All language subtitles for I.am.Ilary.S01E03.Exams.never.end.1080p.NF.WEB-DL.DUAL.DDP5.1.H.264-FLUX

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- هيّا يا "سيلفيا"، افتحي الزجاجة الجميلة.‬ ‫- أي زجاجة؟‬

‫اسمعن فتيات!‬

‫تعلمن أن عليكن الرحيل‬ ‫في وقت معين اليوم، صحيح؟ لماذا؟‬

‫لأن برنامج "كي لا فيستو؟" سيُعرض.‬

‫- أحسنتن!‬ ‫- اليوم؟‬

‫"قل لي إنه يوم الأربعاء من دون أن تخبرني"‬

‫سيبدأ الآن.‬

‫إنه أحد برامجي المفضلة على الإطلاق.‬ ‫بل إنه برنامجي المفضل.‬

‫يجب أن أسجّله.‬

‫- لماذا؟ ماذا ستفعلين اليوم؟‬ ‫- سأعمل.‬

‫ماذا؟ منذ متى؟‬

‫- قالت، "سأعمل"!‬ ‫- منذ متى تعمل "جورجيا"؟‬

‫هل فوّت يومًا إحدى حلقات "كي لا فيستو؟"؟‬

‫مساء الخير جميعًا.‬ ‫أهلًا بكم في "كي لا فيستو؟"‬

‫كالعادة، سنكون معكم منذ الآن وحتى الغد،‬

‫ويوم غد…‬

‫أيام الأربعاء مُقدسة.‬

‫لا أخرج ولا أفعل شيئًا.‬

‫لأن "فيديريكا شياريلي"‬ ‫تُقدّم برنامج "كي لا فيستو؟".‬

‫في الواقع، سأخبركن بشيء.‬ ‫أنا أفكّر، لكنه تفكير فقط…‬

‫- أخبرينا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫تثيرين خوفنا عندما تفكّرين.‬

‫…أن أدرس علم الجريمة.‬

‫كما تشائين. تناولي رشفة أخرى!‬

‫- سجّلي اسمك إذًا!‬ ‫- سأقوم بتسجيله.‬

‫أريد أن أريكن أنني لا أمزح.‬

‫- هناك بالفعل…‬ ‫- الاختبار.‬

‫سيكون صعبًا.‬

‫لا أعرف حتى إن كنت سأجتاز اختبار القبول.‬

‫- قد لا تجتازين مرحلة التسجيل.‬ ‫- بكلّ الاستمارات!‬

‫كلّ شيء على الإنترنت الآن.‬

‫- "إيلاري"!‬ ‫- انظرن. "معهد علوم الطب الشرعي".‬

‫- أهذه دورة جامعية مدتها ثلاث سنوات؟‬ ‫- نعم.‬

‫أهذا لأنك تريدين‬ ‫أن يستضيفوك في برنامج "كي لا فيستو؟"؟‬

‫نعم، لطالما كان شغفي.‬

‫وهذه الدورة الدراسية حديثة جدًا،‬ ‫أليست كذلك؟ أعتقد ذلك.‬

‫ففكّرت، "لم لا أحاول؟"‬

‫تمامًا مثل القفز بالمظلة.‬ ‫في مرحلة ما، يكون عليك أن تقفز فحسب.‬

‫هل ستفعلين ذلك الآن؟ أحسنت!‬

‫"إيلاري".‬

‫"مكان الميلاد، (روما)."‬

‫"المقاطعة، (روما)."‬

‫- موافقة، إرسال.‬ ‫- إرسال.‬

‫- هل أرسلت الطلب حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫"تم تلقي الطلب"‬

‫- …أحسنت.‬ ‫- لماذا؟‬

‫أتريدين أن تدرسي معي يا "جورجيا"؟‬

‫شربنا زجاجتين!‬

‫أحسنت.‬

‫يا فتيات، هل أحضرتن الحقيبة؟‬

‫أنت حساسة جدًا!‬

‫- "إيلاري"!‬ ‫- "إيلا"!‬

‫"أنا (إيلاري)"‬

‫تبدأ هذه القصة بقول امرأة وزوجة مُحبة لنا،‬

‫"أمضيت 63 عامًا مع زوجي.‬ ‫والآن أستيقظ ليلًا…"‬

‫"فيديريكا" بارعة.‬

‫إنها بارعة جدًا.‬

‫نراسل بعضنا أحيانًا.‬

‫حقًا. لقد صادفتها في المطار.‬

‫التقطنا صورة معًا وتعارفنا.‬ ‫نراسل بعضنا أحيانًا.‬

‫لدينا موعد عشاء مُعلّق.‬

‫لنساعد كلّ هؤلاء الناس.‬

‫إنها رائعة أيضًا لأنها تحتفظ بهدوئها دائمًا.‬

‫لا تفقد تركيزها.‬ ‫لا يُمكنني فعل ذلك. كنت لأفقد صوابي.‬

‫كنت سأود قول،‬ ‫"ما هذا بحقك؟ أعرف أنك الفاعل!"‬

‫أو شيئًا كهذا.‬ ‫ما كنت لأتمكن من الاحتفاظ بهدوئي.‬

‫عندما يعرضون صور أشخاص مفقودين،‬ ‫أحرص على أن أتمعن فيها جيدًا.‬

‫وعندما أتجول في أرجاء "روما"،‬

‫إن رأيت من يبدو غريبًا أو وحيدًا،‬ ‫أمعن النظر إليه،‬

‫إذ لربما استطعت المساعدة.‬

‫حلمي أن أتصل مباشرةً برقم 068262،‬

‫وقول، "لقد رأيته يا (فيديريكا)!‬ ‫لقد عثرت عليه!"‬

‫إن تعرّفتم عليه، فنرجو الاتصال بنا…‬

‫تحاول أحيانًا فهم الدافع.‬

‫أو معرفة من الفاعل‬ ‫أو إن كان هو من يظنون أنه الفاعل.‬

‫ثم تتأمل ما وراء ذلك والآلية بأكملها‬

‫التي قادت‬ ‫إلى ارتكاب جريمة قتل أو عملية اختطاف.‬

‫لكنك تحاول أيضًا‬ ‫وضع نظريتك الخاصة بهذا الشأن.‬

‫واكتشاف هوية الفاعل.‬

‫إن برنامج "كي لا فيستو؟" عالم مختلف تمامًا.‬ ‫دعني وشأني الآن لأنني أريد مشاهدة الحلقة.‬

