All language subtitles for Law.and.Order.Special.Victims.Unit.S16E10.Forgiving.Rollins.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H265-SiGMA

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في نظام العدالة الجنائية،

‫تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص

‫في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة

‫هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى ‫تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).

‫هذه هي قصصهم."

‫"القانون والنظام ‫وحدة الضحايا الخاصة"

‫عالمنا اليوم عالم شجاع.

‫مجرمو اليوم غير مقيدين بنطاق قضائي جغرافي،

‫وعلى قوات إنفاذ القانون اتباع النهج نفسه.

‫"ضباط مكافحة الجرائم الجنسية"

‫علينا مشاركة المعلومات بيننا ‫بسرعة وبكفاءة.

‫كالقضية الحالية، حالات الاغتصاب الـ17 ‫ذات النمط نفسه في "نيويورك".

‫"المؤتمر الشتوي"

‫وفي نظرنا في قسم شرطة "أتلانتا"،

‫أنبل شيء في تلك القضية

‫هو التعاون مع زملائنا المُبجلين والرائعين ‫في شرطة "نيويورك".

‫إحدى محققات فريق الرقيب "بينسون"،

‫والتي كانت ضمن فريقي في السابق، ‫تتذكر بضعة جرائم مُفجعة في "أتلانتا"

‫كانت بذات الطابع.

‫وبالنظر للتماثل في طريقة تنفيذ الجرائم ‫صرنا متيقنين

‫أن الحمض النووي الموجود في الملف ‫الذي في مخفرنا سيثبت

‫أن كل هذه الجرائم ارتكبها الشخص نفسه،

‫وهو حمض نووي لم يتمكنوا من إيجاده ‫في مسرح الجريمة في "نيويورك".

‫معدات فحص جرائم الاغتصاب ‫معه لـ6 سنوات دون نتيجة،

‫والآن يسرق كل الأضواء ‫بعد أن قبضنا نحن على المجرم.

‫عليك تقبل ما لا يمكنك تغييره.

‫لا تطلبي مني تناول العشاء معه.

‫أيتها الرقيب، مدينتكم جميلة.

‫بديعة ولو في أسوأ أحوالها.

‫هذه حقيقة.

‫وبالحديث عن الجمال، ‫تسرني رؤيتك يا "أماندا".

‫تألمت كثيرًا بسماحي لك بمغادرة فريقي.

‫ستضمن لكم النجاح دومًا.

‫ندرك ذلك.

‫سامحيني يا عزيزتي. يا رفاق، ‫أقدّم لكم المحققة "ريز تيمور".

‫هذا أول مؤتمر تحضره.

‫- مرحبًا بك في "نيويورك". ‫- كما في الأغاني.

‫أحببت عرضك عن تجبيه وتحريض ‫وسائل التواصل الاجتماعي

‫في تدقيق البحث عن مسرح الجريمة ونمطها.

‫علينا البحث بشأن بعض البرامج التي ذكرتها.

‫"سنابتريندز"؟ و"غيمفيد"؟

‫أجل، كل ما تريدينه يا عزيزتي.

‫يا إلهي، ثمة الكثير من الأصدقاء هنا.

‫- سنراكم لاحقًا. ‫- سرّتني مقابلتكم جميعًا.

‫ونحن كذلك.

‫إنهم مهذبون في "أتلانتا".

‫يريدنا "سام رينولدز"، نقيب "رولينز" السابق ‫أن نلتقي شرطة "أتلانتا" بمطعم "مورانز".

‫سأغادر.

‫عليّ العودة إلى المنزل لـ"نواه" يا رفيقاي. ‫تصبحان على خير.

‫لم يبق إلّا أنا وأنت.

‫لا أجيد الجلوس مع الأولاد الكبار، لذا…

‫قال إن "ريز" ستأتي.

‫عليّ أخذ "فيراني" للسير.

‫أعطيني كأسًا آخر.

‫شباب "أتلانتا" هؤلاء يكثرون من الشرب.

‫عندما غادرت كانوا لا يزالون ‫يستمرون في الشرب.

‫لا أدري كيف عادوا إلى الفندق.

‫- هل خرجت معهم؟ ‫- أجل.

‫أتركتك "رولينز" بمفردك معهم؟

‫أجل. مهلًا…

‫ما مشكلتها مع هؤلاء الشباب؟

‫أتريد أن تعرف؟ اسألها.

‫- وحدة الضحايا الخاصة. ‫- هل وصلت "ليف"؟

‫أجل.

‫- أخبرتها بأنك ستتأخرين. ‫- شكرًا لك.

‫- لدينا أخبار سيئة. ‫- ما هي؟

‫وقع حادث اغتصاب في فندق ليلة أمس.

‫والضحية هي المحققة الشابة من "أتلانتا".

‫"مشفى (بيلفيو)، 462 الجادة الأولى، ‫السبت، 3 يناير"

‫جاءت بإصابة بالغة في الرأس. ‫قالت إنها وقعت في المرحاض.

‫- وُجدت في غرفتها في الفندق؟ ‫- وجدتها الخادمة.

‫اتصل الأمن بخط النجدة.

‫أبلغت غرفة الطوارئ عن الاغتصاب، ‫لذا فحصناها.

‫أيوجد أثر لمخدر أو كحول في دمها؟

‫لا مخدر.

‫ولكن مستوى الكحول كان عاليًا، 12.

‫ما زال تأثير الكحول معها حتى هذا الصباح.

‫أتوجد أيّ إصابات أخرى؟

‫توجد علامات عض وبعض الكدمات ‫في فخذيها ووركيها.

‫هل قالت من كان المعتدي؟

‫هذا خارج اختصاصي أيتها المحققة.

‫شكرًا.

‫آسفتان لما حدث لك أيتها المحققة "تيمور".

‫أيمكنك اطلاعنا على التفاصيل؟

‫أنا…

‫أظن أنني شربت ‫الكثير من الكحول على العشاء.

‫استيقظت في وسط الليل وقمت لأحضر كوب ماء،

‫فوقعت وغالبًا ارتطم رأسي بالمغسلة.

