All language subtitles for Law.and.Order.Special.Victims.Unit.S16E17.Parole.Violations.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H265-SiGMA

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"القصة التالية خيالية،

‫ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."

‫"في نظام العدالة الجنائية،

‫تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص.

‫في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة

‫هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى ‫عرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).

‫هذه هي قصصهم."

‫"القانون والنظام ‫وحدة الضحايا الخاصة"

‫أليس هذا ظريفًا؟

‫كان معروضًا في التخفيضات.

‫إذًا، سنضع المهد هنا وطاولة التغيير هناك.

‫ما رأيك؟

‫لا أصدّق أن أختي الصغرى ستُرزق بطفل.

‫ذلك ما أفكر به.

‫ألم تخبري أمي بعد؟

‫ليس بالضبط.

‫يريد "تومي" الانتظار إلى أن نتزوج.

‫سنذهب إلى "مونتوك" في أبريل.

‫حبيبتي، كيف يبدو هذا؟

‫- "صاني"، ماذا تفعل هنا؟ ‫- تسعدني رؤيتك أيضًا يا "تومي".

‫سيساعدنا في إخراج تلك الأغراض من هناك.

‫- لنضع بعض الرفوف. ‫- أمامنا سبعة أشهر.

‫وعليّ الذهاب لرؤية الضابط المسؤول ‫عن إطلاق سراحي، أتذكرين؟

‫كيف يسير ذلك؟

‫رائع! حصل "تومي" على ترقية في العمل.

‫إنه مسؤول عن فريقه الخاص للنقل.

‫نعم، أنا كبير الحمّالين الآن.

‫تأكد من إخبار الضابط المسؤول عنك، حسنًا؟

‫زيادة الراتب والترقية، سيعطيك ذلك نقاطًا.

‫أريد الذهاب إلى هناك باكرًا لأغادر باكرًا.

‫لدينا موعد عند الطبيب بعد ظهر اليوم، ‫أول مخطط صوتي.

‫"لدينا"؟

‫هل أخبرتك "بيلا" بأني طلبت منها الزواج؟

‫- ستجعلني رجلًا نزيهًا. ‫- هذا رائع يا "تومي".

‫رائع.

‫يا للعجب! هذا…

‫- الكثير من التغييرات. ‫- اصمت!

‫لقد تغيّر حقًا هذه المرة، أنا سعيدة.

‫وأنا سعيد لأجلك، سيكون هذا رائعًا.

‫"مخرج"

‫"سوليفان"؟ ما زلت هنا.

‫أحسنت.

‫كيف حالك اليوم؟ تبدو متوترًا.

‫أنا بخير، لكنني…

‫كان لديّ موعد في الساعة الرابعة. ‫وأنا هنا منذ الثانية.

‫موعد في الساعة الرابعة؟ ‫أتريد إخباري عن ذلك؟

‫لا، فلنفعل هذا فحسب.

‫- أنت متوتر فعلًا، صحيح؟ ‫- نعم.

‫ما هو هذا الموعد؟

‫لا شيء من هذا القبيل، كان لديّ موعد طبيب.

‫كان عليك تحديده في يوم آخر.

‫ليس لي، إنها…

‫خطيبتي "بيلا"، إنها حُبلى.

‫- وسنذهب لإجراء التصوير الصوتي. ‫- حُبلى؟

‫هذا خبر جيد، صحيح؟ سأصبح أبًا.

‫أنت خاطب، وخطيبتك حُبلى.

‫- هذا يسبب توترًا كبيرًا. ‫- لا.

‫لا، في الواقع، إنه يجبرني على أن أنضج.

‫حصلت على ترقية في شركة النقل، ‫وزيادة في الراتب، وأصبحت مشرفًا على فريق…

‫إذًا، أمر بسيط كفحص البول ‫لن يمثل مشكلة اليوم؟

‫الآن؟ هنا؟

‫الحمام مغمور بالمياه.

‫ما زال كذلك؟

‫يمكنك أن ترفض.

‫وسأرسلك إلى السجن الآن.

‫كانولي؟ أتحاول أن تجعلني بدينة؟

‫بربك! ما زلنا في الشتاء.

‫فقط لأكون مهذبة.

‫- مرحبًا. ‫- لا أريد، شكرًا.

‫لا تجعلني آكل بمفردي.

‫- سآخذ قطعة لوقت لاحق. ‫- نعم، أحسنت.

‫"صاني"، أين كنت؟ ‫أرسلت إليك الرسائل النصية طوال الصباح.

‫رباه! آسف.

‫كان لديّ درس الليلة الماضية، ‫حتمًا نسيت هاتفي على وضعية الطيران.

‫أيها الرفيقان، هذه أختي "بيلا".

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫هل أنت بخير؟

‫- ما الأمر؟ ‫- لم يعد "تومي" إلى المنزل الليلة الماضية.

‫- أنا مذعورة. ‫- حسنًا.

‫- متى آخر مرة تحدثت إليه؟ ‫- بعد تخطيط الصدى الطبي مباشرة.

‫كان بانتظار مسؤول مراقبته،

‫والآن، ينتقل هاتفه ‫إلى البريد الصوتي مباشرة.

‫أهدأي.

‫- هل اتصلت بالضابط؟ ‫- هل جننت؟

‫تعالي إلى هنا.

‫اجلسي هنا، سأحضر لك الماء.

‫- لا تقلقي، سنجده، حسنًا؟ ‫- حسنًا.

‫"المنطقة 11، 139 شرق شارع (سكند)، ‫الخميس، 26 فبراير"

‫اسمع، لم أرغب بإزعاجك يا "صاني". ‫أشكرك على حضورك.

‫فقدت أختي صوابها بسبب قلقها عليك.

‫أنا آسف.

‫والآن ستكتشف أنك تورطت ‫في شجار حانة وأنت ثمل؟

‫لا يمكنك أن تخبر "بيلا"، ‫عليك أن تعدني. أقسم لي.

‫شربت وكُشف أمرك. لن أتستر عليك.

‫كما أنك مسجل في النظام،

‫أيّ أن الضابط المسؤول عنك عرف الآن.

‫- نعم، لست قلقًا من ذلك. ‫- عليك أن تقلق.

‫لأنه حين يعرف، سيستغل ذلك ضدك.

‫إنها امرأة، وهي تعرف، ‫لذا فهي لن تقبض عليّ الآن.

‫امرأة؟ انتظر، عمّ نتحدث هنا؟

‫لقد أجبرتني.

‫أقسم لك يا "صاني". أجبرتني على مضاجعتها.

‫أتخون أختي الحُبلى؟

‫لم أرغب بذلك! لقد أجبرتني!

‫هددتني بمسدس.

‫أرجوك ألّا تخبر "بيلا"، أرجوك.

‫"شريط تحذير"

‫"شرطة (نيويورك)"

‫"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"

‫لا أدري بماذا أفكر.

‫يوشك "تومي" دائمًا ‫على استعادة السيطرة على حياته،

‫وفجأة، يحدث شيء ما له. ‫كل شيء يحدث له دائمًا.

‫حسنًا، الضحايا ليسوا مثاليين يا "كاريسي".

‫ويمكن أن تحدث لهم أشياء سيئة.

‫نعم، لكن "تومي" كان خيبة أمل كبيرة.

