All language subtitles for Law.and.Order.Special.Victims.Unit.S16E23.Surrendering.Noah.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H265-SiGMA

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"القصة التالية خيالية

‫ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."

‫"في نظام العدالة الجنائية،

‫تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص.

‫في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة

‫هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى ‫تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).

‫هذه هي قصصهم."

‫"النظام والقانون ‫وحدة الضحايا الخاصة"

‫المخارج مغطاة. تبطين الزاوية.

‫عزّزت الآنسة "بينسون" وقاية الأطفال ‫في كل مكان.

‫وكان يأكل كثيرًا مؤخرًا.

‫ماذا عن النشاط الخارجي؟

‫حُدّد له وقت تمرين في الحضانة.

‫وتصحبه جليسة الأطفال ‫في نزهة كل يوم بالطبع.

‫وتقضي الآنسة "بينسون" عطلات الأسبوع ‫وكل صباح مع "نواه".

‫ونقرأ في الليل بالطبع.

‫لا يتفاعل "نواه" لفظيًا كثيرًا ‫باعتباره رضيع،

‫لذا أريد أن أحرص على عدم تأخر

‫تنمية المهارات اللغوية خاصته.

‫هل تغنين له؟ هذا مهم أيضًا.

‫- بالطبع. ‫- جيد.

‫ويلزمك سرير أطفال قبل أن يخرج ‫من ذلك المهد.

‫بالطبع.

‫حسنًا، إذًا…

‫اجتزت كل دراسات منزلك.

‫سأوصي بالموافقة على أن تصبحي أمًا بالتبني.

‫شكرًا لك.

‫شكرًا لك. حسنًا.

‫شكرًا لك يا آنسة "جاكسون".

‫حظًا طيبًا يا آنسة "بينسون".

‫رائع يا "أوليفيا".

‫ما التالي إذًا؟

‫سأؤكد مع الوكالة أن "نواه" جاهز للتبني.

‫ثم سنشرع في إنجاز الإجراءات ‫ونمثل أمام القاضي "ليندن".

‫تبدو الأعمال الورقية صحيحة.

‫تاريخ "نواه"…

‫الأم البيولوجية متوفية، ‫الأب البيولوجي مجهول.

‫- لا شيء آخر معروف… ‫- بشأن ذلك،

‫هناك شيء عليّ أن أخبرك به.

‫صادفنا والد "نواه" البيولوجي ‫في أثناء تحقيق.

‫كانت هناك أم تبحث عن ابنتها المفقودة.

‫أرجوك يا "نينا". أين "آريل"؟

‫اسمعي، هذا هو الوضع.

‫في الصباح التالي بعد أن ضربها، ‫اصطحبها "تيمر" إلى الجحيم.

‫- هل قتلها؟ ‫- اصطحبها إلى "جوني دي".

‫يبقي "جوني دي" فتياته الجديدات ‫مقيّدات بالسلاسل لأسبوع كامل.

‫يسمح للقوّادين بالدخول، ‫وفعل ما يشاؤون بهنّ.

‫هكذا يكسر شوكتهنّ.

‫- أكنت على علم بذلك؟ ‫- لا، أقسم لك.

‫طلبك "تيمر" بالاسم.

‫إن كنت تكذبين عليّ، فستموتين.

‫"تيمر"، هذا "جوني دي".

‫نعرف الآن أنك بعت "آريل" له.

‫- بحقك، من أخبرك بذلك؟ ‫- سأسألك مجددًا،

‫أين يحتجز الفتاة؟

‫أتظن أنني مجنون؟ ‫لن يتحدث أحد عن "جوني دي".

‫اسمع، إنه لا يتردد في قتل قوّاد ‫أو عاهرة أو شرطي.

‫أنت! اترك قطعة الزجاج. اتركها الآن!

‫نفدت أساليب مماطلة "جوني دريك" ‫المعروف بـ"جوني دي".

‫"(جوني دريك) المعروف بـ(جوني دي)"

‫سنجري محاكمة بشأن 17 تهمة

‫اغتصاب واعتداء وإتجار في البشر وخطف.

‫- أحسنت في تولي عمل الفيدراليين. ‫- أستحتاج إلى شهادتنا؟

‫- أفترض أن هذه لن تكون مشكلة. ‫- مطلقًا.

‫سيشكّل وجود كثير من الشهود محاكمة طويلة.

‫أريد أن يُسجن مدى الحياة.

‫حسنًا، ماذا يمكننا أن نفعل؟

‫أريدكم أن تعيدوا استجواب كل شاهد. ‫لا مجال للمفاجآت.

‫أيها المستشار، أأرافقك للخارج؟

‫- هل من شيء عليك إخباري به؟ ‫- لعلمك.

‫قررت أن أضع اسم "جوني دي"،

‫باعتباره والد "نواه" البيولوجي ‫في أوراق التبني.

‫لا. تحدثنا عن ذلك. لست ملزمة بفعل ذلك.

‫هذا ليس منوطًا بالتهم الموجهة إليه.

‫هذا ليس متعلقًا بالمحاكمة.

‫تنص أعمال تبني "نواه" الورقية ‫على أن والده البيولوجي مجهول.

‫ما المشكلة إذًا؟

‫الكذب لا يناسبني.

‫حسنًا.

‫"جوني دي" ومحكمة الأسرة وعوالم منفصلة.

‫- لن يكتشف ذلك أبدًا. ‫- ربما لا.

‫لكن ربما يكتشفه "نواه" يومًا ما.

‫أو المحاكم.

‫لا أريد أن تُبنى حياتي مع "نواه" على كذبة.

‫لا تفعلي هذا أبدًا. "جوني دي" معتل نفسيًا.

‫إيّاك أن تقدمي على فعل هذا.

‫"إصلاحية جزيرة (رايكرز)،

‫الإثنين، 27 أبريل"

‫ابق جالسًا.

‫ماذا؟

‫تسرّني رؤيتك أيضًا يا "جوني".

‫أتتذكّر هذه الفتاة؟ "إيلي بورتر".

‫عاهرة مدمنة كوكايين ‫أُضرمت بها النار. ماذا؟

‫أيحاولون لومي على موتها الآن؟

‫استرخ. أُدين شخص آخر بذلك.

‫لم يُفترض أن أكترث؟

‫لأنها ربما تكون بطاقة مجانية ‫لخروجك من السجن.

‫"شريط تحذير"

‫"شرطة (نيويورك)"

‫"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"

‫أظن أنني أفهم لما كلّف الفيدراليون ‫"باربا" بهذه القضية.

