All language subtitles for Sikandar.2025.2160p.NF.WEB-DL.DDP5.1.HDR.H.265-Telly_track3_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫كلنا سمعنا قصصًا

‫يبدأ سردها هكذا،

‫"كان هناك ملك في يوم من الأيام

‫لديه إمبراطوريات هائلة

‫وتيجان ذهبية وجيوش جبارة."

‫وهذه قصة ملك أيضًا،

‫ولكنها ليست مثل القصص

‫التي سمعتموها من قبل.

‫ما أومن به

‫هو أن الملك لا يُعرف بأرضه أو ثروته،

‫بل بعدد القلوب التي كسبها.

‫- سيداتي وسادتي… ‫- معذرة يا سيدتي.

‫أجل، سأختار هذه.

‫- شكرًا لك. ‫- عفوًا.

‫- المعذرة. ‫- ماذا؟

‫- هلّا تحضرين لي الماء أيضًا. ‫- بالتأكيد يا سيدتي.

‫- إليك البطانية يا سيدي. ‫- مرحبًا.

‫- نعم. ‫- أمي.

‫متى سأتناول المثلجات؟

‫سأستوضح منهم بعد قليل.

‫ستُقدم الوجبات بعد قليل، لا تقلق.

‫حسنًا.

‫مرحبًا.

‫أريد المثلجات أولًا ثم الطعام.

‫رأيتك في مكان ما.

‫هل أنت ممثلة تلفزيونية؟

‫لا.

‫ممثلة مسلسلات على الإنترنت؟

‫- أم صانعة محتوى على "اليوتيوب" أم مؤثرة؟ ‫- لا.

‫ما هذا يا أمي؟

‫أبعد هذا.

‫ضعه في الحقيبة.

‫أخبريني من فضلك.

‫أمرتك بأن تبعده.

‫المعذرة.

‫"نتائج البحث عن (مونيكا)"

‫شاهدت مقاطع الفيديو خاصتك.

‫ازداد وزنك.

‫أرجوك،

‫يؤلمني تذكير الناس إياي بماضيّ ‫ألمًا شديدًا.

‫فعلت ذلك بحكم الضرورة.

‫ولكني تجاوزت كل ذلك الآن.

‫لديّ أسرة وطفل الآن.

‫ويعرف زوجي كل شيء عن ماضيّ.

‫كيف استطاع زوجك أن يتزوجك

‫بعد أن عرف كل شيء؟

‫هل من المحتمل أنه أُعجب بك

‫بعد أن شاهد مقاطع الفيديو؟

‫"درجة رجال الأعمال"

‫- أيلزمك استخدام الحمام؟ ‫- لا.

‫- أتريدني أن آتي معك؟ ‫- لا.

‫"الخروج"

‫- "دروفيك"… ‫- أتريد تشغيل مقطع فيديو؟

‫أقصد لعبة فيديو.

‫هيا، اجلس.

‫خذ.

‫ضع السماعة وأمسك بهذا.

‫ماذا سيحدث إن أريت ابنك مقطع الفيديو؟

‫أي مقطع فيديو؟

‫مقطع الفيديو الخاص بوالدتك.

‫- أتريد مشاهدته؟ ‫- نعم.

‫لا يا "دروفيك"، واصل اللعب.

‫حسنًا، العب اللعبة. هيا.

‫هذان الشخصان هما حارساي.

‫لقد ناما منذ أن جلست هنا.

‫"تأتي العواقب الوخيمة مع قدومه

‫كالنمر الذي يجول في الأدغال"

‫سيداتي وسادتي، ‫نتوقع حدوث اضطرابات جوية شديدة قريبًا.

‫أرجوكم أن تعودوا إلى مقاعدكم ‫وأبقوا أحزمة الأمان مثبتًا.

‫شكرًا لكم.

‫"اعرف من الذي تواجهه"

‫"درجة رجال الأعمال"

‫"تأتي العواقب الوخيمة مع قدومه"

‫هل أنت بخير؟

‫"اعرف من هو أعظم منك شأنًا"

‫يمكنكم فك أحزمة الأمان الآن.

‫شكرًا لكم.

‫سيدي.

‫كان هذا هو ماضيها.

‫وهذا هو حاضرها.

‫وهذا الولد الجميل…

‫مستقبلها، لذا…

‫لا تفعل شيئًا.

‫أحسنت.

‫"أرني عرشًا لا صاحب له

‫يسارع الناس ليفدوا بأنفسهم من أجله

‫أرني تاجًا مرصعًا بالجواهر ولا قائد له

‫إما أن تقرر صيحات غضب الشعب مصيرك

‫وإما أن تخضع وتعلن عن سلامك ‫قبل أن تلقى حتفك

‫إنه ذو الروح الشجاعة التي تأسر كل القلوب

‫وهذا هو (سيكاندر)

‫ينجز إنجازات لا يضاهيه أحد فيها

‫وهذا هو (سيكاندر)

‫تعال وبيّن للعالم"

‫- كيف نريد أن يكون رئيسنا؟ ‫- يجب أن يكون مثل الوزير "برادان"!

‫فليحيا الوزير "برادان"!

‫فليحيا الوزير "برادان"!

‫فليحيا الوزير "برادان"!

‫فليحيا الوزير "برادان"!

‫فليحيا الوزير "برادان"!

‫الوزير "برادان"!

‫انتهيت يا أمي. سأخرج الآن.

‫- وداعًا. ‫- أنهي الأكل أولًا.

‫- وداعًا. ‫- أستغادرين إلى الكليّة يا عزيزتي؟

‫نعم يا أبي.

‫- "براشانت". ‫- نعم يا سيدي؟

‫ذهب "أرجون" إلى "راجكوت"، صحيح؟

‫نعم يا سيدي.

‫هل من أخبار عنه؟

‫إنه بخير حال يا سيدي. ‫وصل إلى هناك سالمًا وبخير.

‫ضرب رجل ابني على متن الطائرة.

‫أعطيني طبقًا آخر من فضلك.

‫لا بد من أنه فعل شيئًا ليستحق الضرب.

‫إنه لا ينفكّ عن…

‫- أنصت. ‫- أجل يا سيدي.

‫لا تهوّل الأمر

‫لأن أحدهم ضرب ابني.

‫لا ترسل "براكاش" خبير المواجهات ‫في "هاريانا" إلى "راجكوت".

‫لا تطلب منه

‫أن يتعقب الرجل ويقتله، اتفقنا؟

‫لا تفعل أمرًا كهذا إطلاقًا!

‫ذكّرني باسم مفتش "هاريانا" الذي ذكرته.

‫"براكاش".

‫"براكاش".

‫"(راجكوت)، قسم شرطة (راجكوت)"

‫تحيا "الهند" يا سيدي. مرحبًا بك.

‫هبطت طائرة في مدرج الطائرات ‫في "راجكوت" صباح الأمس.

‫كان فيها راكب يجلس على المقعد "3 إف"

‫اسمه "سانجاي راجكوت".

‫أرني ملفه.

‫49 قضية معلقة خلال الخمس سنوات الماضية.

‫"قسم الشرطة، (راجكوت)"

‫ولكن لا تُوجد بلاغات.

‫لماذا؟

‫الأمر صعب قليلًا يا سيدي.

‫ألا يمكنك تولّي أمر مشكلة بسيطة حتى؟

‫تعالوا معي أنتم الست وخذوا أسلحتكم.

‫هيا يا سيدي.

‫إنه يعمل في القصر.

‫هذا يفسّر سبب غروره.

‫هذا القصر ملكه يا سيدي.

‫إنه آخر ملك في ولاية "راجكوت" الأميرية.

‫"سانجاي راجكوت".

‫مر 77 عامًا منذ يوم الاستقلال،

‫ورغم ذلك لا يزال هؤلاء الناس ‫يعتبرون أنفسهم ملوكًا.

‫كيف الحال يا "ساكسينا"؟

‫هل كل شيء بخير؟

‫انظر يا سيدي،

‫ها أتت زوجة "سانجاي راجكوت".

‫هذه "راني صاهيبا" والسيدة "سايشري راجكوت".

‫مرحبًا أيها المفتش.

‫وصلنا خبر من قسم الشرطة مفاده أنك قادم.

‫اجلس من فضلك.

‫اتصلي بزوجك "سانجاي راجكوت" من فضلك.

‫عندما عرف أنك قادم للقبض عليه

‫ذهب إلى قسم الشرطة ليقابلك.

‫ليقابلني؟

‫نعم.

‫اتخذ إجراء هذه المرة من فضلك.

‫فهو يأتي إلى المنزل بين الحين والآخر ‫بعد أن يكون قد أوسع أحدهم ضربًا.

‫حسنًا، سأذهب إلى قسم الشرطة وأقابله.

‫استقلّ سيارتنا يا سيدي من فضلك.

‫سيارتك ليست آمنة.

‫ماذا؟

‫هل سيارة الشرطة ليست آمنة؟

‫"الشرطة"

‫ما الذي يجري هنا؟

‫من هؤلاء الناس؟

‫كلهم مواطنو هذه الدولة يا سيدي.

‫لا تزال بينهم رابطة المودة المعهودة ‫التي كانت بين الملك ورعيته يا سيدي.

‫ولا تزال موجودة بينهم إلى اليوم.

‫انظر، ثمة أناس كثيرون هنا يا سيدي.

‫ولكن لا أحد يحدث أي جلبة.

‫كيف يُفترض أن نصل إلى القسم الآن؟

‫"قسم شرطة (راجكوت)"

‫معذرة يا سيدي.

‫"براكاش".

‫يجب أن تستشير كبير المفتشين

‫قبل الذهاب إلى قصر السيد "سانجاي" ‫يا "براكاش".

‫إنها مسألة حساسة جدًا.

‫ذهبت إلى هناك ‫بناءً على أوامر الوزير يا سيدي.

‫ولكن لم أعرف حتى اليوم أن القانون والنظام ‫لا يحكمان، بل حكم الملوك هو ما يسري.

‫إذا كانت تسير الأمور هكذا، ‫فما الذي نفعله هنا؟

‫اذهب وسيطر على الوضع في الخارج يا "عمار".

‫حسنًا.

‫إياك والتصرف ‫تحت وطأة الضغط السياسي يا "براكاش".

‫قيّم الوضع أولًا

‫ومن ثم اتخذ الخطوات اللازمة.

‫هذا هو ما يُعرف به ضابط الشرطة البارع.

‫اذهب يا سيدي من فضلك.

‫لن يتحرك هؤلاء الناس حتى تغادر أنت.

‫شكرًا لك.

‫لم ينته أمر هذه القضية بعد.

‫ألم تفكر في العواقب

‫قبل أن تضرب ابن وزير صاحب نفوذ؟

‫تُغتفر الأخطاء التي تُقترف بنوايا حسنة.

‫ولكن لا يُغتفر خطأ واحدًا ‫اقتُرف بنية خبيثة.

‫- مرحبًا؟ ‫- ماذا يا سيدي؟

‫ظننتك ستلقنه درسًا.

‫هل تسخرين مني؟

‫معذرة يا سيدي؟

‫أنقذت العصابة "سانجاي" اليوم.

‫يومًا ما وبعيدًا عن هؤلاء الغوغاء،

‫سأقبض عليه وحده وأقوده إلى هلاكه.

‫ليس كلامي موجهًا إليك فقط،

‫بل وإلى الوزير الذي يدفع مرتبك.

‫يجب أن يفهم كلاكما…

‫أنني لن أدع أحلاكما تتحقق.

‫"يأسر العالم جمالك الخالص

‫والحب الذي أكنه لك مقدسًا بلا شك

‫يأسر العالم جمالك الخالص

‫والحب الذي أكنه لك مقدسًا بلا شك

‫أحييك بمد يدي بكل احترام

‫لم لا تنظرين إليّ وتردّين عليّ؟

‫يا أيتها الحسناء ‫يا ذات الجاذبية الفاتنة الأخاذة

‫يا أيتها الحسناء ‫يا ذات الجاذبية الفاتنة الأخاذة

‫لم أر امرأة فاتنة مثلك قط

‫يا أيتها الحسناء ‫يا ذات الجاذبية الفاتنة الأخاذة

‫يا أيتها الحسناء ‫يا ذات الجاذبية الفاتنة الأخاذة

‫لم أر امرأة فاتنة مثلك من قبل قط

‫أنت زهرتي!

‫يجذبني سحر جمالك نحوك

‫أي سحر هذا؟

‫يا زهرتي! يا أميرتي!

‫أنت زهرتي!

‫يجذبني سحر جمالك نحوك

‫أي سحر هذا؟

‫يا زهرتي! يا أميرتي!

‫عندما طلبت مني عيناك أن أطلق عنان نفسي

‫أطلقته بلا تردد

‫أنا الدليل الذي يتبعونه وهذا أمر واقع

‫ولكني أطلب منك الآن بكل تواضع

‫اسمعيني يا ملكتي الجميلة ‫لا أحد يُقارن بك أنت

‫سأكتب الشعر من أجل خاطرك

‫أنت حوريتي وملاكي البريء براءة لا تُضاهى

‫لم يعد بإمكاني السيطرة على نفسي

‫عندما رأيت مظهرك استسلمت لك

‫تبددت رغباتي وتلاشت نواياي

‫تفتنني شفتاك وتجعلاني أفقد صوابي

‫يجعلني خدانك الحمروان تائهًا ‫وفي حيرة من أمري

‫أنت الهواء الذي أتنفسه وكل ما أسعى إليه

‫والآن حياتي متوقفة عليك

‫ووضعت قلبي بين يديك

‫سأضحي بحياتي من دون تأخير إن طلبت مني

‫يا أيتها الحسناء ‫يا ذات الجاذبية الفاتنة الأخاذة

‫يا أيتها الحسناء ‫يا ذات الجاذبية الفاتنة الأخاذة

‫تنظر كل الأعين إليك أينما ذهبت

‫أيتها الحسناء ‫يا ذات الجاذبية الفاتنة الأخاذة

‫أيتها الحسناء ‫يا ذات الجاذبية الفاتنة الأخاذة

‫لم أر امرأة فاتنة مثلك من قبل قط

‫يا أيتها الحسناء ‫يا ذات الجاذبية الفاتنة الأخاذة

‫يا أيتها الحسناء ‫يا ذات الجاذبية الفاتنة الأخاذة…"

‫عيد زواج سعيدًا!

