All language subtitles for Teskilat.S03E08.Episode 56.1080p.HP.WEB-DL.AAC2.0.H264-POWER

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫الحلقة ٥٦

‫ماذا فعلت يا عمر!

‫"خنجر"، هل تسمعني؟

‫أسمعك.

‫لدينا مشكلة.

‫الأسلحة تتحرك في طريقها.

‫ماذا!

‫هناك ثلاث شاحنات ممتلئة بالأسلحة ‫تحركت من المستودع قبل أن تصلوا.

‫يجب أن نكتشف موقع تلك الشاحنات فوراً.

‫اجعلوا منظم العملية يتحدث.

‫تأخرنا كثيراً.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫يعني أنه مات.

‫إذا وصلت تلك الأسلحة إلى ‫هدفها سنكون في مأزق كبير.

‫لن يحدث شيئاً كهذا.

‫مر الكثير من الوقت.

‫هذا صحيح.

‫آخر مرة تقابلنا فيها كان يوم ألقى ‫القبض على عديم الشرف المدعو "يلدريم".

‫ساعدتنا كثيراً في تلك العملية.

‫أنا تحت أمر دولتي يا سيدي.

‫من السهل التحرك بعد ‫أن يأتيك أمراً يا "إفكار".

‫ولكن الصعب هو...

‫تحرك رجل مثلك ضد الظلم...

‫دون أن يأتيه أمر.

‫السكوت على الظلم مشاركة فيه يا سيدي.

‫هذا ما تعلمته وآمنت به.

‫هناك أحداث غريبة تحدث في المدينة.

‫يقتلون كل من له علاقة بأعمال قذرة.

‫إذاً المحبون لوطنهم ليسوا نائمين.

‫مثلما لم تفعل أنت في البوسنة.

‫هل تعرف ذلك الرجل؟

‫أين الشاحنات التي خرجت ‫من المستودع أيها الوغد؟

‫أين الشاحنات؟

‫لقد تأخرتم كثيراً.

‫لن تتمكنوا من منعها.

‫تحدث يا هذا، أخبرني.

‫نحتاج أن نعرف أين تلك الشاحنات.

‫نحتاج أن نعرف أين تلك الشاحنات.

‫نحتاج أن نعرف أين تلك الشاحنات.

‫لقد عثرت على أرقام لوحات الشاحنات.

‫أرسليها إلينا فوراً يا "خنجر"، سأتحقق منها.

‫لقد بدأنا بالفعل في العمل عليها

‫نحتاج إلى جميع الأجهزة ‫الإلكترونية الموجودة هناك يا "خنجر".

‫عُلم.

‫إن لم تخبرني سوف أجعلك تتمنى الموت.

‫تحدث أيها الوغد!

‫لا أعرف مكانهم.

‫سيعبرون الحدود.

‫كل شيء سيحدث خارج الحدود.

‫ستصل إلى بوابة "جيلفاغوزو" ‫الحدودية بعد 7 كيلو متر.

‫هل هو من الشجعان المحبين لوطنهم؟

‫فتح الله طريقهم.

‫أنظر يا "إفكار".

‫تعتبر كبيري، كبرنا على حكاياتك ولكن...

‫لا داع لذلك.

‫عندما التحقت بالاستخبارات كان الجميع ‫يتحدث عن ما تفعله مجموعة باسلة في البوسنة.

‫نحن أيضاً تحمسنا وأردنا ترك المؤسسة.

‫أردنا أن نذهب للبوسنة ونحارب.

‫ولكن مهمتي في الاستخبارات أقعدتني.

‫ما فعتله أنت ذلك الوقت كان أصح شيء.

‫ولكن تغيرت بعض الأشياء يا إفكار".

‫هذه هي الجمهورية التركية.

‫هذه الدولة لديها شرطتها...

‫وجيشها...

‫وجهاز استخباراتها.

‫وجميعهم يحب ذلك الوطن ‫على الأقل مثلك يا" إفكار".

‫لا شك في ذلك.

‫أوقف السيارة.

‫هل تعرف ماذا سأفعل ‫بمحب الوطن ذلك عندما أجده؟

‫أولاً سأقول له سلمت يداك.

‫ثم...

‫ثم سأفعل ما يأمر به القانون التركي.

‫لا تقلق يا رئيس "خالد".

‫سيحني أولئك الرفاق رؤوسهم أمام العدالة.

‫تحرك.

‫سوف يتم تسليم الشاحنات المحملة ‫بالأسلحة للمنظمات الإرهابية غداً.

‫سأكون هناك.

‫سوف نجعل العالم بأسره ‫يشاهد الدولة التركية وهي...

‫توزع السلاح على ‫المنظمات الإرهابية، لا تقلقي.

‫عظيم.

‫بالمناسبة.

‫طريقنا طويل.

‫شكراً.

‫سأذهب أنا إذاً.

‫-سنتواصل. ‫- مع السلامة.

‫-مرحباً. ‫- مرحباً، يوماً طيباً.

‫هل كل شيء جاهز؟

‫قسم الإعلام جاهز و"فرانسيس" يهتم بالباقي.

‫عظيم.

‫وكأنني أرى عناوين الصحف.

‫"الدولة التركية تدعم الإرهابيين."

‫سيتلقى الأتراك ضربة ‫قوية عندما ينتهي هذا الأمر.

‫ولن يتمكنوا من منع إنشاء تلك الدولة.

‫تفضل.

‫شكراً.

‫تمت مشاركة المعلومات مع جميع الوحدات.

‫وبدأت نشاطات البحث أيضاً.

‫ولكن لا نتيجة حتى الآن.

‫من الممكن أن يكونوا قد ‫غيروا رقم لوحة الشاحنة.

‫هذا صحيح.

‫الملف الذي طلبتموه.

‫قائمة بالشواحن التي مرت عبر ‫البوابات الحدودية في التاريخ المحدد.

‫يمكننا تضييق دائرة البحث عندما ‫نحسب المسافة بين المستودع...

‫والبوابة الحدودية والوقت ‫الذي خرجت فيه الشاحنات.

‫"غورجان"، دعنا نتفقد هؤلاء أولاً.

‫لوحات هذه الشاحنات مختلفة ‫ولكن طرازها وأرقام هيكلها واحد.

‫النتيجة.

‫لقد مروا من خلال بوابة ‫"جليفاغوزو" الحدودية.

‫يجب أن نخبر الرئيس "خالد".

‫ماذا يا "أوزاي"!

‫سيدي، الأسلحة التي ‫كنا ورائها عبرت الحدود.

‫ألم يكن "عمر" و"زهراء" في المستودع؟

‫كانت الشاحنات قد تحركت ‫قبل أن يصلوا يا سيدي.

‫صلني بهم فوراً.

‫يستمعون إليك يا سيدي.

‫-سيدي. ‫- ماذا يحدث يا "زهراء"؟

‫كل شيء كان يسير حسب ‫الخطة حتى آخر لحظة لكن...

‫لكن ماذا!

‫حدثت بعض الأشياء ‫التي لم تكن تحت سيطرتنا.

‫منظم العملية بحوزتكم أليس كذلك؟

‫مع الأسف.

‫لقد مات.

‫ماذا تقصدين!

‫كيف لا تحصلون عليه حياً؟

‫ألا تدركون أهمية هذا الرجل ‫بالنسبة لنا في تلك الأزمة؟

‫-سيدي أنا... ‫- ندرك.

‫ندرك ذلك يا سيدي.

‫ستكون هناك قمة لمكافحة ‫الإرهاب غداً أمام العالم كله.

‫وسوف يحاولون وضعنا ضمن ‫الدول التي تدعم الإرهاب في تلك القمة.

‫لم نستطع منع خطتهم...

‫وفوق ذلك، مات الرجل الوحيد ‫الذي يمثل الدليل الوحيد الذي نملك.

‫هل تدركون ذلك!

‫أتحمل مسؤولية كل ما ‫حدث في العملية يا سيدي.

‫تعالوا إلى المقر فوراً.

‫سوف أحسابكم أنتم الاثنين على هذا.

‫أم...

‫أمرك يا سيدي.

‫نحن في مأزق.

‫ليس لك علاقة بذلك، لا ‫تقحمي نفسك في الأمر.

‫لو صبرت قليلاً يا "عمر"، ألم ‫يعلمونا أن نسيطر على مشاعرنا؟

‫"عمر"، ماذا تفعل؟

‫ماذا تفعل؟

‫هل يمكن أن تعود ‫لتلك السيارة يا "عمر"!

‫لا أريد أن أتحكم في مشاعري يا "زهراء".

‫-اركب هذه السيارة، ‫-هذا الرجل قتل أخي.

‫لقد أخذ روحي!

‫أشعر في كل لحظة بذلك الفراغ داخلي.

‫لم يعد لدي أخ يا "زهراء".

‫أعلم.

‫أفهمك تماماً.

‫أنتِ لا تعرفين أي شيء، ‫لا تحاولي إقناعي بذلك.

‫هل كنتِ ستريدين أن يعيش ‫شخص قتل أحداً تحبينه يا "زهراء"؟

‫جاوبي على ذلك أولاً.

‫هيا تحدثي.

‫سنتحدث في المقر، هيا.

‫لا يمكنني أن أكمل هذا الطريق معك ‫إن كنت ستستمرين في إلقاء اللوم علي.

‫أنا لا ألومك!

‫ولكن اقبل.

‫لقد أفشلت العملية يا "عمر"!

‫اذهبي واكتبي ذلك في التقرير إذاً.

‫أنقذي نفسك من ذلك الأمر، ليست أول مرة.

‫شكراً جزيلاً لك على تذكيري أن ‫القرار الذي اتخذته حينها كان أفضل قرار.

‫لقد سحب الرجل سلاحه.

‫أنت أردته أن يسحب سلاحه، ‫انتظرته حتى يفعل حتى تتمكن من قتله.

‫سأستقيل إن كنت مخطئاً، ‫وتستريحين أنتِ هكذا.

‫نم في سلام يا أخي.

‫أين كنت؟

‫قلقت عليك، لقد تأخرت.

‫من كان ذلك الرجل الذي أتى أمام الفرن؟

‫الرئيس "خالد".

‫هل هو استخباراتي؟

‫هذا الأمر سوف يسبب لنا الكثير من المشاكل.

‫لم أكن أنتظر شيئاً آخراً على أي حال.

‫الرجل نظر في عيني وقال أن هناك ‫فوضى وأن لديك دخل في ذلك الأمر.

‫يا إلهي.

‫هل تركنا ورائنا أثراً، هل لديه دليل؟

‫أراني الصورة التي كانت بحوزة "عمر".

‫يظن أنه أنا.

‫أريد أن أقول أن نهدأ قليلاً ‫حتى تهدأ الأوضاع ولكن...

‫هذا الوغد "نجيب" لن يهدأ.

‫لأجل هذا يجب علينا إنهاء أمره قريباً.

‫ونغلق هذا الدفتر، لا حل آخر.

‫سنقابل السيد "جزار".

‫توقفوا!

‫إنه ينتظركم عند الفرن.

‫سوف يقومون بشوينا!

‫أخي، لقد بدأت أقلق وقد ‫تركنا أسلحتنا في الخارج.

‫السيد "جزار" من كبار هذا العالم يا "بيدرو".

‫يكفي أن تصمت أنت، سأهتم بالأمر.

‫أخي، أنا أستطيع شم رائحة ‫الخطر، أخشى أن يصيبنا مكروه.

‫تعال.

‫سيد "جزار".

‫فلتُطهى جيداً.

‫لماذا أتيتم؟

‫لدينا مشكلة وأردنا أن ‫نستشير كبارنا يا سيدي.

‫هل تذكرت أن لك كبير الآن؟!

