Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(لندن)"
"الليلة الماضية في (تريمور)"
"أليكس"؟
"بعد عام"
"الحلقة الأولى، لا تغادر المنزل"
…خصوصًا "أستورياس"،
حيث يحذّرون من الأحوال الجوية بسبب وصول العاصفة "لوثبيل"،
وهي عاصفة رعدية مصحوبة برياح قوية.
ومن المتوقع أيضًا هطول أمطار غزيرة…
"جوارب"، تعال إلى هنا. كُل.
إنه لذيذ، صحيح؟
صباح الخير.
مرحبًا يا "أليكس". أنا "آلان".
سأتحدّث بالإسبانية لأرى إن كنت ستجيب.
أتصل بهاتفك منذ أيام، لكنه مفصول دائمًا.
"ألكسندر ويلز" من "وارنرز"، لديه فيلم مثالي لك.
أخبرته بأنك ستُنهي مقطوعتك الشخصية
وبأنك ستعود إلى "لندن" قريبًا.
أرسلت إليك النص. لدينا أسبوع واحد لإعلامه بجوابنا.
…احتفلوا في "لندن" ليلة أمس
رافعين شعارات مناهضة للحرب ومعلّقين شرائط دعمًا للاجئين.
الأكاديمية البريطانية للأفلام منحت جوائز لأفضل الأعمال لهذا العام
في حفل هيمنت عليه الجدّية والتقشّف.
اختير فيلم "طريق إلى مكان ما" على أنه الفائز.
انتقل هذا الفيلم من كونه الفيلم الأكثر مللًا لهذا العام
إلى الفيلم الأنجح في موسم الجوائز هذا.
نذكّركم أنه في العام الماضي، الإسباني المقيم في "لندن"،
"أليكس دي لا فوينتي"،
فاز بهذه الجائزة عن فئة الموسيقى التصويرية الأصلية.
الحفاظ على سلم دو صغير وإضافة عزف كمان متباطئ تدريجيًا.
إنها سيئة جدًا، لكنها أفضل ما ألّفته حتى الآن.
"(تريمور)"
"الاثنين، 20 فبراير"
لديك بريدان صوتيان جديدان.
وصل البريد الصوتي الأول في الساعة الـ9 صباحًا.
مرحبًا يا "أليكس"، تذكّر أننا حددنا موعدًا لمكالمة فيديو مع الولدين اليوم في الـ9:30.
لا تنس رجاءً، إلى اللقاء.
وصل البريد الصوتي الثاني اليوم في الـ10:12 صباحًا.
لا أعرف ما خطبك، لكن عليك أن تستيقظ.
اشتاق الولدان إليك.
نحن ننتظر منذ نصف ساعة وعلينا الذهاب.
لا تتصل عندما تجد إشارة خلوي.
ثمة عطلة الآن في "أمستردام" واشترى "نيلز" تذاكر إلى حديقة الحيوان.
لن نكون في المنزل طوال اليوم.
آسف يا "باولا". ألّفت الموسيقى طوال الليل وتأخرت في الاستيقاظ، لذا فاتني الموعد.
أخبريهما بأنني…
بأنني أحبهما وأنا آسف وسأتصل بهما حالما أستطيع، اتفقنا؟
إلى اللقاء.
"(تريمور)، مهرجان الشتاء لعام 2023"
مرحبًا يا "أليكس"!
- مرحبًا! - مرحبًا.
- لماذا خرجتما في هذا الطقس؟ - بدأت تمطر للتو.
لن تبلغ العاصفة الكبيرة اليابسة قبل خمس ساعات.
يصر "ليو" على صيد شيء مناسب للعشاء.
انظر إلى سمك السرغوس هذا.
يمكننا تأجيل العشاء. فالطقس…
لا. أكّد "بيو" و"فيفيانا" حضورهما وأنت ضيف الشرف.
سيقطعان مسافة طويلة من البلدة. لا تتراجع، فأنت تعيش في المنزل المجاور لمنزلنا.
إن أحضرت أحدًا معك، فستبدو الرحلة أقصر.
أجل، حسنًا. إن كان البيانو يُعدّ مرافقي…
بالتأكيد.
لا أصدّق أنه بعد كل هذه الأشهر…
عليّ إحضار النبيذ.
