Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
(Movie ترجمة مركز) حلب الجميلية شارع اسكندرون مقابل قصر يلدز "هاتف 2234551-2213759-2220277"
تبلغ الحرارة 24 درجة مئوية في "سان دييغو" المشمسة،
والأغنية الأولى لليوم ما زالت "بلاش" لـ"كوب".
"أشعر بنظراتك لي
يجب أن تكون أدرى"
"(كوب)"
"تحاول أن تدفعني إلى الرحيل
وتضغط عليّ
ينبئني شيء ما بأنه عليّ ألّا أستسلم
ينبئني شيء ما بأنني لا أعرف"
إنه عيد ميلادي!
"أبذل جهدًا كبيرًا لأجعلك ترى
ما تفعله بي"
أجل!
حفلة رقص مرتجلة مع صديقتي المقرّبة منذ الصف الأول!
لأنه عيد ميلادك!
هيا، تحرّكي، انخفضي.
أحب هذه الأغنية، لكنني جائعة جدًا.
أحتاج إلى مساعدتك.
سؤال، ما رأيك؟ أناقة ربع العمر أو أزمة ربع العمر؟
حاليًا، تشبهين المصباح، لذا…
هل ستحسّنه القبعة؟
لا.
يا لوقاحتك!
- خذي. - شكرًا.
حسنًا، لليلة انطلاق "مهرجان (كاسي)"، سنبدأ في الملهى
حيث أمضيت فترة بعد الظهر في تزيين منطقة الشخصيات المهمة.
لديّ فكرة جنونية.
- أسمعك. - بدل الخروج في عيد ميلادك،
ماذا لو بقينا في المنزل،
وارتدينا سروالينا المطاطيين وركّبنا الصور المقطّعة كما اعتدنا أن نفعل،
وطلبنا مزيدًا من النودلز؟
لا، لن نبقى في المنزل.
إنه أسبوع عيد ميلادي. عليّ أن أبدأ عامي الـ25 بأناقة!
بدأت آخر 4 سنوات بأناقة.
البقاء ليلة واحدة في المنزل لن يقتلك.
كما أننا لم نركّب الصور المقطّعة منذ أسابيع.
وانظري إلى "مونا". تفتقد ابتسامتها.
وهذا محبط نوعًا ما.
حسنًا، لن أتخلّى عن حفل الانطلاق. إنه تقليد وأصدقائي يتوقّعون هذا.
لدى صديقتك المقرّبة أسبوع حافل قادم.
جرت إضافتي للتو كمساعدة بحوث مبتدئة إلى فريق يدرس أسنان الأحفوريات الجرابية.
لا أفهم تمامًا ما يعنيه هذا، لكن تهانيّ!
أنا واحدة من 3 مساعدين، لذا ليس الأمر…
لا، إنه أمر مهم. عليك أن تحتفلي.
لأنه أتعرفين ماذا؟ الليلة احتفال!
سأغيّر ملابسي مجددًا.
وأنت عليك تغيير ملابسك. ستكون الليلة ممتعة، أعدك. سنغادر بعد ساعة.
أحبك يا صديقتي المقرّبة منذ كنا بعمر السادسة!
حسنًا.
- هل قلت لك كم تبدين جميلة؟ - أظن أنك فعلت 19 مرة. فهمت.
جيد. عنيت ذلك في كل مرة.
- تبدين رائعة. أحب هذا الفستان عليك. - شكرًا يا "كاسي". من سيأتي الليلة؟
"كايلا" آتية و"مادي" أيضًا.
أتنتقل للعيش هنا؟
مرحبًا.
بالطبع ستنتقل للعيش هنا. لا أعرف لماذا قلت ذلك.
مرحبًا. نحن جارتاك.
أنا "كاسي" وزميلتي في السكن الهادئة لكن فائقة الذكاء هي…
"ليزا".
أقضي اليوم حول عظام الديناصورات،
لذا لست معتادة على التحدّث إلى الناس كثيرًا.
- حسنًا. - تعمل في متحف التاريخ الطبيعي.
أجل، أؤلف موسيقى لألعاب الفيديو طوال اليوم،
لذا لا أتفاعل كثيرًا مع البشر أيضًا.
آسف، أنا "ماكس" بالمناسبة.
كنت لأصافحكما عادةً، لكنني سأوقع الصندوق بالتأكيد.
وأنا بحاجة ماسة إلى هذه الأطباق.
- هاك. دعني أفتح الباب لك. - مذهل. رائع.
رائع.
حسنًا، علينا الذهاب، لكن أهلًا بك في الحي يا "ماكس".
- أجل، شكرًا. إلى اللقاء. - أجل.
- لا ترمقيني بهذه النظرة. - أيّ نظرة؟ لم أكن أفعل ذلك.
- أتريدين أن تلعبي دور وسيطة الزواج؟ - لم أقل ذلك.
لكن بما أنك ذكرت الأمر، فقد لاحظت شرارة.
كانت هناك شرارة؟
لا، لم يكن هناك شرارة.
أركّز على العمل الآن ولا أحتاج إلى الإلهاءات.
ولا حتى جارنا الجديد ولكنته الجميلة؟
لست مثلك.
- حسنًا. - لا.
عنيت أنّ بوسعك العمل وعيش حياة اجتماعية. أما أنا فلا.
أنا منظّمة حفلات. إنها مدمجة في الوظيفة.
أنا أتبع مسارًا.
سأبرع في وظيفة الباحثة المبتدئة وسأترقّى إلى منصب باحثة ميدانية،
ثم سأعمل إلى جانب بطلي في علم الإحاثة.
اسمعي يا "ليزا"، أود أن أعرّفك إلى صديقي "مرح".
لا أعرف إن كنتما قد تقابلتما من قبل.
دعيني أنتهي من كل هذه الأمور أولًا، اتفقنا؟
"الأب المنحني" خارج عن السيطرة. ينشر وضعية مختلفة كل يوم.
- تروقني وضعية "الغراب الطائر". - لا تشجّعيه.
مهلًا. لست وحدي. هل ترين كم شخصًا يحبون استوديو اليوغا خاصته؟
أعرف. سمعت من الجميع كم أنّ صفوفه رائعة.
علينا أن نحضر درسًا.
لا، لا أريد.
تلقّيت منه في صغري يوغا ثانوية تكفيني لأبقى متوازنة داخليًا مدى الحياة.
من اللطيف أنه يستعمل وسائل التواصل الاجتماعي. كأنه يحاول التواصل معك.
أجل، أحبه، لكنه أبي وليس صديقي.
لا أمانع أن نعيش حياتين منفصلتين.
حسنًا، إن تركت تعليقًا واحدًا فقط، فهذا سيبهجه على الأرجح.
حسنًا. سأضع علامة إعجاب، لكن لن أكتب تعليقًا. هل أنت سعيدة؟
إذًا، هذا حفل انطلاق "مهرجان (كاسي)" الـ19.
سيكون الأفضل على الإطلاق!
مرحبًا يا "بوب".
مساء الخير يا "كاسي".
- شكرًا. - أهلًا يا سيدتيّ.
إنها الشخص المفضّل لديّ. أحبها كثيرًا.
"كاسي" هنا!
- هذا جميل جدًا في الواقع. - مرحبًا!
عيد ميلاد سعيدًا يا "كاسي".
عيد ميلاد سعيدًا!
- تسرني رؤيتك. - ليس عيد ميلادي يا "جيريمي".
أنتم الأفضل!
رائع!
"كاسي"! اشربي!
هذه أغنيتنا.
- إنه "كوب"! - أجل.
- علينا أن نرقص! - حسنًا.
هيا!
هيا يا فتاة! ارقصي.
هيا يا "ليزا"!
أجل!
أجل يا "كاسي"!
أنا أطير!
احذري! ستتأذين.
اشربي!
هل أفعل ذلك؟ حسنًا.
أكثر!
الكثير من المرح!
- أنت! - ظللت تشربين الجرعات.
لأنك ظللت تعطينني إياها!
أنت مجنونة! لا يمكنني مجاراتك.
حسنًا، المحطة التالية هي منزل "رودي".
استأجرت منزلقًا مائيًا يمتدّ من السقف إلى حوض السباحة خاصته!
ما الخطب؟
ستغادرين، أليس كذلك؟
أراهنك على أنّ أحدًا لن يلاحظ إن عدنا إلى المنزل خلسة الآن.
أنا سألاحظ!
تعرفين أنّ هؤلاء الناس فظيعون، صحيح؟
يحاولون قضاء وقت ممتع فحسب، وهذا بالضبط ما يجب أن تفعليه! تعالي.
أحب قضاء وقت ممتع أيضًا.
لكنني أريد أن أفعل ذلك مع أشخاص يهتمّون في حال أصابني مكروه،
أو سيحبونني حتى لو لم أستأجر منزلقًا مائيًا شديد الخطورة.
لا تقولي لي إنك تشعرين بالغيرة.
لا أشعر بالغيرة من أشخاص يبدون كأنهم مُعدّلون بفلتر طوال الوقت.
يبدو لي أنك تشعرين ببعض الغيرة.
- هيا يا "كاسي"، لنذهب! - حسنًا، لحظة!
- أنت مختلفة عندما تكونين معهم. - ماذا؟
كأنك تظنين أنك لا تساوين شيئًا
إن لم يلاحظوك.
أنا أخرج وأكوّن صداقات على الأقل، ولا أختبئ في مكتبي.
لأنني أظن أنّ الحياة أكثر من مجرد احتفال،
أو معرفة أسماء جميع السقاة في البلدة.
ها نحن أولاء. حياتي ليست مهمة لأنها اجتماعية.
عدم كوني صديقة عالمة لا يعني أنني لا أعمل بجد.
- لم أقل ذلك. - لكنك قصدته!
أرى كيف تتظاهرين بأنك مهتمة حين أخبرك عن حدث ما نظّمته،
أو تعليقاتك المزعجة عن أنني لست في المنزل أبدًا.
كأنك لا تتظاهرين بأنك تفهمين حياتي؟
أخبريني ماذا أفعل.
تعملين في المتحف.
لكن ماذا أفعل هناك؟
لا أعرف، لا أفهم هذه الأمور!
وأنا لا أفهم أمورك.
هذا كلاسيكي.
لم نعد نقضي الوقت معًا.
نحن الاثنتان فقط.
نحن مشغولتان. علينا أن نتحسّن في توفير الوقت لبعضنا بعضًا.
لا أعرف يا "كاسي". لا أظن أنّ الصداقة يجب أن تبدو كعمل.
لا أظن أنها كذلك يا "ليزا".
لكن أعرف من تعابير وجهك أنك تظنين ذلك.
