Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
[المنظمة]
[الحلقة 57]
"زهراء"؟
إن "زهراء" التي تتصلون بها غير متاحة الآن.
أين هو الكتاب؟
أين هو الكتاب؟!
"زهراء"، أين هو الكتاب؟
"زهراء"، أين الكتاب؟!
"زهراء"، أين الكتاب؟!
لقد حاولت قتلي كثيرًا.
يا للعجب...
إن حياتك بين يدي الآن!
لماذا تبحثون عن هذا الرجل؟
انظر، هذا الجانب من الأمر لا يعنيك.
إن كنا سنعمل سوية، فلا بد أن تكون صريحًا وواضحًا معي أكثر.
إن هذا الرجل قاتل شرس متورط في أعمال قذرة.
وأنا أريد أن يُحاسب!
من الواضح أنه قد آذاكم كثيرًا.
يوجد في "تركيا" الآلاف ممن يحملون اسم "حسن أتماجا".
عليكم أن تزودوني بمعلومات أكثر.
كل ما أعرفه...
هو أنه كان في الماضي في الـ"بوسنة".
وبعدها فقدت أثره.
لقد مر زمن طويل.
بعد عشرات السنين هذه، ربما قد مات..
لم يمت.
إنه على مقربة مني جدًا.
وهو على قيد الحياة.
أستطيع أن أحس بذلك.
تعالي يا ابنتي.
أبي العزيز، هل تُخضع "عمر" للتحقيق؟
لقد مللت من كثرة الانتظار، هيا!
أنت محقة يا ابنتي، لا تؤاخذينا.
لقد أَسَرَنا الحديثُ دون أن ندري.
بذكركم لهذا...
لقد تأخرت كثيرًا، عن إذنكم.
"عمر"...
سررت كثيرًا بمعرفتي لك عن قرب أكثر.
وأنا كذلك.
لنتحدث طويلاً عندما نكون متاحين في وقت ما، اتفقنا؟
-سأتصل بك. -بانتظارك.
لقد قتلتم الرجل الذي كان تحت حمايتي في مكاني!
كانت مشكلتنا مع "نجيب".
ولكن إن كنت ستقول...
بأنك ستأخذ هذا الأمر على محمل شخصي...
عندها...
فلتخبر رجالك أن يضغطوا على الزناد.
وإلا فسيكون الأمر قد تأخر كثيرًا، فهمت؟
أنت رجل قد عَمَّرت سنيناً ورأيت الكثير، وأنت ضليع في عُرْفِ هذا الأمر وأصوله.
ولكن زمان "القبضايات" وأعمالهم قد ولى منذ زمن. [القبضاي: مسمى يطلق على زعيم منطقة معينة كان يتولى أمورها]
لا يمكنكم أن تقتلوا رجلاً في مكاني وتخرجوا منه هكذا وكأن شيئًا لم يكن!
هل ستقتلنا؟
صحيح، آسف لقد نسيت...
أنت "آغا"... [الآغا: مصطلح يطلق على الأشخاص من الطبقة الغنية ذوي النفوذ]
ما عليك إلا أن تصدر الأمر، ومن هم طوع أمرك ينفذون ما تأمرهم به، أليس كذلك؟
أليس كذلك يا "يلماز"؟
تنصاع لما يقوله لك الآغا وإن أمرك بقتل أحدهم أو حتى أمرك بأن تموت، أليس كذلك؟
هيا، اضغط على الزناد.
"إبراهيم"؟ ما قولك؟
هل يستطيع "يلماز" أن يضغط على الزناد؟
"زكي"؟
كيف أصبح حال ابنك يا بني؟
لأجب أنا يا "إفكار" بابا.
إنه أفضل، ولكن الطبيب يقول بأنه لا بد من القيام بالعملية يا "إفكار" بابا.
شفاه الله وعافاه عاجلاً غير آجلاً.
حسنًا، هل لدى آغاك "جزار" علم بوضع ابنك؟
كلا..
"شوكرو"، ماذا حل بموضوع بيتك؟
لا يستطيع أن يدفع الإيجار منذ شهرين، وصاحب البيت يطلب منه ترك المنزل.
وعلى هذه الوتيرة، فسيضطر عياله وأطفاله للبقاء هكذا في العراء.
أرأيت؟! هل لديك علم بهذا يا "جزار" آغا؟
لا..
انظر يا "جزار" آغا...
قمت ببيع السلاح والمخدرات، وقمت بأخذ نصيبك من الربح بقيامك بتجارة كل أنواع الممنوعات.
ولكن...
ولكنك رأيت إعطاء هؤلاء الذين يعملون لديك أجرهم كثيرًا عليهم!
أن تصبح آغا لا يكون إلا بالعطاء والبذل،
ولا تكون الشجاعة والمروءة إلا بأن تضغط أنت الزناد!
وعليه؛ في هذه الأمور، إما أن تصبح آغا ببذلك...
وعطاءك، وإما أن تصبح شجاعًا وتضغط الزناد بنفسك!
أعط لتصبح آغا واضغط الزناد بنفسك لتصبح شجاعًا يا آغا!
والآن فلتتأمل جيدًا، هل من تم إلزامه حده باعتبار الأصول والعرف هو أنت أم "نجيب"...
لتقرر ذلك أنت يا "جزار" آغا.
لنأخذ الأمانات. [الأسلحة]
كما هو معلوم، لدينا الكثير من الأعمال لنقوم بها.
هيا، بسرعة! أسرع!
من فعل هذا بك؟
"زهراء"، من فعل هذا بك؟
لا يمكن لك أن تموتي يا "زهراء".
انظري، لا يمكن لك أن تموتي دون أن تعطيني ذلك الكتاب، هل تسمعيني؟!
"زهراء"!
هيا، بسرعة، هيا.. هيا! اضغط على دواسة البنزين! أسرع!
من المؤكد أنه قد حصل خطب ما!
هل من خبر أو أي معلومة عن "زهراء"؟
مع الأسف يا سيدي.
قبل قليل كان هاتفها يرن، ولكنه الآن مغلق يا سيدي.
بالتفكير في أنها ذهبت لكي تقابل "فرانسيس"، لا يمكنني أن أكون متفائلاً أبدًا!
سيدي، إنهم يتصلون من بيت السيدة "زهراء".
أعطني.
مرحبًا.
طاب يومكم. لا أستطيع الوصول إلى "زهراء"...
أخبرتني أن أتصل على هذا الرقم في حالات الطوارئ.
صحيح، ولكن ليس هناك أي مشكلة، هناك ضغط وكثافة في العمل، ولكن "زهراء" بخير.
كانت لترد علي بأي شكل أو لتطمئنني عنها...
ولكني قلقت عليها عندما لم أستطع الوصول إليها.
سأصل إليها في أقرب وقت ممكن وأجعلها تتصل بكم.
حسنًا، طاب يومكم.
لتنظروا فورًا إلى آخر مكان قد صدرت منه إشارة الهاتف، ولتتواصلوا مع "سرمد".
علينا أن نجد ما إن كان هناك أي دليل ما يقودنا إليها، الأمر عاجل، تصرفوا فورًا!
كما تأمر.
من تكون يا "حسن أتماجا"!
ما عملك مع هذا الرجل؟
يقول بأن اسم الأب هو "حسن" وفقًا للهوية.
أي أب يا ترى!
افرض أنه أتى بعد طول غياب وظهر..
-من؟ -أبوك.
هل فكرت فيما ستقوله له؟
سأبصق على وجهه.
سأقول له: "أين كنت يا هذا؟! أين كنت؟!
"كان الطفل بعمر الخمس سنوات مريضًا ملقى في فراش المشفى لأيام، أين كنت؟!"
"هذا الطفل.. الكلية الحربية.."
"أين كنت في اليوم الذي التحق فيه بالكلية الحربية؟"
"لقد آوى إلى التراب ودفناه تحت الأرض!"
"كان لا يزال عمره 27!"
أبي...
أين أنت؟
لقد قمنا بالإسعافات الأولية يا سيدي.
اخرج.
ترين...
إن القدر يسوقنا لنكون معًا دائماً.
لا يمكننا أن نهرب من ذلك.
تعالي لنرى.
افتحي فمك.
هذا سيبقيك على قيد الحياة.
كم هو غريب وعجيب أن أراك عاجزة هكذا!
-سيدي؟ -زال البأس يا "عمر"، هل أنت بخير؟
أنا بخير، إنهم لا يشتبهون بي حاليًا.
حسنًا، سنتكلم بخصوص هذه المسألة بالتفصيل لاحقًا. ولكن لدينا الآن مشكلة أخرى.
إن "زهراء" مفقودة.
كيف ذلك؟
هاتفها مغلق، ولا يستطيع أحد الوصول إليها.
اتصلت جليسة "ياغمور"، هم أيضاً قلقون، ولا يدرون ما يفعلون.
إلى أين يمكن أن تكون قد ذهبت؟
آخر شيء قالت لنا أنها ستفعله هو أنها ستذهب للقاء "فرانسيس".
سأهتم بالأمر يا سيدي.
-اهدئي، هدئي من روعك. -أين أنا؟!
إن جرحك لم يتعافى تمامًا بعد، هدئي من روعك.
ابتعد عني!
أنت مدينة لي بشكر.
لقد أنقذت حياتك.
لماذا يا ترى؟
إنك لا تحرك حتى شعرة منك إن لم يكن لديك مصلحة ما.
إنك تظلمينني.
إلا أنه كان ليكون مشاهدتك وأنت تنازعين أمرًا في غاية المتعة!
أجل، كان ليكون في غاية المتعة.. على أي حال، ليكن ذلك في المرة القادمة.
- توقفي، لا تزال قُطَبُ جراحك حديثة. - لا تلمسني!
حسنًا.
-لا تلمسني وإلا كسرت ذراعك! -بالتأكيد، حسنًا.
