All language subtitles for The.Shadow.Team.S03E13.Sub.Hilalplay

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫الحلقة - 61

‫أكان هذا الرجل؟

‫أكان هذا الرجل موجودًا ‫حينما أطلق النار على ابنتي؟

‫أجل.

‫كان هناك.

‫كنت أعلم هذا من البداية.

‫كنت أعلم أنه كاذب.

‫توقف.

‫يكفي.

‫لا.

‫لن أسمح أن ينجو ‫هذا الرجل هذه المرة.

‫أمرك أبي بالتوقف، ألا تسمع؟

‫دع الرجل، ستقتله.

‫أوليست هذه هي الغاية؟

‫لا.

‫ليست هذه هي غايتنا.

‫سنحقق معه أولًا.

‫قم!

‫سيدي، ماذا وجدنا؟

‫تقويم.

‫إنه يشير إلى مجموعة من الأيام.

‫التواريخ القديمة تشير إلى ‫بعض الهجمات الإرهابية.

‫أكانت هناك تواريخ أخرى؟

‫-أحدها يشير للغد. ‫-الغد؟

‫هجوم؟

‫قنبلة حية؟

‫لم يكتبوا شيئًا عن هذا.

‫مَن وكيف وأين؟

‫ألا يوجد شيء يا "غورجان"؟

‫هناك الآلاف من المستندات هنا.

‫ولقد وزعتها جميعًا ‫ليتفقدها الجميع.

‫كل تفصيلة صغيرة، تهمنا.

‫لنعلم على الأقل ما الذي يحدث.

‫أرسل لي أيضًا ‫المستندات يا "غورجان".

‫أين "عمر"؟

‫ذهب إلى "هارتلي". ‫لقد طلبه لأمر عاجل.

‫أنتم مضطر للتوضيح يا "عمر".

‫أي توضيح؟

‫أثناء إطلاق النار على "سيلين"،

‫كنت أيضًا متواجدًا هناك.

‫أجل، لأن هذا الرجل قال أن "سيلين" ‫كانت مع رجل آخر أثناء الحادث.

‫ولقد أريته صورتك وتعرف عليك.

‫أصحيح ما يقوله ذلك الرجل؟

‫-لم تخبرنا بهذا أبدًا يا "عمر". ‫-أكنت أيضًا هناك؟

‫أكنتَ هناك حينما أُطلق ‫النار على ابنتي يا "عمر"؟

‫الأهم من هذا،

‫لماذا كنتَ هناك؟

‫تكلم يا رجل.

‫لم أنتَ صامت؟

‫أجل، كنتُ هناك.

‫وماذا كنت تفعل هناك؟

‫لقد...

‫جاءت "سيلين" إلى هناك للقائي.

‫ثم حدث ذلك الهجوم.

‫وأصيبت.

‫ولم سترغب في لقائك؟

‫في آخر لقاء بيننا،

‫أخبرتها أن علينا ‫ألا نلتقي بعد الآن.

‫فحزنت.

‫واتصلت بي كثيرًا.

‫وأخبرتني أنها تريد التحدث معي.

‫ما معنى هذا الآن؟

‫إنها تحبني.

‫كاذب.

‫لا، كل ما أقوله صحيح.

‫كنا نلتقي أحيانًا في الخفاء.

‫ولقد حزنت كثيرًا على إصابتها.

‫ولقد رافقتها للمشفى.

‫ولقد توقعت أن تتهموني.

‫لكني كنت أعلم أنك ‫ستذهبون إلى هناك.

‫ما حدث كان بسببي.

‫لقد كنت السبب في إصابتها.

‫ما كان علي أن أقبل بلقاءنا.

‫أنت تمثل ببراعة.

‫لكن انظر، لا أحد يصدقك.

‫لم نصدقك يا "عمر"؟

‫أخبرني سببًا واحدًا.

‫دعني أفجر رأسه.

‫الآن وبدون مماطلة.

‫سيدي؟

‫"غورجان"، ألم يظهر شيء بعد؟

‫أخبرتك أن هناك الآلاف ‫من المستندات هنا.

‫هل توجد قائمة بأسماء الذين ‫سيقومون بتدريب المنظمة؟

‫إنهم يبحثون عن هذا أيضًا.

‫إياكم أن تهملوا أولئك الرجال.

‫علينا أولًا التركيز ‫على ما سيحدث غدًا.

‫ماذا سيحدث غدًا، هذا هو السؤال.

‫لا يمكننا السماح بتفجير قنبلة ‫أخرى في شوارعنا يا رفاق.

‫لكننا لا نعلم إن كانت ‫ستكون قنبلة أصلًا؟

‫كيف لم يظهر شيء ‫آخر، مؤكد هناك شيء.

‫-أرسل لي المستندات من فضلك. ‫-حسنًا.

‫من الأفضل أن نتقاسمها.

‫ليتفقدها الجميع، فإن ‫وجد شيئًا، أخبر البقية.

‫أبلغوا "عمر" أيضًا.

‫أمرك.

‫لقد وثقت فيك يا "عمر".

‫شاركتك أسراري.

‫لقد خاب أملي فيك كثيرًا.

‫أنا فقط خجِل.

‫أنت محق فيما تقول.

‫ربما "سيلين" في ‫هذه الحالة بسببي.

‫أنا السبب.

‫حتى أنه..

‫كان يملك سلاحًا.

‫كان معه سلاح.

‫أنا أتذكرك أنتَ أيضًا.

‫أنت...

‫أنتَ من أطلقت النار على "سيلين".

‫أنا لم أفعل شيئًا.

‫أجل.

‫لقد كان هناك.

‫لقد كان يطلق النار عشوائيًا.

‫ماذا؟

‫هذا الرجل هو مَن ‫أطلق النار على "سيلين".

‫أهذا صحيح؟

‫لا، غير صحيح.

‫كنت هناك لكني..

‫أطلقت النار فقط على الشرطة.

‫لم أفعل شيئًا للبنت.

‫إنه كاذب.

‫كاذب.

‫حتى أن هذا الرجل--

‫لا يمكنني الوصول لـ"عمر".

‫-ماذا عن رسالة الطوارئ؟ ‫-لا يوجد.

‫الله الله.

‫أرجو ألا يكون في مشكلة.

‫هذا حاله على الدوام يا سيدي.

‫لقد طلبوه بشكل عاجل لكن..

‫أنستدعي فريق دعم يا سيدي؟

‫لا، ليس بعد.

‫ربما يسبب هذا مشكلة أخرى له.

‫فقط، حاولوا الوصول إليه حاليًا.

‫أمرك يا سيدي.

‫لقد استحق هذا منذ وقت طويل.

‫لقد أحببت ابنتك.

‫وهي كذلك.

‫لقد كنت معها حينما نُقلت للمشفى.

‫أنا مَن نظرت في عينيها.

‫وأنا من حملتها.

‫كنت أدعو باستمرار ‫أن ينجيها الله.

‫أعلم أنك تلومنني.

‫لأني أنا أيضًا ألوم نفسي.

‫ربما ما كان على هذا أن يحدث.

‫إن كنت تشك بي،

‫فأطلق النار.

‫إن كنت تشك في شيء آخر،

‫فأطلق.

‫لقد تأثرت كثيرًا!

‫أنتَ ممثل رائع يا "عمر".

‫ماذا إن أفاقت "سيلين" ‫وقالت شيئًا آخر؟

‫ماذا إن قالت العكس؟

‫حينها، ستقتلونني.

‫بالتأكيد.

‫ماذا إن لم تنجو؟

‫هل نصدق ما قلت؟

‫ستتعافى ابنتي.

‫أقول لك اضغط الزناد.

‫لقد طال هذا الأمر ‫كثيرًا، هيا اضغط!

‫هيا.

‫نعم؟

‫أجل، أنا.

‫ماذا؟

‫سنأتي فورًا.

‫ماذا حدث يا أبي؟

‫سيوقظون "سيلين".

‫لنذهب فورًا.

‫ما الذي سيحدث له؟

‫دعه الآن.

‫سنتحدث معه لاحقًا.

‫لم أنهِ عملي معك بعد.

‫إياك أن تذهب بعيدًا.

‫"سيلين" على وشك أن تفيق.

‫وسنعرف الحقيقة.

‫أنا لم أكذب عليك.

‫سنرى.

‫ألو؟

‫أين أنتَ يا "عمر"؟ ‫لقد قلقنا عليك.

‫لقد تجاوزت أزمة بسيطة.

‫ماذا حدث؟

‫يعتبر أني قد ‫حللتها...حتى اللحظة.

‫ستفسد هذه العملية ‫إن أفاقت"سيلين".

‫لقد كذبت على "هارتلي".

‫لقد وجدوا المهاجمين الآخرين.

‫لقد رآني الرجل هناك وتعرف علي.

‫وكيف تصرفت؟

‫لا حاجة لتعرفي.

‫إنهم يخططون لأمر ما غدًا.

‫ماذا؟

‫لا نعلم بعد، نبحث في هذا.

‫عليك القدوم إلى ‫المقر، أيمكنك هذا؟

‫علي الذهاب للمشفى.

‫إن أفاقت "سيلين" فلربما ‫يكون لدي الفرصة لأتحدث معها.

‫الأمر خطير يا "عمر".

‫أعلم.

‫لكن الأهم هو أن أكون ‫بالقرب من "هارتلي".

‫سأجرب حظي.

‫ربما نفهم ما الذي يخططون له.

‫ألا يوجد أي طرف خيط؟

‫لا، لكننا نبحث.

‫حسنًا، سنتواصل.

‫-"عمر"؟ ‫-نعم؟

‫انتبه على نفسك.

‫وأنتِ كذلك.

‫كيف وجدتِ هذا الرجل وأين وجدته؟

‫كنت سأسألكِ نفس السؤال.

‫وجدته.

‫كيف؟

‫لدي معارفي.

‫هل أخبرك الرجل شيئًا؟

‫مثل ماذا؟

‫لا أعلم.

‫أكان هناك ما يجب عليه قوله؟

‫لا.

‫أقول هذا، لربما هناك ‫شيء يجب أن أعرفه.

‫لم يقل شيئًا يا أبي.

‫لم يقل شيئًا.

‫هل أخبرت تلك ‫البنت باسم "هارتلي"؟

‫بالضبط.

‫هل تمكنت من تذكر أي شيء يا أبي؟

‫لا.

‫لكن..

‫هناك بعض الأمور ‫لكني لست متأكدًا.

‫ماذا كان اسم البنت؟

‫"هيلين".

‫لمَ ذهبت إليها؟

‫كانت تبحث عن "حسن أتماجا".

‫سيتضح شيء ما ‫من هذا بالتأكيد أبي.

‫علينا ألا نقطع اتصالنا ‫بهذه الفتاة يا "كوركوت".

‫من الواضح أنها لا ‫تفعل هذا لحسابها.

‫أمرك يا أبي.

‫أتعلم ماذا يقول صوتي ‫الداخلي يا "كوركوت"؟

‫ماذا؟

‫ستراق الكثير من الدماء، الكثير.

‫تقصد أننا اقتربنا.

‫لكن أنتَ أيضًا أوجعت ‫أولئك الرجال بشدة.

‫أحسنت.

‫هكذا هم يا بني.

‫يقتلون الكثير من الناس في صمت.

‫لكنهم إن جُرحوا في ‫إصبعهم، يلاحقونه.

‫أتعلم يا أبي؟ من الجيد ‫أن ما حدث قد حدث.

‫حقًا، إنه أمر جيد.

‫ما دام ذلك الرجل يبحث عنك،

‫فسيلقى حتفه بيده.

‫سنجده ونطلق النار ‫عليه، ثم نواري جثته.

‫ثم ستواجه "عمر" ‫فتقول له "تعال يا بني".

‫وستخبره بما حدث.

‫وتقول له "أنا ‫والدك..والدك الحقيقي".

‫وسينتهي هذا الموضوع أيضًا.

‫أهو سهل هكذا يا "كوركوت"؟

‫ألن يؤنبني على تخليَّ ‫عنه طوال هذه السنين؟

‫أبي، "عمر" متفهم.

