Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"القصة التالية خيالية
ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."
"في نظام العدالة الجنائية
تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص
في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة
هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).
هذه هي قصصهم."
"النظام والقانون وحدة الضحايا الخاصة"
المحبة تتأنى وترفق.
المحبة لا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق.
كرروا معي. المحبة تحتمل كل شيء.
المحبة تحتمل كل شيء.
وتصدّق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء.
وتصدّق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء.
المحبة لا تسقط أبدًا.
المحبة لا تسقط أبدًا.
"نواه بورتر"، الآن نحتفل بك ونرحب بك في مجتمعنا.
قولوا معي، "أنت هبة مباركة ونحن نباركك."
أنت هبة مباركة ونحن نباركك.
"نواه"…
ليأتي المستقبل بالحب إلى قلبك والبهجة إلى عقلك
والحقيقة من هاتين الشفتين الرقيقتين.
لم أكن أعرف أنك توحيدية.
لست توحيدية…
لم أنشأ على أيّ دين.
لكنني أردت أن أعطي "نواه" شيء يمنحه أساسًا قويًا.
أجل، ثم يثور عليها في مراهقته. أليس كذلك؟
أفهم هذا، أنا كاثوليكي.
حقًا؟
هيا يا صغيري. أحسنت!
- بوركتم. بارككم الرب. - شكرًا.
"ميشيل"، يسرني التزامك بحضور القداس.
- أجل. - أتلتزمين بالبرنامج؟
أجل، كل يوم. وصلت للخطوة التاسعة.
تكفّرين عن ذنوبك؟
من أجل أبي.
"ميشيل"، والدك في السجن وهذا ليس ذنبك.
بلى.
لقد كذبت على الشرطة.
الاعتذار لا يكفي. يجب أن تأخذ العدالة مجراها.
- متى أمكن… - هل تعرف ذلك المحامي
الذي يخرج الأبرياء من السجن؟
اقرأها بصوت مسموع. "تي إتش"…
"ثراو".
لا. الحرف "أو يو" يُنطق "أو" مشددة هنا.
- "ثرو". - ممتاز.
- "إذا سرت في وادي…" - "إذا سرت في وادي…"
- "…ظل الموت" - هناك زيارة.
ابحث عني عندما تنتهي زيارتك يا "خوسيه".
لا، "تومسون".
- الزيارة لك. - لي؟
"ميشيل"؟
لم جئت؟
أحضرت معي شخصًا للقائك.
أنا "بايارد إيليس" يا سيد "تومسون". وأنا أعمل مع "مشروع البراءة".
أخبرته يا أبي.
بالحقيقة.
أنك لم تعتد عليّ.
"شريط تحذير"
"شرطة (نيويورك)"
"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"
أقمنا حفل معمودية.
صبي رقيق. ابتسامته تشبه ابتسامتك.
إذا جرت الأمور على ما يُرام،
فستنتهي اعتمادات التبني خلال شهر.
- مبارك لك يا "أوليفيا". - شكرًا لك.
لكنني أعرف أنك لم تدعني لتناول العشاء لنتكلم عن "نواه".
ماذا حدث؟
طلب مني القس "سكوت" أن أراجع قضية
تخص إحدى عضوات الكنيسة، "ميشيل تومسون".
أدين والدها "ديريك" باغتصابها قبل 17 عام عندما كانت في السادسة.
مدان باغتصاب ابنته؟
قضية يصعب على "مشروع البراءة" مساندتها.
صحيح. لكن القضية تستند في الأساس إلى شهاد "ميشيل".
والآن تقول إنها تعرضت لضغط من والدتها كي تكذب.
- تريد أن تتراجع عن أقوالها. - بعد 17 عامًا؟
حاولت مرة من قبل في فترة المراهقة.
لكن مساعد المدعي العام والمحقق الأساسيين عارضا إعادة فتح القضية.
وسقطت "ميشيل" بعدها في إدمان المخدرات والكحول.
- لكنها تعافت مؤخرًا. - مهلًا.
تراجعها عن أقوالها جزء من برنامج الـ12 خطوة؟
هذا ليس المؤشر الأكثر مصداقية للحقيقة.
صدقيني، رأيت سحابة التسامح الوردية هذه أيضًا من قبل.
ولهذا أريد منك التحقيق.
هل من أدلة حمض نووي أو تحاليل جنائية أو إثباتات؟
لا، لا شيء إلّا شهادتها.
وبعض الأعراض الطبية غير الحاسمة.
أمها التي لها تاريخها الخاص من تعاطي المخدرات،
- اتصلت بالطوارئ في المرة الأولى. - هل تكلمت مع الأب؟
بالطبع، في إصلاحية "غرين هيفن" وهو سجين مثالي.
وجدت شهادته معقولة.
مصر على براءته منذ 17 عامًا.
يصعب إثبات براءة شخص من جريمة معينة.
أما إثبات عدم حدوث الجريمة نفسها فهو أصعب.
وبالتالي فكرت فيّ؟
بالضبط.
"بايارد إيليس" يريد إعادة فتح قضية اغتصاب محارم؟
دعيه يجري أعمال تتبع القضية.
يريدنا أن نبحث في إمكانية البراءة.
أتفهم طبعًا أن إعادة فتح الإدانة أمر صعب.
لكن هذا "بايارد إيليس"، إنه أسطورة. إذا كان يرى أنها تستحق النظر…
أعرف أن "إيليس" صديقك،
لكن هل نحن بحاجة إلى العمل على قضية منتهية…
"نيك"، هذا ليس لدواعي صداقتنا.
وحدة الضحايا الخاصة لم تتول القضية، بل الوحدة المحلية
وكانوا يكرهون "ديريك تومسون".
بالغوا في استجوابه والضغط عليه. وعندما حصل على محام أخيرًا…
- سأخمن، مساعد قانوني في السنة الأولى؟ - بل أسوأ من هذا.
محامية بائسة من المادة "18 بي"
لم تكن قادرة حتى على دفع ثمن نسخ الاستجواب.
سندقق في القضية.
المحقق الرئيسي كان اسمه "تيد ماكورماك"،
ومساعد المدعي العام كان "أودواير". وأنا لم ألتق بأيّ منهم.
