Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"في نظام العدالة الجنائية
تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص
في مدينة (نيويورك)،
المحققون المتفانون الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة
هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).
هذه هي قصصهم."
"القانون والنظام وحدة الضحايا الخاصة"
"شرطة مدينة (نيويورك)"
- مرحبًا، أيمكنني مساعدتك؟ - أجل، أين "نيكي"؟
- من؟ - "نيكي أمارو".
أنا الرقيب المسؤول عنه. من تكون؟
أنت الرقيب؟ أنا الوالد.
- أنت والد "نيك"؟ - أجل. "نيكولاس".
كيف حالك؟
لم يخبرني ابني أن رئيسته فاتنة جدًا.
حسنًا. لم لا تجلس وسأعلمه بوصولك.
شكرًا لك.
"نيك". ما هو اسمك؟
- أجل، أرادت ذلك. - أنا متأكد من هذا.
- أولًا، كانت مثيرة. - حسنًا.
حسنًا، مثيرة. فهمتك.
"نيك"، ألديك لحظة؟
بعض الناس يلفونها وهو يفكها، صحيح؟
- مهلًا، كم كان عمره؟ - خمسة أعوام.
يا إلهي. حين عدت إلى المنزل، وجدته يقطع سجائري.
قلت، "ماذا تفعل؟" قال، "التدخين مضر جدًا لك".
بالحديث عنه. "نيكي".
ماذا تفعل هنا؟
أترى كيف يتحدث إلى والده؟ جئت لألقي التحية عليك.
- هذا كل شيء. - حقًا؟ حسنًا، أنا أعمل.
أيتها الرقيب، أتمانعين إن أخذت ابني لتناول الغداء؟
سيعني لي ذلك الكثير.
- لا أظن أن الوقت مناسب… - لا. لا بأس. يمكنني إنهاء الأمر مع "فين".
ذلك لطيف. لديك أصدقاء لطفاء هنا.
ما رأيك أيها الضخم؟
أما زلت تحب الطعام الصيني؟
- سأعود خلال 20 دقيقة. - حسنًا.
أتريد الذهاب؟ هيا بنا.
إنهم صالحون، صحيح؟
أجل، تظن أنه بعد العمل لأعوام طويلة،
قد تحصل على مكتب خاص بك بحلول الآن، صحيح؟
بالكاد التقينا منذ كنت في الـ15. لا يمكنك القدوم فجأة.
"نيك"، اسمع، سأقيم حفلًا، وأريد منك الحضور.
أريدك أن تحضر.
أرجوك.
- لن يحدث ذلك. - بل سيحدث.
إنه عشاء تدريبي.
سأتزوج يا "نيك".
أنا واقع في الحب.
"شريط تحذير"
"شرطة (نيويورك)"
"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"
كم عمرها، 25 عامًا؟
"غابرييلا"؟ بحقك، إنها في الـ28.
انتقلت عائلتها بأكملها إلى هنا من قرية صغيرة في جمهورية "الدومينيك".
لم تتزوج هنا، على أيّ حال؟
حسنًا، لقد سئمت من "ميامي".
ماذا سأفعل في هذا السن،
أموت من طبق مميز في مطعم ما؟
حسنًا، عائلة "غابرييلا"، لذا…
- حسنًا، ألن تعود إلى هنا؟ - ربما.
حسنًا، لديّ دليل. أريد أن أريك شيئًا.
نادي فنون قتالية.
انظر إلى هذا.
- جميل، صحيح؟ - أجل، لطيف.
عليك أن تزوره.
سترتاح إن ضربت شيئًا ما.
- أتدرك ما تقول؟ - اسمع يا "نيكي"،
أيًا كان ما تظن أنه جرى بيني وبين أمك، فقد انتهى.
لقد تخطت الأمر. تخطيناه كلانا.
- أتتواصلان؟ - أجل، نتواصل. طوال الوقت.
نتحدث عنك وعن شقيقتك،
عن كل شيء.
إنها قلقة عليك. وتدرك كم كان الوضع صعبًا عليك.
حين هجرتك "ماريا" وأخذت ابنتك معها، أعني…
اسمع، لا أريد التحدث عن أحوالي.
- ولا أريدك أن تتحدث عن "زارا". - حسنًا. لنتحدث عن ابنك.
طوال تلك الأعوام ولم تكن تعرف بأمره؟
- هذا مؤسف يا "نيكي". - سررت برؤيتك يا "نيكولاس".
لنفعل هذا مجددًا بعد 20 عامًا.
لا تذهب بهذه الطريقة.
لا تذهب بهذه الطريقة.
كيف سار ذلك الأمر؟
حسنًا، "نيكولاس فيوريلو أمارو" سيتزوج.
مجددًا.
من شابة صغيرة. ويريدني أن أحضر.
حسنًا. وبعد؟
حسنًا، بما أن الحضور سيتطلّب الادّعاء أن بيننا علاقة قوية…
- أفهمك. - أو أن ما حدث في منزلنا
لم يحدث حقًا…
"نيك"، أنت محق في استيائك.
- لا، لا يحق له محو الماضي. - لا علاقة لهذا به.
هذا متعلق بك…
بتمسكك بغضبك، اتفقنا؟
تعلّمت أنه كي تتعافى، عليك أن تنسى.
ماذا، هل نسيت والدك؟ أو "ويليام لويس"؟
هل سامحتهما؟
يا للهول.
اسمعي، أنا آسف. أنا…
"شقة (سيزاريا أمارو)،
175 شرق شارع 115، الخميس، 15 يناير"
أتتحدثين إليه؟
هل ستحضرين ذلك الحفل؟
لقد وعدت شقيقتك.
إنها تريد أن يكون الجميع سعيدًا.
لا، بل تريد أن يكون "نيكولاس" سعيدًا.
