Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ويا رفاق، إن تعلمت أمرًا فهو،
لا تسمح لإعاقتك بأن تحدّ من شجاعتك.
افخر بها ويكأنها وسام شرف.
اخرج وواجه العالم وقل،
"هذا أنا أيها العالم. هذا أنا بكل فخر، وقد خُلقت لأنتصر."
"(نوفوكين)"
"ضمادات"
"(نيثان كين)، نائب المدير"
هنا في الاتحاد الائتماني "سان دييغو ترست"
لا زبائن لدينا، أو عملاء، بل أعضاء.
أعضاء عائلة.
وهذا رائع.
- أجل، نجاح كبير. - أجل.
ولا شيء أحلى من يوم علاوة عيد الميلاد.
أزحم أيام السنة.
اليوم الذي فيه أعضاء الاتحاد المجتهدون يحوّلون عملهم الشاق إلى بهجة العيد…
لأننا غدًا سنجعل الثقة عنوان "سان دييغو ترست".
- وهذا كل شيء. - هذا كل شيء.
خطاب جميل وقوي.
أجل، خطاب عظيم.
عودوا إلى عملكم.
حسنٌ.
وماذا عن المتجر؟ هل تتدبّر أمورك؟
كان لا بد من تسريح "تيرانس".
لكنني ما زلت أفتح كل يوم.
لا أدري ماذا أفعل لوحدي الآن بعد رحيل "بيتي".
"إيرل"، أنا…
يؤسفني أنك إن لم تسدد، فسنُضطر إلى الحجز على المتجر.
أفهم.
حسنٌ.
ليس في وسعي سوى حفظ الأوراق إلى بعد العيد.
هذا من المفترض أن يوفر لك وقتًا كافيًا لتسوية الضمان الاجتماعي ومعاش "بيتي".
لا أعدك بأن ذلك سينقذ المتجر ولكنه…
سيبقيك في بيتك.
أقدر لك هذا.
سأصحبك إلى الخارج.
أكرر أسفي يا "إيرل".
لا يسعني تخيل فراق شخص بعد 50 عامًا من الزواج.
المدة غير مهمة.
لألمني فراقها الألم نفسه، لو كان يوم لقائنا.
لقد أضفت النور إلى حياتي.
أتفهمني؟
نعم.
بالتأكيد.
مرحبًا يا "نيت".
مرحبًا.
- مرحبًا. كيف حالك؟ - رباه. أعتذر بشدة.
- لا، لا بأس. - يا ويحي.
- سأنظفها. - تبًا. أعتذر.
- لا، ليس عليك تنظيفها. - أنا بارعة في تنظيف البقع.
ليس عليك تنظيفها. سأنظفها بنفسي.
صدقيني. كل شيء… لا تقلقي.
أنا…
أنا… عليّ الذهاب. عن إذنك.
أحسنت يا أحمق.
- ادخل. - مرحبًا.
- "شيري"! مرحبًا. - مرحبًا.
هل فُصلت من عملي نهائيًا؟
أعلم أنني لم أعمل إلا لأربعة أشهر، لكنني أشعر بأن لديّ كثيرًا لأقدمه.
- لا، لست مفصولة. قطعًا لست مفصولة. - أمتأكد؟
- نعم. - أنا مدينة لك بقميص جديد، على أقل تقدير.
هذا القميص؟ لا. هذا…
أقبح قميص لديّ.
حسنٌ. أتمانع إن صحبتك إلى الغداء؟
كلا. بلى.
- عذرًا. اشتريت غدائي اليوم. شكرًا. - أمتأكد؟
حسنٌ، لن أضغط عليك.
- حسنٌ. - لكن أعلمني إن غيرت رأيك.
وداعًا.
مهلًا…
أوتدرين؟
- أنا موافق. - اتفقنا.
- عظيم. أنتحرك بالساعة العاشرة؟ - نعم، حسنٌ.
أنا متحمس له.
لا تقلها بصوت عالٍ.
مرحبًا بعودتك يا عزيزتي.
- أرى أنك أحضرت صديقًا هذه المرة. - أجل، هذا "نيت".
مرحبًا يا "نيت". ماذا أجلب لك؟
مجرد مخفوق الحليب. مخفوق حليب بالفانيلا.
ألا تريد طعامًا؟ يعدّون شطائر طيبة.
شطائر طيبة؟
- لا، لا أريد. - حسنٌ.
إذًا أريد…
- رجاءً أخبريني أن فطيرة التوت لم تنفد. - اليوم يوم سعدك.
- تبقت فطيرة. - مرحى!
إذًا…
ما أمرك؟
- أمري؟ - نعم.
أنت في مكتبك دائمًا، ولا تنضم إلينا في أوقات الاستراحة.
لا أدري، أنا…
أظن أنني لست شخصًا اجتماعيًا.
- حسنٌ. - أجل.
- ألديك حبيبة؟ - لا، ليس لديّ. ليس… ليس الآن.
- أتستخدم تطبيقات المواعدة؟ - لا. قطعًا لا أستخدمها.
ولم لا؟ بجدية؟ ستبلي حسنًا.
قد ألتقط لك الآن صورة للحساب.
ربطة عنق الرنة ستجعلك فاتنًا.
حسنٌ.
- شكرًا جزيلًا. - رحبًا.
بالهناء والشفاء. ناديا إن أردتما شيئًا.
شكرًا.
- يا إلهي. ما أطيبها. - رائع.
- أتريد قطعة؟ - لا، شكرًا.
- لا بد أن تتذوق قطعة. تذوق قطعة. - شكرًا. أنا… شكرًا يا "شيري".
- إنها طيبة. - لا يجوز لي.
أعتذر. لا يجوز لي أكل الفطائر.
ما مقصدك بأنه لا يجوز لك؟
حسنٌ…
أعاني اضطرابًا وراثيًا.
حسنٌ.
أكمل كلامك.
حسنٌ…
اضطراب "سيبا".
"عدم الإحساس الخلقي بالألم مع عدم التعرق".
يؤثر على جهازي العصبي.
جاعلًا إياي لا أشعر بالألم.
أو السخونة أو البرودة.
ولهذا السبب لا يجوز لي أكل الفطائر.
أو أي طعام صلب لأنني…
عن غير قصد، قد أعض لساني.
حادث القهوة صباح اليوم.
أجل، لم أشعر بهذا بتاتًا.
- تبًا. - أجل.
أنت بطل خارق.
أجل، بالطبع. أجل.
لديّ القدرة أن أدوس على مسمار، ولا أعرف حتى يمتلئ حذائي…
بالدم.
- صحيح. - أجل.
لم أفكر في هذا.
ذلك حدث حقًا. كنا في حديقة الأسماك وأغمي على أمي.
- يا ويحي. - أجل.
والداي…
أمضيا طفولتي في المستشفى.
وعندما عرفا أن متوسط العمر لحالتي هو 25 عامًا،
حبساني تقريبًا.
آسفة.
لا. مهلًا. أنا…
ما زلت حيًا.
