Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
عندما أسترجع طفولتي،
أتساءل كيف تمكنت أنا وإخوتي من النجاة على الإطلاق.
كانت طفولةً بائسة بالطبع.
الطفولة السعيدة لا تستدعي الاهتمام.
الأسوأ من الطفولة البائسة العادية…
هي الطفولة البائسة الأيرلندية.
والأسوأ من ذلك هي الطفولة البائسة الأيرلندية الكاثوليكية.
يا لك من صغيرة جميلة!
عجبًا لك! كم أنت جميلة!
"(بروكلين)، 1935"
ماذا أنجبت؟
إنها فتاة صغيرة جميلة أيتها السيدة "ليبوفيتز".
بعد 4 صبيان، هل تصدقين؟ فتاة صغيرة.
- ما اسمها يا "مالاكي"؟ - "مارغريت ماري".
كم هي جميلة يا "ميني"!
شعر كستنائي وعينان زرقاوان، تمامًا مثل أمها.
ألست صغيرةً جميلة؟
هيا يا "يوجين"، رش الماء يا "أوليفر"! توقف عن البكاء يا "يوجين".
- فتى مطيع. - نحن في الحمام، فقاقيع!
لا تبك يا "يوجين"، لا تبك يا "أوليفر".
- انظر إلى مؤخرتي يا "يوجين". - كف عن إظهار مؤخرتك يا "مالاكي".
- أحاول إضحاكهما وحسب. - هيا يا "أوليفر".
بحقك، كف عن البكاء.
بحق المسيح يا "مالاكي"!
إنها هادئة جدًا يا "أنجيلا".
حرارتها منخفضة.
سأحضر السيدة "ليبوفيتز".
الجميع أحبوا "مارغريت" الصغيرة.
قال أبي إنه لا بد أن السماوات احتفلت
يوم ولادة هذه الطفلة، وقال إنه سيحصل على عمل قريبًا،
حتى يشتري لها أثوابًا من الحرير وأحذيةً ذات أبازيم فضية.
"مارغريت" الصغيرة المسكينة، بعد أيام معدودة في هذا العالم،
أخذتها الملائكة نفسها التي أحضرتها إلى هنا.
عجبًا لهذا التوأم!
- كف عن البكاء يا "أوليفر". - "يوجين"، أرجوك.
لا أجيد فعل هذا يا "فرانكي"، أين أضع الدبوس؟
قال أبي إنه ذاهب لشراء السجائر، ولم ينقطع التوأم عن الصراخ.
نشكر الرب على السيدة "ليبوفيتز" المقيمة في الطابق العلوي.
أيها الولدان! ماذا حدث لكما؟ أين أمكما؟ ماذا تريدان؟
ليس لدينا عشاء.
والآن كلي قليلًا بعد.
هيا يا "أنجيلا"، يجب أن تأكلي.
جيد.
هيا.
- أمي. - يا إلهي!
الأطفال عراة يا "ديليا".
- كيف اكتسبت "أنجيلا" عادات قذرة كهذه؟ - كانت والدتها مهووسةً بالنظافة.
- الرائحة نتنة! - إنهما التوأم، البراز يلطخ مؤخرتيهما.
ألفاظك قذرة، لا عجب في ذلك.
الأب من "أيرلندا الشمالية"،
بطريقته الغريبة وعقيدته البروتستانية.
قد تذهب إلى الجحيم بسبب قولك هذا.
- أين والدك على أي حال؟ - ذهب لشراء السجائر.
- قبل يومين. - يومان؟
- أقسم إنني سأوسعه ضربًا. - سيعود أبي قريبًا.
- هيا يا "أوليفر" و"يوجين". - أحضري ورقةً وقلمًا يا "ديليا".
علينا كتابة رسالة.
راسلت خالتيّ أم أمي لترسل المال من أجل التذاكر.
لا بد أننا كنا العائلة الوحيدة الأيرلندية في التاريخ
التي ودّعت تمثال الحرية بدلًا من الترحيب به.
كنا عائدين إلى "أيرلندا" حيث لا يوجد عمل
وكان الناس يموتون من الجوع والرطوبة.
لم أجد ذلك منطقيًا، لكن ما أدراني؟
كان عمري 5 أو 6 سنوات.
"دبلن"
انظر إلى معطفك!
أحكم الأزرار.
ها نحن أولاء.
سآخذه إلى المرحاض،
ثم سأذهب لمقابلة ضابط الجيش من أجل نقودي.
"فرانسيس"، هلّا ترافقني؟
سأحتاج إليه ليساعدني هنا.
ألن أحتاج إليه ليساعدني في حمل كل المال؟
حسنًا يا "فرانكي"، يمكنك الذهاب مع والدك.
- "مالاكي"! - لا تفعل ذلك يا "مالاكي"!
- اذهب إلى المرحاض هناك يا بنيّ. - لا يمكنني التوقف.
- غمرتني بالبول. - تبول لا إرادي.
انتظرني يا أبي، أريد الذهاب.
لا سجل؟ لكنني أديت واجبي تجاه "أيرلندا".
حاربت مع سلاح الطيران في نزاع "أيرلندا الشمالية".
كنت مُستهدفًا، ولزم تهريبي إلى "أمريكا".
لا سجل عن خدمتك هنا، لا شيء.
لكن لديّ زوجة و4 أولاد، أنا أربّي أولادي على حب "أيرلندا".
انظر.
أرجوك.
لا نملك شيئًا.
آسف، لا يمكننا أن نعطي المال لكل من يقتحم المكان،
قائلًا إنه أدّى واجبه تجاه "أيرلندا".
سأنظر في ادعائك وأعلمك بالنتيجة.
هذه نقود لتعود بالحافلة إلى المدينة.
أيمكنك أن تضيف ثمن كأس من الجعة؟
إذًا هدفك الحقيقي هو الشراب، صحيح؟
كأس واحد بالكاد يُعدّ شرابًا.
هل ستجعل هذا الطفل يعود إلى "دبلن" مشيًا على قدميه لأنك تريد الشراب؟
تذكر هذا يا "فرانسيس"، هذه "أيرلندا" الجديدة.
رجال وضيعون على مقاعد صغيرة مع أوراق قليلة.
أظن أن عليك المغادرة، الباب يا "ديكلان".
- ولا تتكبد عناء العودة. - أهذه "أيرلندا" التي مات الرجال من أجلها؟
هيا يا "فرانكي"، تبًا لحريتكم!
نحن لا نوزّع المال لنعيل أسرة "غينيس".
كان يريد أن يزوجها من ملك "صقلية".
لكن "ويلغفورتس" الشابة الجميلة،
لم ترد أن تتزوج من عجوز أجرب، أليس كذلك؟
لذا استغاثت بالرب، وهل تعلم ماذا فعل يا "فرانكي"؟
لا، ماذا فعل؟
أطلق شاربًا ولحية في وجهها.
- لا. - نعم.
"ليمريك"
"مالاكي"، ابتعد عن تلك النافذة.
خذ "يوجين" يا "فرانك"، ولا تنس حقيبتك.
ارتد معطفك الآن يا "مالاكي".
أحذّرك، سوف أركلك بقوة.
ها أنت ذا.
تقيأ "أوليفر" على سترتي.
مرحبًا يا أمي.
هيا.
- هذا هو "مالاكي". - سُررت بلقائك أيتها السيدة "شيهان".
- و"آغي". - مرحبًا يا "آغي"، كيف حالك؟
و"بات".
مرحبًا يا "بات".
ما الذي تحدقان به؟
- لا شيء. - لا شيء.
قالت جدتي إنها عاجزة عن استقبالنا في منزلها،
لذا أعطتنا 10 شلنات مقابل إيجار أسبوعين
في غرفة علوية في شارع "ويندميل" قرب شقيقة أمي، "آغي".
- انتبهي لنفسك أيتها السيدة "شيهان". - هلّا تنظر إلى ذلك؟
- سأتحمل العبء. - لم قلب الرجل مشتعل؟
إنه القلب المقدس للمسيح.
ألا يعرف هؤلاء الأولاد شيئًا عن ديانتهم؟
أمي، الأمر مختلف في "أمريكا".
القلب المقدس في كل مكان، حتى في "أمريكا".
لا عذر لذلك النوع من الجهل.
انظر، إنه "يسوع" الرضيع.
وإن احتجت إلى شيء، فيجب أن تصلي له.
- هلّا تخبر "يسوع" أننا جائعون؟ - اخرس!
- أمي! - أمي!
إنها تعضّني!
- أمي، أنا أنزف! - كفى صراخًا الآن.
انظروا إلى "مالاكي"! ذراعه تنزف!
البراغيث يا "أنجيلا"، إنها في كل مكان.
- هيا يا "مالاكي"، اخرج من السرير. - يا إلهي! ألن نستريح؟
- هيا يا "مالاكي"، اسحبها. - لنأخذ الفراش إلى الأسفل.
- اسحبها يا "مالاكي". - هيا، تعال إليّ.
احملوا الفراش إلى الأسفل.
- انزعوا البراغيث. - توجد براغيث على الأرض!
أخرجاها، هل تمسكان بها؟ أجل على الأرض هنا.
يا إلهي! سنلقى حتفنا هنا بالتأكيد يا "مالاكي"،
وستُصاب بالالتهاب الرئوي.
قال أبي إنه إن كان بمقدور الرجل القفز مثل البرغوث،
ليوشك على بلوغ القمر بقفزة واحدة.
حالما يعضّ البرغوث إنسانًا، رائحة دمائه
لا يمكن احتمالها، وتجعله معتوهًا.
لقد أحضرها الإنكليز
حتى تؤرّقنا وتدفعنا إلى الجنون تمامًا.
لأن الإنكليز عرفوا أن البراغيث تتكاثر بشكل أسرع من الهندوس.
- لم المياه يا أبي؟ - هذا صحيح!
لا أستبعد أن يفعل الإنكليز ذلك.
القديس "باتريك" أخرج الأفاعي من "أيرلندا"،
والإنكليز جلبوا البراغيث والرطوبة.
كنا نحب قصص والدنا.
مهلًا لحظةً، أحتاج إلى بعض الفحم.
لديّ قسيمة من جمعية القديس "فينسنت دي بول".
أرجوك يا سيدي.
"فرانسيس"، ضع هذا أرضًا.
لا تجمع الفحم من الطريق، لسنا متسولين.
هذا فظيع، انظر، ليس لديهم كبرياء يا "فرانكي".
هيا!
لا أصدقك.
هذا الطفل مريض، وهو بحاجة إلى شراب ساخن.
إن كنت أعظم من أن تجمع الفحم عن الطريق، فأنا لست كذلك.
"فرانكي"، "مالاكي"!
حسنًا، هيا بنا، لنذهب.
تبًا!
هيا يا "مالاكي"!
هيا يا "أنجيلا".
"أنجيلا" كثيرة الإنجاب.
لا أفهم لماذا يجب أن ندفع ثمن أخطائها.
5 أولاد وطفلة راحلة، ولا تجيد تنظيف الأرض.
لا تسرف في السكر، لسنا أثرياء.
لطالما كانت الخالة "آغي" غاضبة.
قال أبي إنه من الجيد أنها لم تمتلك الإسطبل في "بيثليهام"
وإلا لكان أفراد العائلة المقدسة ما زالوا هائمين يتضورون جوعًا.
أقسم إن ذلك النحيل هو نسخة عن والده.
أجل، النظرات الغريبة والعابسة.
حسنًا، أظن أن هذا الشاب مُعجب بي.
إنه يعدّني "آل جولسون"، أظن أننا سنحتفظ بهذا الفتى الصغير.
- لا، إنه شقيقنا! - هذا "يوجين".
- لا يمكنك الاحتفاظ به. - لا تتعب نفسك.
لا أريد طفلًا أصوله من "ليمريك" و"أيرلندا الشمالية".
- كم أنت محظوظة! - لا تقلقي، سأنجب ولدي يومًا ما
حتى لو اضطررت إلى الزحف إلى "لورد" على ركبتيّ.
هل أصبت قدمك؟ أرني إياها.
