Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"القصة التالية خيالية ولا تمثّل
أيّ أشخاص أو أحداث حقيقية."
"في نظام العدالة الجنائية
تُعتبر الجرائم الجنسية بشعة بشكل خاص
في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون الذين يحققون في تلك الجرائم البشعة
هم أعضاء فرقة رفيعة المستوى تُعرف بـ(وحدة الضحايا الخاصة).
هذه هي قصصهم."
"النظام والقانون وحدة الضحايا الخاصة"
حسنًا، الآن تسجّل الكاميرا.
مرحبًا. أنا "إيفي".
أنا من "إيست أئورورا"، "نيويورك".
وأنا على وشك أن أبدأ دراستي الجامعية في مدينة "نيويورك".
مرحبًا يا "إيفي". هل أنت متوترة؟
بخصوص الجامعة؟ أظن ذلك. لم أبتعد عن المنزل قط من قبل،
وليس لديّ المال لأدفع مصاريف الدراسة.
لذلك أنت هنا.
ثمة مزايا كثيرة لك. يا له من جسد رشيق!
أتحبين استعراضه؟
- أجل، أحب ذلك. - رائع.
كم عمرك يا "إيفي"؟ ألديك رخصة قيادة؟
أكملت الـ18 اليوم. إنه عيد ميلادي.
يا للروعة! الـ18 اليوم. هل أنت مستعدة للاحتفال الكبير؟
هل أنت خجولة يا فتاة عيد الميلاد؟
لا. كان لديّ حبيب من قبل. إنما لم أظهر على الكاميرا قط.
يمكنني أن أسهّل عليك ذلك. بدلًا من إرسال صور عارية مقابل 300 دولار،
يمكنني مضاعفة ذلك المبلغ عشر مرّات.
- 3 آلاف دولار؟ - قلت إنك بحاجة إلى مال للدراسة.
لديك وجه جميل.
دعيني أرى عينيك، انزعي نظارتك.
الآن أريد رؤية باقية جسدك.
رائع جدًا. والآن سروالك.
هل سبق وكنت مع رجلين في الوقت نفسه؟
"احتفال كبير لمن أكملت الـ18، (إيفي)"
- لا. - أظن أنك ستحبّين ذلك.
مرحبًا يا حبيبتي.
يا صاح، عليك مشاهدة هذا.
"احتفال كبير لمن أكملت الـ18" مجددًا؟
يا صاح، أخبار عاجلة: إنها قصص مفبركة. مستحيل أن يكون عمر هذه العاهرات 18 سنة.
لكن هذه هكذا. هل تتعرّف عليها؟
إنها "إيفي".
"إيفي"؟ الفتاة الخجولة التي من مادة الاقتصاد؟
هل تبدو خجولة لك؟
تحبّين الخشونة، أليس كذلك؟
يا للروعة!
كيف لي أن أفوّت هذا الجسد؟
هل ندعوها إلى أداء من قبل المباراة الليلة؟
بكل تأكيد.
"إيفي"! لقد جئت. رائع.
- كأس فودكا؟ - لا، شكرًا.
إنها فتاة راقية. لا تقدّم لها هذا الشراب الرخيص.
"إيفي"، لديّ شراب ممتاز في دورة مياهنا.
ربما آخذ كأسًا واحدًا.
من هنا يا "إيفي".
اختاري.
شكرًا.
ماذا تفعلان؟
ما الخطب؟
هل أنت خجولة يا فتاة عيد الميلاد؟
- يا إلهي! - أكملت الـ18...
- وحظيت باحتفالك الكبير! - وحظيت باحتفالك الكبير!
أرجوكما، أخرجاني!
"شريط تحذير"
"شرطة (نيويورك)"
"القبض على مُغتصب الجانب الشرقي"
"النظام والقانون وحدة الضحايا الخاصة"
أيها المحققان، ممتن لكما. "جاستن آدامز"، مساعد الإقامة لـ"إيفي"، إنها حديثة.
حسنًا، وهل تم الاعتداء عليها؟
أجل. استيقظت باكرًا لآخذ جولة.
كانت "إيفي" مترنّحة على أريكة وفي حالة يُرثى لها.
قالت إنها ذهبت إلى حفلة حيث قام شابان باغتصابها.
- هل أخبرك أمن الجامعة بأن تتصل بنا؟ - لا. أنا هنا منذ 4 سنوات،
أعلم كيف لا أورط أولئك الرفاق.
دوّنت اسميّ المعتدين عليها.
- لم أتفاجأ بهما. - لم؟
الشابان اللذان في الطابق الخامس في قمة الانحطاط.
"إيفي" فتاة لطيفة، من النوع الخجول.
"إيفي"، أنا "جاستن". اتصلت بالشرطة.
لم فعلت ذلك؟
"إيفي". مرحبًا، أنا المحققة "رولينز".
- أيمكننا التحدث قليلًا معك؟ - لا بأس. لقد حضرا للمساعدة.
لم أطلب منه أن يتصل بالشرطة.
مساعد الإقامة خاصتك قلق عليك. لقد فعل الصواب.
- لا أريد توجيه اتهامات. - هذا خيارك.
اللذان قاما بالاعتداء عليك، يعيشون في مسكنك، صحيح؟
بدأ العام الدراسي. سترينهما في كل مكان.
سأتصل بـ"كاريسي"، لأخذ بعض التصريحات.
ما كان عليّ أن أخبر "جاستن" بأسمائهما.
لكنه كان يتصرّف بلطف بالغ.
أيمكنك أن تخبريني بما حدث؟
ذهبت إلى حفلة، صحيح؟
ليتني بقيت في غرفتي للاستذكار.
لكنه طرق بابي.
من هو؟
"دانيال براير".
إنه أحد الشباب الرائعين. بالكاد كان يعرفني
قبل الليلة الماضية. ثم فجأةً،
جاء إلى الأسفل ودعاني إلى حفلة.
كان يجدر بي معرفة السبب.
