Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"إيلاري بلازي" وفيلم "نتفليكس" الوثائقي والحقيقة بشأن "توتي".
كان يستشيط غضبًا.
"أتعرفان هذا الرجل؟" فكذبنا عليه.
تتحدّث "روما" كلّها عن جانب "إيلاري" من القصة.
الفصل الأخير من نهاية حب تصدّر الصحف.
صدر هذا الخبر. ما هذا؟
من أُصدّق؟ أأُصدّق الصحافة أم زوجي؟
في ذلك الوقت، كانت "إيلاري" في حالة سيئة.
كنت أشعر بالذنب.
عزيمتها وقوتها الداخلية هما ما جعلاها تجتاز تلك المحنة.
لا يُمكن محو الـ20 سنة الماضية.
ما بين وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة، ظهرت كلّ تفاصيل انفصالهما على الملأ.
لم يكن أحد يعرف جانب "إيلاري" من القصة.
أصبحت "إيلاري" امرأة جديدة الآن.
لقد استعادت حياتها.
لقد وجدت السكينة مجددًا.
ترك المنزل.
ألديك المزيد لتقوليه؟
نعم. إن كان هناك شيء…
قد أدركته وتعلمته، فهو أنه لا جدوى من وضع الخطط.
لذا…
لنعش فحسب.
شكرًا لك. كان ذلك جيدًا.
لقد فرغنا.
بلا تكلّف.
ها نحن!
لقد مر عام منذ أن رأينا بعضنا آخر مرّة.
لقد تحدّثت عن جزء من حياتي.
والآن لن أتحدث عن حياتي فحسب، بل وسأدعك تكون جزءًا منها.
الكاميرا وابدأ التصوير!
أنا أول شخص من عائلتي ينفصل عن شريكه.
يجد المرء نفسه يعيش حياة مختلفة عن تلك التي تخيلها لنفسه.
تبًا لك!
- أشم رائحة "الأوسكار"! - عزيزتي!
"وداعًا (توتي)، الآن (باستيان)"
كنا نلتقي سرًا في بادئ الأمر.
- أجيد صنع القهوة. - لقد استخدمت آلة صنع القهوة.
"إيلاري"!
بحقك! هل وضعت شطيرة في سروالك؟
- من هناك؟ - مؤخرتي!
نحن بخير حال!
لماذا تتذمرين؟ أسمع تذمرك.
لا! تبًا. سأتبول. أيُمكن رؤية ذلك تحت الماء؟
- هذا طيب المذاق. حقًا، إنه شهي. - أظننت أنه طعام زائف؟
قال، "لا يهمني ماضيك."
- أجريت اختبارًا. - هل أنت حامل؟
تذكروا فحسب أن الحياة حفل.
بحقك، لماذا؟
يا فتيات، هل أحضرتن الحقيبة؟
أنت حساسة جدًا!
- "إيلاري"! - "إيلا"!
"أنا (إيلاري)"
عمّ يتحدث هذا البرنامج؟
"إيلاري".
"إيلاري" وهي تعيش "حياتها الجديدة"، إن أردت أن تُسميها كذلك.
لذا سأريك ما أفعله
خلال النهار وعندما أعمل،
أو أشياءً أخرى لم أكن أستطيع فعلها في السنوات السابقة.
ليس لأنني لم أستطع فعل أشياء لأنني أُرغمت على عدم القيام بها،
بل لم أستطع فعلها فقط لأنني كنت أضطلع بأولويات أخرى.
بطبيعة الحال، في هذه الآونة،
لديّ مُتسع من الوقت لتجربة القيام بأشياء جديدة واختبارها.
- هيّا. - هل نأخذ هذه؟
أجل، خذيها إلى هناك.
"(روما)"
حسنًا. "سيلفيا"، افتحي أنت النبيذ…
قلت، "الخمر يُظهر الصدق"، لكنها لا تعرف اللغة اللاتينية.
- بحقك. - لعلها ستثمل قليلًا.
لم أُعد مشروبات منذ زمن طويل.
- حان الوقت إذًا! - بالضبط.
- مع كلّ صديقاتي. - جيد!
- الكؤوس؟ - تنشغلين دائمًا بأشياء كثيرة.
وما زال لديّ الكثير لأفعله.
يجب أن أعوض عمّا فاتني من وقت.
ما الذي تغيّر منذ أن التقينا آخر مرّة؟
حسنًا، لقد تغيّرت حياتي قليلًا.
لم تتغير كثيرًا، لكن لقد تغيرت بعض الأمور.
لقد تغيّر ما يجري من حولي.
مفهوم العائلة والوحدة العائلية. لقد اختلف ذلك تمامًا الآن.
- نخبنا! - نخبنا!
لقد اختلفت العائلة. هذا هو الأمر.
هذا هو التغيير الحقيقي.
اعتياد فكرة أن العائلة أو الوحدة العائلية لم تعد موجودة.
أنها لم يعد لها وجود.