من فعل هذا بك؟
لا تنظري هكذا، تعلمين بأني لست أنا الفاعل.
ولكني لست متأكدة من أنك لست من وَكَّلَ أحدهم ليقوم بهذا الأمر.
أنت محقة.
ولكنك تعلمين بأني لن أفعل ذلك بك باعتبار أن لديك شيئًا قيمًا يخصني.
انتظري.
هل ستخبرينني بمن قام بهذا؟!
لماذا؟
هل ستنتقم؟
هل تريد آلهتك قربانًا أيها المختل!
انظري إلي! انظري إلي!
انظري إلي! انظري إلي!
هل تعلمين؟ إن قتلتك هنا فلن يجدوا جثتك حتى، هل فهمت؟
لن يستطيعوا أن يجدوا أشلاءك حتى!
لا أريد للعلاقة التي بيننا أن تأخذ منحنىً سيئًا.
بدأنا الأمر بشكل جميل...
فلينته بشكل جميل أيضًا.
حسنًا؟
أين هو الكتاب؟
لا أعرف.
لا تفعلي هذا يا "زهراء"!
لا تفعلي هذا يا "زهراء"، كانت الاتفاقية بسيطة للغاية.
"أحضري الكتاب، واعرفي الخائن" بهذه البساطة!
لم أستطع أن أعرف الخائن بعد.
لا تفعلي هذا يا "زهراء"!
لا تفعلي هذا يا "زهراء"! لا تفعلي هذا يا "زهراء"!
لا تفعلي هذا يا "زهراء"! لا تفعلي هذا يا "زهراء"!
لا تفعلي هذا يا "زهراء"! إنك تصعبين الأمر يا "زهراء".
أنت لا ترين حسن نيتي يا "زهراء"!
أنت لا تتركين لي أي وسيلة أخرى يا "زهراء"!
أيها السافل الحقير!
خذيه! هيا خذيه!
خذيه!
خذيه!
الآن...
هل ستخبرينني عن مكان الكتاب؟ أم تريدينني أن أذهب إلى بيتك وأبحث بنفسي؟
كان الكتاب معي.
لا أعرف.
أنا من وجدك يا "زهراء"، وعندما وجدتك لم يكن الكتاب بجانبك.
كان موجودًا!
كان موجودًا!
حسنًا..
سأقتلك في أول فرصة تسنح لي!
حسنًا.
سأوصل سلامك لهم.
بل سآخذ معي بعض الحلوى في طريقي...
أخبر الطفلة بأن أمها هي من أرسلتها لها، ستكون سعيدة جدًا.
سأقتلك! سأقتلك!
سأقتلك! سأقتلك!
"ياغمور"!
"ياغمور"!
سيدي، لقد وجدنا هاتف "زهراء".
كان علينا ألا ندعها تذهب.
"غورجان"، لا تتحدث وكأنك لا تعرف "زهراء"؛ إنها تفعل أي شيء تعزم عليه!
هل هناك أي تطورات بخصوص "فرانسيس" ذاك؟
ما من تطورات مع الأسف يا سيدي.
فلتتفحصوا المكان الذي التقطتم منه آخر إشارة من جهاز...
"زهراء"، لا بد أن جهازه قد أصدر إشارة من نفس المكان.
لقد تفقدنا هذا أولاً...
ما من وجود لأي شيء متعلق بـ"فرانسيس" في المكان الذي تواجدت فيه "زهراء".
هذا أمر غريب للغاية؛ لقد ذهبت للقاء به...
-لا بد أن يكون هناك. -أعتقد بأنه يستخدم خطًا خاصًا.
قوموا بالتواصل مع كل الجهات المعنية وابحثوا في كل مكان يا أصدقاء.
"سرمد" قم بالتواصل مع كل الوحدات...
أيًا كان ما تقومون به، قوموا به ولكن فلتجدوا لي "زهراء" أصدقاء!
بأمرك يا سيدي.
هذا هو البيت.
يوجد في الداخل كتاب قديم، ابحث جيدًا في كل مكان.
جده وأحضره لي.
-هل البيت فارغ؟ -لا.
هناك فتاة صغيرة مع جليستها.
وماذا إن أحسوا بي.
عندها، أَنْهِ أمرهم دون إصدار أي جلبة، مفهوم؟
مفهوم.
هيا.
-جاءت أمي! -انتظري يا "ياغمور".
أمي!
مرحبًا يا عزيزتي "ياغمور".
تفضلوا.
مرحبًا يا سيدة "عليا"، أنا "عمر"...
زميل "زهراء" في العمل.
تفضل يا سيد "عمر".
لماذا لم تأت أمي يا أخي "عمر"؟ فهاتفها مغلق أيضًا!
لقد طرأ عمل لأمك يا عزيزتي "ياغمور"، وستأتي فور أن تنهيه.
يا للأسف، كنا سنشاهد ذلك الفلم سوية.
هيا يا عزيزتي "ياغمور"، تابعي مشاهدة الفلم، وأنا سآتي بعد قليل.
سيد "عمر"، لقد قلقنا كثيرًا عندما لم نتمكن من...
الوصول إليها، هل أصاب السيدة "زهراء" خطب ما؟
سيدة "عليا"، متى كانت آخر مرة تحدثت فيها مع "زهراء"؟ هل قالت لك شيئًا ما؟
كلا لم تقل أي شيء معين، قالت بأنها ستذهب إلى العمل وغادرت.
فهمت.
إن احتجتم أي شيء، بإمكانكم أن تصلوا إلي عن طريق هذا الرقم.
هل هناك خَطْبٌ جِدِّيٌ حقًا يدعو للقلق؟
فلتهدؤوا أنتم الآن، ليس هناك ما يدعوا للقلق.
ستكون "زهراء" بجانبكم في أقرب وقت.
حسنًا.
طاب يومكم.
-هل تودين أكل التفاح؟ -أجل.
أخرجوني!
أخرجوني!
"ياغمـ...
أخرجوني!
أخرجوني!
-إلى أين يا حلوتي؟ -إلى الحمام.
أي تأخر ذلك الرجل!
هيا!
هيا!
-هل وجدته؟ -الكتاب ليس هنا.
كيف ذلك؟!
-كان ينبغي أن يكون هناك. -لقد بحثت في كل مكان ولكني لم أجده.
إذًا، فلتأخذ المرأة والفتاة ولتأت إلى هنا!
هيا، هيا!
مفهوم.
من أنت؟!
اهدئي لكي لا تفهم "ياغمور" شيئًا.
اللعنة!
"أوزاي"، تسلل شخص ما إلى بيت "زهراء".
لقد أمسكت بالرجل.
سأقوم بتوجيه فريق لأخذ الرجل على الفور.
نحن بحاجة لمعرفة من أرسل هذا الرجل.
ربما يتعلق الأمر بخطف "زهراء".
مفهوم يا "الباشق".
تعالي يا عزيزتي "ياغمور". استمري في مشاهدة الفيلم، حسناً؟
-"سيدة "عليا"؟ -هذا يكفي. لا يمكنني التحمل.
لا يمكنني البقاء أكثر من ذلك يا سيد "عمر".
السيدة "زهراء" تتأخر دائمًا.
دائمًا ما يوجد من حولنا المسلّحون.
انظر إلى حالتي.
حسنًا، اهدئي.
لا تؤاخذني. أنا أيضا لدي أطفال.
لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول.
أنا أفهمك ولكن...
أين ذهبت أختي "عليا" الآن؟
أمي لم تأتِ بعد.
ماذا سأفعل الآن؟
هل بقيت بمفردي؟
لا تقلقي، أنا معك. يمكنك الوثوق بي.
أخبرتني أمي ألا أثق بأي شخص لا أعرفه.
هل أنت صديق أمي يا أخي "عمر"؟
هل ترين الصورة؟
إنه اليوم الأول الذي بدأت فيه أمك العمل.
أنا من التقطت الصورة.
في الحادي عشر من ديسمبر.
عام 2008.
إذًا إلى أين سأذهب الآن؟
إلى مكان يمكنكِ أن تكوني آمنة فيه.
هيا تعالي.
أهلًا بك يا بني.
أهلًا بك يا أمي. لدينا ضيفة.
أهلًا بك يا "ياغمور".
هل تعرفيني؟
أجل.
عندما أتت والدتك إلينا، أرتنا صورتكِ.
لكنكِ أجمل بكثير من صورتك.
هل أنت والدة أخي "عمر"؟
نعم يا جميلتي.
أخي "عمر"، هل لديك طفل؟
لا يا عزيزتي "ياغمور".
ليس لدي أي أحفاد يا "ياغمور".
هلّا تكونين حفيدتي؟
حسنًا سأكون. إذن ماذا سأناديكِ؟
جدتي من طرف الأم أم الأب؟
يا لكِ من طفلة جميلة هكذا!
شطرنج! هل يمكنني النظر؟
بما أنك أصبحتِ حفيدتي الآن، فهذا المنزل يُعتبر لكِ، أليس كذلك؟
يمكنك أن تنظري إلى أي شيء تريدينه.
ما الذي يحدث يا "عمر"؟
اهتمي بـ"ياغمور". سأشرح لكِ لاحقًا.
هل أنتِ جائعة يا صغيرتي؟
تعال.
أين كنت؟
كان لدي أعمال.
كنت على حق يا "فرانسيس".
كذب علينا "عمر".
أين هو الآن؟
سمحت له بأن يذهب.
سيعمل لصالحي الآن.
انتظر قليلًا، ماذا تقول؟ ماذا يعني هذا؟
الرجل شرطي ماضيه قذر يا "فرانسيس".
تم فصله من عمله بسبب عمله القذر.
لكن اتصالاته غير القانونية مستمرة.
انظر، أنت ترتكب خطأ كبيراً في ثقتك بهذا الرجل.
