Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"القصة السابقة خيالية
ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."
"في نظام العدالة الجنائية
تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص
وفي مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة
هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).
هذه هي قصصهم."
"النظام والقانون وحدة الضحايا الخاصة"
"أسوأ الجرائم في (أمريكا)"
"بسبب الطبيعة القاسية لهذا البرنامج،
ينصح بتحفظ المشاهدين."
الليلة، في "أسوأ الجرائم في (أمريكا)".
سمعنا هذه القصص من قبل.
اغتصاب متوحش في الحرم الجامعي، وإدارة جامعة لا مبالية…
ومع ذلك، فتفاصيل هذه القصة خاصة…
"(سكيب بيترسون)، المستضيف"
…أكثر فظاعة عن المعتاد.
على بعد خطوات من القلب النابض لمدينة "نيويورك"، تقع جامعة "هودسون"،
مؤسسة مرموقة للتعليم العالي.
ملاذ للعقول.
"تجسيد درامي"
بالنسبة لطالبة مستجدة، سندعوها "جين"،
تغادر بلدتها الصغيرة في الغرب الأوسط لأول مرة،
كانت مدينة "نيويورك" وجامعة "هودسون" حلمًا تحقق.
لكن حلم "جين" كان على وشك التحوّل إلى كابوس.
بدأ الأمر بنية طيبة.
كان "بيل" رياضيًا مشهورًا بدا كحبيب محتمل.
"(جين)، الضحية"
حسبته طيبًا.
لكنك كنت مخطئة.
حيال كل شيء.
عادا إلى غرفته
في إحدى أشهر الأخويات في الحرم الجامعي.
ما بدأ كلحظة رومانسية سرعان ما أخذ منعطفًا مخيفًا.
وجدت "جين" نفسها فجأة محاصرة بأربعة رجال ضعف حجمها،
جميعهم يضمرون الشر.
لم أصدّق أنه قد يفعل هذا بي.
لكنه فعلها، صحيح؟
دبّر الاعتداء بأكمله.
وأذن لأصدقائه الثلاثة بأن يفعلوا ما يريدون؟
شعرت بالخدر عند لحظة ما.
اغتُصبت جماعيًا بوحشية لساعات.
وذهبت صرخاتها البائسة طلبًا للمساعدة بلا إجابة.
لا!
شعرت أنني لست آدمية بالنسبة لهم.
تناوبوا على اغتصابك؟
أجل.
عاشروك جنسيًا؟
أجل.
وعندما انتهوا…
حسنًا يا "نواه"، فقط للتوضيح، لن تذهب إلى جامعة "هودسون".
لا؟ لا؟ ماذا تريد؟
- أعلم أن هذا صعب. - انتظر. تفضل يا صغيري.
نعتني بالعاهرة.
ونعتوني بالوضيعة.
ثم رموني عبر الباب وكأنني قمامة.
هل استدعيت الشرطة أو أمن الحرم الجامعي؟
عندما هممت بذلك، ذهبت إلى الكلية.
فسألوني عما إذا كنت ثملة،
وهل يمكن لأحد تأكيد روايتي.
- جعلوني أشعر… - حليب؟
…وكأنني اتخذت قرارًا سيئًا في تلك الليلة وكان خطأي.
- الرئيس "دودز". - تعرضت لاعتداء وحشي في الحرم الجامعي…
"أسوأ الجرائم في (أمريكا)"، أشاهده بالفعل.
لا، لم أسمع عن ذلك.
زوجة العمدة كانت تشاهد؟
هذا فظيع.
أجل. سنعمل على ذلك.
لكن بالنسبة إلى "جين"، كانت محنتها قد بدأت للتو.
المزيد من هذا الكابوس في الحرم الجامعي، عندما نعود.
"شريط تحذير"
"شرطة (نيويورك)"
"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"
لكن بالنسبة إلى "جين"، كانت محنتها قد بدأت للتو.
المزيد من هذا…
أهذا ما تفعلينه بإجازات الآحاد؟
أنا و"غريسي مانسن"، كما يبدو.
والآن، قيادات القسم غاضبة لأنهم تلقوا
صدمة على التلفاز الوطني.
برنامج "أسوأ الجرائم في (أمريكا)" له جمهور ضخم.
- سينتشر بسرعة. - أجل، بحثت في الأمر.
يقول التقرير إن الاعتداء حدث في ديسمبر،
لكن شرطة "نيويورك" لم تتلق شكوى من الضحية أو جامعة "هودسون".
قالت إن جامعة "هودسون" تجاهلتها
والله وحده يعلم من تعرّض لهذه المصيبة قبلها.
أدرك أن الوضع معكوس ولكن…
هذه البرامج هدفها رفع نسب المشاهدات.
نجهل حتى إن كان أيًا منها حدث.
أجل، أنا مستعد لعمل إضافي، ولكن أليس لدينا ما يكفي من العمل؟
هذه ليست "إل إم زي" يا رفاق.
إنها مجلة إخبارية وطنية ذات مصداقية.
استضافوها، وكشفت ما حدث.
وقد تلقيت مكالمة من "دودز"،
الذي تلقى بدوره مكالمة من العمدة،
- لذا، سنحقق في الأمر. - لا نعرف حتى هوية الفتاة.
يعرف معدّو برنامج "أسوأ الجرائم في (أمريكا)".
لا تجبريني على التحدث مع المراسلين.
"استوديو (أسوأ الجرائم في أمريكا)، 600 جادة سبعة، الإثنين، 16 مارس"
أيها المحققون.
أخمن أنكم هنا بخصوص قصة جامعة "هودسون".
جعلتم الجميع يتحدث، بما في ذلك رؤسائنا.
حسنًا، هذا مجز.
والأمر ليس مجرد شائعة، بل سارعت شبكة "إيه دبليو سي"
لتسليط الضوء على ما يجري خلف أسوار الجامعة.
لا، أنت تسلّط الضوء، ونحن نحقق. لذا سنحتاج إلى التحدث إلى "جين".
تسرني المساعدة.
خاصة مع ما عانته تلك الفتاة.
ولكن لا يمكنني كشف اسمها.
ذكر تقريرك أنها تعرضت لاغتصاب جماعي.
الآن ليس الوقت المناسب للتحجج بالتعديل الأول.
لن أخون عملي الصحفي.
الطريقة الوحيدة التي تحدثت بها "جين" هي أنني تعهدت لها بالسرية.
إنها مذعورة من صبية الأخوة.
