Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
مر عام منذ دخولنا السجن.
تخدّرت حليماتنا الذوقية من تناول هذا الطعام الفاسد.
اجلسوا. لماذا نهضتم؟
لا يمكننا تذوق النكهات، فنحن نأكل لننجو فقط.
- اعتدنا ذلك. - أصغوا بانتباه.
لديّ أخبار جديدة.
- لكن منحنا خبر الحارس "سليم" السعادة. - ما الأمر؟
ستحصلون على بعض المال نظير العمل الذي أديتموه في السجن.
ما الخطب يا سيدي؟
ألا تهتمون لأفعال أولادكم؟
"تشينا"، أخبرني، ماذا فعلت؟
لماذا تقفون ساكنين؟ أخبرونا ماذا حدث؟
- تحدثوا! أخبرونا. - ماذا سيقولون؟ حمقى.
ويتظاهرون بأنهم بريئون.
أخبرنا ماذا فعلوا يا سيدي.
يُغيرون على السفن في البحر ليلاً.
أخبرتك بأننا لسنا الفاعلين، رأيت أشخاصاً غيرنا فحسبتهم نحن.
كيف تجرؤ على خداعي؟
رآكم "فيرا" بأمّ عينه.
لماذا تكذب؟
شككت منذ وقت طويل بأنك قد تفعل شيئاً كهذا.
سيدي، هؤلاء الفتيان مغرر بهم، يدفعهم أحد ما لفعل هذا.
اطلبي منهم أن يخبرونا من هو.
أخبرني.
أصغي يا "غانغا"، إن عرفت الشرطة بهذا، فسيودعونه السجن.
وحينها لن يتمكن أحد من إخراجه.
"تشينا"، أنت تعرف أن والدنا في السجن هناك.
هل تريد أن تدخل السجن أيضاً؟
أنت تعرف كم نعاني من دون والدك.
فكر فيما سيحدث لأمي إذا دخلت السجن أيضاً.
عدني بأنك لن تسرق مجدداً.
هيا.
أسرى الموج
رسائل من "باكستان".
وصلت رسائل من "باكستان".
رسائل من "باكستان".
- تعالوا. - هل من رسالة لي؟
انتظري.
اسمعي! وصلت رسائل من "باكستان".
- حقاً؟ - نعم.
- "أدادي كافيثا". - هذه أنا.
- "أمبالي رافاناما". - نعم. هذه أنا.
- "ثوتا ماهالاكشمي". - أنا.
- "آكا فينكاتيسوارلو". - أعطني.
- "بوتالا بوليراما". - أنا.
- "بايدا ماري". - ذهبت إلى المستشفى.
- سأعطيها إياها. - خذيها.
- "بابادي رانجايا". - نعم. أعطني إياها.
"جيفا كومار".
"نيلاماني".
ألا رسائل من "نارايا"؟
وما أدراني؟ أسلّم الرسائل التي استلمتها.
خالتي،
كُتب أن "نارايا" تُوفي.
"نارايا".
ابني.
يا للهول!
"نارايا".
- "تشينا". - ما الخطب؟
- "تشينا". - نعم، ماذا؟
وصلتني رسالة من والدك، اقرأها.
"غانغا"، تعالي، وصلتني رسالة من والدك.
"(بولي)…
لم نتوقع أن نعلق هنا كما حدث.
أفتقدكم جميعاً كثيراً.
عانينا في البداية كثيراً.
بدأنا نعتاد الوضع.
لا أعرف متى سأعود.
لكنني متأكد من أنني سأعود.
أخبري (غانغا) و(تشينا) بألّا يقلقا عليّ.
(تشينا) هو معيلنا الوحيد الآن.
أخبريه بأن يُحسن التصرف.
أفتقد (تشينا) كثيراً."
أمي.
لا تبكي.
لم لم تصل الحافلة بعد؟
ستأتي.
كيف حالك يا خالتي؟
إنها "غانغا".
