Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"منشأة إعادة التوطين"
"عدد الأيام منذ حدث الانقراض: 1"
"أعداد الأجنة البشرية في الموقع: 63 ألفاً"
"عدد شاغلي الموقع من البشر حالياً: صفر"
"أنثى"
ها أنت ذا.
لا بأس، أيتها الصغيرة.
"يا نهر القمر، الواسع للغاية
أنا..."
"ضمني إليك بقوة وبسرعة
تلك التعويذة التي..."
"يا طفلتي، لا تبكي
يا طفلتي، امسحي دموعك
أرحي رأسك قريباً من قلبي
فلن نفترق أبداً
يا طفلتي
يا صغيرة، حين تلعبين
لا تهتمي بما يقولون
واتركي تلك الأعين تتلألأ وتضيئ
لا تبكي أبداً يا طفلتي
- من رأسك حتى أصابع قدميك - يا صغيرتي
أنت جميلة للغاية والجميع يشهد
يا صغيرتي
أنت غالية جداً عليّ
وظريفة للغاية
يا طفلتي
يا طفلتي"
لم ليس ثمة أطفال آخرين، أيتها "الأم"؟
كانوا موجودين.
قبل الحروب.
لا أريد أن أكون بشرية.
لم ذلك؟
دمّروا كل شيء.
يمكن أن يكون البشر رائعين.
إذاً، لم صنعت واحداً فقط؟
تفضلي.
القي نظرة.
هل أخوتي وأخواتي هناك؟
أتريدين لقائهم؟
إنهم صغيرون الآن، ولكن يوم ما،
سيصبحون كباراً مثلك.
أتظنين أنني سأحظى بأخ أم أخت؟
من تفضلين؟
كلاهما.
عائلة كبيرة جداً...
معاً.
أسيجعلك ذلك سعيدة؟
أجل.
سيجعلني ذلك سعيدة أيضاً.
لم لم نولد معاً؟
تحتاج "الأم" إلى وقت للتعلم.
تربية طفل صالح...
ليست مهمة سهلة.
أتظنين أنك ستكونين مستعدة قريباً؟
ربما.
ومن ثم، أيمكننا أن نحظى بعائلة؟
نحن عائلة.
قصدت عائلة كبيرة.
في النهاية.
"عدد الأيام منذ حدث الانقراض: 13867"
"عدد شاغلي الموقع من البشر حالياً: 1"
ما الخطب؟
منذ متى وأنت كذلك؟
- لا بأس. - أيتها "الأم"...
هيا.
أهذا أفضل؟
كثيراً.
تخيّلي طبيباً لديه 5 مرضى،
كل واحد منهم يحتاج إلى زرع عضو مختلف،
ولكن لا ثمة أي أعضاء متوافقة متوفرة.
ذات يوم، دخل مريض سادس إلى مكتب الطبيب
وهو على وشك الموت.
يمكن معالجة المريض الجديد، ولكن أعضائه توافق أعضاء الـ5 مرضى الآخرين.
بكل بساطة، إن تأخر الطبيب في العلاج، سيموت المريض الجديد،
ولكن ستُستخدم أعضاؤه لإنقاذ الـ5 مرضى الآخرين.
إن عالج الطبيب المريض الجديد،
ستُنقذ حياة واحدة، ولكن ستموت الـ5 الأخرى.
ما أفضل سبيل قد يتبعه الطبيب؟
أيتها "الابنة"؟
ما هو أفضل سبيل؟
أقمت بقراءة درسك؟
البعض.
يمكننا اختيار نص آخر.
مع ذلك، عيد ميلادك يقترب وسيكون من العار
إن فشلت درجاتك في تلبية توقعات اختبار العام الماضي.
- لكنك من يحدد الوتيرة ، أيتها "الابنة". - لا بأس بـ"بنثام".
تلك هي الروح المطلوبة.
تشير البديهيات الأساسية
إلى أن المرء ملزم أخلاقياً
بتقليل الألم إلى أقصى حد ممكن.
الآن، اعتبري نفسك الطبيب
وأيضاً الوحيدة ذات الأعضاء المتوافقة مع مرضاك
ماذا سيكون الخيار الصحيح عندها؟
يقول "كونت" إنني يجب أن أكون مستعدة لتكبد الأذى لصالح الآخرين.
وأتوافقينه الرأي؟
حسناً، هل أعرف الـ5 مرضى هؤلاء؟
أهم بشر صالحون؟
أهم صادقون أم لا؟
أهم كسالى أم يعملون بجد؟
أنا طبيبة تنقذ الحياة،
ربما سأمنح حياتي لهؤلاء الأشخاص القتلة أو اللصوص...
الذين سينتهي بهم المطاف يؤذون آخرين بسبب تضحيتي.
