All language subtitles for Vinyl S01E01 720p BRRip DD5.1 x264 - PSYPHER

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مدينة (نيويورك) 1973"

‫انظر إلى هذا الرجل

‫هل أنت تائه؟

‫أبحث عن الكوكايين

‫ثمة ما يميز الشرطي ‫وهو أنه يقود دوما أحدث السيارات

‫أنا لست من شعبة مكافحة المخدرات ‫أريد 5،3 غرامات فقط

‫- حسنا ‫- تبا، اجعلها 7 غرامات

‫280 دولارا هو الثمن الذي أتقاضاه ‫هل يناسبك ذلك؟

‫بالطبع

‫احتفظ بالعشرين

‫أتعمل في (وال ستريت)؟

‫هل أبدو كمن يعمل في (وال ستريت)؟ ‫أنا أعمل في التسجيل الموسيقي

‫- تعمل في التسجيل! ‫- على الأقل حتى الآن

‫- ماذا يحدث الآن؟ ‫- أتعبث معي؟ ارحل من هنا!

‫تبا!

‫"التحري (إريك فوهل) ‫الشعبة الجنائية في شرطة (نيويورك)"

‫"الشعبة الجنائية، التحري (فوهل)"

‫"التحري (فوهل) يتكلم"

‫"التحري (فوهل) يتكلم ‫آلو؟ آلو؟"

‫"عودوا إلى الأدغال"

‫شكرا

‫هل معكم التذاكر؟

‫ادخلوا! ادخلوا

‫شكرا

‫التذكرة سيد (فينسترا)، نظف أنفك! ‫هيا، تفضل بالدخول

‫من يحمل التذاكر؟ ‫أريد التذاكر

‫"عودوا إلى الأدغال"

‫"قفزت خارجا من القدر وفررت أخيرا"

‫"قلق بشدة مما ستقوله حبيبتي"

‫"لذا، قفزت في المحيط، وبدأت السباحة"

‫"لكن حظوظي في النجاة قد بدأت تتضاءل"

‫"لذا ركبت ظهر حوت كان يسلك اتجاهي"

‫"وبلغت (الولايات المتحدة) بنصف يوم"

‫"عندما وصلت إلى (لافرز لاين) ‫كنت على شفير الموت"

‫"لكن روحي كانت قد رحلت وهذا ما قلته"

‫"حبيبتي، حبيبتي، الرجل لا نفع منه"

‫"حبيبتي، حبيبتي، كان يجب أن تفهمي"

‫"يمكنك الوثوق طالما أنا حر"

‫"لذا، عودي يا جميلتي إلى حيث كنت ‫لٔانني أحبك"

‫"أجل! أحبك"

‫"ألا تعلمين بأنني أحبك؟"

‫"أحبك"

‫"أجل هيا يا حبيبتي هيا"

‫"لا يمكننا الاحتمال هذا الٔاسبوع ‫وأصدقاؤها لا يريدون خطابا آخر"

‫"آملين بيوم أفضل لسماع ما لديها"

‫"حول أزمة الشخصية تلك التي أصابتك ‫في أصعب وقت"

‫"ولكن لم يتبق لديك الٓان سوى ‫الخيبة وألم القلب"

‫"لهذا يتحدثون عن شخصيتك"

‫"أجل، أجل، أجل"

‫"الشخصية"

‫"لكن الٓان تحاول القيام بشيء ‫وأن تصبح شخصا مهما"

‫"تريد أن تكون شخصا مذهلًا"

‫"لكنك تفكر في الٔايام التي عشتها هكذا ‫وسرقوا منك كل ذرة"

‫"حيث سيكون من المؤسف ‫عندما تبدأ بالصراخ والزعيق"

‫"ستناقض كل الٔاوقات ‫عندما كنت تطير كالفراشة"

‫"كنت تتكلم عن أزمة الشخصية ‫التي أصابتك في أصعب وقت"

‫"ولكن لم يتبق لديك الٓان سوى ‫الخيبة وألم القلب"

‫"يتحدثون عن شخصيتك"

‫"أجل، أجل، أجل"

‫"الشخصية"

‫"وأنت أشبه براقصة باليه في يوم ربيعي"

‫"تتبدل إلى رجل ذئب يعوي على القمر"

‫"أزمة شخصية، أصابتك في أصعب وقت"

‫"ولم يتبق لديك سوى الخيبة وألم القلب"

‫"ألم تسمعهم يتحدثون عن شخصيتك؟"

‫"أجل، أجل، أجل"

‫"عندما بدأت العمل في هذا المجال ‫كانت (الروك إند رول) تُعرّف هكذا"

‫"يهوديان وأيطالي يسجلون أداء ‫4 سود في أغنية واحدة"

‫"لكن الموسيقى تبدلت جدا الآن ‫ولم تعد تُعرف بأكثر ما يخشاه الناس"

‫"وهذا ليس حكما فأنا أحاول دوما ‫أن أعطي المستمعين ما يريدونه"

‫"وفي المقابل إنهم يجعلونني ثريا ‫بطريقة مثيرة للسخرية"

‫"قد ترغبون في كرهي لهذا السبب ‫لكن قبل أن تفعلوا ذلك"

‫"تذكروا هذا الأمر أيها الأنذال الغيارى ‫لقد كسبت حق كرهي بجدارة"

‫"قبل 5 أيام"

‫"(ألمانيا) 1973"

‫"لقد بدأت من القاع وعملت ‫في كل نوادي (نيويورك) الليلية"

‫"مسحت الأرض ونضفت المنافض ‫وحملت أباريق الجعة"

‫"هل تظنون أن عملكم مضنٍ؟ ‫حاولوا تنظيف قيء (تشابي تشاك)"

‫"عن الجهة الداخلية لحجرة مرحاض"

‫"اقتراح لشراء أسهم في ‫(سينتشري ريكوردز)، سري للغاية"

‫"بحلول بداية الستينات، تسنى لي ‫أن أطلق شركتي الخاصة"

‫"ثم حولتها إلى شركة هامة ‫في عالم التسجيل"

‫"وقضت تلك الشركة ‫على شركات الآخرين كلها والتهمتها"

‫"كنت أتمتع بأذن ذهبية ‫ولسان فضي وبجرأة كبيرة"

‫"لكن المشكلة أصبحت في أنفي ‫وكل ما أضعه فيه"

‫"أضف إلى ذلك ‫توقيع بعض العقود الكارثية"

‫"وبحلول العام 1972 كانت الشركة ‫تنزف وبحاجة ماسة إلى المال"

‫"لكن بئس الأمر! ‫لهذه الغاية وُجد الشركاء"

‫"(زاك يانكوفيك)، يدي اليمنى ‫ورئيس قسم الرشوة أقصد الترويج"

‫(ميتش)! صديقي!

‫- مرحبا (ميتش) ‫- كيف حالك يا صديقي؟

‫- تسرني رؤيتك ‫- أنا أيضا

‫- كنت أتنشق بعض الهواء ‫- أليس هذا ما تفعله دوما؟

‫"اخترع (هايمن وايس) مصافحة ‫المئة دولار في الخمسينات"

‫"لكن بحلول العام 1971 كان (زاك) ‫قد رفع المبلغ إلى 5 آلاف"

‫"مع غرام من البودرة البوليفية ‫الفائقة النوعية"

‫كم هذا لطف منك!

‫ماذا حل بالفتاة المثيرة ‫التي كانت تجلس في الأمام؟

‫حسنا

‫- اهتم بنا الآن ‫- هذا من دواعي سروري

‫"ماذا؟ أظننتم أن الأغنيات كانت تُبث ‫لأنها جيدة فقط؟"

‫"(زاك)! هل سمعتم بالذئب ‫الذي يظهر بمظهر حمل؟"

‫"إن (زاك) من الصنف ذاته"

‫"(سكيب فونتاين) المسؤول عن المبيعات ‫مع شاربه السحري وكم أكرهه!"

‫"أتذكرون الأسطوانات التي لا تُباع ‫وتعيدها لنا المتاجر لتسترجع مالها؟"

‫"كان (سكيب) يجعلها تختفي"

‫"يتعلق الأمر بفترة السماح من 90 يوما ‫بالنسبة إلى المبالغ التي تُعتبر أصولا"

‫"أو المواد التي تُفقد خلال النقل ‫إنها تفاهات من هذا القبيل"

‫تفضل!

‫"المقصود هو أن الكارثة ‫تتحول إلى ربح فجأة"

‫"مع ذلك كان واضحا أن كل العمليات ‫الإحتيالية لن تنقذ الشركة"

‫"وقد حان الوقت للتخلي عنها والهرب"

‫"هذه قصتي التي تشوشها خلايا الدماغ ‫المتلفة وتضخيم الذات وربما التفاهات"

‫"لكن كيف يمكن ألا تكون..."

‫"أتعلمون؟ دعوني أسكت وأضع الأسطوانة ‫وأشغلها وأرفع الصوت"

‫"اقتراح لشراء أسهم في شركة ‫(سينتشري ريكوردز)"

‫"هل كي شيء منتظم يا سيد (فينسترا)؟"

‫سيد (فينسترا)؟ ‫هل من مشكلة في الوثائق؟

‫(أمريكان)

‫- المعذرة؟ ‫- إنه اسم شركتي

‫إنها (أمريكان سينتشري) ‫لقد أغفلتم كلمة (أمريكان)

‫(بوليغرام) شركة دولية والتخلي ‫عن كلمة (أمريكان) منطقي لنا

‫إنهم يدفعون مبلغا كبيرا ومن يأبه ‫إن أسموها "العالم النازي"؟

‫- نعم، أنتم ستشترونها، صحيح؟ ‫- (ريتشي) متأثر قليلا

‫- كانت فرقة أبي ‫- (أمريكان سينتشري)؟

‫كانت فرقة جاز ‫وكان يعزف البوق

‫إنها فرقة أمريكية كبيرة ‫أما زال والدك يعزف؟

‫ربما يجدر بنا أن نوقع ‫عقد تسجيل معه، صحيح؟

‫لقد مات في الحرب

‫(أوكيناوا)

‫- (بيرل هاربر)! كم هذا بغيض! ‫- نعم، هذا فظيع

‫بأية حال، يبدو أنك ستصبح ‫رجلا ثريا جدا عما قريب

‫ماذا عن الصفقة مع (ليد زيبلن)؟

‫إنها أفضل من كارثة (هيندنبرغ)

‫إن شريكنا الآخر في (الولايات المتحدة) ‫ينجز صفقة (زيبلن) الآن

‫ممتاز، في هذه الأثناء سيد (فينسترا) ‫نحن نأمل مع شركائنا الهولنديين

‫أن تفكر جديا في عرضنا الإنضمام لقسم ‫التخطيط الإستراتيجي في (نيويورك)

‫- أنا أفكر في الأمر بالفعل ‫- هناك إجراء شكلي أخير

‫يريد محامينا مراجعة سجلات الميزانية ‫للمرة الأخيرة

‫ربما نفعل ذلك الأسبوع المقبل ‫في (نيويورك) إن كان ذلك ملائما

‫نعم، بالطبع، يمكننا ذلك ‫لا مشكلة

‫(مانهاتن)!