‫لأن لا أحد يريد إنجاز عمل يفوق استطاعته؟

‫- هذا اعتقالنا وهذه قضيتنا. ‫- صحيح.

‫لكن من حيث الجيوسياسية، ‫"جوني دي" كندي الجنسية.

‫ولن يسلّموا مواطنًا أمريكيًا هنا

‫- لجريمة عقوبتها الإعدام. ‫- بالضبط.

‫لذا عوضًا عن المخاطرة بإحداث تذمر دولي،

‫كلّفوا "باربا" بالقضية.

‫وجب إرداؤه قتيلًا حين سنحت لنا الفرصة.

‫ربما.

‫لأن حتى لو أدانه "باربا" بكل التهم،

‫سيُحكم عليه بالسجن المؤبد.

‫قد يُفرج عنه بعد 15 عامًا.

‫أبقني على اطلاع يا "باربا".

‫- هل أنت متفرغة لدقيقة يا "ليف"؟ ‫- أجل، بالطبع، ادخل.

‫ما الأمر؟

‫ذكر "فين" أنك تحتاجين إلى ملازم ‫وأنك قد تحتاجين إلى رقيب جديد.

‫إنه مجرد حديث حاليًا.

‫الموعد النهائي يوم الجمعة، ‫وينطبق الأمر ذاته على اختبار الرقيب.

‫لقد سجلت للتو.

‫عجبًا!

‫أجل. أود أن أحاول الارتقاء في الرتب.

‫بعد مشاهدتك أنت و"مانش"…

‫إنه مسار يمكنني رؤية نفسي أسلكه.

‫بالطبع.

‫لعلمك، كان عليّ التحدث إلى "فين" أولًا

‫- لأن لديه أقدمية. ‫- لا، أفهم ذلك.

‫لكنه أخبرني بأنه ليس مهتمًا ‫بالجزء الإداري من الوظيفة.

‫وأنا مهتم بذلك.

‫حسنًا.

‫- جيد. ‫- جيد.

‫فلتبدأ بالدراسة.

‫بدأت بالفعل.

‫"محكمة الطلبات، الدائرة 21، ‫الثلاثاء، 28 أبريل"

‫يا سيد "برون"، اشرح لي هذا.

‫سيادة القاضية، نحن نطالب ‫بإسقاط فوري لكل التهم.

‫رئيسة المحققين، الرقيب "أوليفيا بينسون"،

‫أعلمها مكتب الطب الشرعي منذ فترة

‫بأن موكلي، دون علمه، هو الأب البيولوجي

‫للطفل المتبنى التي تحاول تبنيه.

‫- هذا غير مهم يا سيادة القاضية. ‫- إلّا إن…

‫كانت ملاحقة الرقيب "بينسون" القضائية ‫لموكلي بدافع

‫رغبتها في إنكار حقوق الأبوة خاصته.

‫لم تعلم الرقيب "بينسون" بالحمض النووي ‫إلّا بعد احتجاز السيد "دريك".

‫لم يُدرج حمضه النووي في النظام ‫قبل هذا الاعتقال.

‫- سيد "برون"؟ ‫- وحدة الضحايا الخاصة ومكتب النائب العام

‫عرضا اتفاقات كثيرة مقابل الشهادة ضد موكلي

‫وأبعدوا القضية ‫عن مكتب التحقيقات الفيدرالي.

‫هذا ثأر ويبدو كأنه ثأر…

‫اعتُقل السيد "دريك" من قبل الرقيب "بينسون" ‫في حضور ضباط آخرين،

‫فيما يحاول الهرب من زنزانة،

‫حيث كان يحتجز أربع فتيات محبوسات ‫باعتبارهن رقيق الجنس.

‫إنه مجرم محترف خطر.

‫ومع ذلك حمضه النووي غير مدرج في النظام؟

‫مجرم محترف أو ضحية ثأر عائلي له هدف واحد؟

‫ادعاء الثأر هذا مختلق تمامًا.

‫- هذا الطلب بحد ذاته تجاوز. ‫- يا سيد "باربا".

‫وفّر خطاب رابطة اللبلاب للمحاكمة ‫إن وصلنا إلى ذلك.

‫قبل الحكم على طلب الدفاع، يجب أن أتحدث ‫إلى مكتب النائب العام

‫والرقيب "بينسون". رُفعت الجلسة.

‫- "أوليفيا". ‫- مرحبًا.

‫شكرًا لك على مقابلتي هنا.

‫أيعرف أعضاء فرقتك هذا الوضع؟

‫إنهم يعرفون الآن.

‫لأكون واضحة فحسب، أردت أن أعلمك

‫بأنني لم أكن أعلم بأن "جوني دي"

‫هو والد "نواه" البيولوجي ‫إلّا بعد الاعتقال.

‫حسنًا.

‫يؤكّد الطب الشرعي أن لا مشكلة في ذلك.

‫ربما كان عليك الاحتفاظ بالسر لنفسك.

‫سيستغل هذا الوغد أيّ تأثير لديه.

‫لكن في كلتا الحالتين، ‫بالنسبة إلى مكتب الشؤون الداخلية،

‫لست مسؤولة تمامًا.

‫شكرًا لك.

‫- هل هذا شاي؟ ‫- أجل.

‫تشجّعي، هلا تفعلين؟

‫حسنًا.

‫كان ذلك سهلًا.

‫هل لي بكأسين…

‫نبيد "نيرو دافولا".

‫اسمع، بما أنك هنا، أردت أن أخبرك بأمر ما.

‫تقدّم "نيك أمارو" لاختبار الرقيب.

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫قلت لي أن أفكر في مساعدي

‫وأظن أنه سيبلي بلاءً حسنًا ‫في الاختبار. شكرًا لك.

‫لا يهم إن حصل على درجة مثالية في الاختبار.

‫تضررت سمعته.

‫إنه شرطي جسور. وغيّر الأمور مؤخرًا.

‫لقد أطلق النار على طفل أعزل بعمر الـ14.

‫وطارد ثلاثة أطفال آخرين بمضرب بيسبول،

‫ضرب مشتبه به بريء في فناء مدرسي.

‫توقّف! تبرّأ من كل هذه القضايا.

‫عمليًا أجل. لكن واقعيًا…

‫كما ترى شرطة "نيويورك" الأمر،

‫قد يعالج "أمارو" السرطان، ‫لكنهم ما زالوا لن يرقّوه.

‫أعرف أنه يروق لك، لكن هذا لن يحدث أبدًا.

‫فهمت.

‫"مكتب مساعد النائب العام (رافايل باربا)، ‫رئيس نيابة (نيويورك)، الأربعاء، 29 أبريل"

‫من هنا يا سيد "برون".