‫عيد زواج سعيدًا!

‫- عيد زواج سعيدًا! ‫- عيد زواج سعيدًا!

‫اقتربي.

‫اقتربي.

‫لم أر امرأة فاتنة مثلك من قبل قط"

‫ما الذي فعله

‫لدرجة أن يتواجد كثير من الناس من أجله؟

‫تبرّع بـ2880 فدانًا إلى الأشخاص

‫الذين لم يمتلكوا سقوفًا فوق رؤوسهم.

‫لقد ركّب ألواحًا شمسية في كل مكان

‫وبنى مستشفيات.

‫لهذا السبب الناس مستعدون ‫أن يضحوا بحيواتهم من أجل "راجا صعب".

‫إنه بطل إذًا.

‫إنه ليس بطلًا يا سيدي.

‫إنه ملك.

‫إن كنت تريد الوصول إلى "راجا صعب"،

‫فعليك أن تتخطى كل هؤلاء الناس.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- شكرًا لك. ‫- مرحبًا.

‫- كيف حالك؟ ‫- مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- "راني صاهيبا".

‫وردتك مكالمة.

‫- مرحبًا. ‫- أنا "راني صاهيبا".

‫حياة "راجا صعب" في خطر.

‫ثمة أشخاص ينوون أن يهاجموه في طريق عودته.

‫أرجوك أن تخبريه.

‫ستفعلون الآن شيئًا واحدًا،

‫ألا وهو أنكم ستبقون هنا وتستمتعون بالزفاف.

‫سأذهب أنا وزوجتي إلى البيت.

‫- حسنًا. ‫- "سانجاي".

‫دعهم يأتوا أيضًا.

‫دعيهم يستمتعوا. ألا تثق بي؟

‫هذا ليس قصدي.

‫لنذهب إذًا.

‫"(عمار): ثمة خطر وشيك، كونا مستعدين"

‫ماذا حدث؟

‫لا شيء.

‫هل ثمة خطب؟

‫لا، لا يُوجد خطب.

‫- اسمع… ‫- هل تغيّرين الموضوع؟

‫لا، اسمعني من فضلك.

‫لقد لاحظت أن…

‫الناس ينادونك بأسماء مختلفة.

‫يقول بعضهم "راجا صعب"

‫ويقول بعضهم السيد "سانجاي"

‫ويقول بعضهم السيد "سيكاندر"، فما السبب؟

‫ألا تتحير أبدًا؟

‫الأمر محير تمامًا حقًا.

‫كانت جدتي عالمة تاريخ،

‫وكانت من أكثر المعجبين بـ"سيكاندر" المعروف ‫باسم "إسكندر الأكبر".

‫وهكذا أصبح اسمي "سيكاندر".

‫وكان جدي

‫من أكثر المعجبين بـ"نرجس" و"سونيل دوت".

‫- أتعرفين كتاب "أفتر ماذر إنديا"؟ ‫- نعم!

‫وُلد ابنهما وسُمي "سانجاي".

‫لذا طلب من أبي

‫أن يسمي ابنه "سانجاي".

‫كان يعمل صديق والدي معنا،

‫وكان يُدعى العم "داربان".

‫كان ذا عسر في الكلام.

‫كان يتحدث بنبرة الخنف.

‫لهذا السبب كان يناديه الجميع ‫بالعم "بوبدا".

‫"سأشارك الموقع المباشر"

‫كان يقول دائمًا: ‫"لا تفعل ذلك يا (راجا بيتا).

‫آو إلى الفراش يا (راجا بيتا).

‫اشرب لبنك يا (راجا بيتا).

‫لا تفتعل المشكلات.

‫قد يعضك هذا الكلب يا (راجا بيتا).

‫(راجا بيتا)…"

‫هكذا أصبح اسمي "راجا".

‫وبعدئذ تُوفي والدي،

‫وبدأ الناس ينادونني بـ"راجا صعب".

‫هو أساسًا…

‫لقب.

‫ولكني أحب اسم "سانجاي".

‫- أتحبين اسم "سانجاي"؟ ‫- نعم.

‫وأنا أحبك.

‫حبًا جمًا.

‫هل أنت متعبة؟

‫نامي وسأوقظك عندما نصل إلى البيت.

‫- اتفقنا؟ ‫- نعم، اتفقنا.

‫"كوخ (راجكوت)"

‫"توقّف"

‫"غابة النمور، بوابة السكة الحديدية"

‫"لا تنادني باسم (بادشاش) ‫فأنا اسمي (سيكاندر)

‫سأسحقك إن اقتحمت أرضي

‫واقفًا وحدي وأنا شديد البطش

‫وسأفرغ غضبي وأنا ذو القوة التي لا تُقهر

‫قلت لك يا صاحبي ‫إنني سأكون إلى جانبك دائمًا

‫ليس في يدي سكّين ولا آلة قطع الليلة

‫إن شجاعتي تكفي، دعهم يقتربوا

‫لن ينجوا عندما يواجهونني اليوم

‫لن ينجوا عندما يواجهونني اليوم

‫لن ينجوا عندما يواجهونني اليوم

‫لن ينجوا عندما يواجهونني اليوم

‫إن شجاعتي تكفي، دعهم يقتربوا

‫لن ينجوا عندما يواجهونني اليوم

‫أنا لا أتحدّث كثيرًا بل أعبّر بأفعالي

‫لن أكون الرجل الذي لا يتخذ أي مواقف

‫سأكون موجودًا عندما تعم الفوضى

‫لا تنم جائعًا فأنا سأحضر الطعام لك

‫من يصفونهم بعديمي الجدوى ينجحون أيضًا

‫سنغنّي أغنياتنا لتطمئن البعض

‫وإن لم يكونوا يعرفون فسيعرفون قريبًا

‫إذا تجاوزت حدودنا فسنضربك يا صاح

‫أجل، سنضربك في المكان ذاته

‫سنضربك في هذا المكان

‫وإن وصلت إلى الزقاق فسنضربك فيه

‫وإن وصلت إلى المنعطف

‫إن وصلت إلى الزقاق

‫إن وصلت إلى المنعطف فسنضربك فيه ‫وإن وصلت إلى العامة فسنضربك بينهم

‫أجل، سنضربك أولًا في المكان ذاته

‫إن وصلت إلى المنعطف فسنضربك فيه

‫"سانجاي".

‫"سانجاي".

‫"سانجاي"!

‫أخفتني.

‫متى ذهبت إلى هناك؟

‫هل تتذكر اللوحة يا "سانجاي"؟

‫- التي كانت في العلية؟ ‫- لا.

‫بل التي كنت أرسمها منذ شهرين.

‫انتهيت منها أخيرًا.

‫هلّا أحضرها.

‫هيا، أحضريها.

‫أجل!

‫سأري "سانجاي" اللوحة.

‫ماذا حدث؟

‫ألم تريه اللوحة؟

‫لا، لقد انشغل كثيرًا.

‫أتكرسين نفسك له

‫ولا يكون لديه وقت لينظر إليها؟

‫أنا محظوظة لأنه زوجي.

‫الشخص الذي لم يرد أن يتزوج قط

‫رآني أتعرّض للإهانة

‫فقرر أن يتزوجني فورًا.

‫ثمة فارق في السن بيننا بالتأكيد،

‫ولكننا متشابهان في الفكر.

‫لقد أعطاني كل شيء

‫باستثناء شيء واحد،

‫ألا وهو الوقت.

‫إما نحن وإما هم.

‫نحن!

‫غدًا هو الثامن من ديسمبر.

‫اليوم هو السابع، وبعد غد هو التاسع.

‫لا يا سيدي، ‫غدًا هو ذكرى لقائك الأول بـ"راني صاهيبا".

‫هل ظننت حقًا أنني قد أنسى أمرًا كهذا؟

‫لا يا سيدي، أنت تتذكر كل شيء.

‫ولكنك لم تتذكر هذا الأمر.

‫أنت محقة، لقد نسيت تمامًا.

‫لنفعل شيئًا مميزًا غدًا.

‫حسنًا يا سيدي.

‫هلّا تخبرني بالمكان الذي سنذهب إليه.

‫إنه مفاجأة.

‫شكرًا لك.

‫"انظري

‫لا تزال السماء كما هي

‫إنها السماء ذاتها، لم يتغير شيء

‫إنها ذاتها

‫انظري

‫يشع ضوء القمر كما يشع

‫لا يزال ضياؤه كما هو

‫- إنه كما هو" ‫- آمل أن يعجبك المكان.

‫صارت الآن الحياة بلا معنى

‫صارت لحظات الماضي مثل حكاية قد ولى زمانها

‫أنا متنعم بالحياة بلا شك

‫ولكن من دونك

‫ولكن من دونك

‫ولكن أنا لا أساوي شيئًا من دونك

‫ولكن من دونك

‫ولكن من دونك

‫ولكن أنا لا أساوي شيئًا من دونك

‫لا أساوي شيئًا إطلاقًا

‫لا أساوي شيئًا…"

‫هذا رائع جدًا.

‫- "لا أساوي شيئًا" ‫- جميل جدًا.

‫- "أنا لا أساوي شيئًا إطلاقًا" ‫- ولكن أقل جمالًا منك.

‫عيد ميلاد سعيدًا لك!

‫عيد ميلاد سعيدًا لك!

‫- عيد ميلاد سعيدًا… ‫- أبي.

‫تحتل عبارة "عيد ميلاد سعيد يا (أرجون)" ‫وسائل التواصل الاجتماعي.

‫حقًا؟

‫انظر، يزداد عدد المتابعين بالآلاف.

‫- بل بمئات الآلاف. ‫- هذا ليس بعدد كبير.

‫سيكون العدد ملايين غدًا.

‫ما الذي يجري؟

‫ما الذي يجري؟

‫"وسم (راجون) المنحرف، ‫وسم شوهد متحرش في الطائرة

‫التعليقات"

‫امسح مقطع الفيديو. امسحه الآن يا "عرجون"!

‫لا يمكنك مسحه يا أبي.

‫لقد انتشر مقطع الفيديو.

‫قُضي عليّ الآن يا أبي.

‫لن يخشاني أحد بعد الآن.

‫لن يخشاني أحد بعد الآن يا أبي.

‫انشر مقطع فيديو تقطع فيه رأسه ‫وترميه على الطريق.

‫ثم شاهد…

‫كيف ستزداد الخشية عما كانت من قبل!

‫أرجوك.

‫أرجوك.

‫"سانجاي"!

‫استيقظ يا "سانجاي"!

‫ماذا حدث؟

‫أتسأل عما حدث بعد كل ما فعلته؟

‫"راجا صعب"! "فيد"!

‫يجب أن أقابل "راجا صعب" الآن.

‫- "راجا صعب"! ‫- هذا مدير محجرنا.

‫يجب أن أقابل "راجا صعب" الآن! ‫وإلا سيفوت الأوان!

‫"راجا صعب"!

‫- "راجا صعب"! ‫- ستيقظه!

‫- "راجا صعب"! ‫- لا تصح، إنه نائم!

‫"راجا صعب"!

‫ماذا حدث يا "رامش"؟

‫اقترفت خطأ فادحًا يا "راجا صعب"، ‫بل خطأ خطيرًا.

‫أخبرني، ما الذي حدث؟

‫زار رجل محجرنا الأسبوع الماضي ‫يا "راجا صعب".

‫وقال لي إنه يمتلك محجرًا أيضًا

‫وإنه يحتاج إلى متفجرات وزنها 50 كيلوغرامًا

‫وأعطاني 200 ألف روبية مقابل ذلك

‫وأنا وافقت بدافع طمعي في المال.

‫- منذ يومين في "البنجاب"… ‫- مهلًا.

‫أتقصد الهجوم الإرهابي الذي شُن ‫في "البنجاب"؟

‫نعم.

‫هل بعت له متفجرات؟

‫هل كنت تعرف أنه إرهابي؟

‫لا يا "راجا صعب"، ‫ما كنت لأفعل ذلك قط لو كنت أعرف.

‫هل تعرف كم عدد الأطفال الأبرياء ‫الذين فقدوا حيواتهم بسبب طمعك؟

‫كيف استطعت أن تبيع ضميرك من أجل المال؟

‫اقترفت خطأ.

‫- أخرجوه من هنا. ‫- هيا.

‫"راني صاهيبا"، كنت على وشك الاتصال بك.

‫ستُعزز أدلة قضية انفجار قنابل "البنجاب"

‫إن شهد مدير محجركما في المحكمة.

‫"راني صاهيبا"، لدي خبر مفاده أن ثمة أناسًا ‫قادمون من "البنجاب" ليقتلوا مديركما.

‫- حياته في خطر، أنقذيه من فضلك. ‫- لن نرحمك.

‫وصل هذا الخبر إلى قسم الشرطة،

‫ولكن ثمة أشخاص موجودون هنا ‫ينوون فعل شيء جلل.

‫إن قتلوا مدير المحجر

‫فسترتبط القضية مباشرةً بـ"راجا صعب".

‫أجل يا "راني صاهيبا".

‫المفتش "براكاش" صاحب تاريخ سيئ السمعة.

‫لقد قتل أشخاصًا عديدين ‫في قسم الشرطة السابق الذي كان يعمل فيه.

‫لهذا السبب يطارد "راجا صعب".

‫يريد أن يقبض عليه ثم…

‫لن أسمح بحدوث شيء كهذا.

‫"راجو".

‫"راجا صعب"!

‫- أنقذني يا "راجا صعب"! ‫- لن يأتي أحد لينقذك.

‫لن يأتي أحد!

