All language subtitles for Superstar.S01E03.Episode.3.1080p.NF.WEB-DL.DUAL.DDP5.1.H.264-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫بدأت ظاهرة "تاماريزمو" بأغنية "لم أتغير"،

‫لكن كيف انتهت؟

‫يُقال إن القصة انتهت بحادث سيارة ‫في عام 2001.

‫كان حادثًا غريبًا جدًا وخبرًا مهمًا.

‫كان "ميغيل دي دييغو" سائق السيارة، ‫ويشتهر باسم "أرليكين".

‫وكانت "لولي ألفاريز" تجلس إلى جانبه.

‫هل كان بينهما أي رابط ‫غير الكراهية الشديدة لـ"تمارا"

‫والهوس بإسقاطها بنشر الادعاءات والفضائح؟

‫لماذا كانا في تلك السيارة معًا؟

‫للإجابة عن هذين السؤالين،

‫يجب أن نكذب.

‫"في الربيع

‫أعيش على هواي

‫وفي الصيف

‫أعزف إيقاع أغانيك"

‫هل القافية…

‫"لن أتغير

‫- كطائر طليق في السماء ‫- لن أتغير

‫لن أتغير

‫ما زلت…

‫ما زلت كما أنا لكنني لم أعُد أشتاق إلى حبك"

‫بنبرة أعلى يا "لولي"، فهمت؟

‫- أعلم. ‫- غنّي هذا الجزء بنبرة أعلى.

‫"لن أتغير

‫في الصيف غنينا

‫في الصيف"

‫سأكرر كلمة "الصيف".

‫يجب حفظ الكلمات عن ظهر قلب.

‫- "دو"، "دو"، "ري"، "دو". ‫- "ليوناردو"؟

‫- خطرت ببالي فكرة يا "ليوناردو". ‫- أي فكرة؟

‫"لم أتغير." الجملة في الماضي أفضل.

‫"لم أتغير

‫لم أتغير"

‫- "لم أتغير"؟ ‫- اسمع.

‫أخبرتك بأنني من بلدة صغيرة، صحيح؟

‫رغم مقابلتي حمقى كثيرين في المدينة،

‫فلم أتغير.

‫الجملة منطقية أكثر.

‫حسنًا، لنسجلها ونر النتيجة.

‫- ستكون أغنية ناجحة. ‫- جاءكما "غويسيمن"! كيف الحال؟

‫أعرّفك إلى "لونا أزول" يا "ميغيل". ‫زميلتي في فرقتي ونسجل ألبومًا.

‫- تشتهر بـ"لوليتا دي غرانادا". ‫- بل "جينيفر تايلور".

‫سنتحدث عن ذلك لاحقًا يا "لولي".

‫بم أناديك إذًا؟ ‫"جينيفر" أم "لوليتا" أم الأميرة؟

‫اسمي الفنيّ هو "جينيفر تايلور".

‫وأنا "ميغيل".

‫فور أن دخلت ورأيتك قلت في قرارتي، ‫"لعلّ هذا هو يوم سعدي."

‫- "ليوناردو". ‫- اسمع يا "ميغيل".

‫نحن نسجل، فماذا جاء بك؟

‫بالأمس، كنت مع فرقة أغاني "الفلامينكو". ‫وكنا عاكفون على عمل التالي…

‫…وتركت أغراضي هنا.

‫لكن ها أنا هنا الآن،

‫وقد خطف جمال الشقراء بصري، ‫فهذا ما شعرت به…

‫لا أنفكّ أقول "غويسيمن".

‫- ماذا قال أصلًا؟ ‫- "ميغيل" فنان.

‫ألّف كلمة "غويسيمن". ‫لا ينفكّ يقولها آملًا أن تعلق بالأذهان.

‫- ما مراده أصلًا؟ ‫- انظرا إلى هذه الورقة يا رفيقيّ.

‫ليس الآن يا "ميغيل". يجب أن نسجل…

‫هذه ورقة حقيقية، أتريانها؟ سآكلها.

‫ها أنا آكلها ولا يحدث شيء.

‫أمهليه لحظة فحسب.

‫لم تظني أن هذه الورقة الطويلة ستخرج. ‫تأمّلي حيلته. المظاهر خدّاعة.

‫انظري إليه. ‫لا أتذكّر أن الحيلة كانت تأخذ وقتًا.

‫هلّا تدعنا نسجل الآن.

‫كانت مجرد عينة أيتها الشقراء، ‫سأريك المزيد لاحقًا.

‫- يجب أن نعمل. ‫- سأغيّر ملابسي وأرحل.

‫اذهب من فضلك، يجب أن نسجل.

‫لنضف ترددًا صوتيًا.

‫تُعجبني الترددات، إذ تعزز وضوح التناغم.

‫سيبدو الصوت رائعًا.

‫سأسجل الكلمات أيضًا.

‫هيا يا "لولي"، لنبدأ.

‫"ليوناردو"؟

‫هل صديقك مهرّج؟

‫يؤدي "ميغيل" حيلًا في حفلات أعياد الميلاد.

‫بلا عمل مستقر. إنه طيب لعلمك.

‫إنما عاش ظروفًا عسيرة بشدة.

‫وكلانا عانى أيضًا. فالنجاح يأتي بالمثابرة.

‫- صحيح. ‫- تفقّدي الصوت.

‫مرحبًا. واحد، اثنان. اسمي "لولي".

‫أنا "لولي ألفاريز"، من "غوالتشوس"، ‫بالقرب من "ألمونيكار".

‫حسنًا إذًا.

‫لنسجل، ستكون أغنية جميلة.

