All language subtitles for Law.and.Order.Special.Victims.Unit.S16E09.Pattern.Seventeen.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H265-SiGMA

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"القصة التالية خيالية ولا تمثّل

‫أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."

‫"في نظام العدالة الجنائية

‫تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص

‫في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة

‫هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى ‫تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).

‫هذه هي قصصهم."

‫"النظام والقانون ‫وحدة الضحايا الخاصة"

‫لا تفعل!

‫آسفة. إنها تعود لي.

‫التفت، كان هناك. قلت: "لا تفعل."

‫لا بأس يا "آني".

‫أعليّ فعل هذا؟

‫نعلم أن هذا صعب، ‫لكنك قلت للتو إن التفاصيل تعود ثانيةً.

‫- ولهذا تفعلون تلك الـ… ‫- إعادات التمثيل الإدراكية.

‫الآن، أخبرتنا في المشفى ‫بأنك لم تشاهديه جيدًا.

‫- أتتذكرين تفاصيلًا أكثر الآن؟ ‫- لا. كان المكان ما زال مظلمًا.

‫وضع يده على فمي.

‫- كان يرتدي قفازين. ‫- قفازان؟

‫مثل قفازات الشتاء؟

‫لا. كانا مطاطيين ورقيقين. قفازان طبيان؟

‫حسنًا. يمكن أن يساعد ذلك.

‫حسنًا يا "آني"، ماذا حدث بعدها؟

‫دفعني داخل المطعم.

‫هناك.

‫لكنني بالكاد رأيت وجهه.

‫- آسفة. ‫- هل هناك تفاصيل أخرى تعود؟

‫شكل ابتسامته أو طبقة صوته؟

‫أجل.

‫بصوت خافت، كان يهمهم.

‫يهمهم؟ يهمهم بماذا؟

‫موسيقى كنسية؟

‫ثم شعرت بيده على عنقي.

‫لا بد أنني فقدت الوعي.

‫لقد أمسك بك بقوة يا "آني".

‫أظهر الفحص كدمة في شريانك السباتي.

‫أخبرتنا بالأمس بأنه عندما استفقت، ‫كان لا يزال هنا؟

‫كان يقذف عليّ.

‫قال: "تسرّني رؤيتك ثانيةً.

‫ربما سنتناول الشاي معًا قريبًا."

‫ثم خرج.

‫قال لي ألّا أنظر، لكنني اختلست النظر.

‫أتميزين بأيّ اتجاه ذهب؟

‫حول ذلك الركن.

‫راقبته حتى اختفى.

‫مهلًا، ثمة شيء آخر!

‫رأيته ينزع قفازيه.

‫قد يشكّل ذلك أهمية يا "آني".

‫شكرًا لك.

‫ستكونين معها؟

‫حسنًا، سنتصل بوحدة مسرح الجريمة، ‫سنجعلهم يمشّطون الشارع.

‫ربما سيحالفنا الحظ ونجد هذين القفازين ‫لفحص الحمض النووي الذي عليهما.

‫ربما يا "ليف".

‫هذا الرجل ترصّدها وارتدى عازلًا ذكريًا.

‫عرف كيف يفقدها وعيها. نحن نبحث عن محترف.

‫أعلم.

‫وأعلم أيضًا أنه سيفعل ذلك مرارًا وتكرارًا ‫حتى نقبض عليه.

‫"شريط تحذير"

‫"شرطة (نيويورك)"

‫"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"

‫القفاز الذي وجدوه في البالوعة ‫اتضح أنه نظيف.

‫- ليس عليه حمض نووي أو بصمات. ‫- لا حمض نووي؟

‫- هنا تأتي قاعدة بيانات الحمض النووي. ‫- كان الأمر يستحق المحاولة.

‫- نظن أن المعتدي كان يعرفها، لذا… ‫- إذًا نمشّط المنطقة

‫ونفحص كاميرات الفيديو وتذاكر وقوف السيارات

‫ونبحث عبر إيصالات بطاقات الائتمان الخاصة ‫بمتاجر الشاي عن جناة معروفين.

‫- أعلم ما عليّ فعله. ‫- رائع.

‫أعتذر عن تأخيري.

‫شركة الكهرباء كانت في مبناي.

‫تعطل المحوّل ولم تكن هناك كهرباء ‫ولا مياه ساخنة.

‫- استحممت في صالة الألعاب… ‫- "رولينز".

‫نصيحة، إن كنت ستختلقين عذرًا، ‫فلا تبالغي فيه.

‫عُلم.

‫ارتدى المعتدي قفازين مطاطيين. ‫نظن أنه ترصدها.

‫- أدخلت هذا في قاعدة المعتقلين لجرائم عنف؟ ‫- فعلت ذلك، صحيح؟

‫لديك معلومة عن أسلوب العمل.

‫قاعدة المعتقلين لجرائم عنف ‫هي قاعدة بيانات شاملة.

‫أجل. أعلم. كنت على وشك فعل ذلك.

‫حسنًا. في صباح الأحد الباكر، ‫اعتدى ذكر قوقازي على "آني لين".

‫إنها شابة وأسيوية.

‫خنقها واستخدم قفازين مطاطيين، ماذا أيضًا؟

‫- همهم. ‫- ماذا؟

‫همهم.

‫تذكرت "آني" أن المعتدي همهم ‫بينما يعتدي عليها.

‫- همهم. ‫- إذًا هو موسيقي.

‫قد تظنون أنني مجنونة، ‫لكن هل كان لحن ترنيمة؟

‫قالت "آني" إنها بدت ترنيمة كنسية.

‫قبل أن أغادر "أتلانتا"، ‫كان لدينا مغتصب مهمهم كان يخنق ضحاياه.

‫لم تكن قضيتي، ‫لكنها كانت في عامي 2008 - 2009؟

‫حسنًا، يمكنك التواصل ‫مع "أتلانتا" بسهولة، لذا…

‫"كاريسي"، بما أنك كنت ستفعل ذلك بأيّ حال، ‫أيمكنك تولي أمر قاعدة البيانات؟

‫تفقّد الذين أُطلق سراحهم ‫بشكل مشروط مؤخرًا والجناة.

‫لا بد أن هذا الرجل جاء من مكان ما.

‫وربما لم يذهب إلى أيّ مكان.

‫فتاة بعمر الـ16 في مدرسة "ميدتاون مادنس" ‫أفصحت لمشيرها للتو.

‫في الصباح الباكر، خنقها رجل.

‫"مدرسة (ليونارد برنشتاين) الثانوية، ‫360 جنوب شارع 48، الإثنين، 1 ديسمبر"

‫استيقظت لأنقل سيارة أمي،

‫باحثة عن مكان في يوم الثلاثاء.

‫حسنًا. ماذا حدث بعدها؟

‫أمسكني رجل من الخلف.

‫كان يرتدي قفازين مطاطيين.

‫حاولت مقاومته، لكنه كان أضخم مني.

‫لا بأس يا "نينا".

‫هل تظنين أن بإمكانك وصفه لي؟

‫ليس بشكل جازم.

‫كان أبيض وقوي.

‫أمسكني من عنقي.

‫فقدت الوعي.

