Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مراهق العائلة"
"اليوم الأول"
صباح الخير أبي.
أعاني ألمًا في معدتي مجددًا.
- أيمكنني أخذ إجازة من المدرسة رجاءً؟ - غير معقول.
لا أصدّق.
يا للهول!
ما خطبك؟
لا أظن أن التفاح مفيد لأحماض معدتي أو ما شابه.
لم تأكله إذًا؟
إنها فكرة "ترايسي". عوضًا عن تدخين السجائر. آكل نحو ست تفاحات يوميًا.
الكيلة كلّها.
- ما الكيلة؟ - إنها…
- إنها شيء يُحمّل فيه… - انسي الأمر.
حسنًا. لا تسألني إذًا.
- أتودين سماع هذه الرسالة؟ - أسمعني.
صباح الخير أبي.
أعاني ألمًا في معدتي مجددًا.
- يا لهذا الفتى. - كم الساعة؟ الـ6 صباحًا.
إنه مصمم. لا يريد الذهاب، صحيح؟
أجل، يعرف أن "ترايسي" سترفض، وأنا من يسهل إقناعه.
- بم ستجيب؟ - ستحل هي الأمر، وسيذهب إلى المدرسة.
اعرف نفسك.
- هذا مقزز. مقزز جدًا وكريه. - أنا آسف جدًا.
- يمكنني شم رائحة تجشؤك. - آسف.
من "برافو دلتا 40" إلى "برافو دلتا 550"، أتسمعانني؟
أجل، تكلّمي يا "جو".
نؤكد حالة "10-51"، جاهزون للبدء. حوّل.
من "برافو دلتا 50" إلى "برافو دلتا 60".
هل أنت جاهز للانطلاق؟
- أجل، جاهز. - عُلم.
- لنبدأ يا "جو". هيا بنا. - أجل.
أجل.
هيا.
شرطة مسلّحة! انبطحي أرضًا!
- ماذا يجري؟ - أبقي يديك حيث يمكنني رؤيتهما.
- لديّ طفلان بالأعلى! - قف قبالة الحائط!
لم أفعل شيئًا!
لم أفعل شيئًا. أخطأتم في المنزل، أؤكد لكم.
- أنتم ترتكبون خطأ كبيرًا. - طفلانا بالأعلى!
- إلى أين تذهبون؟ - المكان خال!
- عمّ تبحثون؟ - أسلحة؟
- لم أفعل شيئًا! - الشرطة! وجدنا المشتبه به!
- أبي! - أرني يديك!
- إنه طفل! - ارفع يديك عاليًا!
- لا تتحرك. - أبي!
- ابنتي بالداخل. - أبي!
اسمي المحقق "باسكومب" ومعي مذكرة لتفتيش منزلك. أين ابنك؟
- أين ابنك؟ - إنه في غرفة نومه!
- لم تريد ابني؟ - أين هو؟
- أمي! - إنه مجرد طفل يا رجل!
أخطأتم المنزل!
- حسنًا. - مهلًا!
"جيمي ميلر"، الساعة الـ6:15 صباحًا وأنا أعتقلك للاشتباه في ارتكابك جريمة قتل.
ماذا تعني؟ لم يفعل شيئًا!
- سيد "ميلر"! - أنت ترتكب خطأ!
سأعتقلك بتهمة إعاقة العدالة. توقّف من فضلك.
- من فضلك. - لم تريد ابني؟
أعتقلك للاشتباه في ارتكابك جريمة قتل.
ليس عليك قول شيء، فقد لا يصب في صالح دفاعك عن نفسك…
أبي، لم أفعل أي ذنب!
…ولعلّه سيُذكر في المحكمة. أي شيء ستقوله قد يُستخدم كدليل.
- أبي! - أتفهم؟
- أتفهم؟ - أبي!
- أخبره بأنك فهمت يا "جاي". - أتفهم؟
- حسنًا، فهمت. - حسنًا، جيد.
- ماذا يفعلون؟ - انهض ببطء من فضلك.
ألديك شيء في جيوبك قد يؤذيني أو يؤذيك؟
- لا. - حسنًا.
أتريد تغيير بنطالك؟
- أتريد؟ - أجل.
- أتريد مني أن أحضر أبوك؟ - أجل من فضلك.
لا تتحرك.
- أخفضوا أسلحتكم من فضلكم. - أخفضوا أسلحتكم.
سيد "ميلر"، تعال إلى الأعلى. لقد بلل نفسه.
- ماذا؟ - ساعده من فضلك. شكرًا.
- لا عليك يا حبيبتي. "جاي"؟ - قادمة.
- "جاي"؟ هل أنت بخير؟ - سيخاف طفلاي.
- انتظري هنا. - أريد رؤية طفليّ.
- أهذه غرفة الوالدين؟ - أجل.
انتظريني هنا.
إلى كل الوحدات، لدينا سيارة مسلحة متوقفة.
كيف تبليان يا سيد "ميلر"؟ عليك أن تُسرع من فضلك. شكرًا.
ما الأخبار؟ هل الأمور على ما يُرام؟ لنذهب.
لست بحاجة إلى حذائك. لديّ خفّين لك بالأسفل.
أيمكنني مرافقتكم؟
عليك الانتظار حتى نرحل. يمكنك أن تتبعنا.
- اذهبي وأحضري أمك. لا عليك. - حسنًا.
- المعذرة يا سيدتي. ماذا تفعلين؟ - أبحث عن أدلة.
ماذا؟ هذه ملابسنا المتسخة.
لا يُوجد شيء فيها يا سيدتي! أؤكد لك!
- مهلًا! - لا بأس.
تراجعي يا سيدة "ميلر".
- لن يذهب وحده! - لا يمكنك الخروج!
ما الذي… أنتم تدمرون منزلي.
عمّ تبحثون؟ أعلموني بما تبحثون عنه فحسب.
مهلًا! بالله عليكم.
- "إيدي"! - ماذا يجري رجاءً؟
- توقّفوا! - اسمع. أنا أشرح لزوجتك.
ابنك اعتُقل للاشتباه به في ارتكابه جريمة قتل.
- مستحيل. - سنأخذه إلى القسم.
إنه في شارع "هايوود". أتعرفانه؟
بالطبع! إنه عند الزاوية.
قد يحق لكم الحصول على تعويض عن أي فوضى تسببنا بها.
حطمتم الباب برعونة يا سيدتي.
- املأ الاستمارة. - لم تحتاجون إلى أسلحة لطفل في الـ13؟
- إنه في الـ13! - أفهمتما ما قلته؟
طبعًا! أفهمت أنت؟ مُحال أنه فعل هذا.
- سنراكما هناك. - أُشهرت أسلحة في وجهه!
- آمل أنكم سعداء بأنفسكم. لم يفعل ذنبًا. - أبي!
- إنه طفل! إنه ابني! "جاي"! - لا!
- لا بأس يا فتى. لا تقلق. - أبي!
"جاي"! أنا وأمك سنتبعك، مفهوم؟
لا تقل شيئًا يا "جاي"، اتفقنا؟
"جاي"!
- هيا بنا. - ستكون بخير يا بني. اتفقنا؟
- يا للسقاطة! - هيا.
أبي!
- سنّه 13 عامًا! - أبي!
- إلى القاعدة، معك "برافو دلتا 50". - أبي!