لا بأس.
لا أريد أن نبقى صديقتان مقرّبتان بداعي العادة فحسب.
أنا عادة؟
هذا كل شيء؟
هل ستقولين شيئًا كهذا وتغادرين؟
ربما حان الوقت لنعترف بأننا أصبحنا كبيرتين على صداقتنا.
من مستعد للذهاب إلى منزل "رودي"؟
لنفعل ذلك. آسفة بشأن هذا.
تفتقد "مونا" ابتسامتها.
إليك واحدة.
ضعي هذه هنا.
هذا سيصلح الأمر.
لا.
لا.
لا.
يا للغباء!
يا للغباء!
"كل شيء عن فوق، نأسف لرؤيتك تحت"
"ما تقوله غرفة الانتظار خاصتك عنك، التقاطع المصيري"
مرحبًا.
عفوًا؟
هل انتشر هذا على الإنترنت؟
لقد استيقظت!
أهلًا.
لا، لا تقلقي. هذا بحث.
لم ينتشر على الإنترنت.
أنا "فال".
سأكون المسؤولة عنك خلال هذا الانتقال.
يسرني لقاؤك أخيرًا يا آنسة "كاسندرا أديلاين غارسيا".
الآن، وفقًا لملاحظاتي، تفضّلين اسم "كاسي"،
- عمرك 25 عامًا… - بعد بضعة أيام.
والداك، "هاوي" و"صوفيا"، مطلّقان.
وُلدت في 31 مايو، ومتّ في 25 مايو.
متّ؟
أنا آسفة. متّ في 26 مايو.
- من أنت؟ - أنا "فال".
أو ملاكك الحارس المؤقت.
لا تبدين كملاك حارس. ألا يجب أن تكون لديك هالة؟
- الهالات للمناسبات الخاصة فقط. - ماذا عن الأجنحة؟
لا، لقد استغنينا عنها منذ سنوات.
لا يمكن أن يحدث هذا حقًا.
كنت مع أصدقائي للتو.
عرفت! شربت الشمبانيا مع الرقائق الذهبية.
وهي تجعلك تهلوسين أحيانًا. وأنا أهلوس.
لا. هذه ليست هلوسة. هذا الجزء صعب دائمًا.
كيف أقول هذا؟
أجل، لقد متّ.
- توقّفي عن قول هذا! - رأيت ذلك بنفسك، لذا…
- متّ في الحمّام؟ - أجل.
يزداد الأمر سوءًا باستمرار.
أجل، سيكون كل شيء بخير.
والخبر السار هو أنّ الأسوأ قد انتهى الآن بما أنك متّ…
لم تعودي حيّة.
ليس عليك التعامل مع مصادر الإزعاج البشرية،
مثل انفطار القلب أو أعراض الطمث.
اعتبري الحياة الآخرة كيوم طويل في المنتجع.
وإن كنت واحدة من المحظوظين، قد يدوم هذا إلى الأبد.
إذًا، هل صعدت إلى الجنة؟
- حسنًا… - هل هذا الجحيم؟ هل نزلت إلى الجحيم؟
أنت في الوسط. نطلق على هذا المكان اسم "التقاطع".
إذًا، هذا أشبه بمكان عام؟
بالطبع. هذه غرفة الانتظار الشخصية خاصتك. إنه مكانك الآمن.
إنه مصمم خصيصًا بحسب ذوقك لجعل الانتقال أكثر راحة.
إذًا، كل من يموت يأتي إلى "التقاطع"؟
لا.
- ربما عليّ أن أعطيك كتيبًا. فهو يشرح… - لا أحتاج إلى كتيّب. أخبريني فحسب.
لن يكون أكثر جنونًا من أيّ شيء آخر هنا.
حسنًا. "التقاطع" هو حيث يأتي من لديهم أعمال غير منتهية على الأرض،
مثلك.
أيّ عمل غير منته؟
تحصلين على فرصة ثانية لتصويب الأمور
مع قائمة مختارة من الناس،
وإن نجحت في ذلك،
تُرسلين إلى فوق.
وإن لم تنجحي، فعندئذ…
إنه… أجل، أنت تعرفين…
- إنه… أجل. - إنه…
أجل.
لكنني ظننت أنه للقتلة والأشخاص الذين لا يحبون "بيونسيه".
أفتخر بعضويتي في "بيهايف".
أجل. لا، إنه نظام متعدد المستويات. أجل.
تريدين فوق. ثقي بي.
هل أنت مستعدة للقاء قائمتك؟
الآن؟ لا. لست مستعدة!
كان ذلك أشبه بركوب الأفعوانية عكسيًا وأنا معصوبة العينين.
ستعتادين الأمر.
مهلًا، نحن في منزل أبي.
أبي!
مرحبًا.
مرحبًا!
لماذا لا يردّ؟
لا يستطيع رؤيتك أو سماعك.
لا أحد يستطيع.
ماذا؟ لا، هذا غير صحيح.
لا يمكننا المخاطرة بإخافة الناس على الأرض. فهم ضعفاء جدًا.
مرحبًا؟ أبي؟
هذه أنا، "كاسي". ابنتك المفضّلة والوحيدة.
لم يكن يسمح لي بتناول الوجبات السريعة.
ما الذي يجري؟
ولماذا هذا المنزل في حالة فوضى؟ هذا…
هذا ليس من شيمه.
إنه "الأب المنحني". يهتم بالحياة الصحية،
وحتى أنه يصنع الـ"كومبوتشا" بنفسه.
كم مضى على موتي؟
"فال"، كم مضى؟
- مضت سنة. - سنة؟
أشعر وكأنه يوم.
يعمل الوقت بطريقة مختلفة فوق.
ربما كان يجب أن آخذ الكتيّب.
آخر مرة كان فيها على هذه الحال عندما غادرت أمي.
بعد…
موتك،
استسلم ببساطة.
متى رأيته آخر مرة؟
لا أعرف. أنا…
أردت أن أزوره، لكن كان لديّ أحداث لأنظّمها دائمًا.
وضعت علامة إعجاب على أحد منشوراته، هل هذا يُحتسب؟
أجل.
ألهذا السبب هو على قائمتي؟
إنه حزين.
يحتاج إلى سبب يشعره بالأمل مجددًا.
أخبريني ماذا يجب أن أفعل.
عليك أن تري بقية قائمتك.
"ليزا"؟ حقًا يا "فال"؟ لا. أرفض بشدة.
لا يمكنك الرفض بشدة. لا يمكنك الرفض بشكل عادي حتى.
ماذا لو قضيت على الأمر مع أبي؟
لا أعني قتله حرفيًا. تعرفين ما أعنيه. أندّعي أنّ "ليزا" ليست على القائمة؟
لماذا تخافين من رؤية صديقتك المقرّبة مجددًا؟
صديقتي المقرّبة السابقة، ولست خائفة.
يجمعنا تاريخ حافل.
كما أنني لا أعرف إن كنت أريد ذلك. فبعض الصداقات ينتهي ببساطة.
ألا يجب أن يكون لي رأي فيمن يرد على قائمتي؟ فهذه حياتي الآخرة.
كانت تختبئ في عملها منذ رحيلك.
هي آخر المغادرين. الأمر عينه كل يوم.
ما رأيك بأن نتخطّى "ليزا" وننتقل إلى الاسم التالي؟
سأقبل به من دون تذمّر. أقسم.
لا. أنا لا أفعل ذلك.
لكنني سأريك من التالي على قائمتك.
أرجو أن يكون "كوب".
كيف تفعلين هذا؟
يمكنك فعله أيضًا. هذا جزء من رزمة الملاك الأساسية خاصتك.
ركّزي على المكان الذي تريدين الذهاب إليه ثم انقري بأصابعك أو أومئي برأسك.
أعرف ملاكًا يحب أن يغمز.
افعلي ما تحبينه وستكونين هناك.
إذًا، يمكنني الذهاب إلى أيّ مكان؟
لا، ليس أيّ مكان.
يقتصر انتقالك عن بعد على الأماكن التي يحتاجون إليك فيها.
لا منعطفات.
- فهمت. - حسنًا. الآن، لنعد إلى القائمة.
- لا أعرف إن كنت مستعدة للمزيد. - "مورغان"، تمهّلي!
انتظري والدتك!
مرحبًا، صرت سريعة جدًا.
- هذه… - والدتك.
لم أتصل بها منذ أن تركت المنزل.
إنها "صوفيا" بالنسبة إليّ.
هل هذه أختي غير الشقيقة؟
لم ألتق بها قط.
إذًا، لديك عمل غير منته بالفعل.
أيمكننا الذهاب الآن من فضلك؟
إنهم 3 أسماء فقط.
ليست أسماءً سهلة.
يمكنك أن تفعلي هذا يا "كاسي". أثق بقدراتك.
أما أنا فلا.
لديك الأيام الخمسة المتبقّية حتى عيد ميلادك لإكمال هذه القائمة.
مهلًا، خمسة أيام؟
بالطبع. لم لا؟ لم لا نجعلهما يومين فقط؟
أو يمكننا أن نفعل كل شيء في يوم واحد!
اعتبري الأمر كأنه "مهرجان (كاسي)"، نسخة الآخرة.
كأنه…
لا.
لا، أنت محقة. أجل.
حسنًا.
إذًا، سيختفي اسم كلما حصلت على خاتمة.
كيف يُفترض أن أفعل هذا وأنا لا يمكنني التواصل معهم؟
ستجدين طريقة.
أيمكنني أن أبعث برسالة نصية أو أنشر تغريدة أو فيديو على "تيك توك"؟
لا، قطعًا.
هل أحصل على قوى خارقة على الأقل مثل التحكّم بالعقل؟
هذا لمستوى الملاك الحارس فقط.
يتعلّق هذا بتعلّم التواصل الفعلي مع الأشخاص المقرّبين منك.
وإن لم أستطع فعل ذلك؟
سأكون هنا إن احتجت إليّ.
باستثناء ما بين الظهر والرابعة مساءً.
أنا أمزح. إنها دعابة.
اسمعي، سأكون إلى جانبك دائمًا.
والآن، هل من شيء آخر قبل أن نبدأ؟
حسنًا،
في الواقع، أنا…
كنت أتساءل…
أجل، أعرف فيما تفكّرين وأجل،
يمكنك تغيير ملابسك.
أغمضي عينيك فحسب وتخيّلي ما تريدين ارتداءه.
لكن لمعلوماتك، يمكنك تغيير ملابسك مرة واحدة في اليوم،
لذا أحسني الاختيار.
إنه لامع جدًا.
أظن أنّ هذا هو الجزء المفضّل لديّ بوجودي هنا.
