All language subtitles for Law.and.Order.Special.Victims.Unit.S16E16.December.Solstice.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H265-SiGMA

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"القصة التالية خيالية،

‫ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث فعلية."

‫"في نظام العدالة الجنائية،

‫تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص.

‫في مدينة (نيويورك)،

‫المحققون المتفانون الذين يحققون ‫في تلك الجرائم البشعة

‫هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى ‫تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).

‫هذه هي قصصهم."

‫"النظام والقانون ‫وحدة الضحايا الخاصة"

‫آسفة، انتبه لهذه العراقيل.

‫هل صندوق الألعاب هذا للتزيين فقط؟

‫أنت تلقي الدعابات.

‫اسمع، هلا تحمله للحظة؟

‫ها نحن… شكرًا لك.

‫لقت قلت إنك لا تريدين التحدث ‫حيال هذا في المكتب.

‫"جوني دي"، القوّاد.

‫هل ما زال محتجزًا ‫على ذمة التهم الفيدرالية؟

‫أجل، حاول محاموه الإفراج عنه بكفالة، ‫ولكن باءت محاولتهم بالفشل. لماذا؟

‫ماذا إن توصلت تحقيقاتنا إلى معلومات

‫تفيد أن "جوني دي" قد أنجب طفلًا؟

‫من "إيلي بورتر".

‫هذا الحديث افتراضي حتى الآن، حسنًا؟

‫إن كان "جوني دي"، في الواقع…

‫والد "نواه" الحقيقي…

‫هل ستفصح شرطة "نيويورك" عن هذا؟

‫التحقيق مجددًا؟

‫فحص الحمض نووي ثلاث مرات.

‫كان "جوني دي" تاجرًا بشريًا كبيرًا.

‫ربما اشترى وباع كل فتاة ‫عُينت للعمل في "نيويورك".

‫ثم اغتصبهن لإجبارهن.

‫اسمع، أنا لم أنم منذ ذلك الحين…

‫أخبرني فحسب بأنه ليس عليه أن يعرف.

‫لن يعرف.

‫هذا ليس دليل تبرئة على الإطلاق، ‫فليس عليه معرفة هذا.

‫لقد بدأت بالفعل في أوراق التبني.

‫بالنظر إلى تاريخ "نواه" المبكر…

‫كيف عساك تتوقعين أن تعرفي من كان والده؟

‫"نادي (إليسيوم)، 49 الجادة الخامسة،

‫الجمعة، 6 فبراير"

‫…ربما بيعت 20 نسخة فقط، لكنني…

‫"والتر"!

‫"الأسود الأدبية"

‫معذرةً.

‫هل يخرجونك من منزل ‫الروائيين القدامى لهذا أيضًا؟

‫هذا "فريد وارث" يا "والتر".

‫"فريد وارث"! سررت برؤيتك.

‫هل أنت متأكد؟

‫آخر مرة تحدثنا كانت في برنامج "كافيت".

‫لقت انتهيت من مراجعة كتابك الفيتنامي.

‫قلت إنك ستقطع أذنيّ

‫وترسلهما إلى "فيت كونغ".

‫لم أفعل هذا، أليس كذلك؟

‫بالطبع لا يا حبيبي.

‫أظن أنك ستصبح قويًا يا "والتر"،

‫إن كان لديك ما يلزم للتمسك بجمال كهذا.

‫زوجتي الأجمل حتى الآن.

‫انظر، لقد جاء "رولاند إيفانز".

‫- "فريد"، سررت بلقائك. ‫- سعدت برؤيتك أيضًا.

‫أبي!

‫أبي! لم تُدرج أسماؤنا في لائحة الحفل.

‫- بسببها. ‫- "شارمين"؟

‫أجل يا أبي، لم تسمح لنا برؤيتك.

‫"دليلة"، ليس الآن رجاءً. ‫فوالدك يشعر بالبرد.

‫ذهبنا إلى المنزل، ولم تسمح لنا برؤيتك.

‫أبي، نريد أن نعرف فحسب هل أنت بخير؟

‫- نشتاق إليك. ‫- أجل، أنا بخير، أنا على ما يُرام.

‫أبي، هل أنت متأكد؟

‫- أنا بخير. ‫- انتبه لرأسك.

‫أبي!

‫سررت برؤيتكما.

‫أيتها الرقيب، هناك امرأتان ستتحدثان ‫فقط إلى شخص مسؤول.

‫بالطبع.

‫مرحبًا. كيف يمكنني مساعدتكما؟

‫نود الإبلاغ عن جريمة جنسية. اغتصاب.

‫يؤسفني هذا، تفضلا اجلسا.

‫- أيّ منكما… ‫- ليست واحدة مننا.

‫هذا والدنا، "والتر بريغز".

‫الروائي؟

‫أنا من أشد المعجبين به. ‫قرأت كل كتبه، بتاتًا…

‫ماذا حدث له؟

‫زوجته "شارمين"،

‫تضخ له كمية كبيرة من حبوب ضعف الانتصاب

‫وتجعله يمارس الجنس كل يوم.

‫ما يعرضه للخطر، ‫نظرًا لأنه يعاني من نوبة قلبية.

‫لقد انفصل عن أمنا.

‫ولن تسمح لنا "شارمين" برؤيته.

‫إذًا كيف عرفتما هذا؟

‫أخبرتنا خادمته بهذا.

‫تشعر بالأسى، لكنها لا تدري ماذا تفعل.

‫لا يُعد هذا اغتصاب فعلي.

‫تنص المادة رقم 130.25 من قانون العقوبات

‫على أن العلاقة الجنسية مع شخص دون موافقته

‫بسبب إعاقته الذهنية أو عجزه.

‫يبلغ والدنا 80 عام ويعاني من الخرف.

‫ولا يوافق ولا يمكنه الموافقة.

‫- هل بحثت عن هذا؟ ‫- أنا في كلية الحقوق.

‫- أين؟ أنا في "فوردهام"، مسائي… ‫-"كاريسي".

‫لم قد تفعل هذا؟

‫سيقسم والدنا تركته بحصص متساوية

‫بين زوجته الحالية وابنتيه.

‫وتريد زوجة والدكما إنجاب طفل، ‫لذا يمكنها الحصول على حصة إضافية؟

‫لذا فهي تغتصبه.

‫"شريط تحذير"

‫"شرطة (نيويورك)"

‫"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"

‫أجل، عملت لدى السيد "والتر" لمدة 30 عامًا.

‫أخبرتنا ابنتاه أن لديك بعض المخاوف.

‫أجل. هل ستعرف السيدة "بريغز" عن الأمر؟

‫ستطردني في لحظة.

‫لا، سنبذل قصارى جهدنا لتبقي خارج الموضوع.

‫هناك خطب ما يحدث للسيد "والتر".

‫فهي تعطيه تلك الحبوب.

‫وهو لا يعرف، لكنني رأيتها.

‫رجل في عمره يحتاج إلى راحته.

‫هل هو على دراية بما يحدث؟ بشكل عام؟

‫كان عبقريًا.

‫لديه بعض الثغرات الآن.

‫مساحات فارغة كبيرة.

