Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"هذا المسلسل مبني على أحداث حقيقية
وقد تم تعديل الشخصيات والأحداث من أجل التأثير الدرامي"
بصراحة، أنا أعاني من فقدان الذّاكرة الطّوعي.
أقضي أيامي في محاولة منّي لنسيان الثّمن الّذي دفعته لأصل إلى ما أنا عليه.
أعلم.
لم تكن كلّها خسائر.
39،600.
وجدتها يا عزيزتي.
أظهرت للعالم أن "روبيرتو إبراهيم" محتال.
الرّجل فنّان.
سيّد "إبراهيم"؟ معنا إذن بحبسك احتياطياً.
- بأيّ تهمة؟ - تهريب رأس المال.
احتجزته، ولو حتّى احتياطياً.
لم تلتحق قطّ بالكلّية، والآن ستُسجن لمدة 15 عاماً، ربّما 20.
- أسرع يا "نوغييرا"! - أوافق يا "نوغييرا"!
لا تتركني هنا مع هذا المجنون!
ساعدت "فيرينا" على التّقدّم في المناصب الشّرطية.
لولا تدخلي من خلف الكواليس
ومساعدة "غيليومي"...
طاب صباحكما.
العميل الفيدرالي "لويس كارلوس غيليومي". قسم الجرائم المالية.
هذه هي النّقود الّتي دخلت حساب "إبراهيم".
...لم تكن ستعتقل "جيه بي آر".
- من أين أتيت بالسّيّارة؟ - كانت هديةً، من "إبراهيم".
ودفع نقداً، أليس كذلك يا "جوان بيدرو"؟
معنا إذن بحبسك احتياطياً
أصدرته محكمة "كوريتيبا" رقم 13.
كان اعتقال "جيه بي آر" قراراً مهماً.
أنت قنبلة موقوتة حيّة يمكن أن تفجّر هذه البلاد.
النّقود الّتي وجدها "فاندير" في منزله
والسّجلات الّتي كشفتها "فيرينا"
ربطت تعاملات "إبراهيم"...
- هل ستكفي 500؟ - جرّب 600 يا عزيزي.
...بشركة "بتروبرازيل"، إلى جانب حملة "جانيتشي" و"تاميس" و"جينو".
لم يحدث من قبل في تاريخ هذه البلاد...
مثابرتي غيّرت "البرازيل".
بدونها، لم يكن "ريغو" سيحبس أهم 12 مقاولاً في "البرازيل".
لم أكن متأكّداً لو كان الأمر مستحقّاً بالنّسبة لي.
طُردت من القوّة، خسرت النّقود القليلة الّتي كنت أمتلكها.
هل تطلبين اتّفاق استرحام؟
بالضّبط.
لو اتّفق الطّرفان، فسيكون اتّفاق الاسترحام رسمياً.
واجهت "ريغو".
أنت مقبوض عليك لتشويه الممتلكات العامة!
قاض عنيد.
تعرّضت للتّهديد بالقتل
وسبّبت المشاكل لزوجتي وابنتي.
وضعت "فيرينا" و"غيليومي" في مرمى "ريكاردو بريتش"
المقاول رقم 13.
كان أخطرهم.
- إنهما أساس فريق العمل. - كم عدد العملاء الفيدراليين؟
الرّذائل والعشيقات والدّيون. أريد الانتقام منهما.
الوغد وضعهما في مرمى الشّؤون الدّاخلية.
كان الضّغط كبيراً.
كانت "فيرينا" ذات إرادة قوية ولكن جسدها لم يتحمّل.
أُصيبت بالتهاب في الرّحم وتوجّب عليها إجراء الجراحة.
والآن، في محاولة للوصول إلى ذلك الوغد
كنت أكذب على مساعدته، الشّاهدة الوحيدة على جرائمه.
ما اسمك؟
"ماريا تيريزا".
وأنت؟
أجل، كانت الفوضى عارمةً.
لم يتوجّب حدوث أيّ شيء من هذا.
أتفهمون الآن سبب معاناتي من فقدان الذّاكرة الطّوعي؟
"البرازيل" غريبة جدّاً.
لو قلت عن أحد السّياسيين اليساريين إنه مجرم
أُصبح فاشياً.
لو أظهرت يمينياً محتالاً
يصفونني بالاشتراكي المرفّه.
الأيديولوجيات تجعلنا فاقدي البصر، صدقوني.
ولكنني لست أعمى.
لكي تتبعوني
يجب أن تكونوا أقل فشلاً
من ذلك الرّجل الّذي يفحص هاتفه باستمرار.
أو من الرّجل الّذي يخفض بصره في كلّ مرّة أقابله فيها.
أتعرفون أيّ شخص يترك القطار في المحطة الّتي تسبق الأخيرة
ويركب قطاراً آخر متجهاً في نفس الجهة؟
بالضبط.
سواي، لا أحد سيفعل هذا.
ولكن تلك السّيّدة الشّقراء وهذين الرّجلين فعلوا ذلك.
وبالتّأكيد سيركبون القطار القادم.
