All language subtitles for The Bads of Bollywood S01 E01 WebRip 720p Hindi AAC 5.1 x264 MSubs - mkvCin.mkv3

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"جزيل الشكر لكم جميعًا على وجودكم في العمل‬ ‫وجعل باكورة مشاريعي تتألّق."‬

‫"سأظلّ ممتنًّا لكم - (أريان خان)"‬

‫"شكر نابع من أعماق القلب‬ ‫لـ(شاه روخ خان)"‬

‫صمتًا! حسنًا، سنصوّر الآن.‬

‫- صمتًا!‬ ‫- حين غمز للممثّلة، كنت…‬

‫قلت صمتًا أيها الأوغاد!‬ ‫هل أنتم مُصابون بالصمم؟‬

‫من سعل؟ سأذبحك ذبحًا!‬

‫ويحك! إنه يسعل عامدًا متعمّدًا!‬ ‫اطردوه شرّ طردة!‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫يا لك من وغد يا "بانكاج"!‬

‫أنا لست "بانكاج" يا سيدي.‬

‫صمتًا!‬

‫حسنًا، سنصوّر الآن.‬

‫شغّلوا الصوت. شغّلوا الكاميرا… وتصوير!‬

‫- يا للهول!‬ ‫- تبًا!‬

‫فليستدع أحدكم طبيبًا!‬

‫اقطع التصوير! بئسًا!‬

‫أين الطبيب الذي استدعيتموه؟‬

‫تبًا! هل مات؟‬

‫أين الطبيب؟ فليحضر أحدكم نقّالة.‬

‫لا أظنّ أنه سيتمكّن‬ ‫من أداء المشهد الخطر اليوم يا سيدي.‬

‫إليّ بمؤدّي المشاهد الخطرة البديل!‬

‫هو كان البديل.‬

‫هذه لا يعنيني. إليّ بمؤدّ آخر!‬

‫ليس لدينا مؤدّ آخر!‬

‫لا أدري، لكن هذا المشهد سيُصوّر اليوم.‬

‫- علينا الالتزام بالموعد المقرّر.‬ ‫- تبًا للموعد المقرّر!‬

‫"تبًا للموعد المقرّر"؟ عجبًا!‬ ‫أتحدّاك أن تقول هذا لـ"فريدي".‬

‫لن يقول أحد شيئًا لـ"فريدي".‬

‫أخبرت المستثمرين خاصتي‬ ‫بأن هذا الفيلم سيُطرح في 15 يوليو.‬

‫وأخبرتموني أنتم بأن تصوير هذا المشهد‬ ‫سينتهي قبل عشرة أيام.‬

‫لن يعمل أيّ منكم في هذا المجال مجددًا.‬

‫وسوف أطرح هذا الفيلم في 15 يوليو،‬

‫سواء بمشهد القفز اللعين هذا أو من دونه.‬

‫"ممثّل"‬

‫لكن يا سيدي، من دون القفزة،‬ ‫لن نتمكّن من بدء ذروة الأحداث.‬

‫إنها قفزة مهمّة. نحتاج إليها يا سيدي.‬

‫امنحنا يومًا إضافيًا يا سيدي.‬

‫إنها الساعة 2:30 صباحًا.‬ ‫من سيفعل ذلك في هذا الوقت؟‬

‫أنا سأفعلها يا سيدي!‬

‫هل جُننت يا "آسمان"؟‬

‫إنه مشهد خطر للغاية،‬ ‫ومن شأنه أن يودي بحياتك.‬

‫أنت ممثّل، ولست مؤدّي مشاهد خطرة.‬

‫وأنت مديرة أعمالي، ولست أمّي.‬

‫هذه هي الروح المطلوبة.‬

‫لكن عقده يا سيدي لا يغطّي…‬

‫"آسمان"، عقدك لا يغطّي الإصابات.‬

‫أنا أقرأ نصوص الأفلام، لا العقود.‬

‫- هيا، عودوا إلى مواقعكم!‬ ‫- منقذ! أنت منقذ! هيا!‬

‫شغّلوا الصوت والكاميرات، ابدؤوا التصوير!‬

‫وغد!‬

‫"المدينة اندثرت، لكن الأناقة باقية‬ ‫(ديافول إكس)"‬

‫من أين جاء؟‬

‫جئت برسالة من الربّ.‬

‫إنه في انتظارك.‬

‫أبعدوا الحقيبة! لا ينبغي أن يحصل عليها!‬

‫لا تجعلوه يحصل على الحقيبة!‬

‫ابتعد!‬

‫يا للهول!‬

‫يا لك من وغد!‬ ‫هل ستشهر سلاحًا في وجه رجل أعزل؟‬

‫ليس سلاحًا، إنه…‬

‫"(المسدّس الدوّار)"‬

‫هيا، مت بغيظك!‬

‫إنه "آسمان سينغ"! "آسمان سينغ"!‬

‫انظروا! إنه "آسمان سينغ"! "آسمان سينغ"!‬

‫مهلًا! ماذا تفعلون؟ إليكم عني!‬

‫"(المسدّس الدوّار) - يقدّم (آسمان سينغ)"‬

‫"(المسدّس الدوّار)"‬

‫- كنت أفكّر…‬ ‫- هل هذا "آسمان سينغ"؟‬

‫- دعك من الهراء.‬ ‫- مهلًا، "آسمان سينغ"!‬

‫يا لك من وغد يا "برفيز"!‬

‫تأمّل حالي.‬

‫كلّ نجم ينتظر مثل هذا اليوم يا صاح.‬

‫اليوم الذي يمزّق فيه الناس ملابسه.‬

‫أنا من منحك هذا اليوم. اشكرني.‬

‫ماذا لو تعرّضت عيني للكمة؟‬

‫لهذا منحك الله عينين اثنتين!‬

‫وغد!‬

‫كيف الحال يا صاح؟ السلام عليكم.‬ ‫ما الذي جاء بكم إلى هنا؟‬

‫جئنا لنستحمّ.‬

‫لم يأتي الناس إلى السينما؟‬

‫كفاك يا أخ "عبدول"، أنت في غاية الـ…‬

‫تعجبني أناقتك هذه يا صاح!‬

‫أعرّفك بـ"عبدول" و"سليم" و"رفيق"‬ ‫و"كاشف الصغير".‬

‫وهل هناك "كاشف الكبير"؟‬