‫إن علم السبب،

‫فسيعف عنك.

‫لست متأكدًا.

‫بل سيتفهم.

‫سيصعب الأمر عليه ثم يستغرب،

‫لكنه سيتفهم في النهاية.

‫وماذا إن فهم يا بني؟

‫إنه موظف في الدولة.

‫ألن يلاحقنا الرجل إن ‫أخبرناه بأننا قتلنا الكثير؟

‫هذا صحيح.

‫بينما نقول لنجمعكما معًا أب ‫وابن، هناك هذه المشكلة أيضًا.

‫وأنا بالطبع متورط في هذا الأمر.

‫و"عمر" لن يعفو ‫عني أبدًا لو علم بالأمر.

‫أبدًا.

‫فالرجل موظف في ‫الدولة في النهاية.

‫هناك عدالة وليس قطاع ‫طرق مثلنا ليحلوا المشكلات.

‫بالضبط.

‫وهل قتلناهم تسلية ‫يا "إفكار بابا"؟

‫نحن أيضًا لدينا قضية.

‫بالضبط.

‫إن كنا قتلنا، فقد ‫قتلنا إرهابيين.

‫قتلنا خونة...

‫عديم شرف وحقراء.

‫حتى النهاية.

‫لا مشكلة.

‫للأسف، اضطررنا لتنويمها مجددًا.

‫لا تزال حالتها غير مستقرة.

‫ماذا سيحدث الآن؟

‫سنستمر في الانتظار.

‫أيمكن أن يكون علاجها ‫في بلدها أفضل؟

‫لا يمكننا نقلها إلى أي ‫مكان وهي في هذه الحالة.

‫لا أوصيكم بهذا أبدًا.

‫فهمت.

‫بأي وجه تأتي إلى هنا؟

‫لقد قلقت على "سيلين"، أهي بخير؟

‫لا شأن لك بهذا، اذهب من هنا.

‫لقد قلقت عليها وفقط.

‫أتريدني أن أكسرها لك؟

‫نحن في مشفى على كل حال.

‫ماذا تفعلون؟

‫نحن الآن في مشفى.

‫هل "سيلين" بخير؟

‫سيستمرون في تنويمها.

‫حالتها حرجة.

‫"فرانسيس".

‫تعال، لنستنشق بعض الهواء.

‫العفو منك.

‫-نعم؟ ‫-"هارتلي"؟

‫تفضل يا سيدي.

‫سمعنا أن ابنتك قد ‫أصيبت في الهجوم.

‫أجل، أجل.

‫هذا لن يجعلك تتخلى عن خططك.

‫أسف لكنك تعلم لمّ أنتَ هناك.

‫بالطبع أعلم.

‫أحيانًا، علينا القيام ‫بتضحيات يا "هارتلي".

‫حتى وإن كانت التضحية ببناتنا.

‫فهمت.

‫هل كل شيء مستمر؟

‫أجل.

‫لدي مفاجأة لك غدًا.

‫هذا مهم لنا.

‫أهم من البقية.

‫لقد اتصلت بك لأتأكد ‫أن كل شيء في مساره.

‫كل شيء في مساره. لا تقلق.

‫-حسنًا، سأعاود الاتصال لاحقًا. ‫-حسنًا.

‫"عمر"؟

‫أكان قدومي خطئًا؟

‫لا.

‫بإمكاني الذهاب إن أردت.

‫لا، بإمكانك البقاء.

‫لقد عملوا على إعداد مستندات عن معلومات ‫السكان في القرى التركمانية في "سوريا".

‫لقد أعدوا مستندًا بكل شيء.

‫هناك أيضًا تقرير يتعلق بما يجب ‫على الدول المساندة للمنظمة فعله.

‫وتقرير يتعلق بتجارة ‫الصواريخ عبر شركة وهمية.

‫...ومعلومات حول ‫الأموال المحولة...

‫ومراكز المشورة للمناصب السياسية.

‫لقد درسوا كل شيء.

‫نعم؟

‫مرحبًا يا "زهراء".

‫أتمنى ألا أكون قد أزعجتكِ.

‫لا يا خالة "ساجدة"، تفضلي.

‫إلى متى سأبقى هنا يا عزيزتي؟

‫ماذا إن عدت إلى بيتي؟ أنا أتصل ‫بـ"عمر" لكنه لا يرد، يبدو أنه مشغول.

‫"عمر" مشغول، إنه في اجتماع، ‫سيتصل بكِ بمجرد أن ينهيه.

‫ماذا أفعل؟ هل أعود للمنزل؟

‫ماذا إن بتِ الليلة؟

‫ولنتحدث غدًا عن الأمر، ما رأيك؟

‫حسنًا إذًا.

‫سأعد الطعام. أتريدين شيئًا؟

‫لا تتعبي نفسك، ‫سنطبخه عندما أعود.

‫أي تعب؟ سأتدبر أنا الأمر.

‫كما تريدين.

‫إلى اللقاء.

‫"عمر".

‫نعم؟

‫لا أعلم إن كان يجب ‫على أن أصدقك أم لا.

‫لكن الشيء الوحيد ‫الذي أعلمه هو أني...

‫أحب ابنتي.

‫إن حدث شيء لها،

‫فبإمكاني أن أفعل أي ‫شيء لأجل ابنتي وقتها.

‫مثل ماذا؟

‫مثلًا،

‫أدفنك حيًا دون النظر ‫إلى صدقك من عدمه.

‫ثم أهلُّ التراب عليك بيداي.

‫الأب المكلوم يفعل أي شيء.

‫بالطبع.

‫لمَ لا تلاحقون الحثالة ‫الذين خططوا لهذه العملية؟

‫مَن هؤلاء؟

‫من أمرهم بهذا؟

‫لكم الحق في معرفة هذا.

‫هؤلاء الرجال هم مَن ‫جعلوا ابنتك في هذه الحالة.

‫من يدري، ربما يتجولون ‫الآن في الطرقات.

‫لا أحد يعلم...

‫ماذا يفعل أولئك الحثالة الذي ‫خططوا للهجوم بينما تعاني أنتَ هنا.

‫بإمكان البحث في الأمر، إن أردت.

‫ربما يكون سبيلًا ‫يجعلكم تعفون عني.

‫لا.

‫لا.

‫لا تبحث عن أي شيء.

‫لا تفعل شيئًا إلى أن آمرك.

‫أيّا كان، أنا مستعد لأدعمك.

‫سترى في النهاية أني محق.

‫أنت تعلم جيدًا سبب ‫كره "فرانسيس" لي.

‫لم تكن "سيلين" تطيقه أيضًا.

‫هذا كل ما في الأمر.

‫لنرى، سيتضح كل شيء قريبًا.

‫بقي القليل.

‫اذهب من هنا الآن.

‫لا تتجول حولنا دون أن أتصل بك.

‫اسمح لي بالذهاب إذًا.

‫إلى اللقاء.

‫-نعم؟ ‫-"زهراء"؟

‫لا تزال حالة "سيلين" حرجة، ‫لكن هناك شيء أكثر أهمية.

‫ما هو؟

‫"هارتلي" يخطط غدًا لشيء ما.

‫إنه لا يستسلم أبدًا.

‫بينما لا تزال ابنته في ‫المشفى تصارع الموت..

‫نحن أيضًا وجدنا شيئًا يا "عمر".

‫تمامًا كما قلت، التاريخ الذي ‫تكلمت عنه متوافق مع الذي معنا.

‫هم بالفعل يخططون ‫لشيء ما غدًا لكن...

‫لا نعلم ماهيته بعد.

‫لقد أبعدني "هارتلي" عن المكان.

‫لن أكون معهم أيًّا كان ما ‫يخططون له غدًا. سأنتظر اتصالهم.

‫حسنًا، سأغادر المقر ‫الآن وأعود للبيت.

‫فتعال ولنعمل هناك.

‫حسنًا.

‫سآتِ.

‫"هارتلي"؟

‫-"ديفيد هارتلي"؟ ‫-أجل.

‫إنه الرجل الذي ‫استأجرنا ومَن يمولنا.

‫هل أنتِ بخير؟

‫لا يمكنني تصديق كل ما حدث.

‫كيف حدث هذا؟

‫كيف تصادف الهجوم مع أختي؟

‫مَن أصدر الأوامر؟

‫كلانا يعلم أن هذه ‫ليست دولة آمنة.

‫نعلم ذلك، لكن...

‫"سيلين" كانت بريئة.

‫لم يكن لها أي ذنب.

‫ذلك القاتل المأجور ‫الذي تحدثنا معه،

‫بدا وكأنه يعلم شيئًا ما.

‫-مثل ماذا؟ ‫-لا أعلم.

‫لكنه كان يملك معلومات مؤكدة ‫حول مصِدر أوامر الهجوم.

‫لكنه مات.

‫أجل.

‫مات.

‫وقد كان قتل "عمر" له غير ضروري.

‫ربما كان يخفي شيئًا.

‫ولم يردنا أن نعلمه.

‫ربما.

‫ربما لم يرد أن ‫يُكشف أمر شيء آخر.

‫ليس هذا هو الوقت ‫المناسب للتفكير في هذا.

‫لكنه لا يغيب عن بالي أبدًا.

‫"فرانسيس".

‫-إن أبي خلف هذا-- ‫-عفوًا.

‫عليّ الرد على هذا.

‫نعم؟

‫هل وجدت كتاب الموت الأصلي؟

‫لا، ليس معي بعد.

‫لقد أخبرتني قبلًا أنه معك.

‫أجل.

‫هناك بعض التطورات.

‫أين الكتاب؟

‫كما أخبرتك،

‫ليس معي.

‫كما أنني الآن مشغول.

‫لا شيء أهم من قضيتنا بالنسبة لك.

‫أنتَ محق.

‫لكن الأوضاع سيئة.

‫نحن بحاجة للكتاب.

‫لقد حان الوقت.

‫الكتاب في يد عميلة الاستخبارات.

‫لقد أعدت لي فخًا لأنها ‫أرادت إيقاعي في مشكلة.

‫كيف سمحت لها بفعل هذا؟

‫حكاية طويلة.

‫لكن...

‫لكن بإمكاني إعطاءك ‫اسم مالك الكتاب.

‫مَن؟

‫"زهراء بلابان"

‫-في أقرب وقت ممكن-- ‫-لا تهمنا الأعذار.

‫إن لم نحصل على الكتاب ‫فلن ينقذك أحد مما سيحدث لك.

‫اسمع، سأبذل قصاري--

‫أجل.

‫أجل.

‫حسنًا، انتظر.

‫ما الأخبار يا "أوزاي"؟

‫هناك تطور يا سيدي.

‫هناك ملاحظة من مخبرينا في ‫الساحة: "أحدهم يبحث عن سلاح".

‫بندقية أم مسدس؟

‫لا نعلم بعد لذلك ‫علي مقابلة المخبر.

‫حسنًا، لكن خذ "غورجان" ‫معك لا تذهب وحدك، حسنًا؟

‫أمرك يا سيدي.

‫"هيلين".

‫ليكن في علمك، ‫إنها مشغولة بالوضع.

‫وكأني لا أعلم.

‫لا تنسى أننا المسؤولون ‫عن حال "سيلين".

‫لو أنك لا تذكرني بهذا باستمرار؟!

‫"هيلين" لا تعلم هذا...

‫لكن ما إن تعلم بالأمر، ‫ستبدي ردة فعل.

‫لهذا أقول لك كي تستعد.

‫حسنًا.

‫لدينا الآن مشكلة أهم.

‫ما هي؟

‫لقد اتصلوا بي من الجهات العليا.

‫إنهم يأخذون عملية غد بجدية.

‫لا يجب أن تحدث أية مشكلة.

‫كل شيء هنا تحت السيطرة، لا تقلق.

‫الأهم ماذا سنفعل تجاه "عمر"؟

‫لا تقلق.

‫لدى خطط لأجله.

‫لا تقربه الآن.

‫سيفيدنا.

‫إلى متى سأبقى هنا يا بني؟

‫أهناك شيء ما؟ لم لا تخبرني؟

‫ألا تثقين بي يا أمي؟

‫بل أثق بك يا بني.