‫لا تعرفون الأدب ولا الطريقة!

‫هناك الكثير من الفوضى هذه ‫الأحيان ونشعر أننا يجب أن نختفي.

‫أنتم تختبؤون في الظل.

‫من صاحب الظل؟

‫أنت يا سيدي.

‫إذاً لماذا تتحرك دون إخباري أيها الوغد؟

‫نحن في خطر كبير يا سيد "جزار"...

‫أراد أخي "نجيب" أن يأتي ‫من قبل، ليس له أي ذنب.

‫اخرس أنت.

‫الحكم هنا لي.

‫تتحدث عندما أسمح لك بهذا.

‫حسناً.

‫أنظر.

‫أنت أمانة والدك لي.

‫تتصرف على هواك.

‫ثم تأتي إلي عندما تكون في مأزق.

‫هذه الصفعة كانت لذلك.

‫لا عمل لنا دون علمك يا سيدي.

‫حقاً؟

‫دعني أخبرك بما تخبؤون.

‫أطلقوا النار على والدك.

‫فذهبت أنت وأطلقت النار على أختهم.

‫وبعد ذلك قتلوا رجالك.

‫وأخذوا مالك.

‫والنتيجة.

‫جئت راكضاً إلى "جزار".

‫حرك هذه السياخ كي لا يحترق اللحم.

‫سيدي، إذا كنت مشغولاً الآن ‫يمكنني العودة أنا وأخي "نجيب" لاحقاً.

‫من بعد الآن، ستكون تحت حمايتي.

‫وتجارتك سوف تكون معي.

‫وأنا سوف أكون لك ظلاً مرة أخرى.

‫هل فهمت؟

‫-فهمت يا سيدي. ‫-اخرج الآن!

‫سوف يأخذون منك أسمائهم وعناوينهم.

‫وسأهتم أنا بالأمر.

‫انتظر مني خبراً.

‫ولا تفعل أي شيء دون ‫إخباري أبداً مرة أخرى.

‫شكراً يا سيد "جزار".

‫لقد خلصتنا من مشكلة كبيرة يا سيد "جزار".

‫مهما قلنا...

‫هل تأمر بشيء يا سيدي؟

‫اخرجوا.

‫"بابا".

‫من أين تعرف رجل الاستخبارات ذلك؟

‫بدأت في الأسئلة مجدداً يا "كوركوت".

‫الإنسان يساوره الفضول.

‫كنا نظن أنك فران طوال تلك ‫السنين ولكنك تفجر قنبلة تلو الأخرى.

‫تعرفت عليه بعد حرب البوسنة.

‫كان قد بدأ في منصبه حديثاً.

‫وبعد ذلك أصبح يتواصل معي من حين لآخر.

‫"إفكار بابا".

‫عمّا ستسأل مجدداً يا بني؟

‫مسألة البوسنة تلك.

‫لم تخبرني عن التفاصيل.

‫ماذا تريدين أن أخبرك ‫به، أخبرتك بكل شيء.

‫لم نغض الطرف عن ‫أياً من كان يمارس الظلم.

‫أخذنا أسلحتنا ووقفنا في مواجهتهم.

‫وماذا حدث بعد ذلك يا "بابا"؟

‫لماذا اختبئت بعد ذلك ‫وابتعدت عن بيتك وأطفالك؟

‫ماذا فعلت؟

‫كان هناك رجال من كل ‫الجنسيات، قتلناهم دون أن نفرق.

‫ولكن لأنه كان هناك بعض عناصر ‫الاستخبارات بين من قتلناهم..

‫تعرفوا على شكلنا بشكل ما.

‫كان معهم صوراً ويبحثون ‫عنا في البوسنة كلها شبراً شبراً.

‫أحرقتم قلوبهم بشدة ‫فلا يتمكنون من ترككم.

‫بينما ظننا أن الأمر انتهى هناك.

‫جاء خبر آخر من الوطن.

‫لاحقوا أقارب جميع من ‫كان في فريقنا في "تركيا".

‫ولم يشفقوا على أي ممن ‫وجدوهم، حتى إن كانوا أطفالاً.

‫وأنت كي لا تضعهم في خطر...

‫اختبأت.

‫كنت مجبوراً على فعل ذلك ‫يا بني، لم يكن لدي حل آخر.

‫وإلا كانوا سيقتلونهم.

‫بعد كل هذا الوقت، ألم ‫ينتهي ذلك الأمر حتى الآن؟

‫أحد من قتلناهم له أخ ‫يكتوي بنار الانتقام تجاهنا.

‫ولكنني لا أعلم من هو.

‫يقول أنه سيعثر على قاتل أخيه.

‫مر كل ذلك الوقت ‫ولا زال يبحث عنك.

‫مهما مرت السنين فلا تهدأ نار الانتقام.

‫لا زال يسعى لقتلي.

‫تبقت صورتك تلك فقط.

‫كان ذلك هو اليوم ‫الأخير الذي قضيناه معاً.

‫ولكن لا تقلق.

‫حاسبت جميع من فعل ‫بك هذا واحداً تلو الآخر.

‫تبقى شخص واحد.

‫وسوف أعثر عليه.

‫سوف أعثر عليه.

‫تبقى القليل.

‫تعالي يا ابنتي.

‫ما هذا؟

‫إلام تنظر؟

‫البوسنة.

‫ذكريات البوسنة.

‫لم أكن أعلم أنك تواجدت هناك.

‫كانت أول أيام وظيفتي.

‫أعوام الحرب.

‫تركت ورائي هناك ذكريات ‫لا تُنسى وأحباب فقدوا.

‫آسفة.

‫هناك أمر غريب.

‫لا يمكننا التواصل مع منظم نقل الأسلحة.

‫هل ذهبتم إلى المستودع؟

‫لا. لا نفعل أي شيء ‫من شأنه أن يجعلنا نعود.

‫اسمع.

‫لا أريد أن تحدث أي ‫مشكلة أخرى، هل فهمت؟

‫إذا كان هناك أي ثغر أمني، ‫فلديك حرية التصرف الكاملة.

‫وأيضاً دعنا نقوم بمسح شامل في وقت ما.

‫أعمل على ذلك.

‫[منظمة الاستخبارات الوطنية/ القلعة]

‫هل تمكنتم من الحصول ‫على أي معلومات لها علاقة...

‫بمكان وصول الشاحنات ‫عن طريق تلك الأجهزة.

‫عبروا عبر بوابة "جليفاغوزو" ‫الحدودية ولكننا نحتاج...

‫إلى المزيد من الوقت لتحديد ‫المكان الذي وصلوا إليه.

‫الشيء الوحيد الذي لا نملكه.

‫كأننا عبرنا محيطاً ولكننا ‫غرقنا في بحيرة صغيرة.

‫"غورجان"!

‫اهتم بعملك من فضلك.

‫أفعل ذلك بالفعل.

‫أين الرئيس "خالد"؟

‫في اجتماع لتقييم الوضع ‫مع رؤساء الأجهزة الأمنية.

‫سوف يأتي بعد قليل.

‫-هل يمكنني استعارة قلمك يا "أوزاي"؟ ‫-بالطبع.

‫"زهراء"، ماذا حدث بالتحديد هناك؟

‫من الواضح أن الأمر معقد.

‫"زهراء"، "عمر".

‫الرئيس" خالد" بريدكم.

‫تعالوا.

‫سيدي.

‫أغلقوا الباب.

‫اجلسوا.

‫لقد تركت اجتماعاً ذا ‫مستوى رفيع وأتيت إلى هنا.

‫مستوى الخطر في وضع التأهب الآن.

‫سيدي سوف نجد طريقة ما ‫ونمنعهم كما نفعل دائماً، لا تقلق.

‫سوف تمنعونهم أليس كذلك؟

‫الرجل الذي كان ينظم العملية كلها مات.

‫كيف حدث ذلك، أخبروني.

‫أخبروني.

‫"عمر" أطلق النار عليه.

‫ولكن كان ذلك دفاع عن النفس، إن لم يسحب ‫الرجل سلاحه لما أطلق عليه "عمر" النار.

‫لم يكن شيئاً بدافع عاطفي إذاً.

‫لم يكن لا علاقة بموت ‫"حليم"، أليس كذلك؟

‫كنت سأطلق عليه النار حتى وإن ‫لم يسحب سلاحه أيضاً يا سيدي.

‫-سوف أبتعد حتى ينتهي التحقيق.. ‫- لا داع لذلك.

‫لقد سمعت ما يجب أن أسمع.

‫"زهراء"، جهزي تقرير ‫الواقعة بصفتك مديرة العملية.

‫أمرك.

‫"عمر".

‫لا أريدك أن تتحرك ‫بتهور هكذا مرة أخرى.

‫نحن في أزمة كبيرة ويجب علينا ‫حل ذلك خلال 24 ساعة يا رفاق.

‫حتى موعد قمة مكافحة الإرهاب.

‫هذا صحيح.

‫-تعال. ‫- سيدي.

‫هناك شيء مهم يجب علي أن أخبرك به.

‫هل يمكنك أن تفعل ‫ذلك إن لم يكن عاجلاً.

‫أعتقد أنه عاجل.

‫"عمر" و"زهراء"..

‫رأتهم "سيلين" أثناء ‫عمليتهم في الفندق.

‫مسألة التسريب ذلك.

‫تهديد كبير بالنسبة لنا.

‫لقد اقتربت من مصدر المشكلة.

‫عظيم.

‫أخبرني، ماذا تخفي عنا؟

‫كان هناك شخص غير متوقع في الفندق ‫التي تمت فيه مفاوضات بيع السلاح.

‫من؟

‫"عمر".

‫"عمر"؟

‫-أنت تفعل ذلك بسبب تعلقك.. ‫- لا.

‫"سيلين" شخصياً هي من أخبرتني.

‫رأته في الفندق.

‫وبجانبه امرأة.

‫من الواضح الآن لماذا "سيلين" ‫في حال سيء في الأيام السابقة.

‫هل يعرف أبي بذلك؟

‫لأننا يجب أن نخبره ‫إن كان عكس ذلك.

‫كل شيء في وقته.

‫سينتهي هذا الأمر أولاً.

‫وبعدها سوف أنهى أمر "عمر" ذلك.

‫حسناً؟

‫مسألة" سيلين" مهمة بالنسبة لنا.

‫العملية القادمة ذات ‫أهمية حياة أو موت.

‫ولكن أولويتنا هي الأسلحة المفقودة يا رفاق.

‫"أُوزاي"، أرجوك أخبرني أنك وجدت شيئاً.

‫في الحقيقة لقد وجدت طرف خيط.

‫خطة طريق الشاحنات.

‫كيف؟

‫قمت بمسح شامل مدقق لكل الأجهزة ‫التي أحضرتها "زهراء" من المستودع.

‫جميع الاتصالات والرسائل والمعلومات.

‫وفي النهاية استطعنا اكتشاف قسم ‫من الطريق التي سلكته الشاحنات.

‫هل نعرف نقطة الوصول؟

‫لا، ولكننا لا زلنا نعمل على ذلك.

‫ولكن لدينا طرف خيط مهم.

‫استطعنا تأكيد أن الشاحنات التي تحمل ‫الأسلحة في حالة حركة متجهة إلى ريف "منبج".

‫لا نعرف نقطة الوصول حتى الآن ‫ولكنهم سيستخدمون طريق (م4).

‫على الأقل نعرف أين نجد الشاحنات.

‫سيدي.

‫سوف نحل هذه المشكلة من جذورها.

‫حسناً، "زهراء" ستذهب معك.

‫انتهوا من ذلك الأمر قبل ‫قمة مكافحة الإرهاب يا رفاق.

‫أمرك.

‫فلنتواصل مع الوحدات المعنية يا "أزاي".