أجل، تكلم يا "برافو دلتا 50".
المشتبه به قيد الاحتجاز. الأمور على ما يُرام وهو متعاون.
عُلم.
- أريد أبي. - "جيمي".
"جيمي".
أعرف أن الأمر صعب، لكن عليك أن تهدأ، اتفقنا؟
- هدئ من روعك. - أريد أبي.
أريد أبي.
لم أفعل شيئًا. لم أفعل…
- يا صاح. - لم أفعل شيئًا.
سنُجري تلك المحادثة عندما نصل إلى القسم.
ليس هذا المكان المناسب لمناقشة أمر كهذا، مفهوم؟
وفّر كل كلامك إلى أن نصل إلى القسم. لا تنطق بكلمة أخرى.
سأقترح أمرًا.
عندما تُسأل، اطلب محاميًا، اتفقنا؟
تحدّث إلى أبويك بشأن الأمر عندما تصل إلى القسم.
لن يجعلك هذا تبدو مذنبًا.
بل هو لمصلحتك فحسب.
"جيمي"، هذا "ديريك".
سيكون "ديريك" ممثلك البالغ خلال هذا الاعتقال.
أهلًا يا "جيمي". أنا من خدمات "دونكاستر" الاجتماعية.
سيسألك ضابط الحجز إن كنت تريد استبقاء "ديريك"،
أو إن كنت تريد شخصًا غيره. يمكنك حتى أن تطلب من أحد والديك تمثيلك.
سيكون هذا من أجل عمليات التفتيش وفحوصات الدم
وخلال الأوقات التي ستتحدث فيها إلى محاميك وما إلى ذلك، اتفقنا؟
لن يضر أي قرار ستتخذه قضيتك، مفهوم؟
أنا…
حسنًا يا "جيمي".
- لا أعرف حتى إن كان يُفترض بي… - مهلًا، هذا يكفي.
- هذا يكفي. - انتظر فحسب.
هذا لمصلحتك، اتفقنا؟
هذا لمصلحتك.
كيف تتوقعان منّي أن أحافظ على هدوئي بينما لم…
هيا بنا.
مكتب الحجز.
- أجل، أنا المحقق "باسكومب". معي محتجز. - حسنًا.
ادخل من فضلك.
حسنًا. قف هنا.
شكرًا.
هل أنت بخير؟
قف هناك على علامة التوقف يا "جيمي". لنذهب من فضلك.
أيها الرقيب، هذا "جيمي ميلر".
إنه في الـ13 وقد اعتُقل للاشتباه به في ارتكابه جريمة قتل.
حسنًا يا "جيمي".
هلّا تخبرني باسمك بالكامل من فضلك.
لم أفعل ما قاله.
لا علاقة لي بذلك يا "جيمي". حاول الإجابة على أسئلتي فحسب من فضلك.
اسمي "جيمي إدوارد ميلر".
وهل شُرحت لك حقوقك يا "جيمي"؟
ماذا؟
هل شرح لك الضابط أنه ليس عليك الكلام،
وأن أي شيء ستقوله قد يُستخدم كدليل؟
- أجل. - حسنًا. هل ستريد محاميًا؟
أجل.
حسنًا. وهل لديك محام أم تريد أن يوفّر لك القسم محاميًا؟
لا أدري. لا أظن ذلك. أيمكنك أن تسأل والدي من فضلك؟
أجل. لأنك قاصر، فأنت بحاجة إلى أن يمثّلك شخص بالغ.
أتود أن يكون ممثلك البالغ أحد والديك؟
- أم تريد أن يكون "ديريك" ممثلك؟ - أريده أن يكون أبي رجاءً.
- هل أنت متأكد؟ يمكنك أن تفكّر في الأمر. - أريد أبي من فضلك.
حسنًا. السؤال التالي. هل أنت سليم وبصحة جيدة؟
ماذا؟
هل تتعاطى حاليًا أي أدوية لأي شيء يا "جيمي"؟
لا.
وهل تعاني أي حالة مرضية مزمنة،
مثل الربو أو أي حساسية خطيرة؟
لا.
حسنًا. وهل سبق أن حاولت الانتحار أو أن تؤذي نفسك.
لا.
- هل تناولت فطورك يا بنيّ؟ - لا.
حسنًا. أنا في الساعة الـ6:31 أسمح باحتجازك
كي يتمكن الضباط من الحفاظ على الأدلة باستجوابك
بشأن الجريمة التي أنت مشتبه بارتكابها.
يمكن احتجازك في هذا القسم لمدة 24 ساعة.
وستجري مراجعة احتجازك هنا عبر مفتش مستقل بشكل منتظم
حتى يتسنى لك أو لمحاميك أو لممثلك البالغ
الاعتراض على احتجازك في تلك المراجعة.
هل فهمت كل ما قلته يا بنيّ؟
- أجل. - حسنًا. أحسنت.
لنصحبك إلى زنزانة.
ستكون فيها وحدك. ويمكننا أن نحضر لك فطورًا.
أظن أن لدينا رقائق الذرة. أتناسبك يا "جيمي"؟
هل أنت بخير؟ لقد وصلنا.
- نحن هنا. - نحن هنا يا فتى.
أيمكنني الذهاب إليهم؟
نحتاج إلى إنهاء إجراءات احتجازك هنا.
كلما أسرعنا في فعل ذلك، تمكنا من إدخال والدك بسرعة.
حسنًا يا فتى. هل رقائق الذرة مناسبة لك يا "جيمي"؟
انتبه لما يقوله يا "جيمي". أنت تبلي جيدًا.
كاد هذا الجزء أن ينتهي الآن. أنت تبلي جيدًا جدًا.
هل رقائق الذرة مناسبة؟
- أجل. - حسنًا.
بمجرد أن تتناول فطورك، ستأتي ممرضة
وإن رأت أنك بخير،
فسنصطحبك لالتقاط بعض الصور وأخذ عينات، اتفقنا؟
بعدها سيجري إدخال محاميك، اتفقنا يا بني؟
- أجل. - حسنًا. أحسنت.
حسنًا أيها الشرطي "غروغان"، إنها الزنزانة رقم ستة.
حسنًا، هلّا تتبعني.
يُستحسن أن تفتحوا هذا الباب اللعين!
أنا أو أنت يا "دينزل"!
أتعبث معي؟
حسنًا يا "جيمي".
هذه ما نسميها زنزانة بلا حمّام.
إن أردت دخول الحمّام، فاطلب ذلك.
حسنًا.
طبعًا أنت كذلك!
كُفّ عن النظر إليّ! اصمت! فلترني ما لديك!
كيف الحال؟
تستغرق المراجعة وقتًا قبل أن نتمكن من فعل أي شيء.
أجل، لكن ليس لديك سوى أربع ساعات…
الشيء الوحيد هو أن تتخيل لو…
- أعرف. - سيد "ميلر" وزوجته، كيف الحال؟
بأروع حال.
أعرف أن هذا وقت عصيب عليكما.
عليّ أن أسألكما بعض الأسئلة إن لم يكن لديكما مانع؟
طلب "جيمي" محاميًا، فهل لعائلتكما محام؟
- لا، إطلاقًا. - لا.
يمكننا أن نوفّر محاميًا.
لدينا محام مناوب هنا يمكننا استدعاؤه.
