Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
يا للهول يا رفاق!
يا للهول!
حسنًا، نحن نرتفع.
نحن نستدير. 90 درجة. هيّا.
اللعنة!
مرحبًا!
إنه أروع شيء فعلته في حياتي.
حقًا.
تطير حقًا.
لمدة 40 أو 50 ثانية، لا أعرف.
لكنك تطير. وأروع شيء هو أنك لا تفكر في أي شيء.
تشعر بإثارة الأدرينالين لكن يخالجك أيضًا إحساس…
لا أعرف، بالسكينة والحرية.
فليس هناك أحد سواك أنت والهواء.
- يا للهول يا رفاق. هذا رائع! - كنت مذهلة!
يجب أن أقول إنكم كنتم رائعين.
جعلتموني أشعر بالأمان.
خذي نفسًا عميقًا واستمتعي بالتجربة. انظري كم هذا جميل.
إنه مذهل!
إنه طيران حقًا. تطير. كنت أطير.
أحسنت!
يا للهول. هذا يجعلني أضحك كثيرًا!
ألن نهبط على ذلك المستودع؟
كلّا، لا تقلقي.
هكذا؟
ارفعيهما عاليًا. أحسنت. اثني ركبتيك أكثر.
ممتاز. أحسنت! عمل رائع. تماسكي!
مذهل!
كان ذلك مذهلًا!
- كيف كان الأمر؟ - كان مذهلًا.
- أُوصي به. لم يكن لديّ شك. - هلّا تصافحينني عاليًا.
بالطبع كان يُمكنني قول، "كلّا، لا أستطيع." لكن لا.
هذه ليست طبيعتي. منعتني كرامتي من العودة وقول إنني لم أستطع فعلها.
هذا صحيح. الكبرياء والعناد وعدم السماح لكم بالانتصار.
لذا فهذا ما تحصلون عليه. الوداع.
يا فتيات، هل أحضرتن الحقيبة؟
أنت حساسة جدًا!
- "إيلاري"! - "إيلا"!
"أنا (إيلاري)"
لكلّ مرحلة من الحياة لحظتها الخاصة.
خلال زواجي الذي دام 20 عامًا،
رُزقت بثلاثة أطفال،
كانوا صغارًا وكنت مشغولة معهم.
لذا ربما فاتني القيام ببعض التجارب.
لكنني أريد خوض غمار الحياة الآن.
هناك دائمًا مجال للنمو والتعلم.
- حسنًا، لكن "ميلوري"… - "ميلوري" تعانق الآخرين.
- أنت أيضًا، هل تعانق "ميلوري" أحدًا؟ - أجل، أعني، لا أعانقك لأنك…
من بيننا نحن الثلاثة، ربما كانت "ميلوري"…
إن كان هناك من يقف أمامك كالتمثال،
فلن ترغبي في معانقته.
لماذا يظن الجميع أنك باردة المشاعر؟
حسنًا، لست ممن يُفرطون في إظهار مشاعرهم بالتأكيد.
لذا لأنني لا أُفرط في ملامسة الآخرين وعناقهم وتقبيلهم،
ينتهي الأمر بأن يصفني الناس بالبرود.
- أعانق البعض أحيانًا. - كلّا.
لا.
أنا أيضًا لا أعانق أحدًا. لكنني لا أخجل من ذلك.
- "إيزابيل"، هل تعانقين القط؟ - نعم.
أُظهر المودة،
وأُظهر مشاعر الصداقة وأُظهر الحب
بطريقة مختلفة ليست جسدية بأي حال.
هناك دورة تدريبية.
- أي دورة؟ - دورة تدريبية.
اسمها "تدريب الاحتضان". إنه مكان بجوار منزل أمي.
سأتصل بهم الآن وأحدد موعدًا.
- مع غرباء؟ - إنها مشكلة لديك.
لكن بهذه الدورة، قد تتغلبين عليها. بل وربما تتغلب عليها "بينيديتا" أيضًا.
- كلّا، لا أستطيع. - أنتما كآليين بلا مشاعر.
- بئسًا. - أجل، نحن كذلك.
نعرف بعضنا منذ سنوات، لكننا لم نتبادل العناق قطّ.
أجل، لأن إحدانا تحترم الأخرى.
أرى أنه فظيع.
أعني، لماذا؟ أهذا أمر يُمكن علاجه؟
هل تظن أنه قابل للعلاج؟
لا أعرف. عليك خوض كلّ تجارب الحياة…
"(روما)، حيّ (سان لورنزو)"
…هل أنت مستعدة يا "بي"؟
لا أفهم لماذا يجب علينا فعل هذا.
لا أعرف السبب أيضًا.
