Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Corsican
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أفلام NETFLIX الأصلية Extracted By MoUsTaFa ZaKi
على قدر ما أتذكّر، كانت طفولتي سعيدة.
ولكنني كبرت...
وعندئذ بدأت الأسئلة.
ومع الأسئلة، جاءت المعاناة.
من أنا؟
من أين جئت؟
ما هي قصّتي؟
من هاتان المرأتان
اللتان كان اسماهما يُنطقان دائماً بصوت منخفض...
حين كانتا تحسبان أنني لا أسمع؟
من هما؟
من هما؟
"مُستوحى من قصّة حقيقيّة"
"محافظة (تشوبوت)، (الأرجنتين)، 1925"
أيمكنني أن ألمس وجهك؟
أتصوّر أن هناك أشياء تودّين معرفتها.
أشياء؟
كلّ شيء.
مستحيل أن نعرف كلّ شيء.
"محافظة (لا كورونيا)، 1898"
- هل أنت في العام الأوّل؟ - أجل.
كنت مريضة ولم أستطع الحضور في الأيام الأولى.
ما لم تجفّفي نفسك فستمرضين من جديد، تعالي.
تعالي!
"غرورك هو نقطة ضعفك"
أتظنين أنهم سيأخذون في عين الاعتبار الأيام الّتي فاتتني؟
لا تقلقي، سأتحدّث معهم.
أنا في عامي الثّالث وأنا أعمل هنا، عمّتي هي النّاظرة.
دعيني أساعدك.
شكراً.
- هل أؤلمك؟ - كلّا.
والآن؟
كلّا.
- والآن؟ - كلّا.
اسمي "إليسا".
وأنا "مارسيلا".
تعجبني شامتك.
هذا الأسبوع، سنتعلّم الضّمائر.
تفضّل.
- صباح الخير. - صباح الخير.
عفواً أيّتها الرّاهبة، إنها جديدة في المدرسة وضلّت طريقها.
كانت مريضة وفاتتها الأيام القليلة الأولى.
ولكنها مجتهدة جدّاً وحريصة على أن تعوّض ما فاتها بسرعة.
- أيمكنها أن تجلس؟ - أجل، شكراً يا "إليسا".
تفضّلي...
ما اسمك؟
"مارسيلا غراسيا إيبيا".
حسناً، اجلسي هناك من فضلك.
فلنكمل القراءة.
النّاس والأشياء
لا تُسمّى بأسمائها فحسب.
بل تُسمى أيضاً بكلمات تحلّ محلّ الاسم.
إذاً حين نقول،
"(برناردو) كان سعيداً جدّاً مع زوجته (إلفيرا)
وكانا يعيشان في سعادة معاً،
فهي كانت سعيدةً معه، وهو كان سعيداً معها".
"هو" تحلّ محلّ "برناردو"، و"هي" تحلّ محلّ "إلفيرا".
- لقد أخفتني. - حقّاً؟ آسفة.
كنت أنتظرك.
أنا أعيش في الطّابق العلوي مع عمّتي والرّاهبات الأخريات، ألم أخبرك؟
- داخل المدرسة؟ - أجل.
كنت أريد أن أشكرك.
لا داعي.
كيف هي الحياة مع الرّاهبات؟
ما رأيك أنت؟
لا أعلم.
إنها جحيم.
بالنّسبة لكونهن زوجات الرّبّ، فهن مجموعة من العجائز الشّمطاوات.
إنهن يتشاجرن دائماً وينتقدن بعضهن البعض،
ولسن سعيدات.
إنها مثل الحياة في حريم...
تتنازع فيه كلّ النّساء على قلب السّلطان.
ولكن السّلطان لا يأتي أبداً.
أبداً؟
أنا لم أره قطّ.
ألست مؤمنة...
بالرب؟
لست مؤمنة بالرّاهبات.
لست مؤمنة بالقساوسة.
ولا "مريم العذراء"، ولا الرّوح القدس، الرّوح القدس على الأخصّ.
و... لست مؤمنة بالرب.
وأنت؟
لا أدري.
أنا مؤمنة فقط بالأشياء الّتي تتحرّك.
أنا مؤمنة بالجياد.
أنا مستعدّة لعمل أيّ شيء كي أحصل على واحد.
ماذا عن الفئران؟ والقططة والكلاب؟ هل أنت مؤمنة بها؟
وبالحمام والقواقع...
والنّمل، كلّ شيء.
يجب أن تعودي إلى المنزل.
وأنت يجب أن تعودي إلى الرّاهبات.
أجل.
سأراك غداً إذاً.
سأراك غداً.
طاب مساؤك.
