All language subtitles for The.Shadow.Team.S03E12.Sub.Hilalplay

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫انبطحوا!

‫الحلقة - 60

‫استدعوا الإسعاف!

‫هل الجميع بخير؟!

‫أنا بخير.

‫"عمر"؟

‫أجب يا "عمر"، هل الجميع بخير؟!

‫استدعوا الإسعاف على ‫الفور لقد أصيب ضابط شرطة!

‫المهاجمون يهربون.

‫أنا ألاحقهم، أحتاج إلى دعم.

‫"سيلين"!

‫"سيلين"!

‫"سيلين"!

‫"سيلين"!

‫"سيلين"، هل أنت بخير؟

‫"عمر"..

‫أنا هنا بجوارك.

‫لقد أصيبت "سيلين"، ‫نحن في سيارة الإسعاف.

‫سوف أتجه إلى المستشفى.

‫ماذا تفعل "سيلين" هناك؟

‫عُلم أيها "الخنجر"، سوف أقوم ‫بالاتصال بكاميرات المراقبة في المنطقة.

‫فريق "المخلب" قدموا ‫الدعم لـ"الخنجر".

‫إنها تلاحق المهاجمين ‫في اتجاه الشمال الغربي.

‫قوموا بالتواصل مع جميع عناصر ‫الأمن المتواجدين في الساحة.

‫يجب أن نعرف ما هي الخسائر.

‫أمرك.

‫اصعد، هيا!

‫سيدة "زهراء".

‫سيارة من طراز ‫"سيدان" فضية اللون.

‫إلى المركز، نحن نلاحق السيارة ‫المستهدفة نحتاج إلى توجيه منكم.

‫حسناً، على الفور.

‫"عمر"..

‫هل سأموت؟!

‫كلا يا "سيلين"، لن ‫يحدث لك أي شيء.

‫هيا بسرعة، هيا!

‫"عمر".

‫أنا خائفة للغاية.

‫لا تخافي، أنا هنا بجوارك.

‫تفضلي.

‫كيف أستطيع مساعدتك؟

‫من أنت؟ ابتعد من أمامي.

‫أنتِ هي الضيفة هنا.

‫قومي بالتعريف عن نفسك أولاً.

‫حسناً.

‫ليكن كما قلت.

‫"هيلين".

‫وأنا "كوركوت".

‫سررت بمعرفتك.

‫أنا أبحث عن أحدهم.

‫حسناً، أخبريني من ‫الذي تبحثين عنه..

‫وأنا سأساعدك.

‫سوف يصيب الفتى مكروه بسببي.

‫الهم همنا جميعاً يا "سليم".

‫لا تقلق، "كوركوت" رجل قوي.

‫"سليم".

‫"سليم كوركماز".

‫هل تعرفه؟

‫كلا.

‫لا تتدخل يا "سليم".

‫حسناً، اتركني!

‫أياً كان مشكلتهم دعنا ‫نغلق هذا الحساب!

‫سوف تلقي بنا جميعًا إلى التهلكة.

‫إن هذا الأمر له علاقة ‫بعائلتي، لا تفعل هذا!

‫في الحقيقة، قالوا ‫أنني سأجده هنا.

‫لقد أخطئوا.

‫للأسف، ليس هنا.

‫لماذا يا "عمر"؟

‫لماذا؟!

‫"سيلين".

‫لا تتعبي نفسك الآن سنتحدث ‫عن هذا فيما بعد، حسناً؟

‫هل كان كل شيء مجرد كذبة؟

‫لقد…

‫لقد خدعتني.

‫كنت قد وثقت بك.

‫أنا…

‫أحببتك حقاً.

‫"سيلين".

‫نبضات القلب بطيئة للغاية.

‫هيا أسرع، هيا!

‫حسناً.

‫جميل.

‫دعهم لا يتركوا أي أثر خلفهم.

‫لا مشكلة.

‫كل شيء كما أردنا.

‫حسناً، كم عدد القتلى؟

‫عدد كافي.

‫جميل.

‫في بعض الأحيان يكون فوز واحد..

‫أهم من دم الأبرياء.

‫أجل؟

‫تفضل، أنا أسمعك.

‫ماذا؟!

‫مستحيل!

‫كيف حالها الآن؟

‫في أي مشفى؟

‫حسناً.

‫ماذا حدث؟

‫ماذا حدث؟!

‫-"سيلين"… ‫-أجل؟

‫كانت موجودة في الحديقة.

‫وقد أصيبت في الهجوم.

‫كيف يحدث هذا!

‫ماذا كانت تفعل هناك!

‫إنها في المشفى الآن.

‫هيا لنذهب إلى المشفى.

‫"ديفيد"، هيا!

‫هيا سنذهب إلى المشفى.

‫عذراً منك إذاً.

‫لقد حدث سوء تفاهم على الأغلب.

‫لا مشكلة.

‫طاب يومك.

‫طاب يومك.

‫من هؤلاء؟

‫أجل يا "فرانسيس"؟

‫يجب أن تأتي إلى ‫المستشفى على الفور.

‫ماذا حدث؟ هل حدث خطب ما؟

‫لقد أصيبت "سيلين".

‫ماذا؟!

‫هل أصيبت "سيلين"؟!

‫ماذا تقول يا "فرانسيس"!

‫كيف أصيبت؟!

‫لا نعلم شيئاً بعد.

‫"فرانسيس" أين أنتم، ‫هل "سيلين" بخير؟!

‫أخبرني بأي شيء يا "فرانسيس"، ‫من الموجود معك الآن؟!

‫لا أعلم يا "هيلين".

‫يجب أن أغلق الآن، ‫فلنتقابل في المشفى.

‫"فرا… "فرانسيس"!

‫هل أنتِ بخير؟

‫هل هي أحد أقاربك؟ كيف حالها؟

‫يجب أن أذهب.

‫حسناً، لكن لا يمكنك ‫الذهاب بحالك هذا.

‫سوف آخذك أنا إلى ‫المشفى، تعالي رجاءً.

‫أنا…

‫أختي…

‫تفضلي.

‫كم تبقى لنصل؟

‫نحن على وشك الوصول.

‫نحن على وشك الوصول إلى المشفى.

‫عُلم أيها "الباشق".

‫ إلى المركز، نحتاج إلى الموقع ‫الأخير للسيارة المستهدفة.

‫على الفور.

‫إنهم يتحركون باتجاه الشارع 108.

‫لقد دخلوا إلى طريق جانبي.

‫يحاولون الهرب من الملاحقة.

‫سنتجه إلى الشارع 108.

‫توقف، من أي خرج هذا الآن!

‫ارجع إلى الوراء.

‫هيا، إلى ما تنظر!

‫ألم تجد طريقاً آخر أيها الغبي!

‫لقد توقفوا في الطريق الجانبي.

‫إلى "الخنجر"، لقد توقفت السيارة ‫المستهدفة في شارع جانبي، سأرسل لك الموقع.

‫نحن قريبون للغاية.

‫استدر إلى اليمين من الأمام.

‫اخرج!

‫لقد تمت رؤية السيارة المستهدفة.

‫لقد جاؤوا، استعدوا.

‫لقد أطلقوا النار علينا.

‫لقد بدأ المهاجمون بإطلاق النار.

‫اللعنة!

‫قم بالتواصل مع الوحدات ‫الأخرى لإرسال دعم على الفور!

‫أمرك.

‫قم بإلهائهم.

‫إنهم يهربون.

‫قم بحمايتي.

‫لقد تم القضاء على شخصين منهم.

‫ولكن هرب الآخرون.

‫أنا ألاحق الآخرين.

‫عُلم أيها "الخنجر".

‫بأي اتجاه ذهبوا يا "غورجان"؟

‫أنا أتفقد جميع الكاميرات ‫في المنطقة يا سيدي.

‫ألا توجد زاوية بديلة من هنا؟

‫كلا، أنا أبحث ‫ولكن اللعنة لا يوجد!

‫مجال الرؤية ينقطع بعد نقطة معينة.

‫لأنه لا توجد كاميرات ‫مراقبة في ذلك الشارع.

‫ما زلت لا أستطيع رؤيتهم.

‫لقد فقدت المهاجمين.

‫كلا، لا أستطيع أن أجدهم.

‫سوف يأخذ منا إيجاد ‫مكانهم بعض الوقت يا سيدي.

‫قوموا بالتواصل مع ‫الوحدات المختصة على الفور.

‫فليقوموا بالبحث في كل ‫شارع شبراً شبراً، هل فهمتم؟!

‫وأنتم استمروا في البحث من هنا.

‫قم بحل هذا الأمر على ‫الفور يا "غورجان".

‫أمرك يا سيدي.

‫إلى "الخنجر"، لقد فقدنا المهاجمين ‫تستطيعين العودة إلى المقر.

‫ما الوضع عندك أيها "الباشق"؟

‫أحضرنا "سيلين" إلى ‫المشفى وأنا أنتظر بالخارج.

‫حسناً..

‫كيف حال "سيلين"؟

‫وضعها حرج يا سيدي.

‫استمر في الانتظار أمام ‫المشفى أيها "الباشق".

‫لا يجب أن يعلم ‫"هارتلي" أنك كنت معها.

‫إن علموا أنك كنت موجوداً معها ‫أيضاً في مكان الهجوم فسوف يشكوا بك.

‫عُلم.

‫سوف أدخل إلى المشفى ‫بعد دخول "هارتلي".

‫دعنا نكون على تواصل قدر الإمكان.

‫فالمعلومات التي ستعرفها من ‫"هارتلي" مهمة جداً بالنسبة لنا.

‫عُلم يا سيدي.

‫كيف يحدث شيء كهذا؟!

‫سوف أجد من قاموا بهذا الخطأ.

‫ماذا كانت تفعل "سيلين" هناك؟

‫-لماذا لا علم… ‫-أتفهم أنك غاضب.

‫ولكن انتبه إلى ما تقول.

‫فأنا حزين بنفس قدر ‫حزنك على الأقل.

‫لن نستطيع التوصل لأي ‫شيء بلوم بعضنا البعض.

‫أنا لا ألوم أحداً.

‫فهذا كله بسببي أنا.

‫لقد اختبئنا لسنين طويلة.

‫ولكنهم وجدونا في النهاية.

‫كنا نعلم أن هذا سيحدث ‫يوماً ما يا "سليم".

‫ماذا سنفعل الآن؟

‫فلتقلل من ظهورك لفترة ‫من الزمن، ولا تأتي إلى هنا.

‫ألا يجيب؟

‫كلا.

‫الله الله!

‫أخاف أن يكون هناك مشكلة؟

‫لا تقلق.

‫إن كان "كوركوت" ‫قد ذهب لملاحقتهم..

‫فلابد أنه يسعى وراء شيء.

‫إن شاء الله.

‫أعلم كيف تشعرين.

‫كيف لك أن تعلم!

‫أولاً…

‫أولاً سوف تلومين نفسك.

‫وستقولي لماذا لم أستطع ‫من حدوث هذا وحماية أختي.

‫وهل تعلمين ما هو أكثر ‫شيء مؤلم في هذا الأمر؟

‫الانتظار أمام عرفة العمليات.

‫ستتساءلين قائلة "ماذا ‫إن ذهبت أختي وتركتني؟

‫ماذا سأفعل وحدي بدونها؟".

‫سوف يؤلمك قلبك.

‫وستجف عيونك من كثرة البكاء.

‫لكنها ستخرج في ‫النهاية، أليس كذلك؟!

‫يعني..

‫لن تذهب وتتركني؟

‫ستخرج.

‫وستعانقينها وتذهبين ‫معها إلى المنزل.

‫ثم بعد ذلك..