لكنني أرى أنه أمر مُحزن جدًا، أو حتى خطير،
أن يظل المرء عالقًا أو أن يظل سلبيًا.
التغيير جزء من هويتنا.
"(ميلانو)، حفل إصدار كتاب (يا للغباء)"
أرجو المعذرة لملابسي المثيرة.
يا للهول.
جواربي جزء لا يتجزأ مني.
لا أستطيع النوم من دون جوارب.
حاولت فعل ذلك مرة أو مرتين، لكنني نهضت وارتديتها في النهاية.
أحبها جدًا.
نحن على وشك الذهاب إلى حفل إصدار كتاب "يا للغباء".
إنه كتابي الأول والأخير.
بعد فترة من الصمت، تحدثت وقصصت قصتي.
لأن الآخرين كانوا يقصّونها بالفعل.
لكنها قصتي أنا.
ربما كان هذا الكتاب بمنزلة نظرة تأملية للطريقة التي عشت بها خلال تلك الأشهر.
لكنه يحتوي على أشياء لم تُذكر في فيلم "(إيلاري بلازي): الفريدة من نوعها".
أُوشك على القيام بذلك.
لا أشعر بأنني كاتبة. لا أشعر كذلك مطلقًا.
لكنها كانت تجربة مُحررة.
استرجاع الرحلة كلّها في ذاكرتي، بطريقة ما.
إنها طريقة لاستيعاب كلّ ما حدث بشكل أفضل.
أنا جاهزة.
هناك ذكريات.
دائمًا ما يحتفظ المرء بشكل ما ببعض الذكريات في الحاضر،
ويأخذها معه إلى المستقبل أيضًا.
لذا فهي تُشكّل… أعني أنها قد تساعدك على فهم نفسك على نحو أفضل.
تبحث في أعماقك فينتهي بك الأمر باكتشاف جوانب ربما لم تكن تعرف أنك تتمتع بها.
- مساء الخير. - أهلًا وسهلًا.
- سنفعل كلّ هذا لاحقًا. شكرًا.
- بسرعة. - بسرعة.
- يا رفاق. - شكرًا لك.
أنت مذهلة.
مرحبًا.
سنقص عليكم قصة حب رائعة
جمعت بين زوجين أيقونيين من أكثر الأزواج شعبيةً في زمننا.
وسواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ،
تمت ملاحقة هذين الزوجين عبر كلّ تقلبات علاقتهما،
وبالأخص مؤخرًا، خلال مرحلة انفصالهما.
ضيفتنا، "إيلاري بلازي"!
أهلًا بك يا "إيلاري".
شكرًا لك يا "فرانشيسكا". ستكون "فرانشيسكا بارا" معنا هذا المساء.
كعكة عيد ميلادي بصورة "إيلاري بلازي". عامي الـ30 الفريد من نوعه.
- أنت مجنون يا "نيكولاس". - أجل، تمامًا!
كيف استطعت الاحتفاظ بتماسكك وعدم الانهيار
وألّا تفقدي السيطرة، حتى علنًا،
عندما واجهت الشعور بالغيرة الذي كان من الطبيعي أن ينتابك؟
لست من النوع الغيور.
لذا عندما تزوجت "فرانشيسكو"،
تزوجت أيضًا قائد فريق "روما"،
فكأنني كنت أتشاركه مع الجميع.
وقد أدركت الآن أنني ربما تشاركته بطرق أخرى أيضًا. أتفهمين؟
- لا أُصدّق ذلك! - أحسنت!
في أعماقهم، يأمل الناس أن نعود معًا يومًا ما.
أتعرفين؟ أجد ذلك شعورًا رقيقًا.
من اللطيف جدًا أن يكون شعور الناس هكذا.
لكن هذا لن يحدث أبدًا.
كما أنه سيكون إهانة لمن يقفون إلى جانبنا الآن.
- وداعًا. - وداعًا.
وداعًا. شكرًا.
في هذه المرحلة من حياتي،
لديّ المزيد من وقت الفراغ وأنا أكثر وعيًا بذاتي وأشعر بحرية أكبر.
أستطيع مغادرة المنزل
ولا أدري، أن أرى إلى أين ستقودني الأحداث.
- أتريدين القيادة؟ - لا. قودي أنت.
- دعيني أتلو صلاتي الأخيرة إذًا. - أجل، افعلي ما شئت.
حسنًا. أشعر وكأننا فعلنا هذا سابقًا.
تُعيد الأحداث نفسها.
ماذا قلت لـ"أنجلو"؟ ما العذر الذي أخبرته به؟
يا للهول! قراءات "إنيو" لبطاقات "التارو".
حسنًا، أولًا، نحن حقًا نذهب إلى قراءة بطاقات "تارو" هذه المرّة.
فهو ليس عذرًا هذه المرة. هل أخبرت "أنجلو" بالحقيقة…؟
"(جورجيا)، صديقة"
…نعم، لكنني لست واثقة إن كان قد صدّقني.
صُدمت، لم أستطع تصديق ذلك.
