Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ممرضة في مشفى "شيكاغو". اغتُصبت وضُربت وأحرق الجاني المكان.
ثمة الكثير من التشابه مع قضية عملت بها قبل عشر سنوات.
سأستقل الطائرة التالية إلى "شيكاغو".
إفادات الشهود متسقة.
رأوا جميعًا رجلًا يرتدي ثيابًا طبية.
ما الذي جاء بك إلى "شيكاغو" يا سيد "ييلز"؟
أعمل طبيبًا، وهناك دائمًا مكان يجب ملؤه.
إنه يمارس لعبة وسننال منه.
شرطة "شيكاغو"!
كان هنا للتو.
مرحبًا.
"القصة التالية خيالية
ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."
"في نظام العدالة الجنائية
تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص
في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة
هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).
هذه هي قصصهم."
"النظام والقانون وحدة الضحايا الخاصة"
"شرطة (شيكاغو)"
- هذا الوضيع يعبث معنا. - كان يعلم أننا نتتبع هاتفه.
لقد تركه في القبو، بجانب قداحة وطلاء أظافر.
ما زال "فين" و"روزك" و"أمارو" يفتشون المنزل بدقة.
كنا نراقبه قبل ساعة مضت، يستحيل أن يكون قد ابتعد كثيرًا.
أبلغنا عن سيارته ورخصته وبطاقاته الائتمانية.
اسمعوا، الجميع يعمل على هذا، اطلب من "ناديا" إعداد خط ساخن مدني.
أين هي؟ أين "ناديا"؟
اضطرت لإنجاز عمل ما.
- لقد استعارت سيارتك. - عمل؟
ذهبت لإحضار كعكة عيد ميلادك.
كان يفترض أنها مفاجأة.
ينقلني مباشرة إلى البريد الصوتي.
"أنا من دون نقود
ولكن كم أحتاج يا حبيبتي"
"الصوت"
"ابتهجي أيتها النائمة (جين)
ماذا يعني
بالنسبة إلى من يؤمن بحلم اليقظة و…"
"مخرج"
أيمكنني المساعدة؟
يبدو أن يديك مشغولتان بالفعل.
أنت قديس.
انظري إليك.
"اختر سمّك".
ماذا قلت؟
هذا ما يسمونه.
كل الطلاءات لها أسماء غبية.
ستحبه.
طابت ليلتك. هل هذه سيارتك؟
هل هناك مشكلة؟
نعم، هناك شيء يتحرك في الخلف.
جيد. ما تزال حية.
ألا تكره أن تختطف فتاة
ولا تتوقف عن ركل مؤخرة المقعد؟
إنه كلبي يا رجل.
نعم، كلبتي تكره أن أحبسها في السيارة أيضًا.
- طاب مساءك. - حسنًا، وأنت أيضًا.
قلت تمددي بلا حركة، وإلّا سأفقدك وعيك. مفهوم؟
قولي أجل.
سيجدونك.
أطلق سراحي أرجوك.
الآن؟ بربك.
نحن في شهر العسل.
هذه الجنة
مقارنة بما هو قادم يا "ناديا".
هل زرت "نيويورك" من قبل؟
إنها مركز العالم.
سنحظى بيوم ميداني.
أرجوك، لن أخبرهم أنك الفاعل.
لقد فوتت فرصتك، أترين؟
لقد سمعك سائق تركلين.
في الواقع، انظري إلى هذا، ما يزال هناك.
لو أنك أحدثت ضجة أكبر…
النجدة، أرجوكم! لينجدني أحد! أرجوكم!
فات أوان هذا الآن.
أمامنا رحلة طويلة.
لم لا تبدئي في إخباري شيئًا عن نفسك.
أرجوكم، أنجدوني! ليساعدني أحدكم!
حسنًا، أخبرني أن لديك شيء.
وجدنا سيارة "ييلز" متوقفة قبالة الحي.
وحدة مسرح الجريمة تفتشها الآن، وكانت هناك…
ماذا؟
كعكة عيد ميلاد مدمرة على أرضيتها ولا أثر لـ"ناديا".
حسنًا، لقد اختطفها من الشارع، لا بد أن يكون هناك شهود.
ما تزال الدورية تفتش المكان. وتتحقق من حركة المرور وكاميرات الأمن.
هذا ليس ذنبك.
ذهبت لجلب كعكة عيد ميلادي. لقد خرجت بسببي.
لا نعرف أيّ شيء على وجه اليقين.
نعلم أنها لم تغادر من دون سبب يا "جاي".
إنها في ورطة. ويجب أن نجدها.
ها نحن ذا.
حسنًا. دعونا لا نفزع حتى نعرف ما حدث.
نحن نعرف بالفعل. لقد اختطفها.
ربما نكون قد عثرنا على لوحات "لندسي" يا رفاق.
- اتجه الجانب الشرقي نحو منتزه "كالوميت". - هل أوقفوا السيارة؟
- ضاعت في الزحام. - انتهينا.