من الذي ذكر هذا الأمر على الأريكة؟ أنت التي قلته.
لا، قلت إنه يُثير اشمئزازي. لا أطيقه مطلقًا.
دورة تدريبية للاحتضان. حتى كلمة "احتضان" تُثير اشمئزازي.
لم أعد أستطيع أن أعانق أبنائي، ناهيك بأي شخص آخر.
- وستكون الدورة مع غرباء. - هل جُننت؟
أعتقد أنها مُصممة هكذا خصيصًا. ربما كان نوعًا من الاضطراب.
أعتقد ذلك.
مرحبًا. لدينا موعد لدورة…
العناق الحار.
صباح الخير.
- صباح الخير. ادخلا. - صباح الخير.
- صباح الخير. مرحبًا بكم. - صباح الخير.
حسنًا، ما رأيكم؟ هلّا نبدأ. بما أنهما قد حضرتا.
- حسنًا. - حسنًا.
لنجلس في حلقة هنا على الوسائد.
- لم يلق بعضهم التحية حتى. - لا بأس.
نحن "إيلاري" و"بينيديتا" بالمناسبة.
سنُقدّم أنفسنا. لم يُقدّم أحد نفسه بعد.
- حسنًا. - تفضلي.
- مرحبًا، أنا "إيلاري". - أجل، قدّمت نفسي لأن…
"(بينيديتا)، صديقة"
- …لم تعبأ مطلقًا. - تحرك في هذا الاتجاه.
- من اللباقة إلقاء التحية. - أجل.
- دخلنا بوجهين بشوشين… - أعني، باستثناء العناق…
- وألقينا عليهم التحية. - كنا إيجابيتين.
قد تكون هذه طريقة رائعة
للتأقلم شيئًا فشيئًا على العناق والتواصل الجسدي.
لا نقصد ممارسة الجنس.
- لنكن واضحين بشأن ذلك. - لكان ذلك أفضل…
"(إنريكا)، مُدربة الدورة"
- …أقل حميمية. - لكان ذلك أسهل.
مدة هذه الجلسة ثلاث ساعات.
أردنا خوضها، لكننا فقدنا اهتمامنا.
ربما كانت دورة لطيفة، لكن عندما قالت إنها ستدوم ثلاث ساعات
فقدنا اهتمامنا تمامًا. ثلاث ساعات.
أعطني يدك. هكذا.
- يدك. الأمر بسيط. هيّا. - إنه ليس سهلًا.
على من لا يرتدون أقنعة إرشاد أولئك الذين يرتدون الأقنعة.
مثلما نفعل مع الأطفال.
كنت ترشدين من معك وكأنه كلب.
أجل، لكنه كان يرفض السير!
- لا، لقد ظل واقفًا محله. - ماذا كان خطبه؟
هيّا.
ليس على من يتم إرشاده أن يُجرّ قسرًا.
- يجب أن يمشي قليلًا أيضًا. - هذا ما كنت أحاول قوله.
هيّا يا فتيات.
انظر، كنا لطيفتين بما يكفي
لنحضر دورة تدريبية على العناق، أو "دورة احتضان" كما تُسمّيها.
ربما يجب أن تُدير "إنريكا" تدريبًا للدماثة.
وأن تكون أقل تجهمًا.
ليس الهدف هو فهم ما هو الشيء،
بل الهدف هو لمسه والاستمتاع به.
كنت ممسكة بإسفنجة.
ما الذي وُضع في يدي؟ كان قطعة من القماش.
ماذا سأشعر حيال ذلك؟
- لا شيء. - بالضبط.
أعطتنا قطعة إسفنج كالذي يُستخدم لغسل الأطباق أو للاستحمام.
يا رفاق، بم شعرتم بلمس هذه الأشياء؟
لنبدأ به أولًا.
منحني ذلك إحساسًا أكثر عمقًا باللمس.
- يا للهول. - أظن أنهم كانوا يبالغون.
- لم أعرف ماذا أقول. - أظن أنهم كانوا يحاولون أن يبدوا رائعين.
- كان شعورًا لطيفًا جدًا… - ماذا عنك؟
انصب تركيزي على محاولة معرفة ما هو.
أجل. ألم تشعري بشيء إذًا؟ لا شيء؟ وماذا لو لمسته الآن؟
شعرت بالسخافة لقول كلّ تلك التفاصيل أو التفسيرات المتعمقة
بشأن هذه الأغراض والتي كانت بلا أي جدوى في رأيي.
شأنها شأن الدورة إلى حد ما.
شيء بسيط جدًا. أمسكي بيده وربّتي على ذراعه.
- كان ذلك أسوأ جزء في رأيي. - أجل.
