Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"القصة التالية خيالية ولا تمثّل
أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."
"في نظام العدالة الجنائية
تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص
في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة
هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).
هذه هي قصصهم."
"النظام والقانون وحدة الضحايا الخاصة"
"ميا"، هذا ليس مضحكًا!
- "بيري"، أغلقي الكاميرا! - "زوي"، عليك رؤية ملامح وجهك!
نموذجية.
توقفي!
الساعة تدق.
إنها الليلة التي تلي "الهالوين" ومنتصف الليل يقترب.
على وشك أن تبدأ مهمتنا.
- هيا، أسرعا! هيا! - آتية!
يا رفيقتيّ، لا أظن أنه علينا فعل هذا.
- يا إلهي! هيا. - سنكون بخير.
- هيا. - سنقع في مشكلة.
"ميا"، قولي لأختك ألّا تخاف لهذه الدرجة!
- قلت إنه بإمكاني الحصول على الكاميرا. - سأعطيها لك بعد قليل.
هيا! اعبرا الشارع، هيا!
نحن عند مدخل "إنوود هيل بارك".
"يغلق المتنزه عند منتصف الليل"
البعض يرفضون الاعتقاد بوجوده. البعض يخافون النطق باسمه.
لكن لا مجال للتراجع الآن.
بحلول الفجر، سنجد "غلاسكومان"، وستبدأ رحلتنا.
لنذهب فحسب.
ربما لا تصدّقين الآن.
لكنه لن يدعوك إن كنت غير مستعدة.
هيا، لنذهب.
"ميا"، ابقي قريبة.
هل اقتربنا؟ أشعر بالبرد.
توقفي عن طرح الأسئلة. واصلي السير فحسب.
كدنا نصل.
إنه يحب الصغيرات.
يا إلهي! ماذا كان ذلك؟
أظن أنه بالخارج.
انخفضا. أطفئا الكشافين.
"ميا"، أنا خائفة. أريد العودة.
يا إلهي! أظن أنه هو. وجّهي كشافك!
اركضا! هيا!
ما الأمر؟ من هذا؟
- إنه هو! لا تنظري! - واصلي الركض فحسب!
اهربي. اركضي أسرع!
إنه هو! إنه يطاردنا!
لا يمكنني الرؤية!
- إنه هو! إنه هنا حقًا! - النجدة!
فليساعدنا أحد!
ساعدونا! لقد تمكّن من "زوي"!
- "زوي"! - "زوي"!
"شريط تحذير"
"شرطة (نيويورك)"
"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"
وجدتها مراقبة طيور؟ كم عمر الفتاة؟
لا تحمل بطاقة هوية. ربما عشر سنوات. صدمة بالرأس وطعن متعدد وملابس ممزقة.
بمفردها في المتنزه عند الفجر؟ ألم تطابق أيّ إنذارات مفقودين؟
لا شيء حتى الآن. يأتي في بالكما أن الوالدين سيلاحظان غيابها.
أجل، ما لم يكنا هما اللذان تركاها هنا.
إنه فكر مبشّر. سأرافقها
- لأرى إن كانت ستستفيق. - سأتحدث مع سيدة الطيور.
- هنا. - هل من مشرّدين بالقرب أو…
ماذا تظن؟
اذهب وتفقّدهم.
مرحبًا.
شكرًا لك.
أيمكنك إخباري بما رأيت يا سيدتي؟
كنت أراقب العصفور الأرجواني، أول طائر في الموسم،
على فرع الشجرة هناك.
- حسنًا. وحينها رأيت الفتاة؟ - حينها رصدته هو.
هو؟
طار العصفور بعيدًا عندما خرج من الغابة.
حسنًا. أيمكنك إخباري عنه؟
- الرجل لا الطائر. - أجل، بالطبع.
كان ضخمًا وغليظًا،
انحنى على جسد الفتاة كالنسر الرومي.
صرخت فيه لينصرف فانزوى في الغابة.
أتظنين أنه بإمكانك وصفه لرسام؟
يمكنني فعل أفضل من ذلك.
التقطت صورًا. إنها رقمية.
حسنًا، إذًا مشتبهنا صاحب القدم الكبيرة لا يزال يكتنفه الغموض.
أجل. "كاريسي" أبلغ عن وصفها، الشرطة المحلية توزّع الرسمة الآن.
كيف كانت "كاليفورنيا"؟
الأمر محيّر.
لكن "زارا" تتحسّن. تحب المكان هناك.
- حقًا؟ - أجل.
- أيتها الطبيبة، كيف حالها؟ - من حسن حظها أنها على قيد الحياة.
بعيدًا عن صدمة الرأس،
إحدى طعناتها كانت على بعد ملليمترات من شريانها الفخذي.
هل من دلائل على اعتداء جنسي؟
لا توجد إشارات ظاهرة، لكن علينا انتظار الموافقة لعمل فحص اغتصاب.
ومتى يمكننا التحدث معها؟
لقد خرجت من غرفة العمليات لكنها فقدت الكثير من الدماء.
سأعلمكما.
حسنًا. هل نتصل بـ"ليف" لأجل هذا؟
إنه يوم الأحد. يوم إجازتها مع الطفل.
- كنت لأفضّل… - أيها المحققان!
- أجل. - ابنتنا "زوي"، هل عثرتم عليها؟
- أهذه هي؟ - من الممكن، أجل.
حمدًا لله. هل "ميا" معها؟
- من "ميا"؟ - شقيقتها الأكبر. أهي هنا أيضًا؟
- يا إلهي! - علينا رؤية "زوي" الآن.
حسنًا، وقتما تكون قادرة، سندخلكما، اتفقنا؟
- ماذا حدث لها؟ - تأذت في المتنزه الليلة الماضية.
- ماذا تقصدين بأنها تأذت؟ - لكنها ستكون بخير.
- أيّ متنزه؟ لم… - "جون"، دعيني أسأل أنا!
