Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
يوم قابلت "لونا"،
عرفت فوراً أنها ستغيّر حياتي.
أمستعد؟
إطلاقاً.
لنهرب.
لنركب سيارة الدفع الرباعي!
حسناً، سأقودها.
هيا، لننل منهما!
إنهم يلحقوننا!
انعطف يساراً!
- ماذا؟ - يساراً!
- هل نُقدم على هذا؟ - بلا شك!
كنا في زفاف.
ولم أكن في أسعد حالاتي.
"ليس لديّ أي أصدقاء مثلك
لا
لا، لا أصدقاء"
عزيزتي "غالا".
أنت بمنزلة أختي بالدم.
لا، ليس "الدم". تلك صياغة مقلقة.
هذا يوم زفافك. إنه يوم عظيم.
لنحتفل به بالموسيقى.
"بالموسيقى"
ماذا تفعل؟
لا أدري. أعانقك؟
نعم، لكن لا وقت لديّ.
أرجوك يا "بول"، كن في مزاج جيد اليوم.
تعلم أنه يوم مهم لي. ستتزوج أعز صديقاتي.
أحتاج إلى الحنان.
خذ "صوفي". أمّا أنا، فسأحضّر نفسي.
سيكون يوماً رائعاً.
"منتجع (دارنا) الصحي"
لا أحب الأعراس.
وعندما يكون المرء مكتئباً،
يجد صعوبة أكبر في تحمّل ترتيبات الجلوس السخيفة
ونوافير الشوكولاتة
والالتزام الدائم بتصنّع السعادة.
خصوصاً إن كان مرافقاً لا أحد يلاحظ وجوده.
الأمر مريع.
- هل وجدتها إذاً؟ - من؟
- ابنتنا. - ها هي هنا.
أجمل العرائس.
لا، بل أقصد…
- "لونا"؟ - أصبت.
لم تكن في غرفتها. من يدري أين تكون؟
- يا رفاق! - إنه "لوك"!
هدوءاً! من فضلكم!
أرجو الهدوء! لنسمع "لوك".
- أشكرك يا "جوردي". - هيا يا "لوك".
إذاً…
بادئ ذي بدء، السلام عليكم.
وعليكم السلام يا "لوك".
شكراً يا "جوردي"، أنا آت.
- أبي. - نعم؟
مرحباً جميعاً.
مرحباً يا "جوستين".
- كيف حالك يا جميلتي؟ هل نسيت؟ - أنا بخير.
نسيت ماذا؟ زفافي؟
- هل كل شيء على ما يُرام هنا؟ - الوضع رائع.
- أما زال يمكنني الزواج بابنتك؟ - بكل تأكيد!
فقط لأنك لست عزباء.
- إذاً؟ - عجباً!
- كيف حال المشاكس الصغير؟ - لقد جاء!
ها هو ذا! إنه صديقي!
- هذا رائع! نعم! - هذا رائع!
حقاً إنني لا أحب الأعراس.
عزيزتي "غالا".
صديقتي.
أختي.
هذه الأغنية إهداء لك.
"ليس لديّ أي أصدقاء مثلك، لا
لا، لا أصدقاء"
- هل انتهت أم… - لا أدري.
أحسنت يا "جوستين"!
أحسنت!
لذلك غبت عنك في الآونة الأخيرة.
كنت أتدرب كثيراً، وهذا يستغرق وقتاً طويلاً…
- أحسنت! - شكراً جزيلاً.
- والآن سنحيّي إشبينة العروس… - "شكراً"؟
…التي هي أخت "غالا" الكبرى، "لونا"!
هيا.
- أستبعد أن تكون قد حضّرت خطاباً. - بل حضّرت. سترى.
مساء الخير.
كيف حالكم؟
- أرأيت؟ - مهلاً.
الإثنين.
الثلاثاء.
- الأربعاء. - من ذاك؟
الخميس.
- أليس هذا حبيبك؟ - ربما.
الجمعة.
السبت.
وبعد يوم السبت؟
- الأحد؟ - جيد.
نعم، هذا ما يُدعى بالحياة اليومية.
تتوالى الأيام
وتتوالى الأسابيع المتماثلة
وتمرّ السنوات في غمضة عين.
وفي النهاية…
الموت.
لكن علاقة الحياة اليومية بالحب كعلاقة الرياح بالنار.
فهي تُخمد النار الخافتة وتؤجج النار المستعرة.
وليس في الوجود
حب مستعر كحب "لوك" و…
"غالا".
سلم لسانك.
معاً، كسرا لعنة الحياة اليومية.
معاً، بنيا قصراً بهياً بطوب من الفرح.
قصر لا يطوله زمان ولا مكان
بمنأى عن رتابة الحياة اليومية.
ارفعوا كؤوسكم يا رفاق
احتفالاً باجتماع هذين الروحين.
نخب "لوك" و…
"غالا".
ممتاز.
سلم لسانك!
- هل نؤدي فقرتنا؟ - حسناً.
سيداتي وسادتي.
من فضلكم يا أصدقاء.
لنشكركم على حضوركم
وإكراماً لـ"المغرب"، بلدي بالتبني،
"يا رايح".
هيا!
- هيا! - مستحيل!
هيا!
لم يكن هذا مخططاً له.
هيا!
هيا!
يا جماعة!
نعم!
"يا رايح" أغنية جزائرية لا مغربية.
يا لصدريته الصغيرة.
كم أود أن أقحمها في مؤخرته.
ثم أغمر طرفها بالبنزين وأضرم النار فيها
وأترك اللهب يتصاعد بطول أحشائه
مؤدياً إلى انفجار جهازه الهضمي.
لكان ذلك رائعاً.