لحسن الحظ أنك تتمتعين بشخصيتك هذه. لو كنت محلك، لانتهى أمري في مصحة عقلية.
- هل أنت أكثر هدوءًا الآن؟ - نعم، بالطبع.
- كان بوسعي البقاء بمنامتي. - سنرى.
- إن تنبأ لك بأمور سيئة… - لا، لن أدعه يفعل ذلك. أمورك فقط.
هل أنت متوترة بشأن قراءة الطاقات؟
دائمًا ما أشعر ببعض التوتر عندما أذهب إلى قراءة بطاقات "تارو".
- لكن على أي حال، هل سيكون "إنيو" هناك؟ - "إنيو" هناك بالفعل.
- دائمًا ما يكون طالع "إنيو" جيدًا. - حدثي ولا حرج.
- إنه شخص قلق ومُوسوس صحيًا. - إنه أسوأ مني.
لكنني أحضرت دوائي معي.
من أجل قراءة "تارو" يا "جو"؟ دواء؟ تحتاجين إلى استشارة طبيب.
هل أنت قلقة من أن يقول،
"اسمعي، أنت مريضة للغاية وستموتين بعد عامين"؟
ربما سيقول شيئًا مثل، "(أنجلو)، أشعر بوجود امرأة أخرى.
أستطيع رؤية خليلة."
ما لا أعرفه لن يؤرقني. كما أنني أستطيع قراءة البطاقات لنفسي.
لماذا ستأتين إلى قراءة بطاقات "التارو" إذًا؟
فأنت خائفة ولا تريدين أن تعرفي، فلماذا نذهب إلى هناك؟
لنستمع إلى ما سيقوله بشأنك.
لماذا تتدخلين في شؤوني دائمًا؟
- لأن لديك المزيد من المشكلات. - صحيح!
- لن يُصيبك الملل معي أبدًا. - هذا صحيح.
أنت مليئة بالمفاجآت.
حسنًا. مرحبًا. إنه يلوح لنا. إنه صديق.
- مرحبًا. - من هذا؟
كنت أفكر بشأنك للتو.
أكنت تفكر بشأني للتو؟
- أُفكّر بشأنك طوال حياتي. - حسنًا.
- هل أنت جاد؟ - كلّ يوم!
إلى اللقاء.
لا، شكرًا.
قراءة بطاقات "تارو"؟
- مرحبًا! - مرحبًا!
- كيف حالك؟ - أهلًا بك! أنا بخير، وأنت؟
- مرحبًا، كيف حالك؟ - مرحبًا!
مرحبًا يا "إنيو"!
مرحبًا!
- مرحبًا. - كيف الحال؟ لقد قرأت بطاقاتي.
- بالفعل؟ - لا شيء سوى سوء الطالع.
- إنه في مزاج رائع اليوم. - استعدا للأسوأ!
لا! لقد قال، "استعدا للأسوأ!"
انتبها، تتواجد طاقة قوية هنا اليوم.
قراءات "التارو" هي شغف نتشاركه.
لديّ صديق في "ألمانيا" يُجيد القيام بها.
فذهبنا لرؤيته كما ذهبنا إلى آخرين أيضًا…
"(إنيو)، كاتب تلفازي وصديق"
…نحب الذهاب ورؤية ما يخبئه لنا المستقبل…
"(جاكوبو)، (جوليو تارو)"
لا تضعي شيئًا فوق آخر.
هذا صحيح. حاولا عدم وضع ساق فوق أخرى.
- لنبدأ. بدأت أشعر بالتوتر. - هل أنت خائفة؟
حسنًا، سأدعكم وشأنكم.
- أنا أم "جورجيا"؟ - من سيبدأ؟
- "جورجيا". - لا، لماذا أنا؟
- هيا يا "جورجيا". - لنبدأ بك.
- حسنًا، أود أن أعرف… - نعم؟
- هل سأُرزق بطفل ثالث؟ - يا للعجب.
طفل. إنه طفل. طفل!
طفل يا عزيزتي. إنه طفل بالفعل.
قراءات "التارو"، لا أعرف، إنها تثير فضولي. أجدها ممتعة.
قراءة قدح القهوة وقراءة الكف،
كلّ هذه الأمور المتعلقة بالمجهول.
نعيش في خوف لأن المجهول جزء من حياتنا.
لو كنا نعرف كلّ ما سيحدث،
لأصبحت الحياة مُملة، صحيح؟
لذا فمن الجيد أن تدع الحياة تُفاجئك وتُدهشك.
تلك هي البطاقات التي تقول، "هل سأحمل؟" "نعم".
السفر. لنر إن كنت ستسافرين، لأنه لا يوجد شيء مضمون.
- السفر. لنر إن كان هناك سفر. - ركزا على السؤال.
- هذا هو البرج. - هذه بطاقة "القمر المُظلم".
فال سيئ.
يا للهول، هاتان بطاقتان سيئتان جدًا.
لا، أشعر بالتوتر الآن.