ماذا؟ ألديكم أحد محامييكم هنا؟
لا يعمل لصالحنا. واجبه هو حماية مصلحة ابنكما.
إنها خدمة نقدّمها هنا وهي مجانية.
لكن المجانية عادةً تعني أن الخدمة ليست جيدة، صحيح؟
سيد "ميلر"، أتفهّم مخاوفك كليًا،
لكن من واقع خبرتي، فهم محامون أكفاء جدًا، لذا القرار لك.
- حسنًا إذًا. - أجل.
- حسنًا. - شكرًا.
- هل أنت بخير يا سيدة "ميلر"؟ - لا.
كيف تتصرف بالخارج كما تصرفت وبعدها تأتي إلى هنا وتتصرف بهذه الوداعة؟
كيف يسير هذا؟
طرحني رجالك على الأرض وطرحوا ابنتي على الأرض.
- أنا بخير. - آمل أنهم لم يفعلوا ذلك.
آمل أنهم طلبوا منك الانبطاح أرضًا من أجل سلامتك وسلامتهم.
وإن لم يكونوا قد فعلوا ذلك، فمن حقك تقديم شكوى.
- أتودين أن أُحضر أحدًا ليأخذ شكواك؟ - هذا ما فعلوه يا أمي.
- حسنًا. - حسنًا.
اتفقنا؟
آخر أمر، لدينا شخص مناسب إن لم يكن بوسعك فعل ذلك،
لكن "جيمي" طلب أن تكون ممثله البالغ.
ماذا تعني؟
ستحضر الاستجوابات معه وأي عملية سحب دم ستجريها الممرضة
وما إلى ذلك.
- ما رأيك في ذلك؟ - حسنًا، أجل.
لم اختارك؟
- لا يحب الإبر. لن… - حسنًا. سيكون بخير.
- لا بأس. - سيكون بخير.
سيد "ميلر"، عليّ قول هذا.
إن كان ابنك قد اعترف لك بأي شيء يخص هذه القضية
أو أي أحداث سبقت هذه القضية، فلا يمكنك القيام بهذه المهمة.
- لم يقل شيئًا. - قد يضر هذا قضيته، اتفقنا؟
قلت لك إنكم أخطأتم. لم يفعل شيئًا.
لم يقل شيئًا لنا. ولم يفعل شيئًا.
حسنًا.
حسنًا، اسمعوا. تُوجد آلة قهوة هنا.
ستستغرق الممرضة بعض الوقت قبل أن تصل. سيأتي أحد لرؤيتكم قريبًا.
يمكنكم شربها. خذوا ما تريدون.
إلى أن…
- أراكم قريبًا. - شكرًا.
- أتريدين قهوة يا عزيزتي؟ - لا، شكرًا.
لا تخبري أحدًا بما يجري.
نحن أنفسنا لا نعرف بعد.
أراسل "سوزي" لأتأكد من أن منزلنا بخير.
لم يعد لدينا باب إن كنت تتذكر.
- أجل، ربما عليك العودة إلى البيت. - أجل، عليك العودة.
ماذا سأفعل هناك؟ لن أذهب.
أنا…
أخبريها بألّا تنظف شيئًا، اتفقنا؟
اطلبي منها أن تلتقط الكثير من الصور كي نملأ تلك الاستمارة.
حسنًا، فكرة جيدة.
أمي، ماذا سيحدث؟
لا بأس يا حبيبتي. إنها مجرد غلطة.
ترين ذلك على التلفاز طوال الوقت. إنها مجرد غلطة.
قالت إنهم يتهمونه بجريمة قتل، صحيح؟
- لم يفعل شيئًا. - طبعًا لم يفعل.
- طبعًا لم يفعل. - لقد ارتكبوا خطأ.
طبعًا. أجل. نعرف أنه ارتكب خطأ.
عذرًا يا سيدتي. كنت في منزلنا، صحيح؟
- أجل. - متى يمكننا رؤية ابني؟
قريبًا يا سيد "ميلر".
- صباح الخير. - أأنت بخير؟
- أجل، وأنت؟ - بخير.
- صباح الخير يا "كارول". - صباح الخير. أأنت بخير؟
أجل. أأنت بخير؟
أهلًا يا جماعة.
صباح الخير يا جماعة.
- أهلًا. - صباح الخير.
يا للهول، إلى أي مدى تتوق للسجائر الآن؟
- لا تجعليني أبدأ في الكلام. - تبًا.
هل كلمك أحد من الرؤساء بعد؟
من قسم الاتصالات إذ يريدون معرفة ما يمكن الإفصاح عنه ومتى.
لم يكلمني كبير المحققين.
هل أنت قلقة من الأب؟
الأب؟
لا، لست قلقة من الأب. لماذا؟ إلام تلمّح؟
لا أدري.
كانت لديّ قضية قديمة
لفتى صغير.
إليك الأمر.
استغرقنا شهورًا قبل أن ندرك ما كان يفعله الأب به، لذا…
- لا أظن أنه كذلك. - لا، أنت محقة.
أنت محقة.
يا للهول.
الأدلة الجنائية. إلام توصلوا؟ ما آخر المستجدات؟
أتظن أنهم وصلوا إلى إجابة بالفعل؟
لا بد أنهم فحصوا جزءًا كبيرًا من المنزل. الحذاء؟ والسلاح المحتمل؟
سأسألهم الآن.
ماذا عن "برنتوود"؟ هل أرسلوا الملفات؟
لا أظن أن أحدًا وصل إلى المدرسة بعد. الوقت مبكر.
- أيمكننا ولوج هاتفه؟ - لا، إنه مغلق.
- أيمكننا أن نطلب منه رمز الفتح؟ - ليس قبل التقييم.
- وقد تأخرت. - فعلًا، أجل.
- أتريدين مراجعة الخطة مجددًا. - يمكننا مراجعتها.
- لكن بصراحة، أظن أننا نحفظها. - حسنًا، فهمت.
- اذهب وكُل تفاحة. - سأذهب لأتمشى. أراك لاحقًا.
- سيدي، أراجع استمارة سجل مرافقة الأشخاص. - حسنًا.
بعد توجيه الاتهام، إنه قاصر.
سيتعين على المجلس أن يقرر إلى أي مكان سينقله.
أهلًا، جميل منك أن تنضمي إلينا.
أتمازحني؟ أتعرف كم الساعة؟ يا لك من وغد.
- لا أعرف ما الذي تطلبه مني. - أطلب تقييمًا للمخاطر.
اتُهم بقتل شخص بسكين مطبخ.
أين سنضعه إذًا؟
سنناقش هذا الأمر عندما نصل إليه، صحيح؟
- أجل، حسنًا. عظيم. - حسنًا، رائع.
يا للهول.
هل اتصلت في وقت مناسب أم لا؟
آسف، أعرف أن الوقت مبكر.
ستستحمين، صحيح؟ حسنًا.
أذهب "آدم" إلى المدرسة؟
أقصد، هل سيذهب؟
لا ينفك يراسلني.
وقلت لـ"ميشا" إنه لا يراسلني إلا لأنه يعرف أنني سهل الإقناع.
أجل، فعلت ذلك.
على أي حال، أردت فحسب…
ارتأيت أن أتصل بك وأحييك.