سأذهب إلى آل "تومبسون" المسؤولين عن الدفن،
لأتدبر أمر النعش والعربة.
ستتكفل جمعية القديس "فينسنت دي بول" بالمصاريف بالتأكيد.
الرب يعلم.
بنيّ.
تعجبت من كمية الغازات في جسدي.
من المؤسف إهدارها.
لذا أدخلت أنبوبًا في مؤخرتي وأشعلت عود ثقاب،
وحظيت بشعلة جاهزة لغلي الماء في أي وعاء.
هرع الإنكليز من الخنادق في كل الأنحاء
ليدفعوا لي أي مبلغ من المال كي أغلي مياههم.
هذه ليست قصةً لائقة في وجود طفل ميت.
هذا أفضل من الجلوس بوجه عابس.
جنيت الكثير من المال في الخنادق لدرجة أنني تمكنت من رشوة القادة،
الذين لم يكترثوا للأيرلنديين في العادة،
حتى يصرفوني من الجيش، وذهبت إلى "باريس"،
حيث قضيت وقتًا ممتعًا في احتساء النبيذ
مع عارضات الأزياء والفنانين والتحدث إليهم.
هل تجدون هذا مضحكًا؟ قضيت وقتًا رائعًا هناك.
الراحة الأبدية امنحه يا رب ونورك الدائم ليشرق عليه.
فليرقد بسلام.
فلترقد روحه وأرواح كل المؤمنين
في سلام برحمة الرب.
باسم الأب والابن والروح القدس، آمين.
- آمين. - آمين.
لا أدري ما يمنعنا عن الاحتفاظ بـ"أوليفر".
لا أدري سبب إرساله في صندوق مثل أختي.
هذا ليس صائبًا.
ليتني أستطيع إخبار أحدهم.
قال أبي إنه ذاهب إلى مكتب التوظيف للحصول على إعانة العاطلين.
وقال إنه سيعود إلى المنزل في الظهيرة، لتناول شرائح اللحم والبيض مع الشاي.
لم يعد في الظهيرة،
- أو الساعة الـ1… - انهض.
أو 2،
أو قبل أن تغرب شمس ذلك اليوم في مايو.
- قتال! - سأقتلك!
- قتال! - قتال!
- قتال! - قتال!
- قتال! - تعاليا إلى هنا، توقفا عن ذلك الآن!
توقف! أخبرتك أن تتوقف!
أيها الهمجي الصغير.
هل هذا هو السلوك الذي اكتسبته في "أمريكا"؟ حقًا؟
تعاليا معي.
سأقضي على روح القتال فيك أيها الأمريكي الصغير.
جميع أساتذة مدرسة "ليمي" لديهم أربطة وأحزمة.
يضربونك إن كنت لا تعرف أن الرب خلق العالم،
أو إن كنت لا تعرف القديس الشفيع في "ليمريك".
أو إن كنت لا تستطيع تلاوة صلاة "مريم" بالأيرلندية،
أو لا تستطيع الاستئذان للذهاب إلى المرحاض بالأيرلندية.
يضربونك إن ضحكت أو تأخرت أو تكلمت.
قد يضربك أستاذ إن كنت لا تعرف أن "إيمون دي فاليرا"
كان أعظم الرجال على الإطلاق.
ويضربك أستاذ آخر إن كنت لا تعرف أن "مايكل كولينز"
كان أعظم الرجال على الإطلاق.
"ماكورت".
أنت أمريكي فاسق يا "ماكورت"، ماذا تكون؟
لقد قالوا إننا رعاة بقر ورجال عصابات يا سيدي.
- كنت أمزح فقط يا سيدي. - لا نكات بعد الآن.
- ليس ذنبهم أنهم من "أمريكا". - ليس ذنبهم يا سيدي.
يجب أن تجثو على ركبتيك كل ليلة
وتحمد الرب على أنك لست من "أمريكا"،
لأنك إن كنت كذلك، بحق السماء،
كان المجرم الأمريكي "آل كابون" بنفسه سيطلب العلم منك.
هذا مؤلم.
أعرف أن "أوليفر" ميت و"مالاكي" يعرف أن "أوليفر" ميت،
لكن "يوجين" في الـ2 من العمر وأصغر من أن يعرف شيئًا.
أنا و"مالاكي" نضحكه، ونعبث بوجهينا، ونضع الأواني على رأسينا،
ونأخذه إلى المتنزه، ونريه الأزهار.
يقول أبي إن "يوجين" محظوظ بوجود أخوين مثلي أنا و"مالاكي".
- لقد مات على أي حال. - أمي.
أرجوك يا إلهي!
هل هذا ما تريده؟
لا يُفترض بي طرح هذا السؤال، صحيح؟
أخذت ابني "أوليفر".
أخذت أخاه "يوجين".
أخذت شقيقتهما الصغيرة الجميلة "مارغريت ماري".
الرب الأعلى،
لماذا تريد أن يموت الأطفال الصغار؟
أرجوك يا إلهي، لا تدع "مالاكي" وأنا وبقيتنا
نُوضع في الصندوق في فجوة في الأرض.
أو حتى الخالة "آغي" أو السيد "بنسون" في مدرسة "ليمي".
باسم الأب والابن والدوح القدس.
- سنذهب بعد قليل يا بنيّ. - لا، إنه نعش "يوجين".
سأخبر أمي أنك وضعت مشروبك على تابوت "يوجين".
تناول كأسًا آخر يا سيدي.
هلّا تنتظر في الخارج بضع دقائق يا "فرانسيس"؟
- لا! - يا إلهي! إن كان هذا ابني
لركلته من هنا إلى مقاطعة "كيري".
إن لم يستطع الرجل احتساء مشروب يوم الجنازة،
ما الجدوى من الحياة؟
ما كنت لأمضي دقيقةً أخرى في تلك الغرفة.
كنت أرى توأمي الصغير ليل نهار.
لو لم ننتقل،
لفقدت صوابي وانتهى بي الأمر في مصحة المجانين.
أنا آسفة، لكن كان ذلك قبل 5 أشهر فقط.
وقبل ذلك، فقدت طفلتي الصغيرة في "نيويورك".
ولديّ هذان الولدان وجنين في بطني.
- هلّا تجلسين يا سيدتي؟ - شكرًا.
المعطف الذي ترتدينه جميل.
أعطاني إياه قريبي في "بروكلين".
إنه ليس جديدًا.
"ماكورت" ليس اسمًا مألوفًا في "ليمريك"، من أين اكتسبت اسمًا كهذا؟
زوجي يا سيدي، إنه من الشمال.
لم لا تذهبين إلى "بلفاست" وتطلبين العون هناك؟
- لا أعرف يا سيدي. - بالطبع لا تعرفين.
هناك جهل عظيم في العالم.
قلت إن هناك جهلًا عظيمًا في العالم.
- أجل. - أجل.
وماذا تريدين منا؟
لا توجد أيّ قطعة أثاث في الشقة الجديدة.
- هل يملك زوجك عملًا؟ - لا يا سيدي، إنه يأخذ إعانة العاطلين.
سنعطيك قسيمةً لطاولة ومقعدين وسريرين.
يمكنك أخذها إلى متجر الأثاث المستعمل في بلدة "أيرلندا".
عذرًا يا سيدي، لكن هل سيكون السريران مستعملين؟
بالطبع.
أنا فقط أخشى النوم على فراش ربما مات عليه أحدهم.
وخصوصًا إن كانوا قد ماتوا بسبب السلّ.
المتسولون لا يملكون رفاهية الاختيار يا سيدة "ماكورت".
شكرًا.
أرى أنها شعلة جيدة.
- أيُعقل أن يكون ذلك صحيحًا؟ - أيُعقل أن يكون ذلك صحيحًا؟
- هذه زوجتي. - شخص مثلك يمكنه أن يحبني…
من هذا؟
هذا يا "فرانسيس" هو البابا "ليو" الـ13،
وكان صديقًا رائعًا للكادحين.
وجدت هذا في زقاق في "بروكلين" بين قمامة أحدهم.
لا بد أنه أُلقي على يد أحد الحمقى الذين لا يملكون الوقت للكادحين.
ما هذه الرائحة الكريهة؟
ماذا تفعل؟
لماذا تفرغ دلوًا في مرحاضنا؟
مرحاضكم يا سيدي؟ لا، أعتقد أنك مخطئ.
هذا هو مرحاض الزقاق بأكمله.
يتم تصريف دلاء 11 عائلة هنا كل يوم.
وأؤكد لك أن الرائحة لا تُطاق في الطقس الحار.
لدرجة أنك ستحتاج إلى قناع واق من الغازات.
لذا أتمنى لك ليلةً سعيدة.
آمل أن تكوني سعيدةً في المنزل يا سيدتي.
شكرًا جزيلًا.
وأتى كهل لمقابلة تلك المرأة،
ومنحها الرب لحيةً كثيفة على وجهها،
ثم تزوجا.
- هل انتقلنا مجددًا يا "فرانكي"؟ - لا، لن يذهبا من دون صورة البابا.
يا إلهي! انظرا إلى حاليكما.
ادخلا أيها الجرذان المبتلّان.
انزعا ملابسكما المبللة وجففا نفسيكما بجانب النار،
ورحّبا بأخيكما "مايكل".
إنه أسمن من الطفل "يسوع".
إنه نسخة مطابقة لأختك الراحلة
مع العينين الزرقاوين الجميلتين والحاجبين الرائعين.
- تعال إلى هنا. - لماذا جميعنا في الطابق العلوي؟
حسنًا، الطابق السفلي مفعم بالرطوبة يا "فرانسيس".
إنها تقتلنا واحدًا تلو الآخر.
ذلك المرحاض قد يقتلنا بكل أنواع الأمراض.
الرطوبة في "ليمريك" هي ما قتلت أخويك الصغيرين.
سنكون في راحة وجفاف هنا حاليًا،
وسنعود إلى الطابق السفلي في فصل الربيع.
هذا أشبه بالذهاب في عطلة إلى مكان دافئ وأجنبي،
- مثل "إيطاليا". - "إيطاليا"؟
- نعم، قد نكون في "سورينتو". - بل "كالكوتا".
- ماذا عن البابا؟ - يمكنه البقاء في الأسفل في "أيرلندا".
هلّا نظرت إلى حال أحذية هذين الولدين؟
لن أقصد القديس "فينسنت" من أجل الأحذية، لا أقوى على الوقوف في الصف.
كانت هناك امرأة من بلدة أيرلندية مع توأم ثلاثي،
تنتظر بلا نهاية في ذلك الصف.
أليس لديك كبرياء يا "أنجيلا" حتى تتسولي هكذا؟
ماذا ستفعل أيها المتعالي؟
ستدعهما يسيران حافيا القدمين قبل أن تبرح مكانك،
أيها الوغد عديم النفع.
صحيح، أنا وغد عديم النفع؟ سنرى.
أنا فقير.
أنا سيئ الحظ.
لكن عديم النفع…
لست كذلك.
انظروا إلى ملابسهما! انظروا إلى ذلك الحذاء!
- أين حذاؤك؟ - لا أعرف يا سيدي.
بالطبع تعرف يا فتى، أين هو؟
ألم تلبسك أمك حذاءك هذا الصباح؟
هل أتيت إلى المدرسة من دون حذاء؟
كم مرة نهيتك عن المشي في الشوارع حافي القدمين؟
أقسم إنني سأقتلع قدميك العاريتين.
انتعل حذاءك يا ولد.
هدوء!
هل أسمع الازدراء في هذا الصف؟
هل أسمع سخريةً من محنة الآخرين؟
هل يوجد فتى في هذا الصف يظن أنه مثالي؟
إن كان الأمر كذلك، فليرفع يده.
هل يوجد فتى هنا لديه أموال طائلة لينفقها على الأحذية؟
فليرفع يده.
لا.
هناك فتيان في هذا الصف دون أحذية على الإطلاق،
وهذا ليس خطأهم.
هذا ليس ذنبهم.
لم يكن لربنا حذاء، لقد مات حافي القدمين.
لا ترونه معلقًا على الصليب مرتديًا حذاء.
- أليس كذلك يا أولاد؟ - لا يا سيدي!