أبلغ عن رجل يقود، وامرأة في المقعد الأمامي.
هيا لنذهب.
ترجل من السيارة يا "ييلز" وارفع يديك.
- المشتبه به يظهر. - ببطء وتأنٍ يا صاح.
ما هذا؟
انتظروا، لا تطلقوا النار.
- انبطح! - لا تطلقوا!
- انبطح فحسب، لا بأس. - انبطح.
لقد بدل الوضيع اللوحات.
- لديّ أم وطفلان. - أجل، بخلاف ذلك، المركبة فارغة.
من أين جئت يا سيدي؟
- "بنسلفانيا"، من عند والدة زوجتي. - حسنًا، متى توقفت آخر مرة؟
توقفت لتناول العشاء في "إنديانا".
- خارج "إلكارت". - رباه.
"شريط تحذير"
"شرطة (نيويورك)"
"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"
أبلغني "فين" و"أمارو" بالتطورات. هل ما زال يقود سيارة "لندسي"؟
نظن ذلك. إنه ذكي.
يتخذ طرقًا جانبية ويتجنب الرئيسية.
حسنًا، ما هو الجدول الزمني؟
انطفأ هاتف "ناديا" في الخامسة في "شيكاغو".
بعد ساعتين، بدّل لوحة السيارة
في محطة وقود بالقرب من "إلكارت"، "إنديانا".
أتظن أنه متجه إلى هنا؟
حدث تبديل آخر في موقف للسيارات شرق "رينولدزفيل"، "بنسلفانيا".
و"نيويورك" هي مكانه المفضّل.
- لقد كان ذا شأن هناك. - أجل.
إذا، قد يصل هنا في الصباح الباكر. هل وضعت التنبيهات؟
نعم. صورته وصورتها أيضًا. وطلبت مراقبة بطاقات الائتمان الخاصة بهما.
وتحققت من أيّ بطاقات مسروقة أثناء ذلك.
حسنًا. بمجرد أن تتأكد من لوحته الجديدة، سنعمم نشرة.
أنا ورجالك و"لندسي" سنستقل الرحلة التالية.
آمل أن نصل هناك قبله.
اسمعي يا "أوليفيا"، ثمة شيء آخر.
"ناديا"…
إنها فتاة طيبة.
هكذا سمعت.
ونحن نعرف ما يفعله بها.
لا تكمل. هذا لا يفيد أبدًا.
أجل، أدري.
"(نيوجيرسي)"
لقد أمضينا وقتًا مميزًا.
يبدو أننا سنصل فجرًا.
هل سبق لك أن رأيت شروق الشمس فوق النهر الشرقي؟
أومئي برأسك. نعم، لا.
دعني أذهب.
كل الفتيات يقلن هذا.
"أرجوك لا تقتلني.
سأفعل ما تريده."
عما قريب، ستتوسلين من أجل حياتك.
وإليك سر صغير، بالقرب من النهاية،
ستبكين طلبًا لأمك.
- ليس أنا. - ستفعلين.
أتعرف ماذا سيحدث لك؟
أنت فتاة طريفة.
إذا قتلتني، سيطاردك "هانك فويت"
ويجعلك تتمنى أنك لم تُولد.
كفى دردشة الآن.
حسنًا، أخيرًا هبطت رحلة شرطة "شيكاغو" في "لاغوارديا".
ماذا أخبر "فويت"؟
أُبلغنا عن بطاقة ائتمان مسروقة استُخدمت لشراء الوقود،
ومجرفة ثلج ومعول.
كانت متوقفة على الطريق 78، قرب "بلينفيلد"، "نيوجيرسي". إنهما يقتربان.
طلبنا من الشرطة المحلية إحضار هوية من الموظف الآن.
لا معلومات عن آخر لوحة معروفة. لذا، ربما يكون قد بدلها مرة أخرى.
ولكن سيتعين عليه عبور نفق أو جسر لبلوغ "مانهاتن".
إنه يقود السيارة الأكثر شيوعًا في البلاد.
ماذا إذا، هل سنوقف كل سيارة "كامري" فضية؟
سنوقف كل واحدة يقودها ذكر أبيض يناسب وصف "ييتس".
وتحققوا من كل مكان معروف تردد عليه "ييتس" عندما كان يعيش هنا.
حضرة الرقيب!
ربما نكون قد عثرنا على سيارة "لندسي"، إنها جنوب جسر "برودواي".
لنذهب.
"حوض سفن مهجور، شارع 305، غربي شارع 216، الإثنين، 13 أبريل"
- حسنًا، ماذا لدينا؟ - لقد وصلنا للتو.
رصدته شاحنة صرف صحي. هذا ليس موقف سيارات عام.
إنها سيارتي.
مقفلة.
لا شيء. لا أحد.
أعطيتها ذاك الوشاح.
لقد تركته حتى نجده.
إذا، لعلها ما تزال حية.
حسنًا.