‫لما لا أثق بك ولكن...

‫أريد الذهاب للبيت.

‫أهناك أحد يلاحقك؟

‫سألتني في البداية عن والدك، ‫ثم أحضرتني إلى هنا، ماذا هناك؟

‫في الماضي لم تكوني ‫فضولية لهذه الدرجة.

‫أنا خائفة يا بني، قلقة.

‫لمَ؟

‫لأني فقدت أحد أبنائي ‫ولا يمكنني فقدان الآخر.

‫ألا أقلق أو أخاف؟

‫أنا خائفة من أن يحدث شيء لك.

‫بل وجلبتني إلى هنا.

‫أقسم أني لا أقلق على ‫نفسي بقدر ما أنا قلقة عليك.

‫أنا لا أقلق إلا عليك طوال الوقت.

‫أدعو لك ليل نهار.

‫اللهم احفظه.

‫لقد أخذت "حليم" مني...

‫فقلت سمعنا وأطعنا فأنت الأعلم.

‫لكن ادعوه أن يبارك لي فيك ليلًا.

‫أمي.

‫هذه الدولة لها أعداء.

‫لا يخافون من الله مقدار ذرة.

‫إنهم يهاجمون كل شيء.. كل شيء.

‫أنا وأنتِ...

‫وأمننا...

‫أخوتنا ووحدتنا.

‫إنهم لا يهاجمون ‫المخافر الحدودية فقط...

‫هؤلاء الرجال أعداء حتى لمقهى ‫الشاي الذي نشرب فيه الشاي كل يوم.

‫يهاجمون كل ما يصنعنا ويمثلنا.

‫أنا...

‫وأنا واحد من أولئك الذين ‫يحاربون أولئك الرجال.

‫لكن إن فعلت هذا،

‫فلن أتمكن من تأدية عملي.

‫سأظل أفكر فيك.

‫وأنا بحاجة للتركيز.

‫ثقي بي.

‫ودعينا لا نفكر في الباقي.

‫ماذا أفعل يا بني؟

‫قلب الأم!

‫أعلم.

‫-ليس بيدك. ‫-أجل، أقسم لك.

‫لقد اشتقت لبيتي وسريري.

‫وهل أزعجناك يا سيدة "ساجدة"؟

‫بالطبع لا يا ابنتي.

‫لكني اشتقت لسريري ووسادتي.

‫فلنذهب فورًا ولنحضرهما لكِ.

‫أرى أنكما متفاهمتان جدًا.

‫بالطبع.

‫لكن...

‫إنها لمعجزة أن تلد سيدة ‫لطيفة كهذه رجلًا كهذا.

‫لماذا؟ أنا لطيف بقدرها على الأقل.

‫يعني، أنت أكثر...

‫تصنع من الطماطم مربى.

‫شيء كهذا.

‫يعني، كمحاولة لتحويل ‫شيء حامض إلى شيء مسكر.

‫لا أعلم، حينما أنظر إليك أتخيل ‫طماطم تقول: "هذه ليست أنا".

‫حسنًا، لا تضغطي على ولدي أكثر.

‫سأعين أمي حارسًا شخصيًا.

‫هيا، السفرة جاهزة، لنجلس.

‫-ليس لدينا خبز. ‫-سأذهب أنا.

‫لا، سأشتريها وآتي سريعًا.

‫سيروننا هنا.

‫-اختبئ إذًا يا بني. ‫-سيرون السيارة أيضًا.

‫أتحاول افتعال مشكلة يا "كوركوت"؟

‫ما العلاقة يا أبي؟

‫إن امسكوا بنا فسنضطر للتبرير.

‫هذا ما أحاول قوله.

‫لدي ما أقوله عندها.

‫-لقد خرجت "زهراء". ‫-هل رأتنا؟

‫لا أظن، لم ترنا.

‫ويفترض أن يكون هؤلاء عملاء استخبارات!

‫نحن هنا منذ يومين ‫ولا أحد يعلم شيئًا.

‫خيراً يا سادة؟!

‫"زهراء"؟!

‫كيف حالكِ؟

‫بخير.

‫بخير، كيف حالكم؟ وماذا تفعلون أمام بيتي؟

‫يا إلهي!

‫هل تسكنين هنا يا ترى؟

‫لا، بل في الجهة الأخرى ‫من مضيق "البسفور".

‫ماذا تفعلين هنا إذاً؟

‫السؤال هو، ماذا تفعلون أنتم هنا؟

‫"إفكار بابا"!

‫"كوركوت"!

‫كانا يراقبان منزلنا.

‫الله الله!

‫ما الذي تفعلانه هنا؟

‫يا بني، نحن...

‫لقد أرادت الأم "ساجدة" بعض الأشياء، ‫ونحن أحضرناها.

‫أين تلك الأشياء؟

‫في السيارة.

‫أمي، لماذا لم تقولي لي؟

‫لأنك مشغول ولديك عمل.

‫هل نحن في استجواب؟ ‫يا إلهي!

‫أنا اتصلت بهما.

‫ماذا قلتِ؟

‫قلت إنهم أحضروني إلى هنا.

‫قلت على الأرجح هناك شيء ما.

‫وقلتُ إنهم يهددون "عمر".

‫ونحن قلنا: لنحمي المكان هنا.

‫لا تستطيع مؤسسة ‫ضخمة ودولة كبيرة حمايتي،

‫ولكن سيحميني الفرّان ولاعب البلياردو؟

‫يا الله! ‫بني، أنت أخونا أيضًا.

‫لا تُغضب الرجل.

‫إذا لم نأتي فمن سيأتي؟

‫حسنًا، لنذهب. ‫امشِ يا "كوركوت".

‫مستحيل، سنأكل معًا. ‫هيا.

‫لا، دعنا لا نزعجكم...

‫لا، لا يا بابا، فرائحة الطعام طيبة. ‫هيا لندخل.

‫هيا.

‫تعال يا بابا.

‫إذن، أتمنى أن ننتظر أخبارًا ‫جيدة منك من الآن فصاعدًا.

‫شكرًا.

‫انتظرا هنا.

‫مرحبًا، زال البأس.

‫مرحبًا.

‫ما الذي تفعله هنا؟

‫المعذرة، هل كان المشفى لك؟

‫أنا أعرف جيدًا ما أتيت من أجله.

‫لماذا أتيت؟

‫سوف تقوم برمي كل ‫أنواع الافتراءات مرة أخرى.

‫لا، جئت لأتمنى الشفاء العاجل.

‫أصيبت ابنتك في هجوم حقير.

‫جئت لإخبارك بأن تطمئن وأننا ‫سنجد الأشخاص الذين فعلوا هذا.

‫وأننا سنقدمهم إلى العدالة.

‫شكرًا لك.

‫العفو.

‫على الرغم من أن ‫عملك أسهل من أمرنا.

‫حقًا؟

‫في أي موضوع على سبيل المثال؟

‫حول العثور على القتلة.

‫كيف يمكنني العثور على القتلة؟

‫من خلال النظر في المرآة.

‫ماذا يحاول السيد أن يقول يا أبي؟

‫سيدتي، على الأرجح لا تعرفين.

‫والدك مشهور جدًا ‫بمساعدة المنظمات الإرهابية.

‫ما أدراني؟ ‫أشياء كالمواد والأسلحة والتدريب.

‫أشياء من هذا القبيل.

‫أنت مخطئ.

‫أبي...

‫دبلوماسي ناجح يحب بلاده ‫كثيرًا ولا يتردد في خدمتها.

‫أنا أيضًا دبلوماسي ناجح ‫للغاية واحب بلدي ولكن...

‫لا أذهب إلى بلد آخر...

‫وأفجر القنابل في شوارعها ‫وأحول الشوارع إلى حمام دماء.

‫هل بدأت تراودك أحلام ‫أو شيء من هذا القبيل؟

‫ربما.

‫لكن الحقيقة هي أن ابنتك ‫في الداخل في غيبوبة.

‫وأنت من جعلتها في تلك الحالة.

‫توقف عن الهراء.

‫أنت تعلم أن هذا صحيح.

‫أنت من أرسلت هؤلاء الرجال.

‫وأنت لا يهمك أبدًا إذا كانت ‫ابنتك في تلك الحالة الآن.

‫هذا يكفي.

‫أنت مجنون بهذا القدر!

‫من أجل مصلحتك...

‫تقضي على شرفك وكرامتك ‫وعائلتك وأحبائك دون أن يرف لك جفن.

‫اغرب من هنا.

‫إذا كان يجب على أحد ‫أن يغرب من هنا، فهو أنت.

‫فهذا بلدي.

‫لكن لأخبرك شيئًا.

‫أنا حقاً آسف على ابنتك.

‫لأنها بريئة.

‫أنت من يجب عليه أن يرقد هنا.

‫إن الطعام لذيذ للغاية. ‫فلتسلم يديك أيتها الأم "ساجدة".

‫الحساء رائع.

‫لكن من أعددت الحساء هي "زهراء".

‫حقًا؟

‫أمي تطبخ طعامًا رائعًا.

‫ما أدراني؟ ‫يعني...

‫لم أعتقد هذا لأنها تعمل.

‫هل المرأة العاملة لا تستطيع الطبخ؟

‫أي حكم مسبق هذا؟ ‫لم أفهم.

‫ما علاقة ذلك بالأحكام المسبقة؟

‫قد لا تكون المرأة العاملة ‫قادرة على الطهي أو لا تفعل.

‫"كوركوت".

‫نعم؟

‫لا تصعب الأمر يا بني. ‫هؤلاء يمزقونك ويتغلبون عليك.

‫حقًا!

‫الحساء لذيذ جدًا، سلمت يداك.

‫بالصحة والعافية.

‫ما هي المشكلة؟

‫يعني أتيت إلى هنا مع السيدة "ساجدة".

‫عساه خيرًا؟ ‫هل هناك من يلاحقك؟

‫عزيزتي "ياغمور"، هيا ‫تعالي لنأكل في المطبخ.

‫المعذرة يا "زهراء".

‫ليست مشكلة.

‫أخبرنا لنعرف. ‫لنفعل كل ما في وسعنا.

‫لا يوجد أحد غريب هنا.

‫شخص ما يلاحق أبي.

‫أبوك؟

‫أجل، إنها حكاية طويلة.

‫هل وجدوه؟

‫ما زالوا يبحثون.

‫ألهذا السبب أحضرت ‫الأم "ساجدة" إلى هنا؟

‫لا، هذه مسألة أخرى.

‫أخبرنا لنعلم.

‫هل وجدوا أثرًا له؟

‫هل هم قريبون؟ ‫من هؤلاء؟

‫أشخاص ما تريد إغلاق حسابات قديمة.

‫يبدو أن والدك قد ألحق ‫الأذي بأشخاص ما بشدة.

‫نعم، لقد ألحق بالكثير الأذى.

‫في الواقع، أنت تعرف ‫تلك المسألة أيضًا.

‫أعرف بقدر ما تعرف.

‫هل كنت تعرفه؟

‫نعم، لكننا لم نر بعضنا في الآونة الأخيرة.

‫متى كانت آخر مرة رأيته؟

‫منذ خمسة عشر أو ‫عشرين عامًا على الأرجح.

‫ألم تقابله مرة أخرى أبدًا؟

‫أخي، مَن يعرف أين يعيش الآن؟

‫ليس من الواضح حتى ‫ما إذا كان على قيد الحياة.

‫لكنهم لن يبحثوا عن رجل ميت.

‫إذًا يعلمون أنه على قيد الحياة.

‫إنه قريب جدًا.

‫أشعر بهذا.

‫سأجده غدًا أو بعد غد.

‫أين تأخر هذا الرجل؟

‫سيأتي قريبًا.

‫-هل فعل هذا لنا؟ ‫-أجل.

‫اتفقنا على الإضاءة مرتان.

‫ماذا تفعل؟

‫فقط من باب الاحتياط.

‫ماذا وجدت؟

‫لقد وجدت ما كانوا يبحثون عنه.

‫-بندقيّة قنّاصة. ‫-أجل.

‫عملية اغتيال!

‫سيقومون باغتيال شخص ما.