‫مكتب رائع.

‫تؤتي ضرائبي ثمارها في العمل.

‫ضرائب؟

‫ألا يدفع معظم موكليك نقدًا؟

‫- هذا مضحك. ‫- بم أستطيع خدمتك؟

‫فيما طلبي قيد الانتظار،

‫خلت أنه سيكون وقتًا مناسبًا ‫لأكون استباقيًا.

‫- أكمل. ‫- إليك ما يمكنني عرضه.

‫لا يعلم "جوني دريك" بوجود الطفل،

‫وحُرم من حقوق الأبوة خاصته،

‫ويريد أن يفعل كل ما بوسعه ‫للمطالبة بهذه الحقوق،

‫وأن يكون أبًا صالحًا لـ"نواه بورتر".

‫هل هذا صحيح؟

‫يصعب فعل ذلك قليلًا ‫حين يُحكم عليك بسجن مؤبد.

‫هنا حيث يأتي دور الجزء الاستباقي.

‫قطعًا لا!

‫هلا تدعينني أنهي حديثي؟

‫سيتنازل "جوني دي" عن كل حقوق الأبوة ‫ويتنازل عن الزيارة.

‫- لن يعلم "نواه" بوجوده أصلًا. ‫- لا يحق له أن يفعل هذا!

‫كما كنت أحاول أن أقول، لقد عرضوا التماسًا

‫بقضاء ثلاثة إلى خمسة أعوام لتهمة الدعارة، ‫وأتفق على أنه ليس كافيًا…

‫- ليس كافيًا؟ ‫- لكنني أظن أنني يمكنني إقناعهم

‫بالاعتراف بتهمة إتجار في البشر واحدة.

‫أوضح "برون" بأنهم قد يقبلون بعشرة أعوام.

‫أجل! لأنه يعرف أنه إن ذهب إلى محاكمة

‫سيقضي "جوني دي" بقية حياته في السجن.

‫لقد تاجر بفتيات مراهقات لأغراض جنسية، ‫اغتصبهنّ واعتدى عليهنّ بوحشية.

‫لن يعترف بهذا

‫لأنني أريد جعل حياتي أقل تعقيدًا.

‫حسنًا. هناك شيء آخر عليك أن تعرفيه.

‫بغض النظر عن إدانته من عدمها،

‫ما زال يمكنه المطالبة بحقوق الأبوة خاصته.

‫يمكنه المطالبة بها ولديه فرصة جيدة ‫للظفر بزيارة بأمر محكمة.

‫يمكنك اصطحاب ابنك لزيارة "جوني دي" ‫في سجن الولاية

‫حتى يبلغ "نواه" الـ18.

‫هل تقدّمت لاختبار الرقيب؟

‫- بجدية؟ ‫- أجل. لم؟

‫لا أعرف. وماذا قالت "ليف"؟

‫ظنت أنها كانت فكرة جيدة.

‫- حسنًا. ‫- يجب أن تفكري في خوض الاختبار.

‫ستترقين بسرعة هنا. ‫لا تريدين أن تكوني محققة إلى الأبد.

‫- بلى، أريد. ‫- أعني…

‫يناسبني ما أنا عليه. حياتي مثالية.

‫- إنها رائعة حتمًا. ‫- أجل.

‫هل ورد أحد أخبار من الرقيب؟ لقد تأخرت.

‫إنها تتولى أمورًا كثيرة حاليًا.

‫جيد، جميعكم حاضرون هنا!

‫قابلت "باربا" للتو.

‫رفضت القاضية طلب "جوني دي".

‫لذا يبدو أننا سنحضر محاكمة خلال بضعة أيام.

‫لن تشهدي، ألست كذلك؟

‫أنا مضطرة. كنت أول الواصلين.

‫إن لم يستدعك "باربا"، ‫فسيستدعيك الدفاع قطعًا.

‫سيحاولون استفزازك.

‫- ما زال رأيي أنه تعيّن إرداؤه قتيلًا. ‫- حسنًا يا "فين".

‫يلزم "باربا" تحديد وقت التحضير ‫معكم جميعًا.

‫يريد أيضًا أن يقابل كل منا أحد الشهود.

‫- بصفتنا حراسًا شخصيين؟ ‫- لا، بصفتنا كاتمي أسرارهن.

‫ليعرفن أننا نعتني بهن أيضًا.

‫ليمكننا إعلام "باربا" إن تردد أحدهن.

‫نوطّد علاقتنا معهن.

‫ماذا عن "سيلينا" و"تيمر"؟ ‫عليهما الشهادة حسب شروط اتفاقهما.

‫كلاهما في إصلاحية "سينغ سينغ". ‫احرص على أن يشعرا بالأمان.

‫لن يفلت "جوني دي" بفعلته يا "ليف".

‫- اتفقنا؟ ‫- أجل.

‫هل أنت متفرغ للحظة يا "نيك"؟

‫بالطبع.

‫- مرحبًا. ‫- إذًا…

‫كنت أتحدث إلى "توكر".

‫- "توكر"؟ ماذا فعلت الآن برأيه؟ ‫- لا يتعلق الأمر به.

‫بل يتعلق بالقسم.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫يعني أنه يظن أن لا طائل من خوضك ‫اختبار الرقيب.

‫يظن أنهم سيستبعدونك فحسب.

‫فهمت.

‫- آسفة يا "نيك". ‫- لا تتأسفي.

‫ماذا قال "مانش"؟

‫"لا تقع في حب العمل يا فتى. ‫لن يبادلك الحب أبدًا."

‫"كنيسة القديس (أندرو)، منزل آمن، ‫الخميس، 30 أبريل"

‫الوضع هنا يناسبني.

‫تعافيت، أتّبع برنامجي العلاجي فحسب.

‫- أجل، يومًا بيوم، صحيح؟ ‫- فهمت الوضع.

‫إن كانت لديك أيّ أسئلة عن المحاكمة،

‫أو أيًا يكن، نحن نساندك.

‫أجل، أصدّقك. ‫أصدّق الأخصائي الاجتماعي خاصتي.

‫أعرف أن عليّ الشهادة. إنه التصرف الأمثل.

‫حسنًا، يسرّني سماع ذلك.

‫سأفعل ما تريدانه يا رفيقيّ.

‫صحيح. ما رأيك في أن نراجع ما ستقولينه ‫على منصة الشهود؟

‫شكرًا لك يا "آريل". شكرًا لك يا "مارثا" ‫على العودة إلى "نيويورك".

‫مظهرك جيد يا "آريل".

‫إنها تبلي بلاءً حسنًا.