‫ستجدين كل من له علاقة ‫بهذا الأمر ثم ستثأرين لها.

‫أنت لا تعرفها..

‫لو عرفتها..

‫ستعلم كم هي رقيقة ولطيفة.

‫ستكونين أنت قوية.

‫سوف تداوين جراحها.

‫وسوف تمسكين بيدها ‫لتنهض عندما تسقط.

‫[القلعة - المبنى المركزي ‫لجهاز الاستخبارات الوطني]

‫هل هناك أي معلومات بخصوص ‫المصابين في الهجوم يا "زهراء"؟

‫هناك الكثير من المصابين يا سيدي.

‫وأيضاً اثنين من المدنيين وبضعة ‫ضباط من الشرطة حالتهم خطرة.

‫شفاهم الله جميعاً.

‫ربما يكون لهذا الهجوم علاقة بالعملية ‫التي نفذنها في المعسكر يا سيدي.

‫من الواضح جداً أنهم ‫يحاولون الانتقام لما حدث.

‫ولأنهم أرادوا أن نشعر بالألم كانت ‫قوات الأمن هي هدفهم الأساسي للأسف.

‫كان هناك أفراد لا ‫ينتمون للجماعة الإرهابية.

‫هل تقصدين الشخصين ‫الذين خططا لهذا الهجوم؟

‫أحل يا سيدي، لم ‫يكونا من المنظمة.

‫كانوا يشبهون الجنود المرتزقة.

‫حسناً وهل استطعنا ‫تحديد هويتهم يا أصدقاء؟

‫"زهراء" محقة، هذان الشخصين ينتميان ‫لمنظمة مرتزقة تدعى "العاصفة السوداء".

‫وقد توصلنا إلى معلومات تدل على أنهم ‫كانوا يدربون الإرهابيين في معسكر "بابليون".

‫جميل، دعونا نوسع ملف ‫التعريف الشخصي الخاص بهم.

‫لنعمل مع الوحدات الأخرى ‫بشكل منظم أيضاً يا أصدقاء.

‫يجب أن نجد هؤلاء ‫الرجال في أسرع وقت.

‫-أمرك يا سيدي. ‫-أمرك.

‫"أوزاي"، هل هناك ‫أي أخبار عن "سيلين"؟

‫ما زال وضعها حرجاً.

‫"عمر" في المشفى ولكنه ‫لم يدخل إلى الداخل بعد.

‫لا تبتعدوا من هنا.

‫عُلم.

‫كيف حالها أيها الطبيب؟

‫لقد أدخلناها إلى غرفة العمليات، وما ‫زال من المبكر جداً أن نقول أي شيء.

‫هل هناك خطر على حياتها؟

‫إصابتها حرجة.

‫كونوا مستعدين لكل شيء.

‫زال البأس.

‫ماذا يعني هذا الآن؟!

‫ماذا يعني "كونوا ‫مستعدين لكل شيء"؟

‫-أسمعك يا "عمر". ‫-طاب يومك.

‫أنا أزعجك ولكن أحاول الوصول ‫إلى "سيلين" لكن لم أستطع التواصـ…

‫"سيلين"..

‫لقد أصيبت "سيلين" يا "عمر".

‫نحن في المشفى.

‫ماذا!

‫هل هي بخير؟

‫إنها تخضع لعملية جراحية.

‫-نحن ننتظر. ‫-في أي مشفى؟ سوف آتي على الفور.

‫"عمر" هل استطعت ‫معرفة حالة "سيلين"؟

‫كلا، لكنها لم تكن تبدو بخير.

‫كيف حالك أنت؟

‫أشعر بتأنيب الضمير.

‫ما كان يجب أن أجعلها ‫تتدخل بهذا الأمر.

‫دعك من لوم نفسك فكل ‫ما حدث ليس له علاقة بك.

‫لقد نظرت في عيني ‫وقالت "لقد أحببتك حقاً".

‫وقالت "لقد كذبت علي".

‫من أين تعلم أنك كذبت عليها؟

‫قبل أن تصاب علمت ‫أنني عميل استخبارات.

‫ماذا! كيف حدث هذا!

‫لقد عرفت هذا في مكان ‫الحادث، حدث كل شيء فجأة.

‫لقد تم إلغاء المهمة يا "عمر"، ‫غادر المشفى على الفور.

‫لا أستطيع، سيجلب هذا انتباههم.

‫يجب أن أكون معهم.

‫حسناً، ولكن هذا خطر جداً فقد ‫تستيقظ "سيلين" في أي لحظة!

‫أتمنى أن تستيقظ.

‫فهي لا ذنب لها.

‫"عمر" أنت تفكر بعاطفة.

‫إن استيقاظ "سيلين" ‫يعني كشفهم هويتك.

‫-هل تعي ذلك؟! ‫-حقاً؟!

‫إذاً، ما رأيك أن أتسلل إلى غرفتها ‫وأقوم بخنقها بالوسادة فهذا أفضل!

‫جميعنا نرغب في تحسن "سيلين" ‫لكن علينا التفكير في هذا الأمر أيضاً.

‫حسناً، استمري أنتِ ‫في التفكير يا "زهراء".

‫وأنا سأذهب لأكون معهم.

‫شكراً لك.

‫سلمت.

‫لم أفعل شيئاً.

‫أبي!

‫-أبي. ‫-"هيلين".

‫"سيلين"..

‫"سيلين" بخير، أليس كذلك؟

‫لا يوجد معلومات ‫مؤكدة بعد يا ابنتي.

‫العملية الجراحية مستمرة.

‫لا علاقة لما حدث بنا، أليس كذلك؟

‫"هيلين"..

‫أنت تهذين.

‫لقد فعلوا هذا دون علمنا.

‫أليس كذلك؟

‫"هيلين".

‫لست برجل سيقوم بإعطاء ‫أمر لقتل ابنته يا "هيلين"!

‫رجاءً هلا هدأتِ.

‫حسناً، اسمعي.

‫بدلاً من أن نلوم بعضنا..

‫هذا هو أكثر وقت يجب ‫أن ندعم فيه بعضنا.

‫حسناً؟

‫حسناً؟!

‫"كوركوت"!

‫أخي!

‫خيراً؟ لا يوجد ‫خطب ما إن شاء الله؟

‫كلا، لقد جئت إلى الطبيب ‫ليكتب دواءً من أجل "زينب".

‫ما خطبك أنت؟

‫لقد أصيب أحد الأصدقاء في حادث.

‫-هل أعرف هذا الشخص؟ ‫-كلا، لا تعرفه أنت.

‫زال البأس.

‫شكراً لك، سأدخل ‫وسنلتقي لاحقاً في الحي.

‫دعني آتي معك يا بني ‫لابد أن تحتاج إلى شيء.

‫كلا، لا داعي، سأخبرك ‫أنا إن احتجت لأي شيء.

‫تعال.

‫سيدي.

‫تعالي يا "زهراء".

‫-سيدي هناك شيء يجب أن أشاركه معك. ‫-أنا أسمعك.

‫قبل أن تصاب عرفت "سيلين" ‫أن "عمر" عميل استخبارات.

‫هل "عمر" هو من ‫أخبرك بهذه المعلومة؟

‫أجل يا سيدي.

‫وهذا يعني أن استيقاظ "سيلين" ‫سيؤدي إلى انكشاف "عمر".

‫حياة شخص بريء أهم من جميع ‫العمليات التي نقوم بها يا "زهراء".

‫ولذلك سيفضح أمر ‫"عمر" إن لزم الأمر.

‫ولكن تلك الفتاة البريئة ستعيش.

‫أنت محق يا سيدي.

‫ولكن يجب أن نكون على ‫استعداد في حال واجهنا أمراً كهذا.

‫"عمر" يتواجد في المشفى ‫على الرغم من الخطر.

‫سوف يجلب الانتباه أكثر ‫إن لم يتواجد في المشفى.

‫لابد أن "سيلين" ستخبرهم أن "عمر" ‫عميل استخبارات فور استيقاظها.

‫سوف نتخذ كل ‫التدبيرات الأمنية اللازمة.

‫أعلم أن هذا خطر ولكن يجب أن يتواجد ‫"عمر" في ذلك المشفى يا "زهراء".

‫دعينا نقم بالتالي.

‫أي بعد استيقاظ "سيلين" ماذا يمكننا ‫أن نفعل، علينا أن نعمل على هذا برأيي.

‫إن تم كشف هوية "عمر" ‫ستتعرض عائلته للخطر.

‫إن سمحت لي فأنا أريد ‫أن آخذ الاحتياط بهذا الأمر.

‫أنتِ محقة.

‫يعني إن فهم "هارتلي" أنه تم ‫خداعه، فقد يقوم بكل شيء لينتقم.

‫ماذا يدور في عقلك؟

‫لتبقى والدة "عمر" لبضعة أيام في بيتنا.

‫وسنزيد الحماية حول المنزل.

‫حسنًا، فلنفعل هذا.

‫إذًا عن إذنك يا سيدي.

‫عملًا موفقًا يا "زهراء".

‫كيف حال "سيلين"؟

‫إنها في غرفة العمليات.

‫ماذا قال الأطباء؟

‫إصابتها خطيرة.

‫ووضعها حرج.

‫"عمر"..

‫"سيلين"..

‫أين حدث الأمر؟

‫في الهجوم الإرهابي في الحديقة.

‫من قام به؟ أي تنظيم؟

‫بدأت تسأل الكثير من الأسئلة مجددًا.

‫لا تدعني أفرغ غضبي عليك!

‫أريد أن أطلق النار على رأس من فعلوا هذا!

‫أين كنت أنت؟

‫هل سأبرر لك؟!

‫ألم تكن "سيلين" ذاهبة لتلتقي معك؟

‫أبعد يدك!

لا تقوم بعملك وتلقي باللوم على الآخرين مجددًا.

‫لا تعرف أين "سيلين" وبمن ستلتقي!

‫اصمتا!

‫هذ ليس وقته ولا مكانه المناسب!

‫لا أريد أي جدال إلى أن تستيقظ "سيلين".

‫الآن همي الوحيد أن تستيقظ ابنتي.

‫بمن كانت ستلتقي، وماذا حصل...

‫سنعرف كل هذا عندما تستيقظ.

‫ابنتي "زهراء".

‫كيف حالكِ يا خالتي "ساجدة"؟

‫بخير يا ابنتي، وكيف سأكون؟

‫الأشغال اليومية، من تنظيف وطهي طعام.

‫أنتِ كيف حالك؟

‫وأنا بخير أيضًا.

‫لديكِ شيئًا لتخبريني به.

‫أم أنه حصل شيء ما لـ"عمر"؟

‫لا، لا، "عمر" بخير.

‫سأستضيفك عندي لبضعة أيام.

‫من أين أتيتِ بهذا الآن؟

‫يعني إن كان هذا من أجل "ياغمور" آتي بالطبع.

‫هذا سيكون مناسبًا أكثر يا خالة "ساجدة".

‫هل أنت من ستستضيفيننا ‫دائمًا؟ فلتأتي أنتِ عنا لبضعة أيام.

‫ماذا أقول يا ابنتي..

‫لا بد أن هناك شيئًا تعلمونه، أنا ‫أساسًا لا يمكنني أن أفهم عملكم.

‫بالمناسبة "عمر" لا يعلم بهذا ‫بعد، سأكون ممتنة إن لم تخبريه.

‫كما تشائين.

‫أنتِ جهزي أغراضكِ، وأنا ‫سآتي خلال بضعة ساعات.

‫حسنًا، إلى اللقاء يا ابنتي.

‫إلى اللقاء.

‫علينا أن نتحدث بشكل عاجل يا "إفكار".