كانا موجودين قبل توظيفك؟ يا إلهي.
هل تفتقد "ستاتن آيلاند" يا "كاريسي"؟
ثمة رجل في زيارة للمدينة كان موجودًا عند تأسيس المكان.
أحفاد "آيلين".
قضينا الشتاء معهما في "فورت لوديرديل" بعد الجولة البحرية.
لم أظن أنني سأقول هذا في حياتي،
لكن اتضح لي أن الحياة أكبر من شرطة "نيويورك".
حقًا؟ المكتب ينهار في غيابك.
- شكرًا يا "نيك". - أرجوك. كفى هزرًا.
لم جئتما إليّ؟ لديكما ضحية تريد التراجع عن أقوالها؟
بعد 17 عامًا.
لكن ما بين الخطوة التاسعة والقس "كيرتس" و"بايارد إيليس"،
فهي مقتنعة بأن الشرطة والنائب العام أفسدوا القضية.
لم تكن وحدة الضحايا الخاصة بل أحد القطاعات القديمة، قطاع "27".
ولا نستطيع التواصل مع المحقق الذي تولى القضية،
- "تيد ماكورماك"؟ - "تيد ماكورماك"؟
- يبدو أنكم ستواجهون مشكلة. - هل تعرف "ماكورماك"؟
للأسف، تعرض للنقل عدة مرات.
فقد كان دائم التجاوزات.
حسنًا، أتتذكر النائب العام، اسمه "كينيث أودواير"؟
لا بد وأنها كانت من قضاياه القديمة.
كانت لديه صلات عائلية، بقي في العمل الميداني لمدة عام،
ثم حصل على ترقية لوظيفة إدارية.
- ما رأيه في المسألة؟ - لم نتصل به بعد.
ممتاز. أجلوا الاتصال به.
فهو متعال بطبيعته.
أعرف رجلًا قديمًا من القطاع "27".
إذا عرضت عليه الغداء فسيبوح بكل شيء مثل فتاة مراهقة.
كانت أمي خارج البيت.
كانت تشرب الخمر والمخدرات في تلك الفترة.
عاد أبي من العمل ورآني وأخي الصغير وقد جعلنا البيت فوضى.
حاولت أن أطهو النقانق لكنني حرقت يدي.
- وغضب لذلك. - منك؟
لا يجوز لطفلة في السادسة أن تطهو؟
هذا ما قاله أبي.
لكن أخي كان يبكي من الجوع.
بذلت ما بوسعك.
سأل أبي عن مكان أمي وما إذا كانت تشرب في ذلك اليوم.
ثم وضع كل منا في سريره.
وعندما عادت أمي،
دخلا في شجار وعلا صوتهما.
كنت أبكي فجاءت أمي إلى غرفتي.
وقلت لها إن يدي احترقت.
فنظرت لي نظرة غريبة وقالت، "ماذا فعل أبوك بك؟"
أتذكرين بم أجبتها؟
أجل.
لم أرد أن تغضب مني، فقلت لها إن أبي هو السبب.
وانهالت عليّ بالأسئلة.
ماذا فعل بك غير هذا؟ هل لمسك في مكان حساس؟
وكلما قلت لا كانت تستشيط غضبًا لذا…
قلت لها "أجل" في نهاية الأمر.
وفي الصباح التالي بعد ذهاب أبي إلى العمل، اتصلت أمي بالشرطة.
حسنًا. ما تقولينه إذًا هو إن والدك لم يلمسك أبدًا تلك الليلة؟
لا، صرخ بوجهي وأرعبني لكنه لم يلمسني.
حسنًا يا "ميشيل". هل حكيت القصة للمحقق والنائب العام والمحلّفين؟
أجل، قالت أمي إن عليّ الالتزام بالقصة،
وإلّا سيغضب الناس مني لأنني كذبت. كل ما أردته هو أن يسكتوا.
لم يحدث أيّ شيء تلك الليلة. أقسم لكما!
هذا الرجل لعنة!
- هل مات؟ - لم يمت يا سيدتي.
لم لا نصعد معك ونطرح عليك بعض الأسئلة؟
لن أدخل الشرطة إلى بيتي. ما هذا؟
- هل سيخرج من السجن؟ - نحن نحقق في القضية.
هل طلب منكما ذلك؟
لا، ابنتك "ميشيل" هي من طلبت هذا.
ما حكاية هذا الأسبوع؟ هل قبلت "يسوع"؟
أتبحث عن الحقيقة في قعر تلك الزجاجة؟
امنحها أسبوعًا واحدًا وستغيّر رأيها.
لقد فسدت هي وأخوها. بسبب والدهما.
انتهيت من الكلام.
فقد تأخرت عن عملي.
لقد عدنا بها إلى تلك الواقعة،
- قبل 17 عامًا. - أجل.
تتمسك بشدة بالحكاية التي قالتها حينها،
وكأنها مضطرة لذلك.
لهذا لا أحب إعادة فتح القضايا القديمة.
يصعب البت في تلك القضايا في وقتها.
فما الذي سنتوصل إليه بعد مرور كل تلك السنوات؟
" إصلاحية (غرين هيفن)، قاعة الزيارة، الإثنين، 20 أبريل"
لم ألمس ابنتي!
زوجتي كذبت ودفعت "ميشيل" للكذب.
وهل هناك سبب يدفع زوجتك لتوريطك يا سيد "تومسون"؟
كانت "أودري" مدمنة في ذلك الوقت.
كانت تعود إلى البيت وعلى وجهها نظرة مخيفة.
كانت خطيرة.
لكنني نجحت معظم الوقت في أن أتجنبها.
- لكن ليس تلك الليلة؟ - صحيح. تركتهما بمفردهما!
كانا سيحرقان المنزل!
حسنًا، أنت تقول إن زوجتك لفّقت حكاية اغتصابك لـ"ميشيل"،
وأقنعت الطفلة بالكذب وسجنتك بسبب شجار أسري؟
ألا تظن أنني أعدت التفكير في هذه الحقيقة لمدة 17 عامًا؟
بلى، كل هذا وقت كاف للتفكير في أعذار كثيرة لنفسك.