قطار على نفس الخط
ومتّجه إلى نفس محطة القطار الّذي كانوا يستقلّونه الآن.
وكأنهم مجانين، وكأنني مجنون.
ولكنني لست مجنوناً، وهم ليسوا كذلك أيضاً.
لا أحد منهم كان يؤمن أن بإمكانه إصلاح "البرازيل" بمفرده.
كانوا عملاءً مستأجرين من شركة "ميلر آند بريتش" وكانت مهمّتهم مراقبتي.
وأسوأ جزء كان قيادتي لهم إلى "ماريا تيريزا".
مساعدة "ريكاردو بريتش" والشّاهدة الوحيدة المباشرة على الجرائم.
أعلم، يمكن أن أتركها منتظرةً عند المشرب بينما أذهب إلى مكان آخر.
ولكنني قرّرت المجازفة والنّجاح أو الفشل.
مرحباً يا "ماريا".
- كيف حالك؟ - بخير.
لو ساء الوضع فسأخبرك.
الوضع سيىء، أخبرك الآن بذلك.
ماذا حدث؟
انظري إلى الباب المتواجد خلفك، خلفك.
أوشكت سيّدة شقراء على الدّخول.
إنها طويلة وجذّابة.
أجل... "القاتلة".
- إنها القاتلة. - ما هذا؟
بعدها سيدخل رجل يرتدي قميصاً رمادياً ونظارةً.
قميصه مكتوب عليه كلمة "ماين".
يحمل حقيبة ظهر، إنها غالباً مليئة بالمتفجّرات.
نحن نسمّيه "الخطير".
بعده...
يوجد رجل آخر يرتدي قميصاً فاتحاً
وفوقه معطفاً داكناً.
يبدو رجلاً طيّباً من الرّيف.
ولكنه ليس كذلك، لقبه "الموت البطيء".
- ماذا يحدث؟ - إنهم هنا لقتلك.
- قتلي؟ - عملية منظّمة.
كلانا نعرف معنى ذلك، وهم كذلك.
- ماذا نفعل؟ - رافقيني.
كانت مجازفةً يمكن أن تفشل.
ولكن لا يمكن مواجهة الحيوانات الّتي تعيش في "البرازيل"
بدون اتّخاذ بعض المجازفات.
ما هذا؟
مسلسلات NETFLIX الأصلية Extracted By MoUsTaFa ZaKi
"دعوتني إلى هذا المعبد
وحذرتني أنه لا يوجد فقراء هنا
طلبت حتّى منّي التّقدّم بخفة
حيث إن بشرتي سمراء
هنا يمكن أن نجد حقاً الصّفوة الحقيقية
الأطباء والسّادة وحتّى الأقطاب
مع الإسراف في الشّراب والنّميمة
وصلت إلى نتيجة
لو نادينا بمنع اللّصوص
لن يتبقى أي أحد
لو نادينا بمنع اللّصوص
لن يتبقى أي أحد
لو نادينا بمنع اللّصوص
لن يتبقى أي أحد
لو نادينا بمنع اللّصوص
لن يتبقى أي أحد"
أين نذهب؟
إلى منزلك، كلّ شيء سيكون على ما يُرام.
- أنا ضابط شرطة. - ضابط شرطة؟
كلّا، السّيّد "ريكاردو" لن يفعل بي ذلك.
أجل، ولكنه فعل.
الجميع هربوا من "البرازيل". أنت الوحيدة المتبقية.
أنت الشّاهدة الوحيدة. أرسل رجاله للتخلّص منك.
- ماذا أفعل إذاً؟ - رافقيني إلى "كوريتيبا".
- "كوريتيبا"؟ - ستخبرينني بكلّ ما تعرفين.
- حسناً. - سأساعدك.
كلّا! ابق هنا، يجب أن أستخدم الحمّام.
"بلينيو بريتش"، والد "ريكاردو".
وغد حقير.
ورغم ذلك، وضعت "ماريا تريزا" صورته في غرفة طعامها.
وقتها أدركت أن أمر كسب ثقتها لن يكون سهلاً عن طريق إخافتها.
بعد قضاء أسبوع في "ساو باولو"
لن أرحل بدون أيّ أدلّة.
ولكن ماذا...
اخرج من منزلي!
السّيّد "بريتش" ارتكب العديد من الأخطاء. أنت تعرفين ذلك وهو يعرف أنك تعرفين.
يدفع مصاريف إعادة تأهيل ابني. أتعرف تكلفتها؟
لا يمكن أن تُعتقلي، ابنك يحتاجك.
- يجب أن تسمعيني. - ارحل!
اسمعيني!
اسمعيني.
- ارحل. - اسمعيني.
معك رقمي.
عندما تدركين أنني الوحيد الّذي يمكن أن يساعدك
اتّصلي بي.
"(ساو باولو)"
على الأقل ذلك الحقير "إبراهيم" كان يرتدي جهاز تتبّع في كاحله وقت الاحتجاز.