ماذا تقصدين؟
هذا الربيع، قبل أن أبدأ الدراسة الجامعية،
احتجت إلى مال من أجل رسوم الفصل الدراسي.
وكان أبي مريضًا، لذا ضغطت على إعلان يخص عمل أزياء. لكن…
لم يكن يخص الأزياء.
أيًا كان ما فعلته من قبل،
فهو لا يمت بصلة بالاعتداء عليك.
يظنان أنه يمت بصلة.
لقد شاهداني.
عمل الأزياء،
كان مقطعًا. كان…
كان إباحيًا.
لا تخبري والديّ أرجوك.
لا بأس يا "إيفي".
أجل، سنسلك خطوة بخطوة.
هل تسببا في إيذائك؟ هل استحممت؟
لا. دورة المياه مشتركة.
هذا شيء جيد في الواقع.
سننقلك إلى المستشفى، حسنًا؟
حسنًا.
تقول "إيفي" إنه تم اغتصابها من قبلك أنت و"مات".
- ألم يكن الأمر كذلك؟ - لا.
مارسنا الجنس فحسب. مارسته مع كلينا.
حسنًا، لكنها منزعجة.
أجل.
استمع… لقد قسونا عليها.
لكن بالمقارنة مع ما فعلته، فهذا لا شيء.
ماذا فعلت؟ ماذا تقصد؟
لا أقول إنها عاهرة أو ما إلى ذلك،
لكنكم تعلمون أنها سجّلت مقطعًا إباحيًا، أليس كذلك؟
أجل، سنتطرّق إلى ذلك لاحقًا. لكن دعنا نتكلم عن الليلة الماضية.
حسنًا.
عرضنا عليها جعة.
كانت في حوض استحمام دورة المياه.
تبعتنا وأغلقت الباب، ثم مارست الجنس معنا بشراهة.
أرادتنا معًا. فريق ثنائي.
كانت تئن وتصرخ.
- كما فعلت في المقطع، صحيح؟ - أجل.
أجل، لهذا لا أصدّق أنها اتصلت بالشرطة.
تعلم جيدًا طبيعة هذه الفتيات.
يندمن سريعًا.
هل فعلت شيئًا أساءت تفسيره؟
مستحيل.
لقد أحبّت كل ما فعلناه.
مقطع "احتفال كبير لمن أكملت الـ18" ذلك كان أسوأ بكثير مما فعلناه.
"احتفال كبير لمن أكملت الـ18!"
أجل، إنها سلسلة.
يدّعون أنهم يستقبلون الفتيات الحالمات بتسجيل مقطع إباحي
يوم إتمامهن السن القانونية.
معظم أولئك الفتيات أكملن الـ18 منذ فترة.
لكن فتاتنا كانت كذلك. "إيفي".
حتى إنها استخدمت اسمها الأول الحقيقي.
انتهى الحديث عن الفيلم.
أيًا كان ما فعلته "إيفي"، فهو لا يمت بصلة بما حدث لها.
هذان الشابان يقولان إن ثمة صلة.
لأنها أرادت ذلك في الفيلم الإباحي، وأرادت ذلك معهما أيضًا.
مرحبًا، ثلث تجارة الإنترنت هي الإباحية.
هكذا يعلم معظم الجامعيين عن الجنس.
- "كاريسي"، توقف. هذا لا يهم. - قالت "إيفي" لا.
لم تكن ثملة.
قدّمت وصفًا دقيقًا للاعتداء،
وفحص قسم الطوارئ كان متسقًا
مع الإيلاج العنيف. أظهرت أدلة الاغتصاب حضور السائل المنوي.
إذًا سجّلت لمرّة واحدة مقطعًا إباحيًا؟
أجل، في "نيوهامشير".
أحد الأماكن القليلة التي يمكنك فيها تسجيل مقطع إباحي دون عازل ذكري.
عش حرًا أو مت.
ماذا نعرف غير ذلك عن "إيفي"؟
يقول مساعد الإقامة خاصتها إنها فتاة خجولة ولطيفة.
ليس في تاريخها أيّ سوابق. لم تقدّم أيّ اتهامات سابقة.
لا يزال مجرد كلام…
ربما لا، لأنه في المستشفى أخبرتني "إيفي"، بعد وقت قليل،
بأن "دانيال" شغّل كاميرة هاتفه الخلوي.
لذا تظن أن الأمر بأسره ربما سُجّل.
"رولينز"، أتقولين هذا لي الآن؟
لم تسنح لي فرصة لأتكلم معك اليوم أيتها الرقيب.
سأحضر لكم مذكرة تفتيش من أجل هذا الهاتف. لنر إن كان يدعم المقطع قصتها.
حسنًا، "فين" و"كاريسي"، عودا إلى الشابين. أحضرا لي المقطع، إن وُجد.
"رولينز"، جدي كل شيء حول خلفية "إيفي"، حسنًا؟
لا مفاجآت.
- ماذا تظن؟ - تعلمين ما أظنه.
كنت لأهتم بهذه القضية أكثر لو لم تكن سجّلت مقطعًا إباحيًا.
لدينا رفقة.
المستشار "بيوكانان".
- إلى ماذا ندين بهذا السرور؟ - إنه يوم سعدكما.
سأمثّل "دانيال براير" و"ماثيو كوبر"
طوال هذه المهزلة.
- كان ذلك سريعًا. - كذلك كان حكمك.
إنهما شابان ذكيان ومجتهدان وأمامهما حياة بأكملها.
- وفّر كلامك لهيئة المحلّفين. - لا أظن أن الأمر سيتطوّر للمحاكمة.
هذه القضايا الرمادية، تصبح أسهل كثيرًا إذا توفّر لديك تسجيل.
إليكما المقطع الذي سجّله الشابان.
إنه مخجل، لكنها ليست جريمة.
لا تقلقي، لم يُبتر ولم يُعدّل.
سنتحقق ثانيةً من ذلك.
وربما تريدان إلقاء نظرة على هذا.
- النسخة الاحترافية. - شاهدناه.
