Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"مركز شرطة (ستوكتون)"
بم أساعدك؟
أودّ التحدّث مع "دوغ هام" بشأن جريمة قتل.
المحقّق "هام" لن يحضر قبل عدّة ساعات.
هل لديك معلومات بخصوص قضية ما؟
هل أنت من عائلة الضحية؟
أنا القاتل.
انبطح على الأرض!
مدّ ذراعيك! الآن!
إنها أكاديمية الإطفاء.
لن أذهب.
هناك مكالمة فائتة من "شون"، لكنه لم يترك رسالة.
لا أريد إقحامه في هذا.
ماذا تريد أن تفعل؟
اللعنة، كم كذبت لتبقي هذا الأمر سراً!
لو كان بوسعي التراجع عن كل ما فعلته... سأفعل.
- ماذا لو كان الطفل طفله؟ - ليس طفله.
أنا متأكدة تماماً.
ليس هذا سؤالي.
أتعلمين؟ لنر إن يمكنك الإجابة عن هذا،
هل كنت تحبينه؟
عزيزي، أنت الرجل الوحيد الذي أحببته يوماً.
وما زلت،
أكثر مما اعتقدته ممكناً يوماً.
ما السبب إذاً؟
الافتتان ربما.
"إيان" رجل قويّ وذو سلطة.
- وماذا أكون أنا يا "أنج"؟ - حنون،
وفيّ،
كريم ومحب.
أعتقد أن علينا أن ندع الشرطة تتولّى القضية.
ماذا باعتقادك ستفعل الشرطة؟
كنت على علاقة غرامية توافقية مع أحمق ذي نفوذ أرسل لنا قلب خنزير.
سيعزون السبب إلى انفصال سيئ
ومتدرب أحمق في الأكاديمية ثم سيسخرون من أمرنا.
تصرّف "إيان"، تحديقه بي
حين كانوا يصطحبونه إلى خارج المستشفى...
قد يوصف بأيّ وصف عدا أنه طريف.
ذلك الشخص جبان ومتنمّر.
إن كنت قد تعلّمت شيئاً من تربية والدي
فهو عدم تأجيل مواجهة شخص كهذا.
أين يسكن؟
مواجهة "إيان" الآن فكرة سيئة،
فمن الواضح أنه مضطرب وأنت غاضب جداً.
أجل يا "أنج"، أنا فعلاً غاضب.
لديّ مولود قادم، هذا متعلّق بحماية عائلتي.
أنت لا تفهم "إيان".
لست بحاجة لفهمه،
ما أحتاج منه أن يبقى بعيداً عنا.
حسناً.
سأريك أين يسكن،
لكن سأرافقك.
مرحباً، هنا "شون"، اترك رسالة وسأعاود الاتصال بك حالما أستطيع.
هل هناك خطب ما؟
لم يتّصل بي "شون" منذ أن كنا في "كنتاكي"،
وهذا ليس من طبعه.
لا بد أنه فقد هاتفه في حفل لمّ الشمل.
لم يؤثّر بعده عنك بالتأكيد على ثباتك
أمام هيئة الغذاء والدواء.
كان عرضك التقديمي رائعاً جداً.
بل نتائج التجارب هي الرائعة، لم أتعدّ كوني ناقلة الرسالة.
يا لفن التباهي بتواضع.
يبدو أن القلق الذي اعتراني يوم التقينا لم يكن في محله،
في الواقع، لديك إمكانيات عظيمة،
وسيشهد العالم بأكمله تحقيقك لها.
"(غيج سكوت): تمت الموافقة على إجراءات (إيميجن) التسويقية"
هل اعتمدوا شركتنا؟
تهانينا.
شكراً لك.
"شون"، هل أنت في المنزل؟
لديّ أخبار مذهلة لك.
مرحباً.
مرحباً.
سررت برؤيتك.
مرحباً يا "ليزا".
"ماركوس"، مرحباً، ماذا تفعل هنا؟
اتّصل بي "شون" باكراً هذا الصباح وطلب مني التواجد هنا حين عودتك.
لم؟ أين هو؟
ترك لك رسالة، إنها في غرفة نومك.
رسالة؟
"ليزا"، أنا آسف.
أشكرك على تدخّلك ليلة البارحة يا "فوستر".
أدرك أنك أصبحت غير مرتاح
في تقديم بعض آخر الخدمات التي طلبتها منك.
يدفع "شون" ثمن خطأ كان عليه تصحيحه منذ سنوات،
لكن الفتاة لم ترتكب شيئاً لتستحق الدمار الذي سيحلّ عليها.
لقد وثقت تلك الفتاة في الرجل الخاطئ،
لا أعتقد أنها ستفعلها ثانيةً.