يا لدقة وصفك.
نعم. أهتم بالتفاصيل.
"ناديا"، مشروبا فودكا من فضلك.
هل أعرفك؟
عزيزتي "ناديا".
ماء ورد دمشقي مع نفحة من زهر البرتقال.
هل أنا محق؟
أعلم أنني كذلك.
نعم، هذا عطري.
حسناً، نخبك!
هل لي بالطلب نفسه؟
- هذا أفضل. - أتريد المزيد؟
على أي حال، أنت كريم الخُلق.
بذلت جهداً كبيراً لأجل هذا الزفاف.
أحيّيك على خطابك. كان شخصياً وصادقاً ومؤثراً.
كم استغرق الأمر لكتابته؟
أنا "بول"، يسرني لقاؤك.
"لونا".
أشكرك على ما فعلته قبل قليل، فقد أنقذتني.
- على كل منا أن يساند الآخر. - أحقاً؟ لماذا؟
لننجو من هذا الزفاف الذي لا آخر له.
إذاً فإنك لا تؤمن بسحر الحب.
كتبت "خطاب زفاف" عبر "شات جي بي تي".
أتفق مع "سيلين".
في أن الحب لا يعرف حدوداً وهو في متناول الكل.
بمعنى آخر، يُولد المرء وحده
ويموت وحده، وفي خلال ذلك يشرب قدر المستطاع.
آمين يا صاح.
لم يعد يمكنني التحمل.
- تحمّل ماذا؟ - هذه المهزلة برمتها.
هيا، لنذهب.
- إلى أين؟ - لا أدري. إلى أي مكان، هيا.
حبيبتك لن يعجبها الأمر.
كيف عرفت أنها ستكون هنا؟
حدسي.
لا، هذا ليس صواباً…
هذا فظيع. ألن تفعل شيئاً؟
على الأقل تستمتع بوقتها.
توقّف!
- أتريدينني أن أتوقّف؟ - نعم.
لا، أنا حرّة.
نعم، لا!
كم رغباتها متناقضة.
إنها امرأة معقدة.
تبدو مستمتعة جداً بالأمر.
هذا يتوقف على شريكها.
نعم، أنت…
ألم يتبق لديك أي كبرياء أو احترام للذات؟
لا شيء؟
أحسنت في تلخيص حالتي النفسية.
لست أفضل منك.
ليست مسابقة.
جيد، لأنني كنت لأسحقك.
- هيا، ابدئي. - بل ابدأ أنت أولاً.
لا، أنا مصرّ.
لا!
أنا مولعة بهذا! لا، هذا ليس صحيحاً.
لا أعاشر إلا الرجال المرتبطين،
وأُسرف في شرب الكحول كما هو واضح،
وأختي ستتزوج قبلي،
وأمي لا تستطيع تذكّر اسمي.
حسناً، أنت الفائزة. احترامي لك.
مجدداً! لا!
ألا تريد أن…
نقوم نحن أيضاً…
ليس هنا.
سترين. إنه موقع خلاب.
لا يهمني موقعك.
يا لكثرة هذه الأزرار.
مهلاً.
اخلع ملابسك بنفسك. لست أمك.
حسناً.
- يا للياقتك البدنية. - أذهب إلى الصالة الرياضية من حين إلى آخر.
أتجيد تحريك عضلات صدرك؟
ماذا تقصدين؟
هيا، ارقص.
- هنا؟ - نعم، ارقص.
- هنا؟ - نعم.
ارقص لأجلي.
نعم.
- نعم. - نعم؟
- هل أتابع الرقص؟ - نعم، تابع.
- أيعجبك رقصي؟ - نعم، إنه رائع.
إنه ساحر.
الوغد!
ألا يمكنك أن تدعني وشأني؟
الوغد.
اغرب.
"بول"!
"لونا"، هل أنت بخير؟
ما ذاك الشيء؟
دعيك منه.
لا تقلقي. سنلتقي مجدداً.
تباً.
لا!
"ليس لديّ أي أصدقاء مثلك
لا، لا أصدقاء"
عزيزتي "غالا"، أنت بمنزلة أختي بالدم.
لا، ليس "الدم". تلك صياغة مقلقة.
حياتي…
لا.
هذا يوم زفافك. إنه يوم عظيم.
لنحتفل به بالموسيقى.
بالموسيقى!
"بالموسيقى"
- ماذا تفعل؟ - لا أدري. أعانقك؟
نعم، لكن لا وقت لديّ.
أرجوك يا "بول"، كن في مزاج جيد اليوم.
تعلم أنه يوم مهم لي. خذ "صوفي". أمّا أنا، فسأحضّر نفسي.
سيكون يوماً رائعاً.
"(غالا) و(لوك)"
مرحباً يا "ناديا".
من أنت؟
- هل وجدتها إذاً؟ - من؟
- ابنتنا. - ها هي هنا.
- أجمل العرائس. - لا، بل أقصد…
"لونا"؟
ها هي ذي.
ما هذا الذي ترتدينه؟ أليس لديك سوى هذا السروال القبيح؟
- لحظة واحدة يا أمي. - إنما أقول هذا حرصاً على مصلحتك.
"غالا"، ألم تتزوجي البارحة؟
- ماذا؟ - في مساء البارحة،
دخلت على هودج مع عزف موسيقي.
و"لوك" أدّى رقصته.
عمّ تتحدثين؟
- أهي ثملة؟ - أمي!
هدوءاً من فضلكم يا رفاق!
ماذا يجري؟ أخبريني.
- اللعنة! - ماذا؟
- تباً! - أظن أننا فهمنا.
أمي.
أنت!
هلّا شرحت لي ما يجري.
