All language subtitles for The Assessment (2024) 1080p DD+5.1 BluRay 3.50GB [Drama,Sci-Fi,USA]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"ميا"؟‬

‫يا "ميا"!‬

‫ارجعي يا "ميا"!‬

‫"ميا"؟‬

‫عودي يا "ميا"!‬

‫عودي!‬

‫أمي!‬

‫اضطرابات القبة الجوية ضمن النطاق الطبيعي.‬

‫هذا الصباح، سبحت ألف و409 أمتار ‫بمعدل ضربات…‬

‫ما خطب صوتك؟‬

‫لقد غيّره "أريان".‬

‫- هل يعجبك؟ ‫- بوسعي تقبله.‬

‫الجرعة المقترحة من "السينوكسيدين"، ‫قرص واحد.‬

‫الضغط الجوي داخل القبة: واحد جو.‬

‫مستويات النشاط الإشعاعي ضمن النطاق الآمن.‬

‫خفّضي المُعامل من 2,04 إلى 2,019.‬

‫لم يبدو ملمسك غامضاً للغاية؟‬

‫لم يبدو صوت "شوهوس" كصوت والدتك؟‬

‫هل أنت جادّة؟ سأعيده كما كان.‬

‫وأنا أمزح. يعجبني.‬

‫ما رأيك بتناول وجبة مميزة الليلة؟‬

‫زرعت نوعاً جديداً من الطحالب. ‫ربما يمكنك استخدامه.‬

‫موافق.‬

‫"شوهوس"، ما حال الضغط ‫في أنبوب التغذية رقم 4؟ ‬

‫أقل من المعتاد. هل عليّ إجراء ‫اختبارات تشخيصية؟‬

‫لا داعي لذلك.‬

‫عاد الضغط إلى مستوياته المعتادة.‬

‫مرحباً.‬

‫أتشعرين بأنك لست بخير؟‬

‫لا أظن أنني سأحظى بنوم هانئ الليلة.‬

‫ولا أنا.‬

‫أستخلد إلى النوم على أي حال؟‬

‫- أذلك مبالغ فيه؟ ‫- لا، ذلك رائع.‬

‫فعلاً، التحسّن ملحوظ.‬

‫ماذا لو لم نكن مؤهلين بما يكفي؟‬

‫إن لم نكن كذلك، فمن سيكون؟‬

‫ذلك يثير قلقي. الأمر برمته محاط بالسرّية.‬

‫سنبلي حسناً.‬

‫أحبك.‬

‫ذلك صحيح.‬

‫"ميا"؟‬

‫التقييم‬

‫إنها الـ6 صباحاً.‬

‫نعم.‬

‫قد وصل زائركما.‬

‫هل أنت مستعد؟‬

‫حسناً.‬

‫أنا "فرجينيا"، مسؤولة تقييمكما.‬

‫"اليوم 1"‬

‫مستنداتكما الداعمة، كما ورد سابقاً،‬

‫تضعكما ضمن أعلى 0,1 بالمئة من المواطنين.‬

‫لذلك يسعدني أن أؤكد بموجب المادة 96‬

‫أنكما مؤهلان لإجراء التقييم الشخصي.‬

‫على مدار الأيام الـ7 القادمة…‬

‫- هل يمكنني طرح سؤال؟ ‫- ثمة مسائل كثيرة يجب مناقشتها.‬

‫أعتذر، أنا…‬

‫على مدار الأيام الـ7 القادمة،‬

‫ستخضعان لرقابة دقيقة واختبار رسمي‬

‫لتحديد مدى كفاءتكما للتربية.‬

‫في حال النجاح،‬

‫ستُنقل مستنداتكما إلى مرحلة ‫الحمل خارج الرحم.‬

‫كل طرق التكاثر الأخرى ما زالت محظورة.‬

‫في حال الفشل، سيُبلّغ المرشحون فوراً.‬

‫يحق للمرشحين الانسحاب من التقييم…‬

‫في أي وقت حتى مرحلة الاستبيان الشخصي ‫وفي أثنائه…‬

‫بعد ذلك، يتنازلون عن جميع حقوقهم ‫في تقديم طلبات مستقبلية.‬

‫قرار المقيّم نهائي.‬

‫واضح؟‬

‫- أجل. ‫- بالتأكيد.‬

‫ختاماً، أذكّركما‬

‫بأن كل ما يحدث خلال الأيام الـ7 القادمة‬

‫سرّي للغاية.‬

‫وعلى أي أساس سنُقيّم بالضبط؟‬

‫ذلك مبهم نوعاً ما.‬

‫مبهم؟‬

‫ليس مبهماً، إنما… أقصد ليس واضحاً.‬

‫ذلك معنى مبهم.‬

‫ما تقصده "ميا"…‬

‫لم نجد أي معايير محددة. ذلك ما أقصده.‬

‫كلما قلّ ما تعرفانه مسبقاً، ‫كان الوضع أفضل.‬

‫أود التعرّف على سجيتكما الخالصة.‬

‫أتلك فكرة سديدة؟‬

‫نعم.‬

‫كنت أمزح.‬

‫رائع. الفكاهة مهمة.‬

‫أثق بأن الجميع يردد هذا الكلام، لكنني…‬

‫سنكون أبوين رائعين للغاية.‬

‫الجميع يقول ذلك.‬

‫لذا… من سيبدأ؟‬

‫على مقياس من 1 إلى 10،‬

‫كم تقيّمين مستوى رضاك الحالي‬

‫عن العلاقة؟‬

‫9، على الأقل.‬

‫صف "ميا" بـ3 كلمات.‬

‫طريفة وذكية…‬

‫وصارمة.‬

‫قد تكون صارمة أحياناً، لكن يعجبني ذلك.‬

‫يبقيني ذلك يقظاً دوماً.‬

‫كنا في مختبر وكان منهمكاً ‫في كتابة شيفرة ما…‬

‫ولا أعلم سبب اختياري لتلك اللحظة لمصارحته،‬

‫لكنني قلت له: "أحبك." خرجت من فمي عفوياً،‬

‫وردّ قائلاً: "ذلك صحيح."‬

‫كم مرّة تمارسان الجنس؟‬

‫مرّة أو مرّتان في الأسبوع.‬

‫كيف نعرّف الجنس؟‬

‫فموي أم يدوي أم شرجي أم كامل.‬

‫هل تحققين النشوة الجنسية بانتظام؟‬

‫أجل.‬

‫في كل مرّة؟‬

‫أتودين شرب الماء؟‬

‫أذلك جزء من الاختبار؟‬

‫لا، مجرد ماء.‬

‫لا بأس، شكراً لك.‬

‫حدّثني عن والدتك.‬

‫علّقت عليّ آمالاً كبيرة، ‫لكن كان ذلك مفيداً.‬

‫أُرسلت إلى "العالم القديم" ‫عندما كنت وأختي طفلتين،‬

‫لذا ليس لديّ إلّا ذكريات قليلة عنها.‬

‫- كانت مناهضة. ‫- نعم.‬

‫ألديك أي خلافات مع الولاية؟‬

‫لا.‬

‫أليس ذلك مذكوراً في ملفي؟‬

‫لم تريدان إنجاب طفل؟‬

‫ندرك كم نحن محظوظان. نشعر…‬

‫نشعر بالرضا…‬

‫…على الصعيد المهني والشخصي، ‫ونود مشاركة ذلك.‬

‫يستحق كل طفل أفضل بداية ممكنة.‬

‫تبدو تلك كعبارات جاهزة.‬

‫من واجبنا أن نساهم ‫في تنشئة مستقبل هذا المجتمع.‬

‫إنها مهمة سامية، لذا، نعم، نحن مستعدان.‬

‫أود أن أمنح طفلاً ما حُرمت منه.‬

‫وما الذي حُرمت منه؟‬

‫الشعور بالانتماء.‬

‫ألا تشعرين بالانتماء التام؟‬

‫حالياً، بلى. قصدت في طفولتي.‬

‫كل الإجراءات أُنجزت وفقاً للتعليمات.‬

‫ارتأينا أنه يمكننا استخدام هذه الغرفة…‬

‫ليس من باب الافتراض، لكننا…‬

‫أتسمعان ذلك الصوت؟‬

‫النوابض رخوة.‬

‫لكن لا يُوجد نوابض في هذا الفراش.‬

‫ألديكما مكان آخر؟‬

‫أجل، لكن ثمة… في الواقع…‬

‫خذي غرفتنا، وسننام هنا.‬

‫- لا تتجشما عناء ذلك. ‫- لا يُوجد أي عناء.‬

‫تماماً، لا عناء في ذلك بتاتاً.‬

‫أفضل.‬

‫أدعوها مغارة "أريان" للتفكير.‬

‫افتحي واجهة "كوبر" يا "شوهوس".‬