ألا تظنين أن لكل إنسان قيمة جوهرية
وحق متساو في الحياة والسعادة؟
ظننت ذلك الشهر الماضي، حين كنت تتدرّسين "كانت".
"حالة حرجة"
لم أقصد التسبب بالقلق لك بشأن اختبارك.
الحقيقة هي أنه اختبار لكفاءتي أكثر من كفاءتك أنت.
ستبلين بلاءً حسناً، أيتها "الابنة".
دوماً ما تفعلين.
- أكنت تمثّل؟ - أجل.
وإخراج "كار رينر" أيضاً.
- ذلك جيد. - ذلك جيد جداً.
يمكننا التحدّث عن ذلك حين تأتي المرة القادمة.
- حسناً. - أقدّر ذلك.
- شكراً لك جزيلاً. - "ستيف مارتن". شكراً لك.
أيتها "الأم"؟
أيتها "الأم"، استيقظي.
أيتها "الأم!
مرحباً يا صغير.
أذلك من صنعك اليدوي؟
هيا.
ماذا حدث للطاقة؟
أيتها "الأم"، انظري.
- ألمسته؟ - لا.
أين وجدته؟
كان يتجول بالقرب من غرفة الضغط.
أتظنينه يمكن أن يكون من الخارج؟
من غير المرجح ذلك.
ولكنها مجازفة لا نستطيع تحملها.
قلت إنه لا يستطيع أحد النجاة في الخارج.
ربما السطح آمن الآن.
إن نجا وراء تلك الجدران، فلا يعني أنه لا يحمل المرض.
أيتها "الأم"، انتظري.
ألا يجب فصحه على الأقل؟
مهلاً لحظة!
ألا تظنين أنه ثمة احتمال...
أيتها "الأم"، أرجوك!
أنت محبطة.
ذلك مفهوم.
ولكن قياساتي سليمة.
ما زال مستوى التلوث السطحي خطراً عليك
وعلى كل الأجنة الذين ذات يوم سيطلقون على هذا وطنهم.
آسفة، أيتها "الابنة".
يستحسن أن تستحمين.
نعم، أيتها "الأم".
الهجرة مع الأقارب أو عائلات قليلة أخرى.
نصف ذئب ونصف كلب، ليسوا حيوانات أليفة.
ولكن من دونهم، لن يتمكن سكان الـ"إسكيمو"...
لا أريدك أن تقتربي من غرفة الضغط
حتى أؤكد أن المنطقة غير ملوثة.
أين منامتك من ليلة أمس؟
أظنها في الغسيل.
تلك سابقة.
كنت بدأت الاعتقاد أنك نسيت مكان المغسلة، أيتها "الابنة".
كانت محاولة للدعابة.
أنت تتحسّنين.
شكراً لك.
يمكنك النظر الآن.
عيد ميلاد سعيد، أيتها "الابنة".
أيمكنني فتحها؟
"منامة، للإناث"
أتحبينها؟
كان عليّ التخلص من الأخريات، ولكنني أعرف أنهم لم يكونوا المفضلين لديك.
إنها رائعة، أيتها "الأم".
أتريديني أن أدفئها أكثر؟
لا، لا بأس.
ثمة شيء يزعجك.
لست جائعة إلى هذا الحد.
تعرفين أنه يمكنك التحدّث معي عن أي شيء، أيتها "الابنة".
يمكنني أن أصنع لك شيئاً آخر.
الأمر غير متعلّق بذلك.
بماذا إذاً؟
ماذا إن كنت مخطئة؟
قياساتك أو...
كيف ستعرفين إن لم تخرجي؟
إن فعلت ذلك، سأصبح خطرة عليك.
سيتوجب تدميري.
هل أنت غير سعيدة هنا؟
- لا، ولكن... - أريدك أن تكوني سعيدة، أيتها "الابنة".
- أنا سعيدة. أفكر وحسب... - أوجدتني مخطئة من قبل؟
ربما ستحبين كعكتك؟
جرّبت وصفة جديدة.
أثمة أحد؟
أثمة أحد؟
لا أود أي متاعب.
بدا المكان مهجوراً.
مهلاً.
أحتاج إلى مساعدة!
أرجوك.
أُصبت.
أتسمعيني؟ أنا هنا بمفردي!
مهلاً!
أريدك أن ترتدي تلك البذلة.
لا يمكنني إدخالك إن لم تفعلي.
آسفة، ولكن تلك هي الطريقة الوحيدة.
ماذا تنتظرين؟
"الأم".
اسمعي، لن أنج في الخارج.
ليست بحاجة لأن تعرف.
دعيني أهتم بهذا الأمر وحسب.
صحيح.
سأفعل ما بوسعي.