مقطع واحد أم سلسلة؟
إنها غزيرة الإنتاج،
وليست بريئة كما تبدو إطلاقًا.
أظن أن ذلك ما يلقى رواجًا.
استعدا.
- ابتسمي للكاميرا! - لا!
- ابتسمي! - لا!
- نعلم أنك تحبين الخشونة. - لا!
يؤيد مقطع كاميرة "دانيال" كل شيء قالته "إيفي" لنا.
لقد قاما بحصارها في دورة المياه، طلبت منهما التوقف،
لكنهما لم يمتثلا.
- هذان الشابان قاسيان. - هذا أيضًا، من فضيحة سنتها الثانية.
لا، أرجوكما. لا أريد ذلك.
- بل تريدين. - لا.
- فهمنا الفكرة. - أجل.
يمكننا القول إنك رأيته بالفعل، بأيّ حال.
مقطع "مات" و"دانيال" يمثّل حلقة من الكثير من عملها.
كم عدد أعمالها؟
تُقدّر بدزينة على قرص تخزين "بيوكانان".
وبعد العمل الأول:
"احتفال كبير لمن أكملت الـ18"، استخدمت اسمًا مستعارًا.
"روكسسسان"، ثلاثة حروف سين، "ديماي".
معظمها أعمال عنيفة وثنائية والاستمتاع بالاغتصاب.
أجل.
وما لم نظن أنها نسيت الـ12 فيلمًا الآخرين، فهي قد كذبت علينا.
إذًا، لقد كذبت علينا. لذا، بدلًا من التركيز على ما لم تخبرنا به "إيفي"،
أود التركيز على كيف فوّتنا هذا.
بدأت للتو معالجتها.
وجد الدفاع ذلك سريعًا.
استخدمت اسمًا آخر في المقاطع الأخرى.
كما أنها لم تكن مجانية.
- أجل، ربما "بيوكانان" كان مشتركًا. - الأمر كلّه محل جدل.
إن سمح القاضي بها،
كيف سيوضح "باربا" الفرق لهيئة المحلّفين؟
الفرق أنها لو توافق في مقطع الشابين.
لم يُدفع لها وقالت لا.
بحقك يا "ليف". تعلمين أن العاملين في الإباحية لا يستفيدون من الشك.
لن يكون تدخلنا وفق هذه الفرضية. ولا أريد أن يتم تجاهلي ثانيةً.
هل هذا واضح؟
خطاب رائع. عنوان أروع.
"الأكثر تفوّقًا في الصف من الاستقامة إلى الأفلام الإباحية"
"نجمة الأفلام الإباحية في جامعة (هودسون) تندد باغتصابها"
أيتها الرقيب "بينسون"، إلى مكبتك.
من هو رجلك الثاني من أولئك المحققين؟
"فين"؟
- تفضّل. - هل من جديد بخصوص مشاكلك العائلية؟
ابني بخير. عاد إلى المنزل من المستشفى.
- شكرًا لك. - جيد.
الآن، ما زلت جديدة في منصب الضابط المسؤول.
لذا ربما لم تقدّري أن قيادة شرطة "نيويورك" و"كومبستات"
يتتبعون كل شيء تفعلينه أنت وفريقك.
- نحن على دراية. - هذا ليس ذنب الرقيب.
قدّمت الفتاة معلومات مضللة لنا. يحدث هذا كثيرًا مع الضحايا.
كنا قد بدأنا نعالجها.
أنا معتاد على العمل الشرطي القذر أيها المحقق "توتولا".
لا، هذا ذنبي.
- تولينا القضية للتو. - لو كانت قضية.
ربما ما لديك هنا هي طالبة مختلة تصوّر طوعًا
- أعمالًا جنسية عنيفة. - مفترض أن هذا لا يهم.
قالت إنها تعرّضت للاغتصاب. علينا التحقيق في ذلك.
لا تعظيني أيتها الرقيب، ليس وأنت في قمة الإحراج.
قلقي الآخر هو البروتوكول.
لم اُبعدت "هودسون" عن المسألة؟
كان على الرئيسة "روبرتس" أن تسمع عن هذا من صحفي.
حقًا؟
- ليس عملنا أن نخطر "هودسون". - ولمعلوماتك أيها الرئيس،
اتصل بنا مساعد الإقامة الخاص بالطالبة،
لأن الجميع يعرف أن أمن الجامعة يضغط على الفتيات
لإسقاط الاتهامات.
يبدو أن جامعة "هودسون"
تهتم أكثر بإحصائيات "كليري آكت" أكثر من الاغتصاب.
إذًا الأمر حقيقي. يقولون بالأعلى إنك لديك أجندة.
- إنها تعكّر حكمك. - معذرةً؟
هذه ليست القضية التي نحرج بها "هودسون" أو القسم.
أحسني اختيار معاركك.
لم أعرف أنه يمكن لأحد مشاهدة هذه المقاطع.
قال منتجي إنها مدفوعة الأجر.
- الأمور لا تسير هكذا. - إذًا هل ستسقطون القضية؟
لا، سنكمل التحقيقات.
لكن من الآن فصاعدًا، ستخبريننا بكل شيء، حسنًا؟
تاريخك الاحترافي وعشّاقك وأنواع الجنس التي كنت تفعلينها
أيّ شيء دُفع لك في مقابله.
لست عاهرة.
لم أقل ذلك. لكن يمكنني إخبارك أن محامي الدفاع خاصتهما سيقول، لذا…
لقد اغتصباني.
لم أرد ذلك ولم أوافق على التصوير.
يظنان أنه لأنني أمثّل أفلامًا إباحية، يمكنهما فعل أيّ شيء يريدانه بي.
لا يمكنهما.
لكن إن كنت تخبّئين شيئًا، أخبريني به الآن.
كل ما فعلته كان قانونيًا.
وقّعت على عقود ودُفع لي.
كما أنني استمتعت بالأمر.
هذان الشابان كانا يعاملانني وكأنني نكرة.
