Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"اخرجوا من (سايغون) وعودوا إلى (سلمى)."
"مطلوب بجريمة قتل."
"الخوف والكراهية في (لاس فيغاس)"
"من يجعل من نفسه وحشاً، يتخلص من ألم أن يكون إنساناً."
"الدكتور (جونسون)."
كنا بقرب "بارستو" على حافة الصحراء،
عندما بدأت المخدرات تسيطر علينا.
أذكر أنني قلت،
أشعر ببعض الدوار.
ربما عليك تولي القيادة.
فجأة كان هناك صوت ضجة مرتفع حولنا،
والسماء كانت تعج بما بدت لنا خفافيش ضخمة.
جميعها تنقض وتصدر صريراً وتحوم حول السيارة.
وكان هناك صوت يصرخ...
يا إلهي! ماذا تكون هذه الحيوانات اللعينة؟
هيا يا عزيزتي!
- أقلت شيئاً؟ - ماذا؟
انس الأمر.
حان دورك في تولي القيادة.
ظننت أنه لا حاجة لذكر تلك الخفافيش.
سيراها الوغد المسكين قريباً.
خنازير لعينة! إنها تطير!
حسناً، لنرى.
كان معنا كيسين من الحشيش، ٧٥ حبة من عقار الهلوسة،
٥ أوراق من عقار الهلوسة،
وعلبة ملح نصف معبأة بالكوكايين.
مجرة كاملة من الحبوب المنشطة والمثبطة والمثيرة للذعر والمثيرة للضحك.
بالإضافة إلى ربع لتر "تيكيلا"، وربع لتر من الـ"رم"،
- صندوق جعة، مسحوق الأثير الخام... - تباً!
دزينة من نتريت الأميل.
لم نكن بحاجة إلى كل ذلك من أجل الرحلة،
لكن حالما تندمج بعملية تجميع المخدرات،
تصبح رغبتك أن تجمع أكبر قدر ممكن.
الشيء الوحيد الذي كان يقلقني هو الأثير.
لا يوجد شيء في العالم،
أكثر ضعفاً وطيشاً وفساداً،
من رجل تحت تأثير الأثير،
وعرفت أننا سنبدأ بتعاطي تلك المواد السيئة قريباً جداً.
تقارير اللجنة الفرعية المختصة تقول،
إن المخدرات غير القانونية قتلت ١٦٠ جندي أمريكي السنة الماضية،
٤٠ منهم في "فييتنام".
- المخدرات... - سحبة واحدة من سيجارة رائعة.
سحبة واحدة يا رجل.
سحبة واحدة من الخط!
أجلس وسط المدينة في محطة قطارات
سحبة واحدة من الخط!
- سحبة واحدة، أيها الأحمق المسكين؟ - أيتها العذراء!
انتظر حتى ترى تلك الخفافيش اللعينة يا رجل.
لي أنا!
لنوصل ذلك الصبي.
ماذا؟ كلا!
مهلاً! لا يمكننا التوقف هنا.
هذه بلاد الخفاش.
رائع! لم أركب سيارة مكشوفة السقف من قبل!
أهذا صحيح؟ أعتقد أنك مستعد لذلك إذن، أليس كذلك؟
نحن صديقيك.
نحن لسنا مثل الآخرين، بالفعل.
لا تتكلم أكثر وإلا سأضع العلقات على جسدك، أتفهم؟
اركب السيارة.
كنت أتساءل، إلى أي مدى سنصمد.
متى سيبدأ أحدنا بالهذيان والثرثرة مع هذا الصبي؟
ماذا سيظن حينها؟
كانت هذه الصحراء الوحيدة آخر بيت معروف لعائلة "مانسون".
هل سيقوم بتصرف عنيف،
عندما يبدأ المحامي بالصراخ بسبب الخفافيش،
وأسماك شياطين البحر الضخمة التي تهبط باتجاه السيارة؟
إن فعل ذلك، سيتوجب علينا قطع رأسه ودفنه في مكان ما.
لأنه لا داعي للقول إنه لا يمكننا تركه يذهب.
سيبلغ عنا لوكالة حكومية نازية في إحدى المناطق النائية،
وسيطاردوننا مثل الكلاب.
تباً، هل قلت ذلك لتوي، أم أنني كنت أفكر به فقط؟
هل كنت أتكلم؟ هل سمعاني؟
لا بأس.
إنه معجب بشكل جمجمتك فقط.
كلا، شكراً.
فكرت أنه ربما من الأفضل أن أتحدث مع الصبي.
أنا مصاب بالربو!
ربما إن شرحت له الأمور، سيهدأ.
حسناً، اسمع.
ثمة أمر واحد يجب أن تفهمه على الأرجح.
هل تسمعني؟ جيد.
أريد أن تكون لديك خلفية كاملة.
هذه مهمة مشؤومة كثيراً،
تشمل خطورة شخصية شديدة.
أحمل دكتوراه في الصحافة يا رجل.
الأمر مهم، تباً! هذه قصة حقيقية!
تباً! ماذا تفعل؟ اجلس. انتبه...
أبعد يداك عن رأسي!
اهدأ الآن.
كانت أعصابنا تتلف، لكن لماذا؟
ألم يكن هناك تواصل في هذه السيارة؟
هل تحولنا إلى مرحلة الوحوش الغبية؟
أريد أن تفهم أن هذا الرجل الذي يقود السيارة هو محامي.
إنه ليس مجرد زينة وجدته على قارعة الطريق.
إنه أجنبي.
أعتقد أنه على الأرجح "ساموي".
لكن هذا لا يهم، أليس كذلك؟
- هل أنت متحيز؟ - بالطبع لا.
لم أظن ذلك.
لأنه رغم عرقه، هذا الرجل مهم جداً بالنسبة لي.
تباً، نسيت أمر الجعة.
- أتريد الجعة؟ - كلا.
- ما رأيك ببعض الأثير؟ - ماذا؟
لا شيء. حسناً، لندخل في صلب الموضوع.
قبل ٢٤ ساعة كنا نجلس،
في قاعة "بوغو" في فندق "بيفرلي هايتس".
في قسم الحديقة بالطبع.
نحتسي شراب "سنغابور سلينغز" ومعها ثمار الصبار.
نختبئ من واقعنا المرير الذي واجهناه بهذه السنة الكريهة،
سنة ١٩٧١.
كان رجال الشرطة مثل المجانين...
قد تكون هذه هي المكالمة التي تنتظرانها طوال هذا الوقت.
ربما.
نعم؟ أجل.
حقاً؟ حسناً، حقاً؟
أجل. حسناً، إلى اللقاء.
كان الاتصال من المقر. يريدون مني أن...
شكراً لك.
يريدون مني الذهاب إلى "لاس فيغاس" فوراً.
والتواصل مع مصور برتغالي،
اسمه "لاسيردا". ستكون معه كل التفاصيل.
كل ما علي فعله هو الدخول إلى جناحي المانع للصوت.
وهو سيأتي إلي. ما رأيك؟
تبدو وكأنها متاعب حقيقية.
ستحتاج إلى الكثير من النصائح القانونية قبل انتهاء هذا الأمر.
أجل.
بصفتي محاميك، أنصحك باستئجار سيارة سريعة للغاية بلا سقف.
وستكون بحاجة للكوكايين.
ومسجل صوت من أجل الموسيقى المميزة.
وقمصان من تصميم "أكابولكو".
والخروج من "لوس أنجلوس" لمدة ٤٨ ساعة على الأقل.
- سيفسد هذا عطلة نهاية الأسبوع. - لماذا؟
لأنه من الطبيعي أنه يتوجب علي مرافقتك.
وسيتوجب علينا تصفيح أنفسنا حتى أسناننا.
حسناً، ولم لا؟
إن كان الأمر يستحق أن نفعله، فهو يستحق أن نفعله بشكل صحيح.
ها قد بدأ تنفيذ الحلم الأمريكي.
انتظرا!
سنكون أحمقان إن لم نركب هذه القذيفة الغريبة،
حتى النهاية.
بالفعل. يجب أن نقوم بالأمر.
أي نوع من القصص هذه؟
إنه سباق "مينت ٤٠٠".
إنه أغنى سباق وعر للدراجات النارية وعربات التلال الرملية،
في تاريخ الرياضات المنظمة.
إنه عرض رائع يقام تكريماً لشخص بدين وقح،
وهو يملك فندق "مينت" الفاخر في وسط مدينة "لاس فيغاس".
على الأقل هذا ما تقوله النشرات الصحفية.
بصفتي محاميك، أنصحك بشراء دراجة نارية.
وكيف عدا ذلك ستتمكن من تغطية حدث مثل هذا بشكل مناسب؟
سيتوجب علينا صنعها بنفسنا.
صحافة موضوعية بالكامل.
تباً!
الحصول على المخدرات والقمصان كان سهلاً.
لكن السيارة والمسجل لم يكونا سهلا المنال،
في الساعة ٦:٠٣ ظهر يوم جمعة في "هوليوود".
تبدو جميلة.
رائع. تمسك بها.
بالطبع يحمل الرجل بطاقة ائتمانية برصيد كبير.
هذا صحيح. لا تقبل أي هراء من أولئك الحقراء.
انتهيت لتوي من قول ذلك!
أتدرك إلى من تتحدث؟
أجل. هل تدرك ذلك؟
كن هنا خلال ٣٠ دقيقة.
سنحتاج إلى متجر لمكبرات الصوت.
لن نحصل على شيء إن لم يكن لدينا رصيد غير محدود.
حباً بالرب. سنفعل يا رجل.
أنتم الساموين جميعكم متشابهين.
لا تثقون أبداً بالأصول الأساسية لثقافة البيض.
المتجر كان مغلقاً.
لكن البائع قال إن بإمكانه الانتظار إن كان على عجلة من أمرنا.
لكننا تعطلنا في الطريق،
عندما قتلت سمكة الراي اللاذعة أحد المشاة.
واجهنا مشكلة أخرى مع وكالة تأجير السيارات.
كل شيء جاهز يا سيد "ديوك".
فقط زودني بتوقيع "جون هانكوك"، ويمكنك الذهاب.
أجل.
ستكون شديد الحذر مع هذه السيارة، أليس كذلك؟
- أجل يا رجل، بالطبع. - جيد. تباً!
كلا!
يا إلهي!
نزلت لتوك عن دعامة طولها قدمين،
ولم تخفف من سرعتك حتى.
كنت تقود بسرعة حوالي ٤٥ ميل في الساعة باتجاه الخلف؟
لم يحدث أي ضرر.
- حقاً؟ - دائماً أختبر ناقل السرعة هكذا،
الجهة الخلفية لمولدات الضغط.
هذا قلم جميل جداً يا رجل.
اسمعني،
هل كنتما تشربان الكحول؟
كلا، أنا لم أشرب.
نحن شخصان مسؤولان.
انتظر!
اللعنة! قلمي معك!
أيها الغريبين اللعينين!
قضينا بقية تلك الليلة،
نجمع المواد ونحمل بالسيارة.
ثم تناولنا بعض عقاقير الهلوسة وذهبنا للسباحة.
كانت رحلتنا مختلفة.
كان من المفترض أن تكون دليل،
على كل شيء صحيح وحقيقي في الشخصية الوطنية.
تحية جسدية كبيرة للاحتمالات الرائعة للحياة في هذه البلاد.
لكنها فقط من أجل الأقوياء.
ونحن نتحلى بكل القوة يا رجل.
هذا صحيح!
محاميّ يفهم هذا المبدأ، رغم إعاقته العرقية.
لكن هل تفهمه أنت؟
قال إنه فهم الأمر، لكن كان بإمكاني رؤية عكس ذلك في عينيه.
كان يكذب علي.
- دواء! - ماذا؟
دواء؟ أجل، إنه هنا.
لا تقلق. قلب هذا الرجل مريض.
ذبحة صدرية.
لكن لدينا علاج لها. خذ.
حسناً.
استنشق بقوة! هيا! أحسنت. هذا أفضل بكثير.
والآن حان دور الطبيب.
ما هذا؟
ماذا نفعل هنا وسط الصحراء؟
ليتصل أحدكما بالشرطة. نحن بحاجة للمساعدة.
نحن بحاجة للمساعدة!
الحقيقة.
الحقيقة؟
- الآن سنذهب إلى "فيغاس". - "فيغاس".
لنتخلص من نصاب اسمه "سافيج هنري".
هذا صحيح.