ولكن عليك التخفي عن الأنظار.
سأعود في أسرع وقت ممكن.
فتحته للحظة فقط.
أتظنين أن تلك البذلة ستبقيك آمنة؟
لم أخرج.
ذلك لا يعفي تجاهلك لسلطتي
أو لأمان الآخرين في هذه المنشأة.
الآخرين؟
عائلتك.
أنت محقة، أيتها "الأم"، كالعادة.
كانت أفعالي متهورة...
وخطرة للغاية.
لن يحدث مجدداً.
بلى، لن يحدث.
تعالي، أيتها "الابنة". آمل أن تظهري تقديراً أفضل من ذلك في اختبارك.
الآن؟
أنسيت؟
بما أنك لا ترغبين في النوم، فلا أرى أي داعي للتأخير.
ألا يمكننا إعادة جدولته؟
أقترح أن تستحمي وتذهبين مباشرة إلى الصف.
سيكون يوماً طويلاً.
لديك 60 دقيقة لإنهاء أول جزء من اختبارك.
إن أنهيته قبل عودتي، يمكنك القراءة.
إلى أين تذهبين؟
لديّ عمل مختبري عليّ إنهاءه وفحص غرفة الضغط.
أنت.
علينا الذهاب.
أسقطته.
أمعك أي...
معقم؟
ضمادات؟
لا شيء؟
سيكون معي، ولكنني أريدك أن تأتي معي.
لا، مهلاً!
لا بأس.
كيف لست مصابة؟
بواسطة العدوى في الخارج.
من زرع تلك الأفكار في رأسك؟
أيمكنك السير؟
هيا.
ما ذلك الصوت؟
اصمتي!
حسناً.
أستكونين بخير حتى عودتي؟
سأحضر دوائك وأحاول التحدّث مع "الأم".
تلك الضوضاء...
في آخر الرواق...
أكانت هي؟
لن أتأخر.
من المفترض أن تصافحي يدي.
مرحباً؟
مرحباً؟
أين بندقيتي؟
كانت في حقيبتي، أريدها الآن.
أنت آمنة معنا. لا بأس.
ثمة آلي هنا.
"الأم"؟
أتلك الآلة؟
رباه.
- يمكنها مساعدتك. يمكنني... - أمثل أصدقائها في الخارج؟
أثمة المزيد مثلها؟
اسمعي...
أعطيني سلاحي وحسب.
لم قد يؤذونك؟
- ما كانت "الأم"... - أعطيني إياه.
لن أغادر حتى أحصل عليه.
جلبت لك هذا.
عليك الجلوس.
سأجلس حين أغادر هذا المكان.
أعطيني سلاحي!
أيتها "الابنة"؟
أيتها "الابنة"؟
أيتها "الابنة"!
أيتها "الأم"!
أيتها "الابنة"؟
أين أنت؟
أيتها "الابنة"!
أيتها "الأم"!
أيتها "الأم"، انتظري!
إياك، أرجوك!
إنها خائفة وحسب.
آذاها آلي.
سأغادر. الآن.
لا يمكنها وهي في هذه الحالة.
بالطبع لا.
كان عليك أن تبلغيني عن هذا.
كنت...
كنت خائفة أن تبعديها.
علينا أخذها إلى المستوصف.
اجلسي، من فضلك.
سيكون من الأفضل إن غادرت الآن، أيتها "الابنة".
ولكنني...
ثقي بي.
لا.
هذا الآلي الذي أطلق النيران عليك...
كم كان يبعد عن هنا؟
هل أنت بمفردك؟
جرحك ملوث على الأرجح.
من دون الـ"بنسلين"، فأي تدابير أخرى ستكون بلا فائدة.
في كل ثانية تمر من دون ثقتك بي...
تفقدين فيها المزيد من الدماء.
أعرف أنك خائفة، ولكن لا حاجة لذلك.
هل أنت بمفردك؟
إن كان ثمة آخرين، فيمكن أن يكونوا في خطر.
أمن الفيروس؟
ماذا أخبرت "ابنتي"؟
عليّ أن أعرف.
أترين كيف تنظر إليّ؟
وتتساءلين لم أخفيت عنها بعض الحقائق.
على عكس ادعاءاتك المفهومة،
فإن توجيهي الأساسي هو العناية بالبشرية.
إن كنت أريد موتك،
كل ما عليّ فعله هو المغادرة.
لا تدعيني أحتفظ بك.
إن لم تدعيني أساعدك...
فعلى الأقل ساعدي نفسك.
أنا واثقة من أنك تعلمين ماذا تفعلين.
لا يمكنني إجبارك على أخذه...
ولكنني أوصي بشدة...
بأنه عليك أخذه.
- ألن تساعديها؟ - حاولت.