"4 أيام و23 ساعة و59 دقيقة"
أظن أنّ الوقت قد حان فعلًا.
ليتصل أحد بـ"ماري كوندو" لأنّ شرارة البهجة ليست منبعثة هنا.
"ليزا" أولًا.
رائع.
أظن أنني سأنتهي من الأمر بسرعة.
حسنًا.
ماذا كانت "فال" لتفعل؟
لقد نجحت.
ما هذا بحق مهووسي الألعاب؟
من أنت وماذا فعلت بغرفتي؟
مرحبًا.
ما زال الجار اللطيف يعيش هنا.
هل أُغرمتما ببعضكما أم بعد؟
- مرحبًا. - صباح الخير.
- هل عدت إلى المنزل للتو؟ - أجل.
أنا في مرحلة تأليف الموسيقى للعبة
عن زومبي الفايكنغ راكبي الدراجات النارية بعد نهاية العالم.
- عجبًا! - أجل.
يبدو هذا سخيفًا بعد أن قلته بصوت عال،
لكنه رائع في الواقع
إن كنت تحبين زومبي الفايكنغ راكبي الدراجات النارية بعد نهاية العالم.
أنت ذاهبة إلى العمل باكرًا. لا أضع ساعة.
أجل، أنا…
أحب الذهاب إلى العمل قبل الجميع. فالهدوء…
مهدّئ.
- بالضبط. - أجل.
- أنت تفهم ذلك. - أجل، أفهمه.
- أجل. - أجل.
رائع، آمل أنه ذات يوم، حين يتوافق جدولا أعمالنا،
يمكننا أن نتسكّع معًا كما ينبغي؟
- أجل. - حقًا؟
- أجل، حسنًا. - أجل.
أجل، أود ذلك.
رائع.
- حسنًا، سأذهب. - أجل.
أجل، طاب يومك.
- شكرًا. وأنت أيضًا. إلى اللقاء. - سررت برؤيتك. إلى اللقاء.
مرّت سنة ولم تخرجي معه بعد؟
من الجيد أنني عدت.
إذًا، الطريقة التي أنهينا بها الأمور، يا له من توقيت سيئ.
أما زلت غاضبة مني؟
أعلم أنه ما زال عليّ أن أغضب منك، لكن لم يعد هذا يبدو صائبًا.
متى افتُتح هذا المكان؟
أكره ألّا أكون مطّلعة على آخر الأخبار.
صباح الخير يا "إيمي". كيف حالك؟
مرحبًا. طلبيتك جاهزة.
عجبًا! "إيمي"، أنت تدلّلينني كثيرًا.
من هي "إيمي"؟ أعرف كل أصدقائك، لكنني لا أعرفها.
- حسنًا. - ها هي ذي!
ما هذه الرائحة؟
أعمل على وصفة "براوني" جديدة. أخرجتها من الفرن للتو. أتريدين تذوّقها؟
سأظلّ دائمًا حقل تجاربك.
إذًا، كيف يسير كل شيء؟ هل تشعرين بالاستقرار أكثر؟
الأمور جيدة.
لم أتجوّل كثيرًا في البلدة بعد. يجب أن أخرج أكثر.
المخبوزات لا تحب التحادث كثيرًا.
والعظام أيضًا.
أفكّر في إقامة حفل ذكرى السنة على افتتاح المتجر.
سيكون هذا رائعًا.
انتبهي. إنها ساخنة.
حسنًا.
أفتقد الـ"براوني". لماذا لم أمت من تناول الشوكولاته؟
أعني، هذا مذهل.
إنه مصنوع بحب ومن ثمرة الصبّار.
يجب أن أذهب إلى العمل، لكن شكرًا لك.
- سأراك لاحقًا. إلى اللقاء. - إلى اللقاء!
إلى اللقاء.
إذًا، كيف تسير الأمور مع قائمتك؟
أنت من النوع الهادئ، صحيح؟
إذًا…
هذه هي حياتك الآن.
حسنًا.
أتيت قبلي إلى العمل. مجددًا.
أنت متوترة.
هل تتناولين شيئًا ما؟
في المرة القادمة، أحضري ما يكفي للصف بأكمله!
أجل.
- ماذا تريد يا "راج"؟ - هل عرفت؟
ماذا؟
تقود د. "ريدينغ" التنقيب في "هيلز كريك" هذا الصيف،
وتريد باحثة ميدانية مبتدئة للانضمام إليها.
مهلًا، د. "ماريون ريدينغ"؟ هل تعبث معي؟
كما أنّ الأعظم على الإطلاق ستأتي بنفسها إلى المكتب
لإجراء المقابلات. أنا على وشك الذهاب للتسجيل في…
غرفة الاستراحة.
ورقة تسجيل.
كم هذا قديم! لكنني أحبه.
ماذا تنتظرين؟ اكتبي اسمك.
"لي"…
المنافسة كبيرة، صحيح؟
وستختار شخصًا واحدًا فقط.
أظن أننا جميعنا نعرف من سيكون.
"راج بريتو".
تبقّت 4 أماكن فقط.
لا تصغي إليه. يحاول إخافتك بأسوأ طريقة ممكنة لتنسحبي.
سأتسجّل لاحقًا.
لديّ عمل كثير، لذا لا يمكنني التفكير في هذا الآن.
طبعًا.
هل تستسلمين؟
النجاح مضمون يا "بريتو".
ما الأمر المهم؟
تركت مزارعًا في غرفة انتظاره ذات طابع الحظيرة. هل أنت بخير؟
إنها "ليزا".
إنها عنيدة جدًا. لا أظن أنّ هذا سينجح.
يبدو أنها لا تفتقدني، لا أثر لي في أيّ مكان.
واسمعي هذا، استُبدلت بزميلة سكن مهووسة بالإنترنت المظلم.
لماذا لم تقولي أيّ شيء؟
قلت ما يكفي عن كلتينا.
اسمعي، أعلم أنّ العودة صعبة،
لكنك لست منسية.
لا أعرف بشأن ذلك.
ربما إن تغاضيت عن كل ما يتعلّق بك ونظرت من كثب،
فستجدين أنها بحاجة إليك.
لماذا أنت نائمة؟
ثمة عالم كامل في الخارج وهو يفوتك.
"ليزا"، استيقظي.
أحتاج إلى التكلّم معك.
"ليزا"، استيقظي!
استيقظي!
استيقظي!
بحقك يا "فال". هذا ليس عدلًا.
كيف سأفعل هذا إن كانت صديقتي المقرّبة لا تراني أو تسمعني؟
أحتاج إلى بعض المساعدة من فضلك!
"بايبر"، اخفضي صوت لعبتك.
أحاول النوم.
لم لا تتركيني أنام؟
- ماذا يحصل؟ - لا أعرف.
لكنه نجح!
لا يمكن أن تكوني هنا. لا.
يمكنك رؤيتي؟
هذا حلم. ربما كابوس. كان العمل مرهقًا.
أيمكنك سماعي أيضًا؟
لا يُفترض أن يحدث هذا.
هذا مذهل وجنونيّ، لكنه مذهل على الأغلب.
لست هنا. لا. لقد متّ.
أجل، كان ذلك سيئًا.
لا أومن بما أنت عليه مهما كان.
لست مخيفة! أنا أشبه بملاك حارس مبتدئة. حسنًا، ليس رسميًا.
لا أعرف إن كان هذا موجودًا، لكن هكذا أفهم الأمر. الألقاب ليست مهمة الآن.
سأعود.
ليس بطريقة مشؤومة! بل بطريقة جيدة.
من الرائع أن أتمكّن من محادثتك مجددًا.
أرجوك أن ترحلي. أرجوك…
أعتذر على المقاطعة، لكنك لن تصدّقي ما حدث. "ليزا"…
يمكنها أن تراك وتسمعك. أجل، يعرف الجميع هذا. أنت رائجة.
سمعت شائعات عن هذا، لكنني لم أختبره قط.
كان التواصل شائعًا نوعًا ما،
لكن الآن مع كل الإلهاءات، كأنه غير موجود.
لقد حدث.
لا تنسين أبدًا أول مرة تنظر فيها صديقتك إليك بنظرة رعب مطلق.
يحدّق الجميع إليّ وكأنني وحيد قرن.
هذا عرين الملائكة. إنها القيادة المركزية لـ"التقاطع".
وحيد القرن في منطقة مختلفة.
كتاب؟ حقًا؟
نعم. ألا تحبين الكتب؟
حسنًا.
"ترينني، والآن ماذا؟"
هنا.
أجل. ها نحن أولاء.
حسنًا. الأمر نادر جدًا.
"يُقال إنّ من هم في التقاطع يمكنهم التأثير في العالم المادي حين يراهم الشخص المعني.
يحدث هذا بشكل أساسي في الحالات
التي يكون فيها الأشخاص المعنيين مترابطين بشكل استثنائي.
يسمّيهم البعض توائم الروح أو أرواح شقيقة."
إذًا،
قد يكون هذا خللًا في النظام،
أو بسببكما أنت و"ليزا".
علينا إجراء اختبار.
حسنًا.
هيا إذًا.
تكلّمي مع أحد ما. لنر ما سيحدث.
حسنًا. مرحبًا، كيف الحال؟
تابعي.
مرحبًا يا رفيقيّ. كيف تسير الأمور؟
مرحبًا؟
سيدتاي! يعجبني حذاؤك.
حقًا؟ لا شيء؟ حسنًا.
لا أحد يستجيب.
عادةً ما أكون مركز الحفلة، وليس على الهامش. يبدو هذا غريبًا.
تبدين مبتهجة بشكل غريب بالنسبة إلى شخص يحاول حلّ خلل في النظام.
هناك الكثير من الطاقة.
أليس هذا جميلًا؟
أتعرفين مقولة "ملاك على كتفك"؟ هذا ما أريد أن أكونه.
ملاك حارس موجود في كل مراحل الحياة هذه.
ليس فقط في النهاية.
- إذًا، لم لا تفعلين ذلك؟ - لا يعود القرار لي.
هل ينبح هذا الكلب لي؟
يمكنه رؤيتك.
الحيوانات أكثر انفتاحًا على العالم الروحي. وبعض الأطفال أيضًا.
لا يا عزيزي، نحن نعمل. عد إلى مالكتك.
اذهب.
إذًا، يمكننا التحدّث إلى الحيوانات؟
ليس نحن. أنا يمكنني ذلك. أجل، هذا أعلى من مستوى قوتك.
آسفة.
حسنًا، لا استجابة من الغرباء.
- لا. - هذا جيد، في الواقع. تنظيف أقل.
يجب أن نجرّب شخصًا مقرّبًا منك.