‫ولتتأهب القوات التكتيكي ‫في المنطقة، حسناً؟

‫أمرك.

‫يا رفاق.

‫ليس لدينا وقت، ‫انتهوا من تجهيزاتكم.

‫نحن نسابق الزمن، إياكم أن تنسوا ذلك.

‫بالتوفيق.

‫"سوريا".

‫نتوقع أن المدة المتبقية على وصول ‫الشاحنات إلى هدفها هي أقل من ساعة.

‫نتجه نحو المنطقة المستهدفة.

‫عُلم أيها "الخنجر"، نتابعكم.

‫نحن خارج الحدود بعمق ‫35 كيلو متر في هذه اللحظة.

‫هذه منطقة يتواجد فيها ‫العناصر الإرهابية بشكل مكثف.

‫انتبهوا جيداً.

‫سنفعل ما يجب علينا فعله ونعود.

‫الفريق التكتيكي في الطريق.

‫قوموا بوضع العلامات ‫وهم سوف يتدخلون.

‫عُلم.

‫هل التراب الذي كان في يدك هو لـ"حليم"؟

‫نعم.

‫رحمه الله.

‫كانت والدتك تحبه كثيراً، أتذكر.

‫أمر قاس للغاية.

‫هذا الألم لا يهدأ أبداً.

‫لم يتغير أي شيء بيننا.

‫ماذا؟

‫لم يتغير أي شيء بيننا لأنك قمت ‫بالدفاع عني أمام الرئيس "خالد".

‫تعلم جيداً أنني لم أكن لأشفق عليك ‫إن كان هناك خطأ يجب الإخبار عنه.

‫لا يوجد أي شيء مشترك ‫بيننا غير هذا العمل.

‫ولن يحدث.

‫لأجل هذا سأكون ممتناً إن ‫ابتعدت عن بيتي وعائلتي.

‫جيد، قم بعملك جيداً...

‫كي نكمل بشكل جيد.

‫ماذا حدث؟

‫نقطة تفتيش.

‫هيا تحرك.

‫تبدو أنيقاً للغاية.

‫شكراً لك، وأنتِ أيضاً.

‫شكراً.

‫جاء اليوم الكبير.

‫تبقت عدة ساعات فقط.

‫أخبري من تتواصلين معها...

‫الشاحنات ستكون هناك بعد ساعة.

‫حسناً سأفعل.

‫هيا إذاً.

‫لا توجد مشكلة أليس كذلك؟

‫لا، الطرق التي مرت منها ‫الشاحنات تحت السيطرة.

‫عظيم.

‫هيا نذهب كي لا نتأخر عن الاجتماع.

‫سيكون هذا أكثر ‫الاجتماعات الرسمية متعة.

‫حان الوقت.

‫اذهبوا إلى مكان الالتقاء.

‫علم.

‫وتفقدوا الذخيرة.

‫حتى لا تنفجر في الطريق.

‫حسناً سنفعل ذلك الآن.

‫يا رفاق.

‫أنا ذاهب للالتحاق بالقمة الآن.

‫أعلموني بكل التطورات ‫المتعلقة بالعملية فورياً.

‫أمرك يا سيدي.

‫بالمناسبة، ما هو وضع "زهراء" و"عمر"؟

‫مروا من الحدود في الصباح الباكر يا سيدي، ‫تمركزوا في الطريق الذي ستعبر منه الشاحنات.

‫حسناً، عظيم.

‫-سيدي. ‫-ماذا يا "غورجان"؟

‫في هذا الملف سوف تجد ‫التقارير الاستخباراتية لآخر...

‫الهجمات الإرهابية التي ‫تعرضنا لها في الآونة الأخيرة.

‫عمل جيد، سلمت يداك.

‫شكراً يا سيدي

‫يا رفاق، دعونا لا ننسى..

‫أنهم يبحثون عن أي ‫فرصة كي يضيقوا علينا.

‫إن لم نتمكن من إيقاف هذه الشاحنات ‫فلن يتبقى أي معنى لما سنقوله في القمة.

‫إذاً سنقوم بكل شيء ممكن حتى يتمكن "عمر" ‫و"زهراء" من النجاح في تلك العملية يا سيدي.

‫لا تقلق.

‫لست قلقاً يا رفاق.

‫بالتوفيق

‫شكراً يا سيدي.

‫إلى المركز، لقد وضعوا ‫نقطة تفتيش على الطريق.

‫فلنحاول العثور على طريق آخر.

‫إنهم ينظرون إلينا، ‫ليس لدينا وقت.

‫ستأتي الشاحنات إلى ‫المنطقة التي تتواجدون فيها.

‫يجب أن يكونوا قد ‫فعلوا ذلك كاحتياط.

‫كيف سنمر من نقطة التفتيش؟

‫يجب أن تغيروا طريقكم.

‫لا يمكن، وإلا سوف يلاحقونا.

‫ولن نتمكن من الوصول إلى الشاحنات.

‫ماذا تفكر أن تفعل؟

‫لدي خطة.

‫ما هي؟

‫هل تثقين بي؟

‫لا.

‫"عمر".

‫ما الذي يحدث؟ اركض!

‫-انزلي. ‫-الأمر خطير للغاية.

‫برأيك، هل بإمكاننا النجاح دون أن نخاطر؟

‫خذيني أسيرًا.

‫امشِ.

‫ألقِ سلاحك. من أنتم؟

‫هذا الرجل عميل تركي.

‫من أنتِ؟

‫اسمي "نيجام".

‫من" عفرين"، من المنظمة.

‫خذوهما، سنعرف بعد قليل من هما.

‫امشوا.

‫أتمنى أن تكون واعيًا لما تفعله.

‫هل أنتَ في المنطقة؟

‫أجل، نحن في انتظار الشاحنات.

‫جميل، ما الوضع هناك؟

‫التجهيزات هنا تامة.

‫سجلوا كل شيء لحظة بلحظة.

‫وأرسلي التسجيلات ‫للوكالات الإخبارية.

‫هذه اللقطات ستؤثر ‫في القمة بشكل كبير.

‫لا تقلقي.

‫رائع! ‫بالتوفيق.

‫لن تحدث أية مشكلة ‫هذه المرة يا أبي.

‫لقد تتبعنا العملية عن كثب.

‫لن تحدث مشكلة.

‫النتيجة هي الأهم وليست العملية.

‫وسنرى جميعًا هذه النتيجة بعد ساعة.

‫نعم.

‫لقد وصل "عمر" و"زهراء" على ‫الطريق الذي ستمر عبره الشاحنات.

‫و؟

‫لكن مجموعة إرهابية ‫قطعت عليهم الطريق.

‫-هل قُبض عليهم؟ ‫-لا يا سيدي.

‫لقد قام "عمر" بهجمة ‫ممنهجة والعملية لا تزال قائمة.

‫يا رفاق،

‫سأحضر القمة بعد قليل.

‫ولا يمكنكم التواصل ‫معي أثناء تواجدي هناك.

‫حلوا هذا الموضوع بأي ثمن وفورًا.

‫أمرك يا سيدي.

‫سيد "خالد".

‫-سعيد برؤيتك هنا. ‫-وأنا أيضًا، أهلًا سيدتي.

‫أينما وليتم أنظاركم تجدوني.

‫فهذه بلادي.

‫سيتم اتخاذ قرارات هامة اليوم.

‫ولا نريد أن نتأخر، أليس كذلك؟

‫فلندخل.

‫حسنًا، أنتم الضيوف، تفضلوا أولًا.

‫بكل سرور.

‫عمّ تبحثين هنا؟

‫هذا الرجل قد قتل "أك بابا".

‫فتتبعته وأمسكت به.

‫وسآخذه للمقر.

‫-هل تعرفين "أك بابا"؟ ‫-أجل،كنت معه لفترة.

‫لقد حققت معه فقال أنه يسعى ‫خلف شاحنات أو ما شابه، لكني لم أفهم.

‫أرني هويتكِ.

‫إضاعة للوقت.

‫ماذا نفعل بعد ذلك؟

‫سننتظر الشاحنات.

‫سنضع علامات [جهاز ‫التتبع] ونكمل الطريق.

‫خطة منطقية. وسيتدبر الفريق ‫التكتيكي أمر الباقي أساسًا.

‫ماذا حدث؟ ما المشكلة؟

‫ستأتون معنا للمقر.

‫كنت سأصطحب ذاك ‫الرجل إلى المقر بالفعل.

‫إنها تعليمات المقر.

‫اركبي السيارة.

‫الشاحنات تقترب.

‫علينا التحرك.

‫من هنا، سنرافقكم.

‫-إلى أين نذهب؟ ‫-إلى "شيزدان".

‫لقد اتصلنا بالشاحنات المستهدفة.

‫عليكم فعل شيء.

‫لقد عرفنا وجهتهم.

‫لا يزال عليكم منعهم ‫من الوصول إلى هناك.

‫ستفترق طرقنا بعد قليل.

‫"زهراء" عليك بتأخيرهم، و دعِي الباقي لي.

‫أيمكنك أن تعطيني سلاحي؟ ‫أريد أن أقتل هذا الرجل بنفسي.

‫أولا أعلم أنا كيف أقتله؟

‫هذه هي تعليمات المقر.

‫أنا لم أقل أنك لا تعرف كيف تقتله يا أخي، ‫لكني أنا مَن وجدت هذا الرجل وحقق معه.

‫سنطيع الأوامر.

‫-المقر.. ‫-سأزرع جهاز التتبع في الشاحنة.

‫أبلغ الفريق التكتيكي.

‫يمكن أن تُكشف أيها "الباشق".

‫لا يوجد حل آخر.

‫انتظر. إلى أين تذهب؟

‫لف ببطء.

‫اركع.

‫اركع وإلا فرغت الرصاص في جسدك!

‫ما الذي يحدث؟

‫"الباشق"، "خنجر"، هل أنتما بخير؟

‫لقد حوصرنا هنا.

‫لقد تحركت الشاحنات.

‫علينا الاستمرار في تتبع الشاحنات.

‫لقد زرعت جهاز الإرسال في ‫إحدى الشاحنات، علينا تتبعه.

‫"زهراء"!

‫إنه وقت ذهاب الشاحنات إلى ‫هناك! هيا! عليك التواجد هناك.

‫-هل ستبقى وحدك؟ ‫-لا وقت للنقاش!

‫"الباشق" محق يا "خنجر".

‫نحن مضطرون لتقييم كل الاحتمالات.

‫هيا يا "خنجر".

‫لن أتركه وحده.

‫"الباشق" سيتدبر أمره.

‫أنتِ مجبرة على فعل هذا.

‫احمِ ظهري.

‫أيها المركز، سأكمل السير.

‫ليس لدينا المزيد من ‫الوقت يا "خنجر".

‫إن حدثت مشكلة،

‫لا تسمحي بأن يتم تفتيش تلك ‫الشاحنات، كأقصى احتمال.

‫مفهوم.

‫كل شيء يسير في اتجاه خاطئ.

‫تم توجيه الفريق التكتيكي ‫نحو مسار الشاحنات.

‫القمة على وشك أن تبدأ.

‫اليوم وعن طريق هذا الاجتماع، ‫سنرسل للعالم رسالة قوية ضد الإرهاب.

‫في البداية، علينا التوجه بالشكر ‫للمستضيف؛ السيد "خالد".

‫لا حاجة لذلك، العفو.

‫بالمناسبة، حلوى ‫الحلقوم التركية لذيذة بحق.

‫بالعافية.

‫كما تعلمون، الحرب ضد المنظمات ‫الإرهابية لها أهمية شديدة لكل دولة.

‫وعلى الأطراف أن تتعاون ‫في هذا الصدد على الدوام.

‫أوافقكم الرأي.