‫أعمل على تطوير ملمس القط.‬

‫كل هذا مصمم بشكل افتراضي.‬

‫إذاً أهذا هو المكان الذي تصمم فيه ‫الحيوانات الأليفة الافتراضية؟‬

‫النماذج الأولية ليست هنا، فهي في الجامعة،‬

‫لكنني أطوّر الجيل الثاني هنا.‬

‫الطريف أنني كنت جالساً في هذا المقعد ‫عندما لمعت في ذهني…‬

‫وماذا بشأنك؟‬

‫ألديك مكان عمل؟‬

‫أجل.‬

‫بالتأكيد.‬

‫يتيح نظام تدفق الهواء وجود انسجام ‫بين مناخات دقيقة ومتنوعة.‬

‫ذلك ما يحقق التنوع.‬

‫المكان مفعم…‬

‫بالألوان.‬

‫"مفعم بالألوان"؟‬

‫هذا نموذج لإنتاج الطعام المستدام ‫في كل مكان.‬

‫إنه مختبر.‬

‫وصفها صحيح.‬

‫تريد الطبيعة لفت الأنظار، لكنها مخادعة.‬

‫تحت مظهرها الجميل، توفّر الطاقة والمأوى.‬

‫ويحتوي هذا البيت الزجاجي‬

‫على ما يزيد عن ألف نوع مختلف ‫من النباتات والطحالب، قادرة على…‬

‫ما هذه النبتة؟‬

‫"بافيوبيديلوم". ‫تُعرف أيضاً بـ"فينوس أوركيد".‬

‫إنها الأقدم من نوعها. ‫يعيش بعضها إلى 100 سنة.‬

‫أهدتني إياها أمي. إنه التذكار الوحيد ‫الذي لديّ منها.‬

‫- أمك؟ ‫- أعتذر. هلا تتوخّين الحذر؟‬

‫آسفة، لكنها… حساسة.‬

‫سأحتاج إلى وصول كامل إلى كل المناطق.‬

‫لكنك لا تقصدين…‬

‫وصول كامل.‬

‫أنجزت ذلك. لقد برمجت "شوهوس" ‫للتعرّف على صوتك. "شوهوس"؟‬

‫أهلاً يا "فرجينيا".‬

‫سأحتاج أيضاً إلى عيّنات من البول واللعاب ‫والدم والشعر وإفرازات المهبل والنطاف.‬

‫خلت أننا قدّمنا هذه العيّنات مسبقاً.‬

‫ستتفاجأ بعدد الغشّاشين الهائل.‬

‫ستفي بالغرض.‬

‫تركّب "ميا" جميع العناصر الغذائية بنفسها.‬

‫بوسعنا إنتاج المحاصيل على مدار العام ‫دون استنزاف التربة.‬

‫لو سمحت؟ أأسكب لك النبيذ؟‬

‫اكتشفت طريقة لتسخير ‫ميكروبات التربة لتوليد طاقة‬

‫تغذّي كل عملنا.‬

‫ما مصدر ندبتك؟‬

‫جرى إعدام الحيوانات الأليفة ‫قبل وقت ليس بطويل،‬

‫وحسب بعض الناس ‫أنني كنت مسؤولاً عنها بشكل ما…‬

‫لذا قرر بعض النشطاء التدخّل.‬

‫وذلك غير منطقي، لأن "أريان" ‫طوّر حيوانات أليفة افتراضية‬

‫كحلّ لعملية الإعدام.‬

‫لم يكن مسؤولاً عنها.‬

‫كان الإعدام ‫جزءاً من برنامج الوقاية من الأمراض‬

‫وحفظ الموارد.‬

‫كانت المشكلة تكمن في أن الولاية‬

‫قللت من الأهمية النفسية للصحبة‬

‫عندما أُعدمت كل الحيوانات الأليفة،‬

‫لا سيما خلال فترة الاضطرابات،‬

‫لذا كُلفت بابتكار بديل لها.‬

‫نفّذت ذلك، لكن لم ير الجميع الأمر ‫من المنظور ذاته.‬

‫ألقى أولئك الناس قنابل نارية على مختبر ‫الأبحاث الجامعي الذي كان "أريان" يعمل فيه.‬

‫قفزت من نافذة الطابق الـ3.‬

‫كُسر كتفي وعظم الترقوة و3 فقرات،‬

‫وهذه ندوب الحروق.‬

‫لا بد أن ذلك كان مروّعاً.‬

‫ما زال يعاني من صدمة بسبب الحريق.‬

‫ماذا حلّ بالأشخاص المسؤولين عن ذلك؟‬

‫- أُرسلوا إلى "العالم القديم". ‫- نالوا عقابهم المُستحق.‬

‫أُرسلت والدتك إلى "العالم القديم".‬

‫هل نالت عقابها المُستحق؟‬

‫كل ذلك الكلام عن والدتي…‬

‫ذلك مجرد استفزاز. ‫من الجليّ أنه الأسلوب المُتبع.‬

‫علينا الحفاظ على هدوئنا وتمالك أعصابنا.‬

‫نلت إعجابها.‬

‫- أتشعرين بالغيرة؟ ‫- أجل.‬

‫مع بالغ إحراجي، أشعر بالغيرة.‬

‫ربما يمكنني تبديد غيرتك.‬

‫الأضواء يا "شوهوس".‬

‫وجودنا في سرير مفرد يعيدني بالذاكرة ‫إلى أيام المراهقة.‬

‫أيها الشقي.‬

‫استلق على ظهرك.‬

‫لقد ضربت خصيتيّ بركبتك.‬

‫آسفة. أتريد التذمّر أم جنساً فموياً؟‬

‫ماذا كان الخيار الأول؟‬

‫أستطوينها؟‬

‫لا تضحكني.‬

‫- أحاول أن أكون بمنتهى الجدية حالياً. ‫- حسناً.‬

‫حسناً.‬

‫تباً! "فرجينيا"!‬

‫يا للعجب!‬

‫يجب عليّ تقييم كل جوانب علاقتكما.‬

‫لا بأس.‬

‫أحقاً؟‬

‫اعتبراني غير موجودة.‬

‫ماذا؟ لا.‬

‫"أر"…‬

‫- "أريان". ‫- نعم.‬

‫أنا…‬

‫"اليوم 2"‬

‫أهلاً.‬

‫وصلتنا هذه الحاجيات. أتعلمين ما هي؟‬

‫هل نمت بعمق؟‬

‫أتريدين تناول الطعام؟‬

‫ما رأيك بأن تتذوّقيه؟ أتودين تجربته؟‬

‫إنه… مذاقه شهي للغاية.‬

‫إنه لذيذ جداً.‬

‫ما هذا…‬

‫لقد صرخت عليّ.‬

‫لم أصرخ عليك.‬

‫- بلى، لقد صرخت. ‫- ليس صحيحاً. لا، أنا…‬

‫- رفعت نبرة صوتي. ‫- صرخت.‬

‫لم أصرخ، بل تحدثت بصوت مرتفع.‬

‫- صرخت. ‫- إنها مجرد… المسألة مختلفة.‬

‫- صرخت! ‫- لم أصرخ.‬

‫- صرخت. ‫- كان صوتك مرتفعاً قليلاً.‬

‫صرخت.‬

‫- لم يكن كذلك. ‫- صرخت!‬

‫- لا بأس يا "فرجينيا". ‫- صرخت.‬

‫- يا لعجبي من ذلك السلوك! ‫- صرخت.‬

‫- صرخت! ‫- لا مشكلة.‬

‫"فرجينيا".‬

‫هلا تتوقفين يا "فرجينيا"؟‬

‫- أرجوك كفى يا "فرجينيا". ‫- صرخت!‬

‫"فرجينيا".‬

‫- "فرجينيا". ‫- نعم.‬

‫- صرخت! ‫- "فرجينيا".‬

‫- صرخت! ‫- "فرجينيا"!‬

‫كان ذلك… كان ذلك صراخاً. نعم.‬

‫ما رأيك بأن نبدأ مجدداً؟‬

‫أنصتي، ما رأيك بأن نلعب لعبة؟‬

‫إنه قطار.‬

‫إنه قطار سريع.‬

‫إنه منطلق بسرعة كبيرة.‬

‫هل سيصطدم؟‬

‫أو يمكنه دخول النفق.‬

‫لا تريدين أن يصطدم حالياً. هيا.‬

‫هيا.‬

‫ها قد دخل.‬

‫أحسنت.‬

‫رائع.‬

‫ملعقة.‬

‫ملعقة…‬

‫أنت… ستأكلين بنفسك. مفهوم، إليك.‬

‫نعم.‬

‫أحسنت.‬

‫ذلك طريف نوعاً ما.‬

‫اللعنة!‬

‫- اللعنة! ‫- يا للألم!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- دخل الطعام في عيني. ‫- نعم.‬