لا يعلمان ما أفعله في مواقع التصوير مع ممثلي الأفلام الإباحية.
"مكتب مساعد المدعي العام (رافايل باربا)، 1 (هوغان بليس)، الجمعة، 19 سبتمبر"
أكثر من دزينة مقاطع عنيفة لها تيمة الاستمتاع بالاغتصاب.
وظنت أنه لن يكتشف أحد؟ فيم كانت تفكر؟
عمرها 18 سنة وصورتها تملأ الصحف.
كما أنه من السيئ أن الناس يحاولون جعلها النموذج الحي
للعاملين المستغلين في مجال الإباحية. ثمة حملة على "تويتر".
ويتم توريطها على كافة الأصعدة.
أحيانًا تكون ممكّنة وأحيانًا محرجة.
تكاد تكون الفتاة الوحيدة التي تتجه إلى الإباحية لدفع مصاريف الفصل الدراسي.
- "بيلي نوكس" و"تاشا رين". - أنا لا أصدر حكمًا أخلاقيًا.
لكن المقطع الذي صوّره الشابان يحاكي تمامًا فيلمها الأول.
لا يمكنني إقناع هيئة المحلّفين بذلك.
أتتراجع عن هذا
بسبب الانتقاد الذي تتلقاه من مكتب العمدة
- بخصوص "هودسون"؟ - تعلمينني جيدًا.
- ظننت أنني أعلمك. - يا رفيقيّ!
نحن في الصف نفسه هنا.
السؤال الأهم هو: أيمكنك استخدام درع الاغتصاب
لإبعاد مقاطعها الإباحية عن المحاكمة؟
يعتمد هذا على القاضي. يمكنني تقديم التماس طبقًا للمادة الخامسة.
لكنها حجّة مطاطية. سيعارضها "بيوكانان".
لا يزال "بيوكانان" يمثّل كلا الشابين؟
"رولينز"، اعرفي إن كانتا العائلتين تتقاسمان الفاتورة.
- هل أنت بخير يا "مات"؟ - إلى متى سيطول الأمر؟
إنما نريد من محاميك الانتهاء مع "دانيال".
هذه مشكلة مشاركة المحامين، أحدهم يبقى عالقًا.
ربما تريد استخدام دورة المياه. بمجرد أن تدخل تلك الغرفة…
- أجل. حسنًا. - أجل، هيا. سأرافقك.
إنها هناك، في نهاية الردهة.
يبدو مطمئنًا.
أنتما يا رفيقيّ خططتما لعمل دفاع واحد، صحيح؟
- ماذا تقصد؟ - كلاكما يدفع لـ"بيوكانان"؟
لا، هذا صحيح. أنت في منحة دراسية، صحيح؟
ستدفع عائلة "دانيال". أنا وهو صديقان مقرّبان.
- حسنًا. - ماذا؟
ربما لذلك أراد الدخول قبلك.
عادةً، من يعقد الصفقة أولًا، يحصل على أفضل صفقة.
لا يا رجل. لا تتوتر.
لكن نصيحة لك، إن بدى شيء مريبًا،
لا تجعل محاميه يحمّلك المسؤولية.
هيا.
- مرحبًا يا "مات". - إذًا ماذا قال "دان"؟
الحقيقة.
أرادت الفتاة تصوير مقطع إباحي معكما.
لم يكن هناك اغتصاب.
لا أعلم. كانت تبكي. لم تبكي في المقاطع الأخرى.
أعتذر عن جعلكما منتظرين.
إنما راجعنا التفاصيل مع "دانيال" ومحاميه.
علينا تأكيد السردية معك.
نحن مستعدان. أليس كذلك يا "مات"؟
حسنًا. قال "دانيال" إنك دعوت "إيفي" إلى الحفلة. أهذا صحيح؟
أجل.
وقال إنك تحدّثت مع "إيفي" حول تصوير مقطع جنسي،
وهي وافقت، وأنه لا فكرة لديه عن ذلك.
هذا أيضًا صحيح. أليس كذلك يا "مات"؟
- أقال ذلك؟ - حسنًا، جيد. هذا يبرئ "دانيال".
- أجل. - مهلًا. ماذا تقصد؟
- مهلًا. - لا.
إن لم تكن لديه فكرة عن الاغتصاب، إذًا فهو ليس متورّطًا.
- ماذا؟ - إنهما يتلاعبان بك يا "مات".
أحتاج إلى دقيقة مع موكلي.
لم تكن فكرتي.
حسنًا، لم يقل "دانيال" هذا.
قال إنك أريته مقطعًا إباحيًا واقترحت أن تدعوها إلى الحفلة.
أجل.
- لكنه هو من… - هذا يكفي. توقف عن الحديث!
- لم؟ - سنغادر!
أنت أخرجت "دانيال" من الورطة. لهذا دخل أولًا.
بصفتي محاميك، أريدك أن تصمت.
إذًا أنت لم تعد محاميّ.
يمكنك طردي لاحقًا، لكن اخرس الآن.
لا! أنت تتخلّى عني.
"دانيال" كان يضحك وكأنها لعبة،
لكنها كانت تبكي. لم تتوقف.
لم أفهم ذلك حتى أخبرني "دانيال"، لكن…
لم تفهم ماذا؟ أنك اغتصبت تلك الفتاة؟
إن لم أعد محاميك. لديك الحق
في طلب محام معيّن من المحكمة.
لقد طُردت أيها المستشار.
"مات"، تمهّل وفكر في هذا.
"مات".
تعلم ماذا حدث. تحدث معنا.
الأمر كلّه كان بتخطيط من "دانيال".
لم أتقابل مع نجمة أفلام إباحية من قبل.
قال هكذا يمثّلن.
كذبت لأننا بعد ما فعلناه بها وهروبها،
أخبرني "دانيال" بأنني كنت مرتكبًا لاغتصاب.
وأن هذا كان مُسجّلًا.
وأننا سنُدان جميعًا
لو لم أكذب وأقول إن "إيفي" أرادت ذلك.