‫"سانجاي"!

‫"سانـ…"

‫"سانجاي"!

‫- ماذا حدث؟ ‫- لا.

‫لم يكن أحد هنا يا "سانجاي".

‫ما قصدك؟

‫فعلت ذلك لآتي بك إلى هنا.

‫- في هذا الوقت؟ ‫- أنا فعلت ذلك.

‫حمدًا لله أنك بخير يا "راجا صعب".

‫أنقذت "سايشري" حياتي.

‫لولاها لتناثرت أشلائي في أرجاء محجري.

‫إن "راني صاهيبا" تحميك منذ البداية ‫يا "راجا صعب".

‫ليس لدينا وقت لنضيعه يا "سانجاي".

‫خذوه وخبئوه لبضعة أيام من فضلكم،

‫وإلا ستقتله الشرطة.

‫نحن في يوم الجمعة، ‫وستكون المحكمات مغلقة السبت والأحد.

‫أرجوك أن تجعله يمثل ‫في المحكمة يوم الاثنين.

‫شكرًا لك يا عزيزتي، أراك يوم الاثنين.

‫احرصوا على ألّا يأتي شرطي إلى هنا.

‫- حسنًا يا سيدي. ‫- حسنًا.

‫وصّل "راني صاهيبا" إلى البيت سالمة.

‫أخبر "راجا صعب" بأنه يلزمني التحدث إليه ‫من فضلك.

‫حسنًا يا "راني صاهيبا".

‫تود "راني صاهيبا" أن تتحدث إليك ‫يا "راجا صعب".

‫"(موربي)، ‫على بعد 66 كيلومترًا من (راجكوت)"

‫- ها هو. خذوه. ‫- حسنًا يا "راجا صعب".

‫واحرصوا على ألّا تأتي الشرطة إلى هنا.

‫هذا هو مخبأنا السري، ولن يأتي أحد إلى هنا.

‫- هل أنت بخير يا "راجا صعب"؟ ‫- نعم، أنا بخير.

‫"مستشفى (سيرينيتي) للرعاية"

‫نُقلت "راني صاهيبا" إلى المستشفى.

‫لماذا؟

‫أصابتها شظية من الانفجار، ‫ولكن الإصابة ليست بالغة الخطورة.

‫هل هي بخير؟

‫لم يُسمح لنا بأن نراها بعد.

‫سنزورها في المساء.

‫حسنًا، ابق على تواصل مع الطبيب ‫حتى ذلك الحين، اتفقنا؟

‫اتصل بي عندما تصل إلى المنزل.

‫حسنًا يا سيدي.

‫لقد تحدثت إلى المحامين.

‫سنجعله يمثل في المحكمة صباح الغد.

‫كيف حال "سايشري"؟

‫"وحدة العناية المركزة"

‫إنها لا تزال واهنة قليلًا يا "راجا صعب".

‫ستظل تحت المراقبة

‫في المستشفى لمدة يومين آخرين.

‫جيد.

‫هل هي متألمة؟

‫لا يا "راجا صعب"، نحن نوليها عناية فائقة.

‫مر وقت طويل منذ أن تحدّثنا.

‫قل لها إن زوجها يشتاق إليها.

‫حسنًا.

‫"محكمة المقاطعة، (راجكوت)"

‫حسنًا يا "راجا صعب".

‫حسنًا يا "راجا صعب".

‫- "راجا صعب"! ‫- "راجا صعب"!

‫حسنًا.

‫"راجا صعب".

‫"مستشفى (سيرينيتي) للرعاية"

‫"فطرت قلبي بألم شديد

‫لن أحاول أن أصلحه مرة أخرى

‫لن أحاول أن أصلحه مرة أخرى

‫غارق في الذكريات في فراغ المنزل الخالي

‫لن أفرّط في أي شيء ولا حتى خيطًا

‫لن أفرّط في أي شيء ولا حتى خيطًا

‫كل شيء كان ملكك يومًا ما

‫وكل صغيرة وكبيرة بالتأكيد"

‫- أنا آسف. ‫- "سأجمّع كل شيء

‫وأخبئه بعيدًا

‫في قبو حيث سيبقى فيه إلى الأبد

‫هدايا الحب

‫والرسائل والأظرف

‫- سأجمّعها كلها" ‫- أرسلت…

‫- "راني صاهيبا" رسائل لك يا "راجا صعب". ‫- "وأخبئها بعيدًا

‫في قبو حيث سيبقى إلى الأبد

‫ثم سنرى النتيجة"

‫"صباح الخير"

‫"ذكرياتك لا تنفكّ تطاردني

‫إنها لا تنفكّ تطاردني

‫إنها لا تنفكّ تطاردني

‫ثم سنرى النتيجة

‫ذكرياتك لا تنفكّ تطاردني

‫إنها لا تنفكّ تطاردني

‫إنها لا تنفكّ تطاردني"

‫"راني صاهيبا" مسجلة بصفتها متبرعة بالأعضاء ‫يا سيدي.

‫سنبدأ اتخاذ الإجراءات إن سمحت لنا.

‫"صورتك"

‫- ما هو برجها الفلكي؟ ‫- "سأجمعها وأخبئها بعيدًا"

‫- الدلو. ‫- "في قبو ستبقى فيه إلى الأبد"

‫- الدلو. ‫- "ومنديلك المعطر

‫سأجمّع كل شيء وأخبئه بعيدًا

‫في قبو سيبقى فيه إلى الأبد"

‫أنا لا أعرف شيئًا عن زوجتي. ‫لا برجها القمري،

‫ولا برجها الشمسي

‫ولا حلواها المفضلة ولا أطعمتها المفضلة.

‫ظننت أننا سنعيش عمرًا مديدًا،

‫لكنني لم أدرك مدى قصر الوقت ‫الذي تبقّى لنا.

‫يجب ألّا تفترض أبدًا ‫أن أحباءك باقون إلى الأبد.

‫أرجوك ألّا تجعل نفسك تتألم بهذا القدر ‫يا "راجا صعب".

‫أنت لم تفعل شيئًا عن قصد، صحيح؟

‫ليس السبب عدم حبك إياها.

‫بل القيود التي يفرضها الوقت

‫ومسؤولياتك…

‫لا يا "عمار".

‫ما حدث كان خطئي تمامًا.

‫كان يجب أن أكون إلى جانبها.

‫أنا مخطئ…

‫وأتقبّل واقع خطئي.

‫أنا شجاع بما فيه الكفاية…

‫لأتقبل حقيقة أنني مخطئ.

‫قُضي عليّ يا أخي.

‫قُضي علي.

‫لو كنت متّ بدلًا منها،

‫لامتد نسل العائلة على الأقل.

‫كانت "سايشري" حبلى.

‫كانت ستصبح أمًا.

‫لا أعرف ما الذي يخبئه مستقبلي لي.

‫ولكنني مؤمن أنه يخبئ لي مفاجأة.

‫هذه هي شهادات تبرّع "راني صاهيبا" بالأعضاء ‫يا "راجا صعب".

‫حسنًا.

‫"كم تبدو هذه الحكاية عجيبة

‫من يعلم ما هو مطلعها وما هي خاتمتها

‫ما هي المصائر التي مكتوب علينا ملاقاتها؟

‫لا أنا ولا هي تمكنا ‫من استيعاب الأمر بعقلينا

‫إنها لا تنفكّ تطاردني

‫إنها لا تنفكّ تطاردني

‫لن تكوني موجودة هنا أبدًا

‫يجب أن أجبر نفسي على التصديق

‫لن أشعل الشموع الآن

‫فقلبي يشتعل بالحزن والأسى في كل أمسية

‫لن أبكي

‫ولكنني سأبتسم على الرغم من الألم

‫إن مت وأنا حزين عليك

‫فما الذي سأكسبه؟

‫هدايا الحب

‫والرسائل والأظرف

‫سأجمّعها كلها وأخبئها بعيدًا

‫في قبو ستبقى فيه إلى الأبد

‫وسنرى النتيجة

‫ذكرياتك لا تنفكّ تطاردني

‫ذكرياتك لا تنفكّ تطاردني

‫إنها لا تنفكّ تطاردني

‫سنرى النتيجة

‫ذكرياتك لا تنفكّ تطاردني

‫هل ستشترين مستشفى؟

‫شكرًا لك.

‫شكرًا لك.

‫أسجّل اسمي للتبرع بالأعضاء.

‫الأعضاء؟

‫لماذا؟

‫أنت محبوب جدًا بين أعدائك.

‫لذا سأتبرع بأعضائي وأدعو الله ‫من أجل سلامتك.

‫عادةً ما يتبرع الناس بأشياء ثمينة.

‫وأنت ستبيعين أعضائك؟

‫يتبرع الناس لوجه الله

‫وأنا سأتبرع من أجل الصالح العام للإنسانية.

‫هذا التبرع أكثر إفادة.

‫ستتأكد بنفسك من أنه لن يصيبك مكروه أبدًا.

‫لن أدع مكروهًا يصيبك أبدًا.

‫نعم يا "راجا صعب"؟

‫هل كل شيء بخير؟

‫هل تم التبرع بأعضاء "سايشري" أيها الطبيب؟

‫نعم، برئتيها وقلبها وعينيها.

‫أريد أسماء وبيانات متلقي الأعضاء.

‫تلقى ثلاثة أشخاص في "مومباي" أعضاءها.

‫أرسلت لك بياناتهم.

‫أرجوك ألّا تخبر أحدًا.

‫إذ سأخسر رخصة مهنتي.

‫هذا من أجل "راني صاهيبا".

‫لا تقلق.

‫سيبقى الأمر سرًا بيننا.

‫"إنه ذو الروح الشجاعة التي تأسر كل القلوب

‫وهذا هو (سيكاندر)

‫ويحقق إنجازات لا يضاهيه أحد فيها

‫وهذا هو (سيكاندر)

‫تعال وبيّن للعالم"

‫سأذهب إلى "مومباي".

‫أريد قضاء بضعة أيام وحدي.

‫يمكنك أن تنعزل يا "راجا صعب"،

‫ولكن دعنا نبقى إلى جانبك أيضًا من فضلك.

‫نحن أيضًا نريد مقابلة الأشخاص ‫الذين تلقّوا أعضاء "راني صاهيبا":

‫إن كانت "راني صاهيبا" حية ‫لأرادت منا أن نأتي معك.

‫هذه ليست وظيفتنا فحسب بل واجبنا.

‫حسنًا.

‫"(راجكوت)"

‫"الدرجة الثانية"

‫"حزب (راشتريا سامارثان)"

‫يا ركاب "أنديري" و"جوغيشواري" و"غوريغان"!

‫"غوريغان" و"أنديري" و"جوغيشواري"!

‫- سيدي! ‫- سيدي…

‫- في هذا الاتجاه يا "راجا صعب" من فضلك. ‫- تعال يا سيدي.

‫لنذهب.

‫سيدي، زفاف من الذي جئت إليه ‫لتجعل الفرقة الموسيقية تعزف فيه؟

‫- الفرقة الموسيقية؟ ‫- افترضت ذلك بناءً على هذه الأزياء!

‫أين طبلتكم؟

‫كف عن التحدث كثيرًا، لنذهب.

‫إلى أين تريد الذهاب يا سيدي؟

‫دعنا نشتر ملابسًا أولًا يا "راجا صعب"،

‫ثم نسترح في فندق، وبعد ذلك سنواصل عملنا.

‫حسنًا، سأحجز لكم فندقًا.

‫لديك خيارات أسعار تتراوح ‫بين الـ500 والـ5000 روبية. دعنا…

‫دعنا نختر الذي سعره 500.

‫سأوفر لكما غرفة بسعر 475 روبية، ‫مع خصم 25 روبية من أجلكم.

‫- أستذهبون إلى الفندق جميعًا؟ ‫- نعم.

‫- هيا. ‫- "بلاجي"، "بلال"!

‫ركّبا الآخرين في سيارتيكما.

‫اركب يا سيدي.

‫السيارة عتيقة.

‫هل سمعتم جيدًا؟ إنها قديمة وعتيقة.

‫اجلسا في الخلف واسترحا، حسنًا؟

‫سأشتري سيارة جديدة ‫بمجرد أن أسدد قرض هذه السيارة.

‫مرحبًا، ‫نعم، يحدّثك "دي نيرو" سائق سيارة الأجرة.

‫كيف أخدمك؟

‫مرحبًا يا سيدي، كيف حالك؟

‫نعم، أنا بخير حال.

‫إنه زبون دائم يا سيدي.

‫إنه يعيش في "أمريكا"،

‫ولكنه يجري أعمالًا في "الهند" ‫ولكن على نهج أمريكي متميز للغاية.

‫يستطيع سائق سيارة الأجرة في "مومباي" ‫أن يسب بعدة لغات بسهولة.

‫بدايةً بالهندية، "أيها الـ…"

‫وبالإنكليزية، "تحرك بسرعة يا صاح."

‫وبلغة "البنجاب"، "أيها السافل…"

‫وبلغة "غوجارات"، مثل "لقد فقد عقله."

‫وباللغة الماراثية، "فليخسف الله الأرض بي!"

‫وباللغة التاميلية، "ما هذا…"

‫لا تجعلني أتحدّث عن الشتم ‫بالفرنسية والألمانية والإيطالية.

‫ابتعد عن طريقي.

‫هل تريد أن تموت؟

‫فليحي سائقو سيارات الأجرة في "مومباي"!

‫تفضّل يا سيدي.

‫لقد وصلت إلى "دهارافي".

‫ستُضطر إلى أن تمشي بدايةً من هنا.

‫كم تساوي الأجرة؟

‫اسمع…

‫هل تدفع ثمن سيارة الأجرة أم أجرة السيارة؟

‫- سيدي، هذا… ‫- خذ المال.

‫- لم أبتسم إلا بعد وقت طويل. ‫- سيدي!

‫سيدي.

‫أنا في خدمتك طوال اليوم!

‫سأنتظرك هنا من دون فرض أجرة إضافية!

