All language subtitles for Unforgettable.S01E01.Pilot.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أخبرتك من قبل، تناولت عقار هايزار.

‫لو تناولته ثانية، فسأضطر للتبول. ‫إنني أتبول كثيراً.

‫يقول السيد واناميكر إنه تناول ‫دواءه اليوم.

‫ما رأيك يا كاري؟

‫سيدي، أخذت عقار إبينديمين...

‫...أخذت حبتين، 10 مليغرام في الـ8:48 ‫و3 حبوب بريفاسيد 20 في الـ1:17...

‫...مما يعني أنه عليك الآن ‫تناول عقار هايزار.

‫27 مارس 1998.

‫هيا. أظهري موهبتك ‫وأقسم أن أتناول الدواء.

‫حسناً. حسناً، حسناً.

‫27 مارس 1998 وافق يوم الجمعة.

‫وقت الشروق الـ5:45-- ‫الـ5:46 صباحاً.

‫فريق نيكس هزم غريزليز ‫97 إلى 89 محققاً فوزه الأربعين...

‫...وأهم حدث هنا كان موافقة ‫وزارة الصحة على عقار فياغرا.

‫- رائع. سأتناول دوائي. ‫- حسناً.

‫مهلاً. مهلاً، ‫سأرفع الصوت. تفضلي.

‫- أشكرك يا آنسة. هل أنت جديدة هنا؟ ‫- لا، أعرفك وتعرفينني منذ زمن بعيد.

‫هذه الحلقة مسلية.

‫في هذه الحلقة يجب أن يسافر راي ‫في رحلة بحرية مع ماري.

‫أنت بارعة في هذا العمل. ‫ليتك تطلبين وظيفة حقيقية.

‫لدي وظيفة بالفعل. بل وأعتقد ‫أنني سأطلب علاوة بسيطة الليلة.

‫- حسناً، حظاً موفقاً. ‫- حظ؟ من قال أي شيء عن الحظ؟

‫- 21. لقد فزت. ‫- رائع.

‫رائع.

‫يريد نورمان محادثتك.

‫ألا يمكن أن ينتظر نورمان؟ ‫فالحظ حليفي الآن.

‫اجلسي.

‫هناك أشخاص حقراء وهناك من هم أكثر ‫حقارة وهناك من يغشون بعد البطاقات.

‫أنت مشهورة يا امرأة. ‫طردت من ملاهي بيل إير...

‫- ...ومكسيكانا وأتلانتيك ألادين. ‫- لا أتذكر.

‫ردي لي نقودي.

‫رديها الآن فتنتهي المشكلة.

‫بل وقد أضيف مبلغاً كفائدة. ‫وأنا أعرف ما يفيدني.

‫حسناً، سأعترف، كنت في ملهى قمار ‫ألادين قبل بضعة أسابيع.

‫لابد أنك تعرف، فقد كنت هناك أيضاً ‫جالساً مع ذلك الضخم الأصلع...

‫- ...بوجنته ندبة وإصبعه مبتور. ‫- ميلوش؟

‫ما الذي جمعك بـميلوش؟

‫- إنها تكذب. لم أكن من رأته. ‫- بلى.

‫كنت ترتدي سترة بنية من الجلد ‫مبطنة الكتفين وبها 3 أزرار.

‫طراز فارفاتوس؟ ‫أنا أعطيتك إياها.

‫فكر منطقياً يا نورم، ‫لماذا ألتقي بـميلوش؟

‫لعلي أساعدك في معرفة السبب. ‫كنتما تتحدثان عن بايون.

‫موضوع يتعلق بآثار الحاويات. ‫بل بالشاحنات. الشاحنات الحاوية.

‫هل أخبرت ذلك الأحمق ‫بعملية بايون؟

‫- أجل. ‫- فلتصمتي أنت!

‫- لم أتحدث مع ذلك الرجل، أقسم لك! ‫- أجل، حسناً، سنرى.

‫الحق به!

‫بربك يا عزيزتي.

‫اتركي المسدس الضخم. ‫فأنت لا تجيدين استخدامه.

‫اجلس.

‫سيارة أجرة!

‫كاري؟

‫- اتصل بالنجدة. ‫- حسناً.

‫ماذا وجدنا؟

‫تدعى كاثرين غرانت، في أوائل ‫الثلاثينات. يبدو أنها طعنت.

‫يقول مدير البناية إنها مستأجرة ‫منذ ثلاثة شهور...

‫...وإنها تسدد الإيجار بانتظام. ‫وإنها فتاة لطيفة وهادئة.

‫هكذا قال.

‫السيد لين المقيم بالطابق الثالث ‫هو من اتصل.

‫- وفي أية ساعة كان ذلك؟ ‫- الساعة الـ3:15 على ما أظن....

‫- هل من شهود؟ ‫- لا.

‫لم أنظر إلى الساعة ‫حتى ما بعد الـ3:30.

‫رو يستجوبها الآن.

‫- لقد أفدتنا كثيراً. ‫- رائع. حسناً، شكراً.

‫أبواب كل المداخل موصدة، فربما فتح ‫أحد السكان الباب آلياً لشخص غريب.