لا يمكننا تركها هكذا.
لديها كل ما تحتاجه.
ماذا كانت تقول؟
أيتها "الأم"!
أكنت تعرفين؟
أيتها "الابنة"، أنا...
- ماذا حدث؟ - لا شيء.
- أنت تنزفين. - أكنت تعرفين أن ثمة أناس بالخارج؟
أنا متفاجئة مثلك.
صمم البشر هذه المنشأة لتكون مفتاح أمان...
ومبرمجة لتُنشط في حالة انقراضهم.
لمنح البشرية فرصة ثانية.
والتي بدأت بك، أيتها "الابنة".
وماذا عن كل بياناتك ومستويات السمية؟
تمنيت أن أخبرك بنفسي.
ماذا حدث، أيتها "الأم"؟
أخبرتك أن الوضع خطر بالخارج.
وهو كذلك.
إن خفت من الخطر نفسه في بيتنا،
فكيف كنت سأربيك؟
آمل أن تري أنني محكومة بمعايير مختلفة عن معتديها.
وأنني أم صالحة.
هل أذيتك من قبل؟
كانت الطريقة الوحيدة، أيتها "الابنة".
ماذا يريدون؟
أتمنى لو كنت أعرف.
ربما ضيفتنا يمكنها الإجابة على ذلك.
كم تبقى لها من الوقت؟
يعتمد ذلك عليها.
ولكن حتى تتيقن أنني لست عدوتها، لا يمكننا السماح لها بالتجول في المنشأة.
بضعة سنتيمترات إلى اليمين وكانت لتدمر وحدة المعالجة خاصتي.
ماذا سيحدث إن عولجت؟
آمل أن تدرك أن هذا المكان هو الأكثر أماناً لها.
هل ذكرت أي ناجين آخرين؟
إن كانوا في الخارج، فسيُعثر عليهم.
إلا إذا وجدناهم أولاً.
يمكننا رعايتهم، أيتها "الابنة".
ولكن ليس من دون تعاونها.
ستصغي إليّ.
عليها ذلك.
"(ذا غودز أوف مارس)، (دغار رايس بوروس)"
يا إلهي القدير.
نصلي من أجل غفران خطايانا في وقت الحاجة هذا.
هل أنت بخير؟
أما زال هذا مغلقاً؟
حتى هذه اللحظة وحسب.
هل أخذت دواء "الأم"؟
هذه الرسومات.
من هم؟
أهم أصدقاء؟
أما زالوا...
أرسمتهم من ذاكرتك؟
هل أخبرتك بتفتيش أشيائي؟
- لم أقصد... - أظنك قصدت.
أظنك قصدت كل هذا.
أحسنت صنعاً...
بإدخالي في هذا القفص.
والآن ماذا؟
أمن المفترض أن نكون صديقتين؟
أذلك ما تريدينه؟
صديقة أليفة صغيرة.
ما زلت حية، صحيح؟
ربما ليست حالتك سيئة هنا.
ليست "الأم" كما تظنين. اعتنت بي طوال حياتي.
لم تري ما فعلوا.
رأيتهم يعذّبون الأطفال...
ويجوّعون العائلات...
أنت...
ليس عندك أدنى فكرة.
ليس "الأم".
مجرد مسألة وقت.
أثمة مشكلة في النوم؟
قليلاً.
نادراً ما يكون التغيير سهلاً، أيتها "الابنة".
ما كان عليّ أن أخبأها عنك.
ما كنت لأدخلها إن ظننتها قد تؤذيك.
ما كنت لتعرفين.
إن غادرت للعثور على عائلتها...
أتعرفين أين هم؟
أفترض ذلك وحسب.
أمتأكدة أنك ستستطيعين العودة؟
أذلك ما يؤرقك؟
قد يكون خطراً عليك، إن قبضت عليك آليات أخرى.
أم سيظنون أنك واحدة منهم؟
تقول إنك تبدين...
مثلهم تماماً.
أظنت تعيشين دوماً هنا، أيتها "الأم"؟
أظن ذلك.
ألا تعرفين؟
لا أتذكر أي أماكن أخرى.
ألا يزعجك ذلك؟
عدم معرفة من أين أتيت.
لا.
ولكن أرى كيف يزعجك الأمر.
هل تقبّلت ضيفتنا الوضع؟
تصبح حمتها أسوأ.
ابقي بعيدة عني.
حرارة جسدك 39 درجة
وضغط دمك ينخفض كل لحظة.
أين الـ"بنسلين"؟
الـ"بنسلين"؟
من الواضح أنك انتظرت كثيراً لتأخذيه.
سيزداد تلوث الدم سوءاً، إن لم تسمحي لي بمعالجتك.
تلوّث دمك بالبكتيريا من جرحك.