ما الذي لا ترون الرب يفعله؟
- لا يرتدي حذاءً وهو مصلوب. - لا يرتدي حذاءً وهو مصلوب.
- ماذا؟ - لا يرتدي حذاءً
وهو مصلوب يا سيدي.
كان أبي يبحث عن وظيفة كل يوم، لكن لسبب ما، لم يحصل على واحدة قط.
- أنا آسف، لدينا عمالة كافية اليوم. - قالت أمي إن لكنته الشمالية هي السبب.
لا عمل هنا، آسف.
وقالت الجدة إن السبب هو أسلوبه الغريب.
كان أبي يحفظ أزقة "ليمريك" عن ظهر قلب.
كثيرًا ما تجوّل فيها عندما كان يفشل في تدبير عمل
ويخجل من العودة إلى المنزل لمواجهة أمي.
لهذا أحببنا عيد "الفصح"،
لأن أبي حصل على عمله الأول في عيد "الفصح".
- هلّا توقفت؟ - لو أنك لا تخنقينني،
- لكنت بخير. - توقف.
كانت مجرد وظيفة في مصنع "ليمريك" للإسمنت،
مع ذلك، كان يرتدي قميصًا وربطة عنق.
قال إن الرجل بلا ربطة عنق لا يحترم ذاته.
هيا.
"في سجن (ماونت جوي) صباح يوم الإثنين
أعلى شجرة المشنقة،
(كيفن باري) ضحّى بحياته الشابة
- في سبيل الحرية…" - بحق المسيح، اخرس!
على بعضنا الذهاب للعمل في الصباح!
"ومع ذلك لا أحد يمكنه أن ينكر
أنه كان مرفوع الهامة وهو يسير إلى حتفه في ذلك الصباح…
مرفوع الهامة…"
"فرانسيس"! "مالاكي"!
انزلا إلى هنا، سأعطيكما مصروف الأسبوع.
لا، اصمت.
استيقظا!
فرسان الجيش الأحمر! رجال جماعة "فنيان"!
الجيش الجمهوري الأيرلندي العظيم!
استيقظا!
لديّ مصروفكما الأسبوعي أيها الولدان.
اصطفّا كالجنود الآن، وتعهّدا بالموت من أجل "أيرلندا".
- لا أريد هذا. - لا أريد هذا أيضًا.
اللعنة!
عندما استيقظنا في الصباح التالي كان لا يزال نائمًا.
تغيّب عن العمل وخسر وظيفته.
وماذا لديّ هنا يا "كلوهيسي"؟
- شرائط من الصحيفة يا سيدي. - وماذا تمثّل يا "كلوهيسي"؟
- أشلاء قائد "ليمريك" يا سيدي. - لا!
بل جسد "المسيح" ودمه.
ما لم تنتبه أكثر،
سنقيم لك طقوس الجنازة بدلًا من طقوس المناولة.
الأيرلندية هي لغة الوطنيين، والإنكليزية لغة الخونة والمخبرين.
لكن اللاتينية…
اللاتينية التي كان الشهداء المقدسون يتحدثون بها قبل الفناء
في أفواه الأسود النهمة.
نعم، اللغة اللاتينية هي السبيل إلى الجنة.
لكن هناك فتيان في هذا الصف لن يعرفوا أبدًا نعمة التكفير.
ولماذا؟ بسبب الجشع.
هؤلاء الحراس السود الجشعون يتكلمون الآن
عن المال الذي سيجنونه من التبرعات.
سيقصدون منزلًا تلو الآخر ببدلاتهم الصغيرة مثل المتسولين.
وهل سيأخذون أيًا من ذلك المال
ويرسلونه إلى الأطفال السود في "أفريقيا" كما ينبغي؟
لا.
بل سيذهبون إلى السينما.
فتيان المناولة الأولى سيذهبون
للانغماس في الفسق
المنتشر حول العالم على يد أتباع الشيطان في "هوليوود".
- أليس كذلك يا "ماكورت"؟ - بلى يا سيدي.
لا تتكلم! ألا ترى أن الرب على لسانك؟
أين الرب يا شباب؟
- على لسانه يا سيدي. - على لسانه.
"سينما (ليريك)"
حدّثنا صديقي "مايكي مولوي" عن المال الذي سنجنيه
في تبرعات المناولة الأولى لنا
عندما نطرق أبواب الجيران،
ونحصل على 5 شلنات من أجل الحلوى والكعك
والذهاب إلى سينما "ليريك" لمشاهدة "جيمس كاغني".
- شاهدته 3 مرات. - ماذا يحدث فيه؟
كما كان "مايكي" خبير الزقاق
في أجساد الفتيات والفحشاء بشكل عام.
في النصف العلوي، تمتلك الفتيات أعضاء متدلية تُدعى النهد.
وفي نهايتها، ثمة أشياء حمراء كبيرة مثل أنوف الكلاب.
وفي النصف السفلي، يختلف الأمر كليًا.
لا يملكن عضوًا ذكريًا هناك على الإطلاق.
ماذا يملكن؟
حسنًا، يمكنني إخبارك بذلك، لكن لا أظن أن عليه سماعنا.
ابتعد يا "مالاكي".
مقرف!
انظر، سآخذ واحدةً من هذه أيضًا.
باسم الأب والابن والروح القدس.
سامحني يا أبتاه لأنني أخطأت، هذا أول اعتراف لي.
أجل يا ولدي، وما الذنوب التي ارتكبتها؟
كذبت، وضربت أخي، وسرقت فلسًا من حقيبة أمي،
- وتناولت النقانق يوم الجمعة. - أجل يا صغيري، هل من شيء آخر؟
أصغيت إلى أمور قذرة عن فتيات الأزقة
اللاتي لا يكترثن لما يفعلن
لأنهن فعلن ذلك مسبقًا مع أشقائهن.
- ومن أخبرك بهذه الأشياء؟ - "مايكي مولوي" يا أبت.
للتكفير عن ذنبك، اتل الصلاة على "مريم" والصلاة الربانية 3 مرات،
- وصلاة خاصة من أجلي. - هل أنا أحد أسوأ الصبية يا أبتاه؟
لا يا بنيّ، أمامك طريق طويل لتقطعه.
استيقظا!
المناولة الأولى له، وأسعد يوم في حياته،
ومع ذلك ما زلتما تشخران في الداخل، انهضا أنتما الاثنين.
- هيا. - عجبًا لحاله!
- إنه في حاجة ماسة إلى الصابون. - سيلتهب جلدي.
أقسم إن انتماءك لـ"أيرلندا الشمالية" هو ما يجذب الأتربة.
- لديك لسان والدك القذر. - الماء بارد!
يا إلهي! لديك ما يكفي من التراب في أذنك لزرع البطاطا.
عجبًا لهذا الشعر! من المستحيل تسريحه.
لم ترث هذا الشعر من جانبنا من العائلة.
هذا شعر "أيرلندا الشمالية" الذي ورثته عن والدك.
إنه كشعر أتباع المشيخية.
- هلّا توقفت عن البصاق عليّ؟ - لن يقتلك القليل من البصاق.
لو أن أمك تزوجت رجلًا لائقًا من "ليمريك"،
لما كان شعرك مثل شعر بروتستاني من "أيرلندا الشمالية".
وما كنا لنتأخر.
جسد "المسيح".
جسد "المسيح".
جسد "المسيح".
هلّا توقفت عن الغرغرة وعدت إلى مقعدك؟
جسد "المسيح".
أمي، هل يمكنني الذهاب الآن لجمع التبرعات؟
أريد الذهاب إلى سينما "ليريك" لمشاهدة "جيمس كاغني".
لا، لا يمكنك أن تجمع التبرعات حتى تتناول
- فطور المناولة الأولى في منزلي. - أمي.
انظروا إليه، يتصرف كالخنازير.
يأكل مثل أتباع الكنيسة المشيخية.
هل تظن أنني مليونيرة، أمريكية؟
هل يوجد المزيد من الشاي في الإبريق يا أمي؟
- نعم. - أودّ شرب كوب من الشاي.
هل أنت بخير يا "فرانكي"؟
- ما الأمر يا "فرانكي"؟ - ما خطب ذلك الولد؟
انظري ماذا فعل!
لقد تقيأ جسد "يسوع" ودمه.
ماذا أفعل؟ لديّ إله في فنائي الخلفي!
سآخذك إلى الكاهن.
أنت فعلت أمرًا شنيعًا في فنائي الخلفي.
باسم الأب والابن وروح القدس.
سامحني يا أبتاه لأنني أخطأت، مضى يوم على آخر اعتراف لي.
يوم واحد؟
وما الذنوب التي ارتكبتها في يوم واحد يا بنيّ؟
استغرقت في النوم، وكدت أفوّت المناولة الأولى لي.
كان شعري مبعثرًا مثل أتباع البروتستانية،
وتقيأت فطور المناولة الأولى لي.
والآن جدتي تقول إن لديها الرب في فنائها الخلفي،
وماذا عليها أن تفعل؟
أخبر جدتك أن تغسله بالقليل من الماء.
- الماء المقدس أم الماء العادي؟ - لم يحدد يا جدتي.
إذًا، عد واسأله.
باسم الأب والابن وروح القدس.
سامحني يا أبتاه لأنني أخطأت.
مضى دقيقة على آخر اعتراف لي.
دقيقة؟ هل أنت الصبي الذي كان هنا للتو؟
- نعم يا أبتاه. - ما الأمر الآن؟
جدتي تتساءل إن كانت المياه مقدسة أم عادية؟
قال إنها مياه عادية ونهاني عن إزعاجه مجددًا.
إزعاجه؟ يا له من عجوز جاهل!
لم يكن هناك وقت لجمع التبرعات، ولا قرش واحد.
لذا تظاهر "مايكي مولوي" بأنه أُصيب بإحدى نوباته
حتى أتسلل خفيةً.
- بسرعة يا آنسة، إنه مصاب بنوبة! - هل هو بخير؟
بسرعة أيها السيد "أوبراين"!
- حذار من أن يبتلع لسانه. - هل من أحد يعرف ما يجب فعله؟
أظنني أعرف ما عليّ فعله.
لا، سأفعل أي شيء.
لا، لن تفعل، حظيت بفرصتك الأخيرة،
- لذا خذه معك. - أطلق النار عليه!
كل ما كان عليك فعله هو تصفيتي.
- هل تريد حلوى التوفي؟ - شكرًا.
أنا سعيد لأنني أديت طقس المناولة الأولى.
أنا سعيد لأنني أدليت بأول اعتراف لي.
الآن، لديّ الحرية لأكبر حتى أبلغ 10 أعوام على أي حال.
كبرت بما يكفي لدفع ثمن النضوج.
ثمن أسوأ من الانضمام إلى الجيش أو الشرطة،
أو الذهاب إلى "أستراليا" أو الرهبنة في "أفريقيا".
الأسوأ من ذلك، كان عليّ أن أتعلم الرقص الأيرلندي.
لا أريد أن أتعلمه، لماذا فعلت ذلك؟
لا أريد تعلّم الرقص وحسب.
إلى الخلف.
1، 2، 3، أعلى وإلى الخلف، 1، 2.
ارفع قدميك بحق المسيح.
1، 2، 3.
إلى الأعلى والخلف، 1، 2، 3.
إن رآني أصدقائي وأنا أجعل من نفسي أضحوكةً
في الرقص الأيرلندي، سيلازمني العار إلى الأبد.
أريد أن أكون "فريد أستير".
يبدو الراقصون الأيرلنديون وكأن عامودًا فولاذيًا يخترق مؤخراتهم.
هلّا تتوقف عن العبوس يا "فرانكي ماكورت"؟
وجهك مثير للاشمئزاز.
إلى أعلى وإلى الخلف، 1، 2، 3.
في زيارتي التالية لدرس الرقص، صادفت "بادي كلوهيسي".
- مرحبًا يا "فرانكي". - مرحبًا يا "بادي"، كيف حالك؟
- لا بأس، أنت؟ - رائع، أمسك.
صدّقني يا "فرانكي"، الرقص هواية الجبناء.