‫لا تحبني أن أتأخر.

‫حسنًا، شكرًا على قدومك.

‫تؤكد الخادمة على أقوالهما.

‫حسنًا، فإن السيد "والتر" ‫كما يُدعى "والتر بريغز"، الكاتب؟

‫أجل، الحاصل على جائزة "بوليتزر" ‫وجوائز الكتاب الوطنية…

‫- يبلغ من العمر 80 عامًا تقريبًا وزوجته… ‫- زوجته السادسة.

‫- تبلغ من العمر 45 عامًا… ‫- تجعله يمارس الجنس باستمرار.

‫هل هذه جريمة؟ أم أنه حلم رجل عجوز؟

‫أخبرتنا ابنتاه بأنها تريد إنجاب طفل آخر.

‫إن كان عاجزًا عن الموافقة، ‫فهم على حق. هذا اغتصاب.

‫أجل، وحقيقة أن المغتصب المزعوم هي زوجته

‫غير مُجدية من الناحية القانونية.

‫ولكنني أقصد، هل منكم…

‫أقصد، هل قرأ أحد منكم كتاب "بريغز"، ‫"المهاجم الخامس" يا رفاق؟

‫هذا الرجل عبقري أدبي.

‫أليس هو العبقري الأدبي ‫الذي ألقى إحدى زوجاته

‫من لوحة النافذة الزجاجية؟

‫أجل. في الواقع كان هناك مشهد في الكتاب ‫مبنيًا على ذلك.

‫حسنًا، فإن الشكوى مقدمة من ابنتيه، صحيح؟

‫وما مصلحتهما في ذلك؟ نصيب أكبر من التركة؟

‫- لا، الحب والإخلاص ربما الخوف؟ ‫- صحيح.

‫لدينا ادعاء. ولدينا إثبات.

‫لذا اذهبا أنتما الاثنين ‫وتحدثا إلى الزوجين السعيدين.

‫و"كاريسي"، بصفتك محققًا وليس أحد المعجبين.

‫"المنزل الريفي لـ(والتر) و(شارمين بريغز)،

‫61 شرق شارع 65، السبت، 7 فبراير"

‫يجدر بي القول، ‫لست متأكدة تمامًا من وجودكما هنا.

‫يُطلق عليه فحص صحي.

‫نجريه من حين إلى آخر، ‫في الغالب مع كبار السن.

‫أظن أن هذا الفحص يخصني؟

‫يا إلهي، هل اتصلت بنات زوجي بكما؟

‫أعربا عن بعض مخاوفهما.

‫قالتا إنهما غير مسموح لهما ‫برؤية السيد "بريغز"؟

‫هذا أحد الأوضاع العائلية المعقدة.

‫زوجة الأب وبنات الزوج، ‫واثقة بأن هذا وارد الحدوث طوال الوقت.

‫متأكدة أنه يحدث، ‫ولكن في الواقع يا سيدة "بريغز"،

‫أتمانعين إن تحدثنا على انفراد؟

‫إنه مجرد إجراء عادي.

‫في الواقع، أمانع.

‫لا نخفي أنا و"والتر" أسرارًا عن بعضنا.

‫- أليس كذلك يا "والتر"؟ ‫- ليس أنا، لا.

‫أجاريها فحسب.

‫عمّ تريدين التحدث بالضبط؟

‫الموضوع شخصي جدًا.

‫يتعلق بحياتك الجنسية.

‫وهل هذا أمر يخص الشرطة؟

‫تسعة وسبعون وصلب مثل ثعبان البحر اللامع.

‫ثعبان البحر اللامع؟

‫رحلت زوجتي الثالثة مع النادل

‫لأنني انشغلت عنها بكتابي عن البابا.

‫كما تقضي ستة أشهر في "الفاتيكان"

‫وترى ما يحدث إلى خصيتيك.

‫"الحماقات الرومانية"، كان كتابًا ‫رائعًا يا سيدي، لقد قرأته في الكلية.

‫- شكرًا لك. ‫- كل كتبه رائعة.

‫حسنًا يا سيد "بريغز"، ‫هل أنت سعيد بإرضاء زوجتك؟

‫بالتأكيد.

‫أقصد، انظري إليها.

‫كما أنني مضطر إلى ذلك. هذا واجب على الرجل.

‫إنها الطبيعة، مليون سنة من التطوّر.

‫يمكن لهؤلاء النسويات الوعظ ‫والصياح كما يريدون

‫ولكن حتى لليوم الذي يرضع فيه الرجل طفلًا

‫وتخرج المرأة وتصطاد…

‫و…

‫"وتخرج المرأة وتصطاد…"

‫ماذا؟ أنا…

‫ماذا؟ أنا آسف.

‫زوجي متعب جدًا، ولكن كما تريان إننا بخير.

‫أتمزحين؟ يشتكي ابنتاه وهو لا يشتكي؟

‫أجل، قال إنه يؤدي واجبه كرجل ‫من خلال إرضاء زوجته.

‫إذًا فهو يوافق عن هذا النشاط الجنسي؟

‫هو وثعبانه اللامع.

‫حسنًا، لكن هل هو قادر على الموافقة؟ ‫أقصد، كيف يتصرف؟

‫- لا أعلم. ‫- "رولينز".

‫لقد غمز لـ"رولينز" كثيرًا.

‫اقتبس من مقال عن الرجال المفعمين بالرجولة ‫الذي كتبه في "پلاي بوي" عام 1972،

‫ثم، وبهذه البساطة، انطلق إلى "غاغا لاند".

‫كان حزينًا. كان هذا الرجل جبارًا.

‫اسمعا، كانت هذه الخادمة. ‫نُقل السيد "بريغز" إلى المشفى.

‫واضح أنها نوبة قلبية.

‫قالت الابنة إنه يعاني من نوبة قلبية.

‫إن كانت زوجته تعلم هذا ‫وكانت تعطيه تلك الحبوب في الخفاء…

‫أجل، هذا اعتداء ثلاثي.

‫يسبب الاستهتار إصابة جسدية إلى شخص آخر.

‫ربما الشروع في قتل. صحيح أيها المستشار؟

‫نادرًا، ما لم يتمكن ابنتاه من تقديم دليل

‫يثبت أن الزوجة تعلم بشأن النوبة القلبية

‫وكانت تزيد من حدة المرض، فليس أمامك دليل.

‫هل ستقدّم طعنًا؟

‫بالتأكيد. يا لها من عاهرة.

‫حسنًا، عاودي الاتصال بي مجددًا.

‫كنت أتحدث إلى أختي.

‫لقد كانت في المحكمة طوال اليوم ‫تحاول الحصول على حقوق الزيارة.

‫ما زالت "شارمين" لا تسمح لنا بالزيارة ‫حتى في المشفى.

‫- أيّ أخبار عن حالته؟ ‫- مستقرة. هذا ما نعلمه.

‫- هل حدثت له نوبة قلبية من قبل؟ ‫- كثيرًا، بالعودة إلى الثمانينات.

‫- هل يمكنك إثبات أن "شارمين" تعلم هذا؟ ‫- يعلم العالم أجمع هذا.