‫…تردنا معلومات‬ ‫ونظل نتابعها بعد انتهاء بث الحلقة أيضًا.‬

‫انظرن، لقد أجابوا بالفعل.‬

‫"ستتلقين رسالة إلكترونية‬ ‫خلال الأيام القادمة‬

‫تُخبرك بموعد وتوقيت المقابلة.‬

‫ستكون المقابلة في المقر الرئيسي‬ ‫لـ(معهد علوم الطب الشرعي)."‬

‫في "ميلانو".‬

‫"مع أطيب التحيات." أرسلوا إليّ تحياتهم.‬

‫متى ستذهبين؟‬

‫- متى ستذهبين؟‬ ‫- ألا يُمكننا حضور مقابلتك؟‬

‫- أيُمكننا مرافقتك؟‬ ‫- لا أريدكن معي.‬

‫- بحقك!‬ ‫- كلّا!‬

‫لم تكن شغوفة قطّ بالدراسة سابقًا…‬

‫"(ميلوري)، أخت (إيلاري)"‬

‫وفيما يخص هذه الدورة… سنرى.‬

‫تربيع.‬

‫لننتظر ونرى.‬

‫بئسًا، لا أعرف حتى‬ ‫إن كانت رياضيات أم فيزياء.‬

‫أجد صعوبة بالغة‬ ‫فور رؤيتي المعادلات الحسابية.‬

‫رغم أنني ارتدت المدرسة الثانوية العلمية.‬

‫لكنني لا أجيد علم الرياضيات.‬

‫لكن لديّ حل.‬

‫سأتصل بأمي. إنها…‬

‫إنها تحب الرياضيات.‬

‫أمّاه؟‬

‫أجل؟‬

‫أحتاج إلى مساعدتك. تعرفين أنني أدرس، صحيح؟‬

‫من أجل اختبار علم الجريمة.‬

‫نعم. أحسنت.‬

‫أتريد العودة إلى الجامعة…؟‬

‫"(دانييلا)، والدة (إيلاري)"‬

‫…رائع.‬

‫- القوة = الكتلة في التسارع. فهمت؟‬ ‫- لا، تمهلي يا أمي…‬

‫- القوة = الكتلة.‬ ‫- تساوي حاصل ضرب الكتلة في التسارع.‬

‫- ضرب التسارع.‬ ‫- جدي التسارع.‬

‫إن أردت إيجاد قيمة مُتغير ما،‬ ‫فعليك نقله إلى الجانب الأيسر.‬

‫سأتصل بـ"شياريلي" لأجد التسارع.‬

‫حسنًا.‬

‫بعد أن أنهت دراستها الثانوية،‬ ‫تقدّمت للالتحاق بالجامعة.‬

‫لأنها لطالما أرادت الحصول‬ ‫على شهادة جامعية.‬

‫ثم بدأت تعمل وأصبح لديها التزامات…‬

‫تعرف ما أعنيه. لم تسمح لها‬ ‫مجريات الحياة بتحقيق هذا الحلم.‬

‫وسأكون سعيدة جدًا لو فعلت ذلك الآن.‬

‫…لذا بدلًا من عملية ضرب، تُصبح عملية قسمة.‬

‫"إس" ضرب "في" تساوي "تي"؟‬

‫لا.‬

‫إذًا "إس" ضرب "تي" تساوي "في"؟‬

‫لا، لم أفهم شيئًا يا أمي! ما هذا؟‬

‫ليس لديك حرف يساوي…؟‬

‫ما في الأسفل يذهب إلى الأعلى‬ ‫وما في الأعلى يُوضع في الأسفل.‬

‫إنها مروّعة.‬

‫لا، هذا ميؤوس منه حقًا.‬

‫ولا أستطيع حتى أن أتذكر كيف كتبتها.‬

‫إن كنت لا تستطيع قراءة خط يدك،‬ ‫فأنت أحمق بالفطرة.‬

‫لم أدرس إطلاقًا.‬

‫كما هو الحال مع نصي. فأنا أرتجل فحسب.‬

‫"(أوترانتو)"‬

‫نحن اليوم في "أوترانتو"‬ ‫في حلقة جديدة من برنامج "باتيتي".‬

‫كيف أتيتم إلى هنا؟ من دعاكم؟‬

‫لم أدعكم.‬

‫مرحبًا بكم. نحن مستعدون الليلة‬ ‫لعرض "كورنيتو باتيتي" من "أوترانتو".‬

‫هذا صحيح. سيؤدون عرضهم.‬ ‫ثم تأخذهم "إيلاري" إلى جانب المسرح…‬

‫"(ألفين)، مُقدّم تلفازي وإذاعي"‬

‫- …على خط التماس.‬ ‫- أجل، خط التماس.‬

‫تلك هي.‬

‫ستأخذينهم…‬

‫سآخذهم إلى جانب المسبح.‬

‫عادةً، عند تقديم برنامج، يقرأ مُقدّمه نصًا ما.‬

‫نظريًا، يجب أن تكون هناك‬ ‫دراسة وافية وشاملة للأمر كلّه،‬

‫كما كنت في المدرسة.‬

‫للأساسيات فقط،‬ ‫للحصول على فكرة عامة عمّا يتناوله الأمر،‬

‫كبداية فحسب.‬

‫ننتقل الآن إلى مغن ومؤلف‬ ‫يحب التفكير والكتابة والتنسيق…‬

‫- لا…‬ ‫- أين أنا؟‬

‫أتقرئين النقاط من 20 إلى 42؟‬

‫- نعم، صحيح.‬ ‫- لدينا "لورينزو ماركيتو".‬

‫يا للهول، يُفسد "إنيو" هذه النصوص دائمًا.‬

‫الكتابة ليست مهمتي لأن هناك كتّابًا.‬

‫وهو "إنيو" في هذه الحالة.‬ ‫هذا عمله لذا يقوم هو به.‬

‫ولا أنا أيضًا.‬

‫بالطبع، إن كنت أُفضّل شيئًا أكثر من آخر،‬

‫أو إن أردت تغيير شيء ما‬ ‫لأنه يناسب أسلوبي أكثر،‬

‫نناقش الأمر ويُعيد كتابته،‬

‫أو أضع كلماتي الخاصة. مثل هذه الأمور.‬

‫لكنه الذي يكتب النص.‬

‫"انتهت هذه الحلقة. أتمنى لكم السلامة."‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حمدًا للرب.‬

‫كما هو الحال دائمًا،‬ ‫لديك القدرة على إبراز أفضل ما يكتبه المرء.‬

‫قدّمت أيضًا برنامجيّ "فيستيفال بار"‬ ‫و"توب أوف ذا بوبس".‬

‫تُمثّل الموسيقى جزءًا كبيرًا‬ ‫من مسيرتي المهنية في هذه المرحلة.‬

‫رغم أنني‬ ‫لست على دراية كبيرة بالموسيقى لأكون صادقة.‬

‫لكن صديقي "ألفين" معي،‬

‫وهو رائع وواسع المعرفة ويُحسن الاستعداد.‬

‫كيف يُنطق هذا الاسم؟‬

‫- "بي إن كيه آر 44".‬ ‫- نعم.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- من هم؟‬