‫عندما استفقت، ‫وجدت نفسي مستلقية خلف حاوية قمامة.

‫أخبرني بأنه عليّ النهوض وتحريك السيارة

‫حتى لا تتلقّى أمي مخالفة.

‫كان يراقبك.

‫هل أنت متأكدة أنك لم تتعرّفي عليه؟

‫لا. آسفة.

‫لم أشاهده بشكل فاحص.

‫- كان وجهي إلى الأسفل. ‫- لا بأس.

‫"نينا"، هل قال أيّ شيء آخر؟

‫هل أصدر أيّ صوت؟

‫لا.

‫مهلًا، أجل.

‫كان يهمهم.

‫بأيّ نوع من الأغاني؟

‫مثل ترنيمة؟

‫لا أعلم، لسنا متدينين.

‫أراجع استجابات ‫قاعدة بيانات المعتقلين لجرائم عنف.

‫أتعلمين كم عدد المغتصبين ‫الذين غنوا أو همهموا أو صفّروا لضحاياهم؟

‫الكثير. هل وجدت شيئًا؟

‫إطلاق سراح مشروط، لا. هجرة، لا.

‫ولم يردّ الجيش علينا بعد.

‫مفاجأة كبيرة.

‫هل أنت بخير؟

‫أجل، إنها "أتلانتا".

‫نقيب "رينولدس"، شكرًا على معاودة الاتصال.

‫لا، إنه عمل.

‫مرحبًا. هل اكتشفتما شيئًا ‫من الكلام مع الضحية الجديدة؟

‫تذكرت القفازين المطاطيين والهمهمة.

‫ليس هناك حمض نووي ولم تشاهد وجهه.

‫هذا الرجل يستهدف ضحاياه، ‫يعلم روتين أيامهن.

‫- هل من مطابقات من قاعدة البيانات؟ ‫- أجل، الكثير.

‫وما لم يكن هذا الرجل ‫قد عمل في كل مقاطعة من الدولة،

‫عليّ معرفة كيف سأضيّق مجال بحثي.

‫دون الحمض النووي، لن يكون الأمر سهلًا.

‫حسنًا، شكرًا سيادة النقيب.

‫ثمة ثلاث قضايا مفتوحة في "أتلانتا"، ‫أسلوب العمل نفسه.

‫القفازان المطاطيان والهمهمة والخنق.

‫قاموا بأدلة اغتصاب في القضايا الثلاث، ‫لكنهم لم يختبروها قط.

‫ليس مجددًا.

‫هل يختبرونها الآن؟

‫يظنون أنها في المخزن.

‫مع ماذا؟ ‫الآلاف من أدلة الاغتصاب الأخرى؟

‫أجل. لكنهم يبحثون على الأقل، صحيح؟

‫لا، ليس بجدية. ‫هذه القضايا مرت عليها ست سنوات.

‫لكن قضيتينا ليستا كذلك.

‫"رولينز"، إن أرسلتك إلى هناك، ‫هل تعلمين أين ستبحثين؟

‫لا يزال ملهى للشباب،

‫لكن إن تصرّفت كأني عاجزة ورمشت…

‫- افعلي ذلك إذًا. ‫- ماذا لو ذهبت معها؟

‫ماذا لو أخذت "فين" معك؟

‫شكرًا لك.

‫"أوليفيا"، ألديك دقيقة؟

‫أجل. أكل شيء على ما يُرام؟

‫ربما هذه فرصة جيدة للهرب.

‫- كيف تتبيّن هذا؟ ‫- ثمة زخم كثير هنا.

‫- ليس لديك ماء ساخن… ‫- ماذا؟

‫أنا بخير يا "فين".

‫سأتفقّد الرحلات الجوية، حسنًا؟

‫تريد خدمات الأطفال جلسة استماع، لم؟

‫أسئلة بخصوص صحة "نواه".

‫كانت لديه مشكلات في الرئة. ‫عليّ متابعة تطورات الربو.

‫قالوا إنهم اكتشفوا بعض الكسور في الضلوع.

‫لم يكتشفوا شيئًا. طبيبتي هي من اكتشفت ذلك.

‫حدثت في فترة الرضاعة.

‫- أيتها الرقيب. ‫- ليس الآن، أحتاج إلى دقيقة فحسب.

‫آسف، لكن قاعدة المعتقلين لجرائم عنف ‫تتطلّب عملًا كثيرًا.

‫- أيمكنني القيام بذلك كعمل إضافي؟ ‫- أجل.

‫كانوا يتنقّلون به بين دور الرعاية

‫لأشهر،

‫والآن يريدون عقد جلسة استماع؟

‫"أوليفيا"، لا تأخذي هذا على محمل شخصي.

‫رغم أنك بلّغت بسوء المعاملة، ‫عليهم المتابعة.

‫ما زلت ممثل "نواه" القانوني.

‫لصالحه، أريدك أن تستعدي ‫لجلسة الاستماع تلك.

‫"مخزن الأدلة، قسم شرطة (أتلانتا)

‫المنطقة الشرطية الثامنة، ‫(أتلانتا)، (جورجيا)، الإثنين، 1 ديسمبر"

‫لديك أسلوب عمل تكرر ثلاث مرّات ‫ولم تختبر أيًا من تلك الأدلة؟

‫- "فين". ‫- تعرف كيف يحدث ذلك.

‫الاختبار الواحد يكلّف 1200 دولار.

‫لا يمكننا تحمّل ذلك لكل دعوى اغتصاب.

‫دعوى؟

‫هذه الفتيات لم يكن عذارى.

‫عاهرة ومدمنة وأم مراهقة.

‫كلّهن كن بالخارج ‫حتى الساعات الأولى من الصباح.

‫كل واحدة منهن أصرت ‫أنها تعرّضت للهجوم في منتصف الشارع

‫من قبل شخص غريب.

‫إذًا إما إنهن اختلقن الكذبة نفسها،

‫إما لديك أسلوب عمل متسق.

‫لو كنت اختبرت هذه الأدلة، ‫ربما كان ليظهر مجرم.

‫أتعلمين يا "أماندا"؟

‫منذ أن انتقلت إلى "نيويورك"،

‫ذهب إدراكك المتأخر إلى 20/20.

‫لكل شيء رقم،

‫لكن لا شيء الآن ‫في المكان الذي كان مفترضًا أن يكون فيه.

‫"أدلة"

‫استمتعا.

‫استمتعا بإقامتكما.

‫يمكنني معرفة لما غدرت.

‫أجل.

‫هلا تتفقّد ذلك الجانب، سأتفقّد أنا الآخر.

‫كلما أسرعت في مغادرة "جورجيا"، ‫كان أفضل لي.

‫ليست هناك يا "أماندا".

‫لديّ ما تبحثين عنه هنا.

‫الرئيس "باتون".

‫- هذه هي أدلة الاغتصاب خاصتي؟ ‫- في الواقع، إنها خاصتي.

‫لكنني سمعت أنك بحاجة إلى معروف.

‫لذا بطبيعة الحال، عندما عرفت أنني قادمة،

‫أخذتها قبل أن أصل؟

‫ظننت أنك ستبحثين عني فور وصولك.

‫كانت في مكتبي منذ الأمس في انتظارك.