ربما، لكن لم تكن هناك أدلة.
- كانت هناك كدمات والفتاة كانت تبكي. - لم يكن هذا بسببي.
سألتك الشرطة عن سبب وجود سائل منوي على ملابس ابنتك.
- وقلت إن زوجتك لفّقته. - لم يكن هناك سائل منوي.
بالضبط. لم لم تقل ذلك طالما أنك بريء؟
لأن الشرطة خدعتني.
مثلما تحاولان خداعي الآن.
نحن لا نحاول خداعك.
كل ما نحاول فعله هو معرفة جانبك مما حدث.
قضيت مدتي هنا في حرص وحذر.
وحاولت أن أكون أبًا صالحًا.
كيف ذلك؟
لأنني أكتب رسائل إلى "ويل" و"ميشيل" كل أسبوع.
وأقول لهما إنني أحبهما.
"أودري" والدتهما لم تساندهما مطلقًا.
لكنني ما زلت أباهما.
اعترفت ابنتي بأن هذه القصة كلها ملفّقة.
فما أفعل غير ذلك؟
يشرفني لقاؤك جدًا سيدي المستشار "إيليس".
- نادني بـ"بايارد". - حسنًا. رائع!
حسنًا يا "كاريسي"، أخبرنا عن لقائك مع "ديريك تومسون".
حسنًا. ما زال متمسكًا ببراءته. وهو أمر متوقع.
لكن قصته متوافقة مع ما قالته "ميشيل".
وهي تبدو صادقة.
نحن بحاجة إلى ما هو أكثر لكي نقنع القاضي بفتح القضية.
"تيد ماكورماك" المحقق في القضية متقاعد في "فلوريدا".
تركت له بضع رسائل لكنه لم يتصل بعد.
جئت لكم بضيف عزيز.
- سيدي النقيب! - "أماندا". تسرني رؤيتك.
النقيب "كريغن" والمستشار "إيليس"، يتذكر كل منكما الآخر بالتأكيد.
- أجل. - وهذا "كاريسي".
- نادني بـ"صاني". - لا أحد يناديك به.
النقيب "كريغن" لديه معارف في القطاع "27".
وقد طلبت منه النظر في القضية.
- وهل وجدت شيئًا؟ - لا، لم أجد شيئًا.
ولن أريك ما أحمله معي.
لكنه موجه إلى المحقق "ماكورماك" ومساعد المدعي العام "أودواير".
وإذا طلبته من مكتبه،
بحجة أنك ربما رأيته في سجل أدلة المنطقة الإدارية،
فسيكون عليه إعطاءك نسخة.
وما هذا المستند الذي لن تعرضه علينا؟
خطاب من معلمة الصف الأول لـ"ميشيل".
تقول فيه إن "ميشيل" جاءتها تبكي،
لأن أمها أجبرتها أن تكذب على الشرطة.
وهل أرسل هذا الخطاب قبل بدء المحاكمة؟
إذا سمحت يا سيدي،
لو أثبتنا أن النائب العام كان لديه دليل نفي محتمل
ولم يقدمه إلى الدفاع، فهذه ضربة قاضية.
لا تتسرع يا "صاني".
لعل "أودواير" قدّم الخطاب للدفاع فعلًا.
ودفاع "تومسون" لم يستخدمه؟
بربك! هذا دليل مهم!
هذا يعني أن تأخر العدالة لا يعني أنها لن تأتي أبدًا.
يبدو لي أنك جديد هنا.
"غرفة اجتماعات النائب العام، 1 (هوغان بليس)، الثلاثاء، 21 أبريل"
شكرًا يا "تامزين".
لن نستغرق الكثير من الوقت.
"بايارد إيليس"، كيف الحياة في "بروكلين"؟
يسرني لقاؤك أيها المستشار. أعرّفك بالرقيب "بينسون".
- سمعت عنك أشياء طيبة. - سمعت عنك المثل.
قضية "تومسون".
أول فوز لي بصفتي المدعي العام الرئيسي.
تشاورت هيئة المحلّفين لنصف ساعة فحسب ووجدوه مذنبًا في جميع التهم.
- وانتهت القضية بسرعة. - أنت تعرفني يا "كينيث".
هذه الأحكام المطلقة تقلقني.
هيئة المحلّفين صدّقت الضحية.
ألا يجب أن يشعرك هذا بالارتياح؟
هذا صحيح في العادة. لكن الفتاة تقول إنها أُجبرت على الكذب.
- والدتها أجبرتها. - مرة أخرى؟
هل تعلم أنها تراجعت عن أقوالها من قبل؟
في فترة المراهقة، جاءت للشرطة وقالت إنها نادمة.
ظن المحقق أنها كانت تتعاطى المخدرات.
ولم ير أنها صادقة.
لكن "ميشيل" قالت لمعلمتها إنها كذبت
وهذا كان قبل المحاكمة.
والمعلمة كتبت لك خطابًا وللمحقق "ماكورماك"
تورد فيه ما قالته البنت.
وأنت تعلم أن رسالة كهذه تكون مبرئه.
- أعرف ذلك. - قرأت محاضر القضية.
لم يذكر الدفاع ذلك الخطاب أبدًا.
اسأل الدفاع عن هذه المسألة.
آمل ألّا يكون هذا اتهام لي بسوء السلوك المهني!
هل تعني أنك أوصلت الخطاب إلى الدفاع؟
بكل تأكيد.
في عام 1998، اسم المحامية "كاسي ميور".
ولا أعرف لم لم تذكره أمام المحكمة.
"ديريك تومسون" اعتدى على ابنته.
فإذا كان يشعر بالندم أو كانت ابنته قد قررت
أنها تشتاق إليه فجأة، فهذه مأساة عائلية.
لكن هذا لا يعني أنه بريء.
"شقة (كاسي ميور)، (كوينز)، الثلاثاء، 21 أبريل"
تحدثنا عبر الهاتف يا سيدة "ميور".
قضية "ديريك تومسون".
خبرتي في المحاماة أصبحت جزء من الماضي
الذي اخترت ألّا أعود إليه إلّا نادرًا.
