All language subtitles for Law.and.Order.Special.Victims.Unit.S16E08.Spousal.Privilege.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H265-SiGMA

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"القصة التالية خيالية

‫ولا تمثّل أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."

‫"في نظام العدالة الجنائية ‫تُعتبر الجرائم الجنسية

‫بشعة بشكل خاص.

‫في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون ‫الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة

‫هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى ‫تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).

‫هذه هي قصصهم."

‫"النظام والقانون ‫وحدة الضحايا الخاصة"

‫لا يا "ماريا". لا يمكنك!

‫لا يمكنك فعل ذلك الهراء.

‫لا، كانت "زارا" معك طوال الصيف.

‫حسنًا، ذهبت إلى هناك،

‫كان مفترضًا أن تأتي ‫إلى هنا من أجل عيد الشكر.

‫أجل، تتوقع أمي قدومنا.

‫ستأتي شقيقتي من "ميامي".

‫لا! استمعي، هذا ليس موضع نقاش!

‫حسنًا؟

‫لا. من يصرخ؟ أنا لا أصرخ!

‫لا، لا تغلقي الخط!

‫"ماريا"؟

‫تبًا!

‫رويدًا.

‫هل أنت بخير؟

‫- ماذا يحدث؟ ‫- لا شيء.

‫حسنًا. جيد. تنفّس.

‫ما رأيك لو امتنعت عن نصحي؟

‫لا تنطق بذلك.

‫أنطلق بماذا؟

‫مرحبًا، ماذا حدث ليدك؟

‫لا شيء، إنها بخير.

‫- ألهذا صلة بالعمل؟ ‫- أجل.

‫استحوذ مهووس ما على بعض الصور الذاتية ‫لنجمات أفلام إباحية من السحابة

‫ونشرها على موقع "ريدتشانيت".

‫وما علاقة ذلك بوحدة الضحايا الخاصة؟

‫بعض المشاهير في الصور تحت السن القانونية، ‫مما يجعلها موادًا إباحية متعلّقة بالأطفال.

‫حسنًا، توقف عن تفحّص ذلك يا "فين".

‫إن اكتشفت شيئًا، ‫دع وحدة استجابة المساعدة الفنية تتعقّبه.

‫إن كن لا يريدن صورًا عارية ‫لهن على الإنترنت،

‫فليمتنعن عن تصوير أنفسهن عاريات.

‫صحيح. وإن كن لا يريدن أن يُعتدى عليهن،

‫لا يرتدين تنانير قصيرة؟

‫- مهلًا، من ذلك؟ ‫- ماذا؟

‫لا. عد. هذا المقطع.

‫إنه "إيه جي مارتن".

‫من برنامج "سبورتس راب" ‫الذي يحلل ما قبل المباراة.

‫ماذا الآن؟

‫لكن قبل ذلك حصل على جائزة "هايسمان".

‫وجائزة "برو بولر" لثماني مرّات. إنها…

‫إنها والدة طفله، "بولا براينت".

‫أجل، لكن ما علاقة هذا ‫بصور مشاهير الإباحية تلك؟

‫لا أعلم. ‫موقع "ريدتشانيت" أشبه بدولة مفككة.

‫إنهم ينشرون عليه أيّ شيء الآن.

‫يا للهول!

‫يا رفاق؟

‫ما هذا؟ فرقة عمل صور مشاهير عارية؟

‫ربما هناك شيء آخر…

‫"إيه جي مارتن"؟

‫- متى كان هذا؟ ‫- من شكل ملابسهما،

‫يبدو احتفال البيض والسود في العاصمة.

‫قبل ستة أسابيع. ‫قام بتغطية الحدث صحفيون كُثر.

‫لا أتذكر سماع أيّ شيء عن "إيه جي مارتن"

‫كونه اُعتقل بسبب عنف أسري.

‫لا بد أنهم اعتقلوه، ‫لأن ثمة دورية شرطة تظهر.

‫هذا الرجل بطل رياضي. تعلم كيف تسير الأمور.

‫أعلم كيف اعتادت أن تسير الأمور.

‫إنها منهارة. بالكاد تمشي.

‫اكتشفوا إن كانت هناك مقاطع أخرى ‫لما حدث بين المقطعين.

‫أجل، لا أرى أيّ منشورات لذلك.

‫يمكننا التواصل مع المرأب.

‫لا، اتصل بالشرطة المحلية ‫واكتشف ماذا حدث حقًا.

‫- سأتصل بالرئيس. ‫- أتريدين أن نحقق؟

‫بعد "راي ريس" والآخرين، ‫إن بدى ذلك عنفًا أسريًا،

‫سنلاحقه.

‫قبل أن يخرج هذا إلى الإعلام.

‫"شريط تحذير"

‫"شرطة (نيويورك)"

‫"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"

‫لم تتدخلوا في الأمر بعد كل هذه الفترة؟

‫وما علاقة هذا بوحدة الضحايا الخاصة؟

‫هذه هي العلاقة.

‫اعتداء جنسي.

‫لا بد أن الأخبار تتناقل ببطء ‫في وسط المدينة.

‫كانت مشكلة زوجية.

‫اعتقل ضابطي كلاهما في مكان الحادث.

‫أجل، رأينا ذلك. لكنها كانت منهارة،

‫كانت تتجول بفردة حذاء واحدة، ‫بدت أنها في حالة سيئة.

‫الآنسة "براينت" رفضت أن تستقبل عناية طبية.

‫وهو كان مؤدبًا وهي كانت نادمة.

‫إذًا مقابلتيهما كانتا متسقتين؟

‫كان حديثًا أكثر منه تحقيق.

‫لكنهما تكلما بشكل منفرد؟

‫لم أر حاجة إلى ذلك.

‫استمعا.

‫ثمة تضخيم غير مبرر للأمر هنا.

‫وأحيانًا عدم لفت الأنظار يكون أفضل.

‫فهمت.

‫"(إيه جي) 15"

‫استمع.

‫"إيه جي" أسطورة.

‫قالت عشيقته إنها غارت وافتعلت أزمة.

‫بعض الوضيعين سرّبوا ذلك المقطع ‫إلى موقع "ريدتشانيت".

‫والآن أنتما تريدان القدوم ‫إلى هنا لانتقاد عملنا؟

‫لا، إنما كنا نحاول ‫معرفة لماذا لم تُوجه اتهامات.

‫يبدو أنهم أغلقوا القضية ‫مع رقابة سلوكه المستقبلي.

‫لذا إن كانت لديكما مشكلة، ‫يمكنكما حلّها مع النائب العام.