‫ماذا عن الاعتداء؟

‫لا أعلم ماذا تقصدين.

‫ممرضة الطوارئ قالت إنك أبلغت.

‫لا، كنت…

‫كنت متأثرة عاطفيًا بشدة.

‫أنا في غاية الأسف. يحتاجني "فين"…

‫انطلقي.

‫أشعر بالخجل لأنني أحضرتكما إلى هنا.

‫ما رأيك لو تحكي لي من البداية.

‫احتسينا بعض المشروبات.

‫رافقني إلى باب غرفتي ‫واستخدم عذرًا واهيًا ليدخل الغرفة.

‫وعندما أخبرته بأنني سأخلد إلى النوم…

‫تحوّل الوضع.

‫لا يمكنني… أرجوك…

‫لا أصدّق أنني أقول هذه الكلمات بصوت عال.

‫هل قاومت؟ هل رفضت؟ ‫أعرف أن لديك بعض الكدمات في جسدك.

‫أنصتي إليّ. لن يمر هذا مرور الكرام.

‫بل سيمر.

‫سنطّلع على تسجيل الكاميرات

‫وسنعرف من دخل وخرج من غرفة الفندق تلك.

‫كان مديري.

‫النقيب "رينولدز"؟

‫لا، بل مديره.

‫"باتون"، نائب المدير.

‫لذا تفهمين أنني لن أقاضي ولن أشهد ضده.

‫لا يمكنني ذلك.

‫"شريط تحذير"

‫"شرطة (نيويورك)"

‫"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"

‫تعرض محققة للتعدي أمر سيئ كفاية، ‫ولكنها أيضًا تتهم رئيسها.

‫أفتقد قسم جرائم القتل. كان أقل صعوبة.

‫افترضت أنك سترغب في معرفة ذلك مقدمًا.

‫فحص آثار الاغتصاب أظهر وجود كدمات ‫وآثار عض ومنيّ.

‫ونسبة الكحول في دمها كانت عالية.

‫دائمًا ما تكون. ‫هل اطّلعنا على تسجيلات الفندق؟

‫أجل، كان "باتون" مقيمًا ‫في جناح مزدوج معها.

‫أظهرتهما تسجيلات الكاميرات

‫يدخلان غرفتها من الطرقة في الواحدة صباحًا.

‫وطلب رجل خدمة الغرف بعدها بعشر دقائق.

‫أظهرت الكاميرات "باتون" مغادرًا غرفته ‫في السادسة صباحًا.

‫وخادمة من تدبير الغرف وجدت "ريز" ‫فاقدة الوعي على أرض المرحاض.

‫قالت إنها انزلقت ووقعت. ‫كان هذا في الثامنة صباحًا.

‫- هل اعترفت بدعوته للدخول؟ ‫- لم تدعه، ولكنها سمحت له.

‫إنه الضابط الأعلى رتبة منها، ‫ويصعب أن ترفضه.

‫وربما يكونا رجلًا وامرأة خارج المدينة ‫واحتسيا بضعة مشروبات،

‫وفعلا شيئًا قد لا يفعلاه في موطنهما.

‫فالجنس مع السُكر قد يتضمن كدمات ‫وعلامات عض…

‫وكذلك الاغتصاب.

‫هل عملت "رولينز" لدى هذا الرجل؟

‫أتعرفين "باتون"، هل يمكنه فعل شيء كهذا؟

‫هل بدت المحققة "تيمور" صادقة؟

‫لم أكن موجودة وقتما أبلغت بالواقعة.

‫"رولينز"، يريدك "دودز" في الداخل.

‫نائب الرئيس "باتون" كان ضابطي الأعلى ‫لمدة ست سنوات.

‫إنه ذكي وسياسي.

‫نعرف هذا النوع من الرجال.

‫وماذا عنه شخصيًا؟

‫أثمة أيّ شائعات عنه؟ ‫كالتحرش أو ملاحقة السيدات؟

‫- إنه متزوج منذ 20 عامًا. ‫- لم أر زوجته في المؤتمر.

‫لم ترغب المحققة "تيمور" في الإبلاغ ‫إلّا بعدما غادرت الغرفة.

‫هل سمعت أيّ شائعات عن علاقتهما؟

‫كل ما أعرفه أنهما يعملان معًا.

‫في غرفة مشتركة.

‫لست مطّلعة على حياتيهما الشخصية.

‫كلنا بالغون.

‫نعرف أن هناك فرق بين الخيانة والاعتداء.

‫أسألك عمّ إذا…

‫قد يفعل "باتون" شيئًا كهذا.

‫لا يمكن معرفة من قد يفعله المرء.

‫شكرًا لك يا "رولينز". "فين".

‫إنها في موقف صعب.

‫أنا متأكدة من أنها ما زالت وفيّة له.

‫- وكذلك نحن. فهو ضابط زميل. ‫- وكذلك المحققة "تيمور".

‫- إنه أعلى منها رتبة، ولكن… ‫- لم نسمع روايته بعد.

‫حسنًا. أتود مشاهدة التحقيق؟

‫بل سأتولى التحقيق.

‫الرئيس "دودز"، سمعت أشياء طيبة عنك.

‫وأنا كذلك. شكرًا على حضورك.

‫ها نحن ذا في غرفة التحقيق.

‫لا أقصد عدم الاحترام. ولكن هذه رسميات.

‫إذًا، نحن في موقف صعب.

‫دعني أحكي لك الأمر.

‫لست فخورًا بما حدث، كما أنني أحب زوجتي،

‫ولكن أنا وهذه الفتاة،

‫كانت تجمعنا علاقة.

‫وهل كنت في غرفتها ليلة أمس؟

‫أجل، مارسنا الجنس…

‫جنسًا بموافقتها بالطبع.

‫- وقد احتست بعض المشروبات. ‫- بالتأكيد.

‫إليك المشكلة.

‫هي تقول إن الجنس لم يكن بموافقتها.

‫توقعت ذلك بالطبع.

‫تعرف كيف تجري هذه الأمور، ‫شهادتك أمام شهادتها.

‫أحتاج إلى مبرر.