يمكننا أن نجد قاضيًا يجبرك على تسليم مصادرك وتسجيلاتك.
حسنًا اسمعا، سأرفع طلب التسجيلات إلى رؤسائي.
القرار ليس بيدي.
بالنسبة إلى "جين"، يمكنني إيصالكم إلى المرأة التي أخبرتني بالقصة.
ربما يمكنها إقناع "جين" بالتحدث إلى شرطة "نيويورك".
هيا.
"جامعة (هودسون)، 504 شارع (ريفرسديل)، الإثنين، 16 مارس"
عمل متقن بحق يا "إيما".
أستاذة "ديلون".
المحققة "رولينز" والمحقق "كاريسي".
- نحن من وحدة الضحايا الخاصة. - كيف أساعدكما؟
أردنا التحدث إليك لدقيقة،
عن فقرة قناة "إيه دبليو سي" ليلة الأمس.
بالتأكيد. أظن أن ما فعلوه مهم.
أنا سعيدة لأنهم بدأوا النقاش عن ذلك.
اسمعي، كنا نأمل أن تتمكني من التواصل مع "جين".
قال المراسل إنك عرّفتيه عليها.
ظننت أنه من المهم للغاية أن تُسمع قصتها، ولكن…
حاولت "جين" بالفعل كشف ما حدث للجامعة.
وتعرفان كيف انتهى الأمر.
انظري، أيًا كان ما حدث بين الضحية…
الناجية.
حسنًا، الناجية والجامعة، هذا ليس له علاقة بنا.
لا بد أن تفهم أن هذه المرأة لا تزال هشة للغاية.
على إخضاعها لتدقيق شديد، والنظام القانوني.
مع كل الاحترام يا أستاذة، نود أن نتواصل معها عبرك،
ولكن إذا اعترضت طريقنا، فسنمر من فوقك أو بجوارك.
اختيار لغوي ذكوري مثير للاهتمام أيها المحقق.
زميلي ما زال مستجدًا.
اسمعي،
نعلم جميعًا أن أمرًا مروّعًا حدث لـ"جين".
ولا نريد أن يفلت الجناة بفعلتهم.
أفهمك، حقًا.
ولا أظن أن "جين" تريد التعامل مع أيّ من هذا.
ولكن سأتصل بها.
أرى ذلك.
حسنًا، شكرًا لك.
كانت هذه الأستاذة "ديلون".
قالت "جين" إنها لن تتحدث معنا.
وأنها ستظهر في الوقت والمكان المناسبين لها.
ما معنى هذا؟
إنها تخشى تقديم شكوى رسمية.
وبما نعرفه عما حدث، لا يمكننا لومها.
أين يتركنا هذا؟
عند المربع الأول.
لا فائدة من "ديلون".
بالمناسبة،
ماذا قصدت هناك حين قلت "زميلي ما زال مستجدًا"؟
بربك يا "كاريسي"!، السيدة تدافع في قضايا اغتصاب.
لديها مشكلة مع المحققين الذكور،
فكرت في أنه يمكنني كسب ثقتها إذا انحزت لها.
مدافعة في قضايا اغتصاب. لا أعرف حتى ما معنى هذا.
أعني، ليس هناك مدافع في قضايا السطو. ولا يوجد مدافع في قضايا سرقة السيارات.
أجل، متى كانت آخر مرة سُئل فيها ضحية سرقة سيارة،
"هل أنت متأكد من أنك لم ترد أن تُسرق سيارتك؟"
حسنًا، فهمت.
لكنها مع ذلك تعترض طريقنا.
أجل، هذا حال العمل هنا.
تعود على ذلك.
- إلى أين ستذهب؟ - سأعود إلى الحرم الجامعي.
لا أريد أن أخبر النقيب أننا عدنا خالي الوفاض.
لا تعليق.
أجل.
حسنًا، جيد.
لا تعليق للصحافة الإيطالية؟ هل يغطون هذا بالفعل؟
عليّ أن أخبرك أن الأنباء السيئة في "نيويورك" تنتقل سريعًا.
أعني، هناك بالفعل حملات على "تويتر"،
تدعو لمسيرات في الجامعة وإبطال ميثاق الأخوية…
وهو ما يفسر ضغط العمدة والمدعي العام على هذا وعليّ.
إذا، هل تمكنت من تحديد هوية "جين"؟
ما زال "كاريسي" يحاول،
ولكن أقرب ما توصل إليه هو و"رولينز" هو…
من نصّبت نفسها مدافعة عن "جين"، الأستاذة "ديلون".
- وهل ستقدم "جين"؟ - لا.
تخشى "جين" انتقام الأخوية
إذا كشفت عما حدث علنًا…
- إنها لا تثق بالشرطة. - لن تتحدث إذا؟
يمكنني إصدار مذكرة استدعاء للبرنامج أو الأستاذة.
لا بد أن ثمة طريقة أسهل.
الآن، ذكرت "جين" في المقابلة أنها كشفت عما حدث للجامعة،
ولكن لم يحددوا من.
إذًا، لنذهب إلى الإدارة ونكتشف ذلك.
- حسنًا، أتريدين مني مرافقتك؟ - لا داع لذلك.
أنا والرئيسة "روبرتس" بيننا تاريخ.
"مكتب رئيسة جامعة (هودسون)،
504 شارع (ريفرديل)، الإثنين، 16 مارس"
أفترض أن هذا بشأن البرنامج.
أجل.
ذكرت الضحية أن الجامعة تجاهلتها.
- أتعرفين مع من تحدثت؟ - أجل، تحدثت معي.
اتبعت بروتوكولات الاعتداء الجنسي الخاصة بقسم التربية والتعليم.
ومع ذلك، ها نحن ذا.
نحقق في جريمة اغتصاب جماعي وقعت أثناء قيادتك.
كانت أول مرة أسمع فيها كلمة "جماعي" أثناء العرض.
عندما جاءت إليّ ذكرت شخصًا واحدًا فقط.
- ومن كان ذلك؟ - ليس مسموحًا لي القول.
هذه التقارير سرية.
- هذه سياسة الجامعة. - تلك الخصوصية…
تبطل عندما تقع جريمة.
ماذا قالت بالضبط؟
ما وصفته كان نشاطًا جنسيًا تحت تأثير السكر وليس اغتصابًا.
مع أربعة رجال يثبتونها؟
ذكرت طالبًا واحدًا فقط.
وأقرّت بأنها كانت في حالة سكر.
