعسكر معًا.

‫لا أنفك أستحضر محادثتنا

‫- مرارًا وتكرارًا. ‫- كفى يا "ربيكا".

‫ثمة طفل مفقود الآن.

‫أنا أعرفك. أعرف أنك تريدين المساعدة.

‫أجل.

‫أجل. آسفة.

‫حسنًا، لنذهب. هيا.

‫لا وقت للاعتذار. هيا.

‫- على رسلك. ‫- هيا.

‫ها أنت ذا.

‫تستطيعين تولّيه؟

‫أجل، أستطيع.

‫ها أنت ذا.

‫- لطيف. ‫- حسنًا.

‫- أمسكت بك. هيا. ‫- هذا آخرهم.

‫أحصيت 29، ويُفترض أنهم 30.

‫هل أخطأت في العدّ؟

‫لا. أحصيت المثل. 29 من 30؟

‫مهلًا.

‫أنا…

‫أظن أن إحدى سلاسل الأمان انقطعت.

‫أظن أن الركّاب كانوا 30،

‫لكن أظن أن أحدهم…

‫قُذف عن اللعبة.

‫إن كنت مصيبة،

‫فقد يكون قُذف إلى أي مكان.

‫وفي حالة حرجة جرّاء صدمة كهذه.

‫يا رئيس.

‫نظن أن مدنيًا قُذف عن هذه اللعبة.

‫ثمة سلسلة أمان مكسورة في أحد المقاعد.

‫"كريس"، في آخر مرة تحققت من المقاعد،

‫هل كان أيّ من سلاسل الأمان مكسورًا؟

‫لديك عين ثاقبة يا نقيب.

‫ليست عيني أيها الرئيس، بل عين "إيف".

‫إذًا، الآن لدينا راكب مفقود

‫وطفل مفقود.

‫مهلًا، أظن أنهما الشخص نفسه.

‫الطفل اسمه "جيمي".

‫"شار"، يُحتمل أنّ هذا الطفل

‫قد قُذف عن اللعبة المعطوبة.

‫مهلًا، أتظن أن "جيمي" كان عليها؟

‫تكلفة هذه اللعبة 25 تذكرةً.

‫طلب منك هذا العدد، أليس كذلك؟

‫أجل، لكنه صغير جدًا على هذه اللعبة.

‫- كيف تركت هذا يحدث؟ ‫- "آرون"، اسمع.

‫أنا ووالداي وهذه الفرقة سنعثر عليه.

‫حسنًا؟ دع عائلتي تساعد عائلتك.

‫"جيمي" في العاشرة من عمره، ‫يزن 30 كيلوغرامًا تقريبًا.

‫شعره بني ويضع نظارة.

‫طفل بهذا الصغر سيتعرض لإصابات خطيرة.

‫سيحتاج إلى عناية طبية فورية.

‫حسنًا يا "ثري روك"، ‫سنكوّن فرقًا من اثنين. نظام الأصدقاء.

‫أنت معي يا "جيك".

‫مهلًا أيها النقيب.

‫- لا أزال أرافقك. ‫- عظيم.

‫نقيب…

‫أنا و"ربيكا"؟

‫ستكون على ما يُرام.

‫قفي أيتها المستجدة.

‫ما اسمك؟

‫"غابرييلا بيريز".

‫مكان الحادث؟

‫معرض "إيدجووتر" الشتوي.

‫الضابط الآمر عليك؟

‫أنت يا سيدتي.

‫"ليوني" رئيسة القسم.

‫هل تجاهلت أمرًا مباشرًا منّي ‫بالعودة إلى هذه الخيمة؟

‫- لم… ‫- هيا.

‫تحدثي بحرية.

‫هل تعرفين لماذا اختنقت في الأولمبياد؟

‫لا.

‫في أثناء التدريب،

‫قبل المنافسة،

‫رأيت غوّاصة استثنائية يُصدم رأسها باللوح.