هل تعلمان أن ابنتكما انتهى بها المطاف في متنزه بمفردها؟
ليست لديّ فكرة. كلتاهما ذهبتا إلى حفل مبيت في منزل صديقتهما.
- "بيري غيلبرت". - حسنًا.
لكنهما لم تجيبن على هاتفيهما هذا الصباح.
- هل اتصلت بوالديّ "بيري"؟ - لا. إنها أم عازبة.
- اتصلنا وراسلناها لكنها لا تجيب. - ذهبنا إلى هناك، 291 شارع "ديكمان".
- حسنًا. - لم يفتح أحد الباب.
لكن تطبيق التعقّب خاصتنا يفيد بأن هاتفي الفتاتين بالداخل.
حسنًا، أريدكما أن تهدئا.
اجلسا من فضلكما. أريدكما أن تبحثا في هاتفيكما.
- أريد… - جدا أحدث صور
- لـ"ميا" و"زوي"، حسنًا؟ - حسنًا.
حسنًا، الآن نتعامل مع فتاة مطعونة وفتاتين مفقودتين أو أسوأ؟
ليست هناك إجابة من داخل تلك الشقة؟
لنذهب.
والآن نتصل بـ"ليف".
من يكون الفتى الصالح؟ "نواه" هو الفتى الصالح.
أجل! "نواه" هو الفتى الصالح.
"بينسون".
حسنًا.
أتتوجهان إلى شقتهن؟
أجل، عليّ الاتصال بجليسة أطفال.
أجل، سأكون هناك في أسرع وقت.
حسنًا، أجل.
"محل إقامة (باربرا غيلبرت)، 291 شارع (ديكمان)، الأحد، 2 نوفمبر"
لا تفعل ذلك أرجوك. أخفض السلاح.
سأفعل أيّ شيء تقوله.
- افتحي الباب! - سأفعل أيّ شيء تقوله!
- ابتعدا عن الباب. شرطة "نيويورك". - ما هذا؟
إنما أقوم بعملي. شرطة الولاية.
وأنا أعيش هنا. إنما كنا نمزح. أنا…
- ما اسمك؟ - "باربرا غيلبرت".
إذّا أنت أم "بيري". أين هي؟
- ماذا؟ إنها في حفل مبيت. - أين؟
عند "ميا هاريس" وشقيقتها فيما أظن…
راسلتني أمهما بالأمس. ما الخطب؟
- تم فحص الشقة بأكملها. - أجل.
لا توجد علامات لمقاومة أو دخول عنوةً. ادخلا.
أين "بيري"؟
- أخبراني بما يحدث. - اتصلي بهاتفها الخلوي.
- ماذا يحدث؟ - اتصلي فحسب يا "باربرا".
ماذا يفعل هناك؟
إنه هاتف "بيري".
وهناك هاتفان آخران هنا.
الآن، لا بد أنهما لـ"ميا" و"زوي".
لا. "بيري" مهووسة بذلك الهاتف. ما كانت لتذهب إلى أيّ مكان من دونه.
ذهبت من دونه الليلة الماضية.
هل ثمة مكان تظنين أنها قد ذهبت إليه؟
مكان تحب الاحتفال فيه؟ هل لديها حبيب؟
تحتفل؟ لا. أكملت الـ13 مؤخرًا.
أين هي؟
يعملان على ذلك يا "باربرا".
هيا، لنتناول بعض الماء.
شكرًا لك.
"ليف" في طريقها إلى المستشفى. أخبرتها بأنك ستشاركين. تولي أمر أم "بيري".
لا، تول أنت أمرها. سأذهب إلى المتنزه.
- لا نعلم ماذا نواجه. - حقًا؟
- لا تظن أن بإمكاني تدبّر أمري؟ - لا، لم أقصد ذلك.
جيد.
الأفضل أن تتعامل مع "ليف". ستكون غاضبة
عندما تكتشف أننا لم نتصل بها فورًا.
المرّة القادمة، اتصل بي مبكرًا.
إنما لم أرد أن أزعجك في يوم إجازتك.
"نيك"، هذا ليس قرارك، هذا قراري.
إذًا لدينا فتاة مطعونة، ماذا عن الأخريين؟
لا تزالا مفقودتين.
وجدنا هاتفيهما وأرسلناهما إلى وحدة استجابة المساعدة الفنية.
لكن لا توجد منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي منذ الأمس.
- والمشتبه به؟ - ليست متوفرة تفاصيل عنه.
لدى "كاريسي" بعض الصور الضبابية.
هو و"رولينز" يعملان بنصف تركيز على التحقيق.
نصف تركيز؟
ثمة ماراثون اليوم وكل شرطي في المدينة مشغول.
حتى هذا الوقت، لا أحد يطابق الوصف الذي عُثر عليه.
إذًا اتصل بالأكاديمية. أخرج الطلبة والاحتياطيين.
- الكشافة… - أيها الضابطان؟
لقد استفاقت الفتاة الصغيرة. أمها معها.
لم تكن فكرتي.
أيّ فكرة يا "زوي"؟
أخذت "ميا" هاتف أمها
وراسلت أم "بيري" قائلة إنها بإمكانها المبيت في منزلنا.
لا.
راسلتني أمها قائلة إن كلتيكما ماكثتان معها.
كانت "بيري" تتظاهر أنها أمها.
أجبرتاني على القسم ألّا أخبر بذلك.
- فيم كنت تفكرين يا "زوي"؟ - "جون"، ليس الآن.
استمعي يا "زوي"، لسنا غاضبين منك.
أجل. إنما نريد معرفة كيف انتهى بك المطاف في المتنزه الليلة الماضية.
كانتا ذاهبتين، وقالتا إنه لا يمكن أن أُترك بمفردي.
لم لم تتصلي بي؟
تعلمين أن شقيقتك لا تفكر مليًا دائمًا…
سيدتي، أيمكننا التحدّث بالخارج؟
- لن أترك ابنتي. - "جون"، لا تزال "ميا" مفقودة.