‫فريق "بنكر 44".‬

‫- "بنكر 44".‬ ‫- "بنكر 44".‬

‫يجتهد "ألفين" في العمل.‬

‫إنه بارع في المجال الموسيقي.‬

‫لكنه أيضًا يتحرى الدقة أكثر ممن سواه.‬

‫ليحدث هذا له.‬

‫يُعتبر مذاقي الموسيقي من الطراز القديم.‬

‫هناك جيل جديد الآن يشمل العديد من الشباب،‬

‫عليّ أن أتعلّم أسماءهم كلّها.‬

‫لديهم جميعًا أسماء غريبة‬ ‫ولا يُمكنك معرفة من غنى أي أغنية.‬

‫"أليساندرا أموروسو"!‬

‫"بوم…"‬

‫"بومداباش"!‬

‫"أليساندرا أموروسو"!‬

‫"بومداباش"!‬

‫- "روكو هانت"!‬ ‫- "فرانشيسكو…".‬

‫- لقد أخطأ!‬ ‫- لقد ارتكبت خطأً!‬

‫لكنها فعلت هذا!‬ ‫لا يُمكن فعل ذلك على التلفاز!‬

‫- مطلقًا.‬ ‫- لكن ليس هناك من يصور.‬

‫- انظري إليهم هناك!‬ ‫- كلّا، دعك منهم!‬

‫لا يُمكنك فعل هذا!‬

‫"إيلاري" محترفة بشكل مدهش.‬

‫تبًا لكم جميعًا!‬

‫- كانت مزحة!‬ ‫- لا يُمكنك قول ذلك!‬

‫كثيرًا ما يكون لديها أفكار‬ ‫أكثر إبداعًا منّا نحن الكتّاب…‬

‫"(إنيو)، كاتب تلفازي وصديق"‬

‫"إس إل إف" و…‬

‫- "زيرب"!‬ ‫- "زيرب"!‬

‫كان ذلك مثاليًا.‬

‫- ادخري القليل من أجل الليلة أيضًا.‬ ‫- أجل.‬

‫دائمًا!‬

‫- هل سأرتدي الجينز الليلة.‬ ‫- سنريك. مع قميص ضيّق.‬

‫بخلاف الحذاء المريح.‬

‫- أجل. إنه مريح جدًا.‬ ‫- قالت، "لتشعري بالراحة."‬

‫ها هو الحذاء المرتفع وهذا هو الكعب.‬ ‫لا يهم إن التوى كاحلها.‬

‫لا يهم سوى الكعب.‬

‫مستعدون يا رفاق؟ هل أنتم مستعدون؟‬

‫أحسنت!‬

‫لا يُمكن لأحد‬ ‫أن يتبين كم تبذلين من جهد في المشي.‬

‫- أحتاج إلى مساعدتك. لا فكرة لديك!‬ ‫- تفضلي.‬

‫- مرحبًا يا رفاق!‬ ‫- "إيلاري"!‬

‫- أنت جميلة!‬ ‫- كيف حالك؟‬

‫عندما أرى "إيلاري" على التلفاز،‬ ‫لأنني بالطبع كسائر الأمهات،‬

‫اللاتي تشاهدن كلّ ما يؤديه أبناءهن.‬

‫أشاهدها كأم تفتخر‬ ‫بمشاهدة ابنتها وهي تقوم بعمل تحبه.‬

‫ثلاثة، اثنان، واحد.‬

‫مرحبًا بكم. نحن مستعدون الليلة‬ ‫لعرض "كورنيتو باتيتي" من "أوترانتو".‬

‫إنها تتحدث بسرعة كبيرة.‬

‫أقول لها باستمرار‬ ‫إنها يجب أن تتكلم ببطء أكثر.‬

‫سنعود بعد قليل!‬

‫يقول جيراني دائمًا،‬ ‫"لماذا تتكلم بهذه السرعة…؟"‬

‫"(مارتشيلا)، جدة (إيلاري)"‬

‫"…عليها أن تسمح للآخرين بالتحدث أحيانًا."‬

‫شاهدنا العرض الأول وأنت تقولين،‬ ‫"كلّا، لا يعجبني هذا. سأؤدّيه من جديد."‬

‫إنها تقوم بأشياء كثيرة‬ ‫خلال مسيرتها المهنية وقد قامت بالكثير…‬

‫"(سيلفيا)، أخت (إيلاري)"‬

‫- هذا هو جمال البث التلفزيوني المباشر.‬ ‫- نحبك هكذا.‬

‫- لا تتغيري أبدًا.‬ ‫- أجل.‬

‫لا تتغير "إيلاري" وهي على التلفاز.‬

‫إنها لا تتصنع شيئًا.‬

‫الأخطاء والنكات التي تلقيها،‬ ‫تلك طبيعتها. إنها ليست…‬

‫يكون كلّ شيء عفويًا.‬

‫كم تبقى حتى النهاية؟‬

‫يوم واحد فقط!‬

‫إن أوقفتها وسلبتها تلك العفوية،‬ ‫فلن تكون هي.‬

‫وبالنسبة إليّ، لهذا أعتبرها الأكثر براعةً…‬

‫"(جورجيا)، صديقة"‬

‫- 30 ثانية قبل بدء العرض!‬ ‫- استعدوا!‬

‫ثلاثة، اثنان…‬

‫"كورنيتو باتيتي" من تقديم…‬

‫"إيلاري بلازي"!‬

‫مرحبًا يا "بوليا"!‬ ‫كيف حالكم؟ هل أنت مستعدون؟‬

‫"(روما)، ثلاثة أيام قبل اختبار القبول"‬

‫هذا أشبه بالأيام القليلة‬ ‫التي تسبق نهاية العام الدراسي في المدرسة.‬

‫لم أعد أرى شيئًا.‬

‫"زيب"، هذا ما يقوله الشباب الآن. "زيب".‬

‫سأحاول، لكن أظن أنك تستطيع أن ترى‬ ‫أن مثل هذه الأشياء تزعجني.‬

‫"في مجال تكنولوجيا المعلومات،‬ ‫(زيب) تعني ضغط ملف باستخدام برنامج ضغط."‬

‫أخشى أن أفسد الأمر‬ ‫لأنني لم أحسن الاستعداد.‬

‫ويتبادر إلى ذهني،‬ ‫"لماذا تكبدت عناء الذهاب؟"‬

‫مهلًا. يجب أن أرى من بالباب.‬

‫"(فيديريكا)، مُقدّمة برامج تلفزيونية"‬

‫- من الطارق؟‬ ‫- معلّمتك!‬

‫لقد أُرسلت بصدد أسئلة اختبارك.‬

‫من أجل الاختبار؟ أهذه دعابة ما؟ من هذه؟‬

‫أنا لا أعرفها.‬

‫الباب مفتوح!‬

‫هيّا، هذه دعابة ما.‬ ‫أنتم تحاولون خداعي بحيلة ما.‬