حسنٌ. سمعت هذا كله.
لكن أيعني هذا أنه لا يجوز لك أكل قطعة من الفطيرة؟
لا، لا يجوز لي.
كما قلت آنفًا، قد أعض لساني.
لن تعض لسانك يا "نيت".
هذه أطيب فطيرة توت على الساحل الغربي. أقسم بربي.
اسمع، إن أصابك مكروه، فأنا موجودة.
حسنٌ.
ستأكل؟
- ها أنا سآكل قطعة. - أجل. افتح فمك.
حسنٌ.
تذكر أن تمضغ بهدوء. أجل.
وليبدأ مفعول السحر.
رباه، ما أطيبها.
ما أطيبها. رباه.
- رباه… - أجل، قلت لك.
ماذا؟
- أهذا طعم الفطائر؟ - نعم.
- الفطائر طيبة. - مبارك لك.
ماذا ستفعل الليلة؟
دعتني إلى معرض فني.
ولن أذهب.
سأبقى هنا لنلعب وسيكون كل شيء بخير.
تتحدث عن هذه الفتاة منذ شهور.
أنت مفتون بها. لو كنت مكانك، لما ترددت لحظة.
لكنني لست مثلك. لست أنيقًا ولا أسوق دراجة "هارلي".
لست الوسيم ذا تسريحة الكعكة.
أكرر، هو ذيل حصان قصير.
لكن ليست هذه أسباب نجاحي مع النساء.
هل تساعد؟ بالطبع تساعد، لن أكذب.
لكن الثقة هي الأساس.
أشعر بأنني سأفسد الأمر.
وما أسوأ الاحتمالات؟
وحيدًا في غرفة المعيشة تلعب ألعاب الفيديو؟
هذا وضعك الحالي يا صاح. ماذا ستخسر؟
- "نيت"، ستموت. - ماذا؟
تبًا. معذرة.
حسنٌ.
- لا، ذلك كان مدهشًا. - "أنت متّ. العودة بعد…"
عذرًا، ذهني مشغول حاليًا. هل لي أن أعاود الاتصال بك لاحقًا؟
نعم، بالطبع. سأنفرد بحالي.
حسنًا، شكرًا.
مرحبًا.
- مرحبًا. أنت حضرت. - أجل.
- جدول أعمالي فرغ. أجل. - رائع. يسعدني حضورك.
- أجل، بالطبع. - ما رأيك؟
أهذه صورك؟
- إنها رائعة. - شكرًا.
من يكونون؟
هم من مجموعة علاجي النفسي.
بعضهم مؤذون لأنفسهم، وبعضهم منتحرون.
يتعافى الجميع بأسلوبه.
يا ويحي. أتنظمين مجموعة علاج نفسي أيضًا؟
لا، بل أحضرها.
اللعنة. أعتذر لك.
- لا، لا داعي للاعتذار. - لم أقصد…
- لا بأس. - حسنٌ.
- لا أخجل من حضوري. - حسنٌ.
- مهلًا، جاءك… - رباه!
- بعت صورة. - أجل. لم أنت متفاجئة؟
تعال.
حسنٌ.
إذًا، أين نشأت؟
نشأت في "توسان".
و"سيدار سيتي".
و"ساكرامنتو".
- كنت في دار أيتام. - حسنٌ.
فتنقلت حتى بلغت الثانية عشرة من عمري، إلى أن تُبنّيت.
وكان لي غرفتي الخاصة وأخ كبير وأبوان.
كان ذلك مشوقًا.
هذا رائع. أما زلت ترينهم كثيرًا؟
لا.
لم تكن أسرة محبة.
- فهمت. - أجل.
- أجل. - لذا…
تركتهم في سن الثامنة عشرة، وأعتمد على نفسي منذ وقتها.
يا ويحي. هذا قاسٍ. آسف.
لا عليك.
كما تعلم، إن لم يوجد أحد تكترث لأمره، فسيصعب أن تتأذى.
"نوفوكين"؟
تبًا.
هذا أنت.
هذا جنوني تمامًا.
أنا…
حسبتك متّ.
أجل، حسنٌ…
- لست ميتًا. - أجل.
هنيئًا لك.
كما في الأيام الخوالي.
إنه "نوفوكين"!
وهو ليس ميتًا!
من كان؟
ذلك كان…
وغد ارتدت معه المدرسة الإعدادية.
وبم ناداك؟ "نوفوكين"؟
نعم، كان…
كان لقبًا سخيفًا أطلقوه عليّ.
بمجرد أن عرف الأطفال بحالتي،
بدؤوا يبرحونني ضربًا يوميًا،
معتقدين أنني لا أتأذى، لأنني لا أشعر بالألم.
يؤسفني ما مررت به.
- حسنٌ. - لكن…
بصراحة، بالنسبة إلى الألقاب…
"نوفوكين"؟
إنه قبيح.
لا.
- بجدية؟ - نعم.
شكرًا، ولكنهم خالفوك الرأي.
كان مقبولًا.
معذرة. اعذريني للحظة، عليّ…
مهلًا.
نعم؟
ما أمر المنبه؟
حسنٌ…
يجب أن أضبط منبهًا كل ثلاث ساعات، وإلا فستنفجر مثانتي.
استمتع الأطفال به أيضًا، صدقيني.
- أنت طريف. - أجل، أحب أن أعتقد هذا.
- أحب السفر حول العالم. - مرحبًا.
يسعدني أنكما منسجمان.
أجل، إنه طريف.
أتدري؟
أرى أن تنسيا الماضي وتركزا في الحاضر.
ما رأيك؟
- ما مقصدك؟ - اشربا.
هيا، هذا علاجي.
- نعم، بالطبع، ولم لا؟ - حسنٌ. عظيم.
لا تشعر بالزعل مني. صحيح؟
نعم، بالطبع.
"تشعر". فهمتها؟
- تعبير عبقري. - هذا الوغد…
تفضلوا.
شكرًا.
تفضل.
ماذا كان ذلك؟
أجل، ما هذا؟
صلصة الفلفل الحارقة من الدرجة الخامسة لـ"ليبين لاري".
هل أعجبتك؟
هي المفضلة لـ"نوفوكين".
هلا نعود إلى بيتك.
حمّلي حسابه بالمشروبين.
- لا! - حصل.
ذلك كان رائعًا. ذلك كان…
- أنت ممثلة ممتازة. - شكرًا.
رباه. لا بد أن اعتقاده بأنني صاحبك إلى منزلي يقتله.
لكنك ستصحبني.
مهلًا، ماذا؟
أحقًا قرأت هذه الكتب كلها؟
لا أخرج كثيرًا.
حقًا؟ هل قرأت…
"الدليل الصحي من الألف إلى الياء لـ(مايو كلينك)"؟
عندما يُحتمل أن تطعني نفسك دون أن تدركي،
تكون المعرفة بالإسعافات الأولية مفيدة.
لامستني.
إنك متعدد المهارات يا "نيثان كين".