‫كبيرة. قبل خمس سنوات، ‫قُبل أخيرًا في جامعة في "يوتيكا".

‫وقرر أنها ستكون فكرة رائعة ‫أن يجمع بين توصيل البيتزا والحشيش.

‫طُرد من الجامعة وسُجن ثلاث سنوات.

‫وأختي انتظرته.

‫خرج في إطلاق سراح مشروط، ‫ليحدث له هذا الآن.

‫تمهل، حسنًا؟

‫إن تعرض لاعتداء، فهو بحاجة إلى مساندتك.

‫- فماذا قال لك؟ ‫- هذا كل شيء أيتها الرقيب.

‫لا يفهم حتى أنه تعرض لاعتداء.

‫حسنًا، يصعب حتى على النساء ‫الكشف عن ذلك، لكن الرجال…

‫أخبرني بما قاله لك فحسب.

‫قال إن مشرفة إطلاق السراح المشروط ‫أجبرته على ممارسة الجنس.

‫وإن كان ذلك صحيحًا، فما التهمة؟ ‫إساءة تصرف جنسي وصائي؟

‫إنها مسؤولة عنه وذلك يجعله قانونيًا ‫عاجزًا عن الموافقة.

‫ضغطت عليه ليمارس الجنس معها؟ كيف؟

‫قال إنها بعد أن أجرت له فحص البول ‫في مكتبها، صوبت إليه المسدس.

‫أجبرته على ممارسة الجنس تحت تهديد السلاح؟

‫أعرف، إنه رجل.

‫كان عليه أن يكون راضيًا، ‫وإلّا لما نجح شيء.

‫خرج للشرب وخان "بيلا".

‫على الأرجح أنك تظنين أنها خدعة.

‫أفكر في أن خطيب أختك ربما تعرض للاغتصاب.

‫- لا أدري، هل ذلك ممكن؟ ‫- "كاريسي".

‫حسنًا، أعرف أنه ممكن.

‫لكنه لن يعترف بذلك أبدًا.

‫لن يعترف أمامك.

‫"517 غرب شارع 22، الخميس، 26 فبراير"

‫"تومي سوليفان"، الشرطة.

‫أنا في العمل هنا. ‫إن كان هذا يتعلق بمشكلة الحانة…

‫كلا، أنا الرقيب "بينسون".

‫وهذا المحقق "أمارو"، ‫وحدة الضحايا الخاصة، "مانهاتن".

‫وحدة الضحايا الخاصة؟ هل أرسلكما "صاني"؟

‫اسمعا.

‫كما قال، ارتكبت غلطة غبية، ‫وأنا مستعد لتحمل مسؤوليتها.

‫أخبر "صاني" الرقيبة بأن هناك سبب

‫منعك من العودة إلى خطيبتك في المنزل ‫وجعلك تخرج للشرب.

‫لا أريد تضخيم الأمر، حسنًا؟

‫إذًا، هل ستتظاهر بأنه لم يحدث شيء؟

‫وستعود لمسؤولة إطلاق سراحك المشروط ‫الأسبوع القادم

‫وتتمنى ألّا تهددك بمسدس؟

‫نعم، بقي أمامي ثلاثة أشهر من المراقبة فقط. ‫سأتحمل ذلك.

‫ماذا عن خطيبتك؟ ما رأيها في هذا كله؟

‫إنها لا تعرف ولن تعرف أبدًا.

‫تظن الآن أني أخطأت كما أفعل دائمًا ‫وخرجت للشرب.

‫اسمعا، عليّ العودة إلى العمل.

‫- هذه أول مهمة لي كمشرف. ‫- اسمعني.

‫- ما حدث لك… ‫- ليس أمرًا مهمًا.

‫حسنًا؟ لم أقاومها ولم أصب بأذى.

‫لم يكن ذلك صائبًا ولم تكن غلطتك.

‫ولن ينتهي إن تظاهرت بأنه لم يحدث.

‫أتظنين أحدًا سيصدّق مجرمًا سابقًا ‫في شيء كهذا؟

‫حسنًا، ليس عليك أن تقرر الآن.

‫لكن لأجل "بيلا"،

‫عليك الذهاب إلى المشفى حين تنتهي من العمل.

‫- المشفى؟ ‫- نعم.

‫إن مارست الشرطية الجنس معك، ‫فقد يكون هناك دليل.

‫كما أنها ربما عرّضتك إلى مرض جنسي.

‫وخطيبتك حُبلى، أنت مدين لها بإجراء الفحص.

‫يا إلهي! لم أفكر في ذلك حتى.

‫ماذا عن الملابس ‫التي كنت ترتديها الليلة الماضية؟

‫- أيمكنك إحضارها لنا؟ ‫- حقًا؟

‫نعم، لقد خالفت شروط إطلاق سراحك.

‫لا تعرف ما ستفعله أو تقوله عنك.

‫"تومي"، هلا تساعدنا هنا؟

‫حسنًا، لحظة واحدة.

‫- لا أستطيع فعل هذا الآن. ‫- حسنًا، اسمعني.

‫لم لا تأتي غدًا؟

‫أحضر الملابس التي كنت ترتديها.

‫خطوة بخطوة، سنأخذ إفادتك.

‫حسنًا.

‫لا أدري.

‫من دون شهود، وما زال غير واثق ‫إن كان يريد المتابعة.

‫هل هناك ما عليّ معرفته؟

‫جاء "تومي" صباح اليوم.

‫"رولينز" و"أمارو" أخذا إفادة منه.

‫أكره توريطكم في هذا.

‫إنه ليس من العائلة حتى، لكن… ‫هل كان جديرًا بالثقة؟

‫إنه متردد، لكن روايته متناسقة.

‫وأحضر الملابس التي كان يرتديها ‫لإجراء الفحص.

‫إذًا، يريد المضي قدمًا في هذا؟

‫بصراحة، لا أدري ما الذي يريد فعله.

‫- إنه مرتبك. ‫- "رولينز"، بعد ما واجهه…

‫إن كان حقيقيًا، فهو يتطلب وقتًا ليستوعبه.

‫كلنا نعرف كم يصعب على النساء ‫الاعتراف بتعرضهن للاغتصاب،

‫- أما الرجال… ‫- أعرف.

‫لكن كشفه لذلك بعد خرقه لشروط إطلاق سراحه ‫تجعل الأمر يبدو سيئًا.

‫سنقوم بإجراءاتنا الضرورية.

‫ولنر إن كانت وحدة مسرح الجريمة ‫ستجد شيئًا على الملابس.

‫"تومي" لم يخبر أختي بعد.

‫عليكم التمهل في هذا.

‫نعم، "كاريسي"، لا يمكنك أن تشارك ‫في هذا التحقيق.

‫لكن ما يمكنك فعله ‫هو إخبار "تومي" وأختك على ما قد يحدث.

‫عُلم أيتها الرقيب.

‫عليّ الذهاب الآن إذًا، صحيح؟

‫نعم.

‫حسنًا، أين وصلنا؟

‫تحققنا من مسؤولة إطلاق سراح "تومي"، ‫"دونا مارشال".

‫تخرجت بشهادة الماجستير في العمل الاجتماعي

‫من جامعة "سوني بيرتشس"، الأولى على دفعتها.