‫لدينا سبل لدفعك إلى توقيع الأوراق!

‫نحن على مقربة من الهدف ‫أنا أشعر بذلك

‫أنت ما زلت تحت تأثر العلاقة ‫التي أقمتها مع ألمانية بالأمس

‫أتعلم؟ أنا أكره هذا الشارب! ‫دعني أحلقه كشارب (هتلر)! هيا!

‫دعني أفعل ذلك

‫سوف ينتخبونني الفوهرر ‫لا أنت!

‫أنا أتوق إلى النيل ‫من أولئك النازيين الأنذال!

‫نعم، لكن المزيد من المحامين! ‫كم مرة سيراجع المحامون الأوراق؟

‫- لا يروقني ذلك يا (ريتش) ‫- إنهم حذرون فقط

‫إنهم ألمان حذرون، حسنا ‫أيُفترض أن يطمئنني ذلك؟

‫أنا يهودي ‫وتقول لي إن الألمان يتوخون الحذر

‫يجدر بنا التوجه إلى العلية ‫والبدء بتدوين المذكرات

‫- أية مزحة هذه؟ ‫- هذا مزعج

‫- الوقت مبكر ‫- ماذا تقصد؟

‫نحن في الجو منذ ساعة ونصف

‫اهدأ واسترخِ سيكون كل شيء بخير

‫آمل ذلك قبل أن نضطر إلى تحرير ‫شيك لـ(زيبلن)

‫نعم، فحتى أنا أعجز عن إخفاء ‫شيك بهذه الضخامة

‫هؤلاء العاملون في مجال الموسيقى ‫الكلاسيكية لا يفهمون الروك

‫العقد الموقع مع (زيبلن)؟ ‫إنه مصدر للحماس

‫أتوق إلى ذلك! ‫أتوق إلى ذلك!

‫سأشتاق كثيرا إلى هذه الطائرة

‫إنها أحد أسباب وقوعنا ‫في هذه الورطة

‫- لنتعاطَ بعض الكوكايين ‫- نعم

‫استعدوا، هيا بنا

‫سننضم إلى نادي المتعة الليلة ‫إنها الليلة الأخيرة على متن الطائرة

‫- أنا عضو دائم وأنت؟ ‫- لست كذلك على عكسك

‫لا يبدو لي ذلك صائبا

‫- يفاجئني أن يكون قبلك ‫- لا، لا يبدو لي ذلك منصفا

‫لقد استمتعت بمداعبة بالفم في حافلة ‫ذات مرة وهذا كل شيء

‫لست ملائما لهذا النادي

‫- "العم (فانيا) وبستان الكرز" ‫- لا أعلم

‫- ما الذي يتحدثن عنه؟ ‫- إنه شيء يتعلق بعمها

‫أيتها السيدات، اقتربن إلى هنا ‫هيا، هيا، اجلسن

‫- كنا نتحدث عن (تشيكوف) ‫- ماذا؟

‫- المتعة أولا و(تشيكوف) لاحقا ‫- لا! (تشيكوف) ومسرحية "النورس"

‫يجب أن تعرفوا أمرا ‫أنا طائر نورس

‫أحمل في داخلي روح (الإسكندر الكبير) ‫و(نابوليون) و(قيصر)

‫كل هؤلاء القوم الرائعون يحيون داخلي ‫أنا ذات روح كونية

‫أنا أشعر بالإثارة! ‫أنا أشعر بالإثارة الكبيرة!

‫- أيمكن أن أطرح عليك سؤالا؟ ‫- طبعا

‫هل تتكلمين الإنجليزية؟

‫- أنت ألمانية صحيح؟ ‫- لا، أنا روسية

‫- حسنا، انتهينا من ديكتاتور ‫- أنا مرتاح

‫- ألن تعبث معنا؟ ‫- هيا، خذ نفسا

‫- أنا مرتاح ‫- لا، (ريتشي) مرتاح

‫لا داعي لأن يجرب القليل ‫فقد فعل كل ذلك

‫هذا صحيح! أتعلمون؟ سأخرج من هنا ‫سأذهب إلى الأمام

‫عندما تنتهين من هذين المهرجين ‫تعالين لرؤيتي هناك

‫- فنؤدي مسرحية "الشقيقات الثلاث" ‫- إنه ذكي! إنه خبير! أترى؟

‫- إنه يعرف الكثير ‫- أترى؟

‫- نعم ‫- ماذا عنك

‫- ماذا عني؟ ‫- أخبرني

‫- أنا مقتنع بالطبع ‫- لا، أريد سماع ذلك

‫قل "أنا مقتنع بكلام (تشيكوف)"

‫- أنا مقتنع بكلام (تشيكوف) ‫- قل ذلك!

‫(أمريكان سينتشري)، طاب يومك

‫هل يمكنني مساعدتك؟

‫أريد أن أعطي هذا الغرض ‫إلى المسؤول عن قسم المواهب الفنية

‫يقابل الناس (جولي) ‫وفقا لموعد فقط

‫لقد رأيتها ذاك اليوم في (ماكسز) ‫وقالت إنه يمكنني...

‫إنه ذكر! (جولي) اختصار لـ(جوليان) ‫لديه سبلتان ويكسو الشعر ساقيه

‫وأنا على ثقة من أنه يتمتع ‫بعضو ذكري أيضا

‫لا شك في أن شكله ‫بدا ذكوريا...

‫- اسمع، إن أردت هدر وقتي... ‫- أهذا شريط؟

‫- نعم، إنه لفرقتي (ناستي بيتس) ‫- سآخذه، أنا أعمل مع (جولي)

‫- (جايمي فاين) من قسم المواهب ‫- (كيب ستيفنز)

‫هذا يشبه (كات ستيفنز)، صحيح؟

‫لم يسبق أن وجه لي أحد ‫هذا الإتهام من قبل

‫- ما هذه الموسيقى؟ ‫- إنها فرقة (سلايد)

‫باعت مليوني ألبوم في (المملكة ‫المتحدة) العام الماضي

‫ما النتيجة التي حققتها (ناستي بيتس)؟

‫أنا لست من هواة هذا النوع ‫هذا كل شيء

‫- هل لديكم مدير أعمال؟ ‫- لا

‫لكننا سنعزف في (كوفنتري) ليل غد

‫حسنا، سأصغي إلى التسجيل ‫وأعاود الإتصال بك

‫حسنا

‫- من وضع هذه الموسيقى؟ ‫- (فيبي)

‫من يصل إلى هنا أولا يختار الموسيقى

‫اضبطي المنبه غدا لو سمحت!

‫"(جايمي فاين)، مساعدة ‫قسم المواهب الجديدة"

‫- أنا آسف لم أقصد إخافتك ‫- ماذا تفعل يا (كلارك)؟

‫- ابتعد عني! ‫- ما هذه؟ أهي (سويسايد)؟

‫لم يكن ذلك مقصودا، أهي فرقة ‫(سويسايد)؟ لأنها غير مناسبة

‫- ماذا تريد يا (كلارك)؟ ‫- المداعبة بالفم

‫لكنني أكتفي بـ28 غراما الحشيشة

‫لا يمكنك أن تكون غريبا ‫حتى عندما تجرب ذلك

‫لم أكن أحاول ‫لقد قلدت صوتا وكان ذلك غريبا...

‫28 غراما كاملة؟ ‫ما المناسبة يا (كلارك)؟

‫جلسة تسجيل طويلة مع (إنجلند دان) ‫و(جون فورد كولي)

‫أنا آسفة للغاية

‫- أتريد (البنزدرين) لتبقى صاحيا؟ ‫- نعم

‫- حقا؟ ‫- لا، شكرا لك

‫ما آخر الأخبار عن الموضوع ‫الذي يُفترض ألا نعرف شيئا عنه؟

‫حقا (كلارك)؟ هل ستحاول ‫التواصل معي الآن؟

‫أرجوك! قد يكون عملي على المحك

‫(جايمي)؟ أرجوك ‫أرجوك (جايمي)، أرجوك

‫أنت مزعج! حسنا، تحدثت (سيسي) ‫مع (ريتشي) قبل إقلاعهم من (هامبرغ)

‫- حقا؟ ‫- قالت إنهم بدوا شديدي الحماس

‫- تبا! هل أنت جادة؟ ‫- نعم

‫- يا للهول! ‫- لماذا أنت قلق؟ (جولي) يحبك!

‫لا أحد بأمان إذا تم شراء الشركة ‫لا أحد، مفهوم؟ خاصة أنا

‫أنا لم أوقع أي عقد هذه السنة

‫كل فرقة تقربت منها قال أعضاؤها ‫إنهم لا يحبون وجهي

‫- ماذا؟ ‫- هل من خطب في وجهي؟

‫- أخبريني، لا بأس ‫- لا (كلارك)

‫- لقد أبرمنا للتو صفقة (زيبلن) ‫- (ريتشي) فعل ذلك

‫وأي منا نحن العمال لا يبرر وجوده ‫فإن أمره سينتهي

‫- إنه البربيتورات ‫- شكرا لك

‫إنه يهدئ الأعصاب

‫هلا تصمت! أنا أحاول الإعتذار ‫أنت تصرخ علي! اسمع كلامي

‫(باك) اسمعني، لقد قدم لك خدمة ‫على الأرجح

‫طبعا، إنه نزيه وعائلته من المورمون ‫ماذا تريد بعد؟

‫ما علاقة كوني يهوديا بأي شيء؟

‫هل هو ذنب اليهود؟

‫لا (باك) لا تقل ذلك ‫اسمعني، هذا ليس طريفا

‫تعود علاقتنا إلى زمن بعيد ‫ولطالما اتفقنا وأنت تعرف ذلك

‫أنا أطلب منك الصفح هنا! ‫أنا راكع أرضا

‫بلى، أنا أفعل! ‫أنا أفعل! (باك)! (باك)، أجبني!

