All language subtitles for Law.and.Order.Special.Victims.Unit.S16E13.DECAYING.MORALITY.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H265-SiGMA

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"القصة التالية خيالية ولا تمثّل

‫أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."

‫"في نظام العدالة الجنائية

‫تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص

‫في مدينة (نيويورك)،

‫المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة

‫هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى ‫تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).

‫هذه هي قصصهم."

‫"النظام والقانون ‫وحدة الضحايا الخاصة"

‫منتجع "يوغا" في "كوستاريكا"؟

‫كان ذلك أبعد ما يمكنني عن "نيويورك".

‫و"أتلانتا". كان جيدًا.

‫هل حللت بعض المشكلات؟

‫كانت تجربة علاجية.

‫وكنا…

‫نتأمل على قمة بركان،

‫وجاء المدرب وربّت على كتفي،

‫لم أكن متوترة حتى.

‫- هنيئًا لك. ‫- أجل.

‫وبعد عودتك، أتنوين متابعة علاجك؟

‫أعتذر عن التوتر الذي جعلتكم تعيشونه.

‫لا يا "أماندا"…

‫يؤسفني ما أجبرت نفسك على المرور به.

‫اللعنة.

‫تبدين أجمل من أن تسيري بمفردك.

‫حسنًا. انتظري!

‫بوركت يا جميلة.

‫ما خطبك يا صغيرة؟

‫يا فتاة.

‫أتحتاجين إلى مساعدة؟

‫لأنه تمكنني مساعدتك في أمر ممتع، ‫أتفهمين قصدي؟

‫- ابتعد. ابتعد عني. ‫- حسنًا.

‫استمتعي بليلتك، حسنًا يا فتاة؟

‫"(ستارز بيتزا)"

‫أنت.

‫افتحي الباب.

‫- لا. أرجوك ابتعد عني. أرجوك! ‫- أنت.

‫هل أنت بخير؟ لديّ زبائن ينتظرون خروجك.

‫- ابتعد عني رجاءً! ‫- افتحي الباب يا فتاة!

‫سأدخل الآن، حسنًا؟ لقد حذرتك.

‫لا، أرجوك.

‫- اهدئي. ‫- لا.

‫- لا. أرجوك. ‫- يا لك من مسكينة. لا، سأعينك.

‫- لا، أرجوك! لا! ‫- سأساعدك، اتفقنا؟ أرجوك.

‫أظن بأن شهر يناير كان سيئًا على الجميع.

‫سمعت بأن "نيك" مر بفترة عصيبة.

‫الشتاء في وحدة الضحايا الخاصة. ‫والد "نيك" ورئتيّ "نواه".

‫في كل مرة يعطس، ‫أخشى أن نذهب إلى غرفة الطوارئ.

‫سيكون بخير.

‫- حسنًا إذًا. ‫- أراك غدًا.

‫أجل. سآتي مبكرًا.

‫كف عن لمسي! ابتعد عني! أرجوك! اتركني!

‫- أحاول إعطاءك حقيبتك. ‫- يا شرطة.

‫- لا تركليني! ‫- الشرطة.

‫- أنا من الشرطة. ‫- اهدئي، حسنًا؟

‫- لم أفعل شيئًا. ‫- اهدئي يا سافلة.

‫- لقد أخذ حقيبتي! ‫- ويحك!

‫أنت تسيئين الفهم، حسنًا؟ لم أفعل شيئًا.

‫- اهدئي يا سيدتي. ‫- أرجوك، لقد هاجمني!

‫- مهلًا، أنت تكذبين! ‫- ارفع يديك.

‫- إنني أحاول مساعدتك، حسنًا؟ ‫- اعتقليه إذًا. لقد اغتصبني!

‫يا إلهي!

‫حسنًا!

‫"شريط تحذير"

‫"شرطة (نيويورك)"

‫"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"

‫"النظام والقانون ‫وحدة الضحايا الخاصة"

‫حسنًا، شكرًا لك.

‫استطعت الوصول إلى الوالدين، ‫هذان "لوك" و"مارسي ديفيس".

‫إنهما في طريقهما. كيف حال "جينا"؟

‫إنها تتعافى. كان في دمها كحول ‫ممزوج بمهدئ "كلونازيبام".

‫- هذا يفسّر سبب فقدانها صوابها. ‫- أجل.

‫هل من أيّ نتائج مبدئية من فحص الاغتصاب؟

‫ثمة كدمات طفيفة على الرسغين والفخذين، ‫ويُحتمل وجود سائل منوي على سترتها،

‫وأدلة على تمزق غشاء بكارة.

‫هل تحدثت إليها بعد؟

‫نامت بعد الفحص مباشرة.

‫قالت الممرضة إنها ستعلمنا حين تستيقظ.

‫غشاء بكارة ممزّق.

‫اغتصب ذلك الرجل فتاة بكرًا ‫شبه واعية في الـ16

‫على أرضية مرحاض مطعم بيتزا؟

‫أهلًا بعودتك إلى وحدة الضحايا الخاصة.

‫إنك ترتكب خطئًا فادحًا يا صاح.

‫- حقًا؟ رقيبي… ‫- اجلس.

‫ومحققة شهدتا اعتداءك على هذه الفتاة.

‫لا، لم أعتد عليها. كنت أحاول مساعدتها.

‫تساعدها؟ لم تتهمك بالاغتصاب إذًا؟

‫كانت فاقدة لصوابها. ‫كانت تحت تأثير المخدرات أو ثملة. لا أدري.

‫أجل، فاتصلت بالنجدة.

‫لدينا شهود يقولون إنك دخلت المرحاض خلفها.

‫هذا لأنه كان لديّ زبائن ينتظرون المرحاض.

‫اسمعاني، لم ألمس تلك الفتاة.

‫اسمعاني، أعلم بأنكما تكرهانني، ‫لكن هذا ليس صائبًا.

‫لا نقصد إهانتك، لكننا لا نعرفك.

‫أنتما تعبثان معي. أعرف حقوقي.

‫- يا رفيقيّ… ‫- هذا تحرش من الشرطة.

‫اجلس يا سيدي فحسب.

‫- ماذا كان ذلك؟ ‫- لا أدري.

‫عاد فحص البصمات. إنه "جيروم جونز" الشهير.

‫- من؟ ‫- "جيروم جونز" من "بروكلين"؟

‫نعم.

‫أحد المتهمين في جريمة "بروسبكت بارك ثري".

‫صحيح. اعتُقل أولئك الشباب ‫بتهمة الاغتصاب الجماعي.

‫اعترف الثلاثة بجريمتهم ‫لكن بسبب عطب عينة الحمض النووي في المختبر،

‫تراجع الثلاثة عن أقوالهم، ‫ادّعوا أنهم أُجبروا على تلك الأقوال.

‫- أجل. ‫- وبعد؟

‫لذا رفعوا قضية تعويض ‫قيمتها 36 مليون دولار ضد المدينة.

‫مهلًا، وماذا بعد؟ أفسدت "بروكلين" عملها، ‫فلا نستطيع استجواب المشتبه به الآن؟

‫لدينا شهود. لقد تعرّفت ضحيتنا على الجاني.