‫وتعمل في مركز الشرطة منذ عشر سنوات.

‫"(دونا مارشال)، ‫مراقبة إطلاق السراح المشروط"

‫مديرها "رالف كيسيل" استشهد بها ‫على الموقع الإلكتروني لإدارة السجون

‫على أنها حققت أقل نسبة ارتكاس في دائرته.

‫جيد. اطلبي منه الحضور، هل من شيء آخر؟

‫تظنين أن شرطة "نيويورك" تحافظ على السرية؟

‫تعرفين كيف ستصوّر إدارة السجون هذا.

‫أعرف، لكن ماذا لو كان الجنسين معكوسين؟

‫أتقصدين أن ضابطًا ذكرًا محترمًا ‫لا يمكن أن يسيئ استغلال سلطته

‫لإجبار امرأة على ممارسة الجنس؟

‫اسمعا، جميعنا رأينا النظرة ‫على وجه "تومي" ورأينا مشاعره.

‫نعرف أن شيئًا ما حدث له.

‫لهذا سنعامل هذه القضية بجدية كما لو كانت ‫امرأة تتهم مسؤول مراقبة من الرجال.

‫سيد "كيسيل"، شكرًا جزيلًا على حضورك.

‫- تفضل بالجلوس. ‫- لا تعطونني خبرًا جيدًا أبدًا يا رفاق.

‫أخبريني بالأمر.

‫البارحة، قدّم أحد الخاضعين لمراقبة إطلاق ‫السراح المشروط ادعاءً بشأن ضابط مسؤول.

‫ليس ذلك غريبًا.

‫كمية القصص التي يلفّقها ‫هؤلاء المجرمون السابقون

‫تنافس قصص "ستيفن كينغ".

‫لكن لمجاراتكما، من الضابط؟

‫"دونا مارشال".

‫"دونا"؟

‫- أتعرفان أنها امرأة؟ ‫- نعم.

‫حسنًا، دعيني أخمن، الأم المثلية ‫التي تعيش على الإعالة.

‫إنها مع ضابط المراقبة الثالث ‫في شهرها الثالث.

‫في الواقع، إنه رجل.

‫رجل؟

‫حقًا؟

‫هذا يتحسن شيئًا فشيئًا.

‫- كيف يحدث ذلك؟ ‫- إنها امرأة ذات سلطة.

‫ووفقًا للقصة،

‫صوّبت الضابطة "مارشال" مسدسًا إليه،

‫وشعر بأن عليه الإذعان.

‫الإذعان؟

‫- يبدو مثل زوجتي. ‫- وزوجتي أيضًا.

‫آسف، لا يفهم الجميع حسي الفكاهي.

‫لكن بربكما!

‫"دونا" ليست حتى امرأة محبة للجنس، ‫فماذا عن كونها معتدية جنسية؟

‫- لا تهتم بغير العمل. ‫- أنت محق، قد ينتهي كل هذا.

‫لكن قانونيًا، علينا المتابعة ‫وعليك التعاون.

‫بالطبع.

‫فقط أعطياني اسم الوغد الكاذب الذي يخدعكما.

‫إن قدّم شكوى، فهو ملف عام.

‫ما زلنا في مرحلة مبكرة من التحقيق.

‫ومن الواضح أنك تثق بالضابطة "مارشال".

‫لهذا أظن أننا سمعنا كل ما علينا ‫سماعه الآن.

‫حسنًا.

‫أخبراني إن كان يمكنني فعل شيء.

‫- شكرًا جزيلًا للحضور. ‫- حسنًا، أشكركما على استضافتي.

‫مهلًا، مارست الجنس ‫مع ضابطة إطلاق السراح المشروط؟

‫- لا، "بيلا"، ليس هذا ما حدث. ‫- وأنت تدافع عنه؟

‫ما حدث ‫بين "تومي" و"دونا" لم يكن جنسًا، حسنًا؟

‫- لقد أجبرته، كانت تحمل مسدسًا. ‫- أقسم لك!

‫فجأة؟ لم ستفعل ذلك يا "تومي"؟

‫- أتعني أنك لم تغازلها؟ ‫- لا!

‫"بيلا"، لو كنت على علاقة غرامية بها، ‫فهل كنت سأخبرك؟

‫- أيّ نوع من الجنس كان هذا؟ ‫- لا، علينا ألّا نتحدث عن التفاصيل.

‫لكنك مارست الجنس بالكامل.

‫كانت تهددني بمسدس.

‫- طوال الوقت؟ مستحيل. ‫- إنها الضابطة المسؤولة عني!

‫قالت إنها تستطيع القبض عليّ فورًا، ‫فعلت ما طلبت مني فعله.

‫لم تستطع ذلك بوجود والديّ في غرفة قريبة،

‫لكن لم تواجه مشكلة ‫عند تسديد مسدس إلى رأسك؟

‫اسمعي يا "بيلا".

‫مديرتي تفعل هذا منذ مدة طويلة،

‫وقالت إن هذا يحدث.

‫- وهي تصدّق "تومي". ‫- مديرتك؟

‫أيعرف الجميع أنك ضاجعتها إلّاي؟

‫لم أضاجعها، توقفي عن قول ذلك.

‫"تومي سوليفان"، خير لك أن تكون هنا. ‫لقد تجاوز الوقت موعد عودتك.

‫من تلك بحق السماء؟ حبيبتك؟

‫- ألديك موعد مسبق للزيارة الليلة؟ ‫- لا

‫افتح الباب وإلّا فسنكسره.

‫هذا تفتيش للمنزل، ابق حيث أنت.

‫- من أنت؟ ‫- أنا أخوها.

‫- أيمكنني أن أسأل ما الأمر؟ ‫- يمكنك أن تغلق فمك.

‫ذلك ما يمكنك فعله.

‫- بربكما! لا يوجد شيء هنا. ‫- ماذا قالت لك للتو؟

‫- "تومي"، ماذا فعلت؟ ‫- لم أفعل شيئًا.

‫وجدت شيئًا.

‫"أوكسيكودن"، جاهز للبيع. ‫ضع يديك خلف ظهرك.

‫- "تومي". ‫- لم أر هذا من قبل!

‫أنت رهن الاعتقال بتهمة حيازة ‫أدوية غير قانونية تُعطى بوصفة طبية.

‫ليس هذا لي!

‫"تومي"، لا تقل شيئًا إلّا في حضور محامي.

‫- أتسمعني؟ ‫- إنه محق يا "تومي". عليك أن تجد محاميًا.

‫لم لم تخبرهما بأنك شرطي؟

‫لأن ذلك لم يكن سيساعد يا "بيلا".

‫يشرب ويخونني والآن مخدرات؟

‫سأنجب طفلًا من هذا الرجل. ‫وأنا لا أعرف من هو حتى.

‫هذه المخدرات ليست لي يا "صاني"، أقسم لك.

‫حسنًا، أتعني أن مسؤولة ‫إطلاق سراحك المشروط دستها لك؟

‫نعم، لا شك أنها عرفت أني أتهمها.

‫- هل أخبرتموها؟ ‫- لا، لم نفعل بالطبع.

‫لا، تحدثنا إلى المشرف عنها.

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫لم يكن عليكم فعل ذلك، إنهما مقربان جدًا.

‫قلت إني لست متأكدًا ‫إن كنت أريد تقديم شكوى.