‫أحاول تقديم المساعدة يا عزيزتي.

‫وأنا أقدّر ذلك.

‫الذي سيساعد حقًا هو اختبارك ‫لكل أدلة الاغتصاب هذه.

‫لطالما أمكنك بدء جدال دون مبرر.

‫- أكل الأمور على ما يُرام؟ ‫- أجل.

‫إنه زميلي، المحقق "توتوالا". ‫إنه الرئيس "باتون".

‫- كيف حالك أيها الرئيس؟ ‫- سعيد بلقائك أيها المحقق.

‫اتضح أن نائب الرئيس ‫أخفى الأدلة عنا طوال هذه الفترة.

‫حدث تعطّل في الاتصالات.

‫سأسلّم أدلة الاغتصاب هذه للاختبار فورًا.

‫سأستعجل نتائجها.

‫- وملفات القضية؟ ‫- الملفات؟

‫إنها تقارير أولية.

‫لم يكن أيًا منها قابلًا للمتابعة.

‫- لكن لكما حرية الاستئناف. ‫- حقًا؟

‫أجل، إن أمكنني حل ثلاث قضايا اغتصاب ‫بمساعدة صغيرة من شرطة "نيويورك"،

‫فهذا سيكون في منفعة الجميع، أليس كذلك؟

‫سررت برؤيتك يا "أماندا".

‫دائمًا من دواعي سروري.

‫المحقق "توتوالا".

‫صنعت صداقات كثيرة هنا، أليس كذلك؟

‫إنما يحاولون الحرص على أن أعرف حدودي.

‫"محل إقامة (آشلي ميلر)، ‫108 (صانست أفنيو)، شمال غرب،

‫(أتلانتا)، (جورجيا)، الثلاثاء، 2 ديسمبر"

‫الأولى ماتت العام الماضي، ‫الثانية انتقلت إلى "ألاسكا".

‫سنذهب للتحدث مع الثالثة.

‫سأتولى الأمر أيتها الرقيب.

‫تقول "ليف" إن "كاريسي" لديه ثلاث قضايا ‫اغتصاب أخرى في "فيغاس" قد ترجع لمشتبهنا.

‫- متى؟ ‫- عام 2010.

‫النمط نفسه: الهمهمة والقفازات ‫والصباح الباكر والخنق.

‫إذًا اغتصب ثلاث في "أتلانتا" ‫وثلاث في "فيغاس"،

‫ثم اختفى لأربع سنوات؟

‫ربما قُبض عليه. ‫يتفقّد "كاريسي" سجلات السجن الآن.

‫- "آشلي ميلر"؟ ‫- أجل، أيمكنني مساعدتكما؟

‫شرطة "نيويورك". ‫أيمكننا طرح بعض الأسئلة عليك؟

‫بشأن ماذا؟ لم أذهب قط إلى "نيويورك".

‫هذا بشأن جريمة بلّغت عنها في 2008.

‫- أيمكننا الدخول؟ ‫- من يا حبيبتي؟

‫شهود يهوه.

‫- لا نريد أيًا. ‫- كنا نتحدث فحسب.

‫- ألا يعلم زوجك؟ ‫- لا. ولا أريد أن أخبره.

‫هل قبضتم على الرجل؟

‫- نحاول. ‫- إذًا بما يتعلّق هذا الأمر؟

‫أخبرت شرطة "أتلانتا" بكل ما حدث.

‫قالوا إنني أختلق ذلك.

‫أجل.

‫نحن نصدّقك، حسنًا؟

‫ونظن أن هذا الرجل ‫هجم على سيدات أخريات في "نيويورك".

‫في "نيويورك"؟ كيف تعلمان ذلك؟

‫لديه نمط يتطابق مع التفاصيل ‫التي قدمتها هنا في "أتلانتا".

‫يستخدم قفازات ويخنق ضحاياه ويهمهم حتى.

‫يا إلهي. لم أستطع أن أخرج ‫هذه الترنيمة من رأسي.

‫هل تعرفينها؟

‫أجل. همهم أولًا ثم بدأ يرنم.

‫"الاتكاء

‫الاتكاء

‫آمنًا وسالمًا من كل الإنذارات…"

‫لم يعد بإمكاني حتى الذهاب إلى الكنيسة. ‫أخبرت الشرطة بكل ذلك.

‫لم ينصفوك، نحن آسفان على ذلك.

‫لكننا سنصحح الأمر، حسنًا؟

‫إذًا أتمانعين لو ألقيت نظرة على هذا؟

‫إنه البيان الأصلي لشرطة "أتلانتا".

‫راجعيه وانظري إن كانت هناك أيّ تفاصيل

‫قد تكون غُيّرت أو أُهملت.

‫كل شيء موجود.

‫مهلًا.

‫قبل أن يرحل، انطلق جهاز الاستدعاء خاصته.

‫أخبرني بأن أناسًا آخرين كانوا بحاجة إليه، ‫لكنه سيعود.

‫- جهاز استدعاء؟ ‫- أجل.

‫عندما أخبرت المحقق بذلك، ‫سألني إن كنت أواعد أيًا من تجار المخدرات.

‫عليّ الذهاب. يعلم زوجي ‫أن قارعي الجرس لا يستغرقون كل ذلك الوقت.

‫وإن أردت السماع أكثر عن الأخبار السارة،

‫تعلمين أين ستجديننا.

‫حسنًا؟

‫هذا الرجل لديه جهاز استدعاء ‫ويعلم كيف يفقد ضحاياه وعيهن.

‫عمن نبحث؟ طبيب؟

‫"رولينز".

‫حقًا؟

‫التأخير أفضل من لا شيء، أليس كذلك؟

‫حسنًا، إذًا أفترض أنكم ‫تدخلونها على قاعدة بيانات الحمض النووي؟

‫رائع، شكرًا.

‫عاد الحمض النووي من "أتلانتا".

‫لا بد أن هذا السافل اختبره ‫قبل أن نصل إلى هنا حتى.

‫- الثلاث للشخص نفسه؟ ‫- أجل.

‫نسميه بالنمط 17.

‫"النمط 17، ‫هجمات (نيويورك)، هجمات (أتلانتا)"

‫يثبت الحمض النووي أن معتديًا واحدًا ‫يطابق أسلوب عمل "نيويورك"،

‫ارتكب ثلاث جرائم اغتصاب في خمسة أسابيع ‫في "أتلانتا" في 2008.

‫"(آشلي لين)، (نينا كير)، (آشلي ميلر)"

‫كان لدى العباقرة النمط ولم يعرفوا.

‫لم يبحثوا حتى لست سنوات.

‫- هل من تطابقات مع قاعدة البيانات؟ ‫- لا شيء. ليس حتى وراثيًا؟

‫يظهر الحمض النووي ‫أنه ذكر أبيض من أصل أوروبي.

‫وهي معلومة عديمة الفائدة.

‫هل بحثت عن تطابقات لأسلوب العمل ‫في ولايات أخرى؟

‫أجل، ربما هجم في "فيغاس" وربما "ميلواكي".

‫ألديك حمض نووي من هذه القضايا؟

‫"ميلواكي" لديها قضايا متراكمة كثيرة.