‫"حقق لي أمنيتي يا (محمد)

‫لن أعود خاوي الوفاض

‫حقق لي أمنيتي يا (محمد)

‫لن أعود خاوي الوفاض

‫حقق لي أمنيتي يا (محمد)

‫لن أعود خاوي الوفاض"

‫أين "قمر الدين"؟

‫إنه متوار تحت السقيفة التي تجاور القمامة.

‫"قمر الدين"؟

‫نعم يا "شمس الدين"؟

‫هلّا أتعبك قليلًا.

‫بالتأكيد، أتعبني كما تشاء.

‫لا، فأنا أقصد التعب ‫الذي يزيح ما سواه من متاعب.

‫ظهري يسبب لي الحكة،

‫هلّا تخلصني من هذا التعب أيضًا.

‫هنا.

‫أين والداك؟

‫إن ماضيّ مظلم يا رجل.

‫سيجعلك تبكي.

‫رماني والداي على رصيف القطار عندما وُلدت

‫واستقلا القطار الذي تلاه.

‫كنت صغيرًا للغاية.

‫لا بد أن مشكلاتهما كانت أهم مني بالتأكيد.

‫ولكنني بخير حال الآن.

‫لديّ أكبر غرفة نوم في هذه المدينة.

‫أنام في أي مكان أستلقي فيه.

‫وآكل أي طعام يقدّمه أي أحد لي.

‫وأدخلني العم "عبدول" المدرسة.

‫هل ستأتي معي؟

‫هل ستشتري طعامًا لي؟

‫يمكنني أن أطلب توصيله.

‫البرياني الذي يعدّه العم "رحيم" ‫لذيذ للغاية!

‫أتريد ملابس؟

‫كلنا نحتاج إلى ملابس.

‫سآتي أيضًا إن اصطحبت الجميع معك.

‫سيتوجب عليك شراء ملابس للجميع.

‫أستشتري ملابس للجميع إذًا؟

‫نعم.

‫- سأشتري ملابس للجميع. ‫- حقًا؟

‫"راج"! "غوبال"! "فارشا"! لنذهب للتسوق!

‫- نخبكم يا رفاق! ‫- نخبك!

‫الطعام لذيذ حقًا.

‫توقّف.

‫ما الذي تفعله هنا يا "قمر"؟

‫طلبت منك ألّا تخرج لبضعة أيام.

‫من أنتما؟

‫نحن طالبان في كلية الطب.

‫من أين يصدر كل هذا الدخان؟

‫يبدو أنك لم تر المنطقة بأسرها يا سيدي.

‫دعني أريك. تعال من فضلك.

‫36 حالة وفاة وجميعها خلال عام واحد،

‫وكل ذلك سببه الفشل الرئوي.

‫بسبب مخلفات المنازل وإطارات السيارات ‫والبلاستيك والنفايات الطبية والكيميائية…

‫يُحرق كل شيء هنا يا سيدي.

‫لم لا تُزال هذه القمامة؟

‫اقتضى إنشاء مركز تسوق تجاري أمريكي ضخم ‫ثمانية فدادين ونصف تقريبًا من الأرض.

‫- اخرجوا من هنا. ‫- لا تفعل هذا بنا.

‫واقترح "فيرات باكشي" الذي هو سمساره ‫هذا المكان.

‫واشترى نصف الأرض منذ سبع سنوات يا سيدي.

‫استحوذ "فيرات" على المنطقة بأسرها الآن،

‫ولم يتبق سوى أربعة فدادين.

‫وبمجرد أن يحصل عليها،

‫ستتصل بالطريق الرئيس يا سيدي.

‫اذهبا. تنادي أمكما عليكما! اذهبا بسرعة!

‫سيدي.

‫"فيرات باكشي" مجرد سمسار،

‫وليس مثل "أميتاب باتشان" في فيلم "ديوار"

‫الذي رفض أخذ المال الذي قُدم له.

‫- "فيد"… ‫- نعم؟

‫اذهب وأعطه المال.

‫أريد ألّا يكون "فيرات" في هذا المكان

‫- وكذلك التلوث. ‫- حسنًا يا "راجا صعب".

‫- سيتولى هذا الأمر. ‫- أشكرك يا سيدي.

‫أحبك أيها العم "سانتا".

‫لا تنفكّ عن التنفس بعمق.

‫وصلنا إلى "ماتونغا" يا سيدي.

‫هذا هو المنزل يا "راجا صعب".

‫تمكث السيدة ‫التي تلقت عينيّ "راني سايشري" هنا.

‫"(ساراسواتي)"

‫لماذا عدتم؟

‫عدنا؟ أتينا إلى هنا لأول مرة يا سيدي.

‫هل تظنون أنني لا أعرف من تكونون إذًا؟

‫هل تعرفنا؟

‫إنه يؤدي العبادة اليومية، ويمكنه معرفة ‫ما في قلبك بالنظر إلى وجهك فقط.

‫لا بد أنكم أتيتم ومعكم أموال.

‫يقرأ هذا الرجل العجوز الوجوه حقًا.

‫لقد رفضت بكل صرامة،

‫ورغم ذلك طلبت "فايدي" من "سودارشان" المال.

‫- أنا رب هذه الأسرة. ‫- صحيح.

‫قل لـ"سودارشان" إننا لم نبع ‫قلادة الزواج المباركة والقرطين.

‫- أخبره. ‫- رهنّاها عند محل المجوهرات "سورانا"

‫لنستلف المال من أجل جراحة العينين.

‫أنت عليم حقًا أيها العم.

‫- منزلك جميل. ‫- أهو جميل فحسب يا سيدي؟

‫انظر إلى هذا الباب يا سيدي، إنه رائع!

‫ادخل يا سيدي.

‫- مهلًا أيها العم. ‫- أره الباب أيها العم.

‫أقصد المنزل. ادخل يا سيدي.

‫مرحبًا، كيف حالك؟

‫إلى أين أنتم ذاهبون؟

‫اخلعوا أحذيتكم في الخارج رجاءً.

‫لن يعجبه والدي ذلك.

‫- خذ. ‫- حسنًا.

‫إليك تحياتي.

‫كيف حال العم؟

‫إنه بخير.

‫أعرف أنه مستاء.

‫كان ليتم التبرع بهاتين العينين لأحد آخر ‫لو لم نجر العملية الجراحية ذاك اليوم.

‫لا قيمة لتلك لمجوهرات ‫مقارنةً بهاتين العينين.

‫خضعنا لظرف طارئ عائلي وتولت العائلة أمره.

‫ثمة موقف رُفض فيه قبول مال شخص آخر ‫في منزل والدي.

‫ولكن ثمة موقف على الأقل فيه ستُقدم القهوة ‫في منزل والدك، صحيح؟

‫"فايدي"…

‫مهلًا، إياك أن تفكر في تقديم شيء ‫سوى الدعوات المباركة.

‫إنها شوكولاتة من أجل الأطفال.

‫- خذوها. ‫- شكرًا لك أيها العم!

‫ودّعوا العم أيها الأطفال!

‫وداعًا أيها العم!

‫حسنًا.

‫يجب أن يظل مال المرأة في حوزتها دائمًا.

‫تفضّلي.

‫شكرًا لك.

‫ساعد "فايدي" على ارتداء ‫قلادة الزواج يا "رانغا".

‫حسنًا يا أمي.

‫ثمة بيوت عديدة فيها ‫قلادات الزواج المباركة،

‫ولكن ما من إحداهنّ لترتديها.

‫أنت محظوظة.

‫وداعًا.

‫"نيشا" هي من تلقت قلب "راني صاهيبا".

‫لا بد أنها هنا.

‫"مركز (سانت أغنس) للرعاية الصحية"

‫اهدئي يا عزيزتي.

‫معذرة.

‫لماذا يبكيان؟

‫خضعت ابنتهما لعملية زراعة القلب ‫بعد عناء دام طويلًا.

‫ولكن صارت تتباطأ سرعة نبضات قلبها الآن.

‫لسنا متأكدين مما إذا كانت ستنجو.

‫إنهما محطمان نفسيًا منذ أن سمعا هذا الخبر.

‫- شكرًا لك. ‫- ولكن كيف ستدخل إلى هناك يا "راجا صعب"؟

‫"عمار".

‫انتظروا جميعًا هنا.

‫أجل.

‫يا من تقدّم العون

‫يا من تقدّم العون

‫يا من تقدّم العون

‫لا تقلقي يا عزيزتي، سيكون كل شيء بخير.

‫ستكون بخير حال.

‫عزيزتي.

‫ستكونين بخير.

‫سيكون كل شيء بخير.

‫مرحبًا يا "سانجاي"، ‫يؤسفني كثيرًا ما حدث لزوجتك.

‫لا بأس.

‫عندي مسألة طارئة.

‫رئيس قسم القلب خاصتكم

‫الذي يُدعى "جون"… هلّا أتحدّث إليه.

‫أيجري الطبيب "جون ويليام" مكالمة فيديو؟

‫لا أصدّق هذا!

‫شكرًا جزيلًا لك أيها الطبيب.

‫شكرًا لك.

‫- نعم أيها الطبيب؟ ‫- لم تذكر قط أنك تعرف الطبيب "جون ويليام".

‫- كيف حال ابنتي أيها الطبيب؟ ‫- ستكون بخير.

‫لقد أجدى العلاج نفعًا. ‫وستتمتع الآن بصحة أفضل من صحتنا جميعًا.

‫شكرًا لك أيها الطبيب.

‫- شكرًا لك. ‫- على الرحب.

‫لا تقلقا!

‫شكرًا لك.

‫أنا سعيد للغاية لأنك بخير.

‫أليس من الجميل أنه على الرغم ‫من أن "سايشري" لم تعد بيننا

‫فهي لا تزال معنا؟

‫يمكننا العودة الآن إلى "راجكوت".

‫القصر والذكريات التي فيه…

‫ستطاردني.

‫إن أخبرتكم كيف تآمرت المعارضة ‫لتدميري أنا وابني،

‫فستشتاطون غضبًا.

‫وستريدون أن تتعاركوا.

‫لهذا السبب أبقي هذه الأمور سرًا.

‫ثمة رجل…

‫ضُرب مثل كلب على متن الطائرة.

‫"قوّتنا هي دعمك"

‫وجعلوه يشبه ابني.

‫ابني!

‫باستخدام الذكاء الصناعي!

‫لأواجه هذه المشكلات.

‫انظر إلى هناك يا "راجا صعب".

‫لنواجهها معًا.

‫- مهلًا، ما هذا؟ ‫- لماذا سلكت هذا الطريق؟

‫اخرجوا الآن!

‫أتوقّع وقوع مشكلة يا سيدي.

‫لماذا؟

‫انظر إلى علم الحزب المثبّت في السيارة.

‫إنهم يفتعلون متاعب لا ضرورة لها!

‫انبطح!

‫ها قد بدأوا!

‫لقد دخلوا بين حشد الوزير حاملين علم حزبهم.

‫سيحدثون الفوضى ويؤذون بعضهم بعضًا.

‫لا عليك من الناس!

‫كل هذا من ضمن مخطط المعارضة ‫الذي أُعد بعناية.

‫- علينا أن نتوخى الحذر للغاية. ‫- واصلوا التحرك.

‫لأن دافعهم الوحيد هو أن يمنعوا

‫- بلادنا من التطور. ‫- "موهيت"، أعط جهاز الإرسال إلى "أرجون".

‫حسنًا. تفضّل يا سيدي.

‫- …لنواجه مشكلاتنا. ‫- أخبرني.

‫"سانجاي راجكوت" الذي أبرحك ضربًا يا سيدي

‫موجود هنا في سيارة أجرة.

‫يا للهراء! هذا مستحيل!

‫- أهو بين حشد حزبنا؟ ‫- نعم يا سيدي.

‫لا بد أنه أحد آخر.

‫حسنًا يا سيدي.

‫هيا، واصلوا التحرك!

‫أهل بلادي أبرياء وساذجون جدًا.

‫ولكنهم ليسوا أغبياء!

‫- إنهم أذكياء! ‫- نعم، أخبرني.

‫يلزمني التحدث إلى الوزير يا سيدي. ‫الأمر ضروري جدًا.

‫- والدي على المنصة الآن. إنه مشغول. ‫- وعرفوا حقيقة

‫مؤامرة المعارضة.

‫أخبرني بما حدث.

‫ورفضوا أن يُخدعوا بذلك.

‫لقد تعقّبنا هاتفه

‫وموقعه قريب جدًا من حشدكم.

‫بل هو في قلب الحشد.

‫حاول أن تراه بين الحشود.

‫سننطلق ذهابًا إلى قصره.

‫وسيكون القبض عليه أمر سهل

‫إن عرفنا سبب وجوده في "مومباي".

‫فلنواجه هذا التحدي بكل طاقتنا.

‫فشباب هذه الدولة لا يجب عليهم ‫أن يسيئوا استخدام الإنترنت

‫- ووسائل التواصل الاجتماعي. ‫- أعطني جهاز الإرسال!

‫- أيها الشرطي! ‫- نعم يا سيدي.

‫جد تلك السيارة وجده!

‫لا يزال في سيارة الأجرة يا سيدي.

‫هل الصحفيون موجودون؟

‫- ما الذي ستستفيدونه بتشويه سمعتنا؟ ‫- نعم يا سيدي.

‫اطلب منهم تركيز الكاميرا على كل سيارة.

‫اطلبوا منهم أن يتخيلوا

‫- أن أبنائهم مكان ابني. ‫- اعرضه على الشاشة.

‫يا كاميرا واحد!

‫لا علاقة لابني بمقطع الفيديو المنتشر هذا…

‫"قوّتنا هي دعمك"

‫لسنا ممن ينهزموا.

‫نحن نتعامل على أساس المحبة ‫والصداقة والاحترام.

‫أريد أن أقول لشباب هذه الدولة،

‫إن كنتم ستستخدمون الذكاء الاصطناعي ‫والإنترنت، فاحرصوا على استخدامه في الخير.