‫من هذه؟‬

‫المعلّمة.‬

‫لقد أُرسلت من أجل اختبارك.‬

‫من هذه؟‬ ‫يا للهول، إنها "فيديريكا"! لا أصدق ذلك!‬

‫كيف حالك؟‬

‫حسنًا يا "فيديريكا"، أنا أستذكر!‬

‫سأرسب بلا شك. ماذا درست؟‬

‫لا تقلقي. سأساعدك الآن.‬

‫سأساعدك على اجتياز الاختبار بكلّ سهولة.‬

‫- هيّا.‬ ‫- لا تقلقي. هيّا.‬

‫عليّ خوض اختبار القبول.‬

‫- لم اخترت علم الجريمة؟‬ ‫- إنه يعجبني!‬

‫أنت جميلة جدًا وتحظين بعمل رائع.‬

‫سيكون عليك التحدث عن جرائم القتل‬ ‫والمآسي وأمور فظيعة.‬

‫يروق لي ذلك جدًا.‬

‫أعتقد أنهم قد يطرحون عليك أسئلة‬

‫تتعلق أكثر بالنظام القضائي.‬

‫مثل أي حقائب أحبها.‬

‫ما الرائج في مجال الأزياء هذا العام؟ لا؟‬

‫ما أحدث الصيحات؟‬

‫- أتعرفين ماذا سيسألونك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫"أتريدين العمل في مجال علم الجرائم لتتمكني‬ ‫من قتل زوجك السابق والإفلات بفعلتك؟"‬

‫لا. أحظى بخبرة سابقة،‬ ‫لذا يُمكنني ارتكاب الجريمة المثالية.‬

‫بالضبط. سيسألونك ذلك أيضًا.‬ ‫"هل تريدين ارتكاب الجريمة المثالية؟"‬

‫لا. ما الفارق بين المُشتبه به والمُدّعى عليه؟‬

‫حسنًا، فيما يخص المُشتبه به،‬ ‫ما زالوا يتحرون الأمر.‬

‫- التحقيقات.‬ ‫- التحقيقات. التحقيقات جارية.‬

‫في حين أن المُدّعى عليه…‬

‫حسنًا، ما كنت لأقول إنه مُذنب، لكن…‬

‫- 90 بالمئة؟‬ ‫- سترسبين في الحال إن أجبت هكذا.‬

‫- سأرسب في الحال؟‬ ‫- المُشتبه به…‬

‫يصبح المُشتبه به جزءًا من التحقيق،‬

‫لكن هذا لا يعني أنه مُذنب أو بريء.‬

‫- قد يُسقطون القضية.‬ ‫- حسنًا. أجل.‬

‫لكن إن قرر مكتب المدّعي العام‬ ‫أنك ارتكبت تلك الجريمة بالفعل،‬

‫فسيُطالب بتوجيه اتهام رسمي.‬

‫وإن قُبل طلب الاتهام،‬ ‫يُحال الأمر إلى المحاكمة.‬

‫عندها يُصبح المُشتبه به مُدّعى عليه.‬

‫لكنك تعلّمت كلّ هذه الأمور…‬

‫أجل، بالتأكيد، يتعلّمها المرء، لكن…‬

‫عليك معرفة كلّ هذه الخطوات‬ ‫كعالمة في مجال علم الجريمة.‬

‫عليك استجوابي الآن.‬ ‫ما الذي تريدين معرفته بشأني؟‬

‫حسنًا، أريد معرفة شيء ما.‬

‫عندما تصل هذه القضايا إلى البرنامج،‬

‫تجرين بالطبع مقابلة‬ ‫مع هؤلاء الناس قبل أن يُبث البرنامج.‬

‫بعد كلّ هذه السنوات، هل تُدركين على الفور‬

‫أن هناك خطبًا ما‬ ‫أو أن شيئًا ما ليس في محله،‬

‫أو من قد يكون "الفاعل" أو…؟‬

‫حسنًا، لقد حظينا ببعض القضايا‬ ‫في برنامج "كي لا فيستو؟"‬

‫قد أقول منذ بدايتها إن علينا‬

‫أن نجعلهم يتكلمون قدر المستطاع‬ ‫أو لنجعلهم يناشدون المتفرجين وأشياء كهذه،‬

‫لمعرفتي أنهم لاحقًا…‬

‫- ما سيقولونه…‬ ‫- …قد يناقضون أنفسهم.‬

‫بالقطع. إن حلمي‬ ‫هو الاتصال بك في البرنامج المباشر‬

‫وقول، "مرحبًا يا (فيديريكا) أنا (إيلاري).‬ ‫لقد رأيت…"‬

‫يُمكنك العمل كمراسلة.‬

‫عندما لا يكون لديك ما يشغلك.‬

‫لكن بصراحة، كنت ستدفعين الجميع إلى الكلام.‬

‫كنت ستجعلينهم يعترفون على الفور.‬

‫كلّا، لا أعرف إن كان بإمكاني…‬

‫ماذا سنفعل الآن؟ هل ستعدّين لي القهوة؟‬

‫- أنا في منزل "إيلاري بلازي"…‬ ‫- سأعد لك القهوة.‬

‫أتريدين السكر؟‬ ‫أود الجلوس هنا لأحدثك لساعات!‬

‫- نسيت كلّ شيء آخر!‬ ‫- علينا فعل أشياء أخرى بخلاف الاستذكار.‬

‫سأعد لك القهوة،‬ ‫لكنني أتوقع أن نتناول عشاءنا المؤجّل.‬

‫لم نتقابل قط. التقينا ذات مرّة…‬

‫في المطار! كان عيد الميلاد وكنت ذاهبة…‬

‫كنت ذاهبة إلى "كينيا" مع صديقتي.‬

‫لكنك كنت تنظرين إليّ. كنت مع "توتي"،‬

‫- وكان يضحك بجنون.‬ ‫- كانت أمي برفقتي أيضًا.‬

‫كنت تقفين محلّك في سكون تام كالتمثال.‬

‫ما زلت أحتفظ بالصورة. التقطنا صورة.‬

‫شعرت وكأنني "براد بيت" أو "آلان ديلون".‬

‫فكّرت، "كم هذا جميل…"‬

‫- أجل، أردت…‬ ‫- كنت تنظرين إليّ هكذا…‬

‫طلبت منك صورة لنا معًا، لكن في الواقع…‬ ‫لم أطلب ذلك من أحد أبدًا. ربما كنت الوحيدة.‬

