All language subtitles for 12 Monkeys (2015) - S02E12 - Blood Washed Away (1080p BluRay x265 RCVR)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish Download
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سابقاً في 12 قرداً...

‫أنت تسيرين عبر غابة حمراء...

‫ثمة منزل أمامك.

‫شجر أرز وصنوبر. ‫لقد كنت هنا قبلاً.

‫لقد المرسلين في الزمن. ‫ويفارقون الأوليين.

‫- بقي واحد لا نعرفه. ‫- 1957.

‫شمال نيويورك، مفارقة في غاية القوة،

‫تدمر نسيج الزمن.

‫ابصقي في وجه الموت.

‫ودعي بناتك تواجهن،

‫جيش ال 12 قرداً.

‫يا فتيات، امتطين جيادكم.

‫سنأخذهم إلى "تايتن".

‫ليس لدينا آلة لإرجاعك.

‫لا أريد أن أكون خائفة بعد الآن.

‫عام ‫1957

‫يناير ‫1957

‫حالياً، نحن في يناير.

‫ستحدث المفارقة ‫في السابع من نوفمبر في ذاك المصنع.

‫ما يعني أن أمامنا 11 شهراً ‫نجد فيهم الأولي قبل المرسلين.

‫لابد من أن الأولي أحد العمال.

‫يوجد أكثر من مئتي شخص يعمل هناك.

‫كيف سنعرف الأولي من بينهم؟

‫بعد 11 شهراً

‫"ماكسويل-ريغفيلد"

‫سيكون علينا الحصول على وظائف هناك. ‫والتعرف على الناس.

‫- نصادقهم. وننسجم معهم. ‫- حسناً. ثم ماذا؟

‫نبحث عن الغرباء.

‫إن كونك أولياً ‫يجعل تصرفاتك فصامية.

‫ابحثي عمن يرتعشون،

‫يتحدثون إلى أنفسهم، ‫ولا ينسجمون مع الناس.

‫أشخاص غريبين.

‫وماذا لو لم يكن الأولي غير مستقر؟

‫ماذا لو... كان طبيعياً؟

‫سيكون علينا تفقد الجميع...

‫مهما كان. ‫دون استثناءات.

‫تذكري، إن الرابط بين ‫"جينيفر" و"تومي" و"كايل"

‫كان رؤيتهم ورسمهم ‫نفس الأشياء.

‫وجه، قرد صارخ.

‫- مرحباً يا "كول"، كيف حالك؟ ‫- مرحباً.

‫- بربك. ‫- تباً يا لويز.

‫ما المشكلة يا "كول"؟ ‫لا تتصرف كأخرق.

‫أتعرف معنى كلمة مفارقة؟

‫بالطبع.

‫ماذا... أعطيني.. أنا...

‫أبعد يدك عني.

‫ماذا؟

‫أنا أحب المؤخرات، حسناً؟ ‫ما المشكلة في هذا.

‫شكراً على المشروب.

‫رباه يا "رايلي"، أنت عمل فني.

‫انتهى. ‫لقد تفقدنا الجميع.

‫بقي أمامنا يومين نمنع فيهما ‫حدوث مفارقة ستدمر العالم.

‫وليس لدينا دليل واحد.

‫"ماكسويل-ريغفيلد" ‫انفجار مصنع

‫نوفمبر ‫1957

‫- أأنت واثق من هذا؟ ‫- إنه ليس أولياً.

‫هل نظرت في كل رسوماته؟

‫ربما كان فيها شفرة ‫أو نمط من نوعٍ ما.

‫هل راجعت كل الصفحات؟

‫أجل، تلك التي لم تكن ‫ملتصقة ببعضها، ثقي بي.

‫أحياناً تفوت أموراً.

‫حقاً؟ أيجعلني هذا ‫أخرقاً أم كاذباً؟

‫لا شيء منهما يغير حقيقة ‫أن هذا الشخص ليس أولياً.

‫انظر، إنهما

‫آخر من لدينا.

‫أأنت متأكد ألا أحد منهم

‫يبدو من المرسلين ‫الذين جاءوا من عام 2043؟

‫لقد رأيت بعضهم فقط ‫لا الجميع.

‫ماذا عن "سولي أو دير" أو "أندرو بيترسون"؟ ‫أحدهما...