‫خارج سياقه، هذا المقطع مزعج،

‫لكنه لا يتناقض مع تقرير الشرطة ‫المرسل إلى مساعد المدعي العام.

‫من كان مساعد المدعي العام وقتها؟

‫"دانيال ديكالرو". إنها حديثة لكنها جيدة.

‫تستمتع بإجازتها الأولى منذ ثلاث سنوات.

‫تعجز الكلمات عن وصف تفانيها في عملها.

‫أن تتهمه بكل التهم الممكنة، ‫فهذا يمثّل مغالاة.

‫قالت الشرطة المحلية ‫إنه كان شجارًا بسبب الثمالة.

‫أسقطت "ديكارلو" الاتهامات ضد "بولا"،

‫عارضة على "إيه جي" غلق القضية ‫مع مراقبة سلوكه المستقبلي.

‫إنه يقوم بخدمة مجتمعية، لم يعاود ارتكاب…

‫في غضون ستة أشهر، تسقط.

‫هذا هو العرض الذي أقدّمه ‫عندما ترفض الضحية التعاون.

‫أتقولان لأنهما من المشاهير،

‫يتوجب علينا أن نعاملهما بشكل لا تفضيلي؟

‫أقول إن مساعدة المدعي العام ما كان ‫عليها وضع شهادة الضابط المعتقل بالاعتبار.

‫أنا أضع شهادتكم بالاعتبار دائمًا…

‫بأيّ حال، هذا محل جدل.

‫تم عرض الاتفاق والمحامي رفض.

‫رفضوا للخروج من السجن ‫بتذكرة مجانية، لم؟

‫إنها حركة ذكية.

‫استهان "إيه جي" بمساعدة المدعي العام.

‫افترض أنه سيخرج بأيّ حال.

‫ماذا؟ ربما كان قلقًا بخصوص السجل الشخصي ‫محاولًا تجنّب الخدمة المجتمعية.

‫لذا رائع، فلت من أيّ عقاب.

‫أيّ عقاب؟ لم تكن هناك أدلة دامغة.

‫هل من لقطات من السلم؟

‫"أمارو" و"رولينز" يبحثان ذلك.

‫وعندما نكتشف ذلك، نعلم أننا سنتعامل

‫مع السيناريو نفسه ‫الذي تعاملنا معه من قبل مع أولئك الرفاق.

‫لقد طرحها أرضًا.

‫لم لا نحكم عليه الآن؟

‫جرّ جسدها غير الواعي من على ذلك السلم

‫دون أن يكترث لها

‫ثم تقول هي إنها انزلقت ووقعت؟ بحقك.

‫- في بعض الأمور، لا أعارضك. ‫- أكره هذا القول.

‫بما أنه لم يقبل بالاتفاق، ‫ستزال القضية مفتوحة.

‫جدي المقطع. أو اجعليها تغيّر سرديتها.

‫سنرى ماذا يمكننا فعله.

‫"منزل (إيه جي مارتن) و(بولا براينت)، ‫548 (بير لين)،

‫(غرينتش)، (كونيتيكت)، الثلاثاء، 11 نوفمبر"

‫لقد تعاونا مع الشرطة.

‫عرض النائب العام إطلاق سراح مشروط.

‫يتولى فريقي القانوني الأمر.

‫ذلك قبل خروج المقطع إلى العلن.

‫أجل، هذا ما عليكم تتبعه.

‫من سرّب هذا؟

‫ثمة محققان يبحثان ذلك.

‫رمية موفّقة أيها الصغير.

‫سأكون لاعبًا كأبي. من أنتما؟

‫"أنتوان جراد"، حان وقت الذهاب إلى غرفتك.

‫ثمة راشدون يتحدّثون.

‫- ماذا تقولين؟ ‫- يا فتى!

‫- أجل يا سيدي. ‫- توجّه إلى غرفتك يا فتى.

‫لا أحد هنا يلعب معك.

‫يريد أن يكون كأبيه.

‫لكن بذراع كهذه، إنه ظهير خلفي بالفطرة.

‫سيكمل إرثك.

‫أجل.

‫- مدرّب الفتى يقول… ‫- "إيه جي" بعمر الثامنة،

‫لكنه يلعب مع أطفال بعمر العاشرة.

‫هل تمانعان لو دخلت دورة المياه؟

‫أجل. تفضّلي. إنها…

‫- هنا. ‫- شكرًا.

‫تفضّل بالجلوس.

‫تعلم لم جئنا، صحيح؟

‫أجل. عليكما القيام بعملكما.

‫أحترم ذلك.

‫أخبار كل الرياضيين في الصحافة الآن، ‫تريد رقيبي فقط

‫التأكد من كل شيء.

‫هل تمانع سرد ما حدث لي؟

‫كما أخبرت الرفاق تلك الليلة،

‫شربنا لحد الثمالة ودار بيننا شد وجذب.

‫هذا كل شيء.

‫هذا الشد والجذب لم يُترجم إلى أفعال؟

‫أنا أحب حبيبتي،

‫لكن حتى هي ستخبرك بأنها فقدت صوابها

‫عندما شربت القليل.

‫كل ما كنت أحاول فعله ‫هو إبقاء ما حدث سرًا.

‫- إنها هناك. ‫- رائع.

‫"بولا"، هل هناك أيّ شيء

‫تريدين قوله بشأن تلك الليلة، ‫بشأن ما حدث؟

‫لا، كنت ثملة.

‫ذهبت خلف "إيه جي" وتعثرت. هذا كل شيء.

‫لكنك كنت ذاهبة إلى الأعلى؟

‫معذرةً أيتها الرقيب.

‫هذا منزلي وأنت هنا بإذن مني.

‫أيّ شيء تريدين قوله لـ"بولا"، ‫يمكنك قوله لنا.

‫لا تبدو هذه لقطة من مرآب.

‫لا، إنها من الاحتفال. وهي كل ما لدينا.

‫لأن عمال المرأب يدّعون أنهم يحذفون

‫ذاكرة التخزين للكاميرات أسبوعيًا.

‫إذًا كيف ذهب المقطع الأول ‫إلى "ريدتشانيت" بعد ستة أسابيع من الحدث؟

‫إنهم يكذبون. أحضري مذكرة تفتيش.

‫علينا معرفة ما حدث حقًا على ذلك السلم.

‫هذا إن حدث شيء على ذلك السلم.

‫إن؟

‫يا رجل، لقد جرّها، لم يكترث لأمرها.

‫أجل. هل حاولت من قبل نقل

‫سيدة ثملة تزن عشرات الكيلوغرامات؟

‫ليس بالعمل السهل.

‫إنها تتستر عليه.

‫"فين"، رأيت ذلك. إنه مسيطر.