- لن تتمكن من لعب كرة القدم بعد ذلك. - حقًا؟
- لا، ستكون متشبهًا بالفتيات. - اخرس.
- سيضحك الجميع عليك. - حقًا؟
نعم، ثم ستجد نفسك تحيك الجوارب في المطبخ.
يا للأسف!
انتهيت من الرقص.
كل سبت، نقود أمي كانت تمكّنني أنا و"بادي" من الذهاب إلى سينما "ليريك"
بما يكفي من مال لنملأ أفواهنا بحلوى "كليف".
كنت سعيدًا لدرجة تفوق الخيال.
في كل أسبوع، كنت آخذ المال وأفوّت درس الرقص
وأذهب إلى السينما.
عند العودة إلى المنزل، كنت أختلق رقصةً وأتظاهر باستقامة رقصتي.
أحسنت يا بنيّ.
ويكشف "هتلر" حقيقة نفسه.
يقود قواته إلى "راينلاند"
متحديًا بنود معاهدة "فرساي".
الصليب المعقوف يخيّم بظلاله الشريرة.
سيدي، ما فائدة "إقليدس" ما دام الألمان يفجّرون كل شيء؟
ما فائدة "إقليدس"؟
لولا "إقليدس"، لما بلغت طائرات "ميسرشميت" السماء
وتسارعت بين السحب وقصفت الإنكليز،
الذين يستحقون ذلك بعد ما فعلوه بالأيرلنديين طوال 800 سنة.
"إقليدس" هو البهاء والجمال.
- هل تفهمون يا أولاد؟ - نعم يا سيدي.
- نعم يا سيدي. - أشكّ في ذلك.
إن حب "إقليدس" يبعث على الوحدة في هذا العالم.
أنت يا "كلوهيسي".
من الذي وقف أمام الصليب بينما صُلب مولانا؟
الرسل الـ12 يا سيدي؟
"كلوهيسي"، ما هو المرادف الأيرلندي لكلمة أحمق؟
- "أومادان" يا سيدي. - سيدي.
أعرف من وقف أمام الصليب يا سيدي.
- "مريم العذراء" و"المجدلية" وأم "يعقوب". - هذا "فينتان سلاتيري".
سيصبح قديسًا عندما يكبر.
الجميع يعلمون أنه يرتدي قميص أخته في الليل
ويجعّد شعره بالملاقط الحديدية الساخنة
حتى يبدو رائعًا في قدّاس يوم الأحد.
لا عجب أننا كنا نتهرّب من المدرسة.
دجاج!
إلى الأعلى!
أسرع يا "فرانكي"، لا يمكنني حملها.
سوف أقتلك.
"فرانكي"، لا شيء في العالم
يضاهي وجبةً لذيذة من التفاح ورشفة منعشة من الماء
وقدر كبير من البراز مع عشب وافر لتمسح مؤخرتك.
أسرع ونظّف مؤخرتك يا "بادي"، إنه وقت الحلب!
هلّا تنتظرني؟ انتظر يا "فرانكي".
"فرانكي"، أنت لا تحلبها كما ينبغي، عليك أن تشدّها إلى الأسفل.
- اخرس! - عليك أن تضغط للأسفل.
- قلت اخرس! - "فرانكي"، لا تفعل ذلك!
- مهلًا! تراجعا أيها الوغدان الصغيران! - اركض يا "بادي"! اهرب!
سوف أبرحكما ضربًا حتى تفقدا الوعي.
تفضل أيها الخنزير.
أقنعنا "مايكي مولوي" بالذهاب إلى منزل "بيتر دولي".
"بيتر دولي" لديه حدبة مثل حدبة "تشارلز لوتن"
في فيلم "أحدب نوتردام"، لهذا يطلقون عليه لقب "كواسيمودو".
ثم إن لديه 4 شقيقات يتمتعن بأثداء مهولة.
حسنًا، كل من ثلاثتكم سيدفع شلنًا.
تسلّقوا هذا المزراب وألقوا نظرة،
- لكن دون استمناء. - لديّ أخواتي.
لم عليّ أن أدفع لرؤية أخواتك عاريات؟
لأن النظر إلى أخواتك العاريات هو أسوأ خطيئة على الإطلاق.
لا يمكن حتى لأساقفة العالم أن يغفروا لك ذلك.
- ماذا ترى؟ - إنه ضخم.
هل يمكنك رؤية أثدائهن يا "مايكي"؟
قلت لا استمناء يا "مولوي"، ممنوع الاستمناء على المزراب.
- إنه ضخم. - قلت لا استمناء يا "مولوي".
ممنوع الاستمناء على المزراب.
احترس يا "بادي"!
- أيها المنحرفون الحثالة! - أفلتني!
لا تستطيع فتياتي الاغتسال ليلة الجمعة!
"كواسيمودو" المسكين، لقد كان محقًا.
التحديق في أخواتك العاريات هو أسوأ خطيئة على الإطلاق.
إلا إن كنت تتقاضى شلنًا مقابل تلك المتعة.
هذا أسوأ من ذلك.
"فآتي إلى مذبح الله"، ثم تقول؟
"إلى الله بهجة فرحي".
صحيح، "فآتي إلى مذبح الله"، ثم تقول؟
- "إلى الله بهجة فرحي". - أحسنت، مجددًا.
- "فآتي إلى…" - "إلى الله بهجة فرحي".
مرحبًا، كيف حالك؟
هذا ابني "فرانسيس".
إنه يجيد التلاوة باللاتينية، وهو جاهز ليصبح خادم المذبح.
- "فآتي إلى مذبح الله…" - آسف، ليس لدينا مكان.
لا عليك يا بنيّ.
قال القديس "ستان" إنه لا مكان له.
سأخبرك السبب.
إنه التمييز الطبقي.
لا يريدون أن ينضم صبية الأزقة إلى خدم المذبح.
لا يريدون ذا الركبتين المجروحتين
والمؤخرة المتدلية من سرواله.
يريدون الفتيان ذوي الأحذية الجميلة والشعر النظيف
وآباء يتمتعون بعمل مستقر.
وليسوا عديمي الفائدة مثلك.
هذه هي الحال.
ومن الصعب التمسك بإيمانك.
تشتري الشراب لرجال لا تعرفهم لأنهم يمدحونك،
بينما أولادك في المنزل
يتضورون جوعًا.
أجل، أنت محقة.
سأجد وظيفةً، أعدك.
إن حصلت على عمل، تخسره في الأسبوع الثالث…
لأنك تنفق الأجر على الشراب وتتغيب عن العمل.
سنتدبر أمرنا يا "أنجيلا"، سأتغير.
تبلغ قيمة الإعانة 19 شلنًا والإيجار 6 شلنات،
وهذا يترك 13 شلنًا لإطعام وكسوة 5 أشخاص.
الرب كريم كما تعلمين.
قد يكون الرب كريمًا على أحدهم في مكان ما،
لكن لا أثر له في أزقة "ليمريك" مؤخرًا.
"أنجيلا".
قد تذهبين إلى الجحيم بسبب قول ذلك.
ألست هناك بالفعل يا "مالاكي"؟
اقتربي.
ثم تركت الملائكة طفلًا آخر على الدرج مجددًا.
- ماذا ستسمينه يا "أنجيلا"؟ - أحب الاسم "كيفن" أو "شون".
لا، إنهما اسمان شائعان.
إن أخرجت رأسك من الباب
وناديت على "كيفين" و"شون" لاحتساء الشاي،
سيهرع إليك نصف فتيان "ليمريك".
- أحب الاسم "ألفونسوس". - "ألفونسوس"؟ إنه اسم سخيف.
- يا إلهي! - لا تشتم!
- هلّا تركت الطفل المسكين وشأنه؟ - تساءلت كم طفلًا بعد
ستتركه الملائكة على الدرج حتى يشاركني عشائي.
- لماذا فعلت ذلك؟ - لا تضحك.
الآن تعرف ذلك الألم.
على الأقل، أرسل لنا جدي في الشمال 5 جنيهات من أجل الطفل "ألفي".
حسنًا أيها الصبيان.
اذهبا إلى المنزل وأخبرا أمكما أني سأعود بعد بضع دقائق.
لن تذهب إلى الحانة يا أبي، قالت أمي إنك ستحضر المال إلى المنزل.
- يجب ألّا تشرب الكحول. - اسمعا الآن.
- عودا إلى والدتكما في المنزل الآن. - أعطنا المال يا أبي.
إنه مال المولود الجديد.
أبي! أرجوك يا أبي.
اذهبا إلى المنزل!
هلّا تأتي إلى هنا يا "فرانكي"؟
أريدك أن تذهب إلى حانة "ساوث"،
وأريدك أن تقف في منتصف الحانة
وتخبر كل رجل أن والدك يشرب بمال المولود.
عليك أن تخبر العالم بأنه لا توجد كسرة خبز في المنزل.
ولا توجد قطعة فحم للمدفأة.
حتى أنه لا توجد قطرة حليب لزجاجة الطفل.
هيا.
"وأتمنى أن يتركني العالم في سلام
وترحب بي أودية (أنتريم) الخضراء
وإن كنت تعلم فقط كيف أن ضوء القمر…"
قلبي ينبض بسرعة، وكل ما أستطيع التفكير فيه
هو ركله بقوة والهرب بعيدًا.
- لكنني لم أفعل ذلك. - "قد تتخيل صورةً…"
لأنني أذكر كل الأوقات الجميلة التي أجلسني فيها بجانب المدفأة
ليروي قصصه عن "كوكلن"، و"روزفلت" و"دي فاليرا".
لاحقًا، سيعود إلى المنزل وهو يغني
ويعرض علينا فلسًا مقابل الموت في سبيل "أيرلندا".
سيكون الأمر مختلفًا الآن.
لأن إنفاق الإعانة أو الأجر على الشراب سيئ بما يكفي،
لكن الرجل الذي يشرب بالمال المخصص للمولود الجديد
قد تجاوز كل الحدود.
أمي.
لم أستطع أن أجده.
اخلد إلى النوم يا "فرانكي".
من خلال سر التثبيت، ستصبحون جنودًا حقيقيين للكنيسة.
هذا يُلزمكم بالاستشهاد إذا غزانا البروتستانيون
أو المسلمون أو أي نوع آخر من الكفار.
ستُمنحون أنعام الروح القدس.
الحكمة والفهم والمشورة.
ما هي المحطة الـ3 للصليب يا ولدي؟
عندما يقع المسيح لأول مرة.
- ما هي الوصية الـ4 يا ولدي؟ - أكرم أباك وأمك.
هل أنت بخير يا "فرانكي"؟
باسم الأب والابن والروح القدس، آمين.
آمين.
الكاهن "غوري" يمسح وجهي بالزيت ويصلي،
وهذا يعني أنني سأموت.
لكنني لا أهتم.
ثم دخل الدكتور "كامبل" وأمسك بيدي.
عندها عرفت أنني سأتحسن.
لأن الطبيب ما كان ليطلق الريح في وجود طفل يُحتضر.
لقد زوّدوني بالكثير من الدماء.
قالت الأخت "ريتا" إنها دماء جندي في ثكنات "سارسفيلد".
بنيّ، أنت جندي عظيم.
ماذا أصابني؟
أُصبت بالحمّة التيفية.
لا تذهب.
أنت فتى ناضج الآن.
ولا تنس أن دماء الجندي تسري في عروقك.
أنت تخطيت أسوأ مرحلة.
ستعود إلى منزلك في "سورينتو" قريبًا.
كانت تلك المرة الأولى التي يقبّلني فيها أبي.
شعرت بسعادة غامرة لدرجة أنني كنت سأطفو من السرير.
كل يوم، لم يسعني انتظار الأطباء والممرضين
حتى يتركوني وحدي لأقرأ كتبي.
أحببت أن أحظى بمرحاض خاص بي حيث يمكنني القراءة لساعات طويلة.
"الموت، النوم، وفرصة الحلم،
- أجل، هنا تكمن المشكلة." - هل مت يا "فرانكي"؟
- أليس رائعًا يا "شيموس"؟ إنه "شكسبير". - كنت أحب "شكسبير".