‫"لم أتغير

‫ما زلت كما أنا لكنني لم أعُد أشتاق إلى حبك

‫لم أتغير"

‫"نجمة متألقة"

‫"الحلقة الثالثة"

‫"(لولي ألفاريز) و(أرليكين) ‫على طريق الهاوية"

‫"ملهى (كليرانس)"

‫اسمعي يا "لولي"،

‫أردت أن ينجح لحننا الثنائي أيضًا.

‫لكن ماذا كان يُفترض بي أن أفعل؟ ‫أنسى أمر الأغنية إلى الأبد؟

‫رغم علمي بأنها أغنية ناجحة؟

‫هل ترى أنها تجيد الغناء؟

‫"تمارا"؟

‫أرى أنها تتمتع بجاذبية مميزة.

‫وبم أتمتع أنا؟

‫بجاذبية مختلفة.

‫وهذا هو جوهر الإبداع، ‫فلكل فنان جاذبية تميزه.

‫أشعر بأنني أعيش مقولة، ‫"من توانى، خسر وعانى."

‫عزيزتي، أنت معتادة الحفلات ‫والمشاجرات والتنقل الدائم…

‫فماذا تحاولين القول؟ ‫هذا مشوار طويل، وليس سباقًا قصيرًا.

‫خارت قواي وأعجز عن المواصلة.

‫سأُطرد الشهر القادم، ‫وقد أُضطر إلى العودة إلى بلدتي اللعينة.

‫اسمعي، سأُجري مكالمة. اتفقنا؟

‫ربما ما زال يُوجد أمل.

‫حسنًا، اطلب منها زيارتي هذا الأسبوع. ‫لكن لمرة واحدة فقط، فأنا مثقل بالعمل.

‫"ميغيل"!

‫- لنتحدث لاحقًا. ‫- اسمع يا صاح،

‫آسف على المقاطعة، أنا "ماريو فاكيريزو".

‫- أنت وكيل "تمارا". ‫- أجل، حاذر.

‫يجدر بي أن أنتبه لخطواتي، ‫أريد أن أهنئك منذ مدة.

‫- "تمارا" رائعة. ‫- شكرًا جزيلًا.

‫- إنها ملكة الفوضى، غير تقليدية بتاتًا. ‫- بم دعوتها؟

‫- ملكة الفوضى. ‫- سأُشبعك ضربًا.

‫- إياك أن تُهنها. ‫- ليست إهانة…

‫اغرب عن وجهي.

‫هذا ليس طبيعيًا.

‫تعلمين أن الأمر مختلف.

‫هذا قليل.

‫لكن بالنظر إلى هدف مجيئي إلى هنا ‫والأسئلة التي تطرحها،

‫فليس لديّ أي تعليق إضافي.

‫- "تمارا"، يجب أن تفهمي… ‫- أفهم ماذا؟

‫يصعب تصديق…

‫كلّا، تظنون أنني غبية، ‫وتقولون إن عليّ أن أفهم.

‫- أفهم ماذا؟ ‫- يصعب تصديق…

‫فليذهب جميعكم إلى الجحيم!

‫غير معقول.

‫انس أمره.

‫هل تظنين أنه سيلاحظ ‫إن أخذت هاتين الصورتين؟

‫فلنكن واقعيين يا عزيزي، فلا يهتم إلا بها.

‫تُعجبني الصورتين فحسب.

‫استمتعي بحياتك.

‫صباح الخير، معك "ماريا روزا كوبو". ‫هنا وكالة "غويسيمن". بم أخدمك؟

‫آسفة لإزعاجك، لكن أين الحمّام؟

‫في آخر الردهة يا عزيزتي.

‫أمامي أرقامك يا عزيزي،

‫وأنا منبهرة تمامًا.

‫لماذا؟ أول ما أبدأ به

‫هو فحص الجانب الإيجابي للناس ‫ثم نتفقّد الجانب السيئ لاحقًا دومًا.

‫أحد أرقامك مميز جدًا…

‫لم أكن أعلم أن في قلعتي أميرات يختبئن.

‫"ميغيل دي دييغو".

‫- بشحمه ولحمه. ‫- مرحبًا.

‫أهلًا. هلّا تذكّرينني باسمك.

‫أنا؟

‫- "لوليتا". "جينيفر". ‫- "لولي"؟

‫- "جينيفر"؟ ‫- "لولي".

‫"لولي"؟ لا يبدو مألوفًا.

‫أنت صديقة "ليوناردو".

‫حسنًا، تفضلي اجلسي.

‫اتصل بي وقال إنك ستأتين. آسف، نسيت تمامًا.

‫"(غويسيمن)، وكالة رعاية المواهب"

‫"لولي"، حسنًا.

‫أهلًا بك في مقري المتواضع. بم أساعدك؟

‫أتيت لأن أمامي فرصة للتألق ‫في مجال الموسيقى.

‫إذ أغنّي وأرقص وأمثّل. أفعل كل شيء.

‫- لكن لن أنكر، هذا ليس سهلًا. ‫- صحيح.

‫وإن لم أكن الأفضل، فأنا فنانة صريحة جدًا.

‫أعلم أنك هنا ‫لأنني أدير أعمال "تمارا" يا عزيزتي.

‫على الأرجح تظنين ‫أن أي أمر أتدخل فيه يُكلل بالنجاح.

‫وصحيح أن "تمارا" ليست مغنية بارعة.

‫وبالطبع ليست جذابة المظهر. ‫حتى الأغنية ليست ملكها.

‫- "غويسيمن" لا يتكلم من فراغ. ‫- بالطبع.

‫الأغنية ليست ملكها.

‫سجّل "ليوناردو" تلك الأغنية قبل مدة

‫مع فتاة مغمورة لم تنجح. هل تعلمين لماذا؟

‫لأنني لم أكن وكيلها.

‫أنا تلك الفتاة.

‫ماذا؟

‫- أنا "الفتاة المغمورة". ‫- مستحيل!

