All language subtitles for Law.and.Order.Special.Victims.Unit.S01E05.Wanderlust.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP2.0.H.264-NTb

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في نظام العدل الجنائي

‫تعد الاعتداءات الجنسية شنيعة جداً

‫في مدينة "نيويورك"

‫المحققون المخلصون ‫الذين يحققون في هذه الجرائم الشريرة

‫هم أعضاء في فرقة من النخبة ‫تعرف بوحدة الضحايا الخاصة.

‫هذه هي قصصهم.

‫"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصة"

‫"إليوت ستابلر"، الجرائم الجنسية ‫ماذا حصل؟

‫الضحية هو "ريتشارد إف شيلر" ‫42 عاماً.

‫المرة الأولى؟

‫من هذا بحق الجحيم؟

‫سيدة "هيز"، هذا شريكي المحقق "ستابلر".

‫أهلاً بك في منزلي.

‫هل أنت بخير؟

‫- لقد وجدت الجثة. ‫- زوجة، حبيبة، من تكون؟

‫المالكة، تقطن هنا مع ابنتها، "فيرجينيا".

‫- قامت بتأجير غرفة للضحية. ‫- أين الابنة؟

‫في الخارج.

‫كان المستأجر الأفضل.

‫نظيف، هادئ، دائماً يدفع ‫في الوقت المحدد، وأحياناً قبل ذلك.

‫لمَ لا تأخذين السيدة "هيز" ‫إلى الطابق السفلي.

‫أنا هنا، لا تتعامل معي كأنني غير موجودة.

‫هذا منزلي، لن أذهب لأي مكان.

‫في الحقيقة، سيدة "هيز" ‫أريد فنجاناً من القهوة.

‫إذاً، هل يعلم الجميع ما هي قصة ذلك الشاب؟

‫لقد كان كاتباً ‫وفقاً لما قالت صاحبة المكان.

‫كاتب؟

‫كتاب أسفار، وفقاً لكلام السيدة

‫يبدو أنه قد اختنق بكلماته الخاصة.

‫"حاجز شرطة"

‫"شرطة مدينة (نيويورك)"

‫"القبض على مغتصب (إيست سايد)"

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصة"

‫"فيتنام"، "البوسنة" و"بيرو".

‫لقد سمعت أن "كوسوفو" جميلة ‫في هذا الوقت من السنة.

‫انظر إلى هذا.

‫من الجيد معرفة ‫أن مثالية الرجولي "همنغواي"

‫لم تمت بالكامل في هذا السن الكبير.

‫"أفضل كتاب على مستوى البلاد ‫مغامرات فردية، (ريتشارد إف شيلر)"

‫لا، ما تزال سامة كأي وقت مضى.

‫آخر رحلة قام بها "شيلر" ‫كانت خلال انتفاضة "تشياباس"

‫قام بقيادة دراجته النارية ‫باتجاهها مباشرةً.

‫وهذا بالتأكيد يضيق الأسباب

‫التي تدفع أحداً لقتل هذا السائح العرضي.

‫كان من الممكن أن يكون ‫مهرب مخدرات.

‫من الممكن أنه قد قام بكتابة أشياء ‫غير مناسبة عن البلد الخطأ.

‫لا أعتقد ذلك.

‫"أدركت أن الوجهة ليست ما يهمني"

‫"بقدر ما تهمني الرحلة ذاتها"

‫"إن الدافع الدائم للمضي قدماً ‫هو ما يدفعني."

‫رغبته بالتجوال هي عبارة تختصر ‫"روبرت جيمس والر".

‫- جسور مقاطعة "ماديسون"؟ ‫- هذا مدهش.

‫بل أنه مبتذل بشكل لا يصدق.

‫جمل استعراضية قصيرة ‫تعبر عن غياب كامل للمعنى الأصلي؟

‫كنت أتكلم عن الفيلم.

‫على ماذا حصلت؟

‫سجل الضحية نظيف، لا يوجد أقارب ‫مطلق منذ عشر سنوات،

‫تدير زوجته السابقة أعمال استيراد الشاي ‫هنا في المدينة.

‫في السنتين الأخيرتين، قام باستئجار ‫تلك الغرفة من السيدة "هيز".

‫"شيلر" كان المستأجر المثالي ‫لم يتغيب عن الدفع مطلقاً،

‫حتى عندما كان خارج البلدة.

‫أعتقد أنه كان لا يزال يستطيع القيام ‫بإيداع مباشر من البلاد الأخرى؟

‫وقت الوفاة، المساء الباكر.

‫لا دلالة على دخول قسري،

‫تركت الجثة هناك ‫واضحة للعيان بشكل جلي.

‫سبب الوفاة، صدمة شديدة القوة.

‫وأين يوجد السلاح؟

‫ما زال مفقوداً.

‫ولكننا نملك هذه الأشياء.

‫من أجود الأنواع، سروال داخلي جميل.

‫- هل "شيلر" متحولاً جنسياً؟ ‫- لقد كان كاتباً.

‫ماذا عن اللاصق الموجود على فم الضحية؟

‫لا علامات، ولم يتم العثور على أي لفة ‫من نوع الشريط هذا في المنزل.

‫إغلاق الفم، وضع السراويل في الحلق،

‫كلاهما يشير إلى أن القاتل ‫كان لديه خطة شخصية.

‫أجل، لإحراجه بشكل كبير.

‫أو لإسكاته. ‫ما هي قوة معرفة "شيلر" بصاحب المكان؟

‫السؤال هو ما هي قوة معرفة ‫السيدة "هيز" بـ"شيلر".

‫الليلة الماضية، لم تكن بوعيها ‫على الإطلاق. سنذهب غداً لنكلمها ثانيةً.

‫حسن، "مانش"، "كاسيدي". ‫تعقبا زوجة "شيلر" السابقة.

‫"دار (دورست) للنشر ‫جادة 2000، جادة (أمريكا)"

‫"الثلاثاء، 12 أكتوبر"

‫سيدة "هيز"؟ نرغب بالتحدث إليك.

‫"دورست" للنشر، أجل، لحظة واحدة.

‫لا أستطيع ترك هذا الهاتف. ‫ألا تستطيعان الانتظار لفترة الاستراحة؟

‫لن تستغرق وقتاً طويلاً.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- لماذا لا أكون كذلك؟

‫- حصل الكثير ليلة البارحة. ‫- بالطبع.

‫أنا أسفة، أنا فقط... ‫أنا قلقة من أجل "فيرجينيا".

‫في أي وقت عادت ابنتك ‫للمنزل الليلة الفائتة؟

‫لم تعد.