لماذا؟ لأنني أعرفه منذ سنوات لكنه سرقنا.
وأنت تعرف معنى ذلك.
وأنت تعرف معنى ذلك، أليس كذلك؟
كلا.
"سافيج هنري"، صرف الشيك.
حصل على نقوده.
وسننتزع رئتيه.
ذلك الوغد لن ينجو بفعلته.
أقصد، ماذا يحدث في هذه البلاد عندما يتمكن وغد قذر مثله،
بالفرار بخداعه لـ"دكتور الصحافة"؟
أيمكنك أن تخبرني بذلك؟
- مهلاً! - شكراً على التوصيلة، أحبكما!
- لا تقلقا بشأني! - انتظر لحظة!
عد واحتسي الجعة!
تباً! اللعنة!
سأفتقده.
ابتعد، هل رأيت عيناه؟
يجب أن نخرج من "كاليفورنيا" قبل أن يجد ذلك الشاب شرطياً.
هيا، ابتعد أيها الوغد البدين.
كان هناك مسخ حقيقي بين أيدينا!
تباَ!
كان من الضروري جداً أن نصل إلى فندق "مينت"،
قبل انتهاء موعد التسجيل للصحافة.
وإلا كان سيتوجب علينا تسديد أجرة الجناح.
اللعنة!
هل رأيت ما فعله بنا الرب لتوه يا رجل؟
لم يفعل الرب ذلك. أنت من فعل ذلك.
أنت عميل مخدرات لعين. كنت أعرف ذلك.
كان هذا الكوكايين الخاص بنا أيها الوغد!
- أيها الحقير، السافل! - من الأفضل أن تحذر.
توجد عقبان كثيرة هنا ستأكل لحمك قبل حلول الصباح.
أيها السافل اللعين.
إليك حصتك من عقار الهلوسة.
- تناولها. - أجل.
رائع.
كم تبقى لدي؟
بصقتي محاميك، أنصحك بالقيادة بأقصى سرعة،
وإلا فستكون معجزة إن وصلنا إلى هناك،
قبل أن تتحول إلى حيوان مفترس.
هل أنت مستعد لذلك؟
تسجيل الدخول في فندق في "فيغاس" باسم مستعار،
بنية ارتكاب جريمة احتيال كبرى بعقل تملأه المخدرات؟
آمل ذلك.
٣٠ دقيقة. كان المكان قريب جداً.
"لا تقامر تحت تأثير الماريجوانا".
"حكم حيازة المخدرات في (نيفادا): ٢٠ سنة."
"تجارة المخدرات: السجن المؤبد."
أهلاً بكم في فندق "مينت".
"سباق (مينت ٤٠٠) الصحراوي".
هيا، خذ التذكرة، نحن مشغولون هنا.
هيا خذ التذكرة، خذها.
خذ التذكرة.
أحتاج لهذه، أليس كذلك؟
سأتذكر وجهك.
لا توجد طريقة لوصف الرعب الذي شعرت به.
انتباه! جميع نزلاء فندق "مينت".
الرجاء من صاحب سيارة "بينتو" الخضراء،
ذات اللوحة من ولاية "مينيسوتا" برقم "تي جي ٠٤٣٢"...
كنت أتعرق بشدة.
أجواء "نيفادا" لا تناسب جسدي.
لم أتمكن يوماً من التعبير عن نفسي بشكل مناسب في هذه الأجواء.
حسناً، كن هادئاً، كن متماسكاً.
الاسم والتصنيف، والصحيفة التي انتمي اليها.
ولا شيء آخر.
كشك الهامبرغر. كانت نادلة عمرها ١٦ سنة تقريباً.
قطعوا رأسها في موقف السيارات.
وأحدثوا ثقوباً في جسدها وامتصوا دمها.
أعتقد أنهم كانوا يريدون الغدة الصنوبرية.
أجل.
كلا، كيف حال والدتك؟
تجاهل ذلك العقار السيئ.
أجل.
تظاهر أن الأمر لا يحدث.
مرحباً!
اسمي؟
"راؤول دوك"! موجود في القائمة. أعمل بشكل حر.
هل أنا موجود على القائمة؟
تغطية كاملة.
محاميّ...
برفقتي.
وأدركت أن اسمه ليس ضمن تلك القائمة.
لكن يجب أن نحصل على ذلك الجناح.
أجل، يجب أن نحصل على ذلك الجناح.
ما الأمر؟
ما التالي؟
جناحك ليس جاهزاً بعد.
لكن هناك من كان يبحث عنك.
كلا! لم تفعل شيئاً بعد! تحرك!
يمكنني تولي هذا.
هذا الرجل يعاني من مرض قلبي.
لكني أحمل الكثير من الأدوية. اسمي هو الدكتور "غونزو".
جهزوا الجناح على الفور. سنكون في الحانة.
لا أدري عنك، لكنني بدأت أشعر بذلك الشراب.
ابتعد من هنا، هيا.
أعجبتني الطريقة التي فعلت بها ذلك.
هيا، هيا.
- ما هذا؟ - هيا، لنحضر بعض الفول السوداني.
- الفول السوداني؟ - هذا الشيء الوحيد المفيد لك.
- الفول السوداني يا رجل. - يا إلهي!
كأسين من جعة "كوبا ليبريز"، و"ميسكال" أيضاً.
لك ذلك.
أراهن على أنك من برج الميزان.
- من يكون "لاسيردا"؟ - "لاسيردا"؟
أجل، إنه ينتظرنا في الطابق ١٢.
الغرفة رقم ١٢٥٠. "لاسيردا".
لم أتذكر.
الاسم كان مألوفاً، لكني لم أتمكن من التركيز.
كانت تحدث أشياء سيئة حولنا.
اشتري لنا أحذية للعب الغولف،
وإلا لن نخرج من هذا المكان أحياء أبداً.
من المستحيل أن نمشي في هذاه القذارة.
لا يمكنني أن أدوس عليه أبداً.
سيد "روجر برات"، يرجى الاتصال بعامل هاتف الفندق.
"تسجيل الصحافة هنا".
كنت في وسط حديقة حيوانات للزواحف،
وأحدهم كان يقدم الكحول لتلك المخلوقات.
لن يطول الوقت حتى تقوم تلك الزواحف بتمزيقنا إلى أشلاء.
أرجوكم!
أخبرهم أن يخرجوا من أحذية الغولف.
يا إلهي! انظر إلى تلك المجموعة يا رجل!
لقد شاهدونا.
هذه طاولة الصحافة يا رجل.
يجب أن نسجل من أجل أوراق الاعتماد.
اتفقنا؟
- هل أنت مستعد؟ - ماذا؟
هل أنت مستعد؟
- هيا، بسرعة. - انتظر! لا تتركني هنا!
شطيرتين "كلوب"،
وشطيرتي "كلوب" إضافيتين.
١، ٢، ٣، ٤ أطباق قريدس مشكّلة.
و٩ أكواب عصير "غريب فروت" طازج.
فيتامين "سي". نحن بحاجة لكل ما يمكننا الحصول عليه.
٤ دجاجات. توجد آلة كبيرة في السماء.
ربع لتر من الرم.
أفعى كهربائية، قادمة نحونا.
أطلق النار عليها.
ليس بعد، أريد دراسة عاداتها.
لا بد أنكم تتناولون الكثير من الطعام يا رجال الدراجات النارية.
أحتاج إلى العربة. يجب أن أعيد العربة.
شكراً، لكن العربة يجب أن تعود... سأعود لاحقاً.
- أيها الوغد. - تعرضت لإصابة يا رجل!
تركتك وحدك لمدة ٣ دقائق وبدأت تلوح،
بذلك السوط اللعين وتصرخ بوجود زواحف.
- ما الذي تتحدث عنه؟ - لقد أخفت أولئك الناس.
كانوا مستعدين للاتصال بالشرطة.
أجل سيدي، أنت محظوظ لأني عدت في الوقت المناسب.
لا تقترب مني.
لا تقترب مني!
اتركني وشأني.
السبب الوحيد لمنحهم رخص صحفية،
كان إخراجك من هناك يا رجل.
يا إلهي! ما هذا؟
ذلك المشهد جعلني أفيق يا رجل.
من يطرق الباب؟
- بينما تستمر التفجيرات في "لاوس"... - دقيقة من فضلك.
تباً! يا إلهي!
مرحباً، أنا "لاسيردا"، المصور الخاص بكما.
"دوك"؟
إنه هناك.
"دوك"؟
"دوك"؟ مرحباً.
"لاسيردا". المصور الخاص بك.
لست برتغالياً يا رجل!
من المؤسف أنكما لم تحضرا فقرة تسجيل الدراجات.
يا له من منظر!
دراجات من طراز "هاسكافارنا" و"ياماها" و"دي إم زي".
و"كاواساكي"!
"مايكوس"، "بيرسانغ"!
و"سويديش فايربول".
وبعض دراجات من طراز "ترايامف". و"سي زي".
جميعها، سريعة للغاية.
للغاية.
سيكون سباقاً رائعاً.
أجل.
سأخرج.
- نعرف ما الذي تخطط له. - ماذا؟
أؤكد لك.
إنه يكذب علينا. يمكنني رؤية ذلك في عينيه.
عيناه؟
- تقارير الحرب الأخيرة تشير إلى... - افزع الآن يا "تشارلي".
أطفئ هذا الهراء.
"المرخص لهم بالدخول فقط."
كان المتسابقون مستعدون عند الفجر.
متوترون كثيراً.
في بعض المجتمعات، سباق "مينت ٤٠٠" أفضل من المباراة النهائية لكرة القدم،
ومن دوري "كنتاكي"،
ونهائيات "لوير أوكلاند رولر"، معاً في نهائي واحد.
أنت! خفف من سرعتك! هذه منطقة محظورة.
هذا السباق يجذب سلالة مميزة جداً.
- اغرب عن وجهي. - حسناً.
حان الوقت لبدء العمل،
والنظر في هذه المهمة البشعة،
ومعرفة كيفية التأقلم معها.
كان الوقت لأداء المهمة قد حان.
من كان مستيقظاً منا طوال الليل،
لم يشعر بالرغبة باحتساء القهوة وتناول الحلوى.
كنا بحاجة لشراب قوي.
كنا، رغم كل شيء،
نخبة صحافة الرياضة الدولية.
اسحب!
تم جمعنا هنا في "لاس فيغاس"،
من أجل هذه اللحظة المميزة جداً في عالم الرياضة.
"خيمة الصحافة."
عندما يتعلق الأمر بشيء كهذا، لا يعبثون أبداً.
إنها جميلة.
النقود تلعب. النقود تلعب.
اقتل الجسد وسيموت الدماغ.
قتال "علي" و"فرايزر".
- غير معقول يا رحل. - نهاية مناسبة للستينات.
هُزم "علي" على يد هامبرغر بشري.
ورجلان من آل "كينيدي" قُتلا على يد مسوخ.
سيبدأون!
تباً، سيبدأون! هيا بنا.
سيداتي سادتي،
أهلاً بكم في سباق "مينت ٤٠٠" بجائزة ٥٠ ألف دولار.
مع جائزة قدرها ٥٠ ألف دولار من نصيب الفائز،
بهذا السباق المضنى والمتعب والمليء بالغبار،
ذو المنافسة الشديدة للدراجات النارية!
والآن ننطلق!
بدأ الغبار ينتشر من انطلاق الدراجات!
نحن هنا لكسر عين العدو!
ها قد انطلقوا.
"سباق (مينت ٤٠٠) بجائزة ٥٠ ألف. البداية والنهاية."
حسناً، المجموعة الثانية المكونة من ١٠ تأخذ مكانها.
من دراجات "كاواساكي" و"ترايامف" و"مايكوس".
ها هم. مستعدون للانطلاق.
رفعت الراية الخضراء، وانطلقت الدراجات!
بداية أخرى رائعة مع الكثير من الغبار على هذه التلة!
حسناً، ها قد أتت المجموعة الثالثة.
وها هي تنطلق!
ها قد انطلقت.
رقم ٤٥ ينطلق في المركز الرابع وهو يختنق بسبب الغبار المنتشر!
من الأفضل أن تبللوا تلك المناديل الموضوعة على وجوهكم!
كان هناك حوالي ١٩٠ دراجة أو أكثر بانتظار أن تبدأ.
أعطني الجعة يا رجل.
كان من المفترض أن تنطلق ١٠ منها في كل مرة،
كل دقيقتين.
تفضل يا صاح.