‫- لا ولا. لقد تفقدتهما. ‫- تفقدي مجدداً.

‫لقد طُرد "بيترسون" ‫لشربه الخمر في العمل...

‫هو لن يكون موجوداً يوم السابع حتى.

‫وقد حاولت التعرف على "أودير" فعلاً...

‫لكنه يعتقد أني أحاول مضاجعته.

‫أهذا ما يقلقك؟

‫لا أحد منهم أولي.

‫لدينا يومان، علينا التركيز.

‫ربما كنا مخطئين. ‫ربما كذب الرجل الطويل عليك.

‫إننا لم نر أي إشارة ‫لأي مرسل.

‫إننا نعلم أن مفارقة ستحدث.

‫حسناً، ماذا عنك؟

‫- ماذا؟ ‫- ربما فوت شيئاً.

‫كل هؤلاء المشرفين،

‫وباعة الموارد.

‫ربما كنت تستمعين بعملك أكثر.

‫كنت لأحذر عما أقول ‫تالياً يا "كول".

‫- إلى أين ستذهب؟ ‫- إلى الخارج.

‫حتى لا أقولها.

‫ويسكي لاذع. شكراً.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً يا "تشارلي".

‫ماذا تفعل هنا؟

‫- إنها ليلة خروجي. ‫- أنا لا أفهم.

‫تقول "ميليندا" ‫إنه لا يمكن أن أكون بالمنزل الليلة.

‫تقول إنه لا يمكنني ‫أن أظل بالمنزل وأراها مريضة طوال الوقت.

‫- كيف حالها؟ ‫- لديها ذاك الشعر الأسود الجميل،

‫بدء يتساقط الأسبوع الماضي.

‫بسبب العلاج الكيماوي.

‫أتعلم أنهم يحقنوها

‫بنفس ما يصنعون به غاز الخردل؟

‫نفس ما قتل الناس في الحرب...

‫في عروقها...

‫أنا آسف.

‫إذن ماذا تفعل هنا؟

‫- أنا فقط أصفي ذهني. ‫- دعني أحزر...

‫لقد سئمت ارتيابك من الناس.

‫لدي أسبابي.

‫- الشيوعيين؟ ‫- أجل.

‫أقسم أنك تخاف خطرهم ‫أكثر من "جو ماكارثي".

‫عوضاً عن ذلك، يمكنك الصعود ‫إلى أعلى ولف ذراعيك حول

‫تلك الجميلة وتحبها ولو لمرة.

‫- الأمر ليس هكذا. ‫- بل هو كذلك.

‫إنه ليس كذلك.

‫أجل.

‫على الأغلب أنت محق. ‫ربما أنت أفضل حالاً هكذا.

‫لقد سمعت أنها خرجت في مواعيد ‫غرامية أكثر من تلك المجلة

‫- التي فيها "جاين مانسفيلد". ‫- على رسلك.

‫أرأيت؟ أنت تهتم فعلاً.

‫وأياً ما كان يوقفكما ‫فإنه لا يستحق.

‫فليمت العالم.

‫هذا لا يهم ‫طالما أنتما معاً.

‫أتعرف... طبيب "ميليندا"...

‫أخبرني أنه يجدر بي التفكير ‫في شرائها هدية عيد ميلاد.

‫شيء مميز.

‫لأنه لا يعتقد أنها...

‫إن هذا قاس للغاية.

‫لذا عليك أن تتأكد ‫أن ما أقوله صحيح.

‫لأنه حين يتعلق الأمر بهذا،

‫فكل ما ستريده هو المزيد من الوقت.

‫ثق بي.

‫بالحديث عن هذا، سأعمل بنصيحتي...

‫وسأغادر.

‫- أراك في العمل يا "كول". ‫- لاحقاً يا "تشارلي".

‫- هل انتهى؟ ‫- أجل.

‫لقد طلبت من العامل تحويلي

‫أحد الخطوط الحزبية ‫المجاورة للمصنع.

‫وسمعت أنا يتحدثون عن عمل.

‫تعرف نظام الصرف

‫الذي يشكون منه دائماً ‫فوق سطح المصنع؟

‫- أجل. ‫- سيعينون عمالاً ليصلحوه.

‫- قد يكون أحدهم... ‫- الأولي الذي نبحث عنه.

