All language subtitles for The.Handmaidâs.Tale.S06E02.Exile.2160p.MAX.WEB-DL.DD+5.1.H.265-playWEB

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫ستقومين بدور سفيرة دولية‬ ‫لتمثيل جمهوريتنا المقدسة‬

‫خطتك الجديدة العظيمة، ماذا أسميتها؟‬

‫- (نيو بيثليهم)‬ ‫- جزيرة عصرية‬

‫حيث يستطيع لاجئو (غيلياد)‬ ‫العودة إلى ديارهم‬

‫على أمل الاجتماع‬ ‫بأفراد العائلة والأصدقاء المفقودين‬

‫- (بلين)‬ ‫- كنت ستقتلها‬

‫أيها القائد، لم أكن أنا‬

‫- ماذا يحدث مع زوجك؟‬ ‫- لقد اعتُقل‬

‫- الرجل الذي صدمني توفي‬ ‫- إنها محقة في غضبها مني‬

‫- لطالما كانت (روزي) حساسة‬ ‫- ألن تعود إلى العاصمة؟‬

‫أظنهم يستطيعون تدبر أمورهم من دوني‬ ‫لمدة من الوقت‬

‫- لا يمكننا السماح لهم بالانتصار‬ ‫- جماعة "الغوث" تقاوم‬

‫لا شك أنكم بحاجة إلى من يعبرون الحدود‬ ‫للوصول إلى الداخل، أريد المساعدة‬

‫لدي أوراق أريد منك توقيعها‬ ‫إنها توجز اتفاقنا‬

‫- أتطلع إلى العمل معك‬ ‫- إن اعتُقلت في (كندا)‬

‫فسيعيدون (نوا) إلى عائلة (ويلر)‬ ‫ولن أراه ثانية أبداً‬

‫(جون)! (جون)!‬

‫- (سيرينا)، عليك القفز من القطار‬ ‫- لا أستطيع‬

‫(جون)، (جون أوزبورن)‬

‫حسناً، حسناً‬

‫الرب معنا دائماً‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً، أتحتاجين إلى مساعدة؟‬

