Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Corsican
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ترجمة : م./ چورچ أنور زكري
My Facebook page George Anwar Zekry Subtitles
"الذكريات
"الذكريات تأتي و تذهب ..
.. الحب الحقيقي فقط هو الذي يدوم إلى الأبد."
إلى الأبد."
وَردَة ذَابِلَة
أتذكر أن الحياة كانت بسيطة جداً.
نعيش هنا، في منزلنا الصغير العتيق في الغابة.
كانت هناك حكاية قديمة عن غزال يسيطر على هذه الغابة.
أيّ شخص يدخل الغابة، كان الغزال يستقبله.
و حين يكونون هنا، يراقبهم و يحرسهم ليبقوا آمنين.
ربما لهذا كنت دائمًا أشعر بالسلام في هذا المكان.
كنت أشعر بوجوده.
أتمنى أن تبقى هذه القصة في ذاكرتي طويلاً.
الكثير من الذكريات غادرتني بالفعل.
و لا أعلم كم من الوقت سأظل أذكر الأمور المهمة فقط.
و بعد رحيلي، هل ستظل تذكرني؟
مرحباً، كيف يمكنني مساعدتكِ؟
مرحباً، لدي مشكلة في سقف منزلي.
- ما خطبه؟ - إنه يُسرّب الماء.
سأنادي (راندي)، هو يعرف كيف يتصرف.
مرحباً، سيدتي.
(روز).
سمعت أن سقفكِ فيه تسريب.
نعم.
حسناً.
هل الماء يتسرب من السقف مباشرة؟
هل كنتِ تجمعينه؟
في دلاء.
هل تعيشين هنا يا (روز)؟
خارج المدينة قليلًا، في "الغابة المخفية".
حسناً، هناك فقط عدد قليل من المنازل هناك ، أليس كذلك؟
نعم، بيتي هو المبني بالطوب الأحمر.
حسناً.
كنت أعرف شخصاً كان يعيش هناك،
لكن لا أتذكر اسمه، لذا يبدو أنه ليس مهماً.
الدلاء ممتازة لجمع الماء. لكن بصراحة يا (روز)،
نحن مشغولون جداً بسبب كل هذا المطر.
فريقي يعمل الآن، و سيواصلون العمل طوال الليل.
هل تظنين أن الدلاء ستكفي حتى الصباح؟
حسناً، ممتاز.
سأفعل التالي. سأرسل
واحداً من أفضل رجالي إليك باكراً في الصباح.
- هل هذا مناسب؟ - نعم، رائع.
شكراً لك.
أليست غريبة قليلاً؟
إنها غريبة نوعاً ما، لكن ...
... سوف نرسل (چوني) صباحاً ...
... لا ترسل (چوني) لمنزل فتاة طيبة مثلها.
ليس لدينا أحد سواه. هذا الطقس يرهقني.
يا إلهي.
مرحباً، (راندي)، أنا (مارتي).
قبل أن تصرخ عليّ، الآن الساعة 7:56،
و قد وصلت قبل الموعد.
أنا مريض قليلاً، لو لم تعرف من صوتي.
سآخذ اليوم راحة، و سأعود غداً للعمل.
لقد أخبرت (چوني) أنه سيذهب وحده اليوم.
حسناً، أراك لاحقاً.
هذا ما أردت الحديث عنه يا (راندي).
أعتقد أنني لا أستطيع إنجاز عمل كبير
لوحدي اليوم، فربما يمكنني أن أنظف المكتب
أو أغسل سيارتك؟
لا، لدي من يقوم بذلك. اسمعني.
نعم، الخطة كانت أنك تتولى المهمة الكبيرة اليوم،
لكن بما أنك وحدك، هناك ...
هناك زبونة وعدتها أن أزورها
هذا الصباح، لإصلاح بسيط، تسريب صغير.
لكني أحتاجك أن تذهب وحدك، و بسرعة.
هذا ما سنقوم به.
لقد اقتربنا.
طال غيابك، أيها الغريب.
اشتقت إليك كثيراً.
- مرحباً. - مرحباً.
آسف، أنا (چوني).
لا بأس، ملابسي أيضاً متسخة.
- (روز). - سمعت أن لديكِ تسريباً؟
نعم.
أنت تعملين في هذا الحقل؟
كنت. لكن انتهيت لتوي.
هل تود أن أريك مكان التسريب؟
نعم، دعينا نلقي نظرة.
حسناً.
هل هو هذا المكان فقط؟
على ما يبدو.
حسناً، دعيني أفحصه أولاً.
ربما لا يكون بهذا السوء.
ما زلتِ ترغبين في فعل ذلك، أليس كذلك؟
أتذكر حين قلتِ إنكِ لم تري المُحيط من قبل.