- تباً، ما اليوم؟ السبت؟ - تباً.
بل الأحد.
مرحباً، أيوجد أحد؟
هل رأيتم السباق؟
بحلول الساعة ١٠، كانت جميع الدراجات قد انطلقت في المضمار.
لم يعد سباقاً.
الآن أصبحت مسابقة تحمل.
فكرة محاولة تغطية هذا السباق،
في أي منطق صحفي متعارف عليه كانت غير معقولة.
- أنت! الأمر رائع! - ماذا؟
تعال وانضم إلينا!
سأجرب أن أدمج بين الصور والفيديو،
حتى أجد شيء ينفع في هذا الغبار.
ما هذا بحق الجحيم؟
- إنها بنادق آلية. - إنها تطلق النار علينا.
بنادق آلية. إنها منطقة حرب!
أخرجنا من هنا بسرعة!
بسرعة يا رجل!
سيقتلوننا! اللعنة!
ما هذا؟ كلا، يا إلهي!
يا إلهي!
أين السباق اللعين؟
لا أعرف يا رجل.
إننا مجرد أمريكيين وطنيين مثلك.
مع من أنتم يا رفاق؟
الصحافة الرياضية. نحن أصدقاء.
مجرد موظفين.
أجل.
هيا بنا.
- حظاً موفقاً، سادتي. - عليك به!
أيها الأوغاد. أعيدوني إلى مشاغل الصيانة.
كلا! علينا الاستمرار.
نحن بحاجة لتغطية كاملة!
شعرت أن الوقت قد حان،
من أجل إعادة نظر موجعة للمشهد كاملاً.
أنت مفصول من العمل.
حقير سيئ.
حسناً. فقط قد السيارة داخل الغبار!
- لا أريد رؤيتك مجدداً. - فقط قد داخل الغبار!
ماذا؟
عجباً!
كان السباق مستمراً بلا شك.
شاهدت البداية.
كنت متأكداً من ذلك.
لكن ماذا سيحدث الآن؟
ماذا سيحدث بعد ذلك؟
أشعل المذياع. أشعل مسجل الصوت.
أخفض كل نافذة.
دعنا نشعر بهواء الصحراء البارد.
أجل، هذا ما أتحدث عنه.
السيطرة كاملة الآن.
نتزود بالمخدرات على الطريق الرئيسي ليلة يوم السبت في "فيغاس".
"ستاردست."
رجلان ناضجان صالحان في سيارة حمراء سريعة مكشوفة السقف.
"فلامينغو."
مخدران وممزقان،
"ريفييرا."
شخصان صالحان منحرفان.
تباً! هذه تبدو ثقيلة.
شطائر "هوت دوغ" بـ٢٩ سنت.
ماذا نفعل هنا؟
هل نحن هنا من أجل الترفيه عن نفسينا أم أداء المهمة؟
من أجل أداء المهمة بالطبع.
ها هي.
سلطة "كراب لوي" وربع غالون من النبيذ مقابل ٢٠ دولار.
بصفتي محاميك، أنصحك بالتوجه إلى "تروبيكانا".
"غاي لامباردو" في غرفته الزرقاء مع فرقته "رويال كانيديانز".
- لماذا؟ - لماذا؟ عم تتحدث؟
لمَ علي دفع نقودي التي أكسبها بصعوبة من أجل مشاهدة جثة؟
لا أعرف بشأنك،
لكن في مجال عملي، من المهم أن تكون مطلعاً.
ماذا تخال نفسك فاعلاً؟
هذه ليست منطقة اصطفاف! يجب أن تحرك سيارتك!
لا يمكنك ركن سيارتك هنا. معذرة، سيدي!
- ماذا؟ - لا يمكنك ركن سيارتك!
- لا يمكنك ركن سيارتك هنا! - ولم لا؟
أليس هذا مكان منطقي للاصطفاف؟
منطقي؟ أنت على الرصيف!
"الليلة، 'ديبي رينولدنز' في غرفة الصحراء."
- هذه ليست منطقة اصطفاف! - "ديبي رينولدز"؟
لا يمكنك الاصطفاف على الرصيف!
- تبدو مشهورة. - معذرة، سيدي؟
قطعنا كل المسافة من "لوس أنجلوس" من أجل هذا العرض.
نحن صديقا "ديبي".
- حسناً، إلى اللقاء. - أراك لاحقاً.
كانت هذه منطقة "بوب هوب"،
"فرانك سيناترا"، "سبيرو أغنيو".
تفوح من المكان رائحة الفورمايكا الفاخرة،
وأشجار النخيل البلاستيكية.
من الواضح أنه ملاذ راقي لمن ينفقون الكثير من الأموال.
بدأ العرض. هل صعدت على المسرح؟
أجل. لم تتبقَ تذاكر.
- آسف سيدي. - لم تعد هناك مقاعد متوفرة، أعتذر.
قطعنا مسافة من "لوس أنجلوس" من أجل هذا العرض.
قلت إنه لا توجد مقاعد متوفرة سيدي، وبأي ثمن.
تباً للمقاعد!
إننا صديقي "ديبي". كنت أمرح معها.
- هل أنت مستعد للمثول أمام المحكمة؟ - هذا يعتمد.
أريد التحدث إليك للحظة.
أسلوبك يشكل نقضاً للثقة.
في "نيفادا"، هذا غير قانوني.
- ما اسمك؟ - اسمي؟ "توني بيتزاكاتا".
"توني بيتزاكاتا".
أتسمح لي بان اسألك عن اسمك سيدي؟
إنه مدون على رخصة قيادتي.
أعتقد أننا قد نتمكن من إدخالك سيدي.
شكراً جزيلاً لك.
سيتوجب عليك الوقوف في المؤخرة.
بعد الكثير من الضجة المربكة، سمح لنا بالدخول من دون مقابل.
بشرط أن نقف بهدوء في المؤخرة وألا ندخن.
ممتاز.
سيداتي سادتي، نزل "ديزيرت" فخور بتقديم،
الأولى والوحيدة، الفريدة من نوعها الآنسة "ديبي رينولدز".
مساء الخير سيداتي سادتي.
من الرائع أن أتواجد معكم أيها الناس الرائعين!
ليبدأ الحفل!
ما الذي يحدث؟
أخرجهما! هيا، اخرجا من هنا!
أخرجوهما.
إلى الخارج!
تباً! تجولنا داخل كبسولة زمن.
أيها الحثالة!
سأجد مكان سكنك وأحرق منزلك أيها الحثالة!
ماذا حدث؟
يوم ما سألقي قنبلة داخل ذلك المكان.
"سيرك 'بازوكو'."
"هيا! تفضلوا جميعاً! متعة من أجل العائلة كلها!"
"آلات مقامرة جذابة وخيالية! عروض بهلوانية مجانية."
انتظر، أترى هذا؟ هذا هو المكان المنشود يا رجل.
لن يعبثوا معنا هنا أبداً.
أين الأثير؟ عقار الهلوسة لا يعمل.
مهلاً.
ها هو، حسناً.
أجل، ولم لا؟
أجل.
الأثير الشرير.
يجعلك تتصرف مثل سكير قروي،
في قصيدة إيرلندية قديمة.
تفقد جميع مهاراتك الحركية الأساسية.
رؤية مشوشة، لا توازن، لسان خدر.
العقل يرتد بسبب الرعب،
ولا يتمكن من التواصل مع العمود الفقري،
وهذا مثير للاهتمام لأنه يمكنك أن تشاهد نفسك،
وأنت تتصرف بهذه الطريقة السيئة، لا يمكنك التحكم بالأمر.
تقترب من الأبواب الدوارة وتعرف ذلك عندما تصل إلى هناك،
يجب أن تعطي الرجل دولارين وإلا لن يسمح لك بالدخول.
لكن عندما تدخل المكان، كل شيء يجري بشكل خاطئ.
أحد أعضاء النادي يضربك وتفكر، ما الذي يحدث هنا؟
ما الذي يجري؟
وتسمع نفسك وأنت تغمغم.
الكلاب عاشرت "البابا". هذا ليس ذنبي.
الأثير هو العقار المثالي لـ"لاس فيغاس".
في هذه المدينة يحبون الثمل. يعتبرونه فريسة جيدة.
هيا يا صاح!
لذا يدخلوننا إلى الأبواب الدوارة ويطلقونا في الداخل.
سيداتي سادتي،
أيها الصبية والفتيات،
الضيوف من جميع الأعمار،
سيرك "بازوكو كازينو" يقدم لكم وبفخر،
"ذا فلاينغ فيلينيز"!
يا إلهي!
تباً!
- معذرة. - ابتعد عن طريقي أيها...
يمكن للمنتشي تعلم التأقلم مع أشياء
مثل رؤية جدته الميتة تتسلق على ساقه،
حاملة سكيناً بين أسنانها.
لكن يجب ألا يُطلب من أحد تحمل هذه الرحلة.
سيرك "بازوكو" ما كان جميع أفراد عالم المثقفين سيفعلونه ليلة السبت،
إن كسب النازيون الحرب.
هذه الحرب هي "الرايخ" السادس.
ضعوا أفضل ما لديكم! حيث الجميع يكسب ولا يخسر أحد!
قفوا وأطلقوا على الفطائر لتسقطوها عن حلمات مثلية طولها ١٠ أقدام،
واربحوا حلوى غزل البنات على هيئة ماعز!
تعال إلى هذه الآلة الرائعة!
مقابل ٩٩ سنت فقط، ستظهر صوركم بطول ٢٠٠ قدم،
على شاشة في وسط مدينة "لاس فيغاس".
مقابل ٩٩ سنتاً إضافية يمكنك تسجيل رسالة صوتية!
قل كل ما تشاء يا صديقي!
سيسمعونك بلا شك! سيكون طولك ٢٠٠ قدم!
كان أثر الأثير يتلاشى.
والمخدرات اختفى تأثيرها منذ فترة طويلة.
لكن عقار الهلوسة كان تأثيره قوياً.
عقار الهلوسة الجيد يبدأ تأثيره بشكل بطيء.
الساعة الأولى تكون مجرد انتظار.
ثم بعد منتصف الساعة الثانية،
تبدأ بشتم من باعك العقار لأنه لا شيء يحدث.
بعد ذلك، يبدأ!
أكره قول هذا، لكن هذا المكان بدأ يضايقني.
أعتقد أنني أشعر بالخوف.
هذا هراء.
أتينا إلى هنا لنجد الحلم الأمريكي.
الآن بعد أن وصلنا إلى الدوامة، تريد الانسحاب؟
يجب أن تدرك أننا وجدنا عصب الأساس.
هذا ما يشعرني بالخوف.
- انظر! - ماذا؟
ثمة امرأتأن تعاشران دباً قطبياً.
لا تخبرني بهذه الأمور.
ليس الآن يا رجل.
هذا شرابي الأخير.
- كم من المال يمكنك أن تقرضني؟ - ليس بالكثير، لماذا؟
- يجب أن أذهب. - تذهب؟
- أجل، أغادر البلاد. - كلا، اهدأ.
ستكون بخير خلال ساعات قليلة. اجلس فقط! اجلس الآن!
لا تعبث معي يا رجل. أنا جاد.
ساعة أخرى في هذه المدينة وسأقتل أحدهم.
حسناً، سأقرضك بعض النقود.
تعال معي.
- أريد أن أغادر بسرعة. - حسناً.
لنسدد هذه الفاتورة، انهض ببطء شديد.
أعتقد أنها ستكون مسيرة طويلة.
أتريد ولاعة سيدي؟
أيدفعون لك مقابل معاشرتك لذلك الدب؟
ماذا؟
- ماذا قال لي بحق السماء؟ - إنه ثمل.
من الأفضل أن تعتني بصديقك.
سيدتي، سيدي، أيها الطفل، أيمكنني تسديد الفاتورة؟
خذ هذا، من المفترض أن يكون كافياً.
حسناً، هيا بنا. لنذهب إلى الطابق السفلي ونقامر.
أنتم لا تستسلمون!
إلى أين ذهب؟
إلى أين ذهب؟
- متى سيتوقف هذا الشيء؟ - يتوقف؟
- أوقفه! - لن يتوقف. لن يتوقف أبداً.
لا تتحرك. ستسقط.
تباً، إنه...
إلى أين ذهب؟
هيا، أفلته.
بسرعة، مثل الأرنب، اقفز!
- هيا، اقفز! - لا يمكنني ذلك.