‫مرحباً، أنا (آبيغيل)، أهلاً بك في (كينان)‬ ‫الجمال والرحمة والسلام‬

‫لكن لا تقلقي، ما زلت في (كندا)‬

‫لست أول لاجئة تصل إلينا‬

‫أنا لست لاجئة‬

‫يمكنك المكوث للمدة التي تريدينها‬ ‫نحن مجتمع دينيّ‬

‫لا يوجد هنا سوى النساء والأطفال‬

‫انظروا إلى هذا الصبي الجميل‬ ‫الأطفال نعمة من السماء، أليس كذلك؟‬

‫ما اسمك؟‬

‫- (ريتشيل)‬ ‫- حسناً‬

‫"الجمال الذي تمثله، لكن إن لم تفعل"‬

‫"فدعيني أكون مكان عينيك"‬

‫"يد معك للظلام، حتى لا تخافي"‬

‫"حين تظنين أن الليل رأى عقلك"‬

‫"وأنك في الداخل منحرفة وغير لطيفة"‬

‫"دعيني أقف لأريك أنك عمياء"‬

‫"أرجوك، أنزلي يديك، لأنني أراك"‬

‫"سأكون مرآتك، وسأعكس حقيقتك"‬

‫"إن لم تعرفي"‬

‫"سأكون الرياح، والأمطار والغروب"‬

‫"الضوء على بابك‬ ‫لتعرفي أنك في منزلك"‬

‫إنها رائعة‬

‫وهي ذكية جداً، ذكية جداً‬ ‫من الصعب أن تكوني عبقرية صغيرة‬

‫- ها نحن ذا‬ ‫- مرحباً يا حبيبتي، مرحباً‬

‫عبقرية صغيرة، لديك حجرة للعب‬

‫أحضرتها من مقطورة التبرع‬ ‫الجميع هنا يساعدون بعضهم البعض‬

‫- أريد إلقاء نظرة إلى ذراعك‬ ‫- لا، أنا بخير، إنها أفضل بكثير‬

‫- هل ما زالت تنبض؟‬ ‫- لا، لا، إنها أفضل بكثير‬

‫ساعدتني الأدوية والنوم‬

‫تعرفين أنني أستطيع إزالة ذلك لك‬ ‫فعلت هذا من قبل عدة مرات‬

‫يمكنك أن تتركي ذلك خلفك‬

‫لا، لا، لا أستطيع‬ ‫ليس قبل تحرير المنجبات‬

‫إذن، دعيني أجهّز لك شيئاً‬ ‫ما رأيك بالبانكيك؟‬

‫- حسناً، يبدو ذلك جيداً‬ ‫- حسناً‬

‫لقد بحثنا عنك‬

‫ذهبنا إلى شقتك، كان الباب مفتوحاً‬ ‫وكانوا قد مزقوا كل كتبك‬

‫وحطموا التمثال من (البرازيل)‬ ‫ودمروا كل شيء‬

‫نعم، أجبروني على الخروج‬

‫وحاكموني في محكمتهم الشعبية الصورية‬ ‫وكانوا يضعون الأقنعة‬

‫لم أستطع حتى رؤية وجوههم، هؤلاء الجبناء‬

‫رأيت صورتك في المستعمرات‬

‫ظننت...‬

‫كيف نجوت من ذلك؟‬

‫الأطباء مفيدون‬

‫كلّفوني برعاية العمّات والحرس‬

‫احتجزونا وقتلوا أصدقائي‬

‫لكنني صمدت، وكنت آمل أنني قد أراك يوماً ما‬

‫ما الذي جعلك تفعلين ذلك؟‬

‫أنا أعرفك، وأعرف كيف ربيتك‬

‫مهما ساءت الأمور‬ ‫كنت مؤمنة دائمة بأنك ستنجين‬

‫وها أنت هنا الآن‬

‫كيف هربت يا أمي؟‬

‫الجيش‬

‫حرروا مستعمرتي قبل حوالي ٦ أشهر‬

‫- الجيش الأمريكي؟‬ ‫- نعم، ما بقي منهم‬

‫أرسلوني إلى هنا، وحاولت أن أعرف أخبارك‬ ‫لكن (غيلياد) عزلت (ألاسكا)‬

‫وبقيت من دون إنترنت أو هواتف خلوية‬ ‫أو أخبار، لذا...‬

‫نحظى بـ٥ دقائق أسبوعياً‬ ‫لاستخدام هاتف عمومي‬

‫واتصلت بكل سفارة‬ ‫وكل وكالة لاجئين استطعت إيجادها‬

‫وملايين الأشخاص الآخرين‬

‫لكنني لم أستطع الوصول إلى أحد‬ ‫يمكنه مساعدتي‬

‫فعدت في الأسبوع التالي‬ ‫وحاولت مجدداً‬

‫وحاولت مراراً وتكراراً‬ ‫ذلك كل ما كان يمكنني فعله‬

‫بالطبع، كان يفترض أن يكون‬ ‫هذا المخيم مؤقتاً، لكن...‬

‫مجرد محطة مرور قبل المضي قدماً‬

‫إلى أين؟‬

‫إلى مكان آخر في (ألاسكا)‬ ‫أو منطقة في (هاواي) أو (غوام)‬

‫قوائم الانتظار طويلة‬

‫سيكون من اللطيف الذهاب إلى (هاواي)‬

‫لا، أردت المكوث هنا لأطول مدة ممكنة‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأجلك يا حبيبتي‬

‫كنت أنتظرك أنت و...‬

‫ماذا حدث مع (هانا)؟‬

‫لقد أخذوها حين قبضوا عليّ‬

‫وأعطوها لقائد وزوجته‬

‫لكنها على قيد الحياة، لقد رأيتها‬

‫نعم، رأيتها، إنها بخير‬ ‫وصحتها جيدة، و...‬

‫إنها جميلة جداً‬

‫يا إلهي!‬

‫وقد حاولت إنقاذها‬ ‫حاولت كثيراً أن أخرجها‬

‫نعم‬

‫اقتربت من ذلك كثيراً، اقتربت كثيراً‬

‫لكن...‬

‫لكن حين رأيتها في المرة الأخيرة يا أمي...‬

‫لم تتذكرني، لذا...‬

‫- حبيبتي‬ ‫- لكن لا بأس، إنها جميلة جداً‬

‫أنت قوية‬

‫لكنّ الأمر لم ينته‬

‫نعم‬

‫مرحباً‬

‫تسعدني رؤيتك‬

‫- هل وصلتا إلى (ألاسكا)؟‬ ‫- نعم‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم، عرف (مارك) أن القطار قد وصل‬

‫- حسناً، أيمكننا الاتصال بهما؟‬ ‫- لا، لا يمكننا ذلك‬

‫لا يوجد إرسال للهواتف الخلوية‬ ‫ومن المستحيل الوصول إلى هاتف‬

‫- أنا متأكدة من أنها حاولت‬ ‫- مرحباً‬

‫أشكرك لإخراجي، أشكرك على كل شيء‬

‫أخرجتك من السجن‬ ‫وما زلت أعمل على تعجيل جلستك‬

‫- كم سيستغرق ذلك؟‬ ‫- ٣ أو ٤ أشهر‬

‫- ٤ أشهر؟‬ ‫- ٤ أشهر؟!‬

‫أنقذ زوجته من معتوه‬

‫و(لوك) لاجئ ارتكب جريمة‬ ‫ضد مواطن كندي‬

‫أنا عالق هنا إذن‬

‫لا أستطيع احتمال هذا الهراء‬

‫لقد صدموا (جون) في الشارع‬ ‫وأسقطوا طائراتكم‬

‫- لا أستطيع إنقاذ (هانا)‬ ‫- لم تكن تلك غلطتك‬

‫لا يهمني، ما زالت ابنتي معهم‬

‫تعرف ما يفعلونه بهؤلاء الفتيات‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫هل تعرف ما يفعلونه بهؤلاء الفتيات؟‬