ليس لديّ أخبار كثيرة منذ أن تحدّثت إليك آخر مرة.
هل يحاول التحدّث إليّ؟
توقّفت عن رؤية تلك المرأة التي أخبرتك عنها. "ماريا".
إنها لطيفة. لكنني لست مستعدًا بعد.
يفعل هذا منذ رحيلك. يجلب له الراحة.
هذه الغرفة بأكملها تريحه.
يسير العمل في استوديو اليوغا جيدًا.
ما زلت مركّزًا على إدارته،
أكثر من التعليم.
تلقّيت طلبات لأعلّم صف شروق الشمس مجددًا. ربما عليّ ذلك.
أشعر بالذنب لأنني أعيش حياتي كالمعتاد فيما لا يمكنك ذلك.
أفتقدك يا صغيرتي.
كل ما أردته هو حمايتك. ولم أستطع فعل ذلك حتى.
لكنك فعلت يا أبي.
هل تتذكّرين تلك الأغنية التي كنت أغنّيها لك عندما كنت صغيرة؟
لا أتذكّر.
جرّب أن تغنّيها. قد أتذكّر.
كان ذلك منذ وقت طويل.
آسفة لأنني لم أزرك غالبًا.
ولأنني سخرت من منشورات "الأب المنحني".
سأعلمك بأنني بخير.
بطريقة ما.
يمكننا المحاولة مع والدتك.
لست مستعدة لها بعد.
سأعود إلى "ليزا". أريد أن أصلح الوضع.
سيكون اليوم الثاني، لذا استغلّيه جيدًا.
من الواضح أنني أُصاب بسكتة دماغية.
مهلًا! انتظري يا "ليزا".
- هل شعرت بهذا أيضًا؟ - هذا لا يحدث.
دعيني أشرح لك، حسنًا؟ أو أحاول على الأقل.
ثمة قائمة.
- ولأصل إلى الحفل الكبير في السماء… - ارحلي.
باب؟ حقًا؟
بحقك!
لنحلّل بعض الأحفوريات.
لن أؤذيك. أريد التحدّث فحسب.
حسنًا، إن كنت لا تريدين التحدّث الآن، فليس علينا ذلك.
لا بأس. لن أذهب إلى أيّ مكان حتى نتكلّم.
لا. أنا أعمل بجهد فحسب.
لأنني أعمل بجهد، قد يسبّب ذلك الرؤى.
حسنًا. أنا مريضة. مريضة جدًا.
- وإلا، فهذا غير منطقي. - ربما ليس منطقيًا، لكنه يحدث.
لا تخجلوا، اقتربوا وتذوّقوا.
لم الانتظار حتى فوات الأوان؟
يبدو أنك بحاجة إلى قطعة بسكويت مملّح بكراميل الموكا.
حسنًا.
أو قطعتين.
لندخل.
يتمتّع هذا المكان بإمكانيات كبيرة، لكن لم كل هذه المفارش المخرّمة؟
هل تريدين كوب شاي مهّدئ أو…
لا، لا أحتاج إلى التهدئة.
أحتاج إلى طارد أرواح.
لا يمكنني مساعدتك في هذا.
حسنًا. هذه الذكرى السنوية الأولى لوفاة صديقتي المقرّبة.
أظن أنّ هذا يصيبني بالجنون.
زميلتك في السكن التي أخبرتني عنها؟
- هل أخبرتها عني؟ - أجل، "كاسي".
سيبدو هذا غريبًا جدًا،
لكنها تتحدّث إليّ
ويمكنني رؤيتها.
هذا لا يبدو غريبًا على الإطلاق. كانت صديقتك المقرّبة وهي جزء منك.
شكرًا لأنك سمحت لي بإخبارك بهذا.
كنت بحاجة ماسّة إلى التكلّم مع أحد.
هل هي هنا الآن؟
أجل. إنها…
تظن أنّ متجرك بحاجة إلى تغيير الديكور.
أوافق على أيّ شيء قد يشجّع الناس على الدخول.
أترين؟ هي توافقني الرأي. بدأت أُعجب بـ"إيمي".
اسمعي، يتعامل كل شخص مع الحزن بطريقته الخاصة.
أظن أنها مجاملة حين يعودون.
لا أشعر بأنّ هذه مجاملة.
- هل تريد صديقتك حلوى "إيكلير"؟ - لا تشجّعيها، أرجوك.
شكرًا لتفهمك يا "إيمي". أنا فقط…
أظن أنني سأذهب لأبقى بمفردي لبعض الوقت. حسنًا، سأفعل هذا.
من يرفض "إيكلير" مجانية؟ لا آكل الآن، لكن كنت سآخذها.
هلّا تمنحينني بعض المساحة رجاءً.
حسنًا.
كيف كانت نزهتك؟
حسنًا، قُضي الأمر. سأبحث عن معالجين نفسيين على "غوغل".
لم أقصد إخافتك. حسنًا؟ أنا أيضًا أحاول استيعاب كل شيء.
اسمعي، هل يحدث هذا بسبب الشجار الذي خضناه؟
لأنني لو كنت أعرف أنها آخر مرة نلتقي فيها، لفعلت…
لكنت فعلت الأمور بشكل مختلف أيضًا.
هل هذا سبب وجودك هنا؟ بسبب ما قلته؟
وفقًا لـ…
- هل تقصدين الرب؟ - "فال".
- امرأة؟ عرفت ذلك. - "فال" هي المسؤولة عني.
إنها مثل ملاكي الحارس المؤقت.
من أجل أن أنتقل إلى فوق، كما آمل،
يُفترض بي أن أساعدك أنت وأبي وأمي لسبب ما.
حسنًا، لا أحتاج إلى المساعدة.
لست أنا من أعدّ القائمة.
أريد أن أريك شيئًا.
وجدته تحت سريرك.
أخذ والدك بقية أغراضك.
- لن تعرفي غرفتك. - رأيتها.
شعرت بأنّ عليّ الاحتفاظ به.
ظننت أنك نسيت أمري.
ماذا؟
كنا في حياة بعضنا لوقت طويل جدًا.
كيف أمكنك التفكير في هذا؟
يشعرك الموت بانعدام الثقة كثيرًا.
هل هذه من والدتك؟
أجل.
بطاقات بريدية من كل الأماكن الرائعة التي زارتها بعد أن تركتنا.
اسمعي،
هلّا…
ربما تريدين تركيب صورة مقطّعة؟
ما زالت لديك.
قد تكون بعض القطع مفقودة.
وجدتها على الأرضية ذلك الصباح.
لا يمكننا ترك "مونا" من دون ابتسامتها هذه المرة.
اسمعي، لا أعرف ماذا يحدث، وربما أحتاج إلى صورة بالرنين المغنطيسي،
لكن من الرائع حقًا أن تعودي.
من الرائع حقًا أن أعود.
مرحبًا يا "بايبر".
هل أنت بخير؟
لا.
- ماذا تظنين أنها تفعل في الداخل؟ - غسيل الأموال،
اختراق، أمور أساسية خاصة بزميلة السكن.
- أشعر وكأنها الأيام الخوالي. - تقريبًا.
- أتعرفين ما سيجعلها أفضل؟ - موسيقى حبيبك "كوب"؟
لا يمكنني اختيار من أحب!
نسيت أنني عرّفتك إلى روعته.
لكنه توأم روحي.
- أعرفت أنّ لديه أغنية جديدة؟ - ألبوم جديد.
- هل أنت جادة؟ فاتني الكثير. - أجل. "غوغل"!
شغّل "درايف" لـ"كوب".
- حفلة رقص مرتجلة! - حفلة رقص مرتجلة!
علمت أنك ستحبينها!
مرحى!
سأنخفض مجددًا.
إنها ترقص.
يروقني هذا.
لديك حركات جميلة.
- تفضّلي. - لم أعد بحاجة إلى الطعام.
أجل.
- آسفة. - لا بأس.
لا أتخيّل عالمًا من دون النودلز الباردة.
أظن أنني تناولت العشاء في منزلك أكثر منه في منزلي.
خصوصًا حين كان أبي يتعلّم الطهو. هل تتذكّرين؟
تعرفين أنّ والديّ يحبانك.
وأنا أحبهما.
أعلم أنك ظننت أنّ والدك كان يفرط في حمايتك.
- كان يخنقني. - لكنه فعل كل ما بوسعه يا "كاسي".
أجل.
أجل، بدأت أدرك ذلك.
هل هذا من الشقة المجاورة؟
ألا يصبح هذا مزعجًا؟
لا أجده مزعجًا.
لا! إنه موهوب جدًا وظريف وذكي.
ما زلت معجبة به!
ماذا ستفعلين بهذا الإعجاب الذي دام عامًا؟
لا شيء على الإطلاق.
علاقتنا جيدة كما هي.
- لا أريد أن أفسد الأمور. - ماذا هناك لإفساده؟
إن لم تسعي وراء مبتغاك، فكيف ستحصلين عليه؟ مثل مقابلة العمل.
تعلمين أنك تريدينها، لكنك لم تسجّلي اسمك.
- كيف تعرفين بشأنها؟ - أنا في كل مكان. بالطبع.
بالنسبة إلى شخص يدرس العظام، عليك أن تتحلّي بالشجاعة.
منذ متى تنتظرين لتقولي هذا؟
ذكّريني متى اخترت تخصصك.
منذ كنت تحفرين الأرض في باحتك الخلفية، عرفت دائمًا ما تريدينه ولطالما أُعجبت بهذا.
حقًا؟ لأنك كنت تغيظينني كثيرًا لأنني أركّز على العمل.
حسنًا، كانت تلك شخصيتي الحية وكانت مخطئة.
وجدتها.
لهذا أنا هنا.
سأجمعك مع "ماكس" الجذّاب!
- أنا واثقة من أنّ هناك أسبابًا أكثر أهمية… - لا، اصمتي! هذا اختبار.
حسنًا، إن كان بإمكاننا سماع موسيقاه، فبإمكانه سماع موسيقانا.
وبما أنك لن تذهبي إليه، حان الوقت ليأتي هو إليك.
"غوغل"! أعد تشغيل "كوب".
- أعد تشغيل "كوب". - لست واثقة من أنه يتحدّث لغة الملائكة.
هلّا تساعدينني رجاءً.
"غوغل"! أعد تشغيل "كوب".
ارفعي الصوت أكثر ليبدو أنك تقضين أفضل وقت على الإطلاق.
لأنه سيشعر بالفضول ولن يتمكّن من البقاء بعيدًا. إنه علم.
"غوغل"! ارفع الصوت إلى أعلى درجة رجاءً.