تلك الدغدغة. ما اسمها؟ خدوش الدغدغة.
أنا حتى لا أدغدغ ابنتي إن طلبت مني ذلك.
تستمتعين أنت أيضًا بهذه اللحظة.
بمداعبة جسد شخص لا تعرفينه
وربما لن تلتقي به مجددًا طوال حياتك.
حمدًا للرب. المعذرة.
ظل هذا المسكين جالسًا في سكون تام. بدا وكأنه ميت.
كيف وجدت ذلك؟
هل كان مُرهقًا أم صعبًا؟ أم ربما كان مُملًا؟
- كان كلّ ذلك. - كلّ ذلك.
بالنسبة إليّ، كانت الدورة كلّها بلا جدوى.
- لا، بالنسبة إليّ، لقد أكّدت لي ما… - ما كنت تعتقدين.
فكرة الاستمرار في عدم معانقة الآخرين.
شهادة صغيرة. المستوى الأول من الاحتضان.
شكرًا.
- لم نحتاج إلى أن نتغيّر؟ - لم يجب أن نعانق ونحتضن أحدًا؟
نحن في طريقنا إلى المطار لاستقبال "باستيان".
إنه قادم من "فرانكفورت". هذا أحد الأمور.
لقد نظّمت عشاءً هذا المساء مع مجموعة من أصدقائنا في المنزل.
لكن لأن عددنا دائمًا ما يكون كبيرًا،
قلت، "أتعلمون؟ لنلعب لعبة."
على كلّ منكم إحضار ما يُؤكل.
لكن غير مسموح لأحد أن يقول من طبخ ماذا.
لن يُصدّق أحد ذلك. كان عليّ تسجيل مقاطع لنفسي
وأنا أصنع فطائر الجبن والسبانخ.
"سفيتا"!
والآن عجين الفطير. ساعديني يا "سفيتا"!
افعليها بنفسك.
أنا "سفيتا" التي ستسمعون السيدة "إيلاري" تناديني باستمرار…
"(سفيتا)، المربية"
…"سفيتا"!
هيّا.
اسمعي، لدينا الكثير من العجين.
سنستخدمه. لن نرميه.
أعمل هنا. أعمل لدى السيدة "إيلاري".
لكنني لا أشعر أنني أعمل لديها، بل أشعر أنني جزء من العائلة.
- هل أترك مسافة؟ عليّ طيّها. - قليلًا فحسب.
- أحبك يا سيدة "إيلاري". - مسافة.
"سفيتا" توبخني.
إنها صارمة.
ها هو. يُمكنني رؤيته.
- مرحبًا. - كيف حالك؟
كيف حالك؟
أنا بخير. وأنت؟
- ألن تلقي عليهم التحية؟ - مرحبًا، كيف حالكم؟
كيف كانت أمسيتك؟
كنت أطهو.
- ماذا طهوت؟ - لقد طهوت.
- كيف تقولها؟ - نعم، لقد طهوت.
- أجل، لقد طهوت. - لا أُصدّق ذلك، لكن…
كم مرّة رأيتني أطهو؟
خلال الـ15 شهرًا الأخيرة؟
أجل.
ثلاث مرات؟ أربع مرات؟ فقط في الحالات الطارئة.
معكرونة بسمك التن.
أرز بسمك التن.
تتمتع بمواهب أخرى. ميزات أخرى…
"(باستيان)، شريك (إيلاري)"
معكرونة وسمك التن.
لا، معكرونة وسمك التن.
معكرونة بسمك التن.
معكرونة بسمك التن.
يقول "معكرونة بسمك التن" بطريقة خاطئة.
أحاول تعلّم اللغة الإيطالية، لكن ببطء.
"سمك التن" بحرفين.
في بداية علاقتنا، كنا نلتقي في الخارج.
ليس في "إيطاليا" ولا في "روما".
كنت أخوض هذا الوضع الجديد وأردت
مشاركته معه وأن يكون وفق قواعدي.
كنت أعرف أنني مُلاحقة بالطبع لأنها كانت تلك الفترة.
بعد أربعة أشهر فقط من انفصالي.
لذا كان هناك فضول لمعرفة هوية هذا "الرجل الجديد".
كانوا يُخمنون أنني على علاقة… ادّعوا أنني على علاقة بكثيرين.
لم يكن يعرف عني شيئًا حقًا.
إنه ليس من مُحبي كرة القدم، لذا اكتشف الأمور شيئًا فشيئًا.
وبالطبع أدرك تدريجيًا
اهتمام وسائل الإعلام والمصوّرين.
لم أستطع تخيل ذلك. كان أمرًا جديدًا تمامًا
بالنسبة إليّ أن أكون محط اهتمام وسائل الإعلام.