‫وفي "لاس فيغاس" لا نعلم ‫إن كانوا اختبروا الأدلة أم لا.

‫ما يقلقنا أن هذا الرجل مستمر.

‫وهو في خضام جريمة اغتصاب الآن.

‫- هل تحدثت إلى ضحايا "أتلانتا"؟ ‫- واحدة فقط.

‫وقالت إنه يحب ترديد الترانيم الكنسية ‫وربما استخدم جهاز استدعاء.

‫تبدو رحلة مجدية من حيث التكلفة.

‫استمع.

‫نحن نتولى هذا أيها الرئيس. ‫مسألة جمع للبيانات فحسب.

‫حاولي إضافة بعض التألق عليها قبل غدًا.

‫ماذا سيحدث غدًا؟

‫اجتماع "كومبستات" ‫بخصوص المغتصب صاحب النمط 17.

‫أنت في موقف حرج أيتها الرقيب.

‫أترين ذلك؟

‫لذا لم آخذ قط اختبار أن أصبح رقيبًا.

‫"المغتصب صاحب النمط 17، ‫شرطة (نيويورك) لا تزال حائرة"

‫طاب صباحك أيتها الرقيب.

‫هل من تعليقات حول هذا العنوان؟

‫لا يمكنني التحكم بالصحافة ‫يا سيادة نائب المفوّض.

‫لكن ما يمكنني فعله هو طمأنتك ‫أننا لدينا أسلوب عمل مفصّل للمشتبه به.

‫مشّطنا مسارح الجريمة ‫وتفقّدنا كاميرات المراقبة وكاميرات المرور…

‫أيمكنك عرض أيّ شيء بخصوص ذلك؟

‫- إنها عملية يا سيدي. ‫- لا إذًا.

‫أيمكنني الافتراض أنك تفقّدت قاعدة بيانات ‫برنامج التعرّف الآلي على لوحات السيارات؟

‫"المراقب (وود)، المراقب (هارديمان)"

‫لا توجد لوحات معدنية من أيّ مسرح جريمة ‫تتطابق مع أيّ جناة معروفين.

‫ولم تظهر قط السيارة نفسها.

‫إذًا فالعنوان صائب، لا توجد أدلة.

‫ومن دون مساعدة شرطة "أتلانتا"، ‫ما كنت لتعرفي أنك تتعاملين مع نمط.

‫"نائب المفوض (آبراهام)"

‫هذا دورهم.

‫الحقيقة أنه كان علينا ‫أن نطلب منهم اختبار أدلة الاغتصاب

‫من ثلاث قضايا غير محلولة عندهم.

‫بأيّ حال، كان المشتبه به نشطًا ‫لعدة سنوات في مدينتين.

‫نظن أن المشتبه به ‫كان نشطًا في مدن أكثر من تلك،

‫ومجددًا، بالنظر إلى الأعمال المتأخرة ‫للأدلة غير المختبرة…

‫كيف تفسّرين الفجوات في جدوله الزمني؟

‫ربما كان مسجونًا.

‫وقتها ألن يكون في قاعدة بيانات ‫الحمض النووي أيتها الرقيب؟

‫ليس بالضرورة.

‫للأسف، معظم الولايات ليست لديها ‫كل مجموعة الحمض النووي للجرائم.

‫بالنظر إلى ذلك والأعمال المتأخرة ‫لأدلة اغتصاب غير معالجة…

‫إذًا، ولايات أخرى، سلطات قضائية أخرى.

‫تقولين إنه ذنب الجميع وليس ذنبك؟

‫لا، لا أقول ذلك.

‫إنه مسؤوليتنا الآن وسنقبض عليه.

‫معذرةً أيتها الرقيب "بينسون"، ‫لكن سيكون علينا إنهاء هذا.

‫مهلًا. ماذا سأقول للصحافة؟

‫لا يهمني.

‫إليك شيء لا تخبرهم به، ‫نحن نؤسس مسرح جريمة جديد.

‫المغتصب صاحب النمط 17 ‫ربما يكون قد هجم مجددًا.

‫- ما مدى سوء الأمر؟ ‫- سيئ كفاية.

‫- إنها بعمر الـ12. ‫- يا إلهي!

‫تبدو صغيرة جدًا ‫بالنسبة إلى المجرم الذي نبحث عنه.

‫- هل نحن متأكدون أنه هو؟ ‫- يبدو ذلك.

‫"راين كاتالانو" كانت بالخارج تنزّه جروها ‫عند الساعة السادسة صباحًا.

‫وقتها رجل يرتدي قفازين ويهمهم ‫أدخلها في سيارة محاولًا خنقها.

‫لكنه لم يكمل الاغتصاب.

‫ماذا؟

‫فعل كلبها ما تفعله الكلاب عادةً. أخافه.

‫- أين الفتاة الآن؟ ‫- بالأعلى.

‫مرحبًا. أيمكنني التحدث معها؟

‫سمعت للتو من الممرضة.

‫انتهى فحص "راين". أمها الآن معها بالداخل.

‫أبوها…

‫إنه هو.

‫هل أنت الرقيب الذي كنا ننتظره جميعًا؟

‫أجل. سيد "كاتالانو"،

‫أود أخذ إفادة ابنتك في أسرع وقت،

‫حتى نلحق بمن فعل هذا.

‫في الوقت الحالي، محققيّ سيأخذان إفادتك ‫إن كنت لا تمانع.

‫لنتحدث في هذه البقعة لأنها هادئة أكثر.

‫أخبرتها بأن تنتظرني، ‫لكنها تنام مع ذلك الجرو،

‫تنزّهه بمفردها في الخارج دائمًا.

‫إذًا ابنتك كانت بالخارج ‫تنزّه الكلب بمفردها؟

‫كنت أستعد للعمل، ‫وسمعت "ماكس"، الكلب، ينبح.

‫لذا ركضت إلى الخارج.

‫لا بد أن "ماكس" عض الوغد بقوة،

‫هذا هو السبب وراء دفعه لـ"راين" ‫خارج السيارة قبل أن يختفي.

‫مهلًا. إذًا الكلب عض المعتدي؟

‫- كان "ماكس". لقد أنقذني. ‫- كنت محظوظة أنه معك.

‫حسنًا، وقلت إن المعتدي عليك ‫كان يرتدي قفازين وكان يهمهم؟

‫أجل. لم أعرف الأغنية.

‫لا بأس.

‫هل ثمة شيء آخر يمكنك إخبارنا به؟

‫هل شاهدت وجهه يا "راين"؟

‫لا.

‫أمسكني من الخلف،

‫لكنني لم أفلت سلسلة "ماكس"،

‫ليس حتى عندما سحبني إلى سيارته.

‫وتلك السيارة، من أيّ نوع كانت؟

‫لست ضليعة في السيارات.

‫أتتذكّرين كم بابًا كان فيها ‫أو أيّ لون كانت؟

‫أربعة أبواب. كانت سوداء.

‫- مثل المقاعد. ‫- حسنًا.

‫أتذكر لأنني وضعت سماعات الرأس خاصتي ‫بينها حتى يمكنني إثبات أنني كنت هناك.

‫كان هذا فعلًا ينم عن ذكاء بالغ.

