All language subtitles for Law.and.Order.Special.Victims.Unit.S16E22.Parents.Nightmare.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H265-SiGMA

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"القصة التالية خيالية

‫ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."

‫"في نظام العدالة الجنائية

‫تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص

‫في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة

‫هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى ‫تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).

‫هذه هي قصصهم."

‫"النظام والقانون ‫وحدة الضحايا الخاصة"

‫مرحبًا.

‫لا بد وأن هذا هو "نواه". مرحبًا!

‫كيف حالكما؟

‫بخير. استيقظ من النوم للتو.

‫- حسنًا. ‫- يومه الأول. هل أنت مستعد يا عزيزي؟

‫- هل أبقى معه لبعض الوقت؟ ‫- يمكنك ذلك.

‫لكننا عادة ننصح بوداع لطيف وسريع.

‫حسنًا.

‫حسنًا. إذًا…

‫هذا يومك الأول!

‫حسنًا يا عزيزي.

‫- أحبك. ‫- أتعلمين،

‫هذا أصعب على أولياء الأمور من الأطفال.

‫حسنًا. لا بأس. استمتع بوقتك يا "نواه".

‫- قل "إلى اللقاء يا أمي"! ‫- استمتع بوقتك.

‫لا بأس. لا تبك، لا بأس. تعال يا عزيزي.

‫تعال يا صغيري.

‫هيا.

‫هيا يا أمي. أين الفكة ‫التي احتفظت بها من أجل النشاط؟

‫- اليوم هو آخر يوم. ‫- اليوم؟

‫الإناء…

‫- في مكان ما. ‫- قلت لك أربع مرات!

‫- سنتأخر عن المدرسة. ‫- سأحضره إليك في وقت لاحق.

‫لا تقلق، لن أنساه.

‫هل ستذهبين معي إلى المدرسة بهذه الملابس؟

‫ألم تقل إننا سنتأخر؟ هيا بنا.

‫انظر يا "أوين"، إنه "بينيت". ‫كيف حالك يا "بينيت"؟

‫مرحبًا "روي". هلا أخذت "أوين" معك؟

‫- فأنا لست مستعدة للخروج. ‫- لا بأس.

‫- ستحضرين لاصطحابي، أليس كذلك؟ ‫- بلى. أعدك بهذا. أحبك!

‫شكرًا.

‫- مرحبًا يا "أوين". ‫- مرحبًا.

‫اصطحبني أبي لشراء هذا الحذاء.

‫آخر مرة اشتريت فيها حذاءً ‫كانت قبل بضعة أشهر،

‫وكان مقاسي أربعة ونصف. ‫أما هذه المرة فقد كان خمسة.

‫خمسة؟ هل أنت لاعب كرة سلة؟

‫مرحبًا "كلايد".

‫"أوين" صديقي!

‫احرص على أن تتعلم ‫شيئًا جديدًا في المدرسة اليوم.

‫- دائمًا ما أفعل هذا. ‫- حسنًا.

‫اسمع، الناس لهم ألاعيبهم ‫ويجب أن تفهم ما يحدث حولك.

‫هذه هي مزايا المجتمع وعوامل الجذب التي…

‫"تاكر". إلى ماذا أدين بذلك؟

‫ألا يمكنني زيارتك بلا سبب؟

‫أجل.

‫ما الأمر؟

‫كنت في مقر شرطة "نيويورك" صباح اليوم.

‫وهناك شائعة تفيد بأنهم يريدون ملازمًا هنا.

‫ليسوا سعداء بأن إدارة الفرقة في يد رقيب.

‫لكن أدائي ممتازًا كما أرى.

‫قبضنا على حلقة الإتجار الجنسي ‫التي كان يديرها "جوني دي"،

‫ونجحنا في عملية "ييتس" ‫بعدما أفسدتها شرطة "شيكاغو"…

‫وهم معترفون بهذا كله.

‫ويودون أن تظلي في الإدارة.

‫لهذا قلت لهم إنك تقدمت بالفعل ‫لاختبار رتبة الملازم.

‫- لكنني لم أتقدم. ‫- بوسعك أن تتقدمي.

‫لا تجعليني أظهر بمظهر الكاذب.

‫أنا سعيدة بالأمور كما هي، شكرًا جزيلًا.

‫يريدون ملازمًا.

‫سيختارون شخصًا سواء كان أنت أو غيرك.

‫ليس لديّ ما أقوله.

‫هذه أول مرة.

‫فكري في الأمر.

‫وفكري في شخص قد ترشحينه للمنصب.

‫أن تختاري بنفسك أفضل من أن يختاروا لك.

‫عليك التوقيع على هذه الاستمارة. ‫"جوليان"! "ماركو"! توقفا!

‫أعد إلى "جوناثان" قبعته.

‫- من جئت لتصطحب؟ ‫- "أوين فارهيدي".

‫اتصل بكم السيد "فارهيدي".

‫أجل، اتصل بنا. اسمك "كارلوس"؟ "أوين" هناك.

‫"أوين".

‫أنا صديق "فابيانا". ‫طلبت مني والدتك اصطحابك إلى البيت.

‫أصلحت الحوض عندكم ذات مرة.

‫- حسنًا. ‫- هيا بنا.

‫أجل، أعطني يدك.

‫آمل أن أكون في المقصورة الثامنة هذا الصيف.

‫سيكون هذا رائعًا لأن… ‫مهلًا، البيت من هنا.

‫سنتوقف لنشتري شيئًا أولًا.

‫- مفاجأة. ‫- حسنًا.

‫آسفة على التأخير. أين "أوين"؟

‫- إلى أين نذهب؟ ‫- افعل ما أقوله.

‫- لا أريد… أنت تؤلمني. ‫- اصمت.

‫- ادخل! هيا! ‫- لا أريد!

‫قلت لك ادخل!

‫"أوين"!

‫- "أوين"! ‫- بدا لي أن "أوين" يعرف الرجل.

‫هل رأيتما "أوين"؟ "أوين فارهيدي"؟

‫"أوين"!

‫"أوين"!

‫"شريط تحذير"

‫"شرطة (نيويورك)"

‫"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"

‫ماذا لدينا هنا؟

‫- أما زال متغيبًا؟ ‫- "أوين فارهيدي"، ثماني سنوات.