‫قد يفسر هذا سبب ‫عدم إيجادنا له حتى الآن.

‫"كول"...

‫أعلم أن تلك الشهور كانت صعبة عليك...

‫فنحن لم نكن جيدين مع بعضنا.

‫التوتر و...

‫أجل، لا يوجد وقت كافي أبداً، ‫أليس كذلك؟

‫لقد كنت آمل أن يجد ‫"رامزي" "تايتن"...

‫وإن كان الشاهد هناك، ‫فيتمكن من قتله

‫ويرجع عن كل هذا. ‫لكن تأخر الوقت على الاعتماد على هذا.

‫هذه فرصتنا الأخيرة.

‫أمي...

‫- لأجل... ‫- أنا آسفة.

‫لم أعلم أن الأمر سيكون هكذا.

‫قيسي حياتك ‫بحصر اللحظات السعيدة.

‫سوف تتغلبين على كل الصعاب.

‫ابتسامتك كنز ‫لكل من يعرفك.

‫أرجوك.

‫- هل تأذيت؟ ‫- لقد كانت تحاول حمايتي.

‫اذهبوا لرؤية إن كان لديهم ‫طعام لا يتدلى من حبل.

‫دامين

‫تلقبون أنفسكم بالدامين؟

‫تقتلون كل من يمر؟

‫وتأكلونهم ايضاً؟

‫متوجهون إلى مكان ‫على بعد 30 ميلاً غرباً.

‫إنه يدعى "تايتن" ‫أتعرف عماذا أبحث؟

‫- أتعرف؟ ‫- لا أعرف اسمه،

‫لكن هناك مكان ‫يصدر ضياءً وأصوات.

‫وماذا أيضاً؟

‫ذهب البعض ‫لرية إن كان فيه ما نأخذه.

‫لم يعودوا.

‫- فبقينا شرقاً من حينها. ‫- حسناً.

‫إنها قادمة.

‫ربما لدينا يوم أو اثنين ‫بحدٍ أقصى.

‫إن الناس مرهقون ‫يحتاجون إلى راحة.

‫لا توقف.

‫لملموا شتات أنفسكم يا قوم.

‫هيا بنا.

‫أنت.

‫ليس عليك أمري.

‫أنا الأم لا أنت.

‫الحكماء هم الذين يعرفون ‫أنهم ليسوا حكماء.

‫كان لحكمتك معنىً ‫لكن الآن...

‫آسف للمقاطعة يا سيدتي. ‫لكن العواصف تقترب.

‫علينا الإسراع.

‫- كفي عن هذا. ‫- لقد قتلك.

‫انظري إليه. إنه يعرف هذا.

‫وأنا أقرر ماذا يحدث له.

‫لا أنت.

‫- فهمت؟ ‫- لقد أقسمنا على حماية الأم.

‫وأنت لست هي.

‫حسناً، لقد وجدنا معسكرهم.

‫لا طعام فيه.

‫لقد كانوا يتضورون جوعاً. مثلنا.

‫يجدر بنا إنزال الجثث ‫وحرقها قبلما نذهب.

‫أجل.

‫إلى أين وصلت؟

‫- كم قطعت... ‫- إنه ليس هناك.

‫لقد استخدمت المتتبع ‫والإحداثيات.

‫استكشفت المساحة كلها.

‫أنت مخطئ يا "رامزي".

‫إن "تايتن" غير موجودة.

‫تقول "زيت" أن "تايتن" غير موجودة.

‫- بل هي موجودة، إنها مخطئة. ‫-لا، أظنك مخطئ أيها العجوز.

‫إن كنت مستعدة للمراهنة ‫بحياتك على هذا، فلا مشكلة.

‫لكننا فقدنا أختين بالفعل اليوم.

‫ولن نفقد المزيد ‫لقد انتهى الأمر.

‫ماذا ستفعلين؟ ‫هل ستأخذين فتياتك؟

‫هاه؟

‫إلى أين ستذهبن؟

‫هاه؟

‫انظرن إلى تلك السماوات.

‫إن "كول" لم يتمكن من إيقاف شيء.

‫طريقنا الوحيد للنجاة

‫هو بإيجاد "تايتن".

‫- وقتل الشاهد. ‫- لقد انتهينا هنا.

‫"جينيفر".

‫هلا قومت قومك؟

‫"رامزي".