‫حاولت تذكر اللوحة المعدنية، ‫لكنني لم أستطع تذكر كل شيء عنها.

‫لكنها كانت باللون الأزرق والأبيض.

‫رائع.

‫آسفة.

‫لا تتأسفي يا حبيبتي، أنت قمت بعمل رائع.

‫أتتذكّرين أيّ جزء يخص تلك اللوحة المعدنية؟

‫هل وجدت شيئًا؟

‫حتى الآن، لديّ 40 سيارة سيدان ‫بلوحات "كونيتيكت"

‫تطابق الجزئيات "جي كيو جيه 6".

‫حسنًا، تفقّد سجلات العبور الإلكتروني ‫وسجلات اللوحة المعدنية،

‫انظر إن كان بإمكانك مطابقة أيًا ‫من تلك السيارات السيدان مع مسرح الجريمة.

‫أجل.

‫تفحص وحدة مسرح الجريمة الكلب الآن.

‫يمسحون أسنانه لأخذ الحمض النووي.

‫أخبرهم بأن يكشطوا الأظافر أيضًا.

‫- حسنًا. ‫- أيتها الرقيب.

‫لديّ سيارة "لينكولن إم كيه زي" موديل 2014، ‫سوداء وبلوحات "كونيتيكت".

‫مسجّلة باسم دكتور "جوزيف كونكلن". ‫يعمل في مشفى "ميرسي".

‫- ليس قريبًا من أيّ من الضحايا الثلاث. ‫- لكنه طبيب.

‫هذا يفسّر جهاز الاستدعاء والقفازات والخنق.

‫حسنًا. هل هناك أيّ صلة ‫بينه وبين "أتلانتا" أو "فيغاس"؟

‫قمت ببحث غير متصل في سجلات المعلومات ‫الجنائية للبحث عن توقف مروري أو أيّ شيء.

‫ليست هناك نتائج. ‫لكنني ما زلت أتفقّد تاريخه.

‫- حسنًا. ‫- مهلًا.

‫لدى إدارة مكافحة المخدرات ‫ملف مفتوح لهذا الرجل.

‫"(جيمس كونكلن)، (كونيتيكت)"

‫كانوا يبحثون عنه لتوزيع الحبوب ‫بشكل غير قانوني لأشهر.

‫قد يكفي ذلك لمذكرة تفتيش.

‫جيد.

‫"مرأب العاملين، مشفى (ميرسي)،

‫365 غرب شارع 32، الأربعاء، 3 ديسمبر"

‫طوّقوا هذه الأشياء.

‫نبحث عن شيء في المقعد الخلفي.

‫أنتم! ماذا تفعلون هنا؟

‫شرطة "نيويورك"! ارفع يدك إلى الأعلى.

‫كنت أظهر شارة الهوية الشخصية. ‫أنا طبيب وأعمل هنا.

‫ما كل هذه الأشياء ‫التي في صندوق سيارتك؟ عينات؟

‫إنه مخزون عام من الـ"أوكسيكودون".

‫لديّ مكتب خارج منزلي.

‫أتريد تفسير ماذا تفعل هذه ‫في المقعد الخلفي لسيارتك؟

‫كانت في مكان واضح كما قلت.

‫لا أعلم لمن هذه السماعات، ‫لكنها ليست غير قانونية.

‫"جوزيف كونكلن"، أنت رهن الاعتقال ‫لشروعك في الاغتصاب والاعتداء الجنسي.

‫- لك الحق في التزام الصمت… ‫- اغتصاب؟

‫تلك السيدات فعلن ذلك طوعًا.

‫إنما أردن الحبوب.

‫حقًا؟ واصل الحديث.

‫هيا.

‫- سماعاتها كانت في المقعد الخلفي؟ ‫- أجل.

‫إذًا قبضنا على المجرم؟

‫نحتجزه على ضوء تهمة مخدرات ‫حتى ترد علينا إدارة مكافحة المخدرات.

‫- أنقوم بعملية التعرّف الآن؟ ‫- فورًا.

‫أحسنت.

‫مرحبًا.

‫حسنًا، أيمكنك تمييز الرجل ‫الذي هاجمك يا "آني"؟

‫خذي وقتك.

‫أظن…

‫لا بأس.

‫لا أظن أنه أيّ منهم.

‫آسفة. لا أميّزه.

‫ربما رقم أربعة.

‫لست متأكدة.

‫آسفة، ليس رقم أربعة.

‫حسنًا.

‫لم أشاهده جيدًا.

‫لا يمكنني التعرّف عليه. آسفة.

‫لا بأس. أنت قمت بعمل رائع.

‫نعلم جميعًا أن ذكريات شهود العيان ‫لا يُعتمد عليها.

‫بالنسبة إلى ثلاث شاهدات.

‫ماذا عن "أتلانتا"؟

‫يمكننا المحاولة لكن مرّت ست سنوات.

‫- يمكنني إرسال مجموعة صور. ‫- لا يهم. لقد قبضنا عليه.

‫سماعات رأس "راين" كانت داخل سيارته.

‫- وجدت الوحدة بصماتها على المقعد الخلفي. ‫- متى ستظهر نتيجة حمضه النووي؟

‫أخذنا عينته للتو. سيستغرق ذلك وقتًا.

‫إذًا لا تنتظروا. ‫اكذبوا، أخبروه بأننا بالفعل وجدنا تطابقًا.

‫نعلم بالفعل أنه هو.

‫حمضي النووي؟ لا بد أنه حدث خطأ.

‫لم أذهب قط إلى "أتلانتا" أو "ميلواكي".

‫هذا جنون.

‫ويمكنك إثبات ذلك؟

‫كيف أثبت أنني لم أذهب قط إلى مدينة؟

‫ولا أعرف أيًا من تلك الفتيات، لم أرهن قط.

‫حتى هذه؟

‫كيف لسماعات رأسها ‫أن تكون في المقعد الخلفي لسيارتك؟

‫لم أغتصب أحدًا. ‫تحديدًا، لم أغتصب فتيات صغيرات.

‫إذًا لم ادّعيت وقتها أنه كان بالتراضي؟

‫قلت إنهن وافقن.

‫كان ذلك شيئًا آخر.

‫ماذا؟

‫إن شرح ماذا كان ذلك،

‫وهي جريمة ليست لها علاقة بهذا،

‫نحتاج إلى حصانة.

‫سنتحدث مع إدارة مكافحة المخدرات.

‫لديّ نساء كثيرات يريدن ممارسة الجنس ‫مقابل حفنة من الـ"أوكسيكودون".

‫5 حبات مقابل جنس فموي، ‫دزينة مقابل عملية جنسية كاملة.

‫إذًا تعترف بالإغراء وتوزيع الحبوب ‫لكن لا تعترف بالاغتصاب.

‫- ماذا قلت للتو؟ ‫- لا، الأمر ليس هكذا.

‫النساء يتألمن. الوصفات الطبية قانونية.

‫ليس إن كان عليهن ‫ممارسة أفعال جنسية للحصول عليها.

‫حسنًا يا "جوزيف"، أنت قلت ما يكفي.

‫محكمة الأسرة غدًا؟

‫أتفهّم ذلك أيها المستشار، ‫لكن أيمكننا تأجيل ذلك؟

‫- أخبار سارة وأخرى سيئة. ‫- لحظة.