يستحيل أن يكون قد خرج من هنا.
حسنًا؟ سنجلب المزيد من الوحدات والكلاب البوليسية والطلاب.
تحققوا من وجود أيّ تقارير عن سيارات مسروقة.
سنمسك به.
أجل.
أجل، لقد نجحت.
حسنًا، أجل.
أجل.
أتحتاجين مساعدة في هذا؟
- شكرًا لك. - على الرحب.
يا إلهي!
- هل كان "ييتس"؟ - ربما.
كان هناك ضحيتان، الأولى امرأة سمراء نحيلة ذات شعر طويل وصلت ميتة.
- هل كانت الأخرى "ناديا"؟ - لا.
كانت مضيفة طيران تشاركها السكن.
ضُربت بوحشية. لقد ترك وراءه عصا.
كسر جمجمتيهما. واعتدى عليهما جنسيًا.
- هل هي شاهدة؟ - ليس على الجريمة.
ساعدها المجرم في حمل حقائبها وهو يغادر الفناء.
- التوقيت؟ - قبل نصف ساعة.
تقع شقتها قبالة شقة الفتيات. كان بابهما مواربًا. فنادت عليهما.
- أيمكنني المساعدة؟ - بالطبع.
- اسمع، وحدة مسرح الجريمة هناك. - أجل، يجب أن أرى بنفسي.
كان الأمر كابوسًا.
كانتا يافعتين للغاية.
سيدتي، ذكرت أن الرجل الذي رأيته كان أبيض وفي الأربعينات؟
هل هو أحد هؤلاء؟
هذا… وربما هذا.
أرأيت إلى أين ذهب؟ هل غادر مشيًا أم ركب سيارة؟
أتذكر فقط أن لديه ابتسامة ساحرة.
حسنًا. شكرًا يا سيدتي.
إذا كان قد فعل هذا بهاتين، فأين "ناديا"؟
- هل تعرفت عليه؟ - إلى حد ما.
- لكنها لم تقدّم الكثير. - حسنًا، مرت 30 دقيقة؟
لعله قد استقل قطار الأنفاق أو سرق سيارة أخرى.
أو ثمة سبب لبقائه في الحي.
تحققوا من وجود أيّ شيء في ماضيه يربطه بـ"إلمهيرست".
- سأقتل ذاك السافل. - أيّ علامة على الاقتحام؟
إذًا، لقد اتبع أسلوب المغازلة للدخول. هذا ديدنه.
أجل ولا. ترك الباب مفتوحًا والجثث في مكانها والسلاح…
- ماذا تقصدين؟ - لقد بدأ يتوتر ويخطئ.
أو بات يعرف أننا نقترب منه، وهذه هي رقصته الأخيرة.
أيها الرقيب! لدى "ييتس" مخالفة ركن تعود إلى 2004 على بعد ثلاثة شوارع من هنا.
- "فين" و"أمارو" في طريقهما. - حسنًا، اجتاحوا المكان.
"23-54 شارع 96، شرق (إلمهرست)، (كوينز)،
الإثنين، 13 أبريل"
لقد فتشت وحدات الحي.
أحد السكان رأى ذكرًا أبيض في نفس عمر وطول "ييتس"،
- يتعقب امرأة إلى داخل هذا المنزل. - فتشوه.
شرطة "نيويورك"، لينبطح الجميع.
- لا يمكنكم الدخول بهذه الطريقة. - ماذا يحدث هنا؟
أين هي؟
من هي؟ ما سبب هذا؟
سيدتي!
أين "ناديا"؟
- لا أدري. - تراجع أيها الرقيب. لقد أمسكنا به.
تراجع واستدر.
- أنت بخير يا سيدتي؟ - أجل.
- نحن نتناول الغداء. ماذا يجري؟ - هل تعرفين هذا الرجل؟
"غريغ"؟ إنه خطيبي.
هيا.
هل أمسكتم به؟ أين هو؟
إنه مع "رولينز".
- ما زال لم يخبرنا أين "ناديا"؟ - لا. يمكنهم استخدام شرطي سيئ هناك.
لا أعرف ماذا حدث لـ"ناديا".
- لا تعرف؟ لقد اختطفتها؟ - اختطفتها؟ لا.
لقد عرضت أن تقلني.
ألم تتواصل معكم حقًا؟ لا عجب أنكم قلقون.
كفى عبثًا. أين هي؟
دكتور "ييتس". أخبرني كيف عرفت "ناديا".
لقد أقلتني.
كنت مضطربًا بعض الشيء.
علمت أن شرطة "شيكاغو" تتعقبني.
ففكرت في زيارة القسم، وربما تنقية الأجواء.
لكني قابلت "ناديا" هناك وظنت أنها فكرة سيئة.
وعرضت توصيلك؟
أجل، وقالت إنها بحاجة إلى الخروج من المدينة لكنها لا تريد…
أن تقود بمفردها.
لا أدري. لقد جاريتها فقط.