‫من الأفضل الحصول على دجاجة اليوم

‫بدلاً من بيضة غداً.

‫- خطتك الحالية-- ‫- إن...

‫أمنا قد ماتت!

‫لقد انتهينا من اتباع هذه الفتاة.

‫إذن افعلوا كما أقول.

‫حاولوا ألا تموتوا.

‫بربك.

‫لا تفعلي.

‫كلا.

‫توقف.

‫لا تفعل.

‫لا مزيد من القتل.

‫توقف.

‫اخفضوا أسلحتكم.

‫لقد جنت أختنا على نفسها.

‫أرجوك يا "رامزي".

‫"جيب دونالدسون".

‫"روري ماكنتاير".

‫"ريجينالد دوبوي".

‫حسناً أيها السادة، سنصعد إلى السطح ‫لنصلح المصارف.

‫سأشرف عليكم، لأن آخر مرة ‫قمنا فيها بهذا العمل

‫وقع أحدكم وفتحت رأسه.

‫وكان علينا جرفه عن الأرض.

‫لذا انتبهوا لأنفسكم،

‫لأني لا أريد فعل ذلك مجدداً.

‫سيحتاج النظام إلى تنظيف، ‫إصلاح،

‫وأمامنا ثلاثة أيام لفعل ذلك. ‫هيا بنا.

‫- يا "روجر". ‫- أجل.

‫هل ستصعد إلى السطح معهم؟

‫لا خيار لدي، أليس كذلك؟

‫لم تدعني أشرف ‫عوضاً عنك؟

‫يمكنني الاستفادة من العمل الإضافي. ‫كما سيكون الجو بارداً للغاية.

‫أنت لا تريد أن تظل بارداً ‫لمدة ثلاثة أيام

‫تجالس مجموعة من الحمقى؟

‫أنه مناوبتك.

‫- قابلني فوق بعد 20 دقيقة ‫- حسناً.

‫لم تقوم بهذا العمل السيئ؟

‫أترى ذاك الشخص؟ ‫ذاك الرعديد في النهاية.

‫- أجل، ماذا عنه؟ ‫قبل سنوات، ذهبت إلى السجن.

‫- لماذا؟ ‫- شجار في حانة. لا يهم.

‫وقد كان معي.

‫فعل شيء لامرأة. ‫كان يرسم صوراً دنيئة.

‫إن فهمتني. ‫أريد مراقبته فحسب.

‫أجل.

‫لقد وجدت طريقة للدخول.

‫أحد من في الطاقم.

‫كان يرتعد.

‫- هل تحدثت إليه؟ ‫- سأتوجه إلى أعلى الآن.

‫أنصتي، إنه يدعى ‫"ريجينالد دوبوي".

‫فلتري إن أمكنك إيجاد ‫أي أوراق تعيين له،

‫- ربما فيها عنوان، أو ما شابه. ‫- "دوبوي"، سأرى ماذا أجد.

‫- "كول"، إن كان هو... ‫- سأفعل ما علي فعله.

‫يا رجل، احذر.

‫هذا حذائي الجيد.

‫اسمك "ريجينالد"، صحيح؟

‫أجل يا سيدي.

‫لم لا تأتي معي؟

‫مرحباً أيتها القوية.

‫تعلمين أنه لا يفترض بك ‫مراجعة أوراق التوظيف تلك.

‫إنها سرية.

‫لقد كنت أبحث عن ورق.

‫هاك.

‫أأنت من هنا؟

‫أذهبت إلى الحرب؟

‫كلا؟

‫عامل مؤقت – "دوبوي، ريجينالد"

‫أقضيت أي وقت في مشفى؟

‫أترسم أموراً في رأسك؟

‫قردة؟

‫عامل باليومية ‫"دوبوي ريجينالد"

‫العنوان: 972 شرقاً الشارع 85 ‫المدينة: نيويورك

‫أتسمع أصواتاً؟

‫أتتحدث عن أمور لم تحدث بعد؟

‫غابات حمراء؟ أخضر إلى أحمر؟

‫الوقت

‫الوقت...

‫الوقت حان للذهاب.

‫عوداً إلى العمل.

‫أين كنت؟

‫حاولت تتبعه، لكني فقدته عند ‫قضبان القطار.

‫"كاس"، أعتقد أنه هو.