- استرجعهما. - لا.
- خذي حذرك. - لن تقومي برحلة يا "جورجيا".
لا، حسنًا، يُمكن القول إنها أقرب شبهًا بزلزال منها برحلة.
هذا من فعلك.
إنها التي طرحت السؤال، لا أنا. لذا فهذا لا يُحتسب.
إنه شغف نتشاركه. قاسم مُشترك بيننا.
إلّا أنه الآن، لا أعرف إن كنت سأفعل ذلك مجددًا.
يا للهول.
بعد البرج.
لا، شكرًا.
أنا لست جبانة.
- لا، بل أنت التي تخيفين الناس. - لماذا؟
- تخافين من قراءات "التاروت". - هذا صحيح.
إنها تخاف أن يخبرها بأشياء سيئة أو أمراض…
- ذهبنا. - لم يخبرك بشيء سيئ.
"جورجيا" شديدة القلق ومرحة وصادقة.
قلت، "اسمع، لا تخبرني بأي شيء.
إن كان شيئًا سيئًا أو يتعلق بصحتي، فلا أريد أن أعرف."
"أريدها أن تكون مفاجأة."
"بينيديتا" صديقتي المجنونة.
إنها الصديقة التي يود الجميع أن يحظوا بها.
إن اتصلت بها، فيمكنك أن تراهن أن شيئًا ما قد حدث لها.
إنها تحب العبث. إنها ممتعة جدًا.
لن أنسى أبدًا…
"غلوريا" محامية. إنها لطيفة جدًا.
إنها امرأة يُمكن الاعتماد عليها.
- ما الذي تخافين منه؟ - تعرفين "سيلفيا".
- لماذا "سيلفيا"؟ - مم تخاف "سيلفيا"؟
- مثل ماذا؟ - إنها جبانة. كما في دور الملاهي.
نحن ثلاث أخوات ونحظى بالطبع بشخصيات مختلفة جدًا.
لا أثق بها لأنه من يدري بشأن أمور صيانتها.
هل يقومون بها أم لا؟ لا أعرف. لا أثق بها. لذا لا أحبها.
يخشى الجميع "سيلفيا". يخافها الجميع.
"سيلفيا قادمة." "ماذا ستقول (سيلفيا)؟" يخاف الجميع من أختي.
أتتذكرين في مطبخ أمنا…
يا للهول، بذلك الإصبع.
"ميلوري" هي طفلة المنزل.
إنها قليلة الكلام، لكن عندما تتكلم، يكون كلامها لاذعًا.
إنها برج العقرب الحقيقي.
- لكنك تخيفينني. - هيّا، لنلتقط صورة ذاتية لنا.
أعتقد أنني محظوظة لأنني أحظى بصديقات يُمكنني الاعتماد عليهن.
لطالما وقفن إلى جانبي،
ولطالما قمن بدعمي في كلّ مرحلة من حياتي.
- ماذا تلمسين؟ - هيّا يا "ميلوري".
ينطبق الأمر نفسه على عائلتي.
في هذا المشروع الجديد، من الرائع أن أشاركهن بعضًا من عالمي
وأن تشاركنني القليل من عالمهن.
يا جدتي!
"(فرونتوني)، منزل عائلة (بلازي)"
…جئت برفقة بعض أصدقائي.
تعالوا.
- أعلم أن عليك تجديد رخصة قيادتك. - أجل.
لذا يجب أن أتحقق.
- مم؟ ما إن كنت أستطيع القيادة؟ - بالضبط.
- بالضبط. - أتريدين القيام بجولة؟
أولًا، يُمكنك أخيرًا قول الحقيقة أمام الكاميرات…
"(مارتشيلا)، جدة (إيلاري)"
من هي حفيدتك المفضلة؟
"ميلوري".
- أتريدين هذه؟ - نعم، رخصتي فيها.
- من قد يوقفنا هنا؟ - الشرطة. سيوقفوننا.
- هنا في "فرونتوني"؟ - نعم.
- السيارة هناك، صحيح؟ - نعم.
- انتبهي. هذه سيارتك، صحيح؟ - نعم.
جدتي هي الجدة. إنها ركيزتنا.
وقبل ذلك، كانت جدتي الكبرى، والتي كانت قد بلغت 102 عامًا عند وفاتها.
- هل يمكنني الذهاب؟ - هيّا.
تبلغ جدتي الآن تبلغ 92 عامًا وعليها تجديد رخصة قيادتها.
لذا فهي تخاف ألّا يسمحوا لها بتجديد رخصتها.
متى موعد اختبارك يا جدتي؟
تنتهي صلاحية رخصتي يوم 31 يوليو.
موعد الاختبار يوم التاسع من أكتوبر.
لن أحظى برخصة لمدة شهرين ونصف.
- ألن تكون معك رخصة لهذه المدة؟ - هذا صحيح.
إن أوقفوك، يُمكنك البكاء ثم الهرب إن كان عليك فعل ذلك.