ذهبت طوعًا إلى الأخوية مع صديقها.
وقد سألتها إن كانت على يقين من أن ممارسة الجنس لم تكن بالتراضي.
فأصبحت عدائية ثم غادرت مكتبي.
ولم تكلّفي نفسك عناء التحدث إلى صديقها.
في الواقع، فعلت ذلك.
قال إن الجنس كان بالتراضي.
بدا ذا مصداقية، وهو يحظى باحترام كبير وليس هناك ضده شكاوى سابقة.
وهكذا انتهى الأمر.
المرة التالية التي سمعت فيها عن هذا كانت أمس
عندما صدمنا على التلفاز الوطني.
الآن بعد ظهور هذه الادعاءات،
أحتاج إلى اسمها
واسم الطالب الذي تدّعي أنه اعتدى عليها.
كلنا "جين"!
إذًا…
ألم تتقدم إليكم؟
مما يعني أنه أيًا يكن ما حدث، فلم تقدم شكوى جنائية.
مما يعني أن مسؤوليتي تبقى
حماية خصوصية كلا الطالبين.
كلنا "جين"!
كلنا "جين"!
كلنا "جين"!
كلنا "جين"!
كلنا "جين"!
المعذرة.
لديّ مشكلة كبرى هنا.
مرحبًا أيها الرقيب.
- مرحبًا! - لم يفدني أحد هنا حتى الآن.
- هل وصلت إلى أيّ شيء مع الرئيسة "روبرتس"؟ - المعتاد.
في البداية تلوم الضحية قليلًا ثم تختبئ وراء…
"اطردوا المغتصب"
…عباءة حماية خصوصية الطلاب.
إذا ما زلنا لا نعرف حتى من تكون الفتاة؟
- أجل. - قيل لي إنه إذا جعلني المغتصب
أشعر بعدم الراحة، يمكنني تبديل الفصول،
أو الانتقال إلى مسكن آخر.
"أيتها الرئيسة (روبرتس)، ماذا لو كنت أنت؟"
التزمت الصمت و…
لقد تخرج مع مرتبة الشرف في يونيو الماضي.
الآن، لأول مرة، أكشف ما حدث لي بسبب "جين".
شكرًا لك.
كانت كل قصصكم قوية جدًا.
هناك ناجية أخيرة تريد مشاركة قصتها.
إنها شخص تعرفونه بالفعل.
"جامعة (هودسون) لديها مشكلة اغتصاب، جامعة جرائم الاغتصاب؟"
مرحبًا.
اسمي "هيذر مانينغ".
أنا "جين" الحقيقية.
"حاربوا البطريركية!"
أريد أن أخبركم بقصتي.
- يا لها من خصوصية. - أجل.
شكرًا لك يا "هيذر" على قدومك.
آمل أن تدركي أن هذا لا يعني أننا نوجّه اتهامات.
- نحن؟ - أتعلمين يا أستاذة "ديلون"،
نظن أنه من الأفضل أن نتحدث مع "هيذر" بمفردها.
في الواقع أيتها الرقيب، أيمكنني التحدث معك؟
بالطبع، حسنًا.
- من هنا. - نحن…
نريد معرفة جانب "هيذر" من القصة.
كنت قلقة من إحضار "هيذر" إلى الشرطة،
حتى لا تتجدد الصدمة، ولكن…
لقد تحدثت مع آخرين في الجامعة، وكلهم قالوا ذلك
إن كان أحد سيحمي إحدى الناجيات، فهو أنت.
سأفعل. وأعدك أنني سأعتني بها.
كانت "هيذر" واضحة حيال رغبتها في وجودي معها.
إنها لا تعرفك، وهي تثق بي.
الـ12 من ديسمبر.
كنت في مواعدة مع لاعب فريق الهوكي "ألفا زيتا باي".
"براين ماكي".
إنه قائد الفريق.
- وكانت المواعدة في مسكنه؟ - لا.
ذهبنا أولًا إلى حانة ثم عدنا إلى المسكن.
كنا نتبادل القبلات عندما جذبني إلى داخل حجرته.
كان هناك ثلاثة شباب ينتظرون.
وتهجموا عليّ.
كالقطيع.
وقادك "براين" إلى الداخل؟
كان المسؤول.
جعل شابين يثبّتان ساقيّ، في حين ثبّت هو ذراعيّ.
وهل كنت تعرفين الآخرين؟
كانوا رفاقه في فريق الهوكي.
لست واثقة من أنني أريد أن أخبرك بأسمائهم.
حسنًا، لا بأس. يمكننا العودة إلى ذلك لاحقًا.
لا مشكلة.
وهل أنت متأكدة من أنه كان هناك أربعة شباب؟
أجل.
حسنًا. أخبرتنا الرئيسة "روبرتس" أنك ذكرت شخصًا واحدًا فقط.
ألقت الأستاذة "روبرتس" باللائمة على "هيذر".
لم تشعر بالأمان بإخبارها.
أنت بأمان هنا يا "هيذر".
حسنًا؟
حسنًا. ماذا حدث بعد ذلك؟
بعد ذلك، تناوبوا على اغتصابي.
ومارسوا اللواط معي.
آسفة.
أكملي.
لم نتحدث عن هذا الجزء في التلفاز.
استخدموا أداة،
مقبض عصا الهوكي.
ثم…
ثم حيوا بعضهم البعض وتركوني هناك.
وعندما حاولت استجماع قوتي والمغادرة،
قذفني الشباب الآخرون في الأخوية بعلب البيرة و…
صاحوا بي للذهاب إلى الكنيسة.
قالوا إنني يجب أن أتصل بوالدي وأعتذر عن إفساد حياته.
- كان الأمر مروّعًا؟ - هل أخبرت أحدًا؟
هل أخبرت والديك أو زميلتك في السكن؟
ما يزال والديّ يجهلان.
لم؟
إنهما في جمهورية "إفريقيا" الوسطى، يكافحان الملاريا.
هل ذهبت إلى الطبيب؟
هل يمكن لأحد تأكيد أقوالك؟
أريهما الرسالة النصية يا "هيذر".
أرسل "براين" رسالة نصية إليّ،
محاولته للاعتذار. تفضلي.
"آسف على الليلة الماضية. فقد رفاقي السيطرة.
لكنك تستحقين أفضل مما فعلوه."
هذا رائع يا "هيذر".
إذا، هل هناك أيّ دليل مادي؟
مثل الملابس التي كنت ترتدينها.