‫لم قد تتهمك؟

‫يمارس "دودز" رقصة الرجال الكبار.

‫- لا أعرف حقًا. ‫- إنه بارع.

‫وكذلك "باتون".

‫بدأت بالتحدث بكل الهراء عن تركي لزوجتي.

‫فهمت.

‫"ريز" فتاة ذكية، وهي محققة بارعة،

‫ولكنك تعرف كيف تجري الأمور.

‫المرأة تغضب أولًا.

‫وهذا رد فعلها ‫عندما لم تسمع ما رغبت أن تسمعه

‫- وتنتقم مني. ‫- يبدو هذا صحيحًا.

‫أراهن أنا هذا الأمر كله سينتهي الآن.

‫تعلم أنني لا يمكنني قول ذلك.

‫ماذا لو تحدثت معها أنا؟

‫أنا وأنت نعلم أن هذا مخالف.

‫أهذا تحقيق للإيقاع بي أيها الرئيس "دودز"؟

‫تطلب حضوري إلى هنا ‫مبتسمًا ومدّعيًا صفاء النية.

‫وادّعاؤك باحترام الضابط الزميل هذا هراء.

‫- أتظن ذلك؟ ‫- أتريد معرفة ماذا أظن؟

‫أظن أن "أماندا رولينز" ‫حرضتها على فعل كل ذلك.

‫- أستميحك عذرًا؟ ‫- الآن…

‫أودّ أن أكون الرجل النبيل…

‫ولكنها لديها نوايا خفية.

‫فهناك أسباب لمغادرتها "أتلانتا".

‫أنا جديد في وحدة الضحايا الخاصة. أخبرني.

‫حسنًا، عندما تلتقيها،

‫اسألها عن عرضها نفسها عليّ

‫لإنقاذ أختها.

‫وعرضت عليّ أشياء شاب لها جبيني.

‫لم تتخطّ هذا الموقف.

‫والآن، شكرًا على ضيافتك.

‫ولكنني نائب رئيس في قسم شرطة "أتلانتا"،

‫وعليّ تولي بعض الأعمال في موطني.

‫أفهمك، ولكن إذا غادرت المدينة،

‫ربما تتمكن صحافة "نيويورك" ‫من تلقي أخبار عما حدث.

‫وحينها سيفرمون لحمك وعظامك، ‫ويدمرون مستقبلك المهني وزيجتك.

‫ولا أريد حدوث ذلك.

‫أجل. كلانا يعلم

‫أن محاميّ سيكون معي في حوارنا القادم.

‫احظ بيوم لطيف.

‫يا له من قذر.

‫لا أحد سيصدّق كلمة مما قاله.

‫في الواقع الجميع يصدّقه في "أتلانتا".

‫"أماندا"…

‫دعني وشأني.

‫أحتاج إلى الخروج من هنا.

‫أنت امرأة يصعب الوصول إليها.

‫بحثت عنك في نصف حانات مدينة "لونغ آيلاند".

‫- لا أريد الحديث عمّ حدث. ‫- لن أغادر.

‫أريد منك أن تخبريني بما حدث ‫بينك وبين "باتون".

‫كنت تلميذة وتابعة "باتون" الشقراء المميزة. ‫فقد كنت ذكية ومطيعة.

‫وهذا نوعه المفضّل.

‫لم يكن الوضع هكذا منذ البداية.

‫وماذا حدث؟

‫بعدها أُلقي القبض على أختي…

‫في قضايا نصب شيكات وتحويلات وحيازة.

‫لذا دعاني "باتون" إلى مكتبه.

‫كان الوقت متأخرًا، ولم يكن هناك أحد، ‫وقال إن بإمكانه إنهاء هذا الأمر.

‫- "أماندا"… ‫- لقد كانت أختي يا "فين".

‫هل أجبرك؟

‫لم يصوّب مسدسًا ناحيتي.

‫هل تقول "ريز" الحقيقة؟

‫- أجل. ‫- عليك أن تخبري "باربا".

‫لا. لن أقول إنني اُغتصبت، فهذا لم يحدث.

‫عليك أن تخبريه بأن هذا الرجل مُغتصب. ‫وأنه قد يفعل ذلك.

‫ولكن "باتون" يحارب بقذارة يا "فين".

‫- ماذا عن هذه الفتاة؟ ‫- ستتخطى الأمر.

‫فربما كانت تمارس الجنس معه على كل حال.

‫ستعود إلى "أتلانتا"

‫وستدّعي أن لا شيء حدث.

‫كما فعلت.

‫إذا ادّعيت شيئًا لمدة طويلة كفاية،

‫بعد فترة سيتحوّل ادعاؤك إلى حقيقة.

‫دعك من هذا الأمر، اتفقنا؟

‫"محامي (نيويورك) العام"

‫وضعت نفسي في موقف سيئ و"باتون" استغل ذلك.

‫أتقولين إنه اغتصبك؟

‫ما أقوله خارج السجلات إنه وفقًا لتجربتي،

‫أؤمن بأن المحققة "تيمور" تقول الحقيقة.

‫- ماذا نفعل الآن أيها المستشار؟ ‫- نقبض عليه.

‫فحص اغتصاب أظهر كدمات وقطعًا بالشفة.

‫- والممرضة وأنا نشهد على إبلاغ بالاغتصاب. ‫- قالت إنها لن تشهد ضده.

‫لا يمكنني القبض على نائب رئيس ‫دون وجود بلاغ.

‫إذا لم تتقدّم ببلاغ ‫فلن نتمكن من المضي قدمًا.

‫- سأتحدث مع "ريز" مجددًا. ‫- أتعرفون؟

‫حان دوري.

‫مرحبًا، شكرًا على مقابلتي.

‫إذا كان الرئيس أرسلك لتسكتيني ‫فلا فائدة من ذلك.

‫سأطبق فمي وأذهب إلى منزلي.

‫ليس هذا سبب وجودي هنا.

‫اغتصبك "باتون".

‫وسيتوجب عليك التعاون معنا.

‫إذا وصلت القضية إلى المحكمة ‫سيكون عليك الشهادة ضده.