- هل توقفت عن ممارسة المحاماة؟ - لا. إنني…
شُطبت من النقابة في التسعينيات.
رغم أنهم لم يقدموا شكوى.
قالوا إنهم أرسلوا خطابًا موثقًا، لكنني لم أتلقاه،
وما إن استطعت محاربة الادعاء كانوا قد اتخذوا قرارهم بالفعل.
حسنًا، نحن هنا بشأن خطاب آخر.
الأمر متعلق بقضية "ديريك تومسون"؟
- يبدو أنك تذكرينها. - طبعًا أذكرها.
الادعاءات كانت شنيعة.
لكن حتى المتحرش بالأطفال يستحق أن يدافع عنه أحد.
- أتظنين أنه كان مذنبًا؟ - كلهم كانوا مذنبين يا عزيزي.
حسنًا، وجدنا خطابًا من معلمة "ميشيل"،
تقول فيه إن والدتها دربتها على الكذب.
أتذكرين تلقي هذا الخطاب من مكتب المدعي العام؟
كنا أنا و"كين أودواير" خصومًا،
لكنه دائمًا ما كان يعاملني باحترام.
وبالطبع أتذكر تلقي هذا الخطاب.
أخبرتنا المعلمة أنك لم تتواصلي معها بشأنه. فهلا أخبرتنا بالسبب؟
لا بد وأن كان لديّ سبب وجيه.
يجب أن يوضع خطاب كهذا في سياق قضية الدفاع ككل.
قد ينزعج المحلّفون،
وقد ينقلب الأمر علىّ إذا قررت أن أستجوب الطفلة بشكل قاس.
حصلت محامية أبي على الخطاب؟
ولم تحاول حتى أن تتواصل مع معلمتك السيدة "مورغان".
قالت المعلمة أيضًا إنها أرسلت الخطاب إلى المحقق الرئيسي.
ماذا نفعل الآن؟
سأرفع دعوى لجلسة استماع للأدلة الجديدة على أساس
عدم كفاءة المساعدة القانونية للدفاع.
أفضل الاحتمالات،
هو إبطال إدانتك وموافقة "أودواير" على إسقاط التهم.
"أودواير"؟ إنه يكرهني.
لن أضع آمالي على احتمال بعيد.
لا أستطيع أن أضمن النتيجة لكن القاضية "روزنبام" هي المسؤولة.
وهي تقدمية الميول ومن المنادين بإصلاح النظام القضائي.
سجلّها المهني يميل لصالح الدفاع في دعاوى الاستئناف.
السيد "إيليس" يقول إن فرصتنا جيدة.
تفاءل يا أبي.
هذا هو ما أردت قوله.
أجل.
سيد "إيليس".
تبدو مبتهجًا رغم أن القاضية "روزنبام" على وشك إسقاط
- كل التهم ضد موكلي. - ألم تسمع بما حدث؟
القاضية "روزنبام" أصيبت للأسف بسكتة خفيفة ليلة أمس.
يؤسفني هذا. أنا مستعد للتأجيل.
لا أحد يعرف متى ستعود.
القضية أسندت لقاض آخر. القاضي "برتوتشيو".
يوم لك ويوم عليك يا "بايارد".
ما الأمر؟
تغيّرت القاضية التي ستنظر في القضية.
وهذا قد لا يكون في صالحنا.
"بايارد"، هذا "ويل" شقيق "ميشيل".
يسرني حضورك معنا.
شكرًا لك على مساعدتك لأبي.
أجل، شكرًا لك.
قفوا!
شكرًا لكم على الانتظار. تفضلوا بالجلوس.
- هلا تحدثنا إليك يا سيادة القاضي؟ - لك ما أردته يا سيد "إيليس".
"سيادة القاضي (آل برتوتشيو)"
سيدي، بلغني أنك تسلمت القضية قبل قليل،
فهلا أجلنا الجلسة؟
- لم؟ ألم تستعدوا؟ - الادعاء مستعد يا سيادة القاضي.
لقد اطلعت على الأوراق وأنا جاهز.
سيد "إيليس"، أما زلت تريد التأجيل؟
لا يا سيادة القاضي.
ليعد كل منكما إلى مكانه.
الشعب ضد "ديريك تومسون". أمامي طلب النظر في أدلة جديدة؟
سيدي القاضي، لدينا خطاب يثبت براءة المتهم،
لم يعرضه الدفاع من قبل على المحلّفين.
هل هو موجود في الملف؟
خطاب من معلمة الصف الأول للآنسة "تومسون". سيد "أودواير"؟
سيدي القاضي، كان الخطاب بحوزة الدفاع من قبل،
لكن المحامية قررت عدم تقديمه.
أظن أن القاضي كان سيحكم على ذلك على أنه شائعات.
حتى لو قبلته المحكمة، فمن غير المعقول أنه كان سيغيّر
إجماع هيئة المحلّفين على قراراتهم في كل التهم.
حسنًا، دعوني أستوضح الأمر.
قالت الطفلة للمعلمة إن أمها دربتها على الكذب؟
وهي متمسكة بشدة بإنكار أقوالها الأولية.
لكنها شهدت بحدوث واقعة الاغتصاب في المحاكمة بعد ما قالته للمعلمة.
نظن أن الشهادة التي أدلت بها في المحاكمة كانت تحت ضغط من الأم.
بالنظر إلى هذا الخطاب، أرى أنه ربما كان كافيًا حينها
كسبب للشك المنطقي في شهادتها.
لكن الدفاع كان مسؤولًا عن تقديمه.
وأنا أتساءل عن السبب الذي منع المدعى عليه من الشكوى
من عدم كفاءة الدفاع حينها.
وأخشى أن يكون هذا الاستئناف
قد جاء محسوبًا ومتزامنًا لتراجع الضحية مؤخرًا عن شهادتها.
حقيقة عدم تقديم هذا الخطاب لا تكفي وحدها
لتشكل غياب الدفاع الفعال.
قررنا رفض الدعوى.
سيد "تومسون"، قررنا إعادتك إلى…
إصلاحية "غرين هيفن".
انتهت الجلسة.
أبي. أنا آسفة!
- لم لا تفعل شيئًا؟ - لقد حاول يا "ميشيل"!
