All language subtitles for Andhera.S01E04.Aatma.1080p.AMZN.WEB-DL.DD+5.1.H.264-playWEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سيدي، إنهم ينتظرونك.‬

‫- أخيراً. ‫- أين السيد "أوبراي"؟‬

‫- ألن يأتي؟ ‫- يا لهذا الهراء!‬

‫لسوء الحظ، لن ينضم إلينا ‫السيد "أوبراي" شخصياً بسبب حالة طارئة.‬

‫مجدداً؟ نحن أيضاً لدينا حالة طارئة هنا.‬

‫نحتاج إليه هنا. شخصياً! في الحال.‬

‫- هذا... ‫- صباح الخير أيها السادة.‬

‫ما المسألة؟‬

‫أخبروني.‬

‫أردتم الكلام معي.‬

‫والآن تلزمون الصمت.‬

‫لا أدري بشأنكم، لكن وقتي قيّم.‬

‫هل ننهي اجتماعنا؟‬

‫تقلّص هامش ربحنا ‫إلى أدنى مستوى له على الإطلاق.‬

‫9 بالمئة. وستنتهي صلاحية براءة اختراع ‫الدواء الأكثر مبيعاً لدينا بعد 3 أشهر.‬

‫أنت تستثمر كثيراً في مضادات الاكتئاب.‬

‫هل لديك أي خطة؟ أي خريطة طريق؟‬

‫أم هل ننساب بلا هدف؟‬

‫أنفقنا الملايين على مشروعك... السرّي.‬

‫ومن دون موافقة مجلس الإدارة.‬

‫لم تعد هذه شركة عائلية.‬

‫يجب أن نلتزم بحوكمة الشركات ‫يا سيد "أوبراي".‬

‫تقييمنا على المحك يا سيد "أوبراي".‬

‫أعطنا جواباً. نحتاج إلى أجوبة.‬

‫12 ملياراً و500 مليون.‬

‫هذا هو جوابكم وأرباحنا للسنة المقبلة.‬

‫12 ملياراً و500 مليون؟‬

‫هذا أكثر من سنتنا المالية الأخيرة ‫بـ4 مرات.‬

‫سيدي، إن لم يكن لديك مانع،‬

‫فكيف ننوي جني هذا الربح الهائل؟‬

‫هلا تعطينا بعض التفاصيل؟‬

‫وباء الاكتئاب.‬

‫حتى الآن، كنا نزوّد الناس بالدواء فقط.‬

‫الآن سنزوّدهم بالداء أيضاً.‬

‫كنا نزوّد السوق بمضادات الاكتئاب ‫منذ سنوات.‬

‫والآن سنخلق طلباً عليها.‬

‫سيدي، هل للأمر علاقة بالمشروع السري؟‬

‫سُررت بالكلام معكم أيها السادة.‬

‫"(أوبرلايف)"‬

‫ظلام يبتلع الأرواح‬

‫ليس مجدداً يا "كادام". ‫ما نظرية المؤامرة الجديدة هذه؟‬

‫سيدي، في الواقع هناك أمر ضخم يجري هنا.‬

‫تجربة "بريتفي". العقار المحظور.‬

‫اختفاء "باني"، ‫ومصرع والديها، كل هذه الأمور مرتبطة.‬

‫ما الرابط بينها؟ هل اكتشفت أي شيء؟‬

‫من سيخبرنا؟‬

‫"بريتفي شيث"؟ إنه في غيبوبة عميقة.‬

‫سيدي، ذكر تقرير "بريتفي" بضعة أسماء. ‫نحن نتحرّى أمرها.‬

‫هناك "جود روزاريو".‬