‫حقًا يا "لولي"؟

‫"(لونا أزول)"

‫هذا صحيح. "لونا أزول". ‫أجل، صحيح. إنه أنت، "لولي".

‫- أجل. ‫- انس الأمر فحسب. لا عليك.

‫كان ذلك قبل أمد بعيد. أنا أفضل الآن. ‫ألا تلاحظ؟ تغيرت تمامًا.

‫بصراحة تبدين مذهلة.

‫سجلنا أغاني كثيرة من أجل ذلك الشريط.

‫سأغنّي إحداها الآن ‫لتسمع وتقيّم قدراتي ومدى تحسّني.

‫لنسمع.

‫"تعال إلى ملهى الرومانسيين…"

‫"ميغيل"!

‫آسف، يجب أن أذهب. ‫جئت إليّ في وقت غير مناسب.

‫ما رأيك في أن نحتسي شرابًا معًا ‫في الأسبوع القادم؟

‫أنا جادّ في ذلك. ‫سنحظى بمتسع من الوقت في حديثنا.

‫- حسنًا. ‫- خذي هذا.

‫تتراكم الأغراض البالية بكثرة هنا.

‫شكرًا.

‫كلّا، الشكر لك ولزيارتك لي.

‫انتهينا يا "ميغيل".

‫- ماذا تعنين بـ"انتهينا"؟ ‫- ستتلقى اتصالًا غدًا.

‫- اسمه "ماريو"، وكيلي الجديد. ‫- ماذا؟

‫"سأرحل يا (ميغيل). ‫لم أعُد أطيق لعب دور المهرّجة.

‫جئت إلى (مدريد) لأغنّي وأُبدع في الموسيقى.

‫أريد نيل المنزلة التي أستحقها في عالمي، ‫والذي يختلف عن عالمك.

‫آسفة وشكرًا على وقتك."

‫"غويسيمن" يرحّب بك، ‫وجلب لك هدية صغيرة يا عزيزتي.

‫لو جاءتني "مارتا سانشيز" وقالت لي ‫إنها لن تتعرى من أجل مجلة "إنتيرفيو"،

‫لصدّقتها بلا ريب.

‫"جدل حول مهنة (تمارا) السرّية ‫في الأفلام الإباحية"

‫- لأن "مارتا" فنانة حقيقية. ‫- بالضبط.

‫السؤال المهم ‫هو ما سبب موافقتها على فعل ذلك.

‫- إذ تظهر فيه بمظهر فظيع. ‫- تبدو مروّعة!

‫سؤال سريع، ‫حين تتعلق المسألة بمنطقة "كتالونيا"،

‫فما الموضوع الذي يُفتح؟

‫بحقك يا "بيلوتشي"، ركّزي على موضوعنا.

‫أي كاميرا موجّهة إليّ يا "كلوي"؟

‫هذه الكاميرا. لقد قصدنا الشوارع. لماذا؟

‫لكي نسأل "تمارا" بنفسها ‫عن رأيها في كل هذا.

‫- حسنًا! ‫- هيا بنا!

‫يجب أن يعرف الناس ‫أن هذه كانت مجرد تجربة أداء.

‫كان من المفترض أن يراه المخرج فقط. ‫وصوّرته مع ذاك الحقير.

‫كان من المفترض أن يكون من أجل فيلم.

‫"أول تصريح لها بعد تسريب الشريط الجنسي"

‫لم أظن قط أنه سيظهر للعلن هكذا.

‫لم أتخيل قط أن الناس سيسخرون منّي الآن،

‫ويرونني مومسًا أو عاهرة

‫لظهوري في فيديو كهذا.

‫من قصدت حين قلت "ذاك الحقير" يا "تمارا"؟

‫"ميغيل دي دييغو"، وكيل أعمالي السابق.

‫يستشيط غضبًا لأنني قطعت علاقتي به ‫وهذا هو انتقامه مني.

‫هل تخططين لمواصلة العمل في التلفاز ‫بعد كل تلك الأحداث؟

‫المهم الآن هو الترويج للألبوم.

‫لا تشغل تفكيري إلا الموسيقى.

‫مساء الخير.

‫ويلاه!

‫يا لك من مسكين.

‫من أنت؟

‫أنا مغنية "لم أتغير" يا "ميغيل".

‫هذا ظلم وعدوان.

‫أُصدقك القول.

‫حين دخلت هذا المجال في صباي، ‫كنت أعرف أنني سأصبح فنانة.

‫فهذا قدري ومصيري.

‫انضممت إلى مدرسة الرقص أولًا،

‫وعلمت وقتها أنه لا يجوز لي ‫أن آكل مثل عامة الناس.

‫إذ كان عليّ أكل التفاح يوميًا.

‫وقلت في قرارتي، "لا أصدّق هذا."

‫- فانتقلت إلى أكاديمية الموسيقى. ‫- ألديك علم بالموسيقى؟

‫كنت أعزف البيانو! أُصدقك القول!

‫هي لا تجيد العزف عليه.

‫كما قلت، الميزة في الأغنية وليس فيها.

‫هذا سبب وجودي هنا أصلًا.

‫إذ إنني الأصلية، فقد غنّيتها أولًا.

‫- تريّثي، "ليوناردو" من ألّفها. ‫- لكنني من أضفيت عليها الروح يا "ميغيل".

‫فقد غنّيتها بصوتي. ثم ظهرت هي وسرقتني.

‫- ماذا سرقت منك؟ صوتك؟ ‫- بل الأغنية.

‫أجل، صوتي.

‫سرقت الأغنية وصوتك.

‫بوسعي الظهور على التلفاز ‫والإعلان عن مقاضاتي لها.

‫بتهمة السرقة.

‫فقد سلبت شيئًا ملكي.

‫قد أدبّر لك استضافة مع برنامج.

‫هل أعجبتك فكرتي؟

‫نعم، أعجبتني بصراحة.

