Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"في الحلقات السابقة..."
- ماذا يوجد بالداخل؟ - كل ما تريد.
أعني، سائق الحافلة الذي قُتل، ومحاسب متجر الفيديو الذي تم حز عنقه،
كلها متصلة بحادث احتراق منزل آل (هيل).
أغمض عينيك!
ما كنت لأنهض بعد.
لكنك طبيب بيطري.
أتعلمين كيف أن لكل عائلة أسرارها؟ سر عائلتنا مختلف قليلًا.
"مقياس الفولطية"
ماذا تفعلين به؟ أسيقتله هذا؟
هيا يا صغيرة، لا تتصرفي بأخلاق عالية معي الآن.
ماذا يكون؟
متغير بالشكل، ذئب بشري، مستذئب.
بالنسبة إلي، إنه مجرد حيوان غبي آخر.
اقتربي، أترين أسنانه هذه؟
إنها أنياب، ومعروفة أيضاً باسم المخالب، وغايتها تمزيق وشق اللحم.
لن تجدي هذه لدى الحيوانات آكلة العشب الظريفة، صحيح؟
أهذه دعابة بالنسبة إليك؟
عزيزتي، هناك مستذئبون يتجولون في أنحاء العالم.
كل شيء بمثابة دعابة بالنسبة إليّ.
كيف كنت لأبقى راجحة العقل لولا ذلك باعتقادك؟
إذاً، أكان هو في الثانوية وكل مهاجمات الحيوان الأخرى؟
هناك ثلاثة منهم في الحقيقة.
واحد صغير مثله، يسمى (بيتا).
وهناك (الألفا).
(الألفا) هو قائد القطيع، إنه أكبر وأقوى وأشرس.
هؤلاء هم الأخطر من بينهم...
يا إلهي، ليس الآن.
متى كانوا سيخبرونني؟
لم يقرروا بعد إن كانوا سيخبرونك بالأمر.
لماذا؟
لنقل فقط إنه إن كانت ردة فعلك سيئة عندما تعرفين...
- لن يكون الأمر جيداً. - ماذا تعنين بذلك؟
يظنون أنك لا يمكنك تحمل الأمر.
ينظرون إليك فيرون فتاة صغيرة مرتعبة ستهرع باكية للزاوية عندما تكتشف الحقيقة.
أما أنا؟ وما أراه؟ أرى موهبة بالفطرة.
(أليسون)، قلت إنك تريدين الشعور بقوة أكبر، صحيح؟
والآن حانت فرصتك.
ماذا عليّ أن أفعل الآن؟
اذهبي للمدرسة وأنجزي واجباتك المنزلية.
اذهبي للحفل الراقص ليلة الجمعة، كوني مراهقة عادية لا تعرف شيئاً.
وثقي بي لأحضر كل شيء للمرحلة التالية.
ما هي المرحلة التالية؟
ستساعدينني في الإمساك بالمستذئب (بيتا) التالي.
(أليسون)؟
- أأنت بخير؟ - نعم.
آسفة لأني كنت مسرعة، لم أدرك ذلك، أنا...
لا، حسناً، لا بأس.
اسمعي، لم تكوني سريعة لتلك الدرجة.
كنت فقط بسرعة 75 بمنطقة سرعتها 25 فقط، في منطقة إنشاءات.
لست أبكي للتملص من المخالفة، أنا فقط...
- لا أريد أن تظنني كذلك. - لا، لا بأس، لا بأس حقاً، الأمر...
لا، أرجوك، حرر لي مخالفة.
أريد أن تحرر لي مخالفة، اتفقنا؟
حسناً، لا أعلم كيف سيجعلك هذا تشعرين بتحسن.
هذا مذل جداً، أقسم إني لست هكذا.
- أتفهم الأمر. - أنا لست هكذا.
أنا... أنا لست هكذا!
أنا لست هكذا.
أنا بخير.
- حقاً؟ - نعم، أنا بخير، أنا بخير.
أما زال عليّ مخالفتك؟
"مطلوب، (ديريك هيل)"
أهلًا بعودتك لأرض الوعي، هل أنت بخير؟
ربما عليك الجلوس.
أهناك أحد؟
أنا آسف، لكن العيادة...
العيادة مغلقة.
مرحباً، جئت لإخراج حيوان.
لا أذكر أنك جلبت إحداها.
هذا الحيوان تجول من تلقاء نفسه.
حتى إن فعل، أخشى أني لا يمكنني مساعدتك، فالعيادة مغلقة.