‫قد لا يكون الفاعل شخصاً غريباً. ‫لنتحر عن كل المستأجرين.

‫ألم ترتد هذه الحلة بالأمس؟

‫كنت في موعد غرامي وكان موفقاً.

‫الجثة في الخلف.

‫هل من سلاح؟

‫رجال الشرطة يبحثون. ‫لا شيء حتى الآن.

‫لم يفتح الباب عنوة.

‫حقيبة يدها وحافظة نقودها موجودتان. ‫فيهما 80 دولاراً.

‫كان الفاعل يريد شيئاً غير النقود.

‫سأريك شيئاً. ‫تدعى كاثرين غرانت في عقد الإيجار.

‫وبطاقة سوق الأغذية تحمل ‫اسم كاثرين أيزاكس.

‫- لقب زوجها. ‫- هكذا ظننت...

‫...إلا أن رخصة قيادتها منتهية ‫المدة تحمل اسم غايل أيزاكس.

‫رفعوا بضع البصمات، معظمها جزئي.

‫لكننا وجدنا هاتفاً نقالاً وهذا رائع. ‫فقد نجد لها أصدقاء أو أقرباء.

‫يضع الناس صور الأصدقاء والأقرباء ‫على البراد لكنه خال.

‫لا توجد تذكارات ولا صور من الماضي ‫ولا أرقام هواتف.

‫وكل كتبها روايات رومانسية. ‫من الواضح أنها كانت امرأة وحيدة.

‫- برادي خال من أي تذكارات أيضاً. ‫- هذا مقصدي. يجب أن تختلط بالناس.

‫بربك. هل تتوقع أن يعيد سلاحه ‫إلى حيث كان؟

‫أبحث عن الأدوات الناقصة. ‫السكاكين المعتادة مثل سكين الطاهي.

‫سلاح وفرته الظروف. ‫قد يعني ذلك أنه لم يأت لقتلها.

‫هذا يتطابق مع ما وجدت.

‫تقول المرأة التي وجدت الجثة ‫إن شجاراً قد دب فطعنها بالأعلى...

‫...لكنها ركضت فلحق بها ‫وأجهز عليها في الخارج.

‫هذا تأثير مسلسلات الجريمة. ‫الجميع خبراء.

‫هل أخبرتك كيف توصلت ‫إلى هذا التسلسل للأحداث؟

‫يمكنك أن تسألها بنفسك. ‫تدعى "ك. ويلز، الشقة 216."

‫- ما اسمها؟ ‫- كاري ويلز.

‫- كيف تبدو؟ ‫- منتصف الثلاثينات، صهباء، جميلة.

‫أهذا كل شيء؟

‫تبدو كما يبدو الشهود يا آل.

‫- أظن أنني سأذهب للتحدث معها. ‫- حسناً.

‫- سأرافقك يا سيدي. ‫- لا عليك.

‫- بما أنني قمت بالاستجواب الأول.... ‫- سأذهب وحدي.

‫لا داعي لتحطيم الباب. ‫لقد سمعتك.

‫- أنا أيضاً تسرني رؤيتك. هلا أدخل؟ ‫- هذا مشروط.

‫- ألديك سبب للاشتباه؟ ‫- ماذا جاء بك إلى هنا؟

‫- أنا أقيم هنا. ماذا جاء بك أنت؟ ‫- أنا أحقق في جريمة قتل.

‫نقوم بالبحث وطرح الأسئلة. ‫أنسيت كيف نزاول عملنا؟

‫أقصد ماذا جاء بك إلى نيويورك؟

‫- أرتقي بحياتي المهنية. ‫- لطالما كنت طموحاً.

‫- وأنت؟ ‫- تنازلت عن طموحي.

‫أجل، هذا واضح.

‫هل تزوجت؟ هل أنجبت؟

‫لي حبيبة.

‫لا تقل إنها ليندا بيريني.

‫- ليندا بيريني؟ ‫- مسعفة متوسطة القامة، لثغتها مزعجة.

‫الفتاة التي هددت بتركي من أجلها.

‫أنت من تركتني، بالمناسبة. ‫ولم يكن هذا هو السبب.

‫أجل، السبب أنني مهووسة بتصنيف الناس ‫وأختزن أبسط التفاصيل والضغائن...

‫...كأنني كلب مختل يأبى نسيان ‫الماضي...

‫...إلا لو أجبرته بالقوة. ‫لا تنظر إليّ هكذا.

‫- قلت ذلك بنفسك. ‫- لم أقل ذلك.

‫14 أغسطس 2002، الـ2:36 صباحاً، ‫طقس حار وجاف والجداجد تنق.

‫حسناً، هذا صحيح، ‫كنت غاضباً ومحبطاً. كنت--

‫قاسياً. وأنا حساسة أكثر مما ينبغي.

‫كان التحقيق قد انتهى يا كاري. ‫كان قد انتهى.

‫- لم تكن هناك أدلة ولا أمل-- ‫- أنت استسلمت.

‫فعلت ما رأيته في صالح علاقتنا.

‫والآن عرفنا كيف انتهت علاقتنا.