‫لقد كتب مقطوعة عن نوبته ‫القلبية الأولى إلى "إسكواير".

‫بالتأكيد، لديّ 12 أزمة هنا اليوم.

‫أنا كاتبة مسرحية. أنشأت هذا المسرح ‫لتأسيس عملي الخاص.

‫فأنا الآن مخرجة فنية وأجمع التبرعات ‫لحفل خيري وجامعة تذاكر،

‫- حارسة عرضية… ‫- دعيني أكون واضحًا،

‫هل سبق وتناقشت أنت وأختك مع "شارمين"

‫تحديدًا بخصوص النوبة القلبية لدى والدك؟

‫بتاتًا.

‫"المركز الصحي (غرولير ليماي)، ‫102 شرق شارع 77،

‫السبت، 7 فبراير"

‫دكتور "تيدرو".

‫هل أنتما هنا بسبب الحادثة؟

‫أجل، كنا نتساءل إن كانت النوبة القلبية ‫لدى السيد "بريغز"

‫بسبب أدوية ضعف الانتصاب.

‫لا أعلم. لم تسنح لي الفرصة ‫للحصول على تاريخه المرضي كامل.

‫لم لا؟

‫أظن أن هذا سبب وجودكما هنا.

‫وصلت زوجته منذ 20 دقيقة بسيارة إسعاف خاصة

‫وأخرجته من المشفى رغم الاستشارة الطبية.

‫وسحبت منه جهاز تخطيط كهربية القلب ‫وكانت على عجلة من أمرها

‫وأخذت مضخة التسريب معها.

‫لم يحاول الممرضات منعها لأن السيد "بريغز" ‫كان بحاجة للاحتفاظ بها.

‫هل يمكنه البقاء خارج المشفى؟

‫ربما، وربما لا. زوجته عرّضت حياته للخطر.

‫وهل سمحت لها بأخذه؟

‫قالت زوجته إنها ستنقله إلى مشفى أخرى.

‫لدينا أمر من المحكمة.

‫أين والدنا؟

‫إنه ليس هنا.

‫- تقصد أنه توفى؟ ‫- لا.

‫كأنه أُخذ.

‫بحثنا في كل مشفى في "مانهاتن".

‫- لا يوجد أثر لـ"بريغز". ‫- لا يُعد هذا خطفًا. إنها زوجته.

‫يحق لها أن تخرجه من المشفى.

‫حتى لو كان هذا ضد الاستشارة الطبية؟

‫واقتلاع معدات المشفى من الحائط؟

‫أتودين مني توجيه تهمة بسرقة مضخة التسريب؟

‫حصلت ابنتاه على أمر من المحكمة لزيارته.

‫- ترتكب "شارمين" مخالفة. ‫- هل رفضت دخولهما؟

‫- لا تعرفان أين هو. ‫- لذا، لا.

‫فهي تعرّض حياة زوجها إلى الخطر.

‫وضّح الأطباء هذا بلا ريب.

‫أجل، بالإضافة إلى ذلك، ما زال التحقيق ‫جاريًا في تهم الاغتصاب والاعتداء.

‫بشق الأنفس، إحداهما عبارة عن امتداد. ‫والأخرى عبارة عن ثغرة.

‫ثمة رجل عجوز مريض يُسحب عبر المدينة.

‫- نحن ليس أخصائيين اجتماعيين. ‫- ولكننا ضباط شرطة.

‫- ويمكننا الاستمرار في التحقيق. ‫- كما يحلو لكما.

‫أجل.

‫أجل، إنه أنا يا أمي، كيف حال جدتي؟

‫يمكنني المرور على المشفى الليلة.

‫أرسلوها إلى المنزل؟ من سيعتني بها؟

‫"349 غرب شارع 47، السبت، 7 فبراير"

‫قال المراسل إنك تلقيت مكالمة اليوم

‫بخصوص مريض يُسمى "بريغز".

‫- الرجل العجوز مع زوجته المجنونة؟ ‫- أتفق معك.

‫كان الرجل لديه أنابيب تتدلى من ذراعيه. ‫استطعت بالكاد أن أضعه في الكرسي.

‫أدركت أننا كنا سنذهب إلى مشفى أخرى.

‫ربما مركز تأهيل، ولكن قالت زوجته "لا."

‫- إلى أين كانت تريد الذهاب؟ ‫- طائرة خاصة في "ويستتشستر".

‫قلت لها، "يا سيدتي، لا أظن ‫أن زوجك مستعد للطيران."

‫وقالت لي إنها تدفع لي للقيادة ‫وليس لتقديم أراء طبية.

‫- حسنًا، وهل أوصلتهما؟ ‫- مستحيل.

‫أخبرتها بأننا سنعود إلى المشفى ‫أو سنذهب إلى مشفى أخرى.

‫نهاية الخيارات.

‫دُفع هذا الرجل على متن الطائرة في مكان ما،

‫وسيسألون عن سائق سيارة الإسعاف ‫العبقري الذي انطلق به.

‫- إلى أين أوصلتهما؟ ‫- أجبرتني السيدة على التوقف هنا.

‫وسحبت زوجها إلى الخارج في منتصف شارع 57، ‫وأخذت سيارة أجرة.

‫عجبًا، حسنًا.

‫هل صرّحت إلى أين سيذهبان بالطائرة الخاصة؟

‫"كندا".

‫يبدو أنه اختيار سليم ‫لحالة رجل عجوز مريض في الشتاء؟

‫سيد "بريغز".

‫- سيدة "بريغز"؟ ‫- أهلًا بكم أيها المحققان.

‫- سعدت بلقائكما. ‫- سررنا بلقائك أيضًا يا سيدي.

‫أتريدين إخبارنا بما يجري يا سيدة "بريغز"؟

‫سنسافر في عطلة.

‫هل هذا صحيح يا سيد "بريغز"؟

‫أجاريها فحسب.

‫حصلت ابنتاك على أمر من المحكمة ‫لزيارتك يا سيد "بريغز".

‫إنها قلقتان بشأن صحتك.

‫أنا زوجته. ولن يهتم أحد ‫حيال صحته أكثر مني.

‫ربما يكون هذا صحيحًا يا سيدة "بريغز"،

‫ولكن عليك الآن إخبار القاضي بهذا.

‫أمضى محاميّ بالفعل نصف اليوم أمام القاضي.

‫والآن عليك أن تمضي طوال الليل.

‫من فضلك.

‫"محكمة مقاطعة (ويستتشستر)، ‫(وايت بلينس)، (نيويورك)،

‫السبت، 7 فبراير"

‫إذًا، فإنك تتابعين

‫تحقيقًا جنائيًا ضد السيدة "بريغز"؟

‫وهو أمر سخيف يا سيادة القاضية. ‫هذا ترهيب للشرطة.

‫ماذا يفعلون هنا حتى؟

‫"سيادة القاضية (ماريان آدامز)"

‫- وهل أنت محامية السيدة "بريغز"؟ ‫- "أرلين هيلر".

‫ويسعدني دومًا ‫القدوم إلى "ويستتشستر" الريفية.

‫رائع.