‫لديه سجل جنائي. ‫نستطيع القبض عليه في أي وقت.‬

‫نحتاج فقط إلى مزيد من الوقت.‬

‫الليلة. لديك الليلة فقط يا "كادام".‬

‫إن عثرت عليه الليلة، فلا بأس. ‫وإلّا فسنغلق القضية.‬

‫مفهوم؟‬

‫"راثور". هل وصلت سجلات المكالمات؟‬

‫نعم يا سيدي. سأسلّمها.‬

‫سيدتي، كان عليك إخبار "غوكهيل"‬

‫بأن "نايك" كان في منزل "جود".‬

‫هل من ضمانة ألّا يكون "غوكهيل" و"نايك" ‫في الفريق نفسه؟‬

‫لكن كيف سنجد "جود" قبل نهاية الليلة؟‬

‫ليس لدينا أي خيط حتى.‬

‫ما العمل الآن؟‬

‫توقف هنا رجاءً.‬

‫"مجهول: الصف بجوار المنزل الرمادي"‬

‫"مجهول: 201، (بيلا فيدا)"‬

‫"(بيلا فيدا)"‬

‫"منزل (واديا) - 201"‬

‫تعال بسرعة.‬

‫ادخل يا صاح.‬

‫تحرّك.‬

‫كانت السرية ضرورية. ‫لأضمن ألّا يكون أحد قد تبعك.‬

‫يبحث عني أناس خطرون. الحذر خير من الموت.‬

‫- لا بأس بكل هذا، لكن من أنت؟ ‫- صحيح.‬

‫"جود". "جود روزاريو".‬

‫هل أحضرت معك إحداهن؟‬

‫لكن كيف؟ كنت أتبعك باستمرار، ‫لم يكن هناك أحد.‬

‫مهلاً، إنها تلك الفتاة ‫من نادي الظواهر الخارقة غير المرئية، صحيح؟‬

‫إنها صديقة. كما قلت بنفسك، ‫الحذر خير من الموت.‬

‫بيتزا؟‬

‫لا، شكراً.‬

‫"جود"، لماذا تواصلت معي؟‬

‫أعرف ما حدث معك في الفندق.‬

‫لهذا السبب اتصلت بك.‬

‫لو لم نلتق هنا، لالتقينا في السماء.‬

‫مهلاً. كيف تعرف بخصوص ما حدث في الفندق؟‬

‫تماماً كما تعرف أنت ‫بخصوص ما حدث مع "باني" في الفندق.‬

‫كل من يجلسون على مقعد الآلة‬

‫يتواصلون مع بعضهم.‬

‫عندما يبدأ الرعب بالنسبة إلى أحدهم، ‫يتسنى للآخرين المشاهدة من كثب.‬

‫يشاهدون موت بعضهم من المقاعد الأمامية.‬

‫لست الوحيد الذي شهد سقوط "باني" وموتها، ‫شهدت ذلك أيضاً.‬

‫أريد المساعدة. صحيح.‬

‫وجدت طريقة لدفع الظلمة بعيداً.‬

‫كيف؟‬

‫بالضوء فوق البنفسجي.‬

‫ضوء الشمس.‬

‫كلما تبعتني الظلمة، أفتح هذه... فوراً.‬

‫يتنشط درع القوة.‬

‫إنه حل مؤقت في الوقت الراهن.‬

‫لكنه فعّال.‬

‫كيف اكتشفت ذلك؟‬

‫مهلاً، سأريكما.‬

‫دميتي العزيزة.‬

‫الأجوبة على كل أسئلتك ‫موجودة في هذه القصة المصوّرة.‬

‫"(ساتيا)"‬

‫- "ساتيا ذا وارير مونك". ‫- نعم.‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫يُوجد وحش مظلم في هذه القصة المصوّرة.‬