‫ذلك فظيع. تباً.‬

‫تباً.‬

‫ذلك مؤلم.‬

‫اللعنة.‬

‫لا أستطيع الرؤية.‬

‫- اللعنة! ‫- ماذا؟‬

‫- لا بأس. أعجز عن الرؤية. ‫- تباً.‬

‫ماذا تقصد بكلامك؟‬

‫- تباً. ‫- هل أنت بخير؟‬

‫- اللعنة! تباً. ‫- "أريان".‬

‫تباً، اللعنة!‬

‫أتشعر بتحسّن؟‬

‫نعم، أستطيع الرؤية الآن. ‫ذلك ألم لا يُحتمل.‬

‫- يا للأسف. ‫- تباً.‬

‫اللعنة.‬

‫- أتريد استخدام القطرة؟ ‫- اللعنة، تباً…‬

‫- نعم. ‫- أعتذر.‬

‫1.‬

‫قطرة أخرى.‬

‫اللعنة، تباً.‬

‫حسناً.‬

‫دعني أمسح لك وجهك.‬

‫تباً. سحقاً.‬

‫هل يمكنني تفقّدها؟ دعني أرى.‬

‫يا للعجب!‬

‫إنها شديدة الحمرة.‬

‫- أنا حائرة. ‫- أترين أن ذلك عادي؟‬

‫ينبغي أن يكون كذلك.‬

‫لذا… ما رأيك بأن… فلنفرض بعض القواعد،‬

‫فعادةً ما يتجاوب الأطفال مع الحدود، ‫ما رأيك؟‬

‫- صحيح. ‫- اتفقنا؟‬

‫نعم.‬

‫حسناً.‬

‫علينا…‬

‫سأعتذر لها.‬

‫- لذا دعني… ‫- نعم.‬

‫- هل تسمح لي… ‫- نعم، لا بأس.‬

‫يا حلوتي "فرجينيا".‬

‫نحن…‬

‫لا أصدّق عينيّ!‬

‫إنها تلهو معنا قليلاً. ‫يمكننا… تدارك الموقف.‬

‫الفوضى تعم المكان.‬

‫يا للهول!‬

‫يا لعجبي!‬

‫- "فرجينيا"؟ ‫- "فرجينيا"؟‬

‫- "فرجينيا"؟ ‫- "فرجينيا"؟‬

‫- ليست هنا؟ حسناً. ‫- هل يمكن…‬

‫- حسناً. ‫- "فرجينيا"؟‬

‫"فرجينيا"؟‬

‫يا للعجب!‬

‫- "فرجينيا"! ‫- "فرجينيا"!‬

‫تباً!‬

‫- لا… ‫- هذا لا يُصدّق.‬

‫كفى!‬

‫هذه ليست لعبة!‬

‫انتهى الاختبار.‬

‫أمتأكدة من أنك لا ترغبين بتناول أي تحلية‬

‫أو مشروب؟‬

‫عاملاني بشكل عادي رجاءً.‬

‫دون تكلّف أو تصنّع.‬

‫ثمة طرد قد وصل.‬

‫- هلا تساعدينني؟ ‫- أجل.‬

‫- إنه ثقيل للغاية. ‫- حسناً.‬

‫- هناك؟ ‫- يجوز.‬

‫يمكن أن يحظى بها طفلكما…‬

‫إذا نجحتما، بالتأكيد.‬

‫أمهلكما حتى الصباح.‬

‫فلنبدأ.‬

‫- ثمة 8 أنواع مختلفة من هذه القطع. ‫- نعم.‬

‫أنعلم الفرق بينها أم مجرد…‬

‫لا أعرف ذلك حالياً، لكننا سنكتشف الفرق.‬

‫ربما نتفقّد الجزء الخلفي.‬

‫هل مكتوب أي قطعة برتقالية ‫يُفترض أن نستخدمها‬

‫كقاعدة مع القطع الخضراء؟‬

‫القطع الرمادية هي التي تربط ‫بقية الأجزاء ببعضها.‬

‫- وظيفتها الربط. ‫- إنها قطع الربط.‬

‫البرتقالية؟‬

‫لا، تُوضع القطع البرتقالية فوقها.‬

‫لا دور لها في الربط.‬

‫- تُوضع فوق القطع. ‫- يا للتعقيد!‬

‫لا، القطع الرمادية تربط الأنابيب.‬

‫- مفهوم، نضع القطع الرمادية… ‫- تماماً. رائع.‬

‫- ثم نضع القطع البرتقالية فوقها. ‫- تُثبت فوقها.‬

‫رائع. ليس بالضرورة‬

‫أن ترشدنا التعليمات إلى الطريقة الصائبة.‬

‫أترين أنه ليس ضرورياً‬

‫أن ترشدنا التعليمات إلى الطريقة الصائبة؟‬

‫نعم، ذلك ما قلته.‬

‫لا بأس.‬

‫مهلاً.‬

‫بعد ذلك، سأحتاج إلى مفتاح الربط.‬

‫- أهو بقربك؟ ‫- مفتاح الربط؟‬

‫الأداة الصغيرة؟‬

‫- تباً. أمهلني لحظات. ‫- لا عليك، إنه هناك.‬

‫- إصبعي يؤلمني. يا للصعوبة! ‫- على رسلك.‬

‫- أعتذر. سأمسك بها. ‫- سأترك القمة.‬

‫- حسناً. ‫- أنا أتولّى الأمر.‬

‫- مهلاً. ‫- نعم.‬

‫عجباً، لا أستطيع…‬

‫أنت منقذي.‬

‫حسناً.‬

‫لكن ذلك…‬

‫حصلنا عليه، إن كنت تريدين استخدامه.‬

‫"اليوم 3"‬

‫"تنبيه: لضمان السلامة، ‫يجب استخدام كل الأجزاء."‬

‫ما الذي سنفعله بها؟‬

‫تعجبني.‬

‫أحسنتما صنعاً.‬

‫شكراً لك. كان ذلك نتاج جهد مشترك.‬

‫هلا تحضر لي حقيبتي؟‬

‫لم أهنأ بنومي.‬

‫نعم.‬

‫"شوهوس"… افتحي واجهة "هاوكاي".‬

‫1 مقسوم على 9,172.‬

‫دائم.‬

‫تدوير من 0,3 إلى 0,41.‬

‫تثبيت…‬

‫- مرحباً. ‫- أهلاً.‬

‫هل تمثّلين ذاتك حالياً…‬

‫دائماً ما أمثّل ذاتي.‬

‫عندما كنت أصغر سناً، ‫كان لديّ كلب ذو شكل طريف للغاية.‬

‫عندما حان وقت تسليم ‫الحيوانات الأليفة للإعدام،‬

‫لم أستطع تحمّل فكرة موته ‫في غرفة على يد شخص غريب، لذا…‬

‫أمّنت مادة للقتل الرحيم وقتلته بنفسي.‬

‫أتذكّره ينظر إليّ…‬

‫بعينيه الواسعتين الواثقتين.‬

‫بكيت لمدة أيام.‬

‫امرأة بالغة. أيمكنك تصديق ذلك؟‬

‫هل حصلت يوماً على حيوان أليف افتراضي؟‬

‫أعلم أن بعض الناس وجدوا الراحة في ذلك…‬

‫بيد أنني لم أستطع تحمّل فكرة عدم لمسه.‬

‫كانت الحيوانات موجودة لتُحتضن ‫لا للإعجاب بها.‬

‫تفضّلي.‬

‫ماذا؟‬

‫المسيه.‬

‫كيف تفعل ذلك؟‬

‫سحر.‬

‫إنه العلم.‬

‫الشعور عجيب.‬

‫إنه الفرو. نجحت في إظهار صلابته، ‫لكن لم أستطع تحقيق الملمس الصحيح.‬

‫- كحال الجلد، بل ذلك أصعب حتى. ‫- أشعر بالملل.‬

‫أتريد أن نلعب لعبة؟‬

‫الأضواء يا "شوهوس".‬

‫نحن نقلّد النمور.‬

‫واضح.‬

‫هل تعافى ظهرك؟‬

‫أجل، أنا بخير.‬

‫حسناً.‬

‫"اليوم 4"‬

‫هنا!‬

‫مهلاً!‬

‫- أنت سريعة للغاية! ‫- انتظري.‬

‫حاذري الآن.‬

‫رائع.‬

‫و1، 2،‬

‫3، 4،‬

‫5، 6، 7، 8، 9، 10.‬

‫مرحباً؟‬

‫أبي؟‬

‫أبي؟‬

‫- حسناً. ‫- دورك الآن.‬

‫- موافق. ‫- اختبئ.‬

‫حسناً. 1…‬

‫2…‬

‫3، 4، 5…‬

‫6، 7، 8، 9، 10!‬

‫"فرجينيا"؟‬

‫يا "فرجينيا"؟‬

‫أين أنت؟‬

‫"فرجينيا"؟‬

‫وجدتك.‬

‫أين أمك؟‬

‫حسبت أنك كنت ستبحث عني.‬

‫ظننت أنك ستختبئين.‬

‫- كنت مختبئة. ‫- لا بأس.‬

‫فلنبن قلعة.‬

‫ذلك رائع.‬

‫هنا؟‬

‫هل يمكنني بناء قلعة أخرى هناك يا أبي؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫"أبي"؟‬