نحن بخير يا عزيزتي.
تلقّى أهالي قريتنا رسائل من "باكستان"، فهل تلقيتما رسائل؟
نعم، كتب أخي رسالة لنا.
كيف حاله؟
إنه بخير.
لم يكتب شيئاً عنك يا "غانغا".
حسناً، إلى اللقاء.
نحن سعداء بتلقي الرسائل من "باكستان".
منذ متى احتُجز زوجك والصيادون في "باكستان"؟
مر أكثر من عام يا سيدي.
لم ترد أيّ معلومات منذ ذلك الحين.
أسعدني تلقّي هذه الرسالة، كأن زوجي تكلم معي.
هل كتب شيئاً عن معاناته هناك؟
نحن نعيش على العمل الشاق.
سواء كنا هنا أم هناك، لا تختلف الحياة بالنسبة إلينا يا عزيزتي.
هل سمعت شيئاً عن ابنك؟
هل أنت غاضبة من "باكستان" لأنهم قتلوا ابنك؟
أخبريني، هل تشعرين بأن الذنب ذنبك لأنك أرسلته في رحلة الصيد؟
أخبريني يا سيدتي، شاركينا ألمك رجاءً.
لماذا تغادرين من دون أن تجيبيني؟
أرجوك أجيبيني.
سنناضل مع الحكومة.
توقفي أرجوك.
خالتي.
ألا تملكين ذرة إنسانية؟
هل يُعقل أن تسألي أسئلة كهذه لامرأة ثُكلت بموت ابنها؟
أولاً، اخرجي من هنا.
فيم أخطأت؟ حسناً، لنذهب.
هل أنت هنا لتسألي عن مدى معاناتها أيضاً؟
ماذا يحدث هنا ولماذا تجرون مقابلات؟
لا تقلقي يا خالتي.
أنت "غانغا"، أليس كذلك؟
هذه نتيجة جهودك، ألست سعيدة بهذا؟
لم أفعل شيئاً عظيماً.
لا…
يقول الجميع إنك بذلت
جهداً كبيراً لإطلاق سراح الصيادين.
هل أُطلق سراحهم؟
لا، أليس كذلك؟
أنتم تضخّمون من أهمية الرسائل التي تلقيناها.
ربما تكون مفيدة لكم، لكنها لا تفيدنا في شيء.
إن أمكنكم المساعدة في إطلاق سراحهم فنرجو أن تفعلوا.
وإلا فغادروا من فضلكم.
"غانغا"!
هناك بعض المنظمات غير الحكومية في "باكستان" تعمل على إطلاق سراح صيادينا.
التواصل معهم سيفيد بالتأكيد.
الجميع يمنحون نصائح، لكن أحداً لا يساعدنا فعلياً.
لا، أصغي يا "غانغا"…
"باديري". إليك رسالتك.
لقد وقعت هنا.
مرحباً يا أخي!
نحن قلقتان على سلامتك في "باكستان".
منذ أن علقت هناك، نشعر أنا وأمي بأننا يتيمتان.
ولم أستطع دفع رسوم جامعتي، لذا أوقفت تعليمي.
كما تردّت صحة والدتي.
أساعد أمي في الخياطة أيضاً.
بما أنك لم تعد في القرية، ما عاد أحد يهتم لأمرنا.
لا يقرضنا "دورابابو" فلساً واحداً.
لا نعرف متى ستعود، لكننا متأكدتان من أنك ستعود.
كم مرة ستقرأ تلك الرسالة يا "باديري"؟
يبدو لي أن حياتنا ستنتهي هنا.
"الطبيبة (فاطمة)، ماجستير في الطب والجراحة"
سيدتي.
- نعم يا "باديري". - أيمكنني أن ألتقي السيد "حنيف" مرة؟
لماذا؟
أريد أن أستشيره بشأن إطلاق سراحنا.
- حسناً، سأخبره بذلك. - حسناً يا سيدتي.