"ليزا"، أودّ البداية بالقول إنك أروع ما حصل لي
في حياتي يوماً.
في مرحلة ما، لا بد أن يطاردك ماضيك.
لا أتوقع منك مسامحتي كما لا أنوي أن أغفر لنفسي
على ما سببته لك.
لا تبحثي عني.
هكذا أفضل.
أنا آسف.
ماذا اقترف؟
هل تعرف؟
- أنت تعرف. - كلا.
أتعلم بمكان وجوده؟
"ماركوس"، لو كان هذا "ليونيل"
وترك لك رسالة إنهاء علاقة، لكنت الآن في سيارتك تبحث عنه.
- إنه... - إنه ماذا؟!
إنه لا يريدك أن ترينه.
لا أبالي بما يريده! دماغه مشوّش!
خذني لأرى زوجي وإلّا سأجده بنفسي!
حسناً.
حسناً، سأتولّى القيادة.
افتح الباب أيّها المجنون اللعين وإلّا سأكسره.
مهلاً!
اخرج الآن!
يمكن لـ"إيان" أن يردينا نحن الاثنين بصورة مشروعة
ولن يعاقب!
هلّا نغادر الآن؟
بالنظر إلى هذا المكان، يبدو واضحاً كم أنه معتوه.
كيف لك ألّا تدركي ذلك؟
ماذا تفعل؟
أمنح نفسي السلطة!
أين هذا اللعين؟
أنت تبالغ في أفعالك.
ما...؟ ما هذا...؟
اللعنة.
من هذا الرجل بحقّ السماء؟
"سجل تحاليل المريض"
ما كل هذه الملفات؟
سجلات طبية.
تعود كلّها لنساء.
- ذلك اللعين. - أسرع يا "تود".
ضعيها هنا.
أتشربين البوربون؟
إنها الساعة 5 مساءً في مكان ما،
كما اعتادت أمي القول.
لم أعد أحب البوربون.
بلغني أن فتاتك الصغيرة
كانت فاتنة هذا الصباح.
لست أدري أيّ شعوذة فعلت
لتحوّلي تلك الفأرة الصغيرة العصبية التي رفضتها رفضاً قاطعاً
إلى معرقلة بقيمة مليار دولار.
جلّ ما فعلته هو إزالة العقبات أمام نجاحها،
أما الباقي فهو من براعة "ليزا" الفطرية.
حسناً...
يؤسفني إخبارك بأن العقبات الحقيقية
قد بدأت للتوّ.
يمتلئ سجل مكالماتي باتّصالات من جميع رؤساء شركات الصيدلة الكبرى،
والذين بلا شك يقدمون عربوناً
كرصيد لهم في ما سيصير دعوى قضائية أسطورية
لإيقاف "إيميجن" مهما كلّف الثمن،
إن سمحت لي باقتباس العبارة.
وها نحن ذا...
كنا نستمتع بوقتنا
ونشاهدك تحتسي الشراب.
كم تريد؟
الثلث.
أنت مجنون.
أقصى ما يمكنني تقديمه...
هو 10 بالمئة من الإيرادات.
ما زال الطريق طويلاً أمام "إيميجن" لتحقيق الأرباح.
بدون علاقاتي وأموالي،
أنتم تواجهون خطر خسرانها في معركة قضائية طويلة الأمد.
كم باعتقادك سيكلّف
التغلّب على أعظم شركات الأدوية في العالم؟
100 مليون؟
أكثر؟
هل من الممكن حقّاً أن تكون غافلاً عن الهدف النهائي من اللعبة هنا؟
لم أقل أرباح،
بل إيرادات.
وليس السؤال كم ستكلّفنا المعركة القضائية،
بل كم ستكلّفهم؟
"كاسيدي"؟
مرحباً؟
"كاسيدي"؟
أنا "إيفري واتكينز".
"كاسيدي"؟
الخبيث التابع لـ"آن مونتغومري"، ما سبب إزعاجك لي؟
هلّا تفتحين الباب؟
كلا.
حسناً، هلّا تفسحين المجال قليلاً ليتسنّى لي النظر إلى عينيك؟
أبحث عن "ليزا".
ليست هنا.
كان يفترض أن تقابلني في المكتب منذ ساعتين ولم تأت،
لا تجيب على هاتفها وليس هناك أحد في منزلها.
لم أدرك أن التعقّب ضمن وصف وظيفتك.
سهّلت هيئة الغذاء والدواء دخول "إيميجن" مرحلة الإنتاج.
أعرف فأنا لا أعيش تحت صخرة.
ولا في ترف أيضاً.
- وداعاً أيّها الخبيث. - مهلاً.
اجتهاد "ليزا" طوال حياتها
يؤدي ثماره أخيراً، وها هي تختفي بدون أيّ خبر.