اخرج من المسبح!
اخرج من المسبح اللعين!
فسّر!
فسّر يا هذا!
فسّر لي ما يجري!
ماذا تفعل؟
"لونا"! تباً. أنت دائماً…
نعم، السنّان الأماميان.
لقد تأذت بشدة.
سيضحكك هذا، لكن زفافها بعد 6 ساعات.
الأمر عاجل.
- الأمر معقد. - الفرق يكاد لا يُلاحظ.
- أمتأكدة؟ - لا، سأنتظر.
هذا فظيع.
لماذا يحدث لي هذا؟ قضيت 6 أشهر في تحضير الخطاب.
كل أطباء الأسنان في مسابقة للغولف.
الملعب رائع على ما يبدو.
- إذاً ما العمل الآن؟ - لا أدري.
"لوك"، تعال لترى!
- أبي! - ماذا؟
- كيف… - يُفترض ألّا…
- لا! - آسف يا عزيزتي، لا تؤاخذيني.
حاولي ألّا تلطخي الأريكة.
- لا تبكي يا حبيبتي. - كيف لي ألّا أبكي؟ هذا يوم زفافي!
هذا فظيع.
أمي، أنا في حاجة ماسّة إلى التحدث إليك.
الوقت غير مناسب. انظري إلى حال أختك.
هذا مستحيل.
هذا مستحيل! أنا…
لا نفهم شيئاً مما تقولينه.
ماذا؟
إلى أين أنت ذاهبة؟
لا أدري.
لا تقلقي على أختك.
ستكون على ما يُرام غداً وستتزوج من جديد.
لست أفهم.
تبدين في قمة الهدوء. يمكنني أن أفسّر لك إن أردت.
فسّر.
نحن في دوامة زمنية.
- لست أفهم. - اليوم هو اليوم.
وكذلك الغد والبارحة.
نحن نعيش اليوم نفسه مجدداً كل يوم إلى الأبد.
كنت وحدي، والآن أصبحنا 2 في الدوامة.
حسناً، رائع.
سُررت لإجرائنا هذا الحديث القصير.
حسناً! إليك أمراً بعده سأدعك وشأنك.
"عندما تكون في الصحراء
لزمن طويل
تتساءل عن معنى كل هذا، كل القوانين الصارمة
للّعبة التي يريدونك أن تلعبها وعيناك معصوبتان"
رائع.
"عندما تكون في الصحراء
لزمن طويل
تتساءل عن معنى كل هذا
كل هذه القوانين الصارمة للّعبة التي…"
- إنها صُدفة. - لا.
"نبيل" يجرّب النظام الصوتي كل صباح
في تمام الساعة 10:47 صباحاً.
آسف، تكون الصدمة كبيرة في البداية.
كيف نخرج من هذه الدوامة؟
لا يمكنك الخروج.
أتريدين جعة؟
الكهف.
أين هو؟
نعم، حدسك قوي. هذا أول ما يتراءى للمرء، لكن…
مهلاً!
أخيراً وجدته. ها هو ذا.
- أتريدين جعة؟ - لا.
بئساً. آسف.
تباً. كم أنت غبي!
مهلاً، بدأت أتذكّر.
بعد الزفاف ليلة أمس،
كنا على الصخرة، وكنا على وشك أن…
مجرد التفكير في الأمر مثير للغثيان.
- شكراً. - عفواً. ثم…
خلعت قميصك.
ماذا كان ذلك؟
- ماذا؟ - السهم في كتفك.
الأرجح أنهم رجال يصيدون ليلاً.
صيادون؟ بقوس إفرنجية في منتصف الليل؟
هكذا هي العادات والتقاليد كما تعلمين.
أي هراء هذا…
اصبري.
اصبري.
هذا ما تبحثين عنه.
أليست ظاهرة رائعة؟
"لونا"، كما أخبرتك سابقاً،
فإنك إن دخلت الزوبعة… هكذا أسميتها. أرى أنه اسم رائع.
فستستيقظين وسيبدأ اليوم من حيث…
إنها لا تصغي إليّ.
- السلام عليكم. - وعليكم السلام يا "لوك".
شكراً يا "جوردي". أنا آت.
- إلى أين تذهبين؟ - دعني وشأني.
ماذا تقرأ؟
أخبار اليوم.
إذاً أتقرأ الجريدة نفسها كل يوم؟
تماماً، من المطمئن أن أرى أن لا شيء تغيّر.
حالك ميؤوس منها يا "بول".
شكراً.
ما برجك؟ سأقرأ طالعك.
لا داعي.
"سينتهي بك الأمر عالقة في دوامة زمنية مع أحمق،
لكن لأنك أذكى منه،
فستتمكنين من الهرب."
وداعاً يا "بول".
نعم!
نعم، لكن لا وقت لديّ.
- أنت، تعال معي فوراً. - "لونا"، ماذا تفعلين هنا؟
إلى أين سنذهب؟
هل أنت ذاهب؟
ذات يوم، شربت كل القهوة في الفندق. لم أنم لـ3 أيام.
انتهى بي الأمر في "باكوا" في "كولومبيا".
- إنها مستوطنة… - لا بد أن أخرج من هنا.
لا يمكنني الاحتمال.
ذهبت بسبب رواية وجدتها في الفندق. أحداثها تدور هناك.
إنها سلسلة شخصية وعالمية في آن واحد.
ملحمة فلسفية وقصة أطفال.
ماذا؟
"مئة عام من العزلة". قرأتها 20 مرة على الأقل.
منذ متى وأنت عالق هنا؟
توقفت عن عدّ الأيام.
ما بين 6 أشهر و…
5 سنوات. أجد صعوبة في التذكر إلى حد ما.