‫انتظري قليلاً، ابنتك مفقودة؟

‫لا.

‫"دورست" للنشر.

‫لحظة واحدة.

‫أتعلمين، إذا أعطيتنا صورة حديثة لها، ‫نستطيع تعميمها في الأرجاء.

‫كما تشاء.

‫"دورست" للنشر.

‫لحظة واحدة.

‫إنها جميلة جداً.

‫الابنة تشبه والدتها.

‫"دورست" للنشر، أجل.

‫هل تستطيعين إخبارنا ‫بما حدث الليلة الماضية؟

‫حسن، عدت إلى المنزل.

‫- عدت إلى المنزل من أين؟ ‫- من العمل.

‫عدت إلى المنزل وكنت أتفقد البريد،

‫ثم رأيت فاتورة لـ"ريتشارد".

‫اعتقدت أنني سأصنع له معروفاً ‫بإيصالها إليه.

‫لذا صعدت إلى هناك وعندما طرقت الباب،

‫لم يجب أحد، لذا...

‫"دورست" للنشر.

‫لحظة واحدة.

‫لذا عندما لم تكن هناك إجابة ‫قمت بفتح الباب،

‫ورأيته مستلقياً هناك.

‫منذ متى تقومين بتأجير الغرفة؟

‫ستصبح 11 سنة بحلول قريباً.

‫قمنا أنا وزوجي السابق بشرائه ‫من أجل مستقبلها.

‫وسرعان ما أصبح في ماضيه،

‫ساعدتنا الأجرة على دفع الرهن العقاري.

‫هل كان "شيلر" يواعد أحداً ‫على وجه الخصوص؟

‫لم أره يحضر أحداً إلى المنزل إطلاقاً.

‫كيف كانت طبيعة علاقتك بـ"شيلر"؟

‫أتعني، هل قمنا بالنوم معاً؟

‫- أجل. ‫- لا.

‫كان مستأجراً لدي، كانت علاقة عمل.

‫كان لديه تقييم ائتماني رائع.

‫"دورست" للنشر.

‫لحظة واحدة.

‫المحرر الخاص به يقطن ‫على ارتفاع طابقين، "جون فريمان".

‫لطالما توقعت ذلك، ‫ولكنني اعتقدت أنه سيكون هناك،

‫مسؤولين أجانب ‫يخبرونني أن كل ما وجدوه كان نعلاً...

‫أسد، متمردون، والبركان يتكفل بالبقية.

‫هل كان لدى الشاب أمنية بالموت؟

‫تفضلوا.

‫شكراً لك.

‫منطقة مجهولة... ما كان هناك من ذلك... ‫هو شغفه.

‫كان يقول دائماً، "هناك نقص ‫في المساحات الفارغة على الخريطة"

‫قمنا بتمديد عقده فحسب.

‫ماذا عن علاقة "شيلر" بالنساء؟

‫بصراحة، لم يكن يحب ثقل الموضوع. ‫تعرف على أنواع متعددة من النساء،

‫كان نادراً جداً ‫أن يعجبه أي أحد.

‫هل عرفته يوماً يسعى وراء الجنس؟

‫لا، لا يمكن، لا وجود لشيء بذيء.

‫وقد قام بإنفاق كل سنت لديه ‫في سبيل رحلاته.

‫ماذا عن أي علاقة خرجت عن السيطرة؟

‫لا أستطيع التفكير بأحد. ‫كنا قريبين جداً.

‫كان لـ"ريتشارد"... ‫قد يبدو هذا مبتذلاً...

‫ولكن كان لديه شعور حقيقي بالشرف.

‫كتاباته نابعة من القلب، ‫وكذلك كانت علاقاته.

‫وعندما كانت تنتهي، ‫كانت تنتهي بشكل جيد.

‫طلاقه انتهى بعناق.

‫"الشاي العالمي ‫765 غرب الشارع 42"

‫"الثلاثاء، 12 أكتوبر"

‫أخر مرة رأيته فيها كانت منذ بضع أشهر،

‫عندما جاء من أجل الحصول ‫على خلطة خاصة كان يتناولها،

‫في أخر مرة كان في "المغرب".

‫في بداية زواجنا قرر أن يستقر.

‫لا مزيد من السفر.

‫ولكنني أمسكته يمرر أصابعه ‫على أطلس العالم خفيةً،

‫كما لو كان مجلة "بنتهاوس" للكفيفين.

‫بالنسبة لي أفضل رواية "ستوري أوف أو"،

‫ولكنني فهمت وجهة نظرك.

‫أصبح ذلك سيئاً، في النهاية ‫مجرد ذكر

‫أي رمز لمنطقة مختلفة ‫كان ليشعل شجاراً.

‫الآن، من المفارقة، أنا أتعامل ‫مع عشر دول مختلفة كل يوم.

‫من الجيد أنك تستطيعين الضحك، ‫لا تنتهي كل الزيجات بشكل جيد.

‫كنا حبيبين جيدين ‫لكننا كنا أصدقاء بشكل أفضل.

‫لطالما علمت أنني لست حب حياته الكبير.

‫يصعب تصديق ذلك.

‫بالنسبة لنا، "شيلر" هو جثة عارية ‫على كرسي مريح،

‫مع ملابس داخلية تسد حلقه.

‫مثير للأعصاب، أليس كذلك؟

‫هل لميتة مهينة كهذه ‫أن تلقي بظلالها على حياة رائعة كهذه؟

‫إنه كما لو أن "روكفلر" ‫يموت مستلقياً فوق عشيقته.

‫إنها تبقى طريقتي المفضلة للموت.

‫والآن؟

‫- الآن نتفقد دفتر العناوين الخاص بـ"شيلر". ‫- لنقم بذلك.

‫نعم، "ريتشارد شيلر"، أنا "دانس جوين".

‫أجل، أجل، "شيلر"، "شيلر".

‫أجل، إذا فهمت...

‫أجل، بالطبع.

‫حسناً، شكراً جزيلاً.

‫هل هناك أخبار من "بيليز"؟

‫محضر وجبات "تامالي" سريع الانفعال ‫تم ذكره بشكل جيد

‫في كتاب "شيلر" بعنوان "مع الريح ‫نحو (كوينتانا رو)"، لا شيء غير ذلك.

‫ماذا عن شرطة "برلين"؟

‫أبدوا رفضاً قاطعاً.

‫حسناً، دعونا نبحث ‫عمن لم يذكر في الكتاب.

‫المسافرون معتادون ‫على العلاقات القصيرة.

‫قد يكون تعرف على شخص ما ‫ولم يستطع تحمله.