مما أعرفه عنك، أنت لا تتصرف اعتباطًا.
بوصفك جراحًا، لا يمكنك ذلك.
يجب أن تتبع منهجًا مدروسًا.
هل هذا تحقيق أم مواعدة؟
- إنها تستدرجه. - وهو يراوغها.
امنحها بعض الوقت.
لقد كان يفلت بهذا منذ 20 عامًا.
ولن يستسلم،
لكن حبيبته…
أنا و"غريغ" ارتبطنا وانفصلنا مرات عديدة منذ 19 عامًا.
- التقينا عندما كان في كلية الطب. - صحيح. في "ديوك"؟
أجل، كنت مستجدة.
ثم انتقلنا إلى "نيويورك" معًا.
كان هذا قبل وقت طويل. متى عقدتما خطبتكما؟
اليوم فقط، في الواقع.
لم يرغب في الالتزام قط. إنه لعوب بعض الشيء،
لكن هذا كان يلائمني أيضًا.
- هل عشتما معًا من قبل؟ - لا.
كلانا أراد مساحته الخاصة.
هل تساءلت يومًا لم يحتاج إلى مساحته؟
إنه طبيب مشغول بعمله.
ويحتاج إلى الترويح عن نفسه.
يحب المشي لمسافات طويلة، يركب دراجته ويذهب لتسلق الصخور.
"سوزي"… "غريغ ييتس" ليس كما تظنين.
انظري، هؤلاء الفتيات فُقدن في "ديوك".
و"نيويورك" و"نيو أورلينز" و"شيكاغو".
فتيات جرى اغتصابهن
وضربهن وحرقهن.
كل ذلك بينما كان "غريغ" في تلك المدن.
نظرت "ناديا" إليّ كأب.
قالت إنها لا تستطيع التعامل مع مسؤولية
أن تكون الفتاة المطيعة للجميع.
وأنها تحتاج إلى حريتها.
دكتور "ييتس"، أنت آخر من رآها. وتعرف طريقة تفكيرها.
ماذا حدث لها برأيك؟
فتاة جميلة مثلها تبحث عن المتعة في "نيويورك"؟
أعني، هذا يعتمد على من الذي وقعت معه، أليس كذلك؟
إلى أين تظن أن هذا الشخص سيأخذها؟
من المحتمل أن يأخذها إلى مكان بعيد
حيث يمكنه فعل ما يحلو له معها.
وبعد ذلك؟
ربما يأخذ جثتها إلى مكان خاص.
مكان مقدس،
مكان يمكنه زيارتها فيه كل مدة.
ربما…
يدنسها مرة أخرى.
لا يمكنني تخيل ما تمرين به الآن.
لا بد أن الأمر مروّع، التفكير في اللحظات الأخيرة لـ"ناديا".
وكيف أنه لا بد أنها قد عانت.
لا بد أن حياتكم أصبحت جحيمًا،
تتساءلون عما إذا كنتم ستعثرون على جثتها قط.
سأدخل.
اترك "أماندا" تؤدي عملها فقط.
- لا، هذا غير ممكن. - إنه المكان الذي كان فيه
مباشرة قبل أن يأتي إلى شقتك.
انظري، أبرح الفتاة ضربًا حتى الموت.
ودماغ هذه تضرر بشدة.
- أنت تكذب عليّ. - حقًا؟
لم تظنين أنني هنا يا "سوزي"؟
اختطف فتاة في "شيكاغو" وتتبعناه إلى هنا.
لا.
"ناديا".
إنها بحوزته، وهي صديقتي.
على هذا الطريق،
اشترى كسارة ثلج ومعول
من محطة استراحة ببطاقة ائتمان مسروقة.
- تفضلي. - لقد وجدنا هذا في سيارته.
- فضلًا عن دمائها وحمضه النووي. - الآن، أعرف أنك تكذب.
لقد كان عند شاطئ، مكان خاص يحب ارتياده.
لقد أخبرني بذلك.
كان هناك رمال في حذائه، ولهذا سألته عن الأمر.
قال إنه ذهب إلى هناك للتأمل.
لقد قرر أنه سيطلب الزواج مني أثناء جلوسه على الشاطئ.
أيّ شاطئ يا "سوزي"؟
"متنزه (بلهام باي)، (برونكس)، الإثنين، 13 أبريل"
قالت "سوزي" إن "ييتس" أخذها أحيانًا إلى الشاطئ الرئيسي في الصيف.
يستحيل وجود جثث هنا. المكان مفتوح للغاية.
أنت محق، هذا المكان مزدحم في الصيف.
لقد تكهن "ييتس" بأن القاتل سيحب العودة والزيارة.
ربما كلاهما يتلاعبان بنا.
"مكان مقدس". فتشوا الغابات.
- مهلًا. - هل كانت هي؟
لا.
بعض العظام القديمة. وجمجمة.
لدينا عظام الفخذ وعظام الحوض. ويد.