أظن أن بإمكانك أن تعتبر هذه المرة حالة خاصة.
ألا تظن ذلك؟
أنا آسف، لكن هذا لن يكون ممكناً.
ربما يمكنك العودة خلال ساعات العمل المعتادة.
لديك شيء يخصني.
وجئت لأخذه.
كما قلت...
العيادة مغلقة.
رماد الجبل.
هذه حيلة قديمة.
دعني أتكلم بوضوح قدر الإمكان.
العيادة... حقاً... مغلقة.
هناك آخرون يمكنهم مساعدتي لأنال ما أريد يا (سكوت).
أكثر براءة،
وأكثر رقة بكثير.
(أليسون)!
"(بيكون هيلز)، عيادة الحيوانات"
اتصل ثانية.
إنه ليس هنا.
أضعت هاتفك.
- لمَ لا تشتري هاتفاً جديداً؟ - لا يمكنني دفع ثمن هاتف جديد.
ولا يمكنني فعل هذا بمفردي، علينا إيجاد (ديريك).
أولًا، لست بمفردك، فأنا معك.
وثانياً، ألم تقل إن (ديريك) خاض اشتباكاً للنيران؟ يبدو أنه مات.
كانت خطة (آرجنت) أن يستغلوه للنيل من الذئب القائد، لن يقتلوه.
حسناً، دعهم يفعلون ما يخططون له إذاً.
يستغلون (ديريك) للنيل من (بيتر)، وهكذا يحلون المشكلة.
ليس إن كان (بيتر) سيطارد (أليسون) ليجد (ديريك).
لا يمكنني حمايتها بمفردي.
أي علينا إيجاد (ديريك) أولًا، ساعدني فحسب.
لعلك أضعته عندما كنتما تتشاجران.
أتذكر ذلك؟ عندما كان يحاول قتلك؟
بعد أن قاطعته يحاول قتل (جاكسون)؟
هل بدأت ترى نمطاً من السلوك العنيف هنا؟
لم يكن سيقتل أحداً.
ولن أدعه يموت.
أيمكنك على الأقل التفكير بأن تدعه يموت؟
من أجلي؟
ماذا؟
عادت أمي للتو من العمل.
مرحباً، هذه أنا.
(ميليسا مكول)، أنا... أتصل بك.
يبدو هذا غريباً دائماً بسبب اسم عائلتي، (مكول).
لذا، نعم.
كنت أتساءل فقط إن أردت تغيير موعد العشاء أو الغداء.
لا، لا يجب أن يكون عشاءً، الغداء جيد.
أو ربما تود شرب القهوة، أو لعلك تفضل الشاي، لا أعلم.
يمكننا أيضاً الخروج لاحتساء مشروب.
نعم، فأظنني بحاجة لاحتساء البعض بعد هذه المكالمة المحرجة والمهينة.
فإن كان هذا لا يخيفك كثيراً،
بعد هذه المكالمة الكارثية، يمكنك الاتصال بي إن شئت.
أهي بخير؟
ماذا تفعل؟
إنها تبكي.
(سكوت)، لا يمكنك حماية الجميع.
عليّ ذلك.
هيا يا (ديريك)، لقد قتل شقيقتك.
والآن، إما أنك لا تخبرني لأنك تريد قتله بنفسك،
أو ولسبب ما...
أنت تحميه.
انظر لهذا الوجه المتجهم.
أراهن أنك معتاد على اقتراب الناس منك قائلين:
"ابتسم يا (ديريك)، لم لا تبتسم أكثر؟"
ألا تود ركل هؤلاء الناس على وجوههم؟
يمكنني التفكير بأحدهم.
أتعدني بذلك؟
لأني إن ظننت أنك ستكون ممتعاً لهذه الدرجة،
فسأطلق سراحك.
حسناً، لنرى.
لا شيء، لا شيء، يا إلهي! كم أكره أمور التحقيق هذه!
هل ستعذبينني أم أنك ستكلمينني حتى الموت؟
عزيزي، أنا لا...
لا أريد تعذيبك.
أريد الدردشة فقط.
أتذكر كم استمتعنا معاً؟
كالمرة التي أحرقت فيها عائلتي أحياءً؟
لا، بل كنت أفكر بشأن...
المضاجعة المثيرة والجنونية التي جمعتنا.
لكن أمر الحريق، نعم، كان ذلك ممتعاً أيضاً.
أحب مقدار كرهك لي.