‫سيُحكم على "جوني دي".

‫أردنا أن نهيئك للشهادة فحسب.

‫هذا سبب وجودنا هنا.

‫تبًا لك. أريد أن أرى ابني مجددًا.

‫بعد أن تشهدي، صحيح؟ هذا هو الاتفاق.

‫سأكون في عداد الموتى بعد أن أشهد.

‫سنحميك.

‫لا أصدّقك.

‫ماذا إذًا؟ أقول الحقيقة فحسب،

‫الحقيقة كاملة ولا شيء غيرها، لذا ساعداني…

‫فهمت الأمر.

‫اسمعي، لا تقلقي. انتهى أمر "جوني دي".

‫دعيني أتولى ذلك من أجلك يا عزيزتي.

‫- أنت! ‫- لا بأس يا "فين".

‫سيشرح لك السيد "باربا" شهادتك.

‫ما رأيته وما عرفته، ممنوع الإضافات.

‫سأتولى هذا.

‫وتعرفين أنني لا أقصد أيّ إهانة، صحيح؟

‫لا عليك.

‫يتلاعب ذلك الرجل بنا. إنه يتلاعب بك.

‫- لا أثق… ‫- ليس عليك الوثوق به يا "فين".

‫الطريقة الوحيدة ليعيش ويبصر الصيف ‫هي إبعاد "جوني دي".

‫- إنه يعرف ذلك. ‫- كما تشائين.

‫انتهى "أمارو" من مقابلة "سيلينا". ‫إنه في طريقه للخروج.

‫هل هو بخير؟

‫كان عازمًا على خوض اختبار الرقيب ذلك.

‫ثم بعد أن تحدث إليك، رأيته يرمي ‫كتاب التحضير خاصته في القمامة.

‫لا يريد أعضاء شرطة "نيويورك" ترقيته.

‫عجبًا! هذا قاس!

‫ها أنتما ذا!

‫أثق بـ"سيلينا" ثقة عمياء.

‫ينطبق الأمر ذاته على "تيمر". ‫ليس علينا أن نثق بهما.

‫كلاهما ناجيتان وهذه فرصتهما الأخيرة.

‫آمل أن تكون محقًا.

‫لنرحل عن هنا.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 21، ‫الجمعة، الأول من مايو"

‫في أثناء التحقيق، أصبحنا مدركين…

‫أن "آريل" بيعت للمدّعى عليه، "جوني دريك".

‫أين كان يحتجز "آريل"؟

‫في مدينة "كوينز"، في قبو مشفى مهجور.

‫وُجدت "آريل" وثلاث قاصرات أخريات محبوسات.

‫خُدرن وضُربن واغتُصبن.

‫هذه عملية

‫استخدمها تجار البشر لأغراض جنسية ‫تُسمى "اقتحام."

‫عانى الفتيات تعذيبًا جسديًا ونفسيًا،

‫مما يدمّر أيّ دافع لديهنّ ‫للمقاومة أو الهرب.

‫وحين وصلت برفقة المحققين الآخرين ‫إلى مسرح الجريمة.

‫ماذا حدث؟

‫استطعنا إنقاذ ثلاث فتيات.

‫كانوا جميعًا مصابين بإصابات ‫تدل على ضربهنّ بوحشية.

‫كانت لديهنّ كدمات وضلوع مكسورة وجروح.

‫اكتشفنا لاحقًا أن الفتيات ‫تعرّضن للاغتصاب الجماعي

‫والتعذيب من قبل "جوني دي" ‫والعديد من قوّاديه.

‫يا سيادة القاضية، الدليل الأول.

‫تقرير الضحايا الطبي. ‫سيشهد الطبيب الشرعي والفتيات

‫بما عانوه في حبس السيد "دريك".

‫أخبرينا بما حدث تاليًا؟

‫سمعنا صوت كسر زجاج،

‫وحين ركضنا في الرواق، وجدنا "جوني دي"

‫يحاول أن يهرب بأخذ "آريل ثورنهيل" رهينة.

‫كان يضع قطعة زجاج عند رقبتها.

‫واستسلم في النهاية،

‫وحينئذ اعتقلناه وأعلمناه بحقوقه.

‫أترين الرجل الذي اعتقلته ‫في قاعة المحكمة اليوم؟

‫أجل، أراه.

‫إنه موجود هناك.

‫شكرًا لك أيتها الرقيب "بينسون".

‫طابت ظهيرتك أيتها الرقيب "بينسون". ‫شكرًا لك على الاقتطاع من وقتك.

‫أنت لست مجرد رقيب في وحدة الضحايا الخاصة، ‫أنت أيضًا أم بالتبني لطفل…

‫سيادة القاضية، ناقشنا هذا.

‫- أصبحت الرقيب "بينسون" فقط… ‫- اقتربا أيها السيدان.

‫الآن يتحدث ثلاثتنا فحسب، يا سيد "باربا"…

‫أدركت الرقيب "بينسون" فقط أن السيد "دريك" ‫هو والد ابنها البيولوجي

‫بعد أن احتجزته الشرطة.

‫لكن ليس قبل اكتمال التحقيق.

‫يؤكّد بيان مكتب الطبيب الشرعي

‫أن الرقيب "بينسون" أُبلغت بذلك ‫بعد يوم من الاعتقال،

‫وكان ذلك قبل اتهام موكلي حتى.

‫- غير مهم تمامًا. ‫- ليس بالنسبة إلى موكلي.

‫يحق لهيئة المحلّفين السماع ‫عن تضارب مصالح الرقيب "بينسون".

‫وربما مصالح النائب العام.

‫متى علمت بنسب الطفل أيها المستشار؟

‫سيادة القاضية، قد يندرج ذلك ‫في خصوصية المحامي وموكله.

‫أيعمل كلاكما على هذه القضية ‫لأجل مدينة "نيويورك"؟ أشك في ذلك.

‫لكن ما رأيك في أن أعفيك من الإحراج ‫والخطر الأخلاقي المحتمل في الإجابة،

‫وتوافق على التنازل عن الاعتراض ‫على هذا النوع من الأسئلة؟

‫هل نحن على وفاق؟

‫أيتها الرقيب "بينسون"، أنت في خضم تبني ‫ابنك بالتبني، صحيح؟

‫أجل، هذا صحيح.

‫ومن الذي أخبرت الوكالة ‫بأنه والد الطفل البيولوجي؟

‫"جوني دريك".

‫المدّعى عليه؟ الرجل نفسه ‫الذي قضيت وقتًا طويلًا

‫مركزة على التحري عنه والقبض عليه بمفردك؟

‫وما كان لذلك علاقة بمسألة الأبوة.