‫ابنه كان مرتعبًا منه.

‫كنت أرتعب من أمي.

‫عندما كنت أتصرّف بحماقة، كانت تضربني.

‫أجل، أنا أيضًا ترعرعت هكذا.

‫في الجنوب، التربية قاسية.

‫إذًا، الآن نقدّم استثناءات ثقافية؟

‫كان أبي يضربني بقبضته.

‫هذا علمني ألّا تمد يدك على طفل.

‫أو امرأة.

‫من الممكن أن "إيه جي" كان يتصدى لها.

‫- يتصدى لها؟ ‫- إنه ضعف حجمها، حسنًا؟

‫كان يجدر به أن يبتعد فحسب.

‫- مرحبًا. ‫- حسنًا. رائع.

‫ماذا؟

‫متى؟

‫حسنًا. قناة "إل إم زي" يا رفاق. الآن.

‫"(إل إم زي)"

‫كيف حصلوا على ذلك؟

‫بالطريقة القديمة.

‫دفعوا للحصول عليه.

‫السافل.

‫هذا… يغيّر مجرى القصة بأكملها.

‫"(إعادة بالحركة البطيئة)"

‫اتركونا قليلًا، حسنًا؟

‫أنا آسفة جدًا على ما كنت تمرّين به.

‫بوجود ذلك المقطع المنتشر، ‫للأسف، لا يوجد قانون يحمي

‫ضحايا العنف الأسري.

‫لست ضحية.

‫أريد أن أتحدث مع موكليّ.

‫وأنا أريد مقابلة السيد "مارتن" ‫والآنسة "براينت" بشكل منفصل.

‫- هذا ليس ضروريًا. ‫- لا بأس يا "إيه جي".

‫كلاكما ستجلسان مع مستشار.

‫- "براين". ‫- حاضر أيتها الرئيسة.

‫حسنًا، نحن مستعدون.

‫النساء يغازلن.

‫أحاول أن أكون لطيفًا،

‫أتهيأ لصورة ذاتية، أوقّع قميصًا.

‫هذا لطف بالغ منك.

‫إنما نضع أحداث الأمسية في سياقها.

‫حسنًا، كنت تغازل فغضبت "بولا".

‫أعلم أن تلك الفتيات معجبات به، ‫لكن عليهن أن يدركن أنه ملكي.

‫وهل عبّرت عن ذلك؟

‫أجل. بدأت.

‫- ارتفع صوتي. ‫- مما جعل "إيه جي" غاضبًا؟

‫أنا أحرجته أمام كبار القوم.

‫يجب ألّا يحدث ذلك.

‫كانت تترنح. كانت لتؤذي نفسها.

‫- كان عليّ أن أمنعها. ‫- بقبضتك؟

‫شربت بعض الكؤوس.

‫- كم عددها؟ ‫- ليس عليك الخوض في ذلك يا "إيه جي".

‫إنما أقول إن ردود فعلي لم تكن مثالية.

‫بدت حادة جدًا إليّ.

‫كان "إيه جي" يحاول حمايتي.

‫بجرّك على السلم؟

‫لم هذا العداء أيها المحقق؟

‫إنما كنا نحاول فهم ما حدث.

‫أخبرنا بالفعل شرطة "نيويورك" بما حدث.

‫لقد تجاوزنا الأمر.

‫لماذا لم تتجاوزوه أنتم؟

‫أخبرنا الشرطة المحلية ‫بكل شيء أرادوا معرفته.

‫أعتذر، كان عليّ أن أبدأ من دونك.

‫لا بأس. ما قصتهما؟

‫كانا ثملين، كانت تترنح ‫وكان عليه أن يوقفها.

‫ما رأيته كان اعتداءً.

‫نحن على وفاق.

‫لنأمل أن يكون المقطع دامغًا كفاية،

‫لن يحب أن يتطور الأمر إلى المحكمة.

‫محكمة؟

‫أتريد أن يُخفف له الحكم؟

‫- يجب أن يكون في السجن. ‫- أجل، يجب ذلك.

‫لكنه فاتن ولديه شخصية قوية.

‫وتسانده "بولا". ‫ستميل هيئة المحلّفين إلى العفو عنه.

‫أنت محق.

‫علينا ضربه على يده فقط وإرساله إلى المنزل.

‫كان "إيه جي" يدافع عن نفسه.

‫لكن إن كنتما تريدان تقديم عرضًا منطقيًا، ‫سنستمع إليكما.

‫قال النائب العام الآخر شيئًا ‫عن إدارة الغضب.

‫سنفعل ذلك.

‫إدمان كحول، أيّ شيء.

‫هنيئًا لك.

‫اعترافًا بعدم وجود إصابات خطيرة، ‫اعتداء من الدرجة الثالثة.

‫- 90 يومًا. ‫- اعتداء من الدرجة الثالثة، دون سجن.

‫200 ساعة من الخدمة المجتمعية.

‫سيكون على "إيه جي" ‫عمل ما هو أكثر من التقاط القمامة

‫بعصا مدببة بسبب ما فعله هذا.

‫أُوقف موكلي بالفعل من قبل شبكته.

‫اعتداء من الدرجة الثالثة مع فترة سجن ‫هي عقوبة مبالغ فيها،

‫لم تذهب حتى إلى المستشفى.

‫أنت محقة. هذه حقًا مخاطرة متهورة.

‫تجاهل جسيم لسلامتها، ‫مما كان ليتسبب في إصابات خطيرة.

‫أتريدنا أن نُحاكم بجناية؟

‫ما كنت لأتسبب بأذى لـ"بولا". ‫ستساندني في ذلك.

‫سمعتما الرجل. سنراكما في المحكمة.

‫حسنًا. غدًا، عند التاسعة صباحًا.

‫"قاعة الاستدعاء، الدائرة الخامسة، ‫الخميس، 13 نوفمبر"

‫في تهمة المخاطرة المتهورة، ‫كيف تدافع عن نفسك؟

‫يدّعي موكلي أنه غير مذنب.

‫- وبالنسبة إلى الإفراج بكفالة؟ ‫- يطالب الناس بحبس احتياطي يا حضرة القاضي.

‫بالنظر إلى عنف الهجوم والتجاهل القاسي

‫للضحية بعد ذلك.

‫السيد "مارتن" مذنب لأول مرّة ‫وهو يرعى طفل ولن يقوم بالهرب.

‫موافقة.

‫أقرر أن الكفالة ستكون 20 ألف دولار.

‫"بولا"، أيمكنني التحدّث معك قليلًا؟

‫لم؟

‫إن كنت تريدين الاعتذار عن كل شيء

‫ورطت عائلتي فيه، فقد فات الأوان.