‫قاموا أيضًا بتعيين شخص ما.

‫لكنني لم أتمكن من معرفة اسمه.

‫الرجل سيأتي من الخارج.

‫اللعنة!

‫لقد تبقى القليل للعثور على إجابات ‫للأسئلة التي كنت أطرحها منذ سنوات.

‫كن حذرًا حتى لا تزعجك ‫الإجابات التي تجدها.

‫"عمر"،

‫ربما هذا أفضل.

‫لا، لا.

‫هذا ليس أفضل.

‫بل هكذا أفضل.

‫جيد ولكن فقط اعلم أننا ‫معك وقتما تشاء وكل ما تريد.

‫-يكفي أن تأمرنا. ‫-العفو، أستغفر الله.

‫أجل، سنضحي بحياتنا إذا لزم الأمر.

‫بارك الله فيكما.

‫لننهض.

‫هيا لننهض.

‫انتظرا، لم تأكلا أي شيء بعد.

‫لنشرب الشاي.

‫لا، شكرًا لك.

‫لننهض الآن، لم نستطع أن ‫نصبح عملاء سريّين أساسًا.

‫تم القبض علينا على الفور.

‫هيا بنا.

‫إن هذا الأمر لا يناسبنا يا بابا.

‫-هيا. ‫-هيا.

‫"هيلين".

‫هل أنت بخير يا ابنتي؟

‫أنا بخير للغاية.

‫أواجه أصعب يوم في حياتي.

‫سيمضي.

‫سوف نتغلب على تلك الأيام.

‫سوف تتحسن "سيلين".

‫ليته لو كان ذلك فقط يا أبي.

‫ما هو موضوعنا؟

‫لقد فقدت بطل طفولتي.

‫من هو؟

‫كان أنت.

‫كان أنت.

‫أين ذهب بطلك إذًا؟

‫أنا؟

‫"هيلين".

‫ماذا حدث لي؟

‫أنا أعرف كل شيء يا أبي. ‫أعرف كل شيء.

‫أعلم أن هؤلاء القتلة عملوا لصالحك،

‫وأختي هناك الآن في تلك الحالة ‫بسببك وأنها تصارع الموت!

‫هل من الممكن أن ‫تخفضي صوتك من فضلك؟

‫أخفض صوتي؟!

‫أنت ادع حتى لا أهدم هذا المشفى!

‫حسنًا ، هلّا تأتين إلى هنا؟ ‫سأتحدث معك.

‫دعني.

‫ماذا تقولين يا "هيلين"؟ ‫ماذا تقولين؟

‫ماذا فعلنا يا أبي؟

‫ماذا فعلنا؟ ‫فجرنا قنابل في الشوارع.

‫قتلنا الناس.

‫وقتلنا الأبرياء. ‫والآن انظر.

‫انظر، أختي تصارع الموت هناك. ‫لماذا؟

‫بسببنا وبسببك.

‫هل تعتقدين أنه أمر سهل.

‫هل تعتقدين أن الأمر ‫الذي قمت به سهل؟

‫نحن لا ندير منظمة هنا فقط.

‫نحن نغير مصير العالم.

‫نحن نغير الحياة.

‫نحن نغير اتجاه الإنسانية.

‫نحن نفعل كل هذا.

‫-حقًا؟ ‫-نعم.

‫إذن ما الذي نلجأ ‫إليه أثناء القيام بذلك؟

‫كيف نفعل هذا يا أبي؟

‫هل نفعل ذلك بالتضحية ‫بابنتك وبأختي؟

‫نعم، إذا لزم الأمر!

‫رسالتي أكثر مما يمكن أن تدركيها ‫أنتِ والأشخاص العاديون الآخرون.

‫من تعتقد نفسك؟

‫هل تعتقد أنك المسيح؟

‫ما تسميه أنت ونحن بالرسالة تلك،

‫هي أن تعد هؤلاء الإرهابيون ‫الذين لا يفلحون بشيء بتأسيس دولة.

‫يا للأسف!

‫أنت تبالغين في تبسيط الأمر.

‫ماذا إذًا؟ ‫ماذا؟

‫ما زلتِ غير مدركة، أليس كذلك؟

‫"هيلين"،

‫نحن نملك العالم!

‫إذا كان هناك بضعة مدنيين ‫سيموتون من أجل هذا، فليموتوا!

‫ما أهمية حياتك وحياتي؟!

‫-بضعة مدنيين؟ ‫-أجل، بضعة مدنيين!

‫بضعة مدنيين.

‫يا للأسف عليك!

‫هل تعرف ماذا سأفعل ‫عندما تتحسن "سيلين"؟

‫سأغادر هذا البلد وسأحجز ‫تذكرة في أول طائرة.

‫كنت قد أتوقع وأخمن كل شيء.

‫لكنني لم أكن لأخمن أنك ‫عديم الضمير لدرجة...

‫أنك لن تحزن على وفاة ابنتك.

‫كيف يمكنك التفكير ‫في مثل هذا الشيء؟

‫كيف يمكنك قول مثل هذا الشيء؟

‫إنها روحي.

‫بالطبع حزنت.

‫أنت روحي أيضًا.

‫لا تفعلي هذا.

‫لكن انظري، لقد حدث ما حدث.

‫ليس هناك شيء يمكن القيام به.

‫هناك ما يجب القيام به.

‫هناك شيء يجب القيام به.

‫انظر، بما أننا في المشفى،

‫يمكنك الذهاب إلى الطبيب النفسي.

‫ويمكنك مداواة نفسك.

‫بالطبع، إذا كنت تريد.

‫" فرانسيس"،

‫استمع لي بعناية.

‫سنقوم بإجراء تغيير طفيف في الخطة.

‫أجل، أجل.

‫حول الهدف.

‫عليك أن تستجمع قواك قليلًا.

‫نعم يا "فريدريك"؟

‫هناك خطب ما.

‫أنا أستمع لك.

‫على الرغم من وجودها على جهاز ‫الحاسوب الخاص بي، فقد تم الوصول إليها.

‫قد يكون هناك أشخاص ‫ما قد سرقوا خطط العملية.

‫هل أنت متأكد؟

‫أنا متأكد من أنه تم اختراق الحاسوب.

‫لكني لا أعرف ماذا سرقوا بعد.

‫-سألغي الخطة. ‫-لا، ستستمر الخطة.

‫ولكن ستكون هناك بعض التغييرات.

‫أنا سأهتم بالأمر.

‫لكن هذا محفوف بالمخاطر. ‫ربما علموا كل شيء.

‫قلت إنني سأهتم بالأمر.

‫هذا الأمر سينتهي اليوم.

‫هل وجدتم أي دليل حول الهدف؟

‫ليس بعد. ‫نحن نواصل البحث.

‫حسنًا، نحن قادمون إلى المقر.

‫أخبروني إذا كان هناك أي تقدم.

‫أي جديد؟

‫لا يوجد سوى معلومة الاغتيال.

‫إنهم ما زالوا يراجعون المعلومات ‫التي حصلنا عليها من حاسوب"فريدريك".

‫ماذا عن القاتل؟

‫ما زلنا لا نعرفه.

‫ينفد الوقت.

‫هل هناك خبر عن "سيلين"؟

‫اتصل "فريدريك". ‫لقد اخترقوا جهاز الحاسوب الخاص به.

‫ربما علموا بالخطط. ‫علينا أن نفعل شيئًا.

‫هيا.

‫حضرة الطبيب.

‫ما هي حالتها؟

‫لقد بذلنا أنا وأصدقائي ‫قصارى جهدنا، لكن...

‫للأسف فقدنا السيدة "سيلين".

‫تعازينا لك.

‫ما هو وضعنا؟

‫هناك أسماء كثيرة في ‫الملفات يا سيدي.

‫أسماء الأكواد مصنفة حسب تاريخ معين.

‫وكذلك مواعيد العمليات.

‫"أوزاي".

‫هل وجدنا القاتل أم لا؟

‫ما زلنا نبحث يا سيدي.

‫ماذا تقصد بهذا؟

‫ألم نأخذ كل المعلومات من الرجل؟

‫أليس لدينا مخططات عملياتهم؟

‫ماذا يعني أننا نبحث؟

‫لدينا كل هذا.

‫-لكن من الواضح أن نظام التشفير... ‫-"أوزاي"!

‫اعثرا على ذلك الرجل.

‫ستكون هناك عملية اليوم. ‫وما زلنا ننشغل بالشفرة!

‫فك الشفرة واعثر على هذا الرجل. ‫افعل ما بوسعك.

‫سيدي.

‫أخبرني.

‫وجدته.

‫لقد وجدت القاتل.

‫سيدي.

‫"زهراء"، وجدنا القاتل.

‫مفهوم يا سيدي.

‫نحن في الطريق.

‫لقد وجدوا القاتل.

‫لن يعرف أحد أن "سيلين" قد ماتت.

‫ماذا تقصد؟

‫سمعت ما قلته.

‫فقط من في المشفى ونحن.

‫هذا وحسب.

‫حتى "هيلين" لن تعرف.

‫تحدث إلى الأطباء.

‫ستستمر "سيلين" في البقاء هنا.

‫لماذا نفعل مثل هذا الشيء؟

‫لا تشغل تفكيرك بهذا.

‫فقط افعل ما أقول.

‫الآن دعنا نركز على ‫عملنا الحقيقي.

‫اهدأ يا "ديفيد".

‫إذا سُرقت الخطط،

‫فهذا من صنع المخابرات.

‫إذا اكتشفوا خطتنا...

‫اتصل بـ"عمر".

‫أخبره بأننا نغير الخطة.

‫افعل كما أقول، هيا. ‫لماذا تلتهِ؟ ليس لدينا الكثير من الوقت.

‫الأشقر يتصل.

‫ربما يكون الأمر له علاقة بـ"سيلين".

‫لا أظن ذلك.

‫ما الأمر؟

‫أين أنت؟ ‫يجب أن نلتقي.

‫هل ستحاول خنقي من جديد؟

‫لا، سأطلق على رأسك مباشرة.

‫ماذا حدث؟

‫لدينا عمل.

‫إنها أوامر "هارتلي" القطعية.

‫أي عمل؟

‫سأخبرك عندما ألتقي بك. ‫أين أنت؟ سآتي فورًا إلى هناك.

‫سأرسل لك موقعي.

‫تم حل أمر "عمر".

‫ما هي الخطة؟

‫سأخبرك.

‫لماذا قبلت يا "عمر"؟

‫يمكن أن يكون الأمر حول الاغتيال.

‫لقد وجدنا القاتل.

‫نعم، لكننا لا نعرف من سيغتالون.

‫ولا نعرف ما الذي يخططون له.

‫بينما تمسكون بالقاتل،

‫سأحاول معرفة تفاصيل الخطط.

‫قد يكون تواصلنا عبر اللاسلكي خطيرًا.

‫سنتواصل في حالة ‫الطوارئ عبر الهاتف.

‫سأعرض الوضع على الرئيس.

‫كن حذرًا.

‫وأنت أيضًا.

‫أشعر أن اليوم سيكون ‫يومًا صعبًا بعض الشيء.

‫كل أيامنا هكذا.

‫سيدي.

‫لا أريد أي خطأ. ‫فهمت؟

‫فهمت.

‫(العناية المركزة)

‫"سيلين".

‫ابنتي.

‫سامحيني يا ابنتي.

‫كل هذا حدث بسببي.

‫سامحيني يا ابنتي.

‫سامحيني.

‫كيف حال أختي يا حضرة الطبيب؟

‫حالتها مستقرة.

‫مستقرة!

‫جيد.

‫إذن ألا يوجد أي تقدم؟ ‫لو أنك تخبرني بشيء ملموس.

‫لا أستطيع أن أقول ‫أي شيء أكثر من ذلك.

‫ماذا تقصد بقولك هذا؟

‫إذًا أريد أن أرى أختي.

‫هذا مستحيل يا سيدة "هيلين".

‫مستحيل؟

‫نعم، هذا مستحيل.

‫حضرة الطبيب، أنت ‫لا تعطي إجابة واضحة.

‫فبطبيعة الحال، أريد أن أرى أختي.