‫"تومي"، كانوا يقومون بعملهم فحسب، حسنًا؟

‫لكني كنت أرغب بتحذير.

‫فلنركز الآن. أيمكنك إثبات ‫أن الـ"أوكسيكودن" لم يكن لك؟

‫- كيف سأفعل ذلك؟ ‫- هل فحوصاتك كلها سليمة؟

‫نعم، لكن ذلك ليس مهمًا، ‫إنها تدّعي أنني تاجر.

‫أتعرف؟

‫اتصل بمديرها، أخبره بأنني فهمت التلميح.

‫- لن أقدم أيّ شكوى. ‫- لا.

‫- وقد ينتهي الأمر. ‫- لا يسير الأمر هكذا يا "تومي".

‫لقد وجدوا شيئًا في منزلك.

‫حسنًا؟ لم يعد القرار لهم.

‫انتهى أمري إذًا. أنا خاسر بالتأكيد.

‫ليس إن استطعنا إثبات أن لديها الدافع ‫لتدسّ تلك الأدوية،

‫- وأنها كانت تحاول إضعاف الثقة بك. ‫- ماذا؟

‫أفضل ما يمكنك فعله الآن ‫هو المضي قدمًا في اتهامها بالاغتصاب.

‫ذلك سيجعل هذا التفتيش يبدو كانتقام.

‫من سيصدّقني الآن؟

‫أنا أصدّقك.

‫إذًا، ذهب المشرف إلى "دونا" مباشرة

‫وأخبرها بأنها تخضع لتحقيق.

‫ثم بدأت هجومها،

‫ودسّت الـ"أوكسيكودن" في منزل "تومي" ‫أثناء زيارة مفاجئة.

‫يمكننا فحص الحبوب والكيس ‫بحثًا عن الحمض النووي لمن لمسه،

‫وأتمنى ألّا يكون عليها أثر لـ"تومي".

‫- لن تجدوه. ‫- حسنًا.

‫"أمارو"، حين تخبر المختبر عن الكيس،

‫ذكرهم بأننا ما زلنا ننتظر فحص الحمض النووي ‫على ملابس "تومي".

‫حسنًا.

‫أيتها الرقيب، ماذا عن تهمة الاغتصاب؟

‫أعرف أن "تومي" لم يكن ‫شاهدًا جيدًا منذ البداية، لكن الآن…

‫واجهنا هذا من قبل.

‫سيتهمون الضحية ويلومونه، صحيح؟

‫أمامه معركة.

‫أظنه يعرف ذلك.

‫كيف تواجه أختك كل هذا؟

‫باختصار، ليس بشكل جيد. ‫إنها تلومني، وهو يلومني أيضًا.

‫يحدث ذلك أيضًا.

‫فعلت الصواب يا "كاريسي".

‫أتمنى ذلك.

‫نعم، سأنتظر.

‫لا فائدة من الأعمال الصالحة.

‫كان "تومي" تاجرًا إذًا؟

‫حشيش، وليس "أوكسيكودن". كما ترك كل ذلك.

‫- وكان يلتزم ببرنامجه؟ ‫- لكنه تورط في شجار في حانة.

‫نعم، بعد أن اعتدت عليه، ‫كان ينفس عن إحباطه.

‫ربما، لكن الناس يخطئون في الواقع.

‫عليك أحيانًا تركهم يصلون إلى الحضيض.

‫نعم، أعرف، لكن…

‫كانت أمور "تومي" تسير بشكل جيد.

‫نعم، والبعض لا يمكنهم تحمّل ذلك.

‫يحتاجون إلى الدراما.

‫كنت موجودًا.

‫دخلت مسؤولة مراقبته وخرجت من غرفته ‫خلال نصف دقيقة على الأكثر.

‫أحدهما يكذب.

‫وعلينا أن نعرف من هو.

‫إنها تؤيد الحب القاسي، صحيح؟

‫خدعتها أختها عدة مرات،

‫فتعلمت أن تتوقع الأسوأ من العائلة.

‫نعم، لكن عائلتي مختلفة عن عائلتها.

‫"تومي" ليس من عائلتك، "بيلا" هي عائلتك. ‫اعتن بها.

‫نعم، ما زلت أنتظر.

‫شكرًا لك.

‫مستحيل أن نتائج الحمض النووي من اللمس ‫ظهرت بهذه السرعة.

‫لا، لكن نتائج فحص ملابس "تومي" جاهزة.

‫وهي إيجابية لوجود لعاب ‫وسوائل "دونا مارشال".

‫- إذًا، هذا يثبت أنهما مارسا الجنس. ‫- يمكننا استدعاءها إذًا.

‫في أقل تقدير، لقد خالفت القانون.

‫هذا خبر جيد يا "كاريسي".

‫جرب أن تقول ذلك لأختي.

‫- اذهب من هنا. ‫- لا يا "بيلا"، هذا جيد.

‫- دليل الحمض النووي يؤكد رواية "تومي". ‫- أنه مارس الجنس مع تلك المرأة؟

‫كانت تعرف أن هذا سيحدث. ‫لهذا دسّت له الـ"أوكسيكودن".

‫- تحاول تشويه صورته فحسب. ‫- صورته مشوهة فعلًا.

‫لم أعد أتحمل شيئًا من هذا.

‫أفكر في الانتقال للسكن مع أمي وأبي.

‫في "ستاتن آيلاند"؟

‫لا أستطيع وصف جنون تلك الفكرة.

‫لا أستطيع البقاء هنا.

‫تعاملت مع مداهمات المخدرات ‫والسجن والمراقبة.

‫تعاملت مع ذلك منذ عشر سنوات. ‫لكنني سأضع حدًا عند الخيانة.

‫لكنه لم يخنك.

‫وظيفتك تجعلك تظن الجميع ضحايا ‫ويحتاجون إلى الإنقاذ.

‫- وقد تورطت كثيرًا في قضية "تومي". ‫- لقد أخبرني وكان في حالة سيئة.

‫ماذا كان عليّ أن أفعل؟

‫"جينا" و"تيريسا" قالتا إني أستحق أفضل منه.

‫- كان عليّ الإصغاء. ‫- رباه!

‫أحب أختينا كثيرًا، لكنهما مجنونتان، حسنًا؟

‫"تيريسا" ترفض التحدث إلى رجل ‫إلّا إن كان ثريًا،

‫و"جينا" خُطبت عشر مرات.

‫لا تهتمي كثيرًا بآرائهما عن "تومي".

‫لم تدافع عنه الآن؟ ‫أنت أيضًا لم تحبه من قبل.

‫وقع "تومي" في الكثير من الأخطاء، ‫لكن هذه ليست منها يا "بيلا".

‫إضافة إلى أنك ستنجبين طفلًا منه.

‫- ربما، سنرى. ‫- سنرى؟ ماذا تقصدين؟

‫أنا في الأسبوع العاشر فقط، لديّ خيارات.

‫لا تقولي أشياء كهذه.

‫هذا كثير يا "صاني". ‫لا أظنني أستطيع فعل هذا.

‫لا أظنني أستطيع تربية طفل بمفردي.

‫إذًا، تعترفين أنك مارست الجنس ‫مع "تومي سوليفان".

‫سأكرر، بمبادرة من السيد "سوليفان".