- أتريدين جعة؟ - مستحيل.
مستحيل أن أبقى عالقة في هذه الدوامة اللعينة.
في دوامتنا. نحن بمنزلة زميلي سكن.
تباً، أنا عالقة هنا معك.
- هذا أسوأ من الوحدة. - أجد كلامك مسيئاً إلى حد ما.
إنك تسرعين أكثر من اللازم.
فهمت! تحاولين إنهاء حياتك.
نسيت أن أخبرك، نحن خالدان.
لا يمكننا الموت، لكن يمكننا أن نتألم.
علام تنوين؟
الاصطدام بشاحنة أم…
السقوط في الوادي؟ أفضّل الوادي.
حسناً.
سأساعدك. المحاولة الأولى صعبة، ثم إننا سنعود بشكل أسرع.
ماذا تفعل؟
- السلام عليكم. - وعليكم السلام يا "لوك".
شكراً يا "جوردي". أنا آت.
أنت قتلتني. على رسلك!
نعم، لكن ذلك لم يغيّر شيئاً.
تباً، لا يحق لنا الموت حتى.
ألم تفكر في الموت قط؟
كلّا.
أمّا أنا…
لطالما تخيلت جنازتي في كنيسة صغيرة جميلة مطلّة على البحر.
مع نحيب أختي وأبي
واستياء أمي البسيط.
على ما آمل.
هذا جميل.
هذه الدوامة جعلت منّي شخصاً عدمياً. لم أعد أرى المنطق في أي شيء.
في رأيي، لطالما كنت عدمياً. كل ما في الأمر أن الدوامة ساعدتك.
- لماذا تقولين ذلك؟ - لأنني لا أكذب على نفسي.
- أعلم من أكون. - أحقاً؟
من تكونين إذاً؟
امرأة مثيرة للشفقة.
حثالة لا رجاء منها.
- لا. - بلى.
وصحيح أنني لا أعرفك جيداً، لكنني أدرك أنك أنت الآخر حثالة.
- أترين ذلك؟ - نعم.
وفي رأيي، نحن نُعاقب.
- من قبل من؟ - من يبالي؟ عاقبة أعمالنا ليست خيراً.
حسناً. آسف، لا يمكنني مساعدتك في هذا.
بادئ ذي بدء، تفاصيل الاحتفالات مكتوبة
على الدليل الذي دُسّ من تحت أبواب غرفكم صباح اليوم.
ستجدون…
- "لوك"! المعذرة، آسف. - ماذا؟ نعم.
- لم نحصل على دليل. - لم نحصل على شيء.
لماذا؟ "نبيل"؟
ها هي ذي! كان ثمة خطب بالطابعة. لقد أُصلحت الآن.
حسناً، فلتدسّها تحت أبواب غرفهم. شكراً.
ما العمل؟
ماذا؟
أشعر بالحر الشديد.
لا أطيق الجلوس مكتوفة اليدين.
توقيت ممتاز. هيا بنا.
ها هو المكان. لقد وصلنا.
أهلاً بك في حديقتي السريّة.
أعشق هذه القرية.
- إلى أين تأخذني؟ - هيا.
سأعرّفك بأعز أصدقائي.
مرحباً يا جماعة!
"بشير" و"قادر" و"عديل"، كيف حالكم؟
مرحباً.
والآن مع أعزّهم.
إنه بمنزلة أخي. "أمير".
- هل أعرفك؟ - هكذا هو "أمير".
وهذا "أحمد". هل تحسنت علاقتك بزوجتك؟
لا يبدو ذلك.
"سليم"، أريد طلبي المعتاد من فضلك.
هلّا نجلس.
- هل تعرفه؟ - لم أره من قبل.
إذاً تتردد على هذا المكان.
كل يوم بدءاً من الساعة 4 عصراً.
كل يوم؟
ألا ترغب في فعل أي شيء آخر أبداً؟
مثل ماذا؟
لا بد أن هناك أنشطة لا آخر لها.
صدّقيني…
لا مكان أفضل من هذا.
تباً! أنت بلائي يا "حكيم"!
آسف يا "حكيم".
هناك ما لا تفهمه.
بمجرد أن تغادر الفندق، فستجدني أنا و"باتريشيا" هنا
لنجعلك تدفع ثمن كل ما فعلته بنا.
لقد فقدت عقلك. تحتاج إلى علاج نفسي.
أحقاً؟ أترى ذلك؟
نعم!
لعلّك محق.
لا!
"بول"؟
هل أنت على ما يُرام؟ تتصرف بغرابة.
ها قد بدأ السحب.
كم هذا مشوق. أتشاركين في سحب اليانصيب؟
6.
هذا الرقم لديّ.
26.
هذا الرقم لديّ أيضاً.
- 14. - 14.
19.
19.
18.
هذا الرقم لديّ أيضاً.
- 39. - 39.
هيا، أرجوك، 7.
و7.
مرحى! لقد فزت!
أحسنت!
شكراً.
هذا أسعد أيام حياتي.
"أمير"، قدّم النارجيلة للجميع على حسابي!
أعلم ما ستقولينه.
لكنني كلما سمعت تلك الأرقام، تملّكني الشعور نفسه.
كأنها رعشة خفيفة في معدتي.
وعندما أفوز…
عندما أفوز، تُبعث فيّ الروح.
سأغادر.
إلى أين؟
انظر إليهم جميعاً.
ليسوا أصدقاءك. إنهم يتجاهلونك!
كيف تحتمل عيش اليوم نفسه؟
لا أدري.
لم أجد ما هو أفضل.
لا يمكنني فعل هذا.