أيّ شيء من هذا القبيل؟
في الواقع، أحد الشباب
أعاد لي سروالي الداخلي قبل المحاضرة ذاك اليوم،
حتى يذلّني فحسب.
واحتفظت به؟
وضعته في حقيبتي ثم ألقيته في درجي عندما وصلت إلى المنزل.
- ربما ما يزال هناك. - حسنًا، جيد.
إذا قررت كشف أسماء الشباب الآخرين،
سيكون هذا كافيًا للحصول على عينة حمض نووي.
لن يكون هذا سهلًا.
لا، لا بأس.
أريد ذلك.
بعد المسيرة، يجب على كل هؤلاء النساء معرفة أنهن قادرات أيضًا.
حسنًا.
الأسماء الأخرى هي "كونر هاول"، "لانس موسكوني" و"زاك فرانكلين".
جميعهم في فريق الهوكي.
"مقر أخوية (ألفا زيتا باي)،
539 غرب شارع 113، الإثنين، 16 مارس"
هنا وقع الحادث.
اجمعوا كل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والملاءات وعصيّ الهوكي.
"ادعموا الناجيات، كلنا (جين)"
"جامعة الجرائم الجنسية"
- شرطة "نيويورك". - أهلاً بكم أيها الضباط.
أنتما هنا بخصوص الطوب القادم من النافذة؟
محاولة رائعة.
أبرزوا هوياتكم الآن. وأوقفوا هذه الموسيقى.
حسنًا؟ نحن نبحث عن "هاول"، و"ماكي" و"موسكوني" و"فرانكلين".
أجل يا سيدي…
- سيدتي. - اصمتوا يا رفاق، بربكم.
أنا "براين ماكي"، وهذا "كونر هاول"، و"لانس موسكوني".
- "فرانكلين" خارج البلاد. - شكرًا لك.
لدينا مذكرة بتفتيش المبنى.
مما يعني أن لا يغادر أيّ منكم.
شخص ما يريد أن يسمع جانبي من القصة؟ هذه سابقة.
بيني وبينك يا "براين"، هناك الكثير من النساء
يتحدثن كثيرًا.
أحيانًا بصفتنا رجال، يضيع جانبنا من القصة. وأنا أريد سماع ما لديكم.
أنا و"هيذر" مارسنا الجنس بالتراضي.
وحدث هذا قبل شهور طويلة.
- والآن تتحدث عبر التلفاز؟ - هل واعدها "براين" طويلًا؟
أرادت "هيذر" الانخراط مع "براين" منذ الأسبوع الأول.
- فألقى لها بعظمة أخيرًا. - طولها 20 سم يا أخي!
كيف عرفت ذلك؟
هل شاهدتهما؟
أرادت "هيذر" البقاء في أحضاني لكني كنت قد اكتفيت نوعًا ما.
من ثم غادرت ببساطة؟
لا، أنا الذي غادرت. كانت هي غاضبة. تعرف كيف تتصرف الفتيات.
في منتصف الليل، شعرت بتأنيب الضمير.
كان عليها تقبّل النقد.
عم نتحدث؟
نعتناها بالعاهرة وقذفناها بالأدوات، لكننا لم نؤذها قط.
إذا لم تكن على قدر المسؤولية، انصرف.
هل ضاجعتها؟
وأتلطخ بقاذورات "ماكي"؟ لا أظن ذلك.
نحن المتورطون هنا، حسنًا؟
مذكرات تفتيش، واحتجاجات غاضبة في الخارج.
- لم يغتصب أحد الفتاة. - حسنًا…
تشمل مذكرة التفتيش أخذ عينات حمض نووي منكم.
افتح فمك.
كيف كان نادي الشباب؟
عبثي.
هم الضحايا. وهي عاهرة استيقظت نادمة.
- هل أقر أحدهم بممارسة الجنس بالتراضي؟ - "براين ماكي"،
"كونر" و"لانس" ينكران.
- وماذا عن المعتدي الرابع؟ - "زاك فرانكلين"، 20 عامًا.
إنه يمارس أكثر من رياضة.
- إنه في جولة ثقافية في "كوبا" الآن. - أيمكننا إعادته؟
- من "كوبا"؟ - أيتها الرقيب.
عثرت للتو وحدة المساعدة الفنية على فيديو أعدّه "كونر" ليلتئذ.
كان قد حذفه من هاتفه لكنهم وجدوه على حاسوبه.
سترغبين في رؤية هذا.
- اذهبي إلى الكنيسة! - ها هي!
كان هذا مقطع آخر لفضح "كونر هاول".
هذا تحرش.
إنه مقزز ولكن لا يعد اعتداءً.
بحوزتنا عينات من السائل المنوي تطابق الحمض النووي لكل من "كونر" و"براين".
على ملابس "هيذر" الداخلية.
- أيّ آثار على عصي الهوكي؟ - ليس بعد ثلاثة شهور.
ولكن بين رسالة "براين" وشهادة "هيذر"، لدينا ما يكفي.
كاف لسبب محتمل للجريمة.
الجميع يريد سجن هؤلاء الشباب، لكن القضية ظلت مغلقة ثلاثة أشهر.
لا دليل على اغتصاب جماعي، فشهادة "هيذر" الأولى ذكرت معتديًا واحدًا.
لقد تجاهلتها الرئيسة "روبرتس".
أحيانًا تكون مستفزة جدًا، صدقني.
أتعرف "هيذر" ما هي مقبلة عليه؟
استدعي فريق الهوكي.
لم يقع اغتصاب جماعي، حسنًا؟
لا اعتداء؟
فلم أرسلت لها هذه؟
"فقد رفاقي السيطرة على أنفسهم. أنت تستحقين أفضل من هذا."
أدرك أن الشباب تطاولوا عليها وهي مغادرة.
- لقد أحزنني ذلك. - الشباب؟ لقد كنت معهم أيضًا.
كان الهدف من الرسالة الاطمئنان على صديقة. وليست دليلًا على عمل إجرامي.
ماذا عن الآخرين يا "براين"؟
لدينا عينات حمض نووي تثبت أنك لم تكن بمفردك.
حقًا؟ تحدث معهم إذا.
لست أنا.
أخبرتك، لم أرد أن أصبح شقيق "براين" في الجنس.
أنت تكذب يا "كونر"، وجدنا حمضك النووي
على ملابس "هيذر مانينغ" الداخلية من تلك الليلة.