‫لكن، في نفس الوقت، علينا ‫ألا نرفض الحلول البديلة.

‫تقصد بالحل البديل، استخدام منظمة ‫إرهابية لجعل أعمال منظمة أخرى مشروعة؟

‫على الأقل، نضع فكرة ‫جديدة على الساحة بشكل ما.

‫أظنك منتظر لخبر مهم.

‫الأشرار لا يسكنون.

‫ونحن وفقًا لعملنا، نتعقبهم دومًا.

‫ألقِ سلاحك، لا مجال للهرب.

‫ماذا تخطط أن تفعل يا "الباشق"؟

‫أموت إن لزم الأمر ‫ولا أترك سلاحي.

‫ولا أستسلم لهؤلاء.

‫لا تلق بنفسك في التهلكة يا "الباشق".

‫لقد التحقت بهذا ‫العمل لأجل هذا أساسًا.

‫لقد انتهى مخزن رصاصاته.

‫انفجار.

‫حدث انفجار.

‫"الباشق".

‫هل أنتَ بخير يا "َالباشق"؟

‫"عمر".

‫هل أنتَ بخير؟

‫أبلغنا بوضعك يا "الباشق".

‫أم أنه فجّر نفسه مع الرجال!

‫"عمر".

‫أجب! هل أنتَ بخير؟

‫أخبرتكم..

‫ألا أتركه وحده.

‫لقد تمت العملية هنا.

‫هل أنتَ بخير يا "الباشق"؟

‫سأتجه مباشرة إلى الشاحنات.

‫وقتنا ضيق. ضيق للغاية.

‫أين ذهبت تلك الشاحنات؟

‫حان الوقت، افتح كاميراتك.

‫افتحها.

‫لقد وصلت إلى النقطة الهدف. ‫هناك الكثير من العناصر هنا.

‫نحن نتواصل مع الوحدات المعنية.

‫الدعم متجه إليكِ.

‫من هذه المرأة؟

‫من أنتِ؟

‫بل من أنتم؟ وماذا تفعلون هنا؟

‫تلقينا معلومات ‫مخابراتية ولهذا نحن هنا.

‫لماذا؟ هل أنتم قوات الدرك هنا؟

‫هل جئتم من بلدكم لنقل المعلومات؟

‫هل أنتِ تركية؟

‫أجل.

‫يبدوا أنكم تفاجئتم بهذا.

‫ظننتم أن بإمكانكم لعب الألعاب ‫التي اختلقتموها بأنفسكم بكل أريحية.

‫لم أفهم ما تودين قوله.

‫أعلم جيدًا سبب ‫وجودكم هنا ومموليكم.

‫لم أفهم بعد.

‫المكائد التي حكتموها لن تنجح.

‫برأيي أنكم الآن ‫فهمتم ما أرمي إليه.

‫اقتربنا.

‫من الطبيعي أن تكون وجهات ‫نظر الدول المتحالفة متباينة أحيانًا.

‫يبدو أن هناك سوء تفاهم.

‫نحن لسنا مختلفي الآراء.

‫ليس لديكم وجهة ‫نظر مختلفة بل خاطئة.

‫لديكم فكر خاطئ.

‫نحن لا نريد إلا إحلال ‫السلام الدائم في المنطقة.

‫بمساعدة المنظمات الإرهابية؟

‫في الواقع، سماع هذا منك ‫مثير للغرابة يا سيد "خالد".

‫لماذا شعرت بالرغبة ‫في قول هذا كأساس؟

‫لأننا وللأسف سمعنا بعض ‫الإشاعات يا سيد "خالد".

‫حول أنكم تساعدون المنظمات ‫الإرهابية بإرسال الذخيرة.

‫هذه اتهامات صريحة.

‫غير أنها اتهامات،

‫فهذه مواضيع يجب ‫وضعها على الساحة بأدلتها.

‫ألديك أدلة مادية؟

‫ليس بعد.

‫لكني أؤمن بأن..

‫الحقائق ستظهر قريبًا.

‫بالطبع، فنحن في الواقع ‫لا نخاف من ظهور الحقائق.

‫نحن لا نريد إلا عدم ‫التلاعب بالحقائق وفقط.

‫أين ذهبت تلك الشاحنات؟

‫لا يمكنك البقاء هنا أكثر.

‫مَن يقرر هذا؟

‫عليّ إبعادك عن المنطقة.

‫هكذا هي الأوامر.

‫لحسن الحظ، أنا لا ‫أتلقى الأوامر منكم.

‫إياك.

‫إياك ومحاولة لمسي مرة أخرى.

‫وإلا ماذا؟

‫"خنجر"، الفريق التكتيكي في المنطقة.

‫وإلا لن تتمكن من الخروج هنا حيًا.

‫وأنصحكم أن تبتعدوا من هنا فورًا.

‫أهناك ما تخافون منه؟

‫لمَ أنتم قلقون؟

‫أوقفوا الشاحنات!

‫هذه الشاحنات تابعة لبلدك.

‫ولدينا معلومات بوجود كميات ‫كبيرة من الذخيرة بداخلها.

‫إذًا، لا يمكنك القيام بأي ‫عملية ما دامت تابعة لنا.

‫سنفتش هذه الشاحنات.

‫عليك تجاوزنا أولًا.

‫أنتم تلعبون لعبة خطرة.

‫أنتم مَن تلعبون.

‫لكن نحن من نحدد القوانين.

‫مرحبًا يا سيدي.

‫سيدي، وضع عاجل.

‫نعم يا "أوزاي".

‫لقد حاصروا الشاحنات يا سيدي.

‫حسنًا.

‫لقد أوقفنا الشاحنات لكن ‫الأتراك يمنعون تفتيشنا.

‫إنهم يصعبون الأمر علينا.

‫ماذا يفعل الأتراك هناك؟

‫لم يعد يهم.

‫لقد وصلنا للنتيجة.

‫ماذا نفعل يا أبي؟ ‫ما هي تعليماتك؟

‫فتشوا.

‫وإن لزم الأمر، استعملوا القوة.

‫عن إذنكم.

‫أريد أن أشارككم ‫آخر الأخبار التي تلقيتها.

‫كما ذكرت قبل قليل،

‫للأسف، ظهرت صحة ‫معلوماتنا الاستخباراتية.

‫إحدى الدول المتحالفة ‫والمنضمة لهذه الطاولة،

‫تقوم بنقل ذخيرة على أنها ‫مساعدات عبر شاحنات.

‫بل...

‫ولعدونا الأول ألا وهم ‫الإرهابيين المتطرفين.

‫أيمكنك أن تسمي؟ عن أي دولة تتحدث؟

‫سيد "خالد".

‫أتريد أن تبين وجهة ‫نظرك في هذا الموضوع؟

‫نحن لا نفعل هذا.

‫إذًا لماذا تمانعون؟

‫ماذا تخبئون يا سيد "خالد"؟

‫لماذا أنتم خائفون؟

‫ما دام الأمر كذلك،

‫أصدر التعليمات ولتقم عناصر ‫الدورية بمهامها ولتفتَش الشاحنات.

‫حسنًا، ليكن.

‫اسمح لهم بالتفتيش.

‫أحسبكم تلقيتم تعليمات.

‫لا تصعبوا الأمر.

‫وإلا ستضطر دولتكم للاعتذار.

‫غير واضح من سيعتذر ويفضَح.

‫اتركوهم يفتشون.

‫افتحوا الشاحنات.

‫افتح الشاحنة.

‫افتحوا البوابات.

‫افحصوها بدقة.

‫لا توجد هنا إلا مساعدات.

‫كيف؟

‫ماذا كنت تتوقع غير هذا؟

‫حسب الإشارات التي نتلقاها ‫من المتتبع فإن الشاحنة تقترب.

‫هل ستوقفنا وحدك؟

‫وددت لو.

‫توقف! لا تتحرك!

‫تحرك! ‫اركع!

‫توقف هنا.

‫فلنسرع.

‫علينا تغيير الصناديق.

‫كيف يمكن هذا؟

‫قيل لنا أن هذه الشاحنات ‫تحوي كمية كبيرة من الذخيرة.

‫ما دمت كنتم في انتظار تلك الشاحنات،

‫فلير العالم إذًا..

‫كم أن الشعب التركي، ‫شعب محب لفعل الخير.

‫برأيي أنكم وضعتم ‫بلدكم في موقف حرج.

‫هذا مستحيل.

‫فلنوقف اللعب إن كنتم ستبكون.

‫والآن، اذهب وأخبر رؤساءك أن يكتبوا ‫خطاب اعتذار وليرسلوه للخارجية ويعتذروا.

‫وإلا...

‫ستدفع الثمن أنتَ وكل من ‫يقوم هنا بأعمال غير مشروعة.

‫والسلام.

‫لقد ضاع من عمري عشر سنوات.

‫فلنبلغ السيد "خالد" بآخر التطورات.

‫بكل سرور.

‫معذرةً.

‫"هيلين"!

‫عن إذنكم.

‫لابد أنه أمر مهم. ‫اسمحوا لي.

‫-ماذا حدث؟ ‫-حدثت مشكلة.

‫أي مشكلة؟

‫لقد كانت الشاحنات ‫تحوي مساعدات إنسانية.

‫عن إذنكم.

‫عن إذنكم، هناك أمر هام.

‫نعم؟

‫سيدي، لقد تمت العملية.

‫للأسف،

‫أحزنني الخبر الذي تلقيته الآن.

‫كانت هناك بعض الأحداث ‫التي لا تتناسب مع روح التحالف.

‫ونحن في أشد الحزن بسببها.

‫ماذا حدث يا سيد "خالد"؟

‫تم توقيف شاحنات المساعدات، ‫التي أرسلتها "تركيا"، بالقوة وتفتيشها.

‫وأظن أن السيد "هارتلي" ‫لديه معلومات تتعلق بالموضوع.

‫ننتظر توضيحك يا سيد "هارتلي".

‫حدث سوء تفاهم.

‫هذه أمور متوقعة بين الدول.

‫لكنها تُحل كلها بالصلح.

‫تحُل..

‫لكني أظن لو أننا ‫فعلنا التالي لكان أفضل.

‫الحل الأبسط هو أن تعتذر ‫أمام كل مسؤولي الدولة.

‫أريد أن أقول إنني ‫آسف لكل ما حدث.

‫"الأسف".

‫أظن أن الكلمة المذكورة ‫غير ملائمة، أليس كذلك؟

‫"الاعتذار".

‫أعتذر منكم نيابة عن دولتي.

‫وسنسعد أكثر إن أرسلتم ‫هذا إلينا خطيًا، ليكن رسميًا.

‫أشكركم جميعًا على الحضور، ‫فلقد كان اجتماعًا مثمرًا للغاية.

‫ولقد أسعدنا وقوفنا يد ‫واحدة ضد الإرهاب.

‫ونحن كذلك يا سيد "خالد".

‫شكرًا.

‫هل أنتَ بخير يا أبي؟

‫هل أنتَ بخير يا سيد "هارتلي"؟

‫أظن أن ضغط والدك قد ارتفع.

‫لابد أنه من أثر حلوى الحلقوم التركية.

‫ها قد وصل أبطالنا.

‫مبارك.

‫وددت لو كنت معكم لأرى وجوههم.

‫مبارك.

‫لن أنسى هذا طوال حياتي.

‫-لقد قمت بعمل رائع. ‫-فعلنا هذا معًا.

‫مرحبًا بكم يا رفاق.

‫مبارك.

‫مبارك.

‫بالمناسبة، يبلغكم ‫سيادة المستشارة بتهانيه.

‫لقد أفسدنا لعبة كبيرة يا سيدي. لقد ‫أعدوا عدتهم ليفضحونا أمام العالم.

‫لكنهم لن يكلوا يا رفاق.