‫أعرف أن هذا ما لا يريدون سماعه.

‫لا، أنت محق.

‫سأكون هناك.

‫أجل، شكرًا لك.

‫وقت عصيب؟

‫دائمًا.

‫ماذا لديك؟

‫ليس هو الفاعل.

‫- هل ظهرت نتيجة الحمض النووي بتلك السرعة؟ ‫- لا.

‫قبل إجراء فحص الحمض النووي، جعلت الطبيب ‫الشرعي يفحص عينات الدم بالطريقة القديمة.

‫لكن لدى مشفى "ميرسي" ملف لدكتور "كونكلن".

‫فصيلة دمه "أو" موجب.

‫كل الأحماض النووية من "أتلانتا" ‫تعود لشخص فصيلته "إيه بي".

‫- لكن لا تزال سيارته. ‫- أجل.

‫أيتها الرقيب، المغتصب الذي نبحث عنه منهجي، ‫إنه شديد التدقيق.

‫- هذا الرجل فوضوي. ‫- أعلم. ليس هو.

‫لكنها لا تزال سيارته.

‫ناهيك عن أنه وضيع يوزّع الحبوب ‫بشكل غير قانوني.

‫أجل، مما يعني ‫أنه ربما أقرض سيارته لوضيع آخر

‫والآن يتستّر عليه.

‫إذًا عدا واستجوباه.

‫اكتشفا من لديه إمكانية الوصول.

‫تفقّدا لقطات كاميرة مرأب المشفى.

‫اكتشفا من كان يسوق تلك السيارة.

‫أخبرتك، لا أحد يعمل هنا ‫أخذ هذه السيارة.

‫أجل، نصدّقك.

‫لكن دكتور "كونكلن" أقسم ‫إن لا أحد غيره له إمكانية الوصول.

‫إذًا لم لا تسرد لنا ما حدث؟

‫يركن الطبيب سيارته هنا يوميًا؟

‫أجل. يدفع بقشيشًا أفضل، ‫لذا سيارته تكون في المقدمة مباشرةً.

‫هل هذا المرأب مفتوح للعامة؟

‫لا. فقط للأطباء والباعة والإداريين.

‫ماذا عن الممرضات؟ ‫أيّ شخص آخر يعالج المرضى؟

‫يركن المسعفون أحيانَا ‫سيارات نقل ذوي الاحتياجات الخاصة.

‫المسعفون؟

‫إذًا تبقي مفاتيح ‫سيارات نقل ذوي الاحتياجات الخاصة هنا؟

‫أجل، في حالة حجب سيارة طبيب.

‫كلّها هنا.

‫إن استقبلوا اتصالًا، يأخذونها من هنا.

‫إذًا المسعفون لديهم إمكانية الوصول ‫إلى المفاتيح حتى إن كان لا أحد في الكشك؟

‫إنهم صالحون. لن يسرقوا شيئًا.

‫أجل، لديك سجل بأسمائهم هنا؟

‫سنحتاج إلى رؤية ذلك السجل.

‫"المحكمة الأسرية، الدائرة 21، ‫الخميس، 4 ديسمبر"

‫سيدة "جاكسون"، بعد أن اكتشفت ‫أن "نواه بورتر" كان في العناية المركزة

‫والسيدة "بينسون" لم تكن حاضرة،

‫هل حاولت التواصل معها؟

‫مرّات عديدة.

‫وعندما اتصلت بي أخيرًا، ‫ادعت أنها كانت حالة طارئة في عملها.

‫- "ادعت"؟ ‫- "ليف"…

‫لماذا أزعجك غياب السيدة "بينسون"؟

‫كان "نواه بورتر" في أزمة.

‫بصفتي وصية لطفل متبنى في حالة خطيرة،

‫على السيدة "بينسون" أن تعي معنى ذلك.

‫"(هون آر ليندين)"

‫شكرًا لك.

‫حضرة القاضية، بصفتي ممثلًا قانونيًا ‫لـ"نواه"، لديّ بعض الأسئلة.

‫بالطبع يا سيد "لنغان".

‫أولًا، أقدّر يا سيدة "جاكسون"، ‫اجتهادك في الاعتناء بـ"نواه".

‫شكرًا لك.

‫بما أنك تتولين هذه القضية، ‫أنا متأكد أنك قمت ببعض الزيارات المنزلية.

‫هل وجدت اعتناءً وعناية للطفل؟

‫حسبت ذلك.

‫عناية أفضل بشكل ملحوظ ‫عما كان عليه في الأربعة بيوت السابقين

‫التي كانت تحت رقابة وكالتك؟

‫أحاول ألّا أنظر إلى الوراء ‫في إدارة ملفات قضيتي.

‫دعيني أفعل ذلك بدلًا منك. ‫عندما كان "نواه" في المشفى مؤخرًا،

‫طبيبة الأطفال اكتشفت ضلوعًا مكسورة،

‫منذ الشفاء، وعلامات أخرى ‫لسوء معاملة مبكرة للرضع.

‫ربما حدثت سوء المعاملة تلك ‫قبل أن يكون تحت رقابتنا.

‫بأيّ حال، لم تلحظ وكالتك سوء المعاملة،

‫بينما لاحظتها طبيبة السيدة "بينسون".

‫كان يجدر بالسيدة "بينسون" أن تكون هناك.

‫قلقي أن كونها أمًا عازبة ‫تقوم بعمل شديد التوتر،

‫لا تستطيع جعل هذا الطفل أولويتها.

‫مرحبًا يا رفاق.

‫- أعتذر عن التأخير. ‫- أخبرتهم بأنك كنت في الطريق.

‫لا بأس، بدأنا من دونك.

‫ماذا لدينا بخصوص المشتبه به؟

‫التقطت كاميرة المراقبة للمشفى ‫"ألبيرت بيك".

‫ليس لديه سوابق.

‫يعمل مسعفًا لحالات التأهب القصوى ‫لذوي الاحتياجات الخاصة منذ أربع سنوات.

‫نعته مشرفه بالبطل، وقد قام بعمل بطولي

‫بعد انحراف قطار أنفاق "مترو نورث" ‫العام الماضي.

‫وبعد أن أنهى مناوبته الليلية، أعاد سيارة ‫نقل ذوي الاحتياجات الخاصة إلى المرأب

‫قبل ساعة من اعتداء "راين كاتالانو".

‫وظهر في المقطع يقود سيارة "كونكلن".

‫- لم لم يُحتجز حتى الآن؟ ‫- إنه يوم إجازته.

‫"فين" و"كاريسي" في طريقهما ‫إلى منزله الواقع في "كوينز" الآن.

‫هل له صلة بـ"أتلانتا" أو "ميلواكي"؟

‫- أجل. ‫- أجل.

‫كان مسعفًا في "أتلانتا" من 2007 وحتى 2009.

‫ثم في "ميلواكي" في العامين التاليين.

‫سيارة نقل ذوي الاحتياجات الخاصة ‫وفرت له غطاءً جيدًا لتصيّد ضحاياه.

‫ثم انتقل إلى "نيويورك".

‫حيث عاش لأربع سنوات دون نشاط.