‫أنت أذكى مما يوحي مظهرك. ‫نلت إعجاب "غويسيمن".

‫- ماذا؟ ‫- لا يا سخيف.

‫- حقًا؟ ‫- مستحيل.

‫ما بك؟ ماذا تريدين؟

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫ارتده.

‫ماذا؟ هذا ليس مضحكًا.

‫- لماذا؟ ‫- يذكّرني بذكريات أليمة، بئس الأمر.

‫كنت أجعل من نفسي أضحوكة بزي المهرّج ‫في حفلات الأطفال.

‫- أمقته. ‫- وأنا أحبه.

‫أنا فنان يا "لولي". أو كنت كذلك.

‫سجلت ألبومات. أشرطة بيعت في محطات الوقود.

‫كنت أغنّي على الهواء مباشرةً، ‫بغيتاري ومزحاتي وفكاهتي.

‫لكن لأنني لم أجن سنتًا واحدًا من الغناء، ‫اضطُررت إلى عمل المهرّج.

‫إذًا لم تعُد مهرّجًا.

‫ولن أكون كذلك أبدًا.

‫- و"غويسيمن"؟ ‫- ما دخلها؟

‫تلك الكلمات والشعارات مثل "غويسيمن". ‫ماذا عنها؟

‫تلك الكلمات والشعارات كلام تافه من تأليفي.

‫كنت أقولها في عروضي، ‫لكنها لم تلق صدى لدى أحد.

‫إما أن ترتديه وإما لا جنس الليلة.

‫- من أكون؟ ‫- ماذا؟

‫من أنا؟

‫- أنت مغنية "لم أتغير". ‫- بالضبط!

‫هكذا.

‫نافورة "سيبيليس". ‫أول شيء رأيته لحظة وصولي إلى "مدريد".

‫قلت في قرارتي آنذاك،

‫"من هنا يبدأ مشوارك يا (لولي)، ثقي بذلك."

‫هل أعجبك الجنس معها؟

‫كانت جامحة.

‫هل كانت تريد تصوير الفيديو؟

‫في الواقع،

‫هي صاحبة فكرة ذلك الفيديو الإباحي.

‫غير معقول.

‫وتتصرف حاليًا بتعال وتكبّر وتشوّه سُمعتي.

‫لكن وقتها كانت تسعى لتنويع مواهبها.

‫صدقًا، "تمارا" نذير شؤم.

‫تبدو لطيفة ولكن…

‫"(تمارا)

‫تبدين جميلة ولكنك شريرة

‫(تمارا)

‫تبدين جميلة ولكنك شريرة فظيعة"

‫يجب أن تغنّيها أمامها على الهواء مباشرةً.

‫كلّا، سأترك النميمة والفضائح لكما.

‫لماذا تكترث؟ شاهدك الجميع في ذلك الفيديو.

‫الكاميرا لا تبرزني كما يجب.

‫لا أدري لماذا لا يرى الناس فيك ‫ما أراه أنا.

‫إذ تبدو مثيرًا بهذا الزي.

‫ارتده ولقّن تلك العاهرة درسًا.

‫"الحقيقة في مجلة الفضائح"

‫اسمعي يا "تمارا" أريد أن أعتذر عمّا حدث.

‫"(مارغريتا سيسديدوس) ‫تضرب (أرليكين) بحقيبتها"

‫سيدتي،

‫- اعتذرت. ‫- سأقتلك!

‫سأقتلك يا "ميغيل".

‫كيف تجرؤ على نعتي ‫بمُشتهية لباس الجنس الآخر؟

‫أمي، الكاميرات تصوّرنا!

‫نحن سعداء جدًا باستحواذنا على حقوق النشر.

‫"(لولي ألفاريز) و(توني خينيل) ‫يقدّمان إلينا أغنية (لم أتغير) الحقيقية"

‫سنُصدر قريبًا أغنية "لم أتغير" الحقيقية، ‫نسخة "لولي".

‫إنها تقلّدني ولديّ دليل.

‫"(لولي ألفاريز)، (تمارا) بشكل مختلف"

‫معي الألبوم وصوتي فيه.

‫أنا التي غنّيتها أولًا. ‫تضع صوتها فوق صوتي لأنها لا تجيد الغناء.

‫سيشارك فيها فنان مشهور آخر، ‫لكننا لن نعلن عنه الآن.

‫"فلتسقط ظاهرة (تاماريزمو) ‫وتحيا (تونيلوليزمو)"

‫صفقوا تصفيقًا حارًا! هيا يا جماعة!

‫يقول "ليوناردو" إن "تمارا" ‫لم تعرف بشأنك قط ولا سبق أن سمعت صوتك.

‫"النزاع القانوني ‫الذي قد ينهي مشوار (تمارا) المهني"

‫- فكيف قلّدتك إذًا؟ ‫- ويقول أيضًا إنه لا يعتمر شعرًا مستعارًا.

‫جلست فتاتان في حانة.

‫وذهب الساقي إليهما وسألهما عن طلبهما،

‫فقالت إحداهما، "اجلب لها ما تشاء، ‫فالفاتورة عليّ!"

‫مزحات "غويسيمن"!

‫"غويسيمن"!

‫سأعلو ولن أسقط.

‫أنا والرب نعلم أنني التي تجيد الغناء،

‫وأن ملامحي جميلة وذات ثديين كبيرين.

‫ليست تلك النحيلة الهزيلة ‫ولا ذلك الرجل الذي يعتمر شعرًا مستعارًا.

‫"غويسيمن"!

‫- "غويسيمن" لا يتكلم من فراغ! ‫- "غويسيمن"!

‫"لم أتغير"

‫"غويسيمن" لا يتكلم من فراغ!

‫"غويسيمن"!

‫"لم أتغير"

‫- "غويسيمن"! ‫- مرحى! شكرًا.