‫أنت تحاولين تبني هذا الطفل.

‫هل من المنطقي أن نقول إن حق الأب ‫في الحضانة يتعارض مع ذلك؟

‫بالطبع هذا ممكن، لكنه لا علاقة له…

‫هل من المنطقي أيضًا أن نقول إن من مصلحتك

‫- أن يُدان موكلي؟ ‫- مصلحتي الوحيدة هي الحرص

‫على إحالة تاجر بشر لأغراض جنسية ‫سادي وعنيف إلى العدالة.

‫بصراحة، يبدو غضبك أمرًا شخصيًا ‫بالنسبة إليّ.

‫- سيادة القاضية. ‫- أسحب اتهامي.

‫لا مزيد من الأسئلة.

‫يمكنك الانصراف أيتها الرقيب "بينسون".

‫شكرًا سيادة القاضية. ‫ستود النيابة الآن استدعاء…

‫في الواقع، سنؤجل الجلسة اليوم.

‫ستُستأنف مرافعة النيابة غدًا ‫في الـ9 صباحًا.

‫رُفعت الجلسة.

‫كيف حال ابني أيتها الرقيب "بينسون"؟

‫هذا يكفي يا "دريك".

‫لقد رأيت صورًا. أتوق إلى مقابلته.

‫لن يحدث ذلك أبدًا.

‫أيتها الرقيب "بينسون"!

‫- لنخرجك من هنا يا "ليف". ‫- نال مني في الداخل.

‫- هذه ليست غلطتك يا "ليف". ‫- لن تصدّق هيئة المحلّفين

‫- أيًا من ذلك الهراء. ‫- من الشاهد التالي؟

‫كان الطبيب الشرعي سيشهد، ‫لكنني سأستدعي "تيمر" و"سيلينا".

‫- سأطلب نقلهما. ‫- حسنًا. لعلمك،

‫ما زال الوقت باكرًا. أتريدنا أن نقلّهما ‫إلى "سينغ سينغ"؟

‫- نعطيهما خطابًا حماسيًا؟ ‫- فكرة رائعة. اذهبا الآن.

‫- إلى السلم يا "ليف". ‫- من فضلك أيتها الرقيب "بينسون".

‫هل سأشهد غدًا؟

‫وبعد ذلك، سترين ابنك.

‫- إن عشت. ‫- سنحميك.

‫مهلًا، ثقي بنا.

‫أتعرفين كيف تنجين هنا؟

‫لا تثقي بأحد.

‫أود أن أغيّر ملابسي ‫قبل الذهاب إلى المحكمة.

‫- وأخلع هذه الملابس الخضراء. ‫- غدًا، اتفقنا؟

‫أنت شاهد متعاون،

‫لذا سنمنحك قليلًا من الحرية.

‫ستقضي الليلة في نُزل وترتاح في الليل.

‫نريد أن تبدو متأنقًا أمام هيئة المحلّفين.

‫حسنًا، لن أخذلك، صحيح يا أخي؟

‫اسمع، كنت أفكر مليًا حين كنت في الداخل.

‫قضيت حياتي كلها في الهرب والإتجار ‫في المخدرات والقوادة. أريد أن أغيّرها.

‫حان الوقت الآن.

‫كنت أقرأ في بعض الأحيان أيضًا.

‫سيرة "مالكوم إكس" الذاتية، "سول أون آيس"،

‫أدركت ما كان ليسميه "إلدريدج كليفر"

‫"تأثرت به في تعليمي العالي." أتفهم قصدي؟

‫أحضرنا "سيلينا كروز".

‫أدخليها.

‫هذه فرصتك الأخيرة يا "سيلينا".

‫منذ متى خرجت من الشاحنة؟

‫ماذا؟ هل ستبلغ عني؟

‫ألم تستطيعي الانتظار لـ20 دقيقة؟

‫اتركيه!

‫لقد هاجمني.

‫اضطُررت إلى الدفاع عن نفسي. كان سيقتلني.

‫كيف حدث هذا؟ كان هناك سجينان وضابطان.

‫أوقف أحدهما السيارة لأجل كوب قهوة،

‫وأخذت الأخرى استراحة تدخين.

‫وظنا أن "سيلينا" و"تيمر" في صفنا، ‫بما أنهما كانا سيشهدان.

‫أو ليسا كذلك.

‫أجر تحقيقًا كاملًا عن سوابق هذين الضابطين.

‫"تشريح، غرفة الفحص"

‫المتوفي ذكر وأسمر البشرة وعمره 30 عامًا ‫وحالته الجسدية جيدة.

‫أيها الطبيب "رودنيك"، ما الوضع؟

‫سبب الوفاة هو قطع الشريان السباتي ‫والوريد الوداجي.

‫- نزف حتى الموت في غضون أقل من دقيقة. ‫- وهي جريمة قتل؟

‫هذا بديهي أيتها المحققة.

‫تزعم المرأة التي فعلت هذا الدفاع عن النفس.

‫- هل من شيء يؤكّد ذلك؟ ‫- برأيي،

‫نظرًا إلى حجمه، استخدمت عامل المفاجأة،

‫نحرت عنقه من الأذن إلى الحرقدة ‫قبل أن يعرف أنه تعرّض للهجوم.

‫- هل من جروح دفاعية؟ ‫- بعض الجروح على يديها وذراعيها.

‫في غياب إثبات الفيديو، ‫يستحيل أن نعرف السياق.

‫حسنًا. شكرًا لك.

‫كيف تسير المحاكمة أيها المستشار؟

‫كانت أفضل قبل حدوث هذا.

‫"جوني دي" طاغية.

‫التعذيب والإصابات التي أصيبت بها الضحايا.

‫هل تفهم هيئة المحلّفين مدلول تقريري؟

‫أن كل فتاة من تلك الفتيات كُسرت ضلوعها ‫اليسرى الثامنة والتاسعة والعاشرة؟

‫إنها مصادفة غريبة.

‫إلّا إذا انتهج رجل أسلوبًا في ضرباته.

‫سنستدعيك لتشهد بذلك.

‫التفكير في أن رجلًا يمكنه فعل ذلك ‫بامرأة أمر شنيع.

‫والأسوأ أنه قد يفلت بفعلته.

‫شكرًا على إيمانك بي أيها الطبيب.

‫أخرج "تيمر" شفرة، هاجمني وقال لي ‫إنني لن أشهد أبدًا.

‫وإنه سيقتلني أولًا.

‫أمسكت بالشفرة ونحرت حلقه فحسب؟

‫- هذا صحيح. ‫- "سيلينا"،

‫أنت في نصف حجمه.