‫يعيش في كهف قرب قرية تُدعى "براكاشغار".‬

‫وماذا يفعل بضحاياه؟ هل تعرف؟‬

‫إنه يضخّم شعور ضحاياه بالذنب‬

‫والندم.‬

‫ثم يمتصّ الأمل من حياتهم‬

‫كما لو أنه يستخدم مصاصة.‬

‫تخيّل فقط ما تفعله بنا هذه الظلمة؟‬

‫عندما بدأت الظلمة تنتابني، أدركت...‬

‫أنني قرأت عن هذا في مكان ما.‬

‫وأخرجت هذه القصة.‬

‫لكن لسوء الحظ، فإن آخر صفحة مفقودة.‬

‫كنت أحاول البحث عن نسخة أخرى.‬

‫- لكنني لا أجدها. ‫- عجباً. أرني.‬

‫أترين؟‬

‫هذا هو العلاج.‬

‫أأنت مخبول؟‬

‫يا صاح، استدعيتنا إلى هنا ‫لترينا قصة مصوّرة عمرها 15 عاماً.‬

‫لماذا تجد هذا مهماً؟‬

‫هل هناك شيء أكثر أهمية؟‬

‫- أنا... ‫- مهلاً يا "جود".‬

‫حتى إنني تواصلت مع المؤلف.‬

‫قال إن هناك في الواقع ‫قصة شعبية عن ذلك.‬

‫استخدم القصة شعبية لتأليف هذه القصة. ‫ماذا لو كانت القصة الشعبية حقيقية؟‬

‫اسمع يا "جود". انس الأمر.‬

‫حتى بعد ما فعله "بريتفي" بك،‬

‫فإنك تواصلت معنا وحاولت المساعدة. ‫شكراً على ذلك. أقدّر لك هذا.‬

‫ماذا؟‬

‫وضعك "بريتفي" في الآلة. ‫أجرى تلك التجربة ومع ذلك...‬

‫يا صاح، هل أنت جاد؟‬

‫كان "بريتفي" الوحيد الذي حاول إنقاذي.‬

‫- شكراً لك يا "أولغا". سأتولى الأمر الآن. ‫- بالطبع.‬

‫"جود". أصغ إليّ جيداً.‬

‫سأخبرك بشيء لكن لا تبد رد فعل.‬

‫لأنهم يراقبوننا.‬

‫هذا العلاج... لا يفيدك يا "جود".‬

‫إنه في الواقع خطر. لا تمض قُدماً به.‬

‫هل تمزح أيها الطبيب؟ أنا المريض. اسألني.‬

‫لم أشعر بحال أفضل قط. ‫العلاج يؤتي نتائج رائعة.‬

‫حسناً.‬

‫خذ أنفاساً عميقة.‬

‫حاول أن تتذكّر.‬

‫بعد العلاج، ‫هل رأيت أي أعراض لجنون الارتياب؟‬

‫هل راودتك أي هلوسات، ‫كرؤية شيء أو شخص ما يلاحقك؟‬

‫تباً. أجل! كيف عرفت؟‬

‫كل مريض جلس في هذه الآلة ‫يبدي أعراضاً مشابهة.‬

‫لا أعرف السبب. لكنني أحاول اكتشافه.‬

‫لهذا السبب أطلب منك الابتعاد عنها. ‫إنها خطرة يا "جود".‬

‫لا أستطيع.‬

‫سيخففون حكم السجن بحقي ‫مقابل الخضوع للعلاج.‬

‫أريد رؤية ابنتي.‬

‫"جود"، حاول رجاءً أن تفهم ‫أنني أحاول مساعدتك.‬

‫لا، لا أريد أن أتعفّن في السجن مجدداً.‬

‫أحترمك وما إلى ذلك، ‫لكنني اتخذت قراري. مفهوم؟‬

‫"جود"، حاول أن تفهم. هذا ليس مفيداً لك.‬

‫لا، سأمضي قُدماً بهذا. أيتها الممرضة!‬

‫أنا جاهز.‬

‫كان يجب أن أصغي إليه.‬

‫لكنني استخدمت عقلي الصغير.‬

‫لم يكن هو من يدير الأمر. كان هناك شخص آخر.‬