‫هذا "كاشف الكبير". ألق عليه السلام.‬

‫- ما خطبه؟‬ ‫- ألق عليه السلام!‬

‫- مهلًا!‬ ‫- ألق عليه السلام. افعل ذلك.‬

‫افعل ذلك.‬

‫"(آسمان سينغ)"‬

‫هذه مجرد مزحة يا صاح.‬

‫فلنلتقط صورة ذاتية معًا.‬

‫هيا بنا.‬

‫ابتسموا. ابتسموا يا رفاق.‬

‫ولم صورة ذاتية؟ سألتقط الصورة لكم.‬

‫- ستلتقطها أنت؟‬ ‫- يمكنني التقاطها طوال الليل!‬

‫مهلًا.‬

‫من الصعب تحديد البطل هنا.‬

‫كفاك يا صاح!‬

‫أرني الصورة.‬

‫- اغرب عنا الآن.‬ ‫- أبدو مثل الأبطال.‬

‫من هؤلاء؟ إنهم يحملون مسدّسًا!‬ ‫سنقع في ورطة إن رآنا أحد برفقتهم.‬

‫اسمع يا "آسمان"!‬ ‫لقد أُعجب الزعيم "غفور" بفيلمك.‬

‫اتصل بنا من "دبي" ليخبرنا بذلك.‬

‫- شاهد الزعيم "غفور" الفيلم؟‬ ‫- نعم.‬

‫ما قولك؟‬

‫هذا رائع للغاية.‬ ‫لقد شاهد السيد "غفور" الفيلم.‬

‫إلى لقاء قريب.‬

‫سلام يا صاح.‬

‫- وغد!‬ ‫- يا لك من سافل يا "كاشف"!‬

‫أبوك هو السافل أيها الحقير!‬

‫من يكون هؤلاء يا "برفيز"؟‬

‫"لكلّ إنسان أجل"‬

‫"في الصدارة‬

‫أنا هنا كي أواجه الجميع‬

‫فأنا لا أنحني لأحد‬

‫أنا عاصفة عاتية لا تبقي ولا تذر‬

‫أنا نار مستعرة ومتّقدة‬

‫أنا صاروخ موجّه بالحرارة‬

‫لا مثيل لي‬

‫يحثّونني على ترك هذه السلوكيات‬

‫لكن العادات القديمة عصية على الزوال‬

‫فلتسمعوا أيها النجوم‬

‫إلى ما سأقوله‬

‫في هذا العالم الكبير والخرب‬

‫سأكون أنا في الصدارة!‬

‫أجل، سأكون أنا في الصدارة!"‬

‫"أقوياء (بوليوود)"‬

‫"سأكون أنا في الصدارة!"‬

‫"تتوارى بين الأزهار، لكن شذاها يفضحها‬

‫لو قُدّرت لي كنعمة، لعلّقتها على صدري كتميمة‬

‫فحبيبتي مقدّسة كالمعتقد‬

‫- إنها لحني وآيتي المقدّس‬ ‫- إنها لحني‬

‫- لحني وآيتي المقدّس‬ ‫- إنها لحني‬

‫آيتي المقدّسة‬

‫- لحني وآيتي المقدّس‬ ‫- إنها لحني‬

‫لحني"‬

‫يا للروعة! يا له من أداء.‬

‫حسنًا أيها المطرب الكبير،‬ ‫ماذا تظنّ نفسك فاعلًا؟‬

‫المغنّي المساند يظلّ في الخلفية.‬

‫ما هذه النظرة؟ يدفعون لك أقلّ، فغنّ أقلّ.‬

‫وهم يدفعون لك الكثير، فغنّ قليلًا على الأقلّ.‬

‫اخرج! اخرج من هنا!‬

‫ما الذي فعلته؟‬ ‫وما ذنبي أنه لا يجيد الغناء؟‬

‫يغنّي بصوته المريع ويسرق المال من الناس.‬

‫تتكلّم كما لو أنك حقّقت الكثير!‬

‫هو حقّق خلال العام الماضي 500 مليون روبية‬ ‫بصوته المريع ذاك. أتفهم ذلك؟‬

‫هاك، خذ نقودك واغرب عنا.‬

‫حقًّا؟ فليحقّق هذا العام 500 مليون روبية‬ ‫زائد 15 ألفًا.‬

‫أضف هذا إلى المجموع.‬

‫مخبول.‬

‫للمواصلات.‬

‫ويحك! هل أنت مجنون؟‬

‫- افتحه هكذا.‬ ‫- كيف يا صاح؟‬

‫تلاعب به بإصبعك قليلًا.‬

‫أجل، بإصبعك يا فتى.‬

‫بعها واحصل على درّاجة هوائية.‬

‫هل جُننت؟ تبًا لك يا "برفيز"!‬

‫- لا يمكن للدرّاجة فعل هذا يا صاح.‬ ‫- ادخل.‬

‫أبي؟‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫لقد طُرح فيلم ابني، فكيف لي ألّا أكون هنا؟‬

‫- ماذا عن حالتك الصحّية؟‬ ‫- ماذا عنها؟‬

‫قالت أمّي إن الطبيب أخبرك‬ ‫بأنه لا ينبغي لك أن تسافر، فلم يا أبي؟‬

‫تتغيّر حالة المرء الصحّية مع تغيّر الظروف.‬

‫ستطيح بـ"بوليوود" كلّها بكلّ سهولة.‬

‫أسدي!‬

‫ابنك من أصبح بطلًا، وليس أنت.‬

‫دومًا ما كان بطلًا بالنسبة إليّ،‬ ‫لكن العالم كلّه اكتشف بطولته الآن.‬

‫- عمّاه!‬ ‫- "برفيز"؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- إن كنتما هنا، فمن للحفلات في "دلهي"؟‬

‫هذا لا يبشّر بخير.‬ ‫إثارتك تفوق الحدّ. اكبح جماح نفسك.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- هكذا.‬

‫هل تأكل بشكل جيد؟‬

‫نعم، أتّبع حمية.‬

‫ما خطب ملابسك؟‬

‫أبرحه المشاهدون ضربًا‬ ‫بسبب تمثيله الرديء يا خالتي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إنه يمزح.‬