أجل.
- حسنًا. ماذا نفعل الآن؟ - انتظري.
ثلاثة،
اثنان…
ماذا حدث لواحد؟
إنه خجول أكثر مما ظننت.
- ماذا تفعلين؟ - سأتبع الأسلوب القديم وأقرع على بابه.
- ماذا؟ لا! - سأفعل ذلك!
"كاسي"! هذا محرج جدًا.
مرحبًا. سمعتك تشغّلين الموسيقى، وكنت سأقرع على الباب،
لكنني لم أرد إزعاجك،
لذا لم أقرع على الباب بعد.
هل تقيمين حفلة هنا؟
من؟ أنا؟ لا.
أستمع إلى الموسيقى فحسب.
هل الصوت مرتفع جدًا؟ يمكنني أن أخفضه.
"غوغل"، أوقف الموسيقى.
لا، لم يكن عليك فعل ذلك بسببي. إنها أغنية رائعة.
- يمكنني إعادة تشغيلها. - لا، ليس إن كنت لا تريدين ذلك.
آسف، هل تتذكّرين أننا كنا نقول إننا نريد التسكّع معًا؟
سيصوّر "كوب" فيديو موسيقي غدًا.
- ماذا؟ - وصديقي هو المخرج.
سألني إن كنت أريد زيارة موقع التصوير.
لذا فكّرت ربما…
- إنه خائف. ادعيه للدخول. - توقّفي.
- عمّ أتوقّف؟ - لم أقل شيئًا. هل قلت شيئًا؟
ادعيه للدخول.
هل تريد الدخول؟ أظن أنّ لديّ بعض النبيذ.
بالطبع، أجل. أود ذلك.
حسنًا. حذاء رائع.
رائحتك نظيفة. إنها بداية جيدة.
أجل، هذا أشبه بدخول شقتي.
باستثناء أنها أكبر وتحوي أغراضًا أقل.
هذا واضح يا "ماكس". صديقتي عبقرية. يمكنك القيام بأفضل من هذا.
يا للعجب! هل تركّبين الصور المقطّعة؟
أنا أيضًا.
أجل. أنسى نفسي لأيام وأنا أركّب صورة مقطّعة.
- عاودت تركيبها مؤخرًا. - مستحيل.
كنا أنا وصديقتي المقرّبة "كاسي" نركّب الصور المقطّعة دائمًا.
تفضّل. وجدت الزجاجة في مؤخر البرّاد،
لذا لا أعرف إن كان صالحًا.
إنه معتّق، رائع.
فقط الأفضل لك يا جاري.
- نخبك. - نخبك.
"ماكس"، هل اعتُقلت من قبل؟
ما وضعك المالي؟
هل أنت بخير؟
أنا بخير.
هذا مقزز.
بصحتك.
نحن في هذا معًا الآن، صحيح؟
إنه لطيف.
لا بدّ أنه كان صعبًا أن تخسري صديقتك بتلك الطريقة.
- كم مضى على ذلك؟ عام؟ - هذا الأسبوع، أجل.
- أنا آسف. - شكرًا.
مع أنني أشعر أحيانًا بأنها تحوم فوقي.
أعترض طريقك. فهمت تلميحك. سأكون في غرفتك.
كيف حال ديناصوراتك؟ أما زالت منقرضة؟
أجل. هذا ما حدث.
أجل، أعمل على الأحفوريات في الأغلب.
- يريحني كثيرًا أن أمسك بالتاريخ بين يديّ. - أجل.
أفهم ذلك. من الأسهل أن نؤمن بالملموس، صحيح؟
بالضبط. أجل، لطالما ظننت ذلك.
على مقياس من واحد إلى عشرة، ما مدى إعجابك بـ"جوراسيك بارك"؟
- لا، بل 20. - 20!
كانت تشاهده طوال الوقت.
طوال الوقت.
شاهدته مرات كثيرة.
و"إنديانا جونز" أيضًا.
ألوم هذين الفيلمين على هوسي.
يروقني هوسك.
متأخر. لقد تأخر الوقت.
أنا…
لديّ عمل غدًا.
أجل، نعم، بالطبع.
حسنًا، اسمعي،
شكرًا على استضافتي.
وعلى النبيذ المريب. كان ذلك رائعًا.
وسأراك قريبًا. لا؟
بلى.
- رائع. - رائع.
- حسنًا. - حسنًا.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
كانت تلك بداية جيدة نوعًا ما. عليك الآن تعلّم كيفية إتمام الأمر.
أظن أنني معجبة به حقًا.
إذًا من الجيد أنك طردته.
حسنًا. يجب أن أخلد إلى النوم.
ولا تراقبيني وأنا نائمة الليلة. هذا مخيف.
حاضر أيتها النقيب.
أنا فخورة بك!
يا للهول! أنا غبية جدًا.
فيم كنت أفكّر؟
لماذا طردته؟
لقد أفسدت الأمر تمامًا.
يا لغبائي!
"شكرًا على النبيذ"؟ من يقول هذا؟ كأنها نادلتي للأمسية.
بحق السماء! لم لا يمكنني أن أدعوها للخروج كإنسان طبيعي؟
سنحت لي الفرصة وأفسدت الأمر.
فيم كنت أفكّر؟
- بدا الأمر وكأنني أغادر جنازة. - خُلقا لبعضهما البعض حقًا.
"يروقني هوسك"؟ من يقول هذا؟
"مرحبًا أنا (ماكس)، جارك غريب الأطوار وأنت لن تكلّميني مجددًا."
رائع. أحسنت يا رجل. يا لك من شخص مذهل.
حسنًا.
"لائحة المهام:"
"الذهاب إلى (كوب)"
ظريف جدًا.
لقد تأخرت!
"(كوب)"
"لائحة المهام: الذهاب إلى تصوير فيديو (كوب) الموسيقي"
ماذا؟ حقًا؟ لا وقت لديّ لهذا يا "كاسي"!
حسنًا.
"بايبر"، لا تنسي شيك الإيجار!
يا للهول!
- مرحبًا. - مرحبًا، أنا آسفة. لم أرك.
أنا في حالة فوضى الآن. لقد تأخرت على العمل و…
لا بأس. أنا في طريقي لإحضار بعض القهوة.
- رائع. - هذه مصادفة.
أجل، يمكنك اعتبارها كذلك.
اسمعي،
كان يجدر بي أن أسألك هذا ليلة أمس،
لكن هل تريدين مرافقتي إلى تصوير الفيديو الموسيقي لـ"كوب"؟
برأيي، من الرائع أن نرى ما يجري في…
أجل.
رائع. حسنًا، يمكنني أن أقلّك عند الرابعة، إن كان هذا يناسبك؟
الساعة الرابعة؟
لا أغادر العمل باكرًا عادةً، لكن…
أجل، لم لا؟ تناسبني الساعة الرابعة.
لا تتأخري.
ماذا عن القهوة؟
صحيح. أجل، آسف.
نسيت أنني في الواقع في خضم حرب مزايدة شرسة على موقع "إي باي"
على شريط الـ"في إتش إس" الأصلي لفيلم "المتاهة" لـ"دايفيد بوي"،
ويجب أن أعود إلى ذلك.
لا راحة للأشرار. لكن سأراك لاحقًا. صحيح؟
- حسنًا. أجل، سأراك لاحقًا. - إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
شكرًا يا عرّابتي الجنّية.
- هل أفعلها بشكل خاطئ؟ - نعم.
- هل نجحت الآن؟ - لا.
حسنًا. حان الوقت لبدء مشروع "إخراج أبي من كآبته".
ماذا سأفعل أولًا؟
هيا يا أبي.
تعرف أنك تشعر بالإغراء لتجربة هذا.
هذا كل شيء؟ ولا حتى وضعية الكلب المنحني؟
ابنتك التي تتجنّب اليوغا تحاول التواصل معك.
أفهم التلميح أيها الكون.
أو "كاسي".
"(ليزا)، (صوفيا) المعروفة رسميًا بأمي، أبي"
- هذا يبدو شهيًا. - إنها دائمًا…
ضعي جرسًا أو ما شابه.
هل تحاولين إسكاتي؟
لا أريد أن يظن الناس أنني أكلّم نفسي.
انظري حولك. يبدو أنّ الجميع يكلّمون أنفسهم.
نواجه مشكلة في التحدّث إلى بعضنا بعضًا.
- هذا كلام عميق بشكل مفاجئ. - لديّ لحظاتي.
إنه أحد تلك الأيام.
لحسن الحظ أنّ صديقتك المقرّبة هنا، حتى لو كانت تضع سمّاعة أذن.
أحاول مساعدة أبي.
يجب أن تري منزله. إنه في حالة فوضى. وتوقّف عن ممارسة اليوغا.
- حقًا؟ - أجل.
هذا ليس من شيمه.
لكن أتعرفين ماذا؟ لم ينشر شيئًا منذ فترة.
أجل. لا يمكننا التواصل كما نفعل أنا وأنت، لذا أحاول أن أكون مبدعة.
وقد رأيت "صوفيا" أيضًا.
كانت مع ابنتها. أختي غير الشقيقة "مورغان".
- كانتا تلعبان في المنتزه. - حضرت جنازتك.
أريد أن أكون سعيدة من أجلها، حقًا،
لكن رؤيتها سعيدة ومرتاحة البال تؤلمني كثيرًا.
فأشعر بالغضب وهذا…
ليس ردّ فعل ملائكي.
لا أعرف، لكن،
يبدو كردّ فعل بشري.
لا أعرف كيف سأصلح الأمور قبل انتهاء وقتي.
وصلني إشعار. لنر ما هو.
عاد "الوالد المنحني"!
أيًا كان ما تفعلينه، فهو يجدي نفعًا.
- إذًا… - إذًا؟
- هل أنت مستعدة لموعدك المهم؟ - أيّ موعد؟
هل تمزحين؟ أنا مذعورة! لماذا آكل بداعي التوتر إذًا؟
أنت محظوظة جدًا لأنني عدت.
أعرف.
هذا مقبول، صحيح؟
هذا ما ترتدينه حين تكونين مريضة وتقصدين الصيدلية لشراء دواء السعال.
مهلًا، ليس لدينا جميعنا مخزونًا لا ينتهي من الملابس الجديدة مثلك.
أحب هذا.
أجل. مع أحمر شفاه أحمر اللون.
- حسنًا، لا تبالغي. - ورديّ اللون؟
حسنًا.
مهلًا!
- أحمر الشفاه وردي اللون. - وردي اللون.
فلنر.
أجل، أعجبني. لا أعرف. هل يشبهني؟
- تبدين مثالية. - حقًا؟
سيُصاب ذلك الملحن الوسيم بالذهول. اقتربي.