‫(باك)! (باك)! تبا!

‫تبا! تبا!

‫(دوني أوزموند) اللعين! ‫أتصدقون ذلك؟

‫هذا جميل!

‫لدي حفلة الفتى الموسيقية صباحا ‫لذا اتجه إلى (غرينتش)

‫حاضر سيدي لكن يُفترض بي أولا ‫أن أبلغك بحالة طارئة

‫إلى أين سنذهب إذا؟

‫عند تقاطع الشارعين 34 و 7

‫"(ليد زيب)! (ليد زيب)! ‫(ليد زيب)!"

‫كلمني! أنا هو المدير! ‫أنت تتعاطى معي الآن!

‫ثمة أشخاص في هذا المبنى يهتفون ‫لـ(ليد زيبلن) وعليك تولي المسؤولية

‫- هل أنت مسؤول؟ ‫- نعم

‫هل أنت مسؤول حقا؟ ‫كيف تتعاطى مع الناس...

‫(روبرت)!

‫- انظر إلى حالك! ‫- (ريتشي) يا للمفاجأة!

‫- أخيرا صحيح؟ نحن نتعامل معا ‫- يا إلهي! أتعرف شيئا عن ذلك؟

‫ولا أنا! يستحسن أن تكلم (جي) ‫عن هذا الموضوع

‫أنت لم تقل لي شيئا ‫نحن قلنا لك أيها النذل!

‫- حسنا ‫- علينا تسوية المسألة

‫- يبدو منشغلا، لماذا لا نتحدث معا؟ ‫- لا أظن ذلك

‫- أنا آسف، أنا المغني فقط ‫- كم مضى على معرفتي بكم؟ هيا

‫ثمة ما يحدث، علمت أنكم لستم راضين ‫والأمر يتعلق بعائدات الملكية الفكرية

‫نعم يا (ريتشي) ثمة مشكلة بالفعل ‫كان يُفترض أن تكون النسبة 20%

‫- صحيح ‫- أليس كذلك؟

‫ثم علمنا أنك عمدت ومحاميك ‫إلى العبث بالبنود وتقليص الحصة

‫- لا علاقة لي بذلك ‫- أنا آسف، يصعب علي التصديق

‫- بما أنها شركتك! ‫- إنها شركتي

‫- والنذل شريكك ‫- كان كذلك

‫إن عرفت بأن هذا صحيح ‫فإنني سأتخلص منه

‫- لا أحد يعبث مع فنانيّ! ‫- لست المسؤول عن ذلك

‫حصل (جيثرو تال) على 20% ‫و(إدغار وينتر) و(بلاك أوك أركنساس)

‫أنت عبقري يا صديقي ‫وتتمتع بموهبة خارقة!

‫- هذا النذل المخبول لا يفهم ‫- إنهم يطالبون بعودتنا

‫- لا تنسَ أنني صاحب الشركة ‫- أنا آسف، علي الذهاب

‫اسمع، سأراك بعد العرض

‫دعني أعبر عن الأمر بهذه الطريقة ‫يا (ريتشي)، لا جدوى من ذلك!

‫أترى أولئك الفتيات هناك؟ ‫بعد العرض سأكون في غرفتي

‫لأفعل بهن ما تحاول شركتك ‫أن تفعله بي

‫- هيا بنا! ‫- سأصلح الأمور! سأكلم (جي)

‫افعل ذلك!

‫هيا بنا!

‫"مرحبا معكم (سكوت إي ليفيت) ‫وهذا مجيبي الصوتي..."

‫- (سكوت) هذا أنا ‫- "الرجاء انتظار الإشارة الصوتية"

‫(سكوت)، أوقف ما تفعله ‫وارفع السماعة

‫- "ما الأمر (ريتشي)؟" ‫- أنت أحمق، هذا ما في الأمر

‫-" أرجوك (ريتشي) تخطت الساعة الـ1" ‫- (ليد زيبلن)!

‫- كيف عرف (روبرت بلانت)؟ ‫- "ماذا عرف؟"

‫بالنسبة؟ كيف عرف (بلانت) ‫أنني حاولت خفضها؟

‫"ما أدراني؟ لا بد من أنه محاميهم"

‫قلت إنك اتفقت مع الرجل

‫"قال لي النذل إنه موافق ‫على المجموعة الأخيرة من التعديلات"

‫قال لك؟ أنت محام (سكوت)! ‫أتفكر في تدوين ما تتفق عليه؟

‫يظن الألمان أن الصفقة قد تمت!

‫- "تبا! اسمع سأتصل بالمحامي..." ‫- اتصل بـ(غرانت) باكرا صباحا!

‫اعتذر بشدة لمحاولتك العبث معهم

‫- "أنا؟" ‫- نعم أنت!

‫أعطهم الـ20% وأنجز الصفقة!

‫"معكم (بيل منكن) ‫في (كينغ بيسكت فلاور أور)"

‫"من بطولة (هامبل باي) الليلة ‫مع (فرانكلنز كامل)"

‫"(ديب ثروت ذا ديفل)"

‫- إلى (غرينتش)؟ ‫- نعم

‫"أنا لا أدين بشيء لأحد ‫وعندما أتولى المنصب"

‫"سأطلق أكبر عملية بحث عن المواهب ‫عرفتها المدينة على الإطلاق"

‫"في يوم الإنتخابات اختاروا الفريق ‫الديموقراطي الجديد فريق (بيم)"

‫إن الزحمة شديدة للغاية

‫ثمة عطل في أنابيب المياه الرئيسية

‫"نشكر الله لأننا نعيش في بلد حر ‫نحن نتمتع بالحرية"

‫"لكنهم يسيئون استخدامها"

‫لا أصدق زحمة السير هذه ‫يا إلهي!

‫تبا، اصطحبني إلى الشقة

‫ما هذا؟ هل سمعت؟

‫- توقف ‫- الطريق السريع قريب

‫افعل ذلك فحسب!

‫- مرحبا عزيزي ‫- اسمعي، من المسؤول هنا؟

‫الكوكايين أو الماريجوانا أو المهدئات؟

‫ما هذا المكان يا صاح؟ ‫وهذه الموسيقى؟

‫- ما الأمر أيها السافل؟ ‫- أنا أحاول الوصول إلى المنزل

‫- اهدأ ‫- أهدأ؟

‫- ما الأمر؟ ‫- أبيضان يتدخلان بما لا يعنيهما

‫أنت محق، لا شأن لهما هنا

‫يستحسن أن ترحلا الآن

‫انطلق

‫"(ليستر غرايمز)، (العالم لك) ‫11 نوفمبر 1963"

‫"العالم لك يا حبيبتي ‫أنا هنا في وقت مستعار"

‫"العالم لك يا حبيبتي"

‫"رحبوا بحرارة بالشاب القادم ‫من (فيلادلفيا)"

‫السيد (ليستر غرايمز)

‫"تعلمون بأنني سأجد حبيبتي الجميلة"

‫"تعلمون أنني أكاد أفقد عقلي"

‫"كل العالم أمامك يا حبيبتي ‫ولقد سقط بين يديك"

‫"كل العالم أمامك يا حبيبتي"

‫"ولقد سقط بين يديك"

‫"لو أحببتني يا حبيبتي الجميلة"

‫"لما هربت مع الرجل الٓاخر"

‫"(سكيب جايمس)"

‫- (بيتي ويتسترو) ‫- (بيغ بوي كروداب)

‫- (باينتوب بركينز) ‫- (كوكومو أرنولد)

‫"إن كنت تلعب لأجل السياسة يا صاح ‫العب لـ44،11"

‫"وعندما تحصل على مالك ‫احزم حقائبك وارحل باكيا"

‫- أنت تغني كالبيض ‫- أنا إيطالي

‫كنت أتنفس (البلوز) في صغيري ‫إضافة إلى الترانيم الدينية

‫(توماس آي دورسي)، (وليام بروستر) ‫والقس (غاري دايفس)

‫أنا كنت أحب (الجامب بلوز) ‫(بيغ جو ترنر)، (لوي جوردان)

‫سمعت (كاليدونيا) مذ كنت في الـ12 ‫وتعلقت بها منذ ذلك الحين

‫هل تغني أو تعزف على آلة؟

‫كنت أحاول كتابة الأغنيات لكن...

‫- تابع ذلك يا رجل ‫- لا أدري

‫لا أظن أنني أتمتع بالموهبة الكافية

‫لا شك في أنك أكثر من معجب ‫أنت تتمتع بأذن هائلة يا صاح

‫- هل تظن ذلك؟ ‫- بالطبع

‫هل لديك مدير أعمال؟

‫"حياتي بدونك حبيبتي ‫لم تعد شيئا منذ رحيلك"

‫آلو؟

‫- "ماذا حصل؟" ‫- زحمة السير

‫كانت هناك زحمة في (كروس برونكس) ‫ولم أشأ أن أوقظك

‫لديها الحفل الموسيقي اليوم ‫في المخيم

‫نعم، الحفل الموسيقي

‫لم يوقع (زيبلن) العقد ‫وقد ينسف ذلك الإتفاق مع (بوليغرام)

‫حسبتك قلت إن الأمور ‫جرت جيدا هناك

‫نعم وعلي الآن إصلاح الخلل

‫- حسنا، متى تعود إلى المنزل؟ ‫- لاحقا، الليلة

‫(ديف)، إذا أنجزت هذه الصفقة...

‫أنا أريد أن تعود الأمور ‫إلى طبيعتها

‫افعل ما يتوجب عليك فعله

‫اسمع، يجب أن أوصلهما إلى المخيم ‫وأشتري آلاف الأشياء

‫- ليس من أجل حفلة صحيح؟ ‫- "هذا لا يعنيك"

‫- لا أريد حفلة عزيزتي ‫- لا تنال مرادك دوما

‫- من اتصل وما الجديد؟ ‫- عاود (ليستر بانكس) الاتصال بك

‫وصرخ (دايفيد غيفن) متحدثا ‫عن شيك لـ(جاكسون براون) وأقفل

‫- كلفي (كلارك) بذلك، ماذا أيضا؟ ‫- (زاك) في مكتبك ويريد رؤيتك

‫- بأي شأن؟ ‫- إنه مع (سكوت) والسيد (غرانت)

‫- (بيتر غرانت)؟ (ليد زيبلن)؟ ‫- لست واثقة لكنه إنجليزي

‫"يأخذون كل شيء وحالما تدير ظهرك ‫يحاولون النيل منك"

‫- (بيتر)! ‫- أيها النذل المخادع المحتال!