يجب على كل شخص أن يراه مرة واحدة على الأقل.
رغم كل ما حدث لي، لم أنسَ أول مرة
نظرت فيها إلى الأفق الذي لا نهاية له فوق صفحة المياه.
كانت لحظة لا تُنسى.
لكن حتى الذكريات الجميلة تتلاشى.
جئت إلى هنا لأوثّق ذكرياتي، ظننت أن ذلك سيكون مفيداً لي.
جيد لحالتي النفسية.
لكن أعتقد أن الأمر بدأ يؤثر سلباً عليّ.
أتذكر كيف كانت الأوراق تغيّر لونها في الخريف.
يوماً ما، حين نغادر هذا المكان،
أعتقد أنني سأشتاق لهذا كثيراً.
المُحيط جميل، لكن هناك شيء مميز جداً في هذه الغابة.
رأيت شيئاً ذكّرني بك.
ذلك الصوت، إنه ...
مألوف.
ربما كنت تحاول الوصول إليّ.
- مرحباً. - مرحباً.
أنا على وشك الانتهاء من السطح.
رائع.
نعم، مجرد رقعة بسيطة. ليس شيئاً خطيراً.
جميل.
نعم، بعد أن أرتب أدواتي، يجب أن أذهب للعمل التالي.
أأنتِ تتولين كل هذا بنفسك؟
الأرض واسعة إلى حد ما.
نعم، أفعل ذلك.
حسناً، إلى اللقاء.
من هنا. هيا.
كيف أمسكته؟
- إستعد لفتحه. - ماذا؟
- هل جننت؟ - فقط افتح الصندوق.
آسف. ظننت أنك لا تمانع رؤية السكاكين.
أنا أحب السكاكين، لكن لا أحب رؤية الدماء.
- هل تشعر بالغثيان؟ - ما هذا؟
إنه ما يحدث عندما ترى دماً.
دمك يشعر برغبة في الخروج للالتحام مع باقي الدماء،
فيبدأ في لوي عظامك كلها.
مرحباً.
جميلة جداً.
هي بعيدة جداً، خارج المدينة.
نعم.
حسناً. كما فعلنا من قبل.
لا، فقط أودعها في الحساب.
حسناً.
كنت أرى نفس الحلم يتكرر مؤخراً
أني أتسلق جبلاً.
أواصل التسلق و لا أعرف بالتحديد إلى أين أنا ذاهب.
و أفكر دوماً أنني أحاول بلوغ القمة،
لأنه، ما السبب الآخر
لتسلق جبل من الأساس؟
العالم في حلمي مختلف جداً عن عالمنا.
الجبال ترتفع حتى تلامس السحاب،
و تصل إلى السماء.
لا توجد قمة.
أو على الأقل، أعتقد أنها لا توجد.
لا أريد أن أكون وحيدة بعد الآن.
لا أتذكر ما الذي حدث بيننا،
لكني أتذكر أنه في لحظة ما، كل شيء كان مثالياً، و كان صحيحاً.
أنت و أنا هنا، معاً.
ثم فجأة، لم يعد كذلك.
لا أعلم كم مضى من الوقت.
أيام، أسابيع، شهور، و ربما سنوات.
ثم، في أحد الأيام، وجدت نفسي وحيدة.
لا أريد أن أبقى وحيدة بعد الآن.
لا أريد أن أبقى وحيدة بعد الآن.
يا إلهي!
لا!
تباً. اللعنة.
حسناً.
(مايكل)،
إن كنت أنت ...
ما الذي تريده مني؟
تَرجَمَة : م./ چُورچ أَنوَّر زِكرِي
ما رأيك في العمل المكتبي؟
لا أدري.
أعني .. نحن نقضي اليوم في الخارج نحمل الألواح
و نصعد السلالم و ننزل منها.
ألا تشعر بالغيرة أحياناً من مَن يعمل خلف مكتب؟
مرحباً، هل تسمعني؟
نعم، فقط أعطني لحظة.
كنت فقط أريد أن أعرف، هل تفضل العمل اليدوي؟
مثل ما نفعله طوال اليوم أم الجلوس أمام المكيف و العمل على مكتب؟
لا أعرف.
الناس الذين يجلسون على المكاتب طوال اليوم يستخدمون الكثير من "طاقة العقل".
- "طاقة العقل؟" - نعم.
يفكرون أكثر منا.
نعم، لابد أنهم يعودون لزوجاتهم و هم يشكون من صداع،
و يقولون : "حبيبتي، أعطني ثلجاً لرأسي المتألم."
حتى أنت تحتاج لبعض طاقة العقل.