‫أنا إنسانة، ومررت بلحظة ضعف.

‫- كانت غلطة. ‫- إضافة إلى أنها مخالفة قانونية.

‫لا داع للمواعظ. ‫الشرطية "مارشال" هنا لتتعاون.

‫حسنًا، ما الذي حدث في مكتبك بالضبط إذًا؟

‫حين انتهينا من اجتماعنا، ‫رافقت "تومي" إلى الباب،

‫وقال إنه يرى أن يومي كان متعبًا.

‫فنظرت إليه وأومأت برأسي.

‫وسألني إن كنت أريده أن يدلكني،

‫ثم بدأ يدلك كتفيّ.

‫ثم بدأ يقبّلني.

‫وقلت له إنها ليست فكرة جيدة، ‫لكنه كان عدوانيًا.

‫حسنًا، هل قلت له "لا"، ‫أو حاولت أن تطلبي منه التوقف؟

‫حين أقول "لا"، يصغي إليّ الآخرون.

‫لم يغتصبني أيتها المحققة.

‫وأنا لم أغتصبه بالتأكيد.

‫غازلني بقوة ولم يكن ذلك شعورًا سيئًا.

‫وسمحت لنفسي بالاستمتاع بالشعور.

‫ماذا تقصدين بـ"ذلك"؟

‫الجنس الفموي والمضاجعة.

‫أقترب من الذكرى الخامسة لطلاقي،

‫وشعرت بالسعادة لأنني مرغوبة.

‫و"تومي سوليفان" أشعرك بأنك مرغوبة؟

‫في تلك اللحظة، نعم.

‫حسنًا، أظن أننا ‫أذللنا الشرطية "مارشال" بما يكفي.

‫ستواجه عقوبة تأديبية داخلية.

‫لكننا انتهينا هنا.

‫نحاول فقط معرفة رواية موكلتك لما حدث.

‫- لا بأس أيها المحامي. ‫- حسنًا.

‫إذًا، قلت إن "تومي" بادر بالأمر، ‫وجعلك تشعرين بأنك مرغوبة.

‫هل كنت تعرفين أنه قدّم ‫ثلاثة طلبات هذه السنة

‫لتبديل مسؤول مراقبته؟

‫هذا لا يفاجئني، أنا الأقسى في مكتبي.

‫حقًا؟ إذًا، ما الذي جعله يأخذ انطباعًا

‫عن أنه يستطيع إقامة علاقة حميمة معك ‫بعد أن قلت له إنها فكرة سيئة؟

‫الخاضعون للمراقبة يتلاعبون.

‫يظنون أن لهم اليد العليا.

‫هذه هي طبيعة الوظيفة.

‫أليست وظيفتك ألّا تسمحي له ‫بأن تكون له اليد العليا؟

‫دعيني أسألك.

‫هل كان هناك مسدس في مكتبك ‫أثناء هذه المواجهة؟

‫أحمل سلاحًا، نعم.

‫أين كان المسدس؟

‫مهلًا، هل يدّعي أني اعتديت عليه ‫تحت تهديد السلاح؟

‫يا إلهي!

‫كان مستعدًا وراغبًا وقادرًا.

‫أتظنان أن رجلًا يستطيع الاستجابة ‫بهذه الطريقة تحت الإكراه؟

‫نعم في الواقع.

‫حسنًا، جئنا إلى هنا كمجاملة، ‫لكنني سمعت ما يكفي.

‫هيا بنا يا "دونا".

‫"تومي سوليفان" مجرم ومحتال ‫ومن أصحاب السوابق.

‫غازلني، ويدّعي الآن أنني مغتصبه

‫لأن حبيبته الحُبلى اكتشفت أنه خانها.

‫لا يوجد ما ترينه هنا.

‫إن كنت تصدّقين كلام ذلك القذر ‫وتكذبين شرطية زميلة،

‫فعليك أن تخجلي من نفسك.

‫- إنها مزعجة. ‫- وكاذبة، كذبت علينا مباشرة.

‫ومع ذلك، كلام مراقبة إطلاق سراح مشروط ‫مقابل كلام "تومي"؟ محاميها محق.

‫قد يُحكم عليه بخمس سنوات بسبب تلك الحبوب.

‫وربما لن يحدث ذلك، صدرت نتائج المختبر ‫بشأن "أوكسيكودن" "تومي".

‫كما قال، لا أثر له عليها.

‫لكن وجدوا حمضًا نوويًا نُقل باللمس.

‫وهو لـ"جوردان دولفي"، تاجر مخدرات ‫خاضع للمراقبة.

‫خمنا من المسؤولة عن مراقبته.

‫"شقة (جوردان دولفي)، 131 شارع (إيست ثيرد)،

‫السبت، 28 فبراير"

‫- "جوردان دولفي"، تراجع. ‫- ماذا يحدث؟

‫معنا مذكرة لتفتيش شقتك.

‫لا يمكنكما فعل هذا!

‫حبيبتي، اتصلي بضابطة مراقبتي.

‫نعم، "دونا مارشال"؟ أتظنها ستساعدك الآن؟

‫ابحثي في ذلك المعطف.

‫هل يوجد شيء حاد هنا؟

‫وجدنا "أوكسيكودن".

‫اسمعا، دعاني أتصل بـ"دونا".

‫نعم، هل ستشرح هذا؟

‫كانت مسؤولة عن مراقبتك منذ ثلاث سنوات؟

‫وطوال ذلك الوقت، ‫نجحت في كل فحوصاتك للمخدرات؟

‫أتظنان أنني غبي؟ هذا فخ.

‫أظن أنك في مشكلة يا "جوردان".

‫وجدنا حمضك النووي على "أوكسيكودن" ‫كانت بحوزة "دونا".

‫هل قالت إنه لي؟ ‫أجبرتني "دونا" على إعطائه لها.

‫مقابل ماذا؟ فحوصات مخدرات سليمة؟

‫حبيبتي، اقطعي المكالمة.

‫تضيف الكمية المناسبة من الخل إلى البول.

‫يا إلهي!

‫إنها خلطة "دونا" الخاصة.

‫حسنًا، تتسامح معك إذًا، ‫مقابل أن تنفذ كل ما تطلبه.

‫ماذا توفر لها إضافة إلى الـ"أوكسيكودن"؟

‫خدمات أخرى.

‫ماذا تعني بذلك؟

‫"جوردان".

‫إنها امرأة مطلّقة تشعر بالوحدة، ‫استخدما خيالكما.

‫حين تقول إن الوقت حان لفحص البول،

‫يعني ذلك أنه وقت ممارسة الجنس.

‫وهي ترهقني في كل مرة.

‫هل تجبرك على ممارسة الجنس؟ ‫هل سبق أن رفضت؟

‫نعم، حاولت ذلك مرة، ‫فهددتني بمسدس. لكن…

‫أظنه جنسًا مجانيًا.

‫عليّ أن أشعر بأنني محظوظ، صحيح؟

‫حسنًا، لدينا حمض نووي.

‫لا تستطيع "دونا مارشال" إنكار ممارسة ‫الجنس، فاعترفت بأنه بموافقة الطرفين.

‫قضية قيل وقال عادية، بالعكس.