‫يُضايق الصبي في المدرسة.

‫مسيرة "إيه جي" المهنية الخاصة بالبث انتهت.

‫حسنًا. "بولا"، كنت أفعل هذا لوقت طويل.

‫ورأيت رجالًا كُثر مثل "إيه جي".

‫ثمة "إيه جي" واحد.

‫- الأفضل أن تصدّقي هذا. ‫- وهو توأم روحك.

‫أنا متأكدة أن ثمة أوقات ‫جعلك تشعرين أنك مميزة للغاية.

‫لكن هذا لا يعوّض الأوقات ‫التي مد فيها يده عليك.

‫فعل ذلك سهوًا.

‫أتعلمين شعور أن يكون العالم بأسره يشاهدنا

‫في أسوأ أوقاتنا؟

‫أن يُحكم علينا بسبب خطأ…

‫إن كان بإمكانك النظر في عينيّ الآن…

‫وإخباري بأن هذا حدث مرّة واحدة…

‫سأصدّقك.

‫سيحدث هذا ثانيةً.

‫لم؟

‫بسبب رجل أسود قوي ‫لا يمكنه التحكم في نفسه؟

‫يجب أن يُذل، أليس كذلك؟

‫من النظام القضائي، من العامة، منك…

‫أنا قلقة على سلامتك.

‫أنا قلقة على سلامة ابنك.

‫لست قلقة على التصوّر العام للرجال السود.

‫نحن نعيش كعائلة.

‫و"إيه جي" يحتاج إليّ ‫بقدر ما أحتاج أنا إليه.

‫رقيب "بينسون"، ‫أنا متأكدة أنها محادثة طفيفة،

‫لكن تعلمين أنه لا يمكنك التحدث مع "بولا" ‫دون مستشارها…

‫- "بولا"؟ ‫- شكرًا لك.

‫أنا و"إيه جي" و"بولا" ‫كنا نصلي معًا ونتعامل مع هذا

‫عاطفيًا وروحيًا.

‫- "بولا"، أتريدين قول شيء؟ ‫- شكرًا أيها القس "كورتيس".

‫إنما أريد توضيح الأمور.

‫ثمة أناس يدفعون بي للعب دور الضحية.

‫هذا لن يحدث.

‫أتحمّل المسؤولية كاملةً عن إثارة ‫الأحداث المؤسفة التي حدثت قبل ستة أسابيع…

‫أنا و"إيه جي" نصلح مشاكلنا.

‫كل ما نطلبه الآن هو الخصوصية.

‫لن نستقبل أيّ أسئلة اليوم.

‫- شكرًا لكم. ‫- هل توافق على أنها استفزتك؟

‫- هيا، اتبعاني. ‫- ماذا عن المقطع؟

‫بحقك يا "إيه جي". أعطنا فرصة.

‫"حصريًا، ‫(إيه جي) و(بولا) يوضحان ما حدث"

‫إذًا يا "إيه جي"، ماذا تريد أن تقول ‫لمعجبيك ومنتقديك؟

‫أود القول، لا تصدّقوا الصحف الصفراء.

‫لن يكسرنا كارهونا.

‫نحن نرسخ تعهدنا لبعضنا البعض كل يوم.

‫أجل.

‫وهذا ما يهم، علاقتي بـ"إيه جي"

‫ستدوم إلى الأبد.

‫هل تشاهد هذا؟

‫المحطة التالية من جولة الاعتذار؟ أجل.

‫إذًا انطلاقًا من ذلك التعهد الراسخ، ‫سمعت أن ثمة أخبار جديدة تخصكما.

‫أجل.

‫لقد تقدّم "إيه جي" إليّ.

‫يا للروعة. كم قيراط ذلك؟

‫50 قيراطًا.

‫إنه رقم قميص "إيه جي" وقتما اعتزل.

‫سنتزوج مؤخرًا هذا اليوم.

‫"ما جمعه الله،

‫لا يفرّقه إنسان."

‫أيها الطبيب، بغض النظر ‫عن فارق الحجم الواضح،

‫ما هي العوامل الأخرى

‫التي قد تجعل قبضة السيد "مارتن" ‫أكثر خطورةً

‫من أيّ رجل طبيعي في عمره؟

‫في المتوسط، لاعبوا كرة القدم المعتزلين ‫يحتفظون بكثافة عظام أكثر بـ20 بالمئة

‫وبكتلة عضلات أكثر بـ13 بالمئة ‫من الرجال الطبيعية.

‫هل كنت قادرًا على تحديد قوة ‫الضربة التي سددها المتهم

‫إلى السيدة "مارتن" ‫في الليلة المُشار إليها؟

‫أجل.

‫باستخدام خوارزمية القوة القياسية، ‫مع حجمه وكتلة عضلاته،

‫قبضة "إيه جي مارتن" التي ضربت ‫وجه "بولا" تُقدّر بأكثر من 318 كيلوغرامًا

‫لكل بوصة مربعة.

‫أربعة أضعاف قوة قبضة

‫شخص كسول في منتصف العمر.

‫في رأيك، ‫أكانت هذه الضربة قادرة على إلحاق

‫إصابات خطيرة، أو ربما قتل السيدة "مارتن"؟

‫- بكل تأكيد. ‫- لم لم يحدث ذلك؟

‫- لأنها كانت محظوظة. ‫- حضرة القاضية.

‫ستتجاهل هيئة المحلّفين ذلك.

‫انتهت أقوالي.

‫بصفتك طبيبًا شرعيًا، ‫أيمكننا القول إنك تقضي وقتًا أكثر

‫فاحصًا أجساد موتى لا أحياء؟

‫أنا أمارس التشريح، ‫لكنني أقيّم أجساد الأحياء عندما يُطلب مني.

‫لكنك لم تقم بفحص بدني ‫للسيد "مارتن" ولا لحرمه.

‫- أليس كذلك؟ ‫- لا.

‫ماذا عن تصوير بالرنين المغناطيسي ‫أو إشاعة مقطعية؟

‫أنظرت في أيّ سجلات طبية أساسًا؟

‫- لا. ‫- إذًا تكهنك مبني

‫على مقطع مشوّش بالأبيض والأسود ‫ومن زاوية واحدة.

‫وبعض الرياضيات…

‫معذرةً، خوارزمية.

‫صحيح.

‫وبحسب رأيك،

‫الفعل الذي رأيته قد يتسبب ‫في إصابة خطيرة.

‫أو ضرر عصبي.

‫أو حتى وفاة.

‫لكن بعد دقائق، ‫السيدة "مارتن" كانت تقوم

‫بمحادثة مترابطة منطقيًا مع ضابط شرطة.