‫إنهم يقتربون يا "راجا صعب".

‫دعهم يقتربوا وسنتولى الأمر.

‫لا يا "راجا صعب"، لا يجوز أن يُقبض علينا.

‫سيكتشفون سبب وجودنا هنا إن قُبض علينا.

‫وستكون حياة هؤلاء الثلاثة في خطر.

‫تحرّك يا صديقي.

‫تحرّكوا!

‫هل تريد تمضية الليلة هنا؟

‫ها هم!

‫انطلق!

‫مهلًا!

‫اركبوا، هيا بنا!

‫هيا.

‫هيا! انطلق!

‫أسرع! عليك أن تزيد من سرعتك!

‫انطلق!

‫- هيا. ‫- مهلًا!

‫هل أنت مجنون؟

‫أنا وحيد والديّ يا سيدي!

‫أنا لم أتزوج بعد يا سيدي!

‫سيدي!

‫أُضيء مصباحيّ السيارة الأمامية!

‫ناولني الزجاجة!

‫أنت!

‫ناولني زجاجة أخرى!

‫"(بياندار)، (نافي مومباي)"

‫هذه ليست دراجة، إنها سيارة يا سيدي!

‫انطلق!

‫أنت!

‫لا!

‫- ابتعدا عن طريقي! ‫- أود أن أشكر

‫رئيس حزبنا على…

‫تعرّض السيد "أرجون" لحادث يا سيدي.

‫ولم يعد على قيد الحياة بيننا.

‫ابني!

‫قُتل ابن وزير ولاية "ماهاراشترا"، ‫"برادان" حديثًا في حادث سيارة.

‫وكان بطلكم "راجا صعب" وعصبته ‫في ذلك الوقت هناك.

‫يُرجى على جميع الركاب الانتباه. ‫فالقطار 4004…

‫إنهم لم يذهبوا لفعل ذلك يا سيدي.

‫لم تكن لدى "راجا صعب" نية لفعل ذلك.

‫لقد ذهبوا ليقابلوا الأشخاص

‫الذين تلقّوا الأعضاء ‫التي تبرعت بها "راني صاهيبا".

‫هل أعضاء "راني صاهيبا" في "مومباي"؟

‫فهمت!

‫"شرطة (مومباي)"

‫يُرجى الصعود على متن القطار بحذر ‫وأنتم حاملون أغراضكم.

‫أعط "فيراج" الحقيبة.

‫"فيراج".

‫ابقوا هنا، ‫وابقوا على تواصل مع أصدقاء محامي "سايشري".

‫وأزيلوا بيانات متلقي الأعضاء الثلاثة

‫من نظام منظمة زراعة الأعضاء.

‫حتى لا يكتشفوا أمرهم.

‫لنذهب! أحضروا السيارات! أسرعوا!

‫إلى أين سنذهب يا سيدي؟

‫اركبوا بسرعة! سأخبركم!

‫لنذهب يا "سوريندر"!

‫"الشرطة"

‫مرحبًا؟

‫"راجا صعب"…

‫أهي مكالمة من الوزير؟

‫نعم.

‫ادع أن تكون مكالمة من أجل التسوية.

‫نعم يا سيدي الوزير؟

‫"المقاعد المحجوزة"

‫تظن أنك بطل أسطوري، أليس كذلك؟

‫هل ستحقق العدالة للجميع؟

‫"قطار (راجكوت دورانتو) السريع"

‫لقد قتلت ابني وهربت، صحيح؟

‫اهرب إلى أبعد مكان تريده!

‫أنا أعرف سبب مجيئك إلى "مومباي".

‫تبرعت زوجتك بأعضائها،

‫وأنت جئت لتطمئن عليها، صحيح؟

‫واصل.

‫سأعتني أنا بها جيدًا.

‫أعزّيك على وفاة ابنك يا سيدي الوزير.

‫أنت لست مسؤولًا عن موت زوجتي،

‫وأنا لست مسؤولًا عن موت ابنك.

‫كان الأمر حادثًا.

‫لندع الحديث يقف عند هذا الحد.

‫إن حزننا واحد.

‫لا، ليس حزننا واحدًا!

‫إن ابني يرقد أمامي ميتًا.

‫ولكن لا تزال زوجتك حية.

‫تتنفس وترى وينبض قلبها.

‫حتى أمنعها من التنفس

‫ومن نبض قلبها ومن نور عينيها…

‫لن تنتهي هذه المعركة!

‫لننه المعركة إذًا!

‫اسمعني يا "سيكاندر"!

‫لقد جاءك رجل شديد البأس،

‫وأنا نذير الموت!

‫لنعقد اتفاقًا إذًا يا نذير الموت!

‫لا تطلب الغفران،

‫لأنني لم أعد أملك القدرة على الغفران.

‫وأنا بطل كما قلت،

‫ولكن ما سيحدث الآن سيثبت…

‫أن "سيكاندر" يتحكم في مصيره.

‫أنا قادم إلى "مومباي".

‫تعال!

‫"أرني عرشًا لا صاحب له

‫يسارع الناس ليفدوا بأنفسهم من أجله

‫أرني تاجًا مرصعًا بالجواهر ولا قائد له

‫إما أن تقرر صيحات غضب الشعب مصيرك

‫وإما أن تخضع وتعلن عن سلامك ‫قبل أن تلقى حتفك

‫إنه ذو الروح الشجاعة التي تأسر كل القلوب

‫وهذا هو "سيكاندر"

‫"يحقق إنجازات لا يضاهيه أحد فيها

‫وهذا هو (سيكاندر)

‫تعال وبيّن للعالم"

‫ماذا تفعل يا "مونا"؟ أسرع.

‫أحرقها بسرعة يا "وسيم".

‫أسرع.

‫"تنظيف"

‫هيا.

‫أحرقها بسرعة.

‫بسرعة.

‫واصلوا.

‫أحرق.

‫زوجي ميت!

‫ورغم ذلك لا يريدون أن يتركوه يرقد في سلام.

‫ما زالوا يرمون القمامة.

‫ستنهش الديدان في لحمك يا "فيرات باكشي"!

‫ستُخلد في الجحيم!

‫سيتوجب عليكم الانتظار إلى…

‫- ما بعد الجنازة لإحراق القمامة! ‫- ابتعد!

‫لقد مات الرجل للتو!

‫تنح جانبًا، دعنا نعمل.

‫توقّف! يمكنكم أن تفعلوا ذلك غدًا.

‫من تخال نفسك؟ هذه ليست ملكيتك الخاصة!

‫أنت!

‫أمهلنا يومًا واحد فقط.

‫وعُد غدًا.

‫يجب أن تذهب أيها العم.

‫مهلًا!

‫توقّفوا عن العمل!

‫فليتوقف الجميع عن العمل!

‫حسنًا.

‫- توقّف. ‫- "راجا صعب"!

‫"تأتي العواقب الوخيمة مع قدومه

‫كالنمر الذي يجول في الأدغال"

‫من أنت؟

‫لم أرك هنا من قبل قط.

‫فيم تحدّق؟

‫أنت…

‫"تأتي العواقب الوخيمة مع قدومه

‫كالنمر الذي يجول في الأدغال

‫اعرف من الذي تواجهه

‫اعرف من هو أعظم منك شأنًا"

‫هذه هي بداية الهلاك!

‫"اعرف من هو أعظم منك شأنًا"

‫اجلسوا.

‫هل من مستجدات تخص متلقي الأعضاء الثلاثة؟

‫لا يا سيدي.

‫لقد جعل أحدهم يخترق النظام

‫ويتلف قاعدة البيانات كلها.

‫تشير كل الأدلة ‫إلى الثلاثة الذين حُجبت بياناتهم.

‫جدوا هؤلاء الأشخاص المقربين منه.

‫اقبضوا عليهم وأبرحوهم ضربًا…

‫وسيفصحون عن البيانات.

‫علينا أن نوجه تهمًا إلى "سانجاي راجكوت" ‫يا سيدي.

‫بمجرد أن نفعل ذلك،

‫سنتمكن إدراج اسمه وأسماء رجاله ‫في قائمة المطلوبين للعدالة.

‫وعندئذ سنتمكن من إرسال صورهم ‫إلى وسائل الإعلام وكل أقسام الشرطة.

‫نعم، لقد وصلنا.

‫عند نهاية الطريق، أليس كذلك؟

‫نعم.

‫سيدي…

‫لقد أجبرتني على هذه الصداقة.

‫حتى إنك فككت رهن المجوهرات التي رُهنت.

‫لماذا تفعلان كل هذا؟

‫أخبراني بالحقيقة وإلا اتصلت بالشرطة.

‫حقيقة الأمر هي…

‫تريد "فايدي" أن يتعلم أطفالها ‫أفضل تعليم أيضًا.

‫لهذا السبب تريد أن تعمل، ‫وهذا هو أساس الخلاف.

‫ولكن حتى في يومنا هذا يا سيدي

‫تقمع بعض النساء طموحاتهنّ

‫وأحلامهنّ وأنفسهنّ بسبب الحب.

‫يعتبرن هويات أزواجهنّ هوايتهنّ.

‫على الأرجح لن تفهم ما أقوله.

‫فأنت متحضر،

‫وهذه هي مشكلات الطبقة المتوسطة.

‫تُوفيت زوجتي

‫وتبرعت بعينيها.

‫كيف عساي أن أدع…

‫عملًا نبيلًا كهذا يذهب سدى؟

‫إن كانت تريد ابنة زوجتي ‫أن تعيش تحت سقف بيتي،

‫فعليها أن تعيش وفقًا لقواعدي.

‫اطلب منها أن تقطع وعدًا ‫بألا تقبل بالوظيفة،

‫وإلا عادت أدراجها.

‫حسنًا، أعدك بذلك.

‫جيد.

‫ها قد قطعت الوعد.

‫أيمكننا الدخول؟

‫- ادخلا. ‫- لنذهب.

‫هل جئت مجددًا؟

‫أليست لديك عائلة؟

‫بلى.

‫إنه صديقي أيها العم.

‫إنه جرّاح عيون شهير جدًا.

‫ولكن ألم يقل إنه جاء من "دبي"؟

‫ثمة جراحو عيون في "دبي" أيضًا، ‫صحيح أيها العم؟

‫نعم.

‫حضّري القهوة للجميع يا "فايدي".

‫أمهلني ربع ساعة.

‫سأجهّز الغداء.

‫ما هو مؤهلك التعليمي؟

‫درست المحاسبة ‫وكنت الأولى على الدفعة في "تشيناي".

‫أنت لا تبحثين على الوظائف إذًا،

‫- بل هي من تبحث عنك. ‫- أجل.

‫إن كنت تريد من الرجل العجوز ‫أن يرمي الإناء بغضب،

‫فأنت تفعل ما هو يلزم ذلك.

‫ولكن لماذا يحتاجون إلى العمل،

‫وبالأخص النساء؟

‫صحيح.

‫والدك رجل حقيقي.

‫رجل ذو شخصية قوية حقًا.

‫كفى، تنح جانبًا قليلًا.

‫تمهّل يا سيدي.

‫لقد فعلت الكثير لي،

‫وليس لديّ شيء لأقدمه في المقابل.

‫خذ هذه المقبلات المقرمشة.

‫رأيت مدى استمتاعك بها.

‫اطلب من زوجتك أن تقدّمها إلى جانب وجباتك.

‫لو لم أكن على قيد الحياة لكنت…

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫أنا أعمل.

‫أنت تعمل بجد دائمًا!

‫إنه شيء عليّ أن أفعله.

‫على عاتقي مسؤوليات كثيرة.

‫لم أعد أعمل من أجل نفسي، ‫بل من أجل الآخرين.

‫ماذا عني؟

‫أنت أهم مسؤولياتي.

‫ولكن أمامنا عمر طويل لنعيشه.

‫أريد لحظة فقط من هذا العمر الآن.

‫خذيها.

‫لقد وُهبت هذه اللحظة

‫من القدر في هذا الآن

‫اقترب مني

‫تعرّف عليّ قبل أن يفوت الأوان

‫لا أحد يعلم ما إذا كان سيجمعنا القدر ‫مرة أخرى

‫ربما سنتلاقى في هذه الحياة ‫وربما لن نتلاقى…"

‫يمكنك تحضيرها في البيت.

‫حسنًا يا سيدي.

‫لا أعرف الكثير عنك،

‫ولكنك جئت في الوقت المناسب ذاك اليوم.

‫كان لدى "نيشا" قلب ضعيف ‫منذ أن كانت طفلة.

‫وأحبت أحدًا

‫قد فطر قلبها.

‫وهذا جعلها تخضع للاكتئاب

‫المشكلة العويصة الآن ‫هي أن الرجل الذي أحبته سيتزوج،

‫ولا تعرف "نيشا" شيئًا يخص الأمر.

‫إذا اكتشفت،

‫فستتدهور صحتها مرة أخرى.

‫- اعتن بنفسك، أراك لاحقًا. ‫- بالتأكيد.

‫عجبًا يا رجل! أتمرّن ساقيك أم صدرك؟

‫من أنت؟

‫أنا صديق "نيشا".

‫بحقك يا رجل!

‫أنت تعرف أنني سأتزوج قريبًا، صحيح؟

‫نعم.

‫- لقد تجاوزت الأمر يا سيدي. ‫- أعرف.

‫وحان الوقت لتتجاوز "نيشا".

‫أنت محق.

‫وأنا أريدها أن تتجاوز أيضًا.

‫ولكنها خضعت لعملية زراعة قلب.

‫وإذا استاءت أو بكت،

‫فسيؤثر ذلك في صحتها.

‫هذه مشكلتك أنت، وليست مشكلتي يا صاح.

‫لم عليّ الانخراط في كل هذا؟

‫- أشعر بالحيرة لأول مرة في حياتي. ‫- لماذا؟

‫لست متأكدًا ‫ما إذا كان عليّ أن أبرحك ضربًا أم لا.