"وداعًا (توتي)، الآن (باستيان)"
…بدأ يُدرك الوضع رويدًا…
"معًا في الفندق"
…وظن أن علاقتنا ربما كانت زائفة.
بمعنى، "هل أنا هنا فقط لتتباهي…"
"سعيدة بين أحضان عملاقها"
"…بأنك تتمتعين بحياة جديدة،
وبعلاقة جديدة؟"
انتابه بعض الخوف من ذلك،
لظنه أن علاقتنا تخلو من المشاعر الحقيقية.
لكن في مرحلة ما، توقف وقال،
"لا يهمني ماضيك. لنبدأ بداية جديدة من هنا."
هيّا بنا.
سأُريك ما فعلته مساءً.
أعرف مهاراتك الرائعة. مهارات الطهو.
- لا تثق. - أريد رؤيته أولًا.
هذا هو الدليل القاطع
بأنني التي طهوت العشاء الليلة.
لكن يا له من عمل مُمل.
لقد انتهى يا "سفي".
أجل. لقد قلت للتو، "يا له عمل مُمل." لا شيء آخر.
لا أعرف.
انظرا.
كان هذا أطول. لا أعرف. أنا مُروعة في صناعة التسجيلات.
عندما عرّفتني السيدة "إيلاري" بـ"باستيان"…
بئسًا، لقد وصلوا كلّهم في آن واحد.
…شعرت ببعض الريبة.
كنت أراقبه عن بعد وأدرسه.
لم يُخيّب أملي بعد.
- مرحبًا بكم جميعًا. - مرحبًا! كيف حالك؟
مرحبًا.
يا للروعة!
مرحبًا.
مرحبًا يا "ستي".
أصبح "باستيان" جزءًا من حياتي تدريجيًا.
لقد قدّمته بالطبع إلى عائلتي،
وإلى شقيقتيّ وزوجيهما وأصدقائي وإلى الذين أمضي معهم الوقت.
- حارس! أنت حارس الآن، صحيح؟ - نعم. حارس غابات.
انسجم معهم على الفور.
يُمكننا النزول. هيّا.
أحب التواجد هنا مع العائلة والأصدقاء.
إنهم بشوشون وإيجابيون دائمًا.
إنها الحياة الطيبة.
"إيلاري"، هل صنعت أنت هذا؟
هل فتحت العلبة ووضعته هنا في الزيت؟
أجل، هذا أيضًا!
لكنني أشعر بالفضول لرؤية ما صنعته.
سأفاجئك.
تحب "إيلاري" التنظيم.
تحب تنظيم العشاء…
"(غلوريا)، صديقة"
…فماذا فعلت تلك الماكرة؟
قالت، "لنلعب لعبة!"
حسنًا، لقد أحضر كلّ منكم طبقًا.
لا يعرف أحد من أحضر ماذا.
لذا سنلعب لعبة.
لكن في واقع الحال كان هذا العشاء وهذه اللعبة
لأنني لم أرد الطهو لـ20 شخصًا.
"إيلاري" لا تطهو.
- ألست عبقرية؟ - تبًا!
كلّا، لا أعرف.
لم آكل أي شيء قطّ من صنعها…
"(ميلوري)، أخت (إيلاري)"
إنه "كانيلوني"!
أتريد نصفه معي؟
هل طهوت طبقك بنفسك يا "إيلاري"؟
يا رفاق، لقد طهوت ولديّ دليل.
- حسنًا، "إيفان" طاه ماهر، لذا… - إنها ليست كذلك…
"(إيفان)، زوج أخت (إيلاري)"
- …لماذا؟ ماذا عن "جورجيا"؟ - "جورجيا". لماذا؟
تصنع "إيلاري" إما المعكرونة وإما المرق.
وربما تفتح بعض المُعلّبات، مثل سمك الإسقمري أو التن…
"(جورجيا)، صديقة"
…إن أردت أن تأكل في منزل "إيلاري"، فإما أن تأخذ طعامك معك،
وإما أن تتضور جوعًا.
هل ابتكرت هذا الطبق بنفسك؟
لا يكون لديّ الوقت أبدًا لأنني
لا يُمكنك تقديم هذا هكذا. إنه قبيح.
أجل، عليك أن…
هل ستُصغين إليّ؟ هل تحبينني؟
- دروس الطهو. - حسنًا.
- سأدفع ثمنها. - حسنًا.
- درس طهو. - لا أجيد الطهو. هذا صحيح.
أعرف نظريات الطبخ كلّها.
أفتقر إلى الممارسة فحسب.
لذا دعونا نفضح زيف هذه الأسطورة.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- خمني ما أفعله. - أنت على جهاز المشي.