كم اقترضت من المال منه؟
واجهت "سونيا" الصعوبات لوقت طويل.
لم تأتها الفرص بسهولة كما حدث معك.
أجل، حسنًا، عملت بجد لتحقيق ما حققت.
أجل، لم أخرج للاحتفال، ولم أراكم الديون على بطاقة ائتماني.
كن لطيفًا. إنها شقيقتك.
مهلًا، هل أتت؟ هل أتت من "لوس أنجلوس"؟
مرحبًا!
- أبي! - مرحبًا يا "زارا"!
ماذا تفعلين هنا؟
لم يخبرني أحد.
كان يفترض أن تكون مفاجأة.
كانت لديّ رحلات مجانية، وأقنعت "ماريا" أنها مناسبة خاصة.
مذهل، انظر لنفسك.
- أنت لا تكبر سنًا أيها اللعين. - مهلًا.
أبي، لديّ فستان جديد للزفاف.
- أنا فتاة الزهور! - حقًا؟ مذهل!
اسمعي، لم لا تدعي جدتك تساعدك في ارتدائه.
أريد رؤيته حقًا.
هل حرّضك "نيكولاس"؟
يا إلهي. عرفت أنك ستغضب، لكنني علمت أنه ما أن نصل…
لا، أخبرته أنني لن أحضر.
- وابتزاز أمي للمشاركة في هذا؟ - لم أفعل.
في كلتا الحالتين، لن تحضر "زارا".
كانت فكرة أمي.
مهلًا، لقد ورّطتني.
انظري، إن قلت لتلك الفتاة الصغيرة إنها لن تذهب، فسينفطر قلبها.
إن كنت قلقًا من حضورها عشاء الليلة،
فلم لا تحضره أيضًا؟
لا، عليّ العودة إلى العمل. اتفقنا؟ دعيني فقط…
أقضي قليلًا من الوقت مع "زارا".
تسرني رؤيتك.
لكن إن كنت ستأخذينها إلى ذلك الحفل،
فأسديني صنيعًا، تحلّي بقليل من ضبط النفس.
ماذا تعني بهذا؟
اشتر لي مشروبًا وسأحبك إلى الأبد.
انتظري هنا. سأعود حالًا.
انظري يا جدتي. سنجلس معًا.
كيف حدث ذلك؟
لا تصدّق أنها ستتزوج عجوزًا مثلي، صحيح؟
هذا لأنك تقع من السرير أما أنا أقع فيه.
أنا المحظوظة.
مهلًا! لسنا في منطقة محظورة.
هذه الليلة من أجل "غابرييلا"!
وأنت!
لنبدأ الاحتفال.
لنرفع الصوت!
لنرقص!
رقص!
اسمع، عندما تنتهي من العمل الإضافي، سأذهب للعب البولينغ في "بيرز".
مع بعض أصدقائي من كلية الحقوق.
- كلية الحقوق؟ - لم يصبحوا محامين بعد.
بعضهم مثيرون. حسنًا، ليسوا مثيرين. بل وسماء.
أعتذر.
كما تشاء. اعتني بنفسك.
أعني، أجل يا "ماريا"، "زارا" هنا.
أجل، إنها في الحفل مع "سونيا" وأمي.
كل شيء بخير.
بالطبع أنا سعيد لرؤيتها. إلّا أنني لا أحب مثل هذه المفاجآت.
أعني، هذه عائلتي، أنا والدها…
مهلًا، انتظري يا "ماريا".
مرحبًا يا "زارا".
أبي، تعال بسرعة! إنهم يتشاجرون.
حسنًا، أخبريني ماذا يجري.
"زارا"!
جدتي!
"إسعاف"
"زارا"!
"زارا"!
- أبي! - مرحبًا يا "زارا".
- أبي، كان الأمر مخيفًا. - هل أنت بخير؟
أمي، ماذا حصل؟
كان الجميع يرقصون في لحظة، ثم انفتحت أبواب الجحيم.
مرحبًا، عذرًا. هاتان أمي وابنتي.
هلا تأكدت من عودتهما إلى المنزل؟
- حسنًا. - أوغاد!
"نيكولاس" وغد!
أريد رؤية "غابرييلا".
- "نيك"! - مهلًا…
- يا إلهي! شكرًا لأنك هنا. - حسنًا، ماذا حدث؟
"غابرييلا" هناك. عليّ العثور على أبي.
مرحبًا، عذرًا. أنا "نيك أمارو"، وحدة الضحايا الخاصة في "مانهاتن".
المحققون هنا. من اتصل بوحدة الضحايا الخاصة؟
لا، أنا من العائلة. "غابرييلا"؟
مرحبًا، أنا ابن "نيكولاس"، "نيك".
سنعتني بك، اتفقنا؟
أشعر بالدوار.
"نيكولاس"، كان غاضبًا جدًا.
قال إنني لم أظهر له الاحترام. ثم ضربني.
ماذا؟
فعل أبي هذا بك؟
لا أشعر أنني بخير. أرجوكم، انقلوني إلى المشفى.
أجل يا سيدتي. أيها المحقق، من فضلك.
"مركز إطفاء مدينة (نيويورك)، مُسعف"
لا أصدق هذا. بعد كل ما فعلته من أجله؟
اسمع يا صديقي، لا أريد رؤيتك
- تقع في ورطة، اتفقنا؟ - أجل.
ابني هنا، "نيك"، أجل، محقق هام جدًا في "نيويورك".
صحيح يا "نيك"؟
- علينا اعتقالك يا سيدي. - أتريد التكلّم معه؟
لا، افعلي ما عليك فعله.
- ماذا تفعل؟ - علينا اعتقالك يا سيدي. هيا.
- ماذا تفعل؟ - هيا.
حسنًا، سمعت ما قالته، لذا نحن بحاجة إلى إفادتك.