‫إن السيدة "بريغز" ليست رهن الاعتقال الآن، ‫أليس كذلك؟

‫- أجل يا سيدتي. ‫- إذًا لم أنا محتجزة هنا رغمًا عني؟

‫لأنك كنت تحاولين خطف والدنا خارج البلاد.

‫أيّ خطف؟ يمكن للسيد "بريغز" وزوجته ‫الذهاب في رحلة متى يريدان.

‫سيادة القاضية، لدينا أمر من المحكمة ‫يسمح لنا برؤيته.

‫ونسعى الآن لنكون وصيتان عليه،

‫وفقًا للمادة رقم 81 ‫من قانون الصحة العقلية.

‫وصيتان؟

‫لا يحتاج إلى وصيتان. فإنه زوجي.

‫لقد أخرجت السيدة "بريغز" زوجها

‫من المشفى اليوم رغم الاستشارة الطبية.

‫وتشير الأدلة بأن النوبة القلبية ‫التي أدت إلى وضعه في المشفى

‫كانت بسبب أن السيدة "بريغز" تطعمه ‫علاج ضعف الانتصاب بجرعات زائدة.

‫أيّ أدلة؟ من يشهد هنا؟ ‫متى أصبحت شرطة "نيويورك" أطباء؟

‫سأتولى الموضوع من هنا يا سيدة "هيلر".

‫يكمن الخلاف في أن السيدة "بريغز" ‫تسيء معاملة زوجها؟

‫بالتأكيد.

‫سيد "بريغز"، هل زوجتك تسيء معاملتك؟

‫لا، بالطبع لا.

‫هناك سؤال يا سيدتي يتعلق بقواه العقلية.

‫سيد "بريغز"، هل يمكنك إخباري ‫بموضوع هذه الجلسة؟

‫- واثق بأنها بخصوصي. ‫- أبي، أنت هنا

‫لأن عليك العودة إلى المشفى.

‫- لا، أنا بخير. ‫- لا، لست بخير.

‫- لا تعتني "شارمين" بك. ‫- لست مجبرة على تحمل هذا.

‫فليتوقف الجميع. واحد تلو الآخر.

‫أتسمحين لي بدقيقة يا سيادة القاضية، رجاءً؟

‫تعلم من أنا، أليس كذلك يا أبي؟

‫أجل، أعلم. أنت ابنتي.

‫وتعلم من هي، صحيح؟

‫أجل، ابنتي الأخرى. ‫أتظنين أنني لا أعرف ابنتيّ؟

‫ما هي اسماؤنا يا أبي؟

‫هذا سخيف. إنه مرهق.

‫لحظة واحدة.

‫هل تعلم أسمائهما يا سيدي؟

‫يجدر بي ذلك، فأنا من سميتهم.

‫أبي، من أنا؟

‫أنت التي تريدين أن تصبحي كاتبة.

‫لا، إنها هي، صحيح؟

‫صحيح يا أبي.

‫ما اسمي؟ هيا يا أبي.

‫لقد سميتنا على أسماء نساء ‫في الكتاب المقدس، نساء قويات.

‫"جوديث"، هذا يكفي.

‫كان هناك الكثير من الناس.

‫حسنًا، لا يثبت هذا ‫أيّ شيء يا سيادة القاضية.

‫تأخر الوقت. إن السيد "بريغز" ‫يتعافى من نوبة قلبية.

‫لن يمنعها هذا من إخراجه من سرير المشفى.

‫هذا يكفي.

‫سأحتفظ بالحكم معلقًا لطلب الوصاية

‫حتى الفحص النفسي والجسدي للسيد "بريغز".

‫أتذكر.

‫كانت أسماؤهما من الكتاب المقدس.

‫قصت "دليلة" شعر شخص ما.

‫وقطعت "جوديث" رأس شخص ما.

‫شكرًا لك يا سيدي.

‫في غضون ذلك، سيدخل "ويستتشستر جنرال".

‫وسيزوره ابنتاه متى أرادا هذا.

‫أنت من تعذبه، وليس أنا.

‫"والتر"، سأحجز لك أفضل غرفة في المشفى.

‫كان لديّ ست زوجات.

‫أعلم يا سيدي.

‫ومئات من العاشقات.

‫اخترقت أجسادهن وتخللت إلى عقولهن.

‫لأنني كنت رجلًا كما يُفترض بي أن أكون.

‫والآن تركلني النساء ككرة الريشة.

‫زوجتي وابنتاي والقاضية التي ترتدي تنورة.

‫والليلة، ستنظف الممرضة مؤخرتي.

‫كيف يحدث هذا؟

‫أنا متفق معك.

‫"شقة (كاتالينا دياز)، 113 شارع (مكليلان)، ‫( برونكس)، (نيويورك)،

‫السبت، 7 فبراير"

‫لا أفهم يا أمي لم لا تذهب إلى مركز تأهيل.

‫لأنها لا تريد الذهاب إلى مركز تأهيل.

‫تناقش معها جميع الأطباء. ولقد انتهى الأمر.

‫أتريد النقاش معها؟

‫أجل، أريد. دعيني أحمل إحدى هذه الحقائب.

‫تمهل، يوجد بيض في إحداها.

‫أظن أنه يمكنني تولي الأمر.

‫إذًا، هل هذه هي الخطة؟

‫ستذهبين إلى العمل كل يوم لمدة 12 ساعة،

‫وتأتين إليها وتطعمينها الحبوب ‫وتشتري لها البقالة؟

‫أنا ابنتها كما أنها تجد صعوبة ‫في صعود هذا الدرج.

‫أجل، لهذا عليها السكن في مبنى به مصعد.

‫لا أمانع، إنها تحب المكان هنا.

‫يمكنك الحصول على خدمة توصيل للبقالة.

‫هذه "برونكس" يا حبيبي ‫وليست "بارك أفنيو"، أتتذكر؟

‫كيف عساي أن أنسى؟

‫أمي؟ هذه أنا.

‫- أرى أنك جلبت معك القاضي. ‫- جدتي، أنا لست قاضيًا.

‫ستكون قاضيًا.

‫لمن أدين بهذا الشرف؟

‫مرحبًا، كيف سارت الأمور ليلة أمس؟

‫مؤسف للغاية.

‫أقصد أن السيد " بريغز" على دراية كافية ‫ليعلم أنه فقد صوابه.

‫لم يعد كذلك بعد الآن. كانت هذه المشفى.

‫لقد مات باكر هذا الصباح في "ويستتشستر".

‫بنوبة قلبية أخرى.

‫ربما كان هذا لصالحه.

‫مع زوجة كهذه وكانت اللعبة ستصبح أكثر قسوة.

‫كانت هكذا بالفعل.

‫اسمعا، إننا بحاجة إلى "وارنر" ‫أو أيّ طبيب شرعي آخر في مدينة "نيويورك".

‫ليُجري التشريح،

‫ويتأكد أن أفعال زوجته لم تساهم في هذا.

‫علقت القاضية الحكم بالوصاية.

‫ولكن ما زالت "شارمين" تسيطر على كل شيء.

‫بما في ذلك، الجثة وهذا لا يبشر بالخير.

‫حسنًا، انهضا. سأتصل بـ"باربا".