‫سيدة "هيلين"، سأجبر ‫على الاتصال بالأمن.

‫تفضل واستدعهم من فضلك، ‫لأنني سأرى "سيلين".

‫"هيلين".

‫أحاول أن أرى "سيلين" ‫يا أبي ولكنه يمنعني.

‫هلّا هدأتِ قليلاً يا "هيلين؟

‫تعالي.

‫انظري، نحن في المشفى.

‫التصرف على هذا ‫النحو لا يساعد أحداً.

‫أبي، هلّا تركتني؟ ‫سأرى أختي.

‫"هيلين"، من فضلك لا.

‫"هيلين".

‫هناك طرق أفضل للانتحار.

‫أخت...أختي.

‫أختي تموت.

‫أختي تموت.

‫حسنًا، اهدئي.

‫لا أستطيع فعل أي شيء. ‫لا أستطيع.

‫تعالي معي.

‫لا، انتظر قليلًا. ‫كلا.

‫-سأذهب لأرى أختي. ‫-استنشقي بعض الهواء.

‫-"هيلين"، اجلسي. ‫-انتظر قليلًا، أنا...

‫أريد أن أراها.

‫لماذا تقفله من الخارج؟

‫أريد أن أرى أختي.

‫اهدئي قليلًا.

‫لا أريد أن أكون هادئة.

‫أريد أن أرى أختي.

‫هلّا تفتح الباب؟

‫ماذا حدث؟ ‫ماذا سنفعل؟

‫هل هناك أمر له علاقة بـ"سيلين"؟

‫لا يعنيك وضع "سيلين" بعد الآن.

‫إلى أين نحن ذاهبون إذن؟

‫أجبني.

‫انظر إليّ يا "عمر".

‫لا أحد نسي ما حدث.

‫لن تكون قادرًا على ‫النجاة بتلك السهولة.

‫إذا كنت تريده أن يثق بك ‫"هارتلي"، فافعل ما أقوله.

‫"عمر" مع الأشقر يا سيدي.

‫لدي علم بهذا يا "زهراء".

‫ما زلنا لا نعلم من سيغتالون.

‫ربما سيعلم "عمر" شيئًا منه.

‫ونحن أيضًا علمنا شيئًا عن القاتل، ‫أليس كذلك يا "أوزاي"؟

‫اسم الرجل "ديميتري ميتروفيتش".

‫يبلغ من العمر اثنين وثلاثون عامًا وعلى ‫اتصال وثيق مع أعضاء الـ"بلاك ستورم".

‫هل نعرف موقعه؟

‫نعم، إنه جالس على مقعد ‫في الحديقة المركزية الآن.

‫حسنًا، جميل.

‫"أوزاي"، اخرج مع "زهراء".

‫اعلما إلى أين يذهب الرجل وماذا ‫يفعل وبمن يتصل، اعلما كل شيء.

‫ونحن سنوجهكما من المقر.

‫أمرك يا سيدي.

‫تفضل يا سيدي.

‫أنت أيضًا ساعد "غورجان".

‫أمرك يا سيدي.

‫أيها الأصدقاء، سنتابع ‫الرجل دقيقة بدقيقة.

‫وسنوجه الفريق.

‫مفهوم يا سيدي.

‫جلس شخص ما بجانبه.

‫يمكن أن يكون القاتل المأجور.

‫من الممكن يا "غورجان".

‫يفتح الحقيبة يا سيدي.

‫هل يمكننا تأكيد وجود ‫سلاح في الحقيبة؟

‫دعنا ننتقل إلى الزاوية المعاكسة.

‫هل يمكنك الاقتراب قليلاً؟

‫هذا أكثر ما يمكنني تقريبه يا "غورجان".

‫إذن هل هناك كاميرا ‫على الجانب الآخر؟

‫للأسف.

‫أي أنه لا يمكننا الرؤية؟

‫إلى أن تستطيعوا رؤيته، لقد ‫قام الرجل وغادر أيها الأصدقاء.

‫استمر في المتابعة خطوة بخطوة.

‫"غورجان"، اتصل بالوحدات ذات الصلة.

‫دعهم يأخذون الرجل الذي ‫ترك هذه الحقيبة على الفور.

‫أخبروا "زهراء" و"أوزاي" عن الحقيبة فورًا.

‫أمرك يا سيدي.

‫وأنت تابع.

‫"المركز" يتحدث أيها "الخنجر". ‫هل تسمعيني؟

‫"المركز"، "الخنجر" يستمع إليك.

‫لماذا أتينا إلى هنا؟

‫صفقة تجارية صغيرة.

‫مع من؟

‫لقد أتوا.

‫ستعطيهم هذه الحقيبة.

‫وهم سوف يعطونك أيضًا حقيبة أخرى.

‫ماذا يوجد في هذه الحقيبة؟

‫نقود.

‫ماذا سيعطونني ‫عندما أعطيهم الحقيبة؟

‫حقيبة.

‫أعطني معلومات بشكل ‫جيد لأقم بعملي بشكل صحيح.

‫سوف تعطيهم المال، وستحصل ‫على الحقيبة، هذا كل ما في الأمر.

‫دعنا نرى مواهبك يا سيد "عمر".

‫من أنت؟

‫لنرَ النقود أولًا.

‫الحقيبة فارغة، هل تسخر منا؟!

‫مفاجأة!

‫لماذا أتينا إلى هنا؟

‫كي تفرغي غضبك كما تشائين.

‫ولتقولي كل ما بداخلك ‫ولتقومي بالصراخ كما تريدين.

‫كما أنه لا أحد أيضاً حولنا.

‫هل هكذا تفعل أنت؟

‫أقصد..

‫-عندما تغضب. ‫-كلا.

‫عندما أغضب أنا..

‫اذهب إلي شريك همي.

‫وهو مشكوراً يقوم بتهدئتي.

‫عجباً!

‫شريك همك إذاً!

‫كم من الجميل تواجد من يفهمك.

‫أود التعرف عليه يوماً ما.

‫دعيني أعرفك عليه.

‫شربك همي..

‫هذه "هيلين".

‫"هيلين"..

‫هذا شريك همي.

‫تشرفت بمعرفتك.

‫ماذا تفعلين!

‫لقد أراحني شريك همك أنا أيضاً.

‫لقد بدأت بالتعود…

‫بالتعود على السلاح؟!

‫كلا.

‫بل عليك.

‫فأنا أجدك أمامي كلما احتجت إليك.

‫هذا…

‫هذا ليس الوقت ‫المناسب لهذا ولكن..

‫ذلك..

‫ذلك الرجل الذي كان في ‫المستودع، لقد ذكر اسماً هناك.

‫"ديفيد هارتلي" أو شيء كهذا.

‫من ذلك الرجل؟

‫لماذا يلاحقك أنت وأختك؟

‫فهمت.

‫لا تريدين التحدث ‫عن هذا، أنت محقة.

‫لكنني أريد مساعدتك وحسب.

‫أبي.

‫ماذا؟!

‫"ديفيد هارتلي" هو أبي.

‫كم تبقى لوصولنا؟

‫نحن على وشك الوصول ‫إلى آخر موقع ظهر فيه الهدف.

‫إلى المركز، هل تسمعني؟

‫أجل، المركز يسمعك.

‫نحن على وشك الوصول ‫إلى آخر موقع ظهر فيه الهدف.

‫نحتاج إلى توجيه منكم.

‫عُلم.

‫انعطف يميناً من الطريق الدائري ‫الذي في الأمام، بعد 200 متر تقريباً.

‫ما المسافة بيننا وبين ‫الشخص المستهدف؟

‫ما يقارب الـ300 متر.

‫دعنا نتقدم قليلاً ‫ثم نترك السيارة.

‫سأذهب من هنا، ‫دعنا لا نفقد التواصل.

‫عُلم.

‫المسافة بينكم وبين الشخص ‫المستهدف 90 متراً تقريباً.

‫الهدف يتقدم باتجاه الشمال.

‫الشخص ذو المعطف الأخضر ‫الذي يحمل حقيبة جيتار.

‫لقد تمت رؤية الهدف.

‫المسافة هي 75 متراً تقريباً.

‫تمت رؤية الشخص المستهدف.

‫المسافة هي 62.3 متراً.

‫يا إلهي يا "أوزاي"!

‫عذراً سيدي.

‫كيف استطعت حساب ‫المسافة بهذه الدقة يا "أوزاي"؟

‫الأمر سهل للغاية. حسبتها.

‫قوموا بتضييق المسافة بينكم ‫وبين الهدف قليلاً يا أصدقاء.

‫أولويتكم هي تحديد الهدف.

‫يا للروعة!

‫كان عملاً رائعاً يا ‫"عمر"، لقد تأثرت.

‫لقد أرسلتني للموت.

‫كان يجب ألا تترك أثراً خلفك.

‫كان بإمكانك إخباري على الأقل.

‫عندها ما كان ليكون الأمر ممتعاً.

‫لقد أصبح عقلي مشوشاً الآن.

‫أنت..

‫تقومين بالذهاب إلى الرجال ‫الذين أطلقوا النار على أختك.

‫وتسألينهم من الذي ‫أعطى الأمر بذلك.

‫وهم يقولون لك أن والدك ‫هو من أعطى الأمر بذلك.

‫هل أبوك…

‫أيمكننا عدم التحدث ‫عن هذه الأمور.

‫المكان هنا جميل للغاية.

‫لقد أفادني هذا، شكراً لك.

‫يعني…

‫لا يعلم الكثيرون هذا المكان.

‫حقاً؟

‫وأنت كيف علمت به؟

‫والله لم أتذكر الآن متى ‫كانت أول مرة آتي فيها إلى هنا.

‫أياً كانت الرياح التي ألقت بنا إلى هنا، ‫فقد كان ما حدث عندها صعباً علي للغاية!

‫حقاً لم نتحدث عن ‫هذا أبداً، ما هو عملك؟

‫أنا، لدي صالة لعب ‫بلياردو صغيرة في الحي.

‫حقاً!

‫وأنت؟

‫أنا صحفية.

‫حسناً!

‫بالطبع، الآن فهمت ‫لماذا هناك من يلاحقك.

‫على سبيل المثال، عندما تقابلنا أول ‫مرة ذلك المدعو "سليم" لم أتذكر لقبه..

‫لقد نسيت.

‫لا أهمية لذلك.

‫أساساً لم يكن هو ‫الشخص الذي أبحث عنه.

‫حقاً؟

‫عمن كنت تبحثين؟

‫"حسن أتماجا".

‫"حسن أتماجا"؟

‫هل تبحثين عنه من أجل العمل؟ لدي ‫الكثير من المعارف أستطيع مساعدتك.

‫شكراً لك.

‫ولكن كلا.

‫لم أكن أبحث عنه من أجل العمل.

‫بل كنت أحاول مساعدة أحدهم.

‫حسناً، دعينا نساعده.

‫من الذي يبحث عن "حسن أتماجا" ‫إن لم تكوني أنت من يبحث عنه؟

‫لقد التقطت صور الهدف.

‫أنتظر تأكيدها.

‫عُلم.

‫أجل، لقد وصلت الصور.

‫المركز يتحدث، لقد ‫تم التأكد من الهدف.

‫أكرر، لقد تم التأكد من الهدف.

‫عُلم، سنستمر في ملاحقته.

‫والآن إلى أين نذهب؟

‫تنتظرك مهام جديدة.

‫ولكن لدي عمل صغير قبل ذلك.

‫لقد كُشفت الخطة من ‫المحتمل أنهم يقومون بملاحقتك.

‫انتظر قليلاً سأتأكد من هذا.

‫لقد توقف الهدف أمام أحد المتاجر.

‫أجل إنهم يلاحقونني.

‫جميل.

‫هذا يعني أنهم استطاعوا تحديد هويتك.

‫ماذا تريد مني أن أفعل؟

‫سنغير الخطة.

‫دعهم يستمروا في ملاحقتك.

‫إلى أين سأذهب؟

‫سأرسل لك موقعاً الآن.

‫خذهم إلى هناك.

‫وأنا سأكمل الأمر ‫مع الموجودين هناك.

‫عُلم.