- جميعها متحللة بالكامل. - إنها هنا منذ سنوات.
يا إلهي.
أيتها الرقيب.
لقد وجدناها…
أنا آسف.
رباه…
قوموا بتغطيتها.
- "ناديا ديكوتس". - أجل.
- هل هي من عملت معها؟ - أجل.
- آسف. - لقد اغتُصبت وعُذبت
وقُتلت داخل سيارة تركها "ييتس" في "مانهاتن" العليا.
لا بد أنه سرق سيارة أخرى لنقلها إلى مقبره.
مقبرة؟ كم عدد الجثث؟
رفات سبعة حتى الآن. إنهم يعملون على مدار الساعة.
- ما زالوا يحفرون. - الجثث موجودة هنا منذ سنوات.
لقد باتت هياكل عظمية.
بحثنا في سجلات الأسنان وحصلنا على نتيجتين.
لا تقارير طب شرعي أو شيء يربطه بأيّ منهن؟
لا، عادة ما يختار "ييتس" ضحاياه عشوائيًا.
حسنًا، كان إما يحرق الجثث أو يدفنها. لم يترك دليلًا قط.
- ولا حتى ضحيتيّ "كوينز"؟ - لا توجد آثار لدمائهما على ملابسه
أو على جسده. لا بد أنه قد بدّل ملابسه واغتسل.
- لا يوجد أثر لحمضه النووي في شقتهما. - أيمكن للضحية الناجية التعرف عليه؟
دماغها تالف.
لديّ مدعي ولاية ينتظر في "شيكاغو".
يمكننا المحاولة مع "ييتس" بشأن ضحيتيه الأخيرتين هناك.
تقصد اللتين أحرقهما إلى جانب أيّ دليل،
أو التي ماتت على ما يبدو بينما كان "ييتس" يسير في حديقة
مع تواجد أحد محققيك وفريقك بالكامل هناك مما يبرئه؟
انتظر يا "باربا"، قد يكون هذا مهمًا.
"ناديا ديكوتس" لم تكن ضحية عشوائية.
بل كان بمثابة تحد لشرطة "شيكاغو".
هل لدينا حتى أيّ دليل يثبت وجود "ييتس" في السيارة معها؟
أجل. لدينا تقرير الطب الشرعي ولدينا لقطات له وهو يقود.
ناهيك عن اعترافه بذلك.
إنها أقوى قضايانا. "ناديا ديكوتس".
"المحكمة العليا، الدائرة 21، الأربعاء، 15 أبريل"
ستفزع "ناديا ديكوتس" إذا عرفت أنني أحاكم بتهمة قتلها.
- لقد كانت شخصًا تقربت منه. - هل لهذا مغزى؟
نعم. في ظل التهم الخطيرة التي أواجهها،
لقد قررت أنه من مصلحتي أن أمثّل نفسي.
هل أنت متأكد يا دكتور "ييتس"؟
يحق لك الحصول على محام مختص والسيدة "كرين" محامية ذات خبرة.
صحيح. لكن مع كل الاحترام، حياتي على المحك وليست حياتها.
حسنًا جدًا.
ستمضي المحاكمة مع بقاء السيدة "كرين" كمستشارة مساعدة.
مثلما تظهر صور التشريح ومسرح الجريمة،
تعرضت "نادية ديكوتس" للضرب بشكل متكرر بأداة ثقيلة على الرأس والصدر،
وعانت من جروح مؤلمة قبل الوفاة.
ثم جرى خنقها.
كانت هناك علامات أربطة على رسغيها وكاحليها
مما يشير إلى أنها كانت مقيدة.
هل كانت هناك أيّ علامات على اعتداء جنسي؟
كانت هناك جروح وقطوعات في المهبل والمستقيم
مما يشير إلى اختراق عنيف.
أرى ذلك. شكرًا لك.
اعذريني يا دكتورة، أنا جديد على هذا.
لكن تلك الجروح في المهبل والمستقيم،
هل هي من النوع
الذي قد ترينه في جسد بائعة هوى نشطة؟
- إلى حد ما، ولكن ليس… - إلى حد ما. هذا يكفي.
لقد أحبت "ناديا" عملها.
لقد غيّرت حياتها حقًا. كانت…
تدرس علم الجريمة لتصبح ضابطة شرطة.
- كان هذا حلمها. - حلمها.
هل أخبرتك يومًا أنها تود ترك كل شيء والانتقال إلى "نيويورك"؟
قطعًا.
عندما اختفت، علمت أن شيئًا ما قد حدث لها.
اعتراض.
ما تظن الشاهدة أنها تعرفه لا يمكن أن يُعد دليلًا…
- صحيح؟ - اعتراض مقبول.
أيتها المحققة "لندسي"، متى رأيت الآنسة "ديكوتس" المرة التالية؟
عندما وجدنا جثتها في قبر ضحل.
لذا، لا بد أن شيئًا حدث لها.
آسف للغاية.