…لم تلمس شيئًا سوى هذا البيانو.
- حسنًا. - لا تتراجع!
- لا أصدّق! - سننتظرك.
- صدّق! - أنت مزعج جدًا. هيا، لنذهب.
"نُزل (جودي)"
المعذرة. هل أنت المالكة؟
نعم. ما الأمر؟
أود التحدّث إليك للحظة.
الأمر مهم.
النُزل جميل.
- صحيح. - لم آت إلى هنا من قبل.
- هل راقك؟ - نعم.
ما هو الشيء المهم الذي أردت إعطائي إياه؟
إنه…
طرد خاص.
هذا الطرد…
طارئ جدًا.
- أظن أن "إيفا" تشك في شيء ما. - أجل.
حقًا؟
سأستخدم الإنترنت، اتفقنا؟
هل ستستغرق وقتًا طويلًا؟
أحتاج إلى تنزيل نص فقط.
هل قبلت العمل على فيلم آخر؟
هذا ما يريده "آلان".
وماذا تريد أنت؟
أريد أن أخنقك بالقُبل.
أتكلم بجدّية.
أنا أيضًا.
ما زلت أشعر بالسوء يا "جودي".
قضيت الليل كله أفكّر في اللحن عينه. إنها كارثة.
هل ستستسلم؟
لا، لكن لا يمكنني البقاء هنا إلى الأبد.
سأقرأ النص.
ها هو ذا.
سأطلب من "إيفا" أن تنوب عني حتى أخطفك الليلة.
يمكننا أن نقضي الليلة متعانقين على الأريكة ونفعل أشياء بذيئة.
أجل. هذا مغر.
لكن…
لا أستطيع اليوم.
- لا تستطيع؟ - سأتناول العشاء في منزل "ليو" و"ماريا".
يريدان تعريفي إلى صديقيهما. لا أستطيع.
حسنًا، إذًا…
يمكننا فعل أشياء بذيئة حتى وقت ذهابك.
كنت أنوي العمل حتى الساعة الـ9 مساءً.
سألهمك.
أرى ذلك.
أيشعرك هذا بعدم الراحة؟
لا. لست السبب.
الأمر فقط…
هل كنت في "تولوز" عندما وقع حادث السيارة؟
أجل.
كم إصبعًا كُسرت؟
كُسرت عظمتا سلامى وأُصبت ببعض التشققات.
يا له من كابوس لعازف بيانو.
وكيف حدث ذلك؟
سقطت عن دراجتي.
أتريدين بعض الماء؟
لسنا محظوظين في الحوادث.
اسمعي. لم تخبريني بسبب انتقالك من "تولوز" إلى "تريمور".
لماذا تركت عملك في التمريض لتأتي إلى هنا؟
أتيت إلى هنا.
وراقني المكان.
فبقيت وغيّرت مهنتي.
أجل، لكنني قصدت النسخة الطويلة.
مع تعليقات المخرج والمصور السينمائي…
- نسخة الجامع. - هذه النسخة المحدودة.
هذا للمستوى الثاني.
ما زلنا في المستوى الأول.
ألا يعتريك الفضول؟
أعني أن تتعرّفي بي أكثر.
بالنسبة إليّ، أنت "أليكس" من "تريمور".
مجرد عابر سبيل…
لديه حياة أخرى.
وبعد كل ما أخبرتك به،
أما من شيء تريدين معرفة المزيد عنه؟
لا شيء على الإطلاق؟
لا شيء.
- عندما انفصلتما أنت و"باولا"… - هجرتني من أجل شخص آخر.
وأخذت ولديّ إلى "أمستردام".
هذا مختلف.
لكنك تعرفين ذلك بالفعل.
ما سؤالك؟
من بين كل الأماكن في العالم…
لماذا أتيت إلى هنا؟
لأنني…
احتجت إلى البقاء قريبًا من دياري.
وإلى مكان هادئ كهذا لأجد الإلهام وأؤلّف الموسيقى.
لذا، حملت خريطة عشوائية،
وأغمضت عينيّ وأشرت بإصبعي،
فوقع الاختيار على "تريمور".
- لا. - بلى.
- لا. - هذا ما حصل.
ماذا لو وقع الاختيار على "فيستيرا"؟
لكنت مع فتاة من "فيستيرا".
"جودي".