‫آخر مرة شُوهد فيها قبل 40 دقيقة

‫يتجه جنوبًا مع ذكر إسباني، 172 سم ‫متوسط البنية لا أحد يذكر شكله.

‫كتب اسم "كارلوس ريفا" في استمارة الاستلام،

‫- وقال إنه صديق العائلة. ‫- سيدتي الرقيب، أنا المديرة "ستانويك".

‫السيدة "فارهيدي" في المكتب.

‫هذه السيدة "ديوغان" مسؤولة تسليم الأطفال.

‫- وهي التي سلّمت "أوين". ‫- إلى شخص غريب؟

‫ظننا أن السيد "فارهيدي" اتصل ‫ليصرح لأحد أصدقاء العائلة باصطحاب "أوين".

‫لكنه لم يتصل؟

‫اتصلنا به بعد وصول السيدة "فارهيدي" متأخرة ‫لاصطحاب "أوين".

‫أصر أنه لم يتصل. ‫لتعلمي أن الأب والأم تطلقا مؤخرًا.

‫لا أوكل الآخرين لاصطحاب "أوين" كثيرًا.

‫عادة ما تكون الجليسة "فابيانا" ‫أو جليسة إحدى الصديقات.

‫متأكدة من أنك لم تتصلي بأحد اليوم؟

‫- واثقة تمام الثقة. ‫- الناس ينسون أحيانًا.

‫لننظر في هاتفك لعلنا نجد اتصالًا منك.

‫لا أستطيع أن أجد هاتفي.

‫حسنًا. أتذكرين آخر مرة استخدمته فيها؟

‫لا بد وأنني استخدمته ‫قبل جلسة اليوغا فأنا أصبح…

‫مشتتة جدًا بعدها وأحيانًا ما أتركه هناك.

‫- متى حدث الطلاق؟ ‫- أصبح رسميًا منذ بضعة أشهر.

‫هل من مشكلات حضانة؟

‫مشكلات كبيرة. "سام" إيراني ‫وكان يريد اصطحاب "أوين" إلى هناك

‫خلال عطلة الربيع لكنني رفضت.

‫لا! أتظنون أن "سام" طلب من أحد

‫من العاملين في المطعم اصطحاب "أوين".

‫هل لابنك جواز سفر؟

‫أجل. طلب القاضي من "سام" أن يسلمني إياه.

‫ممتاز. هل هو معك؟

‫"سام" مسؤول عن الأمور اللوجستية وأنا…

‫لا أذكر أين هو… ‫لا أذكر حتى إن كان قد أعطاني إياه!

‫- مهلًا. لا تذكرين؟ ‫- لا أذكر أيّ شيء الآن.

‫كل ما أريده هو أن يعود "أوين".

‫عجبًا، كم هي مشتتة!

‫سأتصل بسلطة الموانئ وبالهجرة لإصدار إنذار

‫- للولد وجواز سفره. ‫- حسنًا، ولنتصل بسيارة الفرقة.

‫اطلب منهم إبقاء السيد "فارهيدي" في مطعمه.

‫فهو مشتبه به في الوقت الحالي.

‫حصلنا على صور المراقبة.

‫سحبنا الصور ‫من كل كاميرات المرور في المنطقة.

‫الوحدات تطوف ولا شهود إلى الآن.

‫راجعا كاميرات المراقبة الأخرى،

‫لعلنا نجد صورة للخاطف وهو يبتعد عن المكان.

‫"فين"، أحضر رسامًا للسيدة "ديوغان". ‫و"نيك" في هذه الأثناء،

‫اذهب إلى المطعم وتحدث مع السيد "فارهيدي".

‫هناك مشكلات تتعلق بجواز السفر ‫والحضانة وما شابه.

‫- والسيدة "فارهيدي"؟ ‫- خذوها إلى المركز.

‫"كاريسي"، أحضر هاتفها من مركز اليوغا.

‫عُلم ويُنفذ.

‫المحقق "صاني كاريسي"، شرطة "نيويورك".

‫مرحبًا. هل أنت هنا ‫للتسجل في جلسات التخلص من التوتر؟

‫لا. أنا هنا لآخذ هاتفًا تركته صاحبته هنا.

‫لا يمكنك الدخول الآن،

‫لأنهن عند حركة "أدو موكا شفاناسانا".

‫الكلب الناظر إلى أسفل. ‫إنهن بحاجة إلى الإنصات إلى أجسادهن.

‫حسنًا، لن أحدث ضوضاء.

‫لا يمكنك مقاطعة الجلسة من دون مذكرة تفتيش.

‫سيكون من الصعب عليهن التركيز ‫بوجود هذا الصوت.

‫- أجل. ‫- معذرة.

‫ها هو.

‫"مطعم (فارهيدي)، شارع (كلينتون)، ‫الثلاثاء، 5 مايو"

‫اتصل شخص ما بالمدرسة.

‫لم أتصل بالمدرسة.

‫قلت هذا للضابط الآخر.

‫هل تسمح بأن أرى هاتفك؟

‫تفقده كما تشاء لكنك تضيّع وقتك.

‫لم لا تذهب للبحث عن ابني؟

‫- أعرف ما تفكر به. ‫- حقًا؟ ما الذي أفكر به؟

‫لا تتظاهر بالجهل. أنت تنظر لي

‫وترى رجلًا عربيًا يحاول خطف ابنه.

‫لكنني لست عربيًا حتى، أنا إيراني. ‫مواطن أمريكي مخلص ولست إرهابيًا.

‫لا أحد يقول إنك إرهابي.

‫ألم تقل طليقتي هذا؟

‫استخدمت هذا الادعاء طوال قضية الحضانة.

‫أجل، مررت بموقف مشابه. قضية صعبة.

‫أعرف ذلك.

‫تخيّل أن قاضية بيضاء

‫تحكم على رجل من الشرق الأوسط.

‫دفعت "دانا" القاضية ‫لمنعي من اصطحاب "أوين" إلى "إيران".

‫لا بد وأن هذا أغضبك.

‫لم أخطف ابني! كنت هنا طوال اليوم.

‫"دانا" كانت مسؤولة عن اصطحابه. أين كانت؟

‫تأخرت عن الموعد.