- قابلنا في المشفى. - أجل، حسنًا.
"نيك"!
هل ستخبرهم؟
أنك ابني!
أجل، نفذّ ما يطلبونه منك.
اعتني بنفسك.
"ليف"، مرحبًا، ماذا تفعلين هنا؟
سمعت عن الشجار. هل "زارا" بخير؟
أجل، إنها بخير. اعتُقل "نيكولاس".
- تعرضت خطيبته لإصابة في الرأس. - الرقيب "بينسون"، شكرًا لحضورك.
- أيمكننا التحدث؟ على انفراد؟ - بالتأكيد.
حسنًا، سأذهب وأتصل بأمي، لأتفقد "زارا".
"نيك"، ربما من الأفضل أن تعود إلى المنزل.
عُد إلى المنزل.
- ماذا يجري؟ - حسنًا، إذًا، هذه ليست لنا، لكن…
المُسعف في مسرح الجريمة، دقيق الملاحظة، سمع الضحية
تُخبر المحقق كيف أن والده ضربها.
حسنًا، لا أحد يطلب معروفًا هنا، صدقيني.
اسمعي حتى النهاية وحسب.
إذًا سنقوم بالاستجواب، والفتاة، التي تعاني من كسر في الجمجمة،
تُخبرنا بقصة مختلفة تمامًا.
تغيير القصص، تستر، نعرف جميعنا ما يحصل في قضايا العنف المنزلي.
المشكلة هي أن المُسعف يظن أن هذا حصل بعد أن قال المحقق "أمارو"
شيئًا لها بالإسبانية.
يظن أن "أمارو" طلب منها تغيير قصتها؟
هذا ليس ممكنًا.
عندما تكلمت مع المحقق الأول، كنت مرتبكة.
عندما تقولين "المحقق الأول"، أنت تقصدين ابن "نيكولاس"، المحقق "أمارو"؟
أجل.
لكن أخطأت القول إن هذا خطأ "نيكولاس".
لم يكن كذلك.
إذًا هلا أخبرتنا كيف أصبت؟
كنت أرقص مع أحد الضيوف.
أظن أن اسمه كان "هافيير".
ولقد…
أخذ يغازلني.
دفعته عني وذهبت إلى المرحاض.
- في الأسفل؟ - أجل. لكنه لحق بي.
دفعني إلى الزاوية، ولمس جسدي.
حسنًا. وماذا حصل بعدها؟
أتى "نيكولاس"، حاول إبعاد "هافيير"،
وعندها ضربت رأسي بالجدار.
بالخطأ.
هل ضربك أحد ما؟
لا.
إذًا صدم رأسك الجدار وحسب؟
أجل.
هل كان أحد آخر هناك؟
لا، كنا نحن الاثنان وحسب.
أعني، نحن الثلاثة.
أخبرت المحقق "أمارو" أن "نيكولاس" كان غاضبًا منك.
كان قلقًا.
لو لم ينزل إلى الأسفل، لا أعرف ماذا كان سيحصل.
"غابرييلا"، أصغي لي.
إن كنت تخشين "نيكولاس"، أو تخافين من ابنه لأنه ضابط شرطة،
يُمكننا أن نحميك.
أطلقوا سراح "نيكولاس" وحسب.
لم يضربني.
إن ارتكب أبي أيّ خطأ،
لا أريد لأيّ أحد هنا أن يخاطر بأيّ شيء من أجله.
أجل، لكنها تدّعي الآن أن شخصًا آخر تحرّش بها؟
- اسمعوا، لا أعرف أيّ شيء عن هذا. - خلال ذلك يا "نيك"…
عليك العمل من هنا.
أنتما، أريد تسلسلًا زمنيًا، شهادات الشهود،
صور الهواتف المحمولة، أيّ تسجيل من الحفل.
- والشاب الذي تتهمه؟ - "هافيير أريناس".
انظر إلى هذا. حتى عام مضى، كان في السجل.
- اغتصاب قاصر. - ابدأ من هناك.
"العيادة الجلدية في الجانب الغربي، 339 غرب الشارع 18،
الجمعة، 16 يناير"
اغتصاب قاصر؟
كنت في الـ19، كانت في الـ16، كان والدها شرطيًا.
- استغرقت عشرة أعوام لتبرئة اسمي. - وليلة واحدة لتفسد كل شيء.
تدّعي "غابرييلا نونيز" أنك تحرشت بها.
بحقكما.
رقصنا بشكل جريء وحسب.
وضعت يديّ عليها، لكنها كانت بدورها
تقترب مني كثيرًا في البداية.
هذا كل شيء؟
همست لها قائلًا إنه بإمكاننا فعل أمور لا تحتاج إلى عقاقير.
لمحت "نيكولاس" ينظر إليها، أصيبت بالفزع وهربت.
- إلى الأسفل، حيث تبعتها. - لا.
أنا عاشق ولست محاربًا.
ظللت واقفًا عند المرقص. اسألا الجميع.
- ابنة "نيكولاس". - "سونيا"؟
أجل. كانت من رقصت معها تاليًا.
ولم تقترب مني وحسب، بل التصقت بي.
والأفضل من هذا، اسألا والد "غابرييلا"، "لويس".
شاهد الأمر بأكمله.
"سبارتاكوس" هو الوحيد الذي يبقيني هادئًا الآن.
بعد ما حصل لـ"غابرييلا".
سيد "نونيز"، هل رأيت حقًا ما حدث لابنتك؟
لا، لكنني أعرف أن "نيكولاس أمارو" ضربها.
- وغد. - لكن إن لم تر ما حدث،
- كيف تعرف أنه هو؟ - كانت ترقص وتستمتع.
ثم حدّق بها.
توقفت عن الرقص، نزلت، ثم تبعها.