- لا تنسي أن تحضري مظلّة غداً. - كلّا.
من تلك الفتاة...
الّتي رافقتك؟
إنها من المدرسة.
"إليسا".
ساعدتني في العثور على الصّف.
عمّتها هي النّاظرة.
يوجد قشر في الحساء.
لقد صفّيته ثلاث مرّات.
صفّيته؟
في هذه المدرسة، لابُدَ أن تتعلّمي، أجل، ولكن ليس أكثر من اللازم.
ليس أكثر من اللازم، ما يكفي فقط.
مرحباً يا "إليسا".
مرحباً يا "إليسا".
صباح الخير يا "إليسا".
صباح الخير يا "إليسا".
كيف حالك يا "إليسا"؟
مرحباً يا "إليسا"، كيف حالك؟
"إليسا"...
"إليسا"...
"إليسا"، "إليسا"، "إليسا"...
"إليسا"، "إليسا"...
لم تطيعيني.
كلّا.
نسيت.
هذا الانتصار المسيحي إلى جوار كهف "كوفادونغا"
هو نتيجة العقيدة المسيحيّة
الّتي غذّت هؤلاء الجنود المسيحيين
الّذين نجحوا في هزيمة جنود البربر،
والّذين أعتبرهم أنا برابرة.
"(إيزابيل) و(فيرناندو)...
كانا حاكمين ممتازين
- طردا من (أسبانيا)..." - أتريدين أن تري غرفة نومي؟
"...البربر السّمر".
الآن؟
متى إذاً؟
"إليسا"...
من معك؟
"مارسيلا"، إنها جديدة في المدرسة أيّتها الرّاهبة "كلارا".
فهمت... وكيف هي؟
إنها...
صهباء.
بالأحرى، شعرها بلون الجزر.
لديها نمش كثير.
وهي بدينة جدّاً!
- أواثقة أنت؟ - مُعاقة.
لو أنني لا أعرفك لقلت إنك تكذبين يا "إليسا".
لو أنني لا أعرفك...
هنا أقرأ وأرسم.
على الأقلّ يدعنني وشأني.
أتريدينني أن أذهب؟
كلّا، ليس أنت، أرجوك.
كنت أقصد الرّاهبات وعمّتي.
أتعلمين ماذا يقلن لي دائماً؟
كلّا.
أن عليّ أن أجد رجلاً وأتزوّج عمّا قريب.
وإلا سأضطر للبقاء معهن هنا إلى الأبد.
طوال اليوم، كلّ يوم.
أبي قال لي ألّا أضيع وقتاً أكثر من اللازم في المدرسة.
وأن المعلمين لديهم سمعة سيئة.
وأن عليّ أن أتزوّج الآن قبل أن أحمل.
وماذا تقولين له؟
ماذا عنك؟ ماذا تقولين لهن؟
أنا سألت أولاً.
أقول لهن...
أقول لهن ما يردن سماعه.
وأنا أيضاً.
ولكنني أفضّل أن أفعل أيّ شيء غير الزواج برجل، أيّ شيء.
لا أعلم ما إن كنت أريد أن أتزوّج أم لا.
يا للهول!
هناك أشياء كثيرة لست متأكّدة منها.
لا تعلمين ما إن كنت مؤمنة بالرب، وما إن كنت تريدين الزواج.
أيوجد أيّ شيء تعلمينه؟
أعلم أنني عشت في ملجأ أيتام حتّى صار عمري 10 سنوات.
كنت أنام مع 40 فتاة أخرى في أجولة بطاطا.
والجرذان تزحف أينما يحلو لها.
كنت آكل حساءً مخفّفاً بالماء ومليئاً بالعناكب الميتة.
لم يكن هناك شيء سوى البؤس...
والقذارة.
والقدّاس.
في صباح أحد الأيام، وبشكل مفاجىء...
جاءت امرأة وقالت إنها أمّي.
أمّي الحقيقيّة.
أخذتني إلى منزل فيه رجل قال إنه أبي.
لم يعانقاني قطّ...
ولم يخبراني لماذا عشت 10 أعوام وأنا أعتقد أنهما ماتا.
لا أعلم ما إن كانا والديّ.
لذا إن كنت لا أعلم حتّى هذا...
فكيف لي أن أعلم إن كنت مؤمنة بالرب؟
أو بالزواج؟ أو بأيّ شيء؟
سامحيني يا "مارسيلا"...
لم أكن أعلم.
سأذهب إلى الصّف.
أنا آسفة.
هلّا تسامحينني.
أنا "إليسا"، زميلة صفّ "مارسيلا".
لقد أعارتني هذا الكتاب صباح اليوم و...