كان الأمر أشبه بأن تقول كلام من درر.
"أؤمن بأن الظروف العصيبة،
جعلت منك عدوّي."
"أؤمن بأن الظروف العصيبة،
جعلت منك عدوّي."
"أؤمن بأن الظروف العصيبة،
جعلت منك عدوّي."
- وداعًا! - ها هو "فرانكي".
لكنني اشتقت إلى أمي وأبي و"مالاكي"،
و"مايكل" و"ألفي" الرضيع لسبب ما.
هلّا تسرع يا "فرانكي"؟
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء يا "فرانكي"!
كان يومًا سعيدًا عندما عدت إلى المنزل أخيرًا.
- مرحبًا يا "فرانكي". - مرحبًا بعودتك يا "فرانكي".
أنت جندي عظيم يا "فرانكي".
- فخر أمك وأبيك. - مرحبًا بعودتك يا "فرانكي".
مرحبًا يا "فرانكي".
مرحبًا يا "فرانكي".
تشرّفنا بعودتك إلى المنزل أيها الجندي.
- شكرًا لك أيتها السيدة "برسل". - أنت رجل صالح يا "فرانكي".
ابني "فرانسيس".
لكن حالما رأيت أبي يحتضن "ألفي"،
شعرت بفراغ في قلبي لأنني أدركت أنه عاطل عن العمل مجددًا.
- مرحبًا بعودتك يا بنيّ. - أبي.
- سُررت برؤيتك. - ورؤيتك أيضًا.
لم لا تجلس قليلًا؟
والدة القديسة "ويلغفورتس" أنجبت 9 أولاد.
مع ذلك، كنت أحب الاختلاء بأبي في الصباح.
أحببت قصصه عن سيارات وطائرات تغوص تحت الماء.
وغواصات تطير في السماء،
ودببة قطبية تصارع فيلة على القمر.
كان أبي الثالوث المقدس، إذ يجمع بين 3 رجال.
رجل يحتسي الشاي مع زهرة العسل ويروي لنا القصص صباحًا.
رجل يحاول جاهدًا أن يجد عملًا لكنه لا ينجح أبدًا.
ورجل يعود إلى المنزل ليلًا وتفوح منه رائحة الويسكي.
اخرج!
لكنه كان يقرأ طوال الوقت عندما كان في المشفى.
آسف أيتها السيدة "ماكورت"، لقد تغيّب عن المدرسة لأكثر من شهرين.
عليه العودة إلى الصف الـ5، أنا آسف جدًا.
أمي، لا أريد العودة إلى الصف الـ5.
"مالاكي" في الصف الـ5، وأنا أكبر منه بسنة.
هيا يا "فرانكي".
لكن كل أصدقائي سيسخرون مني لأنني تخلفت عن الدراسة.
لا.
كنت أحتاج إلى معجزة،
ووقعت المعجزة أمام حانة تمثال الحرية.
نظرت إلى التمثال ووجدته مبتسمًا.
وعندما نظرت للأسفل وجدت فلسًا.
أنفقت الفلس على شمعة وصليت إلى القديس "فرانسيس"
ليخرجني من صف أخي الصغير.
"أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك…"
توقف عن العبوس يا "فرانسيس ماكورت"،
وإلا سأضربك بالعصا.
سيريكم "فرانسيس ماكورت"
كيف تعلم الكتابة جيدًا في هذا الصف السنة الماضية.
سيكتب موضوع إنشاء عن الرب.
أليس كذلك يا "ماكورت"؟
سيخبرنا بتصوره للواقع
لو أن الرب قد نشأ في "ليمريك"، أكثر مدينة مقدسة في "أيرلندا".
أراد والد "ويلغفورتس" أن يزوجها من ملك "صقلية".
- "صقلية"؟ - لكن "ويلغفورتس" الجميلة الشابة
أبت أن تتزوج العجوز الأجرب.
يحرز "ماكورت" هدفًا مذهلًا.
يُقال إن "ليمريك" هي أكثر مدينة مقدسة،
لكن الجميع كانوا يعرفون سبب وجود أناس في الكنائس دائمًا.
السبب هي الأمطار الدائمة،
وكانوا يدخلون للاحتماء من الرطوبة.
- اسم موضوعي هو… - بل العنوان يا "ماكورت".
عنوان موضوعي هو "المسيح والطقس".
ماذا؟
- "المسيح والطقس" يا سيدي. - حسنًا، اقرأه.
"لا أظن أن مولانا (يسوع) كان سيحب الطقس في (ليمريك)،
لأنها تمطر دائمًا ونهر (شانون) يسبب الرطوبة في المدينة بأكملها،
يقول أبي إن (شانون) هو نهر قاتل
لأنه قتل شقيقيّ، عندما تنظر إلى صور (يسوع)،
دائمًا ما تجده يتجول في (إسرائيل) القديمة مرتديًا قطعة قماش،
إنها لا تمطر هناك، ولا تسمع أبدًا بأن أحدهم يسعل،
أو يُصاب بالسلّ وما إلى ذلك،
ولا أحد لديه عمل هناك لأن كل ما يفعلونه هو الوقوف،
وتناول المن والسخط وحضور العقاب بالصلب،
متى شعر (يسوع) بالجوع، كل ما كان عليه فعله هو السير في الطريق
إلى شجرة التين أو البرتقال ليتناول كفايته،
أو إن رغب في النبيذ، كان يمكنه التلويح بيده فوق كأس كبير
ليجد النبيذ،
أو يمكنه زيارة (مريم المجدلية) وأختها (مارثا)،
ليمنحاه عشاءه دون أسئلة،
لذا من الجيد أن (يسوع) قرر أن يُولد يهوديًا في ذلك المكان الدافئ،
لأنه إن وُلد في (ليمريك)، كان سيُصاب بالسلّ
ويموت خلال شهر، وما كان هناك وجود للكنيسة الكاثوليكية،
وما كنا لنضطر إلى كتابة مواضيع إنشاء عنه، النهاية."
- هل كتبت هذا الموضوع يا "ماكورت"؟ - أجل يا سيدي.
نجحت المعجزة وعدت إلى صفّي القديم.
غذّوا عقولكم، إنها موضع كنوزكم،
ولا أحد في العالم يستطيع المساس بها.
إذا ملأتم عقولكم بالترهات، ستتعفن رؤوسكم.
قد تكون فقيرًا، قد يكون حذاؤك تالفًا،
لكن ذهنك…بمثابة قصر.
يستحوذ "ماكورت" على الكرة ويجتاز لاعبًا،
يتقدم إلى اللاعب الثاني…
"بيغي"! "شون"! "كاثلين"! ادخلوا لشرب الشاي.
ادخلوا لتناول فخذ الخاروف اللذيذ
والفاصولياء الخضراء الرائعة والبطاطا البيضاء اللذيذة.
هلّا تصمتين يا امرأة؟
من الدناءة أن تعذّبي جيرانك
بينما لا نملك سوى الخبز والشاي.
اذهب إلى العمل في "إنكلترا" مثل بقية أزواجنا.
هل أذهب لمساعدة "إنكلترا" في الفوز بالحرب؟
لن أمنح الإنكليز شيئًا.
بل تفضّل أن تنفق الإعانة على الشراب
وتشاهد أبناءك يركضون بأجساد هزيلة
ومؤخرات متدلية من سراويلهم.
ادخلي لشرب الشاي يا "كاثلين".
لو أن بإمكاني العمل لعملت في المصانع الإنكليزية.
المصنع لا يليق بالنساء.
والجلوس على مؤخرتك لا يليق بالرجال.
واللعبة تبدأ من جديد في الشوط 2، يستحوذ على الكرة ويسرع.
أنت أخذت الكرة منه.
هلّا ابتعدت عني؟
أنا مرهقة.
هذه النهاية بالنسبة لي، لا مزيد من الأطفال.
المرأة الكاثوليكية الصالحة يجب أن تؤدي واجباتها الزوجية.
اذهب إلى الجحيم.
ستواجهين العقاب الأبدي يا "أنجيلا".
ما دمت لن أنجب المزيد من الأطفال،
لا أمانع العقاب الأبدي يا "مالاكي".
هيا يا رفاق، سيفوتكم القطار.
ستفوّتون فرص عمل جيدة، هيا، لدينا "غينيس"،
ولدينا "جيمسون" في "إنكلترا"، اتفقنا؟
صحيح.
تذكّروا واجباتكم الدينية.
والأهم من كل شيء أن تطيعوا أمكم، اتفقنا؟
أنت رجل المنزل الآن يا "فرانسيس".
انتبه إلى نفسك.
حسنًا، اصعدوا.
هيا، لنذهب.
قالت أمي إن كل ما علينا فعله هو الانتظار لأسبوعين
من أجل البرقية المرفقة بالنقود.
قريبًا، سنحظى بما يكفي من المال للأحذية والمعاطف،
ولحم الخنزير والملفوف والبطاطا على العشاء والإنارة الكهربائية،
وربما مرحاض مثلما في "أمريكا".
بما أن أبي ذهب إلى "إنكلترا"، بالطبع ستنتهي كل مشاكلنا.
بالطبع.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- شكرًا جزيلًا لك. - شكرًا لك.
ها هو ذا!
- مهلًا! هل وصلت برقيتنا باسم "ماكورت"؟ - لا.
هل أنت متأكد؟ إنها أول برقية لنا.
يجب أن تحمل مبلغ 3 جنيهات وربما أكثر.
- آسف. - هل يمكنك البحث في حقيبتك مجددًا؟
سبق وفعلت ذلك، لا أملك شيئًا لك.
خذي وقتك.
من الفتى المطيع؟
"ألفي"!
مهلًا.
التوسل من أجل البقايا أسوأ من الحصول على إعانة العاطلين.
هذا أسوأ من اللجوء إلى جمعية القديس "فينسنت دي بول".
إن أمي تتسول، هذا أسوأ أنواع العار،
التوسل من أجل بقايا عشاء الكهنة.
مثل عاملين جائلين يحملون أطفالهم الهزلى في نواصي الشوارع.
أسوأ من اقتراض المال من الدائنة "فينوكان".
كان هناك حل وحيد، كان عليّ إيجاد عمل.
هذا أفضل صباح على الإطلاق يا "فرانكي"، يوم السبت بدوام نصفي.
نبدأ الساعة 8 وننتهي بحلول صلاة الساعة 12.
الرجل الذي أوصل 1600 وحدة من الفحم يستحق الشراب.
والصبي الذي ساعده يستحق عصير الليمون.
رباه! عيناك تبدوان فظيعتين يا ولد، وكأنك أعمش.
السبب هو أتربة الفحم أيها العم "بات".
أنت رجل عظيم يا "فرانك" وعامل جيد.
يمكنك مساعدتي كل خميس بعد المدرسة.
- إليك شلن. - أحسنت يا "فرانكي".
لكنه سيستحوذ على عملك يا "جون".
ناداني "فرانك" وليس "فرانكي"، للمرة الأولى أشعر بأنني رجل.
رجل بشلن في جيبه، رجل احتسى مشروبًا في حانة.
أمي، جنيت شلنًا.
خذ درهمين يا "فرانكي" واصطحب "مالاكي" إلى سينما "ليريك".
أنت كنز يا "فرانكي"، تستحق ذلك.
يا إلهي! انظر إلى هاتين العينين!
"فرانكي"!
"فرانكي"!
شلن من السيد "هانون" و4 شلنات بقشيش.
هلّا تواجه تلك المرآة وتنظر إلى عينيك؟
- رباه! - هذه هي النهاية.
- لا مزيد من العمل مع السيد "هانون". - السيد "هانون" يحتاج إليّ.
تؤسفني مشاكل السيد "هانون"، لكن لدينا مشاكلنا الخاصة.
وآخر ما أحتاج إليه هو ابن كفيف.
الآن، اغسل عينيك، ويمكنك الذهاب إلى سينما "ليريك".
ماذا يحدث يا "مالاكي"؟
الرجل الذي يضع القبعة غرس خنجرًا ذهبيًا
- في بطن السيدة اللطيفة. - هل تناثرت الدماء في كل مكان؟
- لا، إنها تعرض خاتمًا سحريًا للرجل. - لا أستطيع رؤية أي شيء.