ألا ترين هذا غريباً؟
لا، ظهورك أمام بابي هو الغريب جداً.
"ليزا" تخاف كالسلحفاة.
كالسلحفاة؟
أجل، حين يحصل أمر جلل، تنسحب...
حتى تقرّر كيف ستتعامل معه.
يا فتاة، هذا أنا.
هلّا تعاودين الاتّصال بي لإعلامي أنك بخير؟
الخبيث التابع لـ"آن مونتغومري" هنا ويشعر بأنه مهمل.
حسناً إذاً، هل انتهينا هنا أيّها الخبيث؟
أمر آخر فحسب، ما هذا بحقّ السماء؟
هذا رائع.
هل ستزحف عائداً إلى سيد الظلام خاصّتك
وتخبرها أن الفلاحين يخططون لتمرد؟
"كاسيدي"، اشتبهت أنك و"ليزا" تتحرّيان عن "آن" منذ أسابيع،
لو كنت أخبرها،
لعلمتما ذلك الآن.
إذاً، الآن فجأةً يفترض أن أصدّق أنك رجل صالح.
لا، ليس فجأةً،
بل باستمرار.
ما الذي سيتطلّبه الأمر لتثقي بذلك؟
ربما ضربة في الرأس.
لكن ليس علينا الاعتماد على الثقة المفزعة،
ليس عليّ أن أثق بك لأستغلّك.
ماذا تعنين؟
بدخول "إيميجن" السوق، ينفد منا الوقت
للوصول لحل لغز "آن مونتغومري".
لذا...
سأريك ما لديّ
وستريني ما لديك.
"شون دونوفان"، أين هو؟
"ليزا"، تمهّلي.
- أودّ التحدّث مع زوجي. - سيدة "دونوفان"؟
أدعى المحقّق "دوغ هام"،
وأنا رئيس المحقّقين في قضية زوجك.
أيّ قضية؟ ما الذي تتحدّث عنه؟
هلّا ترافقيني؟
إذاً...
اتّهم "شون" هذا الصباح بجريمة القتل التي حصلت في "ستوكتون" عام 2012.
لا، هذا خطأ.
قدّم اعترافاً كاملاً.
حتى أنه أبرز سلاح الجريمة.
هذا ليس معقولاً.
هذا ليس معقولاً.
خذني لرؤيته.
آسف، لا مجال للزيارة.
- بناءً على طلبه. - لست زائرةً، أنا زوجته.
اعذريني، لا أستطيع إدخالك إلى هناك.
ماذا عن محاميه؟
تريد اعترافاً من رجل لا يتصرّف بما يخدم مصلحته كما هو واضح.
الإصرار على رفض تقديم محامٍ له لن يخدم قضيتك،
سواءً بناءً على طلبه أم لا.
"ميلر"؟
رافق السيد "رويز" هناك للخلف ليرى "دونوفان".
حاضر يا سيدي.
إن كان هذا ممكناً...
غادر "غيج سكوت" بخطى أكثر سخطاً
من خطاه التي دخل بها.
آمل أن تكوني قد وضعته حيث تريدنه.
"زوغزوان".
اعذريني؟
إنه مصطلح في لعبة الشطرنج...
يصف اضطرار الشخص ليخطو خطوةً
برغم حقيقة أن أيّ خطوة ستضعف مركزه.
عموماً، إنه دلالة
على أن اللعبة قد اقتربت من النهاية.
هذه حالة يدركها "شون دونوفان" جيداً.
لقد خسرت الكثير من ألعاب الشطرنج أمامك على مدار السنين،
لاقيت نصيبي من الخيارات الصعبة.
هذا صحيح،
ومقصدك هو؟
أميّز دوماً اللحظة التي تدركين فيها أن فوزك على خصمك أصبح جليّاً،
ببريق في عينيك.
عادةً ما تتلذّذين بتلك اللحظة.
لا يبدو أنك تتلذّذين بهذا.
كيف أبدو؟
حسناً، لو لم أكن أعرفك جيداً،
كنت سأقول إنك ربما تندمين على هذه اللعبة برمّتها.
على العكس،
ما زال هناك الكثير من الخطوات الهامة
في هذه اللعبة يا "فوستر"،
وببساطة، أعرف أنه يجب ألا أحتفل قبل القيام بالخطوة الأخيرة،
لكن أشكرك على تذكيري
بالتلذّذ بالنصر حين يحين.
- "إد بيرسون". - القاضي "بيرسون"، كيف حالك؟
معك "آن مونتغومري".
مرّ وقت طويل يا "آن".
أجل، فعلاً.
أعتذر على إزعاجك لكنني أحتاج منك خدمة،
وأخشى أنها خدمة مستعجلة.