متى سنكمل التسجيل لموعد العمل الساعة 10؟
اللعنة.
- (چوني). - لا بأس.
- يبدو أن هناك ما يزعجك. - فعلت شيئاً
لشخص ما، و هو مدين لي، و الآن لا يرد عليّ.
هل تريد مساعدتي؟
أترغب أن أضربه؟
لا.
ليس كذلك.
حسناً، فقط أخبرني، أنا موجود.
يمكنني تدبّر الأمر بنفسي.
لم يعد هناك شيء جيد يحدث هنا.
أشعر و كأن هناك من يراقبني باستمرار.
عيون صغيرة تنظر إليّ، مختبئة بين الشجيرات.
أعطني دقيقة فقط.
يجب أن أتحقق من شيء.
حسناً، سأنتظرك.
سأعود قريباً.
هناك شيء مميز جداً في هذه الغابة.
مرحباً، (روز).
هناك شيء شرير في هذه الغابة.
آمل ألا تكون هناك تسريبات أخرى.
هل كل شيء على ما يرام؟
مرحباً، لقد سئمت من الانتظار. أحتاج أن أحرك ساقيّ.
- إذا احتجتِ للمساعدة لاحقاً، يمكنكِ ... - هل يمكنك أن تصمت؟
اللعنة.
نعم، هيا نغادر من هنا.
هل سمعت ذلك الصوت؟
أي صوت؟
ما خطب تلك المرأة؟
أنا موجود هنا جسدياً الآن،
لكنني ذهبت إلى مكان آخر.
نوع مختلف من العوالم.
في البداية ظننت أنني أحلم،
لكن عندما أذهب إلى ذلك المكان، أشعر أنه حقيقي جداً.
حين أكون هناك، أشعر بانفصال غريب.
هناك شيء آخر يتحكم بجسدي،
بعقلي.
أنا مجرد وعاء فارغ.
مهما كان ما حدث لي،
يجعلني أقوم بأفعال سيئة، لا يمكن وصفها، في هذا المكان.
كنت أظن أنني أحلم.
حتى أنني لم أعرفكِ هذا الصباح.
لقد استيقظت و نظرت مباشرة في عينيكِ،
و لم أستطع أن أعرف من تكون.
لم أكن أتذكر اسمكِ أو أي شيء عنكِ.
لم أملك أي ذكرى عنكِ.
يمكنكِ أن تشعرين بذلك.
قد لا تعرفين مدى تأثيره، لكنكِ تدركين أن شيئاً ما ليس على ما يُرام.
لا يمكنني إخفاء ملامح وجهي.
كنت فقط أحدق بكِ.
ذلك الشعور الغارق و المظلم.
كنت أبحث بيأس عن شيء أقوله،
لكن لم أجد شيئاً.
كان هناك صبي يعيش في غابتنا.
لست متأكد حتى إن كان حقيقياً أم لا.
كل شيء مشوش في رأسي.
هو يظهر فقط عندما أفكر بكِ.
أحياناً أتخيل أنه الابن الذي لم ننجبه.
أعلم أن هذا يزعجكِ.
ليتني كنت أفضل.
أشعر بسوء شديد.
هذا المكان يتغير.
كان هادئاً جداً في الماضي،
و الآن أصبح مختلفاً تماماً.
هناك حضور هنا.
ذلك الصوت ... صوت شر محض.
أتمنى أن لا يكون حقيقياً.
شكراً لك يا (مايك).
هل أنتم جائعون هذا المساء؟
نعم، نحن جائعون الليلة.
- لا، شكراً. - أنا جائع.
سلطة دجاج "بافلو" مثل البارحة.
سلطة "بافلو"؟ ممتاز.
سأُحضرها حالاً.
مهلًا، بدون طماطم.
- حسناً. - شكراً.
إذاً، ما الأمر؟
لا شيء.
لا شيء؟
حسناً، تحدّث عندما ترغب.
لا أكترث.
أظن أني فعلت شيئاً سيئاً.
لقد أخبرت أحدهم عن تلك الفتاة.
أخبرته عنها؟
عليّ أن أعالج الأمر.
هناك شيء مميز جداً في هذه الغابة.
هل سمعت ذلك الصوت؟
هناك شيء شرير ...
... في هذه الغابة.
هل سمعت الصوت؟
هناك شيء مميز جداً في هذه الغابة.
هل سمعت الصوت؟
هناك شيء شرير في هذه الغابة.
يا إلهي!
(نيك)، مهلًا، (نيك)، إنتظر!
لماذا تتجاهلني؟
- ماذا تريد؟ - فكرت أن نخرج معاً اليوم.
هناك مكان رائع قرب النهر.