جهاز المشي؟
أنا أسير في طريقي إلى صف طبخ مع "روبن".
إنها "جورجيا" على الهاتف.
قالت، "هكذا ستتعلمين شيئًا!"
حسنًا. إلى اللقاء.
"(روما)، منزل الطاهي (روبن)"
- من هناك؟ - مؤخرتي!
يا للهول.
ها أنا ذي.
- مساء الخير! سُررت لمقابلتك! - مرحبًا! دعني أعطيك قبلة.
- لست التي تحدثت معك عبر جهاز الاتصال. - بل أنت. لقد سمعتك جيدًا!
لا، كان أحد رجال طاقم الإنتاج الذين يحبون الدعابة.
لقد اتصلت بي صديقتك،
وقالت إن الوضع ميؤوس منه. هل هذا صحيح؟
- هل كان اسمها "جورجيا"؟ - "جورجيا". أجل…
"الطاهي (روبن)"
…إنها يائسة بشكل عام. أنا يائسة في المطبخ فقط.
لا بأس. هيّا إذًا، سأُريك المطبخ الخارجي.
- أحب الطهو. - نعم، لكن؟
لا أطهو أبدًا، لكنني أحب الطهو.
- يُمكنني أن أُبهرك. - حقًا؟ سنرى.
أجل.
- هل تريدين مئزرة؟ - بالتأكيد، هيّا بنا.
وشراب. أطهو بشكل أفضل وأنا ثمل.
- واحد، اثنان. - هذا سهل!
سأُريك شيئًا بسيطًا جدًا. إنه طبق بكرات اللحم. اتفقنا؟
تفضّل.
- نخبك. - اسمعي، إنها بسيطة وطيبة المذاق
ويسهل صنعها.
- ضعي الكأس هناك. - رائع.
لحم مفروم ممزوج، صحيح؟
أجل. سنضيف إليه الآن فتات الخبز. ضعي قدر ما شئت.
- كفى. ممتاز. - أهذا كاف؟
بيضة جميلة.
هيّا.
أحسنت. مثل عجين البيتزا أو المعكرونة الطازجة.
هل تصنعين معكرونة طازجة؟
- نعم. - نعم؟
- لقد صنعتها. - كم مرّة؟
لقد صنعتها مع جدتي!
- جدتي بارعة جدًا. - حقًا؟
إنها أبرع منك.
اسمعي، تمهلي. لا حاجة لك بالتعجّل. عليك فعلها بشكل صحيح.
- أترين؟ إنها لزجة الآن. - أجل. فماذا بعد إذًا؟
- أنت تفعلين هكذا… - لم تخبريني بالسر!
لست بحاجة إلى تغيير وضعك في كلّ مرّة.
يا للهول.
ليس بأصابعك، بل بأطراف أصابعك.
بئسًا، هذا كتمرين ساعة في الصالة الرياضية.
- ماذا فعلت؟ لقد ربتّ عليها. - لا.
لا يا عزيزتي. هذا لا يُؤكل.
أظن أن عليك التوقف عن التصوير الآن.
سنبادر الآن بالطهو.
- هل أضعها كلّها معًا؟ - نعم، بالطبع.
- لم لا تستخدم مقلاة أكبر؟ - لا!
انظري كم تبدو الكرات لطيفة وهي متقاربة هكذا.
والآن، أخبريني. كيف تشعرين حيال الثوم؟
أحب الثوم والبصل.
آكل كلّ شيء يا "روبن"! حتى أنني كنت لألتهمك.
- أنت تعجبينني. أقسم لك. - الثوم والبصل طيبان!
- يعجبني ذلك. - من علّمك كلّ هذه الحيل الصغيرة؟
جدتي. الجدات. ما اسم جدتك؟
- "مارتشيلا". - مرحبًا يا "مارتشيلا".
- إنها بارعة. - رائع!
حاولي قطعها بالحجم المناسب.
لا، لا تضغطي عليها حتى لا تلتصق.
ما الذي تتذمرين بشأنه؟ أسمع تذمرك.
أنا؟ لأنني أعاني.
ها هي. "جورجيا"، إنها تجيد الطهو.
أجل، أيًا كان!
- إنها تجيد الطهو! - انظري ماذا صنعت!
- "روبن"! - كرات اللحم بطريقة "هانتر".
- أريد أن أخبر "روبن" بشيء ما. - أنا مُصغ.
"روبن". يجب أن تبدأ بالأساسيات يا "روبن"!
اسمعي، سأخبرك بشيء. إنها تبلي خير بلاء حتى الآن.