ما كنت لأظن هذا أبدًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
ماذا تخفي أيضًا؟
- معذرة. - لا.
لا، اعذريني أنا…
لا بأس.
- متأكد؟ - نعم.
أمن مزيد؟
نعم، ثمة مزيد بعد.
ما هذا يا "نيت"؟
ما هذا؟ من تكون؟
إنها رائعة. من أين لك بها؟
- رسمتها بنفسي. - مستحيل. بجدية؟
- نعم. - كم استغرقت منك؟
بدأت في فترة مراهقتي.
وكلما تحسن مستواي، كان انجذابي لها يزداد…
كانت أشبه…
بعالمي السري.
بالحياة الأخرى التي هي مغامرة.
إنها قصة، صحيح؟
أجل، اعتبريها كذلك. أجل.
وما نهايتها؟
لا أدري.
ما زلت أفكر فيها.
لديّ سؤال لك.
ما دمت لا تشعر بالألم
أيعني هذا أنك لا تشعر بالمتعة أيضًا؟
أعني…
أظن أنني أشعر بها.
هل تشعر بهذا؟
أشعر بقليل من المتعة.
حسنٌ.
ماذا عن هذا؟
قطعًا أشعر بشيء.
أنت جميلة.
لست وحدك يا "نيت".
الجميع يخفون أمورًا.
جميعنا، في رأيي…
نبحث عن شخص نريه ما نخفيه.
"(شيري)"
مرحى!
معذرة!
"مرحبًا يا (شيري)، ليلة أمس غيرت حياتي."
لا، مبالغ فيه.
"ليلة أمس كانت رائعة."
"ليلة أمس كانت مذهلة."
مرحبًا يا سادة.
أحببت أزياءكم.
كيف أساعدكم؟
جئنا لسحب النقود.
انبطحوا أرضًا!
- انبطح! - انبطح!
انبطحي أرضًا!
- توجه إلى الخلف! - انبطحوا!
- انبطح! - استمعوا، جميعًا.
إن نفذتم طلباتنا، فستعيشون لتفتحوا هداياكم.
ألقوا بهواتفكم أمامكم!
وثبتوا أيديكم خلف رؤوسكم!
السيد المدير…
قم.
أُطلق الإنذار!
ثلاث دقائق!
افتح الخزنة.
لن أتمكن من فتحها في الوقت المطلوب.
دقيقتان و45 ثانية.
إن لم تفتح الخزنة، فسأقتلك.
لا، لن أفتحها.
لن يفتحها.
لا يصدقني.
لقد…
سألتك…
بكل احترام!
القائد "كرينغل"؟
لحيتك.
أعتذر يا صاح.
رأيت وجهي.
نائب المدير!
حان دورك!
دقيقتان.
ما الرقم؟
انطق بالرقم!
ما خطبك؟
دقيقة ونصف.
يا هذا. انظر إليّ.
انطق بالرقم.
ماذا؟
لا!
لا تضربه.
حسنٌ، كما شئت.
انتظر، مهلًا. انتظر! مهلًا! لا!
لا تضربها! توقف! سأخبرك.
إن لم تفتح الخزنة، فسأفجر رأسها.
حسنٌ.
- ثلاثة، اثنان، واحد. - حسنٌ! سأخبرك!
سأخبرك! توقف! سأخبرك!
013226.
أكان صعبًا؟
هيا، هيا.
تبًا.
عيد ميلاد مجيد، أيها الوغد.
تعال يا حبيبي.
وصلت الشرطة مبكرًا!
- هيا. لنرحل! - خذ الحقيبة! معه الحقيبة الأخرى.
لنرحل!
أحضر رهينة.
أعتذر يا عزيزتي.
هيا.
هيا. لا تنظروا إليّ!
عيد ميلاد مجيد.
ثلاثة، اثنان، واحد، هيا!
ألقيا مسدسيكما!
حسنٌ! بهدوء.
بهدوء.
لا داعي لأن يتأذي أحد.
هيا.
أسرع أيها الوغد! هيا!
"شيري".
ساعدني.
اللعنة.
حسنٌ.
اهدأ.
ستكون بخير. اتفقنا؟
واصل الضغط عليه.
إلى 32 و34، الدعم على بعد ثماني دقائق.
ثماني دقائق؟
إياك.
أعتذر.
- سأعيدها. - بربك.
رباه، ماذا أفعل؟
أنت بخير؟
بخير؟
أنا بخير حال. لقد اغتنينا يا وغدان!
المال ليس المهم، بل أننا استمتعنا.
سحقًا، أنا مسرع.
رفيقاي؟
لدينا صحبة.
تبًا للشرطة!
سحقًا!
اهدأ. أنت بخير.
أنت بخير.
سحقًا، ما زال خلفنا!
ما حلك يا عبقري؟
لننقسم ونتقابل في المحل.
- اسلك الطريق السريع. - لا، لن أسلكه.
- اسلك الطريق السريع. - سأبقى على هذا الطريق. هو يحتاج إلينا.
- اسلكه! - هو…
هيا. "شيري" في أيهما؟
أرجو أن تكون تلك.
تبًا! يا ويحي!
تبًا!
ماذا؟
- أنت بخير؟ - معذرة. لا، أعتذر.
إلى أين تذهب؟
ابتعد!
ارحل!
مهلًا. اسمع.
لا أريد مشكلات. لا أريد سوى معرفة مكان "شيري".
مهلًا.
لست شرطيًا؟
لا، لكنني…
هيا يا رجل. إن أخبرتني بمكانها، فسأطلق سراحك. اتفقنا؟
هل سبق واستخدمت مسدسًا؟
هل تعرف مكان زر الأمان حتى؟
مهلًا، انتظر!
لا أريد معاركتك. ليس هذا مرادي. إنما…
أفسح الطريق. تحرك!
أتعلم أنك في عداد الموتى؟
أخبرني بمكانها، أرجوك.
يا لك من وغد…
إنه حرق من الدرجة الثالثة، فإن أردت معالجته…
لم أنته منك.
- مهلًا، انتظر. - تعال.
ما زلت أرى أن كلينا سنحقق مرادنا.
أنت قوي!
أعتذر بشدة.
هذه فرصتك الأخيرة.
- أخبرني بمكانها. - تبًا لك.
حسنٌ…
تعال!
لا تعاني حساسية الغلوتين، صحيح؟
مهلًا.
أنت بخير؟
بئسًا. اهدأ. توجبك فعلها.
فكر في "شيري".
"وصلنا محل العمل. أين أنت؟"
"محل العمل."
"محل العمل."
ماذا؟
حسنٌ.
حسنٌ.
لحظة، اُختُطفت "شيري" وأنت قتلت رجلًا في مطبخ؟
"روسكو"، أنصت إليّ.
ليس لديّ متّسع… رباه، أُصبت برصاصة.
- ماذا؟ أُصبت برصاصة؟ - أنصت إليّ.
أرسلت لك صورة وشم.
اتصل بكل صالون في "سان دييغو"، وحاول معرفة راسمه.