‫أهذا يتسق مع شخص ‫يعاني من إصابة دماغية خطيرة؟

‫بعض الأعراض العصبية تأخذ وقتًا لتتفاقم.

‫مرّت ستة أسابيع.

‫إنها تجلس هناك…

‫- تبدو بخير. ‫- اعتراض.

‫أتراجع عن كلامي.

‫انتهت أقوالي.

‫حتى بعدما عرضنا على السيدة "مارتن" ‫لقطة السيد "مارتن" وهو يضربها،

‫ظلت مصممة على أن هذا كان ذنبها.

‫هذا ليس نادرًا ‫بالنسبة إلى ضحايا العنف الأسري.

‫أيضًا ليس نادرًا ‫أن يرفض الضحايا الشهادة.

‫لم؟

‫البعض يعتمدون على المسيئين إليهم ‫عاطفيًا أو ماليًا.

‫وبعضهم يخشون من الانتقام.

‫وضحية العنف الأسري تكون أكثر عرضة للخطر

‫إن قررت الشهادة ضد المعتدي عليها ‫أو إن حاولت المغادرة.

‫لهذا بالضبط تغيّرت قوانين العنف الأسري ‫في "نيويورك"،

‫لحماية الذين غير راغبين أو غير قادرين ‫على حماية أنفسهم.

‫فقط لأن…

‫الشخص لا يمكنه الاعتراف،

‫أو في حالة إنكار للاعتداء الذي وقع عليه،

‫فهذا لا يعني أن الاعتداء لم يحدث.

‫أو لن يزداد سوءًا.

‫شكرًا لك.

‫رقيب "بينسون"، هل السيدة "مارتن" ‫عبّرت عن خوف من زوجها لك؟

‫ليس صراحةً. لا.

‫هل أشارت إلى اعتماد مالي أو عاطفي

‫كسبب يمنعها من الشهادة؟

‫- لم تفعل. ‫- لذا من الممكن أن السبب وراء

‫عدم شهادتها، ‫والسبب وراء زواجها من السيد "مارتن"،

‫أنها تحبّه وتظن أنه سيكون زوجًا صالحًا؟

‫لم أر ذلك في المقطع.

‫تعلمين أن موكلي عبّر عن غضبه ‫ووافق على الخضوع لجلسات إدارة غضب

‫ومشورة روحية؟

‫أجل، وقد سمعت ذلك من قبل.

‫أيتها الرقيب، هل تؤمنين بقوة إعادة التأهيل

‫لجلسات إدارة الغضب؟

‫لا، ليس دائمًا.

‫ألم يكن هناك محقق في فريقك ‫قد اعتدى عدة مرّات على مواطن

‫وعاد مؤخرًا إلى عمله ‫بعد أن قضى فترة في جلسات إدارة الغضب؟

‫اعتراض. ليس للأمر علاقة.

‫الأمر يتعلّق باختصاصها يا حضرة القاضية.

‫يمكن للشاهدة أن تجيب.

‫محققي فقد السيطرة على نفسه ‫بسبب معتد مروّع على طفل،

‫وليس زوجته.

‫لكن المغزى أن جلسات إدارة الغضب كافية

‫لضابط شرطة عنيف كيما يستعيد سلاحه،

‫لكنها غير كافية ‫لإعادة تأهيل "إيه جي مارتن"،

‫رجل لم يُحرر ضده حتى الكثير ‫من مخالفات تعدي السرعة المقررة!

‫- اعتراض يا حضرة القاضية. ‫- آسفة.

‫لن أتساءل فيما بعد ‫حول معايير الرقيب المزدوجة.

‫أتراجع عن كلامي.

‫نشأت في بيت حيث أبي كان يلكم أمي.

‫عشنا في خوف.

‫ما فعله "إيه جي" لا يُبرر.

‫إطلاقًا.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- بدأت من دونك. ‫- ذهبت إلى صالة الألعاب الرياضية أولًا.

‫أريد مما لديها أرجوك.

‫وأريد إعادة تعبئة أرجوك. خام هذه المرّة.

‫هل أنت بخير؟

‫كان ذلك قاسيًا.

‫إنما تؤدي "كالهون" عملها.

‫أجل، لكن لم يكن لديها الحق ‫في النيل منك هكذا.

‫لكن كانت لديها وجهة نظر.

‫ما هي وجهة النظر؟

‫هذا أمر يخص "بولا مارتن" وزوجها.

‫- أظن أننا تجاوزنا الحد. ‫- "أماندا"، لقد ضربها.

‫حسنًا؟ انتهت القصة.

‫- نخبك. ‫- مهلًا، إذًا نحن نقرر

‫ما الأفضل لها؟

‫إنما نعاملها كطفلة.

‫هذا…

‫إنما نجعلها ضحية مجددًا.

‫حسنًا. اهدئي فحسب.

‫هل تهتم لأمري الآن؟

‫أيها القديس "نيك"؟

‫- مخلّص النساء المتضررات. ‫- توقفي.

‫إنما أريد القول، ‫ليس لأيّ رجل الحق في ضرب امرأة.

‫صحيح.

‫لكن بعضنا لا يريدن أن يُنقذن، حسنًا؟

‫أنت متزوج من امرأة لم ترغب بذلك، صحيح؟

‫"ماريا"…

‫رأيت كيف نالت منك في غرفة الفرقة…

‫- لم أمد يدي على "ماريا" قط. ‫- أجل، لكنك لم ترد قط؟

‫لا.

‫لقد نالت منك. لا تزال تنال منك.

‫حسنًا.

‫ألا أنال منك هكذا؟

‫لا.

‫بحقك. ماذا عن ذلك؟

‫لا أنال منك هكذا؟

‫- لا. ‫- حقًا؟ ماذا عن ذلك؟

‫- هيا يا "نيك". أعلم يقينًا أنك منفعل. ‫- حسنًا.

‫- ماذا؟ ‫- هل تغارين من "ماريا"؟

‫أهذا ما يحدث هنا؟

‫حقًا؟ أهكذا فهمت الأمر؟

‫مهلًا، ما الذي نتحدث عنه الآن؟

‫- أنت يا "نيك"! ‫- مهلًا.

‫لا. كن صريحًا.

‫- اهدئي. ‫- لا.

‫رأيناك كلّنا. رأيناك وأنت تفقد صوابك.

‫غرفة الفرقة بأكملها ‫سمعتك تصرخ في زوجتك على الهاتف.

‫حسنًا، إنما أقول، استمع، ‫لـ"بولا مارتن" الحق

‫أن تختار إن كانت ستوجه الاتهامات أم لا.