لقد وصل!
- مهلًا! - حسنًا، هيا، لنذهب!
مهلًا! شيء أخير. انتظري.
- استديري. - توقّفي عن رشّي! توقّفي! لقد وصل.
تبدين
رائعة!
أنت أيضًا تبدو رائعًا!
- من بعدك. - شكرًا.
على الرحب.
شكرًا.
وهو حسن الأخلاق.
ماذا تفعلين هنا؟
وكأنني سأفوّت فرصة رؤية "كوب" شخصيًا. لا تقلقي. لن تشعري بوجودي حتى.
"كاسي"!
- مرحبًا. - مرحبًا.
- هل أنت بخير؟ - بأحسن حال.
"نظرة واحدة"
"أظن أنني وجدت أخيرًا الشيء المفضّل لديّ
وهو أقرب مما يبدو
افتحي عينيّ يا فتاة، هلّا تأخذينني إلى هناك
هل رأيتك في حلمي؟
وأشعر بأنني
كلما نظرت إلى وجهك
أشعر بأنني
أركض، لكنني عالق في مكان واحد
يتطلّب الأمر نظرة واحدة فقط لأقع في غرامك
قد يكون هناك 100 شخص في الغرفة
إن استغللت الفرصة، فستشعرين بذلك أيضًا
يتطلّب الأمر نظرة واحدة فقط
أنا أطفو أعلى…"
شكرًا.
- علام؟ - على إحضارنا إلى هنا. نحن ممتنّتان حقًا.
"نحن"؟
هل قلت "نحن"؟ قصدت أنا. أنا ممتنّة حقًا.
أنا سعيد حقًا لأنك هنا.
"كلما نظرت إلى وجهك
أشعر بأنني
أركض، لكنني عالق في مكان واحد
يتطلّب الأمر نظرة واحدة فقط لأقع في غرامك"
اللعنة!
"…100 شخص في الغرفة
إن استغللت الفرصة، فستشعرين بذلك أيضًا
يتطلّب الأمر نظرة واحدة فقط"
أحسنت في إبعادنا يا "فال".
أعرف أنك معجبة به، لكنه ليس على قائمتك.
أيمكننا إضافته رجاءً؟ كان أمامي. لم أستطع المقاومة.
لا تحدّقي رجاءً.
يخيفني مظهرك الخائب الظن في هذا الثوب الفضفاض.
هل عليّ تذكيرك بأنه لديك وقت محدّد أيتها الشابة؟
لديك يومان فقط ولم يُشطب أحد عن قائمتك.
أعمل على ذلك. هذا أصعب مما توقّعت.
أنت على الطريق الصحيح.
حافظي على تركيزك فحسب.
افتحي قلبك.
ربما يكون أفضل قليلًا من مؤخر البرّاد.
هل يتناسب أكثر مع الندم؟
أجل.
نخب الندم.
نخب الندم.
- نخبك. - نخبك.
- حقًا؟ - آسف، ألسنا…
- لا، آسفة. - أنت بخير؟
أُصيبت ركبتي بتشنّج.
لا أصدّق التوقيت الفظيع لأُصاب بألم كهذا.
ظننت أنّ هذا… هل نحن في علاقة أم أنني مشوّش؟
"ماكس"، لا، أنا آسفة. أنا متوترة ومضطربة، ولديّ مشكلات عديدة حاليًا.
اعتراف كامل.
أنا…
أُعجبت بك منذ لقائنا الأول.
حقًا؟
أجل.
اعتراف كامل. أُعجبت بك منذ ذلك الوقت أيضًا.
وقد أندم على قول هذا بصوت عال، لكن…
ما زلت أشعر برغبة غامرة في تقبيلك.
أحب الاعترافات.
أنت متألقة كأنك حظيت بموعد جيد.
يريد أن نخرج معًا مجددًا.
أعتذر على المقاطعة. كنت لا أعيش بشكل غير مباشر من خلالك.
لا بأس. أسديني معروفًا فحسب ولا ترافقينا في أيّ من مواعيدنا الأخرى.
لا مرافقة.
فهمت.
- يسرني أنّ الأمر سار جيدًا. - سار جيدًا بالفعل.
أمضينا الليلة بأكملها نتحدّث.
إنه مثير جدًا للاهتمام.
يعرف كل الفرق الموسيقية المغمورة.
كما أنه أحضر لي بطانية قبل أن أقول إنني أشعر بالبرد.
ورائحته جميلة جدًا. مثل الصنوبر والبيتزا.
- أنت تقعين في غرامه. - أجل.
مهلًا.
لماذا تبكين؟
ليست دموع حزن.
- ما زالت دموعًا. - هذا وقتك أنت. لا يتعلّق الأمر بي.
الأمر فقط…
لا أعرف. أظن أنني بدأت أستوعب بأنني لن أحظى بقبلة أولى مجددًا.
أو أخرج في موعد مدهش أو…
في موعد سيئ.
لكن الأسوأ على الإطلاق،
لن أكون هنا لرؤية كل نجاحاتك المهنية.
لن أكون هنا لمشاهدتك وأنت تتزوّجين وتصبحين أمًا.
- ستكونين أمًا مذهلة يا "ليز". - شكرًا.
سيعرف أولادك دائمًا أنهم محبوبون.
كما أنهم
سيهيمنون على معرض العلوم.
- سيفعلون بالتأكيد، أليس كذلك؟ - أجل.
آسفة، ربما هذه دموع حزينة.
هذا ليس عادلًا.
لا يجب أن يموت أحد في سنّ صغيرة.
يجب أن أصدّق أنه ثمة سبب لذلك.
حتى إن كنت لا أعرف ما هو بعد.
- هذا كله خطئي. - لا.
- لو بقيت معك تلك الليلة، لما حدث هذا. - لا.
كان هذا سيحدث مهما فعلت. كان وقتي قد حان.
عندما كنت صغيرة، وكان والداك يتشاجران،
كنت أنا من يشتّت انتباهك بالصور المقطّعة.
وكان لديك ملابس نوم إضافية لي كلما لم أرغب في العودة إلى المنزل.
- لطالما كنت إلى جانبي. - لكن في تلك الليلة، لم أكن معك.
سمعتك تقرعين على بابي وأنا…
أنا غاضبة من نفسي منذ ذلك الحين.
اسمعي،
لا تغضبي.
بطريقة غريبة، ما حدث كان أمرًا جيدًا.
فالآن، يمكنك أن تعيشي حياتك ولم يعد عليك أن تقلقي من الاعتناء بي.
أنت لا تعنين ذلك.
لا أستطيع أن أكذب. فأنا ملاك تقريبًا.
حسنًا،
أود أن أكون إلى جانبك مرة أخيرة.
لا أعرف لماذا يُفترض بي أن أهتم لأمرها.
فهي هجرتني.
لكنها على قائمتي، لذا…
إن كنت لا تهتمين لأمرها، فلماذا تحتفظين ببطاقاتها البريدية؟
كيف يمكنني مساعدتك مع والدتك؟
لا أصدّق أنها تعيش هنا. فهذا بالضبط ما هربت منه.
- مرحبًا. - مرحبًا.
سُررت لاتصالك.
تفضّلي بالدخول.
شكرًا.
فكّرت في تبادل الحديث في الفناء.
أعددت الليموناضة. هل تريدين القليل؟ لديّ شاي.
لديّ شراب "جاريتوس" الغازي. كنت تحبينه.
أظن أنّ الماء يكفي. شكرًا.
- كيف حالك يا "ليزا"؟ - بخير.
- أما زلت تعملين في المتحف؟ - أجل.
أجل، العمل كثير، لكنه كان جيدًا.
- جيد. - كيف حالك؟
منشغلة مع "مورغان".
- هذه "مورغان". - دعيني أرى.
- إنها ظريفة جدًا! - تشبه "كاسي" في نواح عدة.
نعم، انظري،
لديها الابتسامة الشقية عينها.
كانتا ستحبان بعضهما. لطالما أردت أن أعرّفهما إلى بعضهما،
لكن أردت أن نكون أنا و"كاسي" على وفاق أولًا.
أود أن أبدأ.
إذًا،
وجدت هذه في صندوق تذكارات "كاسي".
عجبًا!
- لقد احتفظت بها؟ - كانت طريقتي الوحيدة لأعرفك.
قولي لها هذا رجاءً.
أظن أنها جعلتها تشعر بأنها أقرب إليك.
كنت أقرأ لها "ماري بوبينز".
لطالما أرادت رؤية "لندن". هل زارتها؟
لا، لم أذهب إلى أيّ مكان. كنت آمل أن تعودي إليّ.
لا، لم تفعل.
هذا مؤسف. كانت ستحبها.
أول شخص أُعجبت به كان شابًا انتقل إلى هنا من "إنجلترا".
- "إيان". - "إيان".
هذا أحد الأشياء العديدة المشتركة… التي كانت مشتركة بيننا.
فاتني جزء كبير من حياتها.
لا بدّ أنّ الأمر كان مربكًا لها، التعامل مع الشبان والمواعدة.
أجل، لكن أمي كانت موجودة لتجيب على بعض الأسئلة الصعبة.
اسأليها لماذا رحلت.
أنا واثقة من أنه يصعب عليك التكلّم عن الأمر، لكن…
لطالما أرادت "كاسي" أن تعرف سبب رحيلك.
ليس هناك سبب واحد.
ما الذي فعلته جعلك ترحلين؟
هل كان شيئًا فعلته "كاسي"؟
لا، أبدًا.
"كاسي" كانت ملاكًا.
كنت أنا السبب فقط.
أنا…
كنت شابة.
وظننت أنني أعرف أكثر من أيّ شخص حولي.
تبدين مثل "كاسي".
كانت لديّ فكرة رومانسية عما ظننت أنّ دوري كزوجة ووالدة سيكون.
لكن في الواقع،
لم أكن مستعدة لتحمّل مسؤولية أيّ شخص.
بالتفكير في الماضي، أرى كم كان "هاوي" صبورًا ومحبًا،
لكن في ذلك الوقت،
وجدت ذلك خانقًا.
قلت الشيء عينه.
لفترة، كان "هاوي" يرسل لي
صورًا ورسائل،
ويخبرني عنها.
لم أكن أعرف ذلك.
لكنّ خجلي الشديد منعني من الردّ، لذا توقّف.
أقنعت نفسي
بأنّ البطاقات البريدية هي نائب مناسب عني،
ويومًا ما، سأتمكّن من شرح كل شيء،
وسنضحك على الأمر حقًا.
يبدو سخيفًا جدًا حين أقوله بصوت عال.