‫كيف أمسكت بتلك الشفرة؟ هل ساعدك أحد ما؟

‫هدد بقتل ابني. استجمعت القوة للمقاومة.

‫ما زال عليك أن تشهدي.

‫لا.

‫لا أكترث لما حدث لي. لكن ابني،

‫لا تعرفان "جوني" كما أعرفه.

‫عزيزتي "سيلينا".

‫يمكنها أن تتحمس.

‫عزيزتك "سيلينا"؟

‫- هل اضطُررت إلى قتل "تيمر"؟ ‫- لم قد أفعل ذلك؟

‫كان سيشهد ضدك، لذا جعلتها تنجز عملك القذر.

‫كان موكلي في سجن "رايكرز" منذ الاعتقال.

‫لم يزره أحد. تفقدا السجل.

‫لم يكن لديّ سبب لقتل "تيمر". ‫ما كان ليشهد ضدي أبدًا.

‫هذا ليس ما قاله.

‫هل صدّقت حديثه عن "إلدريدج كليفر"؟

‫أظن أنه ناداك "أخي" أيضًا؟

‫انتهى حديثنا.

‫أظن ذلك. قبل أن تذهبا…

‫لدى موكلي شيء من أجل رقيبتكما.

‫هدية. من أجل ابني.

‫سنحرص على حصولها عليها.

‫دعي الأمر لصحيفة "ذا ليدجر".

‫اتّضح أن ضابطة الإصلاحية كانت تواعد ‫أحد قوّادي "جوني دي".

‫- أعطت "سيلينا" الشفرة. ‫- رائع!

‫ضاعفنا بالفعل عدد رجال الأمن ‫لحراسة الأربع فتيات.

‫"جيسي" و"نينا" و"بيلار" و"آريل".

‫لا يهم. إنه يؤثر في تفكيرهنّ بالفعل.

‫سنستمر إذًا.

‫كلما طال انتظارنا، تفاقم ذعر الفتيات.

‫تأكدي من استعدادهنّ ‫لاعتلاء منصة الشهود غدًا.

‫هل نزف "تيمر" حتى الموت؟ جيد. ‫كان يدوسنا بحذائه.

‫حسنًا. أردنا أن نحرص فحسب

‫على أن ما حدث لا يؤثر في شهادتك.

‫هذا لا يؤثر فيها.

‫حسنًا، جيد.

‫لأن يا "بيلار"، سيحضر "جوني دي" ‫في قاعة المحكمة.

‫أتأكد من أنك مستعدة لذلك فحسب؟

‫أنا لست خائفة. سأنظر إلى عينيه مباشرةً.

‫شكرًا لك على قدومك يا آنسة "موريناس".

‫أمستعدة لاعتلاء منصة الشهود؟

‫هذا تمرين فحسب. يريد المستشار ‫مراجعة الأمر مجددًا.

‫حسنًا أيها المحقق "كاريسي".

‫لنبدأ.

‫آنسة "موريناس"، أتعرفين "جوني دريك"؟

‫بُعت له من قبل قوّاد آخر.

‫قال "جوني دي" إنه أراد اختباري.

‫لكمني وكسر ضلوعي ثم اغتصبني.

‫وكم كان عمرك؟

‫قابلت "جوني دي" حين كنت بعمر الـ15.

‫وماذا حدث في ذلك الحين؟

‫في الواقع…

‫أتحتاجين إلى بعض الوقت يا آنسة "موريناس"؟

‫لا، أنا بخير.

‫أيمكنك إخبارنا بما حدث حين قابلت

‫المدّعى عليه "جوني دريك" أول مرة؟

‫عرض عليّ المال.

‫لممارسة الجنس معه؟

‫لا، لتنظيف شقته.

‫أذكّرك بأنك حلفت اليمين.

‫دعيني أسألك مجددًا يا آنسة "موريناس"، ‫حين قابلت المدّعى عليه أول مرة،

‫هل كان تاجر بشر لأغراض جنسية ‫ضربك واغتصبك؟

‫لا، لم يكن كذلك.

‫شهدت أمام هيئة محلّفين كبرى ‫بأن السيد "دريك" ضربك واغتصبك.

‫أذكّرك مجددًا بأنك حلفت اليمين.

‫قلت ذلك فقط حتى لا أترحل.

‫إقامتي غير شرعية. كنت خائفة.

‫هل أنت خائفة من السيد "دريك" الآن، ‫هل هذا هو سبب تغيير قصتك؟

‫لا. لم يؤذني "جوني دي" أو يغتصبني قط.

‫إنه يحبني. وأنا أحبه.

‫يلزمني تشاور يا سيادة القاضية.

‫سأعلّق الجلسة لمدة ساعة.

‫يمكنكم الصراخ كما تشاؤون. أنا قلت الحقيقة.

‫- "باربا"! حسنًا. ‫- أخرجيها من هنا.

‫- أيها المستشار. ‫- ماذا؟

‫ذلك الاتفاق الذي عرضته، لم يعد مطروحًا.

‫بما أن شاهدكما الرئيسي مات وما إلى ذلك.

‫تقصد قُتل في عملية اغتيال ‫أمر موكلك بتنفيذها؟

‫يعرف كلانا أن ذلك مستحيل الآن.

‫والآن تغيّر شاهدتكما شهادتها ‫على منصة الشهود.

‫يبدو الشك المعقول أمرًا منطقيًا جدًا ‫بالنسبة إليّ فجأةً.

‫مهما تعرض يا "برون"، نحن لسنا مهتمين.

‫ربما تهتمان بهذا.

‫يطلب "جوني دي" إجراء استئناف طوارئ ‫لاستعادة حقوق الأبوة خاصته

‫"…وإيقاف اختطاف ابنه،

‫(نواه بورتر دريك)."

‫قال "توكر" إن هذا سيكون أسبوعًا عصيبًا.

‫سأطلب خدمات،

‫أتأكد من أن القاضي المناسب ‫سيحكم في استئنافه.

‫"تريفور لانغان"، محامي "نواه"، ‫يعمل على هذا.

‫يقول إن أفضل تصرف كان ليكون إدانته.

‫فكرة جيدة،

‫لكن هؤلاء الفتيات ينتابهنّ خوف شديد ‫على حياتهنّ أو أصبن بأزمة نفسية،

‫يقلقني أنهنّ سيستسلمن أيضًا.

‫ربما لا يستمعن إلينا،

‫لكن هناك من يعرف بالضبط ما مررن به.

‫"كنيسة القديس (أندرو)، منزل آمن، ‫الإثنين، الرابع من مايو"

‫أعتذر عن زيادة الضغط عليك يا "آريل".