‫- حسنًا. ‫- حسنًا؟

‫لأن بعضنا لا يريدن أن يكن ضحايا!

‫- لا تريد أن تكون ضحية! ‫- أنت!

‫أتعلمين؟

‫- آسفة. ‫- سأفعل ما كان يجدر بـ"إيه جي مارتن"

‫فعله وسأغادر.

‫مهلًا.

‫"الدوري يشن هجومًا على العنف الأسري"

‫أفعال "إيه جي مارتن" تمثّل سلوكًا ‫لا يمكننا التسامح معه،

‫من سواء الرياضيين الحاليين أو المعتزلين.

‫يريد الدوري أن يبعث برسالة ‫بصوت عال واضح.

‫العنف الأسري والاعتداء على الأطفال ‫غير مبررين مطلقًا.

‫سأستقبل أسئلتكم.

‫لم يعد للرجل أيّ أصدقاء باقين.

‫أجل، هي أيضًا عُوقبت؟

‫أجل، نتحدث عن الوحشية.

‫كيف يكون هذا منصفًا لـ"بولا مارتن"، ‫لقد أُعيد المقطع مرارًا وتكرارًا.

‫أصبحت أسوأ ليلة في حياتها تسلية لنا؟

‫أتفق معك في هذا بالفعل.

‫لكنه ضربها يا "أماندا".

‫كل ما أعرفه هو أنه لا يمكن إنقاذ ‫شخص لا يريد أن يُنقذ.

‫ثق بي، لقد حاولت.

‫هل "نيك" يوافق على ذلك؟

‫يظن "نيك" أن بإمكانه إنقاذ العالم بأسره.

‫تعلّمت درسين في خلال الـ15 سنة ‫التي قضيتها هنا في وحدة الضحايا الخاصة.

‫الأول، لا يمكن أن تدعي تأثير ‫هذا العمل يذهب معك إلى المنزل.

‫أحاول ذلك.

‫الثاني، لا يمكن أن تأخذي أيّ شخص ‫من العمل معك إلى المنزل.

‫حسنًا.

‫أريدك أن تعتني بنفسك فحسب، هل تفهمين؟

‫أفهمك يا "فين".

‫أفهمك.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 11، ‫الثلاثاء، 18 نوفمبر"

‫"إيه جي" و"بولا" شخصان صالحان ‫يحبّان بعضهما البعض،

‫لكن كلاهما نشأ في منزل ‫حيث الخلافات كانت عواقبها بدنية.

‫هذا سلوك مكتسب يحاولان تغييره.

‫وهل شاهدت من قبل حادثًا أزعجك؟

‫كلاهما أخبرني بشكل منفصل ‫أن سلوكه قد أزعجه،

‫لذا، يحاولان إيجاد طرق إيجابية للتواصل.

‫حضرت الزفاف مؤخرًا؟

‫أنا أديت المراسم.

‫انتظرا الزواج، لكنهما تعهدا

‫لبعضهما البعض منذ عشر سنوات.

‫إنها يربيان طفلًا جميلًا.

‫علاقتهما تمثّل زواجًا مسيحيًا

‫صلبًا ومحبًا لشخصين متساوين.

‫شكرًا لك أيها القس.

‫- زواج لشخصين متساوين أيها القس؟ ‫- أجل.

‫رغم أن دخله يفوق دخلها مئات المرات؟

‫ألا تظن أن ذلك قد يجعلها معتمدة عليه؟

‫هو أيضًا معتمد عليها.

‫في بناء أسرتهما وتربية ابنهما.

‫معظم الوقت الذي قضيته مع آل "مارتن" ‫كان في جلسات مشورة؟

‫أقابلهما في الكنيسة أيضًا.

‫لكنك لم تكن في المرأب تلك الليلة.

‫هل كنت معهما ‫عندما كان يثمل السيد "مارتن"؟

‫الثمالة مشكلة أخرى يحاولان معالجتها.

‫ألا يمكننا القول ‫إنك لا تعلم كيف يعامل السيد "مارتن" زوجته

‫عندما لا يتصرّفان بأفضل سلوك لهما؟

‫لم أر أيّ شيء ‫سوى حب صادق لبعضهما البعض.

‫أيها القس، بصفتك معلّمًا أخلاقيًا،

‫ماذا كان رأيك في المقطع

‫الذي يظهر بوضوح ‫أن السيد "مارتن" يضرب زوجته؟

‫لم أره.

‫أهذا لأن محامية السيد "مارتن" ‫نصحتك ألّا تفعل ذلك؟

‫- اعتراض. ‫- أتراجع عن كلامي.

‫انتهت أقوالي.

‫أحب زوجتي.

‫إنها حياتي وأم ابني.

‫سأندم طوال حياتي على ما حدث تلك الليلة،

‫لكن أقسم إنني لم أتعمّد أن أؤذيها.

‫قد يبدو هذا المقطع دامغًا.

‫وأنت تعلم أن المدعي العام سيستخدمه ضدك.

‫هل يمكنك إخبار هيئة المحلّفين ‫لم قررت الشهادة اليوم؟

‫كانت لدى "بولا" القوة ‫لتجلس في هذه المحكمة طوال اليوم.

‫كلّي تواضع

‫وإعجاب وامتنان عميق.

‫إن كانت شجاعة كفاية لتجلس هنا،

‫أنا أيضًا يمكنني أن أكون شجاعًا كفاية.

‫أريد تحمّل المسؤولية.

‫أريد أن أعلّم ابني ما معنى أن يكون رجلًا.

‫شكرًا لك.

‫سيد "مارتن"، ‫أتظن أن تعليم ابنك أن يكون رجلًا

‫يتضمّن تعليمه أن يقول الحقيقة؟

‫أجل.

‫لكن في ليلة الحادث ‫أخبرت الشرطة بأن زوجتك

‫انزلقت وسقطت وهذا لم يكن صحيحًا.

‫أجل.

‫لكنني أعلم الآن أنني كنت مخطئًا.

‫والآن بما أن الفيديو ‫خرج للعلن وأنت تُحاكم؟

‫كنت أحاول حماية عائلتي.

‫تقصد نفسك؟

‫أريد التحدث عن هذه اللحظة.

‫شهادتك، تحت القسم،

‫أنك لم تتعمد ضرب زوجتك.

‫مددت يدي لأمنعها. كان رد فعلي عفويًا.

‫- إذًا هذا ذنبها؟ ‫- لم أقصد أن أؤذيها.

‫إذًا لم لم تتصل بالطوارئ؟

‫لأنها استفاقت في خلال دقائق قليلة.

‫أنت رياضي محترف.