‫" مشفى (ويستتشستر جنرال)، ‫(وايت بلينس)، (نيويورك)،

‫الأحد، 8 فبراير"

‫مهلًا، انتظروا.

‫هل هذا السيد "بريغز"؟

‫أجل، سآخذه إلى مكان جميل.

‫في الواقع، غير مسموح لك. أمر من المحكمة.

‫- انتهينا من لعبة الغميضة. ‫- انتهت الرحلة يا رفاق.

‫لم ينته العالم من "والتر بريغز".

‫كان يعاني من انسداد في شرايينه ‫وتضخم في قلبه.

‫منذ متى وتحقق وحدة الضحايا الخاصة ‫في الموت بسبب النوبة القلبية؟

‫اصطحبته زوجته في رحلة بالسيارة ‫بعد أن أُصيب بنوبة قلبية صغيرة بالأمس.

‫نريد أن نعرف إن كان لهذا تأثير.

‫بالتأكيد لم يجد هذا.

‫لم يكن الرجل في حالة تسمح له ‫بزيارة معالم المدينة.

‫لذا ترى أن هناك علاقة بين هذا ووفاته؟

‫أقصد يا دكتور أنها أخذته خارج المشفى

‫رغم الاستشارة الطبية ‫ومضخة التسريب تتدلى من ذراعه.

‫أمر بديهي.

‫بالمناسبة، يبدو أنها اقتلعت شيئًا آخر منه.

‫- ماذا؟ ‫- يوجد سائل منوي في مجرى البول.

‫- مارس الجنس؟ ‫- القذف النهائي

‫قبل وفاته بفترة قصيرة أو بعدها.

‫تسللت زوجته إلى سرير المشفى معه؟

‫لا أظن أنه كان محظوظًا بأيّ شكل.

‫إن كنتما تهتمان بالمشاهدة، ‫فسأوريكما الجرح داخل المستقيم.

‫لا، شكرًا. أنا على ما يُرام.

‫حقًا؟ مسبار مستقيمي للقذف الكهربائي؟

‫عجبًا.

‫لا أستوعب يا رفيقاي.

‫إنها تقنية لإنجاب الزوجات ‫الحزينات من عشاقهن.

‫حتى بعد وفاتهم.

‫مسبار مستقيمي للقذف الكهربائي.

‫يبدو هذا جريمة جنسية في حد ذاته.

‫تحدثنا إلى الممرضة في جناح "ويستتشستر".

‫في منتصف الليل، بعد وفاته، ‫وبعد أن غادرت ابنتاه…

‫دعت زوجته شركة متخصصة ‫لاستخراج حيوانه المنوي.

‫اعتادوا مكالمات الطوارئ.

‫يقطع الزي ذاته، الرؤوس من الجثث ‫للأشخاص الذين يرغبون في تجميدها.

‫وهل تسمح المشفى بهذا؟

‫تتمتع زوجته بهذا الحق كما وضحت.

‫بحقك أيها المستشار، تعلم ما نبحث عنه هنا.

‫فهي عذبت هذا الرجل، حسنًا؟

‫الحبوب الزرقاء ورحلة الطيران من المشفى.

‫يؤسفني قول هذا، ولكنك محق يا "كاريسي".

‫إنها قتلته.

‫"جلسة الاستدعاء، الدائرة 11، ‫الإثنين، 9 فبراير"

‫قتل خطأ من الدرجة الثانية. ‫هل ستقدّم المدّعى عليها التماسًا؟

‫التماس للصحة العقلية يا سيادة القاضية.

‫إن السيدة "بريغز" أرملة توفى زوجها ‫لأسباب طبيعية بشكل مأساوي.

‫أسباب طبيعية ناتجة عن تصرف ‫متهور من المدّعى عليها.

‫قد تحتاج محاميتها إلى قراءة القانون.

‫قد يحتاج مساعد المدعي العام ‫إلى التخلص من السلوك المتعالي

‫قبل أن يرتدي بدلته.

‫تناقشا في هذا في وقت فراغكما.

‫"سيادة القاضية (هايز)"

‫وبافتراض عدم وجود اعتراض، سألتمس البراءة.

‫على أن تُدفع كفالة قدرها ‫100 ألف نقدًا أو سندًا.

‫التالي.

‫- أمي؟ ‫- علينا التحدث.

‫- حسنًا، أنا مشغول قليلًا الآن. ‫- أنت دائمًا مشغول.

‫- ألا تظن أن الأمر مهم؟ ‫- كلا.

‫"باربا"، مائة ألف دولار مقابل جريمة قتل؟

‫- أتمازحني؟ ‫- محظوظان أنه ليس إطلاق صراح بضمان شخصي

‫أعرفك أيتها الرقيب "بينسون"، ‫بوالدتي "لوسيا باربا".

‫"بينسون".

‫إنه يتحدث عنك. فأنت تفقدينه صوابه.

‫أؤدي عملي فحسب.

‫أمي، ابحثي عن مكان آخر لجدتي.

‫- تعلمين أن هذا هو الصواب. ‫-لا، تعلم أن هذا هو الصواب.

‫رجاءً، فكري في الأمر فحسب.

‫أنا أفكر. اتصل بي.

‫إلى اللقاء يا أمي.

‫- "شارمين". ‫- "شارمين".

‫"شارمين"، هل قتلت زوجك؟

‫"شارمين"، لم أخفيت "والتر" عن ابنتيه؟

‫إنكم ذئاب يا رفاق، ‫تريدون التهام اللحم النيئ فحسب.

‫تلاحق النيابة الزوجة المخلصة العاشقة

‫التي كانت تستغل مرض زوجها قدر استطاعتها.

‫أريد أن يرقد زوجي في سلام فحسب.

‫كم دفعت مقابل مسبار المستقيم؟

‫"بث مباشر، تهم القتل الخطأ الموجهة ‫لزوجة المؤلف (والتر بريغز)"

‫ماذا فعلت بنطفة زوجك؟

‫- هل عليك الإنصات إلى هذا؟ ‫- إنها ليست أسئلة سيئة.

‫أترى العنوان الرئيسي؟

‫"انحراف في فراش الموت"

‫أجل، تحقق كل شيء يا رفاق.

‫تدنت حياته كلها إلى هذا المستوى.

‫لم يكن إنسانًا صالحًا تمامًا.

‫كان كاتبًا رائعًا يا "نيك"، ‫يستحق العمل احترامًا.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 17، ‫الثلاثاء، 10 فبراير"

‫سيدة "ثويتس"، بصفتك خادمة لدى "بريغز"،

‫هل صدف ورأيت السيدة "بريغز" ‫تعطي أدوية لزوجها؟

‫أجل، لقد رأيت هذه الحبوب ‫في إعلانات التلفاز،

‫حبوب… حتى يتمكن الرجل، من الأداء.

‫ولكنني أعلم ماذا كانت تعطي للسيد "والتر".

‫- ولكنه لا يعلم. ‫- أعترض على هذا يا سيادة القاضية.

‫إنها خادمة وليست عرافة. ‫لا يمكنها معرفة ما الذي كان يعرفه المتوفي.

‫مقبول، ستتجاهله هيئة المحلّفين.