في البداية، لم أظن أنه يجدر بنا اغتصاب فتاة كتلك.
أنا آسف.
أنا آسف جدًا.
ها هو ذا. فتى مطيع.
اجعلوه يدوّن هذا الآن.
سأتصل بـ"باربا"، وسأحضر طاقم تصوير فيديو هنا لتسجيل ذلك.
"كاريسي"…
أحسنت.
أيها السيد والسيدة "بارنز"، نقدّر قدومكما إلى المدينة.
وأعلم أن "إيفي" تقدّر ذلك أيضًا.
أجل، شكرًا يا أبي وأمي.
- قالت "إيفي" إن هذا سيتطوّر إلى محاكمة؟ - لدينا قضية مُحكمة.
اعترف شاب من الاثنين وعقد اتفاقًا.
سيشهد ضد الشاب الآخر.
- ماذا تريدان منا؟ - "بوب"، أرجوك.
كنا نأمل أن تحضرا المحاكمة.
تصبح هيئة المحلّفين أكثر تعاطفًا عندما ترى عائلة داعمة في القاعة.
مهلًا. أتتوقع مني أن أجلس في قاعة المحكمة لأظهر لهيئة المحلفين أنني أدعم قراراتها؟
- لا، هذا لن يحدث. - "بوب"، لنسمعهما فحسب.
نسمع ماذا؟ أنا لا أتغاضى عن هذا.
سيد "بارنز"، اغتُصبت ابنتك.
لذا أيًا كانت القرارات التي اتخذتها في الماضي،
فهي لم توافق على هذا.
ابنتي…
في هذه المقاطع. لم تكن هذه تربيتنا.
فيم كنت تفكرين؟
أبي، أنا آسفة.
أخبرتك أنه ما كان علينا القدوم.
سيد "بارنز"، ابنتك ضحية.
أتعلمين كيف يبدو الأمر بعيدًا عن المدينة؟
لا يمكنني الذهاب إلى الكنيسة أو وضع الوقود في شاحنتي دون أن يرمقني الناس.
هل فكرت فينا مطلقًا؟
كان هذا صعبًا جدًا على أبيك.
أتفهّم أنكما غاضبان.
لكن هذا كان صعبًا على "إيفي" أيضًا.
هل ستحضران المحاكمة؟
"بوب" لديه موعد لغسيل الكلى، عليّ أن أقله.
سأفكر في الأمر.
"إيفي"، اعتني بنفسك أرجوك.
أنا آسفة جدًا.
"إيفي"، هل أنت بخير؟
إنهما يكرهانني.
إنهما لا يكرهانك.
لا يهم. لست بحاجة إليهما.
لم أفعل شيئًا معيبًا، وعلى الناس أن يسمعوا ذلك.
آنسة "بارنز"، رأينا صورًا لك قد تثير الاستياء والحيرة.
أيمكنك أخبارنا لم قررت العمل في مجال أفلام البالغين؟
احتجت إلى مال من أجل المصاريف الدراسية.
وما فعلته كان قانونيًا ومضبطًا.
لذا، بصرف النظر عن كيف يبدو ذلك على الشاشة،
لم تُجبري قط على فعل أيّ شيء
- رغمًا عنك. - لا.
اتبعت سيناريو. خلقت شخصية منفصلة عن شخصيتي الحقيقية.
وما حدث في مواقع التصوير كان تمثيلًا.
- لم يكن العنف حقيقيًا. - حسنًا.
وكيف يختلف ذلك عما حدث مع المدّعى عليه؟
"دانيال" و"مات" أجبراني.
كان العنف حقيقيًا وموجعًا.
رفضت وقصدت أن أرفض.
لكنهما لم يتوقفا.
تناوبا على اغتصابي.
كان الأمر مروّعًا، ولم أوافق قط على أيّ شيء،
توسّلت إليهما ليتوقفا.
أيمكنك إخبارنا عن قرارك أن تشهدي هنا اليوم؟
علمت أنني سأعرّض نفسي وعائلتي للإهانة
وحكم الغير، للمعايرة بالفسق وإلقاء اللوم على الضحية.
لكنني اخترت أن أبعث برسالة،
مفادها أن من يعملن في أفلام البالغين ما زلن بشرًا،
مثل الجميع.
ولا نستحق أن نتعرّض للاعتداء.
شكرًا يا آنسة "بارنز".
كان ذلك خطابًا مذهلًا يا آنسة "بارنز".
الآن، أيمكننا النزول من على المنبر والعودة قليلًا إلى الواقع؟
- اعتراض. - سيد "بيوكانان".
لن أسمح بهذا السلوك في محكمتي.
عامل الشاهدة باحترام.
بالطبع سيادة القاضي.
آنسة "بارنز"، أيمكنك إخبارنا عن أول خبرة إباحية لك؟
كان مقطعًا لعلاقة جنسية على أريكة.
"احتفال كبير لمن أكملت الـ18"، صحيح؟
أيمكنك الإجابة بصوت مرتفع. من أجل مُسجّل الجلسة رجاءً.
- أجل. - وبعد ذلك، بدأت تحت اسم…
"روكسسسان"، ثلاثة حروف سين، "ديماي".
- في 12 مقطعًا إضافيًا؟ - أجل.
إن كنت تفعلين شيئًا قانونيًا، ما الذي غيّر رأيك؟
كنت أخلق شخصية خيالية.
شخصية،
شخصية متورطة في عدة أعمال جنسية مع رجلين في الوقت نفسه
في 12 مقطعًا لهم تيمة الاستمتاع بالاغتصاب؟
- أجل. - لم تخبري الشرطة
أنك صوّرت هذه المقاطع في البداية. لم؟
تمنيت أن يبقى الأمر سرًا.
تمنيت أن يبقى الأمر سرًا…
على الإنترنت.
تقولين إن هذا قرارك. دعيني أسأل،
لما اخترت القيام بأفلام لها تيمة الاستمتاع بالاغتصاب؟
يُدفع لهذا النوع أكثر.