‫"ليف" و"أماندا" في المشفى. ‫كانت الضحية تحت تأثير المخدر ومضطربة.

‫لا أحد يعلم ما حدث في ذلك المرحاض.

‫- أجل، لأن الباب كان مقفلًا. ‫- لكنه كان يتحدث.

‫- لا ينبغي أن نتوقف الآن. حسنًا؟ ‫- اتصل "دودز" و"باربا".

‫أمرا بالتريث مع "جيروم" حتى وصول "باربا".

‫ماذا إذًا؟ هل نسأله إذا كان جائعًا؟

‫ربما يريد المياه الغازية.

‫إنها ابنتي.

‫وأين الوغد الذي فعل بها ذلك؟

‫لدينا مشتبه به معتقل. نستجوبه الآن.

‫- متى يمكننا أن نرى "جينا"؟ ‫- قريبًا.

‫اسمعاني، أتعرفان ‫أين كانت ابنتكما عصر اليوم؟

‫كان لديها موعد ‫مع طبيب الأسنان بعد المدرسة.

‫- لم تعد إلى المنزل. ‫- حسنًا.

‫حسنًا، سنحتاج إلى التحدث إلى طبيب أسنانها.

‫إنه في طريقه.

‫إنه شقيق زوجتي. دكتور "نيل أليكساندر".

‫إنه استشاري لشرطة "نيويورك"، ‫ظننت بأنه قد…

‫أردت التأكد ‫من أن نأخذ الأمر على محمل الجد؟

‫أجل.

‫إننا نأخذه على محمل الجد.

‫واسمعاني، نحتاج الآن إلى طرح ‫بعض الأسئلة عليكما عن ابنتكما.

‫هل تورطت في أيّ مشكلات ‫تتضمن الثمالة أو المخدرات؟

‫لا. إنها لا تشرب الخمر ‫ولا تتعاطى المخدرات.

‫إنها طالبة متفوقة.

‫"مارسي".

‫- مرحبًا. ‫- رباه.

‫كيف حالها؟

‫كانت نائمة. سأرى إن استيقظت.

‫حسنًا.

‫الدكتور "أليكساندر"، الرقيبة "بينسون"…

‫- مرحبًا. ‫- المحققة "رولينز". دكتور "أليكساندر".

‫أجل، التقينا من قبل.

‫أدليت بأقوالك في عدة محاكمات.

‫- قضية "إيلي بورتر"؟ ‫- الفتاة المحروقة. أمر فظيع.

‫كانت "جينا" معك ظهر اليوم، أليس كذلك؟

‫- بلى. ‫- حسنًا.

‫كيف كانت حالتها حين غادرت مكتبك؟

‫هل استخدمت أيّ غاز أو دواء مخدر؟

‫كانت تحتاج إلى حشو ضرسها الثاني السفلي.

‫لذا استخدمت "ليدوكاين" و"نيتروس".

‫لكن تأثيرهما سريع الزوال. ‫كانت بخير عند مغادرتها.

‫لديكم مشتبه به على حد علمي، أليس كذلك؟

‫بلى.

‫حسنًا.

‫قال الطبيب إن "جينا" تستيقظ.

‫لدينا بضعة أسئلة، لذا اعذرونا.

‫"لوك"، ينبغي أن تدخلا معهما.

‫إنها في الـ16.

‫بالطبع.

‫من هنا.

‫شكرًا.

‫أعتذر يا أمي ويا أبي، أنا…

‫لا بأس يا عزيزتي.

‫لم ترتكبين أيّ خطأ.

‫أيمكنك الإجابة عن بضعة أسئلة؟

‫أجل، أظن ذلك.

‫عثرنا عليك في مطعم بيتزا.

‫أتتذكرين كيف وصلت إلى هناك؟

‫لا. كل شيء…

‫كل شيء مضطرب.

‫حسنًا، لنتريث في أسئلتنا.

‫ما آخر شيء تتذكرينه؟

‫مغادرة مكتب الخال "نيل".

‫كنت سأذهب إلى منزل صديقتي "كارا" للدراسة،

‫ثم كنت سأعود إلى المنزل بعدها.

‫مكتبه في شارع "إيست 17".

‫منزل "كارا" في "إيست 15" ‫ونعيش في "غراند ستريت".

‫وهل وصلت إلى منزل صديقتك؟

‫نعم. قضيت هناك بعض الوقت.

‫"جينا"، وجدنا آثار كحول في دمك. ‫هل شربت هناك؟

‫أخبرتك بأنها لا تشرب.

‫إنه محق، لا أشرب.

‫عزيزتي، لست في ورطة.

‫أخبري المحققتين بالحقيقة.

‫شعرت بغثيان في منزل "كارا"، ‫لذا حتمًا قررت المغادرة.

‫وماذا حدث بعد ذلك؟

‫أظن بأنني اضطُررت إلى الذهاب إلى المرحاض، ‫لذا دخلت مطعم البيتزا.

‫وكان هناك رجل يتبعني

‫وكان يطرق على الباب يحاول فتحه.

‫وظللت أطلب منه الابتعاد، ‫لكنه أبى ودخل المرحاض.

‫اللعين.

‫أتتذكرين ما حدث بعدها؟

‫أتذكر شعوري بالبرد.

‫تنورتي وسترتي ارتفعا و…

‫شعرت ببطنه تلمس بطني و…

‫وشعرت بالألم من ذلك، ‫لكنني لم أستطع التحرك و…

‫ثم أتى وطره عليّ.

‫رباه يا أبي، أنا آسفة حقًا.

‫لا. هذا ليس خطأك يا عزيزتي.

‫ليس خطأك.

‫"جيروم جونز"، ألا يزال هنا؟

‫- لا نزال بانتظار أقوال الضحية. ‫- لم يستغرق الأمر كل هذا الوقت؟

‫كانت الفتاة ثملة. ذاكرتها غير دقيقة.

‫عثروا على آثار شيء ‫يشبه السائل المنوي على سترتها.

‫يمكننا تسريع تحليل البقعة.

‫على السترة؟ إن كان سائله المنوي، ‫فهذا هو السبب الأرجح.

‫إن لم يكن سائله المنوي، ‫فهو محظوظ جدًا في اختبارات الحمض النووي.

‫لديه دعائم

‫قضية اعتقال بغير وجه حق ‫وإزعاج من السلطات أخرى.

‫قضية أخرى من ذلك الرجل ‫وسنعمل جميعًا في "ستاتن آيلاند".

‫اسمعني، جناة "بروسبكت بارك" الثلاثة ‫كانوا مذنبين، أخطأ المعمل الجنائي.

‫إنه مذنب بهذا أيضًا.

‫جهّزوا قضية متكاملة وسأرفع عليه قضية. ‫حتى ذلك الحين، أطلقوا سراحه.

‫مهلًا، نطلق سراحه؟

‫إنه ينتظر البت ‫في قضية تعويض بقيمة 36 مليون دولار

‫وغالبًا سيُحكم لصالحه. لن يهرب.

‫أخرجاه من هنا.