‫لقد كانوا يصفّرون طوال الوقت.‬ ‫كان عليك رؤية ذلك.‬

‫- أجل.‬ ‫- "أفتار" أيضًا يريد رؤية ذلك.‬

‫سنذهب معًا.‬

‫أرني ما تحمله.‬

‫ماذا؟‬

‫أبي!‬

‫اذهب أنت لتبديل ملابسك، وأنا سأتعامل معه.‬

‫ما هذا؟‬

‫هل عدت إلى عاداتك القديمة؟‬ ‫ألم يمنعك الطبيب عنها؟‬

‫"أفتار"! لقد وصل "أفتار"!‬

‫أنتما هنا؟‬

‫لقد أنقذتني.‬

‫هل تشعر بتحسّن الآن؟‬

‫- بكلّ تأكيد.‬ ‫- بالطبع! ابنك نجم سينمائي الآن!‬

‫كيف حالك يا "أفتار"؟‬

‫أنا في خير حال يا زوجة أخي،‬ ‫لكنني استقلت من عملي فحسب.‬

‫هل استقلت أم أنهم طردوك؟‬

‫أنا من طردت ذلك العمل من حياتي.‬

‫أعتقد أنه استاء. "أفتار" مستاء.‬ ‫انتظرني يا "أفتار"!‬

‫شكرًا يا عزيزتي.‬

‫- سأصفعك!‬ ‫- أنا آسف!‬

‫"شكرًا يا عزيزتي"!‬

‫أهلًا بكم في برنامج "نجوم صاعدون"،‬ ‫وأنا مضيفكم "سانجيف شارما".‬

‫- إن كان تقييمه جيدًا…‬ ‫- سيكون كذلك.‬

‫واليوم، سأستعرض فيلم "المسدّس الدوّار".‬

‫العنوان فخم، لكن هذا الفيلم‬ ‫ليس مسدّسًا دوّارًا، بل هو أشبه بمسدّس ماء.‬

‫رشّة!‬

‫لا شيء يضاهي هذا الفيلم سوءًا‬ ‫سوى تمثيل المبتدئ "آسمان سينغ".‬

‫التكلّم بصوت عميق‬ ‫لا يجعل من المرء "أميتاب باتشان".‬

‫وهذا بالضبط ما هو عليه، ممثّل سطحي للغاية.‬

‫"آسمان سينغ" سيئ للغاية‬

‫إلى درجة أن اسمه يجب أن يكون "أرضية"‬ ‫لأن الممثّلين الآخرين داسوه دوسًا.‬

‫- على أيّ حال، "آسمان"…‬ ‫- وغد!‬

‫أصابه لثغ في لسانه‬ ‫من كثرة تملّقه لأبناء النجوم.‬

‫وغد!‬

‫تبًا!‬

‫لم أنت مستاء بسبب هذا الحقير؟‬

‫لقد قدّمت فيلمًا رائعًا،‬ ‫وستُقام حفلة نجاحه الليلة.‬

‫فلنخرج ونأكل معًا ونشرب معًا ونمارس الجنس…‬

‫وغد!‬

‫لا يا خالتي. سيفعل كلّ منا ذلك بمفرده.‬

‫لم؟ افعلا ذلك معًا.‬

‫فأين سأجد كنّة ملتحية غيرك يا "برفيز"؟‬

‫تناول بعض الحلوى.‬

‫بئسًا!‬

‫- سأحضر المزيد من المطبخ.‬ ‫- لا داعي لذلك. سنشرب في حفلة النجاح.‬

‫سنستمتع بشراب فاخر مجّانًا.‬ ‫هذه أولى منافع نجومية ابنك.‬

‫يا لك من متسوّل!‬

‫كما لو أنك ثري ابن أثرياء أيها الوغد!‬

‫سيد "فريدي"، هل لي بلقاء سريع معك؟ سيدي…‬

‫الوجبات السريعة مضرّة يا عزيزتي.‬

‫وغد!‬

‫مثير يا سيدي. في غاية الإثارة و…‬

‫45 عامًا على انطلاق‬ ‫شركة "سوداوالّا" للإنتاج السينمائي!‬

‫وما زلت متعطّشًا للمزيد.‬

‫وأيّ شيء أفضل من الاحتفال‬ ‫بنجاح فيلم "المسدّس الدوّار"؟‬

‫ما الذي يفعله كلّ أولئك الناس هنا؟‬

‫الانتظار.‬

‫"كاران"!‬

‫لست مُصابًا بالصمم!‬

‫بكلّ تواضع.‬

‫ما هذا؟‬

‫يا ويحي! لا أصدّق هذا!‬

‫أعشقك يا "رانفير"!‬

‫ناولني يدك.‬

‫مرحبًا يا "كاران"!‬

‫"رانفير"، آمل أن تكون هذه‬ ‫إحدى إطلالاتك الجنونية والجامحة.‬

‫ليت الأمر كذلك، فهذا كسر حقيقي.‬

‫أشعر بألم شديد أعجز عن وصفه لك.‬

‫تبًا لألمك! سيبدأ التصوير الشهر المقبل.‬

‫سأكون خارج الساحة لمدة ستّة أشهر.‬

‫لا تعبث معي يا "رانفير".‬

‫- لقد أنقذ فيلمي مسيرتك الفنّية.‬ ‫- كما أن أدائي أنقذ فيلمك اللعين.‬

‫تبًا لك يا "رانفير"!‬

‫أحبّك يا "كاران".‬

‫هيا بنا!‬

‫"الاحتفال بفيلم (المسدّس الدوّار)"‬

‫- من هذا يا عزيزي؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫من أنا؟‬

‫المخلص لكم "جاراج ساكسينا".‬

‫ألم تعرفوني؟‬

‫ماذا عن الآن؟‬

‫لا! لا تهدر بطّارية الكاميرا،‬ ‫إذ ستكون أمسيتنا طويلة.‬

‫أنت مجددًا!‬

‫- مهلًا يا "جاغي"! لا تلمسني! لا يا "جاغي"!‬ ‫- أمسكوا به.‬

‫لا تذلّني يا "جاغي".‬ ‫الناس يتفرّجون. إليكم عني!‬

‫أهلًا يا صديقي "فريدي"!‬ ‫صديقي ورفيقي القديم.‬

‫وصل أخي أيها الوغد!‬

‫- هيا، اخرج!‬ ‫- مهلًا!‬

‫لا يمكنك فعل هذا بي يا "فريدي"!‬

‫يا لك من سافل!‬

‫لن أتركك! لن… وغد!‬

‫سيدي، هل سألت عني؟‬

‫نعم يا "آسمان". أردت أن أعرّفك بأحدهم.‬

‫من هو يا سيدي؟‬

‫- ابتعدوا.‬ ‫- أفسحوا الطريق!‬

‫في الواقع، أردت أن أريك أحدهم.‬

‫ماذا؟‬

‫"(إيه تي)"‬

‫"أجاي تالفار"!‬

‫دميتي يا أمّاه!‬

‫دميتي يا أمّاه!‬

‫"الاحتفال بفيلم (المسدّس الدوّار)"‬

‫"45 عامًا على انطلاق‬ ‫(سوداوالّا) للإنتاج السينمائي"‬

‫"أجاي"، أعرّفك برجل الساعة.‬

‫أنا "آسمان سينغ" يا سيدي. من كبار معجبيك.‬

‫تهانيّ يا بنيّ.‬

‫لم أشاهد فيلمك في الواقع،‬ ‫لكنني سمعت أشياء رائعة عنه.‬

‫سيدي، هذا الكلام يعني الكثير بالنسبة إليّ‬ ‫لأنه صادر منك. شكرًا.‬

‫كلّ ما تعلّمته كان بفضل مشاهدتي لك يا سيدي.‬

‫لقد خطوت خطوتك الأولى يا بنيّ.‬

‫لكن عليك ألّا تتوقّف الآن‬ ‫قبل أن تنال ما تصبو إليه.‬

‫ربما ليس اليوم أو غدًا أو بعد غد،‬

‫لكنه ستناله بكلّ تأكيد يومًا ما.‬

‫سأتذكّر ذلك يا سيدي. شكرًا لك.‬

‫"آسمان"؟ امض في طريقك الآن.‬

‫حسنًا يا سيدي. أراك في الطابق السفلي.‬

‫فتى لطيف.‬

‫تعال. هل تسنّت لك قراءة النصّ؟‬

‫قرأته، لكنه لم يحرّك فيّ شيئًا.‬

‫"أجاي"، إنه فيلم "سيلاب 2".‬

‫أعرف ذلك يا صاح. لكن رفضي لا يزال قائمًا.‬

‫لا، هذا ليس رفضًا.‬

‫بل أنت لا تريد إلا ما تريده.‬

‫"ربما ليس اليوم أو غدًا أو بعد غد…"‬

‫"فريدي"…‬

‫أعتذر.‬

‫هذا ليس بالوقت ولا بالمكان لمناقشة العمل.‬

‫سأدخل الآن.‬

‫تفضّل. احتفل واستمتع.‬

‫وصل "أجاي تالفار"!‬

‫ما العمل الآن يا سيدي؟‬

‫بئسًا!‬

‫انتبه إلى خطواتك يا هذا!‬

‫إن تبرّجت وحضرت الحفلات في هذه السنّ،‬ ‫فماذا تتوقّعين غير ذلك؟‬

‫- يا لوقاحتك!‬ ‫- اخرسي!‬

‫"أفتار"! أعتذر.‬

‫ما هذا الرجل؟‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- اشربوا يا رفاق. الشراب مجّاني!‬

‫"السيد (إس إس راجامولي)"‬

‫بئسًا! أمسك بهذا أيها الأصلع! "باهوبالي"!‬

‫مرحبًا؟ أهلًا بك يا سيدي.‬

‫لا يا سيدي، مواعيدي كلّها متاحة لك.‬ ‫لا! لقد أُلغي فيلم "كاران".‬

‫أعتقد أنه يتحدّث إلى "فيكي".‬

‫القوة القصوى، 24…‬

‫- يمكننا البدء الشهر المقبل. أجل.‬ ‫- بلا مرحاض أو مرشّ استحمام…‬

‫لا، هذه مجرد شائعة مغرضة يا سيدي.‬ ‫ساقي على أفضل ما يُرام.‬

‫شكرًا لك يا سيدي.‬

‫طابت ليلتك يا سيدي.‬

‫- يا صاح… صورة ذاتية واحدة.‬ ‫- أحضره إلى هنا.‬

‫- تراجع. هيا، اذهب.‬ ‫- صورة ذاتية واحدة يا صاح!‬

‫دعه يأتي.‬

‫تعال كي أعرّفك بزميلي في السكن.‬

‫هل هناك من يمكنه‬ ‫أن يوقف هذه الموسيقى المريعة؟‬

‫أيّ أحمق يشغّلها؟‬

‫مرحبًا، أنا "آدم". منسّق الموسيقى.‬

‫هو إذًا ذلك الأحمق.‬

‫اسمع، لا تأتي الموسيقى‬ ‫من الضغط على أزرار جهاز حاسوب.‬

‫أنا آسفة.‬

‫لا بأس، فأنا لست من أهل المواجهات.‬

‫مرحبًا يا "أفتار"!‬

‫أهلًا يا "راجات"!‬

‫شرابنا…‬

‫لا يزال قائمًا!‬

‫هيا!‬

‫- أعتذر يا سيدي!‬ ‫- لا بأس. لا مشكلة.‬

‫هناك من دفعني.‬

‫لا أحبّ هذا القميص أساسًا.‬

‫شكرًا لك يا سيدي. أنا "راجات"، وهذه "نيتا"،‬

‫ونحن والدا "آسمان".‬

‫- تهانيّ!‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫أنا مسرور لأنك سكبت ذلك الشراب.‬