أفتقد "تشينا" كثيراً.
"تشينا" هو معيلنا الوحيد الآن.
أخبريه بأن يُحسن التصرف.
أخبري "غانغا" و"تشينا" بألّا يقلقا عليّ.
لماذا اتصلت بي كل هذه المرات؟ ماذا حدث؟
عمي.
عندما كان والدي هنا، كنت أنتظره ليذهب إلى الصيد.
لكنني الآن لا أطيق فكرة
أن والدي لن يعود أبداً يا عمي.
لا تبك، ماذا بيدنا من حيلة سوى الصلاة للإلهة "غانغا"؟
مع ذلك، أليست أختك هنا؟ أختك العظيمة.
هي ستفعل شيئاً لإعادة والدك.
لم تسخر مني يا عمي؟
ماذا تريد أيضاً؟
ألم أذهب إلى "دلهي" من أجل هذا؟
ألم تكن تلك خطوة مهمة؟ أنفقت الكثير من المال.
لهذا عدت.
هذه ليست مهمة سهلة، ستكلّف الكثير.
هل يحلّ المال المشكلة؟
هل هناك شيء لا يمكن للمال فعله في أيّ بلاد؟
ألا يعيش هناك أناس؟ أليس لديهم احتياجات؟
لكن بالمقارنة مع بلادنا، تكلف الرشاوى أكثر.
عمي، كم سيكلف هذا؟
كم سيكلف… نحو 200 ألف روبية حالياً.
محامينا هناك، يجب أن نتحدث إليه وندفع له المال.
عمي، سأعطيك المال، لكن ابدأ العمل أولاً.
ماذا ستفعل للحصول على المال؟
من يعطيك المال سواي؟
وأنت ترفض العمليات الكبيرة وتكتفي بالصغيرة.
سأنفّذ أي عملية كبيرة يا عمي.
أريد أن يعود والدي.
- أرجوك يا عمي، افعل شيئاً. - حقاً؟
لكن شرطتنا ليست هناك الآن، هذا صعب للغاية.
لا بأس يا عمي.
سأفعل ذلك من أجل أبي.
كيف الحال يا سيد "حنيف حسين"؟ لم أرك بالجوار مؤخراً.
تعلم طبيعة المحاكمات.
عبء العمل.
حسناً، أستميحك عذراً، يجب أن أذهب الآن.
ينتظرك "باديري" هناك. اذهب وقابله، اتفقنا؟
- شكراً. - على الرحب والسعة يا سيدي.
- وداعاً يا بني. - حسناً…
- سيدي. - كيف حالك؟
أنا بخير يا سيدي.
أخبرني بما تريد.
سيدي، ظننا أننا لن نرى "تشينشايا" مجدداً.
لكنك أعدته.
لذلك،
أحتاج إلى مساعدتك للخروج من هنا يا سيدي.
أنت رجل ذكي يا "باديري".
لذا سأخبرك بالحقيقة.
أجل يا سيدي.
تحاول حكومتك بذل قصارى جهدها لإطلاق سراحكم.
لكن الوضع متأزم في "باكستان".
أتفهّم ذلك يا سيدي.
سيدي،
إن كان من الصعب إخراج الجميع،
فعلى الأقل أطلق سراح المسنين من بيننا يا سيدي.
إن كانت وثائق أي أحد غير مكتملة،
فسيكون تنفيذ ذلك صعب للغاية.
سيدي، إن كانت المعاملات الورقية سليمة، فهل سيكون تنفيذ ذلك ممكناً؟
سيدي، ليس لدينا أي سجل جنائي.
سيدي، فكّر في أننا صيادون فحسب.
- حسناً. - سيدي…
- سأبذل قصارى جهدي. - حسناً يا سيدي.
لكن إن احتجت إلى بعض الوثائق،
فهل يُوجد أي أحد في قريتك ليمدّني بها؟
نعم يا سيدي.