‫تبرحني أنت ضربًا؟

‫أنت من يجب عليه أن يُبرح ضربًا.

‫مهلًا.

‫ما كان عليك أن تقول ذلك.

‫"(ديباك)"

‫عادةً ما أسيطر على غضبي،

‫ولكنه يسيطر عليّ الآن بسببك أنت.

‫سحقًا!

‫"شرطة (مومباي)"

‫"سانجاي"، أعرف أنك مستاء ‫لأن والدك لم يعد على قيد الحياة.

‫أنت تبتعد عني كلما حاولت أن أقترب منك.

‫كلما شعرت بأنك وحدك،

‫وكلما شعرت بأنك عاجز عن إيجاد طريق رشدك، ‫وكّل أمرك للخالق فحسب.

‫لأنه لا يرد أحدًا صفر اليدين أبدًا.

‫للدعوات قوة.

‫نعم، يحدّثك "دي نيرو"، كيف أخدمك؟

‫مرحبًا يا "دي نيرو". ‫أنا الرجل الأمريكي وموجود هنا.

‫- ألا تفهم؟ ‫- هلّا تحضر لي الخبز الهندي.

‫أنا لا أعمل في مصنع خبز هندي!

‫قلت لك، ولكنك لا تنصت.

‫- أنه المكالمة الآن! ‫- أعطني الهاتف.

‫مرحبًا، أما زلت موجودًا؟

‫أُعجب أصدقائي كثيرًا ‫بالخبز الهندي الذي أرسلته لي.

‫- ويريدون المزيد. ‫- كم كيلوغرامًا تريد؟

‫عشرة كيلوغرامات.

‫ستكلّفك 1200 دولار.

‫حسنًا.

‫- سأرسل لك رقم التحويل التعريفي. ‫- حسنًا.

‫أرسل رقم التحويل إلى "فايدي".

‫أنا أعمل مدير محجر لحساب "سانجاي راجكوت"،

‫الذي تسبب في انفجار القنابل في "البنجاب".

‫فعلت ذلك بأوامر من "راجا صعب".

‫أرجوك أن تنقذ أسرتي يا سيدي.

‫يكفي هذا الكلام لتقديم بلاغ رسمي يا سيدي.

‫ولكن ماذا سيحدث إن عادانا هذا الشاهد؟

‫ولكنه انتحر بسبب تهديدات "سانجاي".

‫ماذا يا سيدي؟

‫انتحر.

‫اذهبوا وقدموا البلاغ الرسمي!

‫"مطلوبون للعدالة"

‫تفضّل يا سيدي، إليك الأكثر حرًا

‫وإليّ الأقل حرًا.

‫قتلت الشرطة مدير المهجر يا سيدي

‫عندما كان رهن احتجازهم.

‫لقد أدلى بإفادة قائلًا إنك بعت متفجرات له.

‫وقدّموا بلاغًا رسميًا ضدنا،

‫ويبحثون عنا باعتمادهم على صورنا.

‫"الشرطة"

‫اقبضا عليه.

‫- من فعل ذلك؟ ‫- هو.

‫هذا سائق الشاحنة الذي ضربته البارحة.

‫سأتولى الأمر يا سيدي.

‫لنتولى الأمر بأنفسنا يا سيدي.

‫- ماذا ستتولون؟ ‫- تعال.

‫هل تفضّل أن تأخذها معك ‫أم أرسلها إلى منزلك؟

‫ولكن عليّ أخذ شخص معي.

‫حسنًا، سآتي معك إذًا. هيا بنا.

‫لا، ما أقصده هو…

‫كيف سأفسر أمرًا مفاده أن شخصًا واحدًا ‫ضرب 20 شخصًا وحده؟

‫أنت محق يا سيدي.

‫"سليم"! "ديفا"!

‫أعرف من يكون.

‫من هو؟

‫إنه أبي.

‫كيف تعرف؟

‫إنه لا يفعل كل ذلك من أجلي،

‫بل يفعله من أجل نفسه.

‫لم يرد إنجاب طفل آنذاك، لذلك هجرني.

‫لا بد أن ثمة عالم فلك طلب منه ‫أن يكفّر عن ذنوبه.

‫لهذا السبب يحاول أن يصحح الأمور.

‫كلما ازداد المرء غنى ازدادت مخاوفه.

‫- أتريدين مني أن أثبت ذلك؟ ‫- نعم.

‫شاهدوا كيف سيخاف الآن.

‫"قمر"!

‫اذهب إلى البيت.

‫اذهب إلى البيت يا بنيّ.

‫اذهب إلى البيت، أنت تسعل.

‫أرأيت ما حدث؟ قلت لك.

‫"مطلوب للعدالة"

‫"شرطة (ماهاراشترا)"

‫- سأتولى الأمر يا سيدي. ‫- جيد.

‫أيها الضباط، سيكافئ الوزير "برادان" بنفسه

‫أي أحد بملايين الروبيات ‫لقاء أي معلومة مفيدة

‫تخص الأشخاص المدرجين ‫في قائمة المطلوبين للعدالة.

‫- هل كلامي واضح؟ ‫- نعم يا سيدي!

‫اذهبوا واقبضوا عليهم أيها الضباط.

‫- هل دونتم أسماءكم جميعًا في السجل؟ ‫- نعم يا سيدي.

‫إذًا اخرجوا من هنا.

‫اذهبوا.

‫نعم يا سيدي، نحن نبحث عنهم.

‫لا تقلق، سنجدهم.

‫نحن نبحث في كل مكان يا سيدي.

‫"سانجاي"،

‫لا فائدة من الجلوس هنا والثمالة.

‫عليك أن تلملم شتات نفسك.

‫كل شيء فعلته حتى الآن فعلته من أجلي

‫مثلما يفعل الزوج الصالح.

‫وعليك أن تساعد هؤلاء الثلاثة الآن

‫مثلما يفعل الملك الصالح.

‫إنهم يستحقون حياة أفضل.

‫إنهم يستحقون حياة أفضل.

‫لا أستطيع أن أتحمّل رؤيتك تموتين ‫مرارًا وتكرارًا.

‫أنت محقة.

‫سأنقذهم ثلاثتهم.

‫وأقسم بحياتك.

‫سأنقذهم هم الثلاثة.

‫"مسكن ضباط الشرطة، ‫(مومباي)، (ماهاراشترا)"

‫أي مكان غير هذا علينا البحث عليهم فيه ‫يا سيدي؟

‫- محطات القطارات ومواقف سيارات الأجرة… ‫- حسنًا يا سيدي.

‫- ابحث عنه في كل مكان. ‫- حسنًا.

‫اسأل سائقي سيارات الأجرة وبائعي المتاجر…

‫اسأل الجميع.

‫حسنًا يا سيدي.

‫- لا تترك أحدًا. ‫- أجل يا سيدي.

‫يجب أن نجده.

‫سنجده يا سيدي.

‫ثمة جائزة قيمتها عشرة ملايين روبية مني،

‫ولكن ما كان يجب أن تخلع زيك.

‫أنت تبحث عني هناك…

‫بينما أنتظر في عقر دارك.

‫إذا كان بإمكانك الوصول إلى الله ‫بالبحث كثيرًا،

‫فما بالك بعبد بسيط فان مثلي؟

‫أنت رجل شرطة ولديك سُلطة.

‫وكثير من رجال الشرطة في السجن.

‫وكثير من السياسيين والممثلين أيضًا.

‫لا أحد فوق القانون.

‫عاد أبي.

‫- شكرًا يا سيدي. ‫- أجل، لنذهب.

‫شكرًا جزيلًا لك.

‫هل هذه زوجتك؟

‫ما اسمك يا بنيّ؟

‫"راجفير".

‫"راجفير".

‫كم هو اسم جميل!

‫أتظن أنني أخشى زيك يا سيدي؟

‫بل أكنّ احترامًا بالغًا له.

‫ولكن لا تُوجد مغسلة في هذا العالم

‫بإمكانها أن تزيل الوسخ الذي أصابه.

‫وعليك أن تطهّر ضميرك أولًا ‫لتطهّر هذا الزي.

‫اغتسل في نهر "الغانغ" المقدس

‫وإلا فلن يكون لك مستقبل.

‫أد واجبك في بيتك بأمانة على الأقل.

‫فأنت لديك زوجة وابن.

‫"لا تنادني باسم (بادشاش)، ‫نادني باسم (سيكاندر)

‫سأسحقك إن اقتحمت أرضي

‫واقفًا وحدي وأنا شديد البطش

‫وسأفرغ غضبي وأنا ذو القوة التي لا تُقهر"

‫- توقف. ‫- "فيرات باكشي".

‫إنه يريد مقابلة الزعيم.

‫من هو؟

‫سيدي، إنه الرجل…

‫الذي اشترى 20 شقة قريبة من منطقة ‫المزبلة خاصتنا في "دهارفي" وأفسد خطتنا.

‫رائع.

‫أحضر كل الوثائق،

‫واجعله يوقّع عليها

‫واكسر يديه حتى لا يرفع إصبعه ‫في وجهنا لاحقًا.

‫"أنا لا أتحدّث كثيرًا بل أعبّر بأفعالي

‫لن أكون الرجل الذي لا يتخذ أي مواقف

‫سأكون موجودًا عندما تعم الفوضى

‫لا تنم جائعًا فأنا سأحضر الطعام لك

‫من يصفونهم بعديمي الجدوى ينجحون أيضًا

‫سنغنّي أغنياتنا لتكون تهدئة للبعض

‫وإن لم يكونوا يعرفون فسيعرفون قريبًا

‫إذا تجاوزت حدودنا فسنضربك يا صاح"

‫اشتريت 20 شقة في منطقتي، صحيح؟

‫أضف 15 إلى 20 في المئة ‫إلى المبلغ الذي دفعته من أجلها،

‫وبعها.

‫على الأرجح أنت لا تعرف…

‫طبيعة هذا المشروع.

‫أعلم أنه مشروع هيئة إعادة تطوير الأحياء ‫وتبلغ قيمته سبعة ونصف مليار روبية،

‫وسيعود عليك منه ربح يُقدر بمليارين ونصف.

‫ولكن إليك الاتفاق، ‫ستأخذ أنت مني ضعف المبلغ

‫وستوقّع على الأوراق…

‫باسم الفتاة التي تقف في الخارج.

‫نظّف المكان وسلّمه…

‫إليهم في الصباح الباكر.

‫أستدفع لي إذًا؟

‫بشيك أم نقدًا؟

‫بكاميرات المراقبة.

‫أترى هاتين الحاويتين؟

‫مالك فيهما.

‫اجعل رجالك يأخذونه.

‫ثمة حاويتان في مركن السيارات.

‫تفقّدوا ما في داخلهما.

‫أمرك يا سيدي.

‫إنهما مليئتان بالمال يا سيدي.

‫ماذا سيحدث إن أخذت المال وقتلتك هنا؟

‫أنا هنا لإبرام صفقة.

‫اعرف حدودك وستنتفع.

‫وإلا سينتهي بك المطاف في القبر ‫وستندم على ذلك.

‫أترى الشيء الذي هناك؟

‫واحد، اثنان، ثلاثة… انفجري.

‫لم ينفجر سوى عمود صغير، اجلسوا. ‫سينفجر عمود كبير في المرة القادمة.

‫"أرني تاجًا مرصعًا بالجواهر ولا قائد له

‫إما أن تقرر صيحات غضب الشعب مصيرك

‫وإما أن تخضع وتعلن عن سلامك ‫قبل أن تلقى حتفك

‫هيا! ‫إنه يوم مهرجان الألوان، حان وقت الابتهاج

‫إنه وقت مهرجان الألوان في الحي ‫وخرجت مجموعة من المحتفلين من الزقاق

‫يؤدون الحركات الاحتفالية ويلعبون الألعاب

‫لا تُوجد مسدسات هنا ‫ولكنهم يطلقون عنان أنفسهم كالطلقات

‫أمسكني واحضني ولا تفلتني

‫دعني أستمتع وأغنّي اليوم

‫الجو مليء باللون الوردي ‫ومليء بالبهجة العارمة

‫يعرفني كل شارع حالما يظهر طيفي فيه

‫الرفقة مبهرة فتعال وشارك في المرح

‫نطلق عنان أنفسنا على إيقاع قرع الطبول

‫البهجة بين أيدينا فودّعوا الأسى

‫دعوا الألوان تتناثر وستملؤونا البهجة

‫لونوني بالألوان الملكية الزاهية

‫لونوني باللون الوردي الزاهي

‫اغمروني بالألوان المتطايرة

‫لونوني باللون الأزرق الزاهي!

‫هذا الصوت الرنان يجعلني أهتف فرحًا

‫يبدو العالم زاهيًا في ناظري اليوم ‫يا أعزائي

‫أرى السواد زرقًا في ناظري

‫ويزهو اللون الأصفر ‫حاملًا على جناحيه مفاجأة جميلة!