‫زلّت سنتيمترًا واحدًا.

‫ومن بعدها، كنت في كل مرة أغوص،

‫أجفل،

‫ظللت أجفل حتى…

‫اعتزلت.

‫وبعدما…

‫بعدما لم نستطع إنقاذ "ميغ" في الغابة…

‫أدركني الشعور نفسه،

‫لكن الاختلاف أن حياة شخص آخر على المحك.

‫هذه النظرية تفتقر إلى المنطق.

‫اقعدي.

‫نحن هنا لنخدم الناس.

‫وأنت، بصفتك متدربة، هنا لتسخير

‫المهارات التي تعلمتها

‫والعمل بها تحت قيادة ضابط يعلوك رتبةً.

‫لا أكثر من هذا.

‫أفهم. سأحاول أن…

‫لكن أولًا، علينا أن نعالج نوبات الهلع هذه،

‫لأنك لا تعانين منها وحدك.

‫تدركنا جميعًا.

‫على عاتقك أن تجدي طرائق

‫لتعالجيها بها،

‫لكي تستحقي أن تكوني ‫في مركزي لفرز الإصابات.

‫لكي تستحقي لقب الإطفائية.

‫هذا أمر.

‫إن قُذف كل هذه المسافة، ‫فقد كُسرت بعض عظامه على أقل تقدير،

‫وكيف سيستطيع التحرك بعد ذلك؟

‫ربما حدّ شيء من ارتطامه؟

‫الحيوانات المحشوة.

‫من شأن هذه الدمى تخفيف الارتطام.

‫أجل.

‫أجل، لكنه ليس هنا.

‫كان هنا.

‫لماذا لم يبق في مكانه؟

‫"جيمي"؟ "جيمي"!

‫لم يحالفنا الحظ.

‫حدّثي ولا حرج.

‫يا نقيب.

‫أتعرف؟

‫نسبت لي فضلي هناك مع الرئيس، وأنا…

‫لذا حسبت أن خلافنا ‫أيًا كان موضوعه قد انتهى،

‫لكن واضح أنك تريد إخباري بشيء.

‫حسنًا.

‫عندما تنقلين الأخبار ‫إلى أصدقائك في "ساكرامنتو"،

‫أخبريهم بما شئت عن كيفية تخصيصي مواردي.

‫من هذا المعسكر

‫أو أي فتات يمنّون به عليّ.

‫لكن أخبريهم أن كلّ ما أفعله

‫وكل خيار أتخذه يكون في مصلحة رجالي،

‫- ومن أجل مستقبلهم. ‫- أعرف.

‫أرى ذلك يا نقيب.

‫أنا لا أنقل الأخبار إلى "ساكرامنتو".

‫هذا ليس…

‫- ماذا تفعلين إذًا؟ ‫- أتعلّم على يديك.

‫ألا تتجسسين عليّ؟

‫لا. العمل الذي تؤديه يحمّسني.

‫أنا أحب وظيفتي.

‫أحب الحماسة التي تبعثها فيّ.

‫ومشاركة هذه الحماسة مع سجناء

‫لولا هذا ما تسنت لهم فرصة المشاركة؟

‫كانت حماسة لم أكن أتوقعها.

‫وأريد مزيدًا منها.

‫أراك وأرى "بودي"

‫وأراهم

‫وهم يستحقون فرصة ثانية.

‫وأنت هنا تمنحهم إياها.

‫لذا أريد أن أساعدك لتطالب بتمويل أكثر.

‫لهذا أطرح الأسئلة. ‫.أنا في صفك أيها النقيب

‫ولكن عليك أن تسمح لي بذلك.

‫طريق مسدود.

‫يحزنني قول هذا أيها الرئيس،

‫لكن ماذا لو أخذه شخص ما؟

‫لقد أبلغت دائرة الشرطة بالفعل،

‫ولكن هنا،

‫الأرجح أن أحدًا ساعده.