لا تغادر المنزل يا "أليكس".
ماذا قلت؟
لا تغادر.
ابق هنا معي. الساعة الـ2 صباحًا.
"جودي"؟
ماذا تفعل؟
ألم يعلّمك أحد أن تطرق الباب قبل الدخول؟
كان الباب مفتوحًا.
لا بد أن "ماريا" تركته مفتوحًا. أخذت الكلب في نزهة منذ بعض الوقت.
لا تكفّ عن الرسم أبدًا.
هل أعجبتك؟
كثيرًا.
وصل "بيو" و"فيفيانا" بالفعل. يتوقان إلى مقابلتك.
أنت بمثابة "سوبرمان" بالنسبة إليهما.
لذا استعدّ.
إن أزعجاك كثيرًا، فأعلمني.
- ها هو ذا. - مرحبًا.
- افعلا ما تشاءان. - كيف حالك؟
"فيفيانا" و"بيو".
- "بيو" و"فيفيانا". "أليكس". - "فيفيانا بارداليس". نادني "في".
سررت بلقائك.
"بيو" و"فيفيانا" كانا بمثابة عرّابين لنا هنا في "تريمور".
ساعدانا في إيجاد هذا المنزل.
أحسنتما. المنزل رائع.
وهي شاهدت كل أفلامك.
أجل. يمكنني دندنة كل أغانيك.
أهذه مجاملة أم نقد؟
- إنها مجاملة. - هذا صحيح.
- إنها أكبر معجبيك في "تريمور" وخارجها. - وخارجها.
لديها مجموعة موسيقاك التصويرية.
في الواقع، أحضرت هذه لأرى إن كان بإمكانك توقيعها.
إنها المفضّلة عندي. شاهدت الفيلم مئات المرات.
أبكي دائمًا عند عزف الكمان بنغمة مرتفعة في النهاية.
انظروا من وصلت.
- مرحبًا. - أنا آسفة.
كان مستحيلًا إقناع "سولتان" بالعودة إلى المنزل.
يا إلهي، إنها تمطر بغزارة!
لا تقلقي. وصلت في الوقت المناسب للتوقيع.
"في"، قلت لك ألّا تفعلي هذا.
أنت لا تمانع، أليس كذلك؟
قطعًا لا.
ظننت أن أسطوانات الفينيل موجودة في المتاحف.
ربما نعيش في مكان ناء، لكننا نتمتع بذوق رفيع.
أجل.
- شكرًا. - لنر.
تعمل "في" في النشاطات الثقافية في البلدة.
فهي تنظّم مهرجان نهاية الشتاء
وتقيم معرضًا وتجمعنا حول النار،
وتُجري مسيرة مقنّعة أشارك فيها أنا،
بالإضافة إلى شخص آخر أعرفه.
إنه الحدث الأهم في العام.
- ألهذا السبب البلدة مليئة باليافطات؟ - نعم.
لن يفوتني. يبدو ممتعًا.
رائع! سنقيم حفلات موسيقية أيضًا.
- "في"، أنت غير معقولة. - ماذا؟
يمكنه أن يعزف بعضًا من موسيقاه مباشرةً. حفل موسيقي صغير.
- سننسّق الموعد بحسب تفرّغك. - إنه احتفال شعبي هنا.
الأمر فقط أنني أؤلّف الموسيقى وهذا يستغرق وقتًا.
ولا أجد الإلهام.
هل تعني أنك موافق؟
إنه موافق.
- إنه موافق. - أظن أنه موافق.
كما أن فنانًا مثلك
لن يفقد الإلهام لوقت طويل.
هذا إن كنت أملك الإلهام أصلًا.
- أرجوك. - أرجوك، لا تقل هذا يا "أليكس".
لم أكن أتكلم بجدية. لا…
- مجددًا؟ - يا إلهي!
- يا لها من عاصفة. - انقطعت الكهرباء.
ينهمر المطر بغزارة.
لا نرى غالبًا عواصف رعدية مماثلة مع صواعق كثيرة.
تكلمت مع الدفاع المدني عبر اللاسلكي.
ستنتهي العاصفة قرابة الساعة الـ2 صباحًا.
عبر اللاسلكي؟
لدينا جهاز لاسلكي هنا في المنزل للطوارئ.