‫- هل أُجيد صنع القهوة؟‬ ‫- لقد استخدمت آلة صنع القهوة.‬

‫- بئسًا، عليّ أن أستذكر الليلة.‬ ‫- سترسبين بلا شك.‬

‫هل سبق لك أن خضت اختبارًا؟‬

‫كم عدد من سيكونون هناك في ظنّك؟‬

‫"يوم اختبار القبول"‬

‫…سأراكما الليلة.‬

‫حسنًا. أتمنى لك التوفيق.‬

‫هل أبدو كطالبة؟‬

‫- نعم.‬ ‫- الأولى في الصف؟‬

‫حسنًا…‬

‫حسنًا، سأذهب إلى هناك ولا أعرف.‬

‫حانت اللحظة الحاسمة. سنرى.‬

‫إلى اللقاء!‬

‫لا أشعر أنها مُحبة للدراسة.‬

‫يبدو لي أنها لا يشغلها أي شيء.‬

‫"لا مشكلة. سأتدبر الأمر بطريقة ما."‬

‫أظن أن الجهد‬ ‫الذي بذلته في الاستذكار محدود جدًا.‬

‫أشعر بالتوتر.‬

‫هذا ليس اختبارًا.‬

‫إنه اختبار قبول‬ ‫بأسئلة عن المعلومات العامة.‬

‫أعتقد أن "فيديريكا" محقة.‬

‫"حري بك أن تواصلي فعل ما تفعلينه الآن.‬ ‫لماذا تفعلين هذا؟"‬

‫لقد أدركت بالفعل أن…‬

‫وزير الثقافة؟‬

‫لا أعرف من هو وزير الثقافة.‬

‫- سترسبين بالتأكيد.‬ ‫- لا!‬

‫- صباح الخير. مرحبًا.‬ ‫- صباح الخير. مرحبًا.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير. مرحبًا.‬