‫مرة أخرى؟ يا لها من مفاجأة!

‫قلت لها إن شيئًا كهذا قد يحدث.

‫دعني أكرر سؤالي،

‫ألم ترسل رجلًا إسبانيًا لاصطحاب "أوين"؟

‫لا. أقسم لك!

‫أرجوك ابحث عن ابني.

‫- صورة غير واضحة. لن نستفيد منها. ‫- لكن هذا هو "أوين".

‫أين "سام"؟ هل تحدثتم إليه؟ هل "أوين" معه؟

‫لا نظن ذلك.

‫لكن أحد محققينا معه حاليًا.

‫سيدة "فارهيدي"، لدينا بعض الصور ‫التي نود منك الاطلاع عليها.

‫- أتعرفين الرجل؟ ‫- لا. من هذا؟

‫- إذًا فأنت لا تعرفينه؟ ‫- لا أرى وجهه.

‫حسنًا، تعالي معي من فضلك.

‫اجلسي في هذه الغرفة وسآتي إليك بعد قليل.

‫حسنًا. هل من مستجدات أخرى؟

‫لا فائدة من بقية كاميرات المراقبة.

‫كان الخاطف حريصًا على ألّا يظهر وجهه.

‫- وهل أظهرت كاميرات المرور شيئًا؟ ‫- ما زلنا نراجعها.

‫أحضرت هاتف الأم. ثمانية اتصالات فائتة.

‫إلّا اتصالي أنا بالهاتف. ‫ورسالتان من رقم غير ظاهر،

‫نحتاج إلى كلمة السر لنسمعهما.

‫حسنًا، إنها في غرفة الاستجواب.

‫خذ هذه الصور إلى "أمارو" ‫ليعرضها على الأب لعله يتعرف عليه.

‫رمز البريد الصوتي هو "أو دابليو إي إن".

‫أمي، لا يريد أن يعيدني ‫قبل أن تردي على الهاتف.

‫- يا إلهي! ‫- حسنًا، الرسالة التالية.

‫أمي، لم لا تردين على هاتفك؟ ‫ردي المرة التالية يا أمي أرجوك.

‫كان ليعود إلى البيت لو كان الهاتف معي.

‫لا أعرف. يبدو لي شخصًا غريبًا.

‫وهل يذهب ابنك بسهولة مع أيّ شخص؟

‫"أوين" له طبيعته.

‫يتحدث إلى أحد المشردين وكأنه صديقه الحميم.

‫إنه مفرط الثقة بالناس.

‫هذه هي الصور ‫التي حصلنا عليها من كاميرات المرور.

‫ابحث عن الرقم وأصدر تحذير عن طفل مختطف.

‫- عُلم ويُنفذ. ‫- ما الأمر؟ ماذا وجدتم؟

‫"دانا"، أتعرفين هذا الرجل؟

‫- يا إلهي! هذا "خافيير"! ‫- من يكون "خافيير"؟

‫لا أعرف لقبه لكنه… حبيب "فابيانا".

‫نصحتني بالاستعانة به ذات مرة ‫وقالت إنه عامل ماهر.

‫- "فابيانا" جليسة "أوين"؟ ‫- إنها…

‫بدوام جزئي. فقد اضطررنا ‫لخفض ساعاتها ولديها عمل آخر.

‫حسنًا. هل لديك عنوان لها؟

‫لا أعرف. تعيش في "برونكس". ‫لا أعرف بالضبط… نتواصل بالرسائل.

‫أرسلي لها رسالة الآن واعرفي مكانها.

‫أنت!

‫- "أوين"؟ ‫- ماذا يحدث؟

‫"فابيانا كالديرا"؟ "خافيير" حبيبك؟

‫- أجل. ‫- أين "أوين"؟

‫"أوين"؟ اليوم ليس موعد مجالسته.

‫نحن نضيّع وقتنا. لنأخذها إلى المركز.

‫أنا مرتبطة بمجالسة هذين الولدين.

‫أخبرينا بمكان "خافيير".

‫في الحال وإلّا سيضطر أهل هذين الولدين ‫إلى اصطحابهما من مركز الشرطة.

‫"شرطة (نيويورك)"

‫سنفتش المبنى؟

‫أجل، اسم "خافيير روخاس" ‫ليس على أيّ عقد إيجار.

‫قد تكون مكان تجمع.

‫الجليسة قالت إنه يسكن في القبو.

‫حسنًا، أنتما اذهبا من الخلف. ‫"أوين" هو أولويتنا.

‫فتشوا الشقة وكونوا حذرين.

‫شرطة! افتح الباب!

‫"شرطة (نيويورك)"

‫ارفع يديك!

‫لا، "خافيير" ليس خاطفًا.

‫الآن تتكلم الإنجليزية؟ هل رأيت "خافيير"؟

‫بالأمس. يبيت هنا أحيانًا.

‫أين هو الآن؟ هل يعمل؟

‫استقال من عمله. قال إنه تحصّل على مال.

‫آنسة "كالديرا"، نقدّر لك مجيئك.

‫لم تخيّروني. أبعد يدك عني.

‫- أين "خافيير"؟ ‫- لم يكن في العنوان الذي أعطيتنا إياه.

‫إذًا لا أعرف. اتركوني أذهب. ‫لديّ مواعيد لمجالسة الأطفال.

‫الرقم الذي ذكرته غير صحيح.

‫ماذا تريدني أن أقول؟ إنه لا يتصل بي.

‫إذًا سنجعلك تتصلين بكل الأرقام

‫التي على هاتفك حتى يجيب على أحدها.

‫"فابيانا"؟ أخيرًا جئت يا "فابيانا"!

‫- أين "أوين"؟ أتعرفين مكانه؟ ‫- لا أعرف أقسم لك يا سيدة "دانا".

‫- لا أعرف مكان "أوين". ‫- أرجوك يا "فابيانا".

‫ساعديهم وساعديني.

‫- لا أعرف أيّ شيء. ‫- "كاريسي"، خذها إلى غرفة الاستجواب.

‫لم؟ هل أنا رهن الاعتقال؟

‫أجل، سنتحفظ عليك كشاهدة مادية.

‫ستخبريننا بكل ما تعرفينه عن "خافيير".