حمضي النووي يملأ المكان، لأنني أعيش هناك.
هذه الملابس الداخلية تحتفظ بالأدلة منذ ثلاثة أشهر؟
اسأل موكلك.
أعاده إليها في الفصل أمام 20 طالبًا.
وهو ما يفسر وجود حمضه النووي، صحيح؟
ولكن لا يفسر وجود سائله المنوي.
"لانس"، هناك سبب لوجودك أنت والشباب الآخرون في موقف صعب.
- لأنني لم أرتكب جرمًا؟ - أجل، هذا صحيح.
أعني، لقد وقفت متفرجًا.
لا، لم أكن حتى في الغرفة معها، حسنًا؟ أقسم على ذلك.
حسنًا، اليوم يوم سعدك.
لأنك إذا أخبرتني من تواجد في الغرفة، يمكنك المغادرة.
هل اتصلت بـ"كوبا"؟
ليس لديّ نفوذ هناك.
سيُعتقل "زاك فرانكلين" عندما يعود إلى الأراضي الأمريكية.
هذا إذا عاد.
مرحبًا "كونر".
كنت أقول للمحققة "رولينز" للتو إننا لسنا بحاجة للتحدث معك بعد الآن.
فما بين الحمض النووي وزعم أحد رفاقك بوجودك في الغرفة مع "هيذر"،
يمكنك المغادرة.
اسمعا، لم أرد قول هذا من قبل،
لأنني ظننت أن الأمر سيبدو سيئًا.
ولكن بعد أن انتهت من معاشرة "براين"،
انتقلت إليّ. بكل بساطة.
- كانت فكرتها. وتمت بالتراضي. - ولم أغتصبها.
اسألوا "براين".
كان هناك إذا؟ هل رآك؟
"براين"،
نسيت أن تخبرنا بشأن صديقك "كونر".
بشأن ماذا؟
لقد أقر "كونر" للتو بأنه مارس الجنس مع "هيذر" بعدك.
وما علاقة موكلي بهذا؟
قال إنك كنت على علم بذلك، مما يعني أنك كذبت علينا.
ما الذي كذبت بشأنه أيضًا؟
لا تردّ على أيّ أسئلة أخرى يا "براين".
لا ، أريد أن أوضح. رأيت "كونر" معها بالفعل،
- لكنها كانت… - كفى.
دعه يكمل.
هل تتظاهر بالبراءة الآن؟
تريد لعب دور العاهرة أيام السبت، والعذراء أيام الأحد.
ها قد انتهينا.
أيها المحققان، حتى الآن تحلّينا بالكياسة.
ولكن حان وقت مغادرتنا.
أو يمكنك توقيع هذا،
ويمكننا مواصلة التحدث وتخبرنا بجانبك من القصة.
وربما يمكننا حل الأمر برمته دون الحاجة إلى الذهاب للقضاء.
حسنًا؟
تنازل مؤقت عن الاتهام؟
كفى عبثًا.
سنغادر ما لم يكن موكلي رهن الاعتقال.
حسنًا، ابقيا هنا.
سأرى ما يريد المدعي العام فعله.
ثلاثتهم رفضوا التنازل.
يظن محاموهم أن السماح لهم بالحديث سيزيد الأمور سوءًا.
جيد. وجّه لائحة اتهام ضدهم.
كلما تورطوا في النظام، زادت صعوبة خروجهم.
- حسنًا، سنحتجزهم الآن. - انتظر نصف ساعة.
"كونر" فتى وسيم بابتسامة خبيثة.
تأكد من ظهور هذا الوجه في نشرة الـ11.
مهلًا يا "براين"! هيا يا "براين"!
هل ستقر بالذنب؟
"كونر"، "لانس"، لم اغتصبتما "جين"؟
هل أنت قائد المجموعة يا "لانس"؟
معنا هذا الصباح "سكيب بيترسون".
"(إيه إم باز)"
لديه تطوّر جديد بشأن القصة الصادمة
للاغتصاب الجماعي في جامعة "هودسون".
مرحبًا بك يا "سكيب".
أفهم أن الكلية علّقت منذ ذلك الحين جميع أنشطة الأخوية؟
أجل، فعلوا ذلك. وليلة أمس،
اعتقلت شرطة "نيويورك" ووجهت اتهامات لثلاثة من المتهمين بالاغتصاب.
"براين ماكي"، قائد فريق الهوكي، وزملاؤه في الفريق "كونر هاول"،
و"لانس موسكوني".
وأُتيحت لك الفرصة للتحدث مع الضحية "جين"؟
تقدمت بشجاعة الآن. اسمها الحقيقي "هيذر مانينغ".
التقينا بها صدفة في مسيرة بحرم الجامعة ليلة الأمس.
أنا ممتنة لسماع أن ثلاثة من الرجال الستة
الذين اعتدوا عليّ قد اعتُقلوا الليلة بواسطة شرطة "نيويورك".
ما فعلوه بحقي ليلتئذ كان هدفه طمس آدميتي،
عندما قالوا، "من أيضًا يريد اغتصاب هذا الشيء؟"
لم يعتدوا عليّ فقط،
بل اعتدوا على كل امرأة
في حرم الجامعة.
هل قالت للتو إن ستة رجال اغتصبوها؟ ظننت أنهم أربعة.
لعلها عدّت الرجال في الفيديو، أولئك الموجودون في الرواق.
لا أدري، شيء ما لا يبدو طبيعيًا.
"من أيضًا يريد اغتصاب هذا الشيء؟"
أهذا يبدو شيئًا يقوله فتى في الأخوية؟
ليس الأمر ما قالوه، بل ما فعلوه.
الحمض النووي لا يكذب.
وأنت تقول إن معلومات أخرى ستظهر؟
أخبرتني مصادر أن الشرطة صادرت فيديو للاعتداء،
وأن عصىّ الهوكي التي استُخدمت جاءت عينة الحمض النووي عليها إيجابية.
هذا مفزع.
ماذا عن "هيذر"؟ كلماتها قوية جدًا.
أخبرتني أنهم لم يعثروا على شيء على عصيّ الهوكي.
هذا صحيح. وليس هناك فيديو للاعتداء.
فمن مصدره إذًا؟
ولم تجري "هيذر" مقابلة أصلًا؟
تحوّلت من شاهدة مترددة إلى الظهور في كل برنامج إخباري خلال 48 ساعة.
بمجرد أن تحكي قصتك، يمكن أن تكون مصدر قوة. وتنفتح لك البوابات.