‫أنت مستاء!

‫كيف تجرؤ على التحدث عن العمل ‫مع عميلي من دون علمي؟

‫- اسمعني، لقد حاولت لفت انتباهك ‫- هل كنت ستخبرني؟

‫ماذا أخبرك؟

‫لن يذهب أي قرش من مال (زيبلن) ‫إلى أولئك النازيين الأنذال

‫لا شك في أنني كنت سأخبرك ‫لكنك تعرف بوجود اتفاق على السرية

‫الإتفاق لا يتبدل يا (بيت) ‫و(بوليغرام) شركة كبيرة

‫لا تنادني (بيت) أيها المغفل ‫الكثيف الشعر!

‫فقد أبي ساقا بسبب أولئك النازيين! ‫وأصيبت جدتي بشظيفة في المؤخرة

‫بسبب قنبلة نازية لعينة!

‫ما من سيناريو في العالم أرى فيه ‫فرقتي البريطانية الفخورة

‫تُباع لمجموعة من الألمان الحقيرين ‫المتعطشين إلى الدم!

‫- إثنان منهم هولنديان! ‫- تبا لذلك!

‫لقد اشتريت للتو خبز البيغل هذا ‫كان طازجا ولم يعد كذلك

‫كلمتك على الهاتف قبل 8 ساعات ‫وطلبت منك حل مشكلة (زيبلن)

‫وأنت لم تتمكن من حلها

‫كما أنك أخبرت مدير الأعمال ‫عن الصفقة مع الألمان؟

‫كانت زلة لسان! رأيت الرجل ‫إنه مخيف!

‫مخيف؟ أتريد أن ترى ‫ما هو مخيف أيها اللعين؟

‫(ريتشي)! لقد فات الأوان ‫لقد نالوا منا! انتهى أمرنا!

‫عرض (أحمد) شركتهم ‫على (زيبلن)

‫- ماذا؟ ‫- أتصدق ذلك؟ الأمر وارد في الصفقة

‫لقد نال منا واستعملنا كورقة ضغط

‫سيكون ممثلو شركة (بوليغرام) هنا ‫يوم الخميس!

‫نعم، لقد انتهى أمرنا كليا

‫تبا!

‫لن أخبره

‫هناك المزيد

‫- (باك روجرز) و(إيلربي للإرسال) ‫- "لخدماته المميزة بعالم الراديو"

‫- أنا أعرف من هو ‫- أعرف ذلك

‫يبدو أن (دوني أوزموند) ‫وعده بمسألة ترويجية

‫إنه يهدد بعدم بث الألبوم الجديد

‫- حسنا، سأذهب للتكلم معه ‫- يتحدث عن مقاطعة للشركة

‫- بسبب (دوني أوزموند) اللعين؟ ‫- إنه مجنون وتعرفه

‫إنه يظن أننا نفضل منافسيه الآن... ‫أريد الإستعانة بـ(جو كورسو)

‫- (كورسو) محتال ‫- أنت لست متأكدا من ذلك

‫إنه ماهر في عمله ويجب ألا تقول ‫كلاما عن الناس إن لم تكن متأكدا

‫إنه... إنه أفضل خبير في الترويج ‫في هذا المجال

‫14 محطة إذاعية في الأسواق الكبرى ‫غير مستعدة لبث أسطواناتنا

‫- سينتشر الأمر بسرعة كالسرطان ‫- هذه ليست مزحة يا (ريتشي)

‫سوف نفلس خلال شهر

‫حسنا، لنستعن بـ(كورسو) ‫في هذه الأثناء (بوليغرام) تراقبنا

‫لذا اشتر لنا مكانة في سباقات الأغاني ‫والإعلانات في (كاش بوكس)

‫مع إعلان على لوحة كبيرة ‫إذا استطعت ذلك

‫وأنت! لا آبه إذا اضطررت إلى شحن ‫صناديق من كتالوغ (كابتن بيفهارت)

‫إلى مستودع فارغ في مكان بعيد! ‫قم بتضخيم أرقام المبيعات!

‫وأنا سأذهب للضغط ‫على فريق المواهب الجديدة

‫- ماذا عني؟ ‫- أنت؟ اذهب إلى الطوارئ

‫- يا إلهي! لماذا؟ ‫- لمحاولة دفعك إلى التركيز!

‫نعم، أنت محق

‫ما زال بوسعنا تدبر أمرنا ‫لنأخذ هذه القطع ونعطها إلى المساعدة

‫الجهة المغطاة بالسمسم ‫بقيت ظاهرة إلى الأعلى

‫من كان يعرف أن الفايكينغ ‫يتقنون الغناء

‫إنه عمل أصلي

‫- أهذا سويدي؟ ‫- انظري إلى حالك أيتها الجميلة!

‫من كان يدري أنها آتية ‫من شمال جادة (كوينز)

‫لا يمكن أن نكون كلنا من الراقين ‫لمن الحبش مع البروفولون؟

‫(كلارك)، كيف كانت الرحلة ‫إلى عيادة تغيير الجنس النروجية؟

‫- إنها الضربة القاضية! ‫- حسنا!

‫اللحم المحمر لي!

‫كان النادل في (سمالز) ‫يقدم لي الشراب حتى الرابعة!

‫جيد، يعاني (مارفن) آثار بعد الشرب!

‫على الأقل أحدكم يقوم بفروضه ‫في ليلة مدرسية

‫- (ريتش) ‫- تركت لك تسجيل (أيروسميث)

‫- ما هذه؟ ‫- أظن أنها فرقة نسائية سويدية

‫إنها تحتل المراتب الأولى في (أوروبا)

‫لقد رفضناها قبل أشهر ووقعت شركة ‫(أتلانتك يو كاي) عقدا معها

‫- (أبا) ‫- الموسيقى تافهة

‫لكن أريد إقامة علاقة مع الشقراء

‫هل تود الشقراء إقامة علاقة معك؟ ‫هذا ما نريد معرفته

‫- أيمكن الغناء بالسويدية؟ ‫- ماذا دها شركة (أتلانتك)؟

‫إنها جميلة ويمكن الرقص على الأنغام

‫أليس عليك طباعة بعض الرسائل؟

‫إنها كـ(ألفن إند ذا تشيبمانكس)! ‫أرجوكم أوقفوها!

‫هل تسمعون جميعكم بالطريقة ذاتها؟

‫نعم! لا... بالطبع

‫أنا واثق من أنهن سيملأن ‫ملاعب كرة القدم

‫- هيا (ريتشي)! ‫- أين أصبحنا مع (غود راتس)؟

‫ستضطر إلى ابتلاع الطعام في النهاية ‫وعندما تفعل أريد سماع أخبار جيدة

‫- وقعوا عقدا مع (وارنرز) ‫- وأنت هنا تتناول الغداء؟

‫إنه يحتاج إلى الغذاء، أليس كذلك؟

‫ما يحتاج إليه هو توقيع عقد ‫مع فرقة مشابهة ليستحق راتبه

‫- أنت محق، سأذهب... ‫- اجلس وتناول شطيرة الكبد!

‫هل من خبر لدى أي منكم؟

‫هيا أيها القوم إن سجلنا كبير ‫ومنتشر في كل مكان

‫(غراند فانك) و(دوني أوزموند) ‫(سافوي براون)، (روبرت غولي)

‫- من التالي؟ (توبو جيجيو)؟ ‫- أهو مطروح؟

‫أقصد أنه يقلد الصوت

‫(ريتشي)، لقد جلت في أرجاء المدينة ‫وما من شيء...

‫اخرج من المدينة إذا!

‫داس (أحمد إرتكان) ‫في مستنقع للتوقيع مع...

‫(بروفسور لونغهير) ‫نعم، كلنا نعرف ذلك

‫- هل تتحاذق الآن؟ ‫- لا، لكنني أفهمك

‫- أنت تفهمني؟ ‫- نعم

‫أتفهمني؟ لأنني لا أفهم أي شيء

‫هل تعرفون ماذا يدعون هذه الشركة ‫في العالم الخارجي؟

‫"المقبرة الأمريكية" ‫التي يقصدها الفنانون للموت

‫ربما يمكننا الحصول على مكاتب أجمل ‫ومغادرة مبنى (بريل)

‫يروقني هذا المكان أيها النذل!

‫اقصدوا الحانات، الملاهي الراقصة ‫عروض المواهب في الثانوية

‫وأي مكان يغنون فيه!

‫الحمامات العامة، الحافلات ‫المكان الذي كنت فيه حديثا

‫- تقصده الفرق لتتمرن ‫- أحسنت

‫- وهم يغنون فيه طوال الوقت ‫- 9 أشهر!

‫9 أشهر جلست خلالها في الظلام ‫لتوقيع عقد مع (خوسي فيليزيو)

‫- إنه أعمى ولا تلزمه المصابيح ‫- أريد التالي!

‫(ريتشي) لدي شيء، (ناستي بيتس)

‫إنهم بحاجة إلى الصقل ‫لكنني أظن أنهم جيدون

‫(ناستي بيتس)؟ (ريتشي) ‫إنهم 4 قردة يعزفون الغيتار

‫لقد فقدت امتياز الكلام

‫سيعزفون في (كوفنتري) الليلة ‫سأذهب لسماعهم

‫أين عثرت عليهم؟

‫رأيت المغني في قطار الأنفاق ‫وأعجبني شكله

‫هذا ما أتحدث عنه! ‫من الفتاة التي تحضر الشطائر!