فعل ماذا؟
عليك أن تحاول على الأقل أن تفعل شيئاً منطقياً.
لكن لا شيء منطقي.
ما هذا؟
"لوك" وأصدقاؤه يلعبون بكرات الطلاء كل يوم في الساعة نفسها.
لديّ فكرة.
- هل ستأتي؟ - ماذا تقترحين؟
لا شيء. مجرد ثأر شخصي بسيط.
أنا تبعتك إلى هنا، والآن حان دورك.
أمستعد؟
إطلاقاً.
- أليس هذا أمتع من اليانصيب؟ - بلى.
لنهرب.
لنركب سيارة الدفع الرباعي!
حسناً، سأقودها.
هيا، لننل منهما!
الحقوهما!
إنهم يلحقوننا!
ها هما ذان. أسرع!
ما العمل؟
سأصفّيهم. أبطئ قليلاً!
لقد فقدت عقلها تماماً!
أسرع، اللعنة!
هذا لا يجدي! أسرع!
- انعطف يساراً! - ماذا؟
يساراً!
- هل نُقدم على هذا؟ - بلا شك.
هل أنت على ما يُرام؟ أفزعتني.
كان ذلك رائعاً!
خُيل إليّ أننا في فيلم "إي تي" وأننا سنحلّق بعيداً،
- لكننا سقطنا إلى حتفنا. - أنت مجنونة.
كفاك. أعلم أن الأمر أعجبك.
نعم، أعترف بذلك.
أنا هنا تماماً.
المذهل هو أنه لا عواقب لأفعالنا.
هذا جنون.
هلّا نذهب.
لن تذهب معها، أليس كذلك؟
- لكن يا "بول"… - لا عواقب.
إذاً؟ أهو مبتذل؟
نعم، إنه مبتذل جداً.
ماذا تفعلان؟
زجاجة واحدة. تلك.
لم أركما ولم ترياني.
- ألن تأتي؟ - كلّا.
أتوسل إليك.
حرّك وركيك قليلاً.
- ماذا عن وشمك؟ أهو في قمة الانحطاط؟ - بكل تأكيد.
باندا صغيرة على أرجوحة شبكية.
لطالما كنت مغرماً بك وسأظل كذلك.
"هنيئاً بعيد ميلادك الـ1,000 يا فاشل!"
عشنا يوماً رائعاً.
ليلة سعيدة.
هذا جنون.
نحن وحدنا في الصحراء.
وحدنا في الدوامة.
وحدنا في كون غير معلوم.
أليس من الرائع أن نحظى بكوننا الخاص؟
لم أشعر براحة بال كهذه قط.
كنت أتساءل…
أكنت تواعدين أحداً؟ ليس عليك الإجابة.
لا، لا أمانع الإجابة.
لن يُحدث ذلك فرقاً على أي حال.
أنا في علاقة فظيعة.
ليست علاقة مُحبة.
بل هي أقرب إلى علاقة جنسية مريضة
مع شابّ غير مُتاح بكل وضوح.
ليست مدعاة للفخر.
لا أدري.
الناس محقون.
أنا مجنونة.
يعجبني مدى جنونك.
أتعلمين رأيي؟
سنعيش عمراً في الدوامة أطول مما عشناه قبل الوقوع فيها.
لذا يمكننا أن نعتبر أن كل ما فعلناه قبل وقوعنا في الدوامة لا يهم.
المهم هو الحاضر.
أنت وأنا، لا شيء غيرنا مهم.
بدأت أحب نظرياتك السخيفة.
نعم.
وحبيبك الوغد لا يهم هنا.
ليس عليك التفكير فيه عندما تفيقين.
سأخلد إلى الفراش.
آسف بشأن أسئلتي السخيفة.
لا، أنت محق.
علينا أن نعيش في الحاضر. لا شيء آخر مهم.
بكل تأكيد.
ثم إننا جميعاً نندم على معاشرة أناس معيّنة.
مهلاً.
من عاشرت في الدوامة؟
لا أتذكّر.
بحقك، أخبرني.
- ليس بالأمر المهم. - سايرني.
حسناً.
لديّ قصتان أو 3.
عاشرت "ناديا".
- النادلة؟ - بالضبط.
كان ذلك مذهلاً.
المذهل…
هو أن ثمة رجلاً مات هنا.
هنا تماماً.
بمنتهى البساطة.
روحها قوية جداً.
حاولت أن أعاشر أختك.
- لا، إلا "غالا". - بلى.
لكنها ليست مرحة إلى ذلك الحد.
لا عجب.
حتى إنني حاولت أن أعاشر "آلان".
أحقاً؟ يا للرقي.
- لم يعجبني الأمر. - كفاك. أنا متأكدة من أنه أعجبك.
انسي أمر "آلان"، لأن أروع علاقاتي…
من؟ قُل.
علاقتي الثلاثية مع والديك.
لا.
لا! هذا مقزز.
- أمك كانت… - لا أريد أن أعرف حقاً!
أنا أمزح.
تباً. أقلقتني.
ماذا عنا أنا وأنت؟
ماذا بشأننا؟
ألم نمارس الجنس قط؟
هيا، يمكنك إخباري.
لا أخشى إخبارك، لكنك ستستجوبينني إن أجبت بـ"نعم"
وستستنكرين إن أجبت بـ"لا".
سيُدمر كل ما بنيناه.
ما الذي بنيناه؟ هل بنينا شيئاً؟
الحال أهون في وجودك. أريد لذلك أن يستمر.
كم أنت شاعري.
هل معك واق ذكري؟
ما المغزى؟
كم أنا غبية.
ما هذا؟
لا أدري.
اخرجا كلاكما فوراً.