وما أنا؟ مساعدك؟ لن أفعل!
"روسكو"، ما سألتك لو كان أمامي خيار آخر.
ألسنا فريقًا؟
نعم، فريق في لعبة فيديو.
لم يسبق والتقينا شخصيًا.
والآن تورّطني في جريمة قتل حقيقية؟
لم لا تبلغ الشرطة؟
عمليًا، سرقت سيارة شرطة.
بالإضافة إلى الرجل الذي قتلته.
حسنٌ. يا ويحي. سأعرف لك العنوان، لا أكثر، مفهوم؟
مفهوم. شكرًا. وداعًا.
لا تزال التفاصيل تتوالى،
لكن لدينا تقارير مؤكدة عن سقوط عديد من القتلى.
نُصح المواطنون بالإبلاغ عن أي نشاط مشبوه في منطقتهم،
وعدم الاشتباك مع المشتبه بهم المحتملين…
تبًا. أسبوع غير مناسب للإقلاع عن الكحوليات.
هل أقلعت عن الكحوليات؟
لا، أقصد أنه سيكون كذلك.
- محققة! - ماذا وجدتم؟
سقط ثلاثة ضباط.
وفي العناية المركزة مصاب.
ومدير المصرف ميت في الداخل.
كانوا ثلاثة مسلحين بسيارتين.
واختطفوا رهينة.
- وثمة مشتبه به آخر طليق. - مشتبه به آخر؟
نعم، نائب المدير.
سرق سيارة دورية وتبع المسلحين.
يقول الشهود إنه من فتح الخزنة.
ربما يكون خائنًا.
هل تطاردهم وحدات؟
لا، هذه كانت الوحدات الوحيدة في المنطقة.
استدعينا الفرقتين الخامسة والسادسة،
لكنهما يعانيان من نقص في الأفراد بسبب عطلات العيد.
- حسنٌ، شكرًا أيها الضابط. - شكرًا لك.
علينا جمع معلومات عن نائب المدير ذلك، بسرعة.
كان من المفترض أن يكون اليوم سلسًا.
- سأذهب. - شكرًا.
سأذهب.
أنا قادم أيها المراسلون. أفسحوا. هيا.
مغلق للغداء. عد لاحقًا.
مرحبًا. هذا أنا. "نيت".
ما هذا؟
من المصرف. هلا تدخلني.
مرحبًا.
- أواثق بأنك لا تريد أن أطلب الإسعاف؟ - نعم، قلت لك، ليس لديّ متّسع من الوقت.
حسنٌ.
يا ويحي!
هيا.
- أنت بخير يا "إيرل"؟ - أنا؟ نعم، إنما…
هذا ليس ما توقعت حدوثه اليوم.
إن كان هذا سيخفف عنك، وكذلك أنا.
حسنٌ.
حسنٌ.
ليتني أجدها.
أهذه هي؟
مرحى. وأخرجتها.
حسنٌ.
قليل من هذا.
قليل منه.
هيا.
أجل. وانتهيت. أترى؟
كأنها لم تُصب.
"إلين"، عندك قلم "إبينفرين". هلا تعطني إياه.
ماذا؟ أتعاني حساسية؟
شكرًا. لا، للـ"إبينفرين" مفعول الـ"أدرينالين".
سيمنعني من الإغماء.
أجل، منعتني.
حسنٌ.
أجل، حسنٌ. استمع يا "إيرل".
شكرًا جزيلًا وأعتذر أن هذا…
كان قاسيًا.
أنقذ الفتاة يا "نيت".
صحيح…
كدت أنسى. ستساعدك هذه في سداد القرض لفترة.
لطالما قالت "بيتي" إنك طيب.
معذرة.
إلى اللقاء ثانية، إن لم أمت.
ربما عليك غسلها، بالمناسبة.
"(روسكو): 523، شارع (هيل)، الشقة 301. اسمه "زينو". مسمعه خائف"
"امسح الرسالة. لن أُسجن بسببك"
أحد سارقي المصرف؟
آمل هذا.
سيكون مؤسفًا لو كان "سانتا" الحقيقي.
قال طاقم المطبخ إن رجلًا بربطة عنق تسبب في هذا كله.
أظن أنه نائب المدير.
بالمناسبة…
جمعت عنه بضع معلومات.
"نيثان كين".
أعزب. ذكر. في الثلاثين من عمره.
لا سجل إجرامي له ولا انتماءات سياسية.
لم يسجل أي مخالفات مرورية.
يلعب على الإنترنت باسم، "ماجيكنيتبول=(نيت) المحظوظ".
اسم جميل.
عمل لدى "سان دييغو ترست" لستة أعوام.
هذه ليست صفات قاتل غير رحيم.
ومع ذلك…
أجل.
هل عرفت رقم هاتفه؟
سرق مصرفًا وقتل رجلًا. هل سيردّ على هاتفه، في رأيك؟
- معك "نيت". - مرحبًا يا "نيت".
معك المحققة "باربرا مينسي" من شرطة "سان دييغو".
كيف حالك؟
ليس خير حال.
هل قبضتم عليهم؟
هل "شيري" الرهينة بخير؟
نحن نعمل على القبض عليهم، لكن أيما تفعله لا يسهّل عملنا.
فإن سلّمت نفسك والنقود حالًا…
مهلًا، لحظة. معذرة.
تبًا، تظنون أنني مشترك في الجريمة.
لا يا "نيت"، إنما نتبع الحقائق.
لا أكترث للمال. لا أريد سوى إنقاذ "شيري".
تلك مهمتنا وليست مهمتك.
سمعت أن ثلاثة أرباع الرهائن الذين يموتون يُقتلون في الساعات الثلاث الأولى.
فما لم تتصلي لإخباري بأنكم وجدتموها، لن أتوقف.
"شيري" تلك…
أهي حبيبتك؟
نعم… أعني ليس لعلاقتنا مسمى بعد، ولكنها…
توقفي. أعرف ما تحاولين فعله. أنت لا تكترثين لأمرنا.
لا يا "نيت"، ذلك غير صحيح.
إنما نريد أن يعود الجميع إلى منزله سالمًا.
- أفهم أنك تكترث لأمرها ولكن… - حقًا؟
أتعرفين شعور الانتظار طيلة حياتك لمقابلة شخص؟
شخص يغير كل شيء؟
شخص يُكسب حياتك معنى؟
نعم، أعرف.
تلك ابنتي.
ولو خُطفت ابنتك، فهل ستنتظرين حتى ينقذها شخص غيرك؟
أم ستنقذينها بنفسك؟
حسنٌ يا "نيت"، كما تشاء.
تعقبت هاتفه.
أنت بخير؟
نعم، لنتحرك.
تلقيت بلاغك يا 11898 وأرسلت الوحدة "29سي-47".
هذه كارثة.
لا أثر لأخيك على جهاز الاتصال.
يعنى هذا أنه على الأرجح فلت.
لماذا لم يصل إذًا؟
لا أعرف. اعذرني. لا أعرف كل شيء.