لو أنك تعرف "شون"، لعرفت أنه من المحال أن يؤذي أحداً بدون سبب.
حسناً، أعرفه.
حسناً، كنت أعرفه.
كنا نسكن على بعد 3 شوارع من بعضنا،
كان أخوه "إريك" يواعد أختي الكبيرة.
يا له من شخص رائع.
لم يحدّثني "شون" عن أخيه أبداً.
جلّ ما أعرفه...
أنه يلوم نفسه على عدم قدرته على إنقاذه.
"إريك"...
قد قُتل...
بينما كان يحاول فضّ نزاع.
كان ذلك بعد مباراة بيسبول في جامعة ولاية "ساكرامنتو".
كان "شون" يزوره في عطلة نهاية الأسبوع،
ومات "إريك" بين ذراعيه.
لم يُقبض على القاتل قط.
حسناً، لقد غيّر ذلك شخصيته.
ألم يكن ذلك ليغيّرك؟
بالطبع.
لكن ذلك لا يمنحني أو...
يمنح غيري تصريحاً بالقتل
بغض النظر عن كم يظنّ نفسه صالحاً.
صالحاً كيف؟
اعترف "شون" بالقتل...
حسناً، لدى القاتل سوابق اعتداء على النساء.
وبحسب شهود العيان في الحانة،
كان يتربّص لحبيبة "شون" السابقة في تلك الليلة.
"مادي"؟
أجل، هل تعرفينها؟
لا، ليس فعلاً.
إذاً، من الواضح أنك لست من اتّصلت بخصوص معلومة عن الصلة
بين موتها وهذه القضية غير المحلولة.
عليّ الإجابة على هذا الاتّصال.
اسمعي... أعلم أنك مصدومة.
حسناً، لكن الأخبار السارة أن "شون" سلّم نفسه طوعاً وتحمّل مسؤولية أفعاله،
سيهمّ ذلك كثيراً للقاضي الذي سيحاكمه.
اعذريني.
أنا المحقّق "هام".
- مرحباً؟ - مرحباً، هل تدعين "كاري بليك"؟
من المتّصل؟
أدعى الطبيبة "أنجيلا آرشر"، طبيبة مقيمة في مستشفى "ستانتون".
لم أعد أمارس الطب.
حقيقةً، أريد أن أسأل عن طبيب جرّاح عمل معه كلانا...
د."إيان إيفانز".
لا.
سأنهي المكالمة، لا يمكنني التورّط في هذا.
هلّا تخبريني رجاءً ما الذي أتعامل معه؟
- تحدّثي إلى "مارغريت". - من هي "مارغريت"؟
- والدته. - والدته متوفّاة.
إنه يتمنى ذلك.
"مارغريت دينيسون".
تسكن في "سانتا كروز".
"مركز شرطة (ستوكتون) (دونوفان شـ)"
ماذا قال؟
اعترافه حقيقي، ويعلم أن عليه مواجهة ما هو آت،
يقول إنه يخفي هذا من قبل لقائكما الأول حتى،
والآن طغى عليه الشعور بالذنب حتى غرق به.
لم الآن؟
يعلم "شون" كم اقتربت من تحقيق هدفك،
ويريد أن يفعل هذا لوحده كي لا يجرّك معه.
ماذا إذاً؟ أسحقاً لعبارة "في السراء والضراء"؟
يعتقد أنه يفعل الصواب معك.
كذبة كهذه قد تدمّر نفسية الشخص، ثقي بي، أعلم ذلك.
الكذب بشأن كونك مثليّ لا يمتّ لهذا بصلة يا "ماركوس"،
زوجي اعترف بقتله أحدهم
بدم بارد،
أما أنت فلم تؤذ ذبابة لعينة!
أنا آسفة، أنا فقط...
لا بأس.
متى موعد جلسة اتهامه؟
غداً بعد الظهر.
لنعد للمنزل ونجد طريقةً لإخراجه بكفالة.
قال إنه سيرفض الكفالة.
يريدنا أن نتركه هنا.
لا أستطيع... لا...
أفهم أيّاً من هذا.
أنت محقّة،
يبدو أن "آن" كانت تسجّل عقد صفقات مشبوهة
باسم ذلك الشخص "ل. س".
ألم تعرفي من يكون بعد؟
نجحت "آن" بإخفاء كل آثار صديقها السري
الإلكترونية عن السجلات العمومية.
اللغة التماثلية تستبدل اللغة الرقمية.
أجل.
حُلّ اللغز.
ليس ذلك اللغز أيّها النمرود.
لدى "ليزا" بعض الأمور العائلية لتهتم بها.
لا إصابات مميتة، تقول إنها ستعاود الاتّصال بنا غداً.