أجل، أنا بخير.
اسمعي، عليّ إنهاء المكالمة، اتفقنا؟
وأنت أيضًا. سأراك لاحقًا. وداعًا.
- سيدي. حصلت عليها. - جيد.
أجل.
أتعاني أي حساسية؟
ألديك حساسية تجاه البنسلين…
- آسف. - لا بأس. شكرًا.
آسف. شكرًا.
حسنًا يا "جيمي"، تبقت بضعة أسئلة أخرى إن لم يكن لديك مانع؟
أيمكنك أن تشرح لي معنى أن يُعتقل المرء؟
يعني الوجود هنا.
هل لك بإيجاد إجابة أخرى؟
أجب على السؤال يا فتى.
يعني أن الشرطة تظن أنني فعلت أمرًا.
وسيحتجزونني إلى أن يعرفوا ما إن كنت فعلته.
هذه إجابة جيدة.
وهل يمكنك أن تشرح لماذا قد تحتاج إلى محام؟
كي لا أقول شيئًا خطأ يجرّمني.
إجابة جيدة أيضًا.
حسنًا يا "جيمي"، أظن أنك فتى ذكي.
لا أرى نقطة ضعف يتعين إعلام الشرطة بها.
ألديك أي أسئلة لي؟
لا، لا أظن ذلك.
أهذا أمر سيئ؟
لا، أنت تبلي جيدًا.
- سأمنحكما دقيقة وحدكما. - شكرًا.
حسنًا.
تناول رقائق الذرة يا بنيّ.
لا أريد تناولها.
هيا، تناولها. عليك أن تأكل شيئًا.
لم أفعل شيئًا. فقط…
أريد العودة إلى المنزل. لم أفعل شيئًا.
أتصدّقني في أنني لم أفعل شيئًا؟
طبعًا أصدّقك.
أنت ابني، أليس كذلك؟
صحيح؟
آسف يا سيد "ميلر"، يجب أن أطلب منك أن تغادر إن لم يكن لديك مانع.
آسفة.
- تناول رقائق الذرة. - أجل.
تناولها يا بنيّ. عليك أن تحافظ على قوتك، اتفقنا؟
سيد "ميلر"، هلّا تتبعني إلى غرفة العائلة.
أبي!
- تبًا. - أيها الوغد…
إلى متى سيبقى هنا؟
لا يمكنني إجابة أي أسئلة الآن للأسف.
- ألديك أي فكرة؟ - يا صاح.
إنه فتى ذكي.
لا يتعاطى أي أدوية حاليًا، وليس له تاريخ طبي ذو صلة.
- أكره قضايا الأحداث. - لا أحد يحبها.
صباح الخير يا رقيب.
- صباح الخير. - "جيمي ميلر".
حسنًا. الوالدان في غرفة العائلات والفتى في الزنزانة،
لذا أظن أنك ستقابل الوالدين أولًا؟
- أجل. - أتعرف إلى أين تتجه؟
- أجل، أعرف. - حسنًا.
- يجب فحصه فحسب. - صباح الخير.
- هلّا تُدخلني. - طبعًا.
- …تحدّث إليه مجددًا. - حسنًا.
- تفضّل. - شكرًا.
أرى أنك تُجري مكالمة.
آسف على الإزعاج. سيد "ميلر" وزوجته؟
اسمي "بول بارلو" من مكتب "ستوري وفرينش".
- عُينت لتولّي قضية "جيمي". - حسنًا.
أيمكنك إخباري بما يجري؟
أجل، هلّا تجلس وسنناقش بعض الأمور.
الطريقة التي يسير بها الأمر
هي أن الضباط الذين أجروا الاعتقال سيطلعونني على تفاصيل القضية،
وسأعرف أيضًا ما كان يجري منذ اعتقال "جيمي"، اتفقنا؟
ألديكم أي شكوى بخصوص المعاملة حتى الآن؟
أجل. خرّبوا المنزل كليًا.
كانوا يحملون أسلحة وما إلى ذلك. وحطموا الباب للدخول.
- حسنًا. - خرّبوا المنزل.
هكذا يسير الأمر عندما تقع حادثة قتل عنيفة.
السؤال هو ما إن كان ما حدث متناسبًا أم لا. سننظر في هذا الأمر لاحقًا.
حسنًا، لكن الأهم، كيف حال "جيمي"؟
طلب مني أن أكون شيئًا. ما المسمى؟
ممثله البالغ.
- ممثله البالغ. - أجل، هذا جيد.
يكون وجود والد معه أفضل بشكل عام.
يمكنك تهدئته بينما نحاول إيجاد حل لهذه المشكلة.
إنه…
رأيته للتو. لا يبدو بأتم حال بصراحة.
حسنًا. لا ألومه. لكنت مثله أنا نفسي.
بصراحة، ليس لديّ ما أقوله لتحسين هذا الموقف.
أرى وقع الصدمة على وجوهكم، والأمر مفهوم كليًا.
لكننا سنبذل قصارى جهدنا من أجلكم، اتفقنا؟
سأذهب لأطّلع على القضية، فانتظروني هنا.
سيوافيكم أحد بعد قليل، اتفقنا؟ حسنًا.
- شكرًا. - لا.
شكرًا.
- عفوًا. - شكرًا.
لا بأس.
- آسف. - لا بأس.
حسنًا.
شكرًا مجددًا.
- هل أنا… - إنهما في طريقهما لأسفل.
- أهي الغرفة المعتادة؟ أجل. - أجل.
- من بعدك. - شكرًا.
صباح الخير.
- صباح الخير. - "بول".
- هذا لك. - شكرًا.
حسنًا. ما القضية إذًا؟
وقعت الحادثة في الـ10:13 مساءً ليلة أمس.
وجرى الاعتقال قبل قرابة 25 دقيقة.
كُسر رقمي الشخصي في سرعة تولّي قضية إذًا.
- سمعت أنكم أحدثتم فوضى في المنزل. - أجل، آسف بشأن ذلك.
جريمة قتل. أفترض أنكم تنوون اتهامه بحيازة سلاح والتهديد أيضًا؟
أجل.
- أيمكنني معرفة أي شيء عن الضحية؟ - ستعرف.
حسنًا.
أهناك تعتيم إعلامي؟ لم أر أي شيء…
ما زلنا نبحث عن أقارب، والد الضحية.
حسنًا.
- هل تم إخباره بحقه في الصمت؟ - أجل.
- وهل يعي ما يعنيه ذلك؟ - أجل.
- هل جرى إطعامه؟ - سنحت له الفرصة ليأكل.
- هل جرى تقييمه؟ - أجل، واعتبرته لائقًا.
- وهل فُتش؟ - كنا بانتظارك.
- يُسعدني سماع ذلك. أرى أنكم سحبتم عينة دم. - أجل، وهناك خدوش على ذراعه.
ثمة دم في مسرح الجريمة. لم نسحب الدم دون مبرر.
- لم أكن أشكك في الأمر. - حسنًا.
وأي تحقيق جرى بخلاف ذلك؟
- لم يجر تحقيق مع المشتبه به. - أهناك شيء آخر عليّ معرفته؟
لا يُوجد ما سنخبرك به الآن.
- أين أُعلنت وفاة الضحية؟ - في مسرح الجريمة.
كانت مصابة بعدة جروح. وهو مذكور في التقرير.