لقد فتحوها وأضافوا متهمين.
- لقد زادتهم إلى ستة. - صحيح، بعد حدوث صدمة،
تعود الذكريات تباعًا.
سأتحدث معها.
هذا لا يتعلق بإسكاتك قط.
لكننا ما زلنا نبني قضيتنا.
ونريد أن نعرف أن الخطب العامة التي ألقيتها
لن تتناقض مع إفاداتك إلينا.
يحتاج الناس إلى معرفة ما فعله هؤلاء الشباب بها.
حسنًا، ولكن أولًا، علينا التأكد من الجناة.
تعرفونهم. لقد اعتقلتموهم.
هل سنبدأ حقًا في التشكيك بقصة ناجية؟
لهذا السبب أحجمنا عن المجيء إلى هنا في المقام الأول.
أفهم ذلك يا أستاذة "ديلون".
لكن يا "هيذر" ليلة أمس في المسيرة،
قلت إن هناك ستة معتدين.
هل هناك اثنان آخران يجب أن نبحث عنهما؟
لا أعرف بالضبط ما حدث في تلك الغرفة.
كان ثمة أشخاص يختبئون في الظلام ويصيحون ويرمون الأشياء.
- لكن الأربعة الذين ذكرتيهم… - اغتصبوني بلا شك.
"براين" و"كونر" و"لانس" و"زاك".
أعرف أن "زاك" تواجد لأنهم استمروا في وصفه بالنتن،
فقال "اسمي (زاك) يا رفاق."
أيمكنني معرفة سبب عدم اعتقال "زاك"؟
لأنه في "كوبا" ولن يسلموه.
لكننا أصدرنا مذكرة لاعتقاله.
جيد.
ومرة أخرى، آمل من الآن فصاعدًا،
أنه يمكننا التدقيق في شهاداتهم، لا في شهادة "هيذر".
هذا ما سنفعله.
وآمل من الآن فصاعدًا،
أن تتوقفي يا "هيذر" عن الحديث إلى الإعلام وفي المسيرات بشأن هذا.
حتى نتمكن من القيام بعملنا، مفهوم؟
هناك مشكلة واحدة فقط في ذلك.
وما هي؟
يفترض بي أن أظهر مع "أندرسون كوبر" و"ريتشيل مادو" الليلة.
سيتعيّن عليك إلغاء اللقاءين يا "هيذر".
مستحيل.
فات الأوان.
أخيرًا جذبت هذه القضايا الاهتمام الوطني.
البلاد بأسرها تستفيق
على وباء الاغتصاب في جامعاتنا.
ظننت أنك قلت إنك تريدين تقديم مهاجميك للعدالة.
صحيح، لقد قلت ذلك. ولكن…
الأمر تجاوز هذا الهدف الآن.
أنا واجهة الحركة.
- كيف سار الأمر؟ - بشكل سيئ.
- تريد أن تُسمع قصتها. - أيّ واحدة؟
قصتها تتفكك.
ستة شباب، أربعة شباب، عصيّ هوكي، لا حمض نووي.
إذا واصلت الحديث، ستنسف قضيتها.
ظهر "زاك فرانكلين" للتو في مكتب محاميه.
سيظهر الآن على الهواء على قناة "إل إم زي".
أخبروني عندما تكونوا جاهزين يا رفاق
وسنبدأ على الفور.
أتعرفين عن هذا يا "ليف"؟
أنا "جون بوكانين"، محامي "زاك فرانكلين".
النجم الرياضي والباحث والبريء بلا شك
من أيّ وجميع التهم فيما يسمى بالاغتصاب الجماعي بجامعة "هودسون".
بالطبع هو كذلك.
هذا هراء تام، حتى النسبة إلى "بيوكانين".
أتظنين أن لديه شيء؟
أخبرهم أين كنت في 12 ديسمبر 2014.
ليلة الاعتداء المزعوم على "هيذر مانينغ".
كنت على بعد تسع ساعات،
في "كمبالي"، غرب "فرجينيا"،
على ملعب "دبليو في هيلمان" لكرة القدم.
جرى بث مباراة البطولة على الهواء مباشرة عبر قناة "إس إي إن"
حتى الـ11:40 مساءً بالتوقيت الشرقي.
إذا فاتكم ذلك،
سيسعدكم سماع أن فريق "هودسون" فاز بنتيجة ثلاثة إلى لا شيء.
- "بنسن". - لم نتحقق من هذا؟
كان في "كوبا" يا "باربا"، أتذكر؟
كان هذا بالضبط الوقت الذي تزعم "هيذر مانينغ"
أن موكلي
قد توّرط في جريمة وضيعة بحقها.
شرطة "نيويورك" والمدعي العام
متهمان بالفشل وانعدام الكفاءة
في التحقيق وتوجيه التهم.
"زاك"، أخبرهم أين كنت في 12 ديسمبر 2014.
ليلة الاعتداء المزعوم على "هيذر مانينغ".
كنت على بعد تسع ساعات،
في "كمبالي"، غرب "فرجينيا"،
على ملعب "دبليو في هيلمان" لكرة القدم.
اعتداء مزعوم؟ تعرضت "هيذر" لاغتصاب جماعي.
إذا كان هذا صحيحًا، فإن "زاك فرانكلين" ليس متورطًا.
يمكنني أن أقسم أنه تواجد هناك.
كان المكان مظلمًا، لكنني سمعت صوته.
لأنك أخبرتنا أنهم نادوه بلقبه،
وأنك سمعت رده.
ربما حدث ذلك في كابوس.
كنت عاجزة عن النوم.
تعاني الناجيات من ذكريات مشوّشة.
لكن الشباب الآخرين مذنبون. بحوزتكم عينات من حمضهم النووي.
يزعمون أن الأمر جرى بالتراضي.
وأنتم تصدقونهم بدلًا من "هيذر"؟
أستاذة "ديلون"،
أظن أنه من الأفضل أن تتحدث "هيذر" مع مساعد المدعي العام بمفردها.
لا أوافق.
أنا الوحيدة التي دعمتها.
فعلت ما يكفي. الآن حان دورنا.
إذا أردت استمرار القضية،
أحتاج إلى أن تخبرني "هيذر" بما حدث معها بالضبط.
ويتعين عليك إطلاع المحققة "رولينز" على ما كشفته لك "هيذر".
قلنا كل شيء لـ"سكيب بيترسون".