‫- أعرف‬ ‫- نعم‬

‫وهي تكبر كل يوم، لن أجلس هنا وأنتظر‬ ‫حسناً؟ عليّ أن أفعل شيئاً‬

‫إذن، ماذا سنفعل؟‬

‫ماذا؟‬

‫جماعة "الغوث" تفعل شيئاً‬

‫ماذا؟ مهلاً، ماذا؟ ماذا يفعلون؟‬

‫يريدون التعرف على القادة الذين أسقطوا طائراتنا‬ ‫ومنعوك من الوصول إلى (هانا)، وقتلهم‬

‫- أنا معهم‬ ‫- انتظر، أنت لا تعرف حتى ما يعنيه ذلك‬

‫ليس ذلك مهماً، أنا معهم‬

‫أنا معهم‬

‫- فاتتك هذه البقعة‬ ‫- مهلاً، ماذا تفعلين بذلك؟‬

‫- أعطيني إياها، أعطيني إياها‬ ‫- انتظر، لا، توقف، طلبت منها أخذها‬

‫لماذا؟‬

‫لأنني أريد وضعها في القبو‬

‫تحدثنا عن هذا‬ ‫يمكنك فعل ما تريدين في بقية المنزل‬

‫- لكنّ المكتب لي‬ ‫- نعم‬

‫لكننا تحدثنا أيضاً عن جعل المنزل‬ ‫يبدو متحضراً‬

‫- يبدو المنزل متحضراً فعلاً‬ ‫- لكن هذه قبيحة، وهي تفسد الغرفة‬

‫لديّ هذه الغرفة لأحتفظ بأغراضي فيها‬

‫- يوم مبارك أيها القائد‬ ‫- مرحباً أيها البطل‬

‫يوم مبارك‬

‫تفضل بالدخول‬

‫لا تلمسي هذه، أرجوك‬

‫أنا قائد‬

‫هل جئت إلى هنا لإنهاء المهمة؟‬ ‫هل أحضر حامي الفم؟‬

‫في الواقع، أنا هنا لتحذيرك فقط‬

‫والد زوجتي في طريقه إلى هنا‬

‫لم تكن لي علاقة لي بما حدث لـ(جون)‬

‫أنا أتفهّم جيداً شعور الرغبة‬ ‫بأن يصدمها بشاحنته‬

‫لكن هذه المرة، لم أكن أنا‬

‫حسناً‬

‫هل تصدقني إذن؟‬

‫أيمكننا المضي قدماً؟‬

‫أظن أن لديك السلطة والقدرة‬

‫- ها هو‬ ‫- (جوزيف)‬

‫أسعد دائماً برؤيتك‬

‫- هل تحتاجان إلى حكم؟‬ ‫- لا، نحن بخير‬

‫تعلم (نك) كيف يتحكم بغضبه‬ ‫وأنا تعلمت الانحناء‬

‫- ما زلت أراقبه‬ ‫- لا، راقب (نيو بيثليهم)‬

‫نحن غارقون في الطلبات‬

‫ذلك أصعب من الحصول على قبول‬ ‫في روضة في (بروكلين)‬

‫أنا سعيد لأجلك يا (جوزيف)، صدقاً‬

‫كانت فكرة جنونية، لكنها بُنيت‬ ‫على الرحمة والمسامحة، وأحييك على ذلك‬

‫- شكراً يا (غابرييل)‬ ‫- من كان يتخيل أن الأرقام لها قلب؟‬

‫لا تسئ فهمي، سنجني الكثير من الأموال‬

‫طريق التجارة الجديد عبر (نيو بيثليهم)‬

‫إنه يجلب أرباحاً كبيرة‬ ‫نبيع الماء النظيف والمحاصيل‬

‫ونستورد السيارات والإلكترونيات‬ ‫والجميع سعداء‬

‫وكيف تعاملت مع المتزمتين‬ ‫بشأن مخاوفهم الأمنية؟‬

‫اختفت مخاوفهم حين أدركوا‬ ‫أنهم يستطيعون عبور الحدود‬

‫وشراء سيرة (مرسيدس) وساعة (رولكس)‬

‫- لدي سؤال لك‬ ‫- تفضل‬

‫ما دور السيدة (ووترفورد) في هذا؟‬

‫- (سيرينا)؟‬ ‫- نعم‬

‫ألا تريدها أن تستقبل مواطنينا عند عودتهم؟‬