ولم يكن يفعل أيّ شيء سوى مشاهدة المسلسلات والبرامج التّلفازية النّهارية.
وصل الخبير التّكنولوجي.
ولكن بدايات "إبراهيم" كانت في "باراغواي".
كان يقود الطّائرات لأجل رجل يُسمّى "بابلو"، مهرّب سجائر.
لنتخلّص من هذه المشكلة.
ما رأيك يا دكتور؟
برقائق الألومنيوم؟
إنها التّكنولوجيا الباراغوايية.
إنه يعيق الإشارة.
المتحكّم به سيظنّ أن الإشارة فُقدت.
كم عدد الصّناديق الّتي ستقوم بتهريبها؟
- ما زلنا نحصرها. - الأمر متروك إلى "بابلو".
البيع بالتّجزئة متقلّب، أليس كذلك؟
ولكن يجب أن نبدأ بعدد صغير. حوالي 6 أو 7 آلاف في أول شهر.
علب؟
- كلّا، صناديق بالطّبع. - منذ متى يُعتبر هذا بيعاً بالتّجزئة؟
ما هذه النّقود؟ أيمكنني الحصول على بعض منها؟
إنها للمصروفات، ليست للمشاركة.
استئجار ضفة النّهر أصبح مكلّفاً. أليس كذلك يا "بابلو"؟
- مكلّف جدّاً. - مكلّف جدّاً.
- أين النّقود الحقيقية؟ - لا يمكن أن نلمسها.
المصرف في الجانب الآخر من العالم يا "إبراهيم".
النّقود ليست حتّى باسمك!
لن يعرف عنها الفيدراليون شيئاً.
أجل، ولكن المدعي العام يعرف، أليس كذلك؟
- أيجب أن يصيبني بالحكّة؟ - حكّة وسخونة واهتزاز.
ذلك الوغد كان ماكراً أكثر مما تخيّلت.
أخذ كلّ النّقود المتبقية.
لم يكن الاتّفاق يتضمّن هذا.
وضع جهاز التّتبّع على كاحل "لوز ماريا"، شقيقة زوجته.
إلى متى ستبقى هنا؟
وذهب إلى العمل.
سترافقك.
ابنتها تدرس في الخارج.
لا يمكن استبدال ابنة مسافرة.
ولكن الزوج المنفي أسهل كثيراً.
علاقتنا هذه يا حبيبتي ستظلّ إلى الأبد.
إنها قصة طويلة، أليس كذلك يا حبيبتي؟ أحبك.
- أحبك. - أريد النّقود.
- إلى اللّقاء. - إلى اللّقاء يا عزيزتي.
يوجد بعض الصّور لنا أثناء الدّخول والخروج من المنزل.
كانوا يراقبوننا طوال الوقت.
إنه منزل "روفو"، يمكن أن يستقبل فيه من يشاء.
سيّد "أنطونيو"؟ أنا "ديفا".
هل كل شيء على ما يُرام؟ تدفئة المياه؟ الضّغط؟
حصل "ريكاردو" على ما أراد.
لنحلّ هذه المشكلة، لا تغيّر موعد جلسة الاستماع.
غيّرت الموعد بالفعل.
يجب أن تتعافي.
لو احتجت أيّ شيء فاتّصلي بي.
سيّدة "ديفا".
كان يمكن أن يعرض فكرة المبيت هنا، أليس كذلك؟
لم أطلب منك الحضور يا أمّي.
لو لم يكن منزلي يُجدّد لم أكن سأمانع البقاء، أفهمت؟
- بالطّبع. - أتشعرين بألم؟
كلّا، أنا بخير.
ماذا تفعلين؟
- يجب أن أعود إلى العمل. - كلّا، لا يمكنني السّماح لك بالخروج.
ستجازفين بتفاقم حالتك.
لا بأس يا دكتور. لن ينجب أحد الأطفال.
اسمع، يمكن أن أوقع على إقرار إعفاء من المسؤولية.
في الحقيقة، عملية مغسلة السّيّارات كانت حرباً.
ومثل أيّ حرب، يوجد عدد من الضّحايا والمصابين.
فقدت "فيرينا" رحمها.
لن تتمكّن أبداً من إنجاب الأطفال.
كانت مجروحةً.
والطّفل الّذي لم تنجبه بعد
مات حتّى قبل ولادته.
"فيرينا كاردوني"؟
أيمكنني الدّخول؟
لست متأكّداً لو كانت الفضلى ولكنني أعرف أنها ستعجبك.
إنها تعجبني.
- أيمكنني معانقتك؟ - ببطء.
شكراً.
إما أنه تواجد إعصار هنا أو حفل ليلة أمس كان مذهلاً.
توجّب أن أُدرك أن "فيرينا" لم يعد بإمكانها خوض تلك الحرب.
ولكنني كنت أعاني من فقدان الذاكرة الطّوعي ولم أنس الأمر.
- "روفو"؟ - إنه مخطّط "ماريا تيريزا".
هل شاهدت الأرقام؟
إنها رشاوى السّياسيين، أليس كذلك؟
ورقم الهاتف الخلوي؟ السّيّد "آر 2".