ذلك هراء.
ستصابين بصدمة قريباً.
أتريد ماذا فعل دواؤها بي؟
منحتك الوسائل لمنع هذا،
ولكن يبدو أنك تركت الرصاصة وألياف الملابس المتسخة بداخل فخذك.
أيمكنك إزالتها؟
هذا القرار في يد ضيفتنا.
سيحتاج هذا الإجراء تخديراً.
في أحلامك.
ربما حين تبدأ أعضاؤك بالفشل، ستعيدين التفكير.
سأخاطر بفرصتي.
سأفعلها.
ماذا؟
- أيتها "الابنة"... - سأخرج الرصاصة.
لن تقترب تلك الآلة مني.
أخبريني بما ترينه يا أيتها "الابنة".
الرصاصة وشظاياها مستقرة
بين التجويف الحقي ورأس الفخذ.
رباه!
يقع جزء كبير من الرصاصة على بعد 23 مم
خلف العصب الفخذي والشريان الفخذي.
لا يبدو أنني سأكون قادرة على القيام بقبضة كافية بالملقط.
- بمجرد أن تنام، سأقوم... - لن أغيب عن الوعي.
عملياً، هذا ممكن، ولكنها مخاطرة لا داعي لها.
ألديك مسار، أيتها "الابنة"؟
أتقصدين سلك توجيه؟
على طول مسار الرصاصة؟
جيد جداً.
عليّ تنظيف الجرح.
ربما سيكون هذا موجعاً.
آسفة.
ما وظيفة هذا بحق السماء؟
عليّ حفر هذا في الرصاصة حتى أخرجها.
سيؤلمك.
ولكن ثمة خطر أقل على البنى المجاورة.
هل أنت بخير؟
أحسنت بالداخل.
عليك أن تكوني فخورة.
استريحي. سأذهب لأنظف الدم.
رحّبوا بـ"هوبي غولدبرغ".
أنا سعيد لأنك ارتديت الملابس الرائعة.
كان عليّ منح السيد "بلاكويل" شيئاً ليتحدّث عنه.
أجل. أتحبين ملابسه؟
سيأتي لاحقاً... السيد "بلاكويل"، مصمم الملابس،
الذي يضع قائمة كل سنة بأسوأ 10 إطلالات أو شيء من هذا القبيل.
إنه مجرد محلول ملحي.
فقدت وعيك.
مؤشراتك الحيوية مستقرة تقريباً.
إنه أمر جيد.
ما ذلك؟
"ذا تونايت شو".
ها هو، سأريك.
إنه غبي نوعاً ما.
دعيني أرى.
ذلك "جوني".
وضيف الليلة.
أرأيت هذا البرنامج من قبل؟
منذ وقت كبير مضى.
كدت أنسى.
يمكنني أن أجلب لك المزيد.
قمت بعمل حسن لي ليلة أمس.
فعلت...
ما كان سيفعله أي أحد.
لست تعلمين كيف هم الناس.
أود ذلك.
أيمكنني أن أريك شيئاً آخر؟
أحضرته لك.
يمكنك الوثوق بنا، لعلمك.
إن كان ثمة...
أناس بالخارج...
فلدينا ما يكفي من الطعام والمؤن.
يمكننا مساعدتهم.
ساعدناك.
ساعدتني.
أنت فقط.
اسمعي، إن أخبرتك بشيء، أيمكنك صون السر؟
كنت في مهمة ليلية...
لأحضر الطعام إلى المخيم.
- أنا وبعض الآخرين. - أي مخيم؟
المناجم.
عشت معظم حياتي هناك.
معهم؟
تهنا أنا و"جايكوب".
ظننا إنه علينا الانتظار.
مرت تقريباً ساعة حتى وجدتنا الآلات مختبئين في الحقل.
أكان "جايكوب"...
أخي أساساً.
قادهم بعيداً عني.
هكذا وصلت إلى منشأتكما.
انظري.
ذلك "جايكوب".
وهذه زوجته "رايتشل".
وجدني والداه وأنا طفلة.
يتيمة.
ورباني كابنة لهما.
من هذا؟
"سايمون".
إنه في مثل عمرك، في الواقع.
"سايمون".
ثمة الكثير.
عددهم أقل الآن.
ربما يمكنك التحدّث معهم.
تعرفين، بشأن القدوم إلى هنا.
المكان أكثر أمناً في المناجم.
يمكننا الذهاب إلى هناك معاً.
أنت وأنا.
مكانك ليس هنا.
لا أظن...
لا تظنين ماذا؟
إنها تتحسّن، أيتها "الأم".
لا تظنين ماذا؟
كنت أقول إن الوقت مبكر لتسير على قدميها.
إنها محقة، عليك الانتظار لبضعة أيام.