‫هذا الطفل الذي هرب

‫وحاول التسلل إلى الألعاب يذكّرني بالمرة

‫التي تغيّب فيها "بودي" ‫عن المدرسة وذهب إلى المتنزه.

‫أتذكّر أنه من قلقه من غضبك

‫اختبأ في بيتي حتى تهدأ.

‫هذا صحيح. لقد فعل ذلك.

‫يحاول الأطفال الواقعون ‫في ورطة الاختباء دائمًا.

‫"جيمي"!

‫انتباه يا 42 ويا "ثري روك".

‫هذا الطفل، ‫قد لا يقتصر الأمر على أنه مجروح.

‫ربما يختبئ في مكان ما. لنبدع في البحث.

‫اتفقنا؟ لنوسع نطاق البحث.

‫ابحثوا عن أماكن محتملة للاختباء.

‫"بيت الرعب"

‫مكان مناسب للاختباء.

‫أجل.

‫علينا أن نعالج نوبات الهلع هذه.

‫تحت قيادة ضابط يعلوك رتبةً.

‫نحن هنا لنخدم الناس.

‫لكي تستحقي أن تكوني ‫في مركزي لفرز الإصابات.

‫"جيمي"؟ هل أنت هنا يا "جيمي"؟

‫- "جيمي"؟ ‫- "جيمي"؟

‫ربما صُدم رأسه.

‫ربما يكون هنا مشوّش الذهن.

‫صمتًا. هل سمعت ذلك؟

‫موسيقى المهرجانات المشؤومة؟

‫- لا، صوت الأزيز. ‫- ماذا؟

‫"جيمي".

‫"جيمي". أين أنت يا صديقي؟

‫"جيمي"؟

‫يا إلهي.

‫"جيمي".

‫أعتقد أنه يمرّ بنوبة ربو.

‫إنه يختنق.

‫اسمعني يا "جيمي".

‫هل استخدمت جهاز الاستنشاق؟

‫إنه فارغ. اذهبي واستدعي شخصًا من فريق أبي

‫واجلبي حقيبة إسعافات.

‫- اذهبي. ‫- حسنًا.

‫- حسنًا. ‫- اذهبي. اسمعني.

‫"جيمي".

‫ستكون بخير يا "جيمي"، اتفقنا؟

‫سنأتيك بمساعدة.

‫"غابرييلا"!

‫"غابرييلا"!

‫ماذا؟

‫- ما الأمر؟ ‫- وجد "بودي" الطفل المفقود،

‫ولا يستطيع التنفس.

‫إنه في ورطة ويحتاج إلى مساعدتك.

‫- حسنًا، أجل. ‫- تعالي.

‫- مرحبًا. ‫- "غابرييلا"!

‫"بودي"!

‫أظنه يمر بنوبة ربو.

‫جهاز الاستنشاق خاصته فارغ.

‫أظن أنه ما عاد يتنفس.

‫لا نبض لديه. ‫يحتاج إلى إنعاش قلبي رئوي الآن.

‫لا، قالت الرئيسة "ليوني"

‫إن عليّ الاستعداد لكي أخدم، ‫وأنا لست مستعدة.

‫بلى. لطالما كنت مستعدة.

‫أنت أنقذتني. يمكنك إنقاذ "جيمي".

‫الأسوأ ألّا تحاولي.

‫هيا.

‫بدء الإنعاش.

‫"بودي"،

‫خذ مذياعي

‫واطلب بخاخة

‫- ومرخ لعضلات القصبة. ‫- مركز الحوادث،

‫أنا و"غابرييلا" وجدنا "جيمي" ‫في بيت الرعب.

‫يعاني من نوبة ربو. نحتاج إلى بخاخة و…

‫مرخ لعضلات القصبة!

‫عُلم. جار إرسال مسعف.

‫أعرف أنك ستبذلين ما بوسعك يا مستجدة.