أتذكر كيف كان هذا يشعرك؟
عزيزي، أنا حقاً لا أريد تعذيبك.
لكن هو يريد ذلك.
ماذا تعني أنني لا يمكنني الذهاب لحفل الشتاء؟
(مكول)، أنت راسب بمادتي ومادتين غيرها.
أخبروني بأن أخرجك من الفريق.
أخبرتهم بأني قد أقطع خصيتي الوحيدة المتبقية
على أن أتخلى عن أفضل لاعب لدي.
إذاً، لتسوية الأمر لا يمكنني الذهاب للحفل الراقص؟
نعم.
سأترك الفريق إذاً.
لا، لن تفعل.
وإن حضرت للحفل الراقص ورأيتك هناك، فسأجرك للخارج من أسنانك.
أتريد أن أصطحبها لحفل الشتاء الراقص؟
لا أريد أن تفعل، بل أنا بحاجة إلى ذلك.
تباً لك!
أتعلمان؟ تباً لكما!
في الحقيقة، لينتهك كل منكما الآخر.
مهلًا، أنت تعلم أنه أنقذ حياتك، صحيح؟
بل تركني لأموت.
- أصبت برصاصة من أجلك. - حقاً؟ ارني جرح الرصاصة.
تعلم أنه شفي.
- مقنع. - افعل هذا لأجل (أليسون)، اتفقنا؟
إنها بخطر محدق وأعني خطر على مدار الساعة.
ويجب أن يراقبها أحد بالحفل الراقص.
اطلب هذا من والدها، اتفقنا؟ فهو من دبر الأمر للتعامل مع هذه المسألة.
كيف أفعل هذا دون أن يكتشف حقيقتي؟
هذه ليست مشكلتي.
أنت أيضاً صديقها.
أنت كذلك، كل الوقت الذي أمضيته معها لتنال مني،
لا يمكنك إخباري بأنك لم تتعرف عليها جيداً وتعجب بها.
إنها (أليسون).
من المستحيل ألا تعجب بها.
لا يمكنك القول إنك لا تهتم إن تعرضت للأذى.
- وماذا إن تأذيت أنا؟ - سيكون الأمر يستحق العناء.
ليس بالنسبة إلي.
لا داعي لأن أقول إني أخبرتك بهذا.
لأن الجملة ليست قوية كفاية.
ماذا لو قلت إني دائماً محق، وعليك الإصغاء لما أقوله أياً ما يكن
وألا تجادلني أبداً، أبداً من أجل حياتك كذئب؟
لم أنته بعد.
لم تنته بعد.
هناك أمر آخر.
مرحباً، متى أحضر لأقلك للحفل الراقص غداً؟
أأنت بخير؟
نعم، بأفضل حال، أنا متحمس للذهاب لحفل الشتاء الراقص معك.
معك، كصديقين، كصديقين فقط، فقط... كصديقين فقط.
لا تقلق، فأنا سأكون هناك أيضاً.
- ما زلت سأذهب. - أهذه فكرة جيدة؟
ألديك رفيقة حتى؟
- ليس بعد. - ألديك بذلة؟
ليس بعد.
ألديك تذكرة لحفل الشتاء الراقص؟ ألديك من سيوصلك إلى هناك؟
لا، ولا.
إذاً، ستركب دراجتك للذهاب لحفل راقص لا يسمح لك بارتياده
بلا رفيقة أو بذلة أو طريقة للدخول
بوجود مستذئبين وصيادي مستذئبين يريدون النيل منك.
- نعم، أستساعدني؟ - بالطبع نعم.
لا يوجد أي خطب، أنا منشغلة التفكير فحسب.
يمكنك الابتسام على الأقل.
ألم تسمعي القول المأثور، "لا تتجهمي أبداً، فقد يقع أحدهم بالحب من ابتسامتك"؟
ابتسمي يا (أليسون).
سأشتري لك ثوباً.
عليّ الاعتراف أنه بالنسبة إلى الاعتذار، فهذا أكثر مما توقعت.
ممتاز.
لكن ليس بقدر ما سأطلبه.
ماذا؟ ماذا يعني هذا؟
يعني أنك ستلغين خروجك مع أي من يكن الغبي الذي وافقت على مرافقته،
وستذهبين مع شخص آخر.
من؟
هو.
لا تتجهمي يا (ليديا)، فقد يقع أحدهم بالحب من ابتسامتك.