نحن نتحدث معه الآن أيضًا.
لا أحتاج منك إلى أن تخبريني أن القضية تتوسع.
وسم "ماذا أخفى (سكيب) أيضًا؟" يزداد رواجًا.
- أنا متأذ من هذا مثلكم بالضبط. - استمع، قضيتنا تنهار.
لقد كشفتم الأمر علنًا الآن.
يتعين عليكما إعطاءنا شيء يؤكد شهادة "هيذر".
ملاحظاتكم، مقابلاتكم.
- لا يمكنني فعل ذلك. - لقد تجاوزنا مرحلة التحفظ يا "سكيب".
أنت لا تفهمين. لا يمكنني تأكيد ما قالته
لأنه ليس لديّ ما يؤكده.
بحقك، لا بد أنك تحدثت مع الشباب،
والناس الذين رأوا "هيذر" في اليوم التالي، وفي الكلية؟
لا، تحدثت إلى الأستاذة "ديلون" و"هيذر". بهذا الترتيب.
أليس التحقيق هو المكون الأساسي للصحافة الاستقصائية؟
تم القبض على ثلاثة صبية واتهامهم.
تضررت سمعتهم، وربما لا يمكن إصلاحها.
- الآن، أعلم أن هذا بسببنا أيضًا، لكن… - الإدراك المتأخر سهل.
تتحدثين مثل المنتج الخاص بي.
هل كان يجب أن أقابلهم؟ على ما يبدو، أجل.
- لم لم تفعل إذًا؟ - لأنني كنت أحمي "هيذر".
كانت تخشى الانتقام.
وبالنظر إلى تاريخ جامعة "هودسون"، لها كامل الحق في ذلك.
لقد وجدت "هيذر" ذات مصداقية كبيرة.
لديّ بنات في عمرها.
وعليّ أن أقول إنني ممتن بقدر ما
لأنني ساعدت في بدء حوار حول فظاعة الاغتصاب في الحرم الجامعي.
- "سكيب"، خمس دقائق. - لم لم تبدأ هذا الحوار
بقصة حقيقية؟
لأن معظم القصص الأخرى أكثر تعقيدًا.
وتتسم بالحجج المتناقضة، لكن قصة "هيذر" بدت متماسكة.
إدارة جامعة مهملة،
فتيان أخوية بيض، يمارسون الهوكي.
عقلية ممارسة الجنس الجماعي.
هذه هي القصة التي كنت أبحث عنها.
لو أننا لم نغتنم الفرصة، لفعل ذلك غيرنا.
وتبًا للعواقب، صحيح؟
لا تلوموا المراسل بل الجمهور.
الاغتصاب في الحرم الجامعي شائع جدًا، ولا يرتقي حتى إلى مستوى الأخبار.
انظروا إلى ما يتطلبه الأمر لجعل أيّ شخص يهتم.
أود فعل هذا طوال اليوم لكن لديّ تراجع لأسجله.
هيا يا رفاق. لنفعلها.
ذهبت في مواعدة مع "براين".
وقد ثملنا قليلًا،
ثم عدنا إلى الأخوية.
ظننته معجب بي لكنني كنت مخطئة.
- كان هذا فظيعًا. - ركزي على الحقائق.
هل قادك "براين" إلى غرفة مظلمة حيث كان ثلاثة من رفاقه ينتظرون؟
كانت حجرته مظلمة، ولكن…
كانت فارغة.
في البداية.
إذا "كونر هاول" و"لانس موسكوني" لم يكونا ينتظران هناك؟
جاء "كونر" في وقت لاحق. أنا متأكدة من ذلك.
و"لانس"؟
لا أدري.
أعلم أنه كان بالخارج لكن كان المكان مظلمًا.
وكنت ثملة…
وحائرة.
حائرة بشأن ماذا؟
عندما جاءت "هيذر" إليّ، لم تستطع حتى التعبير
عما حدث معها.
هذا هو مدى عمق اللوم الذاتي المفروض ثقافيًا.
حسنًا.
- ماذا قالت بالضبط؟ - أخبرتني أنها تعرضت للاعتداء.
هل قالت إنها تعرضت لاغتصاب جماعي؟
بدا واضحًا أنها عانت الأمرّين.
أخبرتني الأستاذة "ديلون" أنني أعاني صدمة شديدة.
وأنني سأستغرق وقتًا لاستوعب ما جرى.
"هيذر"…
هل اغتصبك "براين ماكي"؟
كنت ثملة.
بدأ يمارس الجنس معي.
لقد تحرك بسرعة شديدة.
هل تحركت معه؟
أظن…
في البداية.
لذا، يحتمل أنه حدث بالتراضي.
لست متأكدة.
فقدت وعيي.
ولما استيقظت،
كان "كونر هاول" فوقي.
كان يغتصبني. وبكل تأكيد لم أرغب في ذلك.
أتذكر عودة "براين" إلى داخل الغرفة.
والآخرون؟
تلك الليلة مشوّشة.
تحرش بي الشباب وأنا أغادر.
وعندما أخبرت الأستاذة "ديلون" بذلك،
قالت لي إنهم ربما أخذوا نصيبهم مني.
الأستاذة "ديلون" قالت ذلك؟
هلا انتظرت هنا دقيقة؟
أريد أن أعرف بالضبط ماذا قلت لـ"هيذر".
ما كانت تعرفه بالفعل. الطريقة البربرية التي عاملوها بها،
- وسخريتهم منها واعتداؤهم عليها. - ولكنها اغتُصبت؟
صحيح؟ هل هذا ما قالته لك؟
- بواسطة كم رجل؟ - أيّ فرق سيحدثه ذلك؟
- عفوًا؟ - لقد تعرضت لاعتداء.
هل يهم بواسطة من وإلى متى وكيف؟
أجل.
هذا مهم. نحن نتحدث عن تهم جنائية
بناءً على تفاصيل ما حدث.
لا يهم ما حدث لها.
ما يهم هو أنه يحدث. كل يوم.
وهؤلاء الشباب يتجوّلون وكأنهم محصنون. وبالتالي…
قلة منهم في النهاية ستتحمل المسؤولية؟ جيد.
هذا ليس عنك أو عن هؤلاء الشباب أو هذه القضية.
هذا أكبر من أيّ منا.
يتعلق الأمر بالقضاء على ثقافة الاغتصاب بشكل نهائي.