‫يحيا إله التسامح

‫وأنا طار عقلي من الدهشة أيضًا

‫لا تدعني أسقط يا صديقي ‫أبقني متماسكًا حتى النهاية

‫يحيا إله التسامح

‫وأنا طار عقلي من الدهشة أيضًا

‫لا تدعني أسقط يا صديقي ‫أبقني متماسكًا حتى النهاية

‫عندما أشرب من كأسك

‫أنتشي للغاية

‫لقد أثّر فيّ كثيرًا

‫يبدو هذا القصير طويلًا لوهلة

‫يحيا إله التسامح

‫وأنا طار عقلي من الدهشة أيضًا

‫لا تدعني أسقط يا صديقي ‫أبقني متماسكًا حتى النهاية

‫أحيانًا تكون الحياة مثل ظل عاتم

‫وأحيانًا تكون مثل ضوء الشمس

‫هذا هو وجه الحياة الحقيقي يا عزيزي

‫أحيانًا تكون مثل المكسب ‫وأحيانًا تكون مثل الخسارة

‫أحيانًا تكون محاطًا بالجميع ‫وأحيانًا تكون وحدك يا صديقي

‫لا أجراس هنا ولا خلاخيل

‫ولكن يقول قلبي لي، ارقص يا عزيزي

‫سننسى الأحزان اليوم

‫وسنفرّح قلوبنا بكل طريقة ممكنة

‫حتى إن الأرض والسماء ترقصان معنا يا عزيزي

‫سننسى الأحزان اليوم

‫وسنفرّح قلوبنا بكل طريقة ممكنة

‫يحيا إله التسامح

‫وأنا طار عقلي من الدهشة أيضًا

‫لا تدعني أسقط يا عزيزي ‫أبقني متماسكًا حتى النهاية

‫يحيا إله التسامح

‫وأنا طار عقلي من الدهشة أيضًا

‫لا تدعني أسقط يا عزيزي ‫أبقني متماسكًا حتى النهاية

‫يحيا إله التسامح

‫وأنا طار عقلي من الدهشة أيضًا

‫لا تدعني أسقط يا عزيزي ‫أبقني متماسكًا حتى النهاية

‫عندما أشرب من كأسك

‫أنتشي للغاية

‫لقد أثّر فيّ كثيرًا

‫يبدو هذا القصير طويلًا لوهلة

‫يحيا إله التسامح

‫وأنا طار عقلي من الدهشة أيضًا

‫لا تدعني أسقط يا عزيزي ‫أبقني متماسكًا حتى النهاية

‫انظروا من فوق السطح ‫من أطلق هذا البالون

‫يستجلب هذا الرجل المتاعب وهي لن تتأخر عليه

‫قناصونا على أهبة استعداد فلا تقلق

‫سنلقنه درسًا بالتأكيد

‫الفوضى عارمة والكل مبتهج

‫الحشود متحمسة والأجواء مثيرة ‫هدئ أعصابك الآن فالحماس بلغ ذروته

‫سأعتلي هذه الدبابة فهذه الدبابة تخصني

‫خمّن من أطلق ذاك البالون

‫إنها زوجة أختك يا صاح!"

‫- مرحبًا يا سيدي. ‫- مرحبًا.

‫كيف حالك؟

‫تلقّينا طلبًا من "أمريكا"

‫وأرسلوا إلينا أربعة ملايين روبية مقدمًا.

‫كان حجم الطلب كبيرًا وفريقنا صغير،

‫لذا أحضرت النساء ‫اللاتي كنّ في حاجة إلى العمل.

‫تعال.

‫إن استمر تلقّينا طلبات مثل هذه الطلبات،

‫فقد نحتاج إلى استئجار مكان أكبر. ‫لا أعرف ما إذا كان سيوافق أبي على ذلك.

‫- خذ هذه. ‫- بالتأكيد يا سيدتي.

‫- خذي هذه. ‫- انتهى التحضير.

‫أيها الطبيب!

‫لا سبب لدى "فايدي" الآن لتبكي.

‫- سنتصرف نحن حتى إن لم تأت. ‫- أجل، احتفظ بهذه.

‫جميع نساء المنطقة هنا،

‫وكلهنّ يحترمنني.

‫لا يُوجد شخص واحد هنا يكرهني.

‫- كان جو المدرسة الجديدة ممتعًا. ‫- مدرسة جديدة يا أمي!

‫مرحبًا.

‫المسا قدميّ العم أيها الطفلان.

‫مهلًا.

‫من الذي تشبهه؟

‫والدي!

‫أيهما تحب أكثر؟ والدك أم والدتك؟

‫أمي!

‫ومن يليها؟

‫جدتي.

‫ومن يليها؟

‫قولا "جدّنا" أيها الطفلان.

‫- لا، خالتنا وخالنا. ‫- خالتنا وخالنا.

‫ومن يليهما…

‫لم يتبق أحد آخر.

‫تبقّى العم!

‫لم علينا أن نكذب؟ نحن لا نحب جدّنا.

‫أسرعا أيها الطفلان،

‫حان وقت الاغتسال، حسنًا؟

‫هيا!

‫ما الخطأ الذي اقترفته؟

‫هل حتى هذان الطفلان لهما نفس الرأي فيّ؟

‫لقد فعلت كل شيء من أجل سلامتهما.

‫لا يا سيدي.

‫بسبب سعيك للانتفاع من العائلة،

‫أصبحت تخسرهم في الحقيقة.

‫أنا أصغر منك بكثير،

‫وأغرب منكم جميعًا للغاية.

‫قلت لك كلامًا قاسيًا.

‫ربما كان على زوجتك أن تطردني،

‫ولكنها لم تطردني.

‫غيّر من نفسك يا سيدي.

‫أرجوك يا سيدي.

‫أبي…

‫- انظري إليه. ‫- إلى أين هو ذاهب؟

‫ها هي أوراق ملكية المنزل.

‫اقترض ووسّع نطاق عملك.

‫يمكنكنّ الذهاب أينما شئتنّ،

‫وفعل ما تردن.

‫هل هذا الكلام حقيقي؟

‫رجل بحق.

‫عندما ضاعت فرصة الوظيفة،

‫كانت معنوياتكن منخفضة.

‫ولكن بعد العناء،

‫وُجد عمل جديد وعادت معنوياتكنّ إليكنّ.

‫إنها ليست إلا بداية جديدة

‫ونهاية التفكير الرجعي بالتأكيد.

‫محفور على كل رغيف اسم آكله،

‫ومع كل خطوة،

‫يشعل إحراز التقدم نار الطموح.

‫شكرًا لك.

‫أحسنت.

‫شكرًا لك.

‫- نعم؟ ‫- وجدنا السجل يا سيدي.

‫"نيشا" هي حبيبة "قبيل" السابقة،

‫وأُرسل قلب زوجة "سانجاي" لها.

‫فصيلة دمها هي "إيه بي سلبي". ‫إنها فصيلة نادرة جدًا.

‫لهذا السبب أعضاء "سايشري" ‫أُرسلت إلى "مومباي".

‫خلال الشهرين الماضيين،

‫تلقى مرضى آخرون ‫فصائل دمائهم "إيه بي سلبي" أعضاء.

‫أحدهم يُدعى "قمر" من "دهارافي"،

‫وهو من حصل على رئتيها،

‫و"فايدي"، وهي امرأة براهمانية من "ماتنوغا"

‫قد حصلت على عينيها.

‫هذا ما كنت أنتظر معرفته.

‫سأري هذا الملك السابق جبروت الملك بحق.

‫لن يهمني أي شخص إن كان امرأة أو طفلًا،

‫فأنا سأقضي عليهم جميعًا.

‫دراجة من هذه؟

‫إنها دراجتي يا سيدي.

‫دخلت لكي أصلحّ جهاز التكييف، ‫ثم سرقها أحد في الخارج.

‫اشتريتها بقرض يا سيدي.

‫"لوح الإعلانات، مطلوبون للعدالة"

‫"مطلوبون للعدالة"

‫أمي!

‫قُضي علينا! انظري إلى المكتوب!

‫قُضي علينا جميعًا!

‫- انتهينا! ‫- ما الذي يجري يا "رانغا"؟

‫لماذا تصيح؟

‫- ما الخطب؟ ‫- ضعنا وانتهينا وانتهى كل شيء!

‫انظري إلى المكتوب!

‫إنه طبيب العيون.

‫إنه ليس طبيبًا يا أمي.

‫إنه ليس طبيبًا!

‫إنه إرهابي يا أبي.

‫هذا الرجل إرهابي!

‫إنه متورط في انفجار قنابل "البنجاب" ‫يا "فايدي".

‫طلبت منك إدخال "قمر" إلى المستشفى فورًا.

‫- لماذا لم تفعلي ذلك؟ ‫- سيدي.

‫إنه يتعاند يا سيدي.

‫إنه يظن أنك والده

‫ويريد أن يقابلك يا سيدي.

‫أأنت مستلق هنا وأنت مسترخ ‫بعد أن جعلت الجميع متوترين؟

‫لماذا أنت قلق هكذا؟

‫اذهب إلى المستشفى،

‫وسينتهي قلقي.

‫لقد رفضت أن آكل وحدي.

‫إن كنت ستدخلني إلى المستشفى فأدخل الجميع.

‫- ذلك هو السبيل الوحيد لذهابي إلى هناك. ‫- أنا فخور بك يا بنيّ.

‫يا ليتني قلت كلامك.

‫إنه محق.

‫كم مريض لدينا هنا؟

‫حوالي ستة آلاف مريض في هذه المنطقة ‫يا سيدي.

‫وكم مستشفى لدينا هنا؟

‫نحو 15 إلى 20 مستشفى.

‫ولكن كيف عسانا أن نعالج ستة آلاف مريض؟

‫سيدتي، أستطيع أن أعالج 60 ألف مريض ‫في مسقط رأسي، وليس ستة آلاف فقط.

‫ستة آلاف مرة إن لزم الأمر.

‫اطمئن.

‫في هذا الاتجاه.

‫أسرع!

‫هيا، اركبوا.

‫لن يصيبك مكروه يا بنيّ.

‫تنحوا جانبًا. إلى اليمين!

‫"نيشا"!

‫- "نيشا"! ‫- وصل الوغد.

‫- ما خطبك؟ ‫- "نيشا"، أنا…

‫توقّف وحسب!

‫"نيشا"، انزلي بسرعة!

‫ماذا حدث أيها العم؟

‫ما هي الحالة الطارئة؟

‫كنت على وشك الركوب في الطائرة ‫عندما وردتني مكالمتك.

‫أين الطبيب "سانجاي"؟

‫الطبيب "سانجاي"!

‫إنه ليس طبيبًا أيها الغبي!

‫إنه إرهابي!

‫- توقّفي! ‫- أرجوك ألّا تصيحي يا "نيشا".

‫- أنا آسفة للغاية يا "قبيل"! ‫- تراجعي!

‫- أرجوك يا "نيشا"، أتوسل إليك. ‫- أبي هنا لكي يقابلك.

‫- هل استأجرته ليخيف "قبيل"؟ ‫- على رسلك.

‫من تظن نفسك؟

‫لماذا تتدخل في حياتي؟

‫إنه ليس شخصًا صالحًا.

‫وماذا عنك؟

‫أنت ضربت حبيبي! هل تظن أنك شخص صالح؟

‫كفى يا "نيشا". توقفي!

‫حمدًا لله أننا اكتشفنا الحقيقة ‫قبل فوات الأوان.

‫لقد تخلّصنا من كل شيء ‫يخص "سانجاي" من البيت.

‫لو كانت اكتشفت الشرطة ‫رابطًا واحدًا يربطنا،

‫لانتهى المطاف بعائلتي بأسرها في السجن.

‫ما خطبك يا "نيشا"؟

‫أتعرفين سبب وجوده هنا؟

‫- إنه هنا ليخبرك بأنه لا يحبك. ‫- أنت جُننت يا أبي. أنا لا آبه!

‫لا يهمني كيف يكون، فأنا أحبه!

‫- حسنًا، افهمي… ‫- "قبيل" رجل قيادي وهذا يعني أنه عظيم!

‫- أفهم يا عزيزتي. ‫- كفى! أنت تتفوهين بالهراء!

‫الرجل الذي تظن أنه مجرم وإرهابي…

‫أتعرف من يكون حقًا؟

‫إنه ملك "راجكوت"!

‫"سانجاي راجكوت"!

‫إنه يمتلك 25 في المئة من ذهب "الهند".

‫وبإمكانه أن يعول آلاف العائلات ‫التي مثل عائلتك طوال الدهر.

‫ماذا؟ لا تنظروا إليّ نظرة عدم التصديق!

‫لدى الجميع هواتف، صحيح؟

‫ابحثوا عنه.

‫تحققوا من الحقائق!

‫إنه ملك "راجكوت" الذي لا خلاف عليه.

‫"سانجاي راجكوت"! ‫تفقّدي المقالات المنشورة عنه.

‫"(سانجاي راجكوت)"

‫أنت معنا منذ أن كنت في المستشفى.

‫أنت تتشاجر مع الجميع من أجلي.

‫لماذا؟

‫لأن القلب الذي فيك ‫هو قلب فقيدتنا "راني صاهيبا".

‫ماذا؟

‫المرأة التي تبرعت لك بعينيها ‫لم تكن امرأة غير…

‫"راني صاهيبا" زوجة "سانجاي".

‫أنا آسفة.

‫سيكون قلب زوجتك في مأمن دائمًا ‫من الآن فصاعدًا.

‫لن أخذلك.

‫لقد جاء ليساعدك

‫وآل به المآل إلى مساعدة كل هؤلاء النساء.

‫لا تقلق يا "قمر".

‫لقد اتصلوا بطبيب من "دبي"، من أجلك فقط.

‫يحدث كل هذا بسبب أبي.

‫لو لم يتخل عني في مكب النفايات،

‫لما أُصبت بهذا المرض في المقام الأول.

‫أين هو الآن؟

‫لقد هرب مرة أخرى، صحيح؟

‫أرجوك ألّا تتكلم وأنت غضبان يا "قمر".

‫لا أريدك أن تظن فيه ظنون السوء.

‫الذي تظن أنه والدك…

‫- هو ملك "راجكوت"! ‫- ملك!

‫والسبب في أنك خاضع للعلاج

‫هو أنك حصلت على رئتيّ زوجته المتوفية.

‫هل فهمت؟

‫ما الخطب يا صاح؟

‫لماذا تبكي؟

‫لا ترهق بالك كثيرًا يا رجل.

‫ليحدّثه أحد.

‫لا يجب أن يبكي، بل يجب أن يبتسم.

‫هل فهمت؟

‫أنا لا أطلب بلطف عادةً.

‫لا تقلق، فوالدك صار هنا الآن.

‫سيكون كل شيء بخير.

‫ثق بي، لن أدع مكروهًا يصيبك.

‫أيها الطبيب…

‫سيدي.

‫أنا آسف يا سيدي.

‫لقد ظننت أنك أبي يا سيدي.