‫كيف أعطت المدّعى عليها ‫السيد "بريغز" هذه الحبوب؟

‫هرست تلك الحبوب ووضعتها في عصير البرتقال

‫حين لا يكون في الغرفة.

‫شكرًا لك.

‫وهذا بالضبط ما أخبرتكم به

‫ابنة زوج السيدة "بريغز"، "دليلة"، صحيح؟

‫- أجل. ‫- وكنت تعرفين "دليلة" منذ فترة طويلة؟

‫لقد ساعدت في تربيتها.

‫كنت مع السيد "والتر" في أثناء أربع زيجات.

‫لذا تشعرين بالأمومة تجاه "دليلة"؟

‫لا أعرف عن الأمومة.

‫أنا مولعة بها.

‫هل أنت مولعة بـ"شارمين بريغز"؟

‫لا.

‫هل أنت منزعجة أنها لم تسمح لـ"دليلة"

‫برؤية السيد "بريغز"؟

‫فطر هذا قلبي.

‫لذا كنت تبحثين عن طريقة ‫لتسمحي لها برؤية والدها

‫عن طريق تعبئة ذخيرة "دليلة" ضد زوجة أبيها؟

‫لم أفكر بهذه الطريقة.

‫ربما لم تفكري هكذا.

‫لا مزيد من الأسئلة.

‫كان للسيد "بريغز" فرصة معقولة ‫للنجاة من نوبته القلبية الأولى،

‫ولكن كانت صحته ضعيفة للغاية.

‫وكيف سيؤثر هذا على المريض

‫إن أُخرج من المشفى ‫ووُضع في سيارة إسعاف ثم سيارة أجرة

‫ثم تُرك يرتجف لساعات في مستودع المطار؟

‫كارثة محتملة.

‫سببت كل هذه الإجراءات إجهادًا للمريض ‫الذي كان بالفعل ضعيفًا جدًا.

‫لهذا كنا نلح على السيدة "بريغز" ‫أن تترك زوجها معنا،

‫ولكنها رفضت.

‫شكرًا لك.

‫دكتور "تيدرو"، قلت إن التنقل عبر المدنية ‫كان خطرًا على السيد "بريغز"

‫- لأن حالته الصحية كانت سيئة جدًا. ‫- صحيح.

‫سيئة جدًا لدرجة أن النشاط العادي،

‫مثل ركوب سيارة الأجرة،

‫- يمكن أن يؤدي إلى وفاته؟ ‫- أجل.

‫هل كان معرضًا للموت قريبًا في أيّ حال؟

‫هل يمكن أن يتوفى أثناء الذهاب إلى المرحاض ‫أو أثناء رفع الملعقة؟

‫ربما.

‫أتفهم. شكرًا لك.

‫إعادة توجيه؟

‫دكتور "تيدرو"، ما الأكثر خطرًا ‫على السيد "بريغز"،

‫رفع الملعقة أو انتقاله عبر مقاطعتين؟

‫لم يكن على السيد "بريغز" مغادرة المشفى.

‫"دار مسنين (سانت تريزا)، ‫6072 جادة (ريفرديل)، الثلاثاء، 10 فبراير"

‫- أعلم، فيم تفكر. ‫- لا.

‫يجدر بي أخذها لتقيم معي.

‫يضع الناس الآخرون أسرهم في أماكن كهذه.

‫لا نضع أسرتنا في مكان هكذا.

‫أنت بمفردك تديرين مدرسة خيرية.

‫تذهبين إلى البيت للنوم فقط. ‫كيف يُفترض بك أن تعتني بها؟

‫يمكنني التقاعد.

‫لا، لا يمكنك.

‫أقصد أن المكان ليس بهذا السوء.

‫أعني، ربما تحبه.

‫- رائحته كريهة. ‫- يجهزون الغداء يا جدتي.

‫ماذا يطهون، ظربان؟

‫أمي، لقد واجه "رافي" ‫الكثير من المتاعب ليدبر لك هذا.

‫لم أطلب منه هذا.

‫لم عليّ الانتقال؟

‫بعد 40 عام.

‫لأنه لن يضطر أحد لجلب البقالة هنا

‫وصعود ست طوابق على الدرج يا جدتي.

‫لديهم أنشطة، أقصد مشاهدة الأفلام.

‫إن سقطت مجددًا.

‫أيّ شيء، عليك فقط الضغط على الزر.

‫إن سقطت في المنزل، فكنت أضرب على الأرض ‫وتسمعني السيدة "ريفيرا".

‫- أمي. ‫- سنفكر في الأمر.

‫أحاول مساعدتكما فحسب.

‫إلى اللقاء. عليّ الذهاب.

‫يحتاجونني في المحكمة.

‫رائع. اذهب وساعد شخص آخر.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 17، ‫الثلاثاء، 10 فبراير"

‫أجل، كان ذلك الوقت ‫حين بدأت صحة أبي في التدهور.

‫ومنعتنا "شارمين" من زيارته.

‫اختلقت أعذارًا في البداية، ‫مثل أنه مر بيوم سيء.

‫ثم توقفت بعدها عن اختلاق الأعذار.

‫سبب لنا هذا ألمًا شديدًا.

‫سيادة القاضية، إن التهمة هي القتل الخطأ ‫وليست التصرف بحقارة مع بنات الزوج.

‫لنتخطى هذا يا سيد "باربا".

‫آنسة "بريغز"، أخبرينا عن اليوم

‫الذي أخرجت فيه زوجة أبيك والدك من المشفى.

‫ذهبت أختي إلى المحكمة ‫للحصول على أمر يسمح لنا بزيارته.

‫هل كانت المدّعى عليها على علم بهذا؟

‫أجل. لهذا، أخرجته من هناك.

‫تفعل أيّ شيء لتمنعنا من رؤيته.

‫- اعتراض. ‫- مقبول.

‫حسنًا، هل اكتشفتما ‫لم لا ترغب المدّعى عليها

‫في رؤيتكما لوالدكما؟

‫أفترض أنها كانت رغبته.

‫لا أعلم إن كانت تحاول إقناعه بتغييرها،

‫أو إن كانت تخشى أن يفعل هذا.

‫اعتراض، قالت إنها لا تعلم.

‫- أو ربما أنها تكرهنا فحسب. ‫- سيادة القاضية…

‫مقبول. ستتجاهله هيئة المحلّفين.

‫سيدة "بريغز"…

‫يا إلهي!

‫هل هناك مشكلة؟

‫ربما يا سيادة القاضية.

‫إنها رسالة مقطع مصوّر من "والتر بريغز".

‫والآن إن كان أحد يقرأ كتب "فريد وارث"

‫في الوقت الذي تشاهدون فيه هذا المقطع،

‫لن يكون هذا سوى لأنه جزء من عقوبته

‫في سجن الولاية.

‫قضى العشر دقائق الأولى ‫في سحق منافسيه في الأدب.

‫لا قدر الله، ينبغي أن يكون الخلاف ‫قد انتهى لمجرد أنه مات.

‫من أين أتى هذا المقطع؟

‫إنها خدمة عبر الإنترنت التي ترسل الرسائل

‫إلى أحبائك بعد الوفاة.