لقد أخبرتك بهذا مرارًا وتكرارًا.
ثق بفراستي وتنبؤاتي يا "فرانسيس".
هذا الرجل سيكون ذا فائدة كبيرة لنا.
لا أفهم بماذا سيفيدنا. لماذا نخاطر هكذا؟
طلبت منه أن يجد لي أحدهم.
من؟
قاتل أخي!
تفضلي. خذي.
هيا.
لا تخجلي وتناولي الطعام بشكل مريح.
أنت استمري وأنا سوف آتي إليك بعد قليل، حسنًا؟
هل تبحث عن شيء ما؟
مَن "حسن أتماجا" هذا يا أمي؟
من أين أتيت بهذا الآن؟
ماذا كان يفعل في "البوسنة"؟
ما الذي تورط به هذا الرجل؟ أخبريني بما تعرفينه.
لا أعرف شيئًا.
أمي،
ألا يوجد شيء عن هذا الرجل؟ صورة أو رسالة.
أمي، انظري، أنت تخفين شيئًا ما.
من أين أتيت بهذا يا بني؟
أمي، لأكن فداءً لكِ، أين هذا الرجل؟
يا بني، ألن أخبرك إذا كنت أعلم؟
ألم تخفي أي شيء؟ ألا يوجد لديك أي ذكرى عن هذا الرجل؟
في اليوم الذي غادرنا وتركنا فيه، مزقت كل شيء.
أنت لم تكن تذكر اسم والدك.
ماذا حدث فجأة؟
لقد تورط في عمل قذر في ذلك الوقت.
إنهم يبحثون عنه.
من الذي يبحث؟
بينما نقول لنغلق هذا الدفتر، فتحنا الكتاب يا "إفكار بابا".
بالضبط.
لقد ثأرنا لأنفسنا ولكن هذا الدفتر لن يُغلق هنا.
"جزار" لن يترك ملاحقة هذا الأمر.
سنهتم بأمره أيضًا.
الرئيس "خالد" أيضًا لا يتركنا وشأننا.
أنا ميت الآن. لا يمكننا التحرك بسهولة كما كان من قبل.
يجب أن ننتبه لكل خطوة نخطوها.
نحن ننظر إلى الحياة من من فُوّهة البندقية يا "إفكار بابا".
الطريقة الوحيدة بالنسبة لنا هي الضغط على الزناد.
أحيانًا يكون الضغط على الزناد مثل الدوْس على لغم يا "كوركوت".
أقسمت أن أكون سرًا.
الآن في كل مرة أقوم فيها بالضغط على الزناد، يتم الكشف عن سري.
إذا كان هذا مقدرًا، فسوف يكتشف "عمر" هذا عندما يحين الوقت.
لا يمكننا منع هذا.
إذا اكتُشفت هذه الحادثة، فلن يكون "عمر" الشخص الوحيد الذي يكتشف ذلك.
قضية "البوسنة" تلك؟
الأوغاد، فهم في "البوسنة" منذ سنوات همهم الوحيد هو الانتقام.
حسنًا، دعنا إذًا نتخذ احتياطاتنا أيضًا يا "إفكار بابا".
لننقضّ عليهم نحن قبل أن يتحرك العدو.
لا يمكنك الانتصار في الحرب دون معرفة عدوك يا "كوركوت".
أنا لا أعرف حتى من هم الذين يلاحقونني.
انتظري، إلى أين أنتِ ذاهبة؟
ماذا تفعلين هنا؟
ساعدني، فأنا لست على ما يرام...
"غورجان"، هل هناك تطور ما؟
الآن وصلت سجلات الهاتف للرجل الذي تم القبض عليه في منزل "زهراء".
آخر رقم تحدث إليه تم تسجيله باسم "السفير الثقافي".
"هارتلي"، يعني "فرانسيس".
استجواب الرجل الذي قُبض عليه في منزل "زهراء".
لم يُفصح عن أي معلومات حول مكان اختطاف السيدة "زهراء".
شكرًا لك.
دخل الرجل منزل "زهراء" بالمفتاح.
هذا يعني أنهم أخذوا مفتاح "زهراء".
إذا كان كذلك؛ فإن "زهراء" عند "فرانسيس".
علينا إيجاد "فرانسيس".
إنه في منزل "هارتلي" الآن.
نحتاج إلى قائمة بالأماكن التي ذهب إليها خلال اليوم.
بدأت العمل. لكني بحاجة لبعض الوقت.
أخبروني على الفور إذا كان هناك أي تطور.
حسنًا.
"زينب"! "زينب"، ماذا حدث لك؟
تعالي إلى هنا يا عزيزتي. تعالي.
اتركني يا أخي.
-تعالي، أنا هنا. -اتركني.
ماذا حدث؟
لقد كذبت عليّ.
هل يكذب المرء على أخته يا أخي؟
ألستُ أختك؟
أي كذب يا "زينب"؟ ماذا تقولين؟
قلتَ أنني سأمشي في غضون عشرة أيام ولن يبقى بي أي شيء.
هل صحيح ما هو مكتوب على تلك الورقة؟
أي ورقة؟
لألقي نظرة.
ماذا؟ أين هو مكتوب؟
هذا كله خطأ.
أخي.
لا، لم يعجبني ذلك المستشفى أساسًا.
أخي.
حسنًا، سنجد مستشفى أفضل لأختي.
-أخي. -سنذهب إلى مكان آخر.
قل لي الحقيقة.
ألن أكون قادرة على المشي مرة أخرى؟
الرصاصة...
اخترقت العمود الفِقْري.
سامحيني يا "زينب".
سامحيني.
لم أستطع حمايتك، لم أستطع منع هذا. سامحيني.
انتبهوا كي لا تهرب مرة أخرى لمكان ما. سنخرج.
ارفعه.
لقد تعبت جدًا صغيرتي. أكلت طعامها ونامت على الفور.
هل حدث شيء ما لـ"زهراء" يا "عمر"؟
لا نعرف بعد.
إنهم يبحثون عن أثر ما في كل مكان.
إن شاء الله لم يُصبها مكروه.
"زهراء" قوية.
لا يوجد شيء لا يمكنها مجابهته.
ألا لي أن أعرف؟
هي الوحيدة التي استطاعت مجابهتك أساسًا.
ألم تسامح هذه الفتاة بعد؟
أنا أعرف ما الذي عشته.
كل شيء حدث أمام عيني.
كنتما مقربين جدًا لبعضكما في فترة ما.
فقط الكراهية هي من بقيت.
هذه ليست كراهية يا "عمر".
أنا أعرف كلًا من كراهيتك ورحمتك.
أنت ما زلتِ لـ"زهراء"...
أمي.
أمي.
أمي.
أمي.
أمي.
أمي. أمي.
لا تقلقي، لن يحدث شيء لأمك.
سأحضرها إليكِ.
هاتف "فرانسيس" لا يحتوي على إشارة من قلعة "الأبراج السبعة".
وكأنه لم يغادر منزل "هارتلي" أبدًا.
اتخذ كل الاحتياطات.
هل لديك أي شيء؟
لقد قمت بإخراج جميع الأرقام التي بها إشارة...
من المحطة الأساسية حول قلعة "الأبراج السبعة".
وهذا يعني آلاف الأرقام.
أجل، لكن الرقم الذي نعرفه يبث إشارة إلى نفس المكان ونفس اللحظة مع "زهراء".
هذا رقم القاتل المأجور الذي أمسكنا به.
تمكن "فرانسيس" من تمويه نفسه جيدًا، ولكن لم ينجح رجله في هذا.
نعلم أن الرجل الذي دخل منزل "زهراء" على اتصال بـ"فرانسيس".
لذا أينما احتُجزت "زهراء"، ربما كانت هناك من قبل.
جميل. هل حصلت على مسار الطريق؟
أجل، سأعرضه.
كان القاتل المأجور هنا بالأمس قبل أن يذهب إلى منزل "زهراء".
ولكن قد نكون في الجانب الخطأ.
ليكن، فنحن بحاجة لتقييم جميع الاحتمالات.
سأتصل بـ"عمر". ليذهب ويلقي نظرة.
لننظر هل هو لذيذ؟ هل أحببته؟
إنه لذيذ، لقد أحببته.
مرحبًا.
حسنًا، أرسلوا الموقع. سأخرج حالًا.
متى ستأتي أمي؟
عساه خيرًا يا بني؟
طرأ لي عمل عاجل يا أمي.
تناولي طعامك الآن.
وأنا سأحضر والدتك، حسنًا؟
حسنًا.
خذي قطعة أخرى.
لم يتصل بأحد، أليس كذلك؟
لو كانت قد هربت لكانت قد حانت نهايتنا.
انظر، كونوا حذرين للغاية.
أحتاجها حيّة.
لا تدعوها تحاول الهروب مرة أخرى.
أنا في الطريق، أنا قادم أيضًا.
هل أنت متأكد من أن هذا هو الموقع؟
سألقي نظرة.
تفضل.
رأيته بينما كنت مارًا، فقلت لألقي نظرة على المتجر.
ماذا تريد؟
الدكان.
بحاجة لدكان مثل هذا تمامًا.
لكنا لا ننوي بيعه.
لكنك لم تسمع عرضي بعد.
مرحبا يا "عمر"؟
عرضك لا أهمية له للأسف.
قلت إننا لا نفكر بيعه.
حقًا؟
لقد حزنت، إنه مكان مثلما كنت أبحث عنه تمامًا.
أيوجد شيء آخر؟
طاب يومك.
لقد أخفى هاتفه في مكان ما بالمكان. يريدنا أن نسمع حديثهم.
حسنًا، سأرفع مستوى الصوت.
وصل رجل للتو وألقى نظرة في الأرجاء. إنه شخص غريب.
من الأفضل لك أن تسرع.
قد تضطر إلى إخراج الفتاة من هنا.