دعي الشرطة تؤدي عملها.
"زوي"، استمعي إليّ. أنت لست في ورطة.
لكننا نريدك أن تساعدينا كي نجد شقيقتك، حسنًا؟
إذًا، لم أرادت "بيري" و"ميا" الذهاب إلى المتنزه ليلًا؟
قالتا إنه سيكون مخيفًا.
الليلة التي تلي "الهالوين"، تكون الأرواح لا تزال طليقة.
الزومبي.
تسلية.
أرواح؟ حسنًا. إذًا، ماذا كانت الخطة؟
ذهبنا في منتصف الليل.
كانت لدى "بيري" كاميرا، في حالة لو رأينا شخصًا مخيفًا.
قالت إننا سنريها للجميع.
هل حدث ذلك؟ هل شاهدتن شخصًا أو زومبي؟
هما شاهدتا.
كانتا تصرخان: "اركضي يا (زوي)!"
لكنه أمسك بي وطرحني أرضًا.
هل رأيته؟
"زوي"، هل رأيت وجهه؟
أجل. كان "غلاسكومان".
مشتبهنا قد يسكن هذه الغابة.
طوله أكثر من 182 سنتيمترًا، إنه سمين وأصلع.
ربما اسمه الحركي "غلاسكومان"، ربما لديه ندبة من الأذن إلى الأذن.
وأيضًا، إن كان لذلك قيمة،
بحسب وصف الضحية، يرتدي رقعة عين.
هذا بحث جاد عن فتاتين بشرتهما بيضاء.
"مفقودتان"
"ميا هاريس"، عمرها 12 سنة، شعر أحمر، عينان زرقاوان، حسنًا؟ 160 سنتيمترًا.
ثم لدينا "بيري غيلبرت"، عمرها 13 سنة، شعر أسود، عينان زرقاوان، 173 سنتيمترًا.
- واضح؟ - حسنًا، لنذهب.
سنتفرّق.
سنتحرك إلى الغابة من الناحية الشمالية.
ما هذا؟
مهلًا.
حقيبة ظهر طفل.
- حسنًا. - أيتها الرقيب، عليك رؤية هذا.
- هناك! - أيها المحققان.
يظن الطلّاب أنهم وجدوا شيئًا.
أرسل هذا إلى وحدة الضحايا الخاصة.
- أيمكنك فعل ذلك؟ - رأى الطلّاب شخصًا يركض في الكهف.
يأبى الخروج.
- أهو مسلح؟ - لا أعلم.
حسنًا. شرطة "نيويورك". اخرج من عندك.
ارفع يديك!
مهلًا. نريده حيًا، حسنًا؟
قلت ارفع يديك. انبطح الآن!
حسنًا، اهدأ يا صاح.
- اهدأ. - اخرج من عندك!
- حسنًا. هيا، اخرج. بهدوء.
لن يتأذى أحد.
ضع العصا أرضًا وانبطح وإلّا سأصعقك.
- ضعها أرضًا، هيا. - اخرج! اخرج من عندك!
- إنه لا يسقط. - أوقفها إذًا. أوقف ذلك الشيء!
مهلًا! يكفي!
- ابق على الأرض. - لم أفعل شيئًا قط!
لا أريد أن يحدث لك شيء آخر.
بروية! لا تتحرك.
- لم أفعل… - لن يتأذى أحد، حسنًا؟
- لم أفعل أيّ شيء. - اهدأ فحسب.
لا بأس.
- لم أر هذا الرجل قط من قبل. - أخذ "بيري"؟
لا نعلم.
فات الأوان يا "ريك". قبضوا عليه، ليس معهم الفتاتين.
انتهى أمرهما.
قتلهما!
- لا تتعرّف عليه؟ - لا.
كانت "زوي" مقتنعة أنه هو،
وأنه هو "غلاسكومان"، لكنها لا تتذكّر طعنها.
أم "بيري"… لا تساعد.
الحبيب منشغل بذلك.
حسنًا. ماذا نعرف عن "غلاسكومان"؟
"شارلي دورسي"، عمره 36 سنة. الشرطة المحلية شاهدته
يفتّش في القمامة مجمّعًا العلب.
يتردد كثيرًا على مستشفى "هودسون ريفر ستيت" للأمراض النفسية
حتى هجروه في الشوارع مجددًا عندما أغلقت في 2003.
وبعد ذلك، توقف عن تناول أدويته، وتصرّف بغرابة عدة مرّات.
بدأ بأمور صغيرة ثم تطوّر سلوكه.
اعتداءات في مترو الأنفاق، ثم طعن رجلًا في كليته بمأوى للمشرّدين،
- وسجن لـ3 سنوات في "أتيكا". - أُطلق سراحه قبل عامين.
تقابل مرّة مع ضابط الإفراج المشروط ثم اختفى، حتى اليوم.
كانت مسألة وقت فحسب. لا يمكنك فك غطاء المملحة
وتتفاجأ عندما تنكب على كل الطاولة.
حسنًا. هل لدينا أيّ دليل مادي يشير إلى صلة بينه وبين اعتداء "زوي"؟
لا توجد إشارة للسلاح. نتائجه سلبية فيما يتعلّق بفحص الاغتصاب.
والآن نفحص ملابسه من أجل الحمض النووي. ورقعة العين للعرض فقط.
اضطرب جدًا عندما حاولنا نزعها.
- هل وجدتم شيئًا في ذلك الكهف؟ - لا، إنه ضيّق. إنه جحر عناكب.
يعيش في ذلك المتنزه، لا بد أنه ينام بمكان ما.
لم نجد شيئًا بعد.
هذه الغابة كثيفة. إنها آخر غابة بدائية في المنطقة.
- سيستغرق ذلك… - حسنًا.
- هل قال شيئًا عن "بيري" أو "ميا"؟ - لا.