‫- تحدث معها. ‫- هيا.

‫اتصال على هاتف "دانا". اتصال فيديو.

‫حسنًا. ليس هنا. تعالي معي.

‫هنا، أمام الألعاب، هنا.

‫اجلسي.

‫- مرحبًا؟ ‫- أين كنت يا "دانا"؟

‫لم يكن هاتفي معي. أين "أيون"؟

‫هل تحدثت إلى أيّ شخص؟ الشرطة مثلًا؟

‫لا، أبدًا. لم أكلم أيّ أحد.

‫أرجوك يا "خافيير"، ‫أريد أن أرى أن "أوين" بخير…

‫"اطلبي رؤية (أوين)"

‫- أريد 37 ألف نقدًا. ‫- ليس معي مبلغ كهذا.

‫السيد "سام" يملك المال. اطلبي منه.

‫سأطلب منه لكن دعني أرى "أوين".

‫"أرجوك."

‫يا إلهي، لا تؤذه!

‫قل لهم ما قلته لك يا "أوين".

‫أرجوك، افعلي ما يقوله "خافيير".

‫أرسلت لك رسالة بالموعد والمكان.

‫ليحضر السيد "سام" المال.

‫وإذا حضرت الشرطة، سأقتل الصبي.

‫- حسنًا، لدينا وحدة مع "فارهيدي"؟ ‫- أجل، بالطبع.

‫- أحضروه إلى هنا. ‫- حسنًا.

‫لا بأس.

‫لا بأس.

‫سمعتم مطالبه ولديكم العنوان فما تنتظرون؟

‫- ليس معي هذا القدر من المال. ‫- أنا معي!

‫يمكن أن أتصرف. سأفعل أيّ شيء ليعود "أوين".

‫اسمع، أعلم أن الموقف عصيب ‫لكن دعنا نقوم بعملنا.

‫لا يمكن أن تتدخلوا. لقد سمعتم ما قاله. ‫يجب أن أذهب بمفردي.

‫يمكن أن نسمح لك بتوصيل المال ‫وسنكون هناك لدعمك.

‫لكنك ستحمل جهاز تنصت.

‫لا. هذا ابني والقرار قراري. ‫سأفعل هذا بمفردي.

‫- يؤسفني أن أقول لك إن هذا ليس خيارًا. ‫- سيدتي الرقيب، بحثت عن المبنى.

‫دخلت على خرائط الحي بأكمله.

‫- حسنًا. ‫- حسنًا.

‫يقول "خافيير" إنه سيكون في قبو هذا المبنى.

‫لن يكون واضحًا لنا ولن نستطيع حتى رؤيته.

‫أجل والمبنى يتشارك في ممر ‫مع المباني الأخرى.

‫- هناك الكثير من أماكن الاختباء. ‫- حسنًا، تعرفون خطوات العملية.

‫لتكن تحركاتنا غير ملحوظة.

‫"نيك" و"فين"، ستكونان في الشارع. ‫"كاريسي" سيكون مع وحدة خدمات الطوارئ.

‫تعال معي يا سيد "فارهيدي" ‫لكي أعدّك لما سيحدث.

‫"شاحنة المراقبة، شارع 140، ‫الثلاثاء، 5 مايو"

‫قال إنه سيكون في القبو.

‫عندما ترى ابنك،

‫ضع المال واخرج.

‫لا تفكر في أيّ أعمال بطولية. مفهوم؟

‫مفهوم. طبعًا.

‫حسنًا، لقد دخلت.

‫"خافيير"؟

‫"خافيير"، هل أنت هنا؟

‫أرجوك اترك "أوين".

‫الأمور على ما يُرام والمال معي…

‫"انقطع الاتصال"

‫- ماذا حدث؟ ‫- نحاول أن نعرف. "فين"، ماذا ترى؟

‫لا شيء. لا رؤية ولا صوت.

‫حسنًا، يجب أن نتدخل. تحركوا فورًا.

‫هيا.

‫وجدته.

‫حسنًا، استعدنا الصبي.

‫- حسنًا. ‫- الحمد للرب!

‫ماذا عن "خافيير"؟

‫أين هو؟ أين "خافيير"؟

‫لا أعرف. أخذت "أوين" وخرجت.

‫أظن أنه هرب.

‫- لقد هرب المتهم. ‫- هيا بنا.

‫لتتحرك كل الوحدات. ‫الرهينة آمنة والمتهم هارب.

‫شرطة "نيويورك"!

‫الشرطة!

‫المكان خال!

‫يا إلهي! أخيرًا عدت لي يا حبيبي، أنا هنا!

‫المكان خال.

‫وجدنا فتحة في الحائط.

‫- قابلني في الممر المجاور. ‫- "في طريقي."

‫الشرطة! توقف!

‫لا تتحرك!

‫انبطح! على ركبتيك!

‫- أنتم لا تفهمون. لم أخطف أحدًا. ‫- حقًا؟

‫ماذا كنت تفعل بالفتى إذًا؟

‫دفعت لي السيدة "دانا" لآخذه.

‫اسألوها فهي التي خططت لكل شيء.

‫"خافيير" يقسم إن والدة "أوين" ‫هي التي طلبت منه خطفه؟

‫هذه هي أقواله وهو متمسك بها.

‫ثم طلب محاميًا.

‫أحد القصص المختلقة المتوقعة منه.

‫حسنًا، أبقوه قيد الاحتجاز.

‫كيف حال الصبي؟ يبدو بخير.

‫نام لبضع ساعات. ‫ويجرون له فحوصات شاملة الآن.

‫- ماذا عن والديه؟ ‫- "كاريسي" يبقي كل منهما بمعزل عن الآخر.

‫مهلًا، هل نحن بحاجة إلى فصلهما عن "أوين"؟

‫يُحظر عليهما الوصول إليه من دون طرف خارجي.

‫إنها قضية طلاق معقدة ‫وهناك مشكلات تتعلق بالحضانة،

‫و"خافيير" اتهم الأم باتهام خطير ‫وبالتالي علينا أن نتوخى الحذر.

‫- سيدتي الرقيب؟ ‫- نعم؟

‫- انتهينا من فحص "أوين"؟ ‫- وما النتيجة؟

‫إنه في حالة صدمة ‫وتبدو عليه آثار الصدمة النفسية.