‫- رائع. ‫- رائع.

‫الآن وقد أخرجنا ما بداخلنا....

‫هلا تساعدينني؟ ‫كاثرين غرانت، شقة 316.

‫كنت نائمة، سمعت شجاراً.

‫لابد أنه طاردها إلى الأسفل. ‫خرجت وتحسست نبضها...

‫...وطلبت إبلاغ الشرطة.

‫- هل سمعت أصوات الشجار؟ ‫- أجل.

‫لكنني لم أسمع سوى أصوات أغراض ‫تسقط وترتطم.

‫لا شيء تحديداً. ‫آسفة، ليتني أعرف المزيد.

‫حسناً...

‫...أشكرك على المساعدة.

‫- اتصلي لو تذكرت أي شيء. ‫- لماذا أتصل إلا لهذا السبب؟

‫كما قلت...

‫...سررت برؤيتك.

‫آل.

‫أنا....

‫أرجو أن تنال من الفاعل.

‫وجدنا لديها إيصالات أجر ‫من وكالات توظيف...

‫...لأعمال سكرتارية ‫في كوينز وبرونكس ووسط المدينة.

‫- هل توصلت إلى آخر مكان عملت فيه؟ ‫- ليس بعد.

‫أكد الطبيب الجنائي تعرضها لعدة طعنات ‫في الصدر والبطن...

‫...مما يتفق مع-- شكراً يا آل.

‫سكين الطاهي وتتراوح ما بين 6 إلى 8 ‫بوصات، وللأسف، لم نجدها بعد.

‫لكن الخبر السار أننا استخرجنا ‫بضع شعيرات من تحت أظافرها.

‫- يفحص المختبر الحمض النووي. ‫- أي شيء في هاتفها؟

‫أفرغنا الهاتف وننتظر السجل.

‫هناك ما يزعجني. ‫كاثرين غرانت أو كاثرين أيزاكس...

‫...أو أياً يكن اسمها، لا ماضي لها.

‫لا أجد لها عنواناً قديماً ولا يوميات ‫ولا رسائل ولا صور.

‫ولا حتى بطاقة بريدية من عطلة ‫قضتها في مكان ما.

‫وجدنا سجلاً لبصمات كاثرين. ‫هذه المرة باسم جنيفر غودوين.

‫- اعتقلت بتهمة البغاء عام 1995. ‫- 1995؟

‫- لابد أنها كانت مجرد طفلة. ‫- ابحث عن آخر مكان عملت فيه.

‫- أريد التوصل إلى أي شخص كان يعرفها. ‫- ربما وجدنا شخصاً بالفعل.

‫أتذكرون تلك البصمات الجزئية ‫التي وجدت في شقتها؟

‫إحدى البصمات لجارتها ك. ويلز، ‫قاطنة الشقة 216.

‫منتصف الثلاثينات، صهباء، جميلة.

‫قالت إنها لم تعرف الضحية.

‫- لماذا وجدت بصماتها في السجلات؟ ‫- سؤال وجيه.

‫اتضح أن بصمات كاري ويلز ‫مسجلة من قبل وزارة العدل...

‫...لانتمائها إلى قسم شرطة سيراكيوز ‫منذ 1997 إلى 2002. كانت ضابطة شرطة.

‫قسم شرطة سيراكيوز. ‫ألم تعمل هناك يا آل؟

‫كيف كانت ليلة أمس؟

‫- كيف كان حظك؟ ‫- أجل، للأسف نفد حظي.

‫ريتشل!

‫ريتشل!

‫هل أنت بخير يا كاري؟

‫أجل. بخير.

‫بمناسبة الخير.

‫كان من المفترض أن أتصل بك ‫لا العكس.

‫أجل، لكنني أتذكر أيضاً ‫أنك لا تتصلين.

‫لم نفيت معرفتك بـكاثرين غرانت؟

‫لم أعرفها. كانت جارتي. ‫وكنت أحييها حين أراها فحسب.

‫لماذا وجدنا بصماتك داخل شقتها؟

‫لا أعرف. ساعدتها مرة ‫في حمل أكياس البقالة.

‫ولم لم تذكري ذلك؟

‫أولاً لأنها معلومة غير ذات صلة، ‫وثانياً لأن مساعدك لم يسألني.

‫هذا إهمال أيها المحقق.

‫- لا تستطيعين ألا تكوني شرطية. ‫- بلى، أستطيع ولم أعد شرطية.

‫إذن أصبحت الآن ممرضة؟

‫لا. إنني متطوعة وأنا سعيدة بذلك.

‫أصدقائي في دار ميدفيل ليسوا متعلقين ‫بالماضي، على عكسي.

‫لهذا كنت محققة بارعة. ‫لم تغفلي عن أي شيء.

‫أجل، مثل وجه ذلك الفتى ‫الذي أطلق النار على رأسه...

‫...لأن والده المدمن نسي إغلاق ‫البندقية.

‫يتمنى المرء نسيان بعض الأمور.

‫بعد تسعة أعوام خارج الخدمة، ‫أوشكت على النسيان.

‫وماذا عن ريتشل؟

‫احتمال قدرتي على حل لغز مقتلها...