جئت لأعيده إليها، أيمكنني أن...
- سأعطيه لها. - تفضّل.
- طابت ليلتك. - طابت ليلتك.
هذا من زميلة صفّك تلك.
لقد نسيت أن تعطيه لك.
بعض الكتب لا تفيدنا.
"عزيزتي (مارسيلا)...
ما كنت لأتعمّد جرحك أبداً.
أقسم لك.
صدّقيني.
صدّقيني وسامحيني.
صديقتك (إليسا)".
"صديقتك (إليسا)".
"مارسيلا"...
والدك مخطىء.
الكتب...
ماذا؟
ماذا عن الكتب؟
أنا أقرأ في السّر...
حين لا يراني والدك.
هذا ليس صحيحاً.
"إميليا باردو بازان".
"السّؤال المُلحّ"
- حلمت... - حلمت...
- أنت أولاً. - كلّا، أنت.
حلمت بك.
غير معقول.
أنا أيضاً حلمت بك.
حقّاً؟
أجل.
ألن تخبريني بحلمك؟
كلّا.
أبداً.
وأنت؟
ولا أنا.
أتعلمين ما الّذي ظللت أفكّر فيه طوال حياتي؟
ماذا؟
أحياناً أسير إلى هنا...
وأقترب من الماء...
وبعد ذلك أغمض عينيّ وأحلم.
تحلمين؟
أحلم أنني أمتطي جواداً
وأعبر البحر.
ثُمَ أصل إلى الشّاطىء...
وأجد نفسي في "الأرجنتين".
وأواصل امتطاء الجواد ساعات وساعات.
ولا أتعب.
إنه حلم سخيف، لأنني لم أمتط جواداً قطّ، و...
أخاف البحر.
مهلاً... ماذا تفعلين؟
هذا حقيقي، أليس كذلك؟
أليس حلماً؟
البرد ليس شديداً لهذه الدّرجة في أحلامنا.
يجب أن تذهبي.
الطّريق طويل إلى المدرسة.
لا يهمني.
سأراك غداً.
"مارسيلا"، أنا...
- هناك أشياء كثيرة جدّاً... - "إليسا".
إنهما ينتظرانني بالدّاخل.
دعيني أقول لك شيئاً واحداً.
ماذا؟
إن مت الآن...
فإن تلك اللحظة الّتي قضيتها معك في البحر...
ستكون أسعد لحظة في حياتي.
ذات يوم، سأشتري لك جواداً.
دعها تذهب.
إنها تدرس.
كلّا.
لا تفكّري حتّى في الذهاب إلى المدرسة اليوم.
لماذا؟
اعتني بأمّك، ليست على ما يُرام.
أنا بخير، أنا حقّاً بخير، دعها تذهب.
"مارسيلا" ستبقى هنا اليوم.
هذا قرار نهائي.
في "البرتغال"، توجد ثلاث مناطق طبيعيّة رئيسة،
الشّمال والوسط والجنوب،
الّذي يشمل منطقة "ألنتيجو" ومنطقة "الغرب".
منطقة الشّمال
تشمل محافظة "مينيو" وسلسلة جبال "سيرا دا إستريلا".
أتعلمين شيئاً؟
جسمي مليء بالشّامات.
وذات يوم...
هل ستسمحين لي برؤيتها؟
انتظري هنا.
"لم يسمح الظّلام برؤية أيّ شيء غير محيط الشّارع المهيب
واختفت الخطوط والتّفاصيل في ظلمة الليل".
ماذا تفعل هنا؟
هذه "إليسا".
أحضرت لي فروضي المنزليّة.
بما أنني لم أذهب إلى المدرسة اليوم.
انصرفي.
يا بنيّتي...
يجب أن نتحدّث أنا وأنت.
عمّ؟
لا أستطيع أن أفوّت الصّفّ.
بلى، تستطيعين.
بما أن التّعليم يهمّك جدّاً،
أنا وأمّك سنرسلك إلى مدرسة داخليّة... في "مدريد".
إنه مكان جيّد يا صغيرتي.
ستتعلّمين أشياء أكثر بكثير من هنا.
وخلال ثلاثة أعوام، ستصيرين معلّمة.
إما مدرسة داخليّة أو دير، القرار لك.
كنت سأختار الدّير، ولكن أمّك أصرّت.
- إلى أين؟ - دعني!
ابتعد! دعني!
- توقّفي! - دعني!
دعني!
عزيزتي "مارسيلا"...
أربعة أسابيع...
وثلاثة أيام وتسع ساعات...
مرت منذ آخر مرّة تمكنت فيها من شمّك.