لقد خذلتها.
آخر مرة رأيتها فيها كانت في حفل التخرّج من الكلية،
وكنا أشبه بغريبتين.
أتذكّر ذلك.
والآن، فات الأوان لإصلاح الوضع.
لن أسامح نفسي أبدًا على ذلك.
حسنًا، سمعت ما يكفي. عليّ الذهاب.
لو كانت "كاسي" هنا الآن،
فماذا ستقولين لها؟
ماذا تفعلين؟ لم أطرح هذا السؤال.
أنني نادمة على عدم اصطحابها إلى "لندن".
كان يجب أن أكون هناك
لمساعدتها في فروضها المدرسية،
واحتضانها حين يراودها كابوس.
اتخذت الكثير من القرارات الأنانية.
لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغيّر قط…
الشيء الوحيد الذي لم يتغيّر قط كان حبي لها.
لو كانت "كاسي" هنا…
لأخبرتها بأنّ اليوم الذي وُلدت فيه
كان أحد أروع لحظات حياتي.
والهرب،
كان أسوأها.
آمل فقط أن تعرف مدى أسفي.
تعرف.
تعرف ذلك.
هل أنت بخير؟
مرحبًا.
مرحبًا.
كيف سننهي هذه إن لم تكن لدينا كل القطع؟
هذا محبط جدًا. لم اخترت هذه الصورة المقطّعة؟
هل أنت واثقة من أنك تريدين التحدّث عن الصورة المقطّعة؟
هل تعرفين مدى صعوبة عدم قدرتي على قول كل ما أردته؟
لا أعرف حقًا.
لديّ سنوات من الأسئلة.
لكن حين كنت واقفة بجانبها، وجدت أنني أريد الصراخ أو الهرب فحسب.
البنت مثل أمّها.
لكنك لم تفعلي، وهذا أمر جيد جدًا.
هل كنت ستخبرينها بذلك لو فعلت؟
يزعجني كثيرًا أنك هيمنت على المحادثة.
لا، لم أهيمن على شيء.
عرفت أنها تريد التحدّث إليك،
- وكان عليك سماع ما لديها لتقوله. - هذا قراري!
أنا إلى جانبك يا "كاسي".
عرفت أنها كانت بحاجة إلى التحدّث
- وأنه عليك سماع ما ستقوله! - لا! أنت لا تفهمين.
كيف ستفهمين ذلك؟ لديك حياة مثالية ومستقبل مثالي. وأنا ليس لديّ أيّ منهما.
حسنًا، أنت غاضبة من أمك. هذا مفهوم تمامًا، لكن…
لكن أتعرفين؟ إنه…
ليس مقبولًا أن تصبّي غضبك عليّ.
- آسفة، هل تزعجك اللا حياة الفوضوية خاصتي؟ - ها نحن مجددًا. هذا كلاسيكي.
متّ قبل أن تسنح لي فرصة العيش!
أنا أتألم أيضًا! هل فكّرت في هذا؟
عجبًا! بعد شجارنا،
وبعد رحيلك، اضطررت إلى تحمّل ذنب شجارنا.
اضطررت إلى التقاط القطع وجمع شتات حياتي من دونك.
قمت بعمل رائع. انظري حولك، لم يتبقّ شيء مني.
لقد اختُزلت في صندوق من الأغراض التافهة.
بعد كل ما حدث، لا أصدّق أننا نتشاجر مجددًا.
أجل.
أنا ميتة،
لذا لا داعي للقلق بشأن التشاجر معي مجددًا.
لا يمكنك إدخال هذا الغضب إلى هنا.
اسمعي، لقد قابلت أمي ووجدت حبيبًا لـ"ليزا".
وتحدّثت إلى أبي مع أنه لا يسمعني.
أليس هذا كافيًا؟ هل عليّ أن أعود؟
ليس إن كنت لا تريدين ذلك.
شكرًا.
حسنًا، لم لا أرافقك إلى المصعد؟
عندما تصلين إلى هناك، اضغطي "ت" لـ"تحت".
- هذا مضحك جدًا. فهمت. - لا، لم تفهمي.
لماذا تخاطرين بإضاعة كل ما عملت لأجله؟
بسبب شجار؟
كنت تقومين بعمل جيد جدًا.
أتظنين أنني أقوم بعمل جيد؟
أجل. ألا تظنين ذلك؟
لا أعرف. ربما.
كنت آمل ألّا أضطر إلى إخبارك بهذا، لكن ها نحن أولاء.
إن كنت تريدين حقًا أن ينتهي هذا الآن، فيمكنني تحقيق ذلك.
لكن ليكن بعلمك، إن تركت القائمة غير منتهية،
فكل الخير الذي فعلته سيزول.
سيختفي.
كل شيء؟
"ليزا"؟
والدي؟
كل شيء.
هذا فظيع.
لا يمكنني فعل هذا بهم.
إذًا، لقد اتخذت قرارك؟
أبي، أحتاج حقًا إلى…
- ماذا تفعل هنا؟ - المزيد من الشاي؟
رجاءً.
لا أصدّق أنك تركت مكتب المحاسبة لتفتح استوديو يوغا.
كنت تمزح بشأن ذلك، لكنني لم أظن أنك ستفعله حقًا.
كنت أمزح أيضًا بشأن أن أصبح طبّالًا في فرقة من الثمانينيات.
أتذكّر ذلك.
كان هذا خيار حياة أفضل.
إنه يناسبك.
ربما ما كنت لتقولي هذا منذ بضعة أيام.
كان العام الماضي صعبًا.
أتعرف؟ زارتني "ليزا" اليوم.
أعرف أنّ هذا قد يبدو جنونيًا.
خلال تلك الزيارة، بدا…
بدا الأمر وكأنّ "كاسي" تقف بجانبي.
أفهم ما تعنينه.
كانت تشبهك كثيرًا.
جريئة ومستقلة.
كانت تواجه أيّ موقف بشجاعة.
أكثر من أيّ شيء آخر، كانت قوة من الطاقة،
تنير كل غرفة تدخلها.
بعد رحيل "ليزا"، أنا…
شعرت برغبة غامرة في رؤيتك.
أريدك أن تعرف
مدى أسفي الشديد لأنني هجرتكما.
لم أتوقّع مسار حياتنا ذاك، هذا مؤكد.
أرغمني رحيلك على أن أصبح رجلًا أفضل وأبًا أفضل،
حتى عندما لم ترد ذلك،
وآمل أنني تمكّنت بطريقة ما من التقليل من أيّ أذى نفسي كانت تعانيه.
أعرف أنك فعلت.
لقد أخّرتك بما يكفي.
شكرًا على هذا.
لا أعلم إن كان هذا بسبب رائحة البخور في الجو أو شاي الهندباء،
لكن أشعر وكأنّ "كاسي"، أينما كانت…
قد جمعتنا معًا.
انتظري يا أمي!
أنا أسامحك.
"(ليزا)، (صوفيا) المعروفة رسميًا بأمي، أبي"
"(ليزا)، أبي"
أنا فخورة بك للغاية.
كان شعورًا رائعًا.
يمكنني معرفة ذلك. تبدين أكثر خفّة.
إذًا،
أحتاج إلى خدمة. إنها من أجل قضية جيدة، أقسم!
لا تشتمي.
لم أفعل حقًا!
هناك ذلك المخبز،
وتبدو المالكة كشخص مراع جدًا.
أعلم أنها ليست على قائمتي، لكن أظن أنه يمكنني مساعدتها ومساعدة أبي أيضًا.
لسنا ندير خدمة للتعارف.
أعرف، لكن كلاهما يحتاج إلى شخص لطيف في حياته.
وسيكون هذا أيضًا شكرًا لـ"إيمي" لأنها كانت صديقة جيدة لـ"ليزا" منذ رحيلي.
لم يسبق أن أراد أحد إضافة اسم إلى قائمته.
لكنني أيضًا لم ألتق شخصًا مثلك من قبل.
سأسمح بذلك.
شكرًا لك!
أنت الأفضل. شكرًا لك!
أجل، لكن ما زال الوقت النهائي عينه.
غدًا هو يومك الأخير يا "كاسي".
أتولّى الأمر.
ممتاز.
لا يمكنني تركه هكذا. هذا مخبز وليس قبو جدتي.
"(ماري بوبينز)"
"(تري ديليسيو!) مقهى ومطعم"
"سنملأ يومك بالمخبوزات! ذكرى أولى سعيدة"
أنت فعلت هذا أيضًا يا "كاسي"؟
تروقني ثقتك بي يا أبي.
"مورغان"، يا ابنتي، هل ارتديت ملابسك؟
سنغادر خلال 5 دقائق.
لا أريد أن أتأخر مجددًا.
هل تريدين بعض الشاي؟
يمكنك رؤيتي؟
رأيتك في المنتزه أيضًا.
ألست خائفة؟
أنت ملاكي الحارس.
اطلبي من أمك أن تقرأ لك هذا.
سأفعل ذلك.
هذا سرنا، اتفقنا؟
د. "ريدينغ".
أتمنى لو كانت "كاسي" هنا.
أنا هنا.
مرحبًا.
مرحبًا.
لديّ قطعة منك بالفعل.
- إنها من أول صورة مقطّعة ركّبناها. - أجل.
إنها تميمة الحظ خاصتي.
ظننت أنك سئمت مني.
لا ضغينة في الحياة الآخرة.
هل من ضغينة هنا؟
لا. لا أريد أن أضيّع مزيدًا من الوقت معك.
- ولا أنا. - لا!
- لا أظن أنني أستطيع تفسير عناق هوائي. - وجهة نظر سديدة.
أجل.
ما المشكلة إذًا؟ لماذا تتردّدين؟ هذا المنصب لك.
أجل، تمامًا.
وإن لم أنله يا "كاسي"؟ ماذا سأفعل؟
ستصمدين وستنتقلين إلى شيء أفضل.
لا.
انظري إليّ. هل تريدين هذا المنصب؟
- أجل. - هل أنت أفضل شخص لهذا العمل؟
أجل.
لم أصدّق هذا. حاولي مجددًا. هل أنت أفضل شخص لهذا العمل؟
أجل! أنا أفضل شخص لهذا العمل!
أجل، هذه صديقتي القوية! الحياة أقصر من أن تعيشيها بخوف.
أجل يا "كاسي"، آكل، أنام، وأشرب هذه الوظيفة.
إن حصلت على هذه الوظيفة، فسأنجزها ببراعة لدرجة أن يسمّوا أحفورًا لعينًا باسمي.
- سوف… - استخدمي هذه الطاقة واذهبي للتسجّل!