‫- تستحق (جايمي) نجمة ذهبية ‫- هذا صحيح

‫أتعلم؟ بما أنك فحل يمكنك السفر ‫فورا إلى (لوس أنجلوس)

‫بالدرجة الإقتصادية لتوصل شيكا ‫إلى (دايفيد غيفن)

‫يُفترض بي تغطية الجلسة ‫مع (إنجلند دان) و(جون فورد كولي)

‫لا، كان يُفترض بك توقيع عقد ‫مع (غود راتس)

‫ليس لدي ما أضيفه على ذلك

‫- شكرا على الشطيرة ‫- على الرحب

‫أنا أحب البلوز ولا تخطئ فهمي ‫أنا أحب هذه الموسيقى

‫لكن هل تبيع؟ أتفهم؟ ‫(فرانكي لايمن)، (هانك بالارد)

‫(تشابي تشاكر) (جاكي ولسون) ‫هذا ما أتحدث عنه

‫- إنها موسيقى للأولاد ‫- من يشتري الأسطوانات برأيك؟

‫- أهم محبو (سترافينسكي)؟ ‫- أنت قادر على الغناء بروعة

‫- لكن هذه ليست هويتي ‫- نعم، أنت (جيمي ليتل) الصغير

‫- من؟ ‫- الصغير...

‫ألم تخبره؟ قلت لك إنه عليك إخباره ‫بما أنها فكرتك

‫سنصدر بعض الأسطوانات باسم مختلف ‫وتحقق بعض النجاحات

‫ثم تبدأ بتسجيل الأعمال الفعلية

‫- ستدعني أغني البلوز؟ ‫- حقق النجاح ويمكنك الغناء للصغار

‫يمكنك غناء الأوبرا، لا يهمني ماذا تغني ‫أنا أريد النجاحات

‫هذا رائع لكنني لا أدري ماذا أقول

‫هل تحب أن تصبح ثريا؟ ‫هل تحب ذلك؟

‫هل تريد أن تبقى في مكان قذر ‫لما تبقى من حياتك؟

‫- أنا أعرض عليك عقد تسجيل ‫- أنت تعرض العقد على (جيمي ليتل)

‫(جيمي ليتل) الصغير ‫لأنك طويل القامة

‫أترى؟ هذا رائع! ‫500 نقدا و3 نقاط

‫- دعني أكلم مدير أعمالك قليلا ‫- شكرا

‫- كيف حالك؟ ‫- أنا بخير

‫- هل أنت متخلف؟ ‫- ماذا؟

‫- هل أنت متخلف عقليا؟ ‫- لا

‫- سيطر على هذا الرجل ‫- إنه يريد غناء البلوز

‫أنت مدير أعماله فقم بدورك ‫الموسيقيون ليسوا أصدقاءك يا فتى

‫إنهم عبارة عن منتجات وإن عثرت ‫على نموذج مثير تضغط عليه بقوة

‫قبل أن ينتقل الشراة ‫إلى المنتج التالي، هذا كل شيء

‫- هذا كل شيء ‫- فهمت

‫أنت تتمتع بأذن موسيقية ويروقني ذلك ‫وأنت تروقني لأنك حاد الذهن

‫أحسن لعب أوراقك ولا تكن أحمق! ‫سأجد لك مكانا هنا، اتفقنا؟

‫هذا كل شيء ‫هم ليسوا أصدقاءك

‫"إنه أكثر الرجال لؤما قد رأيته يوما"

‫"(ناستي بيتس)"

‫أنتم مقرفون!

‫اهدأ قليلا يا (باك)

‫اسمعني (ريتشي)، طوال أشهر كان قسم ‫المبيعات عندي يعمل على الصفقة

‫أقمت عشاء خاصة لعدد كبير ‫من أفضل معلنيّ في الوسط الغربي

‫لمقابلة (دوني أوزموند) النذل هذا...

‫- المغني؟ ‫- إنه ظريف

‫ظريف؟ إنه مجرد حثالة فأقفلي فمك ‫قبل أن أنال منك، اشعلي السيجارة

‫بأية حال، حلت الليلة الهامة ‫وأنا أنجز الأمور بالطريقة الصحيحة

‫أقفلت حانة (رومانو) ‫وهو أفضل مطعم في (فيلادلفيا)

‫كان كل المعلنين هناك متحمسين

‫وأحضر البعض زوجاتهم وصديقاتهم ‫وأولادهم وأنا من محبي العائلات

‫حتى أنني أحضرت ابنتي من (بوكا) ‫وزوجتي السابقة الساقطة...

‫أقامت علاقة مع أخي في عيد مولدي ‫على سريري أتفهم؟

‫هل تفهم ذلك؟ إنها ساقطة بالفعل...

‫- اهدأ لم يحصل ذلك ‫- هو لم يفعل ذلك بك

‫حسنا، انقضت ساعة ثم ساعتان ‫ثم علمت أن ذاك النذل في المستشفى

‫إنه في المستشفى

‫لا أدري ماذا حصل ‫لكنه يعاني من الربو

‫- ماذا؟ ‫- الربو، هذه مشكلة آل (أوزموند)

‫هل أبدو لك كمغفل؟

‫أنا جاد

‫لقد تم وصفي بالمغفل عدة مرات ‫في حياتي

‫وربما وصفتني بذلك في غيابي

‫في الواقع (ريتشي) أعرف أنني مغفل ‫وليس هذا سؤالي

‫أريد أن أعرف أمرا

‫عندما تنظر إلي مباشرة ‫بأية طريقة أو شكل من الأشكال

‫أترى على مستوى معين ‫أن وجهي يشبه وجه المغفل؟

‫أنا أفكر

‫يا له من سؤال سخيف! ‫بالطبع لا!

‫لماذا إذا قلت إنه مصاب بالربو؟

‫في اليوم التالي، في الصحف ‫وعلى التلفزيون كان ذاك النذل الحقير

‫يشارك في معرض ريفي بابتسامة عريضة

‫مع أبقار في الخلفية وعجلة دوارة

‫وشاب طويل القامة وهو يبدو بغاية ‫السعادة وأنا أبدو كالأحمق

‫اسمعني يا (باك) ‫أنت تعرف أكثر من غيرك

‫أنه لا يمكن الإعتماد ‫على هؤلاء الموسيقيين

‫لكنني سأقول لك أمرا يا (ريتشي) ‫إنه على حق

‫كان على ذاك الحقير المجيء إلى هنا ‫وإعطاء توقيعه لابنته وللأولاد الآخرين

‫هذه تفاهات! أنت على حق يا (باك)

‫- كلما زاد حجمهم باتوا أسوأ ‫- كلما زاد حجمهم؟

‫دعني أشرح لك أمرا يا صديقي ‫ثمة من يفوقهم حجما على الدوام

‫- وهو صاحب المال ‫- هذا أنت، صحيح؟

‫لا شك في ذلك! ‫دعني أخبرك أمرا يا (ريتشي)

‫أتريد أن تُبث أسطواناتك على إذاعاتي؟ ‫يجب ألا تتركني في منتصف الطريق

‫كيف يمكن أن ننسى هذه المسألة ‫يا (باك)؟ أريد المضي قدما

‫- كيف نمضي قدما يا (باك)؟ ‫- ماذا تقترح؟

‫تعرف ماذا أفعل وتعرفني منذ سنوات ‫أحضرني (ريتشي) إلى هنا

‫وأنا أعمل في الترويج وتسهيل الأمور ‫هذا ما أتقنه وتعرف ذلك

‫لقد أحضرت لك هدية الليلة

‫أنت تدخن التفاهات وأحضرت لك ‫مادة ممتازة من أفضل نوعية

‫هذا سبب صداقتي مع هذا النذل ‫ضعها على الطاولة

‫- (ريتش) أتريد القليل؟ ‫- نعم

‫لقد نسيت يا (ريتش)

‫هل سنحتفل؟ انتهت المسألة ‫هل سنمضي قدما؟ لنفعل ذلك

‫- لنفعل ذلك ‫- (ريتشي)

‫- نخب المستقبل ‫- أنحن على الموجة ذاتها؟

‫- حان وقت الإحتفال ‫- نعم

‫أريدك أن تعرف أنني لم أفعل ‫ذلك من قبل

‫- هل هي تجربتك الأولى؟ ‫- لا

‫قصدت الخلط بين العمل ‫والمسائل الشخصية

‫- أنت مهتمة إذا ‫- بالفرقة؟ نعم

‫ليس هذا ما قصدته

‫في الواقع بلى، أظن أنه علينا ‫أن نبقي العلاقة مهنية

‫سأذكر ذلك المرة المقبلة ‫عندما تحاولين التحرش بي

‫- من قال إن هناك مرة مقبلة؟ ‫- أنت تتصرفين بحقارة إذا

‫يجب أن تكون أفضل بكثير ‫إن أردت توقيع عقد معك

‫رأيت فرقا في الثانوية تعزف أفضل منكم

‫أتعرف ما حسنتكم الوحيدة؟ ‫إن الناس يكرهونكم

‫- وكيف تكون حسنة؟ ‫- بسبب ما حصل الليلة

‫لم أرَ قط فرقة تحصد رد فعل ‫من هذا النوع

‫- كانوا يحاولون قتلنا ‫- نعم، بالضبط

‫نعم، لأنك ولّدت لديهم شعورا ما

‫أتعرف ماذا يلزمك؟ ‫يجب أن تبدأ العمل على الشخصية

‫الشخصية؟

‫أنت بحاجة إلى المزيد ‫من الألاعيب، صحيح؟

‫تريدين وضع القلادات حول عنقي ‫والقيام بعروض اللايزر من خلفي

‫- أنت تحب (إيغي)، صحيح؟ ‫- نعم

‫إنه يفعل ذلك، يرتدي الزينة البراقة ‫ويصنع الموسيقى الرائعة

‫أنا أحب (ذا ستوجز) والأخوان (أشتون) ‫ينتجان الموسيقى الرائعة

‫أما (إيغي) فإنه يركض على المسرح ‫كالمعتوه ويثير غثياني

‫لقد باتت الأمور مزيفة للغاية ‫ولم أعد آبه

‫حسنا، ما الذي تأبه له؟ ‫أخبرني

‫إقامة العلاقات

‫القتال

‫لا شيء

‫رائع، هذه شخصيتك

‫- عدم الإكتراث؟ ‫- نعم، عدم الإكتراث

‫عدم الإكتراث لأي شيء

‫- ألا تريدين البقاء؟ ‫- نعم، علي الذهاب

‫- كن حذرا مع هذه المادة ‫- ماذا تعرفين عنها؟

‫مرحبا

‫- لماذا ليست في السرير؟ ‫- معدتها تؤلمها

‫كيف الأحوال في (أوايزس)؟ ‫أما زالوا يقدمون الخدمات الجنسية؟

‫نعم، أولئك الرجال ‫أشبه بالحيوانات

‫(جو كورسو) المسؤول عن الترويج ‫و(باك روجرز)