‫سجّلوه منذ ثلاث سنوات. ‫ونشروه بعد إصدار نعيه.

‫ومقابل رسوم إضافية، وضعوا عليه الموسيقى.

‫أود الآن التحدث إلى أحبائي.

‫"(ميموز فروم بيوند دوت كوم)، ‫مسجل بتاريخ 14 يونيو 2012"

‫زوجتي الجميلة "شارمين" التي أنقذت حياتي،

‫وابنتاي اللتان أحبهما ‫رغم طريقة تعاملهما معي.

‫طريقة معاملتهما له؟

‫لديه وجهة نظر مختلفة عن التي لدينا.

‫كان مصاب بالخرف، أقصد أنه كان مشوّشًا.

‫- لا يبدو أنه مشوّشًا هنا. ‫- انظر.

‫حرضتهما والدتهما ضد "شارمين".

‫كانتا وقحتان معها.

‫وقحتان مع زوجتي في منزلي.

‫لقد تحدثت إلى ابنتيه، ‫لا تعلمان أيّ شيء عن هذا.

‫هل يمكن للخصم استخدام هذا في المحكمة؟

‫سيجدون طريقة.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 17، ‫الأربعاء، 11 فبراير"

‫أحبك يا "دليلة" ولكنك أردت ‫الحصول عليه بكلا الطريقتين.

‫كنت لا تتحدثين إلىّ لسنوات ‫بسبب تلك الحادثة مع والدتك.

‫والآن هل هذه هي الحادثة ‫التي ألقى فيها بوالدتك

‫من نافذة مغلقة؟

‫- أجل. ‫- حسنًا.

‫ولكن حين تلاشت حياتك المهنية في المسرح،

‫وكتبت العمل المسرحي المروّع ‫"المهاجم الخامس"

‫من دون إذني،

‫بدأت تحومين حولي تطالبينني بالحقوق.

‫أصبح الأمر شاقًا لرؤيتك.

‫لقد قدمت شهادتك بالأمس

‫بأن السيدة "بريغز" منعتك من رؤية والدك.

‫بسبب رغبته أو لأنها تكرهك.

‫- ما زالت هذه أقوالك؟ ‫- أجل، ما زلت أظن هذا.

‫إذًا فأنت لا تصدّقين والدك؟

‫أظن أنه كان تحت تأثيرها وسحرها.

‫أفهمك.

‫كانت "شارمين" حساسة.

‫قالت إن الأب عليه رؤية ابنتيه

‫في أيّ وقت مهما كان السبب.

‫ولكنني كنت مصرًا على أن هذا ‫هو الأفضل لنا جميعًا.

‫حين دخل "والتر" المشفى، ‫كنت أعلم أنه لن يمكث طويًلا.

‫كنت أود أن يرقد في سلام،

‫من دون إزعاج،

‫وأن يكون في مكان جميل.

‫كانت هناك بحيرة في "كيبيك"

‫حيث قضينا أوقات ممتعة.

‫وماذا عن الرعاية الصحية؟ ‫لم يكن هناك الكثير منها في البحيرة.

‫كان يحتضر.

‫كان على علم بهذا، ‫وكانت لديه الشجاعة لمواجهة الأمر.

‫كان أشجع رجل عرفته في حياتي.

‫هل أخبرته لما قد أخذته من المشفى؟

‫لم يكن عليّ هذا.

‫لقد وضح بلا ريب أنه لا يريد الموت

‫وهو محاط بالأنابيب والآلات.

‫والآن لقد سمعنا الشهادة ‫أنه قبل النوبة القلبية،

‫قد أعطيت زوجك حبوب ضعف الانتصاب

‫من دون علمه.

‫لقد كان…

‫فخورًا جدًا.

‫أراد أن يشعر برجولته.

‫ولم يكن بحاجة إلى معرفة ‫أن هذا العقار هو ما يساعده.

‫أردت إنجاب طفل منه.

‫للحصول على حصة أخرى من تركته؟

‫لا، لأنني أحب زوجي.

‫لم أقابل أحدًا في حياتي مثل "والتر بريغز".

‫وأردت إنجاب طفل منه يبقى معي للأبد.

‫ويكون لدى العالم بأسره قطعة منه.

‫شكرًا لك يا سيدة "بريغز".

‫تؤسفني خسارتك،

‫ويؤسفني قدومك إلى هنا اليوم.

‫تفيد شهادة طبيب زوجك بأنه قد تعافى،

‫ولكنك كنت تعلمين أنه يحتضر.

‫- من أيّ مدرسة طبية تخرجت؟ ‫- اعتراض.

‫سيد "باربا"!

‫كنت أعلم أنه لا يود البقاء في هذه المشفى.

‫ولكنك لم تخرجينه إلى أن علمت

‫بحصول ابنتيه على حقوق الزيارة.

‫- رأيتهما يرهقانه. ‫- حسنًا.

‫وكنت تعلمين أنه يود الرقود في سلام؟

‫أجل.

‫لذا أخرجته من المشفى بهدوء

‫- وحقنة "الهيبارين لوك" في ذراعه. ‫- لم يود البقاء هناك.

‫لقد كذبت بشأن أخذه ووضعه في سيارة إسعاف

‫ونقله من تلك السيارة ‫في وسط مدينة "مانهاتن"،

‫- ودفعه في سيارة أجرة… ‫- لم يكن بحاجة إلى سيارة إسعاف.

‫ثم أخذته إلى "ويستتشستر" ‫للانتظار في مستودع المطار

‫من دون أكسجين أو علاج أو إشراف مهني؟

‫لقد كان سعيدًا.

‫لم يكن يعاني، لقد كان بصحبتي.

‫ليس حتى النوبة القلبية المميتة ‫التي حدثت بعد ذلك بوقت قصير.

‫يمكنها أن تحدث له في أيّ وقت.

‫وهذا يمنحك الحق أن تجعلي ‫النوبة القلبية تحدث سريعًا؟

‫- سيادة القاضية. ‫- منسحب.

‫لا مزيد من الأسئلة.

‫يمكن للشاهدة النزول.

‫آنسة "هيلر"، شاهدك التالي؟

‫دعا محامي الدفاع "جوديث بريغز".

‫سيادة القاضية…

‫لم يرد اسمها في اللائحة.

‫كانت تجلس هنا تستمع إلى الشهود الآخرين.

‫لم تسمع أيّ شيء، ولم تكن تعرف بالفعل.

‫واقترحت الشهادة للتو.

‫"سيادة القاضية (فيرجينيا فاريل)"

‫سأسمح لها.

‫سأمنحك ساعة للاستعداد.

‫"جوديث"، لا أصدّق أنك ستشهدين ‫لصالح هذه العاهرة.

‫بعد أن رأيت مقطع أبي، ‫لقد فهمت أخيرًا ماذا كان يجري.

‫لقد توقفت عن زيارته

‫لأنك أخبرتني بأن "شارمين" ‫لن تسمح لنا بزيارته.

‫ولكن كان هذا بسببك فحسب.

‫لا، لقد أجبرته على تسجيل هذا المقطع، ‫إنها تكرهنا.