- أيها الباكي، الوغد الجبان! - توقف!
حسناً.
تباً!
هيا، لقد وقعت، لنذهب.
أيها الوغد! لقد دفعتني.
- ابتعد! - هيا.
حسناً، ابق هنا واذهب إلى السجن. أنا سأغادر.
هيا أيها الشيطان!
- اقترب هنا! - لا شيء. لا أريد شيئاً.
أرأيت ذلك؟
هيا.
هناك وغد ركلني على ظهري!
على الأرجح أنه الساقي.
أراد معاقبتك على ما قلته للنادلة.
- عجباً! - الأبقار ستقتلني!
سيقتلني المخنثون!
لنخرج من هنا. أين المصعد؟
كلا، تباً! لا تقترب من المصعد يا رجل!
هذا ما يريدون منا فعله.
حبسنا في صندوق حديدي، واصطحابنا إلى القبو.
تعال.
لا تركض يا رجل. إنهم بانتظار سبب ليطلقون علينا النار.
تولّ أنت القيادة.
أعتقد أني أعاني خطباً ما.
الباب الخطأ.
هذه ليست مدينة جيدة لتعاطي المخدرات المعطلة للإحساس.
كانت الأجواء المريبة والمهددة تحيط بنا في كل مكان.
وصلنا أخيراً إلى الغرفة،
لكن المفتاح لم يفتح الباب.
قام أولئك الأوغاد بتبديل القفل يا رجل.
بهذه السرعة؟
على الأرجح أنهم قاموا بتفتيش الغرفة يا رجل.
تباً! انتهى أمرنا!
ابتعد عن الطريق. احذر!
- أقفل كل شيء! - استخدم جميع السلاسل!
هذا أفضل.
من أين أتت هذه؟
- هذه لـ"لاسيردا". - أجل، ظننت أننا قد نحتاجها.
لماذا؟
لماذا؟
لنصعد إلى هناك ونفجره خارج سريره بخرطوم الحريق يا رجل.
أعتقد أنه علينا ترك ذلك الوغد المسكين وشأنه.
أخبرني أنه سيخلد إلى النوم باكراً.
كنت أعرف ذلك.
لقد أمسك بفتاتي يا رجل!
أتقصد تلك المعجبة الشقراء التي تلاحق طاقم الفيلم؟
تباً. أتظن أنه عاشرها؟
هذا صحيح. اسخر من الأمر.
إنه يغلق عينيها بالصمغ الآن يا رجل.
أنتم الرجال البيض جميعكم متشابهون. أنتم الرجال البيض جميعكم...
عجباً يا رجل! من أين حصلت على كل هذه الوليمة؟
خدمة الغرف أرسلتها.
كنت بحاجة لشيء من أجل تقطيع الليمون يا رجل.
ليمون؟ عن أي ليمون تتحدث؟
لم يكن لديهم أي منها. إنها لا تنمو في الصحراء.
ذلك التافه الوغد!
كان يجب أن أقتله عندما سنحت لي الفرصة.
إنها معه الآن يا رجل!
حصل على حبيبتي، أجل.
تذكرت الفتاة.
واجهنا مشكلة معها في المصعد قبل ساعات قليلة.
محاميّ جعل من نفسه أضحوكة.
- أعتقد أنك تشبهينه. - أتظن ذلك؟
- لا بد أنك مشارك في السباق. - ماذا؟
إننا تتحدث إليك.
- في أي فئة أنت؟ - فئة؟
ماذا تقصدين؟
أي نوع من الدراجات تقود؟
إننا هنا من أجل تصوير السباق من أجل مسلسل تلفزيوني.
ظننت أنه ربما يمكننا استخدامك.
تستخدميني؟ أنا أقود...
قلت لنفسي "يا إلهي! ها قد بدأنا!"
أقود الكبيرة منها، أتعلمين؟ الكبيرة.
الكبيرة، أجل.
"فينسينت بلاك شادو".
نحن مع فريق المصنع.
- أجل. - هذا هراء.
- ماذا؟ - هراء.
ماذا؟
أعتقد أن هناك من يتصرف بجهل. ابتعد يا رجل.
شخص جاهل وجبان في هذه المدينة.
أيها الوغد الوردي اللون.
يمكنني أن أريك أكثر مما أخبرك سيدتي.
ألديك ولاعة؟
كلا.
أنت لا تثق بي، أليس كذلك؟
- لا تبتسم. - لا بأس، أعرف هؤلاء الرجال.
استمر بمحاولة استفزازي. استمر بالمحاولة.
أتريد إثارة إعجابها؟ افعل ذلك معي أنا.
تباً!
كلا، أيها المجنون! مجنون!
ستأتي الشرطة للقبض عليك.
أعطني المفتاح! أعطني المفتاح اللعين!
- ضع السكين جانباً. - أنا أمشي طوال اليوم. هيا.
إنه في جيبي. هيا.
تباً!
الأمر جدي الآن يا رجل.
تلك الفتاة فهمتني يا رجل.
لقد وقعت في غرامي يا رجل.
التواصل بالنظر.
مهلاً.
يجب أن أصعد وأخصي ذلك الوغد!
سأتحمل المسؤولية يا رجل.
اترك ذلك الوغد الغريب وشأنه. هيا.
هل عقدت صفقة معه؟
هل وفقت بينه وبين الفتاة؟
أفعلت ذلك؟
حسناً، اسمع.
من الأفضل أن تضع هذه السكين جانباً.
وتفكر بشكل منطقي.
سأطلب منهم غسل السيارة.
إحدى الأمور التي تتعلمها بعد سنوات من التعامل مع متعاطي المخدرات،
هو أنه يمكنك إدارة ظهرك لشخص،
لكن لا يمكنك إدارة ظهرك لشخص منتشٍ،
وخاصة عندما يلوح بسكين حاد أمام عينك.
ماذا كنت أفعل هنا؟
ماذا كان معنى هذه الرحلة؟
هل كنت أجول في جنون المخدرات بشكل ما؟
أم أنني أتيت إلى "لاس فيغاس" فعلاً من أجل تغطية حدث؟
من هؤلاء الناس؟ تلك الوجوه؟
من أين أتوا؟
يبدون مثل رسومات كاريكاتير لتجار السيارات المستعملة من "دالاس".
وحباً بالرب،
ثمة الكثيرون منهم بالساعة ٤:٣٠ صباح يوم أحد.
ما زالوا يبحثون عن الحلم الأمريكي،
تلك الرؤيا للرابح الأكبر تظهر بطريقة ما،
من الدقيقة الأخيرة للفوضى التي تسبق الفجر في كازينو مبتذل في "فيغاس".
- ٢٠ هذه المرة. - نغير إلى ٢٠. شكراً لك.
- الآن. - حسناً.
تدور العجلة، تدور العجلة، تدور العجلة.
اجعليني ثرياً، اجعليني ثرياً للغاية.
- الرقم ١٠. - أيها الوغد!
- تباً! - آسفة.
كلا، اهدأ.
تعلم الاستمتاع بالخسارة.
تباً يا رجل! حدث الطوفان العظيم هنا.
لا تلمس هذا. اتركه.
لا تعبث به يا رجل.
يا إلهي!
يا إلهي.
هل تناولت كل هذا المخدر؟
هذا صحيح. موسيقى!
يجب أن تصلي للرب أن يكون هناك بعض الـ"ثورازين" في تلك الحقيبة.
وإلا ستكون في مشكلة كبيرة.
موسيقى يا رجل، ضع ذلك الشريط.
- أي شريط؟ - "جيفرسون آيربلاين". "وايت رابيت".
- أحتاج لصوت مرتفع. - ستموت.
سأغادر المكان خلال ساعتين.
ثم سيصعدون إلى هنا ويضربونك حتى الموت،
هنا في حوض الاستحمام هذا.
حسناً، سأفعلها! تباً يا رجل.
فقط اصنع لي معروف أخير، من فضلك؟
امنحني ساعتين. هذا كل ما أطلبه منك.
ساعتين لأنام قبل الغد.
أصلحت هذا.
سيكون يوماً طويلاً.
سأمنحك كل الوقت الذي تحتاجه.
لا نريدك أن تتكهرب.
اغرب من هنا.
اللعنة!
لنرَ.
يا إلهي! ساعدني! النجدة!
تباً! إنه يقتل نفسه.
لا تلمسها يا رجل!
حباً بالرب يا رجل!
تراجع! تراجع أيها الوغد!
- من جديد! أحتاجها مرة أخرى! - ماذا؟
عندما يصل إلى ذلك المقطع الرائع،
عندما يقضم الأرنب رأسه.
أريدك أن ترمي ذلك المذياع اللعين،
داخل حوض الاستحمام معي.
لقد فقدت صوابك بالكامل.
سيفجرك من خلال الجدار. ستموت خلال ١٠ ثواني.
سأتعرض للتحقيق.
- تباً. - هراء.
لا تعبث معي الآن. أنا "أهاب".
يا إلهي!
حسناً أيها الوغد غريب الأطوار! اجلس! عد إلى حوض الاستحمام!
سأغرس هذه في حلقك.
لا ترغمني على استخدام هذه.
حسناً يا رجل.
على الأرجح هذا الحل الوحيد.
دعني أحرص على ترتيب كل شيء.
أتريد مني أن...
ألقي هذا الشيء داخل حوض الاستحمام عندما ترتفع نغمة أغنية "وايت رابيت"؟
تباً!
كنت بدأت أفكر أنه سيتوجب علي الذهاب للخارج،
وأن أطلب من إحدى الخادمات فعل ذلك من أجلي.
كلا، أنا سأفعل ذلك.
تباً. ما سبب وجود الأصدقاء؟
هل أنت مستعد؟
أغلق عينيك.
أجل، أحسنت.
أرنب! أرنب أبيض!
اهدأ! اللعنة! إنك تضيع وقتي!
أعلى يا رجل. أعلى.
حسناً، أغلق عينيك، ١٠،
٩، ١١١!
٥٢!
مهلاً!
أيها الوغد!
رذاذ فلفل! رذاذ فلفل يا رجل! أتريد هذا؟
- ستفعل ذلك، أليس كذلك؟ - ولم لا؟
أيها الوغد اللعين!
قبل دقيقة طلبت مني أن أقتلك.
والآن تريد قتلي.
ما علي فعله هو الاتصال بالشرطة!
عجباً، هل أنت منزعج؟
لن تكون هناك فائدة من الاتصال بالشرطة.
ليس لدي خيار آخر.
لن أجرؤ على النوم بوجودك وأنت رأسك مليء بالمخدرات،
وتريد تشريحي بسكين لعين.
من قال شيئاً عن تشريحك يا رجل؟
أريد حفر حرف "زي" على جبهتك.
ارجع إلى حوض الاستحمام.
تناول بعض الفاكهة واهدأ.
دخن المخدرات. واحقن المخدرات بدمك.
تباً، افعل كل ما عليك فعله لكن من فضلك،
أنا بحاجة لبعض الراحة. من فضلك.
انهض أيها الحقير!
انهض!
حسناً، أنا...
أجل.
يجب أن نبدأ العمل.
تباً، يا لها من خسارة.
أيها الوغد الحقير النصاب.
أنا دكتور في الصحافة يا رجل.
هيا.
لا تبقَ مستيقظاً بسببي.
الآن، لا تبقَ مستيقظاً بسببي.
ادخل إلى هناك ونظف سروالك القصير!
نظف سروالك القصير! اللعنة! مثل رجل ناضج، هيا!
حقير!
أفقدته المخدرات صوابه.
المرحلة التالية على الأرجح ستكون،
إحدى تلك الكوابيس الاستبطانية من الجحيم.
يجب أن أحصل على بعض السلام.
٤ ساعات تقريباً من اليأس المشلول.
المخدرات اللعينة.
أليس كذلك؟
تجاهل الكابوس الموجود في الحمام.
مجرد لاجئ بشع آخر من جيل الحب.
محاميّ الخاص لم يتمكن يوماً من تقبل الفكرة،
التي يؤيدها متعاطي المخدرات السابقين،
أنه يمكنك أن تنتشي بلا مخدرات أكثر مما تنتشي بها.
ولم أؤيد أنا هذه الفكرة أيضاً.
١٩٦٥، فترة عقاقير الهلوسة الكبيرة في "سان فرانسيسكو".
أذكر ليلة في مكان اسمه "ماتريكس".
كنت هناك.
يا إلهي! ها أنا هنا.
تباً!