‫...هو ما ساعدني على تحمل البنادق ‫ومقتل الأطفال.

‫وحين أغلقت أنت ذلك التحقيق، ‫لم أعد أتحمل. أصبحت....

‫لم أعد أتحمل. ‫لهذا تركت سيراكيوز.

‫لهذا لا أستطيع مساعدتك الآن.

‫- هل طلبت منك المساعدة؟ ‫- ستطلبها.

‫- ماذا؟ هل أصبحت تقرئين الأفكار؟ ‫- أستطيع قراءة أفكارك.

‫حسناً، اسمعي، ليس لدينا خيط ‫يقودنا إلى الفاعل.

‫لا دافع ولا سلاح ‫ولا أصدقاء ولا أقرباء.

‫حتى اسمها لا نعرفه يقيناً.

‫لا أطلب منك المساعدة كشرطية، ‫بل كشاهدة.

‫لم أر شيئاً يا آل. ‫لم أر أي شيء.

‫أنت لا تعرفين ماذا رأيت.

‫أنت تفهمين ما أعنيه.

‫أليس من المفترض أن تتشابك أيدينا ‫في هذه المواقف؟

‫لو طلب منا الإنشاد، فسأنسحب فوراً.

‫هناك ظل. لم ألحظه من قبل.

‫- أين؟ ‫- شخص ما كان هنا.

‫كان مختبئاً هنا.

‫لم لم تهرب؟

‫لو وجدت بطاقة اللاعب ديريك جيتر، ‫فسآخذها.

‫ذاكرتها قوية جداً لا أكثر.

‫وكذلك عمتي جاكي. ‫تتذكر أعياد ميلاد الجميع.

‫لم تكن عمتك جاكي أصغر محققة...

‫...في تاريخ قسم شرطة سيراكيوز.

‫أكانت معك في قسم الجرائم؟

‫امتلكت أعلى معدل ‫لحل الجرائم في القسم.

‫ما الذي تتذكره؟ ‫الوقائع وما إلى ذلك؟

‫أنماط الوقائع ومسرح الجريمة ‫وإفادات الشهود.

‫- تتذكر أي شيء يذكر أمامها. ‫- ألا تنسى أي شيء؟

‫لا تستطيع نسيان أي شيء. إنها حالة ‫طبية تعرف بالذاكرة فائقة النشاط.

‫موجودة لدى 5 أو 6 أشخاص فقط ‫في البلاد.

‫كيف ستضمها إلى فريقنا؟

‫سأستعين بها كمستشارة ‫في هذه القضية فقط.

‫هل تريدان سماع الخبر السار ‫أم السيىء؟

‫- فلتفاجئني. ‫- السيىء أنه لا بصمات على السكين.

‫الخبر السار أننا وجدنا آخر مكان ‫عملت فيه من إيصالات الأجر.

‫أول الثلاثينات. ربما كانت تطلق ‫على نفسها اسم كاثرين غرانت.

‫أجل، أتذكرها.

‫عملت هنا لفترة حين استقال لورديز.

‫- ومتى كان ذلك؟ ‫- لا أعرف، منذ بضعة شهور.

‫ستعطيكما سكرتيرتي التواريخ.

‫هل تتذكر إن كان لها خلافات...

‫- ...مع أي من العاملين؟ ‫- ليس وفقاً لمعلوماتي.

‫أتذكرها لأنها استأجرت شاحنة.

‫هل قالت لم تحتاج إلى الشاحنة؟

‫أجل، ذكرت أنها ستترك حبيبها.

‫بدت في عجلة من أمرها.

‫- هل تسمحين بلحظة؟ ‫- بالتأكيد.

‫حسناً، أمعنت النظر في صور ‫مسرح الجريمة...

‫...في شقة كاثرين. انظري.

‫المسافات غير منطقية. ‫إطار ثم إطار ثم مكان فارغ.

‫هذا خطاف فارغ لتعليق صورة. ‫كان يوجد شيء ما.

‫شيء يستحق إزالته من مكانه.

‫أنت دخلت شقتها. ‫سيفيدنا أن تعرفي ما كان معلقاً هنا.

‫- يمكنك وضعه هنا. ‫- حسناً.

‫زهور جميلة.

‫أحب الزهور.

‫- تقطنين في الأسفل، أليس كذلك؟ ‫- بلى.

‫لو أصدرت ضجيجاً، ‫فدقي على السقف.

‫- لا عليك. ‫- لا، فلتفعلي ذلك.

‫كاري، ما الأمر؟ ‫هل ترين الجدار؟

‫أدعى كاثرين.

‫وأنا كاري.

‫أنت على حق. هناك صورة.

‫كاثرين مع امرأة أخرى.

‫- ليست صورة حديثة. ‫- كيف تبدو المرأة؟

‫شعرها داكن.

‫في مثل عمرها تقريباً. ‫من الممكن أن تكونا أختين.

‫تبدو عليهما السعادة.

‫تفضلي.

‫شكراً.

‫يبدو أن السؤال الأهم هو، ‫من هي المرأة الغامضة؟

‫هل أنت بخير؟

‫شكراً يا نينا، أحسنت.