‫تلقى المكتب 27 مكالمة ‫من محطة "غراند سينترال".

‫صاحب كشك للصحف ‫في الشمال الغربي قد أمسك بسارقة،

‫وقال أن اسمها هو "فيرجينيا هيز".

‫أجل، "بابا نويل" ‫هناك "فيرجينيا".

‫- أخبريهم أننا سنتولى التقرير. ‫- لقد قمت بذلك.

‫إنها لك.

‫أنا أخسر من 5 إلى 20 بالمئة ‫من أرباحي بسبب هؤلاء الأشخاص.

‫"فيرجينيا هيز"، ‫نريدك أن تأتي معنا.

‫يتخيل أطفال هذا الجيل قواعدهم الخاصة ‫عما هو صحيح وخاطئ.

‫هيا بنا، لنذهب.

‫من سيقوم بدفع ثمن المجلة؟

‫تفضل، احتفظ بالباقي.

‫أنا المحقق "ستابلر" ‫وهذه شريكتي، المحققة " بنسون".

‫حسناً، إذاً أنتما لستما من ضباط ‫الأحداث المتخلفين عن المدرسة.

‫من فضلك، أنا أبحث عن قطار "كاتونا".

‫"كاتونا"، أعتقد أنه مسار "نيو هيفن".

‫لم لا تسأل عنه في كشك الاستعلامات؟

‫تقع "كاتونا" على خط "بروستر" الشمالي ‫المسار 117 في الطابق الأسفل.

‫لديك حوالي خمس دقائق.

‫- شكراً. ‫- غير مهم.

‫"فيرجينيا"، حصل شيء ما ‫في المنزل الليلة الماضية.

‫أمي؟

‫إنه "شيلي"، لقد مات.

‫طفلتي المسكينة.

‫أيتها الساقطة!

‫لم تستطيعي إبعاد يديك عنه، ‫أليس كذلك؟

‫"فيرجينيا"، اهدأي!

‫الشيء الوحيد التي أخلصت له أمي ‫هو زجاجة الخمر.

‫قامت بطرد والدي وهي في حالة ‫غضب بسبب الشرب.

‫لم يتسنى له حتى أن يودعنا.

‫ولكن عندما هدأت الأمور أنت ووالدك؟

‫كان من المفترض أن نلتقي كل أسبوع.

‫كانت هذه عطلة نهاية الأسبوع ‫بالنسبة له خلال العشر سنين الفائتة.

‫ما زلت أنتظر أن يقلني.

‫أين كنت الليلة الماضية؟

‫ذهبت للسباحة.

‫في طريق عودتي إلى المنزل ‫ركبت القطار الخطأ.

‫لذا قررت التجول قليلاً فحسب.

‫هذه هي... ‫قررت التجول حول المدينة؟

‫"تبدأ المغامرة من عندك."

‫هل هذا من أقوال "شيلر"؟

‫هل قام "شيلر" بإحضار نساء ‫إلى المنزل من قبل؟

‫لا، الشيء الوحيد الذي قام "شيلر" ‫بإحضاره إلى المنزل

‫هو حقيبة صغيرة بما فيه الكفاية ‫لتتسع داخل الصندوق الموجود فوق.

‫هل كانت أمك تعط "شيلر" استراحة ‫من دفع الإيجار؟

‫لا، لكنها كانت دائما حريصةً أن تمده ‫بكل وسائل الراحة الحديثة.

‫إذاً، كان بينهما علاقة.

‫أتقصد علاقة بالمعنى العميق أو السطحي؟

‫المعنى الذي يتضمن الجنس.

‫العميق.

‫لا.

‫"شيلي" كان يقودها للجنون ‫لأنه لم يكن يرفضها بشكل مباشر.

‫تصرفاته كانت تدع الأمل موجوداً لديها ‫ليست معتادة على الرجال اللطفاء.

‫إذاً ماذا كانت طبيعة علاقتهما؟

‫كانت أمي تغار من "شيلي"

‫تحسده على حياته...

‫على حريته.

‫وأنه ليس مثقلاً بطفل.

‫هل يبدو هذا السروال الداخلي ‫مألوفاً لك؟

‫إنه لأمي.

‫إنها دائما ترتدي النوعيات الجيدة ‫عندما ترغب أن يحالفها الحظ.

‫جلبت لها هذه المرة الكثير ‫من الحظ الجيد.

‫رفاق، هذه "فيرجينيا".

‫مرحباً، "جيني".

‫بل "فيرجينيا".

‫"فيرجينيا"، سيقوم المحققان "مانش" ‫و"كاسيدي" باصطحابك للمنزل.

‫هل أستطيع القيادة؟

‫بما أنك في نفس عمر شريكي تقريباً ‫لا أرى مانعاً لذلك.

‫- ماذا؟ ‫- رائع.

‫- إنها قوية. ‫- إنها تماماً كـ"مورين".

‫الدراما هي صنف طعام أساسي ‫للفتيات في سن المراهقة.

‫سبعة مستأجرين ‫في السنوات الخمس الماضية.

‫هناك واحد فقط ‫ما يزال يقطن في "مانهاتن".

‫"239 شارع (بليكر)"

‫"الثلاثاء، 12 أكتوبر"

‫تقوم بلمسي باستمرار.

‫حتى عندما أطلب أن أكون وحيداً.

‫دائما ما تجد عذراً لمضايقتي.

‫إحضار البريد. ‫تترك لي الحليب والبسكويت.

‫أنا غير قادر على هضم اللاكتوز ‫بشكل طبيعي.

‫هل ارتبطت بالسيدة "هيز" ‫بعلاقة رومانسية؟

‫لا.

‫كيف كانت ردة فعلها ‫عندما قمت برفضها؟

‫قمت بإحضار صديقة لي في أحد الأيام ‫مدعياً أنها حبيبتي.

‫اعتقدت أن ذلك سيدفع ‫السيدة "هيز" بعيداً عني.

‫ولكن السيدة "هيز" اهتاجت في وجهنا ‫وقامت بطرد صديقتي.

‫ثم قامت بقراءة عقد الإيجار بشكل حرفي ‫"لا ضيوف ليليين من دون إذن."

‫ما الذي دفعك للبقاء؟

‫كنت في سنة التخرج، كنت مفلساً.

‫كان مكاناً جميلاً، ‫ولكن عندما أسافر،

‫أفضل البقاء في فندق على البقاء ‫في أحد أماكن المبيت والإفطار "الساحرة".

‫أفضل البقاء مجهولاً، منعزلاً.

‫أكره القيام بهذه المحادثات السريعة ‫وأكره كعكات التوت الصغيرة.