وهل والده هو ممثله البالغ؟
صحيح.
هل هو بخير؟
- أظن ذلك. - كيف يتصرف "جيمي" خلال وجوده؟
- لا أدري. - لا بأس.
- جاهزون لسحب العينات. - حضرة الرقيب.
- أهذا كل ما سأعرفه؟ - هذا كل ما ستعرفه.
لنسحب العينات أولًا، لكن ثم سنتكلم.
- أريد أن أتفقّد الفتى أولًا. - "بول"، لا تُبد الحماسة هكذا.
- لست متحمسًا. - يجعلك هذا تبدو أحمق بعض الشيء.
- محقق "باسكومب"، أمر أخير. - ماذا؟
- أريد دقيقتين فحسب من وقتك. - تكلّم.
لدينا مدرّس من أكاديمية "برنتوود".
- سأوافيك. - سأكون سريعًا جدًا.
اتبعني.
هل لي بالسيد "ميلر" رجاءً؟
أهلًا يا سيدي. نحتاج إليك في الجناح الطبي، بينما نسحب العينات من ابنك.
حسنًا. سأعود بأسرع ما يمكن.
حسنًا. اعتن به خلال إدخال المحقن.
اتبعني يا سيدي.
انتظر هنا من فضلك. سيوافيك ابنك قريبًا.
- سأترككما معًا. - أجل.
- المكان دافئ، صحيح؟ - دافئ جدًا.
- أتريد مني أن أعلّق سترتك؟ - لا، شكرًا.
سيكون الشرطي "غروغان" بالداخل وستجد والدك أيضًا، اتفقنا؟
أهلًا يا "جيمي".
الآن سنلتقط بعض الصور،
وبعدها سنسحب بعض العينات ثم سنفتشك.
- حسنًا. - حسنًا.
فلتجلس على هذا الكرسي هنا،
في مواجهة تلك الكاميرا على الحائط لنلتقط بعض الصور.
سيكون هناك وميض، اتفقنا؟
جميل. وإلى الجانب.
والجانب الآخر.
جميل. وها قد انتهينا.
"جيمي"، في عجالة. اسمي "بول بارلو".
أنا من مكتب محاماة اسمه "ستوري وفرينش".
- وسأقدّم المشورة لك اليوم، اتفقنا؟ - حسنًا.
لم أُرد أن تتساءل عمّن يكون هذا الرجل الغريب.
"جيمي"، هلّا تقف هنا من أجلي.
سآخذ مسحة من فمك سريعًا إن لم يكن لديك مانع.
- أجل. - آسف. دعني أغلق الباب.
افتح فمك على اتساعه.
والجانب الآخر.
حسنًا يا عزيزي.
حسنًا. فلتذهب إلى هناك لأخذ بصماتك.
هذا لأخذ بصمة إبهامك الأيمن.
اضغط هنا. سيظهر ضوء أحمر.
شكرًا. وسبابتك.
جميل. وأصبعك الأوسط.
جميل. والبنصر.
إنه هذا الأصبع، أجل.
شكرًا. والخنصر.
شكرًا. حسنًا، لنأخذ بصمات اليد الأخرى. لذا إبهامك الأيسر.
هكذا. شكرًا.
السبابة.
أجل.
وأصبعك الأوسط.
شكرًا. والبنصر.
أحسنت. شكرًا.
وبعدها الخنصر. إنه آخر واحد.
جميل. شكرًا.
حسنًا، إذًا.
الآن إذًا يا "جيمي"، نريد رمز المرور الخاص بك
كي نلج إلى هاتفك إن لم يكن لديك مانع؟
لست مضطرًا إلى إعطائهم ذلك يا "جيمي".
لا.
لا.
حسنًا. "إريكا".
"جيمي"، هلّا تصعد على الفراش.
سأسحب بعض الدم إن لم يكن لديك مانع.
- لا أحب المحاقن. - لا يحب المحاقن.
"جيمي"، عليّ أن أحذّرك، قد يضرّ رفضك سحب العينات دفاعك.
أجل، إنه محق.
أتوافق على أن يعطي ابنك عينة يا سيد "ميلر"؟
هل ستكون بخير؟
لا أدري.
ستكون بخير. لن أستغرق وقتًا طويلًا، أعدك. سأكون سريعة قدر الإمكان.
- حسنًا. - حقًا؟
أجل، انظر إليّ فحسب يا فتى.
- انظر إلى أبيك. جلس هنا. - استمر في النظر إليّ.
- سأربط هذا حول ذراعك. - أنت بخير.
ستشعر ببعض الضغط.
هل…
استمر في النظر إلى أبيك. اهدأ ولا تتحرك.
ستشعر بوخزة حادة، اتفقنا؟
- انظر إليّ. - استمر في النظر إلى أبيك.
هيا. لا بأس.
- كدنا ننتهي. - لا بأس.
كدنا ننتهي. استمر في النظر إلى أبيك.
هل انتهى الأمر؟
- أجل. - أحسنت.
- ها قد انتهينا. - صبي مطيع. أرأيت؟
- عظيم. - حسنًا.
أبق أصبعك على مكان الجرح لبضع دقائق.
- أحسنت. - أحسنت.
أحسنت. انتهى الأمر.
حسنًا إذًا.
عليّ أن أطلب منك خلع ملابسك.
- كلها؟ - عليّ تفتيشك عاريًا.
- أهذا ضروري؟ - لا بد منه.
لا أرى حاجة ملحّة له.
ثمة احتمال أنه أخفى أشياء في جسده أو حوله.
اسمع، بلل نفسه سابقًا، لذا بدّل ملابسه الداخلية وبنطاله و…
أفهم ذلك يا سيد "ميلر".
- بدّل بنطاله وكل شيء. - سيد "ميلر"، أتفهّم ذلك.
لكن هذه جريمة خطيرة.
حسنًا، لديه خدوش على ذراعه الأيسر.
علينا التأكد من أنه لا تُوجد جروح أخرى أو كدمات يجب أن نعرف بها.
أظن أن هذا خطير أيضًا، أليس كذلك؟
بم كنت ستشعر إن كنت في الـ13 ووجدت رجلين ينظران إلى أعضائك؟
لم أُتهم بجريمة.
هذا هو الأمر. إنه متهم. لم يثبت عليه الذنب. إنه متهم.
ألا يمكنك فعل شيء بشأن هذا؟
آسف، يحق لهم هذا بموجب قانون الشرطة والأدلة الجنائية.
سيد "ميلر"، أعدك أنني سأكون في غاية الحذر.
لا أعرف شيئًا عنك يا صاح.
- علينا التعاون معهم في هذا. - هذا ابني الصغير وهو في الـ13.
- كما قلت، إنه في الـ13. - سيد "ميلر".
- يمكننا عدم إعطائهم رمز المرور، لكن هذا… - إنه الإجراء المتبع.
- أبي. - إنه في الـ13.
- هذا مفيد لدفاع "جيمي". - لا بأس.
- ألا تمانع؟ - لا أمانع.
إذًا يا "جيمي"، سأطلب منك نزع ملابسك.
يجب أن أراقبك،
وبعدها سيراقبني الشرطي "غروغان"، اتفقنا؟
ضع ملابسك على هذا الجانب.