‫- كوني في الخدمة. ‫- هيا، تنفس من أجلي.

‫تنفس من أجلي.

‫هيا.

‫هيا.

‫أجل.

‫حسنًا.

‫ساعدني على إجلاسه يا "بودي".

‫هل ما زال يمر بنوبة؟

‫أجل، لكنه…

‫سيسهّل هذا عليه التنفس.

‫حسنًا.

‫ها أنت ذا. حسنًا.

‫- هنا؟ أجل، سنتولى أمره. ‫- حسنًا.

‫حسنًا. هيا.

‫أشكرك على العثور عليها.

‫هذا أقل ما يمكنني فعله.

‫تعملان جيدًا معًا.

‫أنت محظوظ…

‫لوجود شخص مثلها ينتظرك.

‫"جيمي"؟

‫"جيمي". مرحبًا يا صديقي. هل أنت بخير؟

‫كم أنا سعيد برؤيتك.

‫لقد تسللت إلى اللعبة.

‫- أعرف. ‫- آسف.

‫أعرف يا صديقي. لا بأس. اتفقنا؟

‫اهدأ. أبق القناع على وجهك.

‫ها أنت ذا.

‫"بودي".

‫شكرًا لك.

‫أسلوبي في الحديث معك سابقًا

‫لم يكن يجوز يا رجل.

‫عفا الله عما سلف.

‫ولعلمك، كان حري بهم…

‫كان حري بهم إعطاء المنحة

‫للاعب الذي كان يحضر كلّ التدريبات مبكرًا.

‫لا.

‫أظن أن السقوط علّمني كيف أنهض من جديد.

‫حسنًا يا صديقي. ستكون بخير.

‫أنا إلى جانبك، اتفقنا؟

‫أنا إلى جانبك.

‫- مستعد للرفع؟ ‫- أجل.

‫يبدو أنك عالجت الأمر سريعًا كما توقعت.

‫آسفة إذ لم أكن في أفضل حالاتي.

‫لا داعي للاعتذار ‫من شيء إلا من عصيان الأوامر.

‫أظن أنك تجاوزت للتو عقبة كبيرة ‫في طريق استخدام مهاراتك

‫للمساعدة، و…

‫هذا هو المحور الرئيس لعملنا.

‫لذا…

‫اعتذار مقبول. والآن نمضي قدمًا.

‫يا "إيف".

‫انتظري لحظة.

‫- أحسنتم عملًا. ‫- أجل.

‫- أحسنت عملًا اليوم. شكرًا. ‫- شكرًا.

‫مررت بضائقة

‫قبل فترة وأنا…

‫أظن أنك لاحظت ذلك.

‫في اليوم الأخير لـ"تشارلي"، أجل. ‫كنت متعبًا.

‫بل مرهقًا.

‫نصحتني بأن أتلقى مساعدة.

‫ففعلت.

‫لقد أخفقت ما أخفقت يا "إيف"،

‫وفي حديثي إليك اليوم بشأن التمويل…

‫بالغت في رد فعلي.

‫أنا آسف.

‫لعلمك…

‫في ذلك اليوم،

‫قلت لي إنك ترى أغواري.

‫وأنا صدّقتك.

‫أرى أغوارك حقًا.

‫أنت إطفائية استثنائية يا "إيف".

‫وأعلم أن "جيك" ينال مجدًا كثيرًا،

‫أما أنت،

‫فتنجزين العمل بهدوء،

‫وأنا أحترم هذا احترامًا.

‫وعلمت اليوم أنك تجدين سعادة ‫في معسكر الإطفاء

‫وفي هذا العمل.

‫ولكن يجب أن أحذّرك.

‫عملي ليس مبهجًا.

‫وأنا لا أرتدع بسهولة.

‫أعرف ذلك.

‫مرّي بمعسكر "ثري روك" الأسبوع المقبل.