‫"منزل (أنابيل) و(فيرجينيا هيز) ‫2001 شرقاً، الشارع التاسع"

‫"الثلاثاء، 12 أكتوبر"

‫هل تعلمين كيف توفي ‫السيد "شيلر"، سيدة "هيز"؟

‫أعرف أن فمه كان مغلقاً بلاصق.

‫وأنه يبدو كأنه مستعد لممارسة الجنس.

‫وعندما عدت إلى المنزل ‫ألم يكن هناك أحد آخر؟

‫لا، أخبرتك أنه لم يكن هناك أحد.

‫الناس لا يظهرون فجأة بشكل سحري.

‫ماذا تقصدين؟

‫عندما وجدت الجثة، سيدة "هيز" ‫هل قمت بلمسها بأي طريقة؟

‫أجل، قمت بأخذ إيجار الشهر القادم.

‫بالطبع لم أفعل.

‫إذاً اشرحي لنا كيف وصل ‫سروالك الداخلي إلى فم السيد "شيلر".

‫ليس لدي أي فكرة.

‫ربما كان طريقة غريبة ‫لممارسة الجنس، لا أدري.

‫هل كان لديه تاريخ سابق ‫بأخذ ملابسك الداخلية؟

‫من قال أنه لي؟

‫ليس على حد علمي.

‫لكن ما هو مدى معرفتك ‫لشخص ما من قبل؟

‫لنعد إلى السروال التحتي.

‫سيدة "هيز" لم يظهر بشكل سحري

‫في أسفل حلق مستأجرك.

‫ربما زحف للأسفل.

‫كنت غاضبة لأن "شيلر" لم يكن مهتماً.

‫لم أكن كذلك.

‫كنت مستاءة لأنه أبقى يداه بعيدتين عنك.

‫- رغبت بالمزيد. ‫- لم أرغب، ليس الآن، لم أرغب.

‫منذ وقت مضى، أجل، لكن...

‫لدي حبيب الآن.

‫على الأقل أظن ذلك.

‫حبيب؟

‫"توم".

‫إنه يعمل في مجمع تجاري.

‫يؤمّن لي أسعاراً ممتازة ‫على السراويل الداخلية باهظة الثمن.

‫متى رأيت "توم" آخر مرة؟

‫الليلة الماضية.

‫التقينا لنحتسي شراباً.

‫تشاجرنا...

‫حول "شيلر"، بالتحديد.

‫اعتقد أن هناك علاقة بيننا.

‫لماذا لم تخبرينا بذلك من قبل؟

‫أخبرني "توم" مرةً أنه يحبني.

‫هذا يساوي الكثير.

‫هل تعتقدين أنه قد يكون قام بذلك؟

‫أتمنى أن لا يكون كذلك.

‫التقيتما لتحتسيا الشراب، أين؟

‫حانة "جوليان"، 65 "سان مارك" ‫حوالي 6:00.

‫هل يمكنك إعطاؤنا الاسم الكامل لحبيبك ‫من فضلك؟

‫"توماس دايتون".

‫"توم دايتون" زبون ساعة سعيدة دائم.

‫رجل لطيف، لكنه هذه المرة ‫أحضر صديقة.

‫لمَ تتذكرين ذلك؟

‫دخلا في شجار كبير بسبب إكراميتي.

‫كانت تريد ترك المزيد ‫بينما كان يريد ترك القليل.

‫وبعد ذلك، فجأةً، كانت هي من تحبه ‫أكثر مما يحبها.

‫- أترغب أن أحضر لك شيئاً آخر؟ ‫- لا، شكراً.

‫- حاولت البقاء خارج هذه المواضيع. ‫- هل غادرا معاً؟

‫لا، شربت كأسي "مانهاتن" ببطء لفترة ما.

‫أخبرتها أنها كانت أفضل حالاً من دونه.

‫النساء دائما أفضل حالاً ‫حين يمتلكن أجهزةً بديلةً للرجال.

‫أنا متأكدة أنكما تفهمان ما أقصد.

‫ذلك هو هناك.

‫- شكراً لك. ‫- أهلاً.

‫"توم دايتون"؟

‫هل أعرفك؟

‫المحققان "بنسون" و"ستابلر" ‫من وحدة الضحايا الخاصة.

‫الموضوع عن "ريتشارد شيلر".

‫منذ متى وأنت تواعد السيدة "هيز"؟

‫ستة أو سبعة أشهر.

‫إنها جادة جداً.

‫ماذا عنك؟

‫الوقوع في حب شخص يتوقع المزيد ‫من الحياة هو مسؤولية كبيرة.

‫وأنا لست متأكداً أنني جاهز ‫لأكون والداً لمراهقة.

‫- صدقني، لن تكون جاهزاً لذلك أبداً. ‫- ألديك أولاد؟

‫- أجل. ‫- رجل محظوظ. المراهقون.

‫أعرف ذوقهم بالموضة. ‫أعني، علي أن أعرف، إنه عملي.

‫ولكن... حسناً، ‫"فيرجينيا" يصعب فهمها.

‫قالت السيدة "هيز" ‫أنكما تشاجرتما ليلة مقتل "شيلر".

‫كان ذلك بسبب "شيلر".

‫هناك تبدأ كل مشاكلنا.

‫أتعتقد أنهما كانا على علاقة؟

‫لا، كان يحزم أمتعته ‫من أجل رحلته الكبيرة القادمة.

‫لم تتوقف عن الحديث عنه، ‫لكنني كرجل، بالغت بردة فعلي.

‫ليس لدي دليل على أي شيء.

‫أين ذهبت بعد الشجار؟

‫عدت إلى المنزل، وحيداً.

‫هل رآك أحد؟

‫حسناً، البواب.

‫كنت متعباً، وعلي الاستيقاظ باكراً.

‫كنت أقوم بالكثير من الأعمال الإضافية. ‫العودة إلى المنزل، كما تعلم.

‫أجل، أعلم.

‫قاما بالشجار، خرج "دايتون".

‫ذهب إلى منزل "هيز" ‫وقتل "شيلر".

‫هذا يبدو أكثر منطقية إذا افترضنا ‫أنه قوي بما يكفي ليقتل "شيلر".

‫برأيك لماذا لم تخبرنا السيدة "هيز" ‫عن "توم دايتون" من قبل؟

‫ألم تحاول حماية شخص تحبه من قبل؟

‫أنت، هذا لي.

‫أبي، إنه من أجلك.

‫نعم، "ستابلر".

‫نعم، حسنا، سأوافيك هناك.