‫"كول"... ‫إنه هو فعلاً.

‫تقول هذه الإحداثيات ‫أن "تايتن" يجب أن يكون هناك بالظبط.

‫لقد أخبرتك أنه لم يكن هناك...

‫المتعقب الذي استخدمته ‫كان متصل بالمرسال

‫في السيارة التي احترقت. ‫لقد أرسلك في الاتجاه الخطأ.

‫- كلا. ‫- توجد تلات ووديان هنا.

‫ربما كنت قريبة وفوتيه.

‫في هذه الحالة، هذا هو الطريق ‫الذي علينا اتخاذه...

‫لكننا لا نعلم ما هناك. ‫ونحن أقل من عشرين الآن.

‫حسناً، سنفعل ما علينا فعله ‫بما لدينا من موارد.

‫أنا لن أتوقف.

‫هم لن يذهبن معك.

‫- لا يمكنني إجبارهم على هذا. ‫- علينا الذهاب معهم.

‫ستقتلنا عواصف الزمن إن بقينا.

‫أقنعيهم... إنهم بحاجة إلى حكمتك.

‫حكمتي؟ تريدين حكمتي؟

‫"قيسي حياتك بحصر اللحظات الغالية"

‫"ابتسامتك كنز لكل من يعرفونك"

‫"أرقام حظك هي 10، 42، 75 و3"

‫ما هذا؟ أهكذا تقودين؟

‫معلومة: أنا لست حكيمة مثل نسختي الكبيرة، ‫أليس كذلك؟

‫وصدقاً،

‫بناتي خرقى.

‫قتال بالسكاكين ‫وظل أعين سخيف.

‫ومشاكل جدية متعلقة بالأم. ‫وأسوأ شيء هو،

‫أن علي التطلع لكم ‫في تقاعدي.

‫ما مشكلة لعبة الطاولة والينابيع الساخنة.

‫- "رامزي"، انتظر. ‫- إلى أين ستذهبين؟

‫لقد علمتنا أن نكون ‫مستعدين لوهب حياتنا في سبيل الآخر.

‫إن لم تصيري جزءاً من حياتهم،

‫فأعطيهم حياتك على الأقل.

‫سآتي معكم.

‫ها هو ذا. ‫ماذا تفعلين؟

‫- سآتي معك. ‫- لا، إن رآنا معاً

‫فيعرف أن هناك خطباً.

‫يمكنني فعل هذا بنفسي. ‫ليس عليك أن تكوني هنا.

‫- "كول". ‫- ثق بي.

‫إن حدثت مشكلة، ‫سألاقيك في الفندق.

‫اذهبي.

‫"ريجي"، مرحباً. ‫حفر جديد اليوم.

‫علي اصطحابك إلى الخلف. ‫أجل، تعال. من هذا الطريق.

‫- ما هذا؟ ‫- انتظر فقط.

‫ماذا أفعل، هاه؟

‫لديها مسدس.

‫ما هذا؟

‫أتخبرني أن لا فكرة لديك عن هذا؟

‫إلى أين سنذهب؟

‫- استدر. ‫- أنا...

‫أنت تعرف سبب حصول هذا.

‫اخرج من هنا.

‫رباه. ‫ثمة امرأة بمسدس.

‫- أين زوجي؟ ‫- من زوجك؟

‫أخفضيه.

‫أنت أولي. ‫تعرف ماذا سيحدث لك.

‫أنا...

‫- أنا... ‫- استدر.

‫أنا آسف.

‫- ماذا؟ ‫- لقد تقاضيت المال.

‫أي مال؟ عماذا تتحدث؟

‫المال الذي أعطاني إياه ‫لأتصرف وكأني خائف منك.

‫لكنه رسم الصورة.

‫من زوجك؟

‫"تشارلي".

‫عزيزتي، ضعي هذا أرضاً.

‫لقد حان الوقت.

‫خذه. إن مسكها هكذا يؤلم.

‫أعلم ما يفترض بك فعله بهذا،

‫لطالما عرفت.

‫علمت أنه سيكون أنت ‫مذ رأيتك أول مرة.

‫لقد حان الوقت.

‫أنا مستعدة.

‫أنت أحد ال 12.

‫- أنت مرسل. ‫- لقد كنت.

‫لكني لن أكون.