إذًا الأمر متعلّق بالمال؟
احتجت إلى مال من أجل مصاريف دراستي.
في هذا المقطع،
وفي دزينة صوّرتها بعد ذلك،
طُرحت
ولُطمت واُنتهكت كرامتك شفهيًا،
وواقعك رجلان بينما تصرخين وترفضين؟
كان ذلك تمثيلًا.
وفي هذا المقطع، وفي هذا المقطع طُرحت،
ولُطمت واُنتهكت كرامتك شفهيًا وواقعك رجلان
بينما تصرخين وترفضين. أليس كذلك؟
- أجل، لكنني لم أقل قط… - لذا الاختلاف الموضوعي هو،
في الـ13 مقطعًا للبالغين دُفع لك، لكن لم يُدفع لك في هذا المقطع؟
لا، لم أرد أن يتم اغتصابي. قلت لا.
فعلت ذلك! في كل المقاطع الـ14.
لذا، يبدو أن "لا" تعني "أجل" عندما تتلقين مقابلًا،
- لكن "لا" تعني "لا" عندما لا تتلقين. - اعتراض.
سأعيد صياغة ذلك.
رأينا أنك ممثلة موهوبة للغاية.
كيف تتوقعين من هذين الشابين،
أو هيئة المحلّفين هذه، أن يميّزوا الفرق؟
لم أرد ما فعلاه بي.
قلت بعد الواقعة.
لم تتصلي بالشرطة تلك الليلة.
أنا فضولي، هل السبب أنك نددت باغتصابك
في اليوم التالي عندما ظهرت الشرطة
لأنك كنت محرجة كونك في موقف مثير للشبهة؟
أو لأن هذين الشابين لم يدفعا لك؟
اعتراض مجددًا يا حضرة القاضي.
- اعتراض مقبول. - أنهيت كلامي.
آنسة "بارنز"…
أعتذر إن كنت قد تحدثت معك بقسوة.
لكن هذا ما أفعله ليُدفع لي.
ستتجاهل هيئة المحلّفين ذلك.
سيد "بيوكانان"، لن أحذّرك ثانيةً.
انتهى الجزء الأصعب.
يمكنك غدًا أن تستريحي وتدعي المدعي العام "باربا" ينجز عمله.
لا، أريد أن أكون حاضرة عند شهادة "دانيال".
أريد أن أجعله ينظر إليّ.
أتريدين منا أن نرافقك؟
لا، أنا فتاة راشدة. لكن شكرًا.
طابت ليلتكما.
"المحكمة العليا، الدائرة 20، الثلاثاء، 23 سبتمبر"
أخبرني "دانيال" بأننا سنصوّر فيلمًا مع "إيفي"
وبأنها لا تمانع ذلك.
حتى لو قاومت، فهذا كان جزءًا من التمثيل.
- هل صدّقته؟ - أجل.
لكنها كانت تبكي طوال الوقت وهربت بعد ذلك.
وعندها أخبرني "دانيال" بأننا اغتصبناها في الواقع،
لكن لو سأل أحدهم، سنقول إنها أرادت ذلك.
أيعني ذلك، في الحقيقة، أن الآنسة "بارنز" لم توافق قط على ممارسة الجنس معكما؟
لا. اغتصبها كلانا.
أشعر بالاشمئزاز تجاه ما حدث.
أنا آسف يا "إيفي".
سيد "كوبر"، أصحيح أنك حصلت على اتفاق تسوية
- مقابل شهادتك؟ - أجل.
كنت متهمًا بجنحة اعتداء جنسي.
ستواجه، على الأقل، سنة سجن.
أو ربما لن تقضي وقتًا على الإطلاق بدلًا من 5 إلى 25 سنة
كنت ستواجهها لاغتصاب فتاة. أهذا هو الاتفاق الذي عقدته؟
أجل.
في البداية، حسبت أن المقابلة كلّها
- مع الآنسة "بارنز" كانت بالتراضي؟ - أخبرني "دانيال" أنها كانت كذلك.
وهي جاوبت بالطريقة نفسها
في مقطع "احتفال كبير لمن أكملت الـ18" الذي رأيته. أكان ذلك جزءًا من الأمر؟
- أظن ذلك. - وعندما تحدثت معك الشرطة لأول مرّة،
أخبرتهم أن ذلك كان بالتراضي.
لكن الآن بما أنك أصبحت شاهد إثبات ولديك عرض سخي،
تسمي ما حدث بالاغتصاب. هل يبدو ذلك دقيقًا،
- يا سيد "كوبر"؟ - أظن ذلك.
- لكن كان ذلك عندما… - تبدو شابًا يافعًا وقورًا.
هذه الأيام، الجامعة مكان مربك لتجربة الجنس.
كانت هذه أول علاقة جنسية ثلاثية لك، تجاوز لخطوط
- لم تتجاوزها قط. - هل ثمة سؤال يا حضرة القاضي،
أم أن المستشار "بيوكانان" اعتلى المنبر الآن؟
ادخل في صلب الموضوع يا سيد "بيوكانان".
سيد "كوبر"،
إن لم تكن متأكدًا حينها بخصوص ما حدث،
وقلت تحت القسم إنك لم تظن أنه كان اغتصابًا في البداية،
أليس ممكنًا أن تكون غير متأكد، حتى الآن؟
لا أعلم.
أقصد، أظن ذلك.
لكنها تقول إنه كان كذلك، لذا أظن…
أحسنت الصياغة. شكرًا لك.
- إعادة توجيه يا حضرة القاضي. - سأسمح بذلك.
سيد "كوبر"، أجل أم لا،
هل أنت والمدعى عليه "دانيال براير" اغتصبتما "إيفي بارنز"؟
أجل.
فعلنا ذلك.
شكرًا لك.
عندما أخبرني "مات" بأن "إيفي" أرادت عمل علاقة ثلاثية، شعرت بالإطراء.