‫لن يتوقفوا حتى يجعلوا إحدى ‫المنظمات الانفصالية شرعية.

‫وسيبذلون قصاري جهدهم ‫ليجعلوا العالم يعترف بهم.

‫إنهم يستخدمون المنظمات ‫الإرهابية فقط ليظهروا بطولتهم.

‫لا يمكنني التفكير أبعد من هذا.

‫لكننا مضطرون.

‫"أوزاي" محق. مضطرون للتفكير.

‫علينا أن نكون متيقظين على الدوام.

‫وأن نكون مستعدين يا رفاق.

‫يمكننا معرفة تحركاتهم ما ‫دام "عمر" قريبًا من "هارتلي".

‫كيف يمكن أن يحدث هذا؟

‫كيف تجاوزونا؟

‫كيف عرفوا؟

‫أجيبوني!

‫إجابتي واضحة.

‫"عمر"؟ مرة أخرى؟

‫لقد وضعته في عقلك.

‫لقد كان في الفندق.

‫ما معنى هذا الآن؟

‫لقد كان في الفندق ‫الذي عُقد فيه الاجتماع؟

‫ألم تفهم بعد؟ ماذا تريد ‫أن يحدث أكثر من هذا؟

‫كيف عرفتَ هذا؟

‫من "سيلين".

‫هي مَن رأت "عمر"، فقد كانت هناك.

‫ستغير رؤية "سيلين" لك ‫في الفندق كل الموازين.

‫سيهاجمونك. لقد ‫أصبحت الآن مشتبه فيه.

‫أجل.

‫ولقد جهزنا لك سيرة "حكاية".

‫عليك حفظها عن ظهر قلب ‫وألا تخطئ في سردها أبدًا.

‫إن أخطئت فسيقتلونك.

‫أهذا قلق أم أمنية؟

‫قلق.

‫أراك تليق بميتة أكثر بطولية.

‫الخبر الجميل هو..

‫لا أحد سيموت.

‫يكفي أن نستذكر دروسنا جيدًا.

‫"غورجان" محق.

‫لا أحد سيتضرر يا رفاق.

‫أنتم تعلمون منذ وقت طويل، ‫عودوا لبيوتكم وارتاحوا.

‫حسنًا.

‫عملًا موفقًا.

‫-شكرًا. ‫-عملًا موفقًا يا رفاق.

‫-شكرًا يا سيدي. ‫-شكرًا يا سيدي.

‫لقد حكيت شيئًا لـ"فرانسيس".

‫تتعلق بـ"عمر".

‫-أجل. ‫-ماذا رأيتِ؟

‫ماذا رأيت بالضبط؟

‫لمَ هو مهم لهذه الدرجة؟

‫لأنه رجل على علاقة وثيقة بابنتي.

‫أليس طبيعيًا أن أعرف عنه كل شيء؟

‫انظري إليّ.

‫أم أنه تسبب لك في شيء يحزنك؟

‫هل كان يتتبعك؟

‫لا أظن هذا.

‫لو كان يتتبعني،

‫لما تواجدت امرأة أخرى معه.

‫امرأة أخرى؟

‫ماذا كانا يفعلان؟

‫بدا لي ودودان ‫قليلًا مع بعضهما.

‫لا أعلم، ربما لديه حبيبة.

‫لقد كذب عليّ.

‫تقصدين أنكِ رأيته بالصدفة؟ أليس كذلك؟

‫أجل.

‫بالصدفة.

‫لماذا أثار هذا اهتمامك ‫لهذه الدرجة يا أبي؟ لم أفهم.

‫ابنتي.

‫ما الذي لا يُفهم من هذا؟

‫لأنك..

‫أغلى ما عندي في هذه الدنيا.

‫ولا أسمح لأحد أن يحزنك أبدًا.

‫فهمتِ؟

‫أبدًا.

‫"كوركوت"!

‫أين كنتَ؟ لقد اختفيت من جديد.

‫هذه هو عملنا يا بني، ‫إلى أين أنت ذاهب؟

‫إلى "إفكار بابا".

‫أنتما لا تفترقان أبدًا.

‫وهل بقي من أحدثه؟

‫هيا، فلنتسامر معًا.

‫مَن جاء؟

‫من يرانا يظننا غرباء عنك!

‫اجلسا. لقد خمّرت الشاي توًا.

‫لنرى.

‫أخبرني، كيف تسير الأمور؟

‫اللعبة كبيرة يا رفاق.

‫-وهل هناك ما لا نعرفه؟ ‫-أجل، هناك الكثير مما لا تعرفونه.

‫ألدى أولئك الاستخباراتيين كلام آخر؟

‫"إفكار بابا" ليس غريبًا عنا.

‫فهو في النهاية يعرف بعملك.

‫بالحديث عن هذا، هذا أكثر ما أحبه.

‫للإنجليز يد في هذا ‫الموضوع. أينما وضعتهم.

‫هناك مَن رأى "زهراء" ‫منذ أيام في الحي.

‫ليسوا هم بل رأيتها أنا شخصيًا.

‫سمعت بأمر "حليم".

‫فجاءت للتعزية.

‫وفقط؟

‫-ماذا تريد أكثر؟ ‫-لا أقصد.

‫لا أريد أي شيء.

‫-"زهراء" هي... ‫-دعونا لا نخوض في هذا الموضوع.

‫لنقل أنها زميلة عمل قديمة يا "بابا".

‫بالضبط.

‫فلنغير الموضوع.

‫أهناك أية تطورات حول "حليم"؟

‫ألم تجدوا بعد عديمي الشرف أولئك؟

‫وجدناه.

‫لم نقرأ هذا في الصحف.

‫لو أبلغنا الصحف بكل ما ‫نفعله، لما استطعنا قراءة غيرها.

‫لكنكم وجدتموه، أليس كذلك؟

‫أين؟

‫وهذه عدالة "عمر".

‫في مكانه المناسب.

‫في السجن؟

‫أحسنتم!

‫-أحسنتم. ‫-سلمت أياديكم.

‫فلترقد روحه في سلام.

‫لم يهدر دمه والحمد لله.

‫كان للمرحوم هيبة عندما دخل إلى ‫الحي بعد أن تخرج من الكلية الحربية.

‫كان على كتفه شارة ‫نجم واحده ولكن...

‫رغم ذلك كان يمشي وكأنه فريق أول!

‫قلت عندها لنفسي "يا هذا، هل يعقل أن ‫يليق الزي العسكري بأحد لهذه الدرجة"!

‫يومها أصاب الجنون كل ‫فتاة الحي عند رؤيتهم له.

‫وكانت "زينب" المسكينة لا ‫تستطيع النوم من قلقها وغيرتها عليه.

‫لم أذهب إلى قبره، هل تعلمون هذا؟

‫أقسمت يومها...

‫أقسمت ألا أذهب إلى قبره ‫دون أن يموت من جعلوه يستشهد.

‫خجلت من الذهاب...

‫ولم أقدر على ذلك.

‫ولكن لا بد أنه سعيد جدًا الآن.

‫لو رآنا حزينين هكذا...

‫لحزن جدًا لذلك المرحوم.

‫"ما باليد حيلة يا "إفكار بابا ‫هذا هو القلب، وكيف لا نحزن؟

‫لقد احترقت قلوبنا لفراق أخينا.

‫البطل ينهض حيث سقط يا "كوركوت".

‫كان هذا في الماضي ‫يا "إفكار بابا".

‫لم يعد يستطيع الأبطال النهوض.

‫متى سقطت أنت ولم ‫نساعدك على النهوض؟

‫ظاهر الأمر يؤلمك...

‫وباطنه يؤلمني أنا!

‫على كل حال، دعك من هذا.

‫سوف أذهب لرؤية أمي.

‫-هيا طاب مساؤكم. ‫-طاب مساؤك.

‫لقد وعدتنا أن تحضر الكتاب.

‫سأحضره.

‫لقد أحزنت أبانا.

‫أنا راضٍ بعقابي.

‫هل استطعت فحص الكتاب يا أستاذي؟

‫الكتاب...

‫يشبه كتب السحر، ولكنه ليس كذلك.

‫هذا الكتاب عبارة عن ‫أسطورة يا "زهراء".

‫هناك بعض الأبحاث عن هذا ‫الكتاب موجودة في مكتبة في "لبنان".

‫مثل ماذا؟

‫بعضهم يظن أنه يحوي سر الخلود.

‫هراء!

‫والبعض الآخر يدعي ‫أن فيه شفرة "هرمجدون".

‫(يعني "معركة يوم القيامة)!

‫ما معنى هذا؟

‫ربما تظنين أن هذا هراء ولكن...

‫هناك الكثيرون في هذه الدنيا يمكنهم ‫قتل الناس بلا رحمة من أجل هذا الكتاب.

‫أرجوك خذي حذرك.

‫هناك طلب آخر سأطلبه منك...

‫بالطبع يا أستاذي تفضل.

‫لا تقحميني في هذا ‫الأمر مرة أخرى.

‫حسنًا؟

‫حسنًا، بالطبع.

‫نريد ذلك الكتاب.

‫سأحضره.

‫وإلا سيحزن أبونا للغاية.

‫أريد منك شيئًا.

‫لن أتصل مجددًا لا تقلق.

‫طلب أخير فقط.

‫ماذا تعني بمستحيل؟

‫أنت مجبر على فعل ذلك.

‫وإلا سيعلم الجميع ‫كل شيء، هل فهمت؟

‫هل سمعتني؟ سوف تنفذ ما أقول.

‫"مقتل الإرهابي الذي ‫استشهد بسببه الملازم أول"

‫أهلكهم الله!

‫وجعلهم حطبًا لجهنم!

‫عندما أرى هذه ‫الأخبار أشعر بالضيق.

‫أنا أرى "حليم" ‫كل ليلة في أحلامي.

‫متى ستأخذني إلى قبره يا بني؟

‫-سنذهب يا أمي. ‫-كنت تقول أنك لن تذهب.

‫يمكنني الذهاب الآن.

‫سلمت يا بابا.

‫بالهناء والشفاء.

‫كيف حال "زينب"؟

‫لا تسأل.

‫بدأت تشعر بعدم الراحة.

‫كنت سأقول لك يا "كوركوت"...

‫هل نأخذها لطبيب آخر؟

‫السلام عليكم.

‫وعليكم السلام.

‫سمعت أنكم قتلتم "دميرجي"...

‫ثم ألقيتم جثته في منتصف الحي.

‫أيكم قتله؟

‫أولًا دعنا نعرف من أنت.

‫ثم سنحاول فهم المشكلة مع بعض.

‫لنقل أنني أحد كبار "نجيب".

‫يقولون عني السيد "جزار".

‫لقد فهمت الآن.

‫التجأ "نجيب" لمن ‫يمسكون لجامه عندما خاف...

‫وجاء صاحبه إلى هنا ‫ليحاسبنا، أليس كذلك؟

‫لنقل أنني أنا من قتله.

‫كنت أحب "دميرجي"...

‫وآسفاه عليه.

‫لكنك أحببت الرجل الخطأ.

‫لقد كان يعمل مع الإرهابيين.

‫لنقل... أنني أيضًا أعمل معهم.

‫إذًا...

‫لنقل أننا سنتقابل مرة أخرى.

‫إن لم تأت أنت لزيارتنا...

‫لنقل أننا سوف نأتي ‫لزيارتك بلا شك.

‫تفضل وتعال.

‫وأيضًا...

‫هكذا نحل المشكلة ‫الحالية مع "نجيب" أيضًا.

‫وإلا...

‫ستسيل الكثير من الدماء.

‫لقد أخطأ الشباب...

‫وسفكوا دماء بعضهم كذلك...

‫ولكن دعنا نحل الأمر بالصلح.