‫بأدب.

‫من يريد الاتصال بالرقيب؟

‫المستجد.

‫ألا أزال مستجدًا؟

‫سبب؟ "كاريسي"، لقد تعرّفت عليه.

‫حسنًا، أنا آسفة، أعلم أن لا ذنب لك في ذلك.

‫استجوب زملاءه في العمل مجددًا ‫واطلب تسريع إتمام تحليل الحمض النووي.

‫أحتاج إلى سجلات مراقبة مطعم البيتزا…

‫- حسنًا. أجل. ‫- من الشارع، واصل البحث.

‫أيتها الرقيبة، عفوًا؟

‫"كاريسي"، سأعاود الاتصال بك.

‫وردتني للتو مكالمة من زميل ‫في المقر الرئيسي لشرطة "نيويورك".

‫- أخبريني أن كلامه ليس صحيحًا. ‫- عرفت بذلك لتوي.

‫لكن لا تقلق، سنلصق به التهمة.

‫- ماذا يجري؟ ‫- سيخلون سبيل المشتبه به.

‫ماذا؟

‫- لم؟ ‫- حسنًا، هل ستخبرينه بالسبب،

‫- أم أخبره أنا؟ ‫- ليس لدينا أدلة كافية لإدانته.

‫ماذا أجهل؟

‫إنه أحد المتهمين ‫في قضية ثلاثة "بروسبكت بارك".

‫- أهو أحدهم؟ ‫- نعم.

‫أيّ أنه مغتصب معروف ‫حصل على البراءة بسبب خلل معملي؟

‫ثمة كثير من المشكلات بتلك القضية.

‫- لم تكن مشكلة معملية فقط… ‫- خلاصة القول،

‫إنه يطلب تعويضًا قدره الملايين ‫من شرطة "نيويورك".

‫- وتعامله وحدة الضحايا الخاصة برفق. ‫- جديًا؟

‫هل ستطلقون سراحه بسبب قضيته الجارية؟

‫لن نتخلى عن القضية.

‫علينا فقط جمع أكبر قدر ممكن من الأدلة ‫قبل توجيه التهم إليه.

‫انتهك ذلك الغريب ابنتي. لقد اعتقلته.

‫والآن أُخلي سبيله. من مديرك، "آل شاربتون"؟

‫لا علاقة للسياسة بهذا. نكترث لأمر ابنتك.

‫ليس بقدري.

‫دعيه يتجاوز الأمر أيتها الرقيب. حسنًا؟

‫عثرنا على حقيبة ظهر "جينا" في منزل "كارا".

‫كانت أمها في المنزل طوال الوقت، ‫قالت إنهما لم يتعاطيا أيّ شيء.

‫أجل، لكنها قالت إن "جينا" بدت في حالة سيئة ‫حين غادرت قرابة السادسة مساءً.

‫هل كانت الأم في الغرفة معهما؟

‫ربما أدخلا مشروبًا خلسة ‫أو تعاطيا مخدرًا ما.

‫في كلتا الحالتين، ‫تصوّر كاميرات المرور "جينا"

‫على بعد مربعين سكنيين من مطعم البيتزا.

‫"كاميرا مراقبة مرور (نيويورك) 4015"

‫فتاة ثملة في الـ16 تترنح في الشارع، ‫فريسة سهلة.

‫لقد دخلت هنا.

‫وبعد 10 دقائق، خرجت.

‫رأينا حوادث اغتصاب استغرقت وقتًا أقل.

‫هل ثمة مقطع مصوّر لهما في المرحاض معًا؟

‫يقول مطعم "ستارز بيتزا" ‫إن هناك مشكلة في شريط المراقبة.

‫أرسلنا وحدة استجابة المساعدة الفنية.

‫أجل. استجوبت ‫ثلاثة زملاء عمل في تلك المناوبة.

‫لم يروا أو يسمعوا أيّ شيء مقلق.

‫لكننا عثرنا على عميلة واحدة ‫من بطاقة ائتمانها،

‫تذكرت رؤية موظف أسود غاضب

‫يفتح باب المرحاض. ‫تقول إنها سمعت "جينا" تصرخ.

‫من المؤسف أنها لم تتصل بالنجدة.

‫لو كانت سمعت صراخ "جينا"، ‫فحتمًا سمعه شخص آخر.

‫واصل التحري. اضغطوا على وحدة استجابة ‫المساعدة الفنية للحصول على مقطع المراقبة.

‫يريد "باربا" إتمام هذه القضية الليلة.

‫افعلوا ذلك. "بينسون".

‫أجل.

‫أين؟

‫حسنًا.

‫أجل.

‫هل كل شيء على ما يُرام يا "ليف"؟

‫حسنًا، يبدو أننا لسنا في عجلة من أمرنا ‫بخصوص ذلك الحمض النووي.

‫ماذا حدث هنا يا سيد "ديفيس"؟

‫كنت أحاول تسجيل اعتراف.

‫لم أقصد قتله.

‫هذا…

‫لا تبدو هذه كحادثة.

‫أخبرني ماذا فعلت بابنتي.

‫لا شيء.

‫- لا شيء. ‫- لا شيء؟

‫لا شيء. لا!

‫- ماذا عن الآن؟ لا شيء؟ ‫- هل أنت مجنون؟

‫- أرجوك! ‫- أتعرف أين سأطلق المسامير تاليًا؟

‫- حسنًا، أرجوك! ‫- فهمت؟ حسنًا؟

‫- أرجوك أطلق سراحي! ‫- ماذا؟

‫أرجوك أطلق سراحي! فعلت ذلك، حسنًا؟

‫- فعلت ماذا؟ ‫- فعلتها.

‫- لقد اغتصبتها. ‫- لقد اغتصبت ابنتي.

‫قلها. "أنا اغتصبت (جينا)".

‫قلها!

‫صدري. أحتاج إلى الهواء. أحتاج إلى الهواء.

‫قلها!

‫حسنًا، يبدأ من هناك. لقد حاول تنشيط قلبه.

‫أجل، يظن الطبيب الشرعي بأن "جيروم" مات ‫بسبب نوبة قلبية سببها الربو.

‫اتصل "لوك ديفيس" بالنجدة؟ ‫أيّ أنه لم ينو قتل "جيروم".

‫قانونيًا، لا يشكّل هذا فرقًا.

‫هذا الاعتراف قد يعقّد الأمور.

‫مسدس المسامير يجعل ذلك الاعتراف قسريًا.

‫على أيّ حال، ‫ستُوجه إلى "لوك ديفيس" تهمة قتل عمد.

‫أتظن ذلك؟

‫تعلم أن المدعي عليه قد يُسامح

‫إن أظهر تصرفه تحت الضغط النفسي.

‫أحسنت يا خريج "فوردهام".

‫الحقائق واضحة. ‫اختطف "لوك ديفيس" "جيروك جونز".

‫عذّبه، وخلال ذلك، مات "جيروم".

‫ربما يكون ميتًا، لكن وظيفتنا تقتضي ‫كشف إدانته من عدمها.