‫- ماذا عن الحالة الجسمانية؟ ‫- خدوش في معصميه وكاحليه.

‫ولا أثر لحدوث اعتداء جنسي. ‫لكنني سأجري المزيد من الفحوصات الروتينية.

‫- أود التحدث إليه أولًا. ‫- أتفهم ذلك.

‫- لكن من دون ضغط. ‫- بالتأكيد.

‫أيمكننا أن نخبر الوالدين بهذه المعلومات؟

‫أجل، لكن لا أكثر من هذا.

‫ولا حاجة لإخبارهما باتهامات "خافيير".

‫مرحبًا يا "أوين".

‫أنا "أوليفيا". شكرًا. أنا شرطية.

‫هل أنا في مشكلة؟

‫لا. إطلاقًا.

‫كان عليّ أن أنتظر أمي.

‫عزيزي، لست المخطئ ‫في أن الرجل أخذك من المدرسة.

‫"أوين"، كنت أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة.

‫هلا حدثتني عن الرجل؟

‫هل كنت تعرفه؟

‫ليس عن قرب.

‫كان في منزلنا مرة أو مرتين. أصلح الحوض.

‫أظن أن "فابيانا" تعرفه.

‫حسنًا. هل قال لك اسمه؟

‫في البداية قال إن اسمه "كارلوس". ‫لكن بعدها قال إنه "خافيير".

‫حسنًا. هل قال لك أيّ شيء آخر؟

‫لا. كنت أنا من أتكلم معظم الوقت. ‫فهو لا يتحدث الإنجليزية بطلاقة.

‫كنت تتكلم معه.

‫ماذا كنت تقول؟

‫كنت أتكلم عن المدرسة وما شابه. كان لطيفًا…

‫حتى طلبت منه أن أذهب للبيت. ‫وعندها أجبرني على ركوب الشاحنة.

‫لا بد وأن الموقف كان مخفيًا.

‫تجولنا بالسيارة واتصلت بأمي من هاتفه.

‫"أوين"، دعني أسألك عن شيء ما. ‫من الذي طلب رقم والدتك؟

‫هل اتصلت أنت بها؟ أم طلبها هو؟

‫هو الذي اتصل لكنني تركت لها رسالة ‫ولم تجب على اتصالي.

‫كانت تود أن ترد عليك يا عزيزي، ‫لكن الهاتف لم يكن معها.

‫أجل. إنها كثيرًا ما تضيّعه.

‫"أوين"، هل يخطر لك شيء آخر

‫قاله الرجل عن "فابيانا" مثلًا

‫أو عن والدتك؟ أيّ شيء؟

‫غضب عندما لم تجب أمي على الاتصال.

‫غضب؟

‫ماذا قال؟

‫صرخ قائلًا، "كان يجب أن تردّ!"

‫ثم صرخ بكلمات أخرى بالإسبانية. ‫أظن أنها كانت شتائم.

‫كم ستستغرقون أكثر من هذا؟ ‫هل "سام" معه بالداخل؟

‫لا، الرقيب فحسب. نحن نقدّر موافقتك.

‫الأطفال يكونون أكثر إقبالًا على الكلام ‫في غياب الأهل.

‫- متى سأراه؟ ‫- قريبًا.

‫بينما ننتظر، نود أن نطرح عليك بعض الأسئلة.

‫إذا كان "خافيير" يريد المال، ‫فلم اتصل بك وليس بـ"سام"؟

‫لا أعرف. لا يعرف "سام" عن قرب.

‫لكنه بدا واثقًا عندما اتصل

‫من أن "سام" معه مال. كيف عرف؟

‫لا أعرف.

‫- هل أخبرته الجليسة مثلًا؟ ‫- لا.

‫يستحيل أن تفعل "فابيانا" هذا. ‫إنها تحب "أوين".

‫هل تحدثت عن الطلاق أو أموال "سام" معها؟

‫طبعًا. إنها صديقتي.

‫لم أرد أن تظن ‫أن خفض ساعات عملها كان فكرتي.

‫"دانا"، كان رد فعلها غريب ‫عندما علمت أن معك هذا القدر من المال.

‫مررنا بقضية طلاق مريرة ‫وهي تعدّ كل مليم أملكه.

‫بلغني هذا.

‫أتعرف سبب اعتقاد "خافيير" ‫بأنك تملك المال؟

‫لا أعرف.

‫لقد قدم إلى الدولة مؤخرًا.

‫لا بد وأنه يظن أن الكل معه مال. هل سألته؟

‫لا، لم يقل الكثير.

‫من يدفع أجور العمال، أنت أم طليقتك؟

‫أنا.

‫إذا أعطيت "دانا" النفقة في بداية الأسبوع،

‫فلن يتبقى معها شيء في اليوم التالي.

‫حسنًا، هما يعرفان أن السيد "سام" ‫هو من يدفع تكاليف المعيشة.

‫ما لهؤلاء الناس؟ كنت أعمل طيلة حياتي،

‫ويظنون أنهم سيأخذون مالي بهذه البساطة!

‫إذًا كانت "فابيانا" تعرف ‫أن "سام" لديه مال؟

‫- سمعت هذا من "دانا". ‫- و"سام" هو من يدفع الأجور.

‫- هل طلبت "فابيانا" محاميًا؟ ‫- ليس بعد.

‫شجعوها على الكلام.

‫لست بحاجة إلى محام ولا أعرف كيف حدث ذلك.

‫- كرر الأسئلة ما شئت لكنني لا أعرف. ‫- لا تعرفين؟

‫تقولين إنك لا تعرفين ‫كيف حصل "خافيير" على رقم المدرسة؟

‫- صحيح. ‫- ألم تقولي له إن "دانا" ستتأخر؟

‫- وأن "سام" معه مال؟ ‫- لم يحدث.

‫فهل اكتشف هذه المعلومات بمفرده؟

‫لا أعرف. أتريدني أن أقولها لك بلغة أخرى؟

‫لعل "خافيير" هو من سلطك عليهم. هل هددك؟

‫ما كان ليفعل شيئًا كهذا.

‫"فابيانا"، بكل صراحة.

‫نحن نعرف أنك غاضبة لأنهم قللوا ساعات عملك.