‫لأنك تريدين تحقيق العدالة لي؟

‫أجل.

‫ليعلم كل من في موطني ما حدث معي وإهانتي؟

‫ويعرفون ما حدث معي ‫ويوصمونني بالعُهر؟ كما حدث معك؟

‫أنا لست مثلك.

‫لأنك فتاة مطيعة.

‫أجل. بذلت جهدًا شاقًا ‫لأصل لما أنا عليه الآن.

‫أعلم ذلك. وأعلم لما يكون هذا قاس عليك.

‫لأنك تشعرين بأنك…

‫إذا أتقنت عملك وبذلت جهدًا ‫ضعف ما يبذله الرجال،

‫سيراك الجميع كمحققة جيدة، صحيح؟

‫ولكن الرئيس "باتون" ملك.

‫لديه شعور بالاستحقاق.

‫علمت سمعته.

‫تجنبت أن أكون آخر الموجودين في المكتب.

‫وأحترس من التلامس المفاجئ. ‫وكان يلقي نكاته،

‫فأبتسم وأقول إنني أشعر بالإطراء، ‫ولكن لم يحدث شيئًا.

‫لم تكوني على علاقة معه، صحيح؟

‫لا. هل هذا ما قاله؟

‫وهل يدعم النقيب "رينولدز" ادعاءه ذلك؟

‫أجل، تعلمين أن الرجال سيدّعون أيّ شيء ‫سواء مارسنا الجنس معهم أم لا.

‫أتظنين "سام رينولدز" سيريد أن يعرف الكل ‫أنني رفضته؟

‫أتظنين بأنك أول فتاة مطيعة ‫لدى الرئيس "باتون"؟

‫إذًا كل ما قالوه عنك…

‫وعن سبب مغادرتك كان كذبًا.

‫أجل.

‫يمكنني القول إنني في هذه المدينة ‫لم أحظ بوجبة واحدة سيئة.

‫- هذا أمر جيد وحيد إذًا. ‫- بعد ظهيرة سعيدة يا سادة.

‫الرئيس "دودز" والمحقق…

‫"توتوولا".

‫"نيك". كيف يمكنني مساعدتكم؟

‫لم لا نتحدث في الخارج؟

‫يمكنك قول أيّ شيء أمام رجالي هنا.

‫الرئيس "باتون"، معنا إذن بالقبض عليك ‫بتهمة الاغتصاب بالدرجة الأولى.

‫- ماذا؟ هذا… ‫- لا عليك يا "سام".

‫لا عليك.

‫خذ.

‫- حسنًا إذًا… ‫- لن نكبّلك.

‫سنخرج من هنا بهدوء.

‫وبعدها سيُسجل حضورك وتُستدعى إلى المحكمة.

‫أتعرف المحامي الذي قابلناه يا "سام"؟ ‫هذا الرجل الضخم؟

‫أعرف أنه أُفرج عنه على مسؤوليته.

‫أعرف أنك هناك إذا ما احتجت إليك يا "نيك".

‫أريد أن أحظى بليلة هادئة.

‫شكرًا لك.

‫حسنًا يا "فيراني ماي".

‫لم يبق إلّا أنا وأنت الليلة.

‫تعالي.

‫تعالي. فتاة مطيعة.

‫مرحبًا يا "أماندا".

‫هل يوجد جهاز تتبع في مؤخرتي؟

‫أنا ضابط شرطة.

‫طلبت من شرطة "أتلانتا" تتبع هاتفي.

‫أحاول الاعتناء بك يا عزيزتي.

‫ماذا تريد؟

‫أريدك أن تفكري فيما تفعلين.

‫نعرف أنك اتفقت مع "ريز".

‫اتفقت معها؟ بل سجلت شهادتها.

‫ابتدعت قصة من خيالك. لقد كانت تنتقم فحسب.

‫مثلك تمامًا.

‫لن أحكم عليك يا "أماندا".

‫ولكنك مارست الجنس مع الرئيس لتترقي، ‫وانقلب السحر عليك. هذا ذنبك بمفردك.

‫"باتون" كاذب.

‫أعرف الرجل وأثق فيه.

‫أعرف كم أنت طموحة، وكذلك "ريز".

‫اسمعي نصيحتي ولا تتدخلي في الأمر.

‫ابتعد عن شارعي.

‫أتعرفين أنك كنت تدّعين دور الفتاة الصالحة ‫طوال هذه السنوات؟

‫ولكنك كنت تستهدفين الزعيم،

‫أليس كذلك؟

‫ولم تنعمي على صديقك "سام" بأيّ شيء؟

‫أيتها العاهرة!

‫- سأبلغ عنك. ‫- تفضّل.

‫ولا تنس أن تنقل تحيتي إلى زوجتك.

‫فتاة مطيعة!

‫"رولينز"!

‫"رولينز".

‫تمهلي يا "رولينز"، لا تجعليني أؤذي نفسي.

‫- أصرت تتبعني الآن؟ ‫- لم تردي على مكالماتي.

‫أجل، لن أشهد.

‫- لا تجعليني أستدعيك للمحكمة. ‫- لا! لن أتحدث عني أنا و"باتون".

‫الوقائع القديمة لا تُقبل، ‫ولم يحدث شيء على كل حال.

‫أنصتي، إذا لم أستدعك للشهادة، ‫فمحامي دفاعه سيدعوك.

‫سمعت "باتون". سيدّعون

‫أنك تسعين للانتقام. علينا استباقهم.

‫لن يستدعوني للشهادة.

‫أنصت، عليّ المغادرة، ‫فـ"ليف" تغضب عندما أتأخر.

‫أقدّر لقاءكم لي يا سادة.

‫أردت أن نتراجع ونطرح طريقة ‫للخروج المشرف لنا جميعًا،

‫قبل أن تتحوّل القضية إلى مسرحية هزلية.

‫تحدث إذًا.

‫يتمتع نائب الرئيس "باتون" بمسيرة مهنية ‫طويلة ومبجلة.

‫سيصل إلى سن التقاعد الإجباري ‫بعد عام من الآن.