بما أن خطوط الهاتف الأرضي تنقطع باستمرار وما من إشارة خلوي…
مثل "أليكس" وإلهامه.
لا يمكنه إيجادك هنا.
هل هذان أنتما؟
- أجل. - كنا في "البرازيل". نعم يا سيدي.
- في "تشيلي". - "تشيلي".
- قلت "تشيلي". - "تشيلي"؟
رسمت هذه أمام منزل "نيرودا".
- ألا تتذكّر؟ - ماذا تتوقعين منه أن يتذكّر؟
دماغه مرتبك.
أقل ما يهمني بشأن "نيرودا" هو مكان إقامته.
هل سبق أن أقمت معرضًا؟
لا. فأنا أرسم لنفسي.
إنها طريقتي في التعبير عن نفسي. لا أعرف.
التاجر البارع سيجعلك تغيّرين رأيك.
"عندما يتعلق الأمر بالمال، يتبع الجميع الديانة عينها."
مقولة لـ"فولتير"؟
- هل قلت هذا من قبل؟ - ألف مرة.
أكره قول هذا، لكن مع أنك أنت طهوت، الطعام الشهي.
- شكرًا يا رجل. - الطعام شهي.
إنه أفضل مما تبيعه "سوسي".
تقول إنها تبيع ما يصطاده زوجها يوميًا،
لكنني أظن أنها تشتريه مجمدًا من مدينة "خيخون".
نعم. بالمناسبة، هل سمعتم بما حدث لهما؟
- لا. - أجل.
اقتحم أحدهم منزلهما الأسبوع الماضي بداعي السرقة.
- حقًا؟ - أجل.
ماذا سرقوا؟
تلفازًا وبعضًا من سمك النازلي؟
ليس كل شيء دعابة.
قبل شهرين، اقتحم أحدهم منزل "لويسو".
كان أولاده الثلاثة نيامًا في المنزل.
- هذا ليس مضحكًا. - لا يحدث شيء في "تريمور".
- لقد حدثت السرقات. - هذا ما قاله "خوسيه لويس"، لكن…
المحافظ.
نعيش هنا منذ عشر سنوات وما أقفلت الباب يومًا للذهاب إلى الشاطئ.
ركّبنا كاميرات مراقبة،
- تحسّبًا لأيّ طارئ. - مع انقطاع الكهرباء هذا المساء،
ستكون الكاميرا مفيدة جدًا.
- لدينا جيران ويمكننا طلب المساعدة منهم. - صحيح.
لكن إن حصل شيء مماثل هنا، فهل ستستعمل جهاز اللاسلكي على القارب للاتصال بأحدهم؟
إنها مجموعة من الأولاد المشاغبين لا غير. وإن لم يكونوا كذلك،
وقرر أحدهم اقتحام المنزل، فلديّ بندقية الصيد هذه.
- إرث جدّك؟ - إنها قطعة خردة مناسبة لمتحف.
لكن إن قرر أحدهم اقتحام المنزل، فستخيفهم، صحيح؟
إن قرر أحدهم اقتحام المنزل، فأفضل شيء نفعله هو الهرب.
هنا، في ليلة كهذه…
- أنت تتصرف بطريقة درامية. - أنا حذر فقط.
- أحسنت. - عظيم.
- أخيرًا! - الحمد للرب.
حسنًا، أنا…
أُضيئت مصابيح الشارع. إنه وقت مناسب للعودة إلى المنزل.
- هل أنت بخير؟ - نعم. أنا بخير.
"الطريق إلى المنارة يمينًا والطريق القديم إلى (تريمور) يسارًا"
أنت في مستشفى المقاطعة.
هل تعرف لماذا أُدخلت المستشفى؟
أظن أن صاعقة ضربتني.
هل تتألم؟
أشعر بأن بشرتي مشدودة.
اتبع الضوء رجاءً.
لو لم يعثر عليك جاراك، لكان الأثر الجانبي خطرًا جدًا.
تدخّلنا في الوقت المناسب لمنع ضرر إضافي.
لقد أخفتنا كثيرًا يا فتى.
منذ متى وأنا نائم؟
خمس ساعات. فقد خدّرناك حتى تستقرّ مؤشراتك الحيوية.
أنا…
- أنا عطشان. - بالطبع.
ما كان يجب أن أدعك تغادر.