‫غاضبة؟ إطلاقًا. كان قرارًا صائبًا.

‫انتقلت من قبض 14 دولار في الساعة ‫على طفل واحد إلى 22 دولار على طفلين.

‫كما أنني كنت سعيدة بالابتعاد عن منزلها.

‫سعيدة؟ لم؟

‫أحب "أوين" كثيرًا لكن "دانا"…

‫بعد الطلاق، كانت ثرثارة جدًا.

‫كانت تتكلم عن أن "سام" بخيل ‫وعن أنه يريدها أن ترجع إلى العمل.

‫وهل تحدثت إلى "خافيير" عن وضعهم المادي؟

‫كان يعرف هذا كله.

‫"دانا" كانت تحكي له بالإسبانية ‫وهو يصلح لها الحوض.

‫كم مرة كان "خافيير" يذهب إليهم؟

‫طوال الوقت. كانت تتصل به لأيّ سبب.

‫الحمام مكسور، الماسورة مسدودة.

‫صرصار قد يكون ميتًا لكنها ليست متأكدة.

‫عليها أن تجد لنفسها رجلًا ‫بدلًا من الاتصال بحبيبي.

‫هل تكونين موجودة دائمًا في وجوده؟

‫لا. لديّ أعمال أخرى وجامعة.

‫وكان "خافيير" يذهب إليها متى اتصلت به؟

‫كان بحاجة إلى المال وكان يفعل ‫كل ما تريده "دانا". دعوني أذهب.

‫سيدتي الرقيب، فدية الـ37 ألف دولار بدت…

‫- محددة؟ ‫- بالضبط.

‫قرأت شهادات "سام" و"دانا" في قضية الطلاق.

‫اتهمته بإخفاء أصولًا مالية.

‫بقيمة 37 ألف دولار؟

‫اعرف أنت و"فين" ‫من أين جاء "خافيير" بالرقم.

‫لم يكن لـ"فابيانا" علاقة بما حدث. اتركوها!

‫ألم تخبرك بالرقم الذي ستطلبه فدية؟

‫الآنسة "دانا" هي من أخبرتني. ‫قالت لي 37 ألفًا.

‫سيدفع السيد "سام". وأنا لم أرتكب خطأ.

‫حقًا؟

‫اختطفت صبيًا وطلبت مالًا من أهله.

‫هذا خطف يا "خافيير".

‫استعانت السيدة "فارهيدي" ‫بالسيد "روخاس" لاصطحاب "أوين"

‫واصطحابه في السيارة ‫لبعض الوقت ثم الاتصال بها.

‫كان نشاطًا بموافقة من الأم.

‫هل تسميها نزهة لعب أيها المحامي؟

‫دعنا لا ننشغل بالمسميات.

‫الحقيقة هي أن السيدة "فارهيدي" ‫أعطته الإذن باصطحاب ابنها

‫وضمنت له مبلغًا من المال من طليقها.

‫هل لديك دليل على ذلك؟

‫دفعت لموكلتي أول دفعتين من المال

‫بقيمة 500 دولار أمريكي الإثنين الماضي.

‫ثم أرسلت له رسالة برقم المدرسة،

‫وأخبرته كيف يأخذ ابنها من هناك،

‫وحرصت على أن تتأخر عن اصطحابه بنفسها.

‫أرسلت له رسالة؟ لا رسائل على هذا الهاتف.

‫لا. الرسائل على هاتفي القديم.

‫على هاتفك القديم؟

‫- نريد هذا الرقم. ‫- طبعًا.

‫أعطونا اتفاقًا وسنعطيكم الهاتف.

‫ليس بيدك أيّ أفضلية تساوم بها.

‫وهذا ليس طلبًا. أعطنا الرقم.

‫يزعم أن "دانا" أرسلت له رسائل نصية؟

‫- محاولة فاشلة لو كانت غير صحيحة. ‫- يسهل التأكد من هذا ومن الدفعات المالية.

‫- أين "دانا" الآن؟ ‫- ما زالت في مركز الأطفال بانتظار "أوين".

‫أحضروها إلى هنا.

‫وإذا رفضت المجيء طواعية فاقبضوا عليها.

‫أتظنون أنني قد أسمح لـ"خافيير" بأخذ ابني

‫وربطه لكي أثبت أن طليقي سيئ؟

‫ما كنت لأعرّض "أوين" لهذا العناء!

‫رقم الفدية كان الرقم نفسه ‫الذي اتهمت زوجك بإخفائه.

‫لا بد من أن "خافيير" أو "فابيانا" سمعاني

‫أتكلم على الهاتف مع المحامي.

‫هل سحبت مؤخرًا ألف دولار نقدًا؟

‫كنت مدينة بالمال لـ"خافيير" لبعض الأعمال.

‫أعمال؟

‫هل كانت الأعمال ‫التي تحدثت عنها في هذه الرسائل؟

‫لم أر هذه الرسائل في حياتي. من أرسلها؟

‫هذه الرسائل من هاتفك.

‫هذا مستحيل. لا أفهم!

‫هل هناك أحد غيرك يستخدم هاتفك؟

‫لا. أحيانًا يلعب "أوين" عليه.

‫أتقصدين أن "أوين" رتب عملية خطفه؟

‫بالطبع لا!

‫تركت هاتفي في مركز اليوغا. ‫لعل أحد من هناك هو من أرسلها.

‫هذه الرسائل أرسلت قبل أسبوع.

‫دائمًا ما يضيع مني الهاتف. اسألا "أوين"!

‫دائمًا ما يقول لي إنني كثيرة النسيان.

‫"كثيرة النسيان" هو دفاعها؟

‫هذا ممكن. أختي الوسطى

‫دائمًا ما تضيّع المفاتيح والهاتف والسيارة،

‫كل دقيقة يضيع منها شيء.

‫هل عدنا بهذا إلى الجليسة؟ ‫كان بإمكانها الوصول إلى الهاتف.

‫"دانا" غاضبة من طليقها وتحتاج إلى المال.

‫وتستعين بـ"خافيير" في كل ما تحتاج إليه.

‫من الواضح أن "أوين" ‫هو ولي الأمر في هذا المنزل.