‫الآن...

‫عندما أصافح يد "نجيب"...

‫ستنتهي هذه المشكلة؟

‫بالضبط تمامًا.

‫سوف أقطع تلك اليد وألقي بها!

‫ولكن عندها...

‫ستزيد نار هذه الحرب...

‫وهذا الغضب.

‫وهذا الانتقام!

‫كلا...

‫بل هكذا سينال الناس في ‫الحي أيضًا نصيبهم من الأمر.

‫وعندما يتأذى الناس ‫الذين يدعمونكم في الحي...

‫سنرى إن استمروا في دعمكم...

‫أو إن كانوا سيصبحون أعداءكم!

‫عندها سنفهم هذا!

‫عزيزي "حليم"...

‫اطمئن.

‫إياك أن تقلق.

‫لن نترك نقطة من ‫دم شهدائنا دون انتقام.

‫لن نفعل.

‫"عمر".

‫لقد جاءت ورقة من ‫مديرية الأمن يا بني.

‫ورقة بماذا؟

‫مكتوب عليها "حسن أتماجا".

‫إنها بخصوص والدك في غالب الظن.

‫هل تتذكر؟ كنت قد قلت لك أنه ‫تأتي كل سنة ورقة بخصوص اختفاءه.

‫لم يجدوا شيئًا عنه يا أمي.

‫إن شاء الله لا يموت ‫دون أن يعاني مثلنا!

‫لا تقل هذا بني.

‫إنه والدك.

‫أنا لا أب لي.

‫"حسن أتماجا" ليس إلا ‫هوية مسجلة بالنسبة لي.

‫أنت فقط موجودة بالنسبة لي.

‫من هذا الرجل يا "إفكار بابا".

‫إنه السيد "جزار"...

‫كنت قد سمعت اسمعه ‫من قبل ولكن لم أره.

‫ولكن...

‫لا يحدث شيء دون ‫علمه في عالم الجريمة.

‫وهو يمارس جميع أنواع ‫الأعمال الغير قانونية.

‫كل همه فقط أن ‫تصله نقوده في زمانها.

‫هذا الرجل يأتي إلى ‫حينا ويقوم بتهديدنا!

‫وإن لم نذهب إليه...

‫فإنه يقول أنه سيسفك ‫الدماء في حينا.

‫لماذا يريد أن ‫يتعامل معنا يا بابا؟

‫هذه ليست إلا حجة.

‫مثل هكذا رجال، إن كانوا ‫يدعون أحدًا لعقد الصلح معهم...

‫فإما سيقتلوننا.

‫أو سيطلبون منا مبايعتهم.

‫وقد فهم أننا لن نبايعه.

‫وإن لم نذهب فسوف يؤذي سكان الحي.

‫لقد اضطربت الأحوال ‫للغاية يا "كوركوت".

‫هذا الرجل لا يشبه ‫"نجيب" أو "دميرجي".

‫ماذا سنفعل إذًا؟

‫إجابة الدعوة سنة يا بني.

‫سوف نذهب.

‫ماذا تقول يا بابا؟

‫هل سنذهب ونجلس على نفس ‫الطاولة مع عديمي الشرف هؤلاء!

‫أجل.

‫ولكن سنجلس لنعطيهم ‫درسًا، هل فهمت؟

‫كم تليق الزهور بك.

‫لن أسامحك، أنت ‫تعلم هذا، أليس كذلك؟

‫أولًا لأنك كنت أجمل مني!

‫لن أسامحك على هذا.

‫كانت أمي تحبك أكثر مني.

‫لن أسامحك على هذا أيضًا.

‫كنت تعلم أنني لا ‫أستطيع النوم ليلًا...

‫بينما أنا واقف أمام ‫النافذة مثل البومة...

‫وانتظر عودة أبي.

‫كنت أنت تغط في نوم ‫عميق وكأنك تعاندني.

‫لن أسامحك على هذا أيضًا.

‫كنت تأخذ النقود من جيبي أحيانًا.

‫دون علمي.

‫كنت أراك ولا أقول شيئًا.

‫ماذا كنت لأفعل!

‫في أحد المرات، أخذت ‫آخر النقود المتبقية لدي...

‫واضطررت للمشي حتى "تقسيم".

‫تظن أنني سأسامحك، أليس كذلك؟

‫لن أسامحك.

‫هل تعلم أكثر شيء لن ‫أسامحك عليه أيضًا؟

‫لن أسامحك على ما ‫جعلت أمي تعيشه بفراقك.

‫ربما لو مت أنا لكان ‫حزنها سيكون أقل.

‫لا تقل هكذا يا بني، لا تقل!

‫كلا!

‫كنت أتمنى الموت بدلًا عنك!

‫لن أسامحك أبدًا يا "حليم".

‫لن أسامحك أبدًا ‫لأنك استشهدت قبلي!

‫كيف فعلت هذا بي؟

‫كيف!

‫كيف تنام هناك ‫وأخوك الكبير يقف هنا!

‫هل ما فعلته من أجلك قليل يا هذا!

‫ألست أخاك الكبير؟

‫لن أسامحك أيضًا لأنك عصيت كلامي.

‫أنا لن أسامحك أبدًا.

‫ولكن أنت سامحني!

‫لم أستطع حمايتك!

‫لم أستطع أن أفديك ‫من الرصاص، سامحني!

‫انظر، ها قد أتيت.

‫أتيت أليك، أتوسل إليك، ‫أرجوك سامحني يا "حليم"!

‫أرجوك سامحني!

‫سامحني!

‫سامحني أرجوك!

‫من فعل هذا بك...

‫أرسلتهم إلى الجحيم يا "حليم".

‫قتلت بنفسي من فرق بينك وبين أمي.

‫نم مرتاح البال.

‫نم مرتاح البال.

‫ماذا حدث يا ابنتي؟

‫هل ما زلت حزينة؟

‫كلا.

‫لا شيء بي.

‫كلا.

‫هناك خطب ما.

‫أستطيع فهم ذلك.

‫هل الأمر هو "عمر"؟

‫اسمعي ما سأقوله لك.

‫إن أردت اتصلي به...

‫وادعيه إلى هنا اليوم.

‫لماذا؟ من أين أتت ‫هذه الفكرة الآن؟

‫لربما لديه ما يخبرك به.

‫لماذا أجعله يأتي إلى هنا يا أبي؟ ‫سأخرج وأتحدث معه في الخارج.

‫ربما هناك ما أريد أن أسأله عنه.

‫إنهم يريدون "عمر".

‫لقد شكوا به.

‫ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟

‫ليس بإمكانهم تعذيبه وجعله يتحدث.

‫سيبحثون عن نقطة ضعف له.

‫حسنًا.

‫سوف اتصل به الآن.

‫بالهناء والشفاء لكم.

‫بالهناء والشفاء.

‫أبي.

‫ماذا إن كان "فرانسيس" ‫محقًا منذ البداية؟

‫سنعرف هذا.

‫ماذا إن كان هذا الرجل ‫عميل استخبارات حقًا؟

‫إذًا...

‫لن يبقى أمامنا ‫الكثير من الخيارات.

‫كلا!

‫لا يمكننا قتله على هذه الأرض.

‫اسمعي يا ابنتي...

‫نحن يمكننا قتل من ‫نريد في أي مكان نريد.

‫سنلتقي مساءً في المنزل ‫يا عزيزتي، حسنًا؟

‫-حسنًا. ‫-لا تكوني مشاغبة.

‫ها قد جاءت الحافلة.

‫قبلة الأنف.

‫بالتوفيق في دروسك.

‫-إلى اللقاء. ‫-إلى اللقاء.

‫الملعون!

‫سيدة "زهراء"، هل توجد مشكلة؟

‫انتظروا أنتم، سآتي على الفور.

‫ألم أقل لك ألا تقترب من ابنتي؟

‫هل أفجرك رأسك الآن!

‫اهدئي يا "زهراء".

‫لقد جئت إلى هنا بنية حسنة.

‫لا تماطل!

‫انظري...

‫لدي ما أقوله لك.

‫ستطلب الكتاب.

‫لن أعطيه لك.

‫إذًا سأكرر ما قلته من قبل.

‫لن تستطيعي معرفة الشخص ‫الذي خان أصدقاءك أبدًا.

‫أنت لا تعلم أي شيء.

‫أنت تكذب.

‫كل هذا خدعة منك.

‫أنت تكسرين قلبي بكلامك هذا.

‫أشكر الله لأنني ‫لم أقتلعه من مكانه!

‫"زهراء"...

‫أنا أفكر في علاقة جادة معك.

‫أقسم لك أنني لا ‫أقول سوى الحقيقة.

‫أرجوك أقبلي هذا ‫كعلامة على صدقي معك.

‫أرجوك.

‫أنا لا أكذب عليك.

‫من أعطاك هذا؟

‫أليس هذا هو السؤال ‫الذي نبحث عن جوابه؟

‫إن معرفة الجواب سهل للغاية.

‫ستحضرين الكتاب لي.

‫أنتظر منك خبرًا.

‫أرجوك لا ترفضي على الفور.

‫فكري أولًا.

‫هيا يا أمي، لنذهب.

‫أجل؟

‫كيف حالك؟

‫بخير وأنتِ؟

‫بخير.

‫إن كنت متفرغًا اليوم...

‫هل تستطيع المجيء ‫إلى بيتنا يا "عمر"؟

‫إلى بيتكم؟

‫لماذا لا نتقابل في الخارج؟

‫أبي أيضًا أراد رؤيتك.

‫لدي بعض العمل لبضع ‫ساعات، سآتي بعد ذلك.

‫حسنًا.

‫حاول أن تأتي رجاءً.

‫حسنًا.

‫أجل؟

‫أين أنتِ يا "زهراء"؟

‫في الطريق.

‫سيكون من الجيد إن ‫أتيت في أسرع وقت.

‫"سيلين" دعت "عمر" ‫إلى المنزل للتحدث معه.

‫سوف أكون هناك خلال عشر دقائق.

‫ماذا يحدث يا أخي "إفكار"؟ ‫هل انتهت الذخيرة بهذه السرعة؟

‫كلا يا بني لم تنتهي.

‫عندما تكون أنت موضوع الحديث ‫فإن الإنسان يفكر كثيرًا أولًا.

‫أخبرني يا أخي، ماذا تريد؟

‫شيء خاص.

‫بالطبع يا أخي، سوف أحل ‫الأمر على الفور إن كان لدي.

‫ليس لديك.

‫إنه طلب خاص جدًا يا أخي.

‫هل تستطيع أن تجده؟

‫كم لدينا من الوقت يا أخي؟

‫لا وقت لدينا، الأمر طارئ.

‫الأمر يناسبني يا أخي، عندما لا ‫يكون لدينا وقت يكون الأمر سهلًا.

‫كما تعلم عندما يكون ‫لدي وقت لا أهتم كثيرًا.

‫حسنًا، لا تضع ‫الوقت بالتحدث إذًا هيا.

‫أنا ذاهب يا أخي.

‫من الواضح جدًا أنهم يشكون فيك.

‫سيكون ذهابك إلى ‫هناك بمثابة انتحار.

‫بل إن لم أذهب سوف يشكون.

‫سوف يبدو أنني أخاف من شيء.

‫نحن لا نعلم ماذا سيفعلون لك.

‫ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟

‫أي شيء.

‫أنا أتفق مع "زهراء".

‫ذهابك إلى هناك فيه مخاطرة كبيرة.

‫وأنا أتفق مع "عمر".

‫سوف تزيد شكوكهم إن رفض الذهاب.

‫ماذا سنفعل إذًا؟

‫سأذهب.

‫ولكن إن ذهبت فسوف ‫يحققون معك بالتأكيد.