مع ذلك، أشعر أنك قريبة جدّاً مني، في أحلامي...
لدرجة أنني أكاد ألمسك.
كلّ شيء يذكّرني بك.
كلّ شيء.
الأطفال...
عمّتي، الرّاهبات!
الشّمس...
المطر، البحر...
الرّمال...
الورق الّذي أملؤه بكلمات تقرّبني إليك...
الرّيشة...
الحبر...
أحلم بك كثيراً يا "مارسيلا".
حتّى في يقظتي.
أرسمك...
وأينما نظرت، أجدك.
أفتقدك كثيراً.
كثيراً.
أريد أن أقبّل شامتك.
لك دائماً...
"إليسا".
عزيزتي "إليسا"...
لقد قرأت رسالتك للتو.
قراءة كلماتك بمثابة لمسك.
في بعض الأيام، أتخيل نفسي إلى جوارك وأنت تكتبين.
وأنت تكتبين لي.
وأراقبك...
أراقب كلّ لفتة...
كلّ كلمة تعطينها لي.
وأنظر عن كثب إلى يديك...
إلى شاماتك...
إلى وقفاتك...
إلى تسرّعك...
وتسرّعي.
أتخيّل كلّ رسائلنا مخيطة ببعضها وكأنها بطانيّة.
وأنا وأنت عاريتان تحتها.
وكأن كلّ الكلمات الّتي أرسلناها إلى بعضنا...
تستطيع أن تحمينا من البرد...
من النّاس...
من المسافة.
حين تصلني واحدة من رسائلك...
قبل أن أفتحها، أعانقها.
أعانقك.
وكلماتك تهدّىء قلة صبري...
وخوفي من عدم رؤيتك...
وخوفي من أن تتوقّفي عن الكتابة في يوم من الأيام.
كلمات حبّك تنفذ إلى جلدي.
أظنّ أن شاماتي هي كلماتك.
أحبّك جدّاً يا "إليسا".
"(كوسو)، (غاليسيا)، بعد ثلاثة أعوام"
الكستناء...
فاكهة...
لها قشرة مائلة إلى الحمرة.
شكل الكستناء...
مشابه جدّاً...
لشكل القلب.
ارسموا حبّة كستناء.
إذاً؟ هل فرغتم من رسم حبّة الكستناء؟
عندي أسرع أطفال "كوسو" كلّها.
عودوا إلى الدّاخل!
من هذه؟
أنت.
- كنتِ بجانبي طوال هذا الوقت. - طوال هذا الوقت...
- وكنتِ معي في كل دقيقة. - كل دقيقة.
ينبغي أن تسألي عن المدرسة في "كوسو"، إنها قريبة من مدرستي.
- عشرة كيلومترات. - عشرة...
ثم سأنتقل إلى مدرستك...
- أجل معكِ. - معي.
- سنكون معاً. - سنكون معاً.
- معاً. - معاً.
- إلى الأبد. - إلى الأبد.
- أُحبك. - أُحبك.
- أُحبك. - أُحبك.
- صباح الخير! - صباح الخير!
جلوس.
"(كالو)، (غاليسيا)، فبراير 1901"
أنا الآنسة (مارسيلا)، ما أسماؤكم؟
أنا "بيدرو".
أنا "روزا".
اسمي "سيلسو".
اسمي "روسيو".
أنا "روزاليا".
الشجرة، هل تعرف اسمها؟
"الثّالوث المقدّس"
"الله، الرّوح القدس، الابن"
فراشتان، انظر هناك
أيمكنكما أن تساعدانا؟
سنراكما في الجوار.
إنهما عصبيتا المزاج.
إن...
جسم...
الـ...
قوقعة...
هو...
طرٍ.
كنت أعلم أنك هنا.
أعرف دائماً حين تكونين قريبة.
ما هذه الرّسالة؟
قريبي "ماريو".
ابن عمّتي.
غرق ومات.
غرق؟
بالكاد كنت أعرفه، كان يعيش في "إنجلترا".
كنت قريبته الوحيدة.
هلّا نأكل.
أجل، أتضوّر جوعاً.
أتسمحين لي؟
لا أجيد الرّقص.
ماذا تعنين بأنك لا تجيدين الرّقص؟
رقصة واحدة فقط.
لا تحملي همّ صديقتك، سأدعوها للرقص بعدك إن شئت.
أنا غاضبة جدّاً منك الآن.
"إليسا"...
لابُدَ أن نستمرّ في التّمثيل.
يجب أن نمثل أننا مثل الجميع.
أننا مثلهم تماماً.
وإلا لن يدعونا وشأننا.
تعلمين هذا.
أعلم.