‫إذ حصلت بذلك على عذر بالمغادرة.‬ ‫وإلا ما كان "فريدي" ليسمح لي بالمغادرة.‬

‫كان ينبغي أن تخبرني في وقت أبكر،‬ ‫لسكبت المزيد.‬

‫أنت رجل مضحك. طاب مساؤكما.‬

‫"رجل مضحك".‬

‫أنت فقط من لا يضحك على نكاتي.‬ ‫الجميع يضحكون عليها.‬

‫أعاني من صداع شديد يا "راجات".‬ ‫فلننصرف من فضلك.‬

‫- لكن شرابي…‬ ‫- يمكنك الشرب في البيت.‬

‫- حقًّا؟‬ ‫- نعم.‬

‫اسمع، هل كنت تصوّر مقطع فيديو؟‬

‫- بالطبع. القوة القصوى.‬ ‫- حقًّا؟‬

‫ماذا؟ سأعطيك الصورة لاحقًا.‬ ‫سأرسلها إليك عبر تقنية "بلوتوث"!‬

‫- خذا هاتفه!‬ ‫- إياكما والاقتراب أو لمس هاتفي!‬

‫أتريدان هاتفي؟ تعاليا لتأخذاه.‬

‫- هيا! خذاه!‬ ‫- مهلًا! ماذا تفعل؟‬

‫لم أوافق على ذلك. لن يحدث ذلك بلا موافقتي.‬

‫- إياكما ولمسي!‬ ‫- انس الأمر يا "راجا". انس الأمر.‬

‫"آسمان"! إنه يوم ولادة نجم.‬

‫ليس يوم ولادته يا سيدي، بل يوم صنعه.‬

‫"جيجيبوي".‬

‫أمرك يا سيدي.‬

‫نشكر "ديافول إكس" على رعاية هذه الأمسية.‬

‫فلنثمل بشدة!‬

‫عقد لبطولة ثلاثة أفلام‬ ‫مع شركة "سوداوالّا" للإنتاج السينمائي.‬

‫أهلًا بك ضمن عائلتنا!‬

‫هل أنت جادّ يا سيدي؟‬

‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫لقد أنرت يومي يا سيدي.‬

‫- ليس يومك فقط، بل حياتك!‬ ‫- حياتي.‬

‫وقّع العقد.‬

‫- هل لي بدقيقة معك يا "آسمان"؟‬ ‫- انظروا، لقد عادت فتاة العقود!‬

‫أنا على وشك تغيير حياته،‬ ‫بينما تريدين أنت دقيقة؟‬

‫بما أننا نتحدّث عن تغيير حياته،‬ ‫فدقيقة ليست بالفترة الطويلة.‬

‫لحظة واحدة فقط.‬

‫انظر إلى هذا! الساعة ذاتها!‬

‫ساعتي نسخة مقلّدة.‬

‫أعرف ذلك أيها الأحمق.‬ ‫إذ كنت أرتدي نسخة مقلّدة في الماضي.‬

‫هاك.‬

‫لم يا صاح؟‬

‫احذف مقطع الفيديو.‬

‫أنا لست للبيع. احتفظ بساعتك.‬

‫وبالنسبة إلى حذف مقطع الفيديو…‬

‫كان يمكنك أن تطلب ذلك بلطف.‬ ‫إنني أحترمك كثيرًا.‬

‫هذا شعوري تّجاهك.‬

‫خذها على أيّ حال.‬

‫- لست بحاجة إليها. لا.‬ ‫- خذها. إنها هدية.‬

‫اذكرني في دعواتك. هيا.‬

‫- أنت أيضًا لا تنس.‬ ‫- ماذا؟‬

‫فتى "غالي" الحقيقي.‬

‫يا للعنفوان. يا للعنفوان والثقة.‬ ‫رائع، رائع جدًا.‬

‫واسمع!‬ ‫احذف المقطع من ملفّ المحذوفات أيضًا.‬

‫إن شاهدته في أيّ مكان،‬ ‫فسأبحث عنك وأحذفك من الدنيا.‬

‫أحبّك يا صاح!‬

‫"أحبّك من الحياة الماضية." انصرف الآن.‬

‫لا تتسرّع في توقيع أيّ شيء.‬ ‫سيحقّق فيلمك مليار روبية كعوائد.‬

‫ومن هنا جاء عقد الأفلام الثلاثة.‬

‫لكنه عقد حصري بثلاثة أفلام.‬ ‫إن فشل الأول، فهل سيصوّر لك الثاني؟‬

‫الأمر مجرد صفقة تجارية بالنسبة إليه،‬ ‫لكنه حياتك كلّها بالنسبة إليك.‬

‫أنت محقّة، لكن يمكن للفيلم الأول‬ ‫أن يحقّق النجاح أيضًا. تحلّي بالتفاؤل. فكّري.‬