‫تباً.‬

‫كنت أشك بأخي.‬

‫كيف أمكنني حتى أن...‬

‫هذا وارد الحدوث.‬

‫كيف حاله الآن بالمناسبة؟ ماذا قال الطبيب؟‬

‫"استمارة رفض العلاج ‫إيقاف الأجهزة الإنعاشية"‬

‫هل أنت متأكدة من هذا يا سيدة "شيث"؟‬

‫ما إن تتقدّمي بهذه الاستمارة،‬

‫حتى تزيل المستشفى ‫أجهزة الإنعاش عن "بريتفي".‬

‫هذا قرار لا رجعة فيه.‬

‫في سعيي لإنقاذ ابن، ‫فإنني أخسر الابن الآخر أيضاً.‬

‫طالما بقي "بريتفي" في غيبوبة، ‫فإن "جاي" سيستمر بلوم نفسه.‬

‫حالة الاكتئاب لديه تزداد سوءاً.‬

‫- أعلم أنك قلقة بشأن "جاي"، لكن... ‫- أرجوك أيها الطبيب.‬

‫أنا أمه.‬

‫ولا يمكنك أن تتخيّل...‬

‫كم كان هذا القرار صعباً عليّ.‬

‫سيدي، أرجوك.‬

‫أنا أفهم تماماً.‬

‫لكن بصفتي طبيب "بريتفي"،‬

‫فإنني أنصحك بأن تأخذي وقتك، ‫وتعيدي التفكير في هذا القرار.‬

‫يا لحظّه العاثر. ‫لم يكن "بريتفي" يستحق هذا.‬

‫قلت إن "بريتفي" كان يعمل لدى أحدهم.‬

‫وإن أحدهم كان مسؤولاً.‬

‫أخرجك من السجن وخفف فترة حكمك ‫بعد خضوعك للعلاج؟‬

‫"آتما" للاستشفاء.‬

‫نعم، نظموا ورشة عمل في السجن.‬

‫عرضوا تخفيف مدة سجني ‫إن أصبحت فأر تجارب لديهم.‬

‫أردت يائساً أن أخرج لأكون برفقة عائلتي...‬

‫"آتما"؟‬

‫نعم.‬

‫- "جاي"، "آتما". ‫- ماذا؟‬

‫سحقاً لـ"آتما". أفضل خطة‬

‫هي أن أجد عنوان هذا المؤلّف، ‫ثم نقتحم منزله‬

‫ونحصل على نسخته الخاصة من "ساتيا"...‬

‫يا صاح، كفاك كلاماً عن القصة المصوّرة.‬

‫هذا الرجل عديم الفائدة. ‫إنه يهدر وقتنا. إنه مخبول.‬

‫ماذا؟ مخبول؟ أنا مخبول؟‬

‫تقولين في قناتك إنها مكان آمن ‫وإنك لا تحكمين على أحد.‬

‫- والآن تنعتينني بالمخبول. ‫- "جود"، إنها...‬

‫فكرت في مساعدتك بما أنك شقيق "بريتفي".‬

‫لكن لا، أنتما أكثر روعة منّي وأكثر ذكاءً.‬

‫اخرجا من هنا. هيا.‬

‫- تحرّكا. اخرجا. ‫- اهدأ فحسب. تعقّل.‬

‫ارحلا. هيا، اكتشفا الحل بنفسيكما. اذهبا!‬

‫وسألغي اشتراكي من قناتك أيضاً.‬

‫اسمع.‬

‫عندما كانت "باني" تنتابك في الفندق، ‫التقط مسجّل الأصوات الإلكترونية هذا.‬

‫"آتما"...‬

‫كانت تقول "آتما" بوضوح، صحيح؟‬

‫وماذا قال "جود" للتو؟ "آتما" للاستشفاء.‬

‫"جاي"، تريدنا "باني" أن نذهب إلى هناك.‬

‫إنها تساعدك، وليست تنتابك.‬

‫ماذا لو كانت الآلة هناك؟ في "آتما"؟‬

‫أنت محقة.‬

‫- سيدي. ‫- سيدي.‬

‫- "كادام"، ما هذا السلوك؟ ‫- آسفة يا سيدي.‬

‫- هناك دليل مهم في قضية "باني". ‫- نعم يا سيدي.‬