‫(فلاش غوردن) غير موجود؟

‫إنه يملك المحطات الإذاعية

‫انتبه ولا توقظها

‫- عيناك حمراوان ‫- بسبب الدخان

‫أنا لست تحت تأثير المخدر (ديف) ‫هل تمزحين؟

‫كانت مجرد ملاحظة ‫يمكنك الإسترخاء

‫أنا آسف

‫(ديف) إن مستقبلنا وكل شيء آخر ‫رهن بعملية البيع هذه

‫إن الشركة ميتة ‫ولا يوجد أي شيء فيها

‫وحتى لو استطعت النجاح في العملية ‫فإن الألمان سيقضون عليها

‫عندما يكتشفون أنها عبارة ‫عن غلاف فارغ ليس إلا

‫سينتهي كل شيء ‫كما لو أنه لم يكن موجودا

‫تذهب 20 سنة سدى

‫أهذا سدى برأيك؟

‫من يقول إنه عليك التقاعد ‫وبناء تصاميم القطارات؟

‫- اقبل بالعمل في (بوليغرام) ‫- أتظنين أنه يناسبني حقا؟

‫لا أدري، أنا أحاول مساعدتك حبيبي ‫ولا أعرف ماذا تريد

‫- أحتاج إلى التغيير ‫- أنا أيضا

‫أعرف، أنا أعرف ذلك

‫حسنا

‫اخلدي إلى النوم ‫أنا أضعها في السرير

‫- حقا؟ ‫- نعم

‫تعالي يا صغيرتي، تعالي

‫سأكون في الأعلى

‫أيتها الجميلة، هلا تتخلصين ‫من المجوهرات، شكرا لك

‫- تظن أنها الأروع ‫- هذا صحيح

‫أنا واثق من أنه في حال نجاح ‫هذا الأسود فإنني سأكسب الملايين

‫ما زال الأحمق يحاول

‫ما زلت أنتظر لأعرف ‫كيف تكون مشكلتي

‫إنها ليست مشكلتك بل مشكلتي ‫مشكلة أحدهم، هذا ما أقوله

‫- أأنت جاهز يا (ليستر)؟ ‫- نعم

‫(جيمي ليتل) الصغير وأغنية (تشا تشا ‫تويست) المحاولة الأولى

‫المزيد، المزيد، أعطني المزيد

‫هل تودين الرقص؟ هيا افعلي ‫سيساعده ذلك

‫إنها ماهرة

‫ارفع الصوت قليلا

‫هل يروقك ذلك؟

‫- تعجبها الأغنية ‫- كانت أمها هكذا عندما قابلتها

‫من الناحية الضريبية في العام 1972 ‫تزعم شركة (أمريكان سينتشري)

‫بتحقيق أرباح تصل إلى 6 ملايين دولار

‫لكن 92% من الأعمال التي أصدرتموها ‫كانت فاشلة بصراحة

‫من الناحية التقنية نعم لكن في الواقع ‫إنها تشبه الأعمال الفاشلة فقط

‫اشرح لي لو سمحت

‫إن فنانينا ليسوا من أصحاب البذلات ‫الرسمية والدكتوراه في نظريات الموسيقى

‫نحن نتمتع بالمصداقية في مجال العمل

‫ليس لدينا أمثال (لينارد برنستين) ‫أو (هربرت فون كاراجان)

‫نحن نتحدث عن مغني البوب

‫هل يروقك الشاي؟

‫بشكل عام، ليسوا أشخاصا ‫متكلفين للغاية

‫من ناحية تجدوننا نحن ‫المدراء التنفيذيين في عالم التسجيل

‫ومن ناحية أخرى هناك محامو الفنانين ‫الذين يريدون العمل كمدراء تنفيذيين

‫لذا لا يريدون إغضابنا كثيرا ‫عبر تأدية أعمالهم بمهارة

‫لا أقصد الإهانة!

‫بعد ذلك، هناك العقد بحد ذاته

‫لنفترض أن فنانا يتقاضى دولارا ‫مقابل كل أسطوانة تُباع

‫وهي أدنى نفقات قابلة للاسترجاع

‫إذا بعنا مليون أسطوانة ‫فإنه يحصل على مليون دولار

‫هذا ليس سيئا، صحيح؟ ‫لكن هناك تعبير "القابل للاسترجاع"

‫"وهذا يعني أنه بغض النظر عن أعداد ‫الأسطوانات التي تُباع"

‫فإن الكلفة الفعلية لإنتاج تلك الأسطوانة ‫تكون على عاتق الفنان دوما

‫تصنيع الأسطوانة ماديا، تكاليف الجولات ‫فسحة الأستديو، التسويق والتوضيب

‫إذا شرب عازف الطبول الـ(بيبسي) ‫خلال تسجيل تلك الأسطوانة

‫فإنه سيدفع ثمنها ‫مع زيادة بنسبة 700%

‫- في النهاية ليست لدينا سيئات ‫- لا

‫لا، نحن نبلغ المعدل ‫في كل الإصدارات الفاشلة

‫لكننا نحقق الأرباح الكبيرة ‫مع النجاحات

‫إلا أن أكبر نجاح لكم كان يمكن تحقيقه ‫مع (ليد زيبلن)، صحيح؟

‫ربما، ربما، لكن لا بد لي من القول...

‫لا يمكنني أن أتعامل معهم

‫أتعرفون مديرهم (بيتر غرانت)؟ ‫يؤسفني قول ذلك

‫لكنه يكره الألمان ‫والرجل عنصري جدا

‫إنها الحقيقة، لم أرَ شيئا ‫من هذا القبيل

‫- كدت أصاب بالغثيان ‫- لا يروقني ذلك

‫لا يروقني الحديث عن المنافسين ‫بهذه الطريقة فنحن لا نتعامل هكذا

‫لكن دعوني أقول أمرا أنتم ألمان ‫ونحن أمريكيون، إننا بشر

‫- هذا الرجل... ‫- كلنا...

‫- هكذا هو هذا الرجل ‫- اختبر الكره أكثر منكم

‫لا أقصدكم أنتم بالتحديد ‫بل أتحدث عن أشخاص مثلكم

‫- لقد تعلمنا ذلك ‫- ليس جيلكم بالتحديد

‫بل الأجيال التي سبقت بـ30 سنة ‫جيل والدك ولا أقصده هو بالتحديد

‫- أتريد إحضار المزيد من الكوكايين؟ ‫- أود ذلك (ريتشي)

‫ابتسم يا صاحب العيد

‫- أرجوك! ‫- تبدو وسيما

‫أنا أسجل شيئا للعائلة ليرى أحفادك ‫وأحفادي ذلك، قل شيئا

‫قل أمرا واحدا يا (ريتشي)، هيا

‫- أمر واحد؟ ‫- نعم، أمر واحد، هيا

‫أنت اشتريت لي هذه الكاميرا ‫فقل شيئا أمام الكاميرا

‫حسنا، مرحبا (دوم)، إذا لم تُبعد ‫هذه الكاميرا عني

‫فإنني سأرميك في حوض السباحة

‫حسنا يا (ريتشي)، شكرا جزيلا ‫عيد مولد سعيدا

‫(ديفون)

‫- (إنغريد) ‫- مرحبا

‫- ماذا تفعلين هنا؟ ‫- ماذا أفعل هنا؟ هذا يحطم فؤادي

‫- لا... ‫- أنا أمزح

‫أتيت مع صديق لي هو (جون أديسون) ‫إنه يملك (لو جاردين)

‫إنه نادٍ جديد في المدينة وكان (آندي) ‫هناك الليلة الماضية وسأل عنك

‫- سأل عني؟ ‫- كان (لو) معنا

‫أخبرته أنه حدد عينيه ‫بكحل أسود وأزرق كما كنت تفعلين

‫مثلي أنا

‫فقال (آندي) "(ديفون) الشقية! ‫أتساءل إن كانت سعيدة"

‫أو أطلق تعليقا آخر على طريقته ‫ولا أذكر ما هو بالضبط، كان ظريفا

‫- هذا المكان مذهل! ‫- شكرا لك

‫أنت أيضا

‫إنها الحياة النظيفة وإنكار الذات

‫- أنت تبدين سعيدة بالفعل ‫- بسبب (ريتشي) والولدين

‫إن قلبي ممتلئ

‫(لو جاردين) يوم الجمعة المقبل ‫يجب أن تأتي

‫يجب أن أبدأ الإحتفال

‫"أنت لست سوى وغد"

‫شكرا لكم على التواجد هنا والحضور ‫إلى شارع (غرينتش) الرديء

‫نحن مسرورون للغاية بالاحتفال الليلة ‫بعيد مولد (ريتشي)

‫- لا أظن أنه مسرور ‫- نعم

‫الكثير منكم يعرفون (ريتشي) ‫منذ مدة أطول مني

‫لكننا نذكر ما كان عليه قبل أن يصبح ‫رجل الأعمال المتحفظ والمهذب

‫لطالما كان نذلا

‫ما تأكله يحدد هويتك

‫ثمة أمر قد لا تعرفونه وارتأيت ‫أن الظرف مناسب الليلة للإعتراف

‫إذا سمحت لي

‫كانت ذكرى زواجنا الأولى

‫وأخذت والدة (ريتشي) (روني) ‫لقضاء العطلة الأسبوعية عندها

‫كانت عطلتنا الأسبوعية الأولى ‫على انفراد منذ سنة

‫وكنا سنحضر حفل (وودستوك) ‫وكانت معنا تذاكر لزيارة الكواليس

‫وكنا نحظى بمعاملة الشخصيات الهامة ‫وما إلى ذلك

‫لكننا لم نبلغ الحفل ليس لأننا تعاطينا ‫الكثير من مادة (إل إس دي)

‫بل لأننا لم نتمكن من النهوض ‫من السرير

‫مهلا، مهلا، مهلا!