السّيّد "آر" لابد وأنه السّيّد "ريكاردو".
إنه خطّ ثان، رمز المنطقة المحلية من "السلفادور".
ألا يمكنك التّنصّت عليه؟
وكأن "ريغو" سيوافق على طلب تنصّت منّي.
لن يوافق على أيّ شيء قبل جلسة الشّؤون الدّاخلية.
ألحقيه بقضية أخرى.
سأتظاهر بعدم سماع ذلك.
"ريكاردو" أوقفك عن العمل عن طريق الشّؤون الدّاخلية يا "فيرينا"، اقلبي الوضع عليه.
- ألم تكن المساعدة ستتحدّث؟ - لا أعتقد ذلك.
أفضل فرصك هي السّيّد "آر 2". أعتقد أنه توجّب عليك التّنصّت عليه.
سأعود إلى "كوريتيبا". "ريجينا" تتصرّف بغرابة.
سأعود إلى الدّيار، أفهمت؟
حسناً، إلى اللّقاء.
هل وصلتم إلى أيّ شيء من خلال جهاز التّنصت في هاتف مكتب "ريكاردو"؟
إنه ذكي جدّاً يا "فيرينا".
لا شيء يفوته، لا شيء مطلقاً.
إنه يوفر تعاملاته القذرة لخطّ مختلف.
انظر إلى هذا.
"السّيّد (آر 2)"
رقم هاتفه السّري، "روفو" وجده في مخطّط مساعدته.
ويريد منك التّنصّت عليه.
يطلب منك القيام بنفس الشّيء الّذي تسبّب في ضبطك أنت و"غيليومي".
طلبت منه تتبّع المساعدة.
توجّب عليّ إجراء الجراحة، لذا طلبت منه ذلك، أسدى لي معروفاً.
تنصّت بشكل غير قانوني؟
- ستُضبطين من قبل الشّؤون الدّاخلية. - هل ما فعله "ريكاردو" صحيح؟
أتطلبين مني التّنصّت على رقم بشكل غير قانوني؟
بالطّبع لا يا "فاندير".
وكأنني سأطلب منك ذلك.
ماذا عن هذا الرّقم؟
إنه يخفي شيئاً.
كان يقابل سيّدةً.
أليس هذا رئيس الشّرطة؟
كلّا، ليس رئيس الشّرطة.
ربّما حبيب؟
- لم لا تردّ على مكالماتي؟ - أنا في اجتماع.
هل حدّدوا موعد الجلسة مع العميلين الفيدراليين في الشّؤون الدّاخلية؟
أفحص الأمر يا أبي.
حتّى لو طُردا، فسيحلّ آخرون محلّهما.
أعرف ذلك.
- من سيحلّ محلّهما؟ - لاحقاً يا أبي، أنا مشغول.
- ربّما يكون ذلك وقتاً متأخّراً جدّاً. - سأجازف بذلك.
الإيقاع بـ"ريكاردو بريتش" كان صعباً.
الحقير كان عنيداً وحذراً.
كان يعلم أنه لو تحدّثت "ماريا تيريزا" ستحدث مشكلة.
سواء كان حبيبها أو لا، هذه "ماريا تيريزا" من العمليات المنظمة.
إنه مع "ماريا تيريزا".
ولكن أين هي؟ يجب أن نجد تلك السّيّدة.
342.
- ما معنى 342 يا "ريكاردو"؟ - ملحق 342.
لن يتركها حرةً لفترة طويلة.
- مرحباً؟ - من المتحدّث؟
طاب مساؤك، "ريجينا".
- أين "ماريا تيريزا"؟ - لم تأت إلى العمل اليوم.
أترغب في ترك رسالةً؟
السّؤال كان، أيّ منا سيجدها أولاً؟
"العدالة الفيدرالية، (كوريتيبا)"
بتأجيل تحقيقات "ريكاردو"
لا يمكن أن نخرج أيّ أحد إلى العمل الميداني.
لا يمكنني مدّ فترة بقاء المقاول لأجل غير مسمّى.
الحلّ هو الحبس الاحتياطي.
- لن يتحدّثوا في أسبوع واحد فقط. - يجب أن أستمرّ في الضّغط عليهم.
يجب أن يتحدّثوا.
نعلم أنه طلب غير تقليدي.
ولكن ما أساس ذلك؟
الرّجال أثرياء ويسيطرون على السّياسيين.
لو لم نتمكّن من الإيقاع بهم فسيقضون علينا.
- ليست حجّةً. - ولكنها الحقيقة.
بالإضافة إلى "ريكاردو"
كان هناك 12 مقاولاً آخر خلف القضبان.
القاعدة كانت الضّغط عليهم على أمل اعتراف أحدهم.
هل طلب القاضي الحبس الاحتياطي للجميع؟
11 أمراً بالحبس الاحتياطي؟
لا يعجبني ما وصلنا إليه، أتسمعني يا "أغوستيني"؟
المهم هو عدم امتلاكهم أيّ أدلة ضدّكم.