- استئناف آخر! - لا أعرف إن كان باستطاعتنا…
لا.
لا! لقد أعطيتني أملًا.
وأعطيت أبي أملًا وأخي كذلك بلا طائل!
ما كان عليّ أن أثق بك. ولا بأيّ منكما!
هل بدأت ساعة التخفيضات؟
- سأشرب ما تشربه السيدة. - حسنًا.
عمل بلا نفع.
كيف حال "ميشيل"؟
القس "كيرتس" معها. لا يريدها أن تنتكس.
- هل انتهت القضية؟ - هناك فرصة ضعيفة.
لقد استنزفنا استئنافات الولاية.
آخر حل هو تقديم التماس فيدرالي للمثول أمام القضاء.
سنحتاج إلى أدلة جديدة لإصداره.
لا أعرف أين سنجد أدلة جديدة بعد كل هذا البحث.
أرسل لي "أمارو" رسالة للتو. "ماكورماك" في المدينة.
المحقق الأصلي. ألم تقولوا إنه لا يرد على الاتصالات؟
لم يكن يرد. لكن "كريغن" تواصل معه.
قال له إنه قلق من أن مجنون،
اسمه "بايارد إيليس" يريد إعادة فتح القضية.
"ماكورماك" هنا ليساعد وحدة الضحايا الخاصة على إبقاء القضية مدفونة؟
تسرني رؤيتك يا "تيد"! ظننت أنك لن تتذكرني.
النقيب "كريغن". كنا نسميك النقيب "كرانش" في تلك الأيام.
مكانك لم يكن وحدة الضحايا الخاصة. كم صمدت فيها؟
- بقيت 15 عامًا. - حقًا؟
من هذا الشاب؟
"نيك أمارو". علّمني النقيب كل ما أعرفه.
لا أظن أن تعليمك استغرق وقتًا طويلًا.
ماذا يمكنك أن تخبرنا عن هذا المجرم "ديريك تومسون"؟
إنه من أحقر المجرمين. اعتدى على ابنته.
"مشروع البراءة"، أعرف أنهم متعاطفون،
لكن ظننت أنهم في منأى عن هؤلاء المجرمين!
ابنته وصلت للحضيض وقبلت "يسوع" والقس "كيرتس سكوت".
ذلك الدجال؟ الآن فهمت ما حدث.
خدع هو "إيليس" و"إيليس" خدع أصدقاءه الجدد في "مجلس المدينة"…
- وها نحن ذا. - هذه المدينة.
تغيّر العصر لكن الهراء نفسه باق.
- ما المستجدات؟ - ما حدث…
هو أن الفتاة تدّعي أن أمها أجبرتها على الكذب.
"أودري"؟ يستحيل أن تكذب.
كانت تعاني من مشكلات كثيرة لكنها كانت تحاول حماية
ابنها وابنتها من ذلك المنحرف. وهي متأثرة جدًا بما يحدث.
طبعًا. هل تكلمت مع "أودري تومسون"؟
أجل.
اتصلت بي عندما بدأتم التحري عن القضية.
بعد كل ما مرت به،
ما زالت تلجأ لي عندما تواجهها المصاعب.
وهل بقيت على اتصال بها بعد القضية؟
وقبلها.
كنت أعمل في فض النزاعات الأسرية في تلك المنطقة لمرات لا تُحصى.
كان للرجل تاريخ من العنف الأسري.
تصعّد الأمر من ضرب زوجته إلى اغتصاب ابنته.
لكن محامي الدفاع وجد خطابًا أرسل إليك من معلمة الفتاة
مفاده أن "أودري" أجبرت "ميشيل" على الكذب.
مستحيل!
قضى "ديريك" سنوات في إقناع تلك الفتاة المسكينة
بأنه لم يرتكب في حقها ما ارتكبه.
والآن تتراجع عن أقوالها؟
وهذا يثبت كم هو مجرم متحكم ومريض.
هذا رأينا أيضًا.
حسنًا، شكرًا لك يا "تيد".
إذا جاء أيّ منكما إلى "فلوريدا"،
سأصحبه للصيد.
لا تسنح لي الفرصة أبدًا لزيارتها.
سررت بالتحدث معك يا "نيك".
كنت أود أن أبقى لكنني مرتبط بحضور مناسبة مع "آيلين".
بالتوفيق يا سيدي النقيب.
المحقق الذي كان يتولى القضية يبقى على اتصال بطليقة المتهم؟
الأمر مثير للشكوك.
- كم عدد البلاغات التي استجاب لها؟ - ثلاثة.
الأخير كان قبل أسبوع من الاتهام.
ماذا نعرف عن حياة "ماكورماك" الشخصية؟
سأخمن أن حياته كانت فوضوية بسبب معاقرة الخمر.
أجل. طلبت زوجته الطلاق بعد القضية بعامين.
- ماتت قبل عام من الآن. - هلا عرضت طلب الطلاق؟
أبحث عنه.
أجل، ها هو.
مسوغات الطلب، 174 الزنا. الشخص الذي زنا معه…
"أودري تومسون".
المحقق الذي تولى القضية كان يعاشر زوجة المتهم؟
من حق هيئة المحلّفين أن تعرف هذه المعلومة لأنها دليل جديد.
- صحيح؟ - أجل، بداية لا بأس بها.
لكن يجب أن نثبت أن العلاقة بدأت قبل بدء المحاكمة.
لن يعترف "ماكورماك" بهذا.
أجل، و"أودري" لن تعترف بهذا.
"ميشيل" و"ويل" كانا في السادسة والرابعة.
- سن صغيرة جدًا. - قد تتفاجئين.
الأطفال يفهمون أكثر مما نظن.
لكن "ميشيل" في حالة حرجة.
فمن سيطرح عليها أسئلة من هذا النوع؟
"مكتب القس (كيرتس)، (أمستردام أفينو)، الجمعة، 24 أبريل"
المحقق "ماكورماك"؟
أجل، كان يأتي للبيت كثيرًا عندما غاب أبي.
- أجل. - كان يأتي إلى شقتكم؟
أجل، قالت أمي إنه كان يعتني بنا. وأنا كنت أظن أن هذا هو ما تفعله الشرطة.