‫لذا واصلوا الإلحاح للحصول ‫على نتيجة اختبار الحمض النووي،

‫واحصلوا على مقطع المراقبة ‫من وحدة الدعم والاستجابة الفنية.

‫أجل. وإن كان "جيروم" هو المغتصب…

‫فلن تدين هيئة المحلّفين "لوك".

‫شكرًا على دعمك.

‫إن حضرتم جلسة الاستدعاء، ‫فلا تتفوّهوا بكلمة.

‫"محكمة الاستدعاء، الدائرة 31، ‫الجمعة، 23 يناير"

‫غير مذنب بجميع التهم يا سيادة القاضي.

‫- ماذا؟ ‫- هذا ظلم!

‫- غير مذنب؟ ‫- هدوء!

‫المدعي العام يبالغ في اتهامه لأن المتوفي

‫لديه قضية كبيرة ضد المدينة.

‫لقد قتل ابني. أفسد عائلتي.

‫النظام.

‫رأي الشعب في الكفالة؟

‫حبس احتياطي يا سيادة القاضي.

‫لدى الادعاء قضية قوية ‫إذ أن المدّعى عليه قد صوّر جريمة القتل.

‫- لديه كل سبب للهرب. ‫- لقد اتصل بالنجدة.

‫اعترف المتوفى باغتصاب ابنة موكلي.

‫وهو لم يُقتل، لقد مات من مضاعفات الربو.

‫لقد عذّب "جيروم".

‫النظام. أيّ صياح آخر، فسأخلي المحكمة.

‫أكمل كلامك يا سيد "ديسابيو".

‫نطلب إخلاء سبيل بلا كفالة.

‫لدى السيد "ديفيس" روابط قوية بالمجتمع

‫وأسرته وكنيسته.

‫إنه جندي سابق مقلّد بوسام.

‫لا إهمال لخدمة المتهم لوطنه،

‫لكن لا يمكن للمحكمة رعاية القصاص المدني.

‫مبلغ الكفالة مليون دولار.

‫- أجل! ‫- مليون دولار؟ هذا عقاب يا سيادة القاضي.

‫سيُحبس المدّعى عليه ‫في سجن "رايكرز" حتى تسديد سند الكفالة.

‫أبي. أنا آسفة للغاية.

‫- "جينا"، علينا الذهاب. ‫- "لوك"، سنخرجك من هناك

‫- حالما نستطيع، حسنًا؟ ‫- آسفة.

‫أمهلنا قليلًا من الوقت.

‫تصريح يا سيدتي؟

‫ما رأيك فيما جرى؟

‫سار ذلك جيدًا.

‫- لمن؟ ‫- سيدتي، ماذا لديك لتقولي…

‫لفّقت شرطة "نيويورك" جريمة الاغتصاب هذه

‫كما فعلت المرة الماضية.

‫ثم مهدت السبيل ليُقتل.

‫تلك الفتاة!

‫إنها تكذب. إنها كاذبة.

‫لقد قتلته! قتلت ابني!

‫- لقد قتلته! ‫- أيتها الرقيب.

‫- أنباء سيئة. ‫- ماذا؟

‫أنقذت وحدة الدعم والاستجابة الفنية ‫شريط المراقبة من مطعم البيتزا.

‫مكث "جيروم" في المرحاض لأقل من دقيقتين.

‫حسنًا، لنناقش هذا بعيدًا عن هنا.

‫دخلت المرحاض في السادسة و22 دقيقة.

‫ظلّت فيه لنحو ثمان دقائق.

‫في تلك الأثناء، تكوّن طابور.

‫يتدخل "جيروم"، يطرق الباب، ‫يدخل في السادسة والنصف.

‫ظل في الداخل لأقل من 90 ثانية.

‫- وباب المرحاض غير موصد؟ ‫- نعم.

‫وثمة طابور من الناس يتكوّن أمام المرحاض.

‫وانظري، تخرج "جينا"، ‫يتبعها "جيروم" بحقيبتها.

‫تخرج أولًا، مرتدية كل ملابسها وسترتها،

‫- وسروالها. ‫- أجل، وهو…

‫هو مرتد لكل ملابسه أيضًا.

‫- الحمض النووي على السترة؟ ‫- لا نزال ننتظر نتيجة التحليل،

‫لكن مع احترامي يا حضرة المستشار، ‫الأمل ضعيف جدًا.

‫لم يملك الوقت الكافي. كان الباب مفتوحًا.

‫قتل "لوك" فتى بريئًا.

‫ربما تعرّضت لاعتداء أولًا ‫ثم اختلطت عليها الأمور.

‫أو أنها فتاة في الـ16 ثملت ومارست الجنس.

‫وخشيت إخبار والديها بالأمر، ‫فرسمت نفسها كضحية اغتصاب.

‫واصلوا تحري أمرها. ‫أصدقاءها وأيّ حبيب لديها.

‫تفقّدوا الرسائل ووسائل التواصل الاجتماعي. ‫اعرفوا من أين تعاطت المهدئ.

‫ولا تعيدوها إلى هنا حتى نعرف ما نجهل.

‫"لوك"، تقول الشرطة إن الرجل ليس مذنبًا.

‫أعلم، لكن "نيل" يقول إنها سياسة

‫بسبب قضية ذلك الرجل ضد المدينة.

‫هو من فعل بك ذلك، صحيح؟

‫"جينا"؟

‫حتى لو لم أكن متأكدة،

‫فمن الأفضل لموقفك ‫أن أقول إنه الفاعل، أليس كذلك؟

‫حتى لو لم أكن متأكدة، فمن الأفضل لموقفك ‫أن أقول إنه الفاعل؟

‫مهلًا، هل سجلتم حوارنا؟

‫يجب أن تخبرينا ما قصدتيه بذلك يا "جينا".

‫لا.

‫لا، لن أفعل شيئًا يؤذي والدي.

‫حسنًا، لكن يا عزيزتي، ‫نعلم أن الفاعل لم يكن "جيروم".

‫لكننا نظن أنك تعرضت لاعتداء، اتفقنا؟

‫هل ثمة شيء غفلت عن ذكره لنا؟

‫كيف حالك يا سيدة "ديفيس"؟

‫سأكون أكثر ارتياحًا ‫بوجودي في الغرفة مع "جينا".

‫- لم لا أستطيع الدخول؟ ‫- يمكنك ذلك.

‫- لكنها قد تكون أكثر ارتياحًا هكذا. ‫- أجل.

‫حين كانت أختاي صغيرتين، ‫كانتا تخبرانني بأمور

‫محال أن تقولاها لأمي.

‫لا، ليس لديّ حبيب. ‫لم أكن أواعد أحدًا في منزل "كارا".

‫هل شربت شيئًا هناك ربما؟

‫ارتشفت القليل من زجاجة "فودكا".

‫لكن لا حبوب ولا مخدرات ‫ولا أيّ شيء. أقسم بذلك.

‫حسنًا، وماذا عما حدث ‫بعد مغادرتك شقة "كارا"؟

‫يغيب عني كل شيء من تلك اللحظة.

‫نعلم أنك سرت في "فيرست أفينيو" ‫من كاميرات المرور.