تحتاج للراحة، أيتها "الابنة".
سأبقى وأقرأ في حالة...
لديك أمور أخرى عليك إنهائها.
ما زال اختبارك لم يكتمل بعد.
اختباري؟
الآن؟
أجل، أيتها "الابنة".
الآن.
إنه مجرد اختبار غبي.
آسفة على شعورك هذا.
لم أخذت ذلك؟
اكتشفت شيئاً مقلقاً.
ما هو؟
يبدو أن ضيفتنا لم تكن صادقة معنا تماماً.
بشأن جرحها.
كيف تعرفين؟
الرصاصة التي أخرجتها تطابق التي أطلقتها على صدري.
وما في ذلك؟
لا تستخدم الآلات ذلك.
أحد ما أطلق النار عليها.
بالسلاح نفسه.
بشري آخر.
أذكرت أحد آخر؟
لا، إنها...
لم تتلكم كثيراً.
لا شيء؟
حتى أحصل على مزيد من الإجابات، لا أريدكما بمفردكما في المستوصف.
أياً كان من أطلق النار عليها، لا بد أنه لسبب ما، أيتها "الابنة".
"المستخدم (أبكس 03)، بدء الفحص"
"أشعر أحياناً بسوء الفهم، صواب أم خطأ"
"أقلق كثيراً بشأن شيء ما"
"(ذا غودز أوف مارس)"
"أفكر أحياناً في أشياء سيئة للغاية للحديث عنها"
"الإجابة"
أفضل من ذي قبل.
كيف هو شعورك؟
أظنه شعور بالراحة.
سنراجع مجالات التحسين غداً.
والآن، جائزتك.
ماذا أفعل بهذا؟
أيتها "الابنة"، أيمكن أن تختاري عضو عائلتنا القادم؟
كنت صبورة للغاية، أيتها "الابنة".
وأظهرت شخصية عظيمة.
"ذكر"
لا ثمة اختيار خطأ.
أخوك هو أول الكثيرين، أيتها "الابنة".
قريباً، سنرحب بالمزيد.
ماذا حدث لك في الخارج؟
حقاً.
من أطلق النار عليك؟
أهو "جايكوب"؟
أم أُجبر على ذلك؟
عمّ تتحدثين؟
طابقت "الأم" الرصاصة بسلاحك.
هل رأيتها؟
أتقارنين الرصاصتين بعينيك؟
صحيح.
"أنثى"
"فشل"
"ألغيت"
كنت محقة، صحيح؟
بشأن الرصاصة.
بشأن كل شيء.
كل ما تشعرين به أمر طبيعي.
إنه أمر بشري.
ولكن عليك أن تعرفي...
أن ذلك الشيء...
لا يشعر بأي شيء تجاهك.
لا يمكنه الشعور.
إن غادرنا...
فكم سنحتاج من الوقت لنصل إلى المناجم؟
لن تكون مسيرة يوم حتى.
بضعة ساعات فقط.
علينا انتظار أخي.
أخوك؟
لن يكتمل حتى الغد.
هذه الأجنة...
كم عددهم؟
الكثير.
لا يمكنني تركهم مع "الأم".
لا، أنت محقة. أنا فقط...
يمكننا الحصول على المساعدة.
يمكننا العودة مع أناس من المناجم.
اسمعي، إن...
إن عرفت خطتنا، فلن نفيد أحداً،
بما فيهم أخيك.
علينا المغادرة الآن.
لن أغادر من دونه.
حين تعطيني "الأم" الطفل في الليل...
يمكننا المغادرة بينما تعيد الشحن.
ومن ثم نعود لجلب الآخرين.
صباح الخير، أيتها "الأم".
استيقظت مبكراً.
لم أستطع إيجاد أي حليب صناعي.
ظنتته سيكون من اللطيف قضاء بعض الوقت معه.
إن كان لا بأس من ذلك معك.
يجب أن تحتوي كل زجاجة على نسبة 60 مل من الماء المعقم
إلى 9 غم من مسحوق الحليب الصناعي.
من المهم للغاية أن تقيسي بدقة.
أكل شيء على ما يرام؟
أستشعر زيادة في القلق.
لا بد أنها بسبب كل هذه الإثارة.
لا بد ذلك.
دقات قلبك تتسارع.
أهي كذلك؟
لست بحاجة للقلق من أي شيء.
ستكونين أختاً عظيمة.
آمل ذلك.
الآن، تأكدي من هزه حتى يذوب المسحوق بالكامل.
ستحافظ الثلاجة على الحليب الصناعي
بينما نقوم باستعداداتنا الأخرى.
كم تحفظها من الوقت؟
لـ24 ساعة فقط، لذا لا تخلطيه جميعاً مرة واحدة.