- أجل. - اهربي إن أوقفوك.
كيف تقود؟
تقودين بسرعة كبيرة.
حسنًا، أعني، قيادتها ليست…
لا بأس بقيادتها.
- أيُمكنك بدء الحركة على التل؟ - نعم.
توقفي ثم ابدئي من جديد.
أطفئي المحرك.
هل نعود إلى الخلف؟
رائع!
لقد اجتزت الاختبار في رأيي.
- شكرًا لك. - صافحيني عاليًا!
- هل تخافين من أي شيء يا جدتي؟ - حسنًا، أخشى أن يُصيبني التوتر عندما…
عندما يكون عليك خوض اختبار القيادة؟
- هذا على وجه الخصوص. - يُهمك أمر هذه الرخصة جدًا.
ترين كيف أنتقل من دون سيارة.
السيارة في غاية الأهمية بالنسبة إليّ.
أتخافين من فقد رخصتك إذًا، لكنك لا تخافين الموت؟
لا، أخاف الموت بالطبع، شأني شأن الجميع.
بالطبع.
أخشى أن يضعوني في تابوت وأنا لم أمت بعد.
قرأت كتابًا عندما كنت فتاة صغيرة
عن امرأة بدا أنها قد ماتت.
أغلقوا عليها التابوت.
استطاعت أن تطرق التابوت من الداخل.
فتحوه وكانت على قيد الحياة.
لكنها ماتت بعدها من شدة الخوف.
أتعرفين أنني لا أظن أنني أستطيع قيادة هذه السيارة؟
ها هي "إيول"
"(إيول)، جارة الجدة"
…يريدون أن أقود سيارة بناقل يدوي، لكنني لا أستطيع!
- "إيول"، أتريدين المجيء معنا في جولة؟ - لا، إلى أين تذهبان؟
كنت أختبر جدتي لأرى إن كانت لا تزال تستطيع القيادة.
إنها لم تقد السيارة منذ وقت طويل.
مرّ وقت طويل.
- أتمنى لكما رحلة سعيدة. - وداعًا.
إلى اللقاء.
- إنها راكبة جدران. - ما معنى "راكبة الجدران"؟
إنها تصطدم بكلّ شيء.
إنها تُمثّل خطرًا على العامة.
أظن أنني لم يتبق لديّ سوى خمس نقاط في رخصتي.
- توقفي هنا. - ماذا علي فعله؟
توقفي. أطفئي المحرك. أطفئيه.
أحسنت.
أتريدين أن أطفئها؟
- هكذا. - لكنني سأستخدم مكابح اليد. فهي نافعة.
انطلقي.
أتسمعين هدير المحرك؟
لقد انزلقت قليلًا. كنت قاسية بعض الشيء.
ما الذي تريدين سؤالي عنه الآن؟
- من هي حفيدتك المفضلة؟ - أنت مهووسة!
إنها أنت!
إنها تكذب!
هل كنتم خائفين؟
كان أمر "إيول" مضحكًا.
"إيول"، تلك السيدة، "إنها لا تجيد القيادة."
- اصمتي. إنها هناك. - أين هي؟
بئسًا. إنها خلفنا.
هل أخاف التقدم في السن؟
نعم ولا.
لنكن صادقين، كلّنا نخاف التقدم في السن.
لكن لا يُمكن فعل شيء حيال ذلك. لا يُمكن العودة بالزمن.
ما جدوى العيش حتى تبلغ 200 عام؟ لتتمكن من قول إنك آخر من مات…؟
"(روما)"
الملل هو ما يقتل.
هذه بطاقة جيدة لك. إنه عالم الحب.
وأنا أعني حبًا جارفًا.
- أنت تتطورين وتتحركين نحو… - كلّ شيء يتطور.
- أليس هناك شيء سلبي؟ - لست بحاجة إلى أن يخبرني أحد.
فيما يخص بطاقات "التارو"، ألم يتبادر إلى ذهنك يومًا، لأنك "إيلاري بلازي"…
أجل، بالطبع. يتبادر إلى ذهني دائمًا،
"ربما قرأ هذا الشخص مقالًا بشأني ولهذا يعرف كلّ شيء."
أنت تتعاملين مع رجل
بينك وبينه بعض المتاعب التي عليك تسويتها.
المعذرة، لكن هل أصابوا أبدًا؟
أحيانًا، نعم، لقد حدث ذلك. أصابوا أحيانًا، نعم.
صدقًا، لقد حدث ذلك.
هل حالفهم الحظ في ذلك أم أنهم كانوا بارعين حقًا، لا أعرف.
لكنهم كانوا مُصيبين.
على سبيل المثال، سأخبرك بشأن… لا، بل لن أخبرك بذلك.
- لا، الآن عليك أن تخبريني. - تبًا. لماذا قلت ذلك؟
هذا زلزال ودمار.
لقد تحطم شيء ما وانهار.
- حسنًا. - بعد ذلك، هناك تناغم.
أجل، لكن لقد حدث لي ذلك حقًا.