‫أنت على دراية ‫بالأضرار المحتملة لفقد الوعي،

‫حتى ولو لفترة قصيرة، ‫ومع ذلك اخترت أن تتجاهل ذلك؟

‫تصرّفت بحكم تقديري.

‫تصرّفت بحكم تقديرك؟

‫أن تلكم امرأة في الوجه،

‫أن تجر جسدها غير الواعي عبر مرآب

‫وتحاول الخروج من هناك ‫قبل أن يجدك أحد؟

‫- اعتراض. ‫- كيف تجرؤ؟ أنا أحب زوجتي!

‫لا أشك في ذلك.

‫- حضرة القاضية. ‫- إنه استجواب يا آنسة "كالهون".

‫- سأسمح به. ‫- هل كنت تحبّها هنا؟

‫عندما كنت تضربها بقوة؟

‫ماذا عن هنا؟

‫عندما احتضن وجهها قبضتك؟

‫أم هل كنت تحبّها حقًا هنا؟

‫عندما كنت تجر جسدها المترنح ‫وكأنه كيس قمامة،

‫- دون أدنى اهتمام بشخصها. ‫- اعتراض، أرجوك!

‫حسنًا يا سيد "باربا"، ‫حان وقت التنحي جانبًا.

‫هو من فتح الباب لذلك يا حضرة القاضية.

‫لكن إن كانت هذه طريقة السيد "مارتن" ‫في إظهار حبّه لزوجته، إذًا سأكون اكتفيت.

‫قبل أن نعيد هيئة المحلّفين ‫من استراحة الغداء،

‫هل أنت مستعدة ‫لإلقاء خاتمتك يا آنسة "كالهون"؟

‫في الواقع يا حضرة القاضية، ‫أريد استداء آخر شاهدة، "بولا مارتن".

‫حضرة القاضية، أيمكننا الاقتراب؟

‫هذه الشاهدة لم تكن ضمن القائمة.

‫قررت للتو السيدة "مارتن" أن تشهد.

‫شهدت هجومًا على زواجها وزوجها.

‫تريد الدفاع.

‫كانت تجلس في المحكمة طوال المحاكمة.

‫إنها تعيش مع المتهم.

‫أيًا كان ما سمعته في المحكمة، ‫فقد سمعته في المنزل.

‫سأسمح بذلك.

‫كيف يبدو الوضع؟

‫سبع سيدات في هيئة المحلّفين، عنف أسري،

‫- تعلمين ما سيحدث. ‫- حسنًا، إذًا على الأقل ثمة اثنان

‫سيتطلّعان إلى لومها وتبرئته.

‫المشكلة التالية، "كالهون" غدرت بي.

‫ستخرج "بولا" على المنصة.

‫- متى؟ ‫- في غضون ساعتين.

‫ماذا تعلمين عنها وعن تلك العلاقة؟

‫- قمنا بما يتوجّب علينا. ‫- جيد. تحدثي معي.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 11، ‫الأربعاء، 19 نوفمبر"

‫عندما يقول زوجي إنه يحبّني، ‫فهذه هي الحقيقة.

‫كنت ثملة تلك الليلة.

‫كنت أشعر بالغيرة.

‫كنت ألاحقه.

‫مد يده لمنعي، وأنا سقطت.

‫أتقولين إن زوجك لم يعتد عليك؟

‫أجل. دون شك.

‫وما حدث تلك الليلة، كان تفاعلًا شخصيًا

‫بين شخصين شغوفين؟

‫بكل تأكيد.

‫إن ظن أحد أنني أجلس هنا الآن ‫لأنني خائفة من "إيه جي"،

‫فهذا ليس حقيقيًا.

‫أنتم لا تعرفونه.

‫أنا أعرفه.

‫إنه لطيف ورجل صالح.

‫لا يستحق هذا.

‫عائلتنا لا تستحق هذا.

‫شكرًا يا سيدة "مارتن".

‫شكرًا على وجودك هنا يا سيدة "مارتن".

‫لا بد أن هذا صعب عليك.

‫- أنا بخير. ‫- أجل.

‫- دائمًا، صحيح؟ ‫- معذرةً؟

‫كل شيء على ما يُرام دائمًا ‫في منزل آل "مارتن".

‫أجل.

‫لن أعيد ذلك المقطع لك.

‫أنا متأكد أنك عانيت كثيرًا بسببه.

‫شكرًا لك.

‫إنما أريد طرح بعض الأسئلة عليك

‫بخصوص علاقتك مع "إيه جي".

‫حسنًا.

‫قابلته منذ عشر سنوات عندما كنت بعمر الـ21؟

‫- أجل. ‫- وكان هو بعمر الـ35،

‫في طريقه للاعتزال؟

‫وهل صحيح أنك لم تدخلي أيّ علاقات معتبرة

‫حتى ذلك الحين؟

‫كان لديّ عشّاق في الماضي.

‫لكنها لم تكن علاقات جادة.

‫لا بأس إن أجبت بصدق.

‫- حضرة القاضية؟ ‫- ادخل في صلب الموضوع يا سيد "باربا".

‫هل "إيه جي" يمثّل أول علاقة جادة لك؟

‫إنه حب حياتي.

‫ولا يزال.

‫لا بد أن قصة حبكما خيالية.

‫انتقلت للعيش معه بعد أشهر قليلة

‫وأنجبت "إيه جي" الصغير بعد سنوات قليلة؟

‫أجل، بعد سنوات قليلة.

‫عملت مراسلة لبرامج أنماط حياة ‫للتلفاز المحلي؟

‫لكنك تركت هذا العمل، أليس كذلك؟

‫صحيح.

‫طوعًا.

‫كم عدد الأصدقاء المقرّبين لك ‫بجانب "إيه جي"؟

‫أنا مقرّبة من شقيقتي.

‫من زوجات اللاعبين المعتزلين الآخرين.

‫متى كانت آخر مرّة خرجت فيها ‫مع صديق من الجنس الآخر،

‫أو صديقاتك، أو ربما شقيقتك

‫دون أن يكون "إيه جي" موجودًا؟

‫أيمكننا القول إن حياتك ‫تتمحور حول "إيه جي" وابنك؟

‫أنا فخورة بذلك.

‫- أنا سعيدة. ‫- حتى عندما يصرخ فيك زوجك؟

‫إنه لا يصرخ فيّ.

‫هل يصرخ في ابنك؟

‫إنه لا يصرخ، إنه يرفع صوته

‫لأنه يريد "إيه جي" أن يستمع إليه، ‫كيما يحسن سلوكه لأنه يحبّه.

‫بالطريقة التي يحبّك بها؟

‫- اعتراض. ‫- سأعيد الصياغة.