ربما اُضطُر إلى تغيير سيارته.
ربما وقف لشراء مثلجات.
المهم هو أن تذمرك لن يُسرّع ظهوره.
انتبه للهجتك معي.
ربما تكون المسؤول، ولكنك لست رئيسي.
"أندريه"، غيّر مزاجك حالًا.
لأنك تزعجني.
هيا.
سيعود "بن" في غضون ربع ساعة، وستكون الأمور بخير.
كررها، "ستكون الأمور بخير."
أجل، صحيح.
وأخيرًا نطقت.
استمعي.
أعتذر من ضربي لك.
هل…
أتريدين ضربي؟
لنكون متعادلين؟
تبًا لك.
عجبًا.
لا تعجبني هذه اللهجة.
لا تعجبني.
لكنني أعرف الحل المناسب.
بربك!
- أنت تحبين حلوى الكولا. - كف يا "سايمن".
كف.
ما الأمر؟
لمن هذه العصبيبة كلها؟
نحن لوحدنا الآن.
اخرجي عن الشخصية متى شئت يا أختاه.
وعدتني بأن أحدًا لن يُؤذى. لقد وعدتني.
- في خضم العملية، تحدث أمور غير متوقعة. - في خضم العملية؟
ما كان عليك قتل "نايجل".
"نايجل"؟ من "نايجل"؟
مدير المصرف.
كان رجلًا طيبًا.
وكذلك كان "نايجل=مكارًا".
"نايجل"…
"شير"…
أكره إخبارك بهذا،
ولكن لو عرفت رقم فتح الخزنة من حبيبك،
- لكان الجميع حيًا الآن، بمن فيهم "نايجل". - رباه.
لم يكن مُعلقه على حائطه.
كأنه عذر.
تعرفين مشاعري تجاه الأعذار.
أليس كذلك؟
لا رجاء منك.
ما حصل، فقد حصل. اتفقنا؟
لنبق مركزين على الخطة،
ولنناقش هذا لاحقًا بينما نشرب "بينا كولادا" في "المكسيك".
طعمها مقرف، بالمناسبة.
تعلق بين الأسنان.
- نعم؟ - مرحبًا يا سيدتي.
هل "زينو" موجود؟
أريد التحدث إليه للحظات.
معذرة، لا نُدخل إلا العملاء.
أتدرين؟ هذا سبب مجيئي.
إنما جئت لإنجاز عملًا.
يبدو أنك أنجزت عملًا اليوم بالفعل.
معذرة؟
تقصدين مظهري؟
لا بد أن تري ما حل بالآخر.
شكرًا.
حسبته شخصًا للحظة.
- انتظر هنا. - شكرًا.
مرحبًا، كيف حالك؟
أنا بخير. كل شيء بخير.
أردت رسم وشم.
سحقًا. ماذا أصاب يدك؟
مرض الصدفية.
تفاقم بشدة اليوم.
حسنٌ.
أين سنرسم إذًا؟
أجل…
هنا.
تبًا، تعجبني وشومك. ما أجملها.
شكرًا جزيلًا.
تعجبني وشومك أيضًا.
إذًا، ماذا تريد؟
لي صديق…
لديه وشم رائع، أريد مثله.
أظن أنه قال إنه رسمه هنا.
مستحيل.
- هل تعرف "بن"؟ - "بن"!
- أجل. - "بن".
إذًا، هل خدمتما معًا؟
نعم.
خدمنا معًا.
تشرفت بذلك.
هيا يا صاح.
بالحديث عن "بن"، أما زال يعمل في المحل نفسه؟
لا أدري. لا يتحدث "بن" عن العمل.
هذه شخصيته، يكره العمل.
إنه يكرهه.
سأقص عليك قصة طريفة عن "بن". أتعرف لقبه؟
نعم.
حسنٌ.
ما نطقه، في رأيك؟
بجدية، ستعجبك.
فقط، قل لقبه.
لم لا تقوله أنت؟
أتعرف؟ لا بأس.
لا بأس. ليست مضحكة.
لأن الطرفة السخيفة تستلزم شرحًا. هي ليست مضحكة.
أجل. لحظة واحدة.
تفضل، خذ راحتك.
أتدري؟ أظن أنك ربما لا تعرف "بن".
ما هذا؟
لن أوذيك. افلت السكين.
أخبرني بكل ما تعرفه عن "بن"، وسأرحل.
تبًا! لا!
سأسمح لك بضربي ثانية.
إليك الضربة الصحيحة.
تبًا. سحقًا.
تبًا لك.
سحقًا! تبًا!
يا لك من وغد!
تبًا لك.
طفح الكيل.
ماذا تفعل؟
سحقًا!
تبًا! سحقًا! عيناي! سحقًا!
سحقًا!
- لا أرى! - حسنٌ.
- ما خطبك؟ - ما اسمه؟
تبًا لك ولمن أرسلك.
حسنٌ. اسمع.
أرجوك ألا تُضطرني على فعلها.
تبًا لك.
ذلك سيؤلمك. أمتأكد؟
تبًا لك.
حسنٌ. لنفعلها.
سحقًا!
أخبرني باسمه وحسب.
يا ويحي!
- سحقًا، لقبه "كلارك"! "كلارك"! - حسنًا.
لقبه "كلارك". "بن كلارك".
وأخبرتني. أكان صعبًا؟
نفذت مرادك، والآن ارحل.
لحظة واحدة فقط.
تبًا.
مرحبًا يا "تشاد". أنا "نيت" من "سان دييغو ترست".
خير أنني لحقت بك قبل العطلات.
هلا تجري فحصًا سريعًا لحساب عميل جديد ملفه غير مكتمل.
اسمه "بن كلارك".
خدم في الجيش. أهذا يُضيّق نطاق البحث؟
نعم، قروض المحاربين القدامى. ذلك هو.
هل مُسجّل لديك وظيفته؟
ماذا عن محل الإقامة الأخير؟
نعم. لحظة واحدة…
أخبرني.
حسنٌ.
402…
طريق "نورث تاور لين".
حسنًا. شكرًا جزيلًا يا "تشاد". أنت خير شخص.
أجل، عيد ميلاد مجيد لك أيضًا. وبالتوفيق لفريق كرة القاعدة.
"(كلارك) وابناه، لتصليح السيارات"
ثمة خطب. من المفترض أن يكون وصل.
لديه متسع من الوقت. لا يصح أن نرحل قبل حلول الظلام.
سأتحقق من بيته.
البيت الذي قضى عطلة الأسبوع كلها يفخخه كما لو كان "وايل إي كايوتي"؟
ذلك البيت؟ أتظن أنه سيعود إليه؟
اعقل يا صاح.
إنه أخي!
أدرك هذا.
لن أستغرق نصف ساعة. إن لم أجده هناك، فسأعود لنتحرك.
"أندريه".
"أندريه"!
لا تتصرف بسذاجة!
"402، طريق "(نورث تاور لين)"
حسنٌ.