ما رأيك؟
هاتان الاثنتان؟
انظر كم تستمتعان.
ماذا تريد؟
كنت أريد أن أدعو الآنسة "مارسيلا" لمرافقتي إلى الحفل الرّاقص الأسبوع القادم.
سنذهب إلى الحفل الرّاقص.
الآنسة "مارسيلا" لا تستطيع الذهاب.
دعي الآنسة تخبرني بنفسها.
أم أنك مسؤولة عنها؟
افتحي الباب!
افتحي الباب أيّتها السّحاقيّة.
مثليّة.
"مارسيلا"!
أتعلمان ماذا حدث لزملاء صفّكما؟
هل هم مرضى؟
يمكنكما أن تجلسا.
أظهر نفسك!
تعلمين ماذا علينا أن نفعل، أليس كذلك؟
بلى.
متأكّدة؟
أجل.
أتحبينني؟
بكلّ روحي.
"مارسيلا"، لم يفت الأوان على أن تعيشي حياة مختلفة.
حياة...
طبيعيّة.
اصمتي.
حياتي الطّبيعيّة هي معك.
لا أحد يستطيع أبداً أن يعطيني ما تعطينه لي.
لا أحد.
أبداً.
بعد ذلك، سنذهب إلى "بوينوس آيرس" حيث لا يعرفنا أحد.
أجل.
لم أر "إليسا" منذ أيام.
لقد رحلت.
إلى أين إن كان لي أن أسأل؟
إلى "هافانا".
مع بعض أقاربها.
لقد أبحرت بالفعل.
إلى اللقاء، سأدخل.
انتظر.
يقولون إن صديقتك رحلت.
أجل.
منذ بضعة أيام.
إلى "كوبا".
هل أنت وحدك؟
والحطب عندي على وشك النّفاد.
كانت "إليسا" المسؤولة عن هذا.
أستطيع أن أحضر لك بعض الحطب.
شكراً.
اليوم...
الليلة. Extracted By MoUsTaFa ZaKi
"لا تحوّلني إلى هارب
لأنني لم أرتكب أيّ خطأ
فتاة سُرقت
كي يبقيا معاً
يبحران عبر المحيط
كي لا يتمكن شخص آخر من أخذها"
"ماريو"...
وُلدت في نفس اليوم الّذي وُلدت فيه ابنة خالي "إليسا"
ولكن بعدها بسبعة أعوام
بعد أن تزوّجت أمّي من بروتستانتي إنجليزي.
هذا لا يُعقل يا بُنيّ، لا يُعقل!
"كنيسة القديس (جورج) في (لا كورونيا)"
أعلم يا أبت، أعلم، ولكن الظّروف...
كلّ الملفّات ضاعت
ولم أعمّد قطّ لأن زوج أمّي كان يعارض هذا.
حين بلغت ثمانية أعوام، أخذاني إلى "إنجلترا".
أتعلم ما هو حلمي يا أبت؟
حلمي الوحيد الآن وقد عدت أخيراً إلى الوطن...
هو أن أعمّد ثُمَ أتزوج "مارسيلا".
على الفور يا بُنيّ، غداً.
- حقّاً يا أبت؟ - أجل.
"يونيو 1901"
"ماريو"...
أتقبل أن تتّخذ "مارسيلا" الحاضرة هنا
زوجةً شرعيةً لك؟
إن كان الأمر كذلك، فقل "أجل".
أجل.
"مارسيلا"...
أتقبلين أن تتّخذي "ماريو" الحاضر هنا
زوجاً شرعيّاً لك؟
إن كان الأمر كذلك، فقولي "أجل".
أجل.
أعلنكما الآن رجلاً وزوجته
باسم الأب والابن
والرّوح القدس، آمين.
آمين.
كيف لي بخدمتكم؟
"مارسيلا" يا صغيرتي...
سمعنا أنك تزوّجت.
أجل يا أبت.
في "لا كورونيا".
في كنيسة "سان جورج".
القسّ "كورتيا" زوّجنا.
وهل... يمكننا أن نتعرّف على زوجك؟
كلّا، إنه يستريح.
سيستغرق الأمر لحظة فحسب.
اسمعي يا "مارسيلا"...
قيل لنا...
بقدر ما يبدو الأمر غريباً...
إنك تزوّجت...
"إليسا".
"إليسا" وهي متنكّرة في هيئة رجل.
هذا سخف!
تزوّجت "إليسا" وهي متنكّرة في هيئة رجل؟
أهذا هو سبب مجيئكم كلّكم؟
اسمه "ماريو".
إنه ابن عمّة "إليسا".