أنا قادم، تبقى القليل.
نحن على الطريق الصحيح.
سأخبر "عمر" على الفور.
"عمر"، "زهراء" موجودة في المكان. نحن في المكان الصحيح.
كنت قد خمنت هذا.
يجب أن يكون هناك ممر في هذا المكان بشكل ما.
"غورجان" محق. ربما يحتجزون "زهراء" في مكان مموه ما هناك.
سنفهم ذلك الآن.
أنا أزعجك مرة أخرى.
أبحث عن شخص اسمه "زهراء بلابان".
إياك!
إياك أن تحاول!
لا يوجد أحد كهذا هنا.
وأنا أعلم أنه يوجد.
أين هي يا رجل؟
قلت أنه لا يوجد أحد بهذا الاسم.
ليس لدي الكثير من الوقت والصبر أيضًا.
أنا سأعد إلى ثلاثة الآن.
إذا لم تخبرني، سأقوم برسم لوحة جميلة على الحائط من دماغك، هل فهمت؟
ثلاثة.
توقف يا أخي، توقف. أرجوك لا تفعل.
أخي، ماذا حدث للرقم واحد واثنان؟
لقد أخبرتك بأنه ليس لدي الكثير من الصبر.
تكلم.
أخي، هناك باب يُفتح في الأسفل.
نزلتُ للأسفل من باب سري في الدكان.
"زهراء" هنا في مكان ما.
مفهوم.
سأرسل فريقًا لمساعدتك.
لا أعرف كم من الوقت لدينا.
انقطع الصوت.
هل يمكنك سماعي؟
صوتك يتقطّع.
سأتصل مرة أخرى.
هيا ردّ على هذا.
هيا.
هيا رد على هذا.
من يوجد هناك؟
لا يمكنني العثور على أي شيء. تم إغلاق الهاتف ولا توجد إشارة أيضًا.
لا نعرف ماذا سيواجه هناك.
حسنًا، هل أخرجت قوات الدعم؟
نعم، لكننا بحاجة للوصول إلى "عمر".
اللعنة!
"زهراء"!
"زهراء"!
"زهراء"!
اللعنة!
إلى هنا وكفى.
ومَن أنت؟
"عمر"؟
أنا هنا بجانبك.
عليك التحمل قليلًا يا "زهراء".
ستتعافين، حسنًا؟
أين أنا؟
لا تُتعبي نفسك. ها نحن ذاهبون. لقد انتهى الأمر، لقد نجوتِ.
-"زهراء" معي. -كيف هي حالتها؟
ليست بخير، لا تزال تنزف.
سأوجهك لأقرب مستشفى فورًا.
أرسلتُ لك الموقع.
أين "ياغمور"؟
"ياغمور" بخير". لا تقلقي. إنها بخير.
أشعر بالبرد.
حسنًا سأشغل المكيف للتدفئة.
إياك أن تنامي يا "زهراء"، تحدثي معي، حسنًا؟
أشعر بالنعاس.
"زهراء"، إياك أن تنامي. من فعل هذا بكِ؟
ذلك الأشقر؟
من أصابكِ؟ من حاول قتلكِ؟
لا أذكر.
أهناك أية أخبار عن "زهراء"؟
وجدها "عمر".
إنه يأخذها للمشفى.
جرحها بليغ.
جرحها بليغ؟
أهناك أية معلومات عن الفاعل؟
حسبما فهمت، أنها ليس في وضع يسمح لها بالتحدث يا سيدي.
أهناك خطر على حياتها يا "عمر"؟
جرحها بليغ للغاية!
امشِ، فلنذهب للمشفى.
سيدي.
أيمكننا مرافقتك؟
أسرعا.
ما بقي إلا دقائق معدودة فتحملي.
"زهراء"!
لا، لا تنامي يا "زهراء"، افتحي عينيك!
قلت لكِ افتحيها.
"عمر"!
إنه أنا، أنا معكِ.
تحملي يا "زهراء"، أرجوكِ.
ألا زلت غاضبًا مني؟
أجل، لكننا لن نتحدث الآن في هذا الشأن.
انظري، "ياغمور" في انتظاركِ.
أريد النوم، غطِّني.
"زهراء"، لا أريد منكِ إلا بضع دقائق،
تحملي رجاءً.
فكري في "ياغمور" مثلًا.
لا تريدين أن تحزنيها، أليس كذلك؟
حسنًا، أرجوك تحملي إذًا، لقد شارفنا على الوصول.
من جاء؟ من أنقذ تلك الفتاة؟
اللعنة! من أين خرجت؟
نقّالة!
نحن بحاجة إلى نقّالة بسرعة.
لدينا مصاب.
أحضر نقّالة بسرعة!
بسرعة! بسرعة!
أسرعوا!
حضرة الطبيب، هذه المرأة موظفة في الدولة.
أتعرف كيف أصيبت؟
لقد طُعنت ولديها نزيف.
حسنًا، سنتولى الأمر بعد ذلك.
سنبذل قصارى جهدنا.
أنقذوها أرجوكم!
مرت أربع ساعات.
ولم تخرج بعد.
كيف حال "زهراء" إذًا؟
لا أعلم، لم تكن في وعيها.
حفظها الله لابنتها.
آمين.
كيف حال "ياغمور"؟
إنها بخير. تشاهد التلفاز.
إياك أن تظهري شيئًا.
لا تقلق يا بني.
لمَ صوتكِ حزين؟
لا تسأل يا "عمر"!
"زينب".
قالوا أن احتمالية سيرها ضعيفة ويبحثون لها الآن عن علاج.
وأنا متضايقة للغاية يا بني.
بإذن الله سنتجاوز هذا يا أمي.
ركزي الآن فقط على "ياغمور".
حسنًا، لا تقلق.
لكن أبلغني بالتطورات.
ادعي لها.
أكثري من الدعاء لها.
أنا أدعو لها على الدوام يا بني.
ستتجاوز هذا أيضًا إن شاء الله.
فـ"زهراء" امرأة قوية.
كانت غارفة في الدماء.
حسنًا.
مَن فعل هذا؟
هل استطاعت قول شيء لك؟
لا.
لم تكن في وعيها.
لم تفصح عن اسم إذًا.
ألا يمكن أن يكون ذلك الأشقر هو الفاعل؟!
سنعرف هذا.
لماذا لم تخرج بعد؟
أتمنى أن تكون الأمور على ما يرام.
ما إن نجد "فرانسيس" هذا، سنفعل به الأهوال!
كيف عرفت أنه الفاعل؟
من أين سأعرف! لأنه آخر من التقت به.
لمَ لم يقتلها إذًا؟
ألديك جواب على هذا؟
هناك من تدخل طبيًا بعد طعنها.
كان يحاول إبقاءها حية.
إذًا تقول أن أحد آخر فعلها.
هناك أمر غريب.
وسنعلم به حينما تستعيد وعيها.
نعم؟
أجل.
ألا زال الكتاب معك؟
حسنًا، أعلم أنك غاضب مني.
ماذا تريد في المقابل؟
أليست في المستشفى؟
الحراسة مشددة.
حسنًا.
اسمع، أنا أريد هذا الكتاب وفي المقابل ستموت "زهراء" مهما كان.
سأجد طريقة.
يكفِ أن تحضر الكتاب لي.
أيمكن أن أسألك سؤالًا يا "عمر"؟
اسأل.
لكنه سؤال شخصي.
لذا لست مضطرًا للإجابة.
أنت مهذب للغاية.
تفضل، أسمعك.
ماذا حدث بينك وبين "زهراء"؟
-ماذا تقصد؟ -في الماضي.
من أين جاءت هذه الكراهية المتبادلة؟
ليست كراهية متبادلة، إنها كراهية من جهتي أنا فقط.
"كنت" تكرهها.
يمكننا قول هذا أيضًا.
لو لم يكن هناك مانع،
أهي "قصة حب"؟
-هل أحببتِ الفيلم؟ -جدًا، كان رائعًا.
أنا سأستقل سيارة أجرة من هنا.
تعالي أوصلكِ، إن أردتِ.
لا، سأتمشى قليلًا.
إلى اللقاء إذًا.
-إلى اللقاء. -إلى اللقاء.
يجب أن تساعديني.
ما الذي يحدث؟
اسمي "فرحان"، نحن مخطوبان، اسمي "فرحات أكتورك".
ماذا تفعل يا أخي؟
أنا بحاجة لمساعدتك.
ماذا ترين؟
شارع ومارّة.
لا مشتبه فيهم؟
-هناك واحد. -صِفيه.
طوله حوالي 180 سم.
ويرتدي معطفًا جلديًا بنيًا ويبدو في الخامسة والأربعين من عمره.
-أمعه سلاح؟ -سلاح؟
اهدئي وأكملي.
يداه في جيبه، ربما لديه.
ستتسبب لي في مشكلة، هلّا ذهبت؟
اسمعي، إنهم يلاحقونني.
بالأصح، يلاحقون هذا.
إن لم تساعدينني، فستقع هذه المعلومات في يد الأجانب.
إنها مسألة أمن قومي، فهمتِ؟
لم لا تذهب للشرطة؟
أقول لك، إنهم يتعقبونني.
إن ذهبت للشرطة، فسألفت الانتباه.
عليّ تجاوزهم، أرجوكِ ساعديني.
حسنًا ماذا أفعل؟
مثِّلي أنك تتكلمين معي.
اضحكي بصوت عالٍ.
بدأت أخاف.
أنت تبلين حسنًا.
أهناك أحد آخر؟
هناك سيارة داخلها رجل ينظر إلينا.
حسنًا.
الآن، علينا تجاوزه.
كيف؟ ماذا سنفعل؟
انسجمي معي ولا تفعلي شيئًا آخر.
امشٍ.
كوني مرتاحة.
إن لفتنا الانتباه، فسيشكون فينا.