‫لم نتوصل إلى شيء عن حبيب ‫كاثرين.

‫كان في منزل زوجة أخيه ليلة ‫الجريمة.

‫- أعرفت من زوجة أخيه؟ ‫- بل من تصريح المرور.

‫عبر جسر ترايبورو إلى براكنر ‫ثم الطريق 95. عاد في الصباح.

‫لم تتغير حتى بعدما تركت سيراكيوز.

‫أتعرفين ما الشيء الوحيد الذي أفتقده؟ ‫شطائر همبرغر إيدي كوين.

‫- ألست على حق؟ ‫- بلى.

‫فيما عدا ذلك، لم يبق شيء ‫على حاله بعد رحيلك.

‫كان لي صديق في شمال كوينز. ‫الحياة مختلفة هنا.

‫يعجبني إيقاع الحياة. ماذا عنك؟ ‫لم اخترت نيويورك وحي كوينز؟

‫توجد هنا شقق صغيرة ‫بإيجار أقل من 1200.

‫لا أعرف، أنا....

‫تناسبني روح هذه المدينة. ‫إنها مفيدة بالنسبة لي.

‫كثرة الوجوه وأشكال الحياة ‫تمنع أي شخص من تتبعها، حتى أنا.

‫تبدين رائعة يا كاري.

‫هل تريدين تناول أي شيء؟ ‫يقدمون فطيرة البقان.

‫لا، أنا ممتنعة عن السكر.

‫- لو أخذت قطعة، فهل تتناولين قضمة؟ ‫- لو أخذت قطعة، فسأتناول قضمة. أجل.

‫عنقك جميل.

‫سمعت هذا من قبل.

‫هل تعرفين أنه يوجد عصب تحت العضلة ‫الرافعة للكتف مباشرة...

‫...ويمتد حتى قاع الحوض؟

‫بالنظر إلى الظروف الراهنة...

‫...قد يكون هذا أكثر ‫ما سمعت في حياتي إثارة.

‫هل أنت بخير؟

‫أجل.

‫طلبت فوقها بوظة الفانيليا. ‫ستقتليني.

‫إنها قطعة كبيرة من الفطيرة.

‫أجل يا مايك، أين أنت؟

‫تشير سجلات هاتف كاثرين غرانت...

‫...إلى أنها أجرت مكالمات كثيرة ‫لهاتف نقال مؤقت...

‫...في الشهور الثلاثة الماضية.

‫توقفت هذه المكالمات قبل أسبوعين ‫ونصف.

‫كما أجرت عدة مكالمات مدتها دقيقة ‫واحدة لشخص يدعى ستيفن لاتمان...

‫...وهو محام ناجح، والمصادفة ‫أنه مقبل على الزواج.

‫- يقيم معها علاقة. ‫- أظن ذلك.

‫يتكتم علاقتهما بامتلاك هاتف مؤقت.

‫وحين قرر لاتمان إنهاء العلاقة، ‫جن جنون الضحية...

‫...فأخذت تتصل به في المنزل ‫لكنه تجاهلها.

‫- حسناً، لكنه دافع غير مقنع. ‫- هل يضيف إليه الآتي؟

‫عملت كاثرين العام الماضي ‫في نادي المدينة الرياضي...

‫...حيث السيد ستيفن لاتمان عضو قديم.

‫أقدر أنكم تؤدون عملكم.

‫أكن دائماً أعمق الاحترام لقسم الشرطة ‫داخل وخارج المحكمة.

‫شرطة كوينز عظيمة، ‫لكن كل هذا من أجل مكالمة هاتفية؟

‫16 مكالمة في الواقع. ‫كلها خلال 48 ساعة.

‫لأقل من دقيقة، من امرأة قتيلة ‫تدعى كاثرين غرانت.

‫انظروا حولكم يا رفاق. ‫سأتزوج.

‫يدخل ويخرج الناس طوال اليوم.

‫هل تظنون أنني أستطيع تتبع ‫من يستخدم الهاتف؟

‫لدي منظم للزفاف ومسؤولة عن الديكورات ‫ولها فريق كامل ومتعهد طعام...

‫...أصبح شبه مقيم هنا، ‫وكل هذا يتطلب إدارتي.

‫- أجل يا سيدي. ‫- ويندي.

‫هل أنت عضو في نادي المدينة ‫الرياضي؟

‫أجل، منذ أعوام.

‫هل تعرف أن كاثرين كانت تعمل هناك؟

‫لا. اسمع، أنا آسف لمقتل ‫هذه المرأة--

‫إذن لم تلتق بها قط؟

‫ربما التقيت بها.

‫ربما ابتسمت لها. ‫بل وربما ناولتني منشفة.

‫- ستيف؟ ‫- والآن اسمحوا لي....

‫أود أن أحضر له منشفة.

‫المرأة التي رأيتها في الصورة...

‫...هذه هي.

‫لا. آسفة.

‫إذن لا تعرفينها ‫باسم كاثرين غرانت...

‫...ولا كاثرين أيزاكس ‫ولا جنيفر غودوين.