‫- ليست الفكرة سيئة في الواقع‬ ‫- شكراً‬

‫(جوزيف)، جعلتها سفيرتنا الدولية‬

‫لكننا لم نسمع شيئاً منها منذ مدة‬ ‫لماذا؟‬

‫- هل ما زالت في منزل (ويلر)؟‬ ‫- تبين أن عائلة (ويلر) يسببون مشاكل‬

‫وقد وضعت طفلاً مؤخراً‬ ‫تحتاج إلى وقت للتعافي‬

‫إجازة أمومة وما شابه من تلك الأمور النسائية‬

‫ما أدراني؟‬

‫لكنني ظننت أنك ستريدها هنا‬ ‫في الزيارات الدبلوماسية على الأقل‬

‫لا‬

‫بربك ! ما هذا؟‬

‫(أنجيلا)، ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫(نايومي)، تعالي وخذي طفلتك‬

‫- نحاول عقد اجتماع‬ ‫- إنها مجرد طفلة‬

‫تعالي إلى هنا‬

‫ما رأيك أن نذهب لرؤية والدتك‬ ‫لنتخلص من هذا العجوز النكد؟‬

‫أين هي؟‬

‫علينا أن نعيد (سيرينا)‬

‫إن طلب منك (وارتون) القفز عن جسر...‬

‫لا، سأبحث عن أعلى جسر‬ ‫وأتمنى أفضل النتائج‬

‫ألا يمكننا فقط أن...‬ ‫هل علينا إعادة توريطها في هذا؟‬

‫- أتعرف مكانها؟‬ ‫- لا، لا، لكنني...‬

‫يمكنني التحدث إلى الشرطة السرية‬ ‫لأرى إن كانت لديهم معلومات‬

‫جيد، اعثر عليها‬ ‫حان الوقت لإعادة (سيرينا) إلى (غيلياد)‬

‫- لا، لن أبقى هنا‬ ‫- حسناً، أفهم سبب رغبتك في المساعدة‬

‫- لكن من يدري ما الذي ينتظرنا؟‬ ‫- سنكون حذرين‬

‫ماذا حدث في منزلك؟‬

‫طُردت العائلة في الطابق السفلي صباح اليوم‬ ‫وأرسِلت إلى ملجأ‬

‫كان عليهم ترك أغراضهم في الشارع‬

‫- الحكومة اللعينة‬ ‫- وأعرف أن دوري سيأتي بعدهم‬

‫- سأساعدك‬ ‫- إنهم يجبروننا على المغادرة‬

‫لذا فهي مسألة وقت يا (مويرا)‬

‫- قد... قد أزور (نيو بيثليهم)‬ ‫- (ريتا)، لا‬

‫قد يكون لديهم معلومات توصلني إلى أختي‬

‫- أتفهّم ذلك، لكن لا يمكنك الوثوق بهم‬ ‫- حسناً‬

‫- هذه هي‬ ‫- حسناً، لا تقولي شيئاً عما سنفعله، حسناً؟‬

‫- (جون)؟‬ ‫- (لوك)؟‬

‫- "مرحباً"‬ ‫- ماذا... (لوك)، ماذا تفعل؟‬

‫- إنه (لوك)، (لوك)، هل خرجت؟‬ ‫- نعم، نعم، استخدم (مارك) نفوذه‬

‫- ارفع صوتها‬ ‫- نعم، سأشغل مكبر الصوت‬

‫- سأشغل مكبر الصوت‬ ‫- مرحباً‬

‫- (جون)!‬ ‫- مرحباً، مرحباً‬

‫- كيف حالك؟ وكيف حال (نيكول)؟‬ ‫- إنها بخير، (نيكول) بخير‬

‫نحن هنا، لكن انتظروا قليلاً‬

‫أريدكم أن تسلّموا على أحدهم‬

‫- مرحباً يا (لوك)‬ ‫- ماذا؟ (هولي)؟‬

‫- (هولي)؟ يا إلهي!‬ ‫- (مويرا)‬

‫- "هل أنت جادة؟ كيف..."‬ ‫- (هولي)!‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، نعم، ولا تقلقا‬