‫عثرنا على "جود روزاريو" يا سيدي.‬

‫- أحقاً؟ ‫- وجده "كانيتكار".‬

‫سيدي، شريكه في زنزانة السجن...‬

‫"إفران باتليوالا". اتصلت به.‬

‫قال إنه تحدث مع "جود" هاتفياً قبل شهر.‬

‫"جود" يختبئ. كضفدع متوتر.‬

‫اختفى عن الأنظار لأن حياته في خطر.‬

‫سيدي، هل لي بالمزيد؟‬

‫سيدي، وضعني "باتليوالا" على اتصال بـ"جود". ‫حتى إنني وضعت له طعماً.‬

‫قلت له إنه إن أخبرنا بشيء ‫عن "باني" و"بريتفي"،‬

‫- فستوفّر له الشرطة الحماية. ‫- لماذا؟‬

‫آسف، لكن كان عليّ الكذب ‫بشأن حماية الشرطة كطعم.‬

‫سيدي، سيخرج الضفدع من مخبئه ‫وينقّ فقط عندما يهطل المطر.‬

‫جيد.‬

‫- لكن لا أعتقد أن "جود" سيأتي. ‫- سيدي، سيأتي‬

‫- إلى "سنترال ميل" في الساعة 12:30 مساءً. ‫- أحقاً؟‬

‫سيدي، إن حصلنا على بعض الدعم...‬

‫إنها ليست القضية الوحيدة لدينا يا "كادام".‬

‫عليكما تدبّر أمركما بنفسيكما.‬

‫- أليس كذلك؟ ‫- حسناً يا سيدي.‬

‫سأبلغك بالتطورات في الصباح الباكر.‬

‫شكراً يا سيدي.‬

‫إن كنت تحب الجلوس بلا عمل طوال اليوم ‫فكان عليك إيجاد وظيفة مكتبية.‬

‫لماذا أصبحت ضابطاً؟‬

‫كيف عثرت على "باتليوالا"؟‬

‫أنت لا تنفع في شيء.‬

‫ماذا سنقول لهم؟‬

‫سحقاً لهذا.‬

‫لماذا شربت الماء؟ بالغت في التمثيل.‬

‫لا يا سيدتي. كان ذلك ضرورياً تماماً.‬

‫مدير التمثيل في "كولهابور" ‫كان يقول لي دائماً‬

‫إن المسرح هو لوح للرسم. ‫وكل عنصر فيه هو الألوان.‬

‫على المرء استخدامها كما يشاء.‬

‫هل راقبت وجه السيد "نايك"؟ ‫شحب لونه تماماً.‬

‫سيدتي، كنت لتصبحي ‫مديرة مسرحية بارعة أيضاً.‬

‫إنها خطة رائعة للقبض على "نايك".‬

‫ما رأيك يا سيدتي؟‬

‫هل سيأتي "نايك"؟‬

‫لا بد من ذلك يا "كانيتكار".‬

‫كان يبحث عن "جود" قبلنا.‬

‫ماذا سنفعل عندما نقبض عليه يا سيدتي؟‬

‫إما أن نجبره على البوح بالحقيقة‬

‫أو نسلّمه لوحدة مكافحة الفساد.‬

‫والآن اصمت وانتظر.‬

‫نعم يا سيدتي.‬

‫"(آيشا): طابت ليلتك"‬

‫أهلاً بعودتك يا "جود".‬

‫إنه فخّ.‬

‫"نايك"، أيها الأبله الغبي.‬

‫تباً!‬

‫ارفع يديك.‬

‫ارفع يديك.‬

‫ضع يديك خلف رأسك.‬

‫ولا تتحاذق.‬

‫اخلع قناعك.‬

‫اخلع قناعك!‬

‫أيتها الساقطة! سأقتلك.‬

‫سيدتي...‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫سيدتي. هل أنت بخير؟‬

‫- كانت تجربة مروعة ليلة أمس، صحيح؟ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫سيدي، هذا رسمه التقريبي.‬