- إنه صامت، يدّعي أنه لا يعرف شيئًا. - لم لا أحاول معه؟
لا أقصد التقليل منك يا "نيك"، لكن أظن أنه يثق بي أيتها الرقيب.
لكنك قلت إنه صامت.
"رولينز"؟
أوقف "كاريسي" الصعق،
- وساعد في تهدئته. - حسنًا يا رفاق،
مرّت 12 ساعة على اختفاء الفتاتين.
"كاريسي"، لنذهب.
اهدأ.
أتعلم لم أنت هنا يا سيد "دورسي"؟
هذا ليس صائبًا.
يمكنني رؤية أن هذه الأصفاد تضايقك.
ماذا لو أجبت عن بعض أسئلتنا وبعدها قد ننزعها.
ماذا؟ أتحاولين توطيد علاقتك معي أختاه؟
كونك قادرة على تقييدي وتحريري وكأنني كلب في حديقتك؟
لست…
اهدأ يا فتى. كن مطيعًا. تعلم أنك لن تكسب شيئًا من هذا.
لكان ذلك صحيحًا لو كنت هنا.
- حسنًا يا سيد "دورسي"… - "شارلي"! ناديني بـ"شارلي".
- كان أبي سيد "دورسي". - حسنًا يا "شارلي".
إذًا، أين تظن نفسك الآن؟
ليس عليّ التفكير. أعلم من أنتما.
وأعلم أنني كنت على قائمة مراقبتكما لوقت طويل جدًا.
حسنًا. قائمة مراقبة من؟
يريدون أن يخبرونني بأنني أسمع أصواتًا.
ويريدون أن أكون في النظام للأبد.
لا.
هذا ما كانوا يقولونه عني.
خلف النافذة رقم واحد.
يقولون إنني طعنت رجلًا.
وكأن ذلك يعرّف رجلًا. حسب اعتقادي،
إن أمكنك العيش على هذا الكوكب دون أن تضطرب عاطفيًا،
فأنت لست بشرًا.
حسنًا يا "شارلي".
أنت محق يا صاح.
كنا نراقبك لوقت طويل.
لكن أتعلم لماذا أحضرناك إلى هنا اليوم؟
لأنني رأيت الطائرة تسقط. في نهر "هودسون".
في الرواية الرسمية كانت بجعة، لكنني رأيت الصاروخ ينطلق
ويسقطها من السماء. وهم يعلمون
أنني أعلم أن الخطة تنص على محوها من ذاكرتي.
في البداية استخدموا الأدوية،
ثم بعدها استخدموا أشعة الليزر على تلك الهواتف الخلوية الصغيرة
التي لدى الجميع، لكنني لن أنسى
أنا أمريكي مخلص.
- "بلدي جزء مني…" - حسنًا يا "شارلي".
- "…أرض الحرية الجميلة…" - "شارلي"!
"شارلي"! أيمكنك أن تنظر إليّ قليلًا؟ "شارلي"؟
استمع إليّ.
لن نسمح لذلك بأن يحدث لك.
- لأننا سنحميك. حسنًا؟ - أجل.
الآن، أريدك أن تلقي نظرة على هذه الفتيات الثلاث، حسنًا؟
- لا. - لا بأس.
"شارلي"، هذا الهاتف لا يحتوي على أشعة ليزر، حسنًا؟
أعدك.
لذا، أريدك فحسب أن تلقي نظرة على هذه،
على هذه الفتيات الثلاث. أيمكنك فعل ذلك من أجلي؟
وقل لي إن كنت رأيتهن من قبل.
الأولى، الثانية، الثالثة.
لا. لم أر هذه الفتيات من قبل.
لن أُخدع بهذا.
لا يمكنهم خداعي كما يفعلون.
- هذا ليس… - "شارلي"!
أريدك أن تتحدث معنا أرجوك.
حسنًا؟ لا أريد أن أُضطر أن أسلّمك لهم.
لا.
حسنًا، أريدك أن تخبرني
بخصوص الفتاة التي كنت معها في الغابة هذا الصباح.
هي.
كانت جميلة جدًا.
كانت رائحتها مثل الفراولة.
لكنني علمت أنهم لو وجدوها قربي، سيتهمونني بطعنها.
- لم قد يفعلون ذلك؟ - ماذا؟ أتتهمينني بالعنف؟
- لم يقل أحد ذلك. - لكننا جميعًا سمعناه.
لن أقبل هذا. لم أؤذ تلك الفتاة الصغيرة.
وجدتها تنزف، وكآخر سامري صالح
في هذا المجتمع الذي يحتضر، أنا وحدي أنقذتها.
أجل، وما فعلته كان رائعًا يا "شارلي".
لأنه يبدو أنها ستكون بخير.
- جيد. - هل أنقذت الفتاتين الأخريين أيضًا؟
لا. ماذا تقصد بالفتاتين الأخريين؟ أخبرتك بأنني وجدت واحدة فقط.
صوّرتم كل شيء بأيّ حال بالجهاز.
الجهاز؟
- "شارلي"، أيّ جهاز؟ - لقد وجدته.
قمتم بتركيبه. لكنه معي الآن.
- حسنًا، ركّبناه أين؟ - داخل مسكني.
يريدون مبررًا لسلب ميداني.
أيتها الرقيب، إن كنت لا تمانعين، ماذا لو أخذت "شارلي" إلى هناك؟
إن لم ير تلك الفتيات، إذًا فالجهاز سيوضح لنا ذلك.
أجل. هذه خطة محكمة. يعجبني ذلك.
لكنني سأحتاج إلى رقعة عيني لذلك.
- "شارلي"، أظن أننا سنوافق على ذلك. - جيد.
أيمكنكما رؤية هذا؟
لا تهددني بالأدوية.
عاملني كإنسان فحسب.
إنه هناك.
- أين؟ - أسفل الكودزو.
حسنًا. أرنا.
أخي، أريدك أن تنقل رقعة عيني إلى الجانب الآخر.