‫ليس لها.

‫- لا يمكنني أذيتها. ‫- ولا أنا أريد أذيتها.

‫"تشارلي". اليوم أموت.

‫إنها أولية، إن صنعت منها مفارقة، ‫فستدمر الجميع.

‫كل شيء.

‫- أين المرسل الآخر. ‫- لقد مات.

‫أنا لست مثلهم.

‫ليس كل ما قاله الشاهد حقيقي.

‫لأنه حينما رأيتك.

‫لم أتمكن من فعلها.

‫افعل هذا...

‫وسنعيش معاً ‫للأبد، كما قلت في الغابة الحمراء.

‫"تشارلي".

‫أنا آسف يا "كول".

‫لكن أنت دوناً عن الجميع ‫يجب أن تفهم هذا.

‫أترين هذا؟

‫أقسم لك...

‫لم يكن هذا هنا قبلاً.

‫رباه.

‫منذ متى والمريضة في غيبوبة؟

‫19 يوماً.

‫لا أصدق أنها لا تزال معنا. ‫أكثر حظاً من البقية.

‫"كاس".

‫أعلم أنه لا يمكنك سماعي.

‫أنا آسف.

‫إنه خطئي. لم أتمكن من إيقافها.

‫أفضل ما قد يحدث الآن...

‫هو أن تستيقظي...

‫وتنسي أنك عرفتني يوماً.

‫إنك تسيرين في الغابة الحمراء.

‫العشب طويل.

‫لتوها أمطرت.

‫معظم الدماء زالت.

‫يوجد منزل أمامك.

‫شجر أرز وصنوبر.

‫لقد كنت هناك قبلاً.

‫أنت لست وحيدة.

‫لم نعتقد أنك قد تستيقظي أبداً.

‫لم تتعرضي سوى لبعض الإصابات الطفيفة.

‫- الصدمة التي أصابت رأسك كانت... ‫- ماذا حدث؟

‫المصنع.

‫حدث انفجار من نوعٍ ما.

‫"كول".

‫أين "كول"؟

‫لم يردنا أي مرضى من الانفجار

‫سواك لستة أشهر.

‫إنها معجزة أنك لا تزالين حية.

‫ستة أشهر؟

‫لقد غبت عن الوعي لبعض الوقت.

‫لقد حدث الانفجار عن 1957.

‫ونحن في عام 1958 الآن.

‫بعد ستة أشهر

‫أيتها الممرضة؟

‫آسف، تعرفين أني لا أحب ‫مناداتك بهذا اللقب،

‫لكن حتى تنهي تلك الدروس. ‫لا أعرف بماذا أناديك.

‫- ما المشكلة يا دكتور "إد"؟ ‫- الفتى ذا الطفح وعضة الحشرة.

‫- لقد أخبرتك إنه "لايم"-- ‫- لقد راجعت هذا الكتاب بأكمله.

‫واتصلت بكل زميل أعرفه.

‫لا أحد منهم سمع من قبل ‫بمرض "لايم".

‫أو مرض البطيخ أو البطاطس.

‫انظري، لقد حصلت على درجات ‫عالية في كلية الطب.

‫إن المريض يحتاج إلى بنسلين "في"

‫أو سيموت.

‫ثق بي. هل أخطأت بعد؟

‫عام ‫1959

‫أين أنت الآن؟

‫أبمكان دافئ؟

‫آمن؟

‫بجوار شخص تحبه؟

‫أتحب؟

‫سأتناول ويسكي لاذع.

‫طاب يوم يا سيدتي ‫ممثل الاتحاد الأمريكي

‫ترك لك هذا.

‫لقد قال إنهم وجدوا عنوان ‫الاسم الذي كنت عنه تبحثين.

‫"كاساندرا رايلي" ‫فندق "إمرسون"، جناح 607.

‫"موريس موريسون" 10 طريق ‫"أولد باينز"، "بينجهامتون، نيويورك.

‫- ومن أنت؟ ‫- "موريس موريسون".

‫اللعنة.

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫ماذا تفعل هنا؟

‫المنزل؟

‫إنه ملكي. لقد اشتريته.

‫لماذا هذا المنزل؟

‫لقد كنت أقود سيارتي ‫ورأيت أنه معروض للبيع.

‫إنه يحتاج إلى كثير من العمل.