- أنت مستعد للطوارئ، إذًا. - "تعاف وعش"
أين تعمل؟
ماذا؟
ما هذا؟
ما هذا؟
لماذا؟
حسنٌ…
حسنٌ.
لا.
ها أنت ذا.
بربك! حقًا؟
قوس تحت الحوض.
بالطبع.
حسنٌ، غير مهم. سحقًا.
حسنٌ.
"(بن)"
أجل. أجل!
- أجل. - "(كلارك) وابناه، لتصليح السيارات"
حسنٌ… وجدتك.
والآن سأجعلك تتمنى… رباه!
ماذا؟
ما هذا؟
سحقًا…
أفٍ. أفٍ بقوة.
حسنٌ…
"جارٍ الاتصال بـ(روسكو)"
حبذا أنك تتصل بي من مستشفى أو سجن.
لا، ليس تمامًا. أنا في 402، طريق "نورث تاور لين" في "كورتيز هيل".
أنا مقلوب وأريد منك أن تأتي لتنزلني.
ماذا تقصد بأنك مقلوب؟
أقصد أنني الآن في فخ ما،
وإن لم تأت حالًا لتنزلني، فستموت "شيري". وعلى الأرجح سأموت أيضًا.
لا تحمّلني الذنب. لن أُورّط نفسي.
أنت متورط بالفعل!
اسمع، أعتذر. إنما…
أجهل بمن أتصل غيرك.
ربما أكون لك شخصًا عشوائيًا التقيت به على الإنترنت،
ولكن الوقت الذي قضيناه معًا عنى لي.
أنت…
أنت صديقي الوحيد يا "روسكو".
والآن،
أحتاج إليك.
اللعنة.
يستغرق الطريق إليك ربع ساعة،
ولكنني سأركب الدراجة الـ"هارلي" لأصل بعد عشر دقائق.
أجل، شكرًا. شكرًا جزيلًا.
حسنٌ، اعلق مكانك.
عذرًا، لم تكن تورية، بل هي عن قصد.
لا، كانت مضحكة. لكن أرجوك أن تسرع.
حسنٌ. وداعًا.
حسنٌ.
عشر دقائق.
عشر دقائق.
أستطيع الصمود لعشر دقائق.
"بن"؟
بئسًا.
أنت هنا يا أخي؟
مرحبًا.
من أنت؟
مجرد سارق.
إنما جئت…
لأسرق.
أين أخي؟
عذرًا، ماذا؟
لا أعرف شيئًا عن أخي أي شخص.
اخترت هذه الشقة عشوائيًا، ويبدو أنني أخطأت الاختيار.
لدى معظم الناس جرس باب بكاميرة، لكن بالنسبة إلى فخ في الداخل…
أنا محرج منك.
لا تبدو سارقًا.
أجل…
نادرًا ما يبدو السارق سارقًا.
إذًا، اخترت الشقة عشوائيًا؟
نعم. حظي عاسر.
إذًا لماذا…
عنوانه على يدك؟
ذلك سؤال في محله.
والإجابة ستذهلك.
تفضل ردّ إن لزم الأمر.
نعم؟
استمع…
مات "بن".
سمعتها عبر جهاز الاتصال.
من قتله؟ الشرطة؟
لا. يبدو أن قاتله شخص عابر من أهل الخير.
رجل نحيف يرتدي بدلة.
استمع…
عد ولنعرفه معًا.
أحقًا أغلق في وجهي؟
مهلًا، ويحك.
مهلًا، لنتحدث.
قتلت أخي!
استمع، أنا…
لقد قتلته.
وأعرف أن هذا يعني أنك ستقتلني أيضًا، لكن اسد لي خدمة و…
اقتلني بسرعة.
لا داعي للإطالة.
خطرت لي فكرة أجمل.
أجل.
حينما كنت أفعلها في القوات الخاصة…
كان السبب هو استخراج المعلومات.
لكن لا يهم الآن…
سوى الألم.
فكر، هل تفهم الألم؟
نعم، أبغضه كل البغض.
لا! توقف!
أقصد، سحقًا!
هذا مؤلم!
اللعنة!
رباه. يا لك من وغد سادٍ.
لا، ليس الكماشة.
أرجوك، ليس الكماشة.
لا أتخيل ما ستفعله بها.
أرجوك.
هذا الخنزير الصغير…
ذهب إلى السوق.
رباه، أكره إطالتك في تعذيبي.
هذا الخنزير الصغير…
- هذا الخنزير الصغير… - يا ويحي.
ذهب إلى بيته!
هذا مؤلم! هذه كانت الأبشع.
كيف حالك؟
بأفظع حال.
لا! أرجوك توقف.
هذا كله بشع. أرجوك ألا تكررها.
ماذا؟
أين أنت؟ سنغادر بعد نصف ساعة. عد.
حسنٌ، سأنتهي.
والآن جزئي المفضل.
سأحتفظ بعينيك في جرة على رف المدفأة.
مهلًا، لا تقتلعهما. لا.
لا تقتلعهما.
مهلًا. أخوك…
أخبرني أخوك بأمر قبل أن يموت. قال…
قال…
"انقل لأخي اعتذاري.
أعتذر…
مما حدث في صبانا."
و…
قال، "أخبره…
أخبره أن أمنا وأبانا لطالما فضّلاه عني."
كلام فارغ.
لم نلتق أبانا قط.
ربما قصدها مجازًا.
مهلًا. لا! أرجوك لا تقتلعهما!
"روسكو"؟
لا، بل "دافت بانك".
بالطبع، هذا أنا.
حمدًا للرب. كنت…
ما مقصدك؟
لا… إنما… ألم تقل…
ألم تقل إن طولك متران، وإنك تشبه "جايسون موموا"؟
قلت إنني أشبهه قليلًا.
حسنٌ.
إنما مظهره مميز بشدة.
ما رأيك أن تشكر لي إنقاذي حياتك؟
أصبت. بالطبع. أعتذر.
شكرًا لك.
رحبًا.
هذا يكفي.
افعل أيما ينبغي لك فعله، وأرجوك أن تظل حيًا.
أريدك قادرًا جسديًا على شرح هذا كله للشرطة.
حسنٌ. سأظل حيًا، أعدك.
سيتعين عليك ضربي أقوى.
- اجلب شيئًا يا "روسكو"! - حسنٌ! تبًا.
- أيها الوغدان. - انتبه!
- تبًا! أعتذر. - لا بأس، اجلب شيئًا آخر.
أيها الداعر!
أيها الوضيع… تبًا!
- رذاذ الدببة. - أجل، مزيدًا!
أجل، مزيدًا.
هل أعجبك هذا؟
أجل، هذا صحيح أيها…
اللعنة!
سأقتلك!
سأقطع رأسك البغيض!
فقط… مت!
حسنٌ.
أحييك على فكرة الرذاذ.
أجل.
يا ويحي.
ما أروعها ميتة.
لماذا ضبطت مؤقتًا؟
كان لوقتك المقدر للوصول.