أيتها المحققة "لندسي"، هل التقيت الآنسة "ديكوتس" عبر أصدقاء،
في حفلة لتوزيع مخصصات الشرطة للأرامل والأيتام؟
- سيادة القاضية… - اطرح سؤالك يا دكتور "ييتس".
كيف التقيت الآنسة "ديكوتس"؟
اعتقلتها.
بأيّ تهمة؟
كانت تعمل كمرافقة.
كبائعة هوى؟ هل كانت تتناول المخدرات؟
كانت مدمنة على الهيروين عندما اعتقلتها.
لقد عانت بشدة لبعض الوقت، ولكن عندما باتت مستعدة، اتصلت بي.
وأخذتها إلى مركز إعادة التأهيل.
وهي متزنة ونظيفة منذ آنذاك.
- متأكدة؟ - أجل.
أصبحنا رفقاء سكن. رأيتها كل يوم لمدة عام.
يبدو أن كنتك حريصة جدًا على تعافيها.
أستطيع أن أرى كم تكرهين أن تظني أن مشروع الإنقاذ قد فشل.
- اعتراض. - اعتراض مقبول. انتهيت يا دكتور "ييتس".
حسنًا.
لقد بذلت قصارى جهدي، لكنه جعلها تبدو…
هذا ليس خطؤك يا "إيرين".
أستتركونه يفلت بتشويه "ناديا" بهذا الشكل؟
هناك حدود إلى أيّ مدى يمكن أن يذهب. عندما يتجاوزها، سأعترض.
- ستعترض؟ - هل هناك مشكلة؟
لا يجب أن يكون هناك مشكلة.
- إنه سفاح ومغتصب. - كلنا نعرف هذا.
لكن، وبلا إهانة فطنتك القانونية، فهيئة المحلّفين ليست مطلعة على ما نعرفه.
جميعهم يرون الرجل الذي سحرت ابتسامته
عشرات النساء إلى حتفهن.
يجب أن نستعد يا "ليف"، سيكون هذا قاسيًا عليك.
أنا بخير، لقد راجعنا الأمر. امنحني دقيقة فحسب، حسنًا؟
ربما لا تريد أن تتواجد هناك.
بلى، أريد.
عثر فحص للطب الشرعي على الحمض النووي للآنسة "ديكوتس"
وللمتهم في سيارة المحققة "لندسي".
وكانت هناك أيضًا دماء الآنسة "ديكوتس".
عندما استجوبت المتهم عن تلك السيارة ماذا قال؟
ادّعى أن الآنسة "ديكوتس" دعته للركوب معها من "شيكاغو".
هل قدّم أيّ تفسير لوجود دمها في السيارة؟
لا، لم يفعل.
لكنه قال إنه كان متأكدًا من أنها عانت.
بلا شك.
شكرًا لك أيها الرقيب "بنسون".
أنا لا أروق لك، أليس كذلك أيها الرقيب؟
- اعتراض. ليس لهذا صلة. - اعتراض مقبول.
احصر أسئلتك على القضية يا دكتور "ييتس".
حسنًا. القضية.
أيتها الرقيب "بنسون"، لقد ذهبت مؤخرًا إلى "شيكاغو" للتحقيق في قضية اغتصاب
وقتل وحرق أخرى، صحيح؟
أجل.
جريمة قتل شبيهة بقضية تعود إلى سنوات طويلة في "نيويورك"؟
صحيح.
وكنت تبحثين عن مشتبه به واحد في هاتين الجريمتين؟
أجل، كنت أنت هذا المشتبه به.
تقولين هذا اليوم أيتها الرقيبة.
لكن قبل اعتقالي، كنت تشكين في مشتبه به آخر، أليس كذلك؟
كنت أستشير شرطة "شيكاغو".
كنا نتبع خيوطًا عديدة.
فهمت. وأيضًا…
من مذكرات التحقيق خاصتك،
هل كان أحد الخيوط يقود إلى الدكتور "ويل هالستيد"؟
لقد ظهر اسمه بالفعل.
حقًا؟
لم حققت معه وحدة الضحايا الخاصة؟
لأنه كان يعرف امرأة أخرى مفقودة.
وهل اشتبهت في أن القاتل الذي كنت تبحثين عنه
كان متورطًا في تلك القضية؟
أجل.
وبعد ذلك ظهر الدكتور "هالستيد" في "شيكاغو" قبل تلك الجريمة مباشرة.
بل إنه حتى يعمل في المشفى التي تعمل فيها ضحية "شيكاغو".
أجل، لهذا السبب ذهبت وتحدثت مع الدكتور "هالستيد".
لقد ثبت أن لديه حجة غياب.
فهمت.
ولم تكوني أنت من أكّد تلك الحجة،
ولكن بواسطة وحدة الاستخبارات
التابعة لشرطة "شيكاغو"، صحيح؟
أجل.
وحدة في شرطة "شيكاغو" تضم المحقق "جاي هالستيد"،
الذي يصادف أنه شقيق الدكتور "ويل هالستيد".