لقد أفصحت لك عن الأمر للتو.
ببساطة، كنت قد حصلت على الانفصال قبل بضعة أشهر فقط.
وقررت في نوفمبر الذهاب إلى "نيويورك" مع أختي.
قبل وقت قصير من مغادرتنا إلى "نيويورك"، ربما قبلها بـ20 يومًا،
قرأت سيدة في الشارع كفي.
أوقفتني وقرأت كفي.
وسألتني، "هل تنوين القيام برحلة قريبًا؟"
فقلت، "نعم."
"حسنًا، ستلتقين بشخص ما."
وقد حدث ذلك بالفعل.
حبيبتي!
انتظر.
- حسنًا. - هل مظهري جيد؟
نعم. جيد جدًا. يجب أن تشتريها.
فقمت بهذه الرحلة إلى "نيويورك" وفي طريق عودتي، التقيت بـ"باستيان".
كنا في صالة المطار نتناول القهوة،
ونأكل شيئًا في انتظار بدء الصعود على متن الطائرة.
حسنًا، يُمكنك الذهاب الآن.
ودخل مع صديقه.
رويدًا.
وهذا كلّ شيء. نظر أحدنا إلى الآخر فحسب.
لم يكن الأمر… يُمكن قول إننا تبادلنا نظرات لعوبة بطريقة ما.
حسنًا.
كان أول لقاء لنا لطيفًا.
رأيتها وبعد فترة…
"(باستيان)، شريك (إيلاري)"
…ذهبت إليها وسألتها
عن اسمها ومن أين هي.
يا للهول!
هل أدركت إذًا أنه لم يكن يعرف من أنت؟
لا. لم أكن بحاجة إلى أن أدرك ذلك. كان ذلك واضحًا.
إنه ليس إيطاليًا. لذا سألني عن اسمي على وسائل التواصل الاجتماعي.
بدأنا بالتراسل والتعرّف على بعضنا بعضًا بهذه الطريقة.
لقد أنقذت حياتي!
لذا لم يكن تعارفنا بسبب "ميشيل". يُمكنني قول ذلك.
هل خطرت العرّافة ببالك حينها؟
على الفور. أعني…
عدت إلى المنزل وأخبرت الجميع بشأنها.
لأنني أعني…
يا للهول! لا. سأسقط.
كان واضحًا وبسيطًا. لا أعرف، بدا صادقًا.
لم تكن لدى ذلك المسكين أي فكرة…
ما ينتظره.
لم تكن لديه فكرة عن الموجة الهائلة التي ستصدمه.
لماذا لم تنتظر؟
أريد أن أكون قريبًا منك.
على "إنستغرام"، اكتشفت أنها تحظى بشهرة في "إيطاليا".
بعد شهر أو نحو ذلك، بدأ يدرك ما طبيعة عملي،
وأنني كنت متزوجة،
وأنني على وشك خوض إجراءات الطلاق.
لكن لا يبدو أن ذلك أخافه. لم يهرب.
لا. قلت له، "اهرب!"
قلت له أن يفعل ذلك. كنت صادقة معه.
لا، مطلقًا.
كان بارعًا جدًا
لأنه من الواضح أنه فهم الوضع.
لذا أخذنا الأمور ببطء. احترم الوقت الذي يتطلبه الأمر.
كما أنه يحظى بعلاقة رائعة بأطفالي الثلاثة.
استغرق ذلك وقتًا أطول مع "إيزابيل"، لكنه استطاع استمالتها بعد حين.
استغرق الأمر وقتًا أطول. كان تدريجيًا.
في بادئ الأمر، كان لقبه "الرجل الإنجليزي". "الرجل الإنجليزي"!
كنا ندعوه "الرجل الإنجليزي."
ثم شرحت لهم الأمور؟
تدريجيًا، نعم.
بعد "الرجل الإنجليزي"، أصبح صديقًا مميزًا.
ثم…
منذ التقيت بـ"إيلاري بلازي"، أصبحت حياتي أكثر إثارة.
- هل بدأتم؟ شهية طيبة. - أفضل الأمنيات!
انظروا.
إنه لطيف جدًا ويدعم "إيلاري" بلا تردد. لا يُمكنك ألّا تحب "باستيان"…
"(ميلوري)، أخت (إيلاري)"
- مع حفيداتي الثلاثة. - لنلتقط لنا صورة معًا.
علينا الانخفاض قليلًا.
يبدو أنه مُغرم جدًا بـ"إيلاري".
ويبدو أنها مُغرمة به أيضًا.
جدتي، كم شربت من النبيذ؟
- هذه كأسها الثانية! - هذه كأسك الثانية يا جدتي!
أحب وجهها ونظرتها إليّ.
أجل، لكن لديك قهوة.
أظن أن "باستيان" كان سندًا رائعًا لـ"إيلاري".
لقد منحها شعورًا بالسكينة والأمن…
"(دانييلا)، والدة (إيلاري)"
…والسعادة،
لأنه بدوره شخص بهيج ويسهل الإعجاب به.