‫هل حصل شيء ما يا "ساجدة"؟

‫تعال وسأخبرك.

‫قولي، أين أنتِ؟

‫أنا في البيت، تعال.

‫حسنًا، سأنهي عملي وآتي حالًا.

‫معرفة "سيلين" لهوية "عمر" هي أزمة كبيرة.

‫الفتاة تصارع الموت يا "أوزاي".

‫كم من الصحيح التفكير بهذا الأمر الآن؟

‫عملنا هو التفكير بكافة الاحتمالات.

‫الأشخاص والمشاعر لا يجب ‫عليها أن تعيق طريق عملنا.

‫حسنًا.

‫ولكن نعلم أن تلك الفتاة بريئة.

‫أتمنى أن تتجاوز "سيلين" ‫هذا الخطر وتستمر بحياتها.

‫ولكن لا يمكن أن ‫نتجاهل المشكلة الحاصلة.

‫أجل، صحيح.

‫أنت محق في هذا.

‫أجل، هل هناك أي تطور؟

‫ما زلت مستمرًا بتفحص ‫تسجيلات الكاميرا.

‫ولكن لا يوجد أي شيء بعد.

‫علينا أن نجد مكان من قاموا بالهجوم.

‫قد يكونون يخططون للقيام بهجوم جديد.

‫كلا الشخصان تلقا تدريبًا جيدًا، ‫سيكون من الصعب جدًا إيجادهما.

‫ربما نستطيع أن نحصل ‫على دليل جديد من "عمر".

‫"أوزاي".

‫هل تسمعني أيها "الباشق"؟

‫أنا أسمعكِ.

‫كيف هو وضع "سيلين"؟

‫ما زالت في غرفة العمليات.

‫عُلم.

‫من قاموا بالهجوم اختفوا، ‫لم نتمكن من تحديد أماكنهم.

‫الأعمال مستمرة في المقر ولكن ‫لم يتبقَ لدينا الكثير من الوقت.

‫أي دليل صغير قد تجده يمكن أن ‫يقودنا إلى مكان من قاموا بالهجوم.

‫عُلم.

‫أيها "الباشق".

‫كن حذرًا.

‫"فرانسيس".

‫جد من قاموا بفعل هذا وأحضرهم لي.

‫هذا ليس سهلًا لهذه الدرجة.

‫لا أريد حججًا.

‫جد من ضغطوا على الزناد وأحضرهم لي.

‫اسمح لي...

‫ودعني أجد من فعلوا هذا بـ"سيلين".

‫لا داعي أنا سأتولى الأمر.

‫أيًا من كان له يدٌ في هذا الأمر...

‫دعني أمسكه وأجلبه لك.

‫حسنًا.

‫قم بالتحرك مع "فرانسيس".

‫لا داعي أنا سأتولى الأمر!

‫لا تُطل يا "فرانسيس"!

‫خذ معك "عمر".

‫جد ذلك الرجل وأحضره.

‫ما وضعنا يا أصدقاء؟

‫لا يوجد شيء مؤكد بعد يا سيدي.

‫هل هناك خبرٌ عن "سيلين"؟

‫تحدثنا مع "عمر".

‫"سيلين" في غرفة العمليات، وهم ينتظرون.

‫وأيضًا "عمر" يعمل على إيجاد دليل ‫لمعرفة من قاموا بالهجوم يا سيدي.

‫جميل، إن حدثت أي تطورات أعلموني، حسنًا؟

‫سيدي.

‫إن أذنت لي سأخرج بعد قليل.

‫لكي آخذ أم "عمر".

‫حسنًا.

‫"زهراء".

‫أظن أن حكايتكِ تلك من الماضي ‫ليست مقتصرة على "عمر".

‫ما الذي تحاول قوله يا "غورجان"؟

‫غالبًا وقتها أصبح لديكِ ‫رابطة مع والدة "عمر".

‫يعني بما أنكم مقربتان جدًا هذه الفترة.

‫من أين أتيت بهذا؟

‫على الرغم من أنكِ لا تتفاهمين مع ‫"عمر"، أقنعتِ أمه بمكالمة خلال دقيقتين.

‫أعرفها منذ زمن بعيد.

‫فلتسلم، عاملتني مثل ‫أولادها وأطعمتني من طعامها.

‫أجل وأنا كنت أقول هذا تمامًا.

‫مثلًا ونحن رغم أننا رفاق "عمر" ‫في الفريق لم نأكل في بيته أبدًا.

‫عزيزي "غورجان".

‫هذا ليس وقته المناسب أبدًا.

‫ماذا حدث يا "ساجدة"؟

‫تعال، تعال.

‫خيرًا؟ هل أنتِ مسافرة أو ما شابه؟

‫لن أكون هنا لبضعة أيام.

‫إلى أين تذهبين؟

‫اتصلت "زهراء".

‫وأخبرتني أن أبقى عندها لبضعة أيام.

‫الله الله!

‫من أين ظهر هذا فجأة؟!

‫لا أعلم.

‫قالت أن هذا سيكون مناسبًا ‫أكثر، ولم تقل شيئًا آخر.

‫وماذا قال "عمر"؟

‫"عمر" لا يعلم بهذا بعد.

‫وقالت لي أيضًا ألا أقول له شيئًا.

‫ما الذي يحصل يا "إفكار"؟

‫أم أنهم الرجال الذين يسعون وراءك؟

‫هل وجدوك؟

‫هل اختبئت لكل هذه السنوات ‫هباءً؟! ماذا سيحصل الآن؟

‫لا أعلم يا "ساجدة"، لا أعلم.

‫وماذا إن حصل شيء ما لـ"عمر"؟

‫أو حصل شيء ما لك؟!

‫لن أسمح لهم بأن يقوموا ‫بأي شيء لكِ ولـ"عمر".

‫ثقي بي.

‫مرحبًا يا "فريدريك"، كيف حالك؟

‫لقد قمنا بعملنا بدون أي ‫مشاكل، لذلك السبب أنا بخير.

‫حتى أنني بدأت بالتحركات للخطوة القادمة.

‫كل شيء مضى بلا أي خطأ، أهنئك.

‫أشكرك.

‫متى ما أردتني فأنا موجود.

‫الأصدقاء الذين قاموا بتنفيذ العملية، ‫أينهم الآن؟

‫مختبئون، لماذا سألت؟

‫دعهم لا يبقوا طويلًا مكان اختبائهم.

‫إنهم يبحثون عنهم في كل مكان.

‫لا تقلق.

‫سيتركوا "تركيا" في أقرب وقت ممكن.

‫أنا سأتولى هذا الأمر.

‫لدي شخص موثوق أعرفه من ‫أجل إرسالهم إلى الخارج.

‫هذا خبر جميل.

‫سيفرحون جدًا لهذا الخبر.

‫حسنًا، أنت أرسل لي موقعهم حالًا.

‫وأنا سأقوم بالتنظيم.

‫إنهم في كوخ في غابة "بيليك".

‫سأرسل لك إحداثيات الموقع.

‫حسنًا، بالانتظار.

‫ماذا حصل؟

‫سنذهب إلى غابة "بيليك".

‫الرجال في كوخ هناك.

‫مع من تحدثت؟

‫لا أريد المزيد من الأسئلة.

‫حسنًا؟

‫"هارتلي" يسعى وراء من قاموا بالهجوم.

‫إنهم يختبئون في كوخ في غابة "بيليك".

‫سأذهب مع "فرانسيس" لأخذ الرجال.

‫عُلم أيها "الباشق".

‫علينا أن نصل إلى الرجال ‫قبلكم، لنبقى على اتصال.

‫عُلم.

‫ماذا حدث يا "أوزاي"؟

‫"عمر"...

‫لقد وجد "عمر" مكان الرجال ‫وسيذهب مع "فرانسيس".

‫عليكِ أن تصلي هناك قبلهم!

‫ابعث لي الموقع حالًا!

‫ما وضعنا؟

‫لقد قام "عمر" بتحديد مكان من قاموا بالهجوم.

‫وسيذهب مع "فرانسيس" لأخذهم.

‫علينا أن نأخذ أولئك الرجال ‫قبل "عمر"، هل فهمتم؟

‫علينا أن نعلم ما يخططون له، ومن ‫وراء هذا الأمر، علينا أن نعلم كل شيء!

‫أمرك.

‫وبالمناسبة "زهراء" ‫في طريقها يا سيدي.

‫حسنًا، تواصلوا مع فرق الدعم.

‫وليقوموا بمساعدة "زهراء" حالًا.

‫أمرك.

‫أيها "الخنجر" ، لقد أرسلت الموقع.

‫ولكن عليك الاستعجال.

‫إنهم أقرب بكثير منكِ للموقع الهدف.

‫"كنان".

‫هل يمكنني استخدام دراجتك؟

‫بالطبع يا سيدة "زهراء".

‫سلمت.

‫العفو.

‫هناك أمور تخفيها عني.

‫هل تظنين هذا؟

‫بخصوص أي أمر مثلًا؟

‫بخصوص أي أمر مثلًا...

‫بخصوص ما حلّ بنا مثلًا.

‫بخصوص أن "سيلين" في ‫غرفة العمليات الآن مثلًا.

‫أنت تخفي شيئًا ما!

‫أنتِ محقة.

‫صحيح ما تقولينه.

‫هناك أمور أخفيها.

‫حسنًا.

‫أرجوك هلّا أخبرتني إياها؟

‫أرجوك!

‫وما أدراني.

‫ربما لم يكن علي أن أسمح ‫لها بالمجيء إلى هنا منذ البداية!

‫ربما كان علي أن أعارض هذا!

‫أبي العزيز أساسًا "سيلين" قد صممت على المجيء ‫لهذه الدولة، لأنها تحب المكان هنا وتعشقه.

‫ونحن نعرف هذا، ولا يمكن ‫تغيير أيًا من هذا، حسنًا.

‫ولكن هناك أمور أخرى أنت تلوم نفسك بها!

‫حقًا؟

‫مثل ماذا؟

‫هلّا تحدثتِ بوضوح أكثر يا "هيلين"؟

‫هل أتحدث بوضوح؟!

‫أرجوكِ.

‫أظن أنك أنت من قام بهذا.

‫وأظن أنك تكذب علي.

‫وأظن أنك لا تأبه بأي شيء ‫وبأي أحد من أجل أفكارك!

‫أنا.. أنا أظن أنك وحش!

‫أنا أظن أنك وحش!

‫حسنًا يا ابنتي العزيزة.

‫حسنًا.

‫انظري..

‫الإنسان يبحث في هذه الظروف ‫على أحد ليلقي عليه اللوم.

‫ماذا نفعل؟

‫هذه طبيعتنا!

‫لا تفعل هذا!

‫إن كان هذا سيجعلكِ ترتاحين...

‫يمكنكِ قول كل ما تريدينه لي.

‫ويمكنكِ أن تشتميني حتى، لا مشكلة!

‫"هيلين".

‫انظري، جميعنا حزينون جدًا.

‫حسنًا يا ابنتي؟

‫يا حبيبتي.

‫انظري.

‫أعدكِ...

‫ستنجو "سيلين".

‫ونحن سنكون عائلة سعيدة مجددًا.

‫حسنًا يا ابنتي؟

‫صدقيني.

‫صدقيني يا ابنتي.

‫إنها روحي.

‫أنا خائفة جدًا.

‫أعلم هذا.

‫أعلم يا ابنتي.

‫وأنا خائف أيضًا

‫السلام عليكم.

‫وعليكم السلام.

‫أين أنت يا بني؟ أتصل بك ولا تجيب!

‫اجلس وأخبرني.

‫دعنا لا نجلس هنا يا ‫بابا، فلنتحدث في الداخل.