أجل.
شقيق المشتبه به برّأ المشتبه به الرئيسي لديك،
وتركتيه يمضي متبخترًا في حين رحت تبحثين عن شخص آخر
تلصقين التهمة به.
لقد برأ الدكتور "هالستيد" لأنه لم يرتكب الجريمة.
هذا مثير للاهتمام.
هل سألته أين كان وقت اختفاء "ناديا ديكوتس"؟
لا، لم نفعل.
- أظن أنك لم تريدي أن تعرفي. - اعتراض.
سحبت ما قلته.
لا مزيد من الأسئلة.
كان شقيقي في "شيكاغو" يومها. يمكننا إحضار عشرات الشهود.
ولكن حينها ستصبح المحاكمة بشأن شقيقك وليس "ييتس".
- إنه ذكي. - بل حثالة.
إنه يعرف ما يفعله.
إنه يجيد التعذيب حتى في المحكمة.
"المحكمة العليا، الدائرة 21، الخميس، 16 أبريل"
لقد صادفت "ناديا" خارج قسم الشرطة.
حذّرتني من شرطة "شيكاغو". قالت إنهم يبحثون عن كبش فداء.
وحينها قررت الركوب إلى "نيويورك" رفقة الآنسة "ديكوتس"؟
لا. لقد اتخذت هذا القرار عندما أخبرتني عما كانوا يفعلونه بها.
وما هو؟
كان رئيسها هناك، الرقيب "فويت" يجبرها على ممارسة الجنس معه.
- اعتراض. شائعات. - هذا مهم لدفاعي يا سيادة القاضية.
لم أكن أختطفها، بل كنت أحاول مساعدتها على الهرب.
سأسمح بما يتعلق بحالتك المزاجية.
يمكن أن تعكس شهادتك فقط ما رأيته أو خبرته.
لم ركبت السيارة مع "ناديا ديكوتس" يا دكتور "ييتس"؟
ظننت أن الرقيب "فويت" يغتصبها.
كانت ترغب في الهروب، فساعدتها.
كانت مذهولة من الإساءات التي عانت منها.
أرادت أن تنتشي، فحاولت ثنيها عن ذلك.
- هل نجحت؟ - يا ليت.
ولكن ما إن وصلنا إلى "نيويورك"، قالت إنها ستذهب لجلب المخدر.
- اعتراض. شائعات. - مقبول. ستتجاهله هيئة المحلّفين.
ماذا كان انطباعك الأخير عن "ناديا ديكوتس"،
بناءً على ما شهدته؟
كانت لديها نظرة في عينيها.
نظرة أعرفها من ممارستي الطب.
كانت تتخبط.
أنا…
كنت أخشى أن تمارس الدعارة للحصول على المال لشراء الهيروين.
في نهاية المطاف، هكذا كانت حياتها.
نزلت من السيارة.
ولم أرها ثانية.
شكرًا لك يا سيدي.
إذًا…
أخبرتك "ناديا ديكوتس" أنها قد قررت الهرب من "شيكاغو"؟
صحيح.
هل حدث أن أخبرتك لم قررت الهرب في تلك اللحظة بالذات،
تاركة وراءها 2000 دولار في حساب مدخرات،
وكل ملابسها وأمتعتها الأخرى،
وأصدقاءها الجدد،
ومجموعة المقلعين عن المخدرات التي كانت تحضرها بحماس؟
كانت بحاجة ماسة إلى الخروج. ولم يكن لديها سيارتها الخاصة.
- ليس هذا السؤال. - كان يفترض أن تذهب
- إلى حفلة عيد ميلاد، لكنها… - سيادة القاضية.
هيئة المحلّفين ستتجاهل ذلك.
دكتور "ييتس"، احصر شهادتك في الإجابة على الأسئلة
التي تُطرح عليك فقط.
هل عرفت الآنسة "ديكوتس" أن شرطة "شيكاغو" تعتبرك المشتبه به الرئيسي
في سلسلة جرائم اغتصاب وقتل وحشية؟
أجل، لكنها أيضًا…
هل عرفت أن وحدتها بالكامل كانت تبحث عنك؟
ومع ذلك، طلبت منك، دونًا عن بقية الناس،
أن تركب معها في رحلة عبر البلاد؟
سحبت سؤالي.
لا مزيد من الأسئلة.
- إعادة توجيه الفحص يا سيادة القاضية. - سأسمح بذلك.
هل لديك أيّ شيء آخر لتضيفه يا دكتور "ييتس"؟
أجل.
انطباعي عن الحالة العاطفية لـ"ناديا ديكوتس" عندما ركبت السيارة معها
هو أنها كانت تتصرف وفق أوامر الرقيب "فويت".
- لقد أصيبت بصدمة بسبب قيامه بربطها… - شكرًا لك يا دكتور. لا شيء آخر.
واغتصابها بوحشية مرارًا وتكرارًا…
لا شيء آخر.