وإلا فسأمطر خيمتكما بوابل من السهام.
"حكيم".
من ذاك؟
نادل في الزفاف لهوت معه.
في البداية.
عفواً؟
- أعتذر. - الاعتذار واجب.
- هل أنت نادل؟ - لا.
تماماً. لذا اترك الزجاجة من فضلك.
وخذ هذه بدلاً منها.
ستجدها أفضل بكثير.
"بول".
"حكيم". سُررت للقائك يا "بول".
هذا الحفل مثير للغثيان.
هذا اليوم بأكمله مثير للغثيان.
الأعراس سخيفة جداً.
أتفق معك يا أخي.
يُنفق الناس أموالاً طائلة ليُثبتوا محبة كل منهم للآخر.
- هذا صحيح تماماً. - في حين…
أنه يكفي أن تتأمل السماء مع من يحبّك.
أحبّك بالفعل يا "حكيم".
أنا أيضاً أحبّك يا "بول".
وماذا إن تهورنا؟
ولذلك في هذا اليوم المميز،
أردت أن أخبرك يا "لوك" أنك في عينيّ…
أكثر من مجرد صديق. أنت مثل أعلى يا رجل.
إنه كودين. أُصاب بالصُداع في الرحلات الجوية.
في الواقع، هذا موضوع رسالتي.
نظرياً، يمكننا عبور الكون من خلال الثقوب الدودية.
إنها ثقوب سوداء متصلة
تحني الزمكان وتربط بين نقاط في المجرة
تبدو متعارضة تماماً.
هذا جنون تامّ.
لا أريد لهذه الليلة أن تنتهي أبداً.
مهلاً، ماذا قلت؟
الليلة…
لا أريد لها أن تنتهي أبداً.
مهلاً، هذا مضحك جداً. انتظر.
اتبعني. لا، مهلاً. لا أتذكّر مكانه.
بل هنا. إنه هنا.
ما هذا؟
مهلاً.
أمتأكد من أنك تريد لهذه الليلة أن تدوم إلى الأبد؟
مهلاً.
هل أنت متأكد حقاً؟
إذاً، تفضّل.
لم تخبرني بأننا 3 في الدوامة.
حسبت الأمر غير مهم.
غير مهم؟ أنت أخبرتني بأننا الوحيدان في الدوامة.
اخرسا. أنا وحدي من له أن يتكلم. يا لك من وغد يا "بول".
هل أقحمت شخصاً ثالثاً في الدوامة؟ أنت وغد بمعنى الكلمة.
كفاك.
سبق أن أخبرتك بأنني كنت ثملاً.
أنت أردت لهذه الليلة أن تدوم إلى الأبد.
ما ذاك الشيء؟
دعيك منه.
لا تقلقي. سنلتقي مجدداً.
ستموت.
مهلاً.
ماذا تريدين؟ تراجعي.
هلّا تناولني سلاحك.
ثق بي.
ماذا تفعلين؟
كيف يعمل؟
أسنديها إلى كتفك. انتبهي. اسمها "باتريشيا".
- اسحبي من هنا. - ماذا؟
وازنيها بيدك اليسرى.
- إن أصبته، فهل سيتألم؟ - سيتلوى ذلك الكلب الوضيع من شدة الألم.
"لونا"، ماذا تفعلين؟
هيا. أطلقي السهم.
كم هذا مؤلم!
كنت تعرف تماماً ما سيحدث في الكهف.
- لم تفعل شيئاً لمنع الأمر. - سأبرر كل شيء.
الأمر ليس بهذه البساطة.
مهلاً، ماذا ستفعلين؟
لا أتفق مع "حكيم".
لست وغداً، بل إنك أقذر إنسان في العالم.
أتشعرين بتحسن؟
ليس تماماً.
"بول"؟
"بول"؟ إلى أين تذهب؟
"بول"؟
"بول"!
"لونا"؟ افتحي يا "لونا"، أرجوك.
"لونا"؟
نعم، فلا يمكنني…
- هل وجدتها إذاً؟ - من؟
- ابنتنا. - ها هي هنا.
- أجمل العرائس. - لا، بل أقصد…
المعذرة، أنا أبحث عن "لونا".
- من أنت؟ - لماذا ترتدي هذا الزي؟
تشبه المحقق الخاص "ماغنوم".
"بول"؟ نعم؟
هل قابلتم "بول"؟ إنه خطيبي.
"ماغنوم". ليس المثلجات!
- المعذرة، هل رأيتما "لونا"؟ - لا.
عفواً. هل رأيتما "لونا"؟
فتاة شعرها بنيّ.
- لا. - لا؟
لعينيها لون فاتح. لا؟ ألم ترياها تمرّ من هنا؟
"أمير"!
صديقي.
أين هي؟
هل أعرفك؟
انس الأمر.
"عندما تكون في الصحراء
لزمن طويل
تتساءل عن معنى كل هذا، كل القوانين الصارمة
للّعبة التي يريدونك أن تلعبها وعيناك معصوبتان
كل…"
مكان رائع.
"لونا"، علينا أن نتحدث.
هيا، تحدّث. سأغادر.
- لحظة واحدة. - اتركني.
لماذا لم تمنعني من دخولها؟
كان يمكنني منعك.
قائلاً: "إن تبعتني، فستعلقين هنا."
لكنني بصراحة…
تمنيت أن تأتي.
حسناً.
"لونا"!
لم أحتمل أن تنسيني.
- أنا "بول"، سُررت للقائك. - "لونا".
كنا نلتقي كل ليلة ونقضي وقتاً رائعاً.
وفي كل مرة، كنت أيقن أن علاقتنا قد تنجح.
وفي اليوم التالي، كنت تنسينني.