‫وصورة المحقنة.‬

‫أرسلنا المحقنة إلى المعمل الجنائي.‬

‫سيدي، هناك أمر آخر.‬

‫على رسلك.‬

‫انظر إلى هذا، سيدي. ‫كاميرا مراقبة السير من منزل "باني".‬

‫شُوهد هذا الرجل ‫قبل مغادرة "باني" بـ15 دقيقة.‬

‫كان يتبع "باني".‬

‫وماذا عن "جود روزاريو"؟‬

‫ربما جاء متأخراً يا سيدي. ‫أو ربما لم يأت إطلاقاً.‬

‫أو ربما قتله.‬

‫طلبت مني أن أبلغك بالمستجدات ‫في الصباح الباكر، لذلك كنا ننتظر.‬

‫سيدي، أيمكننا المغادرة؟ ‫علينا إحضار تقرير المعمل الجنائي.‬

‫أيمكننا المغادرة؟‬

‫- بالطبع. ‫- شكراً يا سيدي.‬

‫شكراً يا سيدي.‬

‫- طوال الليل؟ ‫- نعم. لا تسألي.‬

‫- هل أنت بخير؟ ‫- إنها إصابة خطيرة. لكنني بخير.‬

‫هل هي قضية "باني باروا"؟‬

‫سيدتي "كاي كاي"؟‬

‫آسفة، سأتصل بك بعد قليل.‬

‫سيدتي. كنت مصيبة تماماً.‬

‫إنه العقار المحظور نفسه ‫الذي وجدناه على حاسب "بريتفي" اللوحي.‬

‫- "كيتا سي 13 زي"؟ ‫- صحيح.‬

‫أكّدت الأمر مع السيد "سافانت".‬

‫أعتقد أن ثمة أمراً غريباً يجري.‬

‫أرني. أهناك أي معلومات عن الشركة المصنعة؟‬

‫وصلنا.‬

‫اسمع.‬

‫"جاي".‬

‫بعد ما حدث في الفندق تلك الليلة،‬

‫أعتقد حقاً أنه عليك ألّا تتورّط مباشرةً. ‫خذ الأمور بروية.‬

‫آخذ الأمور بروية؟ ‫"رومي"، لا مجال للهرب الآن.‬

‫أريد أن أعرف ما هي تلك الظلمة. وكيف تعمل.‬

‫لا طريقة أخرى لإنقاذ "بريتفي".‬

‫- حتى لو كانت حياتك في خطر؟ ‫- لا أبالي. إنه أخي.‬

‫ولو كان مكاني، لما كان ليتردد إطلاقاً.‬

‫وعلى أي حال، أنا المسؤول عن وضعه الحالي.‬

‫مهلاً. ماذا تقصد؟‬

‫تلك الليلة في الفندق، ‫عندما أنقذتك المفتشة "كادام"،‬

‫قلت الشيء نفسه. "أنا آسف يا (بريتفي)." ‫ما الذي تتأسّف عليه؟‬

‫أعتقد أن علينا الذهاب الآن.‬

‫"(شري دينيش ديساي) - ضابط جمارك"‬

‫جرى استيراده من "السويد".‬

‫حُظر العقار قبل 4 سنوات.‬

‫- أين تقع "السويد"؟ ‫- في "أوروبا".‬

‫هل سيتسنى لنا الذهاب إلى هناك؟‬

‫سمعت أن الجو بارد ولطيف هناك.‬

‫اشتريت سترة لرحلة إلى "شيمالا". ‫لم أستخدمها منذ ذلك الحين.‬

‫سيدتي، يقع مقرّ الشركة المستوردة ‫في "مومباي".‬

‫"استُورد لصالح: ‫(أوبرلايف) للأدوية - (سايون)ِ"‬

‫"أوبرلايف" للأدوية.‬

‫سيتسنى لنا الذهاب إلى "سايون"، ‫وليس "السويد". موافق؟‬

‫أمهلاني لحظة.‬

‫لا يشبه هذا المكان ‫الذي كان يصحبني إليه "بريتفي".‬

‫لنلق نظرة. لنفترق. سيكون الأمر أسرع هكذا.‬

‫تفضّل يا سيدي بطاقة زيارتك.‬

‫- وهذه لك، سيدتي. ‫- شكراً.‬

‫- يمكنكما اللحاق بي. سأرشدكما. ‫- أجل.‬