‫الجمعة أفضل، السبت يوم غريب.

‫مهلًا، ألم يكن لدى "تمارا" حفلة ‫في الموعد نفسه تقريبًا

‫في ملهى "غلوتن فري"؟

‫نعم، أظن ذلك. في نهاية الشهر.

‫لنفعلها في نفس اليوم وفي نفس الساعة، ‫حتى يُضطر الناس إلى الاختيار.

‫سيتساءلون، "ماذا سنفعل الليلة؟

‫هل نذهب ونشاهد تلك الشمطاء الفاشلة

‫أم العرض العالمي الأول ‫لـ(لولي ألفاريز) و(توني خينيل)،

‫العرض الأكثر تشويقًا ‫في الجيل الموسيقي الجديد؟" هذا قرار صعب.

‫عجبًا يا "لولي"، في كلامك فطنة.

‫يتمتع كلانا بشيء من الفطنة حقًا.

‫الطيور على أشكالها تقع.

‫حسنًا، بعد أن أستيقظ غدًا ‫سأتصل بـ"أرتوريتو" لأعرف رأيه.

‫لكن…

‫- ماذا تفعل؟ ‫- هذا شارعك.

‫لكن لماذا توقفت؟ ألن نذهب إلى مكتبك؟

‫عمّ تتحدثين؟ ‫تعرفين أن لديّ ترتيبات مع "شيمو".

‫- محاميك؟ الساعة الـ2 بعد منتصف الليل؟ ‫- بحقك!

‫- لم تبلّغني بهذا قط. ‫- أخبرتك يوم الخميس.

‫يريد التحدث عن استثمارات وصفقات تجارية.

‫كفاك مبالغة!

‫لا أقصد إزعاجك، إنما لا أطيق أن أنام وحدي.

‫سأتصل بك فور أن أستيقظ غدًا ‫وأُطلعك على كل شيء.

‫وسأُشبعك جنسيًا فيما أفعل ذلك، إن أردت.

‫"(لم أتغير) ‫وغيرها من الأغاني الناجحة الشائنة"

‫ألا تبدو حقيقية؟

‫تسأل هذه الفتاة إن كان بوسعها الاستفادة ‫بعرض "اثنين بسعر واحد".

‫كلّا، لا يُوجد عرض اليوم.

‫من أجرى لك هذا؟

‫مشروب واحد لكل تذكرة. بالضبط.

‫عُلم، شكرًا لك.

‫"إدموندو"، إنه الأفضل.

‫أجرى جراحة تجميلية لـ"نيكول كيدمان" ‫وهي تصوّر فيلمها في "سانتاندر".

‫أجل، عرفته.

‫هل من رأيك أن أذهب إليه؟ ‫أود إجراء شدّ تجميلي بسيط لهما.

‫هذا سيفيدك. سأعطيك بطاقته.

‫أعطاني الكثير منها ‫لأنه يعلم أن لي معارف بسيدات قد يروّجن له.

‫تأمّلي حالك. لن تتغيري أبدًا.

‫ألم تتشوقي أيتها الفاتنة؟

‫أنا؟ أتشوق إلى ماذا؟

‫إلى تحسين شكلك.

‫كلّا، أنا راضية تمامًا عن شكلي.

‫بالتأكيد، لكن لا ضرر في تغيير طفيف.

‫لا ضرر بتاتًا.

‫- شكرًا. ‫- "فيرناندو" وصل.

‫- وصل بهذه السرعة؟ ‫- أجل.

‫- قدّم له مشروبًا وسنأتي حالًا. ‫- حسنًا.

‫صففي شعرك وابتسمي وابتهجي.

‫هيا بنا.

‫تشجّعي يا "لولي".

‫تحيا بلدة "غوالتشوس"، أجل.

‫أنت رائعة.

‫"اتركني

‫ضقت ذرعًا بحبك

‫محوتك من تفكيري

‫لم أعُد أطيق تقبيل شفتيك"

‫لنصفق بحرارة لـ"لولي ألفاريز"!

‫والآن سنغنّي الأغنية التي أسرت وجداني.

‫إنها "بديعة"، كما نقول في "غرانادا".

‫سُلبت منّي.

‫لكنها عادت الآن.

‫وأودّ أن أشكر الرجل الذي أعادها إليّ.

‫هذه الأغنية إهداءً له.

‫إهداءً له ولكم جميعًا.

‫"لم أتغير

‫ما زلت كما أنا لكنني لم أعُد أشتاق إلى حبك

‫لم أتغير

‫ما زلت كما أنا لكنني لم أعُد أشتاق إلى حبك"

‫شكرًا لكم!

‫لنصفق بحرارة لـ"لولي ألفاريز"!

‫أعظم فنانة شهدتها "إسبانيا" على الإطلاق!

‫مهلًا، ماذا تفعل؟ إلى أين أنت ذاهب؟

‫ما الخطب يا "ميغيل"؟

‫ألاحظ غرابة بك، فهل أنت بخير؟

‫هل رأيت "ميغيل"؟

‫كان أداؤك مذهلًا!

‫- رائعة. ‫- شكرًا.

‫"لولي"!

‫أنت أجمل في الحقيقة.

‫شكرًا لك.

‫أنا متأكد من أن "ميغيل" أخبرك عني.

‫أنا "ألفونسو".

‫"ألفونسو"، "ألفونسيتو"، "سيتو"،

‫"مارتين إسكورسيتو"، مُخرج سينمائي.

‫أخبرني "ميغيل" ‫بأنك تودين تجربة حظك في السينما.

‫أدعوك لزيارتي في يوم ما.

‫سنجري لك اختبارًا سينمائيًا قصيرًا. ‫اتفقنا أيتها الشقراء؟

‫شكرًا، لكن لديّ من الحظ ما يكفيني هنا.