‫ثم فجًأة بدأ يغتصب ثانيةً. لم الآن.

‫اسأليه عند اعتقالك له.

‫ومن الأفضل لك أن يكون هو.

‫تقريرك إلى "كومبستات" ‫لم يجعل أحد ينحاز إليك.

‫"محل إقامة (لورين بيرنز) و(بيث بيرنز)، ‫34-47 شارع 205،

‫(كوينز)، (نيويورك)، الخميس، 4 ديسمبر"

‫تبًا لـ"ألبرت".

‫إذًا لن تخبرينا بمكانه؟

‫لو كنت أعلم، كان ليسعدني ذلك.

‫لم أر الوغد منذ أن طردته قبل شهر.

‫ما الذي جعلك تفعلين ذلك يا سيدة "بيرنز"؟

‫- أمي، ماذا فعلت؟ ‫- لا شيء.

‫جاء الشرطيان دون دعوة. ‫يستفسران عن "ألبرت".

‫- أيتها المخيفة. ‫- لم يفعل شيئًا خطأ.

‫لم يقل أحد ذلك.

‫أنت تتحمّلين مسؤولية مغادرته. لقد كرهك.

‫وأنا أيضًا أكرهك.

‫أتريدين إخبارنا بما يحدث يا سيدتي؟

‫ماذا تظن؟

‫انظر إليها، إنها صغيرة وحمقاء.

‫كان السافل يستغلها جنسيًا.

‫إنها بعمر الـ15.

‫حبيبة الجاني لا تعلم مكانه؟

‫"لورين بيرنز" هي حبيبته السابقة.

‫طردته من المنزل قبل شهر.

‫قرابة الوقت الذي بدأ فيه ‫يترصد ضحاياه الجديدة.

‫أقمت صلة وعملية تقصّي للعقار.

‫هي و"ألبرت بيك" عاشا معًا ‫في "ميلواكي" في 2010.

‫في الوقت نفسه ‫توقفت حالات اغتصاب "ميلواكي".

‫وابنتها "بيث" التي بعمر الـ15 الآن، ‫انتقلت معه إلى "نيويورك" قبل عام.

‫حسنًا. إنها صغيرة، هذه نوعيته المفضّلة،

‫وهذا يفسر الفجوة التي تقدّر بأربع سنوات ‫في حالات الاغتصاب.

‫لم طردته؟

‫ضبطته الأم وهو يحملق في الفتاة.

‫رائع. أين هو الآن؟

‫لدينا ضباط بملابس مدنية خارج المشفى ‫وشركة سيارة نقل ذوي الاحتياجات الخاصة.

‫تفقّدنا مقدّم الخدمة الخاص به ‫لكن هاتفه مغلق.

‫عرفت الابنة لما كنا هناك.

‫ربما حذرته قبل أن تسلّم الأم هاتفيهما.

‫"القاضية (ليندين)، ‫ماذا عن الـ8:30 صباحًا غدًا؟"

‫"يناسبني، شكرًا."

‫أيتها الرقيب، هل أنت معنا؟

‫أجل، حذرته؟

‫ماذا لدينا؟ اغتصاب قاصر؟

‫من الممكن.

‫في الأسبوعين الماضيين، ‫قيّدت الأم حرية الابنة.

‫فيّدت حريتها. إنها مراهقة.

‫حتى لو لم يكن لديها هاتف،

‫ستفكر في طريقة أخرى للتواصل معه.

‫"فيسبوك" أو "إنستغرام" أو "تويتر".

‫حسنًا يا "رولينز". لنذهب.

‫أنتم مخطئون.

‫"ألبرت" يُضطهد.

‫هل كنت تستمعين إليهم يا "بيث"؟

‫يخبروننا بأن "ألبرت" مغتصب.

‫"بيث"، إنه رجل خطير.

‫إنه مطلوب للعدالة على الأقل ‫في 6 وقائع اعتداء،

‫ربما أكثر.

‫لذا إن كنت تعلمين مكانه، ‫يجب أن تخبرينا.

‫- كيف أعلم ذلك؟ ‫- لا تحاولي حتى!

‫نعلم بخصوص الرسائل ‫والمحتوى الجنسي. كنا نتفقّد هاتفك.

‫- أخبرتك بألّا تعطيه لهم. ‫- إنه مسجّل باسمي.

‫أخبرتك، كان بإمكانك البدء ‫في دفع فواتيرك أيّ وقت.

‫"بيث"، إنه المذنب هنا.

‫حسنًا، نريدك أن تساعدينا فحسب.

‫تفقّدتم رسائلي.

‫صوري الذاتية؟

‫إنها أمور خاصة!

‫لا، أتعلمين التوصيف الصحيح لها؟

‫إنها مواد إباحية لأطفال.

‫إنها جناية.

‫وأنت صنعتها وأرسلتها. ‫لذا أنت التي ستُسجنين.

‫ماذا؟

‫لا يمكنكم فعل ذلك.

‫في الواقع، يمكننا.

‫أمي؟

‫- هل أنتما جادتان؟ ‫- أجل.

‫ويا سيدة "بيرنز"، ‫بما أن الهاتف مسجّل باسمك،

‫يمكننا اتهامك أنت أيضًا.

‫"بيثي" حبيبتي. اشتقت إليك. ‫كيف تركت تلك العاهرة أخيرًا؟

‫اهرب.

‫- ماذا؟ ‫- اهرب.

‫اهرب!

‫- الشرطة! ‫- توقّف!

‫- توقّف! ‫- الشرطة!

‫اقطعوا الطريق عليه!

‫انهض.

‫لست صغيرًا مثل ضحاياك، أليس كذلك؟

‫"الاتكاء

‫الاتكاء

‫آمنًا وسالمًا من كل الإنذارات

‫الاتكاء…"

‫استمعوا إليه. انتهى أمر هذا الرجل.

‫حمض كلب "راين" النووي يتطابق معه، ‫وعلامات العض لديه.

‫تؤكد "أتلانتا" أن الحمض النووي ‫يطابق كل حالاتهم الثلاث.

‫نال تحيّات كثيرة من أجل شجاعته هناك أيضًا،

‫وكان نشطًا في كورال كنيسته.

‫- هذا يفسّر مسألة الترنيم. ‫- لا.

‫ومع ذلك، خمس حالات اغتصاب ومحاولة واحدة. ‫سأتصل بـ"باربا".

‫بجانب صور "بيث" الذاتية، ‫هذه حيازة لمواد إباحية لأطفال.

‫سيظل طوال حياته في السجن.

‫اتصلوا بـ"أتلانتا"، ‫أعلموهم أننا نوجه له الاتهامات.

‫أنا متأكدة من أنهم يريدون سماع ‫كم نحن مدينين بالشكر لمساعدتهم.

‫ماذا عن حالات الاغتصاب الأخرى ‫التي تطابق أسلوب عمله؟

‫"ميلواكي" و"فيغاس"؟ ‫ربما يكون لدينا دزينة أخرى هنا.

‫إذًا اتصل بهم، ‫اطلب منهم اختبار أدلة الاغتصاب.

‫هذا إن وجدوها ‫وأرادوا صرف المال على قضايا لم تُحل.