‫أخبرتكما السيدة ويلسون ‫بأنها لا تعرفها.

‫إذن ليس هناك ما يدعوها ‫إلى الاتصال بك...

‫...رغم اتصالها عشرات المرات.

‫لا أعرف سبباً لذلك.

‫- ربما لتتصل بخطيبك. ‫- يقول ستيف إنه لا يعرفها.

‫وأنا أثق به كل الثقة. ‫ها قد أجبتك.

‫سيدة ويلسون، خضت اختبار معادلة ‫الثانوية في 7 يونيو 1993...

‫...في مركز ميد مانهاتن لتعليم ‫الكبار، أليس كذلك؟

‫بلى، لا أفهم صلة ذلك بالمسألة.

‫يا للمفارقة، وما لا أفهمه أنا...

‫...هو سبب انعدام وجودك ‫قبل 7 يونيو 1993.

‫لا توجد سجلات مدرسية ولا عنوان ‫ولا رخصة--

‫أعتقد أننا انتهينا تقريباً.

‫هذه المكالمات التي أجريت ‫من هاتف نقال مؤقت وإليه...

‫...صدرت من صيدلية قريبة ‫من منزلك--

‫وسط مدينة مانهاتن، تعداد العاملين ‫فيها 2 مليون. محاولة ذكية.

‫لا تعرفين كاثرين غرانت ‫ولم تسمعي عنها يوماً.

‫إذن لم تظهرين معها في صورة؟

‫أية صورة؟

‫لدينا صورة لموكلتك مع القتيلة.

‫هلا تتفضل بتقديم هذه الصورة؟

‫بالطبع.

‫- ألم تريها؟ أليست هي؟ ‫- بلى.

‫لا أحب من يكذبون علي بوقاحة.

‫أود أن أعرف أين كانت ‫قبل أن تقيم هنا في الحي الراقي...

‫...ولماذا تحفظ علاقتها بـكاثرين ‫طي الكتمان.

‫- سأضغط عليها طوال اليوم لو اضطررت. ‫- بم؟

‫بماضيها المجهول.

‫حظاً موفقاً. ‫يبدو أنك لم تلاحظ...

‫...لكنه على وشك إنهاء المقابلة.

‫ألا تعجبك أساليبي؟

‫أساليب؟ ‫هل تقصد ذكر أدلة غير موجودة؟

‫إنها تكذب علينا بكل وضوح. ‫لدي فرصة لتعترف وسأغتنمها.

‫إنها لا تكذب كي تفسد تحقيقك.

‫بل لأن حياتها كلها أكذوبة.

‫آسف إن كان في ماضيها ‫صدمة عميقة ورهيبة...

‫...تخشى نبشها، ‫ويبدو أن هذا ما تخشينه أنت أيضاً.

‫كل ما أحاول فعله، لو أصغيت، ‫هو أن أخبرك...

‫...بما سيجدي ولن يجدي ‫في تحقيق جريمة قتل.

‫لا، أنت تقحمين ماضيك...

‫...وألمك في التحقيق، ‫ويجب ألا تنسي أن هذا ما أفقدك صوابك.

‫اذهب إلى الجحيم.

‫هذا كل شيء في الوقت الراهن. ‫أشكرك على مجيئك.

‫تباً.

‫أنت هنري، أليس كذلك؟ هل وجدت ‫سجلاً لـويندي ويلسون؟

‫- حظنا سيئ. ليس لدينا بصماتها. ‫- أصبحت معنا.

‫سيدة ويلسون، أنا كاري ويلز. ‫هل تسمحين؟

‫نهاني محامي عن التحدث مع الشرطة. ‫لم أعرف تلك المرأة.

‫لست من الشرطة ولم آت للتحدث ‫عن كاثرين. في الواقع....

‫أود التحدث عن مالوري إيفانز.

‫ليس لدي ما أقوله عن مالوري إيفانز.

‫هذه مفاجأة بالنسبة لي.

‫مفاجأة حقيقية، لأنني أراها امرأة ‫مثيرة للإعجاب.

‫ولدت في أوهايو لأم تعاقر الشراب.

‫أساء زوج أمها معاملتها.

‫هربت إلى نيويورك حين كانت ‫مراهقة وسقطت في أيدي أشرار.

‫ارتكبت أفعالاً غير مشروعة. ‫بل وأصبح لها سجل سوابق في الشرطة.

‫بتهمة البغاء.

‫لكنها عزمت على تخليص نفسها من هذا. ‫غيرت اسمها والتحقت بالتعليم.

‫وسلكت طريقاً مهنياً.

‫والآن ستتزوج من محام ناجح جداً...

‫...وأعترف بصراحة أنه يبدو رائعاً ‫في حلات برادا.

‫يبدو أنها حياة حافلة.

‫قلة من الناس يستطيعون ‫تحقيق ما فعلته هي.

‫ما فعلته أنت.

‫لا يهم.

‫صديقتك كاثرين، عاشت حياة ‫قاسية أيضاً، أليس كذلك؟

‫كانت حياتي قاسية.

‫أما حياتها فكانت كارثة.

‫اسمها الحقيقي أوليا. ‫من مينسك.