‫الله الله!

‫خيرًا إن شاء الله.

‫أجل، أخبرني لنرى.

‫هذه هي المرأة التي ‫سألت عن أخي "سليم".

‫اسمها "هيلين".

‫"هيلين"؟

‫نظرًا لأنها تعمل مع هؤلاء الذين على الطاولة ‫فمن الواضح أنها تعمل من أجل جهات أجنبية.

‫قد نحصل على شيء من هذه الامرأة.

‫لذلك تعقبتها.

‫أولًا "سليم"...

‫والآن "ساجدة".

‫إنهم يقتربون خطوة فخطوة.

‫أمي "ساجدة"؟

‫لم أفهم.

‫اتصلت "زهراء" بـ"ساجدة".

‫وقالت لتبقى عندي لبضعة أيام.

‫قالت سيكون ذلك أفضل.

‫لقد وجدوني يا "كوركوت".

‫لقد وجدوني.

‫اختئبت لسنوات لأبعد عائلتي عن هذه النار.

‫ولكن ها هم وجدوني في النهاية!

‫توقف يا بابا، توقف.

‫لا تتشاءم فورًا.

‫لم يجد أحدٌ أي شيء.

‫عليّ أن أحمي "عمر".

‫وعلي أن أحمي "ساجدة".

‫ألم تقل أن "زهراء" اتصلت يا بابا؟

‫من الواضح أن الدولة تقوم بحمايتها.

‫لا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء.

‫وماذا تحدثت معك؟

‫سوف نجدهم قبل أن يجدوك.

‫كيف سنجدهم يا "كوركوت"؟ كيف سنجدهم؟

‫لم يتبقى وقت!

‫قد يظهروا أمامي أنا ‫أيضًا بعد بضعة أيام!

‫بابا!

‫قد نحصل على شيء من هذه الامرأة.

‫أنت اسمح لي ولأسعى وراءها.

‫ولأعلم لمن تعمل ولماذا تبحث عنك.

‫وبعد هذا نغلق الحساب سويًا.

‫حسنًا، ولكن كن حذرًا.

‫حسنًا يا بابا.

‫من أين تعلم مكان الرجال؟

‫هل لديك معلومات عن الهجوم؟

‫لا تعلم أي شيء...

‫ومع هذا لديك رأي في كل شيء!

‫سأتعلم كل شيء واحدًا واحدًا، لا تقلق.

‫أنا أحترمك، هل تعلم هذا يا "عمر"؟

‫لقد جعلت الجميع يصدق أنك بطل هذا الفيلم.

‫ولكن أنا لا أحترمك أبدًا.

‫لقد أصيبت "سيلين" بسببك.

‫لن أسامحك على خطأك هذا أبدًا.

‫والآن تمثل أنك تهتم جدًا لـ"سيلين"!

‫أعلم أنك لا تشعر أي شيء اتجاهها.

‫أنا أهتم بشأن "سيلين" ونحن سعيدان معًا.

‫والباقي ليس من شأنك.

‫أم أنك استخدمت "سيلين" ‫لتتسلل بيننا، يا "عمر"؟

‫ستحزن كثيرًا عندما تعلم هذه الحقيقة.

‫"فرانسيس"، "فرانسيس".

‫أتفهم غضبك جيدًا.

‫طبعًا الأمر صعب قليلًا.

‫ولكن عليك أن تواجه الحقائق.

‫"سيلين" لم تختارك أنت...

‫بل اختارتني أنا.

‫هل تتساءل عن نهاية هذا الفيلم؟

‫دعني أخبرك أنا.

‫الشخص الذي ظنه الجميع البطل...

‫يظهر أنه الخائن في النهاية.

‫عجبًا!

‫عليكِ الإسراع أكثر يا "خنجر".

‫وفقًا لحساباتي "عمر" ومن ‫معه سيصلون 3 دقائق أبكر.

‫من المستحيل أن تتجاوز "زهراء" ‫هذا الفرق في هذا الزمن القصير.

‫أيها "الباشق"!

‫اسعل إذا كنت تسمعني.

‫نحتاج إلى الوقت.

‫يجب أن تفعل شيئاً حتى نتمكن ‫من الوصول إلى المهاجمين قبلكم.

‫أسرع قليلًا، هل تريد أن لا تلحق بهم؟

‫"عمر" يزيد سرعته باستمرار.

‫يجب أن تسرعي أكثر من ذلك يا "خنجر".

‫يجب أن تفعل شيئًا أيها "الباشق"!

‫هذا مستحيل، المسافة تتسع بينهم باستمرار.

‫سآخذ أنا الرجال.

‫وأنت لن تتدخل في أي شيء، هل فهمتني؟

‫هدأ السرعة!

‫انتبه، سوف تقوم بحادث!

‫أبطئ!

‫ماذا تظن نفسك فاعلًا؟ انزل من السيارة!

‫لا أدري! لقد قطع طريقي فجأة.

‫إنها لا تعمل.

‫هيا!

‫إنها لا تعمل!

‫سأهتم بهذا الأمر، هيا!

‫لا توجد مشاكل، سأهتم بالأمر في خمس دقائق.

‫لقد أوقفت السيارة.

‫أنت رائع أيها "الباشق".

‫يكفي أن تماطله لبضع دقائق.

‫كل شيء يسير على ما يرام يا "خنجر"، ‫"الباشق" تمكن من توفير بعض الوقت لك.

‫لقد ارتفعت حرارة السيارة، هل هناك ماء؟

‫انزل!

‫اذهب هناك!

‫هيا!

‫وماذا سيحل بهذه السيارة؟

‫هيا، سنهتم بأمرها لاحقًا، هيا!

‫هذا لا يجوز!

‫هيا!

‫"أوزاي"، "عمر" ومن ‫معه بدأوا بالتحرك من جديد.

‫كيف؟

‫كما أنهم أسرع عما كانوا عليه!

‫السادة المشاهدين، لقد ارتفع عدد القتلى في ‫العملية الإرهابية المنفذة إلى سبعة أشخاص.

‫وأصيب أربعة أشخاص بإصابات بالغة ‫بينهم ابنة الملحق الثقافي "ديفيد هارتلي".

‫وأنا كنت أنتظر اتصالك يا زعيم. ‫لقد انتهينا من الأمر، تمت العملية.

‫لقد أخبرتكم أنني لا أريد مشاكل.

‫لقد أصبتم ابنة السيد "هارتلي".

‫كيف؟ وماذا كانت تفعل هناك؟

‫وكيف لنا أن ندري يا زعيم؟

‫إنهم قادمون لأجلكم.

‫اخرجوا من عندكم فورًا.

‫-من سيأتي؟ ‫-"فرانسيس"!

‫أنتم لا تعرفون هذا الرجل.

‫إن عثر عليكم فسيجعلكم تتوسلون الموت.

‫إنهم قادمون لقتلكم، اختبئوا!

‫حسنًا.

‫-يجب أن نخرج فورًا. ‫-إلى أين؟

‫إنهم قادمون، يجب أن نخرج فورًا!

‫"عمر" ومن معه على وشك الوصول للموقع.

‫-و"زهراء"؟ ‫-في الطريق.

‫ستصل في خلال دقيقة تقريبًا.

‫يجب أن نفعل شيئًا ما.

‫يجب أن نفعل شيئًا، يجب أن نفعل شيئًا!

‫هذا هو الموقع.

‫أيها "الباشق"، "الخنجر" لم تصل بعد.

‫انتظر في السيارة.

‫أيها "الباشق"، يجب أن تفعل شيئًا.

‫أخبرتك أن تنتظر في السيارة.

‫سوف تفسد الأمر مجددًا، لن أسمح بحدوث ذلك.

‫نفذ ما أقوله لك.

‫لا يمكنك إلقاء الأوامر علي، ‫أنا من سيأخذ هؤلاء الرجال.

‫لن أكرر كلامي مجددًا.

‫ماذا ستفعل؟

‫هل ستطلق النار على رأسي؟

‫أجل، سأطلق النار على رأسك.

‫أنت من ألقى أوامر الهجوم.

‫لقد أفسدت كل شيء.

‫أُصيبت "سيلين" بسببك، أيها الوغد الفاشل!

‫كما أنه يحبها كذلك!

‫"سيلين" محقة في كرهها لك!

‫لن أكتفي بلكمة واحدة المرة القادمة ‫وسأقتلك هنا يا "عمر"، أفهمت؟

‫هيا، ماذا تنتظر؟

‫لن تتسنى لك فرصة كهذه مجددًا.

‫"عمر" افتعل شجارًا ليكسب المزيد من الوقت.

‫لا أدري إن كانت فكرة جيدة للمماطلة.

‫لا أرى أي طريقة أخرى ‫أنسب لإيقاف "فرانسيس".

‫إنه غير متوقع ومفاجئ.

‫لا يمكنني تحديد ما قد ‫يفعله "فرانسيس" إن غضب.

‫"خنجر"، ما الوضع عندك؟

‫لقد وصلت للموقع، سأتفقد المكان بالداخل.

‫المكان فارغ.

‫إنه يهرب!

‫"عمر"!

‫إن تقدمت خطوة واحدة…

‫فسأقتلك هنا، أتفهم؟

‫هيا، أطلق!

‫لا، اصبر قليلًا.

‫أتعرف ما سأفعله أولًا؟

‫سأكشف هويتك الحقيقية أولًا.

‫لن تنال موتًا سهلًا.

‫حسنًا!

‫كله بسببك، ابتعد من أمامي!

‫أنا ألحق بالرجل!

‫هناك الكثير من الأماكن التي يمكن ‫له الاختباء بها في الغابة يا "خنجر".

‫لا تبعديه عن ناظريك.

‫عُلم!

‫لقد فقدت الرجل.

‫"خنجر"، لا أعتقد أنه هرب إلى مكان ما، ‫من الممكن أنه اختبأ في مكان ما عندك.

‫ليس بالأرجاء.

‫هذا الرجل يمكنه أن يوضح كل ما حدث.

‫هل تبحثين عني؟

‫من أنت؟

‫أخبريني، هل أرسلك "فرانسيس"؟

‫لا يهمني من تكونين حتى.

‫هل أنت بخير؟

‫أنا بخير، لكن هل هو بخير؟

‫إلى المركز، أنا مع ‫"الخنجر"، لقد أوقعنا بالرجل.

‫عُلم يا "باشق"، قوات الدعم ‫على وشك الوصول إليكم.

‫أين "فرانسيس"؟

‫يلاحق المعتدي الآخر.

‫اللعنة!

‫لو أمسك "فرانسيس" بالرجل الآخر ‫ستكون مشكلة كبيرة، ليتك لم تتركه.

‫كنت أعلم أنك ستفسدين الأمر.

‫إلى المركز، الرجل في ‫حوزتنا، نحن عائدون إلى المقر.

‫ولكننا لم نعثر على الرجل الآخر.

‫"فرانسيس" يلاحق المعتدي الآخر.

‫أيها "الباشق"، يجب أن ‫تكتشف وضع الرجل الآخر!

‫-"زهراء"، الكميني! ‫-ماذا؟

‫لا تنظري خلفك إياك! ‫"فرانسيس" قادم، الكميني!

‫لكمة أخرى!

‫الكمي بقوة!

‫"عمر"!

‫-ماذا يحدث؟ من هذه؟ ‫-إنها المخابرات، إنهم هنا!

‫"زهراء"! يجب أن نذهب، ‫لا يمكننا ترك الرجل لهم.

‫لا يمكننا ذلك، إنهم كثر، هيا!

‫هيا لنذهب!

‫"خنجر"!

‫"عمر" يماطل "فرانسيس" ‫كي لا يلفت الانتباه.