‫اقترحت "دانا" أن نسأله. ‫ربما يجب علينا ذلك.

‫الرقيب "بينسون".

‫سيد "فارهيدي" كيف حالك؟

‫أريد أن آخذ ابني إلى البيت. هذا هو حالي.

‫أتفهم هذا تمامًا.

‫رأيت بعض الضباط يأخذون "دانا" ‫في سيارة الشرطة. ماذا يحدث؟

‫ما زلنا نجري تحقيقات.

‫قلت لكم كل ما أعرفه،

‫لكن إذا كانت لديكم أسئلة أخرى فتفضلوا.

‫نحن هنا لنتكلم مع "أوين".

‫ألم ينله ما يكفي من المعاناة؟

‫أليس من حقي أن أكون معه وأنتم تسألونه؟

‫أعطتنا "دانا" موافقتها للحديث معه بلا وصي.

‫لكن إذا كنت ترى في هذا مشكلة…

‫لا، ليست مشكلة.

‫أنا أتساءل فحسب عما تبقى من أسئلة.

‫حسنًا، سأتركه لك.

‫لقد قبضتم على "خافيير" متلبسًا.

‫لا أعرف ماذا قال لكم. ‫هل أنا بحاجة إلى البحث عن محام؟

‫لـ"أوين" أو "دانا"؟

‫هذا حقك بطبيعة الحال.

‫لكن إذا لم يكن لطليقتك دخل بما حدث،

‫فلا داعي للقلق أبدًا.

‫سيد "فارهيدي"، كل ما نطلبه منك هو الصبر.

‫لم لا تخرج وتدخن سيجارة.

‫وسنتصل بك عندما ننتهي.

‫معظم الوقت أكون في المدرسة ‫وبالتالي لا أعرف من يأتي إلى البيت.

‫لا بأس يا "أوين". فنحن في الحقيقة…

‫نريد أن نعرف من يأتي للمنزل وأنت موجود.

‫هل أنا مضطر للإجابة؟ لا أريد لأمي أن تغضب.

‫نحن من الشرطة ‫ويمكننا الحفاظ على أسرارك، أعدك بهذا.

‫حسنًا. أبي.

‫أحيانًا يأتي مع أنه لا يجب أن يأتي.

‫والدك يأتي إلى البيت. ‫ماذا يفعل عندما يأتي؟

‫يتكلم معي في الغالب ونلعب معًا.

‫ممتاز. عم تتكلمان؟

‫عن أمي وإذا كان يزورها أصدقاء رجال.

‫ماذا يفعل غير ذلك؟

‫أحيانًا يتفقد بطاريات كاشفات الدخان.

‫هل ينظر والدك مثلًا ‫إلى جهاز والدتك اللوحي أو حاسوبها؟

‫عندما تلعبان معًا مثلًا؟

‫لا. لا يحب أن أكثر من النظر في الشاشة.

‫أحيانًا يأخذ هاتف أمي معه.

‫مهلًا، والدتك تترك هاتفها ‫في المنزل عندما تخرج؟

‫تنسى الأشياء كثيرًا.

‫وأحيانًا أريد أن ألعب بالهاتف

‫وهي لا تلاحظ أنه ضائع منها.

‫حسنًا.

‫"أوين"، ماذا يفعل والدك ‫بهاتف والدتك عندما يأخذه؟

‫أظن أنه يتفقد رسائلها الإلكترونية وصورها.

‫أحيانًا يفعل الرجال هذه الأشياء.

‫عندما يكون والدك في البيت. ‫هل يكون هناك أحد غيره؟ المربية مثلًا؟

‫أجل، تكون "فابيانا" موجودة.

‫لكن أحيانًا عندما يأتي أبي،

‫تخرج هي وتشتري لي شيئًا من "ماكدونالدز".

‫ولا يجب أن تعرف أمي بهذا كذلك.

‫لم تتكلمون معها إلى الآن؟

‫فكر في الأمر يا "خافيير".

‫قلت لك إنها بريئة.

‫دع المحققين يطرحون أسئلتهم.

‫هذه نصيحة جيدة. انصح موكلك أيضًا

‫بأن يعترف بتورط "فابيانا كالديرا".

‫لم تكن تعرف شيئًا. ماذا عن الرسائل؟

‫أقدّر لك أنك تحاول حماية حبيبتك،

‫لكن بصماتها كانت على هاتف "دانا".

‫وكانت تعرف جدول "أوين"،

‫وتعرف بالضبط مقدار المال ‫الذي يملكه السيد "فارهيدي".

‫لا، السيدة "دانا" هي المخططة.

‫لا، لم تكن هي!

‫يستحيل أن تفعل أم هذا بابنها!

‫الكذب على الشرطة جريمة أيضًا. ‫لم لا تخبره بهذا أيها المحامي؟

‫حسنًا، آخر فرصة. ‫ما الذي طلبته منك "فابيانا" يا "خافيير"؟

‫يود السيد "روخاس" أن يعدّل أقواله.

‫تفضل بالكلام.

‫ماذا سيستفيد موكلي ‫إذا اعترف لكم بالمخطط الحقيقي؟

‫ماذا عن ألّا يتحمل تهمة جناية الخطف

‫وحده تمامًا؟

‫السيد "سام" هو المسؤول.

‫طلب مني أن أتهم السيدة "دانا".

‫هو من أخبرني بكل شيء.

‫في البداية أقسم "خافيير" إنها "دانا" ‫والآن يقسم إنه "سام"؟

‫لعله ما زال يحاول حماية "فابيانا".

‫ربما. لكن "سام" رجل متحكم.

‫راجعت شهادات الطلاق مرة أخرى ‫ووجدت أنها هي من طلبت الطلاق.

‫- ربما كان يحاول إيذاءها. ‫- حسنًا، شكرًا.

‫أجل، أنا وأنت.

‫كان هذا "باربا" يتصل بي من "سانت بارت".

‫يقول إن بوسعنا اتهامه بالخطف ‫لكن بالنسبة لأيّ شخص آخر،

‫فشهادة "خافيير" ليست ذات مصداقية.

‫كلنا نعلم أنه مجرد كبش فداء.