‫إذاً، على اليمين لدينا غرف النزلاء.‬

‫وهنا المقهى النباتي.‬

‫هذه وجهتنا.‬

‫بيت استوديو العقل.‬

‫- ستأتي المنسّقة في أي لحظة. ‫- حسناً.‬

‫- اسمعي، كيف سنتصرّف؟ ‫- سنتدبّر أمرنا.‬

‫مرحباً جميعاً. يوشك الصف على البدء.‬

‫- هل أنتما هنا للصف التجريبي؟ ‫- نعم.‬

‫مرحباً، أنا "نانديني". تفضّلا رجاءً.‬

‫- لن أدخل إلى هناك بمفردي. ‫- اذهب فحسب.‬

‫- اذهبي أنت. ‫- افعل ذلك فحسب.‬

‫قلت لك إننا سنفترق.‬

‫- هيا يا رفيقيّ. هيا بنا. ‫- "رومي".‬

‫ضعوا عصابات الرأس جميعاً رجاءً.‬

‫لنتبع الروتين الاعتيادي.‬

‫نعم، هذا جيد.‬

‫خذوا نفساً عميقاً. أول نفس.‬

‫دعني أساعدك.‬

‫يُدعى هذا بـ"آتيم"، الاستغراق الذهني ‫المتقدم بمساعدة التكنولوجيا.‬

‫عرض البيع الفريد لدينا.‬

‫أغمضوا أعينكم جميعاً.‬

‫أنا بصدد بدء الجلسة.‬

‫هل أنتم مستعدون؟‬

‫أمستعد؟‬

‫"(أوبرلايف)"‬

‫المعذرة.‬

‫هل تبحثين عن أحدهم؟‬

‫الحمّامات؟‬

‫من هنا.‬

‫أشكرك.‬

‫"الحمّامات"‬

‫ما هذا؟‬

‫هيا. "كانيتكار"، اجمعهم واحداً تلو الآخر ‫بموجب الفقرات 201، 204، 225...‬

‫- تكلّم. هل ستتكلّم أم تذهب إلى السجن؟ ‫- سيدتي، أرجوك.‬

‫لا داعي لهذا. قد يكون الأمر فوضوياً.‬

‫اسمع. إما أن تعطيني المعلومات ‫عن "كيتا سي 13 زي"‬

‫أو تدخل السجن بسبب إعاقة ‫عمل ضابط في أثناء قيامه بالخدمة.‬

‫سيدتي، نحن من الإدارة. ‫لا فكرة لدينا عن التصنيع أو الواردات.‬

‫"كانيتكار". هل رأيت هذا الرجل هنا؟‬

‫لا يا سيدي. أبداً.‬

‫- انظر جيداً. ألا تتذكّر؟ ‫- لا.‬

‫أريد مشاهد كاميرات مراقبة هذا المكان.‬

‫اللعينة.‬

‫حظ عاثر. لم يستحق "بريتفي" هذا.‬

‫تلك الليلة في الفندق، ‫عندما أنقذتك المفتشة "كادام"،‬

‫قلت الشيء نفسه. ما الذي تتأسّف عليه؟‬

‫أرجوك.‬

‫أرجوك.‬

‫أرجوك.‬

‫- "جاي"! ‫- "رومي"!‬

‫لا، رجاءً.‬

‫"جاي"!‬

‫لا، توقّف.‬

‫أرجوك لا.‬

‫لا، توقّف! اتركها وشأنها.‬

‫توقّف! دعها وشأنها.‬

‫لم تقترف أي خطأ.‬

‫توقّف. دعها وشأنها.‬

‫"رومي"! لا! توقّف!‬

‫هل كل شيء بخير؟‬

‫أريد رؤية المشاهد من الأسبوع الماضي.‬

‫ابدأ بكاميرا الردهة، ثم كاميرا المصعد.‬

‫أيتها الضابط، توقّفي عن هذا.‬

‫لن يتوقّف أحد عن شيء.‬

‫لا نستطيع مشاركتك بأي شيء ‫من دون مذكّرة. عليك المغادرة.‬

‫هل لديك مشكلة في عرض المشاهد عليّ؟ ‫هل تخفي شيئاً.‬

‫خصوصية موظفينا هي أولويتنا.‬

‫وهذه ليست جريمة.‬

‫أحضري مذكّرة. وشاهدي ما أردت.‬

‫أفهم أن لدينا مشكلة.‬

‫إنها "كالبانا كادام" اللعينة.‬