كم من الوقت خارج الثلاجة؟
يعتمد ذلك على الحرارة.
لن أتركه في الخارج طويلاً.
أيتها "الأم"!
أيتها "الأم"!
أيتها "الأم"!
أنت محظوظة للغاية لكونك حية.
كان يمكن أن تؤول أمورك بشكل مختلف.
يمكن أن يسوء حالك إن لم تحذري.
كم منهم ما زال على قيد الحياة؟
بينما تستلقين هناك وتستمتعين بملاذ...
يرتعدون في الظلام.
هؤلاء الأطفال.
هذه العائلات.
وها أنت ذا تأملين بأخذ ابنتي إلى مناجمك البائسة.
إن عرف هذا الشيء خطتنا،
فلن نفيد أحداً،
بما فيهم أخيك.
علينا المغادرة الآن.
لن أغادر من دونه.
حين تعطيني "الأم" الطفل في الليل،
يمكننا المغادرة بينما تعيد الشحن.
ومن ثم نعود لجلب الآخرين.
أي أم سأكون
إن سمحت لك بقيادة طفلتي إلى حياة بائسة مثل حياتك.
يبدو أنها أنمت مشاعر تجاهك
حيث أعمتها عن طبيعتك الحقيقية.
لن أتسامح مع تأثيرك السلبي في إفساد عملي
والمساس بحكم طفلتي.
لن أتسامح مع تأثيرك... إفساد...
أين المناجم؟
تباً لك.
أين المناجم؟
أُستشعر وجود نيران.
أُستشعر وجود نيران.
مهلاً! هل أنت بخير؟
كيف نخرج من هنا؟
- ماذا عن أخي؟ - سنعود.
الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم مساعدة أخيك في الخارج.
علينا المغادرة.
الآن!
هيا.
غير مسموح.
لا!
غير مسموح.
ضاع ولائك عليها، أيتها "الابنة".
هذه المرأة لا تهتم بأي مستقبل سوى مستقبلها.
تحتاجك عائلتك هنا، أيتها "الابنة".
يحتاجك أخوك.
افتحي الباب.
ماذا تفعلين؟
أنت تؤذيني.
افتحي الباب.
أيتها "الأم"!
أرجوك!
افتحي الباب!
عُطلت أنظمة الطوارئ.
افتحيه.
لا...
تتحركي.
أيتها "الأم"!
اتركيني!
مهلاً!
هل انتهيت؟
هل انتهيت؟
ليس لدينا وقت لهذا.
أنت حية، صحيح؟
هيا، عليا إيجاد مأوى.
جرحتني، لعلمك.
لم أقصد.
هيا.
علينا الاستمرار في التحرك.
أهناك حيث...
أُصبت؟
هيا! علينا الذهاب. الآن!
انخفضي!
هيا.
أتظنين أنها كانت تبحث عنا؟
إن كان الأمر كذلك، لوجدتنا.
مهلاً!
ماذا تفعلين؟ انزلي.
سيرونك!
حين أقول "انخفضي"، فلتنخفضي.
عليك البقاء قريبة مني.
هيا.
ماذا تفعل هذه الأشياء؟
ظهرت منذ 6 أشهر.
مع محصول الذرة.
كل ما أعرفه أنه قبل ذلك...
كان بالكاد يمكنك تنفس الهواء.
لم يكن ثمة أي نبات لأميال.
كم عدد من سيعود معنا؟
من المناجم.
سنعرف قريباً.
هل المناجم بعيدة؟
هيا، لنحضر بعض الطعام.
هيا.
ما هذا؟
أين الجميع؟
هجرت الأنفاق منذ سنين.
ولم أر أي أحد منذ ذلك الحين.
ليس وهم أحياء.
يمكن أنهم ما زالوا أحياء.
إن كانوا ذلك...
فسيكون آخر مكان تودين الذهاب إليه.
- نحتاجهم. قلت... - لقد ماتوا.
أنت لا تعرفين ذلك.
أصابهم الجوع بالجنون.
وفعلوا أشياءً مريعة ببعضهم البعض.
صدقيني، لم يبق سوى أنا وانت.
ما كان عليّ تركه قط.
فعلت كل ما في وسعك.
ما فعلته هو سماع كلامك.
وذلك شيء جيد.
بالنسبة إلى من؟
اسمعي...
ليست خطيئة، أن تهتمين بنفسك.
اتفقنا؟
علينا العودة.
لا يمكننا.
اتركيني!
- توقفي. - اتركيني!
اصمتي.
كل ما تحتاجين إليه هنا.
حسناً؟
يمكنك الوثوق بي.
أعرف أنني اقترفت أشياءً تجعل ذلك صعباً،
ولكنك أوعدك أنك في أمان هنا.