‫لن أجرب، فالحظ معي دائمًا.

‫ولا يحالفني الحظ إلا مع "ميغيل". فهمت؟

‫ما أحقره رجلًا.

‫- قدّمنا أداءً مذهلًا. ‫- "توني"!

‫نال العرض رضا الجميع يا "لولي".

‫أعلم، لكن أين "ميغيل"؟ لا أجده.

‫لا أدري، لكن لا تقلقي.

‫سيظهر، تعرفين شيمه.

‫لا، ربما لا أعرف. فهلّا تخبرني.

‫أرجوك أخبرني أين هو.

‫"لولي"، كيف كان عرضك العالمي الأول؟

‫يحقق نجاحًا ساحقًا، ألا ترين؟

‫متى ستشتهرين وتقدّمين عرضًا ‫في مسرح "زارزويلا"؟

‫سحقًا لك!

‫"(تمارا)، حفل موسيقي مباشر"

‫- هل اسمك في القائمة؟ ‫- لا داعي، فلديّ قائمة تخصّني.

‫مهلًا، انتظري!

‫يا امرأة!

‫"ميغيل"!

‫إنهنّ صديقاتي. ‫عليك أن تدعوهنّ وتشتري لهنّ طعامًا.

‫بالطبع حسابك المصرفي مهمّ، ولكن…

‫"ميغيل" آسفة.

‫لم أعُد أطيق هذا بحقّ.

‫- انتهى الأمر يا عزيزتي. ‫- بئسًا يا "ماريو".

‫- طردوه. ‫- أنا متوترة بشدة.

‫أعلم. خذي نفسًا. لنفعل هذا. تنفسي معي.

‫سنخرج ونحتسي شرابًا ‫ونتحدث إلى الذين أتوا لرؤيتك.

‫- لم أعُد أطيق البقاء هنا. ‫- يجب أن تسترخي يا عزيزتي.

‫إنك لا تفهم الأمر، ‫"ميغيل" على هذه الحال منذ شهور.

‫لن ينتهي هذا على خير. مستحيل.

‫إذ يتصل بي كل ليلة وبأمي أيضًا.

‫ويأتي إلى منزلي. ‫وقف أمامه طوال الليل في ليلة سابقة.

‫عليك الاتصال بالشرطة يا "تمارا". ‫يجب التعامل مع هذه المسألة كما ينبغي.

‫- أنا خائفة بشدة. ‫- اهدئي يا عزيزتي.

‫لم أعُد أتحمل، خوفي لا يُوصف.

‫علينا أن ندع الشرطة تتدخل يا "تمارا".

‫لا أستطيع…

‫"اتركني

‫ضقت ذرعًا بحبك

‫محوتك من تفكيري

‫لم أعُد أطيق

‫تقبيل شفتيك"

‫اتركني.

‫غير معقول.

‫لا يحقّ لك أن تكوني هنا.

‫سأطلب طردها من هنا.

‫رجاءً تعالوا يا رجال الأمن.

‫سأوضح لك هذا الأمر فحسب.

‫انتظرت كثيرًا لأبتعد عن ذاك الوحش.

‫لا ترتكبي الخطأ عينه.

‫لا تكوني مثلي.

‫لا تقلقي.

‫اطرد الشقراء من هنا.

‫- هيا، اخرجي. ‫- يجب أن ترحلي.

‫لستُ مثلك بتاتًا.

‫هيا بنا.

‫هذا غير ضروري إطلاقًا. ‫كنت سأرحل على أي حال.

‫"لولي"!

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫مثلك تمامًا، أتصرّف بحماقة.

‫أنت فاسق ذلول.

‫"لولي"!

‫"(إدموندو بويغ أرينوسو)، جرّاح تجميل"

‫"غويسيمن".

‫أليس هذا شعارك؟

‫تخطئ في نطقها.

‫شعاراته بلا معنى.

‫تُنطق "غويسيمن".

‫بحقكم يا شباب، دعوه وشأنه.

‫دعوه في حال سبيله. ارحلوا!

‫مهلًا، اهدأ.

‫ارحلوا عن هنا! قلت ارحلوا!

‫- اغربوا عن وجهي! هيا! ‫- على رسلك يا ذا الشعر المستعار.

‫على رسلك أيها الضخم.

‫- هوّن عليك. ‫- يشبه فرو الأسد.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫- أستمتع بنسيم الصباح فحسب. ‫- الساعة 7:30 مساءً يا "ميغيل"!

‫ألم تغيّر ملابسك منذ مدة؟ ‫أشم رائحتك من هنا.

‫تعال إلى منزلي وسأضعها في المغسلة.

‫"توني"، أقرضني ثمانية آلاف بيزيتا.

‫ثمانية آلاف؟ ماذا ستشتري؟

‫مسحوق السعادة.

‫أرجوك استمع إليّ فحسب.

‫تحدّث إلى "لولي"، حسنًا؟ تحدّث إليها.

‫تحدّث إليها بسرعة فحسب وستسامحك يا "ميغيل".

‫إلى أين أنت ذاهب؟ "ميغيل"!

‫ويلاه يا "ميغويليتو"!

‫إنك تشوّه مظهر زيك يا "ميغيل".

‫أرى أننا ينبغي أن نفعل هذا ‫على مراحل يا "لولي".

‫أولًا، تكبير الصدر ونحت الجسم.

‫ثم سنعيد تشكيل أنفك ‫وتوسيع جفن عينيك إن أردت.

‫أرى أن الأفضل فعل ذلك على مراحل، ‫حتى تتكيفي مع التغييرات بسهولة.

‫لا، أريد إنجاز كل شيء الآن. ‫أريد أن أكون مختلفة.

‫- مثل "جوليا". ‫- "جوليا" من؟

‫"جوليا روبرتس".

‫غيّر كل شيء.