‫لا تدعيها تزعجك.‬

‫هل ما نفعله صائب؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫ماذا لو فشلت في التربية؟‬

‫ماذا لو لم أكن مؤهلة لها؟‬

‫لست كوالدتك.‬

‫وماذا لو كنت مثلها؟‬

‫لقد هجرتك.‬

‫لن تهجري طفلك أبداً.‬

‫أين "فرجينيا"؟‬

‫- لا يمكن أن تبتعد. ‫- "فرجينيا"؟‬

‫يا "فرجينيا"!‬

‫"فرجينيا"!‬

‫"فرجينيا"!‬

‫"فرجينيا"!‬

‫"فرجينيا"!‬

‫ما ذلك؟‬

‫أين؟‬

‫هناك.‬

‫أذلك حذاؤها؟‬

‫ويلتاه.‬

‫لا.‬

‫تفقّدي ذلك المكان.‬

‫هناك.‬

‫يا للهول!‬

‫هل يمكنك التنفس؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنت بخير.‬

‫- لا تقلقي. أنا بقربك. ‫- ابتعدي عني.‬

‫ابتعدي.‬

‫تمهّلي.‬

‫لا.‬

‫- لا بأس. أنا بجانبك. ‫- ابتعدي.‬

‫- ماذا كنت تفعلين؟ ‫- كنت أقلّد نجم البحر.‬

‫ظننت أنك فارقت الحياة.‬

‫حسناً.‬

‫قلت إنني ‫كنت أقلّد نجم البحر أيتها الحمقاء.‬

‫يا للعجب!‬

‫إذاً في المرّة القادمة، سأدعك تغرقين.‬

‫عجباً!‬

‫"فرجينيا"، لم أقصد…‬

‫يا "فرجينيا".‬

‫لا ينبغي أن تتبعي هذا السلوك ‫إن كنت تريدين طفلاً.‬

‫أريد طفلاً حقيقياً يا "أريان".‬

‫ليس هذا!‬

‫هذا السبيل لإنجاب طفل حقيقي.‬

‫أبي؟‬

‫احملني.‬

‫1، 2، 3.‬

‫أنت تفرط في تدليلها.‬

‫فلننطلق.‬

‫تغيّر مفاجئ في الضغط الجوي داخل القبة.‬

‫أمطار وشيكة.‬

‫أسرع يا أبي. هيا، أسرع.‬

‫لم توقفت؟‬

‫لا أستطيع المتابعة. ظهري يؤلمني.‬

‫تعالي، اصعدي على ظهري.‬

‫- أمهليني لحظات. ‫- هيا، سأحملك.‬

‫لا أريدك، بل أريد أبي.‬

‫أنا خيارك الوحيد.‬

‫أريد أبي.‬

‫هذا سخيف.‬

‫كل ما يحدث الآن ‫هو أنك مبتلة وتشعرين بالبرد،‬

‫ودخولك إلى المنزل لن يقلل من كرهك إليّ،‬

‫بل ستشعرين بالدفء على الأقل.‬

‫اتفقنا؟‬

‫ارفعي ذراعيك. لا بأس.‬

‫لا تقلقي. كدنا ننتهي.‬

‫ها قد انتهينا. هيا بنا. دعينا…‬

‫دوري.‬

‫- لا داعي للقلق. ‫- لا تبللي عينيّ.‬

‫لن أبللهما. سأحاول ذلك.‬

‫ها أنت ذي.‬

‫فلنغسل كل الصابون.‬

‫- انتهينا. ‫- أحقاً؟ حسناً.‬

‫انتهينا.‬

‫لا بأس. سألفك بالمنشفة.‬

‫كانت أمي تصفف لي شعري.‬

‫كيف كانت تبدو؟‬

‫كانت جميلة.‬

‫جريئة ومستفزة للأعصاب.‬

‫وددت أن أصبح مثلها.‬

‫لديك شعر جميل.‬

‫هل يمكنني ارتداء ملابسك؟‬

‫- أجل. ‫- أحقاً؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫ثمة طرد قد وصل.‬