- حبيبتي "غانغا". - هل تحفظ رقم هاتفها؟
دوّنه يا سيدي.
"(ملك إدوستي)، منظمة غير حكومية"
بعد لقائي بالسيد "حنيف"، عرفت أنه حتى في "باكستان"
هناك منظمات تطوعية مثل "ملك إدوستي"،
تعمل لصالح أشخاص مثلنا بغض النظر عن جنسيتهم.
أين؟
أنا آسف جداً، كنت أتحدث بالهندية.
أعمل لدى منظمة غير حكومية في "باكستان" تُدعى "ملك إدوستي".
أليس بعض أهالي قريتكم مسجونين في "باكستان"؟
بلى يا سيدي، نحتاج إلى المساعدة.
أرجوك يا سيدي، إنهم في السجن منذ أكثر من عام.
سأفعل، سأساعدكم.
لكنني سأحتاج إلى بضع وثائق منكم.
هلّا تكتبينها.
حسناً يا سيدي.
- اكتبي من فضلك. - أخبرني يا سيدي.
بطاقة التعريف.
حسناً.
هوية التصويت.
حسناً.
إقرار المحصّل.
وشهادة عدم المحكومية.
حسناً يا سيدي.
أيمكنك أن ترسلي إليّ هذه التفاصيل بالفاكس بأسرع وقت ممكن؟
سأرسل لك عنوان الفاكس.
حسناً يا سيدي، بالتأكيد. شكراً لك.
يطلبون وثائق لإثبات أننا أحياء.
يقولون إننا بحاجة إلى دليل لإثبات وجودنا.
يقولون إننا لسنا بشراً ما لم نملك أوراقاً.
"غانغا" مصممة.
"قسم شرطة (بادراباتنام)"
تبذل "غانغا" جهداً عظيماً
لجمع الوثائق وإعادتنا بأي ثمن.
- مساعد المفتش. - أخبريني.
أحتاج إلى بعض التواقيع لإطلاق سراح الصيادين.
لا أستطيع التوقيع، عليك مقابلة المفتش.
سيدتي، توقيع مساعد المفتش مطلوب على هذه الأوراق.
هل جميعهم من قريتك؟
جميعهم من مقاطعتنا يا سيدي.
هل تعرفينهم جميعاً؟
اختميها.
شكراً لك يا سيدي.
"مكتب قاضي ومحصّل منطقة (بادراباتنام)"
- املأ كل هذه الأوراق وأرسلها إليّ. - حاضر يا سيدتي.
"غانغا"، ماذا تفعلين هنا؟
كنت أبحث عنك منذ يومين يا سيدتي.
أحتاج إلى بعض التواقيع.
- لماذا لم تخبرني بذلك؟ - كنت مشغولة جداً يا سيدتي.
تعالي معي يا "غانغا".
عمي، أريد إرسال بعض الأوراق بالفاكس.
إنه هناك، تفضّلي.
"(ملك إدوستي)"
سيدي، وردنا فاكس من "الهند".
- يا "أحمد". - نعم يا سيدي.
رتّب هذه الوثائق بشكل مناسب،
وأرسلها فوراً إلى وزارة الشؤون الداخلية الباكستانية
ومفوضية حقوق الإنسان.
حاضر يا سيدي.
"جوغا"، ماذا تفعل هنا؟
- اذهب وساعد العم. - حسناً.
"ناناجي"، أنت تظن شراً بـ"باديري" بغير وجه حق.
بينما يظن بك خيراً دائماً.
وعدت بتزويج "غانغا" لـ"سيكار".
قد يكون ذلك خطأً.
"باديري" ليس رجلاً صالحاً كما تحسبون.
بحقك، ألم تفهمه حتى الآن؟
بالتأكيد.
حتى تعرف شخصاً ما يجب أن تفهم قلبه أولاً.
وماذا أفهم؟
لديّ سؤال، أجبني عنه.