‫كلّ ما أقوله هو: لا تتزوّج بأول فتاة تضاجعك.‬

‫أعني أنك ستحصل على أفلام أخرى.‬

‫أفلام أهمّ وأفضل مع منتجين أهمّ وأفضل.‬

‫حسنًا. إليّ بتلك الأفلام الأهمّ والأفضل إذًا.‬

‫حسنًا. لكن لا تُقدم على فعل أيّ شيء‬ ‫قبل أن أنجز واجب التحقّق والتمحيص.‬

‫من هذا الذي لا يكفّ عن الاتصال بي؟ اتفقنا؟‬

‫اتفقنا.‬

‫ما هي التواريخ التي تريدها؟‬

‫هل انتهى نقاشكما؟‬

‫تعرف كيف يكون مديرو الأعمال.‬ ‫التحقّق والتمحيص.‬

‫التحقّق والتمحيص؟‬

‫فعلت كلّ هذا من أجلك،‬

‫وأنت لا تزال غير واثق بي.‬

‫- سيدي، هذا ليس ما…‬ ‫- اسمع. انس الأمر.‬

‫لا توقّع العقد.‬

‫- لكن يا سيدي…‬ ‫- انس الأمر.‬

‫فلنحتس شرابًا آخر فحسب.‬

‫- سأجد شخصًا آخر.‬ ‫- سيدي…‬

‫ما… ما اسم الشركة؟‬

‫"مانسموث"؟‬

‫إليّ بقلم.‬

‫ترك "رانفير" الفيلم.‬

‫لكن عليك إظهار الأمر‬ ‫كما لو أننا نحن من تخلّينا عنه.‬

‫لا أريد أيّ "ميم باء سين".‬

‫"مسّ بسمعتنا" يا صاح.‬

‫جد لي ممثّلًا‬ ‫يمكنه أن يكون بطلًا لمثل هكذا فيلم مهمّ.‬

‫سأعاود الاتصال بك لاحقًا.‬

‫مرحبًا يا سيدي. أعتذر عن إزعاجك،‬ ‫لكن لا أدري ما إذا كنت تتذكّر…‬

‫"سانيا أحمد"، لقد تدرّبت معنا.‬

‫إنك تتذكّرني بالفعل. هذا يعني لي الكثير.‬

‫لكنه لا يعني لي شيئًا.‬

‫الأمر ليس من شأني بالطبع،‬ ‫لكن بدا عليك التوتر قبل قليل.‬

‫أيمكنني أن أساعدك في شيء؟‬

‫لم أقصد أن أتجاوز حدودي.‬

‫يمكنك مساعدتي. يمكنك ذلك في الواقع.‬

‫أنا واثق من أن بوسعك أن تعثري لي على ممثّل‬

‫يمكنني أن أوكل إليه بطولة‬ ‫فيلم بمليار روبية. أيمكنك ذلك؟‬

‫- إنني…‬ ‫- لا أظنّ ذلك.‬

‫سمعت أن تصوير فيلم "آرامزاده 5"‬ ‫سيبدأ قريبًا.‬

‫طاقم فيلم "آرامزاده" تأمّن بالكامل.‬

‫سيكون "فاستاف" بطله.‬

‫جاء ذكره، فإذا به قد حضر. "فاستاف"!‬

‫سيد "فريدي"!‬

‫"آسمان"، أعرّفك بأيقونة الشباب‬ ‫"فاستاف سريفاستاف".‬

‫"فاستاف" فحسب. مثل "مادونا"؟‬

‫أتفهمني؟ "مادونا"!‬

‫بالمناسبة يا "آسمان". أراك بعد غد.‬

‫وماذا هناك بعد غد؟‬

‫برنامج "الطاولة المستديرة"‬ ‫للممثّلين الصاعدين مع "سانجيف شارما".‬

‫ألن تحضر؟‬

‫هذا غريب.‬

‫أنت أيضًا ممثّل صاعد.‬

‫أعتقد أن الأمر انتقائي.‬

‫ابتهج.‬

‫هيا يا سيد "فريدي". فلنرقص الـ"ديسكو"!‬

‫من يمكنه أن يرفض طلب أيقونة الشباب؟‬

‫يا عشّاق "بوليوود" الموجودين هنا،‬ ‫هذه الأغنية لكم.‬

‫هناك "شاه روخ خان"‬ ‫و"عامر خان" و"سلمان خان" بالطبع…‬

‫لكن للاستعانة بأحدهم،‬ ‫فأنت بحاجة إلى مليار روبية إضافية.‬

‫هناك "هيرثيك"!‬

‫لكنه صوّر مؤخّرًا فيلم حركة رومانسي،‬ ‫لذا لا أدري…‬

‫يا سيدي، ربما يكون بطلك موجودًا هنا‬

‫على مرأى منك. هذا مثلًا؟‬

‫هل تظنّين حقًّا أنني سأوكل بطولة فيلم‬ ‫بمليار روبية لهذا الشيء؟‬

‫- …مالي على فيلم واحد يبلي حسنًا في…‬ ‫- كيف حالك يا سيدي؟‬

‫- "آسمان"! هل قابلت "آسمان"؟ "آسمان"؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫تهانيّ على الفيلم.‬

‫ظننت أن الفيلم لم يعجبك يا سيدي،‬ ‫لكن ها أنت ذا تحضر حفلة نجاحه!‬

‫خفّف من سخريتك يا فتى. لم يكن أداؤك مقنعًا.‬

‫وأنا أؤدّي عملي فحسب، أليس كذلك؟‬

‫…في الأمر مجازفة، وهو ممثّل جديد،‬ ‫لكن أنت صاحب الفيلم يا سيدي.‬

‫ولا يمكن لفيلم من أفلامك‬ ‫أن يكون فيلمًا لـ"آسمان سينغ".‬

‫إذ ستظلّ أفلامك جميعها‬ ‫مقترنةً دومًا باسم "كاران جوهر".‬

‫صحيح.‬

‫لكلّ منا رأيه الخاص،‬ ‫فدعنا نتّفق على ألّا نتّفق، اتفقنا؟‬

‫حسنًا يا سيدي.‬

‫فتى مطيع.‬

‫ظريف للغاية! اذهب!‬

‫"حسنًا يا سيدي."‬

‫مدى ظرفه غير معقول.‬

‫أؤكّد لك أن فتاي يتمتّع بشيء مميّز.‬

‫ما كنت لأقترحه لولا ذلك.‬

‫إنه مختلف يا سيدي.‬

‫لم توقّفت الموسيقى؟‬

‫ما الذي تفعله؟ ما الذي يفعله؟‬

‫سيقتلني. لم أفعل شيئًا! لا! توقّف! سيقتلني!‬

‫- "آسمان"!‬ ‫- سيقتلني. آسف! أنا آسف!‬

‫أنا آسف! أنا آسف جدًا! أنا آسف!‬

‫أهذا فتاك؟‬

‫- أنا آسف. أرجوك…‬ ‫- رويدك. هل أصابك الخوف؟‬

‫كنت أمزح فحسب يا سيدي!‬

‫لا يمكن القول إن أدائي غير مقنع‬ ‫إلى ذلك الحدّ.‬

‫عمومًا، هل تستضيف‬ ‫برنامج "الطاولة المستديرة"؟‬

‫سيدي، إن احتجت إلى رفع نسبة المشاهدة،‬ ‫فاتصل بي، وسأحضر.‬

‫ظريف جدًا.‬

‫"آسمان سينغ" الرائع أيها السيدات والسادة!‬

‫لا، لم يصبني أيّ خوف،‬ ‫لكن أصابني بعض الانتصاب.‬

‫هذا هو فتاي.‬

‫يا صاح…‬

‫لقد استمتعت.‬

‫لكن هذا ليس كافيًا.‬

‫- لكن يا سيدي، لاقى فيلمه نجاحًا باهرًا في…‬ ‫- بالتوفيق.‬

‫بئسًا!‬

‫سنداهم هذا المكان اليوم.‬

‫الحقّ يعلو ولا يُعلى عليه!‬

‫"غير حكومية"‬

‫(ديافول إكس) - مجموعة الفخامة"‬

‫"منظّمة غير حكومية"‬

‫لقد أفسدت المخدّرات هذا البلد.‬

‫أنت!‬

‫ما هذا الذي تفعله؟‬

‫أدخّن لفافة حشيش.‬

‫يا لك من مدمن حقير!‬

‫أتدخّن أمامي؟‬

‫هل تعرف من أكون؟‬

‫أنا جزء من حملة "حرب على المخدّرات"!‬

‫كما أنني جزء من حركة‬ ‫"جدار في مواجهة المخدّرات"!‬

‫كما أنني جزء من "هيئة مكافحة المخدّرات".‬

‫وأنا لست جزءًا من "بوليوود".‬

‫لكن هو جزء منها.‬

‫هيا بنا.‬

‫أنت!‬

‫أنت! ألست "فاستاف سريفاستاف"؟‬

‫"فاستاف" فحسب. مثل "مادونا".‬

‫إنه لا يعرف من تكون "مادونا" أساسًا!‬

‫مدمن لعين!‬

‫كيف يمكنك الوقوف إلى جوار‬ ‫شخص يدخّن لفافة حشيش؟‬

‫هل تعرف من أكون؟‬ ‫أنا جزء من "هيئة مكافحة المخدّرات"!‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ضعاه في السيارة.‬