لا، لدي واجبات منزلية. أليس لديك؟
حسناً، ربما غداً يمكننا أن ...
هل يمكنك فقط أن لا تزعجني أو تسلك طريقاً آخر إلى المنزل؟
من أين جئت أصلاً؟
مهلًا، أرجوك. هل هذا بسبب ما حدث ذلك اليوم؟
حسناً، كما تشاء. آسف.
هل هذا ما تريده؟ أنا آسف لما رأيته.
ظننت أنك ستتفهم الأمر.
حتى إن لم تساعدني، ما زلت أراك شخصاً رائعاً.
- نحن أصدقاء، أليس كذلك؟ - نعم.
حسناً، هيا. أريد أن أريك شيئاً.
قلت لك لا أستطيع.
الأمور لم تعد كما كانت يا (نيك).
- لقد رأيت شبحاً الليلة الماضية. - نعم، بالتأكيد.
كنت نائماً، و فجأة شعرت بحرارة في رأسي.
سمعت صوتاً عالياً أو شيئاً ما أيقظني،
فخرجت لأتفقد الأمر و كانت هناك امرأة شبح،
مجنونة و مغطاة بالدماء، تقف أمامي مباشرة.
كانت هناك لثوانٍ، ثم اختفت فجأة.
(نيك)، أنا جاد. أنا خائف من العودة إلى المنزل.
(ماكس)؟
صه! ألم تسمع ذلك؟
ذلك الصوت كالليلة الماضية.
(ماكس)، توخَ الحذر.
(ماكس).
(ماكس).
هذا ليس مضحكًا. سأتركك هنا.
كيف حالك يا (روز)؟
أنا بخير.
ألن تسأليني عن حالي؟
كيف حالك يا (مايكل)؟
أنا أفضل حالًا الآن.
أشعر بالذنب حيال الوقت الذي ضاع يا (روز).
لم نحصل حتى على الكثير من اللحظات الجميلة سويًا.
لا بأس. أنا أسامحكِ.
هل يمكنكِ مسامحتي؟
تبدو صافيًا جدًا. هل تشعر بتحسن؟
أشعر بتحسن كبير، و كأني إنسان جديد.
أنا متأكد أن إدارة هذا المكان كانت صعبة من دوني.
لقد استطعت التعامل مع الأمر.
هل كنتِ تفكرين بي كثيرًا أثناء غيابي؟
- أكثر مما تتصور. - حقًا؟
لفترة من الوقت لا. لم أستطع، لكن بعدها ...
بدأت تلك المشاعر تعود إليّ.
سمعتك تناديني.
في البداية لم أعرف أنه أنت،
لكن كان هناك شيء بداخلي يخبرني،
أنه لا بد أن يكون أنت.
أنت لست هو!
لست هو!
هل تريدين قتلي بسلاحي؟
أنت لست هو!
أنت لست هو.
آسفة.
لم أستطع إنقاذك. إنه خطئي.
مرحبًا، (راندي)، هذه (رايتشل).
زوجة (چوني).
(چوني) لم يعد إلى المنزل الليلة الماضية، و أتمنى أنه ربما ...
ذهب للعمل هذا الصباح.
رجاءً اتصل بي.
مرحبًا، هل رأى أحدكم (چوني)؟
زوجته اتصلت، كانت قلقة. و تتساءل أين هو.
ألم يرَ أحدكم (چوني)؟
(مارتي)، ما الأمر؟ أين (چوني)؟
- ربما تأخر. - هيا.
يجب أن تخبرني، هل أنتم في ورطة؟
هل ذهبتم إلى مكان ما الليلة الماضية؟ متأكد؟
نعم.
قلت لك كل ما أعرفه.
شربنا. أنا غادرت، و هو غادر.
هذا كل شيء.
هل قابل أحدًا أو ...؟
لا أعلم.
كان مع تلك الفتاة أثناء عمله على التسريب.
- أي فتاة؟ - التي عندها تسريب.
نعم. العمل الذي أرسلته إليه؟
- نعم، ذلك العمل. - (روز).
- نعم. - حسنًا. اسمعي.
أترك هذا، و اركب السيارة.
سنذهب إلى هناك حالًا.
ما هذا بحق الجحيم؟
- اللعنة. - هيا بنا نذهب.
إنتظر يا (راندي)!
هذه المرأة غريبة.
لست متأكدًا من أنني أستطيع الدخول معك.
هيا.
مرحبًا؟ سيدتي؟
سيدتي؟ (روز)؟
ترجمة : م./ چورچ أنور زكري
My Facebook page George Anwar Zekry Subtitles
في ذكرى "ريك كينيون" العطرة
وَردَة ذَابِلَة
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.