حتى ترى في الظلام. حسنًا. فهمت.
حسنًا. الجهاز يا "شارلي". أين هو؟
الشنطة الثالثة جهة اليسار.
- مهلًا، ماذا تفعل؟ - حسنًا، اهدأ.
هذا لكي نثبت أنه كان مزروعًا هنا.
حسنًا.
حسنًا، حصلنا عليه. أحسنت يا "شارلي".
"رولينز"، أريد حراسة طوال اليوم على هذا المكان.
لا أحد يلمس شيئًا حتى يُطلق سراح "شارلي".
حسنًا. سأتكفل بذلك.
حسنًا يا "شارلي"، انظر إليّ. أحسنت صعنًا.
- أحضر وحدة مسرح الجريمة إلى هنا الآن. - سنعود ونصحح كل هذا.
لا، يمكنك الذهاب أنت وجماعتك الآن. سأمكث هنا.
تعلم أنني لا يمكنني فعل ذلك.
ستكون الأمور على ما يُرام. تعال.
لا بأس.
اذهبوا أنتم يا رفاق، وأنا سأمكث لأحرص على عدم دخول أحد، اتفقنا؟
حسنًا. أريدك أن تنقل رقعة عيني إلى الجانب الآخر،
لا أريد أن تعميني الشمس.
لنذهب يا "شارلي".
لا.
"(بيري غيلبرت)، 13 عام، (شارليز دورسي)، 40 عام"
لا أثر للفتاتين داخل أو قرب مخيمه.
ولم تشتم الكلاب أيّ رائحة أيضًا.
ماذا عن السكين؟
يدّعي "شارلي" أنه يُستخدم في صيد الحيوانات والأسماك،
والدماء التي على النصل تعود لسمكة قنبر.
نفصحه الآن من أجل البصمات والحمض النووي.
لا تزال وحدة مسرح الجريمة هناك تفحص المكان.
وهذا "الجهاز"؟
إنها كاميرا محمولة. متضررة جدًا، أرسلناها إلى وحدة استجابة المساعدة الفنية.
قد تكون كاميرة الفتيات. أخبرتنا "زوي" بأن "بيري" كانت لديها كاميرا تلك الليلة.
أولئك الرفاق بارعون. اكتشفت الوحدة شيئًا بالفعل.
الليلة، سنذهب إلى "إنوود هيل بارك".
سيقابلنا "غلاسكومان" هناك وسيأخذنا إلى قصره.
لا أريد ذلك.
الساعة تدق.
إنها الليلة التي تلي "الهالوين" ومنتصف الليل يقترب.
على وشك أن تبدأ مهمتنا.
أين الخريطة؟
أين الخريطة؟
ربما فقدتها شقيقتك.
لم أفقدها! أخذتها "ميا".
لم آخذها.
- خريطة؟ قصر؟ - لم تذكر "زوي" أيًا من هذا.
لا يمكنني إخباركم. حنثت بالقسم بالفعل.
"زوي"، توقفي!
أخبري الشرطة بما يريدون معرفته.
أين كنتن ذاهبات؟
- البوابة. - البوابة؟
حيث تجري المقابلة مع "غلاسكومان" قبل الذهاب إلى قصره.
حسنًا. إذًا أخبريني عن هذا القصر.
لكن إن اكتشف أن الراشدين على دراية، سيقتل "بيري" و"ميا".
"زوي".
"زوي" أرجوك.
حسنًا.
إن أحبّك "غلاسكومان"، يتسنى لك العيش في قصره.
دون قواعد أو مدرسة.
وثمة بوابات بالداخل لعوالم أخرى.
- لكنني لا أعلم مكانه. - حسنًا.
إذًا يا "زوي"، من أين حصلتن على هذه الخريطة؟
أكانت على الإنترنت؟ أو في مكتبة؟
من "ليزلي".
- "ليزلي"؟ - جليسة أطفال "بيري".
متى حصلت على جليسة أطفال جديدة؟ ماذا حدث لـ"أليشا"؟
رحلت قبل عدة أشهر. كان لدى "بيري" الكثير من الجليسات.
حسنًا، و"ليزلي" هذه، متى كانت آخر مرّة جالستها؟
الخميس، لكن…
"ليزلي" ليست آنسة، إنه رجل.
إنه بارع جدًا. يخبرنا بالكثير من القصص المخيفة.
"شقة (ليزلي كونولي)، 535 جنوب شارع 134، الإثنين، 3 نوفمبر"
شرطة "نيويورك".
أيمكنني مساعدتكم؟
- تراجع. - أين هما؟
- من؟ - "ميا" و"بيري"، الفتاتان.
متى كانت آخر مرّة رأيتهما؟
لا أعلم. الثلاثاء ربما؟
- أوقتها أعطيتهن الخريطة؟ - لا، مهلًا.
- ماذا؟ - القصر، أين هو؟
لا وجود له.
- إنها أفكار خيالية. - استمع إليّ.
ليس لدينا وقت لهذا. تلك الفتاتان ذهبتا إلى الغابة
ومعهما خريطتك باحثتين عن "غلاسكومان".
"(غلاسكومان)"
أخبرتهن أن يفعلن ذلك؟ هل قابلتهن هناك؟
ماذا؟ لا! "غلاسكومان" ليس حقيقيًا.
لا؟ هل تعرفه؟
- إننا نحتجزه. - هل قبضتم على "شارلي"؟
- إذًا تعرفه. - إنه متشرّد.
أحضر له الطعام، إنه يخبرني بقصص جنونية.
الفتيات ينادونه بـ"غلاسكومان".
- أنا ضخمت الأمر وصنعت الأسطورة. - الأسطورة؟
طُعنت "زوي"، كادت تموت.
طُعنت؟ ينبغي ألّا يخطر على بالكم أن لي علاقة بذلك.
أنا أحب "زوي".
ألذلك رسمتها هنا، مغطاة بالدماء مع "بيري" و"ميا"؟
تحب "بيري" القصص المخيفة.