- ألا يحب ذلك الرجل "غانغا"؟ - بلى.
نحن نكتب رسائل منذ 6 أشهر، أليس كذلك؟
هل كتب يوماً رسالة لـ"غانغا"؟
ألست من تأخذ الرسائل؟
- صحيح، لم يكتب لها. - نعم.
فيم يهمه أمر ابنتي إذاً؟
تقصد…
هل تقصد أن كل أفعاله تمثيلية؟
ليس كل ما يلمع ذهباً.
أتيت لتعظني…
"باديري".
هل تفكر في "غانغا" حتى؟
لـ6 أشهر، تكتب رسائل لقريتك، لكن…
لماذا لم تكتب رسالة لـ"غانغا"؟
إنها متوازنة يا "باديري".
لم لا تجيبني؟
ماذا أكتب يا "تشينشا"؟
لا أعرف متى سأعود أو إن كنت سأعود أصلاً.
إذا لم أكتب رسالة،
فستنساني "غانغا" وتتزوج شخصاً اختاره العم "ناناجي".
أردت أن أرى "غانغا" ملكة.
بعد انتهاء رحلة الصيد،
وتسديد كل الديون،
فكرت في مقابلة العم "ناناجي" وترتيب زواجنا.
لكننا عالقون هنا.
أفكر بحماقة.
في جميع الأحوال، "غانغا" ملكة.
مهما عانيت،
يجب أن تكون سعيدة.
لم أكتب رسائل لها لأنني لم أرد تحريك مشاعرها.
هل تسمع ذلك يا "ناناجي"؟
صحيح أننا أكبر سناً، لكن عقولنا غير ناضجة.
قد نرتكب خطأً في فهمه، لكنه لا يرتكب أي خطأ.
أخطأت فهمه في البداية مثلك.
"غانغا".
- لديّ خبر رائع لك! - ما هو؟ أخبرني.
لم تضحك؟ أخبرني بسرعة.
طلب منا الوزير مقابلته، اتصل بي مساعده الشخصي.
سيُطلق سراح رجالنا.
- حقاً؟ - نعم!
- حقاً؟ - نعم يا خالتي.
حسناً، سأخبر الجميع.
نعم، أخبريهم جميعاً.
إنه خبر رائع بحق، سأخبر السيدة "نيترا" حالاً.
حسناً، اليوم أمسكت بيدك،
وغداً ستوافق على الزواج بك.
كان سجن "باديري" في "باكستان" في صالحك.
لا.
لا نية لي بالزواج من "غانغا".
مهلاً.
ماذا تقول؟
أنت تحب "غانغا"، أليس كذلك؟
حتى إن والدها أعلن أنه سيزوجها لك.
ما مشكلتك؟ حتى "باديري" ليس هنا لمنعك.
سواء اليوم أو غداً،
- ستصبح "غانغا" زوجتك. - أصغ،
رغم معرفتها برغبة والدها، لم ترغب في أن أكون زوجاً لها.
تعاملني دائماً كعدو.
في الغد، إن تزوجتني بإجبار من والديها،
فتلك الابتسامة التي تراها على محياها
ستختفي.
تبذل "غانغا" كل جهدها من أجل الناس الذين لا تربطهم بها صلة.
ماذا عني؟
لم أسألها إن كانت تريد الزواج مني حتى.
أنا لا أضاهيها.
لكن لا بأس بهذا.
يعجبني الوضع هكذا.
مهلاً يا أخي.
"سجن (ماندهي)، (تيواتشي)"
وكيف حال عائلتك؟
- عائلتي بخير. - ما شاء الله.
إنهم هنا يا سيدي.
هل استدعيتنا يا سيدي؟
نعم. هذا السيد من مفوضية حقوق الإنسان الهندية.
حضرة مساعد المفوض "سواروب".
- مرحباً. - مرحباً.
بفضل الجهود الحثيثة للحكومة الهندية،
أعطتنا الحكومة الباكستانية رداً إيجابياً.