كذلك، يجب أن أتبول.
أجل.
مهلًا، ماذا؟
من يكونون؟
لا أدري.
من الواضح أنهم من أشد المعجبين بـ"وحيدًا في المنزل".
استمع…
أشكر لك مجيءك.
رحبًا. أليس هذا واجب الأصدقاء؟
بلى.
بالمناسبة، سأشهد ضدك إن اُضطُررت.
حسنٌ، لا مشكلة. افترضت هذا.
تبًا. إنهم الشرطة.
رائع.
أخبرهم بكل شيء لينقذوها.
لا، لن ينصتوا إليّ. يظنون أنني متورط.
إن خرجت، فسيأخذونني إلى القسم.
وبحلول الوقت الذي فيه سأقنع أحدهم لينقذ "شيري"، ستكون ماتت.
لحظة.
خطرت لي فكرة.
لا تزال الدراجة الـ"هارلي" في الخارج، أليس كذلك؟
بلى.
تقريبًا.
ما مقصدك بـ"تقريبًا"؟
"نيثان كين"!
اخرج من البيت رافعًا يديك.
لا تصعّب الأمر عما يجب.
ستتدهور المدينة بأكملها بسب خيانة فريقي "تشارجرز" و"كليبرز".
بجدية؟ الآن؟
بجدية، لماذا أحزنونا؟
ليكونا في المرتبتين الثانيتين بعد "رامز" و"ليكرز"؟
مكانك!
- مكانك! - يا هذا! قف! تبًا.
ماذا يفعل؟
لا أدري.
ارفع يديك!
ارفع يديك عاليًا!
تبًا.
من هذا؟
خُدعتما، لأنني لست "نيت".
لا أبالي.
لكنك شخص…
- سيُزج به في السجن. - لا. مهلًا!
سأساعدكما! أعرف وجهة "نيت".
- حقًا؟ انطق إذًا. - حسنٌ. لكن هلا لا تركلاني من الآن فصاعدًا.
أين هو؟
"(كلارك) وابناه، لتصليح السيارات"
حسنٌ. هيا! حان الوقت لنرحل!
- أين بذلتك؟ - لن أفعلها يا "سايمن".
لن تفعلي ماذا؟
لقد تمت بالفعل.
لا أستطيع.
تبًا لك.
منذ متى صحا ضميرك؟
ماذا عن الأعمال التي أنجزناها؟
- سبق وقتلنا أناسي. - لا. أنت من قتلت يا "سايمن".
أنت لا أنا. لست مثلك.
المشكلة هي أنك لست أحسن مني.
ولا حتى قليلًا.
لأنك لن تعترفي بحقيقتك.
أتظنين أن هذا الندم الزائف سينقذك؟
- إنه حماقة… - "سايمن"…
…وتدركين هذا.
افلت المسدس!
رباه. "نيت"؟
لن أكرر طلبي.
حسنٌ.
أنت بخير يا "شيري"؟
عذرًا، من أنت؟
أنا قاتل صديقيك.
فما لم ترد أن تكون نهايتك مثلهما، أقترح عليك أن تتركها وترحل.
يا إلهي.
يا إلهي.
لا يا "سايمن".
أنت الرجل من المصرف، صحيح؟
حسنٌ.
هذا أغرب ما حدث لي في حياتي.
كنت تلاحقنا ساعيًا لإنقاذ "شيري".
أليس كذلك؟
أكره إخبارك بهذا…
ولكنها أختي.
لقد خدعتك.
أجل.
- حسبت أنها تُكنّ لك مشاعر. - توقف. "نيت"، أنا…
أعتذر إليك. لم أقصد أن…
قصدت كل ما حدث بيننا. أقسم إنه كان حقيقيًا.
كلام فارغ.
استمع، أنت توجه المسدس ناحية السارق الخطأ.
يُفترض بك ضربها هي.
فأنصت إليّ.
ما رأيك أن ترحل؟
ماذا تفعل؟
اقصد الطوارئ وتناس هذا كله.
توقف يا "سايمن".
تجاوز هذا.
أعترف لك أيها المصرفي،
ما زالت فيك الصحة.
لنر كيف ستتصرف تحت قليل من الضغط.
ممتاز.
توقف يا "سايمن"!
هذا ليس مضحكًا. توقف!
توقف!
توقفي!
- ماذا تفعلين؟ -ماذا تفعل أنت؟ هل ستسحق رأسه؟
هو البادئ!
ارحل.
ارحل! خذ المال وارحل! سأبقى معه.
- ستبقين مع هذا؟ - نعم.
"شيري".
بربك!
ما عدت أعرفك أصلًا.
حسنٌ.
- لن تضغط. - حقًا؟
أواثقة؟
نعم.
أتدرين. أنت محقة.
ما عدت تعرفينني.
نلت منه! سأتقدم.
ارفعي يديك!
ثبتيهما على رأسك.
إنه منتهٍ. ساعداه.
اللعنة، كان سائق الدراجة محقًا. إنه مُبرح ضربًا.
خيرٌ أننا جئنا لإنقاذه.
أنت محظوظ لأن لديك صديقًا وفيًا.
على الرغم من كونه ثرثارًا.
سيصل الدعم في غضون خمس دقائق. ما زالوا يعانون من ضغط العمل.
أيعني هذا أن بإمكاني الرحيل الآن؟
"واندا" ستبدأ فيلم "ما أجملها حياة" من دوني.
سنطلب من الأقزام إنجاز أوراقك.
أليس جميلًا إن…
مهلًا.
أشيري إلى مكان الجرح.
ستكونين بخير.
يجب أن تذهبي إلى المستشفى.
- سأركب سيارتك وألاحقهما. - مستحيل. لن أعطيك مفاتيحي.
اعذريني.
لا تخافي، سأحرص…
أحقًا ستضربينني؟
ينبغي لي هذا أيتها السافلة.
لكنني لن أضربك وستصحبينني.
حسنٌ.
مرحبًا. هلا تخبرني إحداكما بما يجري.
- انطلقي! سنفقد أثره! - لا تخافي.
أعرف أين سيذهب.
من ذاهب إلى أين؟ أهذه مطاردة سريعة؟
"المدخل الشمالي للميناء على بعد 1600 متر"
سحقًا.
تبًا.
بهذه السرعة، ستعجزين عن التحكم في السيارة، ولا أعرف من تكونين… حافلة مدرسية!
ماذا؟
أنت ثانية؟
يا ويحي.
- عربة أطفال! - انتبهي!
ما خطبك؟
يا ويحي. أين تعلمت هذه السواقة؟
كنت أسرق السيارات.
ماذا؟ لم أعد أسرقها.
ربما سأموت، ولكنني سأقتلك أولًا.
تبًا.
سحقًا!
يا لك من فاشل.
ما وجهة ذلك الوغد؟
يتجه نحو الرصيف السابع.
- لماذا؟ - ينتظره قارب هناك.
كان سينقلنا إلى الجنوب.