‫لذا في مقابل التخلي عن قضية اغتصاب،

‫سيتقاعد نائب الرئيس فورما يصل ‫إلى سن التقاعد الإجباري؟

‫أنا هنا احترامًا لقسم شرطة "أتلانتا"،

‫ولكن شرطة "نيويورك" لن تتراجع ‫لمجرد كونك ضابط شرطة زميل.

‫تتراجع؟

‫أهذه هي فكرة شرطة "نيويورك" ‫عن اللياقة المهنية؟

‫يا أصدقاء. لهذا السبب وُجد المحامون.

‫ومن محام إلى آخر، نعرف أن هذه القضية

‫ليست محسومة في أوضح أحوالها.

‫أعرف أن المحققة "تيمور" اُغتصبت.

‫لم يكن أيّ منا هناك.

‫المقطع الوحيد المتاح كان من الممر،

‫حيث دعت الشابة الطموحة الثملة موكلي ‫إلى داخل غرفتها في الفندق.

‫والباقي مجرد تخمين.

‫- ماذا تريد؟ ‫- لا أرى مكسبًا لأيّ منا هنا.

‫عانى موكلي من عملية قبض عامة ومخزية.

‫لم نكبله ونفذناها بهدوء. ‫فعلناها بطريقة صحيحة.

‫أخبر زوجتي وعائلتي بذلك.

‫أتخيل أن هناك محادثات صعبة ‫ستجريها في المستقبل

‫ما لم أتحدث معهم.

‫لن نسقط التهم.

‫ما يبدو عليه الأمر هو فعل مخل بالآداب.

‫والإجراء التأديبي ‫ستتخذه إدارة شرطة "أتلانتا".

‫ولكن الاغتصاب جنحة جنائية. سنقبل ‫باعتداء جنسي من الدرجة الثالثة على الأقل.

‫عليكم أن تتفكروا فيما قد يحدث ‫في المرة المقبلة

‫التي يقع فيها محقق من "نيويورك" ‫في ورطة في "أتلانتا".

‫بل ما عليك التفكر فيه

‫هو سرعة انطفاء لمعان شارتك

‫فورما يُدرج اسمك في السجل الجنائي.

‫سجل جنائي؟

‫لا أعرف بشأنك ‫ولا بشأن صغيرك الإسباني هذا،

‫ولكنني رجل صالح.

‫هذه الفتاة حصلت على ما كانت تريد، ‫كما فعلت "رولينز".

‫كان هذا الاجتماع مثمرًا.

‫اعتداء من الدرجة الثالثة ‫من أجل إصابة الشفة.

‫بلا سجن أو سجل جنائي.

‫- لن ينفع هذا معي أيها المحامي. ‫- ولا معي.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 21، ‫الثلاثاء، 6 يناير"

‫كما سمعت لجنة المحلّفين، ‫فحص اغتصاب المحققة "تيمور" أظهر

‫علامة عض وكدمات على فخذيها ووركيها.

‫وفقًا لخبرتك،

‫هل هذه الإصابات تتوافق ‫مع وقائع الاغتصاب بالقوة؟

‫أجل. وكذلك تتوافق مع تفاصيل بلاغها.

‫هل كانت المحققة "تيمور"

‫مترددة في تعاونها مع التحقيق فعلًا؟

‫هذا ليس نادرًا من ضحايا الاغتصاب،

‫خصوصًا لو كانوا يعرفون المغتصب.

‫فيخشون العواقب العملية أو الشخصية.

‫لا مزيد من الأسئلة.

‫لا أسئلة للشاهدة يا سيادة القاضية.

‫يمكنك النزول أيتها الرقيب "بينسون".

‫- لقد حضرت يا "أماندا". ‫- كيف يبدو الوضع؟

‫"باتون" متعجرف. لكم أكرهه.

‫إنه يتلاعب بهيئة المحلّفين ‫خصوصًا بوجود زوجته.

‫"فيفيان" هنا؟

‫"أماندا رولينز".

‫أمهلاني دقيقة.

‫"فيفيان".

‫لم أرك منذ وقت طويل.

‫خمس سنوات.

‫كيف حال والدتك يا عزيزتي؟

‫بالنظر لما حدث مع أختك ووجودك هنا،

‫لا بد أنها تعاني في وحدتها.

‫من اللطيف اهتمامك ‫نظرًا لما تمرين به من الصعوبات.

‫أنا؟ لا، أنا مُنعمة.

‫كل من في "أتلانتا" ‫يعرفون أن "تشارلي" صالح.

‫لديه دعم هائل.

‫ها هو حبيبي. بعد إذنك يا عزيزتي.

‫عملت ضابطة في شرطة "أتلانتا" ‫لثلاث سنوات ونصف.

‫منذ أن رقّاني الرئيس "باتون" ‫إلى درجة محقق العام السابق،

‫كان يرأس قطاعي.

‫أيمكنك وصف علاقتكما؟

‫- كنت أنظر إليه كمرشدي ومعلمي. ‫- وهل كنتما تختلطان اجتماعيًا؟

‫في المناسبات العملية واحتفالات الأعياد.

‫دائمًا مع محققين آخرين.

‫هل كنت مع أيّ محققين آخرين ‫في الليلة المقصودة؟

‫أجل، إلى أن غادرنا المصعد ‫في الطابق الخاص بنا في الفندق.

‫كنا نقيم في غرفة مشتركة.

‫قال الرئيس "باتون" إن هذا سيكون أسهل ‫من أجل العمل.

‫حسنًا، وماذا حدث بعد ذلك؟

‫وصلنا إلى بابينا ‫وتمنى كل منا ليلة هانئة للآخر.

‫قال لي إن هاتفه ‫أفسد كارت مفتاح غرفته المغناطيسي،

‫ولم يرد النزول إلى مكتب الاستقبال،

‫وسأل ما إذا كان يمكنه الدخول عبر غرفتي.

‫- وبعد أن دخل؟ ‫- اقترح الاتصال بخدمة الغرف.

‫قلت إن طلب الأكل فكرة جيدة، ‫ولكنه طلب شمبانيا.