ماذا ستشترين لي في عيد ميلادي؟
إنه الأسبوع القادم، يوم الأربعاء.
لن أقول، إنها مفاجأة.
سامحكِ الله.
انظري للخلف دون أن تلفتي الانتباه.
هل يتبعنا الرجل؟
أنا أحبك حبًا جما.
أنا محظوظة بوجودكِ في حياتي.
لقد توقف.
لكني أظنه يلاحقنا.
لا يلاحقنا بل يلاحقني أنا.
والرجل الذي في السيارة أيضًا يتتبعك.
ما الموجود في الذاكرة الضوئية؟
أمور خطيرة لا تودين معرفتها.
-فلنفترق عند هذه الزاوية. -من يتعقبك؟
عملاء أجانب.
فلنفترق هنا.
عانقيني.
متى نلتقي ثانيةً؟
لن نلتقي مرة أخرى، إن شاء الله.
أحمد الله كل يوم على معرفتي بكِ.
النظر في عينيك نعمة بالنسبة لي.
وحياتك لها معنى لوجودكِ فيها.
أليست مبالغة؟ أما يجب أن تكون واقعية!
إنها كلمات تنبع من قلبي لا لساني.
اعتنِ بنفسكِ.
يبدو أننا تجاوزناهم.
لقد اختفوا.
لن أنسى صنيعك أبدًا.
خذي هذا ولنتقابل في نفس الساعة ونفس المكان.
توقفوا! ماذا تفعلون؟
ادخلي!
ادخلي!
هل تراهنت مع أحد؟
أجل.
مع "غورجان".
"أوزاي"، هناك جملة أحبها، نقولها في مؤسستنا، أتعرفها؟
أيّها؟
هناك أمور لا تعرفونها حول هذا الموضوع.
وبما أنك لم تذكرها،
فهذا يعني أنها قصة حب بالتأكيد.
أأخبرك بالإجابة الصحيحة؟
أرجوك.
لقد مضى وقت طويل لدرجة أني لا أذكر حتى لماذا كنت أكرهها.
إن كنت تكرهها، فهذا يعني أنها كانت قصة حب.
أنى لك بهذا؟
لو لم تكن قصة حب، ما كرهتها.
ما كنتَ ستأبه بالأمر حتى.
في نهاية اليوم،
تصبح كل قصة، قصة حب يا "أوزاي"
كيف كان العملية؟ ستتعافى، صحيح؟
جروحها بليغة.
لقد جرحت بسكين.
في ثلاثة أماكن.
لكنها ستتعافى، أليس كذلك؟
نرجو هذا، لكن يجب أن ترتاح لفترة طويلة.
واستعادتها لوعيها سيتطلب بعض الوقت.
أيمكننا التحدث معها؟
إنها ليست في وعيها بعد.
حتى وإن عادت لوعيها، فسيصعب عليها التحدث.
عليكم الصبر.
حمدًا لله على سلامتها.
شكرًا.
جيد.
لم تعد حياتها في خطر.
وهذا أمر مبشِّر.
الدخول إلى هنا مستحيل، الشرطة في كل مكان.
سنجد حلًا.
لا يوجد حل سوى تفجير المبنى.
فلنفعل هذا إذًا.
كنت أمزح.
أما أنا فلا.
اسمع.
هذا المرأة يجب أن تموت.
وفورًا.
حسنًا؟
جميل.
فلنذهب يا "عمر".
أيمكنني البقاء هنا الليلة؟
لربما تستعيد وعيها فأعرف ما حدث.
كما تريد.
بالمناسبة،
أيمكننا التحدث على انفراد؟
حسنًا، اذهبوا أنتم وسألحق بكم يا رفاق.
ما الأمر يا "عمر"؟
"هارتلي".
إنه الآن يثق بي.
جميل.
لقد فاتحني في موضوع خاص.
يريدني أن أبحث عن أحدهم.
مَن؟
"حسن أتماجا".
"حسن أتماجا"؟ من هو "حسن أتماجا"؟
ذاك الرجل..
هو أبي.
لمَ لا تزال تثق في "عمر" يا أبي؟
"هيلين"، لقد أعطينا الرجل دواء هلوسة...
ومع ذلك، لم يعترف بشيء، ألا تفهمين؟
ربما تغلب عليه.
ألا يمكن أن يكون قد توقع هذا فاتخذ احتياطاته؟
لا أظن هذا.
كما أنه الآن يعتبر ضمن رجالي.
كيف؟
كما سمعتِ.
سيبحث عن أحدهم لي.
"عمر" من سيفعل هذا؟
أجل.
أنا أثق به.
حسنًا.
لقد هجرك أبوك في طفولتك يا "عمر"، أليس كذلك؟
أجل.
ترى ماذا يريد "هارتلي" من هذا الرجل؟
لا أعلم.
حتى أنني لست متأكد إن كان لا يزال حيًا.
أظنه لو كان ميتًا، لما بحث عنه.
ليس لدي أدنى فكرة.
إنه أمر غريب جدًا لدرجة أنني لا أعرف ما أفكر فيه.
لم أنا ولمَ الآن؟
من هذا الرجل؟
أين هو؟
هذا يعني أنه يعرف أمرًا عنك، أنتَ لا تعرفه.
بالتأكيد.
لا أعرف ماذا أفعل يا سيدي.
ابحث عنه.
بحثت حتى كلَّ متني.
لكني لم أجده.
برأيي، أنك بحثت بعيدًا.
ربما عليكَ البحث بالقرب منك.
أليس كذلك؟
ربما.
وربما مات.
هذا أيضًا محتمل.
لكن كي نحكم قبضتنا على "هارتلي"،
عليك البحث في الموضوع.
أمرك يا سيدي.
إلى اللقاء.
أهلًا بك يا "ساجدة".
لقد سأل "عمر" عنك.
قال: "من أبي؟ وماذا يفعل في "البوسنة"؟
وكيف علم بأمر "البوسنة"؟
لا أعلم.
لكنه سأل كثيرًا.
قال لي وهو ينظر في عيني: "أنتِ تخفين أمرًا ما عني".
تعالي، اجلسي.
اشرحي لي ما حدث بهدوء.
ماذا حدث؟
قال أنه قام بأمور فظيعة في "البوسنة"...
وأنهم الآن يبحثون عنه.
مَن يبحث؟
وكيف علم بالأمر؟ ألم يخبركِ؟
لا.
سألني فقط أين يمكن أن أجده وإن كان له صورة عندي.
ماذا هناك يا "إفكار"؟
ألا يزال أولئك الرجال يبحثون عنك؟
وما شأن "عمر" بالأمر؟
لا أعلم يا "ساجدة".
ماذا إن وجدوك؟
ماذا إن أخبروا "عمر"؟
ماذا سنفعل يا "إفكار"؟
لا تصمت وقل ما العمل؟!
حسنًا، اهدئي!
اطمئني.
أعدكِ أني لن أسمح لهم بإيذاءك أو "عمر".
سأجدهم قبل أن يجدوني.
أعدكِ.
أعدكِ.
لا نعلم حتى رقم غرفة البنت.
ولا عدد حراس الأمن.
غرفة 707.
وفي الطابق أربعة حراس.
كيف عرفت هذا؟
هذا عملي.
كم رجلًا يمكنك إيجاده لي؟
كم رجلًا تحتاج؟
بقدر الإمكان.
اجمع جيشًا إن لزم الأمر وأحضره.
فلننهِ هذا الأمر فورًا.
فهمت؟
حسنًا، سأتصرف.
-أيمكنك فعلها؟ -نعم.
لا أريد أخطاء.
لا تقلق.
أحسنت.
مرحبًا، أهلًا بكما.
السيدة "زينب"، صحيح؟
بشحمها ولحمها.
كيف حالك؟
لماذا نحن هنا يا أخي؟
لأجل العلاج.
لا أريد أن أتعالج.
"زينب"!
لقد تناقشنا سابقًا في هذا الأمر.
إنه يومك الأول، لن نتعبك كثيرًا فلا تقلقي.
هيا، لنذهب سويًا.
سأنتظرك هنا، حسنًا؟
[العلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل]
لكن شعبنا لا يعرف حكايتنا.
لا تقلق.
نحن معكم بإذن الله.
اسمي "كوركوت".
أعيش في "توزلا".
ها هو رقمي.
إن احتجتم شيئًا ولم تتصلوا بي،
فسأجدكم.
ناشدتكم بالله، مهما حدث.
سيد "كوركوت".
مع السلامة.
تفضلي.
السيدة "زينب" تبكي.
أعصابها متعبة.
وتقول: "لا أريد أن أتعالج".
إنها خائفة قليلًا.
ستتعالج.
انظري، لقد عانى هؤلاء الكثير.
أختي قوية.
-سيتطلب الأمر بعض الوقت. -لا يهم.
شكرًا.
أخي، أنا...
أنت ماذا؟
انظري!
أترين ذلك المحارب هناك؟
سقط صاروخ على قدميه في "سوريا".
جرى نحو الصاروخ.
وجرى، أتعلمين هذا؟
كيف؟
كان على التلة رقم 2007.
كان ذاهبًا لمكان ورديته.
وبينما هو ذاهب، سمع صوت حفيف.
فقال يا للمصيبة! صاروخ قادم!
وبالطبع الإنسان يحتار فيما يفعل في تلك الأثناء.
إلى أين يذهب؟ وكيف سيذهب؟
وبينما كان يقول: "سأذهب لأحتمي.."
إذ..
بالصاروخ يقع.
اصطدم الصاروخ بقدميه.
أخي.
أنا خائفة.
هو أيضًا خاف.
كان يرتجف من الخوف.
لكن أتعرفين لم خاف؟
لم يكن يهمه أن تبتر قدماه،
لكنه خاف أن يقول "يا إلهي!" معاذ الله،
فأموت ويقول الناس عنه "مات خائفًا".