التّأجيل سببه انتظار ظهور أيّ أدلّة.
ولكن ماذا لو ظهر أيّ شيء؟
تمالك نفسك يا "توم" واطلب من الجميع التّماسك.
لأنه لو تحدّث أحدهم، كلّكم ستهلكون.
تبّاً يا "توم"! ماذا تقصد بالأجل غير المسمّى؟
إنه قرار اعتباطي! هذا هراء!
الحبس الاحتياطي أمر طبيعي. سنقدّم طعناً.
- من الأفضل قبول الصّفقة. - كلّا، لا يمكن أن نقبل الصّفقة.
سنضطر إلى الوشاية بالجميع وبكلّ شيء.
وسنسقط "البرازيل".
"البرازيل" لا تهتم بأمرنا.
انظر إلى ما وصلنا إليه، تبّاً لهم! ليسقط كلّ شيء.
اسمعوا!
أيوجد أيّ سياسيين معتقلين هنا؟
لا يجب أن تفعلوا ذلك ولن تفعلوا ذلك. كلّهم أوغاد ماكرون!
يجب أن نخرج من هنا مرفوعي الرّأس
ونستمرّ في القيام بعملنا كما كنا نفعل دائماً.
تبّاً للتجارة!
- أرغب في رؤية أحفادي. - أصوّت لإبرام الصّفقة.
انظر هناك.
قبل اتفاق الاسترحام.
لا يزال يجلس هناك معتقل مثلنا.
انظري، هؤلاء الأوغاد ينظرون لي.
لا ينظرون لك، إنهم ينظرون لي.
خرج المتّهم بغسل الأموال.
لم يخرج "جي بي آر" لأنه متّهم بالاشتراك في الجرائم المنظّمة.
- لولا ذلك كان سيخرج أيضاً. - 11 مقاولاً يعملون معاً.
ماذا تسمّي ذلك؟
في "البرازيل"، من الأفضل أن تسرق بمفردك.
وفقاً للدّستور
أكثر من 3 مجرمين يعملون معاً تُعتبر جريمةً منظّمةً.
والجرائم المنظّمة تعني الحبس.
لم تنصت لي "جانيتشي" قطّ. لا يمكنني التّدخل.
إنها أسخف قضية كاملة في تاريخ هذه البلاد.
تاريخ البشرية، أليس كذلك؟
لو كنتم قد صوّتم لي...
كنا سنخسر الانتخابات.
أجل، ربّما كان ذلك سيصبح أفضل.
طاب صباحكم أيّها السّادة.
لن أتناول أيّ شيء لأنني تأخّرت بالفعل.
حسناً.
كيف يمكنني مساعدتكم؟
احسبها فقط.
نائب الرّئيس "تاميس".
عضو مجلس الشّيوخ "لوسيو ليميس".
النّائب "بينيا".
وصاحب السّعادة "ماكسيميليانو دا فونسيكا" من المحكمة العليا.
وفقاً للقانون البرازيلي، تُعتبر جريمةً منظمةً.
يجب أن نتأكد من إيقاف نزيف المحكمة العليا.
أيمكن أن تؤكّد لنا ذلك؟
الرّأي العام عامل مهم أيضاً.
أفضل تصرّف سيكون القضاء على الأمر في المهد قبل أن يصل إلينا.
لكي نؤمّن أنفسنا مع الشّرطة ومع النّائب العام.
"جانيتشي" لا يمكن أن تفعل ذلك.
سنترك الأمر يتفاقم حتّى تبتلع الرّواسب حزبها بأكمله.
ثم ستتولّى الأمر ليصبح كلّ شيء تحت سيطرتك.
والرّئيس الجديد سيرفض القضية.
لترتبك "كوريتيبا".
ستدفنها.
ستحصل البلاد على سيّدة أولى مجدّداً.
إنها جميلة.
أتسمحون لي بالرّحيل؟ أحتاج إلى التّحدّث مع أحد الزملاء.
سعدت بمقابلتكم.
مخطط "تاميس" كان يهدف إلى سجن المقاولين
لدفن "جانيتشي" إلى الأبد.
ولكن لن يكون الأمر بهذه السّهولة.
كان هناك أشخاص أقوياء جدّاً أرادوا إخراجهم...
- يا صاحب السّعادة! - ...وإبقاء "جانيتشي" في السّلطة.
- كيف حالك؟ - بخير، شكراً.
كيف حالك؟ وأنتما؟
- يجب أن نتحدّث. - بالطّبع.
سأنتظرك.
- معذرةً! - أرجوك.
الوزير "دودجينيا".
"بلينيو بريتش".
والمحامي "بيدرو أغوستيني".
وصاحب السّعادة "توروني" من المحكمة العليا.
4، جريمة منظّمة مجدّداً.
لا أثق بزملائي.
سيكون من الأفضل لو لم يصلنا الأمر.
أتّفق معك، لا حاجة إلى المجازفة.
"توم" هو المسيطر في "كوريتيبا".
لا يمكن أن يكون الجميع في مثل هدوئه.