‫إلى اللقاء.

‫لم لا تذهبون أنتم للعشاء؟ ‫سأوافيكم في وقت التحلية.

‫أجل، بالطبع ستفعل.

‫حسناً، الجميع يعلم ما يفعل.

‫- أحبك. ‫- وأنا أيضاً.

‫هل غسلت يديك؟ ‫أحسنت، أحبك.

‫أحبك.

‫أحبك.

‫لا، أبي، ليس على الفم.

‫متى حدث ذلك؟

‫عندما كنت في العمل

‫إنه ميت.

‫"توماس دايتون"، توفي سنة 87 ‫حادث سير.

‫أتساءل فيما لو كان لديه أشقاء.

‫هناك، أخاه الأكبر، "سكوت".

‫يبدو أنها عائلة متحابة.

‫يبدو أن "سكوت" قد استعار ‫رقم الضمان الاجتماعي الخاص بأخيه.

‫"سكوت دايتون".

‫"سكوت دايتون"، ‫مدان بتهمتين التحرش بالأطفال.

‫أكتوبر 1990، في "سياتل".

‫يبدو أنه كان يحب العمل بيديه .

‫لم تكن السيدة "هيز" ‫هي ما أراد أن يبقيها لنفسه.

‫لقد كانت "فيرجينيا".

‫أرأيت؟ نسحب هذا للأعلى قليلاً، ‫ندخل هذه.

‫- أترين كيف يبدو ذلك؟ ‫- نعم.

‫إنه لون مناسب لك.

‫أتعلم أين من الممكن ‫أن نجد "سكوت دايتون"؟

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم، اذهبي.

‫لقد كنت أحاول فقط القيام بعملي.

‫هذا بالضبط ما نخشاه.

‫لقد سمعت أن لديك نظراً جيداً.

‫- إنني أستمتع بعملي. ‫- أراهن على ذلك.

‫أوقات المدارس كانت المفضلة لديك ‫خلال السنة، أليس كذلك؟

‫كل تلك التنانير الواسعة.

‫أعمل بجد للعمل بميزانيات ضئيلة ‫لأجعل مراهقةً خرقاء تبدو بأفضل هيئة.

‫نعم، أراهن أنك تقترح ‫الكثير من التعديلات.

‫- إنها ضرورية أحياناً، قياس ممتاز... ‫- رجاءً!

‫لقد تم تدريبي كخياط ‫هذا ما أبرع فيه.

‫أتعطيه تلك اللمسة الشخصية؟

‫نعم، يتضمن القيام باللمس.

‫أي لمس على الإطلاق ‫بغض النظر عن تاريخي،

‫هو محرم في هذه البلاد اللعينة.

‫أظن أن السيدة "هيز" ‫هي واحدة من أولئك النساء المجانين

‫الذين لا تتكبد عناء التحقق ‫من خلفية أحبائهم والتحري عنها.

‫- هل هي تعلم؟ ‫- تعلم ماذا؟ أنا لم أقتل...

‫تعلم أنك متحرش أطفال مدان، "سكوت".

‫لا.

‫عندما تم إطلاق سراحي ‫أردت بدايةً نظيفة، والتي...

‫عندما تكون مداناً بتهمة جنسية ‫لن تحصل عليها مطلقاً.

‫عندما قابلت "أنابيل" اعتقدت بصدق... ‫أن لدينا فرصة.

‫لدينا حياة جنسية طبيعية. ‫ثلاث مرات في الأسبوع.

‫ربما لأنك في كل مرة ‫كنت تفكر في ابنة "أنابيل".

‫- لا. ‫- ما الذي فعلته لها؟

‫- أنا لم ألمس "جيني" مطلقاً. ‫- "فيرجينيا"!

‫لقد تعلمت كيف أتحكم في نزواتي. ‫خضعت للعلاج...

‫- لقد لمستها. ‫- حتى لو أردت ذلك، والذي لم أقم به،

‫لم تكن لدي الفرصة أبداً.

‫ماذا تعني؟

‫حسناً، أنا أعني، كلاهما؟

‫كانتا لتجلسا على طاولة العشاء ‫إلى جانبي "شيلر"،

‫وترفعان شعرهما وتتحدثان عنه.

‫كانتا تسعيان للحصول على الانتباه،

‫"فيرجينيا" وأمها.

‫وفازت "فيرجينيا".

‫إذاً فأنت تقول أن "شيلر" ‫هو المتحرش بالأطفال.

‫نعم. تماماً.

‫"شيلر".

‫لقد رأيت الطريقة ‫التي كان ينظر إليها بها.

‫وأنا أعرف تلك النظرة.

‫وهذا جعلك غيوراً.

‫كثيراً لدرجة ‫أنه جعلك تقوم بشيء ما بخصوصه.

‫- لا. ‫- لقد كان جيداً جداً في محادثتها

‫وقررت أن تغلق فمه.

‫لم ألمس "فيرجينيا"، ولم أقتل "شيلر"!

‫- لقد كذبت على "أنابيل هيز"! ‫- أنا شخص مختلف الآن!

‫الذي ما يزال يشعر بالغيرة ‫بسبب تأثير فتاة صغيرة.

‫إنني متفاجئ من أنك لم تطلب ‫من "أنابيل" أن تتزوجك!

‫بعد ذلك ستصبح "فيرجينيا" ‫فتاة أبيها المدللة.

‫"إليوت"!

‫أحيانا يجب وضع حد للأمر.

‫لا، ليس كذلك، و لم يكن أبداً كذلك.

‫يبدو أن "دايتون" رتب أمور حياته.

‫حصل على عمل منتظم.

‫إنه يعمل في قسم القاصرين.

‫من الصعب تغيير المهنة.

‫ليس لدينا أي دليل مادي ‫أن "دايتون" ارتكب أي شيء.

‫لقد سرق بطاقة الضمان الاجتماعي ‫التي تخص أخاه المتوفى.

‫يتفادى شرطي إطلاق السراح المشروط.

‫سيكذب هذا الشخص حتى آخر نفس لديه.

‫لماذا تظنين أنه يلقي اللوم على "شيلر"؟

‫لقد لام "شيلر" على كل شيء يشعر به!

‫أتعلمون، بدأت أشعر بالصداع!

‫لدينا شخص مدان بالتحرش بالأطفال ‫يقول أنه لم يتحرش بأحد،

‫وشخص ميت لم يكن كذلك، ‫لكن قد يكون فعل ذلك.

‫ربما "دايتون" يقول الحقيقة.

‫لماذا، لأن المتحرشين بالأطفال ‫يكونون دائماً بهذا الصدق؟

‫اسألا الفتاة، أين هي الآن؟

‫هناك.