إنهم يدعموننا.
وسأنادي على بعض الأسماء الآن.
ليقف المذكورة أسماؤهم هناك.
- حسناً يا سيدي. - حسناً.
مفهوم؟
"أدادي جوغاراو".
"رولو بايدايا".
"كيمبي تشينشايا".
"بايدا جوزيف".
"أمبالي سوبايا".
"كوبادي سرينو".
"بوروبالا سومايا".
"نوراغالا باديري".
هذا أنا يا سيدي.
أصدرت الحكومة الأمر بالإفراج عنكم جميعاً.
سيُطلق سراحكم جميعاً.
وسيهتم المشرف بإنهاء الأوراق الورقية المطلوبة لذلك.
سيدي.
لماذا تطلقون سراحنا وتحتفظون بهم؟
أيّ ذنب ارتكبنا يا سيدي؟
أقدم شخص من قاربكم على الانتحار بالقفز إلى البحر.
ويجب أن تظلوا هنا إلى أن يحققوا في تلك الحادثة.
لا تخافوا.
- لن يحدث لكم شيء. - سيدي.
ما علاقتهم بأنه قفز؟ جميعنا صيادون عاديون يا سيدي.
أفهم شعوركم.
لكن ليست كل الأمور تحت سيطرتنا.
تبذل المفوضية الهندية العليا قصارى جهدها للإفراج عنكم.
كونوا صبورين.
سيدي، في هذه الحال، أرجوكم أرسلوا العم "ناناجي" بدلاً عني.
إنه متوعك.
مهلاً.
لا بد أن عائلتك تنتظرك، يجب أن تذهب.
سأذهب في الدفعة التالية.
بحقك.
من يعرف من سيرسلون ومتى؟
اذهب.
سيدي، يتحدث هكذا دائماً، تجاهل كلامه من فضلك.
- أنا أتحدث إليهم، أليس كذلك؟ - لا، انتظرا.
- لا، مهلاً! - سيدي.
لا تسير الأمور هكذا.
غير مسموح بتبديل من سيخرج كما تشاءان.
يجب أن تتبعا قواعد الحكومة بحذافيرها. هل فهمتما؟
- سأغادر الآن يا سيد "شريف". - حسناً.
- في حفظ الله. - في حفظ الله.
لا تقلقوا. ستكونون بخير.
الشكر للسماء.
هيا. عودوا إلى ثكناتكم الآن.
يقولون إنكم ستلحقون بنا قريباً.
حمّلوا البضاعة على العربة.
- هل هما جديدان أم ماذا؟ - نعم.
لم التلكؤ؟ ضعوا الصناديق في العربة.
هل أنت جديد على هذا العمل يا صاح؟
لم نرك من قبل.
ماذا؟ هل علينا أن نريك بطاقة التعريف؟
اصمت وافتح الصناديق.
أفتح الصناديق؟
لم يطلب منا أيّ مستلم فعل ذلك من قبل.
- ما الأمر يا "تشينا"؟ - مرحباً يا عمي.
أحضروا البضاعة بحرص.
المستلم لن يأتي.
- يقول إن هناك شرطة. - ماذا يا عمي؟
أعطني الهاتف، أعطنيه.
- إنهم شرطة! اهربوا! - اهربوا!
شرطة؟ اهربوا.
توقف.
توقف.
أنت.
اهربوا.
سيدي، لا أعرف شيئاً، أرجوك اتركني.
توقف.
اتركني، لا أعرف شيئاً يا سيدي.
أرجوك اتركني.
سيدي، اتركني، لا أعرف شيئاً، اتركني يا سيدي.
لن يضيق بكم المكان منذ الغد.
بما أننا سنرحل، فستصبح الزنزانة واسعة.
- احتفلوا. - هل رأيت
ماذا يفعل؟
فليسخر منا كل الذين سيخرجون.