مد فترة الاحتجاز المؤقت
والحصول على إذن بالحبس الاحتياطي بدون أدلّة...
"كوريتيبا" أُطلق لها العنان.
تحوّلت إلى محكمة فاسدة.
لا يوجد سوى حلّ واحد.
يجب أن نسيّس التّحقيقات
عن طريق إقحام وسائل الإعلام اليسارية
لشجب أمر الحبس الاحتياطي بكونه انتهاكاً لحقوق الإنسان.
تعذيب حتّى.
طريقة تعذيب حديثة لإجبارهم على الحديث.
هل ستتحدّث معها؟
- لا تنصت لي. - يجب أن يكون "جينو".
لا يوجد مشكلة لو لم تقابله، ولكنك وزيرها.
يجب أن يكون "جينو".
لا أصدق يا "جانيتشي"! ألا تنصتين لي حتّى؟
هل نسيت أنني من وضعتك في هذا المنصب؟
"جينو" و"جانيتشي" شخصان فقط. ليست جريمةً منظمةً.
ماذا يفعل "دودجينيا" مع "بلينيو بريتش"؟
- أيعمل معه أم معي؟ - "دودجينيا" يتفاوض.
"توروني" يريد منك شجب حبس المقاولين الاحتياطي.
صفيه بالتّعذيب أو بانتهاك لحقوق الإنسان.
قولي أن "ريغو" يتصرّف بغباء.
التّفاوض مع المقاولين يا "جينو"؟
ليس أيّ مقاول، هؤلاء دائماً ما كانوا يساعدوننا.
- لا يوجد ما يشكون منه. - ليس هذا هو الهدف.
لا يمكن أن تعملي بمفردك.
لو لم تتصرّفي، فستدمرين كلّ شيء.
ولكن الرّئيس محقّ.
مد فترة الاحتجاز المؤقت
ويتبع ذلك أمر بالحبس الاحتياطي...
إنها بالتّأكيد أداة لإجبارهم على قبول اتّفاق الاسترحام.
في ظل تلك الظروف، سيقول المقاول أي شيء
يريده القاضي "ريغو".
ما يفعله القاضي "ريغو" هو تعذيب قضائي.
عدنا إلى الدّكتاتورية.
ما هذا؟
إنه انتهاك لحقوق الإنسان.
انتهاكات حقوق الإنسان تُعتبر اختلاساً للموارد
من الصّحة العامة والتّعليم والسّلامة.
هذا يقتل النّاس.
ولكن هذا لا يبرر تجاهل الإجراءات القانونية.
- هذا رأيك. - إنه واقع.
خلال هذا الأسبوع
قيل الكثير عن تصرّفات القاضي "ريغو".
أثبت صرامته.
ألا تعتبر الصّرامة كنايةً عن الطّغيان؟
هذا هو السّؤال المهم...
أهو مدفوع سياسياً أم يتّبع القانون فقط؟
سيعود برنامج "المائدة المستديرة" سريعاً.
ما معنى "طغيان"؟
شخص يحكم بشكل مستبدّ.
شخص يضع نفسه فوق القانون.
تحدّثوا عنك في المدرسة.
بالخير أم بالشّر؟
عنّي؟
أجل، لم أفهم ما يقولونه.
"المقر الرّئيسي للشرطة الفيدرالية"
رئيسة الشّرطة الفيدرالية "فيرينا كاردوني"
والعميل الفيدرالي "لويس كارلوس غيليومي"...
هل تؤكّدان أن هذه الصّور لم يتمّ التّلاعب بها؟
- لست خبيرةً. - أتتعرّفين على نفسك؟
أتتعرّف على نفسك حضرة العميل؟
هذا أنا.
وهذه؟
لم أشاهدها قطّ.
هذا الرّسم التّخطيطي كان ملحقاً بجدار مرأب رئيس الشّرطة السّابق.
لا يمكن أن أصدّق على ذلك.
- هل ذهبت إلى هناك قطّ؟ - أجل، ولكنني لم أر ذلك قطّ.
هل منحت إذن الحصول
على أيّ مواد خاصّة بالتّحقيقات لرئيس الشّرطة الفيدرالية السّابق "ماركو روفو"؟
كلّا.
هل أنت أو العميل
تعرفان طريقة وصول هذه المواد إلى يد رئيس الشّرطة السّابق؟
أرى شريطاً لاصقاً وقصاصات مجلات.
أربّما يكون متجر أدوات مكتبية؟ منصّة بيع صحف؟
أتتردّدين على منزل رئيس الشّرطة السّابق؟
وهو الشّخص المستمر في التّحقيقات
حتّى بعدما طُرد من الشّرطة الفيدرالية بسبب مشاكل في الصّحّة النّفسية؟
أعطيتني معلومتين.
يمكن أن أؤكد واحدةً منهما فقط. نحن نتردّد على منزل "ماركو روفو".
لو كان يحقّق في شيء من تلقاء نفسه، لا أعرف هذه المعلومة.