‫سيداتي وسادتي، نُدرك أن الجو دافئ اليوم…‬

‫عندما يحدث هذا…‬

‫حسنًا. سأغلقها.‬

‫لم تكن تحب الاستذكار قط.‬

‫لكنها كانت تحصل‬ ‫على الدرجات التي تحتاج إليها.‬

‫مساحة الدائرة هي…‬

‫يعتمد الأمر على شدة رغبتها.‬

‫إن كانت واثقة من شيء ما وعزمت على تحقيقه،‬

‫فستفعل ذلك.‬

‫آمل أن تنجح في اختبار القبول.‬

‫تشاهد "كي لا فيستو؟" أيام الأربعاء…‬

‫"(غلوريا)، صديقة"‬

‫…وهي الآن تدرس علم الجريمة.‬ ‫أصبح لدينا أستاذة علم الجريمة خاصة بنا.‬

‫"(ميلانو)، (معهد علوم الطب الشرعي)"‬

‫يا للهول. إنهم يجرون الاختبارات.‬

‫هذا فظيع. كنت قد نسيت.‬

‫- مرحبًا! هل جئت من أجل الاختبار؟‬ ‫- نعم.‬

‫- هل خضعت له بالفعل؟‬ ‫- نعم.‬

‫- كم عمرك؟‬ ‫- 19 عامًا.‬

‫أنهيت دراستي الثانوية هذا العام.‬

‫أخبريني عن الامتحان.‬

‫تدخلين ويطرحون عليك أسئلة‬ ‫في الرياضيات وعلوم الحاسوب.‬

‫على سبيل المثال، المعادلات…‬

‫إنهما المادتان اللتان… وبعد ذلك؟‬

‫الفرق بين الأجهزة والبرمجيات، أسئلة سهلة.‬

‫- وبعدها…‬ ‫- سهلة على من؟ عليك.‬

‫أي مجال تريدين العمل فيه؟‬

‫حسنًا، لا أعرف تحديدًا بعد.‬

‫لكنني أود العمل في مجال التحقيقات.‬

‫أو في مجال له علاقة بعلم الجريمة.‬

‫وأنت؟‬

‫مثلك. لعلنا سنفعل ذلك معًا.‬

‫عالمتا الجريمة.‬

‫في الواقع،‬ ‫ما بين الاختبارات التحريرية والشفهية،‬

‫لطالما فضّلت الشفهية.‬

‫في سياق آخر، يبدو هذا…‬

‫أجل، لأن الاختبار الشفهي‬ ‫يتأثر بأسلوب المرء في الإجابة.‬

‫قد يرون أنك شخص لطيف.‬

‫قد يوافقون لإعجابهم بك.‬

‫يُمكنك استغلال لباقتك إلى حد ما.‬

‫أظن أن النجاح مُمكن باستغلال ذلك.‬ ‫ربما بالحد الأدنى للاجتياز، لا أعرف.‬

‫"بلازي". مستعدة؟‬

‫- هذا اسمي.‬ ‫- من هنا.‬

‫- بالتوفيق.‬ ‫- شكرًا!‬

‫يا للهول، ماذا سأقول لأبنائي إن رسبت؟‬

‫سيسخرون مني إلى الأبد.‬

‫- اجلسي.‬ ‫- هناك؟‬

‫مرحبًا، يسرني لقاؤكم.‬

‫هذا الأمر خطير. يجب أن أنجح.‬

‫أنا "بلانكو".‬

‫- "نيكول ترومبيتا".‬ ‫- تشرّفت، "إيلاري".‬

‫ما أسباب رغبتك في أن يتم اختيارك‬ ‫للحصول على هذه الشهادة الدراسية؟‬

‫ما سبب شغفك بعلم الطب الشرعي وعلم الجريمة؟‬

‫حسنًا، في المقام الأول، أريد أن أتحدى نفسي.‬

‫بعد هذه السنوات كلّها، استذكار الكتب مجددًا،‬

‫أريد الشعور بإثارة خوض الاختبارات مجددًا.‬

‫لم أفعل ذلك قط.‬ ‫أنهيت دراستي الثانوية، لكنني لم…‬

‫لم ألتحق بجامعة.‬

‫لقد اخترت بالطبع مجالًا‬ ‫ أو موضوعًا يعجبني، صحيح؟‬

‫لنبدأ ببعض الأسئلة البسيطة.‬

‫سأترك مجال الحديث لزميلي،‬ ‫البروفيسور "كوستانزو".‬

‫حسنًا، اكتبي المعادلة التالية.‬

‫سأقرأها لك. "إكس" تساوي‬

‫ثلثي‬

‫"واي".‬

‫حسنًا.‬

‫سأطلب منك معرفة قيمة المُتغيّر "واي".‬

‫حسنًا.‬

‫أهي هذه؟‬

‫ربما كانت كذلك.‬

‫الطريقة التي استخدمتها‬ ‫لها اسم مُحدد في الرياضيات.‬

‫- الدالة العكسية.‬ ‫- الدالة العكسية.‬

‫حسنًا، لننتقل إلى السياسة والمؤسسات.‬

‫في "إيطاليا"،‬ ‫ما هي مهام رئيس مجلس الوزراء؟‬

‫إنه يباشر السياسات العامة للحكومة‬

‫ويشرف على الوزراء كما أعتقد.‬

‫أتمتع بذاكرة قوية أيضًا.‬

‫يجب أن أقول إن ذاكرتي‬ ‫هي التي أنقذتني طوال سنوات دراستي.‬

‫كم عدد الدول‬ ‫التابعة لـ"الاتحاد الأوروبي" حاليًا؟‬

‫27.‬

‫في أي عام حصلت النساء‬ ‫على حق التصويت في "إيطاليا" لأول مرّة؟‬

‫أظن أنه كان في عام 1946.‬

‫أستمع إلى حدسي وغرائزي قليلًا. أنا…‬

‫خلاصة القول هي إنني يجب أن أشعر‬ ‫بالفضول حيال الأمر وأن يكون ممتعًا.‬

‫ما هي عاصمة "الولايات المتحدة الأمريكية"؟‬

‫"واشنطن".‬

‫"واشنطن" ماذا؟‬

‫ماذا تقصد بذلك؟‬

‫تفتقر إجابتك إلى شيء ما. هناك ولاية أخرى‬ ‫في "الولايات المتحدة" اسمها "واشنطن".‬

‫ما اسم المدينة؟‬

‫يا للهول، أيمكنني الاتصال بالمنزل‬ ‫لطلب للمساعدة؟‬

‫- إنها "دي سي"، مقاطعة "كولومبيا".‬ ‫- أجل، "دي سي".‬

‫في "إيطاليا" في عام 1992،‬ ‫وقعت مذبحتان للمافيا‬

‫قُتل خلالهما قاضيان.‬

‫هل تتذكّرين اسميهما؟‬

‫"فالكون" و"بورسيلينو".‬

‫حسنًا، لننتقل إلى علوم الحاسوب.‬

‫حسنًا.‬

‫من يضطلع بعلوم الحاسوب؟ أنت مجددًا؟‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- دائمًا…‬

‫- المعذرة، ما اسمك؟‬ ‫- "فرانشيسكو".‬

‫- استخدمي دائمًا أسلوب خطاب رسمي…‬ ‫- هذا هو السبب!‬

‫لأننا…‬

‫أنت التي سألتني.‬

‫- لست الذي ذكر ذلك.‬ ‫- أنا أمزح فحسب.‬

‫إن طلبت منك تعريف الـ"بت"؟‬

‫أجل. إنها وحدة قياس. الوحدة الأساسية…‬

‫- للمعلومات… شيء من هذا القبيل.‬ ‫- نعم.‬

‫عادةً ما تكون لها إحدى قيمتين مُحددتين.‬

‫هل تذكرين ما هما؟ الـ"بت".‬

‫واحد وصفر، ربما؟‬

‫صحيح.‬

‫- أعتقد أننا نستطيع…‬ ‫- أعتقد…‬

‫- أجل.‬ ‫- سندعك تذهبين الآن.‬

‫- سُررت بلقائك.‬ ‫- شكرًا لكم.‬

‫- بالتوفيق.‬ ‫- وداعًا.‬

‫أرجوك الانتظار في الخارج. سنستدعيك مجددًا.‬

‫شكرًا. إلى اللقاء.‬

‫خاطبته بأسلوب غير رسمي.‬ ‫في مرحلة ما، خاطبته بأسلوب غير رسمي.‬

‫ربما تخطيت الحدود قليلًا.‬

‫يا للهول، كلّ صديقاتي قد غادرن.‬

‫أجبت عن كلّ شيء تقريبًا، صحيح؟‬

‫ما الخطب؟ هل أفسدت الأمر؟‬ ‫لماذا تنظر إليّ هكذا؟‬

‫- رائع.‬ ‫- إنه رائع، أليس كذلك؟‬

‫أخبرنني بما فاتني.‬

‫ماذا فعلتن من دوني‬ ‫خلال الأيام القليلة الماضية؟‬

‫هل التزمتن الصمت؟‬

‫- ما الذي فاتني؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫حياتك هي الوحيدة الرائعة. حياتنا مُملة.‬

‫سأخبرك إن نجحت،‬ ‫لكن من دون الكثير من الإثارة‬

‫لأنه مجرد اختبار قبول.‬

‫أريد الاحتفاظ بالتواضع.‬

‫لم يحاول أحد الاتصال بي.‬

‫لم يشعر أحد بالقلق بشأن هذا الاختبار.‬

‫- كيف سار الاختبار؟‬ ‫- لا رسائل ولا مكالمات.‬

‫- لقد استذكرت واجتهدت.‬ ‫- أجل.‬

‫- هل كان كتابيًا؟‬ ‫- لا، كان شفهيًا.‬

‫شفهي؟‬

‫- بحقك.‬ ‫- أجل، خضعت لاختبار شفهي.‬

‫ماذا سألوك؟ اسمك؟‬

‫- لا، كان عن المعلومات العامة.‬ ‫- لقد نجحت!‬

‫- هذا ما كان يُقلقنا.‬ ‫- أصعب ما فيه كان الرياضيات.‬

‫يا للهول، أجل. إنها الأصعب.‬

‫شعرت برغبة في الموت.‬

‫لكنني استطعت اجتياز الأمر في النهاية.‬

‫- كالمعتاد، في النهاية…‬ ‫- أجل، صحيح.‬

‫- أكان رجلًا؟‬ ‫- تتدبرين أمرك دومًا.‬

‫كانا رجلين وامرأة.‬

‫كانوا ثلاثة رجال في الفيلم.‬

‫- "بلازي"؟‬ ‫- نعم.‬

‫من هنا. إنهم مستعدون.‬

‫كيف يبدو المزاج في الداخل؟‬ ‫لأستعد نفسيًا فحسب.‬

‫- هل أجلس؟‬ ‫- من فضلك.‬

‫مرحبًا مجددًا.‬

‫لقد أنهينا التقييم ويؤسفنا أن نخبرك…‬

‫بأنه سيكون عليك‬ ‫التخلي عن بعض التزاماتك الأخرى‬

‫لأنك ستحضرين الدروس في مؤسستنا.‬

‫شكرًا. ظننت أنني رسبت.‬

‫تهانيّ.‬

‫شكرًا لك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫سيصلك التأكيد الرسمي‬ ‫عبر البريد الإلكتروني.‬