لذا فهما معًا
تنبعث منهما طاقة هائلة من النشوة والفرح.
نخبكم!
أحب "باستيان" حقًا لأنه يُسعد أختي…
"(سيلفيا)، أخت (إيلاري)"
هل النبيذ طيب يا جدتي؟
نعم. كنت بحاجة إليه.
لقد مرت بأحداق في غاية الصعوبة،
ولا أعرف إن كان بوسعي الاحتفاظ بمثل هدوئها في موقف كهذا.
أعتقد أنها قد وجدت السكينة الآن.
هكذا يبدو الأمر على الأقل.
لكن لا يعرف أحد سواها كيف تشعر حقًا.
- عجبًا! أحسنت يا "سيلفيا"! - أرأيت؟
أؤمن أنه فيما يُمكن وصفه باللحظات الصعبة،
أو المعقدة والعصيبة في الحياة،
يجب على المرء أن يعود دائمًا إلى جذوره.
يجب أن يُمضي الوقت مع العائلة،
مع الوالدين والأخوات والأحباء والأعمام والعمات.
وإعادة صنع وخوض تلك المواقف التي اختبرها في طفولته.
لذا فالعودة إلى الجذور تشبه إلى حد ما إعادة شحن البطاريات،
وعندها يُمكنك البدء من جديد.
اثنان!
أليس هناك ما تخافين منه؟
إن كان عليّ اختيار ما يجذبني حقًا،
لأنني أحب الأشياء الخطيرة.
إنه شيء أمعنت التفكير بشأنه ولا أعلم إن كانت لديّ الشجاعة. لا على الأرجح.
القفز بالمظلات، القفز من طائرة…
- لا. ما كنت أفكّر حتى في ذلك. - هيّا! جربي!
- لا، بصراحة، أنا خائفة. - أهذا لأنك تخافين المرتفعات؟
لا، أخاف فقط من عدم فتح المظلة.
إن قال لي أحدهم إن المظلة ستُفتح بنسبة 100 بالمئة…
فأعتقد أنني أستطيع.
فقط لا تطلبي مني مرافقتك لأن مظلتي لن تُفتح بالقطع.
أؤكد لكنّ ذلك!
السؤال هو،
هل ستُفتح المظلة أم لا؟
هذا كلّ ما أريد معرفته.
- بئسًا. - إنه يتصبب عرقًا!
أعرف البطاقات! أريد رؤية الحقيقة بشأن المظلة.
- المظلة؟ - قل الحقيقة.
يتعلق الأمر بالحظ. هل ستُفتح؟ يعتمد الأمر على حظك في تلك اللحظة.
لا، انظري. لن تُفتح. أنا آسف!
لا، لقد أخطأت القول! قصدت قول إنها ستُفتح!
أنت مريض! ماذا تعني أنها لن تُفتح؟ سيكون موتي على عاتقكم يا رفاق!
لست واثقة إن كنت سأفعلها الآن.
لا! قصدت قول إنها ستُفتح! أنا آسف، كانت زلة لسان!
سارت الأمور بشكل جيد في النهاية فيما يخص قراءة "التارو".
لذا فكرت، "لم لا أُجرّب؟"
لم لا أخوض التجربة حتى نهايتها كما يقولون!
"(روما)، يوم القفز بالمظلة"
- هل كلّ شيء بخير؟ - نعم، حتى الآن.
حسنًا.
لم أكتب وصية حتى. أيمكنك أن تعطيني قلمًا وبعض الأوراق؟
يا للهول.
أتعرف أنني لم أخبر أحدًا بالأمر؟ لم أخبر أمي ولا أولادي…
ألم تكتبي وصية؟
- لا، لم أفعل. - يجب أن تفعلي.
الآن وأنت تتوقعين الأسوأ. عليك كتابتها في الحال.
أنا تحت رحمة القدر.
أتعرف أنني لم أدرجه حتى في جدول مواعيدي؟
كنت أعرف أن لديّ ما أفعله.
لكنني لم أكتبه. لم أتحل بالشجاعة الكافية.
"نيتونو". إلى مُدرّج الطائرات.
للقفز من طائرة بمظلة.
إن استطعت فعلها، لأنني لم أُعط أي ضمانات.
لكنني أردت أن أفعلها.
إنه شيء لطالما تخيلت قيامي به.
لكنه شيء تقوله فحسب ثم…
يقول المرء ليبدو رائعًا، "أجل، أود فعل ذلك. ذات يوم."
والآن حان ذلك اليوم.
باب الطائرة.
عندما يُفتح الباب،
سينتهي الأمر.
أنا على وشك الموت. إن فعلت، فسيكون ذلك على عاتقك على أي حال.
أليس لدينا بديل للمشاهد الخطرة؟ ليس علينا عرض كلّ شيء!
يا للهول، لقد وصلنا.