- ربما كانت تتظاهر. لكن… - "جورجيا"، أتعرفين ما السبب؟
لا أُريك كلّ ما أعرفه. لو فعلت، فلن تغادري منزلي.
وهذه نهاية البث من "إيلاري" و"روبن". إلى اللقاء!
في المرّة القادمة، سنصنع شيئًا أكثر…
لنرفع مستوى التحدي.
- سنضيف صلصة التارتار. - سنضيفها.
- هكذا. - خذي هذا!
إنه طيب المذاق.
- حقًا يا رفاق، إنه طيب. - أظننت أنه طعام زائف؟
- لقد قتلت الدجاجة. - لقد ماتت وصنعت لها صليبًا.
- تابعونا لمعرفة نصائح أكثر. - ووصفات أخرى.
وكأنكن لا تمتلكن الوقت لفعل أي شيء.
- في حين يُمكنك فعل كلّ شيء. - لماذا، ماذا فعلتن اليوم؟
الروتين المعتاد.
- مثل ماذا؟ - اصطحاب الأطفال إلى المدرسة ثم إلى العمل.
ثم التقاطهم والذهاب إلى النوادي الرياضية.
- الأطفال الصغار يُبقونك منشغلة. - أجل.
- لا تعرفين معنى ذلك الآن. - مارست رياضات كثيرة عندما كنت صغيرة.
ألم تُعجبك أيها؟
- لا، ليس لأنها لم تُعجبها… - بل لأنها لم تكن تجيدها.
الجمباز الإيقاعي والجمباز الفني والكرة الطائرة وعام من كرة السلة.
ثم مارست ركوب الخيل.
مارست القليل من كلّ شيء لكنني لم أبرع في أيها.
- حتى أنني مارست الرقص. - أي رقص؟
الرقص الحديث مع "كيكا".
- توقفوا بعدها عن إقامة الدروس. - الدروس!
- ركوب الدراجات؟ - إنه مرهق.
إنها لا تجيد ذلك أيضًا.
- أتعرفين كيف تقودين دراجة؟ - لا. بشكل سيئ.
بالطبع أعرف كيف أقود دراجة، لكن…
لا أحب بذل المجهود. أنا كسولة للغاية.
أنا من برج الثور.
لذا فأنا كسولة جدًا.
أجل، لكن ركوب الدراجات. بئسًا…
لكن يُمكنك تجربته لأنك لم تقومي به من قبل.
- أظن أن عليك قطع مسافة 50 كم بالدراجة. - لم لا تجربن فعل أي شيء أبدًا؟ أخبرنني.
اسمعن، يجب أن يكون لديكن الوقت لتمارسن رياضة.
أجل، وأنت لديك الوقت.
"(كورمايور)"
لنقم ببعض الإحماء. لن يكون مُرهقًا.
تبدوان كمحترفين بمعداتكما هذه.
- راكبا دراجات محترفان؟ - أجل.
- تحب ممارستها حقًا، أليس كذلك؟ - أجل.
أحبها. لكن هناك أمران…
"(نيكولا سافينو)، مُقدّم تلفازي وإذاعي، (مانويلا سوما)، مُصممة وزوجة (نيكولا)"
…هناك منطقتان مؤلمتان جدًا عند ركوب دراجة. المؤخرة والعنق.
- العنق. أعني… - ظننت أنك ستقول شيئًا آخر!
لا!
ماذا قد أقول خلاف ذلك؟
القلب؟ لا! بالطبع علينا أن نذكر العضو الذكري!
- حسنًا… - لا.
"نيكولا" طريف للغاية.
لكنك فهمت ما أقصده!
حسنًا، نعيش في مدينتين مختلفتين، لكننا نتراسل ونتحدث هاتفيًا.
أجل، إنه يحب العبث معي.
كما قمنا بموسم من برنامج "إيزولا دي فاموسي" معًا.
كان يأتي دائمًا إلى غرفة ملابسي وقد ارتدى سرواله.
على أي حال، أنا هنا بسبب صديقاتي فقط. أنا أتظاهر.
سنقطع بضعة كيلومترات فقط ثم سنتوقف ونأكل.
أتسمعون ما يجب علي الاستماع إليه؟
"مانويلا" لطيفة ورقيقة جدًا أيضًا وهي رياضية جدًا.
يبذلان جهدًا كبيرًا للحفاظ على لياقتهما. إنهما يتدربان بجنون.
- سأنتظر هنا. - عمّ تتحدثين؟ هيّا!
- هيّا! الجو حار! - تعالي!
أكره الرياضة.
أمارسها لأريح ضميري فقط.
أعلم أنها مفيدة،
وعليّ القيام بأقل قدر مُمكن منها بسبب عملي.