ينتصر المنطق ثانيةً.
العم "دايف"؟
منذ متى تملك "آن مونتغومري" أقارب؟
أجل، اعتقدت أنها نبتت بالكامل من رأس شيطان،
لكن يبدو أن "ليزا" قابلته في حفل أقامته "آن" في منزلها الأسبوع الماضي.
حتى إن كان قريب "آن مونتغومري" فعلاً،
وهذا احتمال ضعيف،
لن تدعو أحد أقربائها إلى الحفل اعتباطاً.
هل اتّصلت بالرقم؟
لم أريد تنبيه أحد لما نفعله هنا،
لذا، لم أتّصل بأحد مباشرة.
تباً لذلك.
مرحباً، العم "دايف" أو أيّاً يكن،
كلمتان أقولهما لك:
"آن مونتغومري".
اتّصل بي إن أردت معرفة المزيد.
أظن أن هذا لمصلحتك.
- كان ذلك... - كفء؟ عبقري؟ جريء؟
- متهوّر. - حسناً، لا أعلم، ماذا تتوقّع؟
يجنّ جنوني هنا.
حسناً، أفهم ذلك.
متى كانت آخر مرّة أكلت شيئاً ليس في كيس بلاستيكي؟
حسناً، آكل من علب أيضاً؟
- مقزّز. - لذيذ.
سأعدّ لك وجبة عشاء.
ألا تعتقدين أن بوسعي إعداد الطعام؟
- بدأت أفهم لم تطلبين طعاماً جاهزاً. - حسناً.
سأذهب لمكتبي وأتّصل ببعض محامي الدفاع الجنائي
لمعرفة الخطوات التالية.
هل ستكونين بخير؟
لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال.
لم لا تحاولين أخذ قسط من الراحة؟
سأعود لآخذك إلى العشاء العائلي.
لا يا "ماركوس".
لا يمكنني الذهاب.
لا أريد إخبار أحد بما يحصل؟
لسنا أيّ أحد، نحن عائلتك.
- ليس هناك ما تخجلي منه. - ليس بشأن الخجل.
إخبار والديّ سيجعل من الأمر حقيقةً
وهو ليس كذلك.
شكراً لك، على كونك أخي.
سأعود خلال ساعة، اتفقنا؟
حسناً يا "شون"...
من تكون؟
"قائمة رواد حانة (باترز بوكس) ليلة 2-22-2012"
"زبون في حانة يصارع الموت بعد تعرّضه للضرب من مجهول"
قلها فحسب.
إن أخبرتك بالحقيقة،
لن تعود علاقتنا كما كانت.
كان "إيان" فتىً صغيراً لطيفاً،
وفضولياً.
وقد عشقته "أليس"،
أخته الكبيرة.
- لم يذكر "إيان" أنه كان له أخت. - لم يكن ليفعل.
كان ذلك كله...
قبل أن نفقده.
ماذا تعنين بفقدانه؟
كان ذلك ببلوغه عامه الـ3 تقريباً.
خسر زوجي "كارل" وظيفته،
وبدأ بقضاء كل وقته في الكوخ خارجاً،
لم يسمح لي بالذهاب إلى هناك.
بدأ يصطحب "إيان" معه.
كان يريه كيف يسلخ جلد الأرنب...
ويستخرج أحشاء حيوانات أكبر.
وكان "كارل" دائم التعجرف، لدرجة...
أنه لم يُسمح لي بالتحدّث إليه مباشرة...
أو إلى "إيان".
ثم في ليلة من الليالي استرق السمع بينما كنت أحدّث أختي عبر الهاتف عن الطلاق
وعن أنني سآخذ الأطفال.
في الصباح التالي، اختفى هو و"إيان".
هل اختُطف "إيان"؟
بحثت الشرطة لشهور طوال،
ثم مكتب التحقيقات الفيدرالية، لقد...
اختفيا بدون أيّ أثر.
ثم...
بعد 7 سنوات...
خرج "إيان" من غابة "سييرا" الوطنية،
كان يعيش هناك كل هذا الوقت متوارٍ عن الأنظار.
ووالده وقع...
في أفخاخ الدببة التي نصبها
أمام نظر "إيان".
إذاً...
أعيد "إيان" إليك؟
حسناً، شيء ما أعيد إليّ،
ليس "إيان"،
ليس الفتى الذي أعرفه.
كان هذا الطفل عدائي،
وقاسٍ.
كان يملأه الحقد،
غُسل دماغه ليعتقد...
أنه منبوذ من أمه.
بالطبع، كان أبوه بمثابة إله،
وكانت النساء بنظره مصدر الشر.
كان قد عاد للمنزل قبل 8 شهور...
حين وجدت ابنتي ميتة في حوض الاستحمام.