من الواضح أنني كنت ضحية لانفجار المخدرات،
مجرد شخص يسير مع الموجة ويأخذ كل ما يأتي إليه.
أيريد أحدكم بعض الـ"إل إس دي"؟
لدي جميع المكونات هنا!
كل ما أحتاجه هو مكان لأحضرها.
قررت أن أتناول نصف الجرعة في البداية.
لكنني أوقعت البقية على كم قميصي الأحمر الصوفي.
ما المشكلة؟
كل هذه المادة البيضاء على كمي...
هي من مخدر "إل إس دي".
بالقليل من الحظ، تدمرت حياته للأبد.
كان دائماً يظن أنه خلف باب ضيق،
في جميع حاناته المفضلة،
يحصل الرجال ذوو القمصان الصوفية على أوقات رائعة،
من أشياء لن يعرفها أبداً.
ذكريات غريبة من تلك الليلة المضطربة في "لاس فيغاس".
هل مضت ٥ سنوات؟ ٦ سنوات؟
بدا كأنه وقت طويل جداً،
الذروة التي لا تتكرر.
"سان فرانسيسكو" في أواسط الستينات،
كانت فترة ومكاناً مميزاً للتتواجد فيها،
لكن بلا تفسير.
لا مزيج من كلمات أو موسيقى أو ذكريات يمكنه الوصول إلى حس معرفتك،
بأنك كنت هناك وعلى قيد الحياة،
في زاوية الزمان تلك من العالم، أي كان معنى ذلك.
كان الجنون يسود في أي اتجاه، وفي أية ساعة.
كان بإمكانك إشعال المخدرات في أي مكان.
كان هناك شعور كوني رائع بأن أياً كان ما نفعله، كان صواباً،
وأننا كنا نفوز.
وأعتقد أن هذا كان المقبض.
ذلك الشعور بالنصر الحتمي على قوى الجاهلية والشر.
ليس من خلال قوة عسكرية، لم نكن بحاجة لذلك.
كانت طاقتنا تنتصر ببساطة.
كانت لدينا كل القوة.
كنا نركب ذروة موجة عالية وجميلة.
والآن، بعد أقل من ٥ سنوات بعد ذلك،
يمكنك صعود تلة مرتفعة في "لاس فيغاس" والنظر غرباً،
وبالنوع المناسب من العينين،
يمكنك أن ترى لافتة "مياه عميقة".
ذلك المكان حيث تكسرت الموجة أخيراً وعادت أدراجها.
خدمة الغرف!
صباح الخير سيدي.
ماذا تريد يا رجل؟
- خدمة الغرف. - اخرج.
هذه ليست من أجلي. أنت في الغرفة الخطأ. اخرج من هنا!
أحمل مسدساً. إنه ليس لي، فعلاً. اخرج.
- الـ... - ماذا؟
- الفاتورة. - حسناً.
- هل ستوقع عليها؟ - أجل، سأدفعها. بسرعة.
لا تتحرك. اثبت مكانك. تفضل.
لا تقل شيئاً لأي أحد.
قرار الهرب أتى فجأة.
أو ربما لا.
ربما كنت أخطط لذلك طوال الوقت.
ومن دون وعي، أنتظر اللحظة المناسبة.
الفاتورة كانت إحدى العوامل، على ما أعتقد.
لأنني لم أملك المال لأسددها.
فواتير خدمة غرفتنا كانت تتراوح،
بين ٢٩ و٣٦ دولار في الساعة،
على مدى ٤٨ ساعة متواصلة.
رائع!
كيف حدث ذلك؟
لكن عندما طرحت هذا السؤال،
لم يكن هناك أحد يجيب عليه.
محاميّ الوغد ذاك، الدكتور "غونزو"، كان قد اختفى.
لا بد أنه شعر بوجود مشكلة.
ما هذا؟ حرف "زي"؟
الذعر.
شعرت به في عمودي الفقري وكأنه الشعور الأولي للمخدرات.
جميع تلك الحقائق المروعة بدأت تحط علي.
تباً.
كنت وحيداً في "لاس فيغاس".
ما زلت تحت تأثير المخدرات.
من دون نقود أو قصة للمجلة،
وفوق كل شيء آخر،
كان لدي فاتورة فندق ضخمة أسددها.
لم أعرف حتى من فاز بالسباق.
ربما لا أحد.
كيف كان "هوراشيو ألجر" سيتعامل مع موقف كهذا؟
ابق هادئاً.
أنا مواطن محترم نسبياً.
ربما ارتكبت جنايات متعددة، لكنها بالتأكيد لم تكن خطرة.
سيارة أجرة!
من حسن الحظ، أخذت الصابون والـ"غريب فروت" وبعض الأمتعة،
إلى السيارة قبل ساعات قليلة.
والآن، كل ما تبقى هو الإفلات.
- انتظر لحظة، خذ هذه. - حسناً.
- سيد "دوك"! - تباً!
كنا نبحث عنك.
انتهت اللعبة. أمسكوا بي.
تم تأليف كتب عظيمة كثيرة داخل السجن، صحيح؟
- سيدي؟ - ماذا؟
وصلت هذه البرقية لك.
في الحقيقة، هي ليست لك، إنها من أجل شخص اسمه "تومسون".
لكن مكتوب، "بواسطة (راؤول دوك)."
- أيعني هذا شيئاً؟ - أجل، يعني الكثير. شكراً.
تفقدت السجلات بحثاً عن "تومسون".
لم نجده لكني ظننت أنه أحد أعضاء فريقك.
إنه كذلك. لا تقلق. سأوصلها له.
ما أثار حيرتنا هو توقيع الدكتور "غونزو"،
على البرقية من "لوس أنجلوس"،
بينما ما نعرفه هو أنه كان هنا في الفندق.
صحيح، فعلت الصواب.
لا تحاول أن تفهم رسالة صحفية.
نصف الوقت نستخدم الرموز. تحديداً مع الدكتور "غونزو".
- أراك لاحقاً. - أخبرني...
- متى سيستيقظ الدكتور؟ - يستيقظ؟ ماذا تقصد؟
مديري، السيد "هيم" يود مقابلته.
إنه ليس بالشيء الغريب، السيد "هيم" يحب مقابلة جميع نزلائنا كبار الشأن.
ويتعرف عليهم بشكل شخصي.
مجرد حديث ومصافحة. أتفهمني؟
بالطبع، لكن إن كنت مكانك،
سأترك الدكتور وشأنه حتى ينتهي من تناول فطوره،
لأنه رجل فظ للغاية.
يا إلهي!
كلا!
لكنه سيتواجد ربما في وقت لاحق صباح اليوم؟
اسمع، البرقية مشفرة.
إنها من "تومسون" في الحقيقة وليست موجهة إليه.
اتفقنا؟ والآن يجب أن أذهب. يجب أن أعود إلى السباق.
- لا حاجة للعجلة. السباق انتهى. - ليس بالنسبة إلي.
حسناً، لنتناول الغداء!
حسناً يا رجل.
"أهلاً بكم في (لاس فيغاس، نيفادا) الرائعة."
يا إلهي! مشاعر سيئة بالارتياب. جنون. خوف وكراهية.
"(لوس أنجلوس) على بعد ٤٠٠ ميل."
أجواء لا تطاق في هذا المكان.
اخرج. كانت حيوانات ابن عرس تقترب.
كان بإمكاني شم رائحة المتوحشين البشعة.
اصنع لي معروف أخير أيها الرب.
"يمكنك الهرب لكن لا يمكنك الاختباء."
فقط أمهلني ٥ ساعات من السرعة القصوى قبل أن يأتوا بالمطرقة.
فقط دعني أتخلص من هذه السيارة اللعينة وأخرج من هذه الصحراء المرعبة.
"دورية الطريق السريع."
أيها الوغد الشرير!
هذا من عملك. من الأفضل أن تعتني بي أيها الرب.
إن لم تفعل، ستحمل ذنب موتي.
توقف!
- مرحباً! - توقف!
صباح الخير، كيف حالك؟
حسناً يا رجل. أنا بخير.
قلائل فقط هم من يفهمون عقلية التعامل مع شرطي مرور الطريق السريع.
الشخص الذي يقود بسرعة طبيعية سيشعر بالذعر ويتوقف على جانب الطريق مباشرة.
هذا خطأ.
هذا يثير الاحتقار في قلب الشرطي.
اجعل الوغد يطاردك. سيلحق بك.
"السرعة القصوى، ٤٥."
لكنه لن يعرف ماذا يفهم من غماز السيارة،
الذي يقول إنك على وشك الانعطاف إلى اليمين.
هذا سيجعله يعرف أنك ستتوقف في مكان مناسب للكلام.
سيتطلب منه الأمر لحظة ليدرك،
أنه على وشك الانعطاف بزاوية ١٨٠ درجة على سرعة عالية.
لكنك ستكون مستعداً له.
تأهب للانعطاف القوي. بحركة سريعة بين الكعب وأصابع القدم.
تباً!
"اتجاه خاطئ."
مرحباً، كيف حالك؟
ماذا كنت تخال نفسك فاعلاً؟
أريد أن أعرف. دعني أرى رخصة قيادتك.
أجل، بالطبع. تفضل.
يا إلهي.
هذا أنا.
هلا أعطيتني هذا من فضلك؟
عرفت أن أمري انتهى.
أرى أنك تحمل صندوقين من الجعة وسلة من الـ"غريب فروت".
مجموعة من القمصان والمناشف والمصابيح الكهربائية.
أتدرك ما فعلته عندما كنت تقود بتلك الطريقة؟
أجل، أعرف. أنا مذنب. أفهم ذلك.
كنت أعرف أنها جريمة. وفعلتها على أي حال.
ولم سأجادلك؟ أنا مجرم لعين. انظر إلي.
أنت تتصرف بشكل غريب.
ربما.
يراودني شعور أنك بحاجة لقيلولة.
توجد منطقة استراحة بعد مسافة صغيرة.
أود أن تذهب إلى هناك وتتوقف وتحصل على بضع ساعات من النوم.
هذا لن يساعدني.
أنا مستيقظ منذ مدة طويلة ٣ أو ٤ ليالي ربما.
لا يمكنني تذكر المدة حتى.
إن خلدت للنوم الآن. سأنام لمدة ٢٠ ساعة.
لماذا تحمل علبتين من الصابون يا بني؟
أريد البقاء نظيفاً.
كلا.
إليك كيف يجري الأمر.
ما أضعه في دفتري، منذ وقت الظهيرة،
هو أني قبضت عليك لأنك كنت تقود بسرعة كبيرة.
نصحتك بالذهاب إلى منطقة الاستراحة التالية، توقف!
أنصحك بالذهاب إلى منطقة الاستراحة التالية،
الوجهة المقررة لك، صحيح؟
وتأخذ قيلولة طويلة.
هل كلامي واضح؟
كم يبعد مطعم "بيكر"؟
كنت آمل أن، لا أعرف، التوقف هناك لتناول الغداء.
إنه ليس من ضمن صلاحياتي.
حدود المدينة هنا تنتهي بعد ٢،٢ ميل بعد منطقة الاستراحة.
- أيمكنك الوصول إلى هناك؟ - سأحاول.
كنت أريد الذهاب إلى "بيكر" منذ وقت طويل.
أجل، سمعت الكثير عنها.
الطعام البحري رائع بها.
أعتقد أن رجلاً بطريقة تفكيرك يجب أن يجرب السلطعون البري.
- طعام بحري ممتاز. - السلطعون البري.
حسناً، ولم لا؟
شكراً على النصيحة.
انظر إلى عيناي.
أكل شيء على ما يرام؟
أيمكنني الحصول على قبلة صغيرة قبل أن تذهب؟
أشعر بالوحدة الشديدة هنا.
شعرت بالاغتصاب. قام الوغد بتقبيلي والتحرش بي.
والآن سيذهب ليضحك على الأمر في الجهة الغربية من المدينة.
بانتظار هروبي إلى "لوس أنجلوس".
أجل، حضرة الشرطي.
بالطبع سأستغل منطقة الاستراحة تلك.
ولا يمكنني وصف امتناني لأنك منحتني فرصة.
سيطر على نفسك يا رجل.
إن توجهت مباشرة إلى "لوس أنجلوس" سيقبض علي بلا شك.
كلا.
"(بيكر، لوس أنجلوس)."
لم يكن هذا الوقت من أجل المواجهة.
كان هذا "وادي الموت".
تباً!