‫إنه يذهب باتجاه منحدر "دميرجي".

‫[تمت مشاركة الموقع معك]

‫-لقد غير الهدف وجهته. ‫-إلى المركز..

‫لقد غير الهدف وجهته فجأة.

‫لقد غير الهدف وجهته.

‫عودوا إلى الطريق الذي جاء منه وقوموا بتفعيل ‫جميع الكاميرات الموجودة على طول المسار.

‫عُلم.

‫حسناً، استمروا في ملاحقته.

‫ونحن نقوم بمتابعته ‫عبر الكاميرات.

‫إلى أين يذهب الهدف..

‫ومع من يقوم بالتواصل، ‫يجب أن نعرف كل شيء.

‫عُلم.

‫لماذا غير هذا الرجل وجهته فجأة.

‫ربما فعل هذا ليتأكد ‫إن كان يتم ملاحقته.

‫لا أظن هذا.

‫كان مستمراً في طريقه قبل ‫أن تصله المكالمة الهاتفية.

‫وبعد أن تحدث في ‫الهاتف غير وجهته فجأة.

‫هل من الممكن أن يكونوا ‫قاموا بتغيير الخطة؟

‫فجأة؟ لماذا قد ‫يفعلوا شيئاً كهذا؟

‫خطواته أسرع من ذي قبل.

‫ذراعيه ثابتين على ‫الجانبين ورأسه مائل قليلاً.

‫يشعر وكأن أحداً يلاحقه.

‫هذا ما يُفهم من لغة جسده.

‫ربما أخبروه عبر الهاتف.

‫فريق لمراقبته والتأكد من سلامته؟

‫لا أعلم ولكن من ‫المؤكد أن هناك خطب ما.

‫يجب أن أعلم ما الذي أسعى إليه.

‫اليوم هو يوم كبير يا "عمر".

‫إن كنت تريد مني إنهاء ‫العمل بدون مشاكل..

‫فقم بمشاركة الخطة معي.

‫أنت هي المشكلة بنفسها يا "عمر".

‫لو سمح لي "هارتلي" لقتلتك هناك.

‫ولكننا الآن معاً.

‫لفترة من الزمن.

‫ثم بعد ذلك..

‫سيفترق طريقنا إلى الأبد.

‫هل هناك حياة بعد الموت برأيك؟

‫هناك جهنم لمن هم على شاكلتك.

‫ماذا إن كان هناك شيء مثل ‫العودة للحياة بعد الموت يا "عمر"؟

‫ماذا إن كنا سنستمر ‫في المجيء إلى الدنيا؟

‫عندها سأجدك في كل مرة وأقتلك!

‫من الذين يتم استدراجهم للفخ؟

‫هل هم عناصر شرطة أم استخبارات؟

‫الإنسانية جمعاء يا "عمر"!

‫لقد استدرجوا الجنس ‫البشري بأكمله للفخ!

‫لقد بدأ يسرع ويبتعد أكثر.

‫حاول أن تحافظ ‫على المسافة بينكما.

‫لقد فقدته.

‫ليس موجوداً، لقد اختفى!

‫لقد فهم أنه يتم ‫ملاحقته بالتأكيد.

‫هذا التوضيح الوحيد ‫المنطقي لاختفائه فجأة.

‫اذهب أنت من هناك يا ‫"أوزاي"، وأنا سأستمر من هنا.

‫-إلى المركز. ‫-أسمعك أيها "الخنجر".

‫لقد فقدنا قدرتنا على رؤيته.

‫ونحن أيضاً فقدنا أثره.

‫لقد رأيته.

‫يتحرك باتجاه الشمال الغربي.

‫إنه يهرب!

‫إلى المركز..

‫لقد فهم الهدف أنه ‫ملاحق، إنه يهرب.

‫عُلم.

‫لقد فهم الهدف أنه ملاحق ‫يا سيدي، إنه يهرب.

‫حسناً قوموا بتحديد المكان وقوموا ‫بإرسال قوات دعم إن لزم الأمر.

‫وأخبر "زهراء" أن يقوموا ‫باعتقال الرجل فور أن يجدوه.

‫أمرك يا سيدي.

‫لقد دخل إلى مكان لتخزين الخردة.

‫ما هذا المكان الذي جئنا إليه!

‫من المستحيل أن يكون قد اختار ‫المكان هنا عن طريق الصدفة.

‫والمتواجدين في الأرجاء أيضاً ‫يبدو عليهم أنهم ودودون للغاية!

‫هل ترى القاتل المأجور؟

‫كلا.

‫-ألو.. ‫-هؤلاء هم من يلاحقونني.

‫حسناً، سأهتم بالأمر.

‫نحن موجودون في مخزن للخردة في ‫منطقة "مرادية"، عددهم كبير نحتاج إلى دعم.

‫سوف ينطلق الفريق ‫التكتيكي على الفور.

‫"غورجان"، أخبرهم ‫لينطلقوا على الفور.

‫عُلم يا سيدي.

‫جميل.

‫لقد وقعوا في الفخ إذاً.

‫اقضوا عليهم ولا ‫تسمحوا لهم بالهرب.

‫ولا تستعمل هذا الهاتف مجدداً.

‫تخلص منه.

‫هل هناك مشكلة؟

‫لا شأن لك أنت.

‫أعطني هاتفك.

‫قلت لك أعطني إياه!

‫ماذا كنت تفعل به؟

‫عجباً؟

‫ماذا تفعل؟!

‫لماذا ألقيت بالهاتف؟

‫سوف نستمر في ‫طريقنا هكذا بعد الآن.

‫لقد أرسل "عمر" رسالة نصية.

‫والآن هاتفه مغلق.

‫ماذا كتب؟

‫"لقد انتهت المهلة ‫التي أعطيناها لكم."

‫"اتركوا منزلي واخرجوا ‫منه في أسرع وقت."

‫إنها رسالة مشفرة.

‫يجب أن نذهب على الفور ‫لقد استدرجونا إلى فخ.

‫حسناً.

‫توقف.

‫هل جئتم للتجول فقط؟ ‫لو أنكم شربتم الشاي معنا؟

‫نحن لا نحب الشاي، لنذهب نحن.

‫لا يمكنكم الذهاب إلى أي مكان!

‫لقد حدث اشتباك.

‫عددهم كبير.

‫هناك 18 شخصاً.

‫ما هو وضعكم حالياً؟

‫ندبر أمرنا ولكن لن ‫نستطيع التحمل أكثر.

‫-أرسلوا خبراً للفريق التكتيكي. ‫-يجب عليكم أن تصمدوا.

‫كم يبعد الفريق التكتيكي؟

‫-إنهم في الطريق يا سيدي. ‫-أخبرهم أن يسرعوا، هيا!

‫إلى المركز، هل ‫تسمعني أيها "المخلب"؟

‫"المخلب" يسمعك.

‫لقد حدث اشتباك في الموقع المستهدف، ‫العناصر في الميدان تنتظر دعمكم.

‫نحن في الطريق إلى هناك.

‫نحن على بعد أربع دقائق من الهدف.

‫عُلم.

‫سيدي.

‫هل يمكنني الذهاب ‫من أجل الدعم أيضاً؟

‫من الممكن أن يحتاجوا إلي.

‫سيكون الوقت قد تأخر إلى ‫حين وصولك يا "غورجان".

‫هذا أفضل من ‫الانتظار هنا يا سيدي.

‫حسناً، سلم مهمتك ‫أولاً وانتبه لسلامتك.

‫أمرك.

‫"أوزاي".

‫-كم تبقى معك من الذخيرة؟ ‫-اثنان فقط.

‫وأنا أيضاً.

‫إنهم يضيقون النطاق.

‫الفريق التكتيكي سيكون ‫عندكم في خلال أربع دقائق.

‫لقد اقتربوا، علينا أن نصمد.

‫-سوف أنزل. ‫-لن تذهب إلى أي مكان!

‫إذاً عليك أن تخبرني ‫إلى أين سنذهب.

‫هذا عمل خاص لـ"هارتلي".

‫ما هو؟

‫السيد "هارتلي" يريد ‫القضاء على أحدهم.

‫من؟

‫سترى عندما تصل.

‫هل هذه الحقيبة تخص هذا العمل؟

‫أجل يا "عمر".

‫سوف نأخذ هذه الحقيبة ‫إلى القاتل المأجور.

‫وهو بدوره سوف يفجرها، هل فهمت؟

‫ذخيرتي على وشك الانتهاء.

‫وأنا تبقت لدي ثلاث رصاصات.

‫"أوزاي"!

‫-هل أنت بخير؟ ‫-أجل.

‫شكراً لك.

‫تبقت لدي رصاصة واحدة.

‫هل وصلنا إلى نهاية الطريق؟!

‫لقد وصل الفريق التكتيكي.

‫القاتل المأجور يهرب، "أوزاي"!

‫اذهب أنت من الخلف.

‫إلى المركز..

‫لقد قضى الفريق ‫التكتيكي على الرجال.

‫أمسكنا بالقاتل المأجور.

‫جميل.

‫أهنئكم يا أصدقاء.

‫سلمت يدكم.

‫هيا أمسكي يدي.

‫إلى أين سنذهب؟

‫نحن في المنزل منذ فترة وأردت أن ‫نستنشق بعض الهواء النقي يا عزيزتي.

‫-هل يمكن أن نذهب الحديقة أيضاً؟ ‫-أجل، يمكننا.

‫سيدة "ساجدة".

‫سيد "إفكار" ماذا تفعل هنا؟

‫إلى أين تذهبون؟

‫لا شيء، شعرنا بالملل ‫قليلاً وأردنا نتجول.

‫ربما بقائكم في المنزل ‫سيكون أكثر أمناً.

‫هل يعلم "عمر" بخروجكم؟

‫عزيزتي "ياغمور"..

‫خذي هذه النقود، هل ترين ذلك ‫المتجر الموجود عند الزاوية؟

‫اذهبي واشتري من هناك ‫كل ما تريدين يا عزيزتي.

‫ماذا تفعل يا سيد "إفكار"؟

‫لا أفعل شيئاً يا "ساجدة"، ‫الوضع ليس آمناً.

‫لقد أحضركم "عمر" إلى ‫هنا كي تكونوا في مأمن أكثر.

‫أي أن خروجكم من ‫الممكن أن يكون خطراً.

‫فنحن لا نعلم بعد ‫من الذي يلاحقنا.

‫هل تهتم بنا كثيراً؟!

‫أجل.

‫لماذا؟!

‫لأنني أحمي عائلتي دوماً.

‫لو أنك أردت حماية عائلتك..

‫لأخبرت ابنك بكل شيء.

‫ولما كنت تعيش هكذا ‫ولكنت معنا يا "إفكار".

‫دائماً ما كنت معكم.

‫ألهذا يا ترى نعيش ‫هكذا بعيدين عن بعض؟

‫اذهب يا "إفكار" فأنت ‫لا وجود لك أساساً.

‫كونوا حذرين.

‫هل نذهب نحن؟

‫-لنذهب. ‫-هيا.

‫ألو، لقد وجدت العنوان.

‫أقوم الآن بعملية استكشافية لمعرفة ‫إن كان هناك أي تدبيرات أمنية أو لا.

‫حسناً.

‫لماذا أتينا إلى هنا؟

‫لا تسأل المزيد من الأسئلة.

‫ما الذي تجرني إليه؟!

‫أنت تعمل لصالح السيد "هارتلي".

‫يجب أن تكون قد اعتدت على هذا.

‫أنا أعمل معه من ‫أجل عمل واحد فقط.

‫هل سيكون هناك فرق بالنسبة لك؟

‫فأنت شرطي فاسد في النهاية.

‫ستفعل أي عمل مهما كان.

‫أنا لم أرغب بذلك.

‫بل أنت من استدعاني.

‫وأنت أتيت.

‫لماذا يا ترى؟!

‫قلت أن هناك عملية اغتيال؟

‫من سيغتال؟

‫سوف ترى ذلك في الأخبار.

‫لا تلعب معي.

‫فلينتهي هذا العمل..

‫ثم سينتهي عملنا معك أيضاً.