‫وأخبرتنا أنك تتذكرين دخول "ستارز بيتزا".

‫أجل. وأتذكر دخولي المرحاض أيضًا.

‫حسنًا.

‫متى هوجمت، هل كنت واقفة أم نائمة؟

‫كنت أجلس…

‫أيمكنك أن ترينا؟

‫أتذكر انزلاقي.

‫حسنًا، هذا جيد.

‫- وكانت رأسك متراجعة هكذا؟ ‫- أجل.

‫وكنت متشبثة بيديك هكذا؟

‫نعم. أظن بأنني كنت أمسك بمسندي الذراع.

‫ماذا عن الأصوات أو الروائح؟

‫موسيقى، ربما؟

‫لا…

‫سمعت طنين حزامه مرارًا وتكرارًا.

‫جيد. أتتذكرين أيّ شيء آخر؟

‫إنه…

‫رفع سترتي…

‫لم أستطع التحرك.

‫يديه كانتا باردتين جدًا.

‫أتتذكرين إن كان يرتدي ساعة أو أيّ حلي؟

‫خاتم. كان يرتدي خاتمًا كبيرًا، مثل…

‫لا، أرجوكما، لا تخبرا أمي.

‫إنها في حالة سيئة بالفعل. ‫أرجوكما لا تخبراها.

‫أخبرينا فحسب؟ خاتم مثل ماذا؟

‫خاتم مثل الذي يرتديه الخال "نيل".

‫أظن بأنه كان الفاعل.

‫تظنين أم أنت متأكدة؟

‫كان هو الفاعل.

‫خالي "نيل". لقد اغتصبني.

‫خالها؟

‫لا. هذا غير ممكن.

‫بل ممكن.

‫مهلًا. "جينا" تتهم خالها، ‫طبيب الأسنان، باغتصابها؟

‫أجل. كان تصريحًا صعبًا للغاية.

‫عادت إليها ذاكرتها مشوّشة. ‫لم ترغب في تصديق ذلك.

‫ولا أنا أريد تصديق ذلك.

‫إلى جانب كونه مستشارًا لنا، ‫فهو فاعل خير مهم.

‫إنه يقيم عيادات أسنان ‫في دول العالم الثالث.

‫ناهيكم عن شهادته في عشرات القضايا.

‫إن كان مغتصبًا، ‫فكل تلك الإدانات سيُشكك فيها.

‫أجل. ناهيكم عن ذلك.

‫لا دافع لـ"جينا" لتكذب.

‫الالتزام بإدانة "جيروم" يساعد والدها.

‫إنها تتذكر خاتمه.

‫والتفاصيل الأخرى توافق عيادة طبيب الأسنان،

‫- ومن ضمنها المهدئ. ‫- لهذا لا أثق بأطباء الأسنان.

‫- ما العمل الآن؟ ‫- الحمض النووي على السترة،

‫اعرفوا سبب تأخرهم في ذلك.

‫يجب على الأقل أن يعلموا ‫أنه تطابق أسري الآن.

‫حظًا موفقًا في الحصول على عينة ‫من دكتور "أليكساندر" بلا إذن نيابة.

‫حين تخبر "جينا" والدتها فتخبره بدورها…

‫أبقهما هنا لوقت أطول. ‫اجعلهما يتفحصان صور المدانين، أيّ حجة.

‫- اعثر على سبب ما. ‫- "أمارو" و"كاريسي"،

‫اذهبا إلى دكتور "أليكساندر".

‫أعلماه بأنكما تساندان "لوك".

‫واحصلا على حمضه النووي.

‫"مكتب طبيب الأسنان (نيل أليكساندر)، ‫208 شارع 17 الشرقي، الأحد، 25 يناير"

‫بربكما، أعلم ماذا يجري.

‫لقد أمراكما بتبرئة "جيروم".

‫أجل. تعرف كيف هي رئاسة شرطة "نيويورك". ‫إن اسمها مستوحى من كلمة سياسة.

‫أجل، لهذا نريد الحرص ‫على أن يُلقى اللوم على من يستحق،

‫على "جيروم".

‫حسنًا. كيف يمكنني المساعدة؟

‫ثمة حمض نووي تحت أظافر "جينا" ‫لا يمكننا العثور على مطابق له.

‫أجل، نحاول فقط ‫استثناء الأصدقاء وأفراد العائلة،

‫وأيّ شخص سعل أو عطس

‫أو ترك حتى شعرة على "جينا" ذلك اليوم.

‫وما أن نبعد عنهم الشبهات، ‫سيعرف الجميع أن "جيروم" كان الفاعل.

‫وكانت "جينا" في مكتبي عصر ذلك اليوم.

‫بالضبط. سنحتاج إلى عينة من أيّ أحد

‫كان في المكتب حين كانت "جينا" هنا.

‫المرضى والمنظفون والسعاة.

‫سنحتاج إلى عينة منك أيضًا.

‫- بالطبع. ‫- بالطبع.

‫"نيل". "كيري" في غرفة الفحص الثالثة ‫تأثّر بالمخدر منذ بضعة دقائق.

‫- أعتذر عن المقاطعة. ‫- لا. ادخلي يا عزيزتي.

‫أيها المحققان، ‫هذه مسؤولة النظافة لديّ ، "جيا".

‫وهي زوجتي أيضًا.

‫سأتولى أمر هذا المريض.

‫"جيا"، أيمكنك توفير قائمة المرضى للمحققين

‫- من اليوم الذي كانت "جينا" فيه في المكتب؟ ‫- حالًا.

‫يا دكتور، قبل أن تغادر، نحتاج منك إلى…

‫أجل. مسحتي. طبعًا.

‫- هل كل شيء على ما يُرام؟ ‫- نعم.

‫- ممتاز. ‫- أستمحيكم عذرًا.

‫دعاني أحضر لكما تلك القائمة.

‫ما أصاب "جينا" مؤسف.

‫وكذلك "لوك".

‫كيف بدت "جينا" حين غادرت المكتب ذلك اليوم؟

‫كانت بخير.

‫هادئة قليلًا. لم؟

‫بعد مغادرتها، كانت في غير صوابها.

‫هذا مكتب طبيب أسنان، ‫لديكم أدوية مضادة للتوتر، أليس كذلك؟

‫بلى، لكننا نبقي الزجاجات في خزانة مغلقة.

‫الزجاجات، أجل، ‫لكن هل يمكن أن تُترك الحبوب

‫في غرفة فحص في أثناء تحضير مريض؟

‫يا إلهي.

‫هذا ممكن.

‫أعرف "جينا" منذ نعومة أظفارها، ‫لكنها مراهقة الآن.

‫أسرعت الزوجة في إلصاق التهمة بـ"جينا".

‫- لمّحت إلى سرقتها الأدوية. ‫- أليس كذلك؟

‫إنها تحمي زوجها.

‫إنها تعرف ما سيحدث.

‫لقد اغتصب ابنة أخته ‫بينما أمّنت مسؤولة النظافة المكان؟

‫مسؤولة النظافة هي زوجته أيضًا.

‫أجل، إنه مكتب صغير، ‫موظفة الاستقبال في مدخله.