يا إلهي، إنه هو. يا إلهي!
تباً! هيا أيها الوغد اللعين!
يا إلهي! يجب أن أذهب.
لقد نالوا مني، اللعنة!
أنا عالق في تقاطع طرق قذر في الصحراء يدعى "بيكر".
لا أملك الكثير من الوقت يا رجل. إنهم يقتربون.
سيصطادونني مثل وحش.
- تبدو مرتاباً بعض الشيء. - أنا بحاجة لمحامي على الفور!
ماذا تفعل في "بيكر"؟ ألم تصلك برقيتي؟
أي برقية، أيها الوغد عديم الفائدة؟
سأجعلك مشلولاً على فعلتك هذه.
أيها الحثالة الغبي، يجب أن تكون في "فيغاس".
لأنني استأجرت جناحاً في فندق "فلامينغو".
من المفترض أنك تقوم بتغطية،
مؤتمر الادعاء العام الدولي.
قمت بجميع الحجوزات. كل شيء مرتب له.
ماذا تفعل في وسط الصحراء؟
لا شيء. لا يهم. إنها مجرد دعابة كبيرة.
في الحقيقة، أنا عند بركة السباحة في فندق "فلامينغو" الآن،
أتحدث عبر هاتف نقال أحضره قزم ما من الكازينو.
أجل، لدي رصيد كامل هنا.
لا تقترب من هذا المكان أيها الوغد.
الأجانب غير مرحب بهم هنا.
هكذا يجري هذا العالم.
كل الطاقة تتدفق حسب أهواء المغناطيس العظيم.
كم كنت أحمق عندما حاولت مقاومته.
كنت سأعود إلى "فيغاس". لم يكن لدي الخيار.
كان علي التخلص من سمكة القرش.
يمكن للعديد من الناس التعرف عليها، تحديداً شرطة "فيغاس".
لحسن الحظ، كانت بطاقتي الائتمانية ما زالت صالحة عملياً.
كانت هذه آلة ممتازة.
١٠ آلاف دولار من الحيل والمؤثرات الخاصة الثمينة.
النوافذ الخلفية ترتفع بلمسة مثل الضفادع في بركة من المتفجرات.
كانت لوحة التحكم تعج بالأضواء المخفية وأزرار التحكم والعدادات،
والتي لن أفهمها أبداً.
"(لاس فيغاس) ترحب..."
إن كان الحقراء سيجتمعون في "فيغاس"،
"مؤتمر الادعاء العام للمخدرات والعقاقير الخطرة."
شعرت أن ثقافة المخدرات يجب أن تحظى بتمثيل أيضاً.
وكانت هناك رغبة تميل إلى فكرة القيام بزيارة وحشية،
في فندق في "لاس فيغاس"،
ثم القيادة عبر المدينة والتسجيل في فندق آخر.
أنا وألف شرطي من جميع أرجاء "أمريكا".
لم لا أتحرك بثقة بينهم؟
أهلاً بك في فندق "فلامينغو" سيدي.
- سيدي؟ - أجل، مرحباً. أجل. حسناً.
كان توقيت وصولي سيئاً.
"لماذا لم يتم إخبار متعاطيّ المخدرات بهذه الحقائق؟"
يمكنك استخدامها عندما تغلبنا عليهم،
أولئك الأغبياء في "كينت ستايت".
وهذه الجميلة...
أنا قائد شرطة من "ميشيغين".
اسمع يا صديقي، سبق أن شرحت لك.
أحمل هذه البطاقة التي تقول إنه لدي حجز في هذا الفندق.
أعتذر بشدة سيدي، لكنك على قائمة المتأخرين.
- لذا، تم نقل حجزك... - لا بأس.
إلى نزل "مون لايت" وهو في جادة "بارادايس".
سبق أن دفعنا من أجل غرفتنا اللعينة!
إنه مكان جيد جداً للإقامة،
وهو على مسافة ١٦ جادة من هنا. ويحتوي على بركة سباحة، ساونا وغرفة بخار.
اسمعني أيها السافل القذر!
أريد حضور مدير هنا، الآن!
الآن، لأنني سئمت من الاستماع إلى هرائك!
أنا أعتذر بشدة سيدي.
- ابتعدي عني! ابتعدي عني! - هل أطلب لك سيارة أجرة؟
بالطبع، وسأدعوك بالوغد!
بالطبع، كان بإمكاني سماع ما قاله موظف الاستقبال بوضوح.
اسمع أيها الغبي الناعم!
تم العبث معي من قبل عدد لا بأس به،
من رجال الشرطة اللئيمين والمجانين.
والآن، حان دوري.
لذا، تباً لك أيها الشرطي. أنا المسؤول هنا.
اسمع، أكره المقاطعة،
لكني أتساءل إن كان بإمكاني المرور والابتعاد عن طريقك.
الحجز باسم "دوك"، "راؤول دوك".
أعتقد أن محاميّ قام بالحجز من أجلي.
"دوك، راؤول". بالطبع سيدي.
حقائبي في سيارة الـ"كاديلاك" مكشوفة السقف تلك.
ربما يمكن لأحد إحضارها إلى الغرفة من أجلي.
أحضر لي ربع غالون من ويسكي "وايلد تيركي"،
وخُمسي لتر من "باكاردي"، وبعض الثلج للغرفة، ولنرى...
اهدأي!
وبعض قطع الليمون. ما رأيك؟
هذا رائع برأيي.
لا تقلق بشأن شيء.
اهدأ الآن.
لا تتردد بالاتصال بي، "سفين".
حسناً يا "سفين".
شكراً جزيلاً لك.
- أنت... - أعرف، الأمر بشع.
ستكونين بخير. أنت بخير.
أراك لاحقاً. لا تلمسه.
تصبحين على خير، معذرة. إلى اللقاء يا "سفين".
انظر ماذا فعلت!
تباً لك! لن نبقى في هذا الفندق حتى لو توسلت إلينا!
ما أجمل العودة للوطن! أي نوع من الهراء...
تباً!
تباً! ما هذا؟
توقفي!
إنها تعض ساقي!
أيها الحقير السافل! أرجوك!
- لا يمكنك منع ذلك. - ساقي اللعينة!
كانت هذه "لوسي إن ذا سكاي ويذ دايموندز".
"لوسي"، اهدأي.
تذكري ما حدث في المطار، اتفقنا؟ هيا.
لا مزيد من ذلك، اتفقنا؟ هذا موكلي يا "لوسي".
هذا السيد "دوك"، الصحفي المعروف.
إنه يدفع أجرة الجناح يا "لوسي".
إنه في صفنا.
إنه يحب الفنانين.
"لوسي" ترسم لوحات تصويرية لـ"باربرا سترايساند".
أليس كذلك؟
رسمت هذه من التلفاز.
حقاً؟
قطعت مسافة كبيرة،
- ما اسم تلك المدينة؟ - "مونتانا".
من "مونتانا". فقط لتقدم هذه اللوحات لـ"باربرا".
سنذهب لحضور عرض "أمريكانا" الليلة لنقابلها خلف الكواليس.
كنت بحاجة يائسة للسلام والراحة والملاذ.
لم أتوقع هذا، أن أجد محاميّ منتشٍ،
وعالق في نوع شاذ من المغازلة.
حسناً.
لا بد أنهم أحضروا السيارة الآن.
لذا، لم لا...
نذهب و...
ونقوم بـ...
إخراج الأشياء من ذلك المكان.
بالطبع، أجل.
لنحضر الأشياء.
سنعود من فورنا يا "لوسي".
- أعطني قبلة، قبلة واحدة. - كلا.
- كلا. - قبلة واحدة.
- كلا. - ولم لا؟
- كلا. - حسناً.
لا تجيبي على الهاتف.
ليحفظك الرب.
حسناً، ما مخططاتك؟
مخططات؟
بشأن الطفلة التي في غرفة النوم.
"لوسي"؟ تعرفت عليها في الطائرة.
أجل، إنها متدينة بهوس.
أوصلتها بسيارة الأجرة قبل أن أدرك،
أنها لم تحتسِ الكحول أبداً.
ربما سيفلح الأمر.
يمكننا إعطاؤها المخدرات، ثم نجعلها تتجول في مؤتمر المخدرات.
أجل، إنها مثالية لهذه المهمة.
سيدفع رجال الشرطة ٥٠ دولار للشخص،
من أجل ضربها حتى الخضوع ثم معاشرتها بشكل جماعي.
يمكننا وضعها في إحدى تلك النزل في الشوارع الخلفية.
ونعلق صور "يسوع" في الغرفة،
ثم نطلق عليها أولئك الأوغاد.
إنها قوية يا رجل. ستدافع عن نفسها.
يا إلهي! كنت أعرف أنك مريض،
لكنني لم أتوقع يوماً أن أسمعك تقول شيئاً كهذا.
أيها الوغد القذر.
حسبة بسيطة يا رجل. هذه الفتاة هدية من الرب.
سحقاً. قد تجني لنا ألف دولار يومياً.
هذا بشع يا رجل. توقف عن التحدث بهذه الطريقة.
أعتقد أنه يمكنها معاشرة ٤ رجال في كل مرة.
إن أبقيناها مخدرة، يمكننا جني ألفي دولار يومياً أو ربما ٣ آلاف.
انتظر يا رجل.
ماذا إن قفزت عليك وضربتك حتى تنسى هذا الهراء؟
هل سيجعلك هذا تشعر بتحسن أيها الوغد القذر؟
حسناً، اسمعني.
خلال ساعات قليلة، ستكون على الأرجح واعية كفاية لتبدأ،
نوبة غضب من أجل تعظيم "يسوع"،
بمجرد تذكرها أن "ساموي" قاسي قام بإغوائها.
والذي جعلها تحتسي الكحول وتتعاطى "إل إس دي"،
وسحبها إلى غرفة بأحد فنادق "فيغاس"،
ثم عاشرها من دون توقف في جميع أجزاء جسدها،
بعضوه الراجف وغير المختون.
هذا بشع للغاية يا رجل.
- الحقيقة مؤلمة. - هذا مقزز.
- أجل. - مقزز.
هذا مقزز! مقزز!
- هذا مقزز! - مقزز؟
أردت مساعدتها.
ستذهب إلى حجزة الغاز مباشرة مقابل ما فعلته.
حتى إن تمكنت من التغلب على ذلك، سيرسلونك إلى "نيفادا"،
بتهمة الاغتصاب والمعاشرة بالتراضي.
كلا، يجب أن تذهب.
تباً.
لا فائدة من محاولة مساعدة أحدهم في هذه الأيام، أليس كذلك؟
لنذهب.
أجل، فندق، "أمريكانا"؟ أنا بحاجة إلى حجز.
من أجل ابنة أخي.
أريد أن تتلقى معاملة لطيفة. إنها فنانة...
ابتعدي.
قد تبدو متوترة بعض الشيء.
إنها تقوم برسالة الماجستير حول "باربرا سترايساند".
حان وقت مقابلة "باربرا".
اسم عائلتها؟
أفضل عدم القول. أخي يعمل في مجال السياسة.
أجل، أنت تتفهم.
شعرت أنني نازي، لكن كان يجب أن أفعل ذلك.
أجل، حسناً. حسناً. إلى اللقاء.
"كنيسة (غريسلاند) للزفاف."
كانت "لوسي" بمثابة حجر ثقيل قاتل مربوط بعنقينا.
أسرع!
لم يكن لدينا أي خيار عدا التخلي عنها،
- يا إلهي! خذ وقتك! - ولنأمل أن تكون ذاكرتها تدمرت.
هذه ١٠ دولارات إضافية يا صاح.
واحرص على أن تصل إلى هناك بأمان.
انتهى الأمر.
انطلق ببطء، لا تلفت الأنظار.
لنجد مطعم مأكولات بحرية جيد ونتناول السلمون الأحمر.
أشعر برغبة قوية بتناول السلمون الأحمر.
كلا يا رجل. سنتأخر. يجب أن نذهب.
اللعنة على عقار الهلوسة.
لماذا لا يمكنهم صنعه بنقاء أقل؟
أرحب بكم في المؤتمر الثالث الدولي للادعاء العام،
حول المخدرات والعقاقير الخطرة.
"مؤتمر الادعاء العام."
والآن، من دون أي تأخير،
الرجل الذي سيعرفنا على هذا المرض الذي ينتشر في "أمريكا".
الدكتور "إل رون بامكويست".
رأيت هؤلاء الأوغاد في "إيزي رايدر"، لم أصدق أنهم حقيقيون.