‫- يا أمّي!‬ ‫- إلى السيارة!‬

‫لم أعرفك يا حضرة السيد!‬

‫- عليّ حضور برنامج "الطاولة المستديرة"!‬ ‫- انس الأمر!‬

‫تبًا لطاولتك المستديرة!‬

‫- النجدة يا "ديدي"!‬ ‫- اركب!‬

‫اركب! ادخل السيارة!‬

‫الحقّ يعلو ولا يُعلى عليه!‬

‫عليّ حضور برنامج "الطاولة المستديرة".‬

‫يا لأهل "بوليوود" هؤلاء…‬

‫هيا بنا!‬

‫سيدي! أنا أيضًا جزء من "بوليوود".‬

‫- أما زلت هنا أيها الوغد "جاراج"؟‬ ‫- مهلًا يا "جاغي"!‬

‫"جاغي"! بئسًا!‬

‫"(سوداوالّا)"‬

‫- صباح الخير يا سيدي.‬ ‫- اغرب عني!‬

‫بكلّ سرور يا سيدي.‬

‫"(سوداوالّا) للإنتاج السينمائي"‬

‫طاب يومك يا سيدي.‬

‫"(سيلاب)"‬

‫طاب يومك يا سيدي. قهوة.‬

‫السيد "تشينتاماني" ينتظرك في مقصورتك‬ ‫يا سيدي.‬

‫لم؟‬

‫ما هذا يا "جيجيبوي"؟‬ ‫إنها ساخنة أكثر من اللازم.‬

‫انظر يا سيدي،‬ ‫إنها درجة الحرارة التي تفضّلها يا سيدي.‬

‫حقًّا؟‬

‫أحمق.‬

‫تحياتي يا عمّي "تشينتاماني"!‬ ‫ابق قاعدًا من فضلك، لا داعي للوقوف.‬

‫حقّق فيلم "المسدّس الدوّار" نجاحًا باهرًا.‬

‫لم جئت بحلوى النجاح بنفسك؟‬

‫ماذا عن فيلم "آرامزاده"؟‬

‫موقع التصوير جاهز، والملصقات طُبعت.‬ ‫يسير كلّ شيء وفق المأمول.‬

‫يبدو أنك لم تشاهد الأخبار.‬ ‫ألق نظرة على هذا!‬

‫"(سيلاب)"‬

‫خبر عاجل!‬

‫الليلة الماضية، تعرّض‬ ‫نجم سلسلة أفلام "آرامزاده" للاعتقال‬

‫خلال حملة لمكافحة المخدّرات‬ ‫في حفلة أقامها "فريدي سوداوالّا".‬

‫لقد اعتقلوا ممثّلك‬

‫من حفلتك الخاصة‬ ‫من دون أن يكون لديك علم بذلك.‬

‫وتريد حلوى النجاح!‬

‫لا أعرف ما حدث خارج مكان الحفلة.‬

‫لكنك تعرف أنني استثمرت مليار روبية،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫لا تقلق بشأن ذلك. سأتولّى الأمر.‬

‫لن تتولّى أيّ شيء.‬

‫لو كان "سايروس" هنا،‬ ‫لكان الأمر قد انتهى بالفعل.‬

‫إنك لا تشبه أباك في شيء.‬

‫قبل 26 عامًا،‬ ‫وبعد أن اختفى حبيبك "سايروس"،‬

‫أنقذت هذه الشركة من الانهيار.‬

‫"سيلاب"، فيلمي الأول…‬

‫جعل هذه الشركة أكبر من أيّ وقت مضى.‬

‫لا تبالغ كثيرًا في كلامك.‬ ‫فقبل 26 عامًا، كان "أجاي تالفار" معك.‬

‫وهو لا يزال معي.‬

‫والمعنى؟‬

‫أعني أنك أعطيتني ثلاثة مليارات روبية،‬

‫واستثمرت أنا نصف مليار في "آسمان سينغ"،‬ ‫وفيلم "المسدّس الدوّار" الناجح.‬

‫وسأستثمر الآن مليار ونصف‬ ‫على "أجاي تالفار".‬

‫في فيلم "سيلاب 2".‬

‫فلا تقلق بشأن فيلم "آرامزاده".‬

‫هل تعني أن "أجاي تالفار"‬ ‫وقّع على بطولة الفيلم؟‬

‫كفاك يا عمّاه.‬

‫ألا تثق بي؟‬

‫إن كان "أجاي تالفار" معنا،‬ ‫فماذا عساي أطلب أكثر من ذلك؟‬

‫ماذا عن حلواي؟‬

‫علينا جعل ذلك الوغد يوقّع قريبًا.‬

‫أمرك يا سيدي.‬

‫لكن أيّ وغد؟‬

‫تبًا يا "جيجيبوي"!‬

‫"أجاي تالفار".‬

‫أمرك يا سيدي.‬

‫اخلع ذلك القميص.‬

‫ليس هنا! أحمق غبي!‬

‫هل هذا ما علّمناك إياه؟‬

‫- هل هذا هو السلوك القويم؟‬ ‫- حسنًا يا أمّي. أنا آسف.‬

‫لا تعتذر إليّ، بل إليه.‬

‫كان يعرف أنني أمزح، ولهذا دعاني‬ ‫إلى برنامج "الطاولة المستديرة".‬

‫وماذا عن "كاران جوهر"؟‬ ‫هل ضحك على مزاحك ذاك؟‬

‫كسر زجاجة وتهديد أحد بها ليس مضحكًا‬ ‫يا "آسمان".‬

‫لم تنظر إلى هناك؟‬

‫عملت في هذا المجال لمدة عشر سنوات.‬

‫وتعلّمت أن من يحترم الآخرين،‬ ‫يحترمه الآخرون.‬

‫دعك من هذا يا زوجة أخي. خلال سعينا إلى‬ ‫الاحترام، انتهى بك المطاف كراقصة ثانوية،‬

‫وعجزت أنا عن أن أصبح مغنّ مساند أساسًا.‬

‫لا تخض في هذا الأمر يا "أفتار".‬

‫ولم؟ أنا أيضًا كنت أحترم الجميع‬ ‫قبل 20 عامًا، لكن ما الذي حصل؟‬

‫سُرقت أغنياتي، وانتهت مسيرتي الفنّية،‬ ‫وانتهى كلّ احترام لي!‬

‫تخلّفنا عن الركب يا زوجة أخي،‬ ‫ولم ننجز أيّ شيء.‬

‫ما تفعله هو عين الصواب يا "آسمان"!‬

‫هذا مجال يديره الأوغاد.‬

‫أيّ نصيحة هذه؟‬

‫هذه ليست نصيحة، بل هي الحقيقة.‬

‫أهذه هي الحقيقة؟‬ ‫أن نهدّد الناس كي نحصل على عمل؟‬

‫- لا! "أفتار"! "نيتا"…‬ ‫- والتذلّل أيضًا لا يجدي نفعًا.‬

‫يا رفاق…‬

‫- لقد تأخّرت! ارتد سترتك.‬ ‫- أجل!‬

‫ألست مديرة أعماله؟ لقد تأخّر!‬

‫- صحيح، لقد تأخّرت.‬ ‫- صحيح.‬

‫لقد تأخّر.‬

‫- إنه يومه المنشود.‬ ‫- إلى اللقاء يا عمّاه.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫لا تغضبي. مهما قيل، ستظلّين بطلتي دومًا.‬ ‫أؤكّد لك ذلك.‬

‫- حافظ على هدوئك من فضلك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- بالتوفيق.‬ ‫- رافقتكما السلامة في رحلتكما.‬