‫إنها الوحيدة المسموح لها ‫دخول الغرف الخلفية.

‫حسنًا. النظرية المعقولة

‫هي أن "جيا" تعطي لـ"جينا" المهدئ ‫على كرسي طبيب الأسنان.

‫ثمة مخدر "النيتروس".

‫فقدت الوعي،

‫لم تستطع حتى استيعاب تعرضها للاغتصاب.

‫لكنها شعرت بالألم بعدها،

‫وشربت القليل من الفودكا في منزل صديقتها.

‫وبامتزاج هذا الكحول مع الأدوية، ‫بدأت تفقد طريقها إلى المنزل.

‫وتذهب إلى مرحاض مطعم "ستارز بيتزا".

‫يدخل "جيروم"، فتهلع.

‫إنها تأبى تصديق اغتصاب خالها لها،

‫وألقت باللوم كله على "جيروم".

‫نظريتك المعقولة صارت واقعًا.

‫يتطابق حمض طبيب الأسنان النووي ‫مع السائل المنوي من سترة "جينا".

‫شكرًا على قدومك. سنباشر سريعًا.

‫أنت هنا لأن الحمض النووي الموجود ‫على سترة "جينا" يطابق حمضك النووي.

‫كانت في مكتبي وكنت أعالجها،

‫من الطبيعي أن يكون حمضي النووي عليها.

‫الحمض النووي الذي عثرنا عليه ‫هو من سائل منوي.

‫كنت أخشى هذا.

‫يمكنني أن أفسر هذا، ‫لكن تفسيري سيكون غريبًا.

‫ثمة سبب للتطابق.

‫- لا، توقعنا ذلك. ‫- لكن يجب أن يظل كلامي سرًا بيننا.

‫كانت لديّ راحة مع زوجتي قبل قدوم "جينا".

‫وأرسلنا موظفة الاستقبال لشراء القهوة…

‫ومارسنا الجنس السريع على الكرسي.

‫لكنني لا أريد أن يعرف مرضاي ذلك.

‫- طبعًا لا. ‫- حسنًا.

‫المشكلة هي

‫أن ابنة أختك قالت إنك اغتصبتها.

‫- ماذا؟ ‫- نعم.

‫- ذلك مستحيل. ومريع. ‫- ألم تعلم؟

‫ألم تخبرك أختك؟

‫أولًا، محال أن أمس ابنة أختي.

‫أو أيّ من مرضاي.

‫لقد تعرضت للتخدير، ‫لكنها لم تكن فاقدة للوعي.

‫أتقول إنها تكذب؟

‫يمكن لـ"النيتروس" أن يسبب الهلوسة.

‫تقول "جيا" إنها ربما تعاطت مهدئًا،

‫كان هناك كحول في دمها. ‫كل تلك الأمور تسبب الاضطراب.

‫أجل، نفهم ذلك. لكن ربما فعلت شيئًا.

‫لمستها عن غير قصد في أثناء عملك قربها

‫فأساءت تفسير ذلك؟

‫- لا. ‫- لا؟

‫أيًا كانت أقوال "جينا" فهي خيالية.

‫إن كنتم تظنون أن "جيروم جونز" ‫سيهاجمكم بقضية،

‫فواصلوا هذا وستتعرضون جميعًا للاستجواب.

‫هل من شيء آخر؟

‫لديّ عمل أديره.

‫إنه محق. المخدرات والخمر، ثمة أمور كثيرة ‫يستخدمها محاميه في الدفاع عنه.

‫إن اغتصب ذلك الرجل ابنة أخته ‫بينما كانت زوجته في المكتب…

‫فهذه ليست المرة الأولى.

‫أريد أن تمتلئ قاعة المحكمة بالصحافة.

‫حين يدخل دكتور "أليكساندر" ‫هذا المكان مجددًا،

‫فأريده أن يكون مقيدًا.

‫قولوا لي إنكم عثرتم على شيء.

‫شهادات وجوائز.

‫- بعض المراجعات السيئة على الإنترنت. ‫- هذا فقط؟

‫اسمعيني، عثرت على قضية مرفوعة ‫قبل خمس سنوات.

‫السجلات سرية، ‫لكنني حاولت التحدث إلى المحامية.

‫طبعًا لم تستطع التحدث، لكن نظريًا،

‫لم يكن للأمر علاقة بسوء مهارته كطبيب.

‫- أيمكننا التحدث إلى المريض؟ ‫- لا، كان ذلك جزءًا

‫من التسوية. لكنني لا أدري،

‫يمكنني أن أحاول سؤال "باربا" ‫إن كان هناك طريقة لتجاوز اتفاقية السرية.

‫سأتصل به.

‫واصلوا البحث يا رفاق. حتمًا هناك أخريات.

‫رقيب "بينسون"؟

‫سيدة "ديفيس"، "جينا"؟

‫- هل كل شيء على ما يُرام؟ ‫- يجب أن تخبرك "جينا" بشيء.

‫ما كان يجب أن أقول ‫إن الخال "نيل" هو الفاعل.

‫مهلًا.

‫ما كان يجب أن تقولي ذلك، ‫لكن هل اعتدى عليك؟

‫محال أن يفعل أخي ذلك.

‫أخبريهم ماذا قالت المعالجة.

‫إنني كنت مرتبكة. ‫قالت إن الصدمة والمخدرات

‫والكحول يمكنها العبث بالذاكرة قصيرة المدى.

‫- هل ذهبت إلى معالجة؟ ‫- نعم.

‫وأخبرت "جينا" أن ما حدث لها ‫جعلها عرضة للتأثير

‫وحين تركتها وحدها معكم، ‫زرعتم تلك الفكرة في رأسها…

‫- هذا ليس ما حدث يا سيدة "ديفيس". ‫- لا؟

‫أسمعتم من قبل بمتلازمة الذاكرة الكاذبة؟

‫بالطبع نعرف بأمرها.

‫لكن شيئًا صادمًا كهذا ‫يستغرق وقتًا لمعالجته.

‫تعود ذكريات الأمر على أجزاء بسيطة ببطء.

‫إنكم تلفّقون التهمة لـ"نيل" ‫وتستخدمون ابنتي لفعل ذلك.

‫هل هذا ما أخبرك به؟

‫أيمكنني سؤالك من رشّح لك تلك المعالجة؟

‫- هل كان أخيك؟ ‫- لا تحوّر هذا.

‫سيدة "ديفيس"، أعلم أن هذا صعب.

‫ثمة دليل دامغ من الحمض النووي.

‫عُثر على سائل أخيك المنوي على سترة "جينا".

‫أخبرني كيف وصل إليها.

‫هل أخبرك كيف وصل إلى باطن سترتها؟

‫لن نسمع المزيد منكم.

‫"جينا"، أخبريهم أن ما قلته كذبة.

‫لن أتهم خالي. محال أن يفعل هذا بي.

‫- ها قد ضاعت قضيتنا. ‫- ليس بهذه السرعة يا حضرة المستشار.

‫نعلم ماذا حدث.

‫من الواضح أن أمها تضغط عليها.