قصتنا "كابوس في الحرم الجامعي"، جذبت اهتمام وسائل الإعلام الدولية
وألهمت نقاشًا طال انتظاره حول الاعتداءات الجنسية في الحرم الجامعي.
ومع ذلك، فقد علمنا الآن
أن العديد من الادعاءات المزعجة تم اختلاقها من قبل "هيذر مانينغ".
هل فاتني جزء الاعتذار الفعلي؟
مثل الكثيرين منكم،
لقد صدّقت "هيذر"،
كانت هذه غلطة.
طلبنا أمين مظالم مستقل من مدرسة "ميديل" للصحافة
للتحقيق وإصدار تقرير
حول ما يمكننا القيام به بشكل مختلف في المستقبل.
تحقيق مستقل؟
إنهم يعاقبون أنفسهم.
"باربا" في موقف محرج، و"دودز" سيتركك تُعاقبين.
لا ألومه.
لقد تحركنا بسرعة كبيرة. ولم ندقق في الأمر بشكل كاف.
هذا ليس ذنبنا، ولا حتى ذنب الحلاقة.
هذا ذنب "هيذر". لقد كذبت بوقاحة علينا.
"فين".
أيمكنني مساعدتك يا "هيذر"؟
بعد أن خرجت القصة للعلن،
جاءت إليّ كل تلكن الناجيات يناقشنني،
ويعوّلن عليّ كي أكون مصدر قوتهن.
لم أستطع سحب قصتي.
لكن قصتك كانت زائفة يا "هيذر".
قد يظن "براين" أنه لم يغتصبني،
ولكن كلانا كنا ثملين.
أخبرتني الأستاذة "ديلون"
أن هذا يعني أنني لم أكن قادرة على إبداء موافقتي.
وقالت أيضًا إنه ما إن فقدت وعيي،
يستحيل معرفة ما حدث لي.
ربما تعرضت لاغتصاب جماعي.
ولكن لا يمكننا إثبات ذلك.
ماذا عن "كونر"؟
أنا متأكدة من أنه اغتصبني.
لقد غادر "براين"، وفقدت وعيي.
كنت نصف عارية.
ثم استعدت وعيي لأن "كونر" كان يغتصبني.
بقسوة وعنف.
- هل رأى أحد آخر هذا؟ - أجل.
لقد عاد "براين".
لقد رأى كل شيء.
ثم استدار فقط وغادر.
مثلما تفعلون الآن.
أصدّقك يا "هيذر".
لكن سيكون لدى هيئة المحلّفين شك معقول.
انتهى الأمر إذًا؟
سأضطر أن أذهب إلى الكلية كل يوم وأرى مغتصبي؟
آسفة يا "هيذر".
آسفة حيال كل شيء.
وإذا كان هناك شيء يمكنني فعله،
للعودة إلى الوراء وتغيير الأمر، لفعلت.
ولكن في اللحظة الحالية،
ليس بيدنا ما نفعله.
مذكرات المحكمة، الدائرة 8، الثلاثاء، 19 مارس"
سيادة القاضية، بالنظر إلى انهيار هذه القضية،
نطالب بإسقاط جميع التهم الموجهة إلى المتهمين الأربعة.
ما ردك يا سيد "باربا"؟
نحن على استعداد لإسقاط التهم.
ضد جميع المتهمين الأربعة؟
أجل يا سيادة القاضية. جميعهم.
بافتراض عدم وجود قيود أخرى، أنتم أحرار في الذهاب أيها السادة.
شكرًا لك يا سيادة القاضية.
صدّقت، وما زلت أصدّق "هيذر".
نعلم جميعًا أن شيئًا فظيعًا حدث لها في تلك الليلة.
لكن حتى تتغيّر ثقافة الاغتصاب في هذا البلد، لن تكون أيّ منا في بمأمن.
وكان هذا مجرد جزء من الغضب في الحرم الجامعي اليوم،
حيث أبدى الطلاب ردود أفعال على أنباء
أن المدعي العام اسقط التهم الموجهة إلى المتهمين الأربعة
في قضية الاغتصاب الجماعي بجامعة "هودسون".
في غضون ذلك، سيرفع محامي المتهمين السابقين
دعوى قضائية ضد جامعة "هودسون" وشرطة "نيويورك"،
- باكرًا الأسبوع المقبل. - أطفئه.
علينا أن نفتخر.
فقد عززنا من نسب مشاهداتهم لأسبوع آخر
وهؤلاء الشباب لن يستعيدوا سمعتهم أبدًا.
أجل، ولكن هكذا يكون العمل يا "كاريسي".
من الصعب معرفة ما حدث بالفعل في مثل هذه القضايا.
إذا كنت لا تتحمل هذا، فوحدة الضحايا الخاصة لا تلائمك.
لا، أفهم ذلك. أنا مرتاح هنا.
لنأمل أن "ليف" كذلك.
إنها في طريقها الآن إلى جامعة "هودسون".
الجولة الثالثة من رحلة الاعتذار.
بالنظر إلى كل ما حدث، أردت أن أعتذر
عن نبرتي قبل بضعة أيام.
كلتانا تم استغلالنا وكلتانا كنا نرتدي غمامات.
كانت القصة المثالية.
أكدت كل قناعاتي المسبقة. وهذا وحده كان يجب أن…
يجعلني أتعامل مع الأمر بحذر أكبر.
وبصراحة، أتساءل إذا كنت قد أصغيت لـ"هيذر"،
بدلًا من إغضابها بالأسئلة، هل كان سينتهي هذا بشكل مختلف.
ربما.
ربما كانت ستخبرك القصة الحقيقية.
"كونر هاول"…
اغتصب "هيذر" بالفعل.
لديك مفترس خطير في الحرم الجامعي.
والآن بعد أن أفلت من العقاب، من المحتمل أن يتشجع.
ولم تتمكني من مقاضاته، وتريدين مني أن أؤدبه؟
أطلب منك فعل ما تستطيعين.
أقل بكثير مما كان بوسعي فعله الأسبوع الماضي.
لقد وقعت حادثة ليلة أمس.
وأول ما قاله المتهم لأمن الحرم الجامعي هو،
"إنها تكذب بالضبط مثل (هيذر مانينغ)."
لا ألوم "هيذر".
"سكيب بيترسون" والأستاذة "ديلون"،
ضغطا عليها لتظهر للعلن.
ظنا أن هذه هي القضية التي ستغيّر ثقافة الاغتصاب.
وقد حدث هذا.
أعادت عقارب الساعة إلى الوراء 30 عامًا.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.