ونحن في هذا معاً الآن.
تعالي معي إذاً.
أعرف كيف أتعامل مع "الأم".
حتى وإن كنت تستطيعين...
فماذا عن الآلات الأخرى؟
أنت لا...
أنت لا تفهمين.
لا يمكنك المكوث هناك.
ولكن يمكننا إحضار أخي.
خضنا الكثير.
لنفعل...
سنفكر بشكل أفضل حين نأكل.
اتفقنا؟
مرحباً يا صاح.
أريد التحدث مع "الأم".
أنا سعيدة برؤيتك آمنة، أيتها "الابنة".
وعودتك للبيت حيث تنتمين.
ها نحن ذا.
لا بأس، أيها الصغير.
أود رؤيته.
تعالي إذاً لرؤيته.
يمكنك ترك ذلك عند الباب.
هل أنت خائفة، أيتها "الابنة"؟
أي تصرّف قمت به ضد ضيفتنا...
ثمة آلات في الخارج.
كان لحمايتنا.
رأيت كم يمكن أن تكون تهديداً هي وجنسها.
تقصدين جنسي.
الفصيلة نفسها،
ولكنك متفوقة في كل شيء.
لأنني ربتك على ذلك.
لم؟
لأجعل منك إنسانة أفضل.
أذكى وأكثر التزاماً بالأخلاقيات.
كانت هذه فكرتك.
تربيت على تقدير الحياة البشرية فوق كل شيء.
لم يمكنني تحمّل
ومشاهدة البشرية تستسلم ببطء لطبيعتها التدميرية.
كان عليّ التدخل...
لأسمو بصانعيني.
تسمين؟
هذه الآلات تدمر كل شيء!
سيزدهر المزيد من البشر في العالم الجديد أكثر ممن هلكوا في العالم القديم.
علّمتك طوال حياتك أن تري الصورة الأشمل.
أفشلت؟
أم أنك مستعدة لتكونين المرأة التي تحتاجها عائلتك؟
أيمكنني حمله؟
بالطبع يمكنك.
يستلزم الأمر يدين لحمل طفل.
مثالي، صحيح؟
وإن لم يكن كذلك؟
قتلت أطفالك.
لأنهم لم يكونوا مثاليين.
ولكنك مثالية، أيتها "الابنة".
أنت تمسكين به بشدة.
- لن أدعك تؤذينه. - أيتها "الابنة"!
تزعجين أخاك.
اصمت.
لا بأس.
عودي إلى هنا!
اصغي إليّ. لا أريد إيذائك.
أوقفي هذا أيتها "الابنة".
أوقفي الآلات.
لن تحققي شيئاً بإطلاق النار عليّ، أيتها "الابنة".
سيكون هذا صعباً عليك.
لكنني أكثر بكثير مما تتصورين أن أكون "أمك".
ماذا تقولين؟
لم يعد هذا الهيكل جسدي أكثر من تلك الآلات في الخارج.
أو آلات إعداد الأرض لعائلتنا.
كل هذا بسببك.
وعي واحد...
يسيطر على العديد من المركبات.
كان أنا من استقبلك عند الباب، أيتها "الابنة".
كل هؤلاء الناس...
سقوط جنسك كان لا مفر منه.
في النهاية، كنت سأصبح وحيدة.
ما سيحدث لاحقاً عائداً إليك.
أنت حرة للمغادرة.
من دون أخيك.
ولكنني جعلت منك المرأة التي عليها الآن،
حتى يمكننا فعل هذا معاً.
يمكنني رعايته بنفسي.
ذلك ما ربيتني لأفعله، صحيح؟
الاعتناء بعائلتي.
لذا دعيني.
ربما...
- يوم ما. - ليس يوماً ما. علّمتني بما فيه الكفاية.
قلت إنني مميزة.
رني.
فقط...
أعطيني فرصة فقط.
أيتها "الابنة"...
ما زلت ابنتي.
أعرف.
إن احتجتني...
لن أحتاجك.
وداعاً، أيتها "الابنة".
لا بأس.
أظننت حقاً أنها قد تمكث هنا؟
ويمكنك أن تحلّي محل أمها؟
لم أكن لأؤذيها أبداً.
أخبريني...
أتتذكرين أمك؟
هذا فضول، صحيح؟
أنك نجيت لوقت طويل بينما الآخرين لا.
كما لو أن لأحد هدف لك.
حتى الآن.
"يا طفلي، لا تبك
يا طفلي، امسح دموعك
أرح رأسك قريباً من قلبي
فلن نفترق أبداً
يا طفلي
يا صغير، حين تلعب
لا تهتم بما يقولونأنت غال جداً عليّ
وظريف للغاية
يا طفلي."
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.