‫حين سمعت ذلك لأول مرة ‫حسبتها تمزح.

‫وفدت إلى هنا حين كانت في الخامسة ‫عشرة. وعدها رجل روسي بوظيفة.

‫لكنهم باعوها إلى عائلة تعيش ‫في لونغ أيلند.

‫عملت كخادمة لرجل وزوجته.

‫كانت الزوجة تضربها ‫إن سقط من يدها صحن.

‫أما الرجل....

‫كان الوغد يفعل ما يفعله الأوغاد ‫بالفتيات في سن الخامسة عشرة...

‫...ممن لا يجدن من يدافع عنهن.

‫في النهاية تمكنت من الرحيل.

‫عملنا معاً في أحد الملاهي الليلية ‫في وودمير.

‫أغارت الشرطة على الملهى ثم وضعنا ‫معاً في مجموعة للعلاج من الإدمان.

‫حاولت مساعدتها في البحث عن وظيفة ‫وشقة وحبيب محترم.

‫نجحنا في ذلك...

‫...لفترة وجيزة.

‫لا بأس.

‫وماذا بعد؟

‫اتصلت بي وهي متحمسة للغاية. ‫قالت إنها قابلته مصادفة.

‫- من قابلت؟ ‫- الرجل المسن من لونغ أيلند.

‫قررت ابتزازه.

‫أخذت تطالبه بمبالغ متزايدة من المال.

‫ثم اتصلت بي في منزل ستيف ‫فاضطررت إلى قطع الصلة.

‫قلت لها أن تبتعد عني.

‫لقد تعاهدنا على أن تساند ‫كل منا الأخرى دائماً.

‫لكنني لم أستطع.

‫ويندي، ما اسم الرجل ‫الذي كانت تبتزه؟

‫رفضت إطلاعي على اسمه.

‫كل ما أعرفه أنها قابلته أثناء العمل.

‫- متى كان ذلك؟ ‫- قبل 3 أو 4 شهور.

‫- لا أعرف اسم محل العمل. ‫- لا عليك.

‫أنا أعرفه.

‫نريد طرح بضعة أسئلة أخرى.

‫حسناً، تسرني مساعدتكما ‫كيفما استطعت.

‫نريد التحدث مع موظفيك الأكبر سناً، ‫أي شخص فوق الخمسين.

‫هذا أسهل طلب يوجه إلي طوال اليوم. ‫توني، هلا تأت من فضلك؟

‫هل توجد مشكلة؟

‫أما من موظف آخر في الخمسين ‫أو الستين؟

‫ذا باديد واغن

‫أليس هذا محبطاً؟ ظننت أننا سنجده.

‫- معذرة. تدعين جيل، أليس كذلك؟ ‫- بلى.

‫- لمن هذا المكتب؟ ‫- إنه مكتب والد كين.

‫يأتي أيام الأربعاء والجمعة.

‫- اليوم الجمعة. ‫- أجل.

‫لكنه اتصل بالأمس وقال إنه مريض.

‫حقاً؟

‫إذن كنت تعطيها نقوداً.

‫كانت تشعر أنها تستحقها.

‫أظن أنها تستحقها فعلاً، لكنني أردت ‫ترك بعض المال لأسرتي.

‫لقد تأكدنا. الحمض النووي للرجل المسن ‫يطابق الشعرة...

‫...من تحت أظافر كاثرين ‫في 4 نقاط تطابق.

‫لن نحتاج إليها على أية حال.

‫اعترف الرجل فوراً حين سمع ‫بأننا وجدنا بصماته.

‫ذهبت إليها لأقول لها...

‫...إنني لن أعطيها المزيد.

‫وماذا حدث بعد ذلك؟

‫فقدت صوابها.

‫قالت إنها ستبلغ الشرطة.

‫فحاولت تهدئتها وضمها إلى صدري. ‫ما زلت أكن لها مشاعر حب.

‫وفجأة، اتجهت إلى الهاتف ‫فأمسكت بالسكين.

‫يبدو أنني فقدت صوابي أيضاً.

‫- هل ستنصرفين؟ ‫- أجل.

‫كنت محقة بشأن ويندي.

‫اعترفي، أنت بارعة في هذا العمل.

‫يجدر بك أن تعودي.

‫لا، انتهيت من العمل.

‫لم أخبرك بهذا من قبل...

‫...لكنني منذ أن عثرت على جثة ‫كاثرين...

‫...وأنا أتعرض لنوبات شرود جديدة.

‫في الغابة؟

‫أجل. لكنني هذه المرة...

‫...أرى ريتشل...

‫...أرى جثتها في الماء.

‫دخلت تلك الغابة مئات المرات ‫ولم أر ذلك من قبل.

‫لا أستطيع تحمل هذا العمل.

‫بذلت جهداً كبيراً جداً ‫لكي أستريح في حياتي...

‫...ولن أعود إلى هذا العمل ‫لو أنه يعني...

‫...التخلي عن كل ما اجتهدت من أجله.

‫حين عرفتك كانت حياتك ‫تدور حول ريتشل.