‫تسلّطي على "بودي" قليلًا إن شئت.

‫هذا يجعلها زيارة مثمرة يا عزيزي.

‫يا "كارا"…

‫وجدت هذا الرجل.

‫إذًا…

‫هل كان هذا أسوأ موعد غرامي أول في حياتك؟

‫تسنى لي أن أساعد الناس.

‫وقد مررت بمواعيد أولى أسوأ بكثير.

‫اسمعي…

‫بخصوص ما كنا نناقشه،

‫قبل أن… كما تعلمين.

‫تُفتح أبواب جهنم؟

‫"كارا"، أنا…

‫"كارا"، لي أعباء من الماضي.

‫أعني "بودي" و"رايلي".

‫و"غابرييلا".

‫أحاول التصالح معها.

‫لذا آمل أنك ‫لا تعتبرين هذا سببًا لإنهاء العلاقة.

‫تتجاوز تعارفي بك وصولًا إلى أعبائك.

‫لا أقصد التعرف بشخصك أيام الثانوية،

‫ولا حين كنت صديق "بودي" المقرب،

‫بل شخصك الحالي.

‫لذا، ما أفهمه هو…

‫قد نخرج في موعد ثان؟

‫ما أقوله هو…

‫ليس ضروريًا أن ننهي الموعد الأول.

‫دعيني أسكته.

‫آسف جدًا. هذه مسألة هامة.

‫أعني، لا…

‫- أعرف. ‫- لا أقلل من أهمية هذا…

‫اذهب. اذهب وكن البطل الخارق.

‫أنا "جيك".

‫مرحبًا.

‫تتسلل إلى معسكر النساء.

‫يا لك من رجل نبيل.

‫كان معسكر اليوم لا يُصدّق.

‫أجل. كدت أفسد الأمر.

‫لقد ساعدت على إنقاذ طفل.

‫الفضل لك.

‫لا.

‫الفضل لنا معًا.

‫لعلمك، وجودك هنا وحديثي ‫إليك قد غيّر حياتي بأسرها هنا.

‫ماذا تقصدين؟

‫أنا لست ملكة جمال.

‫حسنًا؟ أنا أجادل وأغازل.

‫وأحيانًا أفعلهما معًا.

‫لا أكوّن صداقات بسهولة،

‫وكان معسكر الإطفاء ‫موحشًا جدًا بالنسبة إليّ.

‫حتى قابلتك.

‫أجل، كانت تشغلني فكرة.

‫تتابع الأفكار السلبية على رأسك.

‫أتفهّم هذا الشعور.

‫لذا…

‫أتيتك بشيء لمنع هذا.

‫الموسيقى غالية هنا.

‫لا شيء غال على صديق وقت الضيق.

‫صديقان.

‫أجل، يروقني هذا.

‫لقد نفعني هذا الزي اليوم.

‫معي ستة أرقام هواتف

‫- مخبأة تحت وشاحي. ‫- اسكت.

‫عندما قلت "اخرج إلى المجتمع"،

‫لم أقصد إلى المطلقات الأكثر أهليةً ‫للزواج في "إيدجووتر".

‫حسنًا، هيا.

‫لنلعب لعبة.

‫سأفوز لك بجائزة.

‫الباندا من فضلك.

‫حسنًا. الباندا.

‫- إنه لك. ‫- حسنًا.

‫يقلقني قليلًا أنني عندما أموت،

‫سأفتقدك إلى الأبد.

‫"شارون".

‫"شارون".

‫اتصل فريق التبرع للتو.

‫وافقوا على طلبي في عملية الزرع.

‫ماذا؟

‫أنا…

‫سأتبرع لك بكليتي، رسميًا.

‫بحقك الآن.

‫هل أنت متيقن من رغبتك في فعل هذا؟

‫مئة بالمئة.

‫سأحصل على كلية.

‫شكرًا لك.

‫ترجمة "أحمد أشرف"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.