‫- هل تقدّمت أيّ ضحية أخرى؟ ‫- لا، عثرنا على قضية واحدة فقط.

‫أحضر لنا مذكرة استدعاء لمرضاه،

‫سنستجوب كل من عمل معه.

‫إن فعلنا ذلك، فسنؤكد نظريته ‫بأن شرطة "نيويورك" تحاول تلفيق قضية له.

‫أجل، يمكننا ترك المرضى يأتون إلينا.

‫"ليف"، ألا تزالين صديقة ‫لذلك الصحفي "جيمي ماك"؟

‫نتواصل.

‫أدين له بمشروب.

‫لا تسربوا هذا للصحافة.

‫كلنا نعرف أن هناك ضحايا أخريات.

‫كل واحدة منهن تظن بأنها الوحيدة،

‫لن يصدقهن أحد.

‫ما أن يعرفن بأن ما أصابهن أصاب أخريات،

‫فسيأتين إلينا.

‫سنرى تبعات فعلتنا.

‫لن أسمع هذا.

‫"طبيب أسنان من (نيويورك)، ‫مستشار للشرطة ومتهم بالاغتصاب"

‫أثارت أنباء الصباح استيائي.

‫أعمل كطبيب أسنان منذ 20 سنة ولم أُتهم

‫ولو لمرة.

‫عدا من رشوتهم.

‫أنا رئيس لجنة مراقبة ‫ومستشار لشرطة "نيويورك".

‫أدير عيادات للشباب الفقراء ‫في بلدنا وخارجه.

‫محال أن أؤذي مريضة.

‫تقف زوجته إلى جانبه.

‫أجل، ماذا ستفعل؟ إنه حياتها.

‫إنها تبدو مُخدّرة.

‫لكنه يحقق لها رغباتها أيضًا.

‫إنه مغتصب منوم نموذجي.

‫متلازمة الجميلة النائمة. ‫تستثير المغشيات ذلك الرجل.

‫أجل، ما المغزى من ذلك؟

‫إنهن لا يجبن.

‫في دعمي خلال هذه المحنة.

‫من الواضح أنه مخطط من شرطة "نيويورك"

‫لتشتيت العامة ‫من أنه كان لديهم المغتصب محتجزًا

‫وأطلقوا سراحه بسبب الضغط السياسي…

‫- اكتمي صوت تلك الساحرة. ‫- ومن ثم فشلوا في حمايته.

‫طبيب أسنان شيطاني يغتصب ابنة أخته؟

‫رغم أن "جيمي ماك" ‫أقسم إنه لن يأتي على ذكر الضحية.

‫وهل صدقته؟

‫إنه صحفي.

‫حسنًا، رجاءً انتظر.

‫أيها الرقيب، لقد أفلحت الخطة في الحالتين.

‫الهواتف ترن.

‫هذه خامس مكالمة منذ عدنا.

‫تقول هذه الفتاة إن دكتور "نيل" خدّرها ‫واغتصبها في كلية طب الأسنان.

‫حسنًا. أحضرهن جميعًا إلى هنا الآن.

‫علينا مسح تلك الابتسامة عن وجه ذلك اللعين.

‫استيقظت ووجدت ملابسي مُرتديه بشكل خاطئ.

‫كان هناك زرًا مفكوكًا.

‫أتتذكرين أيّ تفاصيل؟

‫صوت؟

‫أتذكر الشعور بخاتمه البارد

‫وهو ينزلق من تحت صدريتي.

‫كم كان عمرك حين حدث ذلك؟

‫كنت طالبة جامعية في السنة الأولى.

‫أعطتني اسمه والدة شريكتي في السكن.

‫وهل أعطاك علاجًا للتوتر؟

‫لا، لقد خدرني.

‫لم أستطع التحرك.

‫حسنًا.

‫وهل كان صديقًا لوالدك؟

‫ووالدتي.

‫لا يزالان يريانه.

‫أخبرت أختي الصغرى أنه منحرف.

‫حتى الآن، تقدّمت للشهادة 11 ضحية.

‫كلهن يتذكرن اغتصاب دكتور "نيل" لهن ‫أو تحرشه بهن

‫تحت التخدير، في السنوات الـ20 الماضية.

‫وبعضهن واصلن زيارته كمرضى؟

‫يمكنني رفع قضية عليه، ‫لكن من دون أدلة دامغة،

‫- ولا أيّ اتهام وقتها… ‫- أمرتني بالعثور على مزيد من الضحايا.

‫فعلت ذلك ونفذت أمري.

‫لكن هذه القضايا صعبة. يصعب إثباتها.

‫وإن لم ترغب "جينا" و"مارسي" ‫في الإدلاء بشهادتيهما، فليس بيدي ما أفعله.

‫سنتحدث إلى الأب.

‫"جزيرة (رايكرز)، غرفة الزيارة، ‫الثلاثاء، 27 يناير"

‫لا. ناقشت أنا وزوجتي هذا.

‫كانت "جينا" مرتبكة. إنما فقط…

‫هذا غير ممكن. إن "نيل" خالها.

‫لقد دفع أتعاب محاميّ، دعمني طوال الوقت.

‫دعمك أم لفّق لك قضية؟

‫لقد حرص على أن أعلم أن "جيروم" مشتبه به،

‫أثارك، أليس كذلك؟

‫وحرص على ألّا تتحدث "جينا" إلينا وحدها.

‫- لا. كان يعتني بها فقط. ‫- حقًا؟

‫ألهذا أرسلها إلى معالجته؟

‫التي أقنعتها وأقنعت زوجتك ‫بأنها تخيلت الاعتداء كله؟

‫لقد عرفها منذ وُلدت.

‫إنها تتذكر الكرسي والخاتم.

‫تعلم بأن ابنتك صالحة.

‫قالت الحقيقة دائمًا.

‫اسمعني، عثرنا على سائله المنوي على سترتها.

‫داخل سترتها.

‫يجب أن أغادر.

‫يجب أن أخرج من هنا.

‫- يجب أن أذهب. ‫- اجلس.

‫عليكما إخراجي من هنا. يجب أن أتولى هذا.

‫لن نفعل ذلك.

‫نريدك أن تتحدث إلى زوجتك.

‫أيمكنك فعل ذلك؟

‫أيمكنك فعل ذلك من أجل "جينا"؟

‫زوجي مراقب خشية الانتحار.

‫في سجن "رايكرز".

‫أظن حقًا بأن "جيروم" اغتصب "جينا".

‫ألا تزالين تظنين ذلك؟

‫كلا.

‫اتصل بي ثلاثة أصدقاء من نشر المقال.

‫لقد تحرش باثنين من بناتهما. ‫وربما تعرضت الثالثة للاغتصاب.

‫أنا من نصحتهن به.

‫- هل هناك من تريد منهن التحدث إلينا؟ ‫- لن يعرّضا بناتهما إلى ذلك.

‫ماذا عن "جينا"؟

‫لا أريد توريطها في هذا أيضًا.