"إسعاف"
قال الطبيب إن هذه أسوأ حالة من الرمد رآها على الإطلاق.
كم سيطول بقاؤه يا دكتور؟
وحده الله يعلم ذلك يا امرأة، كان يجب أن أرى هذا الطفل منذ أشهر.
- انتهت أيام عملي. - افتح عينيك.
- أكثر، افتحهما قدر المستطاع. - أمي!
ليت أبي كان هنا.
"رصيف 3"
لن يأتي يا أمي.
قد يكون نائمًا في إحدى العربات.
هيا يا أمي، لنذهب إلى المنزل، لن يأتي.
قال ذلك حتمًا في رسالته قبل عيد الميلاد بيومين.
ربما تأخرت السفينة في "هوليهيد"، قد يفوته القطار بسبب ذلك.
البحر الأيرلندي مائج في هذا الوقت من العام.
إنه لا يهتم لأمرنا، إنه ثمل في "إنكلترا".
لا تتحدث عن أبيك بهذه الطريقة.
- أحذية! - أنا!
التالي.
أين الزوج؟
- إنه في "إنكلترا" يا سيدي. - "إنكلترا"؟
أين البرقية الأسبوعية بمبلغ 5 جنيهات؟
- لم يرسل لنا فلسًا منذ شهور يا سيدي. - حسنًا، ربما نعرف السبب، أليس كذلك؟
لا يا سيدي.
نعرف جميعًا أنه من عادة رجال "ليمريك"
أن يرافقوا فتيات "بيكاديلي"، أليس كذلك؟
إنه ليس في "بيكاديلي" يا سيدي، بل "كوفنتري".
ذهبت أمي للتسول مجددًا في جمعية القديس "فينسنت دي بول".
حصلت على قسيمة طعام كي نتناول عشاء عيد الميلاد على الأقل.
ثم في عشية الميلاد، مات جارنا، الحصان "والتر".
- وعاد والدنا إلى المنزل. - إنه أبي!
- أبي! - أبي!
- تفاجأت، أليس كذلك؟ - أجل.
- مرحبًا. - كنا بانتظارك البارحة.
نعم، حسنًا…
بحق المسيح، ماذا فعلت بنفسك؟
كان البحر الأيرلندي قاسيًا جدًا كما تعلمين.
صدمت رأسي، وكدت أسقط من جانب السفينة.
السبب ليس الشجار أو الشراب؟
أنت قلت إنك ستحضر لنا شيئًا.
حسنًا، فعلت ذلك.
يبدو أنك شعرت بالجوع قليلًا على السفينة.
سنتناولها غدًا بعد عشاء عيد الميلاد.
هل أحضرت أي مال؟
أنفقته على الشراب، أليس كذلك؟
حسنًا، الأوقات عصيبة يا "أنجيلا".
- الوظائف قليلة. - هل أنفقت المال على الشراب يا أبي؟
أنفقته على الشراب.
إذًا، لا يحترمون والدهم الآن، أليس كذلك؟
- يجب أن أذهب لمقابلة أحدهم. - قابل من شئت،
لكن لا تأتي إلى المنزل ثملًا وتغنّي أغانيك السخيفة.
تناول شيئًا، إنه عيد الميلاد.
لست جائعًا.
لكن إن لم يردها أحد، سأتناول عين الخاروف.
- ليس العينين يا أبي. - لا تفعل هذا يا أبي.
- لا تفعل هذا يا أبي. - ما خطبك؟
لن تأكل هذه، صحيح؟
- أبي، يا للقرف! - أنت مقرف.
جميل، العينان مغذيتان جدًا.
صحيح.
إلى أين تذهب؟
سأذهب إلى "لندن".
- في يوم عيد الميلاد؟ - إنه أفضل يوم للسفر.
أصحاب السيارات مستعدون لتوصيل الكادحين إلى "دبلن".
يفكرون في معاناة العائلة المقدسة ويشعرون بالذنب.
كيف ستصل إلى "هوليهيد"؟
بطريقة مجيئي نفسها.
لا بد أن يغفل أحدهم للحظات.
صحيح.
كونوا مطيعين، اتفقنا؟
اتلوا صلواتكم وأطيعوا والدتكم.
سأراسلك.
هيا، وزّعها.
حصلت على الجوز.
لم أحصل على الجوز، كيف يُعقل أن يجده "فرانكي" دائمًا؟
- الجوز مفيد للعيون الملتهبة. - حصلت على حلوى تركية.
هل سيفيد الجوز عينيه؟
- نعم. - عين واحدة أم الاثنتان؟
أعتقد عينان.
"فرانكي"، لو كان لديّ جوز لأعطيته لك.
كنت لأفعل ذلك حقًا.
أمي، هل يمكن أن أحصل أنا و"مايكل" على قطعة شوكولاتة أخرى؟
قطعة واحدة فقط.
لو كنت في "أمريكا"، لقلت: "أحبك يا أبي."
كما يفعلون في الأفلام لكن في "ليمريك"، سيسخرون منك.
في "ليمريك"، فقط يجوز أن تقول
إنك تحب الرب والأطفال والأحصنة التي تفوز في السباقات.
أي شيء آخر يُعدّ نقطة ضعف.
اذهب إلى المنزل يا "فرانكي".
بعد أسبوع، وصلتنا برقية بـ3 جنيهات،
وكنا في نعيم.
في السبت القادم، لم تصلنا برقية.
ولا الأسبوع الذي يليه.
ولا أي يوم سبت إلى الأبد.
- ماذا تفعل؟ - بحذر.
نحن نشعل نارًا، البرد قارس.
هيا يا "فرانكي"، هلّا تساعدنا؟
- خذ البابا يا "مايكل". - ضع البابا على السرير.
هل هذا أنت يا "فرانكي"؟
- نعم أيتها السيدة "برسل". - ادخل للاحتماء من البرد يا بنيّ.
رباه! أنت تتجمد من البرد أيها الصبي.
- أليس الراديو رائعًا يا "فرانكي"؟ - بلى أيتها السيدة "برسل".
هل ترون البدو في الصحراء ورعاة البقر في المراعي؟
نعم، وأناس يحتسون النبيذ في المقاهي.
والبحارة يشربون الكاكاو في سفنهم.
ومسرحيات عن الإغريق يضطرون فيها إلى اقتلاع أعينهم
لأنهم تزوجوا أمهاتهم بالخطأ.
ومسرحيات "شكسبير"، أنا أحبها.
مسرحيات "شكسبير" تشبه البطاطا المهروسة أيتها السيدة "برسل".
لا يمكنك أن تكتفي منها.
أنا واثقة من أن السيد "شكسبير" كان من "أيرلندا".
"بيلي هوليدي".
"بيلي"، أريد أن أكون معك في "أمريكا".
"أمريكا".
حيث لا أحد لديه تسوس أسنان والجميع لديهم مرحاض.
يا إلهي! أين الغرفة الأخرى؟
أي غرفة؟
أجّرتك غرفتين هنا، وإحداهما اختفت.
أتذكر وجود جدار لأنني أتذكر وجود غرفة.
- أين اختفت تلك الغرفة؟ - لا أتذكر جدارًا.
ما دمت لا أتذكر جدارًا، لا يمكنني أن أتذكر الغرفة.
أريد أن أعرف أين يوجد ذلك الجدار وماذا فعلت بتلك الغرفة!
- هل يتذكر أي منكم وجود جدار؟ - هل هذا هو الجدار الذي أحرقناه في النار؟
يا إلهي! أنت تستحق البسكويت.
أنت متخلفة عن دفع الإيجار 4 أسابيع، والآن هذا.
اخرجي يا سيدتي، سأطردك بعد أسبوع من اليوم.
سأطرق هذا الباب وأريد ألّا أجد أحدًا.
فليخرج الجميع بلا رجعة.
من المؤسف أنك لم تكن حيًا عندما كان الإنكليز يطردوننا
- ويتركوننا على جانب الطريق. - لا تلاسنيني يا سيدتي،
وإلا سأرسل الرجال لطردك غدًا.
ستُرمين على الرصيف ليهطل المطر على أثاثك.
يا إلهي! ماذا سأفعل؟
ابن عمك "لامان غريفن" يعيش على طريق "روسبراين"
في منزل أمه الصغير.
لا بد أنه سيأويك إلى أن تستقيم الأمور.
سأذهب لمقابلته الآن، تعال معي يا "فرانكي".
- والبس معطفك. - ليس لديّ معطف.
يا لها من عائلة!
أُصيبت جدتي بالزكام في ذلك اليوم، وتحول الزكام إلى التهاب رئوي.
نقلوها إلى مشفى المدينة،
وعندما ماتت،
قالت أمي إن عائلتها تختفي أمام عينيها.
"فرانكي"، هلّا تغلق الباب؟
- هيا بنا. - صحيح، لنذهب.
"مالاكي"، العجلات غير ثابتة.
- تقدّم القيصر "بيل" فوق الهضبة… - هلّا تصمت؟
لمحاربة الجيش البريطاني.
سيعرفون جميعًا أننا طُردنا.
هلا تصمت؟
وهكذا أنا و"مالاكي" و"مايكل" وأمي
انتقلنا إلى منزل ابن عم أمي "لامان غريفن" على طريق "روسبراين".
- هل أخذت الكتب من المكتبة؟ - نعم.
اذهب إلى الفناء وانظر إن كان هناك شيء آخر لإشعال النار.
- هل هذا لنا؟ - بل لسيادته في الطابق العلوي.
ما الجدوى من السؤال؟
إنه الطعام نفسه كل أسبوع، شريحة لحم، و4 حبات من البطاطا، والبصل،
- وزجاجة من الجعة. - هل عدت يا "فرانكي"؟
هلّا تأخذ الكتب؟
أحسنت يا "فرانكي"، ضعها على السرير هناك.
"أنجيلا"، المبولة ممتلئة.
هل هناك أي شيء آخر تريده يا سيدي؟
هذا هو عمل المرأة يا "أنجيلا" مقابل الإيجار.
- سأفرغها. - حقًا؟ حسنًا يا "فرانكي".
أخرجها واغسلها تحت صنبور المياه.
ومن الآن فصاعدًا، سيكون ذلك عملك.
"أمريكا"، موطن قبائل "أراباهو"
و"تشيين" و"تشيبيوا"،
و"سو" و"أباتشي" و"إيروكوا".
شعراء وقادة يا أولاد! اسمعوا.
"الدب الراكل"، "ندى الوجه"، "الثور المستكين"، "الحصان المجنون"،
والرجل الشهير العبقري "جيرونيمو".
غذّوا عقولكم يا أولاد،
حينها يمكنكم التألق عبر الحياة.
"كلارك"، عرّف كلمة "التألق".
- أظن أنها تعني البريق يا سيدي. - إجابة مختزلة لكن وافية.
"ماكورت"، ضع كلمة "مختزل" في جملة.
- إجابة "كلارك" مختزلة لكن وافية يا سيدي. - أنت لبق يا "ماكورت".
لديك عقل الكهنة أو السياسيين يا ولدي.
اطلب من أمك أن تأتي لرؤيتي.
طلب "هوبي أوهالوران" من أمي أن تأخذني إلى الإخوان المسيحيين
وتقول إنه أرسلني لأنني شاب ذكي وينبغي أن أرتاد المدرسة الثانوية
وربما الجامعة أيضًا، ليته يهتم بشؤونه الخاصة.
أريد ترك المدرسة إلى الأبد لأحصل على عمل وأتقاضى أجرًا كل ليلة جمعة
وأذهب إلى السينما كل سبت مثل الجميع.
- جئت لأرى الأخ "موراي". - لا أعرف لماذا تكبدنا ذلك العناء.
- ألقوا نظرةً واحدة علينا… - ماذا تريدان؟
- هذا ابني "فرانك". - ورفضوا.
هلّا تصغي إليّ يا "فرانسيس"؟ هل تسمعني؟
نعم.
لن تدع أحدًا يغلق الباب في وجهك مجددًا.