ولكن لو أراد أيّ شخص تدمير أيّ عملية
يمكن أن يدمج هذه التّفاصيل ويتهم القيادة بتسريب المعلومات.
أتقصدين أن هذا ما أفعله؟
هل وزارة الشّؤون الدّاخلية مهتمة
بإعاقة قوّة المهمات؟ أهذا قصدك؟
- أجيب على اتهام مجهول. - حضرة المفتش.
بشأن الأدلّة، النّائبة "فيرينا" تحدّثت في نقطة مهمة.
عبء الإثبات.
حضرة المدعي، أنت هنا كمستمع.
ما هو على المحكّ الآن هو محاولة واضحة لإجهاض عملية.
- أرجوك تمالكي نفسك حضرة النّائبة... - حضرة المفتش...
لم اُلتقطت هذه الصّور حتّى؟
المحققون يحاولون إجهاض تحقيقاتنا!
الشّؤون الدّاخلية ملزمة بالتّحقيق في هذا الأمر.
- هل نجلس في انتظار النّتيجة فقط؟ - لن ننتظر.
لتظهر السّجلات أن المتّهمة
هاجمت سمعة المفتشين
وعطّلت سير الإجراءات.
رُفعت الجلسة.
خطّة "ريكاردو بريتش" كانت بسيطةً.
استخدام النّفوذ مع قوّة عملية مغسلة السّيّارات
للضغط على "فيرينا".
وذلك الحقير "كلاوديو" لم يكن عاملاً مساعداً كما يتضح.
- "فيرينا"... - "فيرينا" كانت غاضبةً.
"فيرينا"!
عاجلاً أو آجلاً، كانت ستخطىء بشكل ما.
"فيرينا"!
تبّاً يا "غيليومي"! هذا هراء!
ليس هذا صحيحاً.
الكثير من النّقود على المحك أيّها الفتى.
أتظن أن "ريكاردو بريتش" سيتغاضى عن ذلك؟
تبّاً! لابدّ وأن ذلك الوغد يحتفل الآن.
إنه يسخر منا، تبّاً!
أنا متأكّد من ذلك.
ونحن هنا نحتسي القهوة ولا حول لنا ولا قوّة.
ما زلت أمتلك ذلك الرّقم
الّذي أحضره "روفو" من مخطّط المساعدة.
- هذا أمر مشكوك فيه. - أعلم.
أتعتقد...
أنه توجّب عليّ التّنصّت عليه؟ إلحاقه بأيّ قضية أخرى؟
لا تفكّر حتّى في الأمر يا فتى.
من المشاكل وجود الرّئيسة تحت رحمة الشّؤون الدّاخلية
بسبب تسريبات غير مصرّح بها.
ولكن وجود عميل تحت رحمة القاضي بسبب تنصّت غير قانوني مشكلة أخرى.
يمكن أن تُسجن.
لا تفعل ذلك.
"فيرينا"! Extracted By MoUsTaFa ZaKi
يجب أن يعترف "روفو".
كان ذلك مدفوعاً يا "كلاوديو". إنه عمل خاص بالمحترفين.
اطلبي من "روفو" تحمّل مسؤولية ما فعله.
"روفو" ساعدني.
- سيقضون عليك. - سيحاولون يا "كلاوديو".
لن تكون المرّة الأولى.
- أتحبّين دور الضّحية؟ - الضّحية؟
الضّحية هي حبيبتك.
واستكمالاً لنتيجة أفعال "فيرينا"...
"ريناتا"، زوجة ذلك الحقير، ظهرت.
مرحباً يا عزيزتي.
كيف حالك؟
التّعامل مع الشّرطة الفيدرالية أمر صعب.
من تكون؟
- رئيسة الشّرطة؟ - أجل.
"فيرينا".
أهذه "فيرينا"؟
- أجل. - ظننت أنها متقدّمة في العمر.
هل افتقدتني؟
افتقدتك يا "كلاوديو".
"شلالات (إغوازو)، (البرازيل)"
"(سويداد ديل إيست)، حدود (البرازيل) و(باراغواي)"
"(سالتوس ديل مانداي)، (باراغواي)"
أليس جميلاً؟
ماذا نفعل هنا يا "بابلو"؟
أردت أن تعرف مكان تهريب السّجائر.
هل سيأتون من هنا؟
- كلا! - أين الميناء؟
بعد منعطف النّهر.
- على بعد 3 كيلومترات. - 3 كيلومترات؟
أجل.
هناك الميناء.
عرضه 30 قدماً.
إنها أفضل ضفة نهر على النّهر كلّه.
ستجني لنا الكثير من النّقود.
لا أرى سوى الصّخور هنا يا صديقي.
أجل، ولكنها منبسطة جدّاً.
لا تقلق.
أفعل ذلك منذ 20 عاماً.
ستشعر بتدفّق الأدرينالين.
أفضّل هذا المكان.
لن تشكّ الشّرطة أبداً في ميناء جانب جسر الصّداقة.
ولكن لو كنا سنتوسّع بتهريب الأسلحة والمخدّرات
- فسيكون صغيراً. - لن نتوسّع إلى الأسلحة والمخدّرات.