لكن عندما وجدت نفسي في هذا الوضع الجديد،
أدركت أنني ربما كنت أقوى مما ظننت.
أنا يائسة.
حسنًا.
وهكذا قبلت التحدي.
- أحسنت يا "إيلاري"! - أجل!
سنجتاز "فرنسا" بهذا المعدل، سنصل إلى "بلجيكا"!
تؤلمني عانتي بشدة بالفعل!
- هيّا يا "إيلاري"! - هل أنت هناك؟
- يا للهول! - اللعنة يا رفيقي.
كنت أعرف أنها ستكون بائسة، لكن ليس إلى هذا الحد!
- كم تبقى قبل أن نتوقف؟ - عمّ تتحدثين؟
هيّا!
ألا يُمكننا أن نتمهل ونستمتع بالمنظر كما تقول؟
نعم، لكن بذل بعض الجهد البدني جيد أيضًا.
بدأت ألهث بالفعل.
إنها رياضية لأنها تمارس الرياضة يوميًا.
لكن إن كنّا سنتحدث عنها كشخص رياضي…
"(سيلفيا)، أخت (إيلاري)"
…يُحب الرياضة منذ الصغر،
لا.
- لا. هل بدأنا بالصعود الآن؟ - بالطبع!
لماذا؟ ألا يُمكن أن يكون الطريق كلّه مُسطحًا؟
- "مانو"! - أجل؟
استخدمي إبهامك اليمنى لنقل التروس إلى الأسفل.
"مانو"، ارفعي إبهامك اليمنى لإخبارنا بأنك بخير!
كيف أعاود الانطلاق مجددًا؟
- هيّا. يُمكنك الانطلاق. لا مشكلة. - أجل.
يا صديقي، ربما كان هذا مقعدًا عالي التقنية،
لكنه مؤلم جدًا!
هيّا يا "إيلاري"!
السؤال هو، "لماذا أنا هنا؟"
أنا مُرهقة!
انتظري فحسب. ستشعرين برضا بالغ بعد ذلك!
- حقًا؟ - سترين.
- أجل، بعد امتلاء معدتي. - أجل، بالطبع!
بلا شك.
ألعن اليوم الذي وافقت فيه على القيام بهذا.
- أمامنا مسافة تتدرّج صعودًا. - مهلًا. كم تبلغ المسافة صعودًا؟
بقدر ما يتطلبه الأمر لنصل إلى البحيرة.
أأنت جاد؟
أخيرًا تبذل "إيلاري بلازي" جهدًا كبيرًا!
يا للهول، مؤخرتي تؤلمني بشدة.
إنها رياضية.
لكنه ليس نشاطها المفضل.
كثيرًا ما تقول،
"هذا مروّع!
الصالة الرياضية مروّعة!"
- كم تبقى؟ - 45 دقيقة. هيّا!
- 45 دقيقة؟ أحتاج إلى التبول يا رفيقي! - تبولي إذًا! سأراقب الطريق.
- أعطيني حقيبة ظهرك. - شكرًا. تأكدي من عدم مجيء أحدهم.
سأبقى هنا وأراقب مجيء أحد من هناك.
إلى أين تذهبين؟
- إلى هناك. - اذهبي إلى هناك.
أظن أن هذا أفضل.
- هل ستصعدين كلّ هذا؟ - إلى أعلى. أجل.
أتريان ما تجعلاني أفعله يا رفيقي؟
لماذا؟
يسعدني مشاركتكم هذا التبول!
أجل، لا بأس بذلك.
لا أدري لماذا، لكن عندما أكون برفقة "إيلاري"، أشعر وكأنني في ثكنة.
وقد رأيتها تجلس القرفصاء.
لم تقم بالأمر وهي واقفة.
لذا فهي سيدة رغم كلّ شيء.
صباح الخير. مرحبًا. صباح الخير!
مرحبًا.
- لماذا تلقي التحية على الجميع دائمًا؟ - هذا ما يجب فعله في الجبال.
- حسنًا، لكنني أكره الجميع الآن. - أجل.
يا للهول يا رفيقي.
حتى كليتاي تؤلمانني. لقد قلت إن هناك منطقتين فقط.
- العنق والمؤخرة والكليتان. - وجنتا مؤخرتي تؤلمانني!
- هيّا. - يا للألم!
"إيلاري"، ارخي كتفيك.
اسمع، كتفايّ مرتخيتان.
- هل تؤلمانك؟ - لكن تؤلمني خصيتايّ يا "نيكولا"!
يا للهول، أرى أرض مستوية!
ها هي البحيرة، أتريان؟
مستحيل. هذا جميل!
- إنه مذهلة! - أجل، إنه كذلك.