أتتذكران أول لقاء لكما به؟
- لا. - أنا أتذكر. قبل عيد الميلاد.
نشب شجار بين أبي وأمي.
وهي أوقعت الشجرة فدفعها أبي.
- اتصلت بالطوارئ. - واستجاب المحقق "ماكورماك".
أجل.
أتذكران أيّ شيء عن طريقة تصرفه في حضور أمكما؟
كانت تبكي. وأظن أنه احتضنها.
حسنًا. أتذكران أيّ اتصال جسدي آخر بينهما؟
لم تطرحان علينا هذه الأسئلة؟
وجدت الرقيبة "بينسون" أدلة قد تدل
على وجود علاقة بين والدتكما والمحقق "ماكورماك".
كانا معًا؟
- يا إلهي! - لسنا متأكدين بعد.
أيذكر أيّ منكما أنهما غابا عن البيت معًا؟
أجل، غابت أمي ذات مرة عن البيت طوال العطلة الأسبوعية.
كان هذا بعد سجن أبي. وأذكر أننا ذهبنا إلى بيت جدتي.
أجل. وأحضرت لنا معها بلورة الثلج والفلامينغو الوردي.
هل كان هذا أثناء سجن والدكما لكن قبل محاكمته؟
أحاول أن أتذكر.
لست متأكدة. أنا آسفة.
لا بأس…
أعرف أن الأمر صعب.
كان "تيد" و"أودري" على علاقة استمرت ستة أشهر قبل انعقاد المحاكمة.
أيمكننا إثبات أن علاقتهما كانت عاطفية؟
أجل، كانا معًا في "كي ويست"
- في الفترة نفسها من مايو. - كيف؟
في عطلة ذلك الأسبوع، كان "ماكورماك" ينقل مجرمًا
من سجن "مقاطعة مونرو".
إجازة أسبوعية على نفقة دافعي الضرائب.
وكيف نعرف أن "أودري" كانت هناك؟
اتصلت بمكتب عمدة "مقاطعة مونرو".
خمنوا من وجُهت لها هناك تهمة الشغب مع السُكر في الفترة نفسها؟
- "أودري تومسون". - أجل.
توسلت لتهمة أخف وهي السلوك غير المنضبط في اليوم التالي.
وأخمن أن "ماكورماك" تدخل عندها.
كانا على علاقة بينما كان "ديريك تومسون" في انتظار المحاكمة؟
ورّطاه في التهمة أيتها الرقيب.
لا بد وأن هذا كاف لقبول طلب المثول أمام القضاء!
وقد يسقط "أودواير" التهم قبلها.
بوسعك أن تطلب هذا،
لكن لا تنتظر منه أن يقبل.
كانت "أودري جونز" في "كي ويست" في فترة تواجد "ماكورماك" هناك نفسها.
قبل محاكمة "ديريك تومسون" بشهر.
هذه تُسمى مصادفة وليست مؤامرة.
كان المحقق هناك لعمل يخص الشرطة.
"القاضي (ويليام إيفانز)"
ربما، لكننا نرى أن العمل الذي يخص الشرطة أعطاه فرصة
ليجلب السيدة "جونز" معه في عطلة رومانسية.
- لا يوجد أيّ دليل على هذا. - الأمر منطقي.
"أودري جونز" كانت الطرف الوحيد الذي ذُكر بصفتها شريك في الزنا
في طلب طلاق "نورا ماكورماك".
ما كان يجب أن يُسمح لـ"ماكورماك" بالشهادة
ضد الرجل الذي كانت زوجته تخونه معه.
وحُرم الدفاع من فرصة التشكيك في دوافعه.
أتفق معك يا سيد "إيليس".
بالنظر إلى هذا الدليل فقد وافقنا على طلب المثول أمام المحكمة.
- أجل! - ستبقى في السجن يا سيد "تومسون"
حتى موعد إعادة المحاكمة.
مهلًا، هل نجحنا؟
أبي، نجحنا! اقترب!
"ديريك"، تعال.
- لا أصدّق. - إعادة المحاكمة؟
لم لم يسقط كل التهم فورًا؟
- خطوة بخطوة. - ستكون هذه المحاكمة مختلفة يا أبي.
فسنكون هنا بجانبك.
يحتمل مع هذه الأدلة الجديدة أن تجد هيئة المحلّفين سببًا منطقيًا للشك.
مبارك لك الفوز أيها المحامي وأنت كذلك يا سيد "تومسون".
لا بد وأنك متحمس للمضي قدمًا في حياتك.
ماذا تريد يا "كينيث"؟
ما رأي موكلك في أن نستغني عن إعادة المحاكمة؟
- ما عرضك؟ - فعل جنسي إجرامي من الدرجة الأولى.
وسنتفق على مدة السجن. فكر في هذا.
- ماذا يعني هذا؟ - يريد النائب العام أن يحفظ ماء وجهه.
وماذا في ذلك؟ ستخرج من السجن.
لكن ستبقى هناك جناية في صحيفتي!
وسيبقى اسمك على سجل المعتدين الجنسيين.
ستضطر إلى الإقرار بالذنب أمام المحكمة كجزء من اتفاق الدفاع.
ولن أستطيع التراجع عن ذلك؟
سيد "تومسون"، إذا قبلت عرض السيد "أودواير"،
فستوفر على ابنتك عناء الاستجواب على منصة الشهود.
هل سيحاول إدانتي مرة أخرى فعلًا؟
إنه مؤمن فعلًا بأنك مذنب.
هذا أسهل عليه من أن يقبل أنه أدخل بريئًا السجن لـ17 عامًا.
لا! لم أملك في كل هذه السنوات إلّا حقيقة كوني بريء.
وأنني ما كنت لأؤذي ابنتي أبدًا!
ولن أقبل أن يطلب مني أن أعترف افتراءً.
يستطيع إبقاءك في السجن لما تبقى من حياتك.
- أرجوك يا أبي. - لا.
الحقيقة هي التي ستحررني وليس الكذب.
- صباح الخير أيها المحامي. - الرقيب "بينسون"، السيد "إيليس"!