هلّا تدير وجهك إليّ. اتفقنا؟
وارفع ذراعيك لأعلى.
أحسنت.
استدر جانبًا.
بعدها واجه الجدار الذي خلفك.
حسنًا.
يمكنك إنزال ذراعيك الآن. يمكنك الاستدارة ومواجهتي مجددًا.
هلّا ترفع قضيبك من فضلك.
أريد التأكد من عدم وجود جروح دفاعية على خصيتيك.
لا. حسنًا.
حسنًا إذًا. ها قد انتهينا.
سأطلب منك أن ترتدي هذه الملابس.
وسنضع ملابسك في هذا الكيس هنا.
- شكرًا. - لم هذا؟
- ماذا ستفعلون بها؟ - ستُستخدم كدليل.
- هل أنت بخير؟ - أجل.
حقًا؟ متأكد؟ حسنًا، أحسنت.
هل انتهينا هنا؟ هل يمكنني الحصول على غرفة للتحدث إلى موكلي رجاءً؟
- أجل، طبعًا. - شكرًا.
الغرفة المجاورة. اتبعوني.
- شكرًا. - عفوًا، أجل. لا مشكلة.
- حسنًا، تُوجد بعض المقاعد بالداخل. - شكرًا.
"جيمي"، اجلس على الجانب الآخر من الطاولة. ويمكن لأبيك أن يجلس إلى جانبك.
كان ذلك…
يسعدني القول إننا انتهينا من أسوأ جزء.
ارتأيت أنك تعاملت مع الأمر بشكل جيد جدًا يا "جيمي".
ما مادتك المفضلة في المدرسة يا "جيمي"؟
ما أهمية ذلك؟
جارني فحسب.
التاريخ.
لماذا؟
أحب القصص.
وما الجزء المفضل لديك من التاريخ؟
ندرس الثورة الصناعية.
حقًا؟ حسنًا.
من تحب ممن شاركوا في الثورة الصناعية؟
أتعرف "برونل"؟
أجل.
أحبه.
لماذا؟
لأنه فعل أمورًا لم يفعلها أحد غيره.
صنع مراكب وقطارات وكل شيء. صنعها فحسب.
أجل، فعلًا.
فتى ذكي.
لست هنا لأسألك عمّا إن كنت قد فعلت الأمر أم لا يا "جيمي".
- لم أفعل. - لم يفعل. يستحيل أنه فعله.
مهمتي ومهمة والدك
هي أن نحميك أيًا كان ما حدث ليلة أمس، اتفقنا؟
تحاول الشرطة معرفة ما حدث،
لكنهم لن يحموك.
يعتقدون أنك مذنب بارتكاب جريمة ما، وهذا سبب وجودنا هنا، اتفقنا؟
لذا لا أريد منك إلا أن تقول، "لا تعليق."
اتفقنا؟ هذا كل شيء. قل، "لا تعليق."
على كل شيء؟
لا، ليس على كل شيء. سيثير هذا استياءهم.
لكن على الأسئلة التي تتعلق بأحداث ليلة أمس فقط.
اتفقنا؟ أترى أن بوسعك التفرقة بين الأسئلة التي يجب أن تجيب عليها
والأسئلة التي يجب ألّا تجيب عليها؟
لا أدري.
هل اسمك "جيمي"؟
أجل.
وأين كنت ليلة أمس يا "جيمي"؟
لا تعليق.
أحسنت.
إن كنت غير متأكد أو الاحتمالية متساوية، فقل، "لا تعليق."
إن ظننت أن عليك إجابة السؤال، فسأنصحك بإجابته.
لكنك فتى ذكي جدًا وأظن أنك ستبلي جيدًا.
سأكون موجودًا معك، وسيكون أبوك موجودًا. لن أخشى التحدث نيابةً عنك.
ويمكن لأبيك أيضًا التحدث نيابةً عنك متى أراد.
أيمكنني؟
أجل، طبعًا يمكنك.
لم أرتكب أي خطأ.
هذا يسهّل الأمر إذًا، أليس كذلك؟
حسنًا، سأعود بعد لحظات.
سأرى كيف تسير الأمور استعدادًا لهذا الاستجواب.
اجلسا مكانكما وتحلّيا بالصبر. سأعود لمرافقتكما، اتفقنا.
انتظر لحظة فحسب. أمهلني لحظة.
- المعذرة يا صاح. - نعم؟
اسمع، ليست لديّ أدنى فكرة عمّا أفعله هنا.
لست… ماذا أقول؟
لا تُجب على أي سؤال بالنيابة عنه فحسب، اتفقنا؟
كُن على طبيعتك فحسب.
يعرفون أنك والده. ونحن نعرف أنك والده. لا بأس في أن تحاول استيعاب ما يحدث.
ولا ضير في أن تُصاب بالصدمة وأن تتصرف بشكل بشري.
- اتفقنا؟ - أقصد أن هذا ليس عاديًا.
- أتفهم قصدي؟ - لا.
- لم يسبق أن دخلت قسم شرطة. - ستكون بخير.
لا أريد أن أتسبب في توريط ابني، أتفهم قصدي؟
ستكون بخير.
أنا في غاية الرعب.
- أتفهّم ذلك. - إنه فتى طيب.
وأنا أب صالح. أتفهم قصدي؟
إنه كذلك فعلًا. قلت ذلك بنفسك. قلت حتى إنه ذكي.
- أجل، فعلًا. - هل تفهم إذًا؟
أرى ذلك، لكن…
هذا وضعنا الآن، وعلينا التعامل معه، اتفقنا؟
وأظن أن لدى الشرطة أدلة دامغة.
وإلا ما كانوا طلبوا سحب دم أو أجروا تلك المداهمة.
لا أعرف ماهية هذا الدليل،
لكنني متأكد من أنه سيتضح لنا قريبًا جدًا.
لذا أفضل ما يمكنك فعله هو أن تتمالك أعصابك،
وأن تتصرف كأب صالح
وتتحمل الأمر، اتفقنا؟
أجل.
إنهم يستعدون للاستجواب. أحتاج إلى دقيقة.
أيمكنك الجلوس معه؟ ألا تمانع فعل ذلك؟
- سأعود بعد قليل. - حسنًا.
- لا بأس. - ستكون بخير.
حسنًا.
- حسنًا. - شكرًا.
سأكون بالخارج إن احتجتما إليّ.
هل أنت بخير؟
أجل.
انظر إليّ.
انظر إليّ.
سأسألك مرة واحدة، اتفقنا؟
ومهما كان ما حدث، ومهما كان ما فعلته أو لم تفعله،
فأريد منك أن تخبرني بالحقيقة.
هل فعلتها؟
لا.
أتؤكد لي؟
أؤكد لك.
جيد. حسنًا.
حسنًا إذًا. كل شيء سيكون على ما يُرام إذًا، صحيح؟
أجل.
- حسنًا، إنهم جاهزون. - حسنًا. وكذلك نحن.
- لا بأس يا "جيمي". - جاهز؟
هيا.
أنت على ما يُرام. هيا بنا.
هل أنت بخير؟ قبل أن ندخل يا "جيمي"، لنراجع ما قلناه مجددًا.
إن كنت غير متأكد، فانظر إليّ وتذكّر "لا تعليق"،
وسيكون أبوك بجانبك طوال الوقت، اتفقنا؟
اتفقنا؟ حسنًا.