‫لنختصر الطريق. لنأخذ منه اعترافًا.

‫يا رفيقيّ، لم سيعترف بالمزيد؟

‫- لن يستفيد بشيء. ‫- لن تعلمي أبدًا.

‫- لن أقول شيئًا. ‫- ليس عليك ذلك. أنت بالفعل مُدان.

‫نعتقلك لمحاولة اغتصاب فتاة بعمر الـ12

‫وحيازة مواد إباحية لأطفال.

‫مهلًا، أرسلت لي "بيث" هذه الصور.

‫لم أطلب منها ذلك.

‫حسبت أنك لن تقول شيئًا.

‫لا تهتم يا عزيزي. لديّ كل ما أحتاج إليه.

‫انتهى أمرك ولا تشعر بذلك حتى.

‫ماذا يعني ذلك؟

‫حسنًا…

‫بيني وبينك…

‫نعتقلك لعدة جرائم اغتصاب أخرى.

‫لكن المحقق "توتوالا"، ‫لا يريد حتى اتهامك بهذه.

‫ماذا؟

‫ثما ميل إلى أننا لا نريد إرسالك إلى السجن

‫بصفتك مغتصبًا متسلسلًا صعب المراس ‫قد تهرّب من الشرطة لسنوات.

‫لذا ربما سنتهمك باغتصاب الطفلة ‫ومحتوى الأطفال الإباحي.

‫- لنر إن كان بإمكانك الدفاع عن نفسك. ‫- ماذا تقول؟

‫بحقك. أنت رجل ذكي، أليس كذلك؟

‫احتفظت بصورة المسعف الشجاع تلك ‫لفترة طويلة.

‫خدعت الجميع.

‫لكن في السجن، كل ما سيعرفه الجميع ‫أنك مجرّد متحرش بالأطفال.

‫لست متحرشًا بالأطفال. أمارس الجنس مع إناث.

‫أجل، إناث صغيرات.

‫كم جريمة اغتصاب ارتكبت في كل الدولة؟

‫هربت من العقاب لسنوات.

‫المشكلة أنه لن يستطيع أحد ‫الجدال بخصوص ذلك الحمص النووي.

‫لذا كلانا نعلم

‫أن هذه هي نهايتك.

‫سجلك الإجرامي في السجن،

‫هذه هي شهرتك.

‫مهلًا.

‫ثمة أكثر مما تعلم.

‫أكثر بكثير.

‫- دوّن ذلك. ‫- تمكّن منه. أحسنتما.

‫لا بأس بالمحقق الجديد.

‫أيتها الرقيب.

‫يريد "دودز" رؤيتك في "كومبستات" ‫غدًا عند الثامنة صباحًا.

‫- الثامنة صباحًا؟ ‫- لم يبدو رجاءً.

‫"غرفة القاضية (ليندين)، ‫60 شارع (لافايت)، الجمعة، 5 ديسمبر"

‫شكرًا على مقابلتي في هذا الوقت الباكر.

‫أقدّر أنك تخصصين الوقت لذلك أيتها الرقيب.

‫قبل أن أحكم في هذا، أردت أن نتحدث.

‫ما توليته يمثّل مسؤولية كبيرة جدًا.

‫أعلم ولا أستخف بذلك.

‫ثقي بي، لا خجل في الاعتراض ‫أنك وجدت نفسك في وضع

‫حسبت أنه بإمكانك تحمّله، ‫والآن تدركين أنه ليس بإمكانك.

‫لن يقاضيك أحد بسبب ذلك.

‫أنا معجبة بك كثيرًا أيتها الرقيب "بينسون"…

‫"الرئيس (دودز)"

‫…لكن التزامي الرئيسي هو "نواه".

‫أعلم، أنا أيضًا كذلك.

‫- أعليك الرد على ذلك؟ ‫- لا.

‫عليّ أن أكون هنا.

‫أريد التأكد أنك تدركين

‫أن أولويتي هي خير "نواه".

‫صحته وسعادته.

‫أنا أعشقه.

‫وسأفعل كل ما بوسعي لأثبت ذلك لك،

‫ولخدمات الأطفال.

‫أعدك.

‫لا تعديني.

‫عدي "نواه".

‫- في آخر لحظة. ‫- لقد جئت.

‫هم أيضًا.

‫"مرحبًا بكم في مقر الشرطة"

‫اعتبارًا من صباح اليوم، ‫اعترف المغتصب صاحب النمط 17

‫بارتكابه ثلاث جرائم اغتصاب ‫هنا في "نيويورك"

‫و28 جريمة أخرى في مدن متعددة.

‫ربما هناك المزيد، ما زلنا نتحقق من ذلك.

‫بوجود حالات الاغتصاب تلك، كيف كانت ‫وحدة الضحايا الخاصة لتتصرف بشكل مختلف؟

‫قمنا بعملنا.

‫لكن للأسف، الواقع أننا معتمدون ‫على سلطات قضائية أخرى

‫والجناة مشتركون بيننا.

‫لذا يبدو أن التواصل

‫مع إدارات الشرطة الأخرى ‫بحاجة إلى التطوير.

‫لو سمحتم لي، مع كامل احترامي، ‫المشكلة ليست في التواصل يا "هانك".

‫ثمة مشكلة في أدلة الاغتصاب المتراكمة ‫التي بحاجة إلى معالجة.

‫أيتها الرقيب؟

‫أمسكنا بالمغتصب صاحب النمط 17

‫في خلال أسبوع بعد أول اعتداء له هنا.

‫لكن الحقيقة المرّة ‫أن كل جرائم اغتصاب "نيويورك"

‫كان يمكن وكان يتوجب منعها.

‫"ألبيرت باك" هو مغتصب محترف ‫يتنقّل من ولاية إلى أخرى،

‫عام بعد عام.

‫لكن لأن إدارات مدن كثيرة ‫تعاني من مشكلة نقص التمويل

‫ولا تأخذ الجرائم ضد النساء بجدية،

‫لم يختبروا الآلاف من أدلة الاغتصاب.

‫ما قيمة قاعدة بيانات الحمض النووي

‫إن كان الحمض النووي للمغتصبين ‫لم يُسجل قط عليها؟

‫بجانب تطابق الحمض النووي، لدينا اعتراف.

‫لذا يمكن لـ"أتلانتا" المضي قُدمًا ‫مع النيابة في الثلاث قضايا.

‫أخبار سارة يا "أماندا". ‫يسعدني أننا استطعنا مساعدتكم.

‫حسنًا.

‫أظن أننا لا نزال نعمل جيدًا معًا.

‫حسنًا أيها الرئيس. ‫أعلم أنك مشغول جدًا. سأتركك.

‫بالمناسبة، سآتي في يناير لحضور مؤتمر.

‫ربنا يمكننا تناول شراب معًا ‫من أجل الأيام الخوالي.

‫ربما.

‫أعمل لساعات طويلة.

‫أجل، أنت تعرفينني جيدًا. ‫لا أقبل أن تُرفض طلباتي.

‫سأراك قريبًا يا "أماندا".

‫أكل شيء على ما يُرام؟

‫كل الأمور على ما يُرام يا "فين".

‫كل الأمور على ما يُرام.

سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.