‫أنا أعتني جيداً بالفتاتين‬

‫واسمعوا، ليس لدينا وقت طويل‬ ‫في هذه المكالمة‬

‫- لذا، سأراكم قريباً‬ ‫- حسناً، أحبك‬

‫وداعاً‬

‫- حسناً، سآتي بعد قليل‬ ‫- "(جون)"‬

‫- مرحباً‬ ‫- والدتك؟ هذا مدهش‬

‫- هذا جيد جداً‬ ‫- أعلم، أعلم، أعلم‬

‫وأنت و(نيكول)‬ ‫هل وصلتما على القطار بخير؟‬

‫نعم، نحن بخير، نحن بخير‬

‫(جون)، (جون)‬

‫لن تصدق هذا‬ ‫لكنّ (سيرينا) كانت على متن القطار‬

‫- "مع (نوا)"‬ ‫- (سيرينا)؟‬

‫- كيف كان ذلك؟‬ ‫- لا أدري يا (لوك)‬

‫لا أدري ماذا حدث لهما، لذا...‬

‫على أي حال، ليس لدي وقت‬ ‫فهلاّ تخبرني بما يحدث؟‬

‫- هل سيلغون قضيتك أم...‬ ‫- لا، عليّ انتظار جلستي‬

‫- حسناً، كم سيستغرق ذلك؟‬ ‫- بضعة شهور‬

‫- "ماذا؟"‬ ‫- نعم، أعلم، أعلم‬

‫- "أحضر (مارك) أفضل المحامين، و..."‬ ‫- تباً!‬

‫وقضيتنا قوية، فلا تقلقي علي‬

‫حسناً، سننتظر هنا فحسب، سننتظر‬

‫"يسمحون لنا بمكالمة واحدة أسبوعياً‬ ‫لكنني سأتصل بك"‬

‫"سأتصل بك الأسبوع المقبل، حسناً؟"‬

‫- حسناً، خير لك أن تفعلي‬ ‫- "سأفعل، سأفعل"‬

‫أفتقدك‬

‫أحبك‬

‫وأنا أحبك أيضاً‬

‫- هل (جون) و(نيكول) بأمان؟‬ ‫- وصل قطارهما إلى (ألاسكا)‬

‫إنه مشفّر‬

‫إن لم تستطع الرد حين أتصل‬ ‫فعاود الاتصال بي في أسرع وقت‬

‫وأيضاً، علينا ترتيب دوريات (غيلياد)‬ ‫في المناطق المحددة‬

‫الأرض المنازع عليها؟ لماذا يريد الجيش الأمريكي‬ ‫معرفة مناطق دورياتنا؟‬

‫- أم أن جماعة "الغوث" تحاول فعل شيء؟‬ ‫- ما هي جماعة "الغوث"؟‬

‫تعرف أنك مررت من بين القوات شبه العسكرية‬

‫هؤلاء الناس الذين تراهم من جماعة "الغوث"‬ ‫ليسوا مدربين‬

‫إنهم معلمون وصيادلة وسائقو (أوبر)‬

‫يؤمنون بالحرية، ويريدون استرداد بلادهم‬

‫ليست لديهم فرصة‬

‫سيقبض عليهم الحرس‬ ‫وسيسلمونهم للشرطة السرية أو سيقتلونهم فوراً‬

‫ما عدد الجثث التي ستسمحون لهم‬ ‫بإلقائها في النار؟‬

‫- متى ستكتفون؟‬ ‫- حين لا يبقى أحد ليقاتل‬

‫"بعد مرور شهرين"‬

‫هذا من كتب أمك المفضلة، نعم‬

‫لكن المسكينة كان عليها فعل كل شيء بمفردها‬ ‫ولم يكن لديها من يساعدها، أتصدقين ذلك؟‬