هل تسمعني؟
نعم.
النجاسة، أكرر، النجاسة.
النجاسة هي خطيئة عظيمة…
لدرجة أن "مريم العذراء" تشيح بوجهها باكيةً.
تبكي حين تنظر إلى هذه الحقبة الطويلة المزرية
وتتأمل في فزع منظر فتيان "ليمريك"
وهم يدنسون أنفسهم، ويلوثونها، ويفسدون أجسادهم
التي تكمن فيها الروح القدس، إنهم ينتهكون أنفسهم.
نصلي إلى "مريم العذراء" لنعتذر
لأننا لا نستطيع التوقف عن انتهاك أنفسنا.
- القضيب! - القضيب!
- العضو الذكري! - العضو الذكري!
- المنتصب! - المنتصب!
- الهتّاك! - الهتّاك!
- الشبق! - الشبق!
- الشبق؟ - نعم، الشبق.
نعم، سمعت بذلك المصطلح.
وجد "بادي كلوهيسي" كاهنًا لنعترف له بذنوبنا البشعة.
عمره 90 عامًا ولا يسمع شيئًا.
سامحني يا أبتاه لأنني أخطأت، لم أعترف منذ زمن طويل.
أنا أمارس الاستمناء.
لكن في يوم ما، مات دون علمنا.
سامحني يا أبتاه لأنني أخطأت، مضى…
مضى أسبوعان على آخر اعتراف لي.
وماذا فعلت منذ ذلك الحين يا صغيري؟
ضربت أخي وكذبت على أمي.
نعم يا ولدي، وماذا أيضًا؟
فعلت أشياء قذرة يا أبت.
يا صغيري، هل مارست ذلك مع نفسك أم مع شخص آخر؟
- أم مع حيوان ما؟ - حيوان؟
لم أسمع بخطيئة كهذه يا أبت.
لا بد أن هذا الكاهن من الريف، إنه يفتح لي عوالمًا جديدة.
سأناوله آخر كوب من الشاي.
من العار أن الشبان مثل "ماكورت"
و"كلارك" و"كينيدي" عليهم تقطيع الحطب واستخراج الماء
في "أيرلندا" التي تدّعي الحرية والاستقلال
بينما تحافظ على نظام طبقي مفروض علينا من قبل الإنكليز.
هذا يثير اشمئزازي.
نحن نرمي أطفالنا الموهوبين في الوحل.
إن كانت هذه نهاية دراستكم،
يجب أن تخرجوا من هذا البلد وتذهبوا إلى "أمريكا".
هل تسمعني يا "ماكورت"؟
نعم يا سيدي.
كان "لامان غريفن" يثمل كل ليلة.
الأسوأ من ذلك هو اضطرارنا لمشاهدته وهو يأكل السمك والبطاطا يوم الجمعة.
اغلي بعض الماء من أجل الشاي يا امرأة.
- ليس لدينا فحم ولا عشب. - كم أنت عديمة النفع!
تعيشين مجانًا تحت سقف منزلي مع مجموعة من الأشقياء القذرين.
أنت، اذهب إلى المتجر لشراء العشب والغصون.
هيا، أم أنك عديم الفائدة مثل أمك؟
هل أفرغت المبولة اليوم؟
تبًا! تركتها على الدرج.
تقف مكانك متصنعًا الذهول،
- وتخبرني أنك لم تفرغها؟ - أنا آسف، نسيت، سأفعل ذلك الآن.
- لم يتسن له فعل ذلك. - اخرسي يا امرأة.
كان آخر يوم له في المدرسة، وكان عليه الذهاب إلى الطبيب.
- قلت اصمتي يا امرأة! - لا يمكنك أن تطلب منا الصمت.
أنت لست والدنا!
إن توجّب عليّ النهوض عن هذه الطاولة، فسوف تستنجد بالقديس الشفيع.
- أغلق فمك. - سأقتلك!
- أنت لست أبي! - توقف!
دعه وشأنه بحق المسيح، توقف!
ليس في نيته شر، إنه طفل وحسب.
وسيبدأ العمل في مكتب البريد يوم الإثنين.
أعطيني سيجارة يا امرأة.
كما أقول لك، هذا الصبي وغد صغير.
سأكلمه غدًا.
سأخلد إلى النوم.
سمعتهما يتحدثان.
سمعت صوت حذاء "لامان" وهو يتوجه إلى الفراش.
ظننت أن أمي ستأتي وتقبلّني قبل النوم
لتشكرني على الدفاع عنها.
لكنها ذهبت إليه.
إلى أين تذهب يا "فرانكي"؟
- سأغادر. - لماذا تغادر يا "فرانكي"؟
لأنني إن بقيت، سأطعنه بسكين في رقبته.
هل ستقتله؟
اخلد إلى النوم يا "مالاكي".
لن تأكل البطاطا الخاصة بي.
أردت أن أبيت هنا الليلة وحسب أيها العم "بات".
حسنًا.
يمكنك البقاء في سرير أمي.
- لا تتوقع أن أطعمك. - لن أفعل ذلك.
لا توجد كسرة خبز في المنزل.
ماذا حدث لوجهك؟
إنه متورم بالكامل.
هل لكمك أحد ما؟
نعم.
من لكمك؟
"جو لويس".
"جو لويس"؟
ظننت أنه يعيش في "أمريكا".
- هل كان يزور "ليمريك"؟ - صحيح أيها العم "بات".
هذا ليس صائبًا، إنه يضرب صبي صغير
مع أنه بطل "أمريكا" في الوزن الثقيل.
- إنه بطل العالم أيها العم "بات". - هذا أسوأ.
وانظر إلى حالك، أنت نحيل جدًا، لا تقوى ذراعاك على رفع شيء.
بعض الأشياء غريبة جدًا يا "فرانكي".
سأخلد إلى النوم.
كنت أتضور جوعًا.
جلست ولعقت الصفحة الأمامية وكل العناوين الرئيسية.
لعقت هجمات "باتون" و"مونتغمري".
لعقت الصفحات الرياضية.
لعقت أسعار البيض والزبدة واللحم المقدد.
مصصت تلك الورقة حتى أصبح وجهي أسودًا مثل "آل جولسون".
هيا، على رسلك.
كن حذرًا.
علينا أن نأخذك إلى…
- هيا، اصعد. - هيا يا "بات"، اصعد على الدرج.
- كيف سمحت له أن يثمل إلى هذه الدرجة؟ - لم يؤذ الشراب أحدًا، صحيح؟
أريد احتساء الشراب غدًا.
- ادفعه. - إنني أدفعه.
هيا يا "بات".
يا للهول! إنك تشغل جانبي الغرفة.
ماذا تفعل في هذا المنزل، وفي هذا السرير؟
انهض وضع الإبريق من أجل عمك "بات" المسكين
الذي أسرف في الشرب.
يا إلهي!
- أنت ترتدي ثوب أمي الراحلة. - غسلت ملابسي من أجل الوظيفة المهمة.
- أي وظيفة مهمة؟ - ساع في مكتب البريد.
إن كان مكتب البريد يوظّف أمثالك،
فلا بد أنه في حال مزرية.
"فرانكي"، تبدو رائعًا.
- يا إلهي! بم غسلتها؟ - صابون الـ"كربوليك".
رائحتها كالحمام الميت! ستجلب لنا العار.
- متى عليك الذهاب إلى العمل؟ - عند التاسعة.
أخبرهم في مكتب البريد أن عمتك كانت بانتظارك،
- ولهذا تأخرت. - تأخرت؟ لماذا يجب أن أتأخر؟
اصمت ونفذّ ما أقول.
هذا أفضل.
لطالما تساءلت عن سبب غضب الخالة "آغي" طوال الوقت.
لكنك ستحتاج إلى قميص وحذاء جديد، وليس حذاءً طويلًا، بل حذاء عاديًا.
مقارنةً بأمي، كانت تملك كل شيء،
ولم يكن لديها أولاد يجعلونها فقيرةً.
وها هي في متجر "روتش" تشتري لي الملابس من أجل عملي الجديد.
هذا عظيم.
الآن، خذ شلنين لشراء الشاي والخبز في عيد ميلادك.
يا إلهي، تبدو أنيقًا جدًا، سيظن الناس أنك سرقت مصرفًا.
كانت خالتي "آغي" غامضةً بالفعل.
غامضة تمامًا.
نحن نعرف كل جادة، وطريق، وشارع،
وشرفة، وإسطبل، وزقاق.
لا يوجد باب في "ليمريك" لا نعرفه.
نحن نطرق أبوابًا من كل نوع، الحديد والبلوط والخشب الرقيق، 20 ألف باب.
نطرق ونركل وندفع ونقرع الأجراس.
ونخاطر بأرواحنا وأجسادنا بينما نردع كل كلب
يريد تحويلنا إلى عشاء.
هناك برقيات مرسلة إلى منازل الكهنة.
بارك الرب فيك.
لكن إن انتظرت بقشيشًا من الراهبات والكهنة،
- ستموت على أعتاب منازلهم بلا شك. - أنت محظوظ بالحصول على برقية "كارمودي".
- حقًا؟ - يعطون بقشيشًا وافرًا.
- ستحصل على شلن. - كيف حصلت على البرقية؟
- لأن لا أحد آخر سيذهب إلى هناك. - لماذا؟
لأن "تيريزا كارمودي" مصابة بالسلّ.
سمعت أن المرضى مثل "تيريزا" يعلمون أنه ليس لديهم عمر طويل،
ويجعلهم ذلك يتوقون للحب والرومانسية
والأشياء القذرة في العموم.
- برقية. - هذا ما يُقال على أي حال.
- أنت مبلل وتنزف. - انزلقت دراجتي.
ادخل، سأضمد جرحك.
أتساءل إن كان عليّ الدخول، قد أُصاب بالسلّ.
ستكون هذه نهايتي، ولن أصل إلى "أمريكا" أبدًا.
- ادخل، سيهلكك الوقوف هناك. - لكنني أحتاج إلى الشلن.
كم أنت مدلل!
هذا أفضل الآن.
لم لا تخلع ملابسك وتجففها بجانب المدفأة هناك؟
- لا. - هيا.
حسنًا.
يا إلهي! قد تكون هزيلًا، لكن قضيبك ممتاز.
الخطيئة والخوف من السلّ يجتاحان أفكاري.
عيناها الخضراوان وبقشيش الشلن.
إنها تعتليني، قد أقتل نفسي،
بعدوى السلّ من فمها.
أنا أحلّق إلى الجنة وأسقط من المنحدر.
وإن كانت هذه خطيئة، فلا أكترث على الإطلاق.
اغرب عن وجهي أيها الحثالة!
- ألفاظك قذرة يا "ماكورت". - هل سمعتني؟
- سمعتك أيتها الآنسة "باري". - لقد سمعوك على السلالم يا "ماكورت".
- أجل أيتها الآنسة "باري". - اخرس يا "ماكورت".
- سأخرس أيتها الآنسة "باري". - لا تتفوه بكلمة يا "ماكورت".
- لا يا آنسة "باري". - أمرتك بالسكوت يا "ماكورت".
- حسنًا أيتها الآنسة "باري". - طفح الكيل يا "ماكورت".
- لا تُغضبني. - لن أغضبك أيتها الآنسة "باري".
- يا إلهي! ألهمني الصبر! - أجل أيتها الآنسة "باري".
لتكن الكلمة الأخيرة لك يا "ماكورت"!
حسنًا أيتها الآنسة "باري".
ما أكثر شيء تريده في العالم؟
الذهاب إلى "أمريكا".
ما أكثر ما تريدينه؟
أن أقع في حب رجل وسيم.
عانقني يا "فرانكي".
العم "بات"؟
مرحبًا يا "فرانكي".
كيف حال العمل؟
رائع.
- هل يعتني بك العم "بات"؟ - نعم.
لكنني أستطيع الاعتناء بنفسي.
هذا جيد.
- أرى أنك تأكل كفايتك. - أجل.
- هل تريدين رقاقةً؟ - لا.
"مايكل" و"ألفي" الصغير بخير.