سنشاهدكم مثل الحمقى.
لا تصرخوا علينا.
لم لا؟ لقد غششتم ولهذا ستخرجون.
"باديري"، أصدقني القول،
ألم تتآمر بمساعدة "سليم"؟
ألم تعقدا اتفاقاً سرياً لنيل إطلاق السراح؟
هل تشك في ذلك؟
لهذا سيُطلق سراحهم بينما سنبقى.
توقفوا، ماذا تقولون؟
ألا تعرفون ما فعله "باديري"؟
اصمت فحسب.
ظللت تنتقده حتى الأمس، والآن بتّ تحبه؟
سيتزوج "باديري" من ابنته، أليس كذلك؟
لا تتفوه بالهراء بسبب الغضب.
لا تعظني بعد أن ارتكبت كل الأخطاء.
لا تبدأ بالنواح.
إذا حسدت الآخرين على نعمهم فستنوح إلى الأبد.
هذا حظّكم.
لو كان عليك البقاء سجيناً مثلي لفهمت شعوري.
كل هذا يحدث بسببه.
توقفوا.
- توقفوا. - ما مشكلتكم؟
أأنتم مستاؤون لأنكم ستبقون هنا أم لأننا سنخرج؟
سبب قولهم لكل هذا هو أن نصفنا
سيُطلق سراحه.
هذا هو القدر.
كنا نعيش في وئام.
انصرفوا.
التخلي عن الضغينة والانتقام.
أشعل إطلاق السراح الجزئي الخلاف بيننا مجدداً.
لا يمكننا أن نلوم أحداً.
الجميع لديهم مشكلاتهم.
حزنهم بسبب عدم إطلاق سراحهم جعلهم يقولون هذه الأشياء.
"السجن المركزي، (باديري إن)"
- "باديري"؟ - سيدي.
ستصل عربة نقل المساجين قريباً لتأخذكم جميعاً.
انتظروا هنا من فضلكم.
- مفهوم؟ - نعم يا سيدي.
- "سليم". - نعم.
تعال معي.
الآن!
حاضر يا سيدي.
انتبه، إنه العقيد "شهباز علام".
بطل حرب.
سيدي.
كم عدد السجناء؟
612 سجيناً يا سيدي.
وفقاً لمعلوماتي، ينبغي أن يكون عددهم 620.
أظن أن أرقامك غير صحيحة.
سيدي، كانوا 620 سجيناً حتى ليلة أمس.
سيُفرج عن 8 سجناء اليوم.
سأقرر من سيبقى هنا ومن سيُفرج عنه.
أريد بيانات كل السجناء.
وأريد بيانات كل العاملين أيضاً.
أنا مسؤول عن هذا السجن بدءاً من اليوم.
من هم؟
السجناء الـ8 الذين سيُفرج عنهم الآن.
لا يبدون باكستانيين.
لا، إنهم هنود يا سيدي.
هنود؟ رائع.
إنهم صيادون هنود جرفهم التيار إلى هنا بالخطأ.
أمرت الحكومة بإطلاق سراحهم.
الحكومة؟
- سيدي، هذا أمر الإفراج عنهم. - اقرأه من فضلك.
"محكمة ومحصّل منطقة (تيواتشي)"
لا أحد سيرحل من هنا!
- سيدي. - سيدي، ماذا تفعل؟
إنه أمر الإفراج عنهم.
- "سليمان". - نعم يا سيدي.
ضعهم كلهم في الثكنات.
إنه أمر!
سيدي.
سيدي، لكن هذا…
سيدي.
وطنية أحدهم تُعتبر إرهاباً بالنسبة إلى آخر.
في نظر "شهباز علام"، نحن خونة.
أصبح إطلاق سراحنا سراباً.
نحن الذين تجاوزوا الحدود بسهولة،
لا نستطيع عبور هذه الجدران الـ4.
ترجمة N M
مشرف الجودة عبد الرحمن كلاس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.