‫"ميا".‬

‫أنا في الداخل.‬

‫إنها…‬

‫بطاقة دعوة لعشاء يُقام الليلة.‬

‫آمل أن يكون مكاناً رائعاً.‬

‫سيُقام هنا. نحن المستضيفان.‬

‫عم تتحدث؟‬

‫قد وصل ضيوفكما الأوائل.‬

‫- مرحباً. ‫- أهلاً. تفضّلن بالدخول.‬

‫مرحباً.‬

‫- مرحباً يا "أريان". ‫- أهلاً.‬

‫هذه "سيرينا" يا "ميا".‬

‫"سيرينا" الشهيرة. أهلاً.‬

‫سمعت الكثير من الأخبار الطيبة عنك. ‫أنا "ميا".‬

‫- سُررت كثيراً بلقائك. ‫- أنا أيضاً.‬

‫هذه "هولي" و"أميليا".‬

‫أهلاً يا "هولي". ويا "أميليا"…‬

‫يسعدني التعرّف بك كثيراً.‬

‫هل سندخل؟‬

‫- ماذا؟ ‫- عذراً، تلك سجية الأطفال.‬

‫- "أميليا"؟ ‫- نعم.‬

‫- سأحرص على أن يرتاح الكل… ‫- بالتأكيد.‬

‫حسناً.‬

‫هل أحضر لكما مشروباً؟ ‫لدينا النبيذ والعصير.‬

‫شكراً لك.‬

‫ما أحوال اختبار التقييم حتى الآن؟‬

‫الوضع كارثي تماماً.‬

‫حسبنا أن أداءنا كان مروّعاً ‫ثم حظينا بـ"أميليا".‬

‫ستبلي حسناً.‬

‫لست متأكدة.‬

‫أنت محقة.‬

‫يا "سيرينا"، عليك القدوم لرؤية هذا.‬

‫ها أنا قادمة… نعم.‬

‫وصل المزيد من الضيوف.‬

‫أهلاً، أنا "أريان".‬

‫أنا "وولتر" وهذه…‬

‫لا تتعب نفسك بكل ذلك، فلن نلتقي مجدداً.‬

‫يحدقون إليّ دائماً.‬

‫لم يشاهدوا أطفالاً منذ زمن طويل.‬

‫- أرأيت الفتاة؟ ‫- يستحوذون على كل الاهتمام.‬

‫لا يُوجد من يشاركني اللعب.‬

‫- يا للهول! ‫- أهلاً.‬

‫- يا ويلي. ‫- هذه "فرجينيا"، مسؤولة تقييمنا.‬

‫"ميا"! لقد طال الغياب.‬

‫هل ثمة احتمال لوجود خمر هنا؟‬

‫- كيف تعرفان بعضكما… ‫- كنت مساعدة "وولتر" في المختبر.‬

‫كانت "ميا" أذكى وأكثر المساعدين تفانياً ‫الذين عملت معهم.‬

‫للأسف، تخلّت عني ‫واختارت عالماً أكثر جاذبية.‬

‫أردت السعي وراء عملي الخاص.‬

‫ما زلت أتحمّل ندوب فراقك.‬

‫إنها خدوش يا عزيزي. على طول ظهرك، ‫إن لم تخني الذاكرة.‬

‫هل يمكنني تقديم أي خدمة لكم؟‬

‫أثمة خمر في هذا المشروب؟‬

‫أجل، قليلاً. أذلك مقبول؟‬

‫لا. أريد مشروباً أكثر تأثيراً.‬

‫بشأن "وولتر"…‬

‫- لا بأس. لا داعي لتوضيح ذلك. ‫- عندما كنت تلميذته،‬

‫دخلنا في علاقة وأظن أن "إيفي" تعلم بذلك.‬

‫لا شك في أنها تعلم بذلك.‬

‫كانت علاقة غير لائقة تماماً وربما استغلني،‬

‫إلّا أنه كان حقاً أستاذاً بارعاً للغاية.‬

‫- انظر إليّ، أنا أرتعد. ‫- "ميا"…‬

‫هدف هؤلاء الناس إرباكنا. تلك خطتهم.‬

‫علينا أن نتمالك نفسينا.‬

‫مفهوم.‬

‫- لا أصدق أنني مضطرة إلى تحمل هذا. ‫- ليس بفظيع.‬

‫هل ترتادين المدرسة يا "أميليا"؟‬

‫- تعتمد "أميليا" التعليم الذاتي. ‫- لا مدارس في مقاطعتنا.‬

‫لكن ذلك أفضل. يمكن للمرء ‫متابعة اهتماماته الخاصة.‬

‫"أميليا" فنانة.‬

‫الفن التجريدي بشكل رئيسي.‬

‫سأُسرّ بمشاهدة أعمالك يوماً ما.‬

‫أسبق وعرضت أعمالك الفنية في معرض؟‬

‫لا، لكن أود ذلك.‬

‫- "فرجينيا". ‫- "فرجينيا".‬

‫- "فرجينيا"، هلا… ‫- لا بأس.‬

‫لا داعي للقلق. لا بأس.‬

‫- ابصقيها. ‫- متأكدة من أنها بخير.‬

‫- حسناً. ‫- يا للقرف!‬

‫- لا عليك. ‫- لا تبدو أنها بخير.‬

‫"أريان"، وصلت والدتك.‬

‫لا تبدأ بالثرثرة.‬

‫هذه أول مرّة أسمع بالأمر. ‫ما ذلك الشيء الغريب؟‬

‫- أمي. ‫- كفّ عن مناداتي بذلك.‬

‫لم تعد طفلاً.‬

‫اسمي "أمبيكا"، وليس "أمي".‬

‫كنت أقضي وقتاً لا مثيل له ‫في الصالة الرياضية‬

‫عندما وردني الاتصال.‬

‫لكن كما نعلم جميعاً،‬

‫أي دعوة من الولاية ‫لا تمت لمعنى الدعوة الفعلي بصلة.‬

‫هلا تقطعين لي وعداً وحيداً؟‬

‫أن أتجنب التفوه بأي كلام سخيف أو محرج.‬

‫أنت تشبه والدك كثيراً.‬

‫- أهلاً يا "أمبيكا". كيف كانت رحلتك؟ ‫- مرحباً!‬

‫- سُررت بلقائك. ‫- مرحباً.‬

‫- كيف حال العمل يا "أمبيكا"؟ ‫- لا يُسمح لي بالتكلم.‬

‫لم؟ أهو سرّي للغاية؟‬

‫لا، طلب مني "أريان" التزام الصمت ‫تجنباً لإحراجه.‬

‫- كنت أمزح. ‫- حتماً كانت تلك مجرد مزحة.‬

‫كفى يا "فرجينيا"!‬

‫- رجاءً! ‫- أصمم العقارات النموذجية.‬

‫- أحقاً؟ ‫- "فرجينيا"!‬

‫- أسمع أنها مذهلة. ‫- شكراً لك.‬

‫- إنها مدهشة. ‫- كم يُفترض أن يكون عمرها؟‬

‫- سأجمع الأطباق. ‫- سأساعدك.‬

‫شكراً لك.‬

‫نعم.‬

‫أسنتظاهر جميعاً بأن هذا مقبول؟‬

‫التقييم حق من حقوق الجميع ‫سواء قبلنا أم اعترضنا.‬

‫إنه تساهل.‬

‫- ذلك قابل للنقاش. ‫- كيف؟‬

‫لأننا لا نملك الموارد الكافية.‬

‫الولاية من تقرر ذلك، وليس أنت.‬

‫لذا أعادوا تصميم "السينوكسيدين" ‫لمنع التكاثر،‬

‫فضلاً عن تفادي الشيخوخة والأمراض.‬

‫- ماذا عنك يا "هولي"؟ ‫- إنها تنزلق تحت الطاولة.‬

‫بم تشغلين وقتك؟‬

‫- تراقب "هولي" حركة الحدود. ‫- ذلك مشوق.‬

‫- ما هو؟ ‫- تعمل "هولي" بالقرب من الحدود.‬

‫بصراحة، ليس تماماً. ‫أطّلع على التقارير وحسب.‬

‫ما الذي يستحق الإبلاغ عنه؟ ‫حسبت أنه لا يتعدّى موتهم.‬

‫- "أريان". ‫- ثمة مؤشرات تدل على وجود‬

‫مساحات محددة قد تكون صالحة للحياة.‬

‫- هل أنت جادّة؟ ‫- لكم من الوقت قد ينجون؟‬

‫- البيانات شحيحة للغاية. ‫- لكن ما هي توقعات الناس؟‬

‫- لمدة سنوات طويلة. ‫- لسنا متأكدين من ذلك.‬

‫أيعني ذلك أنهم يتكاثرون؟‬

‫حالما يزول مفعول "السينوكسيدين"، نظرياً.‬

‫ذلك ما نحاول اكتشافه.‬

‫كيف عساهم ينجبون أطفالاً دون التقييم؟‬

‫- لا! ‫- من أرحامهنّ الطبيعية.‬

‫- كأننا نعود إلى "العصور المظلمة". ‫- أذلك غير محظور هناك؟‬

‫- أطلب منك بلطف. ‫- تخيلوا حجم معاناتهم.‬

‫- عودي إلى الطاولة. ‫- نعم.‬

‫- "فرجينيا"! ‫- لا بد أنهم يعيشون حياة‬

‫- قصيرة وكئيبة. ‫- مرحباً.‬

‫لا يُفترض بي التحدث بأي شيء في هذا الصدد.‬

‫يجدر بنا تقليل عدد السكان، لا زيادته.‬

‫لا أظن أن هذه المناسبة ‫ملائمة لمناقشة مسألة ضبط النسل.‬

‫بل هذه المناسبة المثالية ‫لمناقشة تلك المسألة.‬

‫حسناً يا "فرجينيا"!‬

‫- تباً! ‫- اضبطي تلك الشقية.‬

‫الوضع مختلف عن أيام شبابي.‬

‫أعتذر بشأن ذلك.‬

‫لا عليك. لست غاضبة.‬

‫أود أن نقرع نخباً.‬

‫نخب.‬

‫نخب "ميا" و"أريان".‬

‫نخب المستقبل.‬

‫- يا للعجب. ‫- نخب المستقبل.‬

‫وعسى المحاولة الثانية أفضل.‬

‫ماذا تقصدين بـ"المحاولة الثانية"؟‬

‫عجباً، لا بد أن كنت تعلمين ‫بأن "أريان" و"سيرينا" قدّما طلباً.‬

‫من الجليّ أنه باء بالفشل.‬

‫غدت الأجواء أكثر إثارة كما يبدو.‬

‫ألم تكن تعرف ذلك؟‬

‫لا، لم أعلم بذلك.‬

‫لم نحرز أي تقدّم يُذكر.‬

‫انسحبت قبل نهاية الاستبيان الشخصي.‬

‫أي أراد "أريان" المتابعة.‬

‫لم يكن لذلك أي مغزى. لا أقصد…‬

‫- أنا… ‫- لا بأس. هو محق.‬

‫- لا مغزى له. ‫- "ميا".‬

‫- غلطة. ‫- سأوفّر بعض المساحة.‬

‫أنصتي يا "ميا"…‬

‫عجباً! نخب المستقبل.‬

‫- نخب المستقبل. ‫- مرحى!‬

‫- يا للعجب. ‫- أحسنت يا "أمبيكا".‬

‫لم أشأ إزعاجك.‬

‫أيمكننا التحدث بشأن ذلك لاحقاً؟‬

‫- هل وجود مجتمع فعّال… ‫- "ميا"؟‬