- أنا "بول"، سُررت للقائك. - "لونا".
مهلاً. كم مرة انتهى بنا الأمر إلى إقامة علاقة؟
- آلاف المرات. - عفواً؟
في كل مرة، كنت أزداد غراماً بك. أمّا أنت، فما كانت مشاعرك تتغير.
- ما كان عليك أن تحضرني إلى هنا. - أعلم. أنا آسف كل الأسف.
لكن يمكننا أن نكون سعيدين هنا.
ربما نحن سعيدان بالفعل.
لعلّك سعيد هنا، لكنني في جحيم.
كل صباح.
"لونا". يمكننا تجاوز كل هذا.
نحن سعيدان هنا.
لن أكون سعيدة هنا أبداً.
لم ترتدي ملابسك.
كانت ليلة أمس رائعة.
حبذا أن تغادري أولاً بما أن… نعم.
"لونا"؟
هلّا نبقى على تواصل.
ماذا تفعلين هنا؟
علينا أن نجد حلاً.
حل لماذا؟
للخروج من الدوامة. أخبرني "بول" بأن لديك نظرية.
"حكيم"؟
يا هذا!
أنا جرّبت كل شيء. بحثت في الأمر مطوّلاً.
بل قضيت وقتك في تعذيب "بول".
النسبية واللاتباين.
"الفيزياء والهياكل الكسيرية"
هل تفهم هذا؟
نعم، أنا مهووس بالعلوم إلى حد ما.
كيف يُقال ذلك بالعربية؟
"مهووس بالعلوم."
صحيح.
ماذا تفعلين؟
أبدأ.
أرجوك يا "بول"، كن في مزاج جيد اليوم.
تعلم أنه يوم مهم لي. ستتزوج أعز صديقاتي. خذ "صوفي". أمّا أنا، فسأحضّر نفسي.
سيكون يوماً رائعاً.
أخبريني يا "جوستين".
نعم.
هل نحن مغرمان؟
"بول"، إنك توترني.
ألا تريد الاستحمام أو تناول الفطور؟
ابتسم. جيد.
انتقلنا إلى الهندسة رباعية الأبعاد
التي تربط الزمان والمكان إلى الأبد.
أبي!
عزيزتي! كيف حالك؟
- بخير. - كيف كان يومك الدراسي؟
هل حصلت على شهادة التخرج؟
- لا، أنا في الحضانة. - صحيح، لكنك فذّة.
هل أكلت وجبة خفيفة؟
- نعم يا أبي. - هيا.
- كيف حالك؟ - بخير.
دعيني أعرّفك بـ"لونا"،
ضيفة في الفندق طلبت منّي أن أعلّمها الفيزياء.
أحقاً؟
نعم.
سنبدأ بالأساسيات.
عليّ أن أشرح لك نظرية النسبية لـ"أينشتاين".
السلام عليكم.
بين التشابك الكمّي…
وعليكم السلام يا "لوك".
…والثقوب الدودية.
أبي!
- لا، أنا في الحضانة. - نعم، لكنك فذّة.
سيكون يوماً رائعاً.
إلى أين أنت ذاهبة؟
سأتركك مع أسرتك.
هل سأراك غداً؟
اكتشافاتك اليوم رائعة.
صرت تعلّمينني الآن.
- أنت محظوظ جداً. - أترين ذلك؟
ابنتك لا تمرض أبداً. زوجتك تحبّك دائماً.
يومك لا بأس به.
أراك غداً.
"ليس لديّ أي أصدقاء مثلك
لا، لا أصدقاء"
عزيزتي "غالا"، أنت بمنزلة أختي بالدم.
لا، ليس "الدم".
كيف حالكما؟ هل أنا متطفل عليكما؟
غير معقول.
أتستمتعان من دوني؟
أتقضيان أيامكما في العناق؟
- اجلس. - لا أريد.
كفّ عن إثارة البلبلة. اجلس يا "بول".
ما كل هذا؟
وجدنا مخرجاً من الدوامة.
عمّ تتحدثين؟
"بول"، يمكننا الخروج من هنا.
أعلم أن هذا يبدو جنوناً،
لكننا إن فجّرنا أنفسنا في اللحظة المناسبة،
فيمكننا أن نطرد أنفسنا من الدوامة.
لكن ليست لدينا سوى فرصة واحدة.
إن فشلنا، فستكون النهاية.
دعكما منّي.
لا يهمني.
لا أنوي الرحيل، لكن فلتغربا إن أردتما.
لا يهمني.
من الواضح أن ثمة ما عليكما مناقشته. سأترككما لتتحدثا.
هل أنت سعيدة؟
ستحظين بحبيبك وعلاقتك الفظيعة.
"بول"، لا أريد سوى الرحيل عن هنا.
ألا يهمك أمري إذاً؟
بلى، بالطبع يهمني.
الأمر أعقد من ذلك.
ارحلي. هذا أفضل.
لن أكون في الكون نفسه.
"بول"؟
ماذا تفعل؟ تعال لتحضّر نفسك.
لم يعد يمكنني فعل هذا يا "جوستين". أنا منهك.
ما الذي…
حسناً. انس الأمر.
تعال، ألق نظرة.
تعال.
انظر إلى ما تفعله.
ما هذا الذي تفعله؟
تضع عود سمك في الحوض كل يوم في الساعة نفسها.
- إنها غريبة الأطوار. - هذا رائع.
لا أجمل من الحياة اليومية مع من تحب.
أنت محق، إنها رائعة.
لن يزعجنا أحد هنا.
يا رفيقيّ! حان وقت التعاطي!
- أحسنت! - أحضره إلى هنا!
سيفيدنا.