بدأت أحوّلها إلى رواية مصوّرة.
- لكنه محض خيال. - أجل، خيال.
إذًا ما الحبكة؟ ماذا سيحدث للفتيات؟
ثمة ستة كتب.
إنما بدأت أحررها طوال عطلة الأسبوع هذه.
لا أعلم مكانهما.
صرّحتن بأنهن يبحثن عن قصر "غلاسكومان"، حسنًا؟
ونعلم أنهن كن يستخدمن خريطتك.
سأسألك ثانيةً، أين الخريطة؟
- لا أعلم مكانهما. - فتشا هذا المكان حتى نجدها.
لا! أرجوكم. انتظروا! لا تفعلوا ذلك.
أهذه هي؟
- أهذه هي الخريطة؟ - حسنًا. استمعي.
في القصة، يسير "غلاسكومان" فوق الجسر،
ثم صعودًا ونزولًا في النهر. هذا ذيل السحلية.
مهلًا. لا بد أن هذه "هودسون".
إلام ننظر هنا؟
إنها بوابة القصر.
هذا مثل منفذ إلى العوالم الأخرى.
استندت في ذلك على أحد مخابئ "شارلي".
حسنًا، إذّا أين يقع؟
تجاه النهر في مكان ما، "سبويتن دايفل بارك".
ما هذا الذي بالأسفل؟
قد تكون البوابة.
"بيري"؟
"ميا"؟
انتبهوا!
"بيري"!
"ميا"!
لا. لديّ سكين.
- قط ميت. - هذا لا يبشّر بالخير.
حسنًا يا رفاق. لنكيّس ونغلّف هذين لوحدة مسرح الجريمة.
"بيري"؟
"ميا"!
أنتم!
أريد مساعدة هنا!
- وجدتهما. - يا إلهي!
يا إلهي! "ميا"؟
اتصلوا بالإسعاف.
"ميا"؟ "بيري"؟
- هل أنت بخير؟ - أنجدونا.
أنجدونا.
"بيري"؟ هل تسمعينني؟
أجل.
من فعل هذا بك يا حبيبتي؟
"غلاسكومان".
قال إنه سيعود لإخراج الشيطان منا.
لكنه لم يعد قط.
كنا نركض في الغابة.
وشاهدنا "غلاسكومان" وبدأ يطاردنا.
ركضنا، حاولت سحب "زوي"، لكنها تعثرت وسقطت
وقالت "بيري" إنه خلفنا مباشرةً، لذا ظللت أركض.
أمي. أنا آسفة جدًا.
- هذا ذنبي. - ليس ذنبك يا عزيزتي. إنما…
أخبرينا بما حدث بعدها.
رجعنا ورأيته فوق جسد "زوي"،
وقد جن جنونه.
- كان يطعن مرارًا وتكرارًا. - حسنًا.
فصرخت: "دعها وشأنها." بعدها طاردنا.
وأمسك بكلتينا وأشهر سكينه.
قال إن لم نذهب معه،
- سيجعلنا ننزف حتى الموت هنا. - يا إلهي!
وعندها سار بكما إلى "سبويتن دايفل بارك"؟
- أجل. - وماذا فعل بـ"زوي"؟
قام بتغطيتها بأوراق الشجر وتركها هناك.
كنا نتجوّل لساعات.
لكن قبل أن نصل إلى القصر، بدأت "ميا" تبكي،
قالت إنها تريد العودة إلى المنزل.
هذا أغضب "غلاسكومان" كثيرًا. جن جنونه.
جن جنونه؟
ماذا فعل؟
أجبرنا على الدخول إلى بوابة المنزل،
ألقانا بالأسفل، وبعدها هددنا بسكينه.
قيّد "ميا" وقال إننا لن نذهب إلى أيّ مكان.
- لكنه لم يقيّدك؟ - لا.
حاول، لكنني كنت أقاومه.
قال إنه سمع صوت مروحيات،
لذا طعنني،
وقتل القط ثم اختفى.
حسنًا يا "بيري"، هل رأيته يقتل القط؟
لا، سمعت ذلك.
ومتى حدث كل هذا؟
الليلة الماضية. ليلة الأحد؟
حسنًا، نريد التأكد أننا قبضنا على الرجل الصحيح.
- أنا متعبة جدًا. أيمكننا تأجيل هذا؟ - أنتم بالفعل قبضتم عليه.
اتركوا ابنتي تستريح.
مهلًا. قبضتم على "غلاسكومان"؟
لم لا تخبريننا؟
يا إلهي! كيف اقتربتم إلى هذا الحد؟
"بيري"، أأنت متأكدة أنه هو؟
مليون بالمئة.
الندبة واللحية. لديه رقعة عين أيضًا.
لا أمزح، عليكم حبسه.
قال إنه سيقتلني لو أخبرت أحدًا بما حدث.
تعانيان من هتك وجفاف.
كانتا لديهما طعام في حقيبتي ظهرهما. معظمه حلوى.
وجروح طعنات "بيري"؟
ليست بعمق جروح "زوي".
كلّها في الجانب الأيسر من جسدها، معظمها في الذراعين.
- ليست في الأعضاء. - هل من شيء آخر؟
كانت "بيري" مرتبكة. قالت إنها هُوجمت الليلة الماضية،
لكن لم تكن هناك التهابات أو كدمات.
هذه الجروح حديثة. أغلب الظن أنها حدثت من ساعة أو ساعتين بأقصى تقدير.
أيضًا أيتها الطبيبة… هل من جروح دفاعية؟
لا، في الواقع.
- هذا ليس منطقيًا. - كيف سار الأمر مع الفتاتين؟
الخط الزمني بعيد تمامًا. كلتاهما تتهمان "شارلي".
احتجزناه منذ ظهر الأحد.
أو ربما هما مرتبكتان. ربما سار بهما إلى هناك،
ثم عاد إلى "إنوود" وقتما أخذناه.