هل رأيت شخصًا آخر ينزل إلى الأسفل؟
هو وحسب.
بعد بضعة دقائق،
صعد، أمسك بعض الثلج من كأس الماء،
ووضعه على يده.
ثم ركضت إلى الأسفل، ورأيت ابنتي تنزف
وعندها أخذت تتشاجر مع "نيكولاس"؟
أريده في السجن.
حتى وإن كان عليّ أن أُسجن أيضًا.
"تصليح سيارات"
"مكتب الشؤون الداخلية، 317 شارع (هادسون)،
الجمعة، 16 يناير"
المحقق "أمارو"، إن كنت أتكلم معك، فقد حان وقت دفع فاتورة المياه.
ما الذي نخطط له، ثلاثة، أو أربعة تحقيقات في العام، صحيح؟
لم أضغط على الضحية.
حسنًا، يدّعي المُسعف أنك عرّفت عن نفسك للضحية
أنك من شرطة "نيويورك" وابن خطيبها، وأنك تكلمت معها بالإسبانية؟
قلت لها إن كل شيء على ما يُرام وسألتها إن كان بإمكاني مساعدتها.
وفجأة، قررت أن والدك ليس من ضربها؟
لم أطلب منها تغيير تلك القصة. ليس بالإسبانية أو بالإنجليزية.
أصدّقك.
لكن أسد جميعنا خدمة، من فضلك؟
لا تفعل أيّ شيء.
لا أستطيع تحمل شرطي يستغلّ نفوذه لحماية عائلته.
حسنًا، كما قالت الآنسة "نونيز" للرقيب وللآخرين،
ذلك الشاب، "هافيير"، كان يتحرش بها.
سمعت صراخها، نزلت إلى الأسفل، وأبعدته عنها.
وهذا ما قالته.
المشكلة هي أننا لم نعثر على أيّ شاهد رأى "هافيير" ينزل إلى الأسفل.
أجل. الرجل الوحيد الذي شوهد يلحق بـ"غابرييلا" كان أنت.
أناس ثملون في غرفة مظلمة، مليئة بالفوضى.
ما الذي قد يرونه؟
لدينا شاهد أيضًا رأى موكلك يصعد السلالم
ويضع ثلجًا على يديه.
أجل، ضربت جدارًا دفاعًا عن خطيبتي.
أعني، كان يستحق هذا.
حسنًا، حسب أقوال "هافيير"، الذي، لا توجد كدمات عليه،
كانت "غابرييلا" تتقرب منه، شعرت بالغيرة، فضربتها.
مع كامل احترامي، لا يوجد شهود، لم ترفع أيّ دعوى، انتهينا هنا.
جريمة العنف المنزلي تتطلب الاعتقال.
- أجل، لكنها لا تتطلب الاتهام. - العنف المنزلي؟
كان هذا حادثًا حصل في الليلة قبل زفافنا.
بحقك. لما كنت لأضرب امرأة.
كما تعلمين، يأتي الكوبيون إلى هذه البلاد،
وبعد جيل واحد نُصبح أطباء، محامين،
مُدراء تنفيذيون لشركات كبرى.
لكن العنوان الوحيد الذي تقرئينه
هو "كوبيون مجانين في شجار خلال زفاف." أكره هذا.
اسمع، لا يُريد أحد منا التواجد هنا، لكن هذا الرجل مذنب.
تبدين متأكدة جدًا.
هل هناك شيء عليّ معرفته؟
أجل.
يوجد.
"مجمّع سجون (مانهاتن)،
125 شارع (وايت)، السبت، 17 يناير"
تُهم اعتداء وكفالة من 100 ألف؟
عليك إخراجي من هنا يا فتى.
لا، لن أخرجك بكفالة.
إذًا أنت متأخر جدًا في دفع النفقة، صحيح؟
اسمع، ما عليك فعله هو الاعتراف، اتفقنا؟
لا تجعل الجميع يتعرضون لمحاكمة.
- اتفقنا؟ - ماذا؟
لن أعترف بتهمة لم أرتكبها.
بحقك، توقف. لقد ضربتها.
- يا إلهي. - نعرف هذا.
أخبرتني "غابرييلا" بنفسها.
- كانت مرتبكة. - مرتبكة؟
اسمع! اسأل 50 شخصًا في الحفل،
وستحصل على 50 إجابة مختلفة.
صحيح.
أتعلم، ظننت أنه بإمكاني جعلك منطقيًا.
- هل ستتركني؟ - لا، أنت الخبير في ترك الآخرين.
يبدو أنني لم أضربك بما يكفي! تعال! هل ستذهب وحسب؟
- أجل. - اذهب، هيا.
أنا من أحضرك إلى هذا العالم يا فتى، لا يجب أن تذهب.
أنا والدك.
أجل، لا تجرؤ على الذهاب هكذا.
أين أنت ذاهب؟ أتريد أن تعرف سبب كرهك لي؟
لأنك من لحمي ودمي يا "نيكي"! أجل! لست مختلفًا عني!
هذا صحيح، أنت "نيكي أمارو" الصغير!
هل تسمعني؟ صغير!
حضرة الرقيب، يجب أن نتوقف عن الالتقاء بهذه الطريقة.
لا رغبة لـ"أمارو" بحماية والده.
لن يحاول إصلاح الأمر.
حسنًا، انتهى أمر المحادثة القصيرة.
لكن لما أنك سألت، أكره أن أكون مكانه الآن.
إما أن يشهد ضد والده وهذا همجي،
أو أن يظهر بمظهر المتآمر للتستر على جريمة.
أشعر بالأسى قليلًا حياله.
مذهل. أخذت تضعف مع تقدّمك في السن.
ربما.
حسنًا، هل ستقفين هنا وحسب، تتحدثين عن "أمارو"،
أم أنني سأشتري لك مشروبًا؟
كيف هو المشروب هنا؟
أظن أنه عليك تجربة نوع آخر.