- أهلًا. - أهلًا مجددًا.
ادخلا.
أهلًا يا "جيمي". ستجلس هنا.
وسيجلس أبوك بجانبك. ويا "بول"، يمكنك سحب ذلك الكرسي هناك.
أجل.
لإعلام الجميع فحسب، سيجري تسجيل هذا الاستجواب صوتًا وصورة.
- ألا تمانع ذلك يا "جيمي"؟ - لا.
- حسنًا. - سأبدأ التسجيل الآن.
حسنًا.
أولًا، سأبدأ بتذكيرك بحقوقك يا "جيمي".
أريد منك أن تصغي إليها جيدًا.
ليس عليك قول أي شيء، لكن قد يضر دفاعك
إن لم تذكر شيئًا ستقوله لاحقًا في المحكمة.
أي شيء ستقوله قد يُستخدم كدليل، اتفقنا؟
أجل.
أنا المحقق "باسكومب"، ومعي المحققة الشرطية "فرانك".
ونحن نتحدث إلى "جيمي ميلر" وممثله البالغ "إيدي ميلر"
ومحاميه "بول بارلو".
الساعة
الـ6:58 صباحًا.
اجلس معتدلًا.
سأبدأ بسؤالك عمّا فعلته ليلة أمس يا "جيمي".
- ليلة أمس؟ - أجل.
- "جيمي". - لم يمض عليها وقت طويل.
لا تعليق.
حسنًا. ماذا فعلت؟
لا تعليق.
هذا ليس مفيدًا يا "جيمي"؟
آسف.
حسنًا. لا تقلق.
لننتقل إلى أمر يمكننا التحدث بشأنه.
قرأت تقاريرك المدرسية.
- لماذا؟ - طلبت من مدرسيك إرسالها إلى هنا.
تبدو جيدة. أنت تبلي جيدًا جدًا. أنت طالب متفوق.
أتريد دخول المستوى الأعلى؟
يمكنك الإجابة يا "جيمي".
لا أدري.
حسنًا. مذكور فيها أيضًا بعض المشكلات التي طرأت على سلوكك مؤخرًا.
العام الماضي أو نحو ذلك.
- أجل. - حسنًا.
ما المشاكل؟ ما هي؟
لا أدري.
- ألديك أصدقاء مقربون يا "جيمي"؟ - أجل.
حسنًا. من أصدقاؤك المقربون؟
- لا تعليق. - لن تورّطهم في مشكلة.
حطمتم باب منزلي هذا الصباح، لذا لست متأكدًا مما تقوله.
لديك حق في ذلك.
حسنًا، اسمع، سأسألك
عن علاقاتك العاطفية.
- والعلاقات الجنسية. - لماذا؟
لاحظت على حساب "إنستغرام" خاصتك أنك أعدت نشر صورة لهذه العارضة.
ما اسمها يا "جيمي"؟
أنا معجب بصورها فحسب.
- ألا تعرف اسمها؟ - لا.
حسنًا. نشرت أيضًا صورة لهذه المرأة.
وهذه المرأة.
وتحت هذه الصورة الأحدث،
يمكن رؤية سلسلة من التعليقات
والتلميحات التي تبدو عدوانية جدًا.
أنت من كتبتها. ما شعورك تجاه النساء يا "جيمي"؟
- أي سؤال هذا؟ - هل تنجذب إلى النساء؟
- أجل. - حسنًا.
وهل هؤلاء هنّ من تنجذب إليهنّ؟
- أجل. - حسنًا.
- ألديك حبيبة؟ - لا.
لو كانت لديك حبيبة، أكنت لترغب في أن تشبه أيًا من هؤلاء النساء؟
لا، إنهنّ…
إنهنّ كبيرات جدًا.
هذا صحيح.
أرى أيضًا أنك نشرت صورًا لك مع من أظن أنهما صديقاك؟
أين التُقطت تلك الصور؟
محطة القطار على ما أظن.
حسنًا. من هذان الصبيان؟
أتفهّم أنك لا تريد توريطهما في مشكلة. صدقًا.
لكنهما لن يتورطا في مشكلة. لا بأس.
أحاول أن أكوّن صورة فحسب.
"جيمي"، لن يصعب علينا إيجادهما.
أنت فتى ذكي، صحيح؟ يمكنك تبيّن ذلك.
هيا، أخبرهما.
هذا "تومي" وهذا "ريان".
حسنًا.
صديقان مقربان، صحيح؟
أجل.
لك الكثير من الصور معهما.
فقط لأن
"تومي" ذكر اسمي فيها.
حسنًا. وهل تكونون معًا دومًا أنتم الثلاثة؟
- أجل، أظن ذلك. - منذ متى تعرفهما؟
أعرف "تومي" منذ السنة الأولى وجاء "ريان" في السنة الرابعة.
حسنًا. ما الذي تحبون فعله معًا؟ ما الممتع بالنسبة إليكم؟
لا أدري.
الرياضة أم الأفلام أم الموسيقى أم الرقص؟ ماذا؟
نذهب إلى البلدة فحسب.
- قضاء الوقت معًا؟ - أجل.
حسنًا، أكنت تقضي الوقت معهما ليلة أمس؟
- لا تعليق. - في أي وقت عُدت إلى المنزل؟
لا تعليق.
حسنًا. فهمت. يحاول الجميع تأدية عمله هنا.
إن كنتما تتذكران، فأنا من اقترحت أن توكّلا محاميًا.
أجل.
هل لي أن أسألك عمّا كنت ترتديه ليلة أمس؟
لا أتذكّر.
لم يجد ضباطنا في مسرح الجريمة أيًا من ملابسك من ليلة أمس،
لكنهم يظنون أنهم وجدوا حذاءك.
أتعرف هذا الحذاء؟
يصعب جدًا التعرف عليه في صورة.
أتملك حذاء ماركة "نايكي إير ماكس" باللونين الأبيض والأزرق؟
- أجل. - شكرًا.
أكنت ترتديه ليلة أمس؟
لا أدري. ربما.
لا أدري.
هاك.
"جيمي"، أتعرف فتاة تُدعى "كيتي لينارد"؟ ها هي ذي.
- أجل. - حقًا؟
ليست ضمن فصلك، صحيح؟
لكنكما تتشاركان بعض الصفوف. صحيح، أليس كذلك؟
- الإنجليزية. - الإنجليزية.
الإنجليزية عالية المستوى. جيد جدًا.
وفي الرياضيات والفرنسية، أنتما في المجموعة الثانية.
هذا جيد.
هل تنسجمان معًا؟
- أجل. - حقًا؟
أيعتبر كل منكما الآخر صديقًا إذًا؟
لا أدري.
تعلّق أحيانًا على منشوراتك على "إنستغرام"،
لذا هذا على الأرجح يدل على أنكما كنتما صديقين، صحيح؟
لا أدري. ربما.
وهل قد يصفكما الآخرون على أنكما صديقين برأيك؟
ما… أهي من ماتت إذًا؟
لم قد تطرح هذا السؤال؟
أهي من ماتت؟
أجل، هي.
ونظن أنك تعرف ذلك.
لذا من الذكاء أن تطرح هذا السؤال إن كان الأمر هكذا.