اعتُبر الأمر حادثاً عرضياً.
أتعلمين؟ ضربت رأسها بطريقة ما و...
انزلقت تحت الماء، لكن...
علمت ذلك.
رأيت النظرة في عينيّ "إيان" حين...
كانوا يأخذونها بعيداً،
بقسوة الحجر.
لقد قتلها،
لم يصدّقني أحد بالطبع.
أمضيت الـ28 شهراً التالية بالتردد على الرعاية النفسية الإلزامية.
ماذا حدث لـ"إيان"؟
وُضع تحت وصاية الدولة.
لو كنت...
قويّةً كفايةً...
لأفعل ما توجّب عليّ فعله
يوم قُتلت "أليس"...
أخبرينا كيف نتعامل معه؟
لا يمكنكم ذلك.
رأيتم مدى ذكائه.
السبب الوحيد لوجودي...
هنا لأخبر القصة،
ذلك لأن "إيان" جزم...
أنني ميتة بالفعل.
من نواحٍ عدة، هذا صحيح.
لذا، ربما لو ظنّ أنه أفسد حياتكما أيضاً،
ربما سيمضي قدماً،
وإلّا فليكن الرب في عونكما.
هذا طعامك المفضّل.
لا يمكنني أن آكل، لم يجدر بي القدوم،
ليس و"شون" لا يزال هناك.
حسناً.
لا يمكنني إجبارك على الأكل ولا على الحديث،
لكن لن أتركك لوحدك الآن.
نحن الـ4 فقط الليلة، كالأيام الخوالي.
أجل.
من الجيد الابتعاد عن الزوج أحياناً.
لا؟
أحتاج بعض الهواء المنعش.
لا يمكنني...
الجلوس هناك والكذب عليهما.
لكن...
لا يمكنني إخبارهما أيضاً.
لقد مررت بموقف مماثل، وأعدك أن لا شيء تقوليه لوالدينا
سيغيّر كم يحبونك أبداً.
سيعرفان في وقت ما، ألا تفضّلين أن يأتي الخبر منك؟
"أمي، أبي، خمّنا ماذا؟ صهركما قاتل،
ويفضّل الاختفاء في سجن (ستوكتون) على مصارحتي."
أأقول لهما ذلك؟
لا يختبئ "شون" منك،
بل لا يريد أن تتحوّل صورته في عينيك إلى أسوأ ما ارتكبه.
حسناً، حظي بالكثير من الفرص لتجنب ذلك.
بحثت في حاسوبه و...
كان يبحث مقالات عن موت الرجل...
طوال المدة التي عرفته فيها.
لا أدافع عمّا فعل "شون"،
بل أقول إنني أفهم لم لم يقدر على إخبارك.
أجل وأنا أيضاً، لأنه كاذب.
إنه كاذب...
و...
جبان.
إذاً، أنا أيضاً.
ما الذي تتحدّث عنه؟
"ماركوس"، ما الأمر؟
لا شيء، هذا...
ليس الوقت المناسب.
أقسم بالرب أنني لم أعد أحتمل أيّ أسرار أخرى.
لذا، أيّاً يكن الأمر...
إن كنت تحبني...
عليك أن تخبرني.
- "ماركوس"! - أنا من أشعل الحريق.
- أيّ حريق؟ - الحريق.
الحريق الذي قتل والديك.
كنت ألعب بعدسة مكبّرة في غرفتك.
كنت أركّز أشعة الشمس في بقعة صغيرة على غطاء السرير.
- لا، أنقذتني من الحريق. - كان الجوّ حاراً جداً.
- نشب الحريق بسرعة. - كفاك حديثاً!
- "ليزا"... - كلا! كفاك حديثاً! أرجوك!
لم أعد أحتمل!
لا!
هل يعلم والدانا؟
ألهذا تبنّياني؟
لم أخبر أحداً قبلاً...
إلى الآن.
أنا آسف.
أنا آسف جداً.
ماذا يجري بينكما؟
عودا إلى المائدة، كلاكما.
أيّاً كان الأمر، نعالجه سوياً.
لا أعلم حتى من أين أبدأ يا أمي.
حسناً، من البداية عزيزتي.
لست واثقة إن كنت أدري أين البداية بعد الآن.
أنا أعرف.
سأبدأ أولاً.
ما الأمر؟
لم أرك تبدو طبيعياً من قبل.
ما الذي لا يبدو طبيعياً فيّ؟
أنك تمثال دبّت فيه الحياة بمعجزة،
تمثال مثير بالمناسبة.
أتعتقدين أنني مثير؟
قليلاً.
بالنسبة لشخص خبيث ومتعجرف.
بالتالي، سأقرّ على مضض أنك لست سيئة بدورك.