تريدان مني أن أشهد؟
لكن آخر ما سمعته هو إنكما تريدانني بعيدًا.
أجل. لكن والدك، العنيد أكثر منك،
يرفض الاعتراف.
- يقول إن شرفه أهم بكثير. - حسنًا، ليست مشكلتي.
حسنًا، هناك 100 فرد في الحفل،
- ولم أكن أحدهم. - ولم ير أحد منهم الشجار.
أنت من استنجدت "غابرييلا" به يا "نيك".
أنت أيضًا الوحيد الذي يمكنه أن يشهد
ويقول إن هذه عادة.
أخبرته بهذا؟
- كانت تلك محادثات خاصة. - لهذا صلة بالموضوع يا "نيك". كنت مجبرة.
هذا حق لك.
- أنت تستمتع بهذا، صحيح؟ - لا.
لكن إن رأى والدك اسمك على القائمة، ربما سيعترف.
وماذا إن لم يفعل؟
أعني، كيف أفسّر هذا لبقية أفراد عائلتي؟
تقول العمة "سونيا" إنك تريد رمي جدي في السجن.
عزيزتي، العبي بالجهاز اللوحي.
لا أريد اللعب بالجهاز اللوحي.
- أريد أن نتحدث. - "زارا".
حسنًا. لا تصرخ.
أرجوك أخبرني أن هذا ليس صحيحًا.
لا يمكنني الحديث عن هذا.
- أعني، قد يتم استدعاؤك، أيضًا. - آمل هذا.
ما زلت في صفّه. لما كان ليؤذي "غابرييلا".
هل أنت جادة؟
نعرف جميعنا ما حدث.
لا بد من أنها فعلت شيئًا ما.
إذًا كان خطأها؟
وتستحق هذا كما كنت تستحقينه؟
لم يعد والدك كما كان.
حسنًا.
أتريدين مساعدته؟
اطلبي من "نيكولاس" الاعتراف.
وسيُعاقب بخدمة المجتمع ودروس السيطرة على الغضب.
كان هذا مفيدًا لك.
- "سونيا". - أمي، لا تسمحي له بفعل هذا.
سيدمّر العائلة.
أجل، فات الأوان.
اسمعي، قام والدك بتدميرها مسبقًا.
تكلم بسرعة يا سيد "دانجلو".
الجلسة الافتتاحية بعد خمس دقائق.
حسنًا، لا يمكنني الحديث بسرعتك يا سيد "باربا"، لكن إليك الأمر.
من أجل عدم إحراج عائلته أكثر،
موكلي مستعد للاعتراف بجريمة لم يرتكبها.
تدرك أن مكتبي لا يقبل الاعتراف دون إقرار بالذنب.
حسنًا، لا تعاون من المدعي.
لا شهود عيان.
لنقل إننا سنجعل التهمة مجرد سوء تصرف، وسننتهي من الأمر.
- سوء تصرف؟ لقد كسر جمجمتها. - مهلًا، كنت أدافع عن خطيبتي.
بحقك. ماذا، باللحاق بها؟ أتظن أن هيئة المحلّفين ستصدّقك؟
حسنًا، إليك الأمر.
ستشهد ابنتي.
وخطيبتي أيضًا.
والآن لم تفعل هذا؟
لم ير أحد ما حصل. هل تعتمد على ابني؟
لأن هناك ما عليك أن تعرفه.
لم يجرؤ يومًا على تحدي والده، اتفقنا؟
وما زال كذلك.
الاعتداء من الدرجة الثالثة، 60 يومًا في "رايكرز".
"نيكولاس"، أنت تواجه عقوبة شديدة هنا.
أرجوك، من أجل عائلتك.
لا أقبل بالقليل.
خصوصًا من هذا…
الرجل الذي يرتدي حمالتي سروال.
"المحكمة العليا، الدائرة 18،
الإثنين، 19 يناير"
سيد "أريناس"، تم استجوابك مبدئيًا من قبل محققي وحدة الضحايا الخاصة
كمشتبه به، هل هذا صحيح؟
قالوا إن "غابرييلا" اتهمتني بالاعتداء عليها.
- لم قد تقول هذا؟ - اعتراض.
- سؤال محل تخمين يا سيادة القاضية. - أوافق.
سيد "باربا"، هذه بداية قوية.
كنت ترقص مع الآنسة "نونيز" في الحفل؟
كنا نستمتع
إلى أن بدأ "نيكولاس" يحدّق بنا.
- ينظر إليّ بـ"مالوكيو". - عين الشيطان.
ماذا حدث بعد ذلك؟
ذهب "نيكولاس" وراء "غابرييلا"، إلى الأسفل.
هل تبعتهما؟
ربما كان الرقص معها مغريًا،
لكن حتى أنا أدرك أنه لا يجب التدخل بين رجل وامرأته.
متى كانت المرة التالية التي رأيت فيها الآنسة "نونيز" أو السيد "أمارو"؟
صعد "نيكولاس" إلى الأعلى بعد بضعة دقائق، ووضع ثلجًا على يديه.
أرأيت الآنسة "نونيز"؟
لاحقًا، عندما كانت تساعدها والدتها في صعود الدرج.
كانت تشعر بالدوار.
بحلول ذلك الوقت، كان الشجار قد بدأ.
والد "غابرييلا"، "لويس"، كان يحمي ابنته.
اعتراض.
- تخمين مرة أخرى. - أوافق.
سيتجاهل المحلّفون السؤال.
لا مزيد من الأسئلة.
سيد "أريناس"…
قلت إنك لم تنزل إلى الأسفل.