حسناً، أستجربين ارتداء هذه الأثواب الآن؟ كل الأثواب؟
أيفتح متجر (ميسي) هذا على مدار الساعة؟
هذا اللون لا يناسبك.
أعتذر إن بدا ذلك تطفلًا، لكن بأخذ لون بشرتك بالاعتبار، كنت لأختار لوناً أفتح منه.
هل لأني شاحبة اللون؟
بل فاتحة اللون.
أعني، لا يمكن اعتبار بشرة كبشرتك أنها شاحبة.
ليس بشرة رائعة كهذه.
حسناً.
ثقي بي، فأنا أمتلك منظوراً نادراً لهذا الأمر.
أتمانعين؟
أترين؟
هذا أفضل بكثير.
أنت لست هنا بمفردك، صحيح؟
تتسوقين لشراء أثواب مع أصدقائك.
- حفل راقص للثانوية. - حفل الشتاء الراقص.
انتباه للمتسوقين، إلى مالك سيارة زرقاء من نوع (مازدا)،
- رقهما (5 يو إن 1768). - هل قالت سيارة (مازدا) زرقاء؟
- سيتم قطر سيارتك... - ماذا؟ هذه سيارتي!
عليّ الاعتراف يا (سكوت)... أنت تثير إعجابي بذكائك باستمرار.
لكن تذكر...
لا يمكنك التواجد بكل مكان طوال الوقت.
مرحباً، هذا أنا، سئمت من ترك الرسائل الصوتية.
أريد أن أعرف مكانك، اتصلي بي الآن.
للأسف يا (ديريك)، إن أبيت التكلم...
فسأضطر لقتلك فحسب.
لذا، بلغ سلامي لشقيقتك.
أخبرتها عني، صحيح؟
والحقيقة بشأن الحريق؟
هل فعلت؟
هل أخبرت أحداً؟
عزيزي...
أنت تخفي بداخلك ندم كبير.
ليس الأمر بأكمله غلطتك، فقد تم خداعك من وجه جميل.
هذه الأمور تحدث.
يخطئ مستذئب يافع وسيم بالوقوع بحب فتاة جميلة للغاية،
والتي تنحدر من عائلة تقتل المستذئبين.
أهذا سخرية؟
هل من سخرية القدر
أنك تساعدني بلا قصد منك على تتبع بقية القطيع ثانية؟
التاريخ يكرر نفسه.
تكرار التاريخ.
إنه ليس (جاكسون)، صحيح؟
لا، لديه خدش بسيط بمؤخرة عنقه، ولكن...
لكنه ليس مغرماً بـ(أليسون).
ليس مثل (سكوت).
البذلة جميلة حقاً، كيف استطعت دفع ثمن...
- لن ينجح الأمر، صحيح؟ - لا، لا، لا بأس، لا بأس،
لن يلاحظ أحد ذلك.
- ليست الفتاة الشقراء. - سمعت ذلك.
حسناً، تعال إلى هنا لتجربتها.
هيا، لنفعل هذا.
أرأيت؟
- أظن الأمر سينجح. - حقاً؟
استدر.
و... لا.
ماذا؟
- نعم. - ماذا؟ لا وقت لديّ لهذا!
لا يمكنني شراء بنطال جديد يا أمي، ماذا أفعل؟
حسناً، لا تذعر، اتفقنا؟ اخلعه.
اخلع البنطال الآن.
أستحضر هي إلى هنا؟ لأنك تعلم أني سأستخدم السيارة الليلة.
لا، سأذهب بلا مرافقة.
- أستذهب بمفردك؟ - بلا رفيقة، هناك اختلاف، نوعاً ما.
آسفة، أنا فقط متفاجئة قليلًا،
أنه لا توجد فتاة أخرى لتطلب مرافقتها عدا (أليسون).
لا توجد فتيات أخريات عدا (أليسون).
أهذا ما تشعر به حقاً؟
- هلا تتابعي الخياطة فحسب. - لا، لديك وقت لسؤال واحد فقط، اقترب.
أهذا حقاً ما تشعر به؟
ليس بيدي حيلة.
أعني، كلما نظرت إليها ينتابني...
شعور بوجود فجوة في صدري، وكأن...
وكأن أحدهم حقاً استخدم مجرافاً وحفر حفرة بداخلي.
وهذا أسوأ شعور ينتابني بحياتي، وأنا لم...
لم أعلم أنه من الممكن لأحد أن يشعر بهذا السوء يوماً.
أعلم ذلك.