‫أعرف أنني حصلت على رئتيّ زوجتك.

‫"قمر"…

‫كانت هاتان رئتيّ زوجتي.

‫لقد تبرعت لك بهما

‫لكي تعيش.

‫أنا أفعل كل ذلك من أجلك.

‫أتعرف السبب؟

‫لأنني أريد أن نذهب

‫إلى مخيم قاعدة جبل "إيفرست".

‫أريد أن نجرب تسلّق الجبل ‫ذي الارتفاع الشاهق.

‫وحالما نصل إلى هنا، أريدنا أن…

‫نستمتع بالتنفس بتعب أنفاسًا طويلة.

‫أسبق أن جرّبت السباحة تحت الماء؟

‫أو الغطس أسفل سطح الماء؟

‫أو الغوص بجهاز تنفس؟

‫تحت الماء.

‫والتنفس وسط الأسماك…

‫الجميلة في الماء.

‫ونفخ البالونات…

‫و…

‫إطلاقها.

‫أنصت،

‫ليست لديك عائلة…

‫ولا أنا.

‫اعتبرني والدك…

‫ومن اليوم فصاعدًا،

‫سأعتبرك ابني.

‫ولن أدع مكروهًا يصيبك.

‫ستهبط طائرة الطبيب بعد 20 دقيقة.

‫"وحدة أمراض الرئة"

‫- اذهبوا إلى هناك. ‫- هيا.

‫- اسمعاني، تفقّدا هناك! ‫- ابحث هناك.

‫إلى أين سنذهب الآن يا "فايدي"؟

‫لنذهب إلى مستشفى "إنديرا"!

‫سيكون "سانجاي" هناك لينقذنا بكل تأكيد.

‫لنذهب، أسرع.

‫هناك! تفقّد هذا الزقاق.

‫- سيدي… ‫- نعم؟

‫لا تُوجد قمامة أو أناس هنا.

‫لا يهمني أي شيء آخر.

‫أين "قمر"؟

‫ما الذي تفعلينه يا "آشا"؟

‫أبث بثًا مباشرًا عبر "فيسبوك".

‫لماذا؟

‫ما الذي تقصدينه بسؤالك؟ هذه لحظة تاريخي.

‫- تاريخية؟ ‫- إنه ملك…

‫انظري إلى ما يفعله الملك من أجل زوجته.

‫يلزم هذا الجيل أن يعرف ذلك.

‫أمسكي بهذا من فضلك.

‫أتتذكرون تحدّثي عن أختي؟

‫هذه هي "نيشا".

‫لقد خضعت لعملية زراعة قلب الشهر الماضي،

‫وفي داخلها قلب الملكة "سايشري".

‫لا يزال الحب الحقيقي موجودًا ‫في هذا العالم،

‫وسنكشف عنه من خلال هذا البث،

‫لنرى قدر الجهد الذي سيبذله لإنقاذ "قمر"

‫وسنواصل هذا البث المباشر.

‫- أعط الهاتف إلى سيدك. ‫- حسنًا.

‫إنه المفتش "براكاش" يا سيدي.

‫يبيّن هاتف "نيشا" ‫أنها في مستشفى "إنديرا" الآن يا سيدي.

‫إنها تبث من المستشفى.

‫أجل.

‫"راجا صعب"، أرسل طاقم المستشفى أحدًا

‫ليوصّل الطبيب من المطار،

‫ولكنني سأذهب أيضًا لأسباب أمنية.

‫- سآتي معك. ‫- حسنًا.

‫لنتحرك، انتبه لنفسك.

‫حسنًا يا "راجا صعب".

‫تأكد ما إذا كانت هناك مستشفى قريبة ‫تُدعى "إنديرا".

‫أجل.

‫هذا هو المكان الذي سيذهبون إليه إذًا.

‫متلقو الأعضاء الثلاثة والملك هناك.

‫تخلّص منهم جميعًا.

‫لن تأتي الشرطة إلى المستشفى.

‫"مستشفى (إنديرا)"

‫- ماذا؟ ‫- انظر!

‫- لا يمكننا الوصول إلى الشرطة. ‫- أين "سنجاي" يا سيدي؟

‫أليس معكم؟

‫أغلقوا البوابة بسرعة، لا تدعوا أحدًا يدخل.

‫أسرعوا.

‫سنُضطر إلى أن نعلم "راجا صعب" يا "سليم".

‫أخرجوا الجميع. اهجموا!

‫- نعم؟ ‫- "راجا صعب" و"نيشا" و"قمر" و"فايدي"…

‫كلهم هنا.

‫ورجال الوزير هنا أيضًا ليقتلوهم.

‫"مستشفى (إنديرا)"

‫كم عددهم التقديري؟

‫نحو 200 شخص يا "راجا صعب".

‫لا يهمني إن كانوا 200 شخص أم 500.

‫ماطلهم حتى أصل إلى المستشفى.

‫لم أعد أريد العدالة.

‫حسنًا يا "راجا صعب"،

‫سأقضي عليهم جميعًا.

‫هجوم!

‫أين بطلكم "راجا" الآن؟

‫"لم تعد هناك عروش

‫لم تعد هناك عروش

‫لتُحكم"

‫عرفت أن كثيرًا من الناس يطاردونني.

‫ليست عودتي أدراجي إلا مسألة وقت.

‫"أرني عرشًا لا صاحب له

‫يسارع الناس ليفدوا بأنفسهم من أجله

‫أرني تاجًا مرصعًا بالجواهر ولا قائد له

‫إما أن تقرر صيحات غضب الشعب مصيرك

‫وإما أن تخضع وتعلن عن سلامك ‫قبل أن تلقى حتفك

‫إنه ذو الروح الشجاعة التي تأسر كل القلوب

‫وهذا هو (سيكاندر)

‫يحقق إنجازات لا يضاهيه أحد فيها

‫وهذا هو (سيكاندر)

‫تعال وبيّن للعالم

‫لقد أرسلوا جيوشًا لقتلي

‫أنا ممتن لذا أرحّب بهم وذراعيّ مفتوحان

‫سأعيد لهم قتلاهم على طبق من فضة ‫دعوني أعرّفكم بنفسي

‫أنا نذير الموت وآخر ملك متبق

‫إما أن أدخل الجنة ‫أو أموت وحيدًا مخلدة سيرتي

‫خلّدوا سيرتي مع سيرات من سبقوني ‫واكتبوا قصتي واستعدوا للمواجهة

‫لم تعد هناك عروش

‫لم تعد هناك عروش

‫لتُحكم"

‫يصعد ركاب رحلة الطيران 621 من…

‫- البوابة 28. ‫- "جونسون".

‫- الطبيب "أرتشيبولد"؟ ‫- مطلوب من كل الركاب…

‫- نعم. ‫- تعال معي من فضلك يا سيدي.

‫تم احتجاز جواز سفرك.

‫بالإضافة إلى محاولة إنقاذ "قمر" ‫الذي من "دهارافي"،

‫أدخل "سانجاي راجكوت" ستة آلاف شخص

‫الذين من حي "دهارافي" الفقير إلى المستشفى.

‫ولا تزال معالجة الجميع جارية.

‫ولكن ثمة قلق يعم البلاد كلها.

‫لأن حالة "قمر" تتدهور.

‫تدعو المدينة بأسرها من أجل صحة "قمر".

‫وتحت ظل هذا الظرف، استُدعي الطبيب ‫وأخصائي الرئة الشهير "أرتشيبولد" من "دبي".

‫ومع الأسف أُوقف الركاب في المطار ‫بسبب مشكلات تتعلق بالهجرة.

‫تقلّ سرعة نبض "قمر".

‫وصل الطبيب "أرتشيبولد"،

‫ولكنه سيعود إلى "دبي" قريبًا.

‫ثمة مشكلات تتعلق بالهجرة في المطار.

‫أظن أن الوزير يمنعه من المجيء إلى هنا.

‫لقد أنقذت حياة ستة آلاف شخص في "دهارافي".

‫كما أراد "قمر".

‫لقد أنقذت حياة الجميع.

‫"راجا صعب"، الشرطة…

‫على الرغم من كل شيء…

‫إنها مشيئة الله يا "راجا صعب".

‫لا يمكن أن تكون هذه مشيئة الله.

‫لن أرحم الوزير.

‫سيتواجد طاقم حراسة مشددة ‫في بيت الوزير يا "راجا صعب".

‫ما هي خطتنا؟

‫"تأتي العواقب الوخيمة مع قدومه

‫كالنمر الذي يجول في الأدغال

‫تأتي العواقب الوخيمة مع قدومه"

‫عملية "قمر" الجراحية قيد الإجراء.

‫لقد جئت لأشارككم الخبر الجيد.

‫كيف حالك يا سيدي؟ هل أنت بخير؟

‫كنت أحتاج إلى خدمة.

‫ثمة مفتعل متاعب يسبب لي مشكلات عديدة. ‫أرجوك أن تتولى أمره.

‫يعني كلامك أن زوجتك لا تزال حية ‫على الرغم من أنها ميتة.

‫لا تقلق، ‫فلن ينجو "قمر" اللعين المرة القادمة.

‫وإلى أن تتوقف أعضائها الثلاثة عن العمل،

‫لن تنعم روح ابني بسلام.

‫هذا هو الدافع الذي كنت أفتقر إليه ‫لكي أنهي حياتك.

‫أظن أنني اكتسبت شعبية هائلة.

‫لا أدري ما إذا كنت سأكون رئيس الوزراء ‫أو رئيس ولاية،

‫ولكن يمكنني بالتأكيد أن أصبح عضوًا ‫في البرلمان أو في الجمعية التشريعية.

‫ولكنني غير مهتم.

‫لأن هذا ليس مجال اهتمامي.

‫لا تجبرني على فعل ذلك.

‫"أرني عرشًا لا صاحب له

‫يسارع الناس ليفدوا بأنفسهم من أجله

‫أرني تاجًا مرصعًا بالجواهر ولا قائد له

‫إما أن تقرر صيحات غضب الشعب مصيرك

‫وإما أن تخضع وتعلن عن سلامك ‫قبل أن تلقى حتفك"

‫- كانت العملية متعبة. ‫- أجل، أنت محق.

‫ما الخطب أيها الطبيب؟

‫طلبت من الممرضة أن تعلمك.

‫ألم تخبرك؟ أين هي؟

‫"مركز الرعاية الصحية"

‫لماذا تبكي؟

‫هذه دموع الفرحة.

‫"قمر" بخير حال، يمكنكم الدخول ومقابلته.

‫حمدًا لله!

‫- شكرًا لك أيها الطبيب! ‫- شكرًا لك.

‫حمدًا لله!

‫أحبك أيها العم "سانتا".

‫إنها أفضل لحظة في حياتي.

‫لا شيء يضاهي فرحتي.

‫لا يهمني ما الذي سيحدث بعد ذلك.

‫لا أهتم.

‫استرخ.

‫استرح جيدًا.

‫أيتها العمة!

‫"الشرطة"

‫- أرجوك يا سيدي. ‫- أرجوك يا سيدي!

‫لقد تحديت زوجتك…

‫قائلًا إنني سأصفدك وأصحبك ‫في سيارة الشرطة.

‫وتركت ضغط رجل فاسد عليّ ‫يجعل رجلًا صالحًا يعاني.

‫وبسبب ما حدث في هذه المستشفى

‫وفي منزل الوزير،

‫فأنا مجبور على اتخاذ هذه الخطوة.

‫أنا آسف.

‫أد واجبك أيها الضابط.

‫هل أهل "راجكوت" هنا؟

‫سيدي…

‫هؤلاء الناس ليسوا من أهل "راجكوت".

‫إنهم أهل "مومباي" يا سيدي!

‫في رأيي،

‫البطل الحقيقي هو من يكسب القلوب.

‫هو شخص يسيطر على قلوب الجميع.

‫ولا يهم قلب من اللذان سيسيطر عليه،

‫أو أين يكون،

‫فهو سيظل ينبض دائمًا

‫بحب بطلهم.

‫"(سيكاندر)!

‫(سيكاندر)!

‫(سيكاندر)!

‫واحد، اثنان، ثلاثة. هيا!

‫أنا أحميكم

‫وأحبكم حبًا جمًا أيضًا

‫أنا أحميكم

‫وأحبكم حبًا جمًا أيضًا

‫يأسرني جمالك وحسنك أيضًا

‫أنا أخشى فقدانك

‫أنا أسكن في أعماق قلبك

‫وتائه في حبك منذ البداية

‫يرقص (سيكاندر)

‫يرقص (سيكاندر)

‫يرقص (سيكاندر) غير المهموم ‫وهو مليء بالسعادة والحماسة

‫يرقص (سيكاندر)

‫يرقص (سيكاندر)

‫يرقص (سيكاندر) غير المهموم ‫وهو مليء بالسعادة والحماسة

‫(سيكاندر)!

‫يرقص

‫- (سيكاندر) ‫- أدعو لك

‫فأنت جعلت حياتي كاملة

‫أنا أرغب فيك كثيرًا

‫وأستمد بهجتي كلها منك

‫أدعو لك

‫فأنت تجعل حياتي كاملة

‫أرغب فيك كثيرًا

‫شرب الخمور لا يغريني

‫فأنا أنتشي برفقتك

‫أكون حرة وجامحة كالعاصفة وأنا أحبك

‫يرقص (سيكاندر) غير المهموم ‫وهو مليء بالسعادة والحماسة

‫يرقص (سيكاندر) غير المهموم ‫وهو مليء بالسعادة والحماسة

‫يرقص (سيكاندر) غير المهموم ‫وهو مليء بالسعادة والحماسة

‫يرقص (سيكاندر)

‫يرقص (سيكاندر)

‫يرقص (سيكاندر) غير المهموم ‫وهو مليء بالسعادة والحماسة

‫(سيكاندر)!

‫يرقص

‫يرقص (سيكاندر)!

‫يرقص

‫يرقص (سيكاندر)!

‫ترجمة "محمود أمين"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.