‫مرحباً.

‫عندما يكون السيد "دايتون" مع أمي،

‫ربما سيأتي إلى غرفتي ‫في وقت متأخر من الليل.

‫عندما... تستسلم هي للنوم.

‫أو عندما يغمى عليها، أي ما يحصل أولاً.

‫قد يأتي إلي...

‫عندما لن يحصل على ما أراد منها.

‫كنت أتظاهر بأنني نائمة.

‫لكنه كان يوقظني دائماً.

‫"فيرجينيا"؟ ‫أنا أعلم أن هذا صعب جداً .

‫لكننا نريد أن نعرف.

‫هل أجبرك على لمسه؟

‫هذا ليس كل شيء، أليس كذلك؟

‫جنس فموي؟

‫جماع؟

‫لقد طلبت منه أخيراً التوقف. ‫وحينها سمعنا "ريتشارد".

‫وقبل بضع ليال من وفاته، قام بـ...

‫دخل "ريتشارد" إلى الغرفة ‫وأبعده عني،

‫و... "ريتشارد" أخبره ‫أنه في حال أمسكه

‫في غرفتي مرةً أخرى فسيقتله.

‫عدت إلى المنزل تلك الليلة، صحيح؟

‫نعم.

‫وجدت "ريتشارد"، وعلمت ما حصل.

‫لقد مات وهو يحاول الدفاع عني ‫وشعرت بالذعر.

‫ركضت إلى محطة القطار، ‫وبقيت هناك طوال الليل

‫أراقب اللوحة التي تعرض ‫القادمين والمغادرين.

‫كنت أود الرحيل بشدة.

‫لماذا لم ترحلي؟

‫لم يكن لدي أحد لأذهب إليه.

‫تقول أمك أنك تستعيرين ثيابها أحياناً.

‫والملابس الداخلية.

‫هل كنت ترتدينها ذلك اليوم؟

‫أمي تكره عندما أقوم بذلك.

‫لكنه فقط... لا أدري، إنه جميل.

‫لماذا لم تخبرينا؟

‫لم أرد التورط في المشاكل.

‫أخفيتها في السلة بعد الحمام.

‫- متى وجدت جثة "شيلر"؟ ‫- بعد أن انتهيت من الاستحمام.

‫في أي وقت تقريباً؟

‫لا أدري، 6:00 على الأقل.

‫ما هي الوضعية التي كانت الجثة بها؟

‫لطالما كنت أقول مرحباً بعد السباحة.

‫أسبح، وأسبح ثم آخذ حماماً طويلاً جداً.

‫ولا أشعر بالنظافة أبداً.

‫أمثال "دايتون" تحكمهم عاداتهم.

‫لقد كانت فقط مسألة وقت ‫قبل أن يذهب وراء شخص آخر.

‫أشعر بالأسف أنها كانت "فيرجينيا".

‫أظن أنه لدينا ما يكفي لاحتجازه.

‫بعد أن أحصل على نسخةً جديدةً من هذا.

‫ذهبت الشرطة إلى المنزل مرتين،

‫ولم يجدوا السلاح أبداً.

‫كان لـ"دايتون" الوقت الكافي ليتخلص منه.

‫لماذا لم تخبرنا "فيرجينيا" مباشرةً ‫أنها ارتدت هذه الملابس الداخلية؟

‫قالت أنها لم ترد الوقوع في مشاكل.

‫لم تستطع أن تتذكر في أي وضعية ‫كانت جثة "شيلر" عندما وجدته.

‫تدخل، تيقنت بأنه ميت ‫دفعة الأدرينالين تتدفق بداخلها.

‫بربك، لن تنسى ذلك.

‫عندما سألتها عن جثة "شيلر" ‫بدأت بالبكاء بمرارة.

‫- حسناً، ماذا كنت تتوقعين؟ ‫- ماذا عن إجابة صريحة؟

‫- ما الذي يحصل؟ ‫- أي أحد رأى فيلم الأسبوع

‫لـ"توري سبيلنغ" لم يكن ليقدم ‫نفس الأداء الذي قدمته "فيرجينيا".

‫كنت لأظن أنك أنت من بين كل الناس ‫قد تكونين في صفها.

‫كل سيناريو له تفاسير مختلفة، حسناً؟

‫لذا لنجرب هذا السيناريو فحسب.

‫- "فيرجينيا" هربت من مسرح الجريمة. ‫- لقد كانت خائفةً.

‫و"أو جي سيمبسون" ‫كان يقوم بقيادة مسائية؟

‫نفس الحقائق، تفسيرات مختلفة، حسناً.

‫يا رفاق، إن أردتم المزيد من الوقت ‫لقراءة القائمة أستطيع العودة لاحقاً.

‫مارس "شيلر" الجنس مباشرةً ‫قبل أن يقتل.

‫وجد الطبيب الشرعي إفرازات عليه.

‫- وماذا عن الملابس الداخلية؟ ‫- تطابق.

‫"توم دايتون" لم يلمسها أبداً.

‫"فيرجينيا" و"شيلر".

‫أخشى ذلك.

‫لقد اغتصبها.

‫هناك احتمال آخر.

‫كانت "فيرجينيا" شبقة.

‫حسناً، عدة سيناريوهات.

‫الأول ،الأم دخلت عليهم، ‫ودخلت في موجة غضب، فقتلته.

‫الثاني، حبيب الأم دخل عليهم، ‫دخل في موجة غضب، فقتله.

‫الثالث، "فيرجينيا" ‫دخلت في موجة غضب، فقتلته.

‫لا.

‫الكل لديهم نقطة انهيار.

‫لن أسمح لك بأن تتكلم مع ابنتي ثانيةً.

‫- تحشوان رأسها بكل تلك القمـ... ‫- حسناً غداً الساعة 8:00 صباحاً.

‫نريد أن نراك أنت، و ابنتك، ‫ومحاميك في القسم.

‫قولي لي، "فيرجينيا" هل قتلك لرجل ‫يجعلك تشعرين بأنك كبرت؟

‫"مورين" لديها حبيب.

‫من النوع الذي يقبل على الشفاه.

‫هل تعرفين من هو؟

‫"جيم ديلمونيكو".

‫"جيمي الصغير"؟

‫"جيمي" الصغير أصبح طوله 182 سنتمتراً ‫ولديه صوت رجل.

‫إنه طالب في السنة الأخيرة، ‫ظهير كامل، لاعب أساسي.

‫وقد طلب من ابنتنا ‫أن تأتي إلى الاحتفال السنوي.