لم أتقابل مع نجمة أفلام إباحية من قبل.
في دورة المياه، كانت تتصرّف كما في المقطع الذي رأيناه.
على الرغم من نصحك بعكس ذلك،
لم اخترت الصعود على المنصة اليوم؟
أريد التحدّث إلى كل الرجال المتهمين زورًا.
الناس يصدّقون النساء تلقائيًا، لكن الاتهامات الباطلة تدمّر الحياة.
أنا، حقًا، أنا لا أعرف لم يحدث هذا لي.
أنهيت كلامي.
هل سألت الآنسة "بارنز" مطلقًا إن كانت تريد ممارسة الجنس معك؟
لا، سألها "مات". أنا وثقت بـ"مات". ربما كانت هذه غلطتي.
إذًا كل ما سمعته أنها قالت "لا" و"توقفا"، لكنكما لم تتوقفا.
قالت لا في كل المرّات السابقة وكانت تمارس الجنس،
لذا لم قد يكون ذلك مختلفًا؟ كنا نصوّر مشهدًا.
لكنها قالت "لا"، صحيح؟
أتظن أن أيّ امرأة، حتى نجمة الأفلام الإباحية، يمكنها رفض الجنس؟
- بالطبع، أنا… - إذًا لنكن واضحين.
هل الآنسة "بارنز" قالت "لا"؟
- أجل. - في الواقع، لقد بكت.
توسّلت إليكما كي تتوقفا مرارًا وتكرارًا.
- أليس هذا صحيحًا؟ - أجل، لكن…
- لم تتوقف، صحيح؟ - لا.
هل تدرك أن ما وصفته هو تعريف الاغتصاب؟
انتهت أقوالي.
أعضاء هيئة المحلّفين، هل توصلتم إلى حكم؟
- أجل يا سيادة القاضي. - ما قولكم؟
بتهمة الاغتصاب من الدرجة الأولى،
نجد المدعى عليه "دانيال براير" مذنبًا.
- تهانينا. - شكرًا لك.
تهانينا.
سيداتي وسادتي أعضاء هيئة المحلّفين،
تشكركم ولاية "نيويورك" على خدمتكم.
سنقدّم التماسًا بالاستئناف فورًا.
سيد "براير"، ستكون حرًا بكفالة حتى النطق بالحكم.
حضرة القاضي، أريد تقديم التماس بإلغاء هذا الحكم.
تم. سأحتفظ بالحكم حتى جلسة النطق.
- ماذا يعني ذلك؟ - إنها شكليات.
إن توصّلت هيئة المحلّفين إلى حكم، فالقضاة لا يبطلونه.
- أحسنت. - شكرًا لك.
- "إيفي بارنز". - أجل؟
- تم إعلامك. - ما هذا؟
يا إلهي!
إنه من مكتب رئيسة "هودسون".
طُردت لانتهاكي مدوّنة السلوك.
- لا، لا يمكنهم فعل ذلك. - لقد فعلوا ذلك بالفعل.
عليّ أن أغادر بحلول نهاية الأسبوع المقبل.
"مكتب الرئيسة (روبرتس)، جامعة (هودسون)، 504 (ريفرسايد درايف)،
الخميس، 25 سبتمبر"
أعتذر عن جعلك منتظرة. أردت رؤيتي فورًا؟
أجل. أنا مرتبكة بعض الشيء،
وأتمنى أن توضحي شيئًا بخصوص "إيفي بارنز".
أنت رئيسة الجامعة وقد فصلت ضحية اغتصاب؟
ماذا عن المغتصبين؟
حتى وقت استئنافه، قد يُفصل "دانيال" أيضًا.
و"إيفي بارنز" لم تُفصل لأنها وجهّت اتهامًا بالاغتصاب.
أريد أن أكون واضحة تمامًا بخصوص ذلك.
أنا متأكدة من ذلك.
انتهكت بشكل صارخ مدوّنة أخلاق "هودسون".
اختارت أن تظهر في مقاطع إباحية عنيفة.
حتى إنها عرضت بطاقة التعريف بالطالب خاصتها في بعض منها.
وجودها في الجامعة مدمّر.
لكن وجود المغتصبين لا بأس به؟
عليّ أن أخبرك، كان هناك الكثير من الاتهامات الباطلة بالقدر نفسه
الاتهامات التي ثبت صحتها. ثمة قضاة غير ضالعين في كلا الصفين.
ثمة قضاة غير ضالعين في كلا الصفين.
أظن أن كلتانا تعلم أن هذه المدوّنة لإلقاء اللوم على الضحية.
جامعة "هودسون" ملتزمة تمامًا بمنع الجنس العنيف.
سنقيم مأدبة غداء في بداية الأسبوع المقبل بخصوص هذا الموضوع.
أتطلّع إلى رؤية الكعكة.
أتفهّم شغفك تجاه هذا الموضوع،
وأعدك أن جامعة "هودسون" وشرطة "نيويورك" ومكتب العمدة
لطالما جمعتهم علاقة قائمة على الاحترام.
لا تتحججي بمكتب العمدة أرجوك.
استمعي…
أسألك أن تفعلي الصواب.
لصالح "إيفي".
أنا متأكدة أنه بإمكانك أن تجدي طريقة أخرى.
"المحكمة العليا، الدائرة 20، الجمعة، 26 سبتمبر"
"دانيال براير"، انهض أرجوك.
قبل أن أنطق بحكمك وبالالتماسات الأخرى،
أدرك أنك تريد الإدلاء بتصريح.
حضرة القاضي، أود أن أعتذر إلى عائلتي وجامعتي
لأيّ إحراج قد سببته لهما.
ما حدث تلك الليلة هو شيء
سيدوم معي ومع صديقي "مات" و"إيفي" حتى نهاية عمرنا.
أظهرت حكمًا ضعيفًا، ولو أُعطيت لي فرصة ثانية،
ما كنت لأفعل أيّ شيء يلحق العار بامرأة أخرى مجددًا.
- شكرًا لك. - شكرًا لك.