‫ونحن أخذنا الرجل وسنحضره للمقر.

‫ما الوضع؟

‫"خنجر" أمسكت بأحد المعتدين ‫وستحضره للمقر للتحقيق معه.

‫وماذا عن المعتدي الآخر؟

‫لقد هرب يا سيدي.

‫ابدأوا بالتجهيزات ‫اللازمة للتحقيق.

‫إن دفعنا هذا الرجل للكلام ‫فسنعرف كل شيء، مفهوم؟

‫-أمرك! ‫-أمرك يا سيدي.

‫كل ذلك بسببك!

‫هل هكذا تشكرني؟

‫لو لاحقت هذه المرأة لقتلوك.

‫افتعلت شجارًا أولًا، ثم ‫سمحت لهم بأخذ الرجل والهرب.

‫أنت تعيش في عالم الأحلام!

‫أنت تظهر وراء كل شيء، وتحوم ‫حول المصادفات الغريبة دائمًا.

‫هل تظن أنني غبي؟

‫تظن أنك تخفي حقيقتك بالقناع الذي ترتديه.

‫ولكنني أرى حقيقتك.

‫أجل.

‫-أجل ماذا؟ ‫-أجل!

‫لدي بعد الشكوك حول مستوى ذكاءك.

‫سأقتلك يا "عمر"!

‫سينتهي هذا الأمر قريبًا، حسنًا؟

‫لن تكون أول شخص حاول قتلي.

‫لكنني سأكون آخر شخص تراه أثناء موتك.

‫ستقترف خطئًا يومًا ما لا محالة.

‫وحينها سأكون هناك.

‫لقد فزعت!

‫أمي "ساجدة"، هل هناك مشكلة ما؟

‫لا مشكلة يا بني، كنت ‫بالأعلى فلم أسمع الباب.

‫-لقد أخبرتيهم أن يستدعوني. ‫-أجل لقد طلبت مجيئك، تعال للأعلى.

‫تعال يا بني اجلس هنا.

‫حسنا، تفضلي أنت أيضًا.

‫إن لم تكن هناك مشكلة…

‫فلماذا دعوتك هنا؟ هذا هو السؤال ‫الذي يدور بذهنك، أليس كذلك؟

‫أنا ذاهبة يا "كوركوت".

‫قد لا أتواجد هنا لمدة.

‫ولكن عندي طلب منك.

‫بالطبع يا أمي "ساجدة"، طلباتك أوامر.

‫لا تفارق أباك، اتفقنا؟

‫فهو أباك.

‫"إفكار" يراك ابنًا له.

‫لا يصغي لنا ولكنه يصغي لك.

‫فلا يمكنك إخبار "إفكار" ‫ألا يفعل شيئًا لأنه سيفعله.

‫هو كذلك حقًا.

‫دائمًا ما يقول عني ذلك ‫لي ولكنه ليس مختلف تمامًا.

‫ولهذا مهما فعل هو…

‫قف في ظهره دائمًا، اتفقنا؟ احم أباك.

‫لا تقلقي يا أمي.

‫فقد وحدنا طريقنا مع أبي "إفكار".

‫إلى أين يذهب هو لحقت به.

‫لقد سلبني الخالق ابنًا ‫لي ولكنه منحني ابنًا آخر.

‫حفظك الله لنا!

‫هل ستستطيعون دفع هذا الرجل للكلام؟

‫إنهم رجال مدربون تدريبًا خاصًا يا سيدي.

‫كما أنه من المؤكد أنه سيصعب الأمر علينا.

‫أنا واثق أنه يعرف تمامًا كيف يقاوم.

‫أن يتحدث رجل كهذا قد يستغرق شهرين.

‫"أوزاي"، هل لدينا هذا المتسع من الوقت؟

‫كلا.

‫إذًا، ادفعوا هذا الرجل للحديث...

‫واكتشفوا مكان المعتدي الآخر ‫وإن كان لديهما مخططات أخرى.

‫سنهتم بالأمر يا سيدي.

‫سنعثر على طريقة ما يا سيدي.

‫افعلوا ذلك.

‫لقد أمسكوا بأحد رجالك، أحقًا هذا؟

‫أجل، لكن لا تقلق.

‫لن يتحدث أبدًا، لا يمكنهم ‫الحصول على كلمة واحدة منه.

‫وما أدراك؟

‫إنهم مدربون تدريبًا خاصًا، ‫يمكنهم المقاومة لشهور.

‫أتمنى أن يحدث ذلك، وإلا ‫ستقع في مشاكل كبيرة.

‫تعلم أنك أيضًا مسؤول عما حدث، أليس كذلك؟

‫لا تنسوا أنني نفذت ما طُلب ‫مني وحسب يا سيد "هارتلي".

‫أصغ جيدًا…

‫إن تحدث هذا الرجل، ‫فسينتهي أمرك أولًا ثم أمري.

‫هل تفهم؟

‫لا تقلق.

‫سأغادر الدولة غدًا.

‫لن يعرفوا أي شيء قبل الغد.

‫جيد.

‫الوقت يمر، يجب أن نفعل شيئًا ما.

‫-هناك شيء يدور في ذهني. ‫-ما هو؟

‫هل نضربه؟

‫-ماذا؟ ‫-أمزح.

‫سنلعب في منظور الزمان والمكان عنده.

‫حسنًا، كيف سنفعل ذلك؟

‫هناك شيء في بالي.

‫هيا، اذهبي لإتمام واجباتك!

‫أمي، هل يمكن للجدة ‫"ساجدة" أن تمكث معنا رجاءً؟

‫-هي ستمكث معنا بالفعل! ‫-أجل!

‫لماذا جئت إلى هنا بهذه العجلة يا ابنتي؟

‫لا بد أن مكروهًا قد حدث لا محالة.

‫لا، لم يحدث أي شيء.

‫كوني صريحة معي بالله عليك، ‫شيء ما قد حدث، هذا واضح.

‫لم يحدث شيء حقًا. إنه مجرد إجراء ‫احترازي، ثقي بي ولا تفكري بشيء آخر.

‫هل له علاقة بـ"عمر" أم أن هناك أمر آخر؟

‫خالة "ساجدة"، لا توجد أي مشاكل. ثقي بي!

‫كما أخبرتك، مجرد إجراء ‫احترازي صغير. لا تقلقي.

‫هل نحتسي القهوة؟

‫هل أعد الحساء؟

‫سأعد بعض الحساء.

‫هل سنتناوب هنا؟

‫أنا سأفعل، يمكنك المغادرة إن شئت.

‫متى تركتك وحيدًا يا أبي؟

‫أنا معتاد على الوحدة يا بني.

‫قصدت أنني لا مشكلة ‫عندي مع مغادرتك، هذا ما قصدته.

‫لقد تحدثت اليوم مع أمي "ساجدة".

‫خيرًا!

‫استودعتك معي قبل أن تذهب.

‫ماذا يعني هذا؟

‫قالت "إنه أباك، ويراك ابنًا به".

‫وقالت "أنه لن يصغي لي ولكنه يصغي لك".

‫وقالت "احميه".

‫الخلاصة يا أبي "إفكار" ‫هي أنني وعدت أمي "ساجدة".

‫لن تبدأ الحفل بدوني!

‫هذا بيد الله بعد الآن.

‫عدني أنا أيضًا إذًا.

‫أعدك.

‫ولكنني لم أخبرك بماذا بعد.

‫أي ما تطلبه مني أعتبره عهدًا بيننا.

‫ما سأقوله هو أنه إن أصابني مكروهًا…

‫فلن تترك أحدًا على قيد الحياة، أفهمت؟

‫لن يبقى أحد حاول أن يمس عائلتي بأذى.

‫إن لم أضعهم جنبًا إلى جنب وأطلق ‫عليهم الرصاص فابصق على وجهي!

‫أنت رجل بحق!

‫"عمر" قادم.

‫"عمر" أتى!

‫أهلًا بك.

‫شكرًا لك.

‫لقد مر وقت طويل منذ رأيتك خارج العمل.

‫-ماذا يحدث يا بني؟ ‫-لا شيء يا أمي.

‫لماذا أنا هنا إذًا؟

‫أخبرتها كثيرًا لكنها لم تقتنع.

‫أنا من طلب ذلك يا أمي، لا شيء يدعو للقلق.

‫طالما كان هذا ما تقوله إذًا.

‫يا للروعة، يا لهذا الملفوف! ‫أنا أتدور جوعًا.

‫اغسل يديك أولًا!

‫إنه لذيذ للغاية يا أمي، سلمت يداك.

‫لكنني من أعده.

‫كيف ذلك؟

‫أجل، ورق العنب محشيًا وملفوفًا…

‫يا للعجب!

‫لماذا تتعجب يا بني؟ ‫وكأنها لا تصنع القنابل أيضًا!

‫قد تصنع قنبلة ولكن إعداد ‫الملفوف صعب عليها قليلًا.

‫هيا تعالوا، سأعد المائدة.

‫هل هناك أنباء عن "سيلين"؟

‫ما زلنا ننتظر أي خبر، ‫إنها في العناية المركزة.

‫تعلم أنها ستقول كل شيء تعرفه ‫فور استيقاظها، أليس كذلك؟

‫أفضل أن تستيقظ.

‫هيا اجلسوا!

‫الملفوف كان بحاجة للقليل من الطبخ بعد.

‫ماذا نفعل يا أبي؟ ماذا نفعل هنا؟

‫-سيد "هارتلي"! ‫-حضرة الطبيب!

‫حضرة الطبيب!

‫كيف حال "سيلين"؟ هل هناك تحسن؟

‫الأخبار ليست جيدة، ما ‫زلنا نضعها تحت تأثير المنوم.

‫سنحاول إيقاظها غدًا.

‫ولكن لديها فرصة للنجاة، أليس كذلك.

‫هناك فرص للنجاة دائمًا، ولكن ‫عليكم أن تستعدوا لحدوث أي شيء.

‫سنبذل كل ما بوسعنا.

‫ما هذا؟

‫سوف يرتبك عقله قليلًا.

‫إنه يشبه المخدر المنوم.

‫هل تفعل ما طلبته منك؟

‫تكاد أن تصبح جاهزة.

‫هل أنتِ من أعد الحساء أيضًا؟

‫هل كنتم تعرفون بعضكم البعض من قبل؟

‫أنا والعم "عمر"؟

‫نعم.

‫لا أتذكره أبدًا.

‫لأن ذلك كان قبل وقت ‫طويل، لم تكوني قد ولدت بعد.

‫هل أخبرك بسر؟

‫أنا من دربت والدتك.

‫هل هذا صحيح يا أمي؟

‫هل أنتِ مستعدة؟

‫ماذا سأفعل؟

‫هل ترين هذا البيت الذي في الطابق الأول؟

‫نعم.

‫أريدك أن تشربي كوبًا من القهوة ‫بعد ١٠ دقائق في تلك الشرفة.

‫بدأت المدة.

‫وقتك يمر.

‫هذا ما ظننته.

‫بيتك جميل للغاية.

‫أعجبني كثيرًا.

‫جميل للغاية، منذ متى تعيشين هنا؟

‫حظ المبتدئين.

‫بالطبع كان له بعض الفضل.

‫بعض الفضل؟

‫يجب أن تتقبل أنني موهوبة ‫في ذلك العمل منذ ولادتي.

‫أفضل أن أصنف ذلك على أنه حظ المبتدئين.

‫كان يقول ذلك في كل مرة أنجح فيها.

‫كانت أيام جميلة.

‫كانت أيام جميلة.

‫أريد أن أستمع إلى كل ‫حكاياتكم يومًا ما، شيء مشوق.