أترغبين في أن أحكي لكِ حكاية البقية؟
لا حاجة لخوفك.
لقد تجاوزنا الكثير معًا.
لا أب لنا ولا أم.
وقع أحدنا فأقامه الآخر من جديد.
ماذا إن لم أقدر على المشي مرة أخرى؟
انظري.
لقد نجح هؤلاء في البقاء على قيد الحياة.
ونحن مثلهم، لن نستسلم.
حسنًا يا "زينب"؟ لن نستسلم.
حسنًا.
أخوك بجانبك دائمًا.
هيا بنا لنذهب إلى الممرضة.
حسناً.
"زهراء" ذهبت إلى هناك لتعرف من كشف الفريق.
لربما عرفت ذلك أيضاً..
ولذلك حاولوا قتلها.
من المحتمل أن "فرانسيس" هو من فعل ذلك أيضاً.
كلا، لقد سمعت الطبيب..
قال أنها خضعت للإسعافات الأولية؛ أي أنه حاول إنقاذ "زهراء" لمعرفة مكان الكتاب.
ولكن هذا لا ينفي أن الأشقر له دخل بهذا الأمر.
لقد تطور الأمر جداً وأصبح لا رجعة فيه.
دعونا نتخطى هذه الفترة أولاً.
ولا تقلقوا.
سوف نحاسبه أيضاً بعدها.
من فعل هذا بـ"زهراء" إذاً؟
نفس الشخص الذي أعطى هذا الخاتم لـ"فرانسيس".
"زهراء" هي الشخص الوحيد الذي نستطيع أن نحصل على أجوبة لأسئلتنا منه.
وهي الآن للأسف تقاوم من أجل البقاء على قيد الحياة.
لنكن حذرين في الموضوع الذي يخص "زهراء".
ودعونا نرفع درجات الحذر يا أصدقاء.
عن إذنك، هل أستطيع الذهاب للمشفى يا سيدي؟
-حسناً ولكن أخبرني بجميع التطورات. -أمرك.
كان هذا أنت إذاً!
ساعدونا بسرعة، ساعدونا!
-ماذا حدث؟ -لقد تصادمت بضعة سيارات متوالية.
حالتهم خطرة، يجب أن ننقلهم إلى الداخل فوراً.
حسناً، دعه لي.
ببطء، انتبه.
للأسف هذه هي نهاية الطريق يا "زهراء"!
سوف أشتاق لك جداً!
"أوزاي".
إن هذا الحادث الذي أصاب "زهراء" ربما هو أكبر مما نتوقع.
كيف؟
يجب أن ننظر إلى هذا الأمر كما تنظر "زهراء".
الشخص الذي فعل هذا بها ربما يكون هو نفس الشخص الذي كشف الفريق.
هل تقول أن "زهراء" كانت محقة منذ البداية؟
هذا ما أظنه حالياً.
ما هي المشكلة يا أصدقاء؟
يجب أن نتحرك نحن أيضاً من أجل الحصول على بعضة الأجوبة يا سيدي.
هذا الأمر ليس مرتبطاً بـ"زهراء" فقط.
صحيح.
لقد تحدثت مع السيد المستشار.
وقد أمر بعمل تحقيق شامل في الهجوم الذي استهدف "زهراء".
ولذلك دعونا نزد من وتيرة العمل نحن أيضاً.
ما الذي يمكننا فعله أكثر من ذلك يا سيدي؟
الملف موجود لدى قوات الأمن والشرطة.
لقد بدأت العمل للحصول على تقييم شامل للموقف يا سيدي.
حسناً يا "أوزاي"، أنت المسؤول في هذا الأمر.
"أوزاي".
هل تحتاج إلى أي مساعدة مني؟
تستطيع البدء في العمل بإخراج جميع ملفات الأرشيف.
جميع ملفات الأرشيف؟
أجل.
حسناً.
"عمر".
سيدة "زهراء".
أرجوك اهدئي يا سيدة "زهراء".
-لا تتحركي جروحك ما زالت تنزف. -يجب أن أنقل لهم الخبر!
-أرجوك أستلقي. -يجب أن أنقل لهم الخبر!
-يجب ألا تتحركي. -"ياغمور"!
-أرجوك. -يجب أن أخبرهم!
حسناً، أرجوك أستلقي.
-ماذا يحدث؟ -المريضة تصاب بصدمة.
-أرجوك اهدئي. -حسناً، سآتي على الفور.
يجب أن أنقل لهم الخبر!
أرجوك.
-اتركيني! -حسناً.
سوف تتحسنين الآن، لا تقلقي.
-اهدئي، ثبتيها رجاءً أيتها الممرضة. -اتركيني!
"ياغمور"! يجب أن… -حسناً، اهدئي.
يجب أن أنقل…
"ياغمـ…
لقد أحضرت لك بعض الفاكهة يا "ياغمور"، كليها حسناً يا حلوتي؟
شكراً لك.
بالهناء والشفاء.
لقد اشتقت إلى أمي.
بني.
كيف حال "زهراء"؟
بحال أفضل، أنا ذاهب إليها الآن يا أمي.
الفتاة المسكينة قلقة للغاية على أمها يا بني.
سيكون من الجيد لو أنها تحدثت معها.
عندما يعود إليها وعيها..
سوف تتحدث معها.
يجب أن أغلق الآن يا أمي.
لقد سألني "أوزاي" قائلاً:
"ما الذي حدث بينكم في الماضي؟"
هل تتذكرين اليوم الذي بدأ فيه كل شيء؟
هيا أخبرنا، أين هي وحدة الذاكرة؟
عن ماذا تتحدث؟ أنا لا أعلم.
أين هي وحدة الذاكرة التي سرقتها منا؟!
قلت لك لا أعلم.
لقد فتشناه جيداً، ليست معه.
أين هي وحدة الذاكرة؟
أين خبأتها؟
قلت لك لا أعلم!
أم أنك أعطيتها للفتاة؟
هل أعطاها لك؟
ماذا؟
هل وحدة الذاكرة معك؟
عن ماذا تتحدث؟
إلى أي حد تعرفين هذا الرجل؟
إنه حبيبي.
منذ متى؟
منذ ثلاثة شهور.
ما اسمه؟
"مصطفى".
ما هو تاريخ ميلاده؟
الخامس من مارس 1985.
أين تعارفتما؟
لقد عرفتنا صديقتنا على بعض.
"إبرو"؛ لقد تعارفنا في عيد ميلاد "إبرو".
هذا الرجل في الحقيقة عميل استخبارات.
ماذا؟!
اسمه "فرحات".
وتاريخ ميلاده ليس الخامس من مارس.
هل هذا صحيح؟!
كنت سأخبرك ولكن كان سيكون هذا مبكراً جداً إن أخبرتك الآن.
لا أستطيع أن أصدق!
لا أصدق، هل كذبت علي؟ لم تخبرني حتى باسمك؟!
أعتذر ولكن لم يكن ذلك وقته المناسب.
من هؤلاء الرجال؟
يكفي أن تعرفي أنهم أعداء هذا الوطن.
هل أعطاك هذا الرجل أي شيء؟
كلا.
جردوا هذه المرأة!
كلا، تمهلوا!
لا تفعلوا هذا!
لقد كذب علي، أنا حقاً لا أعرف هذا الرجل!
لم يقل لي حتى اسمه، كنت أظنه "مصطفى" واتضح أنه عميل استخبارات!
إذاً أين هي وحدة الذاكرة؟!
ليست معي؟ لا أعرف.
مع من إن لم تكن معك؟
لا أعلم، ليست معي!
انظري إلي يا امرأة.
سوف أعذبك بطرق لن تتخيليها حتى!
أخبرينا بما تعرفين، أين هي وحدة الذاكرة!
توقفوا.
إن أخبرتكم بمكان وحدة الذاكرة..
هل تعدون أنكم ستتركونني؟
نعدك، لا مشكلة.
فنحن لا شأن لنا بأي منكما.
ما نحتاج إليه هو وحدة الذاكرة تلك فقط.
أين هي؟
أنا آسف.
إنها معها.
-ماذا! -أنا لا أعرفها، لقد صادفتها في الشارع.
لقد أعطيتها وحدة الذاكرة، افعلوا بها ما شئتم هذا لا يهمني.
ولابد أنها خبأتها في مكان ما إن كانت قد خبأتها.
هكذا إذاً!
لقد كذبت علينا إذاً؟!
كلا، كلا! ليست معي.
هل أستطيع الذهاب؟
بالطبع.
فنحن نفي بوعدنا.
تستطيع الذهاب.
ماذا؟!
وأنت إن لم تكوني ترغبين في أن أطلق النار على رأسك..
فأعطينا وحدة الذاكرة.
افعلي ما يقولونه.
ليست معي.
فتشيها.
ليست معها.
ليست معي.
أين هي؟!
ليست معي.
هل ستقولين..
أم تريدين أن أطلق النار عليك مثل حبيبك؟!
أعطيها لهم!
فلتقرري.
أفضل أن تطلق علي الرصاص!
اسمعي..
سوف أعد تنازلياً من خمسة.
أخبرينا بما تعرفين.
ليست معي.
خمسة، فكري جيداً!
أربعة..
ألا تخاطرين كثيراً بنفسك من أجل رجل خدعك؟
أنا آسفة، لكنه قال عنكم أنكم أعداء لوطننا.
ثلاثة..
هي أخبرينا، أين وضعتها؟
أين خبأتها؟
اثنان..
أعطيها لهم!
هذه آخر فرصة لك.
واحد..
تكلمي!
أطلق النار!
هل نجحت؟
ماذا؟!
أقول هل نجحت في الاختبار؟ هل تم قبولي؟
اللعنة!
قلت لكم.
كيف فهمتي؟
عندما تقابلنا أول مرة.