بالنسبة لشخص شكّاك جداً ومفش أسرار مهووس.
نسيت عادة الاحتيال.
"كاسيدي"، أصدّق أنك لم تزوّري ذلك الشيك،
فأنت أذكى من أن تفعلي أمراً بهذا الإهمال.
أتعتقد أنني ذكية؟
كان يجدر بي قول شيء مسبقاً،
كان يجدر بي الاعتذار.
أجل، بلا مزاح.
لكن...
أسامحك أيّها الخبيث.
لم تكن لتأتي لو اعتقدت أنني سرقت من "ليزا"،
فمن الواضح أنك تودّ حمايتها.
حقّاً؟
لم تكن لتتواجد هنا لو لم أكتشف ذلك.
إذاً، ما تقولينه...
هو إنك كنت مخطئةً بشأني.
لن تسمع هذه الكلمات مني أبداً.
لكن...
لكن سأعترف...
أنك قد تفيدنا قليلاً
في المواجهة الملحمية بين الخير الصالح
والشر الخدّاع، خلال مهمّتي عديمة الشفقة والمنتصرة حتماً
لإطلاق صاروخ باليستي مباشرةً إلى وجه "آن مونتغومري".
كان ذلك غريباً.
أنا آسف، لا أعلم ما...
انتظري لحظة.
أجل.
لم باعتقادك رأت "آن" الكثير من القيمة في "إيميجن"
فيما لم يقبلها أيّ مستثمر آخر في المدينة؟
أهذا كل ما يشغل تفكيرك الآن؟
لا، جزئياً فحسب.
أعني...
ليس أنني لم أسأل نفسي هذا السؤال مليون مرّة.
هل تبدو نوعية شركة "إيميجن" غير متّسقة
مع باقي استثمارات "مونتغومري".
أجل وبالنسبة لغير الخبراء،
تعتبر استثماراً تافهاً.
حسناً...
شركات الأدوية الكبرى كلها خبيرة جداً.
سيلاحقون "إيميجن" قضائياً بكل قوتهم.
ليس لديهم خيار آخر.
مع اكتشاف "ليزا"...
سينتهي بهم الأمر منفقين مليارات كثيرة.
بالطبع سيدفعون أيّ مبلغ كان للقضاء عليها.
- مليارات. - ومليارات.
ستحثّ "آن" شركات الأدوية الكبرى على شراء "إيميجن".
- كلا، لن تفعل، لن يحدث هذا. - لم لا؟
لأن "ليزا"...
تملك نصف الشركة.
وهذا لن...
يحصل...
أبداً.
حسناً، هذا يكفيني.
"دونوفان"، لديك زائر.
قلت إنني لا أريد زوّاراً.
لا تبدو في منصب يسمح لك بإملاء ما تريده بعد الآن.
علمت أنك ترفض الكفالة.
هل لي بمعرفة السبب؟
عانيت كثيراً لتأمينها لك.
لم تهتمين؟
فضول.
أبهرني.
أنت محقّة، اتفقنا؟
"ليزا" أفضل حالاً بدوني.
سيكون من الأسهل عليها معرفة ذلك إن كنت محبوساً.
حقّاً؟
اعتقدت أنك تعرف زوجتك أفضل من ذلك.
ماذا تعنين؟
حسناً، "ليزا" التي أعرفها لن تسمح لبعض الجدران الصخرية
والرائحة الفظيعة
أن تبقيها بعيداً عمّا يرغبه قلبها.
ولسوء الحظ، ذلك القلب لا يزال يرغبك.
تركت لها رسالة، تعلم أن أمرنا انتهى.
دعني أخمّن،
"أحبك أكثر من الحياة نفسها،
أنا آسف،
أريد ما هو أفضل لك،
حاولي نسياني."
ما زلت تحاول التظاهر بأنك الرجل الذي تظنه.
نبيل ويضحّي في سبيل الآخرين وجدير.
طالما تسمح لها بتصديق ذلك،
ستتشبّث بالأمل اليائس أن ذلك صحيحاً.
لقد اعترفت بالقتل.
سأذهب للسجن، لا أدري ما الذي تريدينه مني غير ذلك.
أتظنّ أنك سوّيت هذا باعترافك للشرطة؟
لا.
إن أردت تحرير "ليزا"،
عليك الاعتراف لها.
دعك من التظاهر بالنبل والصلاح،
ودعها ترى حقيقتك.
العنف...
الظلام...
الكاذب.
أنا آسفة جداً.
أعلم أنك كذلك.
أتعتقد أننا سنتخطّى هذا؟
لا يمكنني التفكير في ذلك، ليس ونحن في خضمّ ذلك.
"تود"، أريدك أن تعلم أن ما حصل بيني وبين "إيان" لا علاقة له بك،
أو بنا.