‫ألم تمانعي ذلك؟

‫لم أرد أن أكون فظة.

‫احتسيت كأسًا واحدًا.

‫قبّلني ولكنني ابتعدت.

‫قلت له إنه رجل متزوج،

‫وإنه من الأفضل أن ننهي الليلة هنا.

‫ولكنه قال، وأقتبس عنه،

‫"ألم تدركي بعد أنني لا أقبل الرفض؟"

‫دفعني إلى السرير،

‫وأحكم الإمساك بيديّ فوق رأسي، ‫وعضّني في شفتي.

‫هل رفضت؟

‫بالطبع.

‫قلت، "لا، لا تفعل هذا."

‫فصفعني.

‫وبقوة، وقد صُعقت.

‫فك سحاب سرواله،

‫ووضع ركبته بقوة بين رجليّ ‫وأدخل عضوه بقوة داخلي.

‫وماذا بعد؟

‫ثم انتهى وذهب إلى غرفته.

‫طلب مني تنظيف وتجهيز نفسي ‫من أجل مؤتمر اليوم التالي.

‫هل اتصلت بالنجدة أو أمن الفندق ‫أيتها المحققة "تيمور"؟

‫لا. كنت مُحرجة ومُرتبكة.

‫أنهيت زجاجة الشمبانيا وفقدت الوعي.

‫بعد عدة ساعات وقعت في المرحاض.

‫وعندما كنت في المشفى أخبرت الممرضة ‫بأنني اُغتصبت،

‫وأخبرت الرقيب "بينسون" ‫من وحدة الضحايا الخاصة.

‫وأخبرتها في البداية بأنك لن تتعاوني.

‫لم؟

‫كنت أخشى أن ينهي هذا مسيرتي المهنية.

‫وألّا سيصدّقني أحد.

‫ولكنك هنا الآن.

‫أجل.

‫ما ارتكبه الرئيس "باتون" معي جريمة،

‫وأدركت أنني لو لم أشهد ‫فربما يحدث هذا مع أحد آخر،

‫ولم يسمح لي ضميري بترك هذا يحدث.

‫شكرًا لك أيتها المحققة.

‫هل تدّعين أنك والرئيس "باتون" لم تجمعكما ‫أيّ علاقة رومانسية؟

‫صحيح.

‫وعلى الرغم من أنه كان مرشدك المقرّب، ‫فلم تتخطيا حدود الأدب أبدًا؟

‫لم أكن على علاقة جنسية معه.

‫لا أفعل شيئًا كهذا.

‫إذًا كانت علاقتك بالرئيس "باتون" ‫مهنية بصرامة.

‫إلى أن سافرتما إلى "نيويورك" ‫عندما اعتدى عليك

‫في فندق يقطنه المئات من الضباط الزائرين.

‫هذا ما حدث.

‫سافرتما إلى هنا معًا، ‫وقضيتما اليوم في المؤتمر.

‫ثم تناولتما عشاءكما معًا في تلك الليلة ‫وما يصاحبه من شرب.

‫كان تجمعًا اجتماعيًا عمليًا.

‫ولاحقًا، عندما غادرتما المصعد في الفندق،

‫وبكل ود.

‫وعلى تسجيل الكاميرا، كنتما تبتسمان

‫فيما تصحبينه داخل غرفتك في الفندق ‫في الواحدة صباحًا.

‫طلب شمبانيا، وقد شربت منها.

‫حاولت أن أكون مهذبة.

‫واضح.

‫في أثناء هذا الاعتداء المزعوم…

‫هل صرخت أو طلبت المساعدة؟

‫طلبت منه التوقف.

‫ولكن لم يكن صوتك عاليًا كفاية ‫ليسمعك أيّ أحد أو أيّ ضابط زميل.

‫أنت مُدربة على الدفاع عن النفس.

‫هل دافعت عن نفسك؟

‫لقد قاومت.

‫حقًا؟

‫لم تتركي أيّ علامات مقاومة ‫على جسد الرئيس "باتون".

‫لا أثر لخدوش أو عض.

‫لا أثر لحمضه النووي تحت أيّ من أظافرك.

‫لقد…

‫تجمدت.

‫تجمدت؟

‫بعد أن غادر كنت بمفردك.

‫بمن اتصلت؟ أمن الفندق؟

‫هل اتصلت بأحد محققي وحدة الضحايا الخاصة ‫الذين قضيت اليوم معهم؟

‫لا.

‫كنت أشعر بالإهانة كما قلت.

‫وقلت أيضًا إنك أنهيت زجاجة الشمبانيا.

‫بالإضافة لكل المشروبات ‫التي احتسيتها على العشاء.

‫بل كنت في غاية الثمالة ‫لدرجة أنك وقعت وقعة قوية.

‫وُجدت فاقدة الوعي على أرض المرحاض.

‫- أجل. ‫- اضطُروا لطلب سيارة إسعاف من أجلك.

‫وفي نظر محققة طموحة مثلك، ‫لا بد أن هذا كان محرجًا جدًا.

‫اعتراض. الدفاع تخطى مرحلة المضايقة ‫والآن يزعج الشاهدة.

‫أتفق معك. سيد "بيوكانين".

‫أنت محققة في الجرائم الجنسية.

‫ماذا ستفعلين مع ضحية ‫سمحت لرئيسها بدخول غرفتها،

‫ولم تبلغ عن واقعة اغتصاب ‫إلّا في اليوم التالي، ثم تراجعت؟

‫سأحاول تفهم الضغط الذي تتعرض له…

‫أستفكرين أيضًا في احتمالية

‫أن هناك في القصة أكثر مما تحكيه لك؟ ‫أو ربما القصة أبسط؟

‫كنت سأحقق في الأمر، ولكن في حالتي…

‫سأعتبر هذه الإجابة موافقة.

‫وربما هذا ما فعله الرئيس "باتون" بالضبط ‫في تلك الليلة.

‫اعتراض.

‫أسحب كلامي.

‫لا مزيد من الأسئلة.

‫"ريز"؟

‫هل أنت بخير؟

‫أعلم أن هذا لم يكن سهلًا.