لحظة، كيف هذا؟!
لقد أظهرت لي بطاقة المخابرات.
وهذا غير قانوني.
لا يمكن لأي من عملاء الاستخبارات إظهار هوياتهم لأحد.
هكذا فهمت في البداية.
كيف تعرفين هذا؟
أنا أعلم جميع قوانين الاستخبارات.
غير ذلك؟
الرجل ذو المعطف البني..
لقد فعل كل ما بوسعه لأفهم أنه يتبعك.
كان هذا واضحاً.
وهكذا فهمت أنكم تريدون إخافتي.
قلت لكم.
قلت لكم أنه يتبعك من مسافة قريبة للغاية.
وأيضاً..
لا يمكن أن تكون هذا الذخيرة قد خرجت من ذلك السلاح.
لأن هذا السلاح 9 مم.
ولكن هذه الذخيرة ليست كذلك.
وهذا يعني أن السلاح ليس إلا مسدس صوت.
أين هي وحدة الذاكرة التي أعطيتها لك؟
عذراً.
لقد أردت التخلص منها فور إجباري على دخول السيارة.
لماذا؟
كان بإمكانكم وضعي على جهاز لكشف الكذب.
وعندها كان سيفضح أمري.
اجلسي.
كما أرى..
فأنت تريدين بشدة الانضمام لصفوف الاستخبارات.
أكثر من كل شيء.
انظري إلى وجهي وأنا أتحدث معك.
لماذا تريدين الانضمام؟
أريد أن أصبح عميلة استخبارات منذ كنت صغيرة.
منذ طفولتي.
ولكن أنت متكبرة للغاية.
لست كذلك بل أنا مجتهدة.
هل سأصدقك أنت أم سأصدق ما أراه؟
تبدين مغرورة جداً.
هذا صحيح.
ستقولين "يا سيدي"!
صحيح يا سيدي.
هل تعلمين من سيقرر إن كنت ستنضمين لنا أم لا؟
أنت؟
أنت يا سيدي؟
لم أحبك أبداً يا "زهراء".
وأنا أعبث وأزعج الأشخاص الذين لا أحبهم.
هل تعرفين ما معنى هذا؟
كلا يا سيدي.
سوف تلعنين اليوم الذي أردت أن تصبحي فيه عميلة استخبارات!
لا تريدين ذلك، هذا صحيح؟
بل أريد يا سيدي.
عودي إلى بيتك بينما ما زال باستطاعتك.
فإن الأشخاص الواثقين جداً من أنفسهم مثلك مصيبة بالنسبة لنا.
نحن لا نحب أمثالك هنا يا "زهراء".
أنا واثقة من أنكم ستعلمونني بأفضل شكل يا سيدي.
أنت عنيدة إذاً.
هذه أكبر خاصية لشخصيتي.
"زهراء بلابان".
لقد تم قبولك.
ولكن لا تفرحي سريعاً.
أمامك مدة تعلم طويلة للغاية.
وأنا المسؤول عن تعليمك.
ما زال بإمكانك الذهاب.
إنهم يفعلون هذا بكل فرد جديد.
-كيف حالها؟ -لقد استيقظت السيدة "زهراء" قبل مجيئك.
-لا تفارقوا المكان، سوف أذهب للطبيبة. -حسناً.
سوف نبدأ.
أنهوا الأمر بسرعة.
هناك مشكلة.
يوجد حراسة حول الغرفة، لا نستطيع الدخول.
هل يجب أن أخبرك أن بكل شيء أيها الأحمق؟!
فلتجد حلاً.
هيا.
حسناً.
ماذا حدث يا "أوزاي" هل استطعت إيجاد شيء؟
ليس بعد.
لا يوجد أي ثغرات في موضوع كشف الفريق.
نحن نعلم ذلك أساساً.
هل يجب أن نركز على موضوع "زهراء" يا ترى؟
كل شيء يبدأ من هنا.
حسناً.
وربما يجب عليك أن تغير وجهة نظرك.
"أوزاي" هذه كل الملفات التي لدينا.
"أوزاي"؟
"أوزاي" هل أنت بخير؟
"غورجان"..
ربما أنت محق للغاية لأول مرة!
أجل.
يجب أن نغير وجهة نظرنا.
إلى أين تذهب؟
يجب أن أخرج، أعلموا الرئيس "خالد" بالوضع.
أي وضع؟!
من أين تأتي رائحة الدخان هذه؟
ماذا حدث؟ هل هناك حريق؟
اذهب بسرعة وأخبرهم.
الغرفة متاحة الآن.
عفواً، أين هي الطبيبة؟
تفضل دعني أساعدك.
"زهراء".
"زهراء بلابان".
كنت سأسأل عن حالها.
لقد استيقظت السيدة "زهراء" ثم أصيبت بصدمة.
وتم تنويمها كي لا تؤذي نفسها.
فهمت.
هل قالت شيئاً يا ترى؟
كلا لقد كانت تهلوس فقط.
ماذا قالت؟
نحن في الغرفة.
سوف ننهي الأمر الآن.
افعلوا ذلك بهدوء.
حاولوا ألا تحدثوا ضجة.
لا تقلق الرجل ماهر في عمله.
فهمت.
يمكنك التحدث مع الطبيبة أيضاً إن أردت.
كلا لا داعي، لقد عرفت ما كنت أريد معرفته شكراً لك.
إن احتجت لأي شيء فأنا هنا.
حسناً.
ليس بهذه السهولة!
أنت تحاولين عبثاً!
سوف تموتين!
"زهراء"!
"زهراء"!
"زهراء".
هل أنت بخير.
"عمر".
"زهراء".
من فعل هذا بك؟ من هاجمك؟ هل رأيته؟
"زهراء"!
"غورجان".
لقد حاولوا قتل "زهراء" يا "غورجان".
ماذا! كيف يحدث هذا؟!
ماذا يحدث؟!
سيدي، لقد حاولوا قتل "زهراء" في المشفى.
ماذا تعني بحاولوا قتلها؟
ألا يوجد أمن في المشفى؟
هناك من لا يريد استيقاظ "زهراء".
حتى لا نعرف من فعل ذلك.
وضع "زهراء" ليس بخير.
فُتحت غرزها بينما تحاول الدفاع عن نفسها.
إنها تنزف.
فعّلوا وضع التنبيه في المشفى على الفور.
ليذهب كل الأطباء في المشفى إلى غرفة "زهراء" بشكل عاجل.
لا يمكننا الوثوق بأي شخص هنا يا سيدي.
الجميع هنا تهديد محتمل بالنسبة لـ"زهراء".
صحيح.
لا تبتعد عن "زهراء".
نحن سنفعل اللازم هنا، مفهوم؟
قضينا على كل الحراس.
سننتقل إلى المرحلة الثانية.
افعلوا كل ما يتوجب.
لا أستطيع الوصول لأحد يا سيدي.
إذًا لقد تسللوا إلى المشفى.
اطلب دعمًا من أجل المشفى.
أخبر "عمر" أنه عليه التحمل والمقاومة...
- حتى يصل الدعم. - أمرك.
ما كان عليّ الابتعاد عنكِ.
تحمّلي يا "زهراء".
"ياغمور"...
لن يحدث لكِ ولا لـ"ياغمور" مكروهًا طالما أنا بجانبك.
لا تقلقي.
لا زال يوجد أحد آخر.
لن يتوقفوا.
بما أن الشخص طعنها من الخلف، فهو شخص لا يريد أن تُكشف هويته.
ماذا حدث هنا؟
علينا أن نُخرج "زهراء" من هنا.
لا يمكن، عليها ألا تتحرك.
- لا يجب أن نصعب الأمر. - أرادوا أن يقتلوها.
من؟
علينا أن نأخذها إلى مكان آمن.
ولكنها تحتاج إلى تخييط الجرح.
- ليس لدينا وقت لهذا. - لماذا؟
لأنهم قادمون.
- في أي غرفة كانت؟ - ها هي التي أمامك.
ليست هنا.
من هؤلاء؟
إنهم قتلة مأجورون.
نزيفها لا يتوقف.
علينا تنظيف الجرح وتخييطه على الفور.
علينا أخذها إلى مكان آمن أولًا.
- هل قضيتم عليها؟ - ليست موجودة في الغرفة.
- لقد نجحت بالهرب. - ماذا تعني بأنها غير موجودة؟
لا بد أنهم فعّلوا وضع التنبيه.
ماذا علينا أن نفعل؟
فعّلوا وضع التنبيه أيضًا.
اخلقوا فوضى.
حسنًا.
اذهب أنتَ إلى هذه الجهة.
هيا هيا!
فلينزل الكل للأسفل!
هيا! اركضوا!
هيا، بسرعة!
اركضوا!
امشوا، امشوا!
هيا، أسرع!
- هيا، امشوا! - اركضوا!
بسرعة، بسرعة!
"غورجان"، الوضع سيئ هنا.
هل "زهراء" بأمان؟
نعم، لكن هناك مسلحون.
إنهم يسيطرون على المشفى.
لقد طلبنا دعمًا، إنهم قادمون في الطريق.
حسنًا.
إنهم يبحثون عن "زهراء"، علينا أخذها إلى مكانٍ آمن.
ثم سأهتم بالباقي.
حسنًا.
هيا، امشوا!
- هيا إلى الأسفل. - هيا!
هيا، امشوا!
أسرعوا، أسرعوا!
- هيا، هيا! - بسرعة!
- أسرعوا. - امشوا.
اذهبوا، اذهبوا!
- تعالوا هكذا. - انبطحوا.
انبطحوا، انبطحوا!
هيا، اجلسوا!
هيا، أحضروهم.
حسنًا، سنفعل!
موظفونا في المشفى.
لقد أسروا المدنيين.
لقد أغلقوا المشفى.
أجل.