‫أنظري، وهذا ينتظرك هنا أيضًا.

‫يجب أن نتحدث.

‫منذ متى وأنا هنا؟

‫مر وقت طويل.

‫لحظة واحدة، كيف هذا؟

‫هل أنا هنا منذ شهر؟

‫نعم.

‫لا زال بإمكانك إخبارنا بعض الأشياء.

‫لن أخبركم بأي شيء.

‫تريد أن تتعفن هنا حتى آخر حياتك.

‫حسنًا.

‫"أوزاي".

‫-هل تحدث؟ ‫-لا.

‫ولكنه في صدمة.

‫سوف ينهار جهازه العصبي بالتدريج.

‫لا أعلم، لا أظن أن هذه الطريقة ستنجح.

‫ستنجح.

‫كم مر من الوقت؟

‫١٥ دقيقة تقريبًا.

‫استيقظ!

‫لدي أخبار سيئة.

‫كانت لديك طفلة أليس كذلك؟

‫نعم.

‫ابنتك احتفلت بعيد ميلادها ‫الشهر الماضي بدونك.

‫كم مر من الوقت وأنا هنا؟

‫شهر ونصف.

‫ولكنهم بدأوا في فقدان الأمل بعودتك.

‫سيظنون قريبًا أنك ميت.

‫وستعتبرك دولتك كذلك أيضًا.

‫أخبرني بالحقيقة.

‫كم مر من الوقت وأنا هنا؟

‫بالطبع.

‫45 يومًا 18 ساعة بالتحديد.

‫كيف هذا؟

‫تعرف في أي دولة أنت، أليس كذلك؟

‫-آخر ما أتذكره أنني كنت في "تركيا". ‫-لا زلت هناك.

‫ماذا سيحدث لي؟

‫إن لم تتحدث...

‫سوف تبقى هنا حتى آخر حياتك.

‫أخبرني عندما تود بالحديث.

‫أخرجوني من هنا.

‫أخرجوني!

‫أخرجوني!

‫أخرجوني!

‫أخرجوني!

‫أخرجوني!

‫أخرجوني!

‫ألم تندم أبدًا؟

‫لماذا؟

‫لأنك...

‫تركت زوجتك وطفلك الذي في المهد.

‫ألم تندم على ذلك أبدًا؟

‫لم أندم أبدًا.

‫أبدًا.

‫تخيل أن هناك حرب في دولة في وسط ‫"أوروبا" التي يقولون أنها مركز الحضارة.

‫القناصون يصطادون الرجل ‫المسن الذاهب إلى البقال.

‫ويتم اغتصاب الفتيات في سن الرابعة ‫عشر وحتى النساء المتقدمات في العمر.

‫يُقتل الناس بالمئات.

‫ويُلقون في مقابر جماعية.

‫وقوات تُدعى بـ"قوات ‫السلام" يتغاضون عن كل ذلك.

‫أي تركي يمكنه السكوت على ذلك؟

‫أي مسلم، حتى دعك من كل ذلك؟

‫أي إنسان عنده ضمير يمكنه أن يسكت على ذلك؟

‫لا أحد يا أبي.

‫ونحن لم نسكت على ذلك، أفهمتني؟

‫كيف كان لي أن أترك كل هؤلاء المظلومين.

‫هل كنت لتفعل ذلك؟

‫أنا! حفظني الله!

‫وها أنت ترى...

‫هم الاثنان كبروا وأصبحوا ‫شبابًا جيدين يخدمون وطنهم.

‫فعلى ماذا أندم؟

‫لقد تألمت كثيرًا.

‫تألمت كثيرًا.

‫أنت لم ترى ما معنى الألم يا "كوركوت".

‫لقد رأيت أفظع الآلام في "البوسنة".

‫رأيت ما حدث هناك.

‫احتضن ابنك ذا الخمس سنوات الذي تم إطلاق ‫النار على رأسه وحينها ستفهم ما هو الألم.

‫اذهب أنت إلي البيت الآن ‫حتى لا تترك "زينب" بمفردها.

‫-هل أنت متأكد؟ ‫-نعم، نعم.

‫سأتصل بك إن حدث شيء، لا تقلق.

‫حسنًا يا أبي.

‫-هل نامت "ياغمور"؟ ‫-نامت.

‫أشكرك على استضافتك والدتي.

‫لا شكر على واجب يا "عمر".

‫في أي وقت.

‫وأيضًا...

‫لم أرد إحراجك أمام "ياغمور".

‫ماذا تقصدين؟

‫قلت أنك قمت بتدريبي.

‫هل هذا كذب؟

‫بعضه صحيح وليس كله.

‫-أتذكر أول يوم لك. ‫-وأنا أيضًا.

‫-كنتِ متوترة. ‫-للغاية.

‫ولكنك كنت بجانبي.

‫وجودك كان يريحني.

‫يومها عرفت أنكِ ستصبحين عميلة جيدة.

‫وهل عرفت ذلك اليوم أيضًا ‫أننا ستمطر علينا المصائب؟

‫عرفت ذلك في أول يوم رأيتك فيه.

‫كان ذلك خطأي.

‫ماذا تقصدين؟

‫لم يكن يجب أن أقع في حبك.

‫ليس هذا الخطأ.

‫الخطأ كان في مبادلتي لك بالحب.

‫كنت طفلة في ذلك الوقت.

‫لم أكن قد تعلمت السيطرة على مشاعري.

‫وهل تعلمتِ الآن؟

‫نعم.

‫أحسنت.

‫أعتذر عن كل شيء يا "عمر".

‫حدث ما حدث يا "زهراء".

‫لا حاجة للاعتذار.

‫كل هذا الوقت...

‫كيف كنت تشعر؟

‫هل غضبت عندما عرفت أنني تزوجت؟

‫لن تعرفين أبدًا كيف كان شعوري.

‫لماذا لا تخبرني يا "عمر"؟

‫لأنني إن بدأت أتحدث ‫لن أسكت لمدة ثلاث أيام.

‫تخطيت العمر الذي ‫يمكنني فيه البكاء أمام امرأة.

‫لهذه الدرجة؟

‫هذا جزء منه فقط.

‫-حسنًا... ‫-"زهراء".

‫هل يمكننا إغلاق ذلك الموضوع؟

‫دعينا لا نتحدث عنه مجددًا.

‫كما تريد.

‫جهزت لك مكانًا للنوم في غرفة الجلوس.

‫يبدو أنك نسيتِ.

‫أنا لا أنام.

‫أنا لا أنام منذ فترة طويلة.

‫تصبح على خير.

‫يا "عمر".

‫استيقظ!

‫استيقظ!

‫أرجوكم اتركوني.

‫أتوسل إليكم.

‫سنفكر في الأمر إن تحدثت.

‫منذ متى وأنا هنا؟

‫مر عام.

‫بالمناسبة، تزوجت زوجتك بشخص آخر.

‫كيف تفعل ذلك؟

‫تظن أنك ميت.

‫حتى أنه قد تم دفع تعويضاتك لهم.

‫لا تقلق عليهم.

‫ولكنك لا زلت تملك فرصة.

‫ماذا تريدون أن تعرفوا؟

‫كل شيء.

‫خطط ما قبل سنة.

‫ماذا ستفيدكم؟

‫لا أفهم ذلك.

‫من الواضح أنك تريد ‫البقاء هنا لعدة سنوات أخرى.

‫توقف!

‫كانت لـ"فريديريك" خطة أكبر.

‫ماذا كانت؟

‫سمعته يتحدث عنها فقط وأراني إياها مرة.

‫على حاسوبه.

‫يعمل عليها منذ فترة طويلة.

‫هل لها علاقة بـ"تركيا"؟

‫نعم.

‫-بعضهم قام باستئجاره. ‫-ما هي الخطة؟ أخبرني.

‫أخبرتك أنني لا أعلم، ولكنني ‫أعرف أنه حصل على مبلغ كبير.

‫اغتيال؟

‫هذا أيضًا من ضمن الخطة.

‫جزء صغير من الخطة.

‫هجوم، تجسس؟

‫كل هذا من ضمن الخطة.

‫قاموا باستئجاره.

‫المنظمة الإرهابية؟

‫هم أيضًا لهم دور في تلك الخطة.

‫ماذا كانت الخطة إذًا؟

‫تعرف كل شيء ولكنك لا تعرف الخطة! أخبرني!

‫-أخبرني! ‫-نعم.

‫هو يدرب عناصر المنظمة ‫الإرهابية ويعمل لصالحهم.

‫يعمل لصالح من يدفع مالًا أكثر.

‫هل فهمت؟

‫هل يبقي هذه المعلومات في حاسوبه؟

‫نعم.

‫ولكنه لا يترك حاسوبه أبدًا.

‫حسنًا.

‫هل ستتركوني؟

‫أريد العودة إلى بلدي.

‫ليس الآن.

‫أولًا يجب علي أن أتأكد ‫إن كان ما قلته صحيحًا أم لا.

‫أنا هنا منذ شهور.

‫أرجوكم اتركوني.

‫يكفي!

‫أريد أن أخرج.

‫يكفي!

‫تعال!

‫لقد تحدث الرجل يا سيدي.

‫كيف هذا، كيف تمكنت من ‫جعله يتحدث بتلك السرعة؟

‫حدث ذلك بسرعة بالنسبة ‫لنا ولكنه يظن أنه هنا منذ عام.

‫ماذا قال؟

‫يجب أن نصل إلى حاسوب ذلك ‫المدعو "فريديريك" في أقرب وقت.

‫نعم يا سيدي.

‫سوف يستقل طائرة خاصة هذا ‫المساء في تمام الساعة السادسة مساءً.

‫ليس لدينا الكثير من الوقت.

‫ربما لدينا فرصة.

‫أي فرصة؟

‫لقد تواصل مع حوض بناء ‫سفن هنا، سيشتري مركب.

‫وسيلتقي بامرأة.

‫أظن أن هذه المرأة ممثلة عن الشركة المصنعة.

‫تواصلوا معها فورًا.

‫اكتشفوا متى سيتقابلون ‫ولنجرب حظنا على الأقل.

‫-أمرك يا سيدي. ‫-حظًا موفقًا.

‫مرحبًا.

‫مرحبا، ماذا تفعل هنا؟

‫قلقت عليك.

‫كيف حال أختك؟

‫بخير...

‫يبقونها نائمة.

‫لا زالت حياتها في خطر.

‫ولكنهم يقولون أن لديها فرصة.

‫إلى أين تذهبين؟ أخبريني ‫إن كنت تحتاجين شيئًا.

‫لا، شكرًا لك.

‫خرجت لاستنشاق بعض الهواء.

‫هل أنتِ "أليف كاندمير"؟

‫-نعم. ‫-يجب أن أنتحل شخصيتك لبعض الوقت.

‫ماذا؟

‫نحن تابعون للدولة، يمكنك الوثوق بنا.

‫حسنًا.

‫تفضلي.

‫أخبريني حقًا إن كنت ‫أستطيع مساعدتك بأي شيء.

‫شكرًا لك.

‫شكرًا.

‫اسمح لي.

‫مرحبًا.

‫هل أنتم متأكدون أنه هو؟

‫إياكم أن تسمحوا له بالذهاب ‫وإياكم أن تخبروا أحدًا.

‫بالأخص أبي.

‫أنا قادمة.

‫يجب أن أذهب.

‫هل أنت في مشكلة ما؟

‫أنت لا تعرفني.

‫لأجل هذا لا تعرف من هي المشكلة.

‫دعينا نتعارف من جديد.

‫أنا "كوركوت".

‫"هيلين".

‫حتى إن كنتِ لا تعرفينني جيدًا...