الجميع يعرفون بالنهاية لكنه يزول بالفعل.
لا أريد ذلك.
هل أخبرتها بشعورك؟
إنها تعلم.
هيا، "إنها تعلم"! أهي تعلم؟
اسمع أيها الغبي، سأخبرك بسر يجهله معظم الرجال تماماً، اتفقنا؟
هل أنت مستعد؟
النساء يحببن الكلمات.
عليك إخبارها بشعورك.
قله فحسب.
قله ثانية، قله بطريقة مختلفة.
تعلم كيف تقوله بطريقة أفضل، وتعلم أن تتغنى به.
اكتب ذلك بقصيدة في رسالة مرفقة بأزهار.
انقشه على شجرة أو على رصيف بالإسمنت...
- أو بوشم على ذراعك. - حقاً؟
لا، ليس تماماً، فقط...
أخبرها بالحقيقة.
أخبرها بأي شيء وكل شيء تريده.
كل شيء؟
ولكن عندما تفعل، من الأفضل أن تبقي أزرار البذلة مغلقة.
تفضل.
لا أريد، شكراً.
أتريدين إمضاء الليلة غير ثملة؟
لن أمانع تذكر جزء منها.
نعم، أنا لن أمانع نسيانها بالكامل.
أتعلم إن كان (سكوت) سيحضر؟
أعلم أنه ليس مسموحاً له.
بسبب الحرمان الأكاديمي.
فتاة مراهقة عادية.
يمكنك فعل هذا.
ابتسمي يا (أليسون)، فقد يقع أحدهم بحبك جراء...
- (جاكسون)، تبدو وسيماً. - هذا واضح.
إنه عطر (هيوغو بوس).
لا يهمني، ولا أريد مجاملات.
لن أكون فريسة لرغبة المجتمع بتحويل الفتيات إلى عصبيات غير مستقرات عاطفياً،
واللاتي يرفعن أثوابهن لأول ملاحظة لإغرائهن.
أظن أنك تبدين جميلة.
حقاً؟
أتريد الرقص؟
أعليّ ذلك؟
هذا ليس الرد الذي توقعته، ولكن...
لا، لا أظنك مضطراً لذلك.
أتريدين الرقص؟
سأتجاوز ذلك.
أتعلمين؟ دعيني أحاول مجدداً.
(ليديا)، انهضي بمؤخرتك اللطيفة وارقصي معي الآن.
تكتيك مثير للاهتمام.
ستبقى إجابتي "لا".
انهضي يا (ليديا)، اتفقنا؟
سترقصين معي.
لا يهمني أنك تبادلت القبل مع صديقي المقرب بسبب قوة غريبة، أنا لا...
(ليديا)، أنا معجب بك منذ أن كنا بالصف الثالث.
وأعلم أنه بمكان ما داخل مظهرك القاسي والخالي من الحياة توجد روح بشرية فعلية.
وأعلم أيضاً أني الوحيد الذي يدرك مدى ذكائك.
وأنك حال انتهائك من التظاهر بكونك حمقاء،
فإنك بالنهاية ستكتبين نظرية رياضية جنونية وتفوزين بجائزة (نوبل).
بل ميدالية (فيلدز).
ماذا؟
لا تقدم جائزة (نوبل) للرياضيات.
سأفوز بميدالية (فيلدز).
(مكول)! أنا أرك!
تعال إلى هنا، تعال إلى هنا.
(مكول)!
ابتعدوا عن طريقي! (مكول)!
النادي الرياضي صغير يا صديقي، سأجدك، رأيتك يا (مكول).
تعال إلى هنا، هيا!
ابتعدوا عن طريقي! (مكول)!
- (داني)، ارقص معي. - ماذا؟
- ارقص معي. - لا.
أرجوك، الآن، الآن، هيا.
(مكول)، لا يفترض بك أن...
ماذا...
ماذا تفعلان؟
ماذا أيها المدرب؟
حسناً...
مهلًا، أنت...
كنت أقول فقط أنه لا يفترض به أن... أعني، لم أقل أنه ليس عليه أن...
أنتم لا تظنون... أنتم لا... أنا كنت فقط... ارقصوا جميعاً.
ارقصوا فحسب، إنه حفل راقص. إنها حفلة!
شكراً، أنا مدين لك.
إلام كنت تنظر يا (غرينبيرغ)؟
- (أليسون)... - نعم، أود الرقص معك.
أأنت بخير؟
أحتاج إلى استراحة قصيرة فقط.