أي أنه علينا أن نقوم بعملية في المشفى؟
فهمتُ، أمرك.
ماذا سنفعل يا سيدي؟
سننتظر.
- "عمر". - "غورجان".
- أحتاج إلى مساعدة. - أصغي إليك يا "عمر".
قُطعت الكهرباء، المصعد لا يعمل.
"عمر"، هل "زهراء" بخير؟
إنها بجانبي ولكنها تنزف.
يوجد رجال في كل مكان بالمشفى.
علينا أخذها إلى مكان آمن، تحتاج إلى تدخل طبي.
علينا إيجاد طريقة.
سأرسل لك خريطة المبنى على الفور يا "عمر".
هناك غرفة أدوات في الطابق السفلي.
ولديها مدخل واحد.
إن استطعت أخذها إلى هناك، ستتحكم في الطابق.
حسنًا يا "غورجان"، أرسلها.
هيا، لنخرج "زهراء" من هنا.
أين هما؟
- يختبئان في مكان ما. - انتشروا وابحثوا عنهما!
مخرج الطوارئ، استخدم باب مخرج الطوارئ.
رأيته، أنا ذاهب إليه الآن.
"عمر".
- أهذا أنت؟ - أجل، أنا بجانبك.
- لا تقلقي. - "ياغمور"..
- هل "ياغمور" بخير؟ - "ياغمور" بأمان، إنها بجانب أمي.
هناك أحد قادم.
هل هي "زهرة بلابان"؟
- من أنتم؟ - أتينا من أجل الدعم.
سنُخرجكما من هنا.
كيف عرفتم أننا هنا؟
لم نكن نعرف، خرجنا للبحث عنكما.
حسنًا لنذهب.
اذهبا أولًا وتفقدا الأرجاء.
حسنًا.
يمكن أن يكون هذا الطابق أكثر أمانًا بالنسبة لكم.
قلتم من أرسلكما؟
"غورجان"، إنهم في كل مكان.
لا أفهم..
لماذا يهتمون لهذه الدرجة بالشخص الذي يحاولون تخبئته!
لا بد أن لديهم حسابات.
- حاولي إيجاد طريقة لإيقاف النزيف. - حسنًا.
أتذكر الأمر وكأنه حلم.
هل أنت من أنقذتني؟
قمتُ بمهمتي.
لكنني لم أستطع إنقاذك.
هل كان يجب أن أثبت أكثر أنني استخباراتي أفضل منك؟
إن سمحت لي، فأنا أحاول أن أشكرك.
إذًا اشكريني من دون المراوغة في الكلام.
شكرًا لك...
من أجل إنقاذك لحياتي،
ومن أجل إنقاذك لـ"ياغمور".
ولكن هناك شيء أحزن بشأنه.
ما هو؟
لم يعد لدي ورقة رابحة ضدك.
لقد تساوينا.
أتذكر أنه كان لدي العديد من الأوراق الرابحة ضدك قديمًا.
اليوم الأول لرئيس مكتب المنظمة الأصعب والأكثر تشددًا...
باعتباره مبتدئًا.
هل ما زال لديك تسجيل المقابلة؟
كونه أكبر ورقة رابحة.
ولكن لدي كاريزما، أنا مديرة الفريق.
لا تُضحكني أنا أتألم.
لقد قلقنا كثيرًا من أجلك.
وأنت؟
هل قلقت من أجلي؟
كثيرًا.
"زهراء"، يمكنك الوثوق بي.
أثق بك بالفعل.
فور عودتي لرشدي حاولت البحث عنك.
من فعل بك هذا؟
أعطني اسمًا.
- تفضل؟ - "أوزاي".
لقد قلق الرئيس "خالد" عليك..
هل استطعت أن تجد شيئًا؟
- ليس بعد. - حسنًا.
حسنًا سأوّصل ذلك للرئيس.
أين أنت؟
لدي عمل الآن، لنتحدث لاحقًا يا "سرمد".
أحدهم باعهم.
وكشف أمرهم.
ليس أنا.
لا يمكننا معرفة ذلك.
تعرفين هذا جيدًا.
أتحرى عن هذا، أرسلته لك أيضًا.
لماذا تتحرى عن هذا؟
"زهراء" أرادت هذا، أخذته منها.
"زهراء"؟ أين هي؟
لا يمكنني أن أخبرك.
إنها لا تثق بأحد.
"أوزاي"، هذه كل المعلومات التي نملكها.
"أوزاي"؟
هل أنت بخير يا "أوزاي"؟
"أوزاي"؟
زر قميص ممزق...
حلّ كل هذا اللغز.
إذًا كنت أنت!
- لا أستطيع التذكر. - هل أنتِ متأكدة أنكِ لا تتذكرين؟
الصور متقطعة.
هناك وجه ولكن...
لا أستطيع توضيحه.
أيًا كان الذي يريد موتك...
فإن حياتي انتحار بالنسبة له.
هل تعتقدين أنه للأشقر يد في هذا الأمر؟
لا أظن.
إنه يريد الكتاب.
- هل أراد الكتاب؟ - للأسف ليس موجودًا.
هل أنت بخير يا "زهراء"؟
تُظلم عيناي.
علينا إيقاف النزيف.
لم أستطع إيجاد أي شيء.
علينا إيجاد أشياء.
أحتاج إلى معدات الخياطة.
إذا أردت، يمكنني الصعود والحصول عليها.
سيكون من الخطر ذهابك، ابقي هنا وأوقفي النزيف.
- أنا سأذهب. - لا تذهب.
"زهراء"، تحتاجين إلى إعادة تخييط غرزك.
سأعود، لا تقلقي.
سيدي، هل هناك مشكلة؟
لا، جاء فريق الدعم. إنهم يتمركزون.
"عمر"، ما الوضع؟
تحتاج "زهراء" إلى التدخل الطبي العاجل.
صعدت للأعلى لأجلب لها المستلزمات اللازمة.
أنا بالداخل.
فريق الدعم في المنطقة.
سيدخلون بشكل هادئ.
تحمّلا، بقي القليل.
وأيضًا عليك أن تقوم بالإخلاء في المشفى.
سأقدم الدعم أيضًا.
ليست هنا أيضًا.
لنتفقد الأسفل إذًا.
سيذهبون إلى "زهراء".
- صوت سلاح. - "عمر"!
لقد لاحظوا وجودي.
تحمّل يا "عمر"، فريق الدعم جاهز من أجل الدخول.
الأسرى في خطر.
اترك سلاحك وإلا سيموت الجميع!
لا تقلقي ستتعافين.
ما كان اسمك؟
أنا "مليكة"، اهتم بك منذ قدومك.
لا أستطيع التذكر أبدًا.
هذا طبيعي للغاية.
فقد كنتِ مصابة بجرح بليغ.
لا أظن أبدًا.
أنتِ لستِ هي...
يا "مليكة".
لا تتحركي.
وإلا سأفرغ كل هذه الطلقات عليكِ.
كان يجب أن تموتي من البداية!
"عمر"، إياك أن تخفض سلاحك.
إن لم أفعل سيقتلون الجميع هنا.
إن فعلت سيقتلونكم جميعًا.
اترك سلاحك وإلا سيموتون واحدًا تلو الآخر!
إن كنت لا تخاف على روحك فاقتلهم!
أنت رجل مسكين وجبان لدرجة...
أنك تعرض الأبرياء للخطر لتنقذ نفسك!
قلت لك اترك سلاحك!
"عمر"، لا يمكننا إنقاذ "زهراء" أيضًا.
لا يمكنني أن أعرض الناس هنا للخطر.
سيقتلك الرجل!
هؤلاء أبطال رخيصون!
ماذا يحدث يا "عمر"، هل أنت بخير؟
وصل فريق الدعم.
جيد.
نحن بالداخل، نجحنا بالتسلل.
- هذا المكان آمن. - عُلِمَ.
نجحت عملية إنقاذ الأسرى.
- سأتواصل مع العناصر الذين بالداخل. - عُلِمَ.
شكرًا لكم.
بل نحن من نشكرك.
أظهرت مقاومة باسلة.
- هل الجميع بخير؟ - لا تقلق.
سنهتم بباقي الأمر.
- كيف حال "زهراء"؟ - أنا ذاهب إليها الآن.
"زهراء"!
"زهراء".
"زهراء".
"زهراء".
"زهراء".
"عمر"!
"عمر"، أجبني. "زهراء"!
"عمر"، أصدر صوتًا.
"عمر".
هل حدث شيء لـ"زهراء"؟ "عمر"!
"زهراء".
"زهراء".
لا تفعلي يا "زهراء".
تحمّلي.
يا للأسف عليكِ يا "زهراء".
كان يمكننا أن نلتقي في حياة أخرى.
"زهراء بلابان" ماتت.
يمكنك جلب الكتاب الآن.
وبهذا سيكون الاتفاق قد تم.
- "أوزاي"! - انزل.
بسرعة أيها الطبيب!
بسرعة، إنها تفقد الدم.
أسّرعوا من فضلكم.
ليس لديها نبض.
هيا يا "زهراء".
ستكون بخير، أليس كذلك؟
نفعل ما بوسعنا.
سأوصلها بجهاز العرض.
واحد، اثنان، ثلاثة.
واحد، اثنان، ثلاثة.
- هيا يا "زهراء". - واحد، اثنان، ثلاثة.
هيا يا "زهراء".
هيا يا "زهراء".
واحد، اثنان، ثلاثة.
واحد، اثنان، ثلاثة.
هيا، أرجوكِ.
إذًا كنتِ أنتِ!
كنتِ أنتِ.
لا.
للأسف، فقدنا المريضة.
للأسف، فقدنا المريضة.
لا.
لا، لا!
لا!
لا! "زهراء"!
وقت الوفاة 16:10.
"زهراء"!
"زهراء"!
"زهراء"!
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.