‫ماذا عن الصف الأمامي عندما ضرب ‫(تاونسهيند) (آبي هوفمان)

‫بعيدا عن المسرح بغيتاره؟

‫- و(ألفن لي)؟ ‫- (ألفن لي)! سمعنا القصة مرارا

‫في الكواليس مع (ألفن لي) ‫بعد أغنية (أم غوينغ هوم)؟

‫- كم مرة أخبرتنا هذه القصص؟ ‫- ماذا تريد مني؟

‫لم أكن لأقر بأنني فوتت (وودستوك)؟ ‫كنت سأخسر كل مصداقيتي

‫لكن اسمعوا، سأقول هذا الكلام ‫وهو حقيقي

‫أنا لست نادما على الإطلاق ‫أنا أحبك

‫رائع

‫تفضل أيها العاشق! ‫هذا لك يا شريكي

‫"من المجموعة، من (زاك)، (سكيب) ‫(ليفيت) وقسم المواهب"

‫"لم تعد لديك أعذار الآن"

‫- هذا جميل ‫- جميل!

‫غيتار (غريتش توانغ ماشين) ‫من العام 1959

‫كان ملكا لـ(أوريجينايتر) بنفسه

‫بالمناسبة إنها فكرتي فقد تذكرته ‫عندما قال إنه يحب...

‫عيدا سعيدا

‫"(بوديدلي) كان لديه مزرعة"

‫"وفي هذه المزرعة كان لديه بعض النساء"

‫"نساء هنا ونساء هناك"

‫"نساء، نساء، في كل مكان"

‫"لكن فتاة صغيرة تعيش أسفل التل"

‫"كانت تصارع وتعارك قتل (بوفالوبيل)"

‫"قررت ذات يوم الذهاب في جولة"

‫"فوضعت بجانبها مسدس وسيف"

‫"وصلت إلى باب منزلي"

‫"قرعت وقرعت حتى آلمتها قبضتها"

‫"عندما استدارت ومشت"

‫"كل ما سمعت حبيبتي تقوله"

‫"أجل (بوب ديدلي)"

‫"أجل (بوب ديدلي)"

‫"أجل (بوب ديدلي)"

‫"أجل (بوب ديدلي)"

‫"أجل (بوب ديدلي)"

‫هل من جديد عن الألمان؟

‫إنه الصمت المطبق

‫ماذا سنفعل؟

‫- سننتظر ‫- نعم

‫إذا تمت هذه الصفقة بمعجزة ما

‫فإن فنانينا وأولادنا...

‫أنت تعرف ماذا سيحل بهم صحيح؟

‫- من يأبه؟ ‫- ستتخلى عنهم (بوليغرام)

‫إضافة إلى نصف فريق الدعم أيضا

‫هل أصبحت شيوعيا الآن؟

‫هذا مجرد عمل يا (ريتشي)

‫- الغيتار رائع، شكرا ‫- (بو ديدلي)

‫كنت أستمع إلى أسطواناته ‫وأقف أمام المرآة حاملا مكنسة أمي

‫(سكريمينغ جاي هوكنز) ‫(جو هيوستن)

‫- (آل نايت لونغ) ‫- نعم!

‫في صيف العام 1955 في مسرح ‫(كينغزواي) في (بروكلن)

‫كانوا يعرضون (بلاكبورد جانغل)

‫ذهبت مع رفاقي وجلسنا في الظلام ‫وعُرض شعار (إم جي إم)

‫ذلك البطل يفرقع بقوة

‫"1، 2، 3، 4، 5 روك"

‫لقد جُننت ورفاقي

‫ما هذا؟

‫إنه (الروك إند رول)

‫- سيد (فينسترا)؟ اتصال لك ‫- شكرا

‫أنا (كورسو)

‫- "ما الأمر يا (جو)؟" ‫- ما الأمر؟ إنه يتعلق بنا

‫- تبا! ‫- "ما معنى ذلك؟"

‫نحن في منزله في (لونغ آيلند) ‫وما زلنا مستمرين

‫- منذ ليلتين؟ ‫- يريد التحدث، عليك المجيء

‫- هيا (جوي) ‫- "لا يمكنني المغادرة"

‫إن منزلي مليء بالناس ‫وهو عيد مولدي

‫- ظننت أن المسألة مهمة ‫- هيا تعال!

‫"ما هذه؟ فرقة رباعية؟"

‫أعرف ما هو رائج ‫لكن حاول إفهام (موري)

‫أرسل لي شريطا

‫- ها هو نجمي، كيف الأحوال؟ ‫- أنت أخبرني

‫أنا لم أرَ شيكا ‫منذ شهر نوفمبر

‫- أعرف فالمبيعات بطيئة ‫- دعني أسجل أسطوانة أخرى

‫حسنا، لدي أغنية جديدة ‫لـ(ليبر إند ستولر)...

‫(ريتشي)، هذه أغنية لـ(ليتل جيمي) ‫دعني أسجل أسطوانة كـ(ليستر غرايمز)

‫ليس الوقت مناسبا لتقديم فنان جديد

‫هذا ما اتفقنا عليه يا (ريتشي) ‫وكان ذلك قبل 4 سنوات

‫حسنا، حسنا، اهدأ يا فتى ‫اجلس، اجلس!

‫اسمع، إن (موري) هو السبب

‫إنه يعاني مشكلة سيولة ‫بسبب القمار

‫أنا أيضا لدي فواتير يا (ريتشي)

‫حسنا

‫(ريتشي)، ليس هذا ما قصدته ‫أنا أريد الغناء فقط يا صاح

‫أعرف ذلك يا صديقي

‫سأذهب وأكلم دائني (موري) ‫وأتوصل إلى حل، اتفقنا؟

‫اسمعني، سأبدأ العمل وحدي ‫وأؤسس شركتي الخاصة

‫سآخذك معي، اتفقنا؟

‫حسنا، حسنا

‫لن تعود هناك أسطوانات راقصة سخيفة ‫وسيكون العالم لك

‫أجل!

‫- انظر من أتى، (ريتشي)! ‫- لماذا تأخرت كثيرا؟

‫هل أتيت على متن دراجة هوائية؟

‫أنا أقيم في (كونيكتيكت)

‫(كونيكتيكت)؟ اعذرني! ‫اعذرني، (كونيكتيكت)!

‫أتعرف من يعيش في (كونيكتيكت)؟

‫إنها مجموعة من الأنذال الأثرياء ‫الذين يعيشون وسط الغابة

‫مع أسرارهم القذرة وأمراضهم ‫هؤلاء هم المقيمون في (كونيكتيكت)

‫أترى هذا المنزل؟ أتعرف ماذا كلفني؟

‫لا

‫أنتم المسؤولون عن شركات التسجيل ‫تضحكونني للغاية

‫مع تعليمكم الجامعي وكلامكم المنمق ‫وملابسكم الفاخرة

‫في الحقيقة، لا قيمة لكم من دوني ‫أنتم حثالة

‫الراديو هو الذي اخترع (الروك إند رول)

‫لا أنتم! لا (دوني أوزموند) بل أنا!

‫أنا اخترعت (الروك إند رول) ‫إن كنت محظوظا لا يمكنك إلا...

‫- ما هذا؟ ‫- ضعه من يدك!

‫- دعه وشأنه ‫- اتركه من يدك!

‫ضع المسدس جانبا أيها الحقير!

‫إنه (إلفيس)! (لاف مي تندر) ‫و(إلفيس)! تبا! هذا ما قصدته!

‫(باك)، قال (جو) إنك تريد الكلام

‫ماذا؟

‫أتذكر؟ طلبت مني أن أتصل به ‫كي يأتي إلى هنا

‫أردت أن تتحدث معه ‫هل نسيت ذلك؟

‫انتهى الأمر، أنا جائع، هيا

‫افعل شيئا! أنا هنا منذ يومين!

‫- هل أنتم جائعون؟ ‫- لا

‫(ريتشي)

‫لقد تركتني بالفعل تلك الليلة

‫- ظننت أننا انتهينا ‫- لا تنتهي الليلة

‫حتى يقول الرجل الضخم ‫إنها انتهت، صحيح؟

‫- كان لدي عمل والتزامات عائلية ‫- نعم، العائلة!

‫(ريتشي)، تعال إلى هنا أرجوك ‫يجب أن ترى هذا الأمر

‫- تعال أرجوك ‫- حسنا أنا آتٍ

‫- هل سبق أن شاهدت هذا الفيلم؟ ‫- (فرانكنشتاين)؟

‫لقد أخافني كثيرا عندما كنت صغيرا

‫لكن على المرء مواجهة مخاوفه

‫يجب أن تواجه مخاوفك! ‫واجه مخاوفك! واجه مخاوفك!

‫واجه مخاوفك، واجه مخاوفك ‫واجه مخاوفك

‫يجب أن تواجه مخاوفك

‫- يجب أن تواجه مخاوفك ‫- لقد فهمت

‫(ريتشي)، ما يقصده هو أنه عليك ‫مواجهة مخاوفك، هذا قصده

‫أحسنت! هذا ما أقوله! ‫هذا ما أقصده بالضبط!

‫- هل سمعت الأغنية؟ (فرانكنشتاين) ‫- نعم

‫هذا هو عنوان الأغنية ‫إنها تحمل العنوان ذاته كالفيلم

‫أتعرف ماذا يدعون ذلك؟

‫إنه التناغم

‫التناغم

‫أيها اللعين!

‫ماذا دهاك أيها الحقير؟

‫تبا! إن الجو حار هنا! ‫انزع قميصك إن كنت تشعر بالحر

‫ما الذي تريد أن تتحدث عنه ‫يا (باك)؟

‫هيا، ارقص معي

‫نعم، تركت خيارات الأغنيات عشوائيا ‫لأنها طبيعة الحياة، هيا ارقص

‫- حسنا، علي الذهاب ‫- هيا، إلى أين أنت ذاهب؟

‫- علي الذهاب إلى المنزل ‫- 5 دقائق بعد

‫علي الذهاب إلى المنزل ‫إلى عائلتي

‫إلى زوجتك؟ أنت تحبها، صحيح؟ ‫هكذا تبدأ الأمور

‫أتعرف كيف عقدت خطوبتي؟ ‫"تزوجني، أنت توأم روحي"

‫أتعرف من هي توأم روحي؟ ‫إنها تلك التي أكون على علاقة بها

‫- حسنا، علي الذهاب ‫- اسمعني...

‫هل تريد أن تحظى باحترامي ‫وأن تتعامل معي؟

‫أين هي زوجتي؟ أخبرني (ريتشي) ‫أنا أرجوك، أين هي زوجتي؟

‫إنها تقيم علاقة مع أخيك

‫أتعلم؟ إن عينيك تلمعان بقوة

‫- أيها اللعين! سأقتلك! ‫- (ريتشي) اهدأ!