‫لا تعتذري.

‫- لقد أنقذت حياتي. ‫- هناك أمر آخر.

‫أردت أن أعطيك هذه.

‫"الشجاعة"

‫الشجاعة.

‫هذا مفيد.

‫شكرًا لك.

‫سمعتن جميعًا عن "تيمر" وعن "سيلينا".

‫- و"بيلار". ‫- هل هددها "جوني دي"؟

‫نحن لا نعلم. إنها لا تتحدث.

‫لكننا نعلم أننا يلزمنا ‫أن تحكي كل منكنّ قصتها.

‫دعن هيئة المحلّفين تسمع عن الألم،

‫عن الوحشية التي تعرّضتن لها.

‫دعن هيئة المحلّفين ترى…

‫أن "جوني دي" طاغية.

‫وسيزجّون به في السجن لبقية حياته.

‫"آريل"؟

‫عاملني "جوني دي"،

‫عاملنا جميعًا كأننا نكرات.

‫كأننا حقيرات.

‫كأننا مجرد جسد يمتلكه…

‫ويضربه…

‫ويغتصبه…

‫ويقتله…

‫حتى يتسنى له جني الأموال.

‫أنا عشت خائفة.

‫بكيت كل يوم، حتى لم أعد أستطيع البكاء.

‫ثم…

‫أصبحت فاقدة الحس مثلكنّ جميعًا.

‫لكننا أحرار الآن.

‫ولا يتحكم "جوني دي" بنا.

‫إنه لا يمتلكنا.

‫لم يعد علينا أن نخاف.

‫والشهادة هي الطريقة الوحيدة لإثبات ذلك.

‫لذا عدن أنفسكنّ،

‫عدن أحدكما الأخرى،

‫بأنكنّ ستعتلين منصة الشهود غدًا

‫وتقلن الحقيقة.

‫أعد بذلك.

‫أعد بذلك.

‫أنا أيضًا.

‫أنا أيضًا.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 21، ‫الجمعة، الخامس من مايو"

‫أُجبرت على مضاجعة 15 رجلًا لمدة 12 ساعة.

‫أُصبت بقرحة جلدية وكنت أنزف.

‫أجبرني "جوني دي" على تعاطي المخدرات ‫ثم العمل لمناوبة 12 ساعة أخرى.

‫قيّدني بالسلاسل في السرير، ‫ثم أدخل أسوأ أصدقائه.

‫سمح لهم بفعل ما يريدون بي حتى فقدت الوعي.

‫قال إن لم أجلب له فتيات أخريات، صديقاتي،

‫فسيغتصب أختي الصغيرة.

‫كانت بعمر الـ11.

‫كان يركل رأسها، ثم شُوّشت عيناها.

‫لقد لفّها في سجادة وقتلها.

‫سمعت صوت طلق ناري ولم أرها مجددًا قط.

‫اكتشف قوّادي "تيمر" أنني كنت أحاول الهرب،

‫لذا باعني لـ"جوني دي".

‫باعك؟

‫أجل.

‫قال إن بعد قضاء بضعة أسابيع مع "جوني"،

‫سأعود إليه زاحفة.

‫ماذا حدث حين جلبك أول مرة للسيد "دريك"؟

‫كنت عارية ومقيّدة بالسلاسل ومغتصبة،

‫وضاجعني "جوني" ‫وأربعة قوّادين آخرين من الخلف.

‫بعد بضعة أيام، قال "جوني دي" ‫إننا كنا ذاهبين إلى حفلة.

‫أجبرني على تعاطي المنشطات والكوكايين، ‫حتى يمكنني أن أؤدي.

‫قدنا السيارة إلى المنزل. كان هناك ضباط.

‫اتّهمني "جوني دي" بالإيقاع به ‫لذا ضرب رأسي بالنافذة.

‫ثم ضحك.

‫قال لي إن الضباط كانوا هناك يبحثون عني.

‫وكانت تبحث أمي عني أيضًا.

‫ماذا قال أيضًا؟

‫قال إنني لن أرى أمي مجددًا.

‫"ليف"! أبلت كل الفتيات بلاءً حسنًا اليوم.

‫و"باربا" أيضًا.

‫وجّه حديثه إلى "آريل" ‫حتى اضطُرت القاضية إلى التأجيل

‫قبل تدخّل "برون".

‫تعيد هيئة المحلّفين ما قالته هذه الفتيات…

‫ممنوع النوم الليلة.

‫بين ما فعله بهنّ وما يفعله بك.

‫لن يفعل بي أيّ شيء.

‫"ليف"،

‫كنت مخطئًا بإثقالك بأمر الرقيب.

‫لا، لا بأس.

‫اسمعي، وضعتك في وضع سيئ وأنا آسف.

‫أعرف كم يصعب عليك سماع ذلك. أنا آسفة.

‫لكننا سنجتاز هذا.

‫أجل، سنجتازه.

‫- أراك في المحكمة غدًا. ‫- أجل.

‫أرأيت النظرة التي اعتلت محيا "جوني دي" ‫حين شهدت الفتيات يا "ليف"؟

‫إنه يعرف أن أمره انتهى.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 21، ‫الأربعاء، السادس من مايو"

‫كانت القصص التي حكيتها مزعجة ‫يا آنسة "ثورنهيل".

‫ومنذ كم عامًا عملت في مجال الدعارة؟

‫- اعتراض. ‫- اعتراض مقبول.

‫سأعيد صياغة السؤال.

‫كم كان عمرك حين غادرت منزلك؟

‫لم أغادر. بل اختُطفت.

‫- لكن ليس من قبل موكلي. ‫- لا.

‫عملتما معًا لفترة قصيرة فقط قبل اعتقاله.

‫- أليس كذلك؟ ‫- لم أكن أعمل. كنت سجينة.

‫وسُجنت من قبل أشخاص آخرين لثلاث سنوات.

‫هل طُلب منك الشهادة ضد أحد آخر قط؟

‫لا.

‫فهمت.

‫والرقيب "بينسون"، هل دفعتك شخصيًا إلى…

‫آسف، ذلك يعني ضغطت عليك ‫لتشهدي ضد السيد "دريك"؟

‫هوّني عليك.

‫طلبت ذلك. لكنني أردت أن أشهد.

‫إنه رجل شرير.

‫اغتصبني، بشكل متكرر.

‫كاذبة!

‫- أنت عاهرة كاذبة! ‫- نظام!

‫- نظام! ‫- لا يمكنكم السماح لها بالكذب هكذا.

‫نظام! إن حدث ثوران آخر، فسأخلي هذه القاعة.