‫فأنا لست بمشكلة صغيرة؟

‫أراك لاحقًا.

‫حسنًا اذهبي.

‫"زهراء"، يجب عليك أن تدرسي ‫نوع المراكب التي يحبها ذلك الرجل.

‫-كم لدينا من الوقت؟ ‫-نصف ساعة.

‫لا يكفي.

‫"زهراء"، يمكنك القيام بذلك.

‫تحدث الرجل في التحقيق عن ‫هجمات واغتيالات يا "زهراء".

‫يجب علينا أن نصل إلى ‫هذا الحاسوب بأي طريقة.

‫فضلًا عند ذلك فهذا هو الرجل الذي ‫يملك الشركة التي تدرب المنظمة الإرهابية.

‫يمكننا أن نعرف من يدرب وأين يفعل ذلك.

‫في أي معسكر على سبيل المثال.

‫سنعرف كل شيء من ذلك الرجل ‫حتى أسماء المدربين يا رفاق.

‫فهمت، سننجح بطريقة أو بأخرى.

‫"عمر"، أنت ستقوم بحماية "زهراء" ‫فقط في الوقت الحالي، هي تحتاج ذلك.

‫أين أنتم؟

‫اقتربنا من المكان.

‫وأنا أيضًا سأخرج بعد قليل.

‫سوف تضعين الحقيبة التي سيحضرها ‫لك "أوزاي" بجانب حقيبة الرجل.

‫هذا فقط ما يجب علي فعله؟

‫نعم، هذا هو.

‫ولكن ذلك لن يكون سهلًا.

‫لدنيا ثلاث أنواع من المراكب يا" زهراء".

‫أحدها ٣٥ متر وتساوي ٢٠ مليون يورو.

‫يمكنكِ التحقق من قائمة ‫المنتجات التي بحوزتكِ.

‫أحدهم أربعون مترًا والآخرُ ‫خمسة وخمسون مترًا.

‫الرجل مستدع للتضحية بمبلغ 100 ‫مليون يورو من أجل هذه الصفقة يا "زهراء".

‫إنه عميلٌ ثري.

‫هيا، لا تتأخري.

‫هل تسمعني؟

‫أجل.

‫أنا جاهزة.

‫هذه حقيبتك.

‫هيا لنذهب قبل أن يأتي الرجل.

‫جلست على الطاولة والآن أنتظر.

‫وصل رجلنا.

‫هيا بنا نبدأ.

‫إنه آت.

‫مرحبًا، أنا "إليف".

‫لم يخبروني أنك امرأة ‫بهذا الجمال يا سيدة "إليف".

‫تفضل.

‫نستطيع البدء متى ‫شئتِ يا "زهراء".

‫الصوت الذي سمعته ‫أثناء تحدثنا في الهاتف..

‫هل هو صوتكِ؟

‫نعم، تحدثنا.

‫تحدثنا أمس.

‫هل أنتِ متأكدة؟

‫بالطبع.

‫كانت الساعة الثالثة بعد الظهر.

‫آسف، أنا أرتاب كثيرًا ‫بسبب طبيعة عملي.

‫إن كنتِ لا تمانعين..

‫هل يمكنني الحصول ‫على تأكيد من شركتك؟

‫بالطبع، بالطبع.

‫نحن لا نهتم بما يفعله عملاؤنا.

‫أما أنا فعلى العكس تمامًا.

‫أهتم جدًا بما يُفعل ومن يَفعل.

‫ما هو الوضع يا "غورجان"؟

‫إنهم يستقصون عن "زهراء".

‫لحظة.

‫لحظة، سأهتم بذلك على الفور.

‫لا يوجد مشكلة.

‫لا مشكلة.

‫المعذرة.

‫ليست مشكلة، راحتكَ مهمة.

‫ليس لدي متسع من الوقت.

‫لا أستطيع الانتظار.

‫بالطبع.

‫أمامنا خياران.

‫الأول هو النماذج ‫الثلاثة الموجودة بالفعل.

‫والثاني هو تصميم مخصص تمامًا لك.

‫تصميمٌ شخصي؟

‫بالضبط.

‫على سبيل المثال، يمكن ‫أن يكون حمّامًا تركيًا.

‫يمكن أن يكون صالة ألعاب رياضية.

‫يمكن أن تكون مهبط ‫لطائرات الهليكوبتر..

‫كما أن لدينا نموذج جاهز ‫به مهبط لطائرات الهليكوبتر.

‫تفضل.

‫"غورجان"، هيا ابدأ.

‫حسنًا، لكن يجب أن ‫تكون الحقائب أقرب.

‫إنها ليست قريبة بما فيه الكفاية.

‫-"أوزاي". ‫-أسمعك.

‫يجب أن تفعل شيئًا.

‫أهلًا وسهلًا بكم.

‫هل تريدون قائمة الطعام؟

‫سآخذ سلطة بدون جبن.

‫بالطبع، ماذا عنك سيدي؟

‫معكرونة.

‫بالمأكولات بحرية.

‫اختيار رائع.

‫هل تودون مشروبًا مع الأكل؟

‫أنا لن آخذ، شكرًا.

‫وأنت يا سيدي؟

‫لا، شكرًا.

‫بالصحة والعافية من الآن.

‫أجل..

‫أنا آسفٌ لإزعاجكم.

‫هل تستخدمون الكرسي؟

‫الطاولة الموجودة في الخلف ‫تحتاجه، أريد أخذه إذا سمحتم لي.

‫-بالتأكيد، خذه. ‫-شكرًا.

‫أعطيها إلي إذا أردتِ.

‫أنت لطيف جدًا.

‫عفوًا.

‫أعتقد أنك حصلت على ‫ما تريد يا "غورجان".

‫لا، لا أستطيع الدخول.

‫لماذا؟

‫[خطأ في الاتصال!!]

‫أعتقد أن الحاسوب به ‫غلاف مغناطيسي للحماية.

‫أو ربما الحقيبة، لا أدري.

‫المهمة تقع عليك يا "زهراء".

‫عليكِ إخراج جهاز الحاسوب ‫الخاص به من حقيبته.

‫يوجد غرفة نوم خاصة ‫وأربعة كبائن في يختنا هذا.

‫عَمِلنا مع مصممٍ داخلي من ‫"إيطاليا"، كل شيء فيها رائع.

‫لطالما أعجبت بالأشخاص الذين ‫يحبون عملهم، هل تعلمين هذا؟

‫ياله من شيء رائع.

‫وأنتٍ أيضاً هكذا.

‫نعم، أحب عملي.

‫إذن ما هو شعورك أنه برغم بيعك ‫لهذه اليخوت لا تستطيعي امتلاكها؟

‫أحقق ربحًا جيدًا أيضًا.

‫بالطبع، لا يمكنني شراء هذه ‫اليخوت، لكني سعيدة بما أنا عليه الآن.

‫امرأة جميلة مثلك تستحق أن ‫تعيش حياة أفضل بكثير من رأيي.

‫ممكن.

‫ستقلع طائرتي في ‫غضون ساعات قليلة.

‫هل تودين القدوم معي؟

‫كيف؟

‫سريعٌ جدًا هذا الرجل!

‫هل ما زلتَ غير قادر على فعل أي ‫شيء يا "غورجان"؟ نحن نضيع الوقت.

‫لا يمكنني فعل أي شيء حتى ‫يخرج الحاسوب من تلك الحقيبة.

‫من الأفضل أن تسرعي يا "زهراء".

‫لنكمل.

‫آه يا "إليف"!

‫آه يا "إليف"!

‫أنا آسفة جدًا.

‫لقد تعطل.

‫تعطل جهاز الحاسوب.

‫يا إلهي ماذا سأفعل الآن؟

‫لا يوجد شيء لفعله.

‫مستحيل!

‫لا، يجب أن أقدم هذا العرض لك.

‫وإلا سيطردني رئيسي.

‫أو سيقتلني!

‫لا يمكننا أن نفقد عملاء مثلك.

‫آسف لأجل ما حدث.

‫هل لديكم جهاز حاسوب في متناول ‫اليد؟ الأجهزة اللوحية ستفي بالغرض أيضًا.

‫لسوء الحظ، ليس ‫لدينا مثل هذه الأشياء.

‫صحة وعافية مجددًا.

‫حسنًا، ماذا إذا اتصلت بالشركة..

‫وأرسلوا جهاز حاسوب ‫من هناك وأكملت العرض؟

‫لسوء الحظ، ليس ‫لدي الكثير من الوقت.

‫لقد أفسدت كل شيء، ‫ماذا علي أن أفعل؟!

‫ما رأيك بهذا..

‫عادةً هذا ليس من مبادئي.

‫ولكن من أجل عيونَكِ الجميلة..

‫يمكنكِ استخدام جهاز ‫الحاسوب المحمول الخاص بي.

‫شكرًا جزيلًا، أنت لطيف جدًا.

‫ثانية واحدة.

‫حسنًا، لقد دخلت الآن ‫إلى الجهاز الخاص به.

‫-هل وجدت الملف؟ ‫-أجل.

‫سوف أقوم بتحميل كل شيء، ‫يوجد ٧٢٠ غيغا بايت من الملفات.

‫كم سيستغرق الأمر؟

‫بحد أقصى خمس أو ست دقائق.

‫عظيم.

‫لحظة!

‫ماذا حصل مجددًا؟

‫هناك برنامج حماية أمنية.

‫وبالتالي؟

‫لذلك إذا قمت بسحب الملفات كما ‫هي، يمكن أن يرسل تحذيرًا للرجل.

‫لا يمكنني تنزيل هذه ‫الملفات كلها مرة واحدة.

‫إذن ماذا ستفعل؟

‫لا بد لي من استخدام برنامج ‫ولكن هذا يبطئ العملية برمتها.

‫كم من الوقت؟

‫أعتقد..

‫خمسون أو أربعون دقيقة.

‫ليس لدينا كل هذا ‫الوقت، سيذهب الرجل.

‫نحن مضطرون، عليكم أن ‫تجدوا طريقة لمماطلة الرجل.

‫وصممنا هذا أيضًا ‫لمستثمر من "البحرين".

‫إنه قارب خاص جدًا حقًا.

‫صناعة يدوية بالكامل، ‫سيبحر هذا الصيف.

‫جعلنا مصمم داخلي ‫مشهور عالميًا يصممه لنا.

‫يبدو رائعاً.

‫سيدي، لقد تحدثت إلى الطيار، ‫جاهزون لكل شيء. نحن في انتظارك.

‫حسنا، سنتحرك بعد قليل.

‫لا يمكنكم التحرك، لقد ‫بدأت للتو في تحميل الملفات.

‫أردتُ أن أريك بضعة نماذج أخرى.

‫هل من الممكن أن تنتظر قليلًا؟

‫للأسف ليس لدي الكثير من الوقت.

‫ماذا إذا..

‫أتيتي بالطائرة إلى "لندن" ‫في عطلة نهاية الأسبوع.

‫لدي قصرٌ هناك.

‫سنلقي نظرة على المراكب..

‫وسآخذك في جولة في "لندن".

‫هذا عرض مغري جدًا، أتمنى ‫لو كان بمقدوري ذلك ولكن..

‫أمي مريضة، يجب أن أعتني بها.

‫لا أستطيع تركها.

‫هل بإمكاني الاستمرار ‫لنصف ساعة أخرى؟

‫للأسف ليس لدي وقت كافي.

‫عذرًا، الحساب من فضلك.

‫أكسبنا بعض الوقت يا "أوزاي".

‫على الفور.

‫كان من الجيد قضاء ‫الوقت معكِ يا سيدتي.

‫شكرًا.