‫لكن اليوم الوحيد المهم في ذلك اللغز، ‫اليوم الذي يحمل الإجابة...

‫...كنت عاجزة عن تذكره. ‫والآن بدأت تتذكرين.

‫ألا تفهمين؟ لم تكوني جاهزة آنذاك، ‫والآن أصبحت جاهزة.

‫لو أنه يوجد شيء آخر يمكن اكتشافه، ‫فأستطيع مساعدتك.

‫لو أنه يوجد شيء آخر يمكن اكتشافه، ‫فسأتولاه بنفسي.

‫- بمفردك؟ ‫- أجل، فعلت ذلك من قبل.

‫ستعيشين على خدمة المسنين ‫ولعب القمار؟

‫صدقيني، لن يطول ذلك.

‫- أصدقك؟ ‫- أجل.

‫أتعرف؟...

‫...لقد صدقتك من قبل ‫لكنك استسلمت.

‫يجب أن أنصرف.

‫من هنا يا سيد هاربرت.

‫- مرحباً، أنا هنري. ‫- أنا كاري ويلز.

‫ما فحص الحمض النووي الذي أجري ‫لـفرانك هاربرت؟

‫طلبتموه بالأمس فأجروا فحصاً سريعاً ‫للكروموزم واي.

‫أجروا فحصي إس تي آر وبي سي آر...

‫- ...وكل الفحوص المتوفرة. ‫- حسناً، بكل سرور.

‫مرحباً، أنا آل. اترك رسالتك.

‫سيد هاربرت؟

‫سيد هاربرت؟

‫سيد هاربرت؟

‫ماذا جاء بك إلى هنا؟

‫أين الآخرون؟

‫أثار ما حدث استياء معظم موظفيّ، ‫فأعطيتهم راحة لهذه الليلة.

‫- فهمت. ‫- كل هذا هراء.

‫لقد نشأت في ذلك البيت.

‫عملت لدينا عدة مربيات وجليسات أطفال ‫في طفولتي.

‫لم تكن من بينهن تلك المرأة. ‫إنها مجرد مجنونة جشعة.

‫أجل، أعتقد أنك على حق.

‫صدقني. فليس من المنطقي ‫أن يعترف والدك.

‫- لا أفهم. ‫- أجرينا فحصاً بسيطاً للحمض النووي.

‫المشكلة الوحيدة...

‫...أن الحمض النووي للأقرباء ‫المقربين يعطي نفس النتائج.

‫- أين كنت في تلك الليلة يا كين؟ ‫- كنت نائماً في المنزل.

‫ألم تكن في مطعم بيلا للبيتزا ‫في الشارع 35 المتفرع من الجادة 31...

‫- ...تحتسي قدحاً من القهوة؟ ‫- أريد محامياً.

‫- أو يمكنك الخضوع لفحص الحمض النووي. ‫- لن أخضع لأية فحوص.

‫ماذا كنت تنتظرين مني؟ ‫لقد أنشبت فيه مخالبها.

‫إنه رجل لطيف ‫ولا يعرف كيف يدافع عن نفسه.

‫أمرته بأن يخبرها بأنه سيقطع المال. ‫وكنت أعرف أنه لن يستطيع.

‫- فلحقت به. ‫- أردت التأكد.

‫كنت سأدخل معه لكنني لم أرغب ‫في أن يراني.

‫فانتظرت في مطعم البيتزا ‫حتى انصرف من عندها...

‫...ثم قتلت كاثرين غرانت.

‫لا تقولي عنها كاثرين غرانت!

‫كانت مجرد عاهرة روسية ‫تفضلنا بإيوائها...

‫...وهكذا ترد لنا صنيع الخير! ‫لا يهمني ما فعله هو!

‫كان عليها أن تصمت وتبتعد! ‫لم لم تصمت وتبتعد؟

‫ما كان يجب أن تأتي وحدك.

‫لم تأت وحدها.

‫لم لم تنتظريني؟

‫لم لم ترد على هاتفك؟

‫كان في وضعية الاهتزاز.

‫بالنظر إلى الظروف، ‫قد يكون هذا أكثر--

‫أكثر ما سمعت في حياتك إثارة؟

‫سيعود رايموند في أية لحظة. ‫سيغضب غضباً شديداً.

‫أيتها الممرضة، هل تعرفين ‫إن كانت ابنتي آتية اليوم؟

‫قالت إنها ستأتي.

‫قالت إنها لن تأتي اليوم ‫يا أليٍس...

‫...لكنها ستأتي غداً بالتأكيد.

‫ابنتي ريتشل فتاة صالحة. ‫لا تنساني أبداً.

‫تفضلي.

‫أشكرك يا آنسة.

‫هلا تذكرينني باسمك؟

‫كاري.

‫ابنتي الصغرى تدعى كاري.

‫إنها ضابطة شرطة.

‫أعرف.

‫كاري، صديقك المحقق الوسيم ‫ترك هذا الطرد مع جانين.

‫أشكرك.

‫قسم جرائم القتل ‫ريتشل ويلز

‫لم أستسلم يوماً

‫ريتشل!

‫هل أنت بخير؟

‫أجل.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.