‫هل تصدقينه؟‬

‫أظن أنني أصدقه‬

‫تنمو بشكل جميل‬

‫كم حبة طماطم جمعت اليوم أيها الشاب؟‬

‫لم يساعدني على الإطلاق‬ ‫ونام طوال اليوم‬

‫- لا تدوسي على الأزالية‬ ‫- حدث ذلك مرة واحدة فقط يا أبي، مرة واحدة!‬

‫- أنا سعيد بعودتك إلى المنزل يا صغيرتي‬ ‫- أنا سعيدة بالعودة‬

‫ما أخبار جولة الكتاب؟‬

‫صغيرة، لكن يبدو أن الناس يتفاعلون معها‬ ‫وهم يتوقون إلى التغيير، وإلى الإيمان‬

‫أرى ذلك من منبري، هذه أيام مظلمة‬ ‫يحتاج الناس إلى الإيمان بشيء ما‬

‫أنا سعيد لأنهم يلجؤون إليك‬

‫والآن، فلنذهب لشرب الليموناضة‬

‫أريد أن أسمع أخبار ذلك الفتى‬ ‫الذي لا يتركك وشأنك‬

‫- اسمه (فريد)‬ ‫- (فريد)‬

‫ربط (لورنس) مستقبله بأكمله بـ(نيو بيثليهم)‬

‫ومستقبلك‬

‫أظنه سيقول إنه مستقبل (غيلياد)‬

‫أتعرف لماذا نسمي أنفسنا "أبناء (جيكوب)"؟‬

‫لأن الكثيرين منا كان عليهم العيش‬ ‫من دون آباء حقيقيين‬

‫أعرف أن والدتك حاولت ما بوسعها‬ ‫لكن كان عليها العمل خارج المنزل، صحيح؟‬

‫- كانت تحب عملها‬ ‫- أنا متأكد من ذلك‬

‫لن تختار أي أم أن تطهو في مطعم‬ ‫بدلاً من الطهي لعائلتها في المنزل‬

‫أعرف أن والدك كان رجلاً صعب المراس‬

‫هذه أحدى الطرق لوصفه‬

‫(ووترفورد)، والآن (لورنس)‬

‫تركت هؤلاء الرجال يدخلون حياتك‬ ‫ويرشدونك‬

‫لم أشعر يوماً بأي التباس‬ ‫بشأن الدورين اللذان لعباهما في حياتي‬

‫ستصبح أباً قريباً‬

‫وستحدد المعايير لابنك‬

‫وتذكر‬

‫كل خيار تتخذه، اسأل نفسك‬ ‫عن القدوة التي تضربها له‬

‫كيف سيشعر؟‬

‫هل سيساعده هذا أم سيؤذيه؟‬

‫اتخذ خيارات جيدة يا بني‬

‫ذلك كل ما عليك فعله‬

‫لديك إمكانيات كبيرة‬

‫"الرقم الذي تحاول الاتصال به غير متوفر‬ ‫الرجاء ترك رسالة بعد الصافرة"‬

‫مرحباً يا حبيبي، هذه أنا‬ ‫حاولت الاتصال بك عدة مرات‬

‫بدأت أقلق، فهل أنت بخير؟‬

‫أتساءل إن كانت جلستك قد تمّت‬ ‫ظننت أنها تمّت فعلاً، لكن...‬

‫- هيا أيتها السيدة‬ ‫- حسناً، أرجوك، هلاّ...‬

‫حاول الرد على مكالمتي في المرة المقبلة، حسناً؟‬ ‫يصعب عليّ الاتصال‬

‫سأستمر في المحاولة، لكن... حسناً‬

‫يا إلهي! أتمنى أن تكون بخير‬

‫نفتقدك، أحبك‬

‫انظري إلى هذا! نحن محظوظون‬ ‫لأن الرب أرسلك إلينا هنا يا (ريتشيل)‬

‫تعرفين أن اسمي ليس (ريتشيل)‬

‫السيدة (ووترفورد)‬

‫عرفت ذلك حين التقيت بك قبل شهرين‬ ‫قرأت كتابك‬

‫ورحّبت بك هنا رغم ذلك‬

‫أعرف آراء الناس بما فعلته‬

‫ما رأيك أنت بما فعلتِه؟‬

‫- أردت خدمة مجد الرب‬ ‫- هل كان ذلك كل شيء؟‬

‫لم تسر الأمور وفقاً للمخطط، وسارت بشكل سيئ‬

‫من تلقاء نفسها؟‬

‫- أنا أخطأت‬ ‫- صححي ما فعلتِ إذن، تعرفين أنه يراقبك‬

‫أتمنى لو كان لدي وقت أطول لرعاية زهورك‬ ‫لكنني كنت مشغولة جداً‬

‫شيء كبير على وشك الحدوث يا أبي‬

‫نوشك أن نغير البلاد‬

‫سنحقق أوامر الرب أخيراً‬

‫وسيصبح العالم كله كالجنة‬

‫كما أردت دائماً‬

‫لا ترسلين رسائل ولا تتصلين‬

‫- بورك يومك يا (جوزيف)‬ ‫- بورك يومك يا (سيرينا)‬

‫- (نايومي)!‬ ‫- السيدة (لورنس)‬

‫ليست هذه (غيلياد) أيها القائد‬ ‫أنت تتعدى على ممتلكات الغير‬

‫جئنا مسالمين‬

‫أحتاج إلى القليل من وقتك فقط‬

‫إذن، السيدة (لورنس)‬

‫نعم، انتهى (بوتنام) نهاية تعيسة‬

‫لا يفاجئني ذلك‬

‫هذا ظريف، الجميع هنا نساء؟‬

‫إنه مجتمع يساند أفراده بعضهم‬ ‫ويخدم الرب، الرجال يفسدون الأمور‬

‫تشعرين بملل شديد‬

‫أحتاج إليك في (نيو بيثليهم)‬ ‫أحتاج إلى (سيرينا جوي ووترفورد)‬

‫قلت لي إنه لا مكان لامرأة مثلي في (غيلياد)‬

‫ستكونين سعيدة لمعرفة‬ ‫أنه تبين أنني كنت مخطئاً‬

‫(نيو بيثليهم) ليست (غيلياد) التي تتذكرينها‬ ‫إنها ألطف وأرق‬

‫إنها ما كان يمكن لـ(غيلياد) أن تكون عليه‬ ‫وما قد تصبح بمساعدتك‬

‫وستكونين أنت واجهة التطور والإصلاح‬

‫- المزيد من جلسات التصوير؟‬ ‫- بربك يا (سيرينا)!‬

‫تعرفين أنني أعرف‬ ‫أنك أكثر من مجرد وجه جميل‬

‫لا، لديك تأثير حقيقي، أعدك بالاستقلالية‬

‫كامرأة لديها طفل‬ ‫تعرف أنني سأكون مجبرة على الزواج ثانية‬

‫تستطيع النساء العيش بمفردهن في (نيو بيثليهم)‬ ‫ويمكنهن القراءة والكتابة والتجارة‬