إذًا لا فكرة لديك على الإطلاق عمّا حدث؟
- أعرف أنها تعرضت للأذى هناك. - هي؟ أتعني "غابرييلا نونيز"،
المرأة التي اتهمتك بضربها؟
إنها تُلقي باللوم عليّ لأنها تخاف "نيكولاس".
تخمين مجددًا يا سيادة القاضية. أعني، هذه عادة سيئة.
سأطلب من الشاهد أن يشهد بما يعرفه وما رآه.
فكرة جيدة.
والآن، قبل الحفل، هل كنت قد التقيت بالآنسة "نونيز" أو السيد "أمارو"؟
لا. أحضرني صديق معه.
إذًا لا تعرف أيّ شيء عن الثنائي،
لم تر ما حدث بينهما، وهي تتهمك بالاعتداء عليها.
- أجل، لكن قلت، لم أقم… - شكرًا.
لا مزيد من الأسئلة.
كيف كان السيد "أمارو" يعامل ابنتك في الليلة المذكورة؟
كان يصرخ عليها بسبب طريقة رقصها.
حاولت أن تبتعد،
ورأيته يتبعها إلى الأسفل.
ثم عاد بعد بضعة دقائق…
وأمسك بالثلج ووضعه على يده.
- أين كانت ابنتك؟ - في الطابق السفلي.
لقد ضربها.
في الليلة قبل زفافهما.
اعتراض. هذه حفل تخمين يا سيادة القاضية.
سيد "باربا"، أعد صياغة السؤال.
عندما عثرت على ابنتك مرمية أرضًا، تنزف ومصابة في رأسها،
هل رأيت أحدًا آخر في الأسفل؟
لا.
وهل رأيت أحدًا يصعد السلالم عدا السيد "أمارو"؟
لا، "نيكولاس" فقط.
هو فقط.
شكرًا لك. لا مزيد من الأسئلة.
لم تكن معجبًا بـ"نيكولاس أمارو"، صحيح؟
رجل في مثل سنه يتزوج فتاة في مثل سن ابنتي؟
هذا خطأ.
إذًا لم تكن داعمًا لهذا الزواج،
وربما ستفعل أيّ شيء لإفساده؟
أيّ شيء أستطيع فعله.
- ما رأيك بالكذب على منصة الشهود؟ - اعتراض.
أسحب السؤال. شكرًا. انتهيت.
- سيد "باربا"، الشاهد التالي؟ - سيادة القاضية، تأخر اليوم.
إن وافق الدفاع، أيمكننا أن نجتمع غدًا مرة أخرى؟
ليحصل السيد "باربا" على الوقت الذي يحتاجه.
نحن مستعدون عندما يكون مستعدًا.
"مطعم (فلوريني)، 93 شارع (باكستر)،
الإثنين، 19 يناير"
اجعلهما اثنين.
يوم صعب؟
الأمر متعلق بما قاله، وبما لا تقوله. لم ير أحد آخر ما حدث.
وتشعر هيئة المحلّفين أن جميع شهودي يكنون ضغينة لوالدك.
- شكرًا. - هل يرون السبب؟
أشكّ في هذا.
إنه يجلس هناك، يبتسم في وجه القاضية،
يغازل الكاتبة، يمازح محاميه.
القاعة بأكملها في صفّه.
هذه قصة حياتي.
كان يضرب أمي، وكانت ستشهد من أجله إن طلب منها.
سأرى إن كانوا سيقبلون باعتراف تحرّش.
ماذا، جنحة؟
- لقد كسر جمجمتها. - أعرف هذا أنا وأنت.
حتى إن شهدت أنت، ما زالت لديه فرصة للخروج.
ما الذي تقوله؟
ليس عليك فعل هذا.
لم يكن عليّ أن أطلب منك الشهادة في محكمة مفتوحة ضد والدك،
- مهلًا، أتتلاعب بي الآن؟ - لا.
أدرك شعور اضطرارك لمواجهة والدك.
والدي ميت منذ 15 عامًا، وما زلت أشعر بالغضب
عندما أفكر به.
إذًا، ماذا، سيخرج حرًا مرة أخرى؟
إنها عائلتك، القرار لك.
حسنًا يا "نيك"، أخبرنا بالحقائق.
لا تقل أكثر مما عليك قوله. لا تفسد كل شيء.
أجل، قال "باربا" هذا أيضًا.
- يا لهذه التصرفات الجميلة. - هلا توقفت؟
ها هو ذا. القدّيس "نيك".
أيمكنك تخيّل أن يكون شرطيًا مرحًا؟
لا تلمسها.
هلا أخبرته كيف أن مواجهة والده بشكل رسمي
ستؤثر على عائلته؟
- هل يستحق… - عذرًا.
- لنذهب. - "نيك".
أتعلم، يمكنك قول الحقيقة، وإنهاء الأمر الآن.
حسنًا.
افعل ما تريد، وسأفعل ما أريد.
حسنًا يا أبي. أنت محق دائمًا.
أجل. استغرقت 40 عامًا لتعرف هذا؟
لا أحد يمكنه التخلي عني.
"المحكمة العليا، الدائرة 18،
الثلاثاء، 20 يناير"
اتصلت بي ابنتي ذات الثمانية أعوام من الحفل،
وقالت إن هناك شجارًا وإنها خائفة جدًا.
ماذا وجدت هناك؟
فوضى.
ضيوف ينزفون ويُعتقلون،
ويتم علاج خطيبة والدي من إصابة في الرأس من قبل مُسعف.
وعندما اقتربت منها؟
اشتكت لي بشكل عشوائي
قائلة إن "نيكولاس" فقد أعصابه وضربها.
هل تصدّق شهادة الآنسة "نونيز"؟
- أجل، أصدّقها. - هلا أخبرتنا عن السبب؟
- بسبب… - سيادة القاضية، أيمكنني؟
أدرك أنه شاهد على ما حدث لكن أظن أن السيد "باربا"…
"القاضية (إف كاتانو)"
…على وشك محاولة الخوض في تاريخ العائلة.