‫…طلب مبالغ فيه؟‬

‫إن كنت شديدة القلق بشأن الموارد،‬

‫فيمكنك الإقلاع عن "السينوكسيدين".‬

‫- أرى أنها فكرة سديدة. ‫- فعلاً، يا لها من فكرة رائعة.‬

‫فلنتقدّم في السن ونمت.‬

‫لم لا نرمي بأنفسنا في الهاوية؟ ‫لكن ربما نتناول التحلية أولاً.‬

‫برفع اليد، من مستعد للموت ‫ليمنح الجيل الجديد فرصة الحياة؟‬

‫- سؤال وجيه. ‫- بحقك.‬

‫ماذا بشأن تلك السيدة الصغيرة؟‬

‫- أنا؟ ‫- لم لا؟‬

‫من يدخل آخراً يخرج أولاً.‬

‫عجباً، أنت لئيمة.‬

‫ستجدين اللئيمين في "العالم القديم"‬

‫جنباً إلى جنب كل أعداء التطوّر.‬

‫- كاف. ‫- أُرسلت أم "ميا" إلى "العالم القديم".‬

‫أعلم ذلك.‬

‫أعلم ما حدث لها بالضبط.‬

‫نُفيت بسبب ترويج الأكاذيب ‫والمعلومات المضللة.‬

‫نالت ما تستحقه تماماً.‬

‫يا هذه! لا تتحدثي إليها بتلك الطريقة.‬

‫وفّر عليّ مظاهر غضبك.‬

‫جميعكم صغار جداً في السن لتتذكّروا الحدود.‬

‫- أعايشت فترة ما قبل الحدود؟ ‫- كم عمرك؟‬

‫عمري 153 سنة.‬

‫- كيف كانت الحياة؟ ‫- من الأفضل ألّا تعرفي ذلك.‬

‫حريّ بك ألّا تعرفي كيف كانت تبدو.‬

‫- أريد معرفة ذلك. ‫- هلا تجلسين يا "فرجينيا"؟‬

‫- يا للإزعاج! ماذا الآن؟ ‫- أريد أن أعرف.‬

‫- لا بأس. ابقي مكانك يا "أميليا". ‫- في الواقع…‬

‫- "فرجي"… ‫- بوسعي إخبارك من…‬

‫- عجباً. ‫- لا تقلقي. لا بأس.‬

‫هل أنت مرتاحة؟ لا شك في ذلك.‬

‫في البداية…‬

‫لم يكن يتردد على ألسنة الناس‬

‫إلّا مدى سعادتهم بصيف معتدل طال انتظاره.‬

‫ثم استمر الصيف بلا انقطاع.‬

‫حرارة لا تُحتمل.‬

‫عواصف لا تنتهي.‬

‫لا محاصيل ولا مأوى ولا مكان صالح للعيش.‬

‫مجاعة وأمراض.‬

‫انقراض أنواع لا حصر لها.‬

‫أتعلمون أننا تناحرنا بشدة على فتات الطعام؟‬

‫فعلناها أخيراً.‬

‫أهلكنا أنفسنا بسبب الطمع واللامبالاة.‬

‫ثم في يوم ما، من تبقّى منا…‬

‫وجدنا حلاً.‬

‫عالم جديد.‬

‫تعيّن علينا أن نكون أذكى مما كنا عليه،‬

‫لأن العالم لم يكن يتسع للجميع.‬

‫كان لا بد من اتخاذ قرارات.‬

‫لم تكن قرارات رحيمة أو سهلة…‬

‫إنما كانت ضرورية للنجاة.‬

‫أتحسبون أننا لمجرد قدرتنا ‫على احتساء النبيذ…‬

‫وزراعة المحاصيل في البيوت الزجاجية ‫وتربية الأطفال في أرحام اصطناعية‬

‫قد قهرنا الطبيعة بشكل ما؟‬

‫أنتم واهمون.‬

‫ذلك مؤقت.‬

‫وكل ما سلبتموه من الطبيعة…‬

‫ستسترده عاجلاً أم آجلاً.‬

‫فاعذروني إن لم أبتسم بلطف‬

‫ولم أشترك في هذه المسرحية السخيفة،‬

‫بينما تخاطرون بكل ما نملك‬

‫لمجرد إشباع نزوة فارغة وبائدة.‬

‫ستقودنا عجرفتكم التافهة إلى حتفنا، ‫جميعنا بلا استثناء.‬

‫لا أريد أن أكون طرفاً في ذلك.‬

‫هذا كل ما لدينا، تلك هي القصة.‬

‫أكانت ممتعة؟‬

‫أجل.‬

‫- يا للهول! ‫- ماذا؟‬

‫- يا للعجب! ابتعدي. ‫- ماذا حدث؟‬

‫ابتعدي عني!‬

‫- لقد… يا للقرف! ‫- مهلاً.‬

‫تبولت عليّ تلك الوقحة الصغيرة!‬

‫- يا للهول! ‫- عجباً.‬

‫إليك، خذي هذه.‬

‫لا شك في أن جميعكم يشعر بالسوء.‬

‫- هل تبولت وحسب؟ ‫- أجل.‬

‫غدونا على الأقل نعرف ‫أنها صفة موروثة في العائلة.‬

‫- رجاءً يا "إيفي". ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫كونك أماً مروّعة.‬

‫"ميا".‬

‫أهذه حال اختبار التقييم دائماً؟‬

‫يا للعجب!‬

‫يا لكم من همج!‬

‫مرحباً.‬

‫تأخر الوقت. حان وقت النوم.‬

‫عاملتني "إيفي" بلؤم.‬

‫شكراً لك يا أمي.‬

‫لا.‬

‫ألست حمقاء؟‬

‫لم أدرك أنه عليّ إخبارك ‫بكل تفاصيل حياتي قبل لقائنا.‬

‫التقييم ليس مجرد تفصيل.‬

‫"ميا"… لم يكن ذا مغزى.‬

‫قالت "سيرينا" ذلك بنفسها. لم يكن ذا أهمية.‬

‫ليس بلا أهمية.‬

‫ربما أنت محقة.‬

‫- لكنها ليست مسألة جوهرية… ‫- كفى.‬

‫كفى.‬

‫كل ما مررنا به من الفحوصات والإجراءات‬

‫وتقديم الطلب…‬

‫مجرد تخيّل الحياة التي سنؤسسها…‬

‫أولم تفكّر قط في ذكر ‫أنك أجريت التقييم معها؟‬

‫أعتذر. كان عليّ إخبارك بذلك.‬

‫لا ينبغي أن يكون ذلك ‫مجرد فرصة لتفوقك يا "أريان".‬

‫يجب أن تكون راغباً بمشاركة ذلك معي.‬

‫ربما اعتراني القلق.‬

‫بشأن ماذا؟‬

‫بشأن أنك قد تشكين في كوني شريكاً جديراً ‫في تربية طفل.‬

‫أقلقني أنك إذا عرفت أن "سيرينا" ‫شعرت بعدم كفاءتي،‬

‫فقد ينتابك الشعور ذاته.‬

‫ما هذا الكلام؟‬

‫أنا أحبك.‬

‫أرغب بتربية طفل معك.‬

‫خلت أن ذلك واضح.‬

‫أعتذر.‬

‫أنا أيضاً.‬

‫هذا في غاية الصعوبة.‬

‫تبقّى يومان آخران معها وحسب، ثم سترحل.‬

‫"فرجينيا"؟‬

‫راودك كابوس على ما يبدو.‬

‫عليك العودة إلى سريرك.‬

‫نعم.‬

‫لا. سريرك ليس هنا يا "فرجينيا".‬

‫لا بأس. دعها تنام بيننا.‬

‫"اليوم 5"‬

‫7,19 استعادة.‬

‫7,06، تثبيت.‬

‫ما رأيك في تعامل "أريان" مع المواقف؟‬

‫أود القول إن كلينا…‬

‫نبلي حسناً.‬

‫"ميا"، اتصال وارد ‫من مستشفى الولاية الغربي.‬

‫أشار الطبيب إلى أنها أُصيبت بانسداد وعائي ‫وفقدت صوتها وقدرتها على الكلام.‬

‫- بشكل دائم؟ ‫- هم غير متأكدين، ويجرون الفحوصات.‬

‫طلبوا مني الحضور بأسرع وقت ممكن.‬

‫هل أخبرتهم أنك في خضم اختبار التقييم؟‬

‫ماذا؟ لا.‬

‫- أترين أنه عليك ذلك؟ ‫- لم؟‬

‫أتساءل عما إن كان ذهابك مقبولاً.‬

‫إنها أختي.‬

‫لكنك لا تلتقين بها إلّا نادراً يا "ميا".‬

‫أنا الفرد الوحيد المتبقّي من عائلتها.‬

‫علينا التأكد من إمكانية ذلك مع "فرجينيا".‬

‫- مم ستتأكدان؟ ‫- عجباً.‬

‫أختي في وحدة العناية المركزة،‬

‫لذا عليّ التأكد من أنها بخير ليس إلّا.‬

‫- أينبغي لك رؤيتها؟ ‫- أجل.‬

‫عليك بذلك إذاً.‬

‫شكراً لك.‬

‫هل سيؤثّر ذلك في التقييم؟‬

‫نعم، سينتهي التقييم.‬

‫لا بد من وجود استثناءات ‫في الحالات الطارئة.‬

‫هل يُستثنى الأهل من الحالات الطارئة؟‬

‫- "أريان" موجود. ‫- سأجيد التصرّف.‬

‫يتم تقييمكما بشكل مشترك، وليس فردياً.‬

‫- عليّ لقاؤها. ‫- هذا خيار.‬

‫الأبوة مليئة بالخيارات.‬

‫أنت تقيّمين مدى كفاءتنا في تربية طفل.‬

‫هذا انتهاك صارخ للقوانين.‬

‫أي نوع من الأشخاص سأكون إن لم أذهب؟‬

‫هذا إثبات على مدى التزامي بالعائلة.‬

‫أمهلك حتى الساعة الـ6 صباحاً.‬

‫ولا لحظة بعد ذلك.‬

‫خفّضي الحرارة درجتين يا "شوهوس".‬

‫عُدّلت درجة الحرارة.‬

‫هل كنت تحلم بكابوس؟‬

‫هل حلمت بالحريق؟‬

‫حلمت بأنني كنت أغرق.‬

‫لا أظن أنها فكرة سديدة.‬

‫عانقني.‬

‫عانقني، أنا خائفة.‬

‫أتمثّلين ذاتك الآن أم…‬

‫لم تضع يدك هناك؟‬

‫لا سبب لذلك.‬

‫ما رأيك بالشعور؟‬

‫توقفي الآن.‬

‫اضغطه.‬

‫- ماذا؟ ‫- اضغط أكثر.‬

‫- أكثر. ‫- هل سأُقيّم بناءً على هذا؟‬

‫لا.‬

‫لا أستطيع ذلك.‬

‫يبدو أنك تستطيع.‬

‫ذلك رد فعل لا إرادي.‬

‫وهذا أيضاً.‬

‫لا. كفى.‬

‫أسرع أم أبطأ؟‬

‫لا. توقفي. لا يمكنني خيانة "ميا".‬

‫تخضع جميع جوانب التقييم‬

‫لتقدير المقيّم الشخصي.‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫أي ألن تعلم "ميا" بذلك؟‬