‫- حسنًا، أشكركم وإلى اللقاء.‬ ‫- أتمنى لك يومًا طيبًا ورحلة عودة آمنة.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫أترون يا أطفال؟‬ ‫إن استذكرتم، فستحققون نتائج جيدة.‬

‫احتفالًا بهذا النجاح يا فتيات…‬

‫إلى أين سنذهب؟‬

‫- إلى أين؟‬ ‫- سأصطحبكن إلى "بونزا"!‬

‫- أخيرًا فعلت شيئًا جيدًا!‬ ‫- أحسنت!‬

‫- لن يُمكنني المجيء.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لأنني سأكون مشغولة خلال العطلة الأسبوعية‬ ‫بدءًا من الأسبوع المقبل.‬

‫- لا، "سيلفيا"!‬ ‫- ماذا ستفعلين؟‬

‫هل ستعملين؟ لا بأس. سنخبرك بما حدث بعدها.‬

‫- شكرًا!‬ ‫- سنُرسل إليك تسجيلات!‬

‫سأنتقم منهن.‬

‫يخشى الجميع "سيلفيا". وهم على حق في ذلك.‬

‫"سيلفيا" تُخيفني.‬

‫أنا أيضًا أخاف "سيلفيا".‬

‫إن "سيلفيا" صعبة المراس.‬

‫أيمكنني قول ذلك؟‬

‫تتمتع بشخصية قوية للغاية.‬

‫لكنك ستجد أنها ذات شخصية طيبة جدًا‬ ‫إن وطدّت معرفتك بها.‬

‫بصدق، ما مدى خوفك منها‬ ‫على مقياس من واحد إلى عشرة؟‬

‫ما بين ثمانية وتسعة.‬

‫أخاف "سيلفيا" أكثر مما أخاف "أنجلو".‬

‫- أي زورق هو يا "إيلاري"؟‬ ‫- لماذا تسألينني؟ لا أعرف…!‬

‫"مرفأ (سيرسيو)"‬

‫- …ربما كان هذا.‬ ‫- ربما كان ذاك.‬

‫رتّبت شيئًا أخيرًا، لكنك لا تعرفين عنه شيئًا.‬

‫لا أعرف يا فتيات. إنها مفاجأة.‬

‫اتفقنا أن نلتقي هنا.‬

‫- مرحبًا يا "كورادو".‬ ‫- هناك مشكلة.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫علينا الانتظار بضع دقائق.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- آمل أن تكون بضع دقائق فقط.‬