‫لكن لمن؟

‫تقول "دانا" إنها بريئة. فلم لا تثبت ذلك؟

‫"سام" يعرف أنني تحدثت إلى الشرطة. ‫ماذا سأقول له؟

‫يظن أنك مشتبه بها، فقولي له هذا.

‫اطلبي مساعدته.

‫يستحيل أن يكون "سام" هو الفاعل.

‫فما الضرر في هذا إذًا؟

‫لم أزر المطعم منذ فترة.

‫مثلك مثل الكثيرين.

‫كان هذا الشتاء…

‫قاسيًا.

‫ماذا سنفعل يا "سام"؟

‫عد إلى البيت يا "داميان". شكرًا لك.

‫"أوين" نائم في مركز الأطفال ‫وقد ينقلونه إلى أسرة راعية.

‫الشرطة تظن أنني الفاعلة.

‫- هذا سخف. ‫- لكنهم يرون أنه الحقيقة.

‫مقتنعون أنني خططت لهذا كله.

‫أرسلت المال لـ"خافيير" والرسائل.

‫أنت لا تستطيعين حتى موازنة دفتر الشيكات.

‫لم لا تخبرهم بهذا؟

‫تريدينني أن أصلح لك الموقف؟

‫لم لا؟

‫أنت بارع في ذلك.

‫لأنني لا أستطيع أن أصلح كل شيء للجميع.

‫اضطررت لتسريح ثلاثة عمال من المطعم.

‫- ونفقتك تخرب بيتي. ‫- كنت تخبئ الكثير من المال!

‫كنت مضطرًا لهذا. لأنك كنت ستنفقينه كله!

‫أنت لا تعرفين قيمة الأشياء.

‫لا تنتبهين لأيّ شيء.

‫الآن أصبحت تلومني؟ ‫قد لا يعود ابننا إلينا أبدًا!

‫سيعود.

‫سآخذ الحضانة ولن تدخلي السجن.

‫ماذا؟

‫أتصدّقهم؟

‫أتصدّق أنني فعلت هذا فعلًا؟

‫لا. لكنك أنت المخطئة.

‫كيف؟

‫لو كان هاتفك معك عندما اتصل "خافيير"،

‫لما حدث كل ما حدث وتدخلت الشرطة!

‫ماذا؟ ماذا تقصد؟

‫لقد اتصل بك. ولم تكوني موجودة للرد عليه.

‫"أوين" يحتاج إلى حماية. ‫إنه يفرط في الثقة بالناس وأنت تعرفين.

‫لا أريد له أن يكبر في خوف.

‫هناك طرق أخرى لحمايته!

‫لكنك لا تحمينه بالمرة!

‫تتأخرين عن اصطحابه!

‫ونصف المرات التي كنت فيها معه ‫أجدك قد نسيت تحديد موعد للجليسة!

‫"أوين" يعيش وحيدًا في شقتك!

‫أتذهب إلى البيت في غيابي؟

‫أجل، لكي أطمئن عليه!

‫كنت أحاول أن أحميه!

‫مهلًا.

‫هل خططت لخطفه؟

‫كان من المفترض أن تكون نصف ساعة فحسب.

‫لكي أخيفه وأعلمه درسًا.

‫لئلا يمشي مع أيّ غريب.

‫لكي أوقظك وتنتبهي لابنك، ‫وتكوني حاضرة في حياته.

‫لقد أضعتك ولم أرد أن أضيّعه أيضًا.

‫ماذا فعلت يا "سام"؟

‫أنا آسف.

‫- لم أقصد أن يحدث هذا كله. ‫- لا تقلها.

‫لا تقل كلمة أخرى!

‫- يجب أن نفكر في حل… ‫- لا، أنت لا تفهم. اصمت.

‫اصمت!

‫هل أرته جهاز التنصت؟

‫"نيك"، "كاريسي"، تحركا.

‫قالت الشرطة إن هذا سيبرؤك.

‫لم أشك في أنك الفاعل.

‫"دانا"، هل أنت بخير؟

‫أنا بخير.

‫ليس هذا ما أردته.

‫ولا أنا.

‫سيد "فارهيدي"، تفضل معنا.

‫سيدتي الرقيب.

‫- مرحبًا. ‫- أيمكنني اصطحابه؟

‫أعطتك المحكمة الحضانة.

‫لكن السؤال يا "دانا" هو، أيمكنك رعايته؟

‫اسمعي، أنا أحب "أوين"، ‫لكنني خائفة من أن أربيه بمفردي.

‫و"سام" أب صالح وأظن أن "أوين" يحتاج إليه.

‫هلا قلت هذا للنائب العام؟

‫القرار ليس قرارك.

‫النائب العام سيخفف التهمة ‫إلى الاحتجاز غير القانوني.

‫لكن هذه جنحة وسيُسجن "سام" لستة أشهر.

‫ستة أشهر؟ كيف سأنفق على البيت؟

‫عليك أن تجدي طريقة. ابحثي عن عمل.

‫هناك الكثير من الأمهات العاملات.

‫مر وقت طويل ولا أعرف حتى من أين أبدأ.

‫تعلّمي.

‫لديك ابن يا "دانا".

‫الحياة لم تعد تتعلق بك. يجب أن تكوني ‫أنت ولية أمر "أوين" وليس العكس.

‫شكرًا لك. لكم جميعًا.

‫انتبه لنفسك. إلى اللقاء يا "أوين".

‫إلى اللقاء يا "صاني".

‫أتظنين أن ذهاب الولد معها فكرة صائبة؟

‫الخدمات الاجتماعية ستتابعهما،

‫وأتمنى أن يكون لهذا مردود إيجابي.

‫أظن أنها مصدومة بما حدث ‫وستلملم شتات أمرها.

‫يجب أن أغادر في وقت مبكر اليوم.

‫- هلا حللت مكاني؟ ‫- بالطبع.

‫لا أقصدك. بل "فين".

‫سيكون تدريبًا جيدًا.

‫ماذا قصدت بهذا؟ "تدريب جيد"؟

‫إنها قلقة من أن يرقوها لرتبة ملازم.

‫وستحتاج إلى رقيب جديد ‫وتريدني أن أدخل الاختبار.

‫رائع. تهانينا!

‫لست مهتمًا بهذا. لن يحدث. ‫فأنا لست بحاجة إلى أعباء.

‫صدقت!

سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.