‫تبيّن أن قدرات النساء كبيرة‬

‫- لا أدري، أشعر بوجود الرب هنا‬ ‫- ألا يمكنك الشعور بذلك هناك؟‬

‫ظننت أن الرب موجود في كل مكان‬ ‫أحضري ما يساعدك على ذلك هناك‬

‫أرشدي الآخرين إلى الطريق الصحيح‬

‫أليس ذلك هدفك الحقيقي يا (سيرينا)؟‬ ‫أليست تلك رسالتك؟‬

‫الشرطة السرية تعرف مكانك‬

‫إنها مسألة وقت فقط‬ ‫وستعرفه عائلة (ويلر) أيضاً‬

‫انتظري، جئت البارحة‬ ‫واليوم الذي قبله‬

‫لم أستطع الاتصال، حسناً؟ إنها حالة طارئة‬

‫نعم، كلها حالات طارئة‬ ‫انتظري في الطابور‬

‫بربك! إنها المرة الأخيرة، أعدك‬

‫هيّا، هيّا، هيّا، هيّا‬

‫(مارك)، أنا (جون)‬

‫أتصل لأن...‬

‫- "الغوث"؟‬ ‫- نعم‬

‫- لقد تطوعا‬ ‫- لفعل ماذا؟‬

‫لا أدري، والآن، (لوك) و(مويرا) عالقان‬ ‫في المنطقة المتنازع عليها‬

‫ولا يستطيعون إخراجهما‬

‫يا إلهي! ماذا تفعلين؟‬

‫السفارة الأمريكية سترسلني إلى هناك بالطائرة‬ ‫وسأساعد في استعادتهما‬

‫عمّ تتحدثين؟ لست جاسوسة ولا جندية‬

‫أنت لا تعرفين ما فعلته يا أمي‬

‫- أخبريني إذن‬ ‫- حسناً، هناك قائد‬

‫وهو يعمل مع الأمريكيين الآن‬

‫يستطيع المساعدة‬ ‫لكنه توقف عن استقبال اتصالاتهم‬

‫- حسناً؟‬ ‫- سيرد عليّ‬

‫هل هو والد (نيكول)؟‬

‫- إذن، كنت منجبة لديه‬ ‫- لا، لا‬

‫كان سائق قائدي‬

‫السائقون من الشرطة السرية‬

‫كان شرطياً سرياً، وأصبح قائداً الآن؟‬

‫حسناً، فعلت ما كان عليك فعله‬ ‫لكن لا يمكنك الوثوق بهذا الرجل‬

‫- قد يكون هذا فخاً ليمسك بك أنت و(نيكول)‬ ‫- لا، لا، لا، (نك) يحب (نيكول)‬

‫إنه يحب (نيكول) حقاً‬ ‫إنه... ليس هكذا‬

‫- جميعهم هكذا، إنهم وحوش‬ ‫- لا، ليس هو، لا، ليس هو‬

‫أنت تكذبين على نفسك‬

‫حتى حين كنت أعالجهم‬ ‫كنت أعرف حقيقتهم‬

‫حسناً، ماذا أفعل إذن؟‬ ‫هل أتركهما هناك؟‬

‫هل أترك (لوك) و(مويرا) هناك ليُقبض عليهما؟‬ ‫وليواجها التعذيب والإعدام؟‬

‫- لا بد من وجود طريقة أخرى‬ ‫- لا توجد طريقة أخرى‬

‫الطريقة الوحيدة هي الذهاب والقتال‬ ‫وذلك ما علّمته لي‬

‫وكنت مخطئة، لقد خسرت‬ ‫تخليت عن الكثير من الوقت معك‬

‫وأنا نادمة جداً على ذلك‬

‫كل ما يمكنك فعله هو النجاة‬ ‫وحماية من تحبين‬

‫- ذلك ما أفعله‬ ‫- وهذا القائد المدعو (نك)‬

‫هل هو أحد هؤلاء الأشخاص؟‬

‫أنت لا تدركين ما تتحدثين عنه‬

‫- ليس... لا‬ ‫- أعرف أن ابنتي ضاجعت نازياً‬

‫وستقطع البلاد لتراه ثانية‬

‫- تباً لك!‬ ‫- إن أردت الذهاب، فاذهبي‬

‫- لكن اتركي تلك الطفلة معي هنا‬ ‫- لماذا؟ لتتخلي عنها أيضاً؟‬