‫- هيا!‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫"شفتاك الفاتنتان‬

‫وقلبي الملهوف‬

‫يبدو لي جسدك مثل رحيق"‬

‫يا صاح، ماذا حلّ بسيارتك؟‬

‫اركب كي أشرح لك.‬

‫بعت ساعة "رانفير سينغ"‬ ‫وأجريت تعديلات شاملة على السيارة!‬

‫- بعت الساعة؟‬ ‫- نعم!‬

‫بعت ساعة "رانفير سينغ"،‬ ‫لكنك تعلّق صورة "عمران هاشمي"؟ خائن.‬

‫اسمعي يا فتاة.‬ ‫لا مثيل لـ"عمران هاشمي" في "بوليوود" كلّها.‬

‫بئسًا! أعشقك يا رجل.‬ ‫أعشقك يا صاح. محبّتي لك.‬

‫أعشقك يا صاح.‬

‫- ما هذا الزرّ؟‬ ‫- مهلًا! إياك ولمسه يا صاح!‬

‫- ولم؟‬ ‫- لأنه حبّي.‬

‫جد زرّك الخاص.‬

‫أرجو منك إطفاء المروحة. شعري.‬

‫"أرفيند".‬

‫مهلًا.‬

‫لم تشارك في أيّ فيلم بعد،‬ ‫فلم ستظهر في برنامج "الطاولة المستديرة"؟‬

‫- هل تعرف ابنة من تكون؟‬ ‫- الجميع يعرف ذلك.‬

‫يا عناصر الأمر، اتّخذوا مواقعكم،‬ ‫فالسيدة مقبلة علينا.‬

‫توقّف يا هذا! ألا ترى أن السيدة تمرّ؟‬

‫على رسلك أيها الغبي، هل تعرف من يكون؟‬

‫- إنه هنا للمشاركة في البرنامج.‬ ‫- اغربا عني.‬

‫- ماذا تعني بذلك؟‬ ‫- انس الأمر يا صاح.‬

‫أيّ هراء هذا؟‬ ‫لقد وقّعت عقدًا لبطولة ثلاثة أفلام…‬

‫- عمّ تتحدّثان؟‬ ‫- لا شيء أيتها الصغيرة.‬

‫كنت أطلب منه فقط‬ ‫أن يلتهم الجميع في البرنامج.‬

‫نجوم مزيّفون ومدّعون!‬

‫عندما يتقبّل الجمهور المرء،‬

‫يبدو الأمر كما لو أنه اكتسب عائلة جديدة‬ ‫مهمّة بقدر أهمّية عائلته الأصلية.‬

‫أشعر بتواضع كبير لوجودي هنا يا سيدي.‬

‫"(سينماسترز)"‬

‫لقد رأى السيد "علي" شيئًا ما فيّ،‬

‫وبفضل الله ونعمته، هنا أنا ذا معكم اليوم.‬

‫أنا محظوظ جدًا يا سيدي، محظوظ جدًا.‬

‫لعلمك يا "سوريا"،‬

‫نعرف جميعًا أن‬ ‫خلف هذا المنظر اللطيف والناعم،‬

‫ثمة موجة "تسونامي" مرعبة من الموهبة.‬

‫- آه يا سيدي…‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫"آسمان"…‬ ‫طُرح لك مؤخّرًا فيلم مهمّ حقّق نجاحًا هائلًا.‬

‫فحدّثنا قليلًا عن نفسك. ما هي قصّتك؟‬

‫قصّتي بسيطة يا سيدي.‬

‫أنا من "دلهي"،‬ ‫وكنت مهتمًّا بالتمثيل منذ صغري.‬

‫ادّخر أبي بعض المال من أجل ذلك، ووبّخته أمّي.‬

‫ثم أرسلني إلى هنا كي أقيم مع عمّي.‬

‫هذا كلّ شيء.‬ ‫قضيت فترات طويلة في قاعات الاختبارات.‬

‫ثم حالفني الحظّ، حيث رصدني السيد "فريدي"،‬

‫وأنا معكم هنا اليوم بفضل ذلك.‬

‫- كلّ الاحترام.‬ ‫- يا للروعة!‬

‫- رائع!‬ ‫- فلنعد الآن إلى السيد "باكول"!‬

‫حقّق ظهوره السينمائي الأول في سنّ الـ55!‬

‫هذا أمر مثير جدًا للإعجاب.‬

‫- وهو ما يقودني إلى سؤالي التالي.‬ ‫- بالطبع.‬

‫"كاريشما"،‬ ‫ستكون انطلاقتك السينمائية العام المقبل.‬

‫كيف هو شعور أن تكوني‬ ‫ابنة أعظم نجم سينمائي على الإطلاق؟‬

‫ابنة بيت "تالفار"؟‬

‫ابنة جبّار من كبار الجبابرة؟‬

‫ابنة قوة تُهاب ولا يُستهان بها؟‬

‫فمع كلّ ما لديك وكلّ ما وُهبت إياه…‬

‫ماذا لديك كي تقوليه عن أولئك الذين يتحدّثون‬ ‫عن مسألة الكلمة التي تبدأ بحرف "الميم"؟‬

‫"التدخين ممنوع"‬

‫أقصد المحسوبية!‬

‫أنا من كبار معجبيك يا سيدي. أنا المخرج.‬

‫سأنادي "كاريشما".‬

‫لا داعي لذلك. أنا هنا لأشاهد فحسب.‬

‫لا يمكن تغيير القدر يا "سانجيف".‬

‫وبصراحة،‬ ‫فتح لي اسمي الكثير من الأبواب بكلّ تأكيد.‬

‫شكرًا يا رفاق.‬

‫لكن الأمر لا يخلو من المساوئ أيضًا.‬

‫مساوئ مثل ماذا؟‬

‫مثل ضغط أن أكون ابنة "أجاي تالفار".‬

‫لا يمكنني تصوّر ذلك.‬

‫وكوني دائمًا في دائرة الأضواء يعني أن عليّ‬ ‫أن أخطو بخطى محسوبة على الدوام.‬

‫- أجل.‬ ‫- كما أنني أشعر أحيانًا…‬

‫كما لو أن عليّ العمل بجهد مضاعف‬

‫كي أحافظ على هويتي الخاصة.‬

‫يا للمفاجأة! لدى "آسمان" رأي في ذلك.‬

‫هيا يا "آسمان"، هات ما عندك.‬

‫- لا يا سيدي. لا شيء.‬ ‫- لديك ما تقوله بشأن المحسوبية.‬

‫فقله.‬

‫لا يا سيدي.‬ ‫أنا واثق من أن "كاريشما" تعمل بجدّ.‬

‫لكن في الحقيقة، حتى إن توقّفت "كاريشما"‬ ‫عن العمل لمدة عامين،‬

‫فستظلّ قادرة على الذهاب إلى قصرها‬ ‫بسيارتها الفارهة.‬

‫وأعتذر، لا تسيئوا فهمي.‬

‫ولكلّ رأيه، أليس كذلك؟ صحيح.‬

‫ما أريد قوله هو إنني‬ ‫إن توقّفت عن العمل لشهرين،‬

‫فسأُضطرّ للعودة إلى "دلهي".‬

‫- وبالقطار.‬ ‫- بالقطار، أجل يا سيدي.‬

‫كما أنها محقّة يا سيدي.‬ ‫فما يمكن أن تخسره أكبر.‬

‫وذلك يا سيدي‬ ‫لأن بعضنا ليس لديه ما يخسره أساسًا.‬

‫بالتأكيد!‬

‫أخبرني الآن، من عليه أن يبذل جهدًا أكبر؟‬

‫ليست لديك فكرة عن مدى الجهد الذي أبذله‬

‫أو عمّا عليّ أن أقاسيه.‬

‫كما أنني لا أعرف ما تعيّن عليك أن تقاسيه‬ ‫كي تصل إلى ما وصلت إليه.‬

‫وكما أسلفت أنت، لكلّ منا رأيه.‬

‫- اسمعي…‬ ‫- أن يعيش المرء في ظلّ شخص آخر‬

‫معاناة في حدّ ذاتها.‬

‫- لذا لا أظنّ أن إطلاق الأحكام أمر منصف.‬ ‫- صحيح، ليس من المنصف إطلاق الأحكام.‬