إنهما قريبان من الدّرجة الأولى، لذا بينهما تشابه كبير.
يكادان يكونان متطابقين.
- هل من شيء آخر؟ - يجب أن تطلبي منه أن يخرج.
عليّ أن...
أفحصه.
أفحصه عن قرب.
لماذا تتدخّلون في حياة الآخرين؟
ألا يوجد من يحتاج لأن تُتلى عليه الصّلاة الأخيرة...
...أو إلى العلاج من الإنفلونزا؟
أتريد أن تعرف شيئاً يا أبت؟
شيئاً سيقنعك بأن "ماريو" رجل، وسيقنعكما أنتما أيضاً.
بعد بضعة شهور، سترون بأنفسكم.
سأُرزق بطفل.
طفل "ماريو"
طفل زوجي.
آمل أن تعمّده يا أبت.
والآن اذهبوا.
لقد بدأ الطّقس يتغيّر.
علينا أن نرحل أسرع مما ظننا.
ليتنا كنا نستطيع الذهاب إلى "بوينوس آيرس" غداً.
أنا مُتعبة، سآوي إلى الفراش.
"إليسا"، اخرجي إن كنت رجلاً!
اخرجي أيّتها العاهرة!
عاهرة! اخرجي أيّتها العاهرة!
عاهرة!
عاهرة!
"قائمة الرّكاب"
"(مارسيلا) (ماريو)"
أفترض أنك تعلمين لماذا استدعيتك إلى هنا.
إنها أكاذيب يا أبت.
مجرّد أكاذيب.
النّاس في "دومبريا" يختلقون أشياء لن تخطر ببالك من أجل الإساءة إلى سمعتنا.
إنها كذبة مطلقة.
أتدركين الموقف الّذي وضعتماني فيه؟
أتدركين أن ما فعلتماه...
كذبة مطلقة؟
وأنك أنت وتلك المرأة البائسة
ستتعفنان معاً في الجحيم!
أبت، أرجوك...
لا أملك خياراً...
غير أن أفعل هذا يا "ماريو"...
وأياً كنت بحقّ السّماء!
أيّها الحراس!
أبت، سأبدأ.
لا تفعل هذا يا أبت، أرجوك.
أتوسّل إليك، لا تفعل هذا.
إن كنت رجلاً... فأثبت هذا.
من فضلك.
كلّا!
أنا خنثى، أقسم لكم!
تبّاً لك يا امرأة!
غضب جميع الملائكة العليا
سينزل عليك وعلى...
وعلى تلك المرأة!
إنها زوجتي...
واسمها "مارسيلا".
اقرؤوا قصة "إليسا" و"مارسيلا"
زواج بلا رجل.
انظري.
هذا ليس ما يفعله البشر.
كيف تمكّنتا من المُضي في هذا؟
طابت ليلتك.
حسناً، لا بأس.
- طابت ليلتك. طابت ليلتك، يمكنك أن تذهب.
طابت ليلتك، شكراً لك.
"(بورتو)، ديسمبر 1901"
دجاج! دجاج في الفرن!
سمك القد على وشك الخروج.
أنت!
ما هذا؟ استيقظي!
كم ينقصنا؟
لدينا ما يكفي لأجرة ركوب واحدة.
بعد شهرين...
شهرين.
"(ماريا سيفيرا) تُوفيت
(ماريا سيفيرا) تُوفيت
وشوارع (موراريا)
تبكي غضباً وألماً
وشوارع (موراريا)
تبكي غضباً وألماً
شال أسود، شال أسود
أسود كالليل بلا قمر
شال أسود، شال أسود
أسود كالليل بلا قمر
أسود كأكثر ليلة حالكة
أسود كأكثر ليلة حالكة"
أنتما مقبوض عليكما.
إنها لم تفعل شيئاً.
لم تفعل شيئاً!
انتبهوا، إنها حامل.
اصمت وتحرّك!
من هنا!
عندي هنا دعوى قضائيّة من محكمة "لا كورونيا"...
تقول إنك امرأة تُدعى "إليسا"...
وإنك بواسطة وثيقة إثبات شخصيّة مزوّرة
تزوّجت "مارسيلا"...
ودخلت "البرتغال".
أنا "ماريو".
من فضلك، لا أملك اليوم بطوله.
ما هذه المهزلة الّتي اختلقتها أنت وهذه المرأة؟
هذه المرأة هي زوجتي.
الأسبان يتسمون دائماً بالعناد والغباء والصّوت العالي.
أرجوك يا سيّدي، إنها... زوجتي...
لا علاقة لها بكلّ هذا.
إنها لا تعرف شيئاً.