‫"جيمي الصغير" طالب في السنة الأخيرة.

‫قد تكون تراه.

‫هما يدرسان كثيراً سوياً.

‫- لا. ‫- "إل".

‫اهدأ.

‫هل تعلمين إذا كانت "مورين" ‫قد مارست الجنس إلى الآن؟

‫يا إلهي، لا أتمنى هذا.

‫أتساءل كيف سنعرف؟

‫إذا كنا سنعرف.

‫لا، مهلاً، "مانش"، إنها طفلة.

‫لكن الجاذبية تمتد أبعد بكثير ‫من أزمات منتصف العمر.

‫كالقميص الذي يظهر المعدة المسطحة؟

‫وحديث البالغين الذي قد تخوضه ‫عن فرقة "باكستريت بويز".

‫بربك، الجميع يعلم أن النساء ‫ينضجن أسرع من الرجال.

‫صحيح أنه يصعب إيجاد ‫سيدة "روبنسون" جيدة

‫لكن النساء ينضجن أسرع ‫من الرجال؟ مؤامرة.

‫تخفي الحكومة الآثار الجانبية السيئة ‫لهرمون "آر بي جي إتش".

‫هرمون يستخدمه المزارعون ‫لينتجوا المزيد من الحليب.

‫كالسيد "مكغواير" يتناول الكرياتين ‫لكي يبني جسده، صحيح؟

‫المزارعون لا يأخذون الهرمون، "كاسيدي" ‫بل أبقارهم.

‫إذاً هل هناك أي شيء قبلته للتو؟

‫نعم .

‫"ستابلر".

‫مجاملات .

‫لا عجب في أنك كثير الشك.

‫سنكون في الأسفل.

‫"فيرجينيا" في المشفى.

‫حاولت أن تنتحر.

‫متى تم إدخالها؟

‫حوالي 7:00 صباحاً.

‫لحسن الحظ، جرحت معصماً واحداً فقط.

‫هل ستكون بخير؟

‫نعم، ستكون على ما يرام.

‫لحسن الحظ، ‫لم تخسر الكثير من الدماء.

‫حسناً، لا تبدو كأنها محاولة جدية.

‫جدية بما يكفي.

‫من خبرتي، المراهقون الذين يريدون ‫أكثر من مجرد الانتباه

‫ينتهي بهم المطاف ميتين عادةً.

‫هذا كله خطؤك.

‫خسرت أهم شيء في حياتي.

‫سيدة "هيز"، ‫ستكون "فيرجينيا" على ما يرام.

‫لقد كنت أقصد "توماس".

‫- لقد حرضته علي. ‫- تمهلي.

‫أيتها العاهرة الأنانية.

‫تهدد الأم أن تقاضي القسم بأكمله.

‫رواتب ضائعة، فواتير المشفى.

‫أضيفي أصفاراً أخرى إلى تلك الكمية ‫من أجل قلب مكسور.

‫- الأم مدمنة على الكحول. ‫- هذا لا يبرر بأي شكل

‫أن تبكي كفتاة صغيرة.

‫- ماذا حصل لقفازات الطفلة؟ ‫- لو كانت طفلة، لكنت استخدمتهما.

‫- إنها طفلة. ‫- عمرياً، نعم،

‫لكن محال أن تكون "فيرجينيا هيز" طفلة، ‫ربما ليست ضحيةً أيضاً.

‫والسيدة "هيز"؟

‫مدمنو الكحول ‫هم ضحايا في آرائهم الشخصية.

‫لكن كانت هناك علاقة ‫بين "فيرجينيا" و"شيلر".

‫- صحيح؟ ‫- لا.

‫- نعم. ‫- بربكما.

‫- لا ندري ما كانت. ‫- لقد مارسا الجنس.

‫فتاة حاولت قتل نفسها. ‫العواطف تغمرها.

‫أو أنها حوصرت.

‫هل تظنين أنها قتلته؟

‫- أظن ذلك. ‫- لست مستعداً للمخاطرة بذلك بعد.

‫هل ما أسمعه هو دفاع عن النفس؟

‫اسمعي... ‫يجب أن نجد حلاً لهذا، حسناً؟

‫لذا... بمجرد أن ننتهي من ذلك ‫سنتصل بك .

‫أتشوق لذلك.

‫وأنا أيضاً.

‫الأم كان لديها الكثير من الأحباء.

‫علمت "فيرجينيا" في سن مبكرة ‫أن الرجال هم مجرد سلعة.

‫ذلك، وبقدر ما يبدو أمراً سرياً،

‫هناك بعض الصحة حول فكرة ‫أن كل فتاة ترغب بالزواج بأبيها.

‫يتغلب معظمهم على هذا حين يكبرون.

‫عندما يكون الأب غائباً ‫لا يكون مستهجناً

‫لفتاة صغيرة ‫أن تكون متعلقةً برجل أكبر منها.

‫هل هذا كل ما في الأمر؟

‫يحدث أكثر مما تعتقد.

‫كم كان عمرك؟

‫- 17 تقريباً. ‫- وكم كان هو؟

‫أكبر من 17 عام ‫كان في مثل عمري الآن.

‫سأقول لك شيئاً، لم أكن لأحبه أكثر.

‫لا يهمني كيف تنظرين إلى الموضوع ‫إنها علاقة غير متساوية.

‫الوقوع في الحب؟ ‫ذلك لا يغفر هذه العلاقة.

‫لست أقول بأن الحب هو عذر أبداً.

‫أقول أن توائم الروح ‫تأتي بكل الأشكال والقياسات والأعمار.

‫توائم روح؟ بربك، "أوليفيا".

‫"إليوت"، هي لا تتذكر وضعية الجثة.

‫هل رأيت ذلك؟

‫ماذا تحاول أن تفعل بحمايتك لها؟

‫هي، أنا أحاول حمايتها.

‫لا، أنت تحاول حماية ابنتك ‫وأنت لا تستطيع.

‫لا تقحميها في هذا.

‫"مورين"، تبدين مذهلة.

‫تبدين رائعةً.

‫حسناً، واحدة أخرى فقط.

‫مرحباً.

‫ما الأخبار؟

‫لا شيء.

‫تفضلي.

‫شكراً لك.

‫أمي، خذي.

‫حسناً، لنأخذ صورة بجانب الموقد ‫أنتما الاثنان.

‫عزيزي، هل تستطيع ‫الخروج من الصورة؟

‫حسناً، واحدة أخرى.

‫و...

‫لكن، أمي، يفترض بنا الذهاب فعلاً، ‫لذا توقفي.