‫"عمر"، ألا يمكنك فعل ‫أي شيء يا "عمر"؟

‫انتظر، أنا أفكّر.

‫سينتهى الأمر إذا خرج ‫هذا الرجل من هناك.

‫لا أعرف ما إذا كنا سنجده مرة ‫أخرى، لقد أتيحت لنا الفرصة الآن.

‫"إليف"!

‫"إليف"!

‫-يا للهول! ‫-يا أخي انتظر.

‫-ماذا تفعل؟! ‫-ابتعد يا هذا!

‫-لا يمكنك الدخول! ‫-اتركني!

‫-انتظر، لا يمكنك الدخول! ‫-قلت لك أن تتوقف.

‫"إليف"!

‫"إليف"!

‫من هذا الرجل يا فتاة؟!

‫من هذا الرجل؟!

‫ماذا تفعل يا "علي"؟

‫ماذا تفعل يا هذا!

‫كنت أبحث عنك في كل مكان.

‫من هذا الرجل؟!

‫كيف وجدت هذا المكان؟

‫لقد تابعتك، من هذا الرجل؟

‫من فضلك يا سيدة "إليف"..

‫ماذا يحدث؟

‫من هذا الرجل؟

‫أنا آسفة جدًا، هذا خطيبي السابق.

‫إنه مشكلة بعض الشيء، أعتذر منك.

‫هل يمكنك الخروج ‫من فضلك يا "علي"؟

‫أسألكِ من هذا الرجل؟!

‫أم أنه؟

‫لا تهذي!

‫هذا القبيح..

‫هل تركتِني من أجل ‫هذا الرجل اللعين؟!

‫إنه عميلي!

‫عميلي.. عميلي!

‫لا!

‫الوضع هنا لا بأس به الآن.

‫استمروا، استمروا لمدة ‫نصف ساعة على الأقل.

‫وأنت أيضًا أسرع.

‫وما بوسعي أن أفعل؟ ‫هذا جهاز الحاسوب.

‫كن سريعًا.

‫عارٌ عليك.

‫عارٌ عليك.

‫هل كان ذلك من أجل هذا الرجل؟

‫أفقدتني أملي.

‫تركتِني وذهبت ‫دون أن تقولي شيئاً!

‫ارموا هذا الرجل في الخارج.

‫لن يتحرك أحد!

‫لن يغادر أحد هذا المكان ‫حتى أحاسب هذه المرأة.

‫اهدأ يا ابني.

‫ما زلتَ صغيرًا.

‫لا تضرم النار في نفسك.

‫عن أي نارٍ تتحدث يا عم؟!

‫لقد احترقت بالفعل!

‫لقد انتهيت!

‫لقد أصبحت رمادًا من الألم!

‫هل كان ذلك كان من أجل هذا؟

‫من أجل هذا الرجل؟

‫لا تكن سخيفاً واترك ‫سلاحك من فضلك يا "علي".

‫هل أحببتني؟

‫أحببتك.

‫إذاً لماذا ذهبتِ وخذلتِني؟

‫هل تعرفين ما مررتُ به؟

‫هل تعرفين ما مررتُ به؟

‫لم أستطع التنفس لشهور.

‫بسببك.

‫ظننتُ أنك كل امرأة ‫رأيتها هي أنت.

‫كنت أهذي باسمك في منامي!

‫زرتُ الأماكن التي ‫تجولنا فيها يدًا بيد.

‫كل يوم.

‫الشوارع التي تجولنا فيها.

‫والمقاعد التي جلسنا عليها.

‫ذهب لكل مكان كان لنا فيه ذكرى..

‫كل يوم.

‫قلت ربما يومًا ما ستتصلين بي..

‫تخرجي..

‫وتأتين..

‫وأن تتأسفي..

‫ألا تتذكري أنك خرجتِ وذهبتِ ‫من دون أن تقول أي شيء؟

‫ولم أرد حتى أن تأتي ‫وتركعي تحت قدمي.

‫لم أطلب منكِ أنت تتوسلي.

‫لو أنك اتصلت بي..

‫لتركت كل شيءٍ وأتيت إليك.

‫فماذا فعلت أنتِ؟

‫ذهبتِ.

‫مع شخص آخر.

‫ذهبتِ مع هذا الرجل.

‫يكفي!

‫كفاك لوماً لي، ‫أتظُنّ أني لم أحببك؟!

‫-لم تحبني. ‫-أحببتك.

‫أحببتك أكثر من كل شيء!

‫لقد كنت بطلي.

‫كنتُ متيمة بك.

‫كان همي الوحيد هو أن تعجب بي.

‫هل تعرف كم عملت بجد من أجل هذا؟

‫هل لاحظت أبدًا؟

‫كرست حياتي من أجل أن تعجب بي.

‫كل شيءٍ فعلته..

‫فعلتهُ وأنا أفكر ما ‫كان سيقوله "علي".

‫لم أنَم الليال من أجل أن ‫تقول لي "أحسنتِ" واحدة.

‫إذن لماذا أصبحنا هكذا يا "إليف"؟

‫لأن هذا ما كان من ‫المفترض أن يكون.

‫وهل واساكِ أحد آخر؟

‫هل أحببتِ هذا الرجل؟

‫لم أحبب أحدًا في ‫حياتي بقدر ما أحببتك.

‫هل يجب أن أصدق ذلك؟

‫صدق أو لا تصدق.

‫هذه هي الحقيقة.

‫اخفض سلاحك.

‫لا تقتربوا!

‫لا تقتربوا وإلا أطلقت ‫النار على نفسي.

‫اخفض سلاحك.

‫انتظر، ماذا تفعل؟

‫إذا لم تأتي هذه الفتاة معي..

‫فسأقتل نفسي!

‫حسنًا. اهدأ.

‫اهدأ.

‫انظر، ها أنا أخفض السلاح.

‫هذا الرجل..

‫إنه في الداخل.

‫الرجل الذي أطلق النار على أختي.

‫أريدُ حياته!

‫ارمي هذا السلاح.

‫ارمي هذا السلاح.

‫تعالِ إلى هنا.

‫هل أنت من قتل أختي؟

‫من هي أختك؟

‫لقد أصيبت في الهجوم.

‫إذًا هذا يعني أنه كان أنا!

‫من أعطاك الأمر للهجوم؟

‫لا أعلم.

‫لماذا أنتِ هنا؟

‫بالمناسبة، الجميع يبحث عني.

‫أعلم أنهم سيقتلونني ‫لكي لا أتكلم.

‫لا.

‫لن يحدث هذا.

‫يمكنك الوثوق بي.

‫وثقنا بـ"هارتلي" آخر مرة.

‫"هارتلي"؟

‫"ديفيد هارتلي"؟

‫أجل.

‫من يعطينا المال.

‫الرجل المسؤول عنّا.

‫أنا ابنته.

‫يا لها من صدفة!

‫الآن وضحَ سببُ وجودك هنا.

‫يا بني، ألم يخبروك في ‫المكان التي أتيت منه..

‫أنه لا يرفع سلاح ‫أو يد على امرأة!

‫انزل سلاحك هذا.

‫انزله.

‫أحسنت.

‫من أنت؟

‫أنا؟

‫أنا الحارس الشخصي للسيدة.

‫ما الذي تفعله هنا؟

‫جئت لأسألك هذا السؤال.

‫أي سؤال هذا؟

‫ما الذي تفعليه أنتِ هنا؟

‫حاول هذا الرجل قتل أختي.

‫هل أقتله؟

‫كلا.

‫حذاري.

‫أحتاجهُ حيًا.

‫حسن، خذيه، افعل ما شئت.

‫لكن لا تأتي إلى أماكن ‫مثل هذه مرة أخرى.

‫لا يمكنني دائمًا اللحاق بك.

‫شكرًا لك، لقد أنقذت حياتي.

‫هذا ما أحاول قوله.

‫لا أستطيع دائمًا إنقاذك.

‫هل بإمكانك مساعدتي في حمله؟

‫لا.

‫أنا ذاهب.

‫خذي.

‫ألو..

‫أبي، يجب أن تأتي ‫إلى هنا بشكل عاجل.

‫عاجلًا.

‫أخي، اترك السلاح الذي في ‫يدك قبل أن يصاب أحد بأذى.

‫هناك مدنيون حولنا.

‫لو حدث شيء لا قدر الله..

‫لا تلقي بنفسك إلى ‫التهلكة بلا سبب.

‫بقي القليل، اصبروا.

‫"عمر".

‫تحتاج أن تماطله ‫لفترة أطول قليلًا.

‫هل رجال الشرطة يعرفون الوضع؟

‫لا أظن ذلك.

‫أحببت هذه الفتاة ‫كثيراً أيها الضابط!

‫حسنًا، ماذا تريد؟

‫إذا قالت أنها لا ‫تزال تحبني جدًا..

‫فسوف أنزل هذا السلاح.

‫حسنًا، ستقول.

‫قولي بسرعة يا أختي.

‫ولتنتهي هذه الأزمة.

‫هيا قولي.

‫أنا أحبك.

‫ما كان هذا؟

‫ليس كذلك.

‫ستقولها من أعماق قلبها!

‫لقد قالت ما طلبتَ يا بُني.

‫ماذا تريد منها أن تقول؟

‫يجب أن تقولها من قلبها يا سيدي.

‫أنا أحبك.

‫ها قد قلتها.

‫ليس كذلك.

‫ستقولينها من أعماقك.

‫من داخل قلبك.

‫ما زلت أحبك جدًا.

‫لطالما أحببتك..

‫وسأحبك حتى أموت.

‫إلى ماذا تنظر؟

‫"غورجان"، ماذا ‫فعلت؟ الرجل يغادر.

‫خمسة وتسعون ‫بالمائة، انقطع الاتصال.

‫أنا حقًا لا أعرف ماذا أقول..

‫أنا آسفة جدًا، لم أرغب حقًا في ‫أن يكون الأمر على هذا النحو.

‫آمل ألا نلتقي مرة أخرى.

‫المعذرة، صحة وعافية، ‫أنا سأدفع الحساب.

‫آسف، هذا الرجل مسؤول حكومي.

‫نعرف يا سيدة "زهراء".

‫تحدثنا مع السيد "عمر" من قبل.

‫هل كنتم أيضًا ضمن العملية؟

‫أحسنتم يا رفاق، ‫لقد قمتم بعمل رائع.

‫شكرًا.

‫حظًا موفقًا.

‫شكرًا لكم، شكرًا جزيلا.

‫-هل حملنّا الملفات؟ ‫-معظمهم.

‫بدأ "غورجان" في ‫استخراجهم بالفعل.

‫"هارتلي" يتصل.

‫تفضل يا سيد "هارتلي".

‫حسنًا. أنا قادم الآن.

‫"هارتلي" يريدني أن أذهب إليه.

‫إلى بيته؟

‫لم يذكر تفاصيل.

‫سيرسل موقعًا.

‫يا ترى هل استيقظت "سيلين"؟

‫لا أعلم.

‫سنعرف عندما أصل.

‫كن حذرًا.

‫حسنًا.

‫بابا..

‫سأقول لك اسمًا ما.

‫وفكّر إذا كان يبدو ‫مألوفًا من مكان ما.

‫من؟

‫"ديفيد هارتلي".

‫هل أنت متأكد؟

‫لقد سمعتُ هذا الاسم.

‫هل تعرفه؟

‫ما الوضع يا "غورجان"؟

‫عليكم أن تأتوا إلى هنا.

‫ماذا حدث؟

‫أثناء فحص البيانات التي ‫أخذتها، وجدت معلومات مهمة.

‫ماذا وجدت يا "غورجان"؟

‫أظن أنني..

‫أعرفُ هدفهم القادم.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.