إنها تظن أنني خنثى، وأنني...
أرجوك، توقفي...
يا "إليسا"، يا "ماريو"، أياً كان اسمك.
لست كاهن أبرشيّة جاهلاً من قرية في "غاليسيا"
تستطيعين أنت وصديقتك أن تخدعاه بهذه السّهولة.
إذا أمرت الحرّاس الآن...
بأخذك إلى زنزانة الرّجال...
كم سيستغرقون برأيك كي يعرفوا ما أنت؟
كم من الوقت؟
ليس طويلاً...
على ما أظن.
هل أنت حامل؟
تعالي.
تعالي.
كلي.
ماذا سيحدث لنا؟
بمَ نحن متهمتان؟
التّشبّه بالجنس الآخر.
والتّجديف.
والتّزوير.
وصديقتك متهمة بالتّواطؤ.
وهذه هي التّهم الموجهة إليكما في الجهة الأخرى من الحدود فقط.
ولكن أولاً، لابُدَ أن تجيبا على التّهم الموجّهة إليكما في هذه الجهة.
ستحاكمان هنا
وبعد ذلك ستُنقلان إلى "غاليسيا".
أنا السّبب في كلّ هذا، "مارسيلا" بريئة، أقسم لك.
إنها تنتظر طفلاً.
طفلاً؟
ارتدي ثوباً.
سآمرهم بوضعك في زنزانة النّساء.
أيمكنني أن أكون معها؟
أجل.
شكراً.
أنت إنسان صالح.
على الرّحب والسّعة.
هذا ما تقوله لي زوجتي قبل أن توبّخني.
اذهبي، اذهبي، اذهبي.
انصرفي.
قبل أن أندم على هذا
وأحبسك مع هؤلاء الهمج.
اذهبي.
"مارسيلا"...
"ماريو"...
أنا "إليسا".
"إليسا".
ماذا سيحدث الآن؟
لا أعلم.
على الأقلّ نحن معاً.
معاً، أجل.
سامحيني.
قلت إنني سأحميك...
وانظري أين نحن.
"إليسا"، صمتاً.
لست مضطرة للاعتذار.
سنخرج من هنا.
كان يجب أن نرحل منذ زمن طويل.
لعلك محقّة.
أخشى أن يُولد طفلنا هنا.
مأمور السّجن سيساعدنا.
يبدو رجلاً صالحاً.
نحن بحاجة لما هو أكثر من رجل صالح فحسب.
اثبتا.
انظرا في هذا الاتّجاه.
مستعدّتان؟
هل قرأت عن المرأتين اللتين تزوّجتا؟
إن أعدناهما إلى "أسبانيا"
فسيُحكم عليهما بالسّجن 20 عاماً.
من فضلك، أعطيهما هذا، بلطف.
بالتّأكيد، سأوصله لهما.
لدي هديّة لطفل المرأة الأسبانيّة، من فضلك أعطيهما هذا.
بالتّوفيق.
كفى لمساً، شيء من النّظام.
"إليسا"...
إنه قادم!
هل هذا صحيح؟
أجل.
لا بأس، لا بأس.
تنفّسي.
هيا، هيا، ادفعي.
ادفعي بقوّة! إنه قادم.
الآن، أجل، أجل، الدّفعة الأخيرة!
- كم هي جميلة! - أجل، لديها شعر كثير.
مرحباً.
جميلة وبصحّة جيّدة.
فتاة، إنها فتاة.
ما اسمها؟
- "آنا". - إنها جميلة.
"قصر محافظ (بورتو)"
أيّها المأمور، ما قصة المرأتين الأسبانيتين اللتين تزوّجتا؟
زوجتي لا تكفّ عن الحديث في هذا.
حتّى أنها تريد أن تزورهما في السّجن.
لقد جاءتهما زائرات كثيرات،
هذا صحيح.
السّلطات الأسبانيّة تضغط عليَ.
يريدون محاكمتهما في "لا كورونيا".
أظن أنهم يريدون أن يجعلوا منهما عبرة.
ليستا مجرمتين، إنهما امرأتان...
غبيتان.
سمك القد هذا لا مذاق له.
ما الموقف الحالي؟
ولدت إحداهما فتاةً في السّجن.
ولدت في السّجن؟
هذا ما كان ينقصنا.
أيّها المحافظ...
إن سلمناهما إلى السّلطات الأسبانيّة
فسيُحكم عليهما بالسّجن من 10 إلى 20 عاماً.
أيمكنني الاعتماد على مساعدتك القيمة كي لا يحدث هذا؟
بشكل قانوني طبعاً.
حتّى لو كان هذا لإزعاج الأسبان فحسب.