‫نعم، حسناً.

‫تمنى ليلةً طيبةً لهما.

‫- حسناً، تبدين رائعةً. ‫- شكراً.

‫حسناً، استمتعا بوقتكما ‫طابت ليلتك "جيمي".

‫تبدين مذهلة الليلة، عزيزتي.

‫- تصبح على خير، أبي. ‫- تصبحين على خير.

‫لا تنتظراني.

‫أجل، صحيح.

‫"منزل (أنابيل) و(فيرجينيا هيز) ‫2001 شرق الشارع 9"

‫"الثلاثاء، 12 أكتوبر"

‫"فيرجينيا"؟

‫أنا في الأعلى.

‫أردت التحدث معنا؟

‫"توماس دايتون" لم يلمسك مطلقاً، ‫أليس كذلك؟

‫"توم".

‫لا، لم يقم بذلك.

‫لقد كان "شيلر"؟ اغتصبك؟

‫أخبرينا.

‫سيتغير كل شيء لو كان "شيلر" ‫قد اعتدى عليك جنسياً.

‫لم أكن لأدعوه اعتداء.

‫نريد سماع القصة منك، "فيرجينيا".

‫كيف بدأ ذلك؟

‫كان "شيلر" يروي لي أنا وأمي ‫قصصاً عن رحلاته.

‫كنا نجلس لوقت متأخر من الليل ‫نسمع عن الأماكن،

‫التي لديها أسماء مثل... "كوالا لمبور"

‫و"بوركينا فاسو".

‫متى اتخذ الموضوع منحىً جنسياً، ‫"فيرجينيا"؟

‫في 17 يوليو.

‫كانت تمطر.

‫لم تكن أمي في المنزل.

‫طلبنا "شيلر" وأنا حينها ‫طعاماً أثيوبياً.

‫كان لذيذاً.

‫ماذا حصل بعدها؟

‫قبّلته، هكذا بدأ الأمر.

‫هل أجبرك على ذلك؟

‫لا، لم نستطع مقاومة أنفسنا.

‫لم أشعر بتاتاً بذلك الـ...

‫الانجذاب من قبل.

‫هذا حلم كل رجل، صحيح؟

‫أن ترغب به فتاة شابةً؟

‫لكن كان هذا أكثر بكثير من ذلك.

‫للمرة الأولى في حياتي،

‫بدا شعور ممارسة الجنس طبيعياً ‫كان شعوراً جيداً.

‫لأول مرة، شعرت بالأمان.

‫لكم استمر الأمر؟

‫شهوراً.

‫عندما كان في المنزل، ‫جعل هذا المنزل محتملاً.

‫عندما أراد المغادرة، ‫لم أكن أتخيل أنني سأتحمله من دونه.

‫لقد بكيت في كل ليلة رحل فيها.

‫عندما عاد،

‫وعدني أنه لن يتركني خلفه مجدداً.

‫وعندما كان يخرج، كنت أقرأ بريده.

‫ورأيت أنه سوف يغادر مجدداً ‫إلى "رومانيا"، هذه المرة.

‫ثم ماذا؟

‫حزمت أمتعتي، أردته أن يأخذني معه.

‫كان يجلس هناك.

‫أخبريني.

‫أخبريني بما حصل.

‫أنا فعلت...

‫ما يحبه.

‫ما كان ذلك؟

‫جلست في حضنه، ‫وأملت الكرسي إلى الخلف.

‫وعندما انتهينا،

‫انحنيت مقتربةً منه وطلبت مه ‫أن يأخذني معه، "لقد وعدتني."

‫ماذا قال؟

‫قال أنه يجب أن يرحل لوحده.

‫وعلمت أنني لم أكن لأستطيع البقاء ‫يوماً آخر هنا من دونه.

‫شيء ما قد انكسر بداخلي.

‫لم أفكر.

‫وضعت ركبتي على حنجرته، ‫وأبقيتها هناك.

‫أصدر صوت الهسهسة الرطب ذلك. ‫لم يستطع التحدث.

‫وعندما هدأ...

‫أخذت لباسي الداخلي من على الأرض،

‫ووضعته في فمه.

‫ثم غادرت.

‫كان لديه هذا الدافع...

‫دافع السفر هذا.

‫مثلك تماماً.

‫لطالما كان يعدني أن يأخذني بعيداً ‫إلى مكان يحبني فيه.

‫وأردت بشدة أن أغادر هذه الحياة.

‫إنني أفتقده.

‫نعم.

‫يوم صعب؟

‫سيستدعون "فيرجينيا" ‫إلى المحكمة في هذا الصباح.

‫سيطلب المدعي العام اتهامها بالقتل الخطأ.

‫هل أنت موافق على ذلك؟

‫تحدث إلي.

‫لدي طفلة أصغر بقليل من "فيرجينيا".

‫عندما ولدت، اعتدت أن آخذها

‫إلى الملعب و... ‫والبقالة، وما شابه.

‫لكن لم تكن هي ‫التي أردت أن أنظر إليها بقلق.

‫كان الرجال في كل مكان،

‫أردت أن أحميها من أي شيء ‫قد يفعلونه بها.

‫- "إليوت". ‫- في الليلة الأخرى...

‫أتى الذي تواعده لكي يأخذها.

‫وكل ما فكرت به هو ‫"ما الذي سيفعله هذا الشخص بها؟"

‫أعرف ذلك.

‫لقد ارتكبت خطأً اليوم.

‫لم أر ذلك.

‫"أوليفيا" رأته، لكن...

‫كنت منشغلاً للغاية.

‫رأيت تلك الفتاة كما أرى ابنتي.

‫كضحية.

‫ليس كشخص يقدر على...

‫التمثيل...

‫والشعور...

‫والحب... بمفرده.

‫اهتمام ابنتك بشخص ‫لا يعني أنها لن تحبك مثل السابق.

‫أعلم ذلك.

‫أنت تريد أن تكون الرجل الوحيد ‫في حياتها.

‫لا.

‫نوعاً ما.

‫"إليوت"...

‫ستكون مشاعرك دائماً ‫جزءاً من عمل الشرطة.

‫- نعم، ولكن أنا... ‫- كلما حاولت إنكار ذلك،

‫كلما ازداد تحكمها بك.

‫نحن نعمل مع مختلف ‫التغيرات الجنسية طول اليوم

‫وأحياناً طوال الليل.

‫لا تقلق عندما تشعر بشيء.

‫اقلق عندما لا تشعر.

‫"القصة السابقة خيالية ‫ولا تصف أي شخص أو حدث حقيقي."

‫ترجمة "كامل أمين"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.