‫لا تتحرك.‬

‫لا. توقفي، لا أستطيع…‬

‫أمنحك فرصة نادرة.‬

‫- أتقصدين أنه عليك فعل هذا؟ ‫- أظن أن كلامي واضح.‬

‫لا.‬

‫أنت نابغة يا "أريان".‬

‫أحد أبرع مهندسي عصرنا.‬

‫أعجوبة.‬

‫أنجزت ما لم يستطع أحد إنجازه.‬

‫وأنت الآن سجين…‬

‫نجاحك الشخصي، أسير موهبتك الفريدة.‬

‫لا يمكن لأحد التفوق على إنجازاتك.‬

‫أنت عبقري.‬

‫"اليوم 6"‬

‫كيف حال أختك؟‬

‫كان إنذاراً خطأ.‬

‫وقع لبس.‬

‫شخص يحمل الاسم ذاته.‬

‫اضطُررت إلى البحث في كل الأقسام ‫قبل اكتشاف الخطأ.‬

‫كان ذلك محبطاً للغاية، لكن ارتاح بالي.‬

‫جرعة ثلاثية من الكافيين.‬

‫يسرّني أن أختك بخير.‬

‫شكراً لك.‬

‫أنا أيضاً يا أمي.‬

‫هلا تراقب "فرجينيا"؟ سأذهب للسباحة.‬

‫هل يمكننا التحدث؟‬

‫لا. عليّ تصفية ذهني.‬

‫ثم نتحدث.‬

‫هل تود اللعب في الخارج؟‬

‫عليّ إنهاء هذه الفكرة…‬

‫ثم يمكننا اللعب في الخارج.‬

‫حسناً.‬

‫أمي؟‬

‫أمي!‬

‫افتحي واجهة "هاوكاي" يا "شوهوس".‬

‫والآن، 2,9.‬

‫استعادة الملف 368.‬

‫ألغي الإجراءات يا "شوهوس".‬

‫تعديل المقياس من 419 إلى 412.‬

‫"كان يا ما كان‬

‫كان هناك فراشة جميلة‬

‫وحلّقت ذات يوم بعيداً‬

‫حلّقت بعيداً"‬

‫تثبيت كل المتغيرات الأخرى‬

‫وتقليص من 4,19 إلى 4,12.‬

‫تثبيت الكثافة.‬

‫أمي!‬

‫أبي!‬

‫أبي…‬

‫أمي!‬

‫أمي.‬

‫"أريان"؟‬

‫"أريان"؟‬

‫حالة طارئة في البيت الزجاجي.‬

‫حالة طارئة في البيت الزجاجي.‬

‫"فرجينيا"؟‬

‫"فرجينيا"؟‬

‫"فرجينيا"؟‬

‫تباً.‬

‫افتحي الباب يا "شوهوس".‬

‫افتحيه يا "شوهوس"!‬

‫"ميا"! ابتعدي!‬

‫"فرجينيا" في الداخل يا "أريان".‬

‫أرجوك يا "أريان"…‬

‫أرجوك…‬

‫"أريان"!‬

‫بحقك!‬

‫"أريان"!‬

‫أنا أحاول!‬

‫أنا عاجز عن التحرك!‬

‫لا أستطيع التحرك.‬

‫لا تدخلي.‬

‫هيا. انظري إليّ.‬

‫هيا.‬

‫لا بأس، 1، 2.‬

‫لا تقلقي.‬

‫- "ميا"! ‫- "أريان"… لا أستطيع الرؤية يا "أريان".‬

‫مهلاً.‬

‫أرجوك تناولي طعامك.‬

‫هيا.‬

‫- "فرجينيا". ‫- دعها تذهب.‬

‫كان من الممكن أن تموتي.‬

‫صحيح، وماذا بشأنها؟‬

‫لقد حاولت. وقفت عاجزاً بسبب الحريق.‬

‫أعلم ذلك.‬

‫أحقاً؟‬

‫سأعود بعد قليل.‬

‫"ميا".‬

‫تعلمين أن كل عملي ‫كان في ذلك البيت الزجاجي.‬

‫زهرتي الـ"أوركيد".‬

‫حياتي برمتها.‬

‫ألديك أدنى علم عن كم من الوقت ‫يستغرق تأسيس عمل كذلك؟‬

‫لأنه لا يُؤسس ببساطة.‬

‫هل أنت منصتة إليّ؟ هل تبالين؟‬

‫أنا…‬

‫ألديك أدنى فكرة حتى عما تفعلينه إلى الآن؟‬

‫"اليوم 7"‬

‫التقييم هو عملية صارمة…‬

‫تتطلب معياراً عالياً من النجاح.‬

‫لقد أبرزتما نفسيكما ‫كمرشحين جادّين ومؤثرين…‬

‫مظهرين مستويات عالية من الكفاءة.‬

‫لذا بناءً على ذلك…‬

‫يؤسفني أن أبلغكما‬

‫أن طلبكم لم يُقبل.‬

‫لا يمكنك فعل ذلك.‬

‫نفّذنا كل ما طلبته.‬

‫قراري نهائي.‬

‫لا.‬

‫نفّذنا كل طلباتك.‬

‫نفّذت كل شيء.‬

‫كل شيء.‬

‫لا يحق لك إفشالي بسبب ذلك.‬

‫أخبرتني بأنه عليّ فعلها للنجاح بالتقييم!‬

‫لم أقل ذلك قط!‬

‫أعاشرتها؟‬

‫- كان ذلك لصالحنا. ‫- لقد عاشرت طفلتنا.‬

‫- ليست طفلتنا. ‫- بالتأكيد هي كذلك.‬

‫تلك الفكرة الجوهرية.‬

‫لم تكن بشخصية طفلتنا عندما عاشرتني!‬

‫قلت إنك ستعلميننا عند انتهاء التقييم.‬

‫فلماذا لم تعلني فشلنا حينذاك؟‬

‫- لا يجوز لك إفشالنا. ذلك غير مقبول. ‫- تنحّ جانباً.‬

‫لماذا لم تقرّي بفشلنا؟‬

‫لا يمكنك فعل هذا. ذلك غير صائب.‬

‫- رجاءً… ‫- ذلك مرفوض. لا يجوز لك. إنه…‬

‫أتعلمين ما الذي قدّمته لهذا المجتمع؟ ‫ومن الأشخاص الذين أعرفهم؟‬

‫أنصتي إليّ!‬

‫ثمة ما أريد إطلاعك عليه.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫يا للروعة!‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫لم أمنحها اسماً بعد.‬