‫كما أنها مصرّة أنه لو لم يرغب "تومي" بذلك،

‫- لكان ذلك مستحيلًا جسديًا. ‫- ويمكننا إحضار خبراء لدحض ذلك.

‫والخاضع الآخر لمراقبتها، "جوردان دولفي"، ‫قال إن "دونا مارشال" اغتصبته أيضًا؟

‫نعم، تحت التهديد وبالسلاح في إحدى المرات.

‫تجبره على مقايضة الجنس ‫بفحص المخدرات السليم.

‫أخبرنا "دولفي" بأن "دونا" أجبرته ‫على إعطائها الـ"أوكسيكودن"

‫وهي دسّته في شقة "تومي".

‫والضحيتان مستعدان للشهادة أمام المحكمة،

‫بأن امرأة اغتصبتهما؟

‫"دولفي" مستعد، و"تومي"…

‫سيشهد أيضًا، سأتحدث إليه.

‫تأكد من أن توضح له أنه سيتعرض ‫للاستجواب من الدفاع.

‫روايتاهما متناسقتان وموثوقتان، ‫وجديرتان بالتصديق.

‫لكن هناك مشكلة واحدة، إنهما رجلان.

‫عليّ الاعتراف لكما بأنني ‫لم أترافع في قضية كهذه في المحكمة قط.

‫لا أجد مدعيًا عامًا واحدًا هنا فعل ذلك.

‫ليس أمام "تومي" خيار آخر، ‫لكنني لا أدري إن كان "بيلا" ستحضر.

‫- سأتحدث إليها. ‫- جيد.

‫هذا يترك لدينا مشكلة واحدة فقط،

‫إقناع 12 عضوًا من هيئة المحلّفين ‫بأن امرأة قادرة على اغتصاب رجل.

‫هذا لطف منك.

‫يخبرني "صاني" دائمًا كم أنت رائعة، ‫وكم يحب عمله.

‫إنه محقق ماهر ونحن محظوظون بوجوده معنا.

‫معظم هذه الملابس مناسبة للجنسين.

‫أظن من السخيف شراء ملابس الأطفال

‫لأنهم يرتدونها لمدة قصيرة جدًا.

‫- نعم. ‫- تفضلي، إنه شاي أعشاب.

‫شكرًا.

‫ما تمرين به أنت و"تومي"، إنه…

‫ليس سهلًا.

‫لا.

‫"بيلا"، أعمل في هذه الوظيفة منذ مدة طويلة،

‫وأعرف صعوبة هذا على الضحايا.

‫وأعرف أيضًا أنه قد يكون بالصعوبة نفسها

‫على عائلات وأحباء الضحايا.

‫موضوع الضحية هذا، لست متأكدة.

‫لكن كل ما أخبرنا به "تومي" تبين أنه صحيح.

‫ويبدو أن المسؤولة عنه فعلت هذا ‫لمجرم سابق واحد على الأقل.

‫ألا يلفّق ذلك؟

‫لا.

‫أخبرني "صاني" بأن النساء يقلن أحيانًا ‫إنهن اغتُصبن حين لا يردن

‫أن يعرف أزواجهنّ أنهنّ يعبثن.

‫أخوك لديه قصص كثيرة، لكن هذه ليست منها.

‫لم يرغب "تومي" بما حدث له.

‫إذًا، كيف استطاع…

‫وهي تصوّب مسدسًا على رأسه؟

‫- يبدو ذلك مستحيلًا. ‫- لأنه يحدث.

‫يحدث للرجال وللنساء.

‫إنها استجابة ميكانيكية بيولوجية.

‫لا تعني أن الضحية يستمتع بما يحدث.

‫ذلك يشبه العطاس.

‫أو حين تقطعين البصل.

‫حسنًا؟

‫حسنًا، ما الذي يحدث؟

‫تبكين، وتنهمر منك دموع حقيقية.

‫لكن ذلك لا يعني أنك حزينة.

‫"بيلا"، أعرف ما أقوله.

‫وأطلب منك أن تثقي بي.

‫أن تثقي بي بشأن "تومي".

‫لحظة واحدة.

‫مرحبًا، صباح الخير.

‫مرحبًا أيها السيد.

‫هل استيقظت للتو من قيلولتك؟

‫أتريد أن تتعرف على صديقة أمك؟

‫انظري، هذا "نواه".

‫مرحبًا يا "نواه".

‫مرحبًا.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 22، ‫الإثنين، 2 مارس"

‫وعندها أخبرك السيد "سوليفان" ‫بأنه تعرض لاعتداء؟

‫لم يكن سهلًا عليه أن يتحدث عن الأمر.

‫كان محرجًا.

‫لكني فخور به لأنه تكلم وقال الحقيقة.

‫شكرًا أيها المحقق "كاريسي".

‫الشاهد تحت تصرفك يا سيد "دي أنجيلو".

‫قلت إن السيد "سوليفان" كان محرجًا، ‫وربما كان قلقًا أيضًا.

‫نعم.

‫أيمكن أن يكون السبب أنه كان يكذب عليك؟

‫- اعترض. ‫- اعتراض مقبول.

‫سأعيد صياغة سؤالي.

‫أخبرك السيد "سوليفان" بالقصة بعد أن اعتُقل

‫وذهبت لاستلامه من السجن، صحيح؟

‫نعم، لكنها لم تكن قصة.

‫وأنت لست شقيق خطيبته فقط، ‫أنت محقق في وحدة الضحايا الخاصة.

‫- نعم، هذا صحيح. ‫- وهو كان يعرف ذلك.

‫فهل من الممكن أيها المحقق،

‫أن "تومي سوليفان" كان يحاول ‫الحصول على تعاطفك

‫بعد أن اعتُقل وخان أختك،

‫بأن يخبرك بأنه تعرّض للاغتصاب؟

‫لا في الواقع، لم يكن يدرك حتى ‫أن بإمكان امرأة أن تغتصب رجلًا.

‫نعم، هذا صحيح.

‫في الواقع، استخدم كلمة "اغتصاب" ‫فقط بعد أن تحدث إلى مديرتك،

‫الرقيب "بينسون" والمحقق "أمارو"، صحيح؟

‫- اعترف لهما. ‫- بعد أن طلبت منهما التحدث إليه.

‫لم يظن السيد "سوليفان" ‫أنه اغتُصب من الأساس،

‫حتى أخبره محققو وحدة الضحايا الخاصة ‫بأن ذلك ما حدث.

‫- اعترض. ‫- اعتراض مقبول، على المحلّفين تجاهل ذلك.

‫ليست لديّ أسئلة أخرى.

‫قالت الشرطية "مارشال" إن عليّ ‫إجراء فحص للبول.

‫ففتحت سحاب سروالي وفعلت ما طلبته.

‫ثم طلبت مني أن أستلقي على ظهري،

‫وحين ترددت، سددت مسدسها إليّ.

‫وبعد ذلك، فعلت كل ما طلبته.

‫وماذا حدث بعد ذلك يا سيد "سوليفان"؟

‫قيّدت أحد رسغيّ بساق مكتبها.

‫ثم… دلكتني ووضعت فمها عليّ.

‫عليّ أن…

‫عليّ أن أطلب منك أن تكون أكثر دقة…

‫أين وضعت فمها؟

‫وضعت فمها على عضوي الذكريّ.