صحيح! سأتسجّل أولًا وأهيمن ثانيًا.
أجل.
لقد خلقت وحشًا.
أحب هذا.
برعت! حظًا موفقًا.
مرحبًا.
سمعت أمورًا جيدة عنك يا "ليزا".
يسرني أنك قررت إجراء مقابلة، وأنت آخر شخص سأقابله أيضًا.
هذا خيار جريء.
يظهر أنك لست قلقة من المنافسين الذين سبقوك.
لم أخطط لهذا…
التواضع أسطورة أقنعوا النساء بها قبل وقت طويل.
كوني فخورة بعملك.
لماذا اخترت علم الإحاثة؟
أحب التنقيب في التراب،
وكرهت حين قال لي الناس إنها ليست مهنة لائقة لسيدة.
لكنني في الغالب
أجد أنه من المريح دراسة ما هو حقيقي.
مع الأحفوريات، كأنه لدينا علاقة ملموسة مع الماضي.
لكنني الآن…
بدأت أتعلّم مما…
لا أراه.
- وداعًا. - وداعًا.
- وداعًا. - أراك لاحقًا.
"كاسي"؟
حصلت عليه!
حصلت على العمل.
أنا فخورة بك!
شكرًا جزيلًا على التحفيز. ما كنت لأفعل ذلك من دونك.
فعلت هذا وحدك.
- لا، لا أصدّق حتى أنني نجحت. - أنا أصدّق ذلك.
هذا أفضل يوم في حياتي.
أنا فخورة بك.
هل ستأتين إلى مقهى "إيمي" الليلة؟ سأحضر "ماكس".
ما كنت لأفوّت ذلك.
لقد أتيت!
شكرًا جزيلًا على قدومك.
عذرًا. مرحبًا.
أظن أنني في المكان الصحيح؟
إن أتيت لحضور الحفلة، فأجل. أنا "إيمي".
هل تريد بسكويتة حظ منزلية الصنع؟
لا أمانع ذلك.
"ليس عليك أن تبحث أكثر."
أظن أنه المكان الصحيح بالفعل.
كيف عرفت بأمر حفلتي المسائية الصغيرة؟
صدقًا، كان منزلي مليئًا بمنشوراتك.
لا تفسير. لديّ شكوكي، لكن لن يصدّقها أحد.
بما أننا نتكلّم بصدق، لم يكن متجري يبدو هكذا حين أقفلت البارحة.
استيقظت هذا الصباح،
وانظر إلى هذا.
لديّ شكوكي أيضًا.
إما أنّ أحدهم يهتم بنا أو نحتاج إلى تغيير الأقفال.
هل أحضر لك كوب شاي أخضر؟
- لديّ "سنتشا" و"ماتشا"… - "ماتشا"؟
طبعًا.
هلّا تذكّرني باسمك.
"هاورد".
يدعوني البعض "هاوي".
"هاورد".
يعني "قوي القلب".
سار الأمر أفضل مما توقّعت.
عجبًا!
مذهل مقدار الطرائق التي يستطيع الناس أن يجنوا رزقهم من خلالها.
- انظري إلى ذلك. - هيا.
حسنًا.
أود أن أقدّم أطعمة خالية من الغلوتين ومن مشتقات الحليب.
هذا تطوّر جديد.
تعال، سأعرّفك إليهما.
انظر.
- مرحبًا يا سيد "غارسيا". - "ليزا"!
مرحبًا.
- ماذا تفعلين هنا؟ - خطر لي السؤال عينه.
- أهلًا بك في حفلتي. - مرحبًا يا "إيمي".
إنها من زبائني المعتادين. وأظن أنها جزء من سبب التغيير الذي حصل.
أود أن أعرف كيف دخلت.
حسنًا، لن أخبرك أبدًا.
هذا "ماكس". إنه…
إنه…
حبيبها. مرحبًا.
- مهلًا، آسف. هل توافقين على هذا؟ - 100 بالمئة.
كيف تعرفان بعضكما؟
كانت "ليزا" وابنتي صديقتين مقرّبتين.
- ماذا؟ هل أنت والد "كاسي"؟ - أجل.
سمعت الكثير عنها.
أحتاج إلى إجراء مكالمة.
- سأعود على الفور. حسنًا. - حسنًا.
كان أحدهم منشغلًا. أما زلت تلعبين دور "كيوبيد"؟
ما ذنبي إن تقاطعت دروبهما؟
أما زلت لا تستطيعين التحدّث إليه؟
لا.
إنه يومي الأخير. لكنه يبدو أكثر سعادة، وهذا هو المهم.
ما الأمر؟
يمكنك الذهاب إلى أيّ مكان أذهب إليه؟
إن ثمة حاجة إليّ. لماذا؟
بعد هذه الحفلة، أريدك أن تبحثي عني دون طرح الأسئلة.
ماذا تنوين؟
لست الوحيدة التي لديها مفاجآت.
عليك أن تبحثي عني بعد الحفلة وليس قبلها، اتفقنا؟
- حسنًا. - حسنًا.
مرحبًا جميعًا.
أريد أن أشكركم جزيلًا على حضوركم.
من الواضح أننا هنا بسبب محبوبتنا "كاسي"،
التي غادرتنا قبل سنة بحلول هذا الأسبوع، لكن…
لا أريد أن يكون هذا عن الخسارة،
لأنه أيضًا الأسبوع الذي دخلت فيه حياتنا.
شيء واحد نعرفه عن "كاسي" وهو أنّ حياتها المرحة كانت حفلة.
خصوصًا في أسبوع عيد ميلادها، أو كما كانت تسمّيه…
"مهرجان (كاسي)".
إذًا، فوانيس الأماني هذه التي نحملها
ستنقل كل ما تريدون قوله لها.
وفيما تطفو على الماء، أفكاركم…
ستُرسل إليها.
حسنًا، لماذا لا تبدئين يا "مورغان"؟ اتفقنا؟
مرحبًا.
طوال هذا الوقت، ظننت أنني من يساعدكم جميعكم، لكن…
كل هذا جعلني أدرك أنّ…
أنكم أنتم من تساعدونني.
لست مستعدة لخسارتك مجددًا.
حظينا بفرصة ثانية. لا يستطيع الجميع قول ذلك.
أريدك أن تعرفي أنك أكثر من مجرد صديقتي المقرّبة،
وشريكتي في تركيب الصور المقطّعة، اتفقنا؟
أنت عائلتي.
وأنت عائلتي.
لا يمكنني تخيّل عيش هذه الحياة أو أيّ حياة أخرى من دونك.
"قد لا أحبك دائمًا
لكن طالما هناك…"
مهلًا، وجدتها.
هذه الأغنية التي كان يغنيها لي دائمًا في صغري.
"لا داعي لأن تشكّي في الأمر
سأجعلك متأكدة جدًا
لأنّ الله وحده يعلم ماذا سأكون من دونك"
لا يمكنه سماعي.
اسمعي، سنفعل هذا معًا، اتفقنا؟
"إن كنت ستتركني يومًا
مع أنّ الحياة ستستمر، صدّقني
لا يستطع العالم أن يريني شيئًا
إذًا، بما سينفعني العيش؟
لأنّ الله وحده يعلم ماذا سأكون من دونك
الله وحده يعلم ماذا سأكون من دونك"
لم أعد خائفة من الرحيل يا أبي.
أحبك يا عزيزتي.
وأنا أحبك يا أبي.
عليّ الذهاب.
"(ليزا)، أبي"
"(ليزا)"
وداعًا.
وداعًا.
يوشك الوقت أن ينفد.
أحب دائمًا أن أكون آخر من يغادر حفلة.
انتظري!
أرجوك. يجب أن أجد شيئًا أخيرًا.
يجب أن نعود قبل نفاد الوقت. لا تختبري القدر.
- الأمر مهم. إنه من أجل "ليزا". - "كاسي"!
ها هي ذي!
وجدتها!
القطعة الأخيرة. اكتملت القائمة.
ما هذه النظرة؟
انتهى وقتك.
عيد ميلاد سعيدًا يا "كاسي".
ماذا قرروا؟
فاتك الموعد النهائي.
لا يمكن التغاضي عن هذا.
كما أننا خرقنا القواعد بالخروج عن القائمة.
لكن،
فعلت تلك الأشياء بحسن نيّة.
كونك خاطرت بحياتك في الآخرة لمساعدة شخص ليس على قائمتك،
وتحمّلت المسؤولية الكاملة لحمايتي،
أعني، إنه…
هذا يتجاوز الغيريّة.
إذًا، لست في ورطة؟
بل أفضل من ذلك.
بفضل شهادتك،
جرت ترقيتي.
حقًا؟ "فال"، هذا مذهل!
أعلم!
أجل.
أخشى أن أسألك، لكن…
ماذا عني؟
حان الوقت لنعرف.
ولعملي الأخير…
سأشتاق إليك يا "فال".
العالم مكان أفضل لأنك ترعينه.
كنت المفضّلة لديك، أليس كذلك؟
"كاسي"،
تعرفين أنني لا أميّز.
"(ف) - (ت)"
- لقد نجحنا! - لا، أنت نجحت.
فوق بانتظارك.
شكرًا.
هل تصعدين؟
حسنًا، يجب أن أتكلّم عن الأمر البديهي في المصعد.
- "موزاك"، حقًا؟ - أنت "كوبر كين"!
أظن أنّ هذا إطراء بما أننا هنا معًا.
نحن هنا معًا؟
كيف يُعقل أن يكون هذا حقيقيًا؟ هل هذا حقيقي؟ هل أنت حقيقي؟
أجل، أنا حقيقي.
يسرّني لقاؤك يا "كاسي".
تعرف اسمي؟
كيف؟ لماذا؟
قصة مضحكة.
كنت متطوّعًا في منطقة للإغاثة من كارثة
عندما ضربت الكارثة مجددًا.
تمكّنت من إنقاذ بعض الأشخاص، لكنني لم أنج.
- أنا آسفة جدًا. - ثمة طرائق أسوأ للموت.
أجل، بالفعل.
كانت "فال" في لجنة الملائكة التي أرسلتني مباشرةً إلى فوق.
قالت إنه كان يُفترض بنا أن نلتقي.
سيبدو هذا غريبًا جدًا،
لكن أشعر بأنني لطالما عرفتك.
وأنا أيضًا.
ماذا الآن؟
لا أعرف.
لم أمت من قبل.
هلّا نفعل هذا.
لنفعل هذا.
شكرًا.
"في ذكرى (هنري دو فيلييه)"
(Movie ترجمة مركز) حلب الجميلية شارع اسكندرون مقابل قصر يلدز "هاتف 2234551-2213759-2220277"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.