‫- أهي مشكلة في المحرك؟ ما الخطب؟‬ ‫- وحدة التحكم. آمل أن تكون بسيطة.‬

‫تبدو قلقًا يا "كورادو".‬

‫- تبدون كلّكن قلقات.‬ ‫- بحقك. أنت تمزح.‬

‫دعك من المزاح.‬ ‫لقد تأهبنا جميعًا من أجل هذه العطلة.‬

‫انتظرنني هنا للحظة. لن أتأخر.‬

‫- لكن عليك أن تعود.‬ ‫- سأعود. أعدك بذلك.‬

‫- لا تتركنا هنا طويلًا. الطقس حار.‬ ‫- شكرًا. أراكن قريبًا.‬

‫لا أُصدّق هذا. لقد تُركنا عالقات.‬

‫هذا غير معقول. سُرقت سيارتي قبلها بيوم…‬

‫"(بينيديتا)، صديقة"‬

‫…والآن لا يوجد زورق.‬

‫"إيلاري".‬

‫تخافين لعدم إجادتك السباحة.‬ ‫أسوأ ما قد يحدث أنك ستموتين.‬

‫أتذكرين قراءة بطاقات الـ"تارو"؟‬

‫- نعم.‬ ‫- لا، بحقك.‬

‫كانت هناك بطاقة البرج. حصلت على البرج.‬

‫يا للهول، هاتان بطاقتان سيئتان جدًا.‬

‫هذه أقرب شبهًا بزلزال منها برحلة.‬

‫بيننا شخص تعيس الحظ.‬

‫اللعنة!‬

‫أهي التي حصلت على بطاقة البرج؟‬ ‫إنها "جورجيا" إذًا!‬

‫- يا للهول.‬ ‫- أنا آسفة. لقد قال اضطراب، إنها أنت.‬

‫كانت عطلة "بونزا"‬ ‫محكومًا عليها بالفشل منذ البداية.‬

‫لا نعرف ذنب من هو.‬

‫ربما كانت "بينيديتا". إنه كالقطة السوداء.‬

‫أريد العثور‬ ‫على من يُمكنه أن يأخذنا إلى "بونزا".‬

‫هل لنا بصورة معًا؟‬

‫- لا يهمكما أمر "بونزا" مطلقًا!‬ ‫- لا.‬

‫لا يهمكما سوى الصورة.‬ ‫هيّا، لنلتقط لنا صورة معًا.‬

‫سألنا إن كان هناك من يأخذنا إلى "بونزا".‬

‫أنا آسف جدًا لما حدث.‬

‫كقائد السفينة،‬ ‫يسعدني جدًا أن آخذكن إلى هناك.‬

‫- لكن؟‬ ‫- لكن؟‬

‫المشكلة هي‬ ‫أننا أنزلنا الزورق في الماء للتو.‬

‫لذا علينا اختباره أولًا.‬

‫في الـ"تارو"،‬ ‫تُشير بطاقة البرج إلى الفأل السيئ.‬

‫لا بأس. لقد حاولت. شكرًا لك.‬

‫أُصيب زورقنا بعطب ما.‬

‫انتظرنا في المرفأ لمدة ساعتين.‬

‫أحضروا لنا زورقًا آخر.‬

‫لنقل إن الرحلة لم تخل من المتاعب.‬

‫ها نحن! لقد وصلنا!‬

‫حسنًا.‬

‫- مستعدات؟ يُمكنكن الصعود.‬ ‫- مستعدات؟‬

‫- أرأيت؟ أحسنت.‬ ‫- لقد نجحنا! يا للروعة!‬

‫أصبحت عاطفية للغاية منذ حضرت درس الاحتضان.‬

‫أريد أن أعانقك بشدة. لكن لا.‬

‫لا أحسبها تبادلني هذا الشعور بعد.‬

‫لطالما اهتممت بتعزيز صداقاتي.‬

‫أتذكر قيامي بذلك حتى عندما انتقلت‬ ‫إلى "ميلانو" وعمري 19 عامًا‬

‫لأحاول تحقيق النجاح في هذا المجال.‬

‫لكنني لطالما حاولت الحفاظ‬ ‫على تلك العلاقات وتلك الصلات.‬

‫وأنا سعيدة لقيامي بذلك، لأنهن ما زلن معي،‬

‫وتعرفنني معرفة وثيقة.‬

‫والنساء تُشكّلن معًا‬ ‫عائلة صغيرة أو مجموعة وثيقة.‬

‫حتى وإن كان هناك فارق عمري،‬ ‫نجد بعضنا بعضًا في النهاية…‬

‫"(بونزا)"‬

‫أتذكرين عندما ذهبت‬ ‫إلى معسكر الزوارق الرومانسي؟‬

‫- أذكر ذلك.‬ ‫- مع من ذهبت؟‬

‫مع من؟‬

‫سمعت في مرحلة ما…‬

‫ما هذا الصوت العجيب؟ استدرت‬

‫فوجدت 30 صنارة صيد.‬

‫لكننا اصطدنا نحو 50 كيلوغرامًا من الحبار.‬

‫ماذا فعلتم بهذه الكمية كلّها؟‬

‫اصمتي. علق بي حبار هنا.‬

‫- بكاحلك؟‬ ‫- أجل، علق بكاحلي.‬

‫علق بكاحلها! إنها تقصد كاحلها الغليظ.‬

‫لم نقم أبدًا بعطلة تقتصر على الفتيات فقط.‬

‫لكننا تناولنا العشاء معًا كثيرًا.‬

‫لكننا لم نقم بعطلة أسبوعية معًا أبدًا.‬ ‫لم لا؟‬

‫أهذا لأن أزواجكن وأحباءكن تنتابهم الغيرة؟‬

‫- لا.‬ ‫- لماذا إذًا؟‬

‫لا أعرف تحديدًا.‬

‫ما بين أمر وآخر…‬

‫انتهى الأمر بذهابنا‬ ‫برفقة أزواجنا وما إلى ذلك، لذا…‬

‫كما أن تنظيم الأطفال وما إلى ذلك ليس سهلًا.‬

‫إنه بسبب الكسل فحسب. تقول إحدانا،‬ ‫"أجل، حسنًا، سنرّتب شيئًا ما معًا."‬

‫لكن هذه الرحلة لطيفة جدًا،‬ ‫علينا القيام بمثلها أكثر.‬

‫- فهي تُعيد شحن طاقتنا.‬ ‫- أجل، إن استطعت القيام بها.‬

‫إنها تفيدك وتفيد صحة بشرتك.‬

‫- لنشرب نخب الصداقة.‬ ‫- أجل.‬

‫ليس من دون النبيذ.‬

‫لا، لا تشاركي. أنت لست صديقتنا.‬

‫يا لها من وضيعة!‬

‫- نخب الصداقة!‬ ‫- نخب الصداقة!‬

‫نخب الصداقة.‬

‫هل تعرفن أنه عندما…‬

‫أيُمكنك تفقد الماء يا "بينيديتا"؟‬

‫ضعي قدمك فيها، أو كاحلك. إنه ضخم وقوي.‬

‫أجل.‬

‫إياك… لا!‬

‫لا!‬

‫تبًا لك!‬

‫- سأرشك بالماء الآن. سأفعل ذلك!‬ ‫- لم أفعل شيئًا!‬

‫- هيّا بنا، هيّا.‬ ‫- هيّا!‬

‫هيّا!‬

‫إنها التي دفعتك في الماء! لن أبتل.‬

‫لا يهم يا فتيات. ابتعدن، فأنا أتبول!‬

‫أيُمكن رؤية ذلك تحت الماء؟‬

‫كان عليّ أن أتبول!‬

‫التقيت بـ"إيلاري" وعمرها 15 سنة‬

‫في مدرسة لعارضات الأزياء.‬

‫لفتت انتباهي على الفور.‬

‫لأنها كانت بالغة الجمال‬ ‫ولأنها كانت تتمتع بطابع خاص.‬

‫كانت تسخر من لقب عائلتي.‬

‫إنه "مانكا"، بمعنى "غائب" بالإيطالية.‬ ‫كانت تقول، "الغائبة!" وما إلى ذلك.‬

‫انسجمنا على الفور.‬

‫- هل نأتي لنأخذك؟‬ ‫- لا، شكرًا!‬

‫هيّا بنا.‬

‫يدفعك البحر إلى عدم الرغبة في فعل أي شيء.‬

‫هذا رائع.‬

‫يا له من شعور رائع.‬

‫- هذا لطيف!‬ ‫- إنه لطيف حقًا.‬

‫لم تأت "سيلفيا" معنا.‬

‫وهذا أمر مؤسف لأنها كانت ستستمع بوقتها.‬

‫هل ألتقط لنا صورة؟‬

‫هلّا نتصل بـ"سيلفيا" يا فتيات.‬

‫- هيّا، اتصلي بها.‬ ‫- نفتقدها.‬

‫نفتقدك يا "سيلفيا"!‬

‫- أين هي؟‬ ‫- ما هذا؟‬

‫لاحقًا. سأتصل بكن لاحقًا.‬

‫لقد أغلقت الخط!‬

‫- أمسكي.‬ ‫- ماذا قالت؟‬

‫لو لم نر البرج،‬ ‫لما استمتعنا بهذا القدر من المرح.‬

‫ما الذي جعله ممتعًا لك؟‬

‫استمتعنا جدًا بوقتنا.‬

‫لا. لا نستطيع البوح.‬

‫- ما يحدث في "بونزا"…‬ ‫- لا يبرح "بونزا".‬

‫نخب عطلة الفتيات الأسبوعية.‬

‫عسى أن تكون أولى…‬

‫- عطلات أخرى كثيرة!‬ ‫- بتمويل من "إيلاري"!‬

‫بالطبع! هذا أمر مفروغ منه!‬ ‫لأننا إن انتظرناك…‬

‫تسافرين كثيرًا مؤخرًا.‬

‫أحاول تعويض ما فاتني. لديّ الكثير لأراه.‬

‫- لديّ ما أخبركن به.‬ ‫- أخبرينا.‬

‫- أنا خائفة.‬ ‫- أخبركن لأنني…‬

‫- لأنك ماذا؟‬ ‫- أنت حامل.‬

‫سأذهب إلى "اليابان".‬

‫- حقًا؟ متى؟‬ ‫- هذا رائع!‬

‫"اليابان". إنها رقم واحد!‬

‫أود التقاط صورة معك.‬

‫سار كلّ شيء بشكل جيد.‬

‫لكن كانت هناك مشكلة واحدة.‬

‫كانت محرجة.‬

‫تبًا لك!‬

‫أغلق الكاميرات وسأسألها مجددًا.‬

‫ترجمة "علي بدر"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.