لكن أخبرتني الطبيبة للتو بأن جروح "بيري" حديثة.
حسنًا، إذًا تتستران على شخص.
- من؟ - لا أعلم.
ربما الأمر يشبه "روميو" و"جوليت".
فتاتان تذهبان لتكونا مع الشرير.
مهلًا، لكن من طعن "زوي"؟
- لا أعلم. - "رولينز"، أنت…
- تفقّدت صفحات الفتيات على وسائل التواصل؟ - أجل.
ورسائلهن النصية والإلكترونية.
لا وجود لعشّاق، ولا أيّ أصدقاء آخرين.
إنما منشورات ورسائل تخص "بيري" و"ميا" فحسب.
إنهما منغمستان في عالمهما.
"زوي"، هل هناك أيّ سبب قد يدفع "بيري" أو "ميا" لإيذائك؟
بالطبع لا.
لندع "زوي" ترد.
ربما "بيري"؟
هي من قالت لـ"ميا"
إن الأطفال وحدهم هم من يشاركون غرفهم مع جليساتهم.
إذًا أحيانًا تريدين التسكع مع الفتيات الكبيرات.
لكنهما لم تتسببا بأذى لك من قبل، ربما عن طريق الخطأ؟
أحيانًا. عن طريق الخطأ.
في مرّة، "بيري" و"ميا" كانتا تتسكعان في غرفة "بيري".
دخلت دون أن أطرق الباب.
فغضبت "بيري"، ثم ركضت وطرحتني أرضًا.
داست "ميا" على قدمي عندما ركضت خلف "بيري".
لكن "ميا" ما كانت لتقصد أن تؤذيني.
أعلم أنني أزعجها أحيانًا، لكننا شقيقتان.
نحب بعضنا البعض.
أخبار عاجلة!
السكين الذي وجدناه داخل بوابة المنزل،
عليه بصمات شخص واحد، "بيري".
جروحها كانت في جانب واحد، لا توجد علامات دفاعية.
- لقد طعنت نفسها. - بعد أن قيّدت "ميا".
أجل، حسنًا. إذًا من طعن "زوي"؟
مهلًا، اكتشفنا ذلك أيضًا. إليكم.
"حمض (زوي) النووي الذي على نص السكين وُجد في معسكر (شارلي)…"
هذا مثير.
على المقبض، ثمة حمض نووي لـ"شارلي" وخمّنوا من أيضًا.
"بيري" و"ميا".
إذًا كان "شارلي" يقول الحقيقة.
التقط هذا السكين كما فعل مع الكاميرا.
اذهب وبشّره.
أحضري هاتين الفتاتين وأخبري أمهما بالسبب.
يُفترض أن نتصل بـ"باربا" أيضًا؟
كلتا الفتاتين بعمر الـ14، كما أن "زوي" قد نجت.
لا يمكن محاكمتهما كبالغين.
سأتصل بالضابط القانوني.
أخبرتك بأنني لست مجنونًا.
لا، أنت مجنون للغاية.
لكنك لست مصابًا بجنون العظمة.
ما زلنا نحاول معرفة ما حدث في هذه الغابة،
لكننا نعلم أنك لم تطعن تلك الفتاتين.
ولم تقيّد الثالثة أيضًا.
هل اكتشفتم ذلك بسبب الجهاز؟
لا يا "شارلي". كنت محتجزًا وقتها.
أنت حقًا سامري صالح.
أنقذت تلك الفتاة، "زوي".
إذًا يمكنني الرحيل الآن.
لقد انتهكت إفراجك المشروط.
- لا. لا تعيدني إلى "أتيكا". - لن أفعل.
لكن تعلم أنك لا يمكنك العودة إلى الغابة.
إذًا، ماذا لو أخضعناك لبرنامج علاجي؟ ربما نحضر لك بعض الأدوية.
أعلم رأيك في ذلك،
لكن عليك أن تثق بي بخصوص ذلك، حسنًا يا "شارلي"؟
أتظن أن بوسعك فعل ذلك؟
لفترة. أجل.
أحسنت.
عليك أن تخبريني بما حدث، لأن الظاهر
أنك أنت و"بيري" طعنتما "زوي".
لا. حسبت أننا سنتركها فحسب في الغابة.
- لنخيفها قليلًا. - إذًا لم أحضرتما سكينًا؟
لم أحضر سكينًا! اشترت "بيري" سكينًا.
اشترت سكينًا لها وآخر لي. قالت إن هذا بغرض الحماية.
أخبريهم كيف أفزعتك "بيري".
المحققون يريدون معرفة فكرة من كانت.
كانت فكرة "بيري".
ذهبنا إلى المتنزه ثم نزلنا في هذا الطريق،
فأوقعتها "بيري" وضربتها في الرأس بحجر.
وبعدها أخبرتني بأن أطعن شقيقتي.
لم أفعل ذلك!
- لم أفعل ذلك. أقسم. - حسنًا.
حسنًا، إذًا ماذا حدث بعدها؟
فقدت صوابها وبدأت تطعن "زوي".
فصرخت: "توقفي!" كانت هناك دماء كثيرة.
قالت "بيري" إنها ستقتلني إن لم أفعل ما قيل لي.
هل ترون هذا؟
جعلت "بيري" من ابنتيّ ضحيتين.
لطالما كان هناك شيء غريب حول تلك الفتاة.
نتفّهم.
أكملي يا "ميا".
كانت "زوي" مستلقية هناك.
و"بيري"،
أخذت السكين والكاميرا وألقتهما بعيدًا.
جعلتني أغطي شقيقتي بأوراق الشجر.
وجهت سكينًا إلى عنقي، حسنًا؟
قالت إننا ذاهبتان إلى قصر "غلاسكومان"،
وإنه عليّ أن نتجاهل "زوي".
ظهرت الجسارة في عينيها، وبدت وكأنها مختلة.
حسنًا، إنها مجنونة.