‫لم أرده أن…

‫تفهم ما أقوله، لكن جسدي استجاب لذلك.

‫ثم جلست فوقي وأجبرتني على معاشرتها.

‫اغتصبتك؟

‫نعم، اغتصبتني.

‫كيف كان رد فعلك؟

‫كنت عاجزًا تمامًا.

‫شعرت بالغضب والرعب.

‫وكنت قلقًا على خطيبتي، ‫وقلق من أني إن لم أجارها

‫فقد تعيدني الشرطية "مارشال" إلى السجن

‫أو تقتلني هناك.

‫أتفهم؟ مراقبو إطلاق السراح المشروط ‫لديهم السيطرة الكاملة.

‫شكرًا، ليست لديّ أسئلة أخرى.

‫إذًا، ما تقوله

‫أنك بينما كنت مقيدًا ‫والمسدس مصوّب إلى رأسك،

‫كل هذا رغم إرادتك،

‫استطعت ممارسة الجنس.

‫نعم، لكني لم أرغب بذلك.

‫هل قاومت؟ هل صرخت؟

‫- لا. ‫- بالطبع لا.

‫فكما تدّعي، كان المسدس مصوبًا إلى رأسك.

‫هل كان المسدس في يدها طوال الوقت؟

‫لا أظن ذلك. ربما وضعته في مرحلة ما.

‫وفقًا لشهادتك، كانت إحدى يديك حرة.

‫أنت رجل ضخم، لم لم تأخذ المسدس؟

‫لأني لو فعلت شيئًا، لو قاومتها ‫أو صرخت عليها،

‫لو دخل أحد، من يدري ماذا كانت ستفعله؟

‫- بقي من مراقبتي ثلاثة أشهر فقط. ‫- حتى اعتُقلت لحيازة الـ"أوكسيكودن".

‫لا، لم يكن ذلك لي، ‫الشرطية "مارشال" دسّته لي.

‫هناك نصان محتملان هنا.

‫النص الأول، ضابطة مراقبة مخلصة

‫تجبرك على ممارسة الجنس معها

‫تحت تهديد السلاح في مكتبها.

‫وفي اليوم التالي، ذهبت إلى شقتك

‫مع ثلاثة ضباط مراقبة آخرين

‫ودسّت المخدرات لاتهامك.

‫أو النص الثاني،

‫خرجت لتشرب وخرقت إطلاق سراحك المشروط،

‫واعتُقلت بتهمة الشجار.

‫وتلك الضابطة النزيهة نفسها

‫تتبع ذلك بتفتيش منزلك وتكتشف المخدرات.

‫وعندها، ادعيت أنها اغتصبتك.

‫اعترض يا سيادة القاضية، هل يلخّص القصة؟

‫- لم يكن الـ"أوكسيكودن" لي. ‫- حقًا؟

‫- هل هو لخطيبتك؟ ‫- ليس ذلك ما قصدته.

‫ليس ما قصدته وليس ما أردته، ليست غلطتك.

‫أنت مجبر دائمًا، صحيح؟

‫- اعترض. ‫- أسحب التعليق.

‫ليست لديّ أسئلة أخرى.

‫يمكنك النزول يا سيد "سوليفان".

‫سنأخذ استراحة قصيرة.

‫- ذلك الرجل قضى على نفسه. ‫- نعم.

‫أنا آسف يا سيد "باربا"، ‫ذلك الرجل حرّف كل ما قلته.

‫قمت بعمل جيد.

‫تبدو القضية سيئة ‫إلى أن تترابط كل الأجزاء معًا.

‫"جوردان دولفي" سيشهد الآن.

‫كان محاميها يتساءل باستمرار ‫كيف وصلت المخدرات إلى شقتك.

‫سيعرفون بعد قليل.

‫هذا ليس عدلًا، يجعلون "تومي" يبدو ‫كأنه هو الشرير.

‫أهلًا بك في حياتي.

‫- هل رأيته؟ ‫- من؟

‫"جوردان دولفي"، كان يفترض أن يكون ‫في غرفة الشهود، سيكون الشاهد التالي.

‫هل رأيت شاهدي؟

‫- الرجل الهزيل؟ ‫- نعم، أين ذهب؟

‫كان يريد سيجارة، ‫وطلبت منه تدخينها في الخارج.

‫حقًا؟

‫تعال معنا.

‫"المحكمة العليا، 60 شارع الرئيسي"

‫- تبًا! ‫- ماذا؟

‫كان لديّ شعور سيئ ‫حين كنا نجهزه الليلة الماضية.

‫هل تركت هذا الرجل يخرج ببساطة؟

‫- لم يكن معتقلًا أيها المحقق. ‫- كان شاهدًا رئيسيًا.

‫لم يعد موجودًا الآن، ماذا تريد مني؟

‫- اعثر عليه. ‫- حسنًا، سأبدأ بذلك.

‫إن عاد إلى هذا المبنى، فسأخبركما.

‫بعد بحث مكثّف طوال الليل،

‫لم نستطع إيجاد "جوردان دولفي" ‫يا سيادة القاضية.

‫نريد أن نطلب تأجيلًا.

‫ألا يمكنك الاستمرار من دونه؟

‫شهادته ضرورية لإثبات

‫أن "تومي سوليفان" لم يكن يتاجر بالمخدرات.

‫إذًا، كان عليك مراقبته بشكل أفضل.

‫من حق موكلتي الحصول على محاكمة سريعة.

‫إنه محق يا سيد "باربا".

‫طلب التأجيل مرفوض، اطلب الشاهد التالي.

‫كان السيد "دولفي" هو شاهدنا الأخير.

‫هل يختم الادعاء مرافعته؟

‫نعم يا سيادة القاضية.

‫إذًا، سنستدعي شاهدنا الأول، ‫"جوردان دولفي".

‫عفوًا؟

‫ماذا يحدث هنا يا سيد "دي أنجيلو"؟

‫جاء السيد "دولفي" إلينا بعد ليلة من الأرق،

‫وقال لي إن الشرطة أجبروه على الكذب

‫ليتجنب تهمة مخدرات،

‫وإن المدعي العام يجبره

‫على متابعة الكذب على منصة الشهادة.

‫هذا سخيف، لم يطلب منه أحد الكذب.

‫لا يمكنك استدعاء شاهدي.

‫يبدو أنه لم يعد شاهدك يا سيد "باربا".

‫"المحكمة العليا، الدائرة 22، ‫الثلاثاء، 3 مارس"

‫اقتحم محققان من وحدة الضحايا الخاصة منزلي.

‫وجدا الـ"أوكسيكودن"

‫وقالا إنهم وجدوا حمضي النووي ‫على "أوكسيكودن"

‫صودر من منزل "تومي سوليفان".

‫- وهل اعتقلاك؟ ‫- لا.

‫وضّحا لي أني أستطيع عقد صفقة إن وافقت

‫على الشهادة ضد ضابطة مراقبتي.

‫- "دونا مارشال"، المتهمة. ‫- هذا صحيح.

‫كانت لديهما قضية ملفّقة ضدها

‫وأرادا مني أن أتعاون.

‫وأنت تخاطر بتهمة مخدرات ‫بالشهادة هنا اليوم.

‫هلا تخبر المحلّفين بالسبب؟

‫كانت الشرطية "مارشال" طيبة معي.