حافظت على سرّك جيدًا.
شكرًا لاتصالكما بي.
تكلّمت عنها وأنت نائم وكانت تتصل بك بلا توقّف.
كيف حالك؟
مثل دجاجة مقلية.
لا ترهق نفسك.
سنتركك تنام قليلًا ثم سنُجري بعض التحاليل.
يجب أن تعودا إلى المنزل لترتاحا.
لن نتركه بمفرده، فنحن عائلته الوحيدة هنا.
اتصلت بـ"إيفا" وستبقى هي في النُزل. يمكنني البقاء.
هل أنت واثقة؟
- أجل. - حسنًا.
أعلمانا فور صدور نتائج التحاليل.
- حسنًا. - سأرافقكما إلى الخارج.
سأعود على الفور.
- ارتح قليلًا. - وابتعد عن مقابس الكهرباء.
هل ستكون هذه مزحة دائمة من الآن فصاعدًا؟
- الوداع. - إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
فُضح سرّنا.
أجل.
شكرًا على بقائك.
كيف حالك؟
أشعر بالدوار ومبولتي ممتلئة.
سأحضر وعاء التبوّل.
لا. أرفض التبوّل في هذا الشيء.
"أليكس"، كنت ممرضة ورأيت أمورًا أسوأ.
الأمر فقط…
حسنًا، هذا المستوى الثاني.
تبًا!
ما الأمر؟
تعال.
ما هذا؟
هل تؤلمك؟
إنها تحرقني.
تُدعى أشكال "ليشتنبرغ".
هذه الوشوم الجلدية هي نتيجة تمزّق الشعيرات الدموية
بسبب مرور التيار الكهربائي عبر الجسد.
الخبر السار أنها ستخفّ قريبًا.
وما الخبر السيئ؟
ستسبّب لك انزعاجًا.
صداعًا وارتباكًا في الاتجاهات وتهيّج الجلد…
- هل سيتحسّن؟ - نعم، بالطبع.
يعاني عشرة بالمئة فقط من المرضى آثارًا جانبية خطرة.
يعتمد كل شيء على مسارها داخل الجسم.
ثمة نقطة دخول وطريق داخل ونقطة خروج.
على طول هذا المسار، تحرق الصاعقة كل شيء.
وبالطبع، اعتمادًا على المنطقة التي تضربها، قد تكون الإصابات قاتلة أحيانًا.
سنبقيك تحت المراقبة الليلة.
إن كان كل شيء بخير، فستعود إلى منزلك.
لكن كل ما يمكنني قوله حاليًا إنك كنت محظوظًا جدًا.
"أليكس"، هل أنت بخير؟
"أليكس"!
علينا نقله إلى المستشفى. ساعديني على حمله.
تحمّل. نكاد نصل.
"جودي".
"جودي".
لا تغادر المنزل يا "أليكس".
- لماذا أنا موصول إلى هذا؟ - لقد نمت طوال 30 ساعة.
هذا تقطير وريدي، إذ بدأ جسمك يُصاب بالتجفاف.
كيف كان الصداع، مستمرًا أم نابضًا؟
كان…
أشبه بوجود قلب داخل رأسي.
ينبض.
يتكتك.
ويتكتك.
وتزداد التكتكة كل مرة.
- هل ترى رؤية مزدوجة أو تعاني دوارًا؟ - أرى صورًا فقط من اليوم السابق.
نعم، قد تكون الكوابيس أثرًا تاليًا خطرًا.
سأعطيك دواءً لتهدئة الصداع.
وسأصف لك المسكّنات ومرهمًا لبشرتك.
وأنصحك ألّا تقود لبضعة أيام.
تجنّب التوتر والمنبّهات القوية.
حدث الأمر هنا.
فكّرت في الالتفاف وسلوك الطريق المؤدي إلى المنارة.
لو فعلت، لما حدث هذا.
لكنك لم تفعل.
لذا لا تشغل بالك بالأمر.
هل تؤمنين بالقدر؟
- القدر؟ - أجل.
كانت أمي تؤمن بالقدر.
كانت…
تظن أن قدري أن أكون موسيقيًا.
وصار يهجس في نفسها أن تجعلني ما أنا عليه.
ربما لم يكن لديّ خيار.
كان بوسعك أن تتمرّد.