- هذا جيد. - نفتقد "مالاكي" جميعًا، إنه…
تفتقدونه؟
لقد ذهب للانضمام إلى فرقة الجيش!
- سيعزف على البوق. - البوق؟
هل يمكنك تخيّله وهو يعزف على البوق؟ يا للسخف!
هذا من شيم "مالاكي".
"مالاكي" المجنون.
أنا أفتقده أيضًا.
- البرقية أيتها السيدة "كارمودي". - شكرًا لك.
عادةً ما أسلّم البرقية لابنتك.
- "تيريزا"، أليس كذلك؟ - "تيريزا" في المصحة.
أرجوك يا إلهي! لم تكن "تيريزا" المذنبة.
الشبق على الأريكة هو بسبب السلّ.
أنا أحبها يا إلهي،
مثلما يحب القديس "فرانسيس" كل الطيور والأسماك.
أرجوك يا إلهي، أبعد السلّ،
وأعدك أنني لن أقترب منها مجددًا.
فلترقد روحها وكل أرواح المؤمنين،
في سلام
برحمة الرب.
آمين.
أريد أن أخبر الكاهن ووالدي "تيريزا"
أنني أنا "فرانك ماكورت" الوغد القذر
الذي أودى بـ"تيريزا" إلى الجحيم.
أفكر في "تيريزا" الصهباء خضراء العينين وهي باردة في نعشها.
لا أستطيع فهم شعوري،
لكنني أعرف أنه على الرغم من كل الوفيات في عائلتي
وكل الوفيات في الأزقة من حولي،
لم أعان ألمًا كهذا في قلبي، وآمل ألا يحدث ذلك مجددًا.
لحسن الحظ، كُلفت بتوصيل برقية
إلى السيدة "فينوكان" الدائنة،
وابتسم لي القديس "فرانسيس" مرةً أخرى.
- كم عمرك يا فتى؟ - تجاوزت الـ15 يا سيدتي.
كبير وقبيح بما يكفي.
- أجل يا سيدتي. - ولكن هل أنت ذكي يا فتى؟
- هل أنت ذكي بأي حال؟ - أجيد القراءة والكتابة يا سيدة "فينوكان".
هناك من يجيدون القراءة والكتابة في مصحة المجانين.
- هل يمكنك كتابة رسالة؟ - أستطيع ذلك أيتها السيدة "فينوكان".
سأعطيك 3 بنسات لكل رسالة تكتبها،
و3 بنسات إن جنيت قسطًا من المال بفضل رسالتك.
تعال يوم الخميس.
أحضر الأوراق والأظرف الخاصة بك.
"(أوبراين)، (دونولي)، (ميغر)، (هانون)، (كينيلي) العجوز، (مولكاهي)، (آهيرن)."
لنر كيف ستبلي مع هؤلاء في البداية.
هدّدهم تهديدًا شديدًا يا فتى.
ما رأيك في هذا؟
"عزيزتي السيدة (أوبراين)،
بقدر ما رفضت أن تسددي دينك لي،
قد أُجبر على اتخاذ إجراء قانوني،
ابنك (مايكل) يتجول في الأرجاء مرتديًا بدلته الجديدة،
التي دفعت ثمنها بنفسي
بينما بالكاد لديّ كسرة خبز تحيي جسدي وروحي."
"أنا واثقة من أنك لا تريدين أن تهلكي في زنازين سجن (ليمريك)،
بعيدًا عن الأصدقاء والعائلة، سأظل…"
- ما هذه الكلمات يا فتى؟ - متربصة بك.
هذه رسالة قوية.
كلمة "بقدر" لها وطأة خاصة.
- ماذا يعني ذلك؟ - هذا يعني أنها فرصتك الأخيرة.
إنها تعطيني المال من أجل الطوابع،
لكنني أوصل الرسائل بنفسي وأحتفظ بالمال.
أي مسخ يعذّب الآخرين برسالة كهذه؟
هذا فظيع حقًا.
ما خطب السيدة "هانون"؟
"فينوكان" العجوز أرسلت لها رسالة تهديد.
انظر، من يكتب رسائل كهذه يجب أن يُغلى في الزيت
ثم ينزع العميان أظافره.
- هذا رائع، شكرًا جزيلًا. - التالي رجاءً.
تؤسفني متاعبهم،
لكن ما من وسيلة أخرى لأدخر المال من أجل الرحلة إلى "أمريكا".
لو كانت "أيرلندا" بأكملها تُحتضر جوعًا،
ما كنت لألمس هذه الأموال في مكتب البريد.
شكرًا يا "جون".
اسمعوني يا رجال لحظةً.
هذا ابن أختي "فرانكي ماكورت"، ابن "أنجيلا شيهان"،
أخت زوجتي، وسيحتسي الجعة لأول مرة.
نخب صحتك وحياتك الطويلة يا "فرانكي".
عسى أن تعيش لتستمتع بالجعة لكن ليس كثيرًا، اتفقنا؟
على مهلك، لا تشربه دفعةً واحدة.
"في سجن (ماونت جوي) صباح يوم الإثنين،
أعلى شجرة المشنقة
(كيفن باري) ضحّى بحياته الشابة
في سبيل الحرية،
شاب ذو 18 ربيعًا، ولا…"
كيف تأتي إلى المنزل في هذه الحال؟
انهضوا يا أولاد! فرسان الجيش الأحمر! رجال جماعة "فنيان"!
- الجيش الجمهوري الأيرلندي العظيم! - لا أصدقك.
- أصبحت مثل والدك. - الليلة…
- الليلة، شربت الجعة لأول مرة. - يجب أن تخجل من نفسك.
- أول كوب من الجعة مع العم "بات". - عار على العم "بات".
ليس لديّ والد ليشاركني شرابي الأول.
لم يكن والدك طيبًا مع أحد، ولا أنت أيضًا.
أنت مثله تمامًا أيها الوغد الثمل!
أفضّل أن أكون مثل أبي على أن أكون مثل عزيزك "لامان غريفن"!
- انتبه لكلامك، أنت ثمل. - انتبهي أنت لكلامك.
أنت و"لامان غريفن"! أيتها الساقطة!
ألفاظك أفظع من ألفاظ والدك الثمل!
أفضّل أن أكون مثل أبي الثمل
على أن أكون مثل "لامان غريفن" السمين المقزز،
الذي كنت تتسللين إلى فراشه كل ليلة في "روسبراين"!
- اخرس! - "لامان غريفن"،
في علّية "لامان غريفن"!
صراخ مع "لامان غريفن" البدين، وهو يعتليك!
- اخرس! - اصمتي أيتها الساقطة!
ولدي.
أخبرني بما يزعجك.
بلغت 16 عامًا اليوم يا أبتاه.
- شربت أمس أول كأس من الشراب. - أجل.
ضربت أمي.
فليساعدنا الرب.
لكنه سيسامحك.
هل هناك شيء آخر؟
- لا يمكنني إخبارك يا أبتاه. - هل تودّ الذهاب للاعتراف؟
لا أستطيع يا أبتاه.
اقترفت أعمالًا فظيعة.
حسنًا، يمكنك إخبار القديس "فرانسيس".
سنجلس هنا،
ويمكنك أن تخبر القديس "فرانسيس" بكل ما يزعجك.
أخبرت القديس "فرانسيس" عن "مارغريت" و"أوليفر" و"يوجين".
"يتقدم أعلى…"
والدي وهو يغني أغنية "كيفن باري" دون أن يحضر قرشًا إلى المنزل.
عدم إرساله المال من "إنكلترا".
"تيريزا" على الأريكة.
آثامي الفظيعة بانتهاك نفسي،
- والاستمناء في كل أنحاء "ليمريك". - ماذا تريد؟
الأخ المسيحي الذي أغلق الباب في وجهي.
الدموع في عيني أمي عندما صفعتها.
وأعرضت عنها هذا الصباح يا أبتاه،
مع أنه عيد ميلادي، ومع أنها قدّمت لي كوب شاي.
وبذلك، أعفيك من آثامك
باسم الأب والابن والروح القدس، آمين.
اتل الصلاة الربانية وصلاة "مريم العذراء" وصلاة المجد 3 مرات.
لكن ماذا عن "تيريزا كارمودي" التي في الجحيم يا أبي؟
لا يا بنيّ، لا بد أنها في الجنة.
بالطبع لا تظن أن الأخوات في المشفى
تركنها تموت دون كاهن؟
- هل أنت متأكد يا أبي؟ - نعم.
الرب يسامحك، ويجب أن تسامح نفسك.
الرب يحبك، ولا بد أن تحب نفسك.
فقط عندما تحب الرب وتحب نفسك، يمكنك أن تحب كل مخلوقات الرب.
شكرًا لك أيها القديس "فرانسيس".
أيتها السيدة "فينوكان"، أنا "فرانك"، أحضرت شرابك.
كل الأسماء هنا، 2 جنيه لأمي في عيد الميلاد.
9 جنيهات للخالة "آغي"، ربما من أجل ملابس مكتب البريد.
استدانة "برايدي هانون" لشراء مرهم من أجل ساقي السيد "هانون".
السيدة "برسل"، و"كلوهيسي"، و"كويغلي"، و"مولوي".
كل من أعرفهم ونصف مساكين "ليمريك" هنا.
جميعهم يدينون بالمال للساقطة العجوز.
حسنًا، ليس بعد الآن.
ليس إلى "أمريكا"، وليس بالطائرة.
لكن يمكنني وضعك على متن سفينة تغادر "كورك" بعد أسبوعين.
سفينة "أيرش أوك"، سيكلّفك ذلك 55 جنيهًا.
- هل المبلغ معك؟ - نعم.
"وبينما يهجر أمه
واقفًا على رصيف الميناء
رمت ذراعيها حول خصره
- وقالت له…" - تفضل.
- فليغنّ الجميع الآن. - "حب الأم نعمة
- أينما تهيم - أينما تهيم
- احفظها في حياتها - احفظها في حياتها
- ستشتاق لها بعد مماتها - ستشتاق لها بعد مماتها
- أحبّها مثلما في طفولتك - أحبّها مثلما في طفولتك
- مع أنها عجوز واهنة - مع أنها عجوز واهنة
- لأنك لن تخسر حب الأم أبدًا - لأنك لن تخسر حب الأم أبدًا
- حتى تُدفن تحت الطين… - حتى تُدفن تحت الطين…"
أحسنت يا "أنجيلا"، كان ذلك عظيمًا.
"فرانكي"، لا بد أن مثانتك تؤثّر على عينيك.
هذه الليلة تتحول إلى جنازة تقليدية.
هلّا يغني أحدكم أغنيةً مبهجة
لنبتهج قبل أن أشرب من شدة الحزن؟
- نسيت! - ماذا؟
سنشهد خسوف القمر الليلة.
- ما هو الخسوف؟ - هيا جميعًا.
سنبدو كالمغفلين إن فوّتنا ذلك المشهد.
ماذا سيحدث؟
هذه إشارة جيدة جدًا لذهابك إلى "أمريكا" يا "فرانكي".
بل إنه نذير شؤم.
قرأت أن القمر يتمرن على نهاية العالم.
اللعنة على نهاية العالم!
انظروا إلى هذا!
- أليس عظيمًا؟ - أليس هذا رائعًا؟
- إنه جميل. - ربما لا نرى ذلك مجددًا.
ليس في حياتنا على أي حال.
هل انتهى الأمر؟
إنها مجرد البداية بالنسبة لـ"فرانكي ماكورت".
سيعود بعد عدة سنوات ببدلة جديدة
ودهون تكسو عظامه مثل أي أمريكي.
ومع فتاة جميلة بأسنان ناصعة البياض
- تمسك بذراعه. - لا يا "بات".
عودي إلى الداخل يا "أنجيلا" لنحتسي بعض الشراب.
- حظًا موفقًا في "أمريكا" يا "فرانكي". - حظًا موفقًا لك يا "فرانكي".
- حظًا موفقًا لك يا "فرانكي". - شكرًا لك أيتها السيدة "برسل"
"أيرش أوك"
"مقتبس عن كتاب (فرانك ماكورت)"
ترجمة "نورا حسن"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.