ليس بهذه الطريقة يا رجل، ليس بوجود المئات منهم.
إنهم أشخاص لطفاء عندما تتعرف عليهم.
أعرفهم؟ إنهم يجرون في دمي.
لا تقل هذه الكلمة هنا. ستجعلهم يتحمسون.
أنت محق.
الطريقة الأكثر فعالية لفعل هذا هو أن يقوم كل واحد منا،
أن يحاول أن يتخيل،
كيف يكون الوضع داخل العقل المسكون للمدمن.
على سبيل المثال، سيجارة مخدرات،
تسمى "روتش"،
لأنها تشبه الصرصور.
ما الذي يتحدث عنه هؤلاء الناس؟
يجب أن تكون فقدت صوابك لتعتقد أن سيجارة المخدرات تشبه الصرصور.
ستلاحظون أنني ذكرت ٤.
٤ حالات تعتبر من ضمن مجتمع الحشيش أو الماريجوانا.
إنها جميلة، ومرحة.
وبسيطة ومنسجمة.
ونادراً، إن حصل...
هذا جنون يا رجل.
يجب أن نخرج. يا له من كابوس.
إن عرف ما الذي يحدث،
عندها يمكنه أن يرتفع درجة واحدة،
ويصبح هيبي.
ثم إن تمكن من إقناع نفسه،
على الموافقة على ما يحدث،
عندها يصبح مرحاً.
مرحاً.
وبعد ذلك، يمكنه النهوض بنفسه،
إلى درجة الهادئ.
يمكنه أن يصبح واحد من أولئك،
الرجال الهادئين.
دكتور "بامكويست"!
أتظن أن تصرفات خبيرة علم الإنسان "مارغريت ميد" الغريبة مؤخراً،
يمكن أن تكون ناتجة عن إدمان سري على الماريجوانا؟
سؤال وجيه.
لست متأكداً إن كان بإمكاني الإجابة عن هذا السؤال.
لكن ما يمكنني إخبارك به سيدي هو إن كانت "مارغريت ميد"، في عمرها،
قد دخنت المخدرات،
فإنها ستذهب في رحلة رائعة.
طبقة أخرى من الانحراف لتلك المرأة.
هذا هراء.
سأخرج إلى الكازينو.
اخرس يا رجل. اذهب إلى الجحيم!
شكراً جزيلاً لكم.
شكراً على استضافتي. آلة العرض من فضلكم.
- معذرة. - حسناً.
"التهديد المشؤوم للمخدرات."
تعرف على سيجارة المخدرات.
قد تعتمد حياتك عليها.
قد لا تتمكن من رؤية عيناه بسبب النظارات المدورة.
لكن مفاصل أصابعه ستكون بيضاء بسبب التوتر الداخلي.
وسيكون سرواله ملطخاً بالسائل المنوي،
بسبب الاستمناء المستمر عندما لا يجد ضحية يغتصبها.
سيتلعثم ويتوتر عندما يتعرض للاستجواب.
لن يحترم شارتك.
مدخن المخدرات لا يخشى شيئاً.
سيهاجم من دون سبب، بأي سلاح متوفر،
حتى سلاحك أنت.
نخبكما.
كونوا حذرين. أي شرطي يلقي القبض...
- ...مشتبه يتعاطى الماريجوانا... - معذرة.
- ...يجب أن يستخدم القوة مباشرة. - آسف. معذرة.
غرزة واحدة في جسده ستنقذك من ٩ غرز على جسدك.
يا إلهي.
تباً. تباً.
يا إلهي.
نعم؟
أجل سيد "دوك". مرحباً. لديك رسالة واحدة.
اتصل بـ"لوسي"،
في فندق "أمريكانا". الغرفة رقم ١٦٠٠.
- تباً. - مرحباً؟
اتصلت "لوسي".
- ماذا؟ - اتصلت "لوسي".
- ماذا؟ - اتصلت "لوسي" يا رجل.
هذان الرجلان داخل الزنزانة أعطياني عقار "إل إس دي"،
وأخذاني إلى الفندق.
لا أعرف ماذا فعلا بي، لكن أذكر أنه كان فظيعاً.
- ماذا أعطياك؟ - عقار "إل إس دي".
الحكم هو الإخصاء!
الإخصاء المضاعف!
- أين مسدسي يا رجل؟ - من يدري؟
لا يمكنك تركي وحدي في جحر الأفعى هذا.
أيها الوغد. ماذا فعلت بمسدسي؟
- هذه الغرفة محجوزة باسمي. - هذا مؤسف.
حسناً، اللعنة!
أنت محق!
إنها مشكلتي، سأتصل بها. سأتخلص منها.
لقد تماديت بالأمر.
سآخذ ذلك بعين الاعتبار.
- اهدأ. - أهدأ!
دعني أتصرف.
أين حذائي؟
- فندق "أمريكانا". - ماذا فعلت بحذائي؟
غرفة رقم ١٦٠٠ من فضلك.
بصفتي محاميك. أنصحك باحتساء بعض الشراب من الزجاجة البنية الصغيرة،
الموجودة بين عدتي للحلاقة.
لن تحتاج للكثير منه.
مجرد رشفة صغيرة.
لنحتسيه. ها هو.
- ما هذا الشيء؟ - هذه المادة،
تجعل من عقار الهلوسة النقي يبدو مثل جعة الزنجبيل.
"أدرينوكروم".
"أدرينوكروم"؟
مرحباً.
مرحباً يا "لوسي". ليحفظك الرب.
أجل، هذا أنا.
كلا، لقنت ذلك الوغد درساً لن ينساه أبداً.
ماذا؟ كلا، ليس ميتاً.
لكنه لن يزعج أحداً لفترة.
أجل، تركته هناك.
سحقته.
اقتلعت أسنانه.
أذكر أنني كنت أفكر، "يا إلهي!".
"يا له من شيء سيئ أن تعتمد على شخص منتشي بالمخدرات الحمضية."
لكن لدينا مشكلة.
أخذ ذلك الوغد الكثير من المال ووضع اسمك على أنك مرجع.
سيبحثون عن كليكما.
أجل، أعرف يا "لوسي"، لكن لا يمكنك الحكم على الناس من مظهرهم.
بعض الناس يكونون سيئين من الداخل.
على أي حال، آخر ما قد تودين فعله هو الاتصال بهذا الفندق مرة أخرى.
سيتعقبون المكالمة ويضعونك في السجن.
كلا، سأنتقل إلى فندق "تروبيكانا" على الفور.
جميل.
سأستخدم اسم مختلف. سأخبرك به.
يجب أن أذهب.
على الأرجح يقومون بمراقبة هذا الهاتف يا حبيبتي.
أجل، أعرف، كان الأمر سيئاً. لكنه انتهى الآن.
يا إلهي. يوجد شخص على الباب.
يوجد شخص على الباب.
يا إلهي! مهلاً!
كلا! أنا بريء! "دوك" المذنب!
"دوك" المذنب! "لوسي"!
أحبك!
لا تضع هذا الشيء علي!
عجباً.
حسناً،
انتهى الأمر.
هذه آخر مرة تتصل بنا "لوسي" يا رجل.
إنها على الأرجح تهرب من مخرج الحريق الآن.
أتعرف ماذا نحتاج؟
نحن بحاجة لبعض الأفيون.
أذكر هبوطي على السرير.
أداؤه منحني هزة سيئة.
لوهلة، ظننت أنه فقد صوابه،
لكنه كان يعتقد أنه يتعرض لهجوم من أعداء غير مرئيين.
لكن الغرفة أصبحت هادئة من جديد.
من أين حصلت على هذه؟
لا يهم. إنها نقية بلا شك.
أي نوع من العملاء الوحوش تعاملت معه هذه المرة؟
واحد من عبدة الشيطان.
أعتقد أنه يوجد مصدر واحد لهذه المواد،
غدة الأدرينالين من جسد إنسان حي.
أعرف.
لم يكن لدى الرجل أي نقود يدفعها لي.
عرض علي دماء بشرية.
قال إنها ستجعلني أنتشي كما لم أفعل في حياتي.
ظننت أنه كان يمازحني.
لذا أخبرته أنني أريد الحصول على أونصة من الـ"أدرينوكروم" النقي.
أو ربما غدة أدرينالين طازجة أمضغها.
كان بإمكان أن أشعر بتأثير تلك المادة.
الموجة الأولى كانت مثل مزيج بين عقار الهلوسة والـ"ميثيدرين".
ظننت أنه ربما يجب أن أسبح.
أجل، سيدي.
قبضوا على هذا الرجل بتهمة الاعتداء على الأطفال.
أقسم على أنه لم يفعلها.
قال، "لماذا قد أعاشر الأطفال؟ إنهم صغار جداً."
ماذا عساي أن أقول؟
حتى المستذئب اللعين له الحق بتعيين محامي.
لم أجرؤ على رفض ذلك الغريب.
كان بإمكانه أن يمسك بأداة فتح الرسائل ويحاول أن...
ينتزع غدتي الصنوبرية.
- أتعلم؟ - أجل.
- مجنون. - ولم لا؟
تباً، يجب أن نحضر بعضها.
نتناول حفنة منها ونرى ما سيحدث.
بعض من ماذا؟
خلاصة الغدة الصنوبرية.
بالطبع، هذه فكرة جيدة.
نفحة واحدة من تلك المادة ستحولك إلى شيء...
في موسوعة طبية يا رجل.
ثديان جميلان!
سيتورم رأسك مثل البطيخة.
- سيزيد وزنك ٢٠٠ باوند خلال ساعتين. - أجل!
- ستنمو مخالبك وبثور تنزف! - أجل.
ثم ستلاحظ الأثداء الـ٦ الضخمة المكسوة بالشعر،
تتورم على ظهرك.
رائع!
ستصبح أعمى!
سيتحول جسدك إلى شمع.
سيتوجب عليهم وضعك على عجلة يدوية.
وعندما تصرخ طلباً للمساعدة،
سيكون صوتك مثل الراكون.
سأجرب أي شيء،
لكنني لن ألمس أبداً غدة صنوبرية.
أكمل القصة!
ماذا حدث؟ ماذا بشأن الغدد؟
لقد أفقدتك تلك المادة صوابك، أليس كذلك؟
انظر إلى وجهك. أنت على وشك الانفجار.
ربما يمكنك أن...
تضعني في بركة السباحة.
إن وضعتك في بركة السباحة الآن،
ستغرق مثل حجر لعين.
تناولت الكثير يا رجل. تناولت الكثير.
لا تحاول المقاومة.
ستصاب بفقاعات في دماغك وجلطات، ومرض أم الدم.
ستتشنج وتموت.
إنهم يستمرون بقتل الأبرياء!
سامحين للآمال من أجل السلام والحرية لملايين الأشخاص،
بأن تتعرض للاختناق.
لذا الليلة، إليكم،
الأغلبية العظمى الصامتة...
التضحية. التضحية.
التضحية. التضحية.
التضحية. التضحية.
التضحية.
أي نوع من الأوغاد المجانين،
يضع هذه الأغنية الآن، في هذه اللحظة؟
عندما أفقت،
كان الجو العام للجناح سيئاً للغاية،
وكريهاً بشكل غير معقول.
منذ متى وأنا ممدد هناك؟
جميع تلك العلامات على العنف.
ماذا حدث؟
كان هناك دليل في هذه الغرفة على الاستهلاك المفرط،
لجميع أنواع المخدرات التي عرفها الانسان المتحضر منذ ١٥٤٤ ميلادي.
"ديبي".
شكراً للرب.
"ديبي"، انظري.
أي نوع من مدمني المخدرات يحتاج إلى كل قشور جوز الهند هذه،
وقشور المادة السكرية النباتية المسحوقة هذه؟
هل لوجود المدمنين علاقة بكل تلك البطاطا المقلية غير المأكوله؟
وهذه الآثار للـ"كاتشاب" على المنضدة؟
ربما.
لكن ما سبب وجود كل هذا الشراب،
وتلك الصور الإباحية،
الملطخة بالخردل الذي تحول إلى طبقة صفراء قاسية؟
هذه لم تكن آثار مدمن طبيعي يخاف الرب.
كانت بربرية للغاية. وعدائية للغاية.
- ضع يداك حيث يمكنني رؤيتهما. - ماذا؟ يا إلهي! تباً يا رجل!
ضع يداك حيث يمكنني رؤيتهما.