‫هل أنت من يقرر ذلك؟

‫أجل.

‫لقد رأينا أكثر من مرة أنك ‫لست مؤثراً على "هارتلي".

‫عندما تموت "سيلين"..

‫ماذا ستفعل حينها؟

‫ماذا؟

‫ماذا سيكون هدفك حينها؟

‫"هيلين"؟

‫أم سيكون هدفك هو القضاء ‫علي لتصبح يد "هارتلي" اليمنى؟

‫أنت تفضل موت "سيلين"، أليس كذلك؟

‫فقط لكي تتخلص مني.

‫لقد فعلت كل شيء لأتخلص منك.

‫ولكن أنت نجحت في ‫إيجاد معجزة في كل مرة.

‫أنا لا أؤمن بالمعجزات.

‫بل أنا معتاد فقط على الصعوبات!

‫عملي هو حل الأزمات.

‫ولهذا يريدني ‫"هارتلي" أن أكون معه.

‫ولربما..

‫قد حان الوقت ‫المناسب الآن لتبتعد.

‫ولربما لم يعد هناك حاجة ‫لك بالنسبة لـ"هارتلي"..

‫وربما قد حانت نهايتك قريباً.

‫سيظهر لنا الزمن كل شيء.

‫أجل؟

‫-سيد "خالد"، طاب يومك. ‫-طاب يومك.

‫معك "ديفيد هارتلي".

‫أعلم ذلك، لقد تفاجأت ‫فقط من اتصالك بي.

‫هناك موضوع خاص ‫أود التحدث معك بشأنه.

‫ما هو؟

‫الموضوع له علاقة بالهجوم الذي حدث ‫في الميدان الذي كانت ابنتي موجودة فيه.

‫لم أفهم.

‫أريد التحالف معك.

‫كيف؟

‫من المحتمل أن أكون قد وجدت ‫الشخص الذي رتب لهذا الهجوم.

‫من هو؟

‫أريد التحدث معك ‫بهذا الشأن وجهاً لوجه.

‫لست متفرغاً في الوقت الحالي، لا ‫أظن أنه سيكون بمقدورنا أن نتقابل.

‫لا أظن أن رجلاً مثلك حظا بتربية ‫من الدولة سيرفض طلب أباً متألم مثلي.

‫أرى أنه يجب أن تذهب إلى الشرطة.

‫ولا أظن كذلك أن هذا ‫الموضوع له علاقة بي.

‫اسمعني يا سيد "خالد"..

‫هذا الموضوع شخصي للغاية.

‫أرجو منك أن تتفهم.

‫أنا أتحدث معك ليس ‫بصفتك رجل دولة..

‫بل أكثر من ذلك أود أن ‫أتحدث معك بصفتك أباً.

‫أين ستكون هذه المقابلة؟

‫في مكان تم تخصيصه لي.

‫لا تقلق.

‫لن نكون معاً في نفس المكان ‫إن كان هذا ما تقلق بشأنه.

‫أريد فقط أن أخبركم بالحقيقة ‫المتواجدة خلف هذا الهجوم.

‫-حسناً. ‫-شكراً لك.

‫إذن سوف أرسل لك ‫موقع الاجتماع بعد قليل.

‫دعهم يجهزون سيارتي.

‫ولكن لا تكن سيارة العمل، ‫لتكن سيارتي الشخصية.

‫نحن مضطرون أن نجعل ‫الرجل يتحدث في أسرع وقت.

‫قد لا يكون لدينا متسع من ‫الوقت حتى نصل إلى المقر.

‫كيف وضعه؟

‫جرحه بالغ، عليه أن ‫يخضع لعملية على الفور.

‫علينا أن نتحدث مع ‫الرجل قبل خضوعه للعملية.

‫ولكنه ينزف الكثير من الدم.

‫انظر، إن لم نجعل هذا الرجل يتحدث، ‫فربما ستُراق دماء الكثير من الأبرياء.

‫فهمتُ.

‫-هذا سيؤَمِن أن يبقى لفترة قصيرة. ‫-شكرًا.

‫أخبريني عندما تنتهون من عملكم.

‫استيقظ.

‫أين كنت ستنفذ الهجوم؟

‫هجوم ماذا؟

‫لا تتلاعب معي،

‫وإلا فلن أسمح لك بالذهاب إلى ‫المشفى إلى أن تموت بسبب نزيف الدم.

‫أنا لا أعرف شيئًا.

‫أخبر رجال الإسعاف ‫أن المريض بحالة جيدة...

‫وأنه لا يريد الذهاب إلى المشفى.

‫حسنًا.

‫حسنًا.. حسنًا.

‫-ماذا تودين معرفته؟ ‫-من كان المستهدف؟

‫-لم تعد هناك أهمية لهذا. ‫-ماذا تعني بهذا؟

‫-الخطة تغيرت. ‫-ماذا تعني بتغيرت؟

‫لا أعلم.

‫لقد أخبروني أنني لن أقوم بالعملية فحسب.

‫هل حلَّ أحد مكانك؟

‫غالبًا.

‫ولكنني لا أعرف من هو.

‫أين الموقع؟

‫العنوان في جيبي.

‫علينا أن نذهب على الفور.

‫"غورجان" قادم من أجل ‫الدعم، سنأخذه في الطريق.

‫نعم يا "زهراء".

‫-لدينا أزمة يا سيدي. ‫-ماذا حدث؟

‫لقد حصلنا على القاتل ‫المأجور، ولكن تغيرت الخطة.

‫هل استطعتم معرفة الخطة الجديدة؟

‫كلا، لقد تغير القاتل المأجور أيضًا.

‫هل لديكم طرف خيط؟

‫لدينا عنوان، نحن نذهب إليه الآن.

‫حسنًا، عليّ مقابلة شخص ‫ما، سنتحدث عندما انتهي.

‫"زهراء"، من الواضح ‫أن لديهم أهداف كبيرة للغاية.

‫لا تقلق يا سيدي، سنمنعهم.

‫مهما كان الأمر؛ فنحن مجبرون لمنع هذا.

‫أمرك.

‫هل الهدف واضح؟

‫للأسف، كل شيء عاد إلى نقطة الصفر.

‫أسرع أكثر يا "أوزاي".

‫عزيزتي "ياغمور".

‫هلّا نذهب يا حلوتي؟

‫ألا يمكن أن نبقى قليلًا؟

‫لنذهب الآن يا صغيرتي وسنأتي لاحقًا.

‫كما أنه لا بد أنكِ قد جعتِ، لأصنع لكِ ‫الطعام الذي تريدينه عندما نذهب إلى البيت.

‫إذًا ليكن كرات اللحم والبطاطس!

‫حسنًا عُلم، سنصنع ‫كرات اللحم والبطاطس.

‫هيا.

‫تعالي، أمسكي بيدي.

‫مرحبًا، "زهراء بلابان" ليست هنا.

‫توجد ابنتها وسيدة بجانبها.

‫حسنًا، إذًا سأستمر في الاستكشاف.

‫لا يوجد أحد في الأرجاء حاليًا.

‫حسنًا.

‫-هل شعرتِ بالبرد؟ ‫-قليلًا.

‫ماذا حدث؟

‫لنذهب، لقد تركتُ الأنبوبة ‫مفتوحة في البيت على الأغلب.

‫ولكنني لستُ متأكدة.

‫هلّا نسرع قليلًا يا عزيزتي "ياغمور"؟

‫المعذرة، هلّا نظرتِ!

‫المعذرة!

‫كنت سأسألك عن شيء!

‫جدتي "ساجدة"!

‫رجل من أنت يا هذا؟

‫من أنت؟

‫إفـ"إفكار"!

‫ستبتعدون عن عائلتي!

‫اذهبا إلى البيت يا "ساجدة".

‫تعالي.

‫أسرعي!

‫من أنتم؟ من أنتم؟!

‫أعطِني الأغلال.

‫لقد أمسكنا بشخص مشتبه ‫به حول بيت السيدة "زهراء".

‫حسنًا، ها نحن آخذيه.

‫كم سننتظر بعد؟

‫إلى القدر الذي يجب أن ننتظره.

‫حسنًا، نحن مستعدون.

‫أجل، الحقيبة معنا.

‫أجل، وهو أيضًا مستعد.

‫-حان الوقت. ‫-ماذا سنفعل؟

‫ليس نحن بل أنت ستفعل.

‫-ماذا سأفعل؟ ‫-ستدخل ذاك المبنى.

‫وماذا سأفعل هناك؟

‫خذ الحقيبة...

‫وأحضرها إلى الغرفة ‫الأخيرة في الطابق الثامن.

‫-هل القاتل المأجور هناك؟ ‫-أجل.

‫ماذا عنك؟

‫ألن تأتي؟

‫لن آتي حاليًا.

‫ولكن سأكون بجانبك.

‫خذ هذه وضعها في أذنيك.

‫سنكون على اتصال.

‫سأكون مصغيًا لك في كل لحظة.

‫إياك أن تحاول فعل ‫أي شيء خارج ما قلتهُ.

‫"هارتلي" لن يمكنه إنقاذك هذه المرة.

‫هيا.

‫لا تضيع الوقت أكثر.

‫هذا آخر عمل لنا.

‫ادخل المبنى الآن.

‫لماذا أنتم بحاجة لي لفعل هذا؟

‫لأنه عمل يمكنك وحدك أن تفعله.

‫تذكر، نحن نراقبك.

‫أيها السيد الضابط.

‫-لدي صديق هنا. ‫-تفضل.

‫لقد أتيتُ لزيارته.

‫تفضل.

‫سأسأل بالداخل وسآتي، انتظرني هنا.

‫لهذا السبب قد أحضرناك.

‫طالما أنت ضابط سابق...

‫فستجد طريقة وتدخل المبنى.

‫هيا افعل ما يتطلبه الأمر.

‫كم تبقى يا "غورجان"؟

‫تبقى القليل، لقد أوشكنا على الوصول.

‫لا نعرف القاتل ولا المستَهدف.

‫عادةً أحب المعادلات غير المعروفة.

‫ولكنني لم أحب هذه أبدًا.

‫-حل هذه المعادلة هو عملنا. ‫-أنتِ محقة.

‫لنبدأ بالترتيب، علينا أن نجد القاتل أولًا.

‫قد يمكن أن يكون في أي ‫مكان في محيط العنوان.

‫إن فحصنا كل مكان، ‫فيمكن أن نتأخر كثيرًا.

‫إذًا سنبدأ العمل بتحديد المباني ‫العالية التي سيستخدمها...

‫القاتل المأجور وكل زوايا إطلاق النار.

‫لقد وصلنا.

‫علينا أن نُسرع.

‫قد يتمركز القاتل المأجور في أي لحظة.

‫أنا سأنظر من زاوية ‫مناسبة، وأنتما مشطّا الأرجاء.

‫لنكن على اتصال.

‫لقد سألتُ بالداخل، لا أحد ينتظرك هنا.

‫-كيف يحدث هذا؟ ‫-للأسف، لا تُسبب مشكلة.

‫ربما يكون هناك خطأ.

‫ربما لم يأتِ بعد، ولكنه كان سينتظرني.

‫طاب يومك.

‫-أيها السيد الضابط. ‫-هل هناك مشكلة؟

‫ولكن ممنوع الانتظار هنا يا سيدي.

‫أعلم، عملي سيستمر لفترة قصيرة.

‫طالما أن عملك هو حل الأزمات...

‫فلتحل هذا أيضًا.

‫هل الذي في السيارة صديقك؟

‫إنه شريكي في العمل.

‫تخلّص منهم وإلا ستُثار الفوضى.

‫افحصوا هويته.

‫انزل من السيارة رجاءً.

‫انزل من السيارة ولا تسبب مشكلة.

‫-سأتدبر الأمر. ‫-أخبرتك أن تنزل من السيارة!

‫انظروا، أنا ضابط سابق.

‫كنت أمكث هنا لفترة، ولدي صديق هنا.

‫أتيتُ لزيارته.

‫ماذا يوجد في هذه الحقيبة؟

‫أيها السيد الضابط...

‫ارفعا أيديكما، ماذا يوجد في الحقيبة؟!