- احذر أيها المحقق "باسكومب". - حسنًا إذًا.
سأخبرك بأمر. صف صداقتكما لي.
لا تعليق.
حسنًا. تبدو مستعدًا للحديث عن صداقتك الأخرى، لكن ليس عن هذه.
- هلّا تخبرني بالسبب. - أظن أن السبب واضح جدًا.
أنا أسأل "جيمي".
كنا نكلم بعضنا بعضًا في المدرسة، لكن ليس خارجها.
حسنًا. وهل تجاوزت علاقتكما حدود الصداقة؟
ما كنت لأصنّفها على أنها صداقة حتى.
- أكنت منجذبًا إليها؟ - لا.
أجرى بينكما أي شيء يمكن وصفه على أنه جنسي؟
لا، إنه في الـ13. هذا أمر يفوق سنّه.
أعرف. عليّ طرح السؤال فحسب، هذا كل ما هنالك.
أيمكنك أن تجيبني يا فتى؟
لا.
أكانت هي من ذهبت لرؤيتها ليلة أمس يا "جيمي"؟
- هل ذهبت وقابلتها؟ - لا.
أخبرنا والداها بأنها غادرت المنزل في الـ8:30 مساءً.
هل كانت قادمة لرؤيتك؟
أجبت لتوي. لم نكن حتى صديقين.
- لكنك رأيتها، صحيح؟ - لا.
وُجدت جثتها في موقف "كراوثر" للسيارات بعد الـ10:30 بقليل.
لم يتمكن المسعفون الذين وصلوا إلى المكان من إيقاف النزيف.
تم تأكيد أنها قُتلت قبل أقلّ من ساعة.
ما يعني أن الواقعة حدثت ما بين الـ9:30 والـ10:30 مساءً.
أين كنت في ذلك الوقت؟
لا أدري.
لكنك كنت بالخارج؟
لا تعليق.
وإن سألت والدك عن وقت عودتك إلى المنزل، فبم سيجيب؟
كنت في مناوبة. كنت قد عُدت قبل عشر دقائق عندما اقتحمتم منزلي.
- وأنتم لا تستجوبون السيد "ميلر". - لا.
أكنت تتبعها يا "جيمي"؟ أم كنت ستقابلها هناك؟
ماذا؟ ليس أيًا من الأمرين.
هل قتلتها يا "جيمي"؟
- لا. - ألم تقتلها؟
لا. خلطتم بيني وبين شخص آخر.
حسنًا.
أتعرف كم مرة طُعنت؟
- لا. - سبع مرات.
سبع مرات في كل أرجاء جسدها.
في صدرها.
ورقبتها وفخذها وذراعها.
الكثير من الطعنات.
أهذا يحزنك؟
طبعًا يحزنه. انظرا إليه.
إنها فتاة صغيرة.
تعرف ما هي كاميرات المراقبة، صحيح يا "جيمي"؟
لحظة.
أظن أن هذه ستكون فرصة جيدة لنأخذ استراحة
ونتشاور على انفراد.
"جاي"؟
- هل أنت بخير يا "جاي"؟ - أجل.
- حقًا؟ - أظن أن علينا فعل ذلك.
- أصر على الأمر. - أعرف. لا أظن أنها فكرة جيدة.
لأنه أخبرهما بأنهما ليسا صديقين حتى وهو لا يعرفها جيدًا.
وليس لديه ما يخفيه، لذا هيا. سيخبركما.
- حسنًا، سنتابع. - أجل، حسنًا.
حسنًا.
حسنًا يا "جيمي"،
كنا نطالع صور كاميرات المراقبة لك أنت و"كيتي" من ليلة أمس.
شاهدنا لقطات كاميرات البلدية
والأعمال التجارية المحلية.
وتمكنّا من وضع خط زمني لتحركاتها
ولتحركاتك، اتفقنا؟
هذا أنت، أليس كذلك؟ في المنتصف.
ميدان "ميدوز" في الـ7:43 مساءً.
هذا أنت.
يمكننا القول إنه أنت. نرى سترتك وبنطالك الجينز
وحذاء "نايكي إير ماكس" الذي تكلمنا عنه للتو.
وهذان صديقاك "تومي" ومن نظن أنه "ريان". لسنا متأكدين.
ظللت معهما قرابة ساعة وبعدها تركتهما.
ثم تجولت في الأرجاء لوقت طويل، أليس كذلك؟
نراك هنا في "باترد بليس" في الـ9:02 مساءً.
ونراك تسير بجوار المكتبة في الـ9:17 مساءً.
وهنا عند زاوية "شيتلي" في الـ9:43 مساءً. هذه الصور لك، صحيح؟
كلها، صحيح؟
- أجل. - جيد.
بعدها تظهر "كيتي".
لا نرى متى رأيتها، لكن نراك تتبعها.
لم كنت تتبعها؟
أبي.
أجب على السؤال يا بنيّ.
لم أكن…
كانت تسير مجتازة مكان عبور المشاة في شارع "4 بريدج" في الـ9:46 مساءً.
يمكن رؤية ذلك بوضح هنا. الجميع يرون ذلك، صحيح؟
وفي الـ9:47 مساءً وفي المكان نفسه
ويسير في الاتجاه نفسه، نراك يا "جيمي".
لذا كنت تتبعها. سأسألك مجددًا.
- لم كنت تتبعها؟ - لم أكن أتبعها.
- أعرفت أنك كنت تتبعها؟ - لم أكن أتبعها.
أهناك مشكلة ما بينكما؟
- لا. - "جيمي".
يا صاح،
لن يزول الأمر من تلقاء نفسه.
أمتأكد من أنك لا تريد إخبارنا بما حدث؟
سيكون عليك الاعتراف عاجلًا أو آجلًا.
لم أرتكب أي خطأ.
حسنًا.
سأشغّل الآن بعض اللقطات.
إنها لك أنت و"كيتي" من موقف السيارات ليلة أمس
حيث حدثت المواجهة، اتفقنا؟
"جا"…
ماذا؟
"جاي".
أظن أن هذا كاف، مفهوم؟
هذا الدليل الذي لدينا.
كيف وصلت إلى المنزل من دون أن يراك أحد يا "جيمي"؟
تخلصت من ملابسك.
لم نر متى حدث ذلك، لكننا متأكدون من أنه حدث.
احتفظت بحذائك.
إنه باهظ الثمن، أليس كذلك؟
سيكون هناك دم على هذا الحذاء يا "جيمي".
وفي وجود هذا الشريط كدليل،
فالأمر لا يبدو مبشرًا.
هلّا تعطينا سببًا.
لم فعلت شيئًا كهذا؟
"جيمي"،
أتود أن تشرح لنا؟
أتريد الاعتذار لوالدة "كيتي"؟
والتي تكلمت معها بعد منتصف ليلة أمس
بينما كانت تبكي على الأرض لأن ابنتها رحلت.
أتريد الاعتذار لها؟
أنهي هذا التحقيق في الـ7:12 صباحًا. هيا بنا.
سأترككما معًا لدقيقتين.
أبي؟
أبي؟
أبي؟
ماذا فعلت؟
ماذا فعلت؟
لماذا؟
أبي، لم أكن أنا الفاعل.
لم أفعل شيئًا.
ترجمة "علا عز الدين" سـحـب و تـعديـل TheFmC
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.