ضع يداك حيث يمكنني رؤيتهما!
ذكريات كدرة وارتجاعات سيئة.
سيطر على نفسك.
استمر.
كم ليلة وصباح غريب مر على هذا الهراء؟
حدث شيء بشع. كنت متأكداً من ذلك.
من هذا؟ تباً، هذا أنا!
- النجدة! - تباً!
ماذا هناك؟
تباً!
أنت رهن الاعتقال! لا بد أنها استخدمت مفتاح الدخول.
كنت ألمع حذائي في الخزانة،
عندما رأيتها تتسلل إلى الداخل، لذا أخذتها.
لماذا فعلت ذلك؟ من دفع لك لتفعلي ذلك؟
لا أحد! أنا الخادمة!
أنت شريكة بالأمر مثلهم تماماً.
شريكة بماذا؟
حلقة المخدرات اللعينة!
لا بد أنك تعرفين ما يحدث في هذا الفندق.
لماذا تظنين نحن هنا؟
أعرف أنكما من الشرطة.
لكنني ظننت أنكما هنا من أجل المؤتمر فقط.
أقسم لك. كل ما أردت فعله هو تنظيف الغرفة.
لا أعرف شيئاً عن المخدرات.
هيا يا عزيزتي.
لا تحاولي إخبارنا أنك لم تسمعي أبداً بـ"غراينج غورمان".
أقسم، لم أسمع أبداً عن تلك الأشياء.
ربما تقول الحقيقة.
ربما ليست شريكة بالأمر.
أقسم أنني لست شريكة. أقسم.
في تلك الحالة. ربما يمكنها المساعدة.
أجل، سأساعدكما قدر ما شئتما.
- أكره المخدرات. - ونحن كذلك.
أعتقد أنه علينا إضافتها إلى لائحة الأجور،
ونرى ما يمكنها التوصل إليه.
- أتظنين أنه يمكنك فعل ذلك؟ - ماذا؟
مكالمة هاتفية كل يوم.
لا تقلقي إن لم يحصل شيء.
هذه مشكلتنا.
- ستدفعان لي مقابل ذلك؟ - بالطبع سنفعل.
لكن أول مرة تقولين بها أي شيء عن هذا لأي أحد،
ستذهبين إلى السجن مباشرة لبقية حياتك.
ما اسمك؟
- "أليس". - أثبتي ذلك.
حسناً.
فقط اتصل بخدمة الشراشف واطلب التحدث إلى "أليس".
حسناً يا "أليس".
سيتصل بك المفتش "روك"، "آرثر روك".
سيتنكر على شكل سياسي،
لكنك لن تواجهي مشكلة بالتعرف عليه.
هذا صحيح، المفتش "روك" سيدفع لك الأجر نقداً.
١٠٠٠ دولار يوم ٩ من كل شهر.
يا إلهي! سأفعل أي شيء مقابل ذلك المبلغ.
أنت وغيرك العديد من الناس.
اقتربي. كلمة السر، "يد واحدة تغسل الأخرى".
حالما تسمعين ذلك تقولين، "أنا لا أخشى شيئاً."
قوليها.
- أنا لا أخشى شيئاً. - قوليها مجدداً!
- أنا لا أخشى شيئاً! - ممتاز!
اخرجي من هنا.
سررت بلقائك.
لا تتكبدي عناء تنظيف الغرفة.
اتركي مجموعة من المناشف والصابون عند الباب منتصف الليلة.
بهذه الطريقة لن نضطر إلى المخاطرة بتكرار ما حدث اليوم، أليس كذلك؟
لك ما تشاء سيدي.
أشكر الرب على الناس المحترمين.
- قوليها مجدداً! جيد! - أنا لا أخشى شيئاً.
كلام غير مفهوم.
ذكريات ممزقة تظهر من غمامة الوقت.
أشغل الشريط فحسب.
ها هو، الحلم الأمريكي.
تباً! إننا نجلس على العصب الرئيسي الآن.
أجل، لا تجعلني أبدأ.
المالك أراد دائماً أن يهرب وينضم إلى السيرك عندما كان طفلاً.
والآن أصبح ذلك السافل يملك سيرك.
رخصة حقيقة من أجل السرقة.
أجل.
الحلم الأمريكي يتحقق يا رجل.
كلام "هوراشيو ألجر".
أجل، أهلاً بك في المكان السعيد.
اسمع، لنركز على التفاصيل المهمة.
ما ثمن القرد؟
كم لديك من المال؟
كم تظن أنك ستأخذ ثمناً للقرد؟
انتظر هنا، سأعود.
جنون. لم يكن منطقياً على الإطلاق.
كنت بحاجة ماسة إلى الحقائق.
ما الذي يحدث؟
أين القرد يا رجل؟
انس أمره! هاجم رجلاً عجوزاً!
أكل رأس الساقي، ثم أتت الشرطة وقبضت عليه!
أهذه سيارتك؟
ليوقفه أحد!
أيها الحمقى المساكين، أنتم لا تفهمون؟
هذه السيارة من ممتلكات البنك العالمي وتلك النقود تذهب إلى "إيطاليا"!
لا يمكنك تأسيس سيرك من دون خيمة!
- إنه عالق! - أنت محق.
يوجد خطب ما في المحرك.
جميعنا راكبون العاصفة!
أين أنت أيها القرد اللعين؟ لا يمكنك فعل ذلك!
لقد صوتتم لصالح "هيوبيرت هامفري"! وقتلتم "يسوع"!
كانت هناك كل الأسباب لنصدق أننا كنا نتجه نحو المشاكل،
بالغنا بالاعتماد على حظنا.
تباً! يا إلهي!
أجل.
احتمالية...
...الانهيار الجسدي والعقلي...
...أصبحت حقيقية جداً الآن.
لا تعاطف مع الشيطان.
تذكر ذلك.
اشترِ التذكرة.
وانطلق بالرحلة.
مرحباً.
أتريدون شراء بعض الهيروين؟
أيها الحمقى! تباً!
تابع مسيرك، من فضلك.
أريد أن أبيعكم بعض الهيروين!
رخيصة! المادة الأصلية!
عدت لتوي من "فييتنام"!
هيروين!
أريد أن أبيعكم بعض الهيروين النقي!
تباً! اللعنة!
اسمعني أيها الوغد! توقف! سأقتلك!
توقف! هيا!
تباً!
حسناً، لنرى.
عقلية "لاس فيغاس" متخلفة بشكل مقرف.
لدرجة أن جريمة كبيرة تذهب من دون أن يلاحظها أحد.
"هامبرغر، مشروبات."
شمال "فيغاس"، هي وجهتك عندما تخفق،
كثيراً في شارع "ستريب".
وعندما لا يرحب بك في الأماكن الرخيصة في وسط المدينة.
بدا مقهى "نورث ستار" ملجأ آمناً من عواصفنا التي نواجها.
بلا مشاكل أو كلام.
مجرد مكان للراحة واستجماع قوانا.
لم أكن جائعاً.
لم يكن هناك شيء في مقهى "نورث ستار" يشعرني بالخوف.
كأسين من الماء المثلج مع الثلج.
كأسين من الماء المثلج مع الثلج.
كأسين.
بدأت كأنها رسم كاريكاتوري مهترئ من "جاين راسل".
من المؤكد أنها كانت المسؤولة في المكان.
قام بالأمر بشكل اعتيادي.
لكنني عرفت أن السلام الذي نشعر به على وشك أن ينتهي.
ما كان ذلك؟
ما هذا؟
إنه منديل.
لا تتفوه بهذا الهراء!
أعرف معنى ذلك أيها القواد الوغد!
هذا اسم جواد كنت أملكه سيدتي.
ما مشكلتك؟
"المدخل الخلفي أيتها الجميلة؟"
كانت علامة الاستفهام كبيرة.
اسمعني أيها الوغد.
يتوجب علي احتمال الكثير من الهراء في هذا المكان،
لكن ليس علي أن أعاشر قواد حقير!
أي شخص يعرف أي شيء يعرف ذلك.
هيا! سددا الفاتورة واخرجا من هنا!
أتريد أن أتصل بالشرطة؟ سأتصل بالشرطة...
تباً.
تباً.
أتريدين أن أتصل بالشرطة؟
ما ثمن فطيرة الليمون هذه؟
كانت عيناها تظهران الخوف، لكن دماغها كان يعمل،
بشكل تلقائي من أجل النجاة.
٣٥ سنت.
- كم ثمن فطيرة الليمون؟ - ٣٥ سنت.
يا له من هدر للموهبة.
كلا يا عزيزتي، أقصد الفطيرة كاملة.
الفطيرة كاملة.
كم؟
ماذا، ٣ دولارات؟
٣؟ ٤؟
٥؟ ماذا؟
٥ دولارات.
سأنتظر في السيارة.
رؤية السكين أنعشت ذكريات سيئة.
النظرة اللامعة في عينيها كانت تقول إنها قتلت.
كانت ما زالت تحت سيطرة الشلل عندما غادرنا.
انتهى كل شيء الآن.
عبثنا مع كل قاعدة موجودة في "فيغاس".
هددنا المحليين، وأسأنا للسياح،
وأخفنا الخادمة.
الفرصة الوحيدة الآن،
هي احتمال أن نكون وصلنا إلى حد،
أنه لا يمكن لأحد ذو منصب يمكنه من معاقبتنا...
أن يصدق الأمر.
١٥ دقيقة حتى أوصل محاميّ إلى المطار.
هل سنتمكن من الوصول في الوقت؟
يا إلهي!
كلا!
- تباً! - اللعنة! تباً!
يا إلهي! أيها الحقير!
يا إلهي!
أنت تسلك الطريق الخطأ! اليسار التالي!
توقف! هيا! اللعنة!
انعطف يميناً هنا!
اللعنة! إننا تائهان!
ماذا نفعل هنا على هذا الطريق المهجور؟
المطار من هناك.
اللعنة! إنه هناك!
لم أفوت رحلة في حياتي بعد.
تمسك!
حسناً، سأنزلك بجانب الطائرة.
تباً لك، سيتوجب علي تحمل اللوم.
سيصلبونني. هنا!
هذا سخف يا رجل.
قل إنك كنت تبحث عن توصيلة للمطار وأنا أخذتك معي.
- أيها الوغد. - اخرج.
اسمع!
لا تقبل أي هراء من أولئك الأوغاد.
وإن واجهت أي مشاكل، تذكر،
يمكنك دائماً ان ترسل برقية للأشخاص المناسبين.
أجل، وأشرح موقفي.
كتب وغد ما قصيدة عن ذلك.
قد تكون نصيحة جيدة إن كان لديك عقل.
ها هو ينطلق. أحد مخلوقات الرب البدائية.
متحول ذو طاقة كبيرة من نوع لم تفكر به شركات الإنتاج الكبرى،
أغرب من أن يعيش،
وأندر من أن يموت.
جميعنا مقيدين برحلة بقاء الآن.
لا مزيد من السرعة التي كانت تدفع الستينات.
كان ذلك الخطأ القاتل في رحلة "تيم ليري".
كان يتجول في "أمريكا" ويبيع "موسعات الوعي"،
من دون أن يفكر يوماً،
بالواقع المر الذي يجلس بانتظار
جميع أولئك الناس الذين أخذوه على محمل الجد.
جميع أولئك المسوخ المحبين للمخدرات الحمضية،
الذين ظنوا أنهم بإمكانهم شراء السلام والفهم مقابل ٣ دولارات للجرعة.
لكن خسارتهم وفشلهم،
هي خسارتنا نحن أيضاً.
ما أخذه "ليري" معه عند انهياره هو الوهم المركزي لنمط حياة كامل،
والذي ساعد على خلقه.
جيل مصاب بالإعاقة الدائمة،
والمطالب الفاشلة،
والذين لم يفهموا يوماً،
المغالطة المهمة القديمة لثقافة المخدرات الحمضية.
الافتراض اليائس،
أن شخصاً ما، أو على الأقل قوة ما...
تحمل النور في نهاية النفق.
كان هناك طريق واحد للعودة إلى "لوس أنجلوس".
الطريق السريع رقم ١٥.
مجرد رحلة سريعة تمر بـ"بيكر" و"بارستو" و"بيردو".
ثم على طريق "هوليوود" السريع إلى النسيان الجنوني،
والأمان، والغموض.
مجرد غريب أطوار آخر في مملكة غريبي الأطوار.
"أنت الآن تغادر الخوف والكراهية."
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.