‫مرحباً.‬

‫نعم.‬

‫ماذا؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫ما الأمر يا "ميا"؟‬

‫رائحتها.‬

‫رائحتها؟ ماذا تقصدين؟ لا…‬

‫لا… لا تفوح منها أي رائحة. هي…‬

‫ليس لها رائحة.‬

‫سأعمل على ذلك. سأصلح الأمر، أعدك بذلك.‬

‫لا أريد إصلاحات. لا أريد إلّا أطفال بشر.‬

‫أنا أيضاً، لكن ذلك بعيد المنال. ‫لقد حاولنا.‬

‫طلبت كل معروف ممكن. ‫قالوا جميعهم الكلام ذاته.‬

‫قرار المقيّم نهائي. ‫هذه القوانين التي نعيش بموجبها.‬

‫لم أعد أستطيع المتابعة.‬

‫إنه الثمن الذي ندفعه لقاء شربنا لماء نقي، ‫لقاء عيشنا وتنفسنا.‬

‫لم أشعر بأنها حياة خانقة إذاً؟‬

‫سنعود كما كنا سابقاً.‬

‫عليّ أن أعرف سبب فشلنا.‬

‫لم؟‬

‫ما الفائدة؟‬

‫لأنه عليّ فهم السبب.‬

‫لكن كيف سيساعدنا ذلك؟‬

‫"ميا"…‬

‫نحن نحب بعضنا بعضاً.‬

‫ذلك صحيح.‬

‫ذلك صحيح.‬

‫لديك 5 دقائق.‬

‫لم يكن إيجادك سهلاً.‬

‫"غريس"، صحيح؟‬

‫يحسبون أن استخدام اسم مختلف ‫يقلل ارتباطك بالمسألة.‬

‫أنصتي، إن أتيت لإخباري بأنني كالوحوش…‬

‫لم فشلنا؟‬

‫لأنك… خدعت "أريان".‬

‫اتخذ "أريان" قراراً.‬

‫وضعت ثقتك به. الأطفال يكذبون يا "ميا".‬

‫لا ننتمي إلى ذلك النوع من الأشخاص.‬

‫هل لأن أمثالك من الناس لا يمكن أن يكونوا ‫غير مؤهلين بما يكفي؟‬

‫ما معنى أمثالي من الناس؟‬

‫أتعلمين حتى مدى خطورة الجريمة‬

‫التي ترتكبين بوجودك هنا؟‬

‫بوسعي اعتقالك.‬

‫يمكنني نفيك.‬

‫لن أبرح مكاني حتى تخبريني بسبب فشلنا.‬

‫أخبرتك بذلك.‬

‫أنت تكذبين.‬

‫أعلم ذلك، لأنني أنقذت حياتك.‬

‫نحن…‬

‫مرتبطتان.‬

‫من الشائع…‬

‫أن يشعر المرشحون بارتباط‬

‫مع مقيّميهم. ذلك لا يعني…‬

‫لم تتصرّفين بهذه الطريقة؟ ‫ما الذي يثير خوفك؟‬

‫أتخشين من أن يلامس قلبك شعور ما؟‬

‫توجب عليّ تعلّم كيفية قمع مشاعري.‬

‫ما…‬

‫ما أحاول فعله يا "ميا"، هو مساعدتك.‬

‫يجدر بك الرحيل.‬

‫ظننت حقاً أن هناك إنساناً ‫يكمن خلف الزي الرسمي.‬

‫وأنه مُحال أن يكون ذلك مجرد تمثيل، ‫لكن خاب ظني، أليس كذلك؟‬

‫- لست إلا هيكلاً فارغاً تنهشه وحدة ومرارة. ‫- نعم، أنا وحش.‬

‫أمن الطبيعي معاشرة‬

‫- شريك أحدهم؟ ‫- ارحلي.‬

‫أن تدني من الموت؟ أذلك سلوكك المعتاد؟‬

‫لأنني مُضطرة إلى القول، ‫يبدو ذلك بعيداً عن الاحترافية.‬

‫ألا ترين أنه ينبغي للناس ‫معرفة أن ذلك ما يعنيه التقييم؟‬

‫كل ما فلعته ضمن الإجراءات المعتمدة،‬

‫لكنك فشلت للسبب ذاته ‫الذي يؤدي إلى فشل الجميع يا "ميا".‬

‫لم تكوني مؤهلة بما يكفي.‬

‫ماذا تقصدين بفشل الجميع؟‬

‫ماذا تقصدين بفشل الجميع؟‬

‫ذلك مجرد تعبير مجازي. لم أقصد…‬

‫كم شخصاً نجح بالتقييم في هذه السنة؟‬

‫تلك معلومات سرّية.‬

‫ماذا بشأن السنتين الماضيتين؟‬

‫أو آخر 3 سنوات أو آخر 5، كم عددهم؟‬

‫مئة أم 10 أم شخص واحد؟ ‫عجباً! أتحسبين أننا لا نستطيع اكتشاف ذلك؟‬

‫أو أني و"أريان" لا نعرف من نسأله؟‬

‫منذ 6 سنوات!‬

‫تلك آخر مرّة نجح فيها أحد.‬

‫أي…‬

‫لم يكن لدينا فرصة من الأساس.‬

‫إذاً ما المغزى من كل ذلك؟‬

‫إيقافه سيؤثّر سلباً في المعنويات.‬

‫كان بإمكانك الاكتفاء بإفشالنا ‫من دون إذلالنا.‬

‫لا، كان عليّ إثبات عدم جدارتكما.‬

‫ما خطبك؟‬

‫كيف عساك تؤدين هذا العمل أصلاً؟‬

‫تعجز الغالبية عن ذلك.‬

‫عادةً ما ينهار المقيّمون..‬

‫في غضون بضعة أشهر. ‫يكتشفون أن العمل مرهق للغاية.‬

‫لكن إن نجحنا فيه…‬

‫فثمة مكافآت.‬

‫وما كانت مكافأتك؟‬

‫طفل.‬

‫سيكافئونني بطفل.‬

‫في المستقبل…‬

‫في حال تناقص عدد السكان.‬

‫أوتحسبين أنك ستحتلين الصدارة ‫على حساب أشخاص مثلي ومثل "أريان"؟‬

‫لقد قدّمنا إنجازات لهذا المجتمع.‬

‫وما الذي قدّمته أنت؟ مجرد ظلم للأبرياء.‬

‫قدّمت كل ما طُلب مني.‬

‫تعرّضت للإهانة…‬

‫قاسيت الذل ودُهست كرامتي.‬

‫ضحيت بكل جزء من كياني المتبقّي…‬

‫للمساهمة في خدمة هذا المجتمع،‬

‫وها أنت تجرئين على احتقاري.‬

‫- ما من تصنيف. لا بد أنك تعلمين. ‫- بل حتماً يُوجد تصنيف.‬

‫- لم قد يكون هناك… ‫- لأنه يجب ذلك!‬

‫لأن هذا المجتمع…‬

‫يحتاج إلى أشخاص…‬

‫يدركون تماماً معنى…‬

‫حب الأطفال.‬

‫ليس لديك أدنى فكرة…‬

‫عن شعور…‬

‫احتضان طفلتك بين ذراعيك…‬

‫التربيت على كتفها وطمأنتها…‬

‫حتى ولو كانت تفارق الحياة.‬

‫ستدركين تماماً وقتئذ…‬

‫معنى الحب.‬

‫تُوفيت ابنتي، لكنها ما زالت موجودة.‬

‫ما زالت… حاضرة.‬

‫حاضرة في كل جزء من كياني في كل لحظة.‬

‫ولا يمكنك… لا يمكنك… مُحال أن تدركي…‬

‫ذلك الشعور.‬

‫ليس كما أدركه.‬

‫يؤسفني ما أصاب ابنتك.‬

‫عيد ميلادها الأسبوع القادم.‬

‫ماتت غرقاً في الـ8 من عمرها.‬

‫يا لحماقتي!‬

‫أصحيح ما ذكرته "هولي" عن…‬

‫أن أولئك الناس ينجون؟‬

‫ليست حياتهم مثالية…‬

‫لكن، ذلك صحيح.‬

‫أتودين الذهاب؟‬

‫أنا كبيرة في السن يا "ميا".‬

‫لن أصمد طويلاً من دون "السينوكسيدين".‬

‫كما أن "العالم القديم" ‫ليس مكاناً ملائماً للعيش.‬

‫أوهذا ملائم؟‬

‫مستنداتكما الداعمة‬

‫تضعكما ضمن أعلى 0,1 بالمئة من المواطنين.‬

‫على مدار الأيام الـ7 القادمة، ‫ستخضعان لرقابة دقيقة‬

‫واختبار رسمي لتحديد مدى كفاءتكما للتربية.‬

‫في حال النجاح،‬

‫ستُنقل مستنداتكما إلى مرحلة ‫الحمل خارج الرحم.‬

‫في حال الفشل، سيُبلّغ المرشحون فوراً.‬

‫قرار المقيّم نهائي.‬

‫أذلك واضح؟‬

‫متأكد من أن الجميع يقول هذا الكلام، لكن…‬

‫سنكون أبوين رائعين للغاية.‬

‫اسمحي أن نطلعك على الغرفة.‬

‫يُوجد فيها كل ما طلبته.‬

‫ملائم.‬

‫سأدعك… تفرغين أمتعتك.‬

‫هل…‬

‫هل تبقين على تواصل…‬

‫مع الأطفال…‬

‫خلال مراحل نشأتهم؟‬

‫لا… لا أفعل ذلك.‬

‫سأدعك تكملين عملك.‬

‫المعذرة، في أي وقت قلت إنك…‬

‫التالي، رجاءً.‬

‫يُرجى تجهيز أغراضكم و"السينوكسيدين".‬

‫"دخول منطقة مراقبة الحدود"‬

‫الاسم، من فضلك؟‬

‫"ميا غري".‬

‫يُرجى التقدّم.‬

‫يُرجى تجهيز أغراضكم و"السينوكسيدين".‬

‫الاسم، من فضلك؟‬

‫يُرجى تجهيز أغراضكم و"السينوكسيدين".‬

‫التالي.‬

‫الاسم، من فضلك؟‬

‫فلنذهب.‬

‫هيا، انهضوا.‬

‫…8، 9، 10.‬

‫مستعدة أم غير مستعدة، ها أنا قادم.‬

‫اقتراب من الحجرة الأخيرة ‫قبل "العالم القديم".‬

‫اقتراب من الحجرة الأخيرة ‫قبل "العالم القديم".‬

‫فلننطلق.‬

‫أمستعدون؟‬

‫10، 9، 8،‬

‫7، 6، 5، 4، 3، 2، 1.‬

‫"إهداء إلى (ماي)"‬

‫ترجمة قاسم حبيب‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.