‫أمي‬

‫يبدو هذا لذيذاً، شكراً‬

‫شكراً على مشاركته معي‬

‫أرحب بالجميع على مائدتي‬

‫أتريد تلاوة صلاة الشكر؟‬

‫أنا أفضّل الصلاة بصمت‬

‫- إنه موضوع شخصي جداً بالنسبة إليّ‬ ‫- حسناً‬

‫سيدة (لورنس)‬

‫نعم‬

‫- شكراً‬ ‫- حسناً...‬

‫شكراً لك يا إلهي... على هذه الوجبة المباركة‬

‫وعلى حبك‬

‫و... على هؤلاء الأصدقاء الجدد في هذا المكان‬

‫و... الأشياء‬

‫ونعرف أن كل شيء يجتمع معاً‬ ‫لمصلحة من يحبون الرب‬

‫ولمن يناديهم لتحقيق غايته‬

‫وقد زكّى من استدعاهم‬

‫ومن زكاهم فقد مجّدهم‬ ‫لأنه يمنحنا أملاً ومستقبلاً‬

‫يجمعنا معاً من الأماكن التي نفاها‬

‫وسيعيدها من المنفى‬

‫- آمين‬ ‫- آمين‬

‫- آمين‬ ‫- آمين‬

‫أريد أن أشكر الجميع هنا‬ ‫لترحيبهم بي وبـ(نوا)‬

‫حين لم يكن لدينا شيء‬ ‫ولم يكن لدينا مكان لنذهب إليه‬

‫فتحتم لنا منازلكم وقلوبكم‬ ‫وسأكون ممتنة لذلك إلى الأبد‬

‫لكن الآن، حان الوقت لرحيلنا‬

‫وضع الرب خطة لي‬

‫كما فعل مع (إيليا) و(موسى) و(نوح)‬

‫ولم أعد أستطيع الاختباء من خطته‬

‫العالم محطم، وتم استدعائي لمعالجته‬

‫كلما حاولت إيجادك‬

‫وكانوا يتملصون مني‬ ‫أو أسمع تسجيلاً أو لا أجد رداً أصلاً‬

‫كنت أشعر ببعض الراحة‬

‫لأنه إن لم يستطع أحد إخباري بمكانك‬

‫فذلك يعني أنك قد تكونين على قيد الحياة‬ ‫في مكان ما‬

‫لكن إن ردوا عليّ‬ ‫وأخبرني أحدهم بأنك رحلت...‬

‫التشبث بأمل كونك على قيد الحياة‬ ‫ساعدني على الاستمرار‬

‫وقد استعدتك للتو‬

‫لا أستطيع خسارتك ثانية‬

‫لم أقصد ما قلته‬

‫أعرف أنك لم تتخلي عني‬

‫أعرف ذلك‬

‫أعرف أن عليك الذهاب‬

‫وأعرف أنني لم أكن الأم المثالية‬

‫لكن أرجوك يا (جون)، اتركيها معي هنا‬

‫أعدك بأن أعتني بها‬ ‫بكل ما أوتيت من قوة‬

‫لم أقف بجانبك ولا بجانب (هانا)‬

‫دعيني أقف معها، أرجوك‬

‫حسناً، لكن لن يستمر ذلك طويلاً، حسناً؟‬

‫لأنني سأذهب إلى هناك، وسأستعيدهم‬

‫وسأعود فوراً، حسناً؟‬

‫أنا و(نيكول) سنكون هنا بانتظارك‬

‫حسناً‬

‫(نيكول)‬

‫أمي...‬

‫حين وُلدت...‬

‫أطلقت عليها اسمك‬

‫اسمها (هولي)‬

‫إنه اسمها الحقيقي‬

‫على أمك الغياب لمدة من الوقت، حسناً؟‬

‫لكني سأعود قريباً‬

‫وسأحضر والدك وخالتك (مويرا)‬

‫وسنكون جميعنا هنا معاً مع جدتك‬ ‫حسناً؟‬

‫هل يعجبك ذلك؟ انظري إلى ذلك‬ ‫هل ستحضرين هذا؟‬

‫ما هذا؟ أتريدين وضعه هنا؟‬

‫ها أنت ذا‬

‫رائع‬

‫مرحباً، اسمي (جون)‬

‫فلنعدهما إلى المنزل‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.