تاريخ من تصرفات مرتبطة بهذه القضية.
تكلمنا عن هذا.
آسفة يا سيد "دانغلو"، لكنه محق وعليّ السماح بهذا.
لكن هناك حدود.
المحقق "أمارو"…
لم تجد شهادتها موثوقة؟
لأنني أعرف ما الذي أغضبه.
متى ما شعر بالغيرة،
أو شعر بقلّة الاحترام…
كان يضرب والدتي حينها،
ويضربني.
وما زلت…
أعاني من كوابيس حيث كان يتكلم بألفاظ نابية.
شكرًا لك.
لا مزيد من الأسئلة.
المحقق "أمارو"، أدرك أن هذا صعب بالنسبة إليك،
الشهادة ضد والدك.
أجل، إنه كذلك.
لم تتكلما كثيرًا خلال الـ20 عامًا الماضية، صحيح؟
التقينا بضعة مرات.
مناسبات، حفلات تخرج، جنازات.
هذا كل شيء؟
إذًا علاقتكما ليست جيدة تمامًا.
أتقول إنها متوتر؟
أجل، ولسبب وجيه.
ربما عدة أسباب.
لكن أليس من الصحيح أن والدك
أتى إليك طالبًا الصلح
ودعاك لحضور زفافه؟
الصلح.
لا، أراد إيهامي أن بيننا علاقة.
- هل رفضت؟ - أجل.
لأنك ما تزال غاضبًا منه؟
أجل، لكن هذا ليس…
حضرة المحقق، أتقول إنك تعاني من الغضب أنت نفسك؟
لا، أقول، إن أيّ أحد قد يغضب أيها المحامي.
أجل، لكن لم نقم جميعنا بضرب مدني…
- اعتراض. - …أمام مرأى الجميع
- في مدرسة أطفال، صحيح؟ - اعتراض. أحكام مسبقة.
اعتراض مقبول. ستتجاهل المحلّفين السؤال.
حضرة المحقق، هل يمكن القول
إن غضبك تجاه والدك قد جعلك ضده مسبقًا؟
أنا متأكد مما قالته "غابرييلا".
حتى عندما أنكرت الأمر مباشرة.
هل من الممكن أنك سمعت ما تريد سماعه؟
- لا. - أو أنك تستغل القضية
- ضد والدك؟ - لا، لست كذلك.
ماذا، أتظن أنني أريد التواجد هنا؟ لست كذلك.
أعني، لقد ضربها.
وضرب رأسها بالجدار.
إذًا، هل رأيت الأمر؟
- هل كنت هناك؟ - لا، لم أكن هناك،
لكن أعرف ما حدث.
- حقًا؟ - أجل.
ربما هذا كابوس آخر من أيام طفولتك.
- اعتراض. - أسحب السؤال.
لا مزيد من الأسئلة.
تقول أمي إن العمة "سونيا" غاضبة جدًا منك.
وجدتي أيضًا.
عليك أحيانًا أن تقومي بالصواب ورغم هذا سيغضب الناس منك.
حسنًا يا أبي. لا تحزن.
حسنًا.
صنعت هذه اليوم. أتريد مني صنع واحدة لك؟
أجل. أجل، أود ذلك.
الآن عليك الذهاب للقيام بواجباتك المنزلية، اتفقنا؟ أحبك يا "زارا".
أحبك، أيضًا يا أبي.
"المحكمة العليا، الدائرة 18،
الأربعاء، 21 يناير"
- هل كنت غاضبًا منها؟ - لا. ليس من "غابرييلا"، لا.
كنت غاضبًا من هذا الوضيع.
كان يلمسها طوال الوقت، "هافيير".
- وهل واجهته؟ - أجل.
تبعها إلى المرحاض في الأسفل.
بدأ يتحسسها. أعني في كل مكان.
حالت "غابرييلا" بيننا
لكن صدمت رأسها بالجدار.
- إذًا لم تضربها؟ - لا، أقسم إنني لم أضربها.
بحقك، كان يُفترض بي الزواج منها في اليوم التالي، لكن لا بأس.
سيكون الأمر بخير.
سنتزوج عما قريب.
الآن، سمعنا من السيد "نونيز"، والد العروس،
حيث شهد أنه رآك تصعد من الأسفل وتضع الثلج على يديك.
- لم؟ - هذا صحيح.
كنت أدافع عن خطيبتي، أيّ ابنته.
لكن، رآني "لويس" بالطبع. كما تعلم، كون "لويس" فكرة مسبقة عني.
لا أعرف. لم يكن معجبًا بي منذ البداية. لا أعرف السبب.
هل خطيبتك هنا اليوم؟
أجل، إنها هناك.
تبدو جميلة جدًا.
أشعر أنني مبارك.
رفضت الشهادة أمام النائب العام.
- سيادة القاضية. - أسرع يا سيد "دانغلو".
وسمعنا شهادة ابنك عن عنفك في الماضي.
"محلّف"
- هل هذا صحيح؟ - لا.
ذلك العداء بيننا، لأن "نيك"…
لم يسامحني لأنني هجرت والدته.
وأنا…
أعيش على أمل.
أمل أننا سنتصالح يومًا ما.
شكرًا لك. لا مزيد من الأسئلة.
حسنًا يا سيد "أمارو"، أنت تشهد
أنك لم تشعر بالغيرة
عندما كانت ترقص خطيبتك مع السيد "أريناس"؟
لم يعجبني الأمر.
وتدّعي أنك كنت تدافع عنها ضد هذا الرجل. لم؟
لم سيكون هذا ضروريًا إن لم ينزل إلى الأسفل؟
أتدرك سرعة حصول هذا يا سيدي؟
سمعنا ستة شهود يشهدون بقول هذا،
لذا ربما لم يحصل الأمر بالسرعة التي تظنها.