‫أتعرفين فيما أفكر؟

‫أقنعتني بأن أشهد،

‫ولكنني لا أراك تشهدين.

‫أختي كانت تواجه تهمًا جنائية،

‫ودعاني نائب الرئيس "باتون" إلى مكتبه.

‫وقال إن بإمكانه حل المشكلة.

‫ماذا استنتجت من كلامه؟

‫أنني إذا ضاجعته فلن تخضع أختي للمحاكمة.

‫هل هذا ضروري؟ ليست شهادتي الأولى.

‫أعلم أنك شهدتي من قبل، ‫ولكن ليس في اعتداء عليك أنت.

‫علينا أن نكون مستعدين ‫في حال سمحت القاضية لنا بذلك.

‫مفهوم؟

‫- أجل. ‫- حسنًا.

‫المحققة "رولينز"، أوافقت على ممارسة الجنس ‫مع نائب الرئيس "باتون"؟

‫أجل، في البداية.

‫والتقينا في الفندق…

‫واستلقيت على السرير.

‫وكان ثملًا، راح يمسك جسدي ‫ويخلع عني ملابسي.

‫وطلبت منه التعامل بهدوء.

‫ولكنه عاملني بعنف.

‫وعضّني…

‫صفعني وضرب رأسي في ظهر السرير.

‫كنت أنزف.

‫وأيضًا…

‫حاولت النهوض.

‫ولكنه قال…

‫"(أماندا)، تعرفين أنني لا أقبل الرفض."

‫وماذا حدث بعدها أيتها المحققة "رولينز"؟

‫نائب الرئيس "باتون" ‫أحكم الإمساك بيديّ فوق رأسي.

‫وقال إنني لن أذهب إلى أيّ مكان. ‫ولن يصدّقني أحد.

‫فاستسلمت.

‫واغتصبني.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 21، ‫الأربعاء، 7 يناير"

‫لا بد وأنك تمازحني.

‫تلك الساقطة، بعد خمس سنوات…

‫اهدأ أيها الرئيس.

‫فليقترب المحاميان.

‫نعترض مجددًا على هذه الشاهدة.

‫لم تكن على قائمة المقاضاة، ‫وكانت تخفي شهادتها،

‫ولم تُقم جلسة استماع لوقائع سابقة.

‫الوقائع السيئة السابقة مقبولة ‫إذا كانت تثبت وجود نمط.

‫لا يمكن أن تكون جادًا. ستشهد

‫بادعاء لا أصل له ولم يبلّغ عنه حتى.

‫- لم توجه أيّ اتهامات. ‫- سمعتك أيها المحامي. كف عن الكلام.

‫بعد أن قرأت ملخص شهادة الشاهدة،

‫حكمي

‫أن شهادتها ستكون بغرض الأذى ‫ولا يمكن إثباتها.

‫- لن أسمح بشهادتها. ‫- شكرًا لك يا سيادة القاضية.

‫السيد "باربا"، ألديك أيّ مفاجآت أخرى؟

‫تكتفي النيابة بذلك.

‫سنجتمع مرة أخرى إذًا بعد الغداء ‫مع شاهدك الأول يا سيد "بيوكانين".

‫ألم تسمح لي بالشهادة بعد كل هذا؟

‫- كان احتمالًا بعيدًا على كل حال. ‫- ماذا سيحدث؟

‫رهاني أن "باتون" سيشهد.

‫فشهادته ضد شهادتها، وعليه أن يتحدث.

‫وحينها سأوقع به.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 21، ‫الأربعاء، 7 يناير"

‫الضحية الحقيقية وسط كل هذا ‫هي زوجتي "فيفيان".

‫كان عليّ أن أحسن التصرف. ‫فقد شعرت بالإطراء لأن رجلًا كبير السن مثلي

‫حظى باهتمام امرأة شابة.

‫ولكنني أتأسف لزوجتي

‫ولشرطة "أتلانتا" بسبب الحرج

‫الذي تسبب فيه غبائي وأدى إلى كل هذا.

‫لم تغتصب المحققة "تيمور" إذًا، صحيح؟

‫لا يا سيدي.

‫يشهد الله على قولي ‫إن علاقتنا كانت بموافقتها.

‫لا يمكنني إيذاء أيّ امرأة.

‫لا مزيد من الأسئلة لديّ.

‫شهادتك هي،

‫على الرغم من كونك مرشدها، ‫فأنت ومرؤوستك،

‫المحققة "تيمور" كنتما في علاقة بموافقتها؟

‫لا أفتخر بذلك.

‫وكل شيء كان يسير جيدًا ‫إلى أن جئتما إلى "نيويورك".

‫- وهي ادّعت اغتصابك لها بلا سبب؟ ‫- كان هنالك سبب.

‫كانت غاضبة لأنني لن أهجر زوجتي.

‫قلت إنك لا يمكنك إيذاء أيّ امرأة.

‫هل يتضمن ذلك أيّ مرؤوسة شقراء أخرى ‫وكنت مرشدًا لها؟

‫- اعتراض! ‫- اعتراض مقبول. يا سيد "باربا".

‫أتقصد "أماندا رولينز"؟

‫لم أغتصبها، لا هي ولا أيّ امرأة أخرى.

‫هذا ما يقلنه عندما لا يحصلن على ما أردن.

‫- يا سيادة القاضية. ‫- سأطلب من المحلّفين

‫أن يتجاهلوا السؤال الأخير وإجابة الدفاع.

‫- سيُمحى ذلك من السجل. ‫- فلنعد إلى المؤتمر.

‫ألم تدع زوجتك؟

‫"نيويورك" في يناير؟

‫هذه المناسبات عملية تمامًا على كل حال،

‫لذا عرفت أنني لن يتسنى لي الوقت

‫لأعطيها الاهتمام الذي تستحقه.

‫عملية تمامًا؟

‫هل كانت عملية في الواحدة صباحًا ‫عندما غادرت المصعد،

‫وأنت ثمل تمامًا مع المحققة "تيمور"؟

‫جزء من المؤتمر يتمثل في عمل صلات ‫مع باقي أعضاء هيئات إنفاذ القانون.