أرى ندمًا حقيقيًا هنا.
لكنني لم أر طوال المحاكمة
سلوكًا يرتقي إلى مستوى
الاتهامات الجنائية الموجهة ضدك.
معذرةً يا حضرة القاضي؟
لا أفعل هذا باستخفاف.
بسبب عدم وجود أدلة كافية،
أقبل التماس الدفاع بإلغاء حكم الإدانة الخاص بهية المحلّفين.
- ماذا يفعل؟ - حضرة القاضي، هذه إساءة استخدام فظيعة
- لسلطتك! - سيد "باربا"…
لا يوجد أساس لإلغاء هذه الإدانة.
شهادتها وشهادة المعاون.
ليس عليك الاقتراب إلى المنصة.
حضرة القاضي، أنت تبت في أحوال وقائعية.
هذا عمل هيئة المحلّفين، ليس عملك!
اجلس يا سيد "باربا"!
أيتها الشابة، لا أعلم إن كنت ترغبين
بالوضع الشائع في الآونة الأخيرة للعب دور الضحية،
أو إذا كانت هذه حيلة دعائية لتعزيز مسيرتك الإباحية.
لكن بالنظر إلى الدليل،
لا يمكننا الاستنتاج بما لا يدع مجالًا للشك
أن قولك "لا" في هذا الحادث يعني حقًا "لا".
آمل في المستقبل أن تجدي طريقة لاحترام جسدك ونفسك.
- لا، لم أكن أكذب! - "إيفي".
ما تفعله هو إعطاء الإذن للرجل بالاعتداء على امرأة
بناءً على تاريخها الجنسي.
أنت ترجعنا إلى الوراء لـ50 عامًا فيما يتعلّق بقانون الاغتصاب.
آخر تحذير يا سيد "باربا". سأحكم عليك بامتهان حرمة المحكمة.
- أقدّم التماسًا فوريًا بالاستئناف. - كامتياز لك.
سيد "براير"، يمكنك الذهاب.
- الفائز سيفوز دائمًا. - شكرًا لك.
كيف لقاض أن يلغي حكمًا؟
يسمى ذلك بالحكم رغم حكم هيئة المحلّفين.
إنه أمر غير شائع لكنه يحدث.
أجل، يجعلك تتساءل ما قيمة هيئة المحلّفين؟
- كيف حال "إيفي"؟ - ليست بخير.
أيتها الرقيب.
أيها الرئيس.
مكتبي؟
إلّا إن كنت تريدين أن يسمع فريقك بالكامل هذا.
دعني أخمّن. تلقّيت اتصالًا من "هودسون".
أجل. يريدون معرفة لم رقيب في وحدة الضحايا الخاصة
تطالب بإعادة تقييم سياسة الجامعة.
لأنهم فصلوا "إيفي بارنز"،
وهذا يمثّل إلقاء اللوم على الضحية.
إنه سلوك فاضح.
ربما يكون هذا رأيك، لكنه في الأخير قرارهم.
الأمر لا يمت لك بصلة، أو لوحدة الضحايا الخاصة أو شرطة "نيويورك".
ابتعدي عن مكتب رئيسة الجامعة.
هل قلقك…
له علاقة بكون جامعة "هودسون"
يملكها أكبر مالك في مدينة "نيويورك"؟
تصرّفي بنضج قليلًا أيتها الرقيب.
أنت بارعة في عملك. حافظي على ذلك.
إن أردت تغيير سياسة،
ادخلي غمار السياسة.
لكن بحسب علمي،
أنت شرطية.
مفهوم يا سيدي.
- أيتها الرقيب. - ماذا؟
والدة "إيفي" هنا.
لم تذهب "إيفي" إلى المنزل اليوم ولا تجيب على هاتفها الخلوي.
- هل تفقّدت غرفة مسكنها؟ - مساعد الإقامة خاصتها سمح لي بالدخول.
كان الباب مغطى بكتابات.
"فاسقة". "عاهرة".
تركت ملابسها وكتبها وكل شيء.
كان حاسوبها مفتوحًا على مكتبها.
"لأنني اخترت العمل في مجال الإباحية، اغتصبني شابان.
لأن القاضي لم يصدّقني، أُطلق سراح أحد مغتصبيّ.
لم أختر أيًا من ذلك. لكن اختياراتي سُلبت.
والآن أود قول شيء واحد: وداعًا."
حسنًا يا سيدة "بارنز".
هل ثمة مكان تظنين أن "إيفي" قد تكون ذهبت إليه؟
قالت لي هذا الصيف إنها كانت تقضي الوقت
مع أصدقاء في "نيو إنغلاند"؟
تقصدين "نيوهامشير"؟
- نبحث عن "إيفي بارنز". - من؟
"روكسسسان ديماي". أهي هنا؟
تريّثا. إنها بعمر الـ18. عملنا قانوني.
أعلم. إنما نريد التحدث معها.
- "إيفي". - ماذا تفعلان هنا؟
- والداك قلقان عليك. - أنا بخير.
إنما أقوم بالشيء الذي أبرع فيه.
ليس عليك أن تكوني هنا. أيمكننا أخذك إلى المنزل؟
أين يُفترض أن أكون؟ في "هودسون"؟
أحاول أن أكون الطالبة اللطيفة ثانيةً؟
صوّرت بالفعل ذلك المقطع.
على الأقل هنا، عندما أقول "توقفوا"، فهم يتوقفون.
ثمة جامعات أخرى.
أنت خضت كل هذا لدخول الجامعة في المقام الأول.
انتهى الأمر جيدًا، صحيح؟
بمجرد أن أكون "روكسسسان ديماي"، لا يمكنني أن أعود "إيفي بارنز" مجددًا.
"روكسسسان".
"روكسسسان".
نحن مستعدون.
أتريدان المشاهدة؟ شاهدا ذلك.
سيشاهده الآخرون.
- "إيفي"… - "أماندا"، ابتعدي.
هذا ليس خيارنا.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.