أراد موكلك أن تسمعه المحكمة،
- آمل أن يكون مستعدًا. - إنه مستعد.
فهو ينتظر هذا اليوم منذ 17 عامًا.
كان بوسعنا أن نتجنب هذا العناء. عرضت عليه مخرجًا.
عندما يرفض رجل الإقرار بالذنب لكي يخرج من السجن،
فما تستنتج من هذا؟
أستنتج أنه نرجسي مريض.
لو كان يهتم بأمر أبنائه، ابنته!
لما عرّضها لهذه الضغوط.
فهو ليس قلقًا بشأنها. كل ما يشغله سمعته وغروره.
- غروره. بمناسبة الغرور… - "بايارد"!
لا. دعي السيد "إيليس" يقول ما عنده.
- لا أحد… - هوايته المفضّلة.
لا أحد يحب أن يقر بالخطأ.
لكن "ديريك تومسون" تحمل إخفاقًا كبيرًا في تحقيق العدالة!
وأمامنا فرصة لتصحيح هذا الخطأ.
أمامنا؟ البت في البراءة أو الذنب ليس بيد النائب العام أو الدفاع أو القاضي.
إنه بيد هيئة المحلّفين.
بالتوفيق!
"المحكمة العليا، الدائرة 12، الثلاثاء، 28 أبريل"
كانت ابنتي تبكي عندما عدت إلى البيت.
سألتها عن السبب.
قالت، "أبي آلمني بذلك الشيء!"
وماذا فعلت حينها؟
اتصلت بالشرطة بعد أن غادر "ديريك" في الصباح،
وسارعنا بأخذ "ميشيل" إلى الطبيب.
هلا ذكرت اسم الضابط المحقق؟
المحقق "ماكورماك".
هل كنت على معرفة سابقة بالمحقق "ماكورماك"؟
أجل. كان قد استجاب لعدة اتصالات بشأن العنف المنزلي.
كنا كثيرًا ما نتشاجر أنا و"ديريك".
لكن ما كنا نفعله كل منا بالآخر
لا يُقارن بما فعله لـ"ميشيل" تلك الليلة.
لم دخلت في علاقة مع المحقق "ماكورماك"؟
كنت أدرك أنني وأطفالي بحاجة إلى حماية.
وبعد تلك الليلة، لم أفكر
إلّا في التأكد من سلامة أبنائي.
شكرًا يا سيدة "جونز".
كنت في علاقة مع المحقق "ماكورماك"،
وقضيت معه العطلة الأسبوعية في "فلوريدا"،
وهو ما نعرفه لأنك حضرت أمام المحكمة بتهمة الشغب والسُكر.
هل كانت هذه العطلة قبل محاكمة زوجك أم بعدها؟
قبلها، لكن لا علاقة لذلك بهذه القضية.
بافتراض ذلك، لم لم تقدمي أنت ولا المحقق "ماكورماك"
على الكشف عن علاقتكما للمدعي العام أو لمحامية الدفاع عن زوجك؟
كان المحقق متزوجًا وكانت علاقتنا خاطئة. لم نرد أن تعرف زوجته بالأمر.
أو ربما كنت خائفة من أن معرفة هيئة المحلّفين بهذه العلاقة،
ستجعلهم لا يصدّقونك؟
- اعتراض! - سحبت سؤالي.
في الليلة التي زعمت أن ابنتك تعرضت لاعتداء فيها،
متى عدت إلى البيت؟
لا أتذكر.
هل كنت في حالة سكر؟
أجل. لست فخورة بذلك.
كان الوقت متأخرًا وكنت ثملة.
هل تشاجرت مع زوجك؟
أجل.
وبعد هذا الشجار مباشرة،
أخبرتك ابنتك كما تدّعين بأن والدها اعتدى عليها؟
كانت قد تأذت وكانت تبكي!
لكنك لم تحصلي على رعاية طبية لها ولا اتصلتِ بالشرطة في تلك الليلة!
أردت أن أنتظر حتى يخرج زوجي من البيت.
في صباح اليوم التالي، عندما يكون المحقق "ماكورماك" موجودًا على حد علمك؟
أردت أن أنتظر حتى يخرج زوجي من البيت!
هل اقترح عليك المحقق "ماكورماك"
لكي تتخلصي من زوجك بشكل نهائي،
أن اتهامه بالاعتداء الجنسي كان سلاحًا أقوى بكثير
من تهمة العنف الأسري؟
لا.
فهل يعني هذا أنك فكرت في هذه الفكرة وحدك؟
اعتراض!
سحبت سؤالي.
لم أكن أبًا مثاليًا.
لم أكسب ما يكفي من المال.
وكنت أعمل لساعات طويلة فلم أستطع التواجد في البيت دائمًا.
- لكنك حاولت؟ - أجل.
بذلت كل ما بوسعي لتربية أبنائي.
لكن زوجتي لم يهمها ذلك،
خاصة بعد أن بدأت تلجأ للمخدرات والخمر.
ألهذا كنت تتواصل مع أبنائك وأنت مسجون؟
أجل. كانا بحاجة إلى تربية حتى لو كانت من خلال الخطابات لا أكثر.
دعني أكرر عليك السؤال،
في الليلة المزعومة،
هل اعتديت على ابنتك "ميشيل" جنسيًا؟
لم يحدث هذا أبدًا!
شكرًا لك يا سيد "تومسون".
عندما استجوبتك الشرطة في بادئ الأمر عن إصابات ابنتك
وعن السائل المنوي الموجود على ملابسها فهل اتهمت زوجتك بأنها دست ذلك الدليل؟
لم أقل هذا لأن الشرطة كذبت عليّ.
لم يكن هناك سائل منوي.
لم لم تقل هذا ببساطة؟
لأنني كنت أحاول أن أجد تفسيرًا منطقيًا.
حسنًا.
سيد "تومسون"،
السبب الوحيد لوجودنا هنا.
هو أن ابنتك تراجعت عن شهادتها الأصلية.
وأنت أقررت بأنك كنت تكتب لها خطابات.