‫سأزيل محقنة التنقيط الوريدية، حسنًا؟

‫إن احتجت إلى أي شيء، أعلمينا فحسب.

‫مرحبًا يا "لولي". ما الأخبار؟

‫كيف حالك؟

‫اسمعي، أنا "خواني" من وكالة "خوسميوزك". ‫هل تتذكرينني؟

‫بم تشعرين؟ هل من تحسن؟

‫أنا بخير.

‫أحاول منذ بداية اليوم ‫الوصول إلى مدير أعمالك، لكن بلا فائدة.

‫عرف طاقم "بتوقيت المريخ" أنك خضعت ‫لعملية تجميلية لجسمك كله.

‫لذا نقدّم لك عرضًا صغيرًا ممتعًا.

‫نريد حقوقًا حصرية لوجهك الجديد، ‫وأن تظهري في البرنامج بهذه الحالة.

‫تماسكي، لأن هذا هو الجزء الأفضل. ‫سيغيّر رد فعلك العبوس هذا.

‫انظري. هذا عرضهم لك يا عزيزتي.

‫بهذا القدر من المال، ‫لأجريت جراحة تجميلية ثم أتراجع عنها،

‫وأضع صاروخًا في مهبلي وأطلق نفسي إلى القمر.

‫لذا ما رأيك؟

‫الفتاة التي تبيع نفسها ‫ليست مقيدة بالعبودية، بل بضمادات!

‫"لولي ألفاريز" هنا!

‫"سبق صحفي حصري"

‫"نقدّم إليكم (لولي ألفاريز) الجديدة، ‫الخارجة حديثًا من عملية جراحية!"

‫أحسنت!

‫ما أجملها مومياء!

‫"لولي"، ما الذي غيرته؟

‫كل شيء. لم يكن يعجبني أي شيء. ‫كأنني كنت أحتاج إلى تجديد شامل.

‫لكن ما قصدك بقول "إنك غيرت كل شيء"؟

‫الخدان والأذنان…

‫- كلا الأذنين؟ ‫- نعم. عليك تجميل كلتيهما دائمًا.

‫وغيرت شيئًا آخر أيضًا، صحيح؟ ‫لأن هاتين لم تكونا موجودتين.

‫تقصد ثدييّ؟ لنتجنب تجميل الكلام.

‫كل شيء جديد، ما عدا إبطيّ ومؤخرتي.

‫كأنها خرجت من هرم قديم ‫ومستعدة لإظهار نفسها.

‫- أنتم بصدد ظهور كبير ثانيةً، صحيح؟ ‫- لنكتشف ذلك!

‫"لولي"!

‫انتبهوا رجاءً!

‫- انتبهوا رجاءً! ‫- هل تريدون رؤيتها؟

‫لنرها!

‫هذا مشوّق جدًا. ‫"إسبانيا" على وشك رؤية "لولي" الجديدة.

‫انظروا إلى هذه الذراع.

‫ما أجملها ذراعًا.

‫نحن بصدد الظهور المنتظر.

‫ها قد ظهرت "لولي" الجديدة!

‫"وإذا كانت الزهور جميلة فأنت أجمل

‫لأن الرب منحك جمالًا إلهيًا."

‫لا أظن ذلك.

‫- أخبره بأن ينتظر قليلًا. ‫- حسنًا.

‫ستتأخر دقيقة فحسب.

‫ماذا تريد يا "ميغيل"؟

‫لا شيء…

‫رؤيتك وحدها تكفينني.

‫تحقق مرادك ورأيتني.

‫عليك تفسير أمور كثيرة.

‫صحيح، سأفسر ما تشائين.

‫- هل نذهب إلى مقر "غويسيمن"؟ ‫- لا، لا أحبذ هذا.

‫اسمعي، سأصحبك إلى مكان ستحبينه.

‫حسبك، تراجع.

‫"نُزل (باراداي)"

‫والعمل مزدهر الآن بعد أن أنشأ واحدة.

‫منصة تُوضع فيها كل الأغراض. ‫اسمه "موقع إلكتروني".

‫- لا أريد شيئًا يا "ميغيل". ‫- فيه مساحة لأغانيّ وفيديوهاتي،

‫وخدعي السحرية وعروضي وما إلى ذلك…

‫لا أدري ما إن كان ينبغي ‫أن أنطق كلمة "الموقع"،

‫"ويبسينمن" أم "غويسينويب".

‫اسمع يا "ميغيل"، ‫أريد أن أعرف ماذا جرى لنا.

‫ماذا بك؟ تحدث إليّ.

‫المسألة بسبب الزي، يصعب عليّ خلعه.

‫بفضل هذا الزي، ‫الناس يتعرفون إليّ ويقلدونني.

‫حققت حلم طفولتي.

‫أنا فنان مشهور، مثلك تمامًا.

‫لهذا يمكننا الارتباط يا عزيزتي.

‫الآن بوسعي أن أنظر في عينيك.

‫هذا ما أنا عليه.

‫حين طلبت منك أول مرة أن ترتديه، ‫لم يعجبك هذا.

‫ماذا؟ كلّا.

‫قلت لك، "ارتده"، لكنك كنت ترفض.

‫لا، ليس أنت من طلبت ذلك. ‫كانت فتاة صديقة لـ"ليوناردو".

‫أجبرتني على ارتدائه، ‫كانت تريد منّي ممارسة الجنس معها يا عزيزتي.

‫ماذا؟

‫"تمارا"؟

‫ما الأمر يا عزيزتي؟ إلى أين أنت ذاهبة؟

‫كلّا، انتظري. لا، أرجوك.

‫أرجوك لا تذهبي يا "تمارا". أتوسل إليك.

‫لا تتركيني ثانيةً، فلا أتحمل هذا.

‫لا أطيق العيش من دونك يا "تمارا". ‫أُصدقك القول يا عزيزتي.