‫لا يحق لك أن تسكتيني. اخرسي.

‫قُضي الأمر. أخرجوهن جميعًا ‫أيها الضباط فورًا!

‫- هيا. لنذهب. ‫- ماذا؟ أنت، دعها وشأنها يا رجل!

‫- تراجع! ‫- إنه لا يفعل شيئًا!

‫اخرج! اذهب إلى الخارج.

‫- رجاءً! دعه وشأنه! ‫- اهدأ.

‫- يحمل مسدسًا! ‫- تراجعوا!

‫- ألق المسدس. إليك عنها. ‫- فليتراجع الجميع!

‫- "نيك"! إياك! ‫- ألقه!

‫- كيف حاله؟ ‫- علينا أن نتحرك.

‫- علينا أن نذهب! ‫- سأركب سيارة الإسعاف.

‫سأقابلك في مدينة "بيلفيو".

‫- كيف حال القاضية؟ ‫- إنها بخير. أُصيبت بطلقة في الكتف.

‫"آريل"، هل أنت بخير يا عزيزتي؟

‫أجل، أظن ذلك.

‫حسنًا.

‫ماتت. أُصيبت بطلق ناري من كثب من المتحف.

‫"جوني دي"؟

‫مات. أُصيب بطلقتين في الصدر. ‫نال "أمارو" منه.

‫هل سينجو؟

‫في الطريق إلى "بيلفيو".

‫كيف حال "نيك" يا "رولينز"؟

‫يخضع لعملية جراحية. أُصيب بطلقة في كبده، ‫لذا اضطُروا إلى إجراء جراحة بطن طارئة.

‫والآن يعملون على ركبته.

‫يمكن أن يشفي الكبد ذاته.

‫- لكن طلقة في الركبة… ‫- أجل، أعرف يا "كاريسي".

‫آسف.

‫- سأحضر لنا بعض القهوة، اتفقنا؟ ‫- أجل.

‫هل "أمارو" بخير؟

‫- أفترض ذلك. ‫- "جوني دي"؟

‫لقد مات.

‫شرطي محكمة أيضًا. أُصيبت قاضية ‫وضابط إصلاحية بطلق ناري.

‫فيم كان يفكر؟ إمساك مسدس وإطلاق النار ‫على قاضية!

‫كان يستحيل خروجه من ذلك المبنى حيًا.

‫هذا بالضبط ما كان يفكر فيه.

‫"لوسي"،

‫- شكرًا لك على بقائك. ‫- بالطبع!

‫- كيف حال "نيك"؟ ‫- خرج من غرفة العمليات.

‫أمه برفقته.

‫كان يمكن أن يسوء الوضع.

‫أهلًا يا حبيبي! ما زلت مستيقظًا!

‫أجل، لم يرد أن ينام من دون أمه.

‫وصلت أمك إلى البيت.

‫وصلت أمك إلى البيت.

‫"غرفة اجتماعات محكمة الأسرة، ‫الأربعاء، 20 مايو"

‫- هل تُوفّي الأب مؤخرًا؟ ‫- أجل.

‫ولم تقدر الوكالة على تحديد موقع ‫أيّ أقارب بالدم أحياء.

‫حسنًا.

‫أيتها الرقيب "بينسون"، هل أنت مستعدة ‫لتربية هذا الطفل كطفلك الشرعي؟

‫أجل.

‫سيرث هذا الطفل منك.

‫لن يُعامل بشكل مختلف عن طفل بيولوجي.

‫أتوافقين؟

‫أجل.

‫أعرف أنه كان عامًا عصيبًا، عملية شاقة.

‫لكن يبدو كل شيء صحيحًا.

‫تهانيّ يا "أوليفيا".

‫ولك أيضًا يا "نواه بورتر بينسون".

‫- سأصدّق على التبني بالتوقيع. ‫- شكرًا لك أيتها القاضية.

‫شكرًا لك.

‫أتمنى التوفيق لك ولعائلتك.

‫شكرًا لك.

‫نجحنا يا "نواه بورتر بينسون".

‫تهانيّ يا "ليف".

‫- تبدين سعيدة. ‫- أنا سعيدة.

‫- أسيأتي "أمارو"؟ ‫- أجل، إنه في طريقه.

‫تتحسّن صحته، صحيح؟

‫أجل، يخضع لاختبار زمن البروثرومبين ‫لأسبوعين فقط.

‫لذا سيقطع شوطًا طويلًا.

‫- مرحبًا! ‫- ها هو ذا.

‫- أهلًا! ‫- أهلًا.

‫أبدأتم من دوننا يا رفاق؟

‫"نيك"! "أماندا"، شكرًا على قدومكما.

‫- ما كنا لنفوّت هذا. ‫- هذا من أجلك.

‫شكرًا لك.

‫سأعرج لثلاثة أشهر. ثم ربما أتكئ على عكاز.

‫ستنجز الأعمال المكتبية لفترة. سنجد حلًا.

‫أجل، بشأن ذلك… لم أخبر أحدًا آخر بعد، لكن،

‫كنت أتحدث إلى نائبي،

‫وبإصابة الركبة هذه، ‫سيحاولون إجباري على التقاعد.

‫تمهّل! سنتصدّى لذلك يا "نيك".

‫أنت شاب وتتمتع بصحة جيدة…

‫"ليف"، لن أترقّى في القسم على أيّ حال.

‫يمكنني أن أتقاعد الآن، اتفقنا؟ ‫أحصل على ثلاثة أرباع الراتب وإعفاء ضريبي.

‫وأبدأ من جديد في "كاليفورنيا".

‫"نيك"…

‫هل أنت متأكد؟

‫"زارا" في "لوس أنجلوس". ‫"غيل" في "سان دييغو". أنا متأكد.

‫لا أدري ماذا أقول.

‫أعرف أنني لم أكن في مكانة زميلك القديم.

‫لا، لم تكن كذلك.

‫نضجت في آخر أربعة أعوام برفقتك

‫أكثر من نضوجي في قضاء الـ20 عامًا برفقته.

‫تلك العلاقة، أيًا كانت طبيعتها،

‫لم تسمح بحدوث شيء آخر.

‫لكن برفقتك، بدعمك…

‫لديّ عائلة.

‫أجل، صحيح.

‫ساعدتني على النضوج.

‫أقدّر أنك تقولين ذلك.

‫عجبًا! مهما يحدث يا "نيك أمارو"،

‫سنظل صديقين إلى الأبد.

‫صديقان إلى الأبد.

‫- نخب العائلة. ‫- نخب العائلة.

‫نخبك.

سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.