شكرًا لك يا دكتور.
أيها المستشار، أحسنت.
- هل رأيت ما رأيناه؟ - "غريغ ييتس" الحقيقي.
- لنأمل فقط أن يروه هم. - إذا لم يكونوا كذلك، سيرون.
دكتورة "وارنر"، لديّ بعض الأسئلة الإضافية حول إصابات الآنسة "ديكوتس".
سيادة القاضية، لقد سمعنا بالفعل من الطبية الشرعية.
لقد اختتمت الولاية حجتها.
زعم المتهم أن الضحية كانت عاهرة. يحق لي دحض كلامه.
أجل، يمكنك ذلك. تفضل.
هل عثرت على دليل في جثة الآنسة "ديكوتس"
على تعدد شركاء الجنس؟
لا. لم يكن هناك حمض نووي…
ومزلق الواقي الذكري الذي وجدته في المهبل والمستقيم من العلامة التجارية نفسها.
إذا، اغتُصبت من الجهتين بواسطة نفس الرجل؟
على الأرجح.
انطلاقًا من عملية التعافي،
حدث الاختراقان في الوقت نفسه تقريبًا.
هل أعددت بيانًا كاملًا بإصابات الآنسة "ديكوتس"،
كما هو موضّح في صور التشريح هذه؟
أجل، إنه شامل للغاية.
شكرًا لك يا دكتورة.
استجواب آخر.
- لا. - أجل.
أيهما؟
أجل يا سيادة القاضية، لديّ بضعة أسئلة.
- أيمكنني فحص تلك الصور؟ - بكل تأكيد.
دكتور "ييتس"، أسئلتك؟
أجل.
أجل.
دكتورة، أيمكن أن تكون جروح الآنسة "ديكوتس"
قد حدثت بسبب ممارستها الدعارة؟
هذا مستبعد. لقد عوملت بوحشية.
بوحشية؟ كيف ذلك؟
بالإضافة إلى الصدمة الحادة والخنق،
كانت هناك جروح في حلماتها وأعضائها التناسلية الخارجية.
وعضلة الشرج العاصرة، هل تمزقت؟
أجل، كانت كذلك.
وهذه الإصابات، وإن لم تكن قاتلة، كانت ستؤلم؟
بشدة.
لقد ماتت ببطء.
كم من الوقت بقيت على قيد الحياة بعد أن بدأ الاعتداء الأول؟
30 دقيقة، وربما أطول.
وهل كانت ستتعذب طوال ذلك؟
سيد "باربا"، لا أقصد وضع الكلام على شفتيك،
ولكن يسرني سماع اعتراض إذا كان لديك واحد.
أنا بخير يا سيادة القاضية.
هل تألمت بشدة يا دكتورة؟
أجل، أنا على يقين من ذلك.
هل كانت هناك علامات على مقاومة؟
أجل.
تمزق الجلد حول آثار الرباط.
ما الذي يدور في رأس الضحية في لحظاتها الأخيرة؟
سيادة القاضية، أيمكنني التحدث مع موكلي؟
- لا، لم انته هنا. - استراحة قصيرة؟
اجلسي.
لنعد إلى "ناديا".
هل الذعر،
والخوف ملأها بالأدرينالين؟
لا يمكنني الإجابة على هذا.
هل كانت مدركة بما يجري؟
هل فهمت أن تلك
كانت آخر لحظات حياتها؟
بربك يا دكتور، كلانا نمارس الطب.
استخدمي علمك.
أو لا تستخدميه.
أعضاء هيئة المحلّفين، هل توصلتم إلى حكم؟
أجل يا سيادة القاضية.
بتهمة الاغتصاب من الدرجة الأولى،
وجدنا المدّعى عليه "غريغ ييتس" مذنبًا.
بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى،
وجدنا المدّعى عليه مذنبًا.
دكتور "ييتس"، ستبقى في الحجز، في انتظار الحكم.
أعضاء هيئة المحلّفين، ولاية "نيويورك" تشكركم على خدمتكم.
رُفعت الجلسة.
كانت "ناديا" فردًا من العائلة.
سنفتقدها.
- نخب "ناديا". - نخب "ناديا".
نخب "ناديا".
"مبنى المحكمة، الثلاثاء، 16 أبريل"
لم تراني قادمًا، صحيح؟
هذا لأنك تخليت عن حذرك لوهلة.
يمكنني إنهاء هذا الآن.
أكسر عنقك فقط.
لا، بل أخنقك.
أنت تعرف أفضل من أيّ أحد كيف ينتهي هذا بسرعة.
هل تعرف ماذا اكتشفت؟
لم التعجل؟
أريدك أن تشعر بما جعلت الآخرين يشعرون به.
الألم والخوف.
النظر وراءك وأنت تأكل أو تقضي حاجتك.
تنام بعينين مفتوحتين.
سيفعل أحد بك ما فعلته بـ"ناديا".
هذا آت لا محالة.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.