‫أتوسل إليك، أرجوك.

‫من دونك، لا أطيق…

‫"تمارا".

‫أتوسل إليك.

‫أحتاج إليك يا "تمارا".

‫أحتاج إليك يا حبيبتي.

‫أنا نكرة من دونك.

‫لا الشمس ولا النجوم تُقارن بك.

‫لأنك أجمل وردة على الإطلاق.

‫وإذا كانت الورود جميلة فأنت أجمل.

‫لأن الرب منحك جمالًا إلهيًا.

‫"نُزل (باراداي)"

‫اترك كل ما تفعله واذهب إلى الاستوديو.

‫لديّ مفاجأة لك، اجلب أفضل أغنية لديك.

‫تريّث، لماذا؟

‫لتسجيل أغنية ثنائية ‫مع أكبر نجمة على الإطلاق.

‫إنها متلهفة لرؤيتك.

‫أنت تربكني يا "ميغيل". ‫من يُفترض بي أن أقابلها؟

‫"تمارا"!

‫هل قالت إنها تريد مقابلتي؟

‫مرحبًا، لقد جئت.

‫مرحبًا.

‫أهلًا يا "ليوناردو"!

‫كيف حالك؟

‫تبدو أنيقًا.

‫- ربما. ‫- تعال وانظر.

‫أردت أن أعتذر لك.

‫لم يكن ينبغي لي الرحيل بتاتًا. ‫ضاع وقت كثير…

‫لا عليك يا عزيزتي. ‫إذ لم يكن بيننا خلاف شديد.

‫يهمني شأنك يا "لولي".

‫مهلًا، أخبرتني بأن "تمارا" ستكون هنا.

‫- فهل هي هنا؟ ‫- عمّ تتحدث؟

‫- "تمارا". ‫- "ليوناردو"؟

‫"تمارا"…

‫هيا "ليوناردو"، لنسمع ما ألّفت.

‫"سُنة الحياة".

‫ما المغزى من هذه الأغنية؟

‫"سُنة الحياة". صحيح، ما موضوع هذه الأغنية؟

‫هذا ما تشرحه الأغنية، أن الحياة سُنة.

‫لا أكثر. ما من معنى عميق فيها.

‫"أشرب بيرة وأستقلّ حافلة…"

‫ما إيقاعها؟

‫غنّها!

‫أجل، غنّها.

‫"الحياة درب متعرّج

‫يوم لك ويوم عليك

‫الحياة درب متعرّج

‫هذه سُنة الحياة الدائمة

‫الحياة درب متعرّج

‫يوم لك ويوم عليك"

‫هل سننجب أطفالًا؟

‫رغم العقبات التي قد يضعها القدر أمامكما،

‫وفي حياتكما الشخصية،

‫فأجل، أتوقع أن الإنجاب وارد.

‫أشعر بطاقة أنثوية طاغية، لذا…

‫هذا يكفي يا "ماريا روزا". دعينا وشأننا.

‫بالطبع يا عزيزي. سأذهب الآن.

‫استعدي يا عزيزتي، سنتأخر هكذا.

‫إلى أين سنذهب؟

‫سنقابل "ألفونسو" بعد ساعة.

‫"ألفونسو"؟

‫"ألفونسو"، "ألفونسيتو"،

‫"فونسينيتو"،

‫"سيتو"…

‫"إل فوسكيتو"، "مارتين إسكورسيتو"، ‫لا أدري بأي اسم أعرّفك إليه.

‫المُخرج السينمائي.

‫صحيح، المُخرج السينمائي.

‫شاركتُ في أعمال معه سلفًا.

‫هل سأخضع لتجربة أداء؟

‫ستُبلين حسنًا يا عزيزتي.

‫أتعلمين ماذا سأجعل منك؟

‫نجمة.

‫هلّا نذهب في وقت آخر.

‫ماذا؟ لماذا؟

‫أشعر بوعكة صحية.

‫هل تتكلمين بجدية؟ ‫هل تخبرينني بهذا الآن يا "تمارا"؟

‫لا تفتحي هذا الموضوع. ‫اسمعي، "ألفونسو" شخص مهم.

‫لا يليق بي أن أخلف وعدي معه في آخر لحظة. ‫ستتشوه صورتي عنده.

‫لن تتوفر فرصة أخرى.

‫- فليكن. ‫- فات أوان ذلك.

‫كان عليك قول هذا في وقت أبكر.

‫أفعل هذا من أجلك.

‫أفعل هذا لمصلحتك يا عزيزتي.

‫تفوح منك رائحة حياة الريف. ‫ما زلت جديدة في "مدريد".

‫سيفتح هذا لك آفاقًا رحبة. ‫ثقي بي، يستحق الأمر العناء.

‫- أوقف السيارة. ‫- اخرسي! بحقك.

‫أوقف السيارة فورًا!

‫توقّفي!

‫سحقًا.

‫ماذا تريدين مني أيتها العاهرة المجنونة؟ ‫انظري ماذا فعلت!

‫جرحتني بشدة! أستشيط غضبًا منك الآن.

‫"(تمارا)، (أسعى إليك)"

‫لا تقلقي.

‫لستُ مثلك بتاتًا.

‫أنا "لولي" ومن "غوالتشوس".

‫أنا "لولي"، من "غوالتشوس".

‫ماذا تفعلين هنا يا "لولي"؟

‫ماذا أصابنا يا "ميغيل"؟

‫"غويسيمن".

‫أظن أن نافورة "سيبيليس" لم تكن تتوقع ‫قدوم زائرين في الـ6 صباحًا.

‫كانت السيارة متجهة إلى شارع "غران فيا"…

‫لكن لحسن الحظ، نجوا بأعجوبة.

‫سواءً هما أو تمثال النافورة.

‫ترجمة "نُهى محمود"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.