‫انظروا، هناك سوء تفاهم.

‫أنا ضابط سابق، وكنتُ أعيش هنا من قبل.

‫صديقي ينتظرني ‫هنا، لقد أتيتُ لزيارته.

‫فلتتأكد إن أردت.

‫وستفهم أنه لا ضرر مني.

‫حسنًا يا رفاق، اهدؤوا.

‫سأفحص الهوية وسأعود بعد قليل. ‫اهدؤوا.

‫-من 30540 إلى المركز. ‫-المركز يستمع إليك.

‫سأطلب منك فحص هوية ما.

‫ليفحصها النظام.

‫30540، الهوية مزيفة.

‫ولكن هناك وضع آخر لصاحب الهوية.

‫انزلوا الأسلحة يا رفاق.

‫لا مشكلة، لقد تأكدتُ.

‫"أحمد"، انزل السلاح يا بُنيّ.

‫لا مشكلة.

‫يمكنكما زيارته، ولكن ‫ستكون الزيارة قصيرة، حسنًا؟

‫-عُلم. ‫-تفضل.

‫-ألم تكن لن تأتي؟ ‫-لقد تراجعتُ، سآتي معك.

‫كان الشيء المهم هو ‫إدخال الحقيبة في أي حال.

‫سأتدبر الأمر بعد الآن.

‫لا يمكن، لم ينته عملنا معك.

‫سامحيني يا ابنتي.

‫سامحيني.

‫لم أستطع منع ذلك.

‫سيدي، وصل ضيفك المنتظر.

‫-خذه إلى الداخل. ‫-أمرك.

‫أهلًا وسهلًا.

‫أهلًا بك.

‫تفضل، تفضل إلى هنا رجاءً.

‫كيف حال ابنتك؟

‫ألن تتفضل هنا؟

‫أخبرتني عبر الهاتف أنه لديك ‫معلومات هامة تخص الهجوم.

‫ها أنا أمامك، أستمع إليك.

‫أجل.

‫سأخبرك بمخطط هذا الأمر.

‫-ولكن أولًا... ‫-أولًا؟

‫هل يمكنني الحصول ‫على هاتفك الخلوي أولًا؟

‫لماذا؟

‫أريد أن أتأكد أنك لا ‫تُسجل هذه المقابلة.

‫أعلم أنه لديك أعمال أهم من ذلك.

‫لذلك لا تقلق.

‫لن يطول الأمر.

‫شكرًا لك.

‫هاتفك في أمان هنا يا سيد "خالد".

‫سيكون خارج الاستخدام ‫لعدة دقائق فحسب.

‫كل هذه الاحتياطات ‫لمنع التنصت في المحيط.

‫فهمتُ.

‫تفضل لنجلس.

‫تفضل، أنا أستمع إليك.

‫منذ أن أتيت إلى هنا...

‫سارت الأمور بشكل لا ‫أريده أبدًا يا سيد "خالد".

‫تعرضتُ لهزائم وخسائر.

‫وأنت المسؤول عن كل هذا.

‫أبدأ في الاستكشاف بطائرة درون.

‫-"غورجان". ‫-وصل الفيديو.

‫هل هناك شيء لفت انتباهك؟

‫لا يوجد شيء بعد.

‫"زهراء"، ما الأمر عندك؟

‫لا يوجد شيء بعد.

‫أين هذا الرجل؟

‫إن كانوا غيروا الخطة، فلا ‫بد أنهم فهموا أننا نلاحقهم.

‫ربما فهموا أننا سحبنا البيانات.

‫ربما.

‫ولكن ليس لدينا ‫معلومة عن هدف القاتل.

‫لا أظن أنهم غيروا الخطة.

‫ربما قد غيروا الطريقة فحسب.

‫لا يزال لا يوجد أثر صغير بعد.

‫هل يمكن أن يكون لم ‫يصل القاتل المأجور بعد؟

‫سنستمر في الانتظار.

‫"أوزاي"، لنحاول أن نجعل طائرة درون ‫أن تلتقط الفيديوهات من المباني العالية.

‫عُلم.

‫-ستصيبنا مصيبة كبيرة. ‫-هل أنت خائف؟

‫ما سبب تواجدنا هنا؟

‫هنا الزاوية الصحيحة لاستهداف الهدف المحدد.

‫هل القاتل المأجور ‫يختبئ في مسكن الشرطة؟

‫ستتوصل إلى كل ‫إجابات أسئلتك بعد قليل.

‫تعال.

‫أين هو؟

‫-مَن؟ ‫-القاتل المأجور.

‫هنا.

‫ماذا تعني بهذا؟

‫أنت القاتل المأجور.

‫انصب سلاحك على النافذة.

‫لم أقم باتفاق كهذا.

‫لا أتذكر أنني قمت باتفاقية معك.

‫لن أفعل شيء كهذا.

‫انصب سلاحك!

‫هل حدث شيء يا جدتي "ساجدة"؟

‫كلا يا صغيرتي، لا يوجد شيء.

‫من كان ذلك الرجل؟

‫لا أحد.

‫هل أتى الرجال الأشرار؟

‫لا يمكن لأحد أن يؤذيكِ.

‫حسنًا؟ لن أسمح بهذا أبدًا.

‫إياكِ أن تخافي، إياكِ.

‫أنتِ اجلسي هنا، حسنًا؟

‫ولا تتحركي، ‫انتظريني وأنا سآتي إليكِ.

‫اتفقنا؟

‫"ساجدة"، إنه أنا يا "ساجدة".

‫هل أنت بخير؟

‫أنا بخير، الاستخبارات كانت هنا بالفعل.

‫لقد قطعتُ طريق الرجل ‫فحسب وهم كانوا يلاحقونه.

‫بعدما ذهبتُ أمسكوا به واعتقلوه.

‫-من كان ذلك الرجل؟ ‫-لا أعلم يا "ساجدة".

‫هل كان من ضمن ‫الرجال الذين يلاحقونك؟

‫ليكن من يكن، هويته لا تهم.

‫ولكنني سأحمي عائلتي مهما حدث.

‫لهذا لا يمكننا أن نخبر "عمر".

‫نحن لا نعرف الذين يلاحقوننا بعد.

‫-هل سينتهي هذا يا "إفكار"؟ ‫-أجل.

‫سأجدهم وسأغلق هذا الحساب.

‫وسينتهي ما يحدث، أعدك.

‫شكرًا لك.

‫يمكنك الاتصال بي وقتما شئتِ.

‫إذًا..إلى اللقاء.

‫إلى اللقاء.

‫"إفكار بابا".

‫هل يمكنني الاتصال ‫بك لاحقًا يا "كوركوت"؟

‫كلا يا أبي، انتظر.

‫-لقد وجدته يا أبي! ‫-ماذا وجدت؟

‫وجدت الرجل الذي ‫يبحث عن "حسن أتماجا".

‫أي أنني وجدت اسم ‫الرجل الذي يلاحقك.

‫لقد تأكدنا يا أبي.

‫إنه والد "هيلين".

‫أخ الرجل الذي قتلته في ‫"البوسنة" هو "ديفيد هارتلي".

‫هل دعوتني من أجل هذا؟

‫اليوم...

‫كان يومًا صعبًا للغاية ‫بالنسبة لي يا سيد "خالد".

‫اليوم...

‫فقدنا ابنتي الصغيرة "سيلين" للأسف.

‫والشخص المتسبب بهذا...

‫موجود في هذه الغرفة الآن.

‫لا أفهم ما تقوله.

‫بالتأكيد كان لدي علم بهذا الهجوم.

‫ولكنني لم أكن أعلم ‫بأن ابنتي ستكون هناك.

‫هل تقول لي أنك من ‫دبرت هذا الهجوم؟

‫ماتت ابنتي.

‫رحمها الله.

‫ماذا تريد مني؟

‫ماتت ابنتي يا سيد "خالد".

‫أنت من قتلت ابنتك.

‫سيمر عمري المتبقي وأنا أفكر بهذا بالفعل!

‫ولكنني...

‫لم أدعوك إلى هنا لهذا ‫السبب، لقد دعوتك لسبب آخر.

‫هل تعلم؟

‫لا بد أنك دعوتني ‫لتُحدثني عن هذا الهراء!

‫كلا، انظر.

‫لمرة واحدة...

‫لمرة واحدة فقط، لم أشاركك ‫بمعلومات استخبارية...

‫وفقدتُ ابنتي.

‫لن أقع في هذا الخطأ مرة أخرى.

‫ستتم عملية اليوم.

‫سيحدث اغتيال يا سيد "خالد".

‫ألا يوجد تطور بعد يا "غورجان"؟

‫للأسف.

‫هل قمنا بالاتصال بكل الوحدات؟

‫لقد قمتُ بالاتصال.

‫الوحدات في المنطقة على أهبة الاستعداد.

‫لا يبدو أنه هناك هدف ‫استراتيجي في المنطقة.

‫لماذا توجد سيارة الرئيس "خالد" هنا؟

‫ماذا؟

‫هل أنت متأكد أنها ‫سيارة الرئيس "خالد"؟

‫إنها ليست السيارة ‫المحمية، إنها سيارة مدنية.

‫في أي اتجاه؟

‫سأرسل طائرة درون إلى هناك.

‫أجل، الرئيس "خالد" في علية ذلك المكتب.

‫ماذا يفعل هناك؟

‫من يوجد أمامه؟

‫يتحدث مع أحد، ‫ولكنني لا أستطيع رؤيته.

‫الرئيس "خالد" ليس لديه علم.

‫"غورجان"، اتصل بالرئيس على الفور.

‫ليست من المصادفة وجوده هنا.

‫من أين حصلت على هذه المعلومة؟

‫ليست هناك أهمية لمصدر المعلومة.

‫أخبرك أنه ستحدث حادثة اغتيال اليوم.

‫ما الخدعة التي تدبرها مجددًا؟

‫لا توجد خدعة بعد الآن.

‫هناك حقائق فحسب.

‫من المستهدف؟

‫هيا.

‫من المستهدف؟

‫سترى بعد قليل.

‫لماذا اخترتموني من أجل هذا؟

‫ستدفع ثمن الأكاذيب ‫التي قلتها يا "عمر".

‫هذا مقابل ما تسببتَ به.

‫سنفهم اليوم هويتك الحقيقية.

‫كلا، لا أستطيع الوصول إليه.

‫هاتفه لا يلتقط إشارة حتى.

‫ماذا يفعل هنا؟

‫لا أعلم.

‫في اتجاه الساعة الواحدة، هدفك هناك.

‫هناك حركة باتجاه الساعة الثانية.

‫أرسل طائرة درون، ولكن لا ‫تقترب كثيرًا حتى لا يتم ملاحظتها.

‫أتدبر الأمر.

‫سأغير الزاوية.

‫لا بد أنها بندقية القناص.

‫أتفقد الأمر.

‫أجل يا "أوزاي"، أنت محق.

‫وجدنا القاتل المأجور.

‫أكرر، وجدنا القاتل المأجور.

‫الهدف هو السيد "خالد"!

‫هل هو من ضمن النطاق؟

‫أجل، ولكنني لا أعتقد أن ‫الهدف سيكون أحد آخر.

‫هل يمكنكِ رؤية القاتل؟

‫إنه "عمر"!

‫أجبني، من الهدف؟

‫شخصية أقدرها وأحترمها ‫كثيرًا في المهنة على الدوام.

‫"خالد غور".

‫أنت الهدف يا سيد "خالد".

‫يريدون من "عمر" ‫الإطلاق على السيد "خالد".

‫لا يفعل "عمر" شيء كهذا أبدًا.

‫صوّبوا سلاحًا على رأسه.

‫هل يمكنك رؤية الذي بجانبه؟

‫كلا، ولكن من المحتمل ‫أن يكون "فرانسيس".

‫عليكِ أن تمنعي هذا يا "زهراء".

‫هذا الرجل...

‫هل تعرفه؟

‫إنه من رؤساء قسم المخابرات.

‫جيد.

‫أطلق عليه الآن.

‫افعلي شيئًا يا "زهراء".

‫إما أن تقتله...

‫أو أقتلك أنا.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.