- سيارة أجرة! - أنا أرى. شكرًا لك!
- مهلًا! - قف!
هل أضحكك؟
لو لزمت المصرف،
لكانت "شيري" جالسة هنا إلى جانبي.
لكانت بخير.
لكن الآن…
الآن، سأطاردها حتى الموت.
أعدك بهذا.
حسنٌ…
إن وجدت "شيري"…
فأخبرها بأمر نيابة عني، اتفقنا؟
رباه.
أنت وغد حقير. أتعرف هذا؟
نعم، أعرف.
هذه شخصيتي.
استمع، أخبرها…
أنه على الرغم من عدم إمضائنا وقت طويل معًا،
انتابني شعور…
بأننا قد…
ماذا؟
بم شعرت؟
بم شعرت؟
لا أسمعك. أنت تهمهم. ارفع صوتك!
أعتذر. سأحاول أن أكون أوضح!
أقدر أنك تجعلني أستحقها، ولكن علينا الانتهاء بسرعة أيها المصرفي.
هيا بنا.
ماذا؟
سحقًا. لا أستطيع.
لا أستطيع.
- اعذريني، عليّ الذهاب. - انتظري.
رباه، آمل أن أعيش لأندم على هذا.
خذيه.
ذلك الوغد قتل زميلي.
لا تخطئي.
- وأنت، اخرج. - حسنٌ.
قلّها إلى المستشفى.
- بالطبع. حسنٌ. - هيا.
رباه. هذا دم كثير.
على الأقل لن تسوقي سيارة يدوية.
أعتذر. أنت تنزفين حتى الموت. حسنٌ.
إنها النهاية أيها المصرفي.
لطالما خممت في القتال.
"شيري"!
يبدو أنني وجدت أخيرًا طريقة أثير بها مشاعرك.
"حَقن تلقائي"
لا تخافي. تمكنت منك.
يا وغد…
اشعر بهذا.
"نيت". "نيت"؟
"نيت"…
- مرحبًا. - مرحبًا.
"شيري"…
أحبك.
أنت طيبة.
لا، لا. لا. مهلًا.
أرجوك يا "نيت".
النجدة! نحن هنا! أرجوكم!
أعتذر يا "نيت". أعتذر بشدة.
أنا هنا إلى جانبك. لن أتركك، أعدك بهذا.
أعتذر.
أعتذر.
مرحبًا.
وأخيرًا أفقت.
كيف حالك يا صاح؟
ماذا حدث؟
فقدت كمية كبيرة من الدم.
وأُصبت بنوبة قلبية.
ونزيف في المخ.
وحروق من الدرجة الثالثة.
وكُسر عديد من عظامك.
لكنك بخير الآن.
هذه معجزة عيد الميلاد.
أهو عيد الميلاد؟
في الواقع، اليوم 11 يناير.
كنت في غيبوبة صناعية.
لكنك حي.
مهلًا. هل "شيري" بخير؟
لا تقلق. "شيري" بخير.
هي بخير.
أجل.
- والتقينا ثانية. - مرحبًا.
مرحبًا. انظر من أفاق.
أجل.
تبدو…
شجاعًا.
يُسعدني أنك أفقت، لأنني عدت للتو من المحكمة.
وُجّهت إليك تهم عديدة.
القتل غير العمد، واقتحام بيت، وسرقة سيارة.
أجل، تلك…
سيئة.
أجل. هي تهم تكفي لسجنك حتى تبلغ ضعف سني.
لكنك أنقذت حياة شرطي.
وكان لديك شهود مقنعون.
وكذلك أنت رجل أبيض يعمل في مصرف، فتساهل القاضي في الحكم عليك.
ستة أشهر من الإقامة الجبرية.
وخمس سنين تحت الإفراج المشروط.
استشر محاميًا، ولكنه عرض لا يُفوّت.
كدت أنسى أهم أمر.
"بالشفاء العاجل يا (نيت) الخارق"
هذه من "غريس".
ابنتي.
اعتن بنفسك يا "نيت".
- شكرًا يا محققة. - وداعًا يا محققة.
أنت… هل تنظر إلى يدي؟
يدك؟ أتقصد يدك المحروقة والمجعدة؟ نعم.
إنها منفرة.
أهي أفظع شيء؟
إنما ما كان ينبغي لهم أن يكسوها بملابس مثيرة، كشبكة الصيد.
هذه لعملية زراعة الجلد.
- اسمع، لوضعت قفازًا عن نفسي. - حسنٌ.
استعد للألم.
"بعد مرور عام"
لا بد أنه يجهل مع من تورط.
أطلق سحابة سامة. أجهّز درع "بلاكستون" وسأدخل.
ستحضر يوم السبت، صحيح؟ إنه حفل عيد ميلاد مهم لي.
نعم. مهلًا، هو ليس في حانة راكبي الدراجات، أليس كذلك؟
تبًا لك.
نعم يا صاح، بالطبع سأحضر.
تبًا.
صاح، انتظر لبضع دقائق. يوشك أن يموت.
لا، ليس للحمام. إنما عليّ الاستعداد للعشاء.
عجبًا. أتتركني للذهاب في موعد؟
أعرف. إنه دور رائع وسأعوضك عنه لاحقًا. وداعًا.
مهلًا…
مرحبًا…
لا أصدق أن عامًا مضى على موعدنا الأول.
أنا سعيد لأنني جربت الفطيرة.
وكذلك أنا.
ووضعت ربطة عنقك.
أجل، لاحظتها. أجل.
استغرقت إزالة البقع من المغسلة وقتًا طويلًا، ولكنهم نجحوا أخيرًا.
- أبلوا حسنًا. - مهلًا…
معذرة، كدت أنسى.
يا إلهي.
وأخيرًا عرفت النهاية.
استغربت أن ينقذ الفارس الفتاة.
فجعلت كليهما ينقذ الآخر.
إنها جميلة.
يا هذا!
أغلق زر قميصك!
هذه ليست زيارة زوجية.
معذرة. لا، ليس هذا جنسيًا. إنما…
- حسنٌ. - سأغلقه.
وأعلم أن ما أراه ليس شعلة موقدة.
لا، ليست كذلك.
أعتذر.
لا تعبث معي.
لا أحاول العبث معك يا سيدي.
اصمت.
أهو جديد؟
- لا. - هو صارم.
- أجل. - هو صارم بشدة.
أجل، هم صارمون هنا. إنه سجن.
السجينة رقم 241، انتهت فترتك.
- إنها ربع ساعة غير كافية. - أجل.
على الأقل لن نتحملها سوى لثمانية أشهر أخرى.
أجل، سبعة أشهر و19 يومًا. لكن من يعدّ؟
لا تجبرني على المجيء!
- ستسبب لي مشكلة. - أعتذر.
إنه صارم بشدة.
- أعلم. عليّ الذهاب. - حسنٌ.
إلى اللقاء يا "نوفوكين".
# ترجمة # "يوسف فريد" www.FB.com/YoussefFaridSubs t.me/youssefari
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.