‫ليس بإمكانهم ربط يدي ‫وتعذيبي، أليس كذلك؟

‫فذلك سيجعلهم أيضًا مجرمين.

‫ماذا ستفعل إن استيقظت ووجدت ‫نفسك في سجن في شمال "العراق"؟

‫لا تهذي يا "زهراء"، إن فعلوا ‫هذا ستلاحقهم كل أجهزة المخابرات.

‫لا أحد يمكنه ‫المخاطرة لهذه الدرجة.

‫ألا تعرفون أعدائنا يا رفاق؟

‫يا رفاق.

‫ماذا يحدث؟

‫اجلسوا.

‫ماذا يحدث؟

‫نتجادل فيما بيننا يا سيدي.

‫"أوزاي".

‫لا يمكنكم أن تتجادلوا فيما ‫بينكم وخصوصًا بعد أن آتي أنا.

‫-كنا نناقش قلق "زهراء"… ‫-أعرف الموضوع يا "عمر".

‫أنا أعرف الموضوع.

‫وأعلم أن الأمر خطر كذلك.

‫ولكن من المهم أن نكون ‫بالقرب من "هارتلي".

‫اقبل تلك الدعوة واذهب ‫ولا تجعلهم يشكون بأمرك.

‫ماذا إن جعلهم يشكون يا سيدي؟

‫سوف تفشل العملية بأكملها.

‫تخلي عن تشبيهي بنفسك يا "زهراء"!

‫عذرًا متى أخطأت ‫أنا فأنا لا أتذكر؟

‫أنا أتذكر بشكل جيد.

‫حتى أنني لا أتذكر غير هذا.

‫-لا تستمر في ذكر المش… ‫-يكفي!

‫توقفوا!

‫فليعد الجميع لعمله يا رفاق.

‫ضعوا فريقًا بالقرب من ‫المنزل تحسبًا لحدوث مشكلة.

‫أمرك يا سيدي.

‫هل سندخل المنزل؟

‫لماذا تفاجأت لهذه الدرجة؟

‫أجل سندخل إن لزم ‫الأمر، لم أفهم ما المشكلة؟

‫سيدي، إن الرجل موظف في السفارة.

‫لديه جواز سفر أحمر وكذلك ‫البيت لديه حصانة دبلوماسية.

‫أشكرك على تذكيري بهذا، شكرًا لك.

‫العفو يا سيدي، أنا...

‫أقول هذا من أجل سلامة العملية.

‫الموضوع يتعلق بحياة "عمر".

‫أنا لا أقلق.

‫أظن أن الموضوع أغلق.

‫ليعد الجميع إلى عمله يا رفاق.

‫هناك موضوع آخر أريد ‫التحدث فيه معك يا سيدي.

‫ما هو يا "زهراء"؟

‫هذا.

‫ما هذا؟

‫خاتم أبي!

‫ماذا يفعل معك؟

‫بل السؤال هو...

‫ماذا يفعل هذا الخاتم مع الأشقر!

‫سوف نتحدث عن هذا فيما بعد.

‫"عمر" احضر تلك ‫الدعوة، وابدأ مهمتك.

‫يمكنك الخروج.

‫ما هذا؟

‫دواء.

‫محلول "خماسي الصوديوم".

‫سوف يضعف النظام ‫العصبي عند "عمر".

‫هكذا سوف يجيب ‫على كل سؤال نسأله له.

‫كيف سنعرف إن كان يقول الحقيقة؟

‫لن يستطيع الكذب أبدًا.

‫لا أحد يستطيع مقاومة هذا الدواء.

‫اسمعي يا "زهراء"...

‫لا أفهم لماذا تسمحين ‫لهذا الرجل بالتلاعب بك.

‫لا أظن أنه يفعل يا سيدي.

‫إن الرجل يتحكم بك.

‫-كيف وجد الخاتم إذًا؟ ‫-لا أعلم!

‫سوف أعرف أنا، سوف ‫أعطيه الكتاب يا سيدي.

‫"زهراء".

‫هل ستصدقين كل ‫ما يقوله ذلك الرجل؟

‫على الأقل سوف ‫أقوم بتقييم ما يقول.

‫اسمعي...

‫لا أهمية لم سيقوله هذا الرجل سواء ‫بالنسبة لك أو بالنسبة لهذا الفريق.

‫ماذا إن قال أنني من فعلها؟

‫ماذا ستفعلين؟ هل ‫ستصدقين هذا أيضًا؟

‫كلا بالطبع.

‫ولكن سأكون قد علمت ‫أنه لا يعلم أي شيء.

‫اسمح لي يا سيدي، أرجوك.

‫وإلا فإن هذه الشكوك ‫سوف تقضي علي حقًا.

‫"زهراء"...

‫حقًا افعلي ما تريدين، حسنًا؟

‫افعلي ما تريدين، هيا!

‫فليأتني "سرمد".

‫تعال.

‫أمرك يا سيدي.

‫"سرمد"، قم بتعقب "زهراء".

‫سوف تقابل ذلك الرجل وسوف ‫يخبرها باسم أحدهم هكذا قالت.

‫لا أريد أن تصاب ‫"زهراء" بمكروه حسنًا؟

‫أمرك.

‫أيضًا أخبرني بالمكان الذي ‫سيلتقون فيه عندما تعرفون.

‫أمرك يا سيدي.

‫"فندق"...

‫سوف تنتظر أنت و"شفيق" ‫على أهبة الاستعداد خارج المكان.

‫-فلا نعرف ما قد يحدث. ‫-حسنًا يا أخي "إفكار".

‫وإن كنت بحاجة إلى ذخيرة أو أسلحة، ‫فكما تعلم، سوف أهتم بهذا فورًا.

‫لا، يكفي أن تنتظروا بالسلاح.

‫حسنًا يا "بابا".

‫ولكن يا أخي "إفكار"، كما تعلم، ‫علاقتي بالأسلحة ليست جيدة.

‫كيف؟

‫كنت تقول أنك تستطيع إطلاق ‫صواريخ، أو إحضار دبابة إذا لزم الأمر.

‫هذا أمر مختلف، يمكنني أن أحضرها ‫إن أردت. ولكنني لا أستخدمهم.

‫أنا مجرد بائع، لا أطلق النار أو غيره.

‫-يا إلهي! ‫-حسنًا.

‫لن يكون هناك داعي على كل حال. ‫وإن حدث سأهتم أنا و"كوركوت" بالأمر.

‫وماذا سنفعل يا أخي؟

‫لقد اتخذوا قرارهم، إما أنهم ‫سيقتلوننا أو سيجعلوننا نقبل أيديهم.

‫وإن لم نذهب ستكون مشكلة ‫أكبر، لا تجعلني أتطرق بالكلام الآن!

‫حسنًا يا بني، فلن نذهب ‫ونقبل أيديهم على كل حال.

‫طالما أنهما يحيكون لحيلة ما…

‫فنحن سنذهب لنفسد خططهم.

‫"بابا"، قل ما ببالك حتى يطمئن قلبي كذلك.

‫مستحيل أن يأتي هؤلاء للاتفاق.

‫وحتى إن أتوا سيتظاهرون ‫بالشجاعة وعدم الخوف ويرحلون.

‫وهل سيسمح لهم السيد "جزار" بالذهاب؟

‫لن يبدي ردة فعل في منطقته ‫لكن سيقضي عليهم لاحقًا.

‫"نجيب".

‫أخي، برأيي ألا نترك هذا الأمر لـ"جزار".

‫برأيي أن نتحرك نحن قبلهم، ما رأيك؟

‫معك حق يا "بيدرو".

‫فلننشر الرجال في كل مكان.

‫وعندما يخرجون نطلق عليهم.

‫ونصطادهم كالطرائد.

‫مرحبًا!

‫اجمعوا الرجال وتعالوا إلى مكان "جزار".

‫ادخل!

‫ادخل!

‫هل تسمعني يا "غورجان"؟

‫-بوضوح يا "عمر". ‫-حسنًا.

‫فريق التدخل بالجوار، إن حدثت حالة ‫طارئة فهم مستعدون للتدخل أيها "الباشق".

‫أخبرك حتى لا تكون قلقًا.

‫لست قلقًا بالفعل.

‫-مرحبًا. ‫-أهلًا بك.

‫هل نذهب إلى حديقة المنزل؟

‫سأحضر الكتاب، فلنتقابل ‫في "يدي كوله" بعد ساعة.

‫سررت لمجيئك إلي بنفسك.

‫إياك وأن تقدم على فعل ‫شيء ما وإلا لن أرحمك.

‫لدي عمل الآن ولكنني سأكون هناك، لا تقلقي.

‫أنت تتصرفين تجاهي ببرود منذ عدة أيام.

‫هل فعلت شيء عن دون قصد؟

‫لا، لا أدري.

‫أحيانًا أعتقد أنني لا ‫أعرفك بما فيه الكفاية.

‫أتصل بك ولا تكون متاحًا.

‫كنت في مشكلة ما.

‫حقًا؟ ما هي؟

‫صديقتي السابقة…

‫لا تتركني وشأني.

‫حالتها النفسية مضطربة للأسف.

‫حتى أنني اضطررت للقائها.

‫وهددتني بالانتحار.

‫-أين تقابلتم؟ ‫-في مطعم ما.

‫في مطعم الفندق.

‫هذا الوضع شغل تفكيري كثيرًا.

‫ولم أرغب بإخباركِ بالطبع.

‫فهمت.

‫تعال لنجلس قليلًا.

‫-نسير على ما يرام. ‫-الفتاة أُحرجت حقًا.

‫لو أحزنتك عن دون قصد فأنا أعتذر منكِ.

‫لا، لا عليك.

‫لولا ذلك لما تصرفت معك بهذه الطريقة.

‫لا، بالعكس…

‫فأنا من عليه شكرك على صراحتك معي هذه.

‫"عمر"!

‫-أهلًا بك. ‫-شكرًا لك.

‫-كيف حالك؟ ‫-بخير، أشكرك على سؤالك. وأنت؟

‫أنا كذلك بخير، شكرًا.

‫إن سمحت ابنتي، أود أن ‫أتحدث معك على انفراد.

‫بالطبع يا أبي العزيز.

‫شكرًا لك يا عزيزتي، لنذهب إذًا.

‫عزيزتي، كيف حالك؟ بم تحدثتما؟

‫لقد أخبرني بكل شيء.

‫لقد أسأت فهم الأمر. لقد أخبرني ‫حتى عن سبب تواجده في الفندق.

‫حقًا؟

‫سررتُ حقًا، إنه خبر رائع.

‫تعال لنجلس.

‫تعال، تفضل بالجلوس.

‫من هؤلاء السادة؟

‫سوف يقدمون لي المساعدة.

‫حقًا؟ بأي شأن؟

‫ماذا حدث؟

‫لقد قال أن هناك رجلين آخرين بالداخل.

‫هذا الهدوء.

‫هل يقومون بجر "عمر"؟

‫لا أدري.

‫أعتقد أنهم أفقدوه الوعي.

‫-لا أفهم ما يحدث. ‫-انتظر!

‫ماذا فعلتم بي؟

‫كيف تشعر؟

‫وكأن كل شبر بي قد تخدر.

‫لقد خدروه.

‫سوف يطرح هؤلاء السادة ‫بعض الأسئلة عليك الآن.

‫وأنت ستجيبهم.

‫وكل ما تخفيه سيظهر للعيان.

‫هذا كل ما بالأمر.

‫بماذا خدروه يا تُرى؟

‫اللعنة! من أين جاء هذا؟

‫يجب أن أخرج.

‫الآن؟ هل هذا وقته؟

‫أعتذر، ولكن الأمر طارئ ومهم للغاية.

‫حسنًا.