يا صاحب السّعادة، اعتمد عليّ.
تذوّق سمك القد هذا وقل لي إن كان عديم المذاق.
كلّا، شكراً أيّها المحافظ.
صار معنا ما يكفي لأجرة ركوب كلتينا يا "مارسيلا".
بمجرد أن نخرج من هنا...
إن خرجنا من هنا فسيسلموننا إلى السّلطات.
إنها تشكو من شيء ما.
إنها الرّطوبة...
وهذا المكان.
أعطيني إياها.
كلّا.
ماذا بك؟
حرارتها مرتفعة جدّاً.
طبيب!
نحن بحاجة إلى طبيب!
إنها الطّفلة! طبيب!
اهدئي.
الطّفلة مصابة بالتهاب رئوي.
يجب أن نخفض حرارتها وإلا ستموت.
يمكنني أن آخذها إلى منزلي.
فلنعد إلى منزلي.
- كيف حال كلّ شيء؟ - كيف حالهما؟
أظن أنها تجاوزت مرحلة الخطر.
إنهما نائمتان الآن.
الطّفلة جميلة جدّاً.
لا يسعني أن أفيكما حقّكما من الشّكر على كلّ ما فعلتماه من أجلنا.
لقد تشرّفنا بلقائكما.
معظم النّاس لا يرون ذلك.
لسنا معظم النّاس.
أليس كذلك؟
بلى.
أليس لديكما أولاد؟
كلّا.
لا أستطيع أن أحتجزكما أكثر من ذلك يا "إليسا".
ولكن إن أطلقت سراحكما، فسيتم ترحيلكما.
أعلم.
إن أطلقت سراحكما... وهذا مجرد مثال.
...في اليوم السّابق لتحرك السّفينة.
وإن كتبت أوراق الإفراج بتاريخ... فلنقل...
بعدها بيومين.
ولكن أولاً، علينا أن ندعهما تستردان عافيتهما.
أجل.
بالطّبع، ستنتصران.
ولن يعرف أحد.
هذا ما تقضي به المصلحة.
علينا أن نجد طريقة لحلّ هذه المشكلة.
أين "آنا"؟
إنها مع "فلور".
طلبت منها أن تعتني بها حتّى نصير مستعدّتين.
"مارسيلا"، هل أنت بخير؟
هل هناك مشكلة؟
ظننت أنك ستسعدين لأننا سنرحل.
أنا سعيدة.
صدقيني.
شكلك لا يوحي بهذا.
قريباً سنخرج من هذا السّجن.
هذا السّجن لا بأس به.
المشكلة هي ما بالخارج.
حيث نُعامل وكأننا مسخان في السّيرك.
حيث يحدّق النّاس بنا.
حيث يضحكون منا.
حيث لا يوجد مهرب...
ولن يكون هناك مهرب أبداً.
لهذا السّبب تزوجنا واختلقنا شخصيّة "ماريو".
لهذا السّبب أنجبنا ابنة.
ظننت أنهم سيصدقوننا.
كيف يمكنني أن أفعل هذا بابنتي؟
كيف يمكنني ذلك؟
- حبيبتي... - "إليسا".
أصغي إلي.
رغم أنني أحبك أكثر من أيّ شيء...
إن اخترت البقاء هنا مع ابنتك فسأفهم هذا.
سأنتظرك إلى الأبد يا "مارسيلا"، إلى الأبد.
ألا تفهمين؟
هي الّتي سأتركها، هي.
شكراً.
"إليسا"، قولي لها إننا سنخبر الطّفلة بهويّة أمّها الحقيقيّة.
حسناً، سأخبرها.
اعتني بها...
واعتني بنفسك.
لقد كرهتك، أتعلمين هذا؟
لوقت طويل جدّاً.
- أستطيع أن أتخيّل. - ولكنهما كانا والدين صالحين جدّاً.
أفضل والدين.
كنت أعلم أنهما سيكونان كذلك.
هل كان الأمر يستحقّ؟
كلّ هذا؟
الزّفاف، والسّخرية؟
والسّجن؟
والتّخلّي عني؟
أكان الأمر يستحقّ؟
"أجاز القانون زواج المثليين في (أسبانيا) عام 2005.
اليوم، يسمح به القانون في 25 دولة فقط من العالم.
في 72 دولة تُعاقب المثليّة كما يلي:
في 14 دولة، تكون عقوبتها الحبس من 14 عاماً إلى مدى الحياة.
وفي 13 دولة، تكون عقوبتها الإعدام.
زواج (إليسا) و(مارسيلا) لم يُبطل قطّ".
ترجمة "نانسي ناصر" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.