اسمعي يا "أنج"، الآن عليّ التركيز على حماية عائلتي
من هذا المعتوه اللعين.
أغلقي باب غرفة النوم حالما أغادر وأبقيه مغلقاً.
ماذا تفعل؟
سأقوم بحراسة المكان.
حسناً، إن سمعت أيّ شيء، لا تخرجي،
اتّصلي بالطوارئ.
أرجوك، كن حذراً يا عزيزي، أحبك.
"متصل مجهول"
مرحباً؟
سيدة "دونوفان"؟
معك المحقّق "هام".
أجل؟
أتّصل بك من باب المجاملة لأنني لا أعتقد أن زوجك رجل سيئ،
وكذلك أنت،
لكنني شاهدت ما التقطته كاميرات المراقبة.
أعلم أنك أخذت سجل "شون" من على مكتبي.
أنا آسفة.
لا أعلم فيم كنت أفكّر.
التلاعب في التحقيق في قضية قتل
جريمة خطيرة.
إن كنت تحاولين مساعدة "شون"، هذا آخر ما قد تفعلينه.
لم أكن أحاول التلاعب بأيّ شيء.
كانت مجرد محاولة...
للفهم.
أرجوك.
أنت تعرف "شون" قبل كل هذا.
لا بد أنك تعرف كم هذا الشعور جنوني.
سأعيد لك السجل،
إن غادرت الآن سأصل خلال 90 دقيقة.
لا، لا تتعبي نفسك.
لم تأخذي شيئاً أصلياً.
سيكون الملف كلها متوفراً لمحاميه بأيّ حال.
نصيحتي...
ابقي في المنزل.
أتفهمين؟ حاولي إبقاء "شون" هادئاً،
إنه محظوظ بك.
ماذا تعني؟
وافق القاضي على الكفالة.
أخرجته امرأة تدعى "آن مونتغومري".
يا إلهي.
"مجهول: وصل العم (دايف)."
"سأنتظر عند درج شارع 16 لمدة 15 دقيقة. تعالي لوحدك وإلّا لا تأتي."
اللعنة، هاتفي.
أين هو؟
أين زوجي؟
هذا مضحك، مررنا بالكثير معاً،
وبرغم ذلك، ها نحن عدنا حيث بدأنا.
أنت من قدّمت تلك المعلومة مجهولة المصدر، أليس كذلك؟
لا أصدّق أنني سمحت لنفسي بأن أعتقد أنك بشر.
حتى أنني شعرت بالأسف عليك.
حسناً، حتى أنا أجد كلامك صعب التصديق نوعاً ما.
تخبريني أنك لم تمارسي الجنس مع زوجي،
وكأن ذلك يفترض أن يكون هدية كريمة،
وكأن ما فعلته به ليس أسوأ من ذلك.
ماذا تتخيّلين أنني فعلت به يا "ليزا"؟
فتحت عليه ماضيه،
جعلته يشعر بأنه مجرم عنيف، بأنه قاتل.
هل معلوماتي مغلوطة؟
أليس هذا ما يكون "شون" بالضبط؟
أطلقت العنف الذي بداخله تلك الليلة، أليس كذلك؟
أقنعته أنه ليس مناسباً لي؟
ثم خدعته ليعترف بجريمة لا تعرفين شيئاً عنها!
كل ذلك لم؟
لحماية أحد استثماراتك؟
لم لا تسألينه بنفسك؟
أخبرني أنني مخطئة يا "شون".
أخبرني أن تلك البراجم الدامية التي عدت للمنزل بها تلك الليلة
ليست بسبب تهديدها لك بأنها ستدمّر علاقتنا بما عرفته عنك.
لقد منحتني خياراً.
لأتركك حينها
وأحرّرك لتصبحي
ما أصبحت عليه بأيّ حال،
أو أتحدّاها
وأدعها تثبت في النهاية أن ما سأفعله هو فقط إيذاؤك
والكذب عليك وتدميرك.
أنني كنت وسأكون دوماً متوحشاً!
أحسنت يا "شون".
أحسنت.
لا بد أن يكون للرجل غاية،
وها قد حقّقت غايتك.
لا.
لقد شاركك "شون" توّاً، وعلى نحو دقيق،
كافة تفاصيل ما حصل بيننا في تلك الليلة،
وكما تملي الشروط التي وافقنا عليها جميعاً،
"إيميجن" ملك لي الآن
بالكامل.
"فوستر"، شكراً لك على شهادتك، هذا كل ما أحتاجه منك لهذا المساء.
"حين تمنحين أحداً ثقتك...
تمنحيه القوّة ليدمّرك."
كنت محقّة.
لقد تدمّرت.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.