‫إنها تطرح أسئلة كثيرة. لقد رأت وجهي.‬

‫- يجب أن نفعل شيئاً حيالها. ‫- تعرف نقطة ضعفها.‬

‫تولّ الأمر.‬

‫تفضّل رجاءً. إليك المزيد.‬

‫- أشكرك. ‫- على الرحب.‬

‫ماء؟ لا؟‬

‫خذ أنفاساً عميقة.‬

‫"ناندو"، كيف سمحت لمختل كهذا بالدخول؟‬

‫ما خطبك؟‬

‫صن لسانك رجاءً.‬

‫تعال من هنا.‬

‫لا يجوز التكلّم هكذا. ‫رأيت للتو ما حدث، صحيح؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫هل اكتشفت أي شيء؟ هل رأيتها؟ ماذا يجري؟‬

‫سرقتها؟‬

‫أصبحت جريئاً جداً.‬

‫عصابة رأس مماثلة كانت مربوطة بالآلة.‬

‫خطر لي أن آخذها. ‫ربما يستطيع "جود" المساعدة.‬

‫ليس ذلك الشاب مجدداً.‬

‫ما الذي دفعكما إلى زيارة عش المخبول؟‬

‫لماذا؟ اغربا عن وجهي.‬

‫"آتما"...‬

‫قلت لكما، القصة المصوّرة هي المفتاح.‬

‫إنها تضمّ كل الأجوبة.‬

‫انظري. ما اسم وحش الظلمة ‫في هذه القصة المصوّرة؟‬

‫تماماً ما كانت تصرخ به "باني".‬

‫"تاما"...‬

‫لم تكن تقول "تاما"...‬

‫- كانت تقول، "آتما". وليس "تاما"... ‫- لماذا؟‬

‫لم لا يكون "تاما"؟‬

‫لأنه بعد الاستماع إلى هذا، ‫ذهبنا إلى "آتما" للاستشفاء ووجدنا هذا.‬

‫أرني.‬

‫- هذا الجهاز اللعين كان في الآلة. ‫- تماماً.‬

‫و"باني" هي من قادتنا إلى هناك، ‫وليس القصة المصوّرة.‬

‫مصادفة.‬

‫هل تعرفان كيف يعمل؟‬

‫هذه حساسات لكهربية الدماغ. ‫إنها تسجّل نشاط الدماغ.‬

‫- وهذه؟ ‫- لست متأكداً.‬

‫ربما هي للتغذية الارتجاعية العصبية.‬

‫حالما وضعته، دخلت في حالة تأمل عميقة.‬

‫كيف؟‬

‫- لا بد أن السبب هو تلك الحساسات. ‫- صحيح.‬

‫وعندئذ أيضاً تعرضت للانتياب.‬

‫- هل رأيت "باني"؟ ‫- هل رأيت الظلمة مجدداً؟‬

‫لا. رأيت نفسي.‬

‫كنت أؤذيك.‬

‫قلت لك. إنها تعرف بمن نهتم.‬

‫ثم تهددنا بهلوساتنا وتخيفنا.‬

‫تختطف هذه الظلمة شفرة وعينا الباطن.‬

‫لكن كيف؟‬

‫ماذا؟‬

‫بوسعه نقل البيانات.‬

‫تعاليا.‬

‫"الدخول ممنوع!"‬

‫نحتاج إلى برنامج لفك الشفرة.‬

‫وهناك مليارات التراكيب.‬

‫لو أنكما ذهبتما إلى مبرمج عادي، ‫لاستغرق الأمر بضعة أيام.‬

‫أنتما محظوظان. جئتما إلى "جود".‬

‫امنحاني مساحة. هيا، ابتعدا.‬

‫"عمر"، إن كنت تسمعني، فاستخدم زر النقر.‬

‫جيد جداً.‬

‫والآن انزل إلى الماء.‬

‫افتح عينيك يا "عمر".‬

‫ما الأمر يا دكتور؟ كنت أستمتع بوقتي. ‫لماذا أيقظتني؟‬

‫ممتاز يا بني.‬

‫أنت فتى شجاع. لم تخف إطلاقاً.‬

‫أنت محق. هذا الفتى مميز.‬

‫ترجمة باسل بشور‬

‫مشرف الجودة ‫طارق إلياس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.