حسبت أنها كانت صديقتي، لكنها مجنونة.
"ميا" تتهمك يا "بيري".
قالت إن طعن "زوي" كان فكرتك.
لكننا لا نفهم لما
قد تؤذين شقيقة صديقتك الصغيرة.
لم تكن فكرتي.
حسنًا. أتريدين إخبارنا بما حدث حقًا؟
كنت أنفّذ الأوامر ببساطة.
أوامر من؟
"غلاسكومان". جاء إليّ في الليل.
تواصلنا.
حدّق في عينيّ وأخبرني بمهمتي.
إن فشلت،
كان سيقبض أنفاسي في منتصف الليل.
كان عليّ أن أثبت ولاءي.
"بيري"، إلى أين تأخذين هذا؟
دعيها تتحدث.
"بيري"، كيف أثبت ولاءك؟
كان عليّ سفك دم بريء.
حسنًا. دم من؟
"زوي". هكذا يصبح الشخص وكيلًا.
لكن عندما كنت "زوي" مستلقية هناك
وتنزف،
لم أشعر بحضور "غلاسكومان".
بدأت أشك.
لهذا نجت. ربما غيّر الخطة.
حسنًا. ماذا حدث للخطة؟
قادنا إلى بوابة البيت.
في هيئة قط. لكنني علمت أنه كان هو.
لأنه كانت لديه عينا "غلاسكومان".
وعندما نظرت إليهما،
أخبرني بأن أقتل "ميا".
ماذا حدث بعدها؟
كانت عيناه صارختين جدًا، محاولًا عمل تنويم مغناطيسي.
لم أستحمل ذلك لذا طعنته في القلب
لأنني لم أرد أن أقتل صديقتي!
لقد خدعني "غلاسكومان".
أقسم إنها ليست ابنتي!
لم أرها تتكلم هكذا من قبل!
أيمكنني الانفراد قليلًا مع موكلتي وأمها؟
أيتها المستشارة، ماذا تظنين؟
انطباع مبدئي؟ إنها ليس مؤهلة للمحاكمة.
إن كان لكلامي قيمة، لم تكن هناك إشارة
لهذا السلوك قبل علمها أننا نشك فيها.
أخذت فتاتين إلى الغابة،
طعنت واحدة وطعنت نفسها وقتلت قطًا.
- كنت لأعتبر إحدى هذه المعطيات علامة. - ولا نظن أن "ميا" متورطة؟
الأسهل بالنسبة إليّ أن أصدّق أنها وقعت تحت تأثير تعويذة "بيري".
كانت خائفة حتى الموت.
والظن بأنها طعنت شقيقتها وتركتها لتموت.
بماذا توصين؟
ألديكم أيّ دليل على مؤامرة؟
- رسائل إلكترونية أو نصية أو منشورات؟ - لا.
سأطلب تقييمًا نفسيًا لمعرفة مدى خطورة الأمر.
"المحكمة الأسرية، الدائرة 21، الأربعاء، 5 نوفمبر"
"بيري"، كنت تقولين إن "غلاسكومان" خدعك.
أيمكنك إخبار القاضية "ليندن" كيف فعل ذلك؟
قال إننا سنعيش في قصره ونحيا حياة حقيقية،
لكنه غضب عندما رفضت طعن "ميا".
قيّدتها، لكنني لم أطعنها.
وحينها طعنت نفسك بدلًا منها؟
أجل.
كنت خارج جسدي،
كان جزءًا مني يصارع مع الجزء الآخر،
كمواجهة بين شيطان وملاك.
ارتفعت حرارة جسدي،
كان بإمكاني الإحساس بدمائي وهي تحوم وتغلي داخلي.
لذا طعنت نفسي لتهدئة دمائي.
"بيري"، إنها قصة مثيرة جدًا،
لكنك تدركين أن طعن "زوي" كان خطًأ، أليس كذلك؟
لا، كانت الشرطة مخطئة.
كونها دخلت عالم "غلاسكومان" وأنقذتنا،
أصبح العالم مضطربًا.
أهذه إجابة بنعم أم لا؟
لا تفهمين، أليس كذلك؟
شركاء "غلاسكومان" من العوالم الأخرى
سيعودون سعيًا وراء الانتقام.
- سنموت جميعًا. - حسنًا، أظن أننا سمعنا ما يكفي.
شكرًا لك أيتها المستشارة "كوكس".
"بيري"، يمكنك الرجوع.
أنا مستعدة للنطق بحكمي.
بينما أنا مضطربة جدًا بخطورة الإصابات
التي تكبدتها الضحية،
أمر المحكمة الأسرية سيكون بالعلاج لا العقاب.
"ميا هاريس"، قفي رجاءً.
يبدو لي، بناءً على شهادة "زوي"،
أنك كنت أيضًا ضحية في هذا.
لذلك أعلن أنك غير مسؤولة وأطلقك لرعاية والديك.
لكنني أنصح بشدة أن تستقبلي رعاية نفسية أسبوعية.
أنصح بذلك لـ"زوي" أيضًا.
شكرًا يا حضرة القاضية.
"بيري غيلبرت".
أحكم عليك كيافعة جانحة في التهمة الأساسية بالاعتداء على شخص.
لكن بناءً على شهادتك والتقرير النفسي،
بدلًا من احتجاز الأحداث، سأحتجزك
في مركز "كريدمور" للأمراض النفسية.
ستبقين هناك حتى يثبت
أنك لا تشكّلين خطرًا على نفسك أو الآخرين.
أتمنى أن تحصلي على المساعدة التي تحتاجين إليها.
رُفعت الجلسة.
رائع. سيُخلى سبيل "ميا" وستقضي "بيري" فترة عقوبة قصيرة؟
"رولينز"، أخذت العدالة مجراها، حسنًا؟
"بيري" مختلة و"ميا" و"زوي" لن تؤذيا بعضها البعض.
إن كان هذا رأيك.
امنعوا الباب من الانغلاق.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.