كيف أحضرته خفيةً عن مسؤولي الجمارك؟
خير لك ألّا تعرف.
حتى إنهم يفتّشون حقائبك بعد مغادرة المطار.
لننته من الأمر بسرعة يا رفيقيّ،
فعليّ أن أتمم طقوس الزواج بعد هذا.
ليس عليك ذلك.
"غالا"!
"لولو"!
تعالي.
- عليّ أن أتحدّث إليك. - ماذا؟
كان يوماً مثالياً.
ماء ورد دمشقي.
مع نفحة من زهر البرتقال.
- "لوك"! - ماذا؟
أيها الوغد!
أنت عاشرت "لونا"! سأفضحك!
- "غالا"! - يا رفيقيّ!
توقّف!
- "غالا"! - ماذا يجري؟
لا أدري!
ماذا نفعل به؟
لا أعلم. قيّداه!
- أعطني الوشاح. - أفلتاني.
لا، إنه وشاح من التراث. أيمكننا استخدام شيء آخر؟
تباً. هاته!
"غالا"!
أين كنت؟
- ماذا تفعلين؟ - لا أدري.
هذه ليست قوية كفاية. أعيديها إلى مكانها.
أحضرت هذا.
ديناميت.
أنت عبقري.
يا جماعة! فكّوا قيدي!
غير معقول.
تباً!
هيا!
اللعنة.
سقط طريح الأرض.
- نعم، لا بد أنها سقطة مؤلمة. - يا صغار، فكّوا قيدي.
يا صغار!
- كان ذلك الزفاف مملاً. - بلا شك.
نعم، كلّه عجائز.
"نبيل"، عليّ التحدث إليك.
ما الأمر؟
أنت تتعرض للاستغلال.
لا يجوز أن تعمل ميكانيكياً ومنسّق أغان ونادلاً ومضيفاً
وبستانياً.
لا أحد يجبرني على ذلك. يعجبني أن كل يوم مختلف عن الآخر.
هذا كل ما في الأمر.
مهلاً.
ماذا تفعل؟
هل أنت على ما يُرام؟
لن أذهب معك يا "لونا".
لم لا؟
أنت محقة. لديّ كل ما أحتاج إليه هنا.
أمتأكد؟
نعم. هذا اليوم مثالي.
وهل ستأتين لرؤيتي غداً؟
سيكون ذلك غريباً. لن تعرف من أنا.
أعلم. أقول ذلك اعتباطاً.
اذهبي.
تذكّري كل ما تحدثنا عنه.
كوني حذرة.
هيا، أسرعي.
لن أنساك أبداً.
وأنا لن أنساك يا "لونا".
هيا.
"غالا"!
أين "لونا"؟
لا أريد أن تكون لي أي صلة بها.
إذاً فهي أخبرتك.
أنا آسف، وهي آسفة أيضاً.
ها هو ذا! "غالا"!
"غالا". لا تستمعي إليه.
يا هذا! لا أريد أن أرى وجهك القذر مجدداً.
حقاً إنك تحبين النطح.
تباً.
حقاً إنها نطحتك بقوة.
- تباً. - اللعنة.
- مسكين. - ماذا تفعل؟
- أصرف انتباهك عن الألم. - توقّف.
ثق بي!
"لونا"، توقّفي!
"بول"! ماذا تفعل هنا؟
أعلم أنك تريدين الرحيل.
أعلم بشأن علاقتك بـ"لوك".
أنا آسف لأنني جعلتك تعيشين ذلك كل يوم
وتستيقظين كل صباح وأنت تشعرين بالاشمئزاز.
كيف أمكنني فعل هذا بأختي؟
جعلت من الصعب منافستك في القذارة.
لكن هذا لا يُقارن بما فعلته بك.
أنا أقحمتك في الدوامة.
نعم.
نحن حقيران فاشلان.
هذا سر انسجامنا الشديد.
لا أريد أن أفقدك.
إن كنت تستطيعين رؤية نفسك من خلال عينيّ،
لرأيت فتاة تستحق أن تُحب.
كفاك.
وأنا أحبّك إلى درجة أن أفجّر نفسي معك.
أفضّل أن أموت على أن أعيش هنا من دونك.
هل نذهب؟
هيا بنا.
مهلاً.
ماذا إن لم أعجبك؟
مارست الجنس مع خطيب أختك في عشية زفافها.
لا يمكنك الانحطاط أكثر من ذلك.
في حال لم ننج،
فلتعلم أنني أحببت قضاء هذا اليوم معك.
والنوم معك كل ليلة.
وأنا أحببت ذلك أكثر.
أنت تشخّرين. شخيرك لا يُطاق.
ما كان عليّ الذهاب معك.
هلّا نذهب.
"بول"!
صار يمكنك تغيير قميصك الآن.
فكرة سديدة.
متى تُقلع طائرتنا؟
في الـ10:15 صباحاً متجهةً إلى "أورلي".
أشعر بأنني لم أزر "باريس" منذ 10 سنوات.
على أقلّ تقدير.
أتعلم ماذا سأفعل عندما أصل إلى هناك؟
لا.
سأشرب القهوة في الحانة في الأسفل.
ماذا عنك؟
حسناً، توقّف من فضلك.
هل من خطب يا "بول"؟
سيبدو هذا غريباً، لكنني…
أريد البقاء هنا قليلاً بعد.
حسناً، رائع. هلّا تتابع القيادة يا سيدي؟
"لونا"؟
ألا تريدين أن تري كيف سيجري يوم 10 أبريل هنا؟
معي؟
"زفاف لا يعرف النهاية"
ترجمة نورا حسن
مشرف الجودة عبد الرحمن كلاس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.