‫لم أستطع أن أتركها تتضرر بسبب شيء فعلته.

‫أنا بعت "تومي سوليفان" الـ"أوكسيكودن".

‫لم تكن لها علاقة بالأمر.

‫شكرًا يا سيد "دولفي".

‫الشاهد تحت تصرفك.

‫سيد "دولفي"،

‫الشرطية "مارشال" مسؤولة عنك ‫منذ ثلاث سنوات؟

‫هذا صحيح.

‫وطوال ذلك الوقت، لم تفشل في فحص مخدرات؟

‫- لا يا سيدي. ‫- لم؟

‫- لأنني لا أتعاطى. ‫- فهمت.

‫شهدت بأن المحققان وجدا ‫"أوكسيكودن" في شقتك.

‫- للبيع، لكنني لا أتعاطى. ‫- لا تتعاطى الـ"أوكسيكودن".

‫لكنك تتعاطى حقن الهيروين، صحيح؟

‫- اعترض، لا علاقة لذلك بالأمر. ‫- هذا يظهر الدافع يا سيادة القاضية.

‫أنكر الشاهد تعاطي المخدرات، ‫ومن حقي مناقشته.

‫على الشاهد الإجابة.

‫وتذكّر، أنت تحت القسم يا سيد "دولفي".

‫- هل تتعاطى الهيروين؟ ‫- لا.

‫أيمكنني أن أطلب منك رفع كميك ‫يا سيد "دولفي"؟ ليراهما المحلّفين.

‫- اعترض. ‫- لا يمكنك إجباري على فعل هذا.

‫يمكنه ذلك في الواقع وعلى الشاهد الامتثال.

‫هل هذه آثار حقن جديدة يا سيد "دولفي"؟

‫نعم، حسنًا؟ نعم.

‫إذًا، سأكرر السؤال.

‫كيف استطعت النجاح في فحوص البول ‫لثلاث سنوات؟

‫أرغب بطلب استراحة يا سيادة القاضية.

‫الآن؟ إنه شاهدي.

‫أتفق معك، تابع يا سيد "باربا".

‫هل أخبرت محققيّ وحدة الضحايا الخاصة

‫بأن الشرطية "مارشال" تلاعبت

‫بفحوصك للبول بالخل؟

‫لا أتذكر.

‫وهل أخبرت محققي وحدة الضحايا الخاصة ‫بأنك أجبِرت

‫على ممارسة الجنس مع المتهمة ‫مقابل فحوص المخدرات السليمة؟

‫- اعترض. ‫- الاعتراض مرفوض.

‫قلت إنك ستصلح هذا!

‫وإني سأتخلص من تهمة المخدرات ببساطة!

‫هل تقصد مدير الشرطية "مارشال" ‫"رالف كيسيل"؟

‫هل أقنعك بالشهادة لمصلحة الدفاع؟

‫أنت لا تفهم.

‫هؤلاء الناس يمتلكونك. ‫وهم من يديرون الأمور.

‫إن أردت البقاء خارج السجن، ‫فعليك تنفيذ ما يقولونه.

‫أحتاج إلى استراحة يا سيادة القاضية.

‫أنا متأكد من ذلك.

‫ليست لديّ أسئلة أخرى.

‫- لا تثق بمدمن أبدًا. ‫- نعم.

‫- ما الأمر؟ ‫- "دونا".

‫لم تكن تريد الإدلاء بشهادتها، ‫لكن بعد شهادة "دولفي"، عليها أن تفعل.

‫أيّ أن هذا قد لا يكون جيدًا لها.

‫فلندخل في صُلب الموضوع.

‫موكلتي مستعدة للاعتراف بالذنب ‫على التلاعب بالأدلة.

‫وستخسر وظيفتها.

‫لقد اغتصبت "تومي سوليفان" ‫تحت تهديد السلاح.

‫لا يوجد دليل على ذلك.

‫إن أدلت بشهادتها وهي شرطية مرموقة

‫وسمعتها ممتازة وتعترف باكية

‫بعمل جنسي طائش.

‫متى آخر مرة أدان محلّفون من "مانهاتن" ‫امرأة باغتصاب رجل؟

‫- أيمكنكما إخباري؟ لأني لا أعرف. ‫- لم نحن هنا؟

‫لأن موكلتي لا تريد مواجهة الإذلال

‫بالصعود إلى المنصة، ‫ومناقشة حياتها الجنسية.

‫وتريد تفادي احتمال دخولها إلى السجن.

‫سنعترف بالذنب بالتلاعب بالدليل. ‫وستخضع لمراقبة لمدة سنة.

‫والاغتصاب؟

‫سنوافق على إساءة تصرف جنسية.

‫مراقبة لخمس سنوات.

‫وسيُسجل اسمها في ملفات المغتصبين.

‫ذلك ليس مقبولًا لي.

‫ليس مقبولًا لك؟

‫عليك أن تفكري في هذا.

‫أنت مراقبة إطلاق سراح مشروط.

‫أتريدين قضاء السنوات الخمس القادمة ‫من حياتك في السجن؟

‫حسنًا.

‫أنت لا تعرفين الوضع.

‫أنتم الشرطة تسجنون هؤلاء الحيوانات

‫ولا يكون عليكم التعامل معهم ثانية أبدًا.

‫"دونا".

‫يفترض أن أعيد تأهيلهم.

‫تخليت عن حياتي،

‫وعن زواجي لأجل هذه الوظيفة.

‫ثم يأتي "تومي سوليفان" متبخترًا وسعيدًا،

‫ويتحدث عن حبيبته الحُبلى ‫وعن حياته الجديدة الرائعة.

‫ذلك لا يعطيك الحق لتفعلي ما فعلته له.

‫حاولت مساعدته.

‫حاولت مساعدتهم جميعًا! ‫وهل تعرفين ماذا يفعلون؟

‫يمسكون بيدك ويجرونك إلى مستواهم المتدني.

‫لا يريدون أن يتغيروا.

‫لن يتغيروا أبدًا.

‫حان الوقت لتأخذ موكلتك من هنا ‫أيها المحامي.

‫لقد انتهينا.

‫إذًا، ألن تذهب "دونا" إلى السجن؟

‫لا، لكنها ستفقد وظيفتها.

‫وستكون تحت المراقبة، وسيتم تسجيلها ‫في ملفات المعتدين الجنسيين.

‫ومشرفها "كيسيل"، سيخضع للتحقيق.

‫وسيفقد وظيفته أيضًا.

‫ماذا عن "تومي"؟

‫سيسحب النائب العام تهم المخدرات. ‫وسيعود إلى المنزل قريبًا.

‫وسيحصل على ضابط مراقبة جديد.

‫إذًا، عدنا إلى نقطة البداية.

‫هل ذلك ما حدث؟

‫اسمعي يا "بيلا"، تطلّب الأمر رجلًا حقيقيًا

‫ليذهب إلى المحكمة ويقول الحقيقة ‫كما فعل "تومي".

‫وتطلّب جرأة كبيرة.

‫وفعل ذلك لأجلك يا "بيلا".

‫لأجلك أنت والطفل.

‫نعم، أعلم.

‫"بيلا".

‫"تومي".

‫كل شيء سيكون بخير.

‫حسنًا؟ سنكون بخير.

‫نعم.

سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.