في تلك الخطابات، هل طلبت منها أن تساعدك لتخرج من السجن؟
- أجل لأن… - هل تظن أنه من الممكن
أنها تراجعت الآن لأنك تلاعبت بها لتفعل ذلك؟
- لم أطلب منها إلّا أن تقول بالحقيقة. - ألم تقل الحقيقة بالفعل؟
إلى المدعي العام والمحققين والمحلّفين تحت القسم؟
طليقتي طلبت منها أن تقول تلك الأمور.
وأنت الآن تطلب منها أن تقول أمورًا أخرى.
- اعتراض. - اعتراض مقبول.
" القاضية (إي كيرنز)"
عندما وصل المحقق "ماكورماك"،
أجبرتني أمي أن أقول له إنني تعرضت للاغتصاب.
لكن هذه لم تكن الحقيقة.
لم واصلت التمسك بهذه الشهادة في المحاكمة بعد مرور شهور على ذلك؟
كنت في السادسة وكنت خائفة من أمي. وفعلت ما أمرتني به.
وعشت حياتي نادمة على ذلك.
شكرًا لك يا آنسة "تومسون".
"بالله نؤمن"
تقولين إن والدك لم يعتد عليك.
لكنك في شهادتك الأصلية زعمت العكس.
هلا قرأت هذا لهيئة المحلّفين؟
أذاني أبي.
وضعني في السرير ثم حاول أن يدخل عضوه الذكري في مهبلي.
وآلمني ذلك كثيرًا.
ثم وضع إصبعه بداخلي.
- أتذكرين قول تلك الكلمات؟ - أجل، أجبرت على ذلك.
في مقابلة حديثة مع وحدة الضحايا الخاصة،
قلت إن يدك احترقت تلك الليلة وأنت تحاولين طهو النقانق.
أجل. أبي لام أمي لأنها تركتنا وحدنا وغضب.
- أتذكرين حدوث ذلك؟ - أذكر أنني سمعتهما يتشاجران.
أتذكرين أيّ يد من يديك احترقت؟
يدي اليمنى؟ كان تؤلمني بشدة.
لكنك عندما زرت الطبيب في الصباح التالي،
فحصت الكدمات الموجودة على فخذيك لكنها لم تلحظ إصابة يدك.
هل نسيت أن تخبريها؟
كنت هناك لأن أمي قالت إنني تعرضت للاغتصاب.
أيعقل أنك لم تحرقي يدك من الأساس
وأن والدك أقنعك بأن هذا هو ما حدث؟
لا أظن ذلك.
لكنك ترين أن والدتك أقنعتك بأنك تعرضت للاغتصاب،
رغم أنك تقولين أن هذا لم يحدث؟
أو ربما هو أسهل بالنسبة إليك أن تصدّقي أن والدك لم يغتصبك.
- اعتراض. - اعتراض مقبول.
هل آذاك والدك في تلك الليلة؟
أعلم أنه لم يؤذيني.
تعلمين أنه لم يؤذك؟ أم تتذكرين أنه لم يؤذك؟
لا أتذكر أنه فعل بي شيئًا!
هذا يختلف عن أنك تتذكري أنه لم يفعل بك شيئًا!
هل هذه قصة قيلت لك لكي تتذكريها؟
ماذا؟
سأطرح عليك السؤال مرة أخرى يا آنسة "تومسون"،
وأذكّرك بأنك تحت القسم.
هل اغتصبك والدك؟
هل اغتصبك والدك؟
لا أعرف. كنت في السادسة.
لا أستطيع…
أبي، أنا آسفة.
- استجواب توضيحي يا سيادة القاضية. - أسمح بذلك.
"ميشيل"، أعلم أنك استجمعت قدرًا كبيرًا من الشجاعة للمجيء إلى هنا والشهادة.
قبل لحظات، هل شعرت بأنك تتعرضين للضغط من السيد "أودواير"؟
- أجل. - هل شتتك هذا الضغط؟
هل أعطيته الإجابة التي ظننت أنه يريدها
لكي يتوقف عن الضغط عليك؟
أجل.
وهذا هو ما حدث معك من والدتك
- عندما كنت في السادسة؟ - هذا صحيح.
هل حاول والدك أن يضغط عليك بهذا الشكل قبل أن تتراجعي عن أقوالك؟
لا، مطلقًا.
وبعد أن أُلقي القبض على والدك،
هل حاولت أن تقولي الحقيقة لمعلمتك
وللمحقق "ماكورماك" ومساعد المدعي العام "أودواير"؟
أجل، لكنهم لم يسمعوني.
ها أنا أسمعك يا "ميشيل".
هل اغتصبك والدك تلك الليلة؟
لا. لا، لم يغتصبني.
شكرًا لك.
"ميشيل"…
هل أنت بخير؟
ماذا حدث لي وأنا على المنصة؟
واصل "أودواير" الضغط عليك حتى قلت ما أراد منك أن تقوليه.
لكن السيد "إيليس" حرص على أن يوضح لهيئة المحلّفين حقيقة ما حدث.
هذا هو ما تقولونه.
بدأت أتساءل وأنا على منصة الشهادة،
هل أفعل هذا كله من أجل أبي أم من أجل نفسي؟
أنت لا تعرفين ما أشعر به والكل يظن
أن أبي فعل هذا بي.
كنت أقول للناس إن أبي ميت.
أريد أن ينتهي هذا الجزء من حياتي.
انتهى بالفعل.
وتأكدت من أن الكل سمع الحقيقة هذه المرة.
أجل، الحقيقة!
الحقيقة هي أنني لا أتذكر.
"المحكمة العليا، الدائرة 12، الأربعاء، 29 أبريل"
سيداتي وسادتي أعضاء هيئة المحلّفين، هل توصلتم إلى حكم؟
أجل يا سيادة القاضية.
في تهمة الاغتصاب من الدرجة الأولى،
وجدنا أن المدّعى عليه "ديريك تومسون"،
غير مذنب.
أجل!
تشكركم ولاية "نيويورك" على خدماتكم.
"ديريك تومسون"، أنت حر ما لم تكن هناك أحكام أخرى بحقك.
شكرًا يا "أوليفيا". أعدنا الأمور لصوابها.
هل فعلنا هذا حقًا؟
سـحـب و تـعديـل TheFmC
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.