أنا رجل عائلة.
سألتزم بالأساسيات.
لا أمانع شراء السّجائر من "باراغواي" وتهريبها داخل "البرازيل".
هل ستنتظرنا في المستودع؟
أجل، سأتابع عملية التّوزيع.
لا تنس نقود رشاوى رجال الشّرطة البرازيليين.
هل تعلّم الخبير طريقة العمل؟
هذه هي الأساسيات يا "بابلو".
التّهريب للمبتدئين يا "بابليتو".
التّواضع فضيلة جميلة.
لنبدأ من القاع.
كانت بداية "إبراهيم" شاقةً. كان يعرف طريقة التّعامل مع المصاعب.
ولكن زوجته "ستيللا" كانت معتادةً على الوفرة.
- كم يملك في حسابه؟ - لا أعرف.
ولكنه باسمك.
- أقرضته اسمي فقط يا "ستيللا". - استأجرته.
- اطلبي كشف حساب. - انسي الأمر.
كيف يعاملك مدير المصرف؟
- لا ينقصهم سوى وضع بساط أحمر. - إذاً المبلغ كبير، لنكتشف ذلك.
"لوز"، يستثمر "إبراهيم" آخر نقوده
في عملية تهريب السّجائر الباراغوايية.
لو فشل، فسوف تتدمّران، أتفهمين؟
- حسناً، سأستشير محامياً؟ - أيّ محام؟ أنا المحامية.
كيف سمحت لـ"ماريا تيريزا" بالهرب؟
أضع أشخاصاً أمام بابها طوال الوقت.
لم تعد إلى منزلها.
- لابدّ وأنها مع رئيس الشّرطة المجنون. - ليست معه.
عاد إلى "كوريتيبا" بمفرده.
لو كانت معه لكانوا سيطلبونك في "كوريتيبا".
- أين هي يا "إيفا"؟ - لا أعرف يا "ريكاردو".
راقبوا مركز تأهيل ابنها. أوقفوا دفع الرّسوم.
"(كوريتيبا)"
التّصرّف السّليم فيما يخصّ تحقيقات الشّرطة
سيكون مراقبة "ماريا تيريزا".
ولكنني كنت أمتلك زوجة وابنة.
وفكرة كوني مهووساً بالعدالة لم تغيّر شعوري.
لم أتمكّن من العيش بدونهما.
"للإيجار"
طاب صباحكما، كيف حالكما؟
هذا جزء من ملفّنا. ليس كلّ شيء هنا.
وها هي القهوة.
كيف حالك يا "فاندير"؟ هذا السّيّد "لويس" المرشح لمنصب "فيرينا".
- لم تترك "فيرينا" منصبها بعد. - ولكنها ستتركه يا "فاندير".
حسناً...
هيا، سأتجوّل بك في المكان. ها هي الغرفة الصّغيرة...
بسبب تعجّله في التّخلّص من "فيرينا"
"روبرفال" أعطى "فاندير" الدّافع للتصرّف بشكل خاطىء.
وهو التّصرّف السّليم في الواقع.
"طلب تنصّت على هاتف"
التّنصّت بشكل غير قانوني على هاتف "ريكاردو بريتش" السّري.
بعد أعوام من العمل في الشّرطة الفيدرالية
تمكنت أخيراً من شراء مزرعة في ريف "ساو باولو".
سيكون من السّخرية في نهاية هذه القصة
أن تكون المزرعة في النّهاية المكان
الّذي تعيش فيه زوجتي وابنتي بعيداً عنّي.
"ريجينا"؟
هذا أمر بغيض، ماذا سأفعل؟
التّظاهر بكوني "دون كيشوت" أمر.
والتّقاعد بدون حقوق أو عائلة أمر مختلف تماماً.
ولن أتحمّل ذلك لمدة طويلة.
مرحباً يا "ريجينا".
لم هنا؟ كلّ شيء مهمل. لم نعتن بها بشكل جيّد.
توجّب عليّ القدوم هنا. من دفع ثمن كلّ شيء هنا؟
- اختفيت ولم تتصل... - لم أفعل.
- 5 أيام. - 6.
- حسناً، 6. - ماذا عن المرّة القادمة؟
لا يوجد مرّة قادمة. كنت أساعد "فيرينا".
يوجد معالج التّخاطب، مدرسة "بيتا"...
- من سيّدفع ثمن كلّ هذا؟ - سأجد حلّاً.
حلولك لم تعد مفيدة يا "ماركو".
ارحل.
ارحل.
"ماركو"...
ارحل!
"بيتا".
والدك سيقبّلك ثم سيرحل.
أحبك.
آسف...
آسف...
آسف...
"في ذكرى (مويسس سواريز)"
"مبني على كتاب القاضي (سيرجيو مورو) وكواليس
العملية التي هزَت (البرازيل)، بقلم (فلاديمير نيتو)"
ترجمة "مي جمال" Extracted By MoUsTaFa ZaKi
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.