لكني لم أتمرّد.
كما لم أسلك الطريق المؤدي إلى المنارة.
ما الخطب يا "أليكس"؟
ثمة شيء متعلّق بليلة الحادث لم أخبر أحدًا به.
أخبرني أحدهم بعدم الذهاب إلى العشاء.
من؟
صوت
ما زلت أسمعه داخل رأسي.
صوتك.
- هذا غير معقول. - أعلم ذلك.
أعلم ذلك.
وكأن شيئًا ما كان يخبرني بما سيحدث.
أيّ شيء؟
عندما ترجّلت من سيارتي،
فكّرت، "لا تفعل هذا. ما كان يجب أن تغادر المنزل."
لكن عقلي قال، "لا تكن غبيًا.
لا يُعقل أنك سمعت (جودي) يا (أليكس)، هذا مستحيل.
أثبت لنفسك أن كل شيء بخير. ترجّل من السيارة.
حرّك جذع الشجرة وعُد إلى المنزل."
عندئذ، ضربت الصاعقة.
أعرف كيف تشعر.
في "تولوز"، بعد حادث السيارة الذي تعرّضت له،
شعوري بالذنب لعدم توقّعي ما سيحدث جعل أفكارًا غبية تخطر في بالي…
لأتجنّب مواجهة مخاوفي.
لا أحد يعرف ما سيحدث يا "أليكس".
نحن أحرار في اختيار مصيرنا.
حتى لو أخفقنا.
- دعني أساعدك. - أجل، أرجوك.
شكرًا!
سقط عمود الهاتف.
استيقظت بسببه ورأيت أنك لم تكن هنا.
لا أعرف كيف خرج هرّك.
- تركته في الداخل. - قلت لك.
يدخل ويخرج من ثقب ما.
وليس هرّي.
أعتني به في أثناء وجودي هنا.
رائع، أوقعت العاصفة السياج أيضًا.
يا لها من ليلة سيئة.
شاهدت آلاف الأفلام المماثلة.
ما موضوعه؟
قصة عاشقين
فصل بينهما جدار "برلين" بعد الحرب.
هل تناولت دواءك؟
- أجل. - حقًا؟
لا. آسف.
لا أعرف ماذا يريدونني أن أفعل بهذا أو لماذا اتصلوا بي.
أعرف ما سيحدث.
وهو مروّع. شكرًا.
سامحيني.
أدركت شيئًا للتو.
ماذا أدركت؟
لم تريدي أن تكوني ممرضة وأنا أُجبرك على ذلك.
لا أظن أن "جوارب" قادر على العناية بك.
تدين لي بخدمة.
أدين لك بقدر ما تشائين من خدمات.
هل أنت بخير؟
بشرتي مشدودة، لكنني بخير.
لا تغادر المنزل يا "أليكس".
إن كنت أقاطع لحظات رومنسية، فسأعود لاحقًا.
لقد استغرقنا في النوم.
هل من مشكلة؟
لا، بالطبع لا، لا يهمني لو نمت طوال اليوم.
أنا أمزح.
أتيت للاطمئنان عليك.
أنا أفضل حالًا.
- تبدو بحال جيدة. - أجل.
- وأتيت لأجلب لك هذا. - ما هذا؟
جهاز إرسال لاسلكي.
قالوا في شركة الهاتف إنه علينا نسيان أمر الهاتف الأرضي، سيبقى معطلًا لشهر آخر.
سيحب وكيل أعمالي هذا.
بدءًا من اليوم، سيكون هذا الجهاز الرائع نافذتك إلى العالم.
إنه متصل بمذياع بحري آخر أملكه في منزلي.
حسنًا.
تشغّله.
هنا. تطفئه وتشغّله.
هذه للكلام. اضغط هنا لتتكلم.
واتركه حتى أُجيبك. ثم اضغط مجددًا لتتكلم.
إن لم تتركه، فلن يعمل.
- إذًا، يمكنني التحدّث إليك فقط؟ - هذا صحيح.
لكن يمكنني التحدّث إلى أجهزة لاسلكي أخرى أنا متصل بها.
مفهوم؟
سأغادر.
سأتولّى المناوبة الليلية.
حضّرت القهوة إن كنتما تريدان القليل.
شكرًا لك.
إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
- إنها تروقني. - هذا مؤلم.
لا تفعل هذا.
إنها مناسبة لك.
ومع ذلك،
الجعة أفضل من القهوة، أليس كذلك؟
وفي المقابل، سنصلح ذلك السياج.
انتبه ليدك.
أنا جاهز.
أعطني برغيًا آخر.
هيا. فلنذهب.
فلنذهب!
هيا. لا بد أنك مرهق من العمل.
لا أعرف إن كانت طبيبتي ستوافق على هذا.
ومن هي طبيبتك؟
- أنت طبيبي. - حسنًا إذًا.
والآن؟
كيف حال "جودي"؟
نحن صديقان مع منافع.
هي تعيش في منزلها وأنا أعيش في منزلي والجميع سعداء.
- ما المشكلة؟ - سأغادر بعد فترة وهي سعيدة هنا.
أنت تفرط في التفكير. الحياة أبسط من ذلك بكثير.
بل أنا واقعي وهي كذلك.
"رغبات الشابّ تشكّل شخصيته."
- "شيشرون". - هل لديك اقتباس لكل شيء؟
أقول لك أن تتبع غرائزك.
لو كنا واقعيين أنا و"ماريا"…
كانت رسّامة وهبّية رحّالة.
وأنا كنت محاميًا شرسًا لشركة متعددة الجنسيات.
إن كان بوسعك التفكير في ثنائي أسوأ، فسأعطيك جعة أخرى.
كيف تعارفتما؟
في "كاراكاس".
في ساحة الرسّامين.
كنت أعمل على قضية لصالح مكتب المحاماة الذي وظّفني.
خرجت للتنزّه،
وكانت هناك،
تعرض لوحاتها وتحاول استغلال السيّاح…
لذا ذهبت إليها
وتحدّثنا لبعض الوقت.
واستغلّتني أيضًا.
ولا أعرف، ربما استغرقت
ثلاثة أسابيع حتى أقنعتها بالخروج برفقتي إلى العشاء.
لم أشكّ في ذلك.
ألم تريدا أطفالًا؟
حاولنا الإنجاب.
لكن ذلك لم يحدث.
أنا آسف.
مررنا بأمور كثيرة في الحياة.
أشياء رائعة…
وبعض الأشياء غير الرائعة.
لكن ما زلنا مغرمين كثيرًا.
وهذا هو المهم.
لماذا أتيتما إلى هنا؟
جنيت ما يكفي من المال للتقاعد،
وكل ما أرادته "ماريا"
كان العيش في مكان هادئ والرسم،
وشرب جعة باردة
والاستمتاع بالمغيب.
يمكن أن تكون الحياة مثالية يا "أليكس".
لكن عليك أن تقلّل من التفكير.
وإلّا، فالسعادة مستحيلة.
إذًا…
نخبك.
- "ليو". - ما الخطب؟
- "ليو"… - "ماريا"!
ما الخطب؟
- ما الخطب؟ - "ليو".
- "ليو". - "ماريا".
"ماريا"، ما الخطب؟
- "ليو". - ما خطب "ليو"؟
لكن يا "ماريا"…
لا.
"ليو"، هل تسمعني؟
"ليو"، هل تسمعني؟
"ليو".
"ليو"!
"ليو"!
"ليو"!
"ليو"!
"ليو"!
"ليو"!
"ليو"!
"أليكس"!
"ليو". "ماريا".
- ما الخطب؟ - "ماريا".
- إنها في منزلي. - ماذا؟
- وهي مصابة. - إنها هنا.
إنها تنزف.
- "أليكس"، "ماريا" هنا. - لا.
- اطلب سيارة إسعاف. - سيارة إسعاف؟
- اقتحم أحدهم المنزل. - لا.
- أين كنت؟ - إنها بالأعلى.
- لا! إنها في منزلي. - "أليكس".
- اترك العصا يا "أليكس". - اصمت.
اترك العصا يا "أليكس".
"أليكس"؟
- ما الخطب؟ - "أليكس".
مستحيل.
هل أنت بخير؟
"ماريا" بخير يا "أليكس".
نحن بخير يا "أليكس". انظر إليّ.
"أليكس"!
"أليكس"!
ماذا قال لك؟
لا أعرف.
ترجمة "دنيا شعيب"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.