‫المشفى.

‫لم يعرفوا إن كنت ستستيقظين أم لا.

‫لكني عرفت أنك ستستيقظين.

‫لماذا غادرت؟

‫لم أتمكن من فعل هذا.

‫- ليس بعد ما حدث. ‫- فهربت؟

‫لقد فعلت ما أخبرتك أني سأفعله.

‫وجدت مكان لك تسعدين فيه.

‫أعني، انظري حولك.

‫لا يوجد وباء هنا.

‫ولا غابة حمراء.

‫أنت بأمان. يمكنك عيش حياتك.

‫هذه هي النهاية؟

‫بعد كل هذا، سننسى أمر المستقبل فحسب؟

‫لا أعرف ماذا نفعل غير هذا.

‫لقد سئمت محاولة ‫الإجابة على كل التساؤلات.

‫لقد فشلنا.

‫ولسببٍ ما لا نزال هنا.

‫كونك...

‫هنا، غير منطقي.

‫لقد سئمت، محاولتي ‫فهم كل شيء بمنطقية.

‫ويجدر بك ذلك أيضاً.

‫يمكنك كرهي على المغادرة.

‫لكني فعلت ذلك لأجلك.

‫لا، لم تفعل.

‫لقد فعلت ذلك بسبب خوفك.

‫- أنت تنزف. ‫- إنه جرح بسيط.

‫ألديك صنبور مياه على الأقل؟

‫أجل.

‫على مهل.

‫علينا غسلها أولاً.

‫إنها ليست بقدر السوء الذي تبدو عليه. ‫لقد نزفت كثيراً فحسب.

‫معظم الدم قد زال.

‫ما الأمر؟

‫أعرف هذه الغرفة.

‫كيف؟

‫إنك تسيرين في الغابة الحمراء.

‫العشب طويل.

‫لتوها أمطرت.

‫معظم الدم قد زال.

‫ثمة منزل أمامك.

‫أشجار أرز وصنوبر.

‫لقد كنت هناك قبلاً.

‫لقد كنت هنا قبلاً.

‫أنت لست وحيدة.

‫ثمة رجل.

‫أنت ترينه.

‫اذهبي إليه.

‫اعرفيه.

‫كذكرى من الغد.

‫لقد عرفوا هذا المكان.

‫هذه اللحظة.

‫أنت.

‫عماذا تتحدثين؟

‫لماذا تسير نحو الموسيقى الغريبة؟

‫"رامزي"، لا شيء في هذا المكان ‫يوحي بأنها فكرة جيدة.

‫إنه هنا.

‫استمر في التحرك.

‫استدر.

‫انظر إلى الخارج.

‫الوقت لم ينهار.

‫اذهبي وعيشي ولو لمرة. ‫يوجد وقت.

‫هذا ليس دائماً.

‫أنا أموت في مركز مكافحة الأوبئة عام 2018.

‫أنت لا تعرفين هذا.

‫فليمت من يموت. ‫ليس عليك أن تخافي بعد الآن.

‫اهذبي وعيشي حياة ‫لا يملأها الموت او الخوف.

‫لكن العالم سينتهي رغم ذلك.

‫أعرف "رامزي". هو لن يستسلم.

‫لقد وجد "تايتن". لقد وجد الشاهد.

‫اخلع قناعك.

‫اخلع قناعك.

‫حتى ينهار العالم فوق رؤوسنا،

‫علينا أن نؤمن ان الخطر زال.

‫كله.

‫أظنك فعلاً تعرف ماذا تفعل هنا. ‫سأدعك تفعل ذلك.

‫- "كاسي". ‫- ماذا؟

‫سأدعك وحدك. ‫هذا ما تريديه.

‫ليس لهذا السبب غادرت.

‫لماذا غادرت إذن؟

‫أردتك أن تكوني حرة... مني.

‫أنا لم اطلب ذلك قط.

‫أنت جبان، أنت تعرف أن هذا ‫ليس السبب الذي غادرتني لأجله.

‫لقد غادرتني لأنك تحبني.

‫لطالما عرفت ذلك يا "كول".

‫وأنت استمررت في دفعي...

‫حتى لا يكون لديك ما تخسرينه ‫في النهاية.

‫والآن...

‫ليس لديك شيء.

‫"رامزي".

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.