‫عمل صلات.

‫ألم يعمل كارت مفتاحك عندما عدت إلى طابقك؟

‫أجل، فهاتفي…

‫لا بد وأن هاتفي قد أتلفه.

‫لو كنت على علاقة

‫فلم استخدمت حيلة كارت المفتاح؟

‫ألم يكن هذا الهدف من الغرفة المشتركة؟

‫تدخلان الغرف منفصلين وتلتقيان في الداخل ‫وتفعلان ما تريدان.

‫- لم أرغب في الافتراض. ‫- بالطبع.

‫دعني أسألك، من حجز الغرفتين لهذه الرحلة؟

‫أحد الموظفين في مكتبي.

‫فلنفترض أن كارت مفتاحك لم يعمل حقًا،

‫وكان عليك الدخول عبر غرفة المحققة "تيمور".

‫كيف علمت أن الباب المشترك بينكما ‫سيكون مفتوحًا؟

‫- أيها اللعين. ‫- هل تركت الباب

‫مفتوحًا عمدًا، أم كان هذا مجرد…

‫- اعتراض! ‫- أتريد استراحة أيها الرئيس "باتون"؟

‫أتريد كوب ماء يا نائب الرئيس "باتون"؟

‫لا.

‫- أيمكنني التشاور مع موكلي؟ ‫- تفضل. "بيليف"!

‫فليستدعي أحد سيارة إسعاف!

‫إنه يتعرض لنوبة قلبية!

‫حسنًا.

‫شكرًا على الأخبار.

‫لم يتعرض "باتون" لنوبة قلبية.

‫قالوا إنها كانت نوبة قلق.

‫- ستُستأنف المحاكمة إذًا؟ ‫- لست متأكدة من ذلك!

‫هلا تغلقين الباب لثانية؟

‫"أماندا"، لعدة سنوات كنت تتجاهلين أثر ‫ما فعله "باتون" بك.

‫وإذا لم تتعاملي مع ذلك الآن سيظل يحاصرك

‫- أو يحبسك أكثر من الآن. ‫- حسنًا.

‫لديك فرصة.

‫أنا أتعافى منه بالفعل.

‫ولا شيء يمرض الشخص أكثر من أسراره…

‫وأنا أحضر اجتماعات.

‫أجل، لمعالجة إدمان القمار.

‫أعلم أنك لا تحبين أن تأسفي على نفسك. فهمت.

‫ولكن هل باستطاعتك أن تنظري ‫إلى حالك منذ خمس سنوات

‫وتتعاطفي معها؟

‫دخلت هذا الفخ بنفسي. ‫أنا من وضعت نفسي في هذا الموقف.

‫توقفي عن لوم نفسك يا "أماندا".

‫يمكنك تخطي هذا يا "أماندا".

‫أنا بخير.

‫أعلم أنك تعتقدين

‫أن العلاج النفسي مجرد دفع مال لشخص ‫لتتحدثي عن مشاكلك…

‫كان عليّ ألّا أقول هذا لك.

‫أصلحي من قولك إذًا.

‫أريد منك أن تذهبي إلى معالجي.

‫- لن أذهب إلى معالجك. ‫- سيرشح لك شخصًا آخر.

‫أعرف أنه متفرغ في وقت لاحق اليوم.

‫سأقول له إنك ستتصلين به.

‫هذا مهم يا "أماندا".

‫حسنًا أيتها الرقيب.

‫"(بيتر ليندستورم)، طبيب نفسي"

‫مرحبًا يا حلوتي، لم لا تبتسمين؟

‫ويحك يا فتاة، ليست الأمور بهذا السوء.

‫حالة نائب الرئيس "باتون" الصحية ‫تمنعه من استئناف

‫- هذه المحاكمة. ‫- تعرض لنوبة توتر فحسب.

‫من أجل أن نعيده إلى موطنه ‫ليجري المزيد من الفحوصات،

‫سنعترف بالذنب بارتكاب اعتداء جنسي ‫من الدرجة الثالثة.

‫سيُدرج اسمه في السجل الجنائي.

‫سيخضع للمراقبة ويؤدي خدمة للمجتمع. ‫ولن يُسجن.

‫- حسنًا. ‫- سيستقيل من منصبه

‫كنائب للرئيس أولًا.

‫- ليحمي معاش تقاعده. ‫- من أجل زوجته وعائلته.

‫ولن يسعى للتعيين في أيّ جهة إنفاذ قانون.

‫سأحتاج منك إلى الاعتراف ‫بجريمة الاعتداء الجنسي.

‫في محاكمة مفتوحة.

‫حسنًا.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 21، ‫الخميس، 8 يناير"

‫يقول لي محاميك يا نائب الرئيس "باتون" ‫بأنك ستعترف بارتكابك

‫اعتداء جنسيًا من الدرجة الثالثة.

‫- هل هذا صحيح؟ ‫- أجل يا سيادة القاضية.

‫أتعترف طواعية وأنت في كامل وعيك؟

‫- أجل. ‫- هل حرضك أحد

‫أو أجبرك بأيّ طريقة على الاعتراف؟

‫لا.

‫مارست علاقة جنسية مع المحققة "ريز تيمور"،

‫كما ورد في لائحة الاتهام ضدك.

‫والمحققة "تيمور" لم ترتض ‫هذا الاتصال الجنسي.

‫هل هذا صحيح؟

‫أجل.

‫أقبل اعترافك يا نائب الرئيس.

‫قبل أن أصدر الحكم، ألديك ما تود أن تقوله؟

‫لا يا سيادة القاضية.

‫ألن يُسجن إذًا؟

‫- على الأقل أُدرج بسجل الإجرام. ‫- وانتهت القضية.

‫قالت "ليف" إنك قد تأخذي إجازة.

‫أجل. ربما ليست فكرة سيئة.

‫سيكون هذا جيدًا. ولكن لا تطيلي الإجازة.

‫سأذهب لأحضر السيارة.

‫اسبقاني يا رفيقيّ. سأستنشق بعض الهواء.

سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.