‫"دليلة" اسمحي لي بدقيقة.

‫"جوديث"، ما الذي تنوين قوله ‫على منصة الشهود؟

‫أن أختي كذبت عليّ.

‫كانت "شارمين" تكرهنا. ‫ولم تكن تريد أيًا منا هناك.

‫كنت كبش الفداء فحسب.

‫لطالما كنت كبش الفداء في هذه العائلة.

‫"دليلة"، كفى…

‫كل هذا بشأن مسرحيتك، صحيح؟

‫كان يفترض أن تكون مسرحيتها نقلة كبيرة.

‫أخبرتني بأنها فشلت لأنها لم يكن لديها مال.

‫لم يكن لديّ مال لأن أبي لم يمنحني الحقوق.

‫كان متعجرفًا جدًا، كنت تعلمين هذا.

‫لن تنجح إن لم يكتبها بنفسه.

‫كما أنني فتاة. كيف يمكن لفتاة ‫أن تصبح كاتبة بارعة؟

‫كيف يمكن لفتاة أن تقارن نفسها به؟

‫واجهته بخصوص تحيزاته الغبية ‫وهو ما لم يستطع تحمله.

‫- هل نقاطعكم؟ ‫- لحسن الحظ.

‫إننا في اجتماع.

‫مع شاهدتي؟ لنتكلم بوضوح.

‫ستأخذ الأخت الصغرى المطيعة موقفًا

‫وتفسد قضيتك

‫عن طريق إثبات أن موكلتي ‫كانت محقة في إبعاد "دليلة".

‫الدراما العائلية المتألقة،

‫ولكن هذا لا يمنح السيدة "بريغز" ‫الحق بالتسبب في وفاة زوجها بتهور.

‫إن كان بإمكاني إبقائه على قيد الحياة، ‫فكنت سأفعل أيّ شيء.

‫ولكن كلانا يعلم أن المسألة كانت مجرد أيام.

‫فقد صوابه ولم يكن يعلم أيّ شيء.

‫لا، كانت لديه لحظات صفاء.

‫وعندما يحين وقتها، كان مصرًا على ما يريد.

‫لم يكن يريد أن يُغتصب.

‫"دليلة"، لمرة واحدة في حياتك، كفى.

‫الشيء الوحيد الذي أعرفه أن أبي ‫لم يكن يرغب في حدوث أيّ من هذا.

‫ولا نرغب أيضًا. أيها المستشار؟

‫تلتمس موكلتك في تهمة ‫القتل الخطأ بسبب الإهمال،

‫- لمدة عام واحد. ‫- لا، ليس جيدًا بما يكفي.

‫سأفكر في تهمة تعريضه للخطر.

‫- أولًا أم ثانيًا؟ ‫- أولًا.

‫- لا تزال جناية. ‫- سأوافق على الإفراج تحت المراقبة.

‫لعلمك، سنأخذها إلى المحكمة ‫وستحصل على براءة.

‫يمكننا هذا. من المقرر أن نكون ‫في المحكمة الآن، هيا لنذهب.

‫لا، لننه هذا الأمر.

‫سأقبل بالحكم، في حالة واحدة.

‫لا يُسمح لها بإفساد عمل "والتر"

‫بمسرحيتها السخيفة.

‫فهو لم يرغب في هذا، لذا فأنا لا أود هذا.

‫"جوديث"؟

‫"دليلة"، تعلمين أنني أحبك،

‫ولكنني مضطرة إلى احترام رغبات أبي.

‫إذًا سيتعادل التصويت.

‫سأصحبك إلى المحكمة.

‫لا، لن يتعادل التصويت.

‫لن أسمح بهذا، يوجد صوت ثالث

‫سيكون تحت سيطرتي.

‫أختك أو أخوك القادم.

‫زرعت عيادة الخصوبة جنينًا بديلًا.

‫بويضتي ونطفة "والتر"، ‫وكل شيء على ما يُرام.

‫حسنًا، إذًا.

‫لدينا اتفاق ولديك الطفل.

‫تهانينا.

‫عام واحد تحت المراقبة؟ لقد قتلت زوجها.

‫ربما يقول أحدهم إنها أبقته على قيد الحياة.

‫- وأنا أظن أنها كانت تحبه. ‫- إذًا ماذا؟

‫ألا يمكن للناس الوقوع في حب شخص ما ‫والتعجيل في موته؟

‫"كاريسي"، أعلم أنك من المعجبين بهذا الرجل،

‫ولكن لم تكن هناك طريقة حتى تضع ‫هيئة المحلّفين "شارمين" في السجن.

‫وتقبلا ابنتاه هذا الأمر؟

‫إحداهما.

‫"جوديث"؟

‫تحدث إليها بنفسك.

‫هذه فكرة سديدة.

‫العائلات.

‫كيف حال جدتك؟

‫ما زالت تشعرني بالأسى بشأن انتقالها ‫من هذا الفخ المميت

‫إنها مشوّشة نوعًا ما مع "شانغريلا".

‫ألم تعجبها المؤسسة؟

‫لا، لم تعجبها.

‫ولكن لم يعد خيارها بعد الآن،

‫لذا بدأنا في تعبئة أغراضها رغمًا عنها.

‫هذا أمر قاس.

‫أنت حفيد صالح.

‫لا، لست كذلك.

‫أنا مبالغ في التعويض.

‫ماذا ستفعلين حين تبلين عمر 85؟

‫أتشاجر معك؟

‫ألن يكون ذلك لطيفًا؟

‫أظن أنك ستود الحصول على هذا.

‫- "المهاجم الخامس"؟ ‫- الطبعة الأولى.

‫"(المهاجم الخامس)"

‫وموقّع عليه؟

‫أعلم أنك من المعجبين بأبي.

‫أجل.

‫شكرًا لك.

‫والآن يجدر بك تنظيف…

‫أغراض والدك؟

‫يمكنك قولها.

‫إنه شخصية جذابة.

‫طلبت مني "شارمين" مراجعة مستنداته.

‫أصدر ناشره أعماله المجمعة في طبعة جديدة.

‫يستحق هذا.

‫أتمنى أن كنت تعرفه حين كان على قيد الحياة.

‫كنت أتمنى.

‫أمي.

‫"رافي"!

‫جئت لمساعدتها في ترتيب أغراضها،

‫لمساعدتها في ترتيب أغراضها فحسب.

‫وضغطت على زر الجرس ولم يجبني أحد.

‫لذا، أخذت المفاتيح.

‫ثم جئت وصعدت الدرج،

‫ودخلت الشقة وسرت في الرواق،

‫وكانت مستلقية على سريرها.

‫أمي، يؤسفني هذا.

‫لم يجدر بي الموافقة على هذا أبدًا.

‫لقد أخبرتنا بأنها لا تريد الانتقال.

‫كان عليّ الانتقال معها. كان عليّ… ‫كان عليّ الاستقالة من الوظيفة.

‫أمي، كان هذا بسببي، حسنًا؟

‫قالت إنها تريد الموت في منزلها.

‫ولقد ماتت في منزلها.

‫يا إلهي!

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"القصة السابقة خيالية، ‫ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.