أهذا هو المكان…؟
"(نيتونو)، مُدرّج الطائرات"
أخاف من شيء واحد فقط. ألّا تُفتح المظلة. إنه شيء بسيط جدًا.
لا أخاف السماء المفتوحة. لا أخاف الدوار أو الارتفاع.
ها نحن يا "إيلاري".
أخاف فقط ألّا تُفتح المظلة وسأقول، "تبًا، كان هذا قراري."
هل أنت واثقة؟
يا رفاق. يا له من مجهود.
هناك سيارة إسعاف. لماذا توجد سيارة إسعاف؟
هذا أحد تلك الأشياء التي…
لست واثقة من قدرتي على فعلها.
صباح الخير…
"(ساندرو)، مُدرّب القفز بالمظلات"
…مرحبًا يا "إيلاري".
- مرحبًا. - "ساندرو"، سُررت بلقائك.
- سُررت بلقائك. قالوا إنك بارع. - ما زلت هنا بعد 11 ألف قفزة.
احتفظي بهدوئك فحسب لأنني سأتولى أمر كلّ شيء.
صحيح، أجل، بالطبع.
- وكم يدوم الهبوط؟ - ما بين أربع وخمس دقائق.
إن فُتحت.
إنه طريف.
حري بها أن تُفتح. أتعرف لماذا؟ إن سقطنا لحتفنا، فسيتحدث الناس عني فقط.
لا تريد أن تموت معي.
يا للهول.
هل سأفعل هذا حقًا؟
ما زلت… أريد فعله لكنني لا أريد فعله. لا أعرف.
افردي ذراعيك قدر استطاعتك. ضعيهما أرضًا.
ضعي أذنك اليمنى على الأرض. أحسنت.
هذا هو الوضع الذي عليك الاحتفاظ به إن لم تُفتح المظلة، اتفقنا؟
تبًا لك! هل أنت جاد؟
هيا بنا. يُمكنك فعلها.
- حان دورك. لنذهب لرؤية الوافدين. - لا، أنا خائفة.
هيّا، لنذهب.
هناك أنواع مختلفة من الخوف.
- هيّا. - لديّ ثلاثة أطفال.
وأنا لديّ أربعة.
هناك خوف يمنحك إثارة الأدرينالين،
لذا فهو يجتذبك إليه، بطريقة ما.
"إيلاري بلازي".
لقد قالت اسمي!
لذا فهو نوع من التحدي.
يتعلق الأمر بتجاوز ذلك ومحاولة التغلب على ذلك الخوف.
وهناك مخاوف عليك أن تتقبلها فحسب،
كالمرض بكلّ بساطة، أو كالخوف من الموت.
أنا أبكي.
لا، لأنني إن بادرت بالضحك، فسينتهي الأمر.
حسنًا، سأحاول. لن أُقدّم أي ضمانات. سأحاول.
ليس أمرًا مُسلّمًا به. قد أقول، "لا، لنهبط بالطائرة!"
- هلّا نذهب. - هيّا.
هذه الطائرة قبيحة جدًا.
- إنها طائرة قاتلة. - أجل، صحيح. إنها ستقتلني.
- من قائد هذه الطائرة؟ - حسنًا، نقودها جميعًا.
إنه يُمسك بي كما يُمسك المرء بالجياد حتى لا تهرب.
يا رفاق، هل سأصعد إلى هناك حقًا؟
- حسنًا، سأجلس هنا. - ساق على كلّ من جانبي المقعد.
مهلًا.
ألن أمسك بشيء؟
- لنذهب. - ماذا؟ أنا…
- ثم… - هل سأذهب؟
- نعم. - انتظر.
لا يا رفاق. لا أُصدّق أن عليّ البقاء هكذا!
ما الذي تتحدث عنه؟ أيجب عليّ البقاء هكذا؟
- لا يا رفاق. لا! - حسنًا، هذا وضع جيد.
وإلى الخارج.
حسنًا، لنعد الآن إلى المقعد.
كنت أمزح فحسب! انزع هذا الحزام عني. لنذهب إلى المنزل!
هل أنتم غاضبون؟ لا يمكنني فعل هذا!
في مرحلة ما، تصعد أكثر فأكثر…
رحلة الصعود طويلة جدًا. لا تنتهي أبدًا.
ثم يضعون الخطّاف في عُدتك فتُدرك أنك على ارتفاع شاهق جدًا.
أحسنت. تنفسي. هكذا.
وتتساءل، "من الذي جعلني أفعل هذا؟"
لا أعرف إن كان الخوف أم التهور أم…
والشيء المخيف هو أن الباب ينفتح حينها.
عندما يُفتح الباب، خذي نفسًا عميقًا. اتفقنا؟
- أحسنت. - تبًا لك.
ذلك الباب اللعين الذي لم أكف عن التفكير بشأنه طوال الوقت.
وتلك هي اللحظة الحاسمة.
دقيقة واحدة حتى القفز.
وهناك سؤال واحد فقط.
هل أقفز أم لا؟
ترجمة "علي بدر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.