‫عندما يرفع "إيه جي" صوته على الطفل، ‫كيف يشعرك ذلك؟

‫ما أهمية ذلك؟

‫سيدة "مارتن"،

‫عندما ترين ملامح وجه ابنك،

‫كيف يشعرك ذلك؟

‫لا تعلم ما هو الأفضل لي،

‫وما هو الأفضل لعائلتنا.

‫أعلم أنه غير صحي ‫أن تبقي في علاقة عنيفة.

‫- هل… ‫- لا تعظني.

‫لن أتركه ولا أكترث لأيّ كلام تقولونه.

‫نقوله؟

‫هل سمعت هذا من ربما شقيقتك؟

‫أو صديقات أخريات؟

‫- ألهذا فقدت التواصل معهن؟ ‫- لا. لم تقل إحداهن ذلك.

‫هل لاحظت أنك نظرت إلى زوجك

‫قبل الإجابة ‫عن ذلك السؤال يا سيدة "مارتن؟

‫هل أنت قلقة لهذه الدرجة، ‫حتى في محكمة مفتوحة، بخصوص رد فعله؟

‫- لا! ‫- ألهذا كذبت عدة مرّات

‫على الشرطة بخصوص ما حدث تلك الليلة؟

‫لماذا تصرّين على أنها غلطتك

‫كونه أفقدك وعيك؟

‫لا تنظري إليه.

‫سيدة "مارتن"، لن يجيب بدلًا منك.

‫يجب أن تجيبي بنفسك.

‫لا أريد أن أخسره!

‫لا أريد أن أخسر عائلتي.

‫ما العيب في ذلك؟

‫ماذا يعطيك الحق؟

‫اتركنا فحسب. أرجوك.

‫نادرًا ما أظن هذا،

‫لكنني في الواقع أشعر بالأسف

‫تجاه مكتب النائب العام.

‫الضغط الهائل الذي عليهم ‫للبرهنة على استباقيتهم،

‫للبرهنة على لياقتهم السياسية.

‫وبينما العنف الأسري كارثة ‫يجب ألّا نتسامح معها،

‫فهذه القضية ليست كذلك.

‫إنها قضية حول سوء تفاهم ‫بين شخصين شغوفين.

‫إنه أمر خاص.

‫إنها ليست قضية اختبارية.

‫تحب "بولا مارتن" زوجها.

‫لم ترغب بكل تأكيد في توجيه الاتهامات.

‫إن أدنتم "إيه جي مارتن"،

‫ستمزّقون عائلة.

‫ستتركون "بولا مارتن"

‫دون زوج محب وداعم.

‫ستتركون ابنهما،

‫"إيه جي" الصغير،

‫دون أب.

‫ألهذا وُضع النظام القضائي؟

‫لتدمير العائلات؟

‫لا أظن ذلك.

‫ولا أخال أن أيًا منكم يظن ذلك أيضًا.

‫سيداتي وسادتي، هذه القضية وقراركم مهمان.

‫رأينا المقطع، سمعنا عذره وإنكارها.

‫ربما تتساءلون، لم قد نتدخل

‫في زواج شخصين؟

‫لا نعلم ماذا يحدث في الخفاء.

‫لا. لكننا نعلم،

‫نعلم أنه بصفتنا مجتمعًا،

‫تجاوزنا فكرة أن المرأة ملكية.

‫وأن ما يشعرن به وما يختبرن لا يهم.

‫وبضرب "بولا"، بطرحها أرضًا،

‫يقول "إيه جي" مارتن إن شخصها لا يهم.

‫أظهر تجاهلًا جسيمًا لسلامتها، لحياتها.

‫الآن، لديها طفل منه،

‫إنها تحبّه.

‫إدانة زوجها ربما يكون شيئًا لا تريده.

‫لكن عدم الإدانة شيء معيب بوضوح وبساطة.

‫إنه يبعث برسالة مفادها ‫أنه من المقبول أن تكون متنمرًا في منزلك.

‫أن تسيطر وتهدد وتصيب قرينتك بدنيًا.

‫هذا ليس مقبولًا!

‫يجب ألّا ندعم ذلك، وبصمتنا

‫نقول إنه من المقبول أن نشيح بنظرنا.

‫العنف البدني تجاه إنسان آخر هو جريمة،

‫حتى لو كانت زوجتك.

‫مرحبًا.

‫مرحبًا.

‫"ليف"، كيف حال "باربا"؟

‫يقضم أظافره أو أيًا كان ما يفعله "باربا".

‫تناقش هيئة المحلّفين الآن ‫إن كان المقطع تم التلاعب به.

‫ويحاولون إيجاد طريقة للتبرئة،

‫يعلمون أن هذا لا يبدو صائبًا.

‫وإرسالهما إلى المنزل صائب؟

‫وكون الصبي يترعرع في خوف؟

‫إنما أظن أن "إيه جي" تعلّم درسه.

‫حقًا؟

‫أنا لا أظن.

‫"المحكمة العليا، الدائرة 11، ‫الجمعة، 21 نوفمبر"

‫هل توصّلت هيئة المحلّفين إلى حكم؟

‫أجل يا حضرة القاضية.

‫ما حكمكم؟

‫بتهمة المخاطرة المتهورة، ‫نجد المتهم مذنبًا.

‫"أنتوان جيراد مارتن"، ‫ستُوضع في سجن "رايكرز" لحين النطق بالحكم.

‫- لكن حضرتك… ‫- أعضاء هيئة المحلّفين،

‫نشكركم على خدمتكم.

‫لا بأس يا "إيه جي". ‫ستكون الأمور على ما يُرام.

‫- سأراك قريبًا… ‫- "أنتوان".

‫…لكن عليك الذهاب مع الضابط الآن.

‫"إيه جي"؟

‫"إيه جي"؟

‫"إيه جي"؟

‫ما الذي ينتظره في رأيك؟

‫سيُعاقب بأقل فترة، سنتان.

‫هذا يبعث بالرسالة.

‫أتمنى أن تكوني سعيدة.

‫- "بولا"، علينا الذهاب. ‫- خسرت زوجًا،

‫خسر ابني أباه.

‫"بولا"، تستحقين أفضل من ذلك وكذلك ابنك.

‫ماذا تعرفين عن ذلك؟

‫كنت سعيدة! كنت بخير!

‫أنا وابني، كنا نصوّب الأمر.

‫كان خياري وأنت سلبته مني.

‫أتظنين أن "إيه جي" كان يضربني؟

‫وماذا فعلت أنت برأيك؟

‫فعلنا الصواب.

‫أعلم.

سـحـب و تـعديـل TheFmC

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.