‫لكنني لا أطلق أحكامًا.‬

‫قلت بنفسك إنك نشأت في ظلّ أبيك.‬

‫ولا أطلب منك سوى الخروج من ذلك الظلّ.‬

‫وستدركين حينها مدى القيظ خارجه.‬

‫عند هذه الملاحظة اللاذعة،‬ ‫أيمكننا أخذ فاصل قصير؟‬

‫اتفقنا؟ كلام رائع يا رفاق! حلقة رائعة!‬ ‫أحتاج إلى التبوّل.‬

‫سيد "أجاي"؟‬

‫يا لها من مفاجأة سارّة!‬

‫أعتذر، لم أتوقّع أن أراك هنا.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫أحتاج إلى التبوّل.‬

‫"كاريشما"،‬ ‫لم تقبّلت تلقّي الدناءات من ذلك الوغد؟‬

‫قد يكون وغدًا،‬ ‫لكنني لا أريد الانحدار إلى مستواه.‬

‫قهوتك يا سيدتي.‬

‫إليّ بسكّر وملعقة.‬

‫يمكنك الحصول على السكّر،‬ ‫لكن لا حاجة إلى ملعقة.‬

‫أنا بحاجة إلى ملعقة.‬

‫ولم؟ لديك ملعقة بالفعل.‬

‫ملعقة من ذهب. استخدميها.‬

‫اللعنة!‬

‫لقد أفحمها تمامًا.‬

‫وها قد عدنا!‬

‫"آسمان"،‬

‫أعتقد أنك تستمتع بطرح أمور جدلية،‬

‫وبافتعال الدراما عند كلّ منعطف.‬

‫أنا ممثّل يا سيدي، وافتعال الدراما مهنتي.‬

‫كنت أظنّ أن التمثيل مهنتك.‬

‫أعتقد أن "آسمان" لا يستطيع‬ ‫أن يفرّق بين النجومية وإثارة الجدل.‬

‫هل هذا صحيح يا "آسمان"؟‬

‫أيُباح للمرء أيّ شيء ليبلغ النجومية؟‬

‫- على الإطلاق يا سيدي.‬ ‫- أتقصد أنك لا تريد أن تصبح نجمًا؟‬

‫هناك الكثير من النجوم…‬

‫لكن لا يوجد سوى "آسمان" واحد.‬

‫لا يا صاح! أقسم إنك تلفّظت بعبارات مدوّية.‬

‫لقد مزّقتهم تمزيقًا! بئسًا!‬

‫لم تكن تلك عبارات مدوّية، بل سوء تصرّف.‬

‫إليك عنا!‬

‫إليك عنا أنت!‬

‫أنت في بداياتك في هذا المجال،‬ ‫فهل تدخل في شجارات مع ابنة "أجاي تالفار"؟‬

‫تصرّف كالأبطال، لكن في الأفلام فحسب.‬

‫- اعذريني، لكن صديقي نجم.‬ ‫- ويحك!‬

‫هناك الكثير من النجوم…‬

‫سأصفعك.‬

‫- لكن لا يوجد سوى…‬ ‫- أقسم بالله إنني سأصفعكما!‬

‫…"آسمان" واحد.‬

‫بالتأكيد، اضحك على الأمر، لكن لا تنس،‬

‫لن يعمل أحد معك على هذا المنوال.‬

‫وذلك لأنك وقح ومتغطرس ومتعال.‬

‫- متعال، بئسًا!‬ ‫- وخمّن التالي…‬

‫"كاران جوهر" يتصل.‬

‫مرحبًا؟‬

‫"سانيا"،‬ ‫شاهدت برنامج "الطاولة المستديرة" للتو.‬

‫فتاك وقح ومتغطرس ومتعال.‬

‫أترى؟‬

‫لكن هذا يعجبني.‬

‫هذا يعجبني. أحضريه إلى شركة "دارما" غدًا.‬ ‫أريد أن أتعاقد معه. سنبدأ التصوير بعد شهر.‬

‫تهانيّ!‬

‫بالتأكيد. شكرًا لك.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- متعال! إنه متعال! متعال!‬ ‫- "دارما" للإنتاج السينمائي!‬

‫- كيف؟‬ ‫- إلينا بأربعة مشروبات!‬

‫وكأسين من شراب "سيكس أون ذا بيتش"!‬

‫- في صحّتكم!‬ ‫- في صحّتكم!‬

‫حسنًا، عفوًا.‬

‫أعرف أن هذه ليلتك،‬

‫لكنني أستمدّ الإلهام منك الآن أيها الوغد.‬

‫لذا أعتقد أن الوقت قد حان لعودتي.‬

‫- أجل!‬ ‫- مرحى!‬

‫وماذا كنت تقولين؟‬ ‫"لن يعمل أحد معك على هذا…"‬

‫- المنوال. عفوًا.‬ ‫- المنوال!‬

‫اسمع، هذا المجال يُدار من قبل الأوغاد،‬ ‫وعلى المرء أن يكون وغدًا كي يصمد فيه.‬

‫انظري إليه. لم يحظ بواحد‬ ‫أو اثنين أو ثلاثة، بل حظي بأربعة أفلام!‬

‫أربعة؟ أربعة…‬

‫- أربعة أفلام؟‬ ‫- هل أنت مُصابة بالصمم؟‬

‫- أربعة أفلام!‬ ‫- عمّاه…‬

‫"آسمان"!‬

‫لقد سمعتك.‬

‫أخبرني من فضلك بأنك لم توقّع عقد "فريدي".‬

‫(ديافول إكس) - مجموعة الفخامة"‬

‫اسمعي، الأمر…‬

‫"(فريدي)"‬

‫- على رسلك!‬ ‫- تكلّم!‬

‫مرحبًا يا سيدي!‬

‫"سنة حلوة يا…"‬

‫أهلًا يا عزيزي "آسمان"،‬ ‫كيف تجد حياة النجومية؟‬

‫بخير يا سيدي. كلّ شيء على ما يُرام.‬

‫يا لهذا التواضع المُصطنع.‬

‫يعجبني هذا.‬

‫أريد أن أقابلك يا سيدي‬ ‫كي نتحدّث بشأن أمر ما.‬

‫- ممتاز!‬ ‫- وأنا أيضًا.‬

‫لديّ خبر رائع.‬

‫"فاستاف" في السجن،‬

‫وفيلم "آرامزاده 5" بات لك الآن.‬

‫تهانيّ يا "آسمان"!‬ ‫صرت الآن بطل فيلم "آرامزاده".‬

‫أتسمعني؟ يبدو أن الفرحة أعجزتك عن الكلام.‬

‫- ارفض!‬ ‫- على أيّ حال…‬

‫سنبدأ بقراءة النصّ بشكل جماعي قريبًا.‬

‫سيتواصل معك "جيجيبوي".‬

‫حسنًا. حسنًا يا سيدي. شكرًا لك.‬

‫واسمع يا "آسمان"، ثمة شيء آخر.‬

‫نعم يا سيدي؟‬

‫لا تكن ساذجًا مثل "فاستاف".‬

‫و…‬

‫قل "لا" للمخدّرات.‬

‫"شكر خاص لـ(كاران جوهر)"‬

‫"شكر خاص لـ(رانفير سينغ)"‬

‫"شكر خاص لـ(راجيف راي)‬ ‫من (تريموريت فيلمز)"‬

‫"شكر خاص لـ(بوشان كومار) و(كريشان كومار)،‬ ‫شركة (تي سيريز)"‬

‫"شكر خاص‬ ‫لـ(كومار تاوراني) و(راميش تاوراني)"‬

‫"شكر خاص لشركة (فيشيش فيلمز)"‬

‫"شكر خاص لـ(راجكومار راو)‬ ‫و(سيدهانت تشاتورفيدي)"‬

‫"و(إبراهيم علي خان)‬ ‫و(أورهان أواتراماني)"‬

‫"شكر خاص لـ(ديشا باتاني)‬ ‫و(سارة علي خان) و(شنايا كابور)"‬

‫"شكر خاص لـ(فيشال دادلاني)"‬

‫ترجمة "ولاء نابلسي"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.