‫- أبعد يديك عني! ‫- حقير!

‫- ماذا فعلت؟ ‫- ماذا فعلت أنا؟

‫- أنت ضربته أولا ‫- لم أكن أحاول قتله

‫إنه ميت! إنه ميت!

‫- لا! لا! لا! ‫- إنه ميت بالفعل!

‫- إنه ميت، تعال معي! ‫- مهلا

‫- لا بد من وجود قماش للفه ‫- ماذا تقصد بذلك؟

‫- يجب أن نلفه لنتخلص منه ‫- إنه ضخم، كيف نفعل ذلك؟

‫سنفعل ذلك معا!

‫أبعده!

‫أبعده!

‫أبعده عني

‫ابتعد عني! ابتعد عني! ‫تبا! ابتعد عني!

‫يجب أن نتصل بالشرطة ‫يجب أن نتصل بالشرطة

‫- اسكت! ‫- يجب أن نتصل بها يا (جو)

‫هل أنت معتوه؟ لا تتصل بالشرطة ‫لأمر من هذا النوع

‫سيفتشون المنزل يا (جو)! ‫لقد كان دفاعا عن النفس

‫هل يبدو أنه دفاع عن النفس؟ ‫لقد حطمنا رأسه وسحقنا دماغه

‫- نحن؟ ‫- نعم، أنا وأنت

‫- حسنا ‫- أتعرف ماذا سنفعل الآن؟

‫سننظف هذه الفوضى وسنأخذه ‫ونتخلص منه، اتفقنا؟

‫اهدأ، اتفقنا؟ اهدأ يا بني

‫- ألم تكوني في حفلة؟ ‫- بلى، عيد مولد مديري

‫هذه أيضا حفلة من أجل العمل ‫في وسط المدينة

‫كانت أمك تسأل ‫إن عرفت أي شيء عنك

‫- مع أنني أحب وجودك هنا... ‫- أمهليني شهرا آخر

‫أرجوك يا (بيلامي) ‫لقد وجدت فرقة مثيرة

‫- ما معنى ذلك؟ ‫- بوسعي إقناع الشركة بالتوقيع معها

‫وهكذا أصبح وكيلتها ‫وأتمكن من الحصول على شقتي الخاصة

‫سنرميه فيجدونه وتظن الشرطة ‫أنها قضية مخدرات سيئة

‫- وبعد ذلك؟ ‫- بعد ذلك؟

‫عليك متابعة حياتك يا (ريتشي)

‫- وعندما تأتي الشرطة؟ ‫- أنت لا تعرف شيئا!

‫صدقني، آخر ما تريده الشرطة ‫هو التحقيق بأمر شخص حقير مثله

‫هذا المكان جيد

‫هذا (دوني أوزموند) صحيح؟ ‫أتسمع أيها الحقير؟

‫كما قلت لك يحتاجون إلى التدريب ‫لكنهم أكثر حدة من (نيون بويز)

‫وأكثر غضبا من (ذا دولز) ‫لقد شاهدتهم وكان عرضهم المباشر هائلا

‫لقد جن جنونهم وانطلقت منهم طاقة ‫كهربائية جنونية مذهلة

‫ماذا؟

‫أتحدث عن فرقة (ناستي بيتس)

‫"(ناستي بيتس)"

‫نعم، جيد

‫يحتاج (زاك) إلى رؤيتك فورا

‫وقد أتى هذا الرجل سابقا ‫ويريدك أن تتصل به

‫"التحري (إريك فوهل) ‫الشعبة الجنائية في شرطة (نيويورك)"

‫- (ريتشي)! تلقينا اتصالا هاتفيا ‫- أيها النذل!

‫- يا للهول يا صاح! ‫- ماذا؟

‫إنهم الألمان! وافق المجلس ‫على عملية الشراء! لقد نجحنا!

‫- تهاني أيها الحقير! ‫- نحن أثرياء!

‫لا أدري ماذا أقول!

‫إذا؟ ما الذي تشعر به؟

‫لست على ما يرام

‫ما الأمر؟ أتريد عقارا ‫أم لديك ما يلزم؟

‫لا، سأتصل بكم لاحقا

‫- أريد سيارتي للعودة إلى الديار ‫- (ريتشي)، لدينا شراب...

‫"يلقبونني بالسيد المثير للشفقة"

‫"والجميع يعلمون ذلك"

‫"يلقبونني بالسيد المثير للشفقة"

‫"في معظم الٔاماكن التي أزورها"

‫"ولكن لا أحد يبدو أنه يفهم ذلك"

‫"كيف يمكن لرجل أن ينشد أغنية حزينة كهذه"

‫"عندما يكون قد خسر كل شيء"

‫"عندما خسر كل شيء يملكه"

‫- أنت تعرف أن مالي مضمون ‫- هيا يا (موري)

‫لا أدري ما قصتكم أيها القوم، تشتهرون ‫بأنكم تعرفون ماذا تفعلون بالمال

‫إلا عندما يُفترض بكم امتلاكه

‫منذ الأسبوع الماضي قيّم محاسبك ‫شركتي بمليون و300 ألف

‫وأنت ما زلت تدين لي بـ150 ألفا منها

‫حسنا، اسمع لدينا لائحة مواهب خارقة ‫(ذا دريفترز)، (ذا مونوتونز)

‫والعديد من الأغنيات التي احتلت ‫المرتبة الأولى

‫دعني أتفق معك على أمر

‫سأعرض عليك جزءا من ملكيتي

‫- ستحصل على النقود... ‫- أيمكن أن أقدم اقتراحا؟

‫المعذرة؟

‫سيد (غالاسو)، ماذا لو اشتريت ‫حصتي بدلا من ذلك؟

‫مع الأسهم، أملك 25% من الحصص ‫في الشركة

‫- (ريتشي)! (ريتشي)! ‫- وفقا لقومك، يُقدر ذلك بـ300 ألف

‫- اسمعني (ريتشي) لن أدع... ‫- يمكنه القسمة

‫هذا الولد عبقري

‫أنا مستعد لبيعك حصتي بـ150 ألفا

‫- لا، لا، لا ‫- إنه نصف القيمة

‫- سيتوقف هذا الحديث فورا ‫- ولماذا تفعل ذلك؟

‫بصراحة عندما بدأت لم يكن لدي مكان ‫أقضي حاجتي فيه واعذرني على لغتي

‫لكن هذا الرجل منحني فرصة

‫وإذا كان بيعك حصتي يساعده على ‫الإحتفاظ بما عمل له طوال حياته

‫فأنا مسرور بالمساعدة بأية طريقة

‫(ريتشي)، (ريتشي)، (ريتشي)!

‫لا يمكن أن أدعك تفعل ذلك ‫أنت تقتلني، أتعرف ذلك؟

‫سأطلب أمرا مع كامل احترامي

‫حرر (جيمي ليتل) الصغير من عقده ‫ودعه يأتي معي

‫- من هو؟ ‫- صاحب أغنية (تشا تشا) الراقصة

‫- (تشا تشا تويست) ‫- تحب ابنتي تلك الأغنية

‫إنه جيد لذا سيبقى هنا

‫تفضل أيها القروي

‫هل أنت موافق يا صديقي؟

‫نعم، نعم، لا بأس

‫"هل يمكنني أن أشرح لكم؟"

‫"كل شيء لا يسير على ما يرام"

‫"لقد خسرت كل شيء أملكه"

‫"وعليّ إنشاد هذه الٔاغاني الحزينة"

‫"حتى أعود إليك وأنا أريدك، أريدك..."

‫"وأريد أن أخبرك أنني أحبك"

‫"(ناستي بيتس)"

‫"عُثر على ذكر مجهول الهوية ‫في بقعة مهجورة..."

‫"تعرض الضحية للضرب المبرح ‫وأصيب بصدمة قوية على الرأس"

‫"وما زال ينبغي التعرف على هويته"

‫لا تقتربوا من سيارتي!

‫(تشا تشا تويست)!

‫قلت لكم أمس إنني لن أسجل المزيد ‫من الأغنيات الراقصة التافهة

‫كان اتفاقي مع (ريتشي)...

‫ارفعاه! ارفعاه! كفى! ‫تبا لك!

‫اسمعني الآن، أنا أملك عقدك ‫أيها النجم، أتفهم؟

‫إما أن تغني لي ‫أو لا تغني على الإطلاق، مفهوم؟

‫- نعم ‫- هل فهمت؟ قل ذلك

‫- قل إنك تفهم ‫- أنا أفهم

‫حسنا، ارفعاه ‫أحسنت صنعا

‫أين قبعتي؟ لنرحل من هنا!

‫لنرحل من هنا!

‫ما الذي تنظرون إليه؟ ‫اهتموا بشؤونكم!

‫ما الأمر؟

‫أبي؟

‫مرحبا يا (روني) ‫مرحبا يا صديقي

‫- ماذا تفعل يا أبي؟ ‫- كنت أرقص فحسب

‫كنت أرقص فحسب ‫هل تريد الرقص؟ تعال يا صديقي

‫- عُد إلى السرير ‫- تعال للرقص معي

‫(ديفون) أنا...

‫لقد أخفقت! أخفقت كثيرا ‫ولا أريد إخبارك

‫- يمكنك إخباري ‫- لا أستطيع

‫- بلى ‫- لا، لا أستطيع

‫هيا يمكنك إخباري ‫لا بأس، أنا أفهم

‫- إن حياتنا ليست كافية لك ‫- لا

‫- لا، لا تكفيك ويلزمك الشراب ‫- لا

‫- بلى، خذ ‫- لا

‫خذ هذه الزجاجة! لا تكفيك حياتنا! ‫هذا ما يلزمك!

‫- لا ‫- هذا ما يلزمك

‫هيا، خذها، اشرب القليل ‫هيا أحسنت

‫"وأنت أشبه براقصة باليه في يوم ربيعي"

‫"تتبدل إلى رجل ذئب يعوي على القمر"

‫"أزمة شخصية، أصابتك في أصعب وقت"

‫"ولم يتبق لديك وسوى الخيبة وألم القلب"

‫"ألم تسمعهم يتحدثون عن شخصيتك؟"

‫"أجل، أجل، أجل"

‫هل أنت بخير؟

iBelieve7 ترجمة أصلية

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.