تعنين أنك تريدين الذهاب للبحث عن (جاكسون).
فهمت الأمر.
هيا.
هيا، افعلها، أعلم أنك هنا.
هيا!
هيا.
أريد أن أكون مثلكم.
أريد أن أكون واحداً منكم.
أرجوك.
للأسف يا (جاكسون)، لا أظنني قادر على منحك ما تريد.
لكن لديّ شعور بأنك ستكون قادراً على مساعدتي.
ماذا؟
من الصعب ألا أنظر إليك.
يعجبني الأمر عندما تنظر إلي.
أذكر ذات مرة...
كنت أحتضنك وغفوت بين ذراعيّ.
كنت أراقبك وقلت لنفسي: "يمكنني البقاء هكذا لساعات".
ثم...
بدأ لعابك يسيل، وكان ذلك مقرفاً نوعاً ما.
ثم تخدرت يدي لثقل رأسك عليها، وبدأت تؤلمني كوخزات الإبر.
حسناً، اصمت.
آسف.
لكني أحب سماعك تضحكين.
و...
وأحب ابتسامتك.
(أليسون)، عليّ إخبارك بشيء.
أتذكرين عندما كنا نتحدث في غرفتي بتلك الليلة؟
ليس عليك الاعتذار، (ستايلز) أخبرني بحادث السيارة.
ليس هذا.
الأمر يتعلق بـ(ديريك)، ويتعلق بكل شيء تحاولين إخباري به.
كان ذلك... انس هذا الأمر.
- لا أعلم ما كنت أتحدث عنه. - أنا أعلم.
- وأنا أصدقك. - لست مضطراً لذلك.
أعرف أموراً الآن... والأمور مختلفة.
فقط... ثق بي فحسب.
أتعدني بذلك؟ بأنك لن تؤذيه؟
بالطبع، فهو مجرد صبي.
ماذا ستفعل؟
سأهتم بالأمر.
عد للحفل الراقص يا (جاكسون).
كن برفقة أصدقائك، وكن مراهقاً عادياً.
(جاكسون)!
لم تكني مخطئة.
بلى... كنت مخطئة، الأمور التي قلتها، كان ذلك جنونياً، لذا...
(أليسون)، دعيني أتكلم أرجوك.
لمَ فعلت ذلك؟
لأنني أحبك.
أين كنت؟
هل وجدتك (ليديا)؟
ماذا؟ ما الأمر؟
كنت بالخارج خلف المدرسة و...
كنت بالخارج...
ماذا حدث؟
(جاكسون).
ماذا فعلت؟
(جاكسون)!
(جاكسون)!
(جاكسون)!
(جاكسون)، أهذا أنت؟
(جاكسون)، أهذا أنت؟
(ليديا)!
اهربي!
لا تقتلها، أرجوك.
بالطبع لا.
أخبرني فقط كيف يمكنني إيجاد (ديريك).
ماذا؟
أخبرني كيف أجد (ديريك هيل).
لا أعرف ذلك، كيف لي أن أعرف ذلك؟
لأنك الشخص الذكي، صحيح؟
ولأن للخداع رائحة محددة ولاذعة يا (ستايلز).
أخبرني بالحقيقة.
وإلا فسأمزقها إرباً.
اسمع، أنا لا أعلم، اتفقنا؟ أقسم إني لا أعلم.
أخبرني!
حسناً، اسمع، أنا...
- أظنه عرف... - عرف ماذا؟
(ديريك)، أظنه...
أظنه عرف أنه سيتم الإمساك به.
- من آل (آرجنت)؟ - نعم.
وبعد؟
عندما تعرضوا لإطلاق النار، هو و(سكوت)...
أظنه أخذ هاتف (سكوت).
لماذا؟
كل الهواتف فيها أداة لتحديد المواقع الآن.
فإن كان ما يزال لديه، وإن كان ما يزال مشغلًا...
يمكنك إيجاده.
- إلى أين نذهب؟ - حيث يمكننا البقاء بمفردنا.
بمفردنا أين؟
- إلى أين تذهبين؟ - إلى هنا.
هل أنت بخير؟
نعم، مجرد إحساس بتكرر الموقف.
أواثقة من أنها فكرة جيدة؟
بعد دقيقة، ستظن أنها فكرة رائعة.
أكره الأمر حقاً عندما تقولين هذه الأشياء هكذا.
هيا.
علينا العودة للحفل الراقص.
تباً للحفل!
"يتبع..."
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.