عانيت من إصابة في يدك،
لكن لا توجد أيّ كدمة من أيّ نوع على جسد السيد "أريناس".
حسنًا، إنه جبان. تجنّب الضربة.
- تجنبها؟ - تجنبها.
تجنّبها فتعرضت خطيبتك لكدمة على وجهها،
- وكسر في الجمجمة؟ - ما تقوله صحيح.
- ماذا؟ - كنت أدافع عن خطيبتي.
شهد ابنك بنفسه
استنجاد الآنسة "نونيز" في البداية قائلة إنك ضربتها.
- أتقول إنه كاذب؟ - لا.
لن أقول إنه كاذب.
إنه ابني.
لديه مشاكله.
أنا متأكد من أنه يقدّر قلقك.
لكن هل يقول الحقيقة؟
هل يقول الحقيقة حيال أقوال الآنسة "نونيز" تلك الليلة؟
هل يقول الحقيقة حيال ما حصل في منزل عائلتك؟
ما الذي تعرفه عن عائلتي؟
- لست هناك. - لم تجب.
- كان عليّ التواجد. - سيادة القاضية.
كنت سأعلّمه كيف يتصرف.
أعني، كيف يتصرف مثل الرجل.
سأسألك مرة أخرى.
سيد "أمارو"،
هل ضربت "غابرييلا نونيز" تلك الليلة؟
لا، لم أفعل.
إذًا رغم أنه لا أحد رأى السيد "أريناس"
ينزل إلى الأسفل أو يعود إلى الأعلى…
ما زلت تنكر أنك أذيت الآنسة "نونيز"؟
لما كنت لأؤذيها.
لا مزيد من الأسئلة.
سيد "أمارو"، يمكنك المغادرة.
انتهى الدفاع يا سيادة القاضية.
سنتابع مع الخلاصة.
- هل أنت بخير؟ - لم يكن عليّ القدوم.
أعني، استغلّني للتلاعب بالمحلّفين.
- أنا وأنت. - لقد كذب بشكل صريح على منصة الشهود.
علمت أنه سيفعل. عرفت أمثاله طوال حياتي.
واجهته مباشرة، وكذب في كل إجابة.
- لا أعرف ماذا حصل هناك. - لا، أنا أعرف.
ما الأمر؟
عادت هيئة المحلّفين.
بعد 20 دقيقة فقط؟
بالنسبة لتهمة الاعتداء من الدرجة الثانية،
نجد أن المدّعى عليه غير مذنب.
بالنسبة لتهمة التعرض المتهور للخطر من الدرجة الثانية،
نجد المدّعى عليه غير مذنب.
أعضاء هيئة المحلّفين،
تشكركم ولاية "نيويورك" على خدماتكم.
يمكنكم الانصراف.
سيد "أمارو"، إن لم تكن هناك أمور أخرى، يمكنك أن تغادر.
شكرًا لك.
كانت تلك قضية سيئة.
تم تطبيق العدالة بسرعة وبشكل خاطئ.
انتهى الأمر.
ليلة سعيدة يا "نيك".
ليلة سعيدة.
أتريد إجازة لبضعة أيام.
لا.
سيد "أمارو".
- دعيني أتكلم مع ابني. - لا أظن أنها فكرة جيدة.
لا يا "ليف"، لا بأس.
- "نيك". - لا بأس.
أيمكنني أن أجلس؟
- هل أنت هنا لتتباهى؟ - لا.
كنت أعني ما قلته على منصة الشهود.
- لا، كنت تحاول النجاة وحسب. - حسنًا، أنا حر الآن.
وأنا هنا.
كان ذلك رائعًا.
أخيرًا…
وقفت في وجه والدك.
حميت "غابرييلا" ووالدتك وشقيقتك في آن واحد،
لذا كان هذا جيدًا.
والآن يكرهنني لهذا السبب.
ستتجاوزن الأمر.
تبًا، أنا هو الشرير هنا، صحيح؟
كان عليّ قول ما قلته على منصة الشهود لأنني، لا أعرف.
أنا عجوز.
لا يناسبني السجن.
وضعتك في وضع لا تُحسد عليه.
أيمكننا أن نبدأ مجددًا؟
أعني، حتى "غابرييلا"، ليباركها الرب، قد سامحتني.
أعني، لن يتكرر هذا.
أترى، ما زلت تكذب.
- تكذب عليّ وعلى نفسك. - "نيك"، فهمت، بحقك.
أنت غاضب، كن غاضبًا كما تريد.
"نيكي"، أنا هنا لأنني والدك، حسنًا؟
إن أردت أن تصرخ، لا تفرغ غضبك على "ماريا" أو "سونيا".
- أيضًا، على "زارا". - أجل، لكنت…
- لأنني… - لما كنت لأفعل.
- لما كنت لألمسها. - "نيكي".
- لست مثلك، اتفقنا؟ - "نيكي"، أرجوك، هلا توقفنا؟
- نتوقف؟ - هلا تحدثنا؟
لنتحدث فقط.
تحدث إليّ وحسب.
أعني، اتصلي بي في الرابعة صباحًا،
أخبرني أنني أفسدت حياتك. قل ما تشاء يا "نيكي".
لأن هذه الضغينة التي تكنّها لي يا "نيكي"، بحقك،
إنها تؤلم صدرك، تؤلم أحشاءك. ولن يختفي الألم، أتعلم؟
عشت هذا. عشته.
هل تفهم؟
لست أنا من عليه إصلاح الأمور، بل أنت.
لا يمكنني تغيير الماضي.
إن أردت أن نتحدث…
فأنا أريد أن أصغي.
عندما تكون مستعدًا.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"القصة السابقة خيالية، ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.