- هلّا نتوقف هنا. - حمدًا للرب!
- لنأكل! - جيد.
يا للهول.
- ماذا يوجد في هذا؟ - أمسكي.
- لدينا… - طماطم وجبن موزاريلا.
- "إيلاري"! - انظري كم هو شهي.
- لنبدأ بالشطائر. - طماطم وجبن موزاريلا.
- بالنسبة إليّ، ركوب الدراجات… - لنأكل هنا.
…يجعلني…
ألا ترين جسدي؟
بحقك!
يكاد ينفجر جسدك من فرط الصحة!
كنت أنظر إليه!
هل وضعت شطيرة في سروالك؟
- يجعلك هذا تشعرين بجوع شديد. - هذا أشبه بالغداء المدرسي.
لكن الشطائر شهية.
المكان جميل هنا!
كيف حال "باستيان"؟
- إنه بخير. سنحضره معنا في المرة القادمة. - لنفعل ذلك.
- التقينا بـ"باستيان" في "مراكش". - التقينا به بالصدفة.
وجدته لطيفًا جدًا.
إنه لطيف ورقيق جدًا، رغم وجود بعض الصعوبة…
في محاولة التحدث بالإنجليزية، لكن كان الأمر جيدًا.
- إنه رجل صالح… - إنه رجل لطيف جدًا.
لكنني أظن أنه صبور جدًا.
إنه صبور جدًا.
- أما زال صبورًا كما كان عندما قابلته؟ - لا…
هل تقصد مرعوبًا؟
لا، وجدته صبورًا. لكن لقد مضى عامان…
إنه صبور لكن أكثر وعيًا. ربما كان يعاني سابقًا.
أجل! لقد أدرك الآن ما أقحم نفسه فيه!
شعرت بسوء في "مراكش" لأنني أردت التحدث لكنني وجدت صعوبة…
لا، إنه يفهم اللغة الإيطالية الآن، لكنه ما زال يجد صعوبة في التحدث بها.
لكنه يفهم كلّ ما يُقال تقريبًا.
في البداية، كانت لغتها الإنجليزية جيدة بما يكفي لنتعرف على بعضنا بعضًا.
"باستيان"!
ماذا تريدين؟
هذه.
ليس لدينا حلويات.
- لا أحد… - لكن لدينا مثلجات.
أيها؟
- أجل، في الثلاجة. - أجل.
تحتاج إلى وقت لتذوب.
ثم…
المثلجات غير… أعني.
أجل، ستثير فوضى على المائدة.
تدريجيًا، أحاول تعلّم اللغة الإيطالية.
"لا أعرف."
دائمًا، "لا أعرف."
- عندما… أو "لا أعرف". - بدأ يفهم اللغة الإيطالية.
بدأ يقول بعض الجمل وبعض الكلمات. أجل.
ما أكثر ما يقوله بالإيطالية؟
"من يبالي؟"
"تبًا لك!"
"تبًا"، إن كان هناك ما يُثير السعادة أو غريب.
"من يبالي؟"
إنه يعرف جيدًا متى يستخدمها. إنه لا يخطئ في ذلك.
ماذا عن لغتك الألمانية؟
- مستحيل. - لا شيء؟
وعندما يغضب، هل يغضب بالألمانية؟
- أراهن أنه لا يغضب أبدًا. - أجل، لا.
أنا مُوقن أنه لا يغضب أبدًا.
إنه مثلك إلى حد ما. أترى كم تحظيان بقواسم مشتركة؟
لماذا، هل يغضب "نيكولا"؟
- لا. "نيكولا" هادئ ومُسالم. - حقًا؟
هذا غير صحيح.
- أي برج أنت؟ - العقرب.
برج العقرب، مثل ابني.
- أجل، إنه قلق جدًا وينتابه التوتر. - أتعلمين؟ أجل. متوتر.
أنت متوتر. عرفت الآن لماذا تحتاج إلى ممارسة الرياضة.
بالضبط. لهذا يركب الدراجات ويركض.
- أجل. - لأتخلص من التوتر.
لا تعرفين إلّا دراجة "غرازيلا" القابلة للطي.
- لقد سُرقت! - لا تعرفن أي شيء عني!
في الواقع، سأخبرك بشيء. أنا أفكّر، لكنه تفكير فقط…
حسنًا.
- تثيرين خوفنا عندما تفكّرين. - يكون تفكيرك مصدرًا للخطر.
…في دراسة علم الجريمة.
- من الطارق؟ - معلمتك!
من هناك؟ المعلمة؟
كيف حالك؟
يا للهول، لا أُصدّق هذا!
- يا لها من مفاجأة غير معقولة! - أجل.
ترجمة "علي بدر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.