‫سيموت "جيروم جونز"

‫وسيقضي زوجك عقوبة قاسية

‫ويظل أخوك المغتصب حرًا؟

‫عقوبة قاسية؟

‫لم يعلم "لوك". إن "جينا" فتاته المدللة.

‫- لقد فقد صوابه. ‫- أفهم ذلك.

‫سأتحدث إلى محاميه لعقد صفقة.

‫- لكن يجب أن تتحدثي إلى "جينا". ‫- إن شهدت، فسيحطمها.

‫إن "نيل" ذكي. لا يمكنكما إدانته.

‫لكن بوسع ابنتك فعل ذلك.

‫ها هو الطبيب.

‫- إنه لا يبتسم الآن. ‫- أجل.

‫آمل أن يكون هناك سبب جيد لهذا. ‫لا ينبغي أن أكون هنا.

‫- يجب أن أتحدث إليك. ‫- حسنًا.

‫إن والدي في السجن وأمي في حالة يُرثى لها. ‫و"جيروم" ذلك ميت.

‫لا أعرف ماذا أفعل.

‫"جينا"، اتهمتني ومن ثم صدر ذلك المقال.

‫- لقد أفسدت حياتي. ‫- أنت من أفسد حياتي.

‫- أعرف ماذا فعلت بي. ‫- لم أفعل شيئًا بك.

‫كنت مخدّرة. قالت المعالجة ذلك.

‫أنت فتاة مراهقة وسهلة الانقياد.

‫لن يعترف بفعلته. إنه ذكي.

‫وهي كذلك.

‫كيف وصل سائلك المنوي ‫إلى بطانة سترتي يا خال "نيل"؟

‫- كيف حدث ذلك؟ لقد اغتصبتني. ‫- حسنًا. "جينا"؟

‫ماذا أفعل هنا؟ ماذا تريدين؟

‫قرأت في المقال إنه رُفعت ضدك قضايا

‫رشوت الناس لتظل سرية.

‫أنا خالك. نحن عائلة واحدة.

‫سأعتني بك وبأمك فترة وجود والدك في السجن.

‫سأدفع تكاليف الدفاع عنه. ‫وستوقفين هذا الهراء.

‫هل ذلك مفهوم؟

‫- حسنًا. أجل. ‫- حسنًا.

‫- اللعنة. ‫- هيا يا "جينا". أخبريه.

‫- مهلًا. شيء أخير. ‫- ماذا؟

‫لقد تأخرت دورتي الشهرية. أظن بأنني حبلى.

‫لست حبلى يا "جينا".

‫- لا، أنا في الـ16. لا يمكن أن أنجب الآن. ‫- أخفضي صوتك.

‫أخفضي صوتك… اجلسي.

‫حسنًا؟ لست حبلى.

‫ذلك مستحيل.

‫أعلم بأنني حبلى. ‫أستيقظ كل صباح شاعرة بالغثيان. لديّ…

‫كفاك نحيب.

‫لم أجعلك حبلى. ‫ذلك غير ممكن. لقد عقّمت نفسي.

‫هل انتهينا؟

‫- أجل، انتهى أمرك يا صاح. ‫- هيا بنا.

‫إذًا فعلت ذلك.

‫- اعترفت بأنك اغتصبتني؟ ‫- لم يكن أمرًا جللًا.

‫لست مميزة يا "جينا"، حسنًا؟

‫- كنت عذراء. ‫- بربك.

‫- كنت عذراء. ‫- رباه.

‫أتعلم؟

‫لم أقابل مذنبًا لا يخشى طفلًا.

‫يفلح ذلك في كل مرة.

‫"نيل أليكساندر"، أنت رهن الاعتقال.

‫أجل. أريد محاميّ.

‫- "جينا"، هل أنت بخير؟ ‫- نعم.

‫لك الحق في التزام الصمت.

‫- أحسنت يا "جينا". ‫- أيّ شيء تقوله يمكن وسيُستخدم

‫ضدك في المحكمة.

‫"جينا"، هل أنت بخير؟

‫أمي، قال إنه فعلها.

‫آسفة.

‫- آسفة. ‫- رباه، أنا آسفة للغاية.

‫أنا آسفة.

‫لا بأس.

‫حسنًا.

‫- ليس لديكما دليل ضدي، حسنًا؟ ‫- اصمت.

‫من الواضح ‫بأنني كنت أحاول تهدئة فتاة مرتابة.

‫أهي مجنونة؟

‫مثل الـ17 امرأة أخرى ‫اللاتي أدلين بأقوالهن؟

‫مهلًا.

‫أيها اللعين!

‫- لا. اهدئي. ‫- أيها…

‫- تروّي. ‫- ابنتي؟ كيف أمكنك؟

‫لدى "جينا" مشكلاتها يا "مارسي". ذلك معروف.

‫أنا أختك!

‫كيف أمكنك فعل هذا بنا؟ بعائلتك؟

‫سيدة "ديفيس". اسمعيني. ‫الوقت ليس مناسبًا، اتفقنا؟

‫هذا ليس الوقت المناسب.

‫أمي.

‫لا بأس.

‫لا بأس. لا تقلقي.

‫لا بأس.

‫كان عليّ تركها تضربك.

‫لقد اغتصبت ابنتها، اقتلعت قلبها من صدرها،

‫وأدخلت زوجها السجن بتهمة قتل رجل ‫كان يجب أن تموت مكانه.

‫حسنًا، أنت تؤذيني. ‫أنا طبيب أسنان، أحتاج إلى يديّ.

‫أهذا كل ما لديك لتقوله؟

‫ذلك مؤلم؟

‫ما المؤلم أكثر، هذا أم ما فعلته بـ"جينا"؟

‫عائلة "جيروم" وعائلتها دُمرتا.

‫أخبرني كيف يمكن لهم نسيان ما حدث.

‫"قاعة المحكمة، الأربعاء، 28 يناير"

‫كنت محقة.

‫لم يعتد "جيروم" على "جينا". ‫كان يحاول مساعدتها.

‫هذا ما قلناه من قبل. هذا ليس جديدًا عليها.

‫اغتصب خال الفتاة إياها.

‫كان يعلم بأن والدها "لوك" عصبي.

‫حفّزه لاختطاف "جيروم".

‫قتل "لوك" ابني!

‫خالها معتقل وهو في طريقه إلى المحكمة.

‫سيدفع ثمن أفعاله، لكن "لوك ديفيس" ‫لم يكن يحاول قتل ابنك.

‫لدينا مقطع مصوّر له يحاول إنعاشه.

‫أراد الحصول على الجزاء العادل لابنته،

‫كما تريدين العدالة لـ"جيروم".

‫ماذا تعني؟

‫إن صعّدت القضية إلى المحكمة…

‫قد تطلق هيئة المحلّفين سراح "لوك".

‫إن اعترف بالقتل، فسيقضي عقوبة.

‫كم المبلغ؟

‫سيحصل على تسوية وابني البريء ميت؟

‫أيّ حياة تهمك؟

‫تؤسفني خسارتك.

‫ما حدث لـ"جيروم" كان فظيعًا.

‫أتمنى لو أستطيع إعادته إلى الحياة…

‫لكن هذا موقفنا الحالي.

سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.