‫-ولكن لدي طلب. ‫-ما هو؟

‫لا تقتلوه قبل مجيئي رجاءً.

‫انتظر، فهذا متوقف على ما سيقوله.

‫سأخرج الآن.

‫سوف أسجل لك ما يحدث.

‫شكرًا لك.

‫لنذهب من اليمين.

‫-ابقوا أنتم في السيارة. ‫-حسنًا يا أخي "إفكار".

‫-ابقوا متيقظين ومنتبهين. ‫-لا تقلق يا أخي.

‫ما هذا يا أخي؟

‫انظر يا أخي، هذه قنابل يدوية.

‫جئت مستعدًا للاحتياط.

‫أتعلم؟ أنا لا أستطيع ‫استخدام السلاح يا أخي.

‫ولكنني جاد، إنها محرقة كالتنانين!

‫هناك قنبلتين يدويتين، سأعطيك منهم واحدة.

‫لا حول ولا قوة إلا بالله!

‫أنت أدرى يا أخي.

‫-سوف نفتشكم. ‫-لماذا؟

‫لقد أعطيتك السلاح، لا تلمسني!

‫ما هذا؟

‫أمانة السيد "جزار"، جئنا لنعيدها.

‫أعطيناهم الأسلحة كلها.

‫يكفي أن تهدأ وتنتظر إشارة مني.

‫سوف نخرج من هنا بإذن الله.

‫وحتى وإن لم نخرج فلا بأس يا "إفكار بابا".

‫-هل تتذكره؟ ‫-إنه يتعاون مع "نجيب".

‫ولكن دوره سيحين لا محاله.

‫سيحين لا محاله!

‫-السلام عليكم. ‫-عليكم السلام.

‫من الرائع تسوية هذا ‫الأمر بالصلح، أهلًا بكم.

‫شكرًا لك.

‫يا بني، ها قد جاء ضيفونا. ‫أعدوا المائدة.

‫لحمي مميز للغاية، لم ‫تأكلوا مثله من قبل. تفضلا.

‫أصغوا جيدًا.

‫انتظروا الأوامر مني.

‫وعندما أعطيكم الموافقة سوف ‫تطلقون النار فور خروجهم.

‫اتفقنا؟ رصاص دون توقف!

‫استخدموا كل الذخيرة معكم، مفهوم؟

‫-مفهوم! ‫-لا تقلق يا أخي.

‫من الواضح أن محلول ‫"خماسي الصوديوم" أتى بمفعول.

‫لقد انتهى أمرنا الآن، لقد حقنوه ‫بمحلول "خماسي الصوديوم".

‫سوف يصدح كالبلبل الآن.

‫وقد يكشف أمرنا حتى، ماذا سنفعل يا "أوزاي"؟

‫يجب أن نخرج "عمر" من هناك. ‫يجب أن أبلغ السيد "خالد".

‫ادخل!

‫-سيدي، لدينا مشكلة! ‫-ماذا هناك؟

‫لقد حقنوا "عمر" بمحلول ‫"خماسي الصوديوم".

‫سوف ينهار نظامه العصبي ‫وسيجبروه على الكلام!

‫ماذا؟

‫اهدأ وأجب على الأسئلة التي سنطرحها وحسب.

‫ما اسمك؟

‫-"عمر". ‫-لقبك؟

‫"صادق أوغلو".

‫إنه اسمه الذي في الملف.

‫سوف يقاوم.

‫-هل فريق التدخل متأهب؟ ‫-أجل يا سيدي.

‫توقف.

‫تعمل في قسم العلاقات الدولية ‫في إحدى الشركات، أهذا صحيح؟

‫كلا!

‫لقد كذبت.

‫-كذبت؟ ‫-أجل.

‫كذبت على "سيلين" عدة مرات.

‫هل تعمل لصالح الدولة؟

‫أجل.

‫هل تعمل لصالح الاستخبارات؟

‫أجل.

‫إلى أين ذهبت؟

‫أجل!

‫سيدي، لقد فقدت أثر "زهراء".

‫كيف ذلك؟

‫اعثر عليها فورًا.

‫عن ماذا ستتحدث مع هذا الرجل…

‫ماذا تقصد بأنك فقدت أثرها؟

‫إما أن تعثر على "زهراء" أو لا تعد إلى هنا.

‫ما هذا؟

‫سيدي، لقد تحدث "عمر".

‫ماذا سنفعل؟

‫أرسلوا فرق التدخل، ليس بيدنا حيلة.

‫كان ذلك في الماضي.

‫انتظروا لحظة!

‫كنت أعمل لصالح الشرطة العامة.

‫تعمل لصالح الشرطة العامة، أهذا صحيح؟

‫-أجل. ‫-لماذا تركتهم؟

‫قمت ببعض الأعمال المشينة.

‫أخذت رشوة.

‫ألهذا كذبت على "سيلين"؟

‫أجل.

‫وهل تعرفك على "سيلين" له علاقة بوالدها؟

‫كلا.

‫لم أكن أعرفه.

‫كيف ذلك؟

‫إنه يتغلب عليهم، هذا مستحيل!

‫-أم أن المخدر لم يؤثر به؟ ‫-هذه المعلومات لم تكن بملفه.

‫هل هناك احتمال أنه هذه ‫المعلومات حقيقية يا سيدي؟

‫لا تكن سخيفًا يا "أوزاي".

‫طُردت قبل أربع سنوات.

‫والآن أعمل بمفردي.

‫لدي علاقات قديمة.

‫هل أنت واثق أنك لا تعمل ‫لصالح الاستخبارات الآن؟

‫إنهم يكرهونني.

‫فلا أحد يحب شرطي فاسد!

‫هل يمكنك التأكيد على ما قلته؟

‫يمكنني أن أعطيكم رقم السجل.

‫١…

‫١…

‫٤٦٨٧…

‫٩٩٠…

‫-أدخله فورًا. ‫-أدخلته يا سيدي.

‫يمكنكم الحصول على ‫المعلومات التي تريدونها من هناك.

‫هل هناك سؤال آخر تودون طرحه؟

‫هل أنتم واثقون أنه لم يكذب؟

‫مستحيل، لا يمكنه الكذب!

‫ماذا تعرف عني؟

‫لديك ابنة، اسمها "سيلين".

‫وأنا معجب بها كثيرًا.

‫ماذا أيضًا؟

‫أنت دبلوماسي.

‫ماذا أيضًا.

‫أنت رجل صالح!

‫هل تبعتني من قبل؟

‫كلا.

‫هل قمت ببحث عني من قبل؟

‫كلا.

‫ما لم أفهمه هو كيف قام بالتغلب على الدواء.

‫هل أعطيتموه شيئًا إضافيًا؟

‫أنا لم أعطه شيئًا، فلم أكن ‫أعلم أنهم سيحقنوه بهذا المحلول.

‫غريب حقًا!

‫يكفي هذا القدر.

‫سوف يستعيد وعيه في عشر دقائق.

‫ما رأيك؟ هل أعجبكم؟

‫تناولوا قليلًا!

‫أم أنكم نباتيون؟

‫ربما يخضعون لحمية ما.

‫فليُسوى هذا الأمر وبعدها سنأكل بالتأكيد.

‫إذًا، دعونا ندخل في صلب الموضوع.

‫والآن، العداوة بين هذين الشابين…

‫-بدأت بموت "دميرجي". ‫-خطأ.

‫هذه العداوة بدأت باستشهاد ‫ابننا وعزيزنا الملازم الأول.

‫-هل كان أبي من أطلق النار على الجندي؟ ‫-من أطلقوا النار اشتروا الأسلحة من أبيك.

‫أبي رجل أعمال.

‫وقام بتجارته.

‫والإرهابيون اشتروا الأسلحة ‫وأطلقوا النار وقتلوا الجندي.

‫ما الشيء الذي يضخم بالأمر لهذا الحد؟

‫لم نضخم الأمر بعد يا "نجيب".

‫فسوف نهدم العالم كله ‫على رؤسكم لأجل شهيدنا.

‫وما زلنا سنضرم النار في ‫كل من كان له يد بهذا الأمر.

‫لقد بدأنا لتونا يا "نجيب".

‫يا شباب، اهدؤوا!

‫"نجيب" محق. لقد باع ‫والده الأسلحة وانتهى دوره.

‫ولكن قتلكم لـ"دميرجي" كان صعبًا قليلًا.

‫سيد "جزار"، عندما يحترق ‫فؤادنا لا نهتم بمن أحرقه وحسب.

‫بل بمن أعطاه خبزه ومن أعد شايه…

‫وبمن قاد سيارته ومن أعطاه المال ‫في جيبه ثم نحاسبهم جميعًا، أفهمت؟

‫أنت قتلت أبي…

‫وأنا أطلقت النار على أختك.

‫بل وكنت رحيمًا بها وتركتها مقعدة.

‫كان بإمكاني قتلها لكن لم أفعل.

‫طالما أن موضوع القوانين فُتح…

‫فهذا المكان لي!

‫وهذا يعني أن هذا المكان له قواعده كذلك.

‫نعلم كيف نتعامل بأدب واحترام…

‫ولكن بالطبع مع العادل.

‫الحق هنا يعود لي والحقوق كذلك.

‫طالما جئتما إلى هنا…

‫فإما أن تطيعوا كلامي…

‫-أو… ‫-أو نموت هنا.

‫أحب من يعرف القواعد حبًا خاصًا.

‫"نجيب"!

‫اقطع وعدًا!

‫لن أطلق النار على "كوركوت" مجددًا.

‫لن أُقعد أخته مجددًا.

‫ولكن لن أستطيع أن أعدك ‫بعدم بيع الأسلحة مجددًا.

‫وإن مات جندي فلا دخل لي.

‫لا تستهون بالأمر يا "نجيب"!

‫أعد أن أنهي هذه العداوة.

‫حان دورك يا "كوركوت".

‫أعد أن…

‫من باعوا أسلحة للمنظمات ‫الإرهابية، ومن تجاوزوا على جنودنا…

‫من قاموا بسفك دماء الأبرياء…

‫سيدفعون الثمن!

‫أعد بذلك!

‫من يحاول ترهيبنا في حيينا ‫نضعه عند حده بهذا الفعل في مكانه!

‫-أين أنت؟ ‫-لقد وصلت.

‫سامحتني، أليس كذلك؟

‫بل أنت من يجب أن يسامحني.

‫لأنني كذبت.

‫لا عليك.

‫كما أنني قد أقول أن ما قلته أعجبني.

‫لم أرغب أن تكتشف الأمر بهذه الطريقة.

‫أعتقد أنك ستمنعني من رؤية ابنتك بعد الآن.

‫ربما.

‫لأن من يكذب علي اليوم، قد ‫يكذب علي كل يوم، أليس كذلك؟

‫معك حق.

‫لا أريد منك دخول هذا المنزل بعد الآن.

‫ولا أريدك أن تتحدث مع ابنتي كذلك!

‫أتفهم ذلك.

‫ولكن…

‫ولكن…

‫إن نجحت في فعل شيء ‫سأطلبه منك، فقد يتغير كل شيء.

‫ماذا ستطلب مني؟

‫أن تغلق حسابًا من الماضي.

‫وكيف سيكون ذلك؟

‫معارفك في الشرطة ما زالت كثيرة، أليس كذلك؟

‫-أجل. ‫-رائع.

‫سوف تعثر على شخص ما.

‫من هو؟

‫أقدم أعدائي.

‫بل، لنقل أنه أكبر أهدافي في الحياة.

‫أو سمه كما شئت.

‫أعطني الاسم وسأهتم أنا بباقي الأمر.

‫"أتماجا"!

‫"حسن أتماجا"!